حقق ريال مدريد فوزًا جديدًا خلال استعداداته للموسم المقبل، بعدما تغلب على مضيفه فرينكفاروزي المجري بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب غروباما أرينا، ضمن برنامج الفريق الملكي التحضيري قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهدت المباراة اعتماد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، على عدد من اللاعبين الشباب والوجوه التي تسعى إلى إثبات نفسها داخل الفريق الأول، في إطار حرص المدرب على تقييم جميع العناصر المتاحة أمامه قبل بداية الموسم الجديد. وبدأ ريال مدريد المباراة بشكل متوازن، مع محاولة السيطرة على الكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة، بينما اعتمد فرينكفاروزي على الضغط ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع الفريق الإسباني. ورغم عدم تسجيل أي أهداف خلال الدقائق الأولى، نجح ريال مدريد في الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض أكثر من مرة، قبل أن تأتي لحظة التقدم في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. وجاء هدف ريال مدريد الأول في الدقيقة 41 عن طريق المدافع الشاب ماريو ريفاس، الذي استغل عرضية مميزة من زميله سيريا قادمة من الجهة اليمنى. وتعامل ريفاس مع الكرة بشكل مثالي، بعدما ارتقى لها وسددها برأسية قوية استقرت داخل شباك فرينكفاروزي، ليمنح الفريق الملكي التقدم قبل دقائق قليلة من نهاية الشوط الأول. ويعد الهدف بمثابة دفعة معنوية مهمة للمدافع الشاب، خاصة أنه جاء في مباراة تحضيرية يسعى خلالها اللاعبون الصغار إلى إثبات قدرتهم على المنافسة على مكان داخل قائمة الفريق الأول. وحاول فرينكفاروزي العودة سريعًا إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول، لكن دفاع ريال مدريد نجح في التعامل مع محاولاته، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم الفريق الإسباني بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل ريال مدريد ضغطه بحثًا عن تعزيز النتيجة، وهو ما تحقق بالفعل بعد دقائق قليلة من استئناف اللعب. وفي الدقيقة 49، تمكن البديل كارلوس إسبـي من تسجيل الهدف الثاني لريال مدريد، بعدما شن الفريق هجمة منظمة انتهت بعرضية من فيدي فالفيردي. ووصلت الكرة إلى إسبـي داخل منطقة الجزاء، ليحولها بتسديدة مباشرة إلى داخل المرمى، معلنًا عن تسجيل أول أهدافه بقميص ريال مدريد، وموسعًا الفارق لصالح الفريق الملكي. ويمثل هدف إسبـي لحظة مهمة في مشواره مع النادي، خاصة أن التسجيل في أول ظهور أو مشاركة تحضيرية بقميص ريال مدريد يمنحه ثقة كبيرة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. كما عكس الهدف قدرة الفريق على استغلال التحركات الهجومية وصناعة المساحات، في ظل مشاركة عدد من العناصر التي حصلت على فرصة لإظهار إمكانياتها أمام الجهاز الفني. وبعد استقبال الهدف الثاني، حاول فرينكفاروزي تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة، ونجح أصحاب الأرض بالفعل في تسجيل هدفهم الأول عند الدقيقة 57. وجاء هدف الفريق المجري عن طريق كنان كودرو، الذي استغل عرضية من زاكارياسن داخل منطقة الجزاء، وحول الكرة إلى شباك ريال مدريد، ليعيد فريقه إلى المباراة ويقلص الفارق إلى هدف واحد. وأصبح ريال مدريد مطالبًا بعد ذلك بالحفاظ على تقدمه والتعامل مع محاولات أصحاب الأرض، خاصة أن الهدف منح فرينكفاروزي دفعة هجومية ورفع من حدة المباراة خلال الدقائق المتبقية. ورغم محاولات الفريق المجري لإدراك التعادل، نجح ريال مدريد في الحفاظ على تماسكه الدفاعي، كما تعامل لاعبوه مع الدقائق الأخيرة بخبرة كبيرة، ليمنعوا أصحاب الأرض من الوصول إلى هدف ثانٍ. ومع اقتراب صافرة النهاية، كثف فرينكفاروزي محاولاته الهجومية، إلا أن دفاع ريال مدريد تمكن من إفساد عدد من الهجمات، لتنتهي المباراة بفوز الفريق الملكي بهدفين مقابل هدف. ويمنح الانتصار الجديد الجهاز الفني فرصة إضافية لتقييم اللاعبين، خاصة أن فترة الإعداد تمثل مرحلة مهمة بالنسبة لمورينيو من أجل تحديد ملامح التشكيلة التي سيعتمد عليها خلال الموسم المقبل. ويبدو أن المدرب البرتغالي يولي اهتمامًا خاصًا بالعناصر الشابة، حيث منح عددًا من اللاعبين فرصًا حقيقية للمشاركة، في محاولة لمعرفة مدى قدرتهم على تحمل المسؤولية والمنافسة مع نجوم الفريق الأول. وكان ظهور ماريو ريفاس من أبرز النقاط الإيجابية في المباراة، بعدما نجح المدافع الشاب في تسجيل هدف التقدم، بينما خطف كارلوس إسبـي الأنظار بهدفه الأول بقميص ريال مدريد. كما كان لفيدي فالفيردي دور مهم في الهدف الثاني، بعدما قدم العرضية التي استغلها إسبـي وسجل منها هدف ريال مدريد الثاني، ليواصل اللاعب الأوروجوياني تأكيد أهميته داخل الفريق. وفي المقابل، استفاد فرينكفاروزي من المباراة في إطار استعداداته للموسم الجديد، ونجح في تقديم مقاومة قوية أمام ريال مدريد، خاصة خلال الشوط الثاني بعد تقليص الفارق. وتعد هذه المواجهة جزءًا من خطة ريال مدريد للوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة قبل انطلاق الموسم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع المستوى البدني للاعبين وتجربة أكثر من طريقة وتشكيلة. كما تمنح المباريات الودية فرصة للاعبين العائدين من الإصابات أو القادمين حديثًا لإظهار قدراتهم، إلى جانب اختبار العناصر الشابة التي يمكن أن يكون لها دور مستقبلي مع الفريق. وبهذا الفوز، يواصل ريال مدريد تحضيراته للموسم الجديد بصورة إيجابية، بعدما نجح في تجاوز فرينكفاروزي بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تسجيل هدفين من لاعبين يسعيان إلى فرض نفسيهما داخل الفريق. ويأمل الجهاز الفني أن تستمر هذه النتائج الإيجابية خلال المباريات المقبلة، مع العمل في الوقت نفسه على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام الفريق المجري، خاصة بعد السماح له بتقليص الفارق والضغط من أجل التعادل. وفي النهاية، خرج ريال مدريد بانتصار جديد من مبارياته التحضيرية، بعدما سجل ماريو ريفاس وكارلوس إسبـي هدفي الفريق، بينما أحرز كنان كودرو هدف فرينكفاروزي الوحيد، ليواصل الفريق الملكي استعداداته للموسم المقبل وسط تركيز كبير على تجهيز جميع العناصر.
أعلن نادي برشلونة، في بيان رسمي، إلغاء المباراة الودية التي كان من المقرر أن تجمعه بفريق اتحاد طنجة المغربي خلال الأيام المقبلة، في خطوة أثارت حالة من الجدل بين جماهير الناديين. وأوضح النادي الكتالوني أن القرار جاء في ظل الظروف الحالية وما وصفه بحالة عدم اليقين المحيطة بإقامة المباراة، مشيرًا إلى أن الأجواء الراهنة لا تسمح بإقامة اللقاء بالصورة التي تليق باسم الناديين وحجم الحدث المرتقب. وكان برشلونة يخطط لخوض المباراة ضمن برنامج الإعداد الخاص بالموسم الجديد، حيث كان الجهاز الفني ينظر إلى اللقاء باعتباره فرصة مناسبة لتجربة بعض العناصر الجديدة ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما كانت جماهير الفريق الإسباني تترقب ظهور عدد من النجوم في هذه المباراة، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي داخل المغرب وفي مختلف أنحاء العالم العربي. وفي الوقت نفسه، كانت إدارة اتحاد طنجة تأمل في تحقيق استفادة فنية وتسويقية كبيرة من إقامة المباراة، بالنظر إلى القيمة التاريخية والفنية التي يمثلها النادي الكتالوني على الساحة العالمية. ورغم إلغاء المواجهة، فإن العلاقة بين الناديين لا تزال قائمة، وقد تشهد الفترة المقبلة محاولات جديدة لتنظيم مباراة ودية أخرى إذا سمحت الظروف بذلك. برشلونة يواصل استعداداته للموسم الجديد يواصل برشلونة تحضيراته المكثفة للموسم الجديد من خلال برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن يبحث النادي عن منافس جديد لخوض مباراة ودية بديلة، وذلك من أجل الحفاظ على الخطة التي وضعها الجهاز الفني خلال المرحلة التحضيرية الحالية. وتسعى إدارة برشلونة إلى توفير أفضل الظروف أمام الفريق، سواء على مستوى التدريبات أو المباريات الودية، لضمان دخول الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة وتحقيق الأهداف المنشودة. وفي المقابل، أعربت جماهير اتحاد طنجة عن أسفها لإلغاء المباراة، خاصة أنها كانت تنتظر فرصة مشاهدة نجوم برشلونة عن قرب، في حدث كان من المتوقع أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع. ويترقب المتابعون الإعلان الرسمي عن أي تطورات جديدة تتعلق بالمباريات التحضيرية المقبلة، إلى جانب معرفة ما إذا كان النادي الإسباني سيتجه إلى تنظيم مواجهة أخرى خلال الأيام المقبلة. ويبقى التركيز الأكبر داخل برشلونة منصبًا على الاستعداد للموسم الجديد، الذي يطمح خلاله الفريق إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.
