كشفت تقارير صحفية مغربية عن حالة من الاستياء يعيشها سفيان بنجديدة، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بسبب طريقة تعامل بعض زملائه معه داخل الملعب، وذلك عقب تعادل الفريق الأحمر مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويعيش بنجديدة مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعد انتقاله إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية قادمًا من المغرب الفاسي، في صفقة لاقت اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن اللاعب قدم مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، ونجح في إنهاء البطولة الاحترافية المغربية هدافًا للمسابقة. وارتفعت التوقعات حول المهاجم المغربي منذ وصوله إلى القلعة الحمراء، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من قدراته الهجومية وتقديمه الإضافة المطلوبة للفريق، إلا أن اللاعب، وفقًا لما ذكره موقع «le360 سبورت» المغربي، يشعر بعدم حصوله على الدعم الكافي من بعض زملائه داخل الملعب. وأوضح التقرير أن بنجديدة أبدى استياءه من عدم التعاون معه بالصورة التي يحتاج إليها كمهاجم، خاصة فيما يتعلق بتمرير الكرة إليه في المناطق الهجومية، وهو ما يؤثر على قدرته في التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص أمام مرمى المنافسين. وأشار الموقع إلى أن مهاجم الأهلي يضطر في العديد من الأحيان إلى التراجع إلى وسط الملعب من أجل الحصول على الكرة والمشاركة في بناء الهجمات، بدلًا من البقاء في المناطق التي تمثل خطورة حقيقية على دفاعات المنافس. ويرى بنجديدة أن تراجعه المتكرر بعيدًا عن منطقة الجزاء يفرض عليه مجهودًا بدنيًا إضافيًا، كما يقلل من وجوده في المكان الذي يمكنه من خلاله استغلال إمكانياته كمهاجم صريح، سواء في التحرك خلف المدافعين أو انتظار التمريرات داخل منطقة الجزاء. وجاءت هذه الحالة من الاستياء عقب تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بهدف لمثله، في مباراة شهدت تقدم فريق المقاولون عن طريق إسلام جابر من ركلة جزاء، قبل أن يتمكن أحمد سيد زيزو من إعادة الأهلي إلى المباراة وإدراك التعادل من ركلة جزاء أيضًا. وتأتي شكوى بنجديدة في توقيت يسعى خلاله اللاعب إلى الانسجام سريعًا مع زملائه وطريقة لعب الأهلي، خاصة أنه يخوض تجربته الأولى مع أحد أكبر الأندية في القارة الإفريقية، بعد موسم مميز مع المغرب الفاسي. وكان تألق المهاجم المغربي في الموسم الماضي أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الأهلي إلى التعاقد معه، بعدما تمكن من تسجيل العديد من الأهداف وفرض نفسه هدافًا للبطولة الاحترافية المغربية، ليصبح انتقاله إلى الفريق الأحمر خطوة مهمة في مسيرته. ويأمل بنجديدة في الحصول على فرصة أكبر لإظهار قدراته الهجومية، خصوصًا أن المنافسة داخل الأهلي قوية، وأن إثبات نفسه يحتاج إلى استغلال كل دقيقة يحصل عليها داخل الملعب. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني للأهلي على معالجة بعض الملاحظات المتعلقة بالجانب الهجومي، بما يساعد المهاجم المغربي على الظهور بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة، سواء من خلال زيادة التعاون بينه وبين زملائه أو تحسين طريقة وصول الكرة إلى الثلث الهجومي. وتبقى الفترة المقبلة مهمة بالنسبة لبنجديدة من أجل التأقلم الكامل مع أجواء الأهلي، وتحويل إمكانياته التي ظهرت بوضوح مع المغرب الفاسي إلى مردود مؤثر مع الفريق الأحمر، خاصة مع استمرار المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية. وفي المقابل، سيكون على اللاعب التعامل مع هذه المرحلة بالصبر والعمل، في ظل حاجته إلى مزيد من الوقت للانسجام مع زملائه والتعرف بصورة أكبر على أسلوب اللعب داخل الأهلي، في انتظار أن تظهر بصمته الهجومية بشكل أوضح خلال المواجهات القادمة.
ويعمل الجهاز الفني الجديد على تجهيز اللاعبين للمباراة القادمة، مع التركيز على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاءات السابقة، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للفريق. وتأمل إدارة وادي دجلة أن يسهم التغيير الفني في إعادة الاستقرار إلى الفريق، وتحقيق نتائج أفضل خلال المباريات القادمة، بما يساعده على التقدم في جدول ترتيب الدوري والابتعاد عن الحسابات الصعبة. وتحظى مواجهة المقاولون العرب بأهمية خاصة بالنسبة لمصطفى شبيطة، باعتبارها أول اختبار رسمي له مع وادي دجلة، حيث يسعى إلى استغلال اللقاء من أجل إثبات قدرته على قيادة الفريق وتحقيق أهداف الإدارة خلال الموسم الجاري. ويبحث وادي دجلة عن استعادة نغمة الانتصارات، خاصة بعد التعادل في مباراتين والخسارة في مباراة، بينما يأمل الفريق في أن تكون مواجهة المقاولون العرب نقطة انطلاق جديدة نحو تحسين النتائج. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عملًا مكثفًا من الجهاز الفني الجديد، من أجل تحديد احتياجات الفريق، ووضع خطة مناسبة للتعامل مع المباريات القادمة، مع السعي إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من عناصر الفريق المتاحة. ويأمل مصطفى شبيطة في أن ينجح في قيادة وادي دجلة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام المقاولون العرب، لتكون بداية قوية لمهمته الجديدة، وتساعد الفريق على مواصلة مشواره في الدوري بشكل أفضل.