يواصل الجهاز الطبي للنادي الأهلي متابعة حالة أقطاي عبد الله، لاعب الفريق الجديد والمنضم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية قادمًا من نادي إنبي، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا خلال المباراة الودية التي جمعت الفريق بنادي لافينا، والتي انتهت بفوز الأهلي بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف واحد. وتسببت الإصابة في غياب اللاعب عن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى وضع برنامج علاجي وتأهيلي خاص من أجل مساعدته على استعادة جاهزيته البدنية والفنية في أسرع وقت ممكن. ويخضع اللاعب لتدريبات علاجية بصورة يومية داخل معسكر الفريق المقام في إسبانيا، وسط متابعة دقيقة من جانب أعضاء الجهاز الطبي، الذين يعملون على تقييم حالته باستمرار ومراقبة تطورات برنامجه العلاجي. ويحرص الجهاز الفني على التعامل بحذر شديد مع حالة اللاعب، من أجل تجنب تفاقم الإصابة أو تعرضه لأي انتكاسة قد تؤثر في مسيرته خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يتطلب جاهزية جميع العناصر. كما يسعى الجهاز الطبي إلى تنفيذ الخطة العلاجية الموضوعة وفق جدول زمني محدد، يهدف إلى إعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية بشكل تدريجي، بعد التأكد من تعافيه بصورة كاملة. ويعد أقطاي عبد الله واحدًا من اللاعبين الذين تعول عليهم جماهير الأهلي كثيرًا خلال الموسم الجديد، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، والتي دفعت إدارة النادي إلى التحرك من أجل الحصول على خدماته. وتأمل إدارة الأهلي في أن ينجح اللاعب في تقديم الإضافة المطلوبة، فور اكتمال جاهزيته وعودته إلى المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. ويؤكد مسؤولو النادي أن سلامة اللاعب تأتي في مقدمة الأولويات خلال المرحلة الحالية، لذلك يلتزم الجميع بتنفيذ جميع التعليمات الطبية اللازمة لضمان تعافيه بالشكل المطلوب. اختبارات طبية متواصلة لتحديد موعد عودة اللاعب إلى الملاعب من المنتظر أن يخضع أقطاي عبد الله خلال الأيام المقبلة لسلسلة من الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية، من أجل الوقوف على مدى تحسن حالته وتحديد المرحلة التالية من برنامجه التأهيلي. ويهدف الجهاز الطبي إلى التأكد من استجابة اللاعب للعلاج بصورة كاملة، قبل السماح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية إلى جانب بقية زملائه داخل المعسكر الخارجي المقام في إسبانيا. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة الحالية في تجهيز اللاعب على المستويين البدني والفني، خاصة أن المعسكر يمثل فرصة مهمة لاستعادة مستواه تدريجيًا قبل بداية الموسم الجديد. ويولي مسؤولو الأهلي اهتمامًا كبيرًا بحالة اللاعب، نظرًا إلى أهمية دوره المتوقع داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب الحاجة إلى وجود جميع العناصر في أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتشهد الفترة الحالية تعاونًا مستمرًا بين الجهازين الفني والطبي، من أجل وضع أفضل خطة ممكنة تضمن عودة اللاعب إلى الملاعب دون التعرض لأي مضاعفات جديدة. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودة أقطاي عبد الله إلى التدريبات الجماعية بعد الانتهاء من جميع الفحوصات اللازمة، والتأكد من اكتمال شفائه بصورة كاملة. وتترقب جماهير الأهلي عودة اللاعب إلى الملاعب، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه خلال الموسم المقبل، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها قبل انضمامه إلى صفوف القلعة الحمراء. وفي الوقت نفسه، يواصل الفريق استعداداته المكثفة داخل المعسكر الخارجي، سعيًا إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، وتحقيق بداية قوية في مختلف البطولات.
بدأ النادي الأهلي مرحلة جديدة من استعداداته للموسم الكروي الجديد، بعدما غادرت بعثة الفريق الأول لكرة القدم إلى إسبانيا، للدخول في معسكر خارجي يستمر حتى العشرين من شهر أغسطس الجاري، في إطار الخطة التي وضعها الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أعلى مستويات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويترأس طارق قنديل، عضو مجلس إدارة النادي، بعثة الفريق خلال فترة المعسكر، في خطوة تؤكد حرص الإدارة على توفير جميع الإمكانات اللازمة من أجل مساعدة الجهاز الفني واللاعبين على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه المرحلة المهمة. ويضع الجهاز الفني آمالًا كبيرة على المعسكر الخارجي، خاصة أنه يمثل فرصة مثالية لتطبيق العديد من الجوانب الفنية والخططية التي يسعى المدرب إلى ترسيخها داخل الفريق خلال الموسم المقبل. كما يتضمن البرنامج التدريبي مجموعة متنوعة من التدريبات البدنية والفنية التي تهدف إلى تطوير الأداء الجماعي ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب منح العناصر الجديدة فرصة أكبر للتأقلم مع أجواء الفريق. ومن المقرر أن يخوض الأهلي عددًا من المباريات الودية خلال فترة المعسكر، إذ يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى جميع اللاعبين وتقييم مدى جاهزيتهم قبل انطلاق الموسم الجديد. وتحظى هذه المرحلة بأهمية كبيرة داخل النادي، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية، ومواصلة تحقيق الإنجازات التي اعتادت جماهير القلعة الحمراء الاحتفال بها على مدار السنوات الماضية. كما يعمل الجهاز الفني على متابعة الحالة البدنية للاعبين بصورة مستمرة، من أجل ضمان وصول الجميع إلى أفضل مستوى ممكن قبل بداية الموسم، خاصة أن الفريق ينتظره جدول مزدحم بالمباريات في مختلف المسابقات. وتأمل جماهير الأهلي في أن يساهم المعسكر الخارجي في تجهيز الفريق بالشكل الأمثل، وأن ينجح اللاعبون في الظهور بمستويات قوية خلال المرحلة المقبلة. المباريات الودية والعناصر الجديدة على رأس أولويات الجهاز الفني يركز الجهاز الفني للنادي الأهلي خلال المعسكر الحالي على تحقيق مجموعة من الأهداف المهمة، يأتي في مقدمتها رفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل وجود عدد من العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة. ويمنح المعسكر الجهاز الفني فرصة مهمة لتجربة أكثر من طريقة لعب، إلى جانب الوقوف على مستوى جميع اللاعبين، وتحديد الأدوار المطلوبة من كل عنصر داخل الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. كما يسعى المدرب إلى الاستفادة من المباريات الودية المقرر إقامتها خلال الأيام المقبلة، من أجل تصحيح الأخطاء الفنية وتعزيز نقاط القوة التي يمتلكها الفريق. ويعد المعسكر الخارجي جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأهلي في الاستعداد للموسم الجديد، إذ اعتادت الإدارة على تنظيم مثل هذه المعسكرات بصورة منتظمة، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. وتدرك إدارة النادي أهمية هذه المرحلة، لذلك حرصت على توفير جميع الاحتياجات الخاصة بالفريق، سواء فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية أو الفنية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من فترة الإعداد. ويترقب عشاق القلعة الحمراء نتائج العمل الذي يقوم به الجهاز الفني خلال المعسكر، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الفريق خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ظهور ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني خلال المباريات الرسمية، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق المنافسات. ويأمل الأهلي في أن يكون معسكر إسبانيا نقطة انطلاق نحو موسم استثنائي جديد، يواصل خلاله الفريق كتابة المزيد من النجاحات والإنجازات التي تليق باسمه وتاريخه الكبير.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب نتائجه الإيجابية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على غزل المحلة بهدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين ضمن معسكر المقاولون العرب المقام حاليًا بمدينة الإسكندرية، في إطار البرنامج الفني والبدني الذي وضعه الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل. وجاءت المباراة بمستوى فني جيد من جانب الفريقين، حيث حرص الجهاز الفني للمقاولون العرب على الدفع بعدد كبير من اللاعبين، بهدف الوقوف على مستوى جميع العناصر، وتجربة أكثر من خطة تكتيكية قبل بداية المنافسات الرسمية. وظهر لاعبو المقاولون العرب بصورة مميزة طوال اللقاء، وفرضوا سيطرتهم على مجريات اللعب في أغلب الفترات، مع نجاحهم في استغلال الفرص التي أتيحت أمامهم، ليترجم الفريق تفوقه إلى هدفين منحاه الفوز والثقة قبل المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد. ويعمل الجهاز الفني على استغلال المباريات الودية لتقييم جاهزية اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين العناصر الأساسية والصفقات الجديدة، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية مع انطلاق الموسم. كما يسعى الجهاز الفني إلى معالجة أي ملاحظات ظهرت خلال اللقاء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، لضمان الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل أولى مباريات الدوري، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي خلال الموسم الجديد. معسكر الإسكندرية يمنح الجهاز الفني فرصة لتجهيز الفريق بأفضل صورة يحظى معسكر المقاولون العرب في الإسكندرية بأهمية كبيرة، حيث يتضمن تدريبات يومية مكثفة وعددًا من المباريات الودية التي تمنح اللاعبين فرصة لاكتساب حساسية المباريات، ورفع مستوى اللياقة البدنية، مع تطبيق الأفكار الفنية التي يسعى الجهاز الفني لترسيخها داخل الفريق. ويرى مسؤولو النادي أن المعسكر يمثل مرحلة أساسية في إعداد الفريق، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يتطلب وقتًا كافيًا لتحقيق الانسجام بين جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأكد الأداء الذي قدمه الفريق أمام غزل المحلة أن المقاولون العرب يسير في الاتجاه الصحيح، حيث أظهر اللاعبون التزامًا تكتيكيًا وروحًا قتالية عالية، وهو ما يعكس الاستفادة الكبيرة من التدريبات اليومية والعمل المستمر داخل المعسكر. ويطمح الجهاز الفني إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في المباريات الودية المقبلة، ليس فقط من أجل الفوز، ولكن أيضًا لاختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين، ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإثبات قدراتها قبل الاستقرار على القائمة النهائية للموسم الجديد. كما تركز إدارة النادي على توفير جميع احتياجات الفريق خلال فترة الإعداد، من أجل منح الجهاز الفني أفضل الظروف لتحقيق أهدافه، في ظل الرغبة في تقديم موسم قوي يعيد المقاولون العرب إلى المنافسة بقوة وتحقيق نتائج تليق بتاريخ النادي. ومع اقتراب نهاية فترة الإعداد، يمنح الفوز على غزل المحلة دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجهاز الفني، ويؤكد أن الفريق يسير بخطوات ثابتة نحو الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، قبل خوض تحديات الموسم الجديد بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في تحقيق أفضل النتائج.
يواصل نادي بيراميدز استعداداته المكثفة لانطلاق الموسم الكروي الجديد، من خلال معسكره الخارجي المقام في تركيا، والذي يشهد برنامجًا فنيًا وبدنيًا متكاملًا يهدف إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة قبل خوض المنافسات الرسمية. وفي هذا الإطار، كشف هاني سعيد، المدير الرياضي للنادي، عن تفاصيل المباراة الودية الأخيرة التي سيخوضها الفريق قبل ختام المعسكر. وأكد هاني سعيد أن بيراميدز سيواجه نادي ريزا سبور التركي في المباراة الختامية للمعسكر، في لقاء ينتظر أن يشكل اختبارًا قويًا للجهاز الفني واللاعبين، خاصة في ظل المستوى التنافسي الذي يتميز به الفريق التركي، وهو ما يمنح بيراميدز فرصة مهمة لقياس مدى جاهزية عناصره قبل العودة إلى مصر. وأوضح المدير الرياضي أن المباراة ستقام في تمام الساعة الثامنة مساء يوم السبت المقبل على استاد مدينة ريزا التركية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يولي هذه المواجهة أهمية كبيرة باعتبارها المحطة الأخيرة في برنامج الإعداد الخارجي. ويعمل الجهاز الفني على استغلال اللقاء لتجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على جاهزية جميع العناصر، إلى جانب الاستقرار على الملامح النهائية للتشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق منافسات الموسم الجديد. كما يسعى بيراميدز إلى تحقيق أقصى استفادة فنية من المعسكر، سواء من خلال المباريات الودية أو التدريبات اليومية، التي تركز على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتطوير الجوانب التكتيكية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين. سلسلة مواجهات قوية تمنح بيراميدز جاهزية كاملة قبل انطلاق المنافسات لم يقتصر برنامج بيراميدز في معسكر تركيا على مواجهة ريزا سبور فقط، بل خاض الفريق عددًا من المباريات الودية القوية أمام أندية تمتلك خبرات مختلفة، في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل شكل ممكن. وشملت هذه المباريات مواجهة بيرسبوليس الإيراني، ثم ألانيا سبور التركي، إلى جانب لقاء العربي الكويتي، وهي مواجهات وفرت للفريق احتكاكًا فنيًا متنوعًا، ساعد الجهاز الفني على تقييم مستوى اللاعبين في ظروف تنافسية قريبة من أجواء المباريات الرسمية. ويؤمن مسؤولو بيراميدز بأن خوض مباريات ودية أمام مدارس كروية مختلفة يمثل عنصرًا مهمًا في عملية الإعداد، حيث يمنح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات، ويساعد الجهاز الفني على معالجة أي ملاحظات قبل انطلاق الموسم. كما يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على بناء حالة من الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى في البطولات المحلية والقارية. ويطمح بيراميدز إلى الدخول بقوة في سباق المنافسة على جميع الألقاب خلال الموسم الجديد، وهو ما دفع الإدارة إلى توفير كل عوامل النجاح للجهاز الفني واللاعبين، من خلال إعداد معسكر متكامل يتضمن تدريبات عالية المستوى ومواجهات ودية قوية. ومع اقتراب نهاية المعسكر، تمثل مواجهة ريزا سبور فرصة أخيرة للجهاز الفني لاختبار جاهزية الفريق، قبل العودة إلى القاهرة واستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات، على أمل انطلاق موسم ناجح يحقق خلاله بيراميدز طموحات جماهيره ويواصل المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.
أعرب المهاجم الإسباني الشاب كارلوس إسبي عن سعادته الكبيرة بعد خوض أول مباراة له بقميص الفريق الأول لريال مدريد، مؤكدًا أن مشاركته أمام فيورنتينا في اللقاء الودي الذي انتهى بالتعادل 2-2 تمثل واحدة من أهم المحطات في مسيرته الكروية، بعدما تحقق حلم ارتداء قميص النادي الملكي. وشارك إسبي للمرة الأولى مع ريال مدريد خلال المواجهة التي أقيمت على ملعب "ورثرسي" بمدينة كلاغنفورت النمساوية، ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول بعد أيام قليلة فقط من انضمامه إلى النادي. وأكد اللاعب، في تصريحات لقناة ريال مدريد، أن المشاعر التي عاشها خلال المباراة لا يمكن وصفها، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص ريال مدريد وخوض أول مباراة مع الفريق الأول يعد إنجازًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة أنه كان يحلم بهذه اللحظة منذ سنوات طويلة. وأوضح إسبي أن الأيام الأخيرة شهدت تغيرات سريعة في مسيرته، بعدما انتقل إلى ريال مدريد، ثم انضم مباشرة إلى تدريبات الفريق الأول، قبل أن يجد نفسه يشارك في مباراة ودية أمام منافس قوي بحجم فيورنتينا، معتبرًا أن كل ما حدث جاء بوتيرة سريعة للغاية. وأضاف أن هذه الأحداث منحته شعورًا بالفخر والحماس، مؤكدًا أنه يسعى لاستغلال كل فرصة يحصل عليها لإثبات قدراته الفنية، وإقناع الجهاز الفني بأنه قادر على تقديم الإضافة للفريق خلال المرحلة المقبلة. وأشار المهاجم الشاب إلى أن اللعب وسط مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة ساعده على التأقلم سريعًا، كما منحه ثقة إضافية داخل أرض الملعب، وهو ما انعكس على أدائه خلال الدقائق التي شارك فيها. وأكد إسبي أن الأجواء داخل ريال مدريد احترافية للغاية، وأن الجميع حرص على دعمه منذ اللحظة الأولى، سواء الجهاز الفني أو اللاعبون، وهو ما جعله يشعر وكأنه جزء من المجموعة رغم حداثة انضمامه. مورينيو منحني الثقة.. وأتطلع لإثبات نفسي مع الفريق الأول وكشف كارلوس إسبي عن تفاصيل الحديث الذي دار بينه وبين المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو قبل نزوله إلى أرض الملعب، مؤكدًا أن المدرب طالبه بالتحرك داخل منطقة الجزاء، واستغلال المساحات، ومحاولة الاحتفاظ بالكرة كلما سنحت الفرصة، مع تقديم أقصى ما لديه طوال فترة مشاركته. وأوضح أن تعليمات مورينيو كانت واضحة وبسيطة، وهو ما ساعده على الدخول إلى المباراة بثقة كبيرة، دون الشعور بأي ضغوط، خاصة أن المدرب طالبه باللعب بحرية والتركيز على تنفيذ دوره داخل الملعب. وأشار إسبي إلى أنه لم يتدرب مع الفريق سوى ليوم واحد فقط قبل المباراة، ورغم ذلك شعر بترحيب كبير من جميع اللاعبين، وهو ما ساعده على الاندماج سريعًا مع المجموعة واكتساب الثقة اللازمة للمشاركة. وأضاف أن عملية التأقلم لا تزال مستمرة، لكنه يشعر بالسعادة لما وجده من دعم داخل النادي، مؤكدًا أنه سيواصل العمل بكل قوة خلال التدريبات المقبلة من أجل تطوير مستواه والاستفادة من خبرات زملائه. ويرى اللاعب الشاب أن المشاركة الأولى ليست سوى بداية لمسيرة يأمل أن تكون طويلة وناجحة داخل ريال مدريد، مشيرًا إلى أن المنافسة داخل الفريق ستكون دافعًا له لتقديم أفضل ما لديه في كل تدريب ومباراة. كما شدد على أن اللعب بقميص ريال مدريد يحمل مسؤولية كبيرة، وهو ما يدركه جيدًا، مؤكدًا أنه سيبذل كل ما في وسعه من أجل كسب ثقة الجهاز الفني والجماهير، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. ويواصل ريال مدريد استعداداته للموسم المقبل من خلال سلسلة من المباريات الودية، التي يمنح خلالها الجهاز الفني الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، بهدف تقييم مستواهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل إسبي أن يحصل على فرص جديدة خلال المرحلة المقبلة، بعدما كانت مباراته الأولى خطوة مهمة في بداية مشواره مع الفريق الأول، وسط تطلعات كبيرة بمواصلة التطور وترك بصمة واضحة داخل النادي الملكي.
حقق مانشستر يونايتد الإنجليزي فوزًا مثيرًا على أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين على ملعب "فريندز أرينا" في السويد، ضمن استعدادات الناديين لانطلاق منافسات الموسم الجديد، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة. ودخل الفريقان المباراة برغبة واضحة في الوقوف على جاهزية اللاعبين قبل بداية الموسم، حيث منح الجهازان الفنيان الفرصة لعدد من العناصر الأساسية والبديلة، من أجل الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل المباريات الرسمية. ولم ينتظر أتلتيكو مدريد كثيرًا لفرض أفضليته، إذ افتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة عن طريق أرناو أورتيز، الذي استغل عرضية دقيقة من القائد كوكي، ليحول الكرة برأسه داخل شباك مانشستر يونايتد، مانحًا الفريق الإسباني أفضلية مبكرة في اللقاء. بعد الهدف، حاول مانشستر يونايتد استعادة توازنه، وفرض سيطرته على مجريات اللعب من خلال الاستحواذ والضغط في وسط الملعب، بينما اعتمد أتلتيكو مدريد على التنظيم الدفاعي والانطلاق بالهجمات المرتدة، ليواصل الفريقان تقديم مواجهة قوية اتسمت بالندية والسرعة. ورغم المحاولات المتكررة من جانب الفريق الإنجليزي، حافظ أتلتيكو مدريد على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، بفضل تماسكه الدفاعي والالتزام التكتيكي، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم الفريق الإسباني بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر مانشستر يونايتد بصورة مختلفة، بعدما كثف ضغطه على دفاعات أتلتيكو مدريد، ونجح في الوصول إلى منطقة الجزاء أكثر من مرة، بحثًا عن هدف يعيد الفريق إلى أجواء المباراة. مبيومو يخطف الأضواء بثنائية.. ورسائل إيجابية قبل الموسم الجديد أسفر الضغط المتواصل لمانشستر يونايتد عن حصول الفريق على ركلة جزاء في الدقيقة 52، بعدما تعرض اللاعب الشاب شيا لاسي للإعاقة داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم الركلة دون تردد. وتقدم المهاجم بريان مبيومو لتنفيذ ركلة الجزاء، ونجح في إسكان الكرة داخل الشباك بثقة كبيرة، معلنًا هدف التعادل، ليمنح فريقه دفعة معنوية قوية لمواصلة الضغط والبحث عن هدف الفوز. واستمر مانشستر يونايتد في فرض سيطرته على اللقاء، مع تراجع نسبي من جانب أتلتيكو مدريد، الذي حاول الحفاظ على التوازن الدفاعي وإغلاق المساحات أمام لاعبي الفريق الإنجليزي، إلا أن المحاولات الهجومية لم تتوقف. وفي الدقيقة 75، عاد بريان مبيومو ليؤكد تألقه بعدما استغل كرة عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، ليسددها مباشرة في الشباك، مسجلًا الهدف الثاني له ولفريقه، ليمنح مانشستر يونايتد التقدم لأول مرة في المباراة. وحاول أتلتيكو مدريد العودة إلى اللقاء خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن دفاع مانشستر يونايتد نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج الفريق الإنجليزي بانتصار معنوي مهم في ختام واحدة من أبرز مبارياته الودية خلال فترة الإعداد. ويحمل هذا الفوز العديد من المكاسب للجهاز الفني لمانشستر يونايتد، أبرزها تألق بريان مبيومو، إلى جانب قدرة الفريق على العودة في النتيجة بعد التأخر، وهو ما يعكس تطورًا في الجانب الذهني والبدني قبل انطلاق الموسم الجديد. في المقابل، سيعمل أتلتيكو مدريد على معالجة بعض الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، خاصة في الشوط الثاني، مع استمرار برنامج الإعداد الذي يهدف إلى الوصول لأعلى درجات الجاهزية قبل بدء المنافسات الرسمية. ويترقب جمهور مانشستر يونايتد استمرار الأداء التصاعدي للفريق في المرحلة المقبلة، وسط آمال بأن يكون هذا الفوز مؤشرًا إيجابيًا على استعداد "الشياطين الحمر" لتقديم موسم قوي والمنافسة على مختلف البطولات.
كشف روبرتو دي زيربي، المدير الفني لـتوتنهام هوتسبير، عن أسباب التعديلات التي أجراها على مشاركة عدد من لاعبيه خلال المباراة الودية أمام تشيلسي، والتي انتهت بفوز “السبيرز” بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع كل لاعب وفق برنامج إعداد خاص. وأوضح دي زيربي أن فترة الإعداد الحالية تتطلب إدارة الأحمال البدنية بشكل دقيق، وقال: “الآن يجب أن نعمل بشكل شبه فردي. لاعبًا بلاعب، وعليك أن تضع خطة خاصة لكل واحد.” وأضاف المدرب الإيطالي أن الخطة قبل انطلاق المباراة كانت تقضي بمشاركة يان بول فان هيكي ودومينيك سولانكي وآندي روبرتسون لمدة 45 دقيقة فقط، ضمن البرنامج المحدد لكل لاعب. إلا أن ظروف المباراة فرضت بعض التعديلات، بعدما تعذر على ديستني أودوجي المشاركة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى الإبقاء على آندي روبرتسون داخل الملعب لفترة أطول، موضحًا: “لكن ديستني أودوجي لم يكن قادرًا على اللعب، لذلك منحنا روبرتسون 15 أو 20 دقيقة إضافية، والأمر نفسه مع لوكاس بيرغفال.” وأشار دي زيربي إلى أن الهدف الرئيسي في الوقت الحالي ليس النتائج، بل تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم، من خلال توزيع الدقائق بما يتناسب مع الحالة البدنية لكل عنصر داخل الفريق. ويواصل توتنهام استعداداته للموسم الجديد وسط حالة من التفاؤل بعد الفوز على تشيلسي، بينما يركز الجهاز الفني على رفع جاهزية اللاعبين تدريجيًا قبل بداية المنافسات الرسمية.