تلقى النادي الأهلي ضربة قوية بعد الكشف عن تفاصيل إصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، والتي تعرض لها خلال مواجهة المقاولون العرب ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وخضع عمرو الجزار لفحوصات وأشعة طبية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة، من أجل تحديد طبيعتها وحجم الضرر الذي تعرض له اللاعب، قبل أن تظهر النتائج التي أكدت إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي. وأعلن أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تفاصيل إصابة اللاعب، مؤكدًا أن الأشعة التي أجراها عمرو الجزار كشفت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب قطع في الغضروف الداخلي. وتعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات القوية التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يمثل ضربة قوية للجهاز الفني للنادي الأهلي، خاصة أن اللاعب كان ضمن حسابات الفريق خلال الفترة الحالية. وتعرض عمرو الجزار للإصابة خلال مواجهة المقاولون العرب، ولم يتمكن من استكمال المباراة، ليغادر أرض الملعب، ويشارك هادي رياض بدلًا منه، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى إجراء التغيير بسبب الإصابة. وبعد نهاية المباراة، خضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل الاطمئنان على حالته، قبل أن تكشف الأشعة عن طبيعة الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وأكد أحمد جاب الله أن النادي الأهلي يعمل حاليًا على تحديد الموعد المناسب لخضوع عمرو الجزار للجراحة، وذلك بالتنسيق مع الطبيب المختص، تمهيدًا لبدء مرحلة العلاج والتأهيل بعد العملية. ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد الجراحة خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ اللاعب برنامجه التأهيلي وفقًا لخطة الجهاز الطبي، بعد الانتهاء من الإجراءات الطبية الخاصة بالعملية. وتأتي إصابة عمرو الجزار في توقيت صعب بالنسبة للنادي الأهلي، الذي يخوض منافسات الموسم وسط ضغط كبير من المباريات، ويحتاج إلى توافر جميع عناصره، خاصة في الخط الخلفي. ويبحث الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة عن الحلول المناسبة لتعويض غياب اللاعب، سواء من خلال الاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق أو منح فرص أكبر لبعض اللاعبين لشغل مركزه. كما تمثل الإصابة اختبارًا جديدًا للجهاز الطبي بالنادي الأهلي، الذي سيعمل على متابعة حالة اللاعب خلال جميع مراحل العلاج والتأهيل، بهدف ضمان عودته إلى الملاعب بصورة آمنة ودون التعجل في استئناف التدريبات والمباريات. ويحتاج عمرو الجزار إلى فترة طويلة من التأهيل بعد الخضوع للجراحة، وتختلف مدة العودة من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي، وهو ما يجعل تحديد موعد عودته للمشاركة أمرًا سابقًا لأوانه في الوقت الحالي. ومن جانب آخر، يواصل الأهلي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط محاولات من الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتبقى الأولوية في الوقت الحالي هي تجهيز عمرو الجزار للجراحة بأفضل صورة، ثم بدء رحلة التأهيل، على أمل أن يتمكن اللاعب من العودة للملاعب بعد استكمال البرنامج الطبي والبدني المحدد له. وبذلك أصبح الأهلي أمام غياب طويل لأحد عناصره، بعدما أكدت الفحوصات إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وقطع في الغضروف الداخلي، مع انتظار تحديد الموعد النهائي لخضوعه للجراحة خلال الفترة المقبلة.
يواصل أحمد سيد زيزو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، غيابه عن التسجيل من اللعب المفتوح، رغم نجاحه في هز شباك المقاولون العرب خلال مواجهة الفريقين في بطولة الدوري المصري الممتاز. وسجل زيزو هدف الأهلي أمام المقاولون العرب من ركلة جزاء، إلا أن هذا الهدف لم ينهِ فترة غيابه الطويلة عن التسجيل من اللعب المفتوح، والتي امتدت لنحو 390 يومًا. ويعود آخر هدف رسمي سجله زيزو من اللعب المفتوح إلى 15 أغسطس، عندما تمكن من هز شباك فاركو بقميص ناديه السابق، ليكون ذلك الهدف هو الأخير له من اللعب المفتوح حتى الآن. ومنذ هدفه أمام فاركو، لم يتمكن زيزو من تسجيل أي هدف من اللعب المفتوح، سواء مع فريقه السابق أو بعد انتقاله إلى صفوف الأهلي، ليصل غيابه عن التسجيل بهذه الطريقة إلى نحو عام وشهر. ورغم ذلك، نجح اللاعب في تسجيل هدفه أمام المقاولون العرب من علامة الجزاء، ليضيف هدفًا جديدًا إلى رصيده، لكنه لم يغير من حقيقة استمرار غيابه عن التسجيل من اللعب المفتوح. ويعتمد الأهلي على زيزو باعتباره أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق، خاصة في ظل قدرته على صناعة الفرص، وتنفيذ الكرات الثابتة، إلى جانب إجادته في تسجيل ركلات الجزاء. وتأمل جماهير الأهلي أن يتمكن اللاعب خلال المباريات المقبلة من استعادة مستواه الهجومي وتسجيل أهداف من اللعب المفتوح، خاصة أن الفريق يحتاج إلى مساهماته الهجومية في ظل المنافسة القوية على بطولة الدوري. ويمثل غياب زيزو عن التسجيل من اللعب المفتوح لفترة طويلة إحصائية لافتة، خاصة أن اللاعب كان من العناصر المؤثرة تهديفيًا خلال السنوات الماضية، واعتاد الظهور بشكل مستمر في قائمة هدافي فريقه. وبعد تسجيله في شباك المقاولون العرب من ركلة جزاء، يبقى التحدي المقبل أمام زيزو هو الوصول إلى شباك المنافسين من اللعب المفتوح، وإنهاء فترة الغياب التي بدأت منذ هدفه أمام فاركو في 15 أغسطس. ويأمل اللاعب في أن تشهد المباريات القادمة عودته إلى التسجيل من اللعب المفتوح، خاصة مع استمرار اعتماد الجهاز الفني عليه في الخط الهجومي، وقدرته على التحرك في أكثر من مركز وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين. وبذلك، فإن هدف زيزو أمام المقاولون العرب لم يكن كافيًا لإنهاء صيامه من اللعب المفتوح، بعدما جاء من ركلة جزاء، ليظل آخر أهدافه بهذه الطريقة مسجلًا أمام فاركو، قبل نحو 390 يومًا.