أشاد دييغو سيميوني، المدير الفني لـأتلتيكو مدريد، بالمستوى الذي يقدمه مايكل كاريك مع مانشستر يونايتد، وذلك عقب خسارة الفريق الإسباني بنتيجة 2-1 في المباراة الودية التي جمعت بينهما ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد. وأكد سيميوني أن كاريك لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه، رغم النتائج التي يحققها مع مانشستر يونايتد، مشيرًا إلى أن المدرب الإنجليزي نجح في بناء فريق قوي خلال فترة قصيرة. وقال سيميوني: “مايكل كاريك هو ذلك المدرب الذي يقلل الجميع من شأنه، لكنه يستمر في تحقيق نتائج جيدة. لقد قام بعمل رائع مع مانشستر يونايتد في الموسم الماضي، وقلب الأمور بسرعة كبيرة. لقد شكّل فريقًا قويًا لا يُقهر.” وتحدث المدرب الأرجنتيني عن المباراة، مؤكدًا أن أتلتيكو مدريد حاول الخروج بالانتصار، لكنه اصطدم بفريق تفوق في أغلب فترات اللقاء، وأضاف: “بذلنا قصارى جهدنا للفوز بهذه المباراة، لكننا خسرنا أمام فريق أفضل.” وأوضح سيميوني أن قوة مانشستر يونايتد تكمن في سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، إلى جانب الجودة الفردية الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه، حيث قال: “مانشستر يونايتد جيدون في الهجمات المرتدة، ويلعبون بإيقاع عالٍ، ولديهم أفراد ذوو جودة عالية.” وتأتي تصريحات سيميوني لتؤكد الإشادة المتزايدة بما يقدمه كاريك مع مانشستر يونايتد، بعدما نجح في إعادة الفريق إلى المنافسة، وسط آمال جماهير “الشياطين الحمر” بمواصلة البناء على النتائج الإيجابية مع انطلاق الموسم الجديد.
أعلن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، قائمة الفريق التي ستخوض المواجهة الودية أمام فيورنتينا الإيطالي، والمقرر إقامتها مساء السبت على ملعب ورثيرسي بمدينة كلاغنفورت النمساوية، ضمن استعدادات الفريق الملكي للموسم الكروي الجديد. وشهدت القائمة عددًا من الغيابات المؤثرة، حيث استبعد الجهاز الفني كلاً من دين هاوسن، وأنطونيو روديجر، وفرانكو ماستانتونو، وجونزالو جارسيا، بالإضافة إلى الرباعي المصاب رودريجو جوس، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، وراؤول أسينسيو، في ظل استمرار برامجهم العلاجية وعدم جاهزيتهم للمشاركة. وفي المقابل، ضمت القائمة الوافد الجديد كارلوس إسبي، القادم من ليفانتي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تعكس رغبة مورينيو في منحه فرصة الظهور بقميص ريال مدريد والاندماج سريعًا مع الفريق قبل انطلاق الموسم الرسمي. وضمت قائمة حراسة المرمى كلًا من أندري لونين، وسيرجيو ميستري، وخافي نافارو، بينما اعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر الأساسية والشابة في مختلف الخطوط، بهدف الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة بعض الأسماء الجديدة خلال فترة الإعداد. مزيج من الخبرة والشباب في استعدادات ريال مدريد اعتمد مورينيو على مزيج من أصحاب الخبرات والمواهب الشابة في قائمته لمواجهة فيورنتينا، حيث ضم خط الدفاع كلاً من دينزل دومفريس، وترينت ألكسندر أرنولد، وألفارو كاريراس، ولاميني، وخوان مارتينيز، وفورتيا، وماريو ريفاس، وأيمار جارسيا، في ظل سعي المدرب للوصول إلى أفضل توليفة دفاعية قبل انطلاق الموسم. وفي خط الوسط، استدعى المدرب البرتغالي كلًا من إدواردو كامافينجا، وفيدي فالفيردي، وأردا جولر، إلى جانب سيستيرو، ولاكوستا، وأليكسيس سيريا، مع استمرار الاعتماد على العناصر القادرة على تنفيذ أفكاره الفنية خلال المباريات الودية. أما في خط الهجوم، فتواجد البرازيلي إندريك على رأس القائمة، إلى جانب الوافد الجديد كارلوس إسبي، ودانييل يانيز، وجاكوبو، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة للمهاجمين لإثبات قدراتهم قبل بداية المنافسات الرسمية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة لريال مدريد، إذ تمثل محطة مهمة لتقييم جاهزية اللاعبين، والوقوف على مستوى المنضمين الجدد، قبل خوض الاستحقاقات المحلية والقارية، بينما يترقب جمهور الفريق الأداء الذي سيقدمه اللاعبون في واحدة من أبرز مباريات فترة الإعداد الصيفية.
تلقى ريال مدريد ضربة جديدة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما تأكد غياب المدافع الشاب دين هاوسن عن المواجهة الودية المرتقبة أمام فيورنتينا الإيطالي، والتي تقام مساء السبت في النمسا، ضمن برنامج الفريق التحضيري قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبحسب ما كشفته الصحفية الإسبانية آرانتشا رودريجيز، فإن هاوسن تعرض لإصابة عضلية طفيفة في ساقه اليمنى، وهي الإصابة التي دفعت الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى استبعاده من قائمة المباراة، تجنبًا لأي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته مع بداية الموسم. وأكدت التقارير أن الإصابة لا تثير القلق من الناحية الطبية، إلا أن الجهاز الفني فضّل الإبقاء على اللاعب في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث يواصل تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، على أمل عودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية. ويمثل غياب هاوسن خسارة جديدة لخط دفاع ريال مدريد، خاصة أن المدرب البرتغالي كان يخطط لمنح اللاعب فرصة المشاركة في أول اختبار ودي مفتوح أمام الجماهير، من أجل تقييم جاهزيته الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الجديد. مورينيو يبدأ مشروعه وسط سلسلة من الإصابة وتحمل مواجهة فيورنتينا أهمية خاصة، كونها أول مباراة ودية يخوضها ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو أمام الجماهير، بعدما اكتفى الفريق في الفترة الماضية بخوض مباراتين إعداديتين خلف الأبواب المغلقة أمام ألكوركون وليجانيس، ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد. ويأمل مورينيو في استغلال اللقاء لتجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على مستوى الصفقات الجديدة والعناصر الشابة، تمهيدًا لتحديد ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها مع انطلاق المنافسات الرسمية. إلا أن الإصابات المتتالية أصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا أمام الجهاز الفني، بعدما جاء غياب دين هاوسن ليضاف إلى قائمة المصابين التي تضم راؤول أسينسيو، الذي سيبتعد عن الملاعب لمدة ستة أسابيع، بالإضافة إلى الشاب تياجو بيتاريتش، الذي تشير التوقعات إلى غيابه لفترة قد تصل إلى سبعة أسابيع. ورغم هذه الغيابات، يواصل ريال مدريد استعداداته بثقة، حيث يسعى مورينيو إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، في انتظار اكتمال صفوف الفريق واستعادة المصابين خلال الأسابيع المقبلة.
نجح نادي وادي دجلة في إتمام التعاقد مع محمد سعيد "جهينة"، لاعب كهرباء الإسماعيلية وسموحة السابق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة جديدة تؤكد رغبة إدارة النادي في تعزيز صفوف الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاء التعاقد مع "جهينة" ضمن خطة الإدارة والجهاز الفني لإعادة بناء الفريق بصورة قوية، بعد دراسة احتياجات مختلف المراكز، حيث ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك الإمكانات الفنية التي تؤهله للمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتعد صفقة محمد سعيد "جهينة" امتدادًا لسلسلة التدعيمات التي أبرمها وادي دجلة خلال الميركاتو الصيفي، بعدما نجح النادي في ضم محمد فتحي قادمًا من البنك الأهلي، ومحمد سليمان من الأوليمبي، ومحمود حليمو من فاركو، في إطار مشروع متكامل يهدف إلى تجهيز فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية. وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق عددًا من التغييرات، بعدما رحل الثلاثي هشام محمد، ومحمود طلعت، وحسن الحطاب، فيما أعلن اللاعب الكرواتي دانييل ميشكيتش اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، لتبدأ مرحلة جديدة داخل النادي تعتمد على ضخ عناصر جديدة في التشكيلة. الفقرة الثانية: نتائج قوية في الوديات تعزز طموحات وادي دجلة ولم تقتصر تحركات وادي دجلة على إبرام الصفقات فقط، بل انعكس ذلك أيضًا على النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال فترة الإعداد، حيث قدم عروضًا قوية في مبارياته الودية، وهو ما منح الجهاز الفني مؤشرات مطمئنة قبل بداية الموسم. واستهل الفريق مبارياته بالفوز على حرس الحدود بنتيجة (3-1)، قبل أن يتغلب على غزل المحلة بنتيجة (3-2)، ثم واصل عروضه الهجومية بالفوز على بتروجت بنتيجة (5-3)، ليؤكد امتلاكه قدرات هجومية مميزة مع العناصر الجديدة. كما حقق وادي دجلة انتصارًا كبيرًا على النجمة السعودي بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم سلسلة مبارياته الودية بالفوز على فريق "جي" بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء شهد تألق الصفقات الجديدة، حيث سجل محمد سليمان ومحمود حليمو أول أهدافهما بقميص الفريق، بينما أضاف حمزة حسان الهدف الثالث. وتمنح هذه النتائج دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني ولاعبي وادي دجلة قبل انطلاق الموسم، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها، مع الاعتماد على مزيج من الخبرات والصفقات الجديدة من أجل تقديم موسم قوي والمنافسة على تحقيق أهداف النادي.
واصل بايرن ميونخ عروضه الهجومية الكاسحة في المباريات الودية التحضيرية للموسم الجديد، بعدما أمطر شباك روتاخ إيجيرن بخمسة عشر هدفًا دون رد، في مواجهة أكدت الفارق الكبير في الإمكانات بين الفريقين، وأعادت إلى الأذهان النتائج التاريخية التي اعتاد العملاق البافاري تحقيقها أمام منافسه. ولم تكن النتيجة الكبيرة مفاجئة للمتابعين، إذ اعتاد بايرن ميونخ على تحقيق انتصارات ساحقة أمام روتاخ إيجيرن في اللقاءات الودية التي تجمع الفريقين خلال فترة الإعداد، حيث أصبحت هذه المواجهة بمثابة عرض هجومي سنوي للفريق الألماني. وكان بايرن قد حقق فوزًا بنتيجة 20-2 في عام 2018، قبل أن يرفع الغلة إلى 23-0 في عام 2019، ثم سجل أكبر انتصاراته التاريخية أمام الفريق ذاته بنتيجة 27-0 في عام 2023، قبل أن ينتصر بنتيجة 14-1 في عام 2024. ومع الفوز الجديد بنتيجة 15-0 في نسخة عام 2026، ارتفع إجمالي أهداف بايرن ميونخ في آخر خمس مواجهات أمام روتاخ إيجيرن إلى 99 هدفًا، مقابل 3 أهداف فقط استقبلها العملاق البافاري، في واحدة من أكثر السلاسل تهديفًا وهيمنة في تاريخ المباريات الودية. وتعكس هذه النتائج الفارق الفني والبدني الكبير بين الفريقين، لكنها في الوقت نفسه تمنح لاعبي بايرن فرصة مثالية لاستعادة الجاهزية، وتجربة الخطط التكتيكية، ومنح العناصر الجديدة والدكة دقائق لعب قبل انطلاق الموسم الرسمي. ويسعى بايرن ميونخ إلى استثمار فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، على أمل استعادة هيبته محليًا وأوروبيًا، بعدما أظهر الفريق فعالية هجومية لافتة في أولى مبارياته الودية استعدادًا للموسم الجديد.
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم البرنامج الرسمي للمباريات الودية التي سيخوضها المنتخب الأول خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، في إطار خطة الإعداد التي يقودها المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، استعدادًا لتصفيات كأس العالم 2030، إلى جانب تجهيز الفريق للمنافسة بقوة على لقب بطولة كوبا أمريكا 2028. ويأتي الإعلان عن هذه المباريات بعد فترة شهدت مراجعة شاملة لمسيرة المنتخب البرازيلي، عقب خروجه من دور الـ16 في كأس العالم 2026، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى وضع برنامج إعداد متكامل يهدف إلى إعادة بناء الفريق ورفع جاهزية اللاعبين قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويفتتح المنتخب البرازيلي برنامجه الودي بمباراتين أمام منتخب أستراليا، حيث تُقام المواجهة الأولى يوم 25 سبتمبر المقبل على ملعب "كوينزلاند كونتري بنك"، بينما تُلعب المباراة الثانية يوم 29 من الشهر ذاته على ملعب "صنكورب"، في مواجهتين يسعى خلالهما أنشيلوتي إلى تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزية العناصر الأساسية والوجوه الجديدة. وتحمل المباراتان أهمية خاصة، إذ ستكونان أول مواجهتين بين المنتخبين منذ عام 2017، عندما حقق المنتخب البرازيلي فوزًا كبيرًا بنتيجة أربعة أهداف دون رد. كما يمتلك "السيليساو" أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة، بعدما فاز في ست مباريات من أصل ثماني مواجهات جمعت المنتخبين، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة. ولا يقتصر برنامج البرازيل على مواجهتي أستراليا، إذ أعلن الاتحاد البرازيلي أيضًا إقامة مباراة ودية أمام منتخب الهند يوم 3 أكتوبر المقبل على ملعب "سولت ليك" بمدينة كولكاتا، في أول مواجهة رسمية أو ودية تجمع المنتخبين عبر التاريخ، وهو ما يمنح المباراة طابعًا استثنائيًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب البرازيلي داخل الهند. ويهدف الاتحاد البرازيلي من هذه المباراة إلى توسيع الحضور الجماهيري للمنتخب في الأسواق العالمية، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة إضافية لتجربة اللاعبين في أجواء مختلفة قبل انطلاق التصفيات الرسمية. أنشيلوتي يواصل بناء السيليساو وسط انتقادات لبرنامج المباريات يواصل كارلو أنشيلوتي العمل على إعادة تشكيل المنتخب البرازيلي، واضعًا نصب عينيه بناء فريق قادر على استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعد النتائج التي لم ترق إلى طموحات الجماهير خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم. ويدرس الجهاز الفني إمكانية إضافة مباراة ودية ثالثة خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 21 سبتمبر حتى 6 أكتوبر، في حال التوصل إلى اتفاق مع أحد المنتخبات، وذلك بهدف زيادة الاحتكاك الدولي ورفع جاهزية اللاعبين قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويرى أنشيلوتي أن الفترة الحالية تمثل فرصة مثالية لتطبيق أفكاره الفنية، ومنح الفرصة لعناصر جديدة يمكنها تقديم الإضافة للمنتخب خلال السنوات المقبلة، مع الحفاظ على التوازن بين أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة. ورغم أهمية البرنامج الإعدادي، تعرض الاتحاد البرازيلي لبعض الانتقادات من جانب وسائل الإعلام المحلية، حيث اعتبر الصحفي البرازيلي باولو كوبوس أن جدول المباريات الودية لا يتناسب مع مكانة منتخب البرازيل، مشيرًا إلى أن الجماهير كانت تنتظر مواجهات أمام منتخبات أوروبية أو لاتينية من الصف الأول. وأكد كوبوس، في الوقت نفسه، أن مسؤولية اختيار المنافسين لا تقع على عاتق كارلو أنشيلوتي أو الجهاز الفني، وإنما ترتبط بظروف التنسيق الدولي ومواعيد المنتخبات خلال فترة التوقف، وهو ما حد من الخيارات المتاحة أمام الاتحاد البرازيلي. ورغم تلك الانتقادات، تبدو الأجواء داخل المنتخب إيجابية، إذ يركز الجهاز الفني على تحقيق أكبر استفادة فنية من المباريات الثلاث المحتملة، مع العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في تصفيات كأس العالم 2030، واستعادة لقب كوبا أمريكا، وإعادة "السيليساو" إلى منصات التتويج العالمية. وتترقب الجماهير البرازيلية الظهور الأول لأنشيلوتي في هذه السلسلة من المباريات الودية، آملة أن تشكل بداية حقيقية لمرحلة جديدة تعيد المنتخب إلى مستواه المعهود، وتمنحه الثقة قبل الدخول في التحديات الرسمية المقبلة.
كشف المدير الفني أندوني إيراولا عن أسباب غياب عدد من لاعبيه عن المباراة الأخيرة، مؤكدًا أن الإصابات وبرنامج إعداد اللاعبين العائدين من التوقف كانا وراء قراراته، مع الاعتماد على عدد من المواهب الشابة خلال اللقاء. وأوضح إيراولا أن الفريق سيفتقد خدمات جو غوميز بعد الإصابة التي تعرض لها في المباراة الماضية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني فضّل أيضًا عدم المخاطرة باللاعبين الذين عادوا مؤخرًا إلى التدريبات. وقال إيراولا: "من الواضح أننا سنفتقد جو غوميز بعد إصابته في المباراة الماضية. كما قررنا إراحة اللاعبين الذين عادوا للتو إلى التدريبات — إيزاك، فلو، رايان، وحتى جيريمي — وعدم إشراكهم في هذه المباراة." وأضاف المدرب أن الرباعي يواصل التعافي بشكل جيد، ومن المتوقع أن يكونوا جميعًا جاهزين للمشاركة في المواجهة المقبلة أمام ليدز يونايتد. وتابع: "أعتقد أن جميعهم سيكونون متاحين للمشاركة أمام ليدز. لدينا عمل يجب إنجازه اليوم بمشاركة عدد أكبر من اللاعبين الشباب." وتعكس تصريحات إيراولا حرصه على تجهيز جميع عناصر الفريق بدنيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع منح اللاعبين الشباب فرصة لإثبات أنفسهم خلال المباريات التحضيرية، في إطار التحضير للموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة.