كشف النادي الأهلي تفاصيل الإصابة التي تعرض لها ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، خلال مواجهة المقاولون العرب، التي أقيمت مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وأوضح الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، طبيعة الإصابة التي تعرض لها المدافع خلال المباراة، مؤكدًا أن ياسر إبراهيم أصيب بالتواء في الكاحل أثناء مشاركته أمام المقاولون العرب. وقال أحمد جاب الله في تصريحات رسمية، إن ياسر إبراهيم تعرض للإصابة بالتواء في الكاحل خلال مباراة الأهلي والمقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي تعامل مع اللاعب عقب تعرضه للإصابة من أجل تقييم حالته. وتأتي إصابة ياسر إبراهيم في توقيت يحتاج خلاله الأهلي إلى جاهزية جميع عناصر الفريق، خاصة مع ضغط المباريات والمنافسة القوية في بطولة الدوري المصري الممتاز، وهو ما يجعل الجهاز الفني والطبي في انتظار تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد حجم الإصابة بشكل دقيق، ومعرفة مدى قدرته على المشاركة في التدريبات والمباريات القادمة، بالإضافة إلى تحديد البرنامج التأهيلي المناسب له حال احتياجه إلى فترة علاج. ولم يكشف الجهاز الطبي للنادي الأهلي حتى الآن عن مدة غياب ياسر إبراهيم، في انتظار استكمال الفحوصات الطبية وتقييم الإصابة بصورة نهائية، خاصة أن مدة التعافي من التواء الكاحل تختلف وفقًا لدرجة الإصابة. وكان الأهلي قد واجه المقاولون العرب ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري، في مباراة قوية شهدت تبادل السيطرة بين الفريقين، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وفقد الأهلي نقطتين جديدتين في مشواره ببطولة الدوري بعد الاكتفاء بالتعادل أمام المقاولون العرب، ليواصل الفريق البحث عن تحقيق الانتصارات وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المقبلة. وتمثل إصابة ياسر إبراهيم مصدر قلق للجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي، ويمتلك خبرات كبيرة تساعده في التعامل مع المباريات القوية. ويترقب الجهاز الفني للأهلي نتيجة الفحوصات التي سيخضع لها ياسر إبراهيم، من أجل اتخاذ القرار المناسب بشأن مشاركته في التدريبات المقبلة، وتحديد موقفه من المباراة القادمة للفريق في بطولة الدوري. ويعمل الجهاز الطبي بقيادة الدكتور أحمد جاب الله على متابعة حالة اللاعب بشكل مستمر، لضمان حصوله على العلاج المناسب وعدم التعجل في عودته إلى الملاعب قبل اكتمال جاهزيته، بما يضمن تفادي تفاقم الإصابة أو تجددها. ويأمل الأهلي في أن تكون إصابة ياسر إبراهيم بسيطة، وألا تحتاج إلى فترة غياب طويلة، خاصة أن الفريق مقبل على مواجهات مهمة في مشواره ببطولة الدوري، ويحتاج إلى أكبر عدد من لاعبيه خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه، ينتظر الجهاز الفني التقرير الطبي النهائي بشأن حالة المدافع، قبل تحديد موقفه من المشاركة في التدريبات الجماعية، في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي إلى استعادة الانتصارات وتعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب. وتبقى مشاركة ياسر إبراهيم في المباراة المقبلة مرهونة بدرجة الإصابة ونتائج الفحوصات الطبية، على أن يتم حسم موقفه بشكل رسمي عقب تقييم حالته خلال الأيام القادمة.
كشف إسلام فتحي، مدرب المقاولون العرب، كواليس استعدادات فريقه لمواجهة الأهلي، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين تعاهدوا على تحقيق الفوز عقب مباراة الجونة، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وقال إسلام فتحي في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة، إن سامي قمصان المدير الفني للمقاولون العرب، إلى جانب جميع اللاعبين والجهاز الفني، تعاهدوا على تحقيق الفوز أمام الأهلي بعد مواجهة الجونة، مشيرًا إلى أن الفريق دخل اللقاء بهدف حصد النقاط الثلاث. وأكد مدرب المقاولون العرب احترامه الكامل للنادي الأهلي، موضحًا أن هدف فريقه كان تحقيق الفوز، أو على الأقل الخروج من المباراة بنقطة التعادل، وهو ما تحقق في النهاية بعد الأداء القوي الذي قدمه لاعبو المقاولون خلال اللقاء. وأشاد إسلام فتحي بالمستوى الذي ظهر عليه محمد فوزي، حارس مرمى المقاولون العرب، مؤكدًا أنه قدم مباراة كبيرة أمام الأهلي وكان أحد العناصر البارزة في صفوف الفريق خلال المواجهة. وأضاف أن جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباراة كانوا لديهم دوافع كبيرة لتقديم أفضل ما لديهم، خاصة اللاعبين الذين سبق لهم الانضمام إلى الأهلي، مشيرًا إلى أن هؤلاء اللاعبين أرادوا إيصال رسالة بأن الفريق كان يستحق البقاء في بطولة الدوري الممتاز. وتحدث مدرب المقاولون العرب عن العناصر الأجنبية الموجودة في صفوف الفريق، موضحًا أن النادي يمتلك لاعبين أجانب دوليين، ونجحوا في تقديم مباراة قوية أمام الأهلي، مؤكدًا أنهم يمثلون إضافة قوية للفريق خلال الموسم الحالي. وكشف إسلام فتحي سبب استبدال اللاعب دوكو دودو خلال المباراة، موضحًا أن اللاعب حصل على بطاقة صفراء، ولذلك فضل الجهاز الفني استبداله حتى لا يتعرض للطرد، خاصة مع قوة المواجهة وحساسيتها. كما أشاد مدرب المقاولون العرب بعمر الوحش، لاعب الفريق، مؤكدًا أنه أحد أبناء نادي الإسماعيلي، وأن كرة الدراويش تتميز بالمتعة، مشيرًا إلى أن الوحش يمتلك القدرة على التحكم في إيقاع ورتم المباريات، وهو ما يمثل نقطة قوة للفريق. وأشاد إسلام فتحي كذلك بالدور الذي يقوم به سامي قمصان مع المقاولون العرب، مؤكدًا أن المدير الفني يعمل بكل إخلاص وتركيز، بعيدًا عن أي انتماءات، ويسعى بكل قوة إلى قيادة الفريق نحو المكانة التي يستحقها. وتطرق مدرب المقاولون العرب إلى موقف محمد عبدالناصر، لاعب الفريق الذي انتقل إلى النادي الأهلي، موضحًا أن اللاعب تم بيعه بالفعل إلى القلعة الحمراء، وأن شروط التعاقد تنص على انتقاله إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية في شهر يناير المقبل. وأكد إسلام فتحي أن غياب محمد عبدالناصر عن مواجهة الأهلي لم يكن بسبب انتقاله إلى القلعة الحمراء، وإنما جاء نتيجة تعرض اللاعب لإصابة خلال فترة الإعداد، حالت دون مشاركته في المباراة. واختتم مدرب المقاولون العرب تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه قدم مباراة قوية أمام الأهلي، وأن الروح التي ظهر بها اللاعبون تعكس رغبتهم في المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة، مع العمل على تحسين موقف الفريق في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
أكد سامي قمصان، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، رضاه عن الأداء والنتيجة التي حققها فريقه أمام الأهلي، بعدما انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحدث سامي قمصان خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه لاعبو المقاولون العرب، ومؤكدًا أن الفريق دخل اللقاء بهدف تحقيق الفوز، لكنه في النهاية نجح في الحصول على نقطة أمام الأهلي، وهو ما اعتبره نتيجة مرضية بالنسبة لفريقه. وقال قمصان إن الهدف الأساسي للمقاولون العرب كان تحقيق الانتصار، مشيرًا إلى أنه يشعر بالرضا عن الأداء والنتيجة، خاصة أن فريقه نجح في الضغط بشكل جيد على الأهلي خلال فترات من المباراة، وتمكن من تسجيل هدف التقدم. وأوضح المدير الفني للمقاولون أنه كان يدرك جيدًا أن الأهلي سيحاول العودة بقوة خلال الشوط الثاني، لذلك عمل فريقه على إغلاق المساحات والحفاظ على تقدمه، إلا أن الأهلي تمكن في النهاية من تسجيل هدف التعادل. وأشار قمصان إلى أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة ساعدت الفريق على التعامل مع مجريات اللقاء، مؤكدًا أن الحصول على نقطة أمام الأهلي يمثل نتيجة إيجابية بالنسبة للمقاولون العرب. وعن تصريحات عمر كمال، أكد سامي قمصان أنه لم يتابع ما قاله اللاعب، موضحًا أن عمر كمال تحدث عن وجهة نظره دون تجاوز، خاصة أنه سبق له اللعب في النادي الأهلي ويعرف جيدًا قيمة النادي والمدير الفني والمنظومة بالكامل. وشدد المدير الفني للمقاولون العرب على ضرورة احترام الأهلي في جميع الظروف، مؤكدًا أن اسم الأهلي وقيمته لا يتغيران حتى في حالة عدم ظهور الفريق بالمستوى المنتظر، ولذلك كان من الضروري أن يقاتل لاعبوه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف قمصان أن مواجهة الأهلي تحتاج إلى تنظيم جيد للخطوط، مع ضرورة غلق مفاتيح لعب الفريق المنافس، إلى جانب استغلال أي فرصة تتاح أمام مرمى الأهلي، مؤكدًا أن التعامل مع المباراة يحتاج إلى واقعية كبيرة. وأوضح مدرب المقاولون أن انتظار الأهلي داخل الثلث الأخير من الملعب يمثل مخاطرة كبيرة، لأن الفريق الأحمر يمتلك القدرة على صناعة الخطورة، ولذلك لجأ إلى إجراء تغييرات هجومية والضغط على لاعبي الأهلي من مناطق متقدمة. وأكد قمصان أن الضغط العالي يجعل مهمة الأهلي في بناء الهجمات أكثر صعوبة، وهو ما حاول المقاولون العرب تطبيقه خلال المباراة، من أجل تقليل خطورة المنافس والحفاظ على تماسك الفريق. وفي ختام تصريحاته، وجه سامي قمصان رسالة إلى جماهير الأهلي، قائلًا إنه يتمنى لهم التوفيق، مؤكدًا أن ما قام به خلال المباراة نابع من المبادئ التي تعلمها خلال فترة وجوده داخل النادي الأهلي، وما تربى عليه من احترام كبير للقلعة الحمراء. واختتم قمصان حديثه بالتأكيد على أن الأهلي سيظل الأهلي، مشددًا على مكانة النادي وقيمته الكبيرة، رغم المنافسة القوية التي شهدتها المباراة بين الفريقين. ويأتي التعادل ليمنح المقاولون العرب نقطة مهمة في مشواره بالدوري، بعدما نجح الفريق في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، رضاه عن المستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال مواجهة المقاولون العرب، رغم انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وتحدث عموتة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، موضحًا أن الأهلي قدم أداءً أكثر من جيد أمام المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمباراة تؤكد تفوق الفريق وسيطرته على مجريات اللعب خلال اللقاء. وقال المدير الفني للأهلي إن الإحصائيات تقول الكثير عن أداء الفريق، مؤكدًا أن الأرقام في النهاية تعكس حقيقة ما حدث داخل الملعب، وأن الأهلي نجح في التحكم في مجريات المباريات التي خاضها خلال الفترة الماضية. وأشار عموتة إلى أن الأهلي فرض أسلوبه وسيطر على المواجهات السابقة، موضحًا أن المنافس في المباراة الماضية لم يتمكن من صناعة أي فرص حقيقية على مرمى الفريق، وهو ما يعكس قوة التنظيم الذي ظهر عليه الأهلي خلال الفترة الأخيرة. ورغم إشادته بأداء الفريق، أكد المدرب المغربي أن التعادل أمام المقاولون العرب يمثل تعثرًا بالنسبة للأهلي، خاصة أن الفريق كان يسعى إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا هو حال كرة القدم، وأن فقدان النقاط قد يحدث خلال الموسم. وأوضح عموتة أن المشكلة الحقيقية تكمن في تكرار التعثرات، متمنيًا ألا يتكرر السيناريو خلال المباريات المقبلة، وأن يكون التعادل أمام المقاولون العرب هو آخر تعثر للفريق في مشواره ببطولة الدوري. وأضاف المدير الفني أن الأهلي يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال الموسم، لكنه شدد على ضرورة أن يكون جميع اللاعبين في أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. وأكد عموتة أن كل لاعب في صفوف الأهلي يجب أن يكون مستعدًا للحصول على فرصته، وعندما تتاح الفرصة أمام أي لاعب، فعليه أن يستغلها ويثبت قدرته على مساعدة الفريق، خاصة في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي. وتأتي تصريحات عموتة في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي إلى استعادة نغمة الانتصارات خلال الجولات المقبلة، بعد فقدان نقطتين أمام المقاولون العرب، والعمل على تطوير الأداء وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي وجماهيره. وحرص المدير الفني للأهلي على توجيه الشكر إلى جماهير الفريق، تقديرًا لدعمها ومساندتها خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن مساندة الجماهير تمثل عاملًا مهمًا للفريق وتمنح اللاعبين دفعة قوية من أجل مواصلة العمل. وقال عموتة إن الأهلي سيكون لديه الشخصية المطلوبة خلال المباريات المقبلة، مشددًا على ثقته في قدرة الفريق على تحقيق طموحات جماهيره، ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ويستعد الأهلي خلال الفترة المقبلة لمواصلة مشواره في بطولة الدوري المصري، وسط رغبة من الجهاز الفني واللاعبين في تعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب، وتحقيق نتائج أفضل خلال المواجهات القادمة. ويأمل عموتة أن يظهر الأهلي بصورة أكثر قوة وحسمًا في المباريات المقبلة، خاصة أن المنافسة على لقب الدوري تتطلب تحقيق الانتصارات بصورة مستمرة، وتجنب فقدان النقاط أمام المنافسين.
تحدث مروان عطية، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن تعادل فريقه أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، مؤكدًا أن لاعبي الفريق لم يكونوا راضين عن نتيجة اللقاء. ونجح مروان عطية في الحصول على جائزة رجل المباراة، بعدما قدم مستوى مميزًا خلال المواجهة، وكان من أبرز لاعبي الأهلي على مدار أحداث اللقاء، الذي شهد فقدان الفريق نقطتين في سباق المنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري. وقال مروان عطية في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة، إن الأهلي نجح في تنفيذ العديد من الأمور داخل الملعب، خاصة خلال أحداث الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن الفريق تمكن من استغلال الاستحواذ وصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المقاولون العرب. وأوضح لاعب الأهلي أن فريقه نجح في تسجيل هدف خلال المباراة، لكنه أهدر في الوقت نفسه العديد من الفرص التي كانت كفيلة بمنح الفريق هدفًا ثانيًا وحسم النقاط الثلاث لصالحه. وأشار مروان عطية إلى أن إهدار الفرص كان أحد أسباب عدم قدرة الأهلي على تحقيق الفوز، مؤكدًا أن الفريق كان يسعى للخروج من المباراة بالانتصار، لكنه في النهاية اكتفى بالحصول على نقطة واحدة بعد انتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي. وشدد لاعب وسط الأهلي على أن الفريق غير راضٍ عن النتيجة التي تحققت أمام المقاولون العرب، مؤكدًا أن فقدان نقطتين ليس أمرًا جيدًا بالنسبة للفريق، خاصة في ظل رغبة الأهلي في المنافسة بقوة على لقب الدوري المصري الممتاز. ووجه مروان عطية رسالة إلى جماهير الأهلي، متعهدًا ببذل أقصى جهد خلال الفترة المقبلة والعمل على تحقيق نتائج أفضل، مؤكدًا أن الفريق لديه القدرة على التعويض خلال المباريات القادمة. وقال لاعب الأهلي إن المشوار لا يزال طويلًا، وأن أمام الفريق العديد من المباريات والفرص من أجل تحسين النتائج وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها، مطالبًا بضرورة مواصلة العمل والتركيز خلال المرحلة المقبلة. وعن القرارات الفنية والتغييرات التي يجريها الجهاز الفني خلال المباريات، أكد مروان عطية أن هذه الأمور تخص المدير الفني وجهازه المعاون، مشددًا على أن اللاعبين يركزون فقط على تنفيذ المطلوب منهم داخل أرض الملعب. وأوضح أن الجهاز الفني هو صاحب القرار في الأمور المتعلقة بالتشكيل والتغييرات والخطط الفنية، بينما يلتزم اللاعبون بأدوارهم داخل الملعب ويحاولون تقديم أفضل ما لديهم لمساعدة الفريق. وأكد مروان عطية أن لاعبي الأهلي سيواصلون العمل خلال الفترة المقبلة من أجل تحقيق نتائج إيجابية، مشيرًا إلى أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن الفرصة ما زالت متاحة أمام الفريق لتقديم مستويات أفضل والمنافسة على جميع البطولات. وكان الأهلي قد تعادل مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة واحدة. وبهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز، بينما رفع المقاولون العرب رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز الثالث عشر في جدول المسابقة. ويأمل الأهلي في استعادة طريق الانتصارات خلال الجولة المقبلة، وتعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب، خاصة أن الفريق يسعى للمنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري.
كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أسباب تعادل فريقه أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن البداية لم تكن بالشكل المطلوب، وأن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون كلفت الفريق فقدان نقطتين في بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحدث عموتة عقب المباراة، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يدرك جيدًا صعوبة المواجهة وقوة الالتحامات التي تميز مباريات المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الفريق كان يعلم أن المباراة قد تشهد هذا السيناريو. وقال المدير الفني للأهلي إن البداية لم تكن مثالية، موضحًا أن الفريق ارتكب بعض الأخطاء ولم يكن اللاعبون في كامل تركيزهم، وهو ما دفع الأهلي ثمنه خلال المباراة، رغم تحسن الأداء في الشوط الثاني. وأشار عموتة إلى أن الأهلي حصل على بعض الفرص خلال اللقاء، لكنه لم يحسن التعامل معها بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن الفريق كان قادرًا على تحقيق نتيجة أفضل لو تم استغلال الفرص التي أتيحت أمام مرمى المقاولون العرب. وأوضح المدير الفني أنه يتمنى أن يتمكن الأهلي من تدارك هذا التعثر قبل فترة التوقف الدولي، من خلال تحقيق الفوز في المباراة المقبلة، مشددًا على أن جميع عناصر الفريق تتحمل مسؤولية النتيجة، وأنه يتحمل المسؤولية أيضًا باعتباره المدير الفني. وتطرق عموتة إلى اختياراته في تشكيل الأهلي أمام المقاولون العرب، مؤكدًا أن التشكيل الأساسي تم اختياره وفقًا للحالة البدنية للاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على الدفع بالعناصر الأكثر جاهزية والقادرة على أداء الأدوار الدفاعية المطلوبة. وأضاف أن جميع اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم خلال الشوط الأول، وارتكب الفريق عددًا من الأخطاء، قبل أن يستفيق اللاعبون في الشوط الثاني ويقدموا أداءً أفضل. وتحدث المدرب المغربي عن مشاركة حسين الشحات وإمام عاشور، موضحًا أن الوقت الذي شارك فيه الثنائي لم يكن كافيًا لتقديم كل ما لديهما، مشيرًا إلى أن إمام عاشور يحتاج إلى المزيد من الوقت حتى يستعيد كامل جاهزيته. ونفى عموتة وجود أي مشادة بينه وبين علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب من العناصر الشابة المميزة، وأن ما حدث لا يتجاوز شعور اللاعب بالقلق والانفعال بسبب رغبته في استكمال المباراة، مشددًا على امتلاكه إمكانيات جيدة. كما أوضح المدير الفني سبب استبدال أشرف بن شرقي، مؤكدًا أن قرار خروجه كان فنيًا فقط، وأن اللاعب لا يعاني من أي إصابة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني اتفق على استبداله بسبب عدم ظهوره بالمستوى المطلوب خلال المباراة. ورغم التعادل، دافع عموتة عن أداء الأهلي، مؤكدًا أن الإحصائيات والأرقام تعكس تفوق الفريق وسيطرته على مجريات اللعب، مشيرًا إلى أن الأهلي تحكم في العديد من المباريات خلال الفترة الماضية. وأكد أن التعثر لا يمثل مشكلة كبيرة في حد ذاته، لكن الخطورة تكمن في تكرار فقدان النقاط، متمنيًا أن يكون التعادل أمام المقاولون العرب هو آخر تعثر للفريق خلال الفترة المقبلة. ووجه عموتة الشكر إلى جماهير الأهلي على الدعم الذي قدمته للفريق خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون على امتلاك الشخصية المطلوبة لتحقيق طموحات الجماهير. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة جاهزية جميع لاعبي الأهلي، في ظل امتلاك الفريق عددًا كبيرًا من العناصر، مشددًا على أن كل لاعب سيحصل على فرصة يجب أن يستغلها ويثبت قدرته على مساعدة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
أعلن النادي الأهلي تعرض مدافعه ياسر إبراهيم للإصابة بالتواء في الكاحل، وذلك عقب مباراة الفريق أمام المقاولون العرب، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، في ضربة جديدة للفريق قبل فترة التوقف الدولي والاستحقاقات المقبلة. وجاءت إصابة ياسر إبراهيم خلال أحداث اللقاء، بعدما تعرض لالتحام قوي أجبره على تلقي العلاج، قبل أن يخضع لفحص طبي عقب نهاية المباراة، ليؤكد الجهاز الطبي بالنادي إصابة اللاعب بالتواء في الكاحل، مع بدء البرنامج العلاجي والتأهيلي فورًا. ويعد ياسر إبراهيم من الركائز الأساسية في تشكيل الأهلي، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بقيادة الحسين عموته بصورة كبيرة في قيادة الخط الخلفي، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وشخصية قوية داخل الملعب، وهو ما يجعل غيابه المحتمل مصدر قلق قبل المباريات المقبلة. وشهدت مواجهة المقاولون العرب ندية كبيرة بين الفريقين، وانتهت بالتعادل بنتيجة 1-1، إلا أن الإصابة التي تعرض لها ياسر إبراهيم خطفت الأضواء بعد صافرة النهاية، خاصة مع أهمية اللاعب في منظومة الأهلي الدفاعية. وأكد الأهلي في بيانه أن الفحوصات الطبية أثبتت إصابة المدافع الدولي بالتواء في الكاحل، على أن يخضع خلال الساعات المقبلة لمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي لتحديد مدة غيابه وبرنامج التأهيل المناسب، وفقًا لاستجابة اللاعب للعلاج. ويفضل الجهاز الطبي داخل القلعة الحمراء عدم التسرع في عودة ياسر إبراهيم، حتى يتعافى بشكل كامل، لتجنب تجدد الإصابة، خصوصًا أن إصابات الكاحل تحتاج إلى تعامل دقيق قبل السماح للاعب بالمشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب مرحلة العلاج الطبيعي خلال الأيام المقبلة، قبل الانتقال إلى التدريبات التأهيلية داخل الملعب، تمهيدًا للعودة التدريجية إلى التدريبات الجماعية بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي. ويمثل غياب ياسر إبراهيم، إذا استمر لفترة، تحديًا للجهاز الفني، في ظل ضغط المباريات خلال الفترة المقبلة، إلا أن الأهلي يمتلك أكثر من بديل في مركز قلب الدفاع، وهو ما يمنح عموته حلولًا متعددة لحين عودة اللاعب. وكان ياسر إبراهيم قد قدم مستويات مميزة مع الأهلي منذ بداية الموسم، وواصل ظهوره بثبات في المباريات الأخيرة، ليؤكد أهميته داخل الفريق، سواء من الناحية الدفاعية أو في قيادة زملائه داخل أرض الملعب. ويحرص الجهاز الفني على متابعة حالة اللاعب بشكل يومي، بالتنسيق مع الجهاز الطبي، من أجل الاطمئنان على تطورات الإصابة، وتحديد موعد عودته وفقًا للتقارير الطبية، دون المخاطرة بالدفع به قبل اكتمال شفائه. كما تلقى ياسر إبراهيم دعمًا كبيرًا من زملائه داخل الفريق عقب المباراة، متمنين له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى الملاعب، خاصة أنه يعد من العناصر التي تتمتع بعلاقات قوية داخل غرفة الملابس. ويرى الجهاز الفني أن فترة التوقف الدولي قد تمثل فرصة جيدة لتجهيز اللاعب، إذا سارت عملية التأهيل بالشكل المطلوب، وهو ما قد يساعده على استعادة جاهزيته قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية. ويواصل الأهلي استعداداته للمرحلة المقبلة، في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز الطبي على تجهيز جميع اللاعبين المصابين، للحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار داخل الفريق، خاصة مع ازدحام جدول المباريات. ويأمل الجهاز الفني أن تكون إصابة ياسر إبراهيم بسيطة، وألا تبعده عن الملاعب لفترة طويلة، نظرًا للدور الكبير الذي يقوم به في المنظومة الدفاعية، سواء على مستوى بناء اللعب أو التعامل مع الكرات الهوائية والرقابة الدفاعية. وفي انتظار التقييم النهائي لحالة اللاعب، يبقى التركيز داخل الأهلي منصبًا على استعادة جميع العناصر المصابة في أسرع وقت، مع مواصلة المنافسة على صدارة الدوري وتحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجاري، بعدما خرج الفريق بنقطة من مواجهة المقاولون العرب، بينما جاءت إصابة ياسر إبراهيم لتفرض نفسها كأبرز أحداث المباراة بالنسبة للجهاز الفني والجماهير. ويواصل النادي الأهلي استعداداته لخوض تحديات الموسم الجديد بطموحات كبيرة لاستعادة مكانته على منصات التتويج المحلية والقارية، بعدما شهد الموسم الماضي نتائج لم ترتق إلى طموحات جماهيره، التي اعتادت المنافسة على جميع البطولات حتى اللحظات الأخيرة. ويدخل الأهلي الموسم الحالي بقيادة المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي تولى المسؤولية الفنية مع بداية المشروع الجديد، في محاولة لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح بعد موسم شهد العديد من التقلبات على مستوى النتائج والأداء. وكان الأهلي قد أنهى منافسات الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي بالمركز الثالث، ليفقد لقب البطولة بعد صراع استمر حتى الجولات الأخيرة، وهو ما يعني غيابه عن دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الحالي، والاكتفاء بالمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. وتعد هذه المشاركة مختلفة عن المعتاد بالنسبة للنادي الأحمر، الذي ارتبط اسمه على مدار السنوات الماضية بالمنافسة في دوري الأبطال، إلا أن الجهاز الفني والإدارة ينظران إلى البطولة باعتبارها فرصة جديدة لإضافة لقب قاري إلى خزائن النادي، إلى جانب السعي لاستعادة الهيبة القارية والعودة سريعًا إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية تحركات من جانب إدارة الأهلي لتدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات، في إطار خطة تهدف إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة على جميع البطولات، مع منح الجهاز الفني الأدوات التي تساعده على تنفيذ أفكاره داخل الملعب. كما يراهن عموتة على المزج بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، من أجل تكوين فريق يمتلك الجودة والاستمرارية، خاصة أن الموسم الجديد سيكون مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والإفريقي، ويتطلب جاهزية كبيرة من جميع اللاعبين. ويتميز الأهلي بامتلاكه قاعدة جماهيرية ضخمة، تضغط دائمًا من أجل رؤية الفريق في صدارة المنافسات، وهو ما يجعل كل مباراة يخوضها الفريق تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، سواء داخل مصر أو خارجها. ويأمل مسؤولو النادي أن ينجح الفريق في تقديم مستوى ثابت منذ بداية الموسم، حتى يتمكن من استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، إلى جانب المنافسة بقوة في بطولة كأس مصر وكأس الرابطة، فضلًا عن الذهاب بعيدًا في مشواره ببطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ورغم صعوبة المنافسة في الموسم الحالي، فإن الأهلي يمتلك تاريخًا كبيرًا وخبرات طويلة في التعامل مع الضغوط، وهو ما يمنح جماهيره الثقة في قدرة الفريق على العودة سريعًا إلى منصات التتويج، خاصة مع بداية مرحلة فنية جديدة يقودها الحسين عموتة، الذي يسعى لكتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي وتحقيق النجاحات التي تنتظرها جماهير القلعة الحمراء.
شهدت منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، إقامة 4 مباريات قوية، شهدت منافسة كبيرة بين الأندية، وانتهت المواجهات بتسجيل 9 أهداف، كان أبرزها تعادل الأهلي مع المقاولون العرب، بينما واصلت عدة فرق حصد النقاط. وأسفرت مباريات الجولة الرابعة عن تحقيق بيراميدز الفوز على الجونة، بينما نجح مودرن سبورت في التفوق على وادي دجلة، كما حقق الشرقية الفوز على زد، في الوقت الذي انتهت فيه مواجهة الأهلي والمقاولون العرب بالتعادل الإيجابي. وفي أبرز نتائج اليوم، تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في مباراة شهدت ندية كبيرة بين الفريقين، ليكتفي المارد الأحمر بالحصول على نقطة واحدة، بدلًا من حصد النقاط الثلاث التي كان يسعى إليها لمواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب المسابقة. وجاءت نتيجة مباراة المقاولون العرب والأهلي لتؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة في قمة جدول الدوري، خاصة مع نجاح بيراميدز في تحقيق الفوز أمام الجونة، ليواصل الفريق انطلاقته القوية خلال الموسم الحالي. وحقق بيراميدز الفوز على الجونة بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط جديدة رفعت رصيده إلى 12 نقطة، محققًا العلامة الكاملة بعد مرور أربع جولات من عمر المسابقة، ليصبح الفريق منفردًا بصدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. وفي مباراة أخرى، تمكن الشرقية من تحقيق الفوز على زد بنتيجة 2-1، ليضيف الفريق ثلاث نقاط مهمة إلى رصيده، في ظل المنافسة القوية بين أندية الدوري خلال الجولات الأولى من الموسم. كما حقق مودرن سبورت الفوز على وادي دجلة بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت تسجيل ثلاثة أهداف، ليحصل مودرن سبورت على ثلاث نقاط جديدة تعزز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. ترتيب الدوري بعد الجولة الرابعة وبعد انتهاء مباريات اليوم، انفرد بيراميدز بصدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 12 نقطة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مبارياته الأربع الأولى، ليحافظ على العلامة الكاملة ويؤكد بدايته القوية في الموسم. ويأتي الزمالك في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري برصيد 10 نقاط، بالتساوي مع الأهلي صاحب المركز الثالث، إلا أن نتائج الجولة الرابعة منحت بيراميدز فرصة الابتعاد بالصدارة بفارق نقطتين عن قطبي الكرة المصرية. وكان الزمالك قد جمع 10 نقاط خلال الجولات الأربع الأولى، ليواصل تواجده ضمن فرق المقدمة، بينما رفع الأهلي رصيده إلى النقاط العشر نفسها عقب تعادله مع المقاولون العرب. وتزداد المنافسة قوة في جدول الدوري مع استمرار الجولات، خاصة في ظل التقارب الكبير بين فرق المقدمة، حيث يسعى كل فريق إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط مبكرًا من أجل تعزيز موقفه في سباق المنافسة. ويترقب عشاق الكرة المصرية استكمال باقي مباريات الجولة الرابعة، والتي قد تشهد تغييرات جديدة في جدول الترتيب، خاصة مع تقارب النقاط بين عدد من الأندية. وبذلك أسدل الستار على مباريات اليوم من الجولة الرابعة بأربع مواجهات قوية، كان أبرز نتائجها تعادل الأهلي مع المقاولون العرب، وفوز بيراميدز على الجونة، ليواصل الفريق السماوي تصدره لجدول الدوري المصري بالعلامة الكاملة.
كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، حقيقة وجود مشادة بينه وبين اللاعب علي محمود، عقب استبدال الأخير خلال مباراة الفريق أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وأوضح عموتة خلال تصريحاته في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن ما حدث بينه وبين علي محمود لم يتجاوز لحظة من الانفعال، نافيًا بشكل قاطع وجود أي مشادة أو خلاف بين الطرفين. وقال المدير الفني: «لا، لا توجد مشادة نهائيًا، هو كان متنرفز لحظة خروجه فقط، وهذا أمر طبيعي، لأنه كان يرغب في استكمال المباراة ومساعدة الفريق داخل الملعب». وأشار عموتة إلى أن علي محمود يعد من اللاعبين الشباب المميزين، مؤكدًا أن رغبته في الاستمرار داخل الملعب تعكس حماسه ورغبته في تقديم أفضل ما لديه مع الفريق. وأضاف أن الجهاز الفني يتفهم مشاعر اللاعبين ورغبتهم في المشاركة حتى نهاية المباريات، خاصة عندما يكون اللاعب قادرًا على تقديم المزيد، مشددًا في الوقت نفسه على أن قرارات التبديل تخضع لرؤية فنية ترتبط بسير اللقاء واحتياجات الفريق. وتطرق المدير الفني للأهلي كذلك إلى قرار استبدال المغربي أشرف بن شرقي خلال المباراة، موضحًا أن اللاعب لم يقدم المستوى المنتظر منه في اللقاء، وهو ما دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار تغييره. وأكد عموتة أن التبديلات التي يجريها خلال المباريات تأتي وفقًا لمعطيات فنية، ولا ترتبط بأي خلافات شخصية مع اللاعبين، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذه القرارات هو تحقيق أفضل استفادة ممكنة من عناصر الفريق والوصول إلى النتيجة المطلوبة. وقال بشأن بن شرقي: «أشرف بن شرقي لم يكن موفقًا في