تقترب منافسات الدوري المصري الممتاز من الانطلاق، بعدما أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة الموعد الرسمي لإجراء قرعة بطولة دوري ORA للموسم الجديد، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي لانطلاق واحدة من أقوى البطولات في المنطقة العربية والقارة الأفريقية. وتشهد الفترة الحالية حالة من النشاط المكثف داخل مختلف الأندية، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو المعسكرات التدريبية والمباريات الودية، في محاولة للوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل ضربة البداية المرتقبة. 5 أغسطس موعدًا لإجراء قرعالدوري المصري الممتاز, دوري ORA, رابطة الأندية المصرية المحترفة, الاتحاد المصري لكرة القدم, مشروع الهدف, الشيخ زايد, الأهلي, الزمالك, الدوري المصري, سوق الانتقالات, المباريات الودية, الموسم الجديد, كرة القدم المصرية, كورة ايجيبت, قرعة الدوري المصري. أكدت رابطة الأندية المصرية المحترفة إقامة مراسم قرعة الدوري المصري يوم الخامس من أغسطس المقبل، وذلك داخل مقر مشروع الهدف بمدينة الشيخ زايد، بحضور ممثلي الأندية المشاركة وعدد من مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم. ومن المقرر أن تنطلق مراسم سحب القرعة في تمام الساعة الثالثة عصرًا، حيث سيتم الكشف عن جدول مباريات الموسم الجديد بالكامل، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بالتعرف على المواجهات المنتظرة خلال الأسابيع الأولى من البطولة. ويشهد الموسم الجديد مشاركة 20 فريقًا، في ظل المنافسة القوية المتوقعة بين الأندية المختلفة، سواء تلك التي تسعى إلى التتويج باللقب أو الفرق التي تستهدف تحقيق مراكز متقدمة في جدول الترتيب. كما تعمل رابطة الأندية على تنظيم الموسم الجديد بصورة احترافية، من خلال وضع جدول زمني واضح للمباريات، بما يضمن توفير أفضل الظروف الممكنة لجميع الفرق المشاركة في البطولة. وتحظى القرعة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الأجهزة الفنية، إذ تساعد المدربين على وضع الخطط المناسبة والاستعداد بالشكل الأمثل للمباريات المرتقبة خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تسفر القرعة عن عدد من المواجهات القوية التي ستجذب أنظار الجماهير منذ الجولات الأولى للمسابقة. الأندية تكثف استعداداتها قبل انطلاق الموسم بالتزامن مع اقتراب موعد القرعة، تواصل الأندية المصرية جهودها المكثفة من أجل استكمال التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، سواء من خلال إقامة المعسكرات التدريبية أو التعاقد مع لاعبين جدد لتدعيم الصفوف. وتسعى جميع الفرق إلى تحقيق أكبر قدر من الاستفادة خلال فترة الإعداد الحالية، خاصة أن انطلاق منافسات الدوري بات قريبًا للغاية، إذ تقرر إقامة الجولة الأولى يومي العشرين أو الحادي والعشرين من أغسطس المقبل. كما تعمل الأجهزة الفنية على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تجربة العديد من الخطط التكتيكية من خلال المباريات الودية التي تخوضها الفرق خلال هذه المرحلة. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بملف الصفقات الجديدة، من أجل تلبية احتياجات الأجهزة الفنية وتعزيز الصفوف بالعناصر القادرة على صناعة الفارق خلال الموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، تترقب الجماهير المصرية الإعلان الرسمي عن جدول المباريات، خاصة في ظل التوقعات بوجود منافسة قوية ومثيرة بين مختلف الأندية طوال الموسم. ومن المنتظر أن يشهد الموسم الجديد العديد من التحديات، سواء على مستوى المنافسة على اللقب أو الصراع على المراكز المتقدمة، وهو ما يزيد من أهمية فترة الإعداد الحالية بالنسبة إلى جميع الفرق. ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، تتجه الأنظار نحو مراسم القرعة التي ستمثل نقطة البداية الرسمية لموسم جديد يحمل الكثير من الطموحات والأحلام لجميع الأندية المشاركة.
دخل مستقبل الجناح الجامايكي ليون بايلي مرحلة جديدة من الغموض، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اقترابه من مغادرة صفوف أستون فيلا خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل وجود رغبة مشتركة بين اللاعب والنادي في حسم هذا الملف قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه أستون فيلا للسفر إلى إندونيسيا من أجل خوض معسكره التدريبي والمشاركة في عدد من المباريات الودية، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية. استبعاد ليون بايلي من معسكر أستون فيلا أشارت التقارير إلى أن ليون بايلي لن يكون ضمن قائمة اللاعبين المسافرين إلى إندونيسيا، بعدما تقرر بقاؤه في إنجلترا خلال الأيام المقبلة من أجل دراسة مستقبله والتفاوض بشأن العروض المقدمة إليه. وجاء هذا القرار في ظل التغيرات التي شهدتها خطط الجهاز الفني، إذ لم يعد اللاعب ضمن الخيارات الأساسية التي يعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة، وهو ما دفع إدارة النادي إلى فتح الباب أمام إمكانية رحيله هذا الصيف. ويُعد بايلي واحدًا من أبرز اللاعبين الذين لفتوا الأنظار خلال السنوات الماضية، بعدما قدم مستويات قوية في أكثر من محطة خلال مسيرته الاحترافية، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف. كما يحظى اللاعب الجامايكي باهتمام عدد من الأندية التي تسعى إلى الاستفادة من إمكاناته الفنية، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولو أستون فيلا دراسة جميع العروض المقدمة إلى اللاعب، من أجل التوصل إلى الاتفاق المناسب الذي يلبي تطلعات النادي ويضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة أن جميع الأطراف ترغب في الوصول إلى حل نهائي قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية الحالية. اللاعب يفضل البقاء في الدوري الإنجليزي كشفت مصادر مقربة من اللاعب أن ليون بايلي يفضل مواصلة مشواره داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، إذا تلقى العرض المناسب الذي يتوافق مع تطلعاته الفنية والشخصية خلال المرحلة المقبلة. ورغم هذا التوجه، فإن اللاعب يحظى أيضًا باهتمام عدد من الأندية خارج إنجلترا، وهو ما يمنحه أكثر من خيار قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة. وفي المقابل، يركز أستون فيلا على استكمال استعداداته للموسم الجديد، من خلال خوض معسكره الخارجي وتنفيذ البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يسعى النادي إلى حسم ملف الراحلين والصفقات الجديدة في أسرع وقت ممكن، من أجل تحقيق أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل بداية الموسم. ويرى كثير من المتابعين أن رحيل بايلي قد يمنح اللاعب فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته، خاصة إذا انضم إلى فريق يضمن له المشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم المقبل. وفي الوقت ذاته، ينتظر مسؤولو أستون فيلا وصول المفاوضات إلى مراحلها النهائية، من أجل اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبل اللاعب، الذي بات قريبًا من خوض تجربة جديدة بعيدًا عن ملعب "فيلا بارك". ومع استمرار المباحثات، تبقى كل الاحتمالات مطروحة حتى الإعلان الرسمي عن الوجهة المقبلة للجناح الجامايكي، الذي يترقب خطوة جديدة في مسيرته الكروية خلال الفترة المقبلة.
دخل المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مرحلة جديدة من التحضيرات البدنية والفنية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة برنامجًا خاصًا لتجهيزه بالشكل الأمثل خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطة التي وضعها الجهاز الفني من أجل تجهيز جميع اللاعبين العائدين من المشاركات الدولية، خاصة أن الأهلي يستعد لخوض موسم طويل ومليء بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب وصول جميع العناصر إلى أعلى مستويات الجاهزية. عموتة يضع خطة خاصة لتجهيز يوسف بلعمري حرص الحسين عموتة على متابعة حالة يوسف بلعمري بصورة دقيقة منذ عودته إلى التدريبات، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعب عقب مشاركته مع منتخب المغرب في بطولة كأس العالم. وانتظم اللاعب في التدريبات الجماعية منذ ثلاثة أيام، إلا أن الجهاز الفني فضل إخضاعه لبرنامج بدني خاص يتناسب مع حالته، من أجل مساعدته على استعادة جاهزيته الكاملة بصورة تدريجية ودون التعرض لأي إجهاد عضلي. ويشمل البرنامج مجموعة متنوعة من التدريبات البدنية والاستشفائية، إلى جانب بعض التدريبات الفنية التي تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الجوانب الخططية، بما يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه خلال الموسم الجديد. كما يواصل الطاقم الطبي متابعة اللاعب بشكل يومي، من أجل تقييم استجابته للبرنامج التدريبي والتأكد من جاهزيته للانتظام بصورة كاملة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. ويرى الجهاز الفني أن الفترة الحالية تمثل أهمية كبيرة في رحلة إعداد الفريق، خاصة أن الأهلي يطمح إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة. وفي الوقت نفسه، يحرص عموتة على منح جميع العناصر الوقت الكافي للوصول إلى المستوى المطلوب، في ظل ازدحام جدول المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل. الأهلي يستعد بقوة لانطلاق الموسم الجديد يواصل الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي وسط حالة من التركيز الشديد داخل صفوف الفريق، إذ يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتسير الاستعدادات وفق خطة متكاملة تهدف إلى تجهيز جميع اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على النادي وجماهيره قبل بداية الموسم الجديد. كما يعمل الجهاز الفني على الاستفادة من فترة الإعداد الحالية في تجربة العديد من الأفكار التكتيكية المختلفة، إلى جانب تقييم مستوى جميع العناصر المتاحة، سواء من اللاعبين القدامى أو الصفقات الجديدة. وتترقب جماهير الأهلي ظهور الفريق بأفضل صورة ممكنة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التدعيمات التي شهدتها القائمة، ورغبة الإدارة في توفير جميع المقومات التي تساعد الفريق على مواصلة المنافسة على الألقاب. ومن المنتظر أن يشهد البرنامج التدريبي زيادة تدريجية في الأحمال البدنية خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد المباريات الرسمية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للوقوف على مستوى جميع اللاعبين. ويأمل يوسف بلعمري في استغلال هذه المرحلة من أجل استعادة كامل جاهزيته، وفرض نفسه بقوة داخل التشكيلة الأساسية، خاصة أنه يطمح إلى تقديم مستويات مميزة بقميص الأهلي خلال الموسم الجديد. ومع استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني العمل على تنفيذ خططه بدقة كبيرة، من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة مواجهة ودية جديدة أمام فريق جي، ضمن سلسلة المباريات التي وضعها الجهاز الفني بقيادة محمد الشيخ استعدادًا للموسم الجديد، وذلك في إطار المعسكر التدريبي المقام حاليًا بمدينة العين السخنة، والذي يهدف إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية لجميع اللاعبين. وتحظى هذه المباراة بأهمية كبيرة داخل الجهاز الفني، الذي يسعى إلى استغلال كل فرصة ممكنة لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل سعي النادي إلى الظهور بشكل قوي وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. محمد الشيخ يواصل تجهيز الفريق في معسكر العين السخنة حرص محمد الشيخ، المدير الفني لفريق وادي دجلة، على وضع برنامج إعداد متكامل يتضمن مجموعة من التدريبات البدنية والفنية، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية التي تساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الانسجام والجاهزية. وشهدت الفترة الماضية ظهور الفريق بصورة مميزة في مبارياته التجريبية، بعدما نجح في تحقيق الفوز على حرس الحدود بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، قبل أن يتفوق على غزل المحلة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ثم يواصل نتائجه الإيجابية بالفوز على بتروجت بخمسة أهداف مقابل ثلاثة. كما خاض الفريق مواجهة أخرى أمام النجمة السعودي، في إطار سعي الجهاز الفني إلى منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمستويات مختلفة، والعمل على تجربة العديد من الخطط التكتيكية التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. ويرى الجهاز الفني أن هذه المباريات تمثل فرصة مثالية لتقييم مستوى اللاعبين والوقوف على مدى جاهزية العناصر الجديدة، إلى جانب منح اللاعبين الشباب مساحة أكبر لإظهار قدراتهم الفنية وإثبات أحقيتهم بالمشاركة. وفي الوقت نفسه، يركز الجهاز الفني على تطوير الجانب البدني، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي مكثف يهدف إلى تجهيز اللاعبين لتحمل ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل. وتسود حالة من التركيز الكبير داخل معسكر الفريق، في ظل رغبة الجميع في تقديم أفضل مستوى ممكن، سواء خلال التدريبات أو المباريات الودية التي يخوضها الفريق في هذه المرحلة المهمة. ثلاث مباريات جديدة ضمن خطة الاستعداد للموسم استقر الجهاز الفني لفريق وادي دجلة على خوض ثلاث مباريات ودية إضافية خلال الأيام المقبلة، وذلك ضمن البرنامج الذي تم وضعه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تقرر إقامة هذه المواجهات في أيام الخامس والسادس والثاني عشر من شهر أغسطس. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن أسماء الفرق المنافسة خلال الفترة المقبلة، بعدما ينتهي الجهاز الفني من الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بهذه المباريات، التي تمثل محطة مهمة في رحلة إعداد الفريق. ويهدف محمد الشيخ إلى الاستفادة القصوى من هذه المواجهات، من خلال منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، والوقوف على مستوى الصفقات الجديدة ومدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. كما يعمل الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن الفريق يضم مجموعة من العناصر التي انضمت حديثًا خلال فترة الانتقالات الأخيرة، وهو ما يتطلب مزيدًا من الوقت للوصول إلى أفضل مستوى من التفاهم داخل أرض الملعب. ولا تقتصر أهداف المباريات الودية على الجانب الفني فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب البدنية والذهنية، إذ يسعى الجهاز الفني إلى إعداد اللاعبين للتعامل مع مختلف الظروف التي قد يواجهونها خلال الموسم. وتترقب جماهير وادي دجلة ظهور الفريق بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق المنافسات الرسمية، ورغبة الجميع في تحقيق نتائج إيجابية تعكس حجم العمل المبذول خلال فترة الإعداد. وفي ظل استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني تنفيذ خطته بدقة كبيرة، على أمل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية، والانطلاق بقوة نحو تحقيق الأهداف المرسومة للموسم الجديد.
بدأ لاعبو النادي الأهلي الدوليون العودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية، بعدما انتهت فترة الإجازة التي حصلوا عليها عقب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في بطولة كأس العالم الأخيرة، وذلك ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد. وتسعى إدارة النادي والجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة الحالية بأفضل صورة ممكنة، من أجل تجهيز جميع العناصر الأساسية والبديلة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب وجود جميع اللاعبين في أفضل حالة فنية وبدنية. برنامج استشفائي خاص لتجهيز اللاعبين الدوليين حرص الجهاز الفني للأهلي على وضع برنامج تدريبي متكامل للاعبين العائدين من المشاركة الدولية، بهدف مساعدتهم على استعادة لياقتهم البدنية تدريجيًا، وتجنب تعرضهم للإجهاد بعد فترة طويلة من المباريات والمشاركات المتتالية. وشمل البرنامج مجموعة من التدريبات الخفيفة والاستشفائية التي جرى إعدادها بالتنسيق بين الجهاز الفني والطاقم الطبي، حيث تم تقسيم اللاعبين إلى مجموعات وفقًا للحالة البدنية لكل عنصر، لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من التدريبات. كما فضل الجهاز الفني عدم مشاركة اللاعبين الدوليين في المباراة الودية التي يخوضها الفريق أمام لافينا، وذلك من أجل منحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم، قبل الانضمام بصورة كاملة إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة. ويرى الحسين عموتة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى التعامل بحذر شديد مع جميع اللاعبين، خاصة أن الموسم الجديد سيكون طويلًا وشاقًا، وسيشهد منافسة قوية في مختلف البطولات التي يشارك فيها الفريق. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعبين بصورة يومية، للتأكد من عدم وجود أي مشكلات بدنية أو عضلية قد تؤثر في عملية الإعداد، مع العمل على تنفيذ برنامج متدرج يتناسب مع حالة كل لاعب. ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الجاهزية، من أجل دخول الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار الفني والبدني، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة على جميع الألقاب. عموتة يترقب اكتمال صفوف الأهلي قبل انطلاق الموسم يمثل انضمام اللاعبين الدوليين إلى التدريبات خطوة مهمة في إطار الاستعدادات المكثفة التي يخوضها الأهلي خلال الفترة الحالية، إذ يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق الانسجام الكامل بين جميع عناصر الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. ويدرك عموتة أن نجاح الفريق خلال الموسم الجديد يرتبط بصورة كبيرة بمدى جاهزية اللاعبين، لذلك يحرص على تطبيق برنامج تدريبي متوازن يهدف إلى تطوير الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية في الوقت نفسه. كما تمنح هذه المرحلة الجهاز الفني فرصة كبيرة لتقييم مستوى جميع اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزيتهم للمشاركة في المباريات المقبلة، خاصة أن المنافسة تبدو قوية للغاية على جميع المراكز داخل الفريق. وتسعى إدارة الأهلي إلى توفير أفضل الأجواء الممكنة للاعبين خلال فترة الإعداد، من خلال تلبية احتياجات الجهاز الفني والعمل على إزالة أي عقبات قد تؤثر في تركيز الفريق قبل بداية الموسم. وفي سياق متصل، ينتظر الجهاز الفني اكتمال صفوف الفريق خلال الأيام المقبلة، من أجل تنفيذ المرحلة الأخيرة من البرنامج التدريبي، التي ستشهد زيادة معدلات الأحمال البدنية والتدريبات الخططية استعدادًا للمواجهات الرسمية. وتضع جماهير الأهلي آمالًا كبيرة على الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل امتلاك النادي مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق في مختلف البطولات. ويأمل الجميع داخل القلعة الحمراء في أن تنعكس هذه التحضيرات بصورة إيجابية على نتائج الفريق، وأن يتمكن الأهلي من مواصلة مسيرته الناجحة وإضافة المزيد من الإنجازات إلى سجله الحافل بالألقاب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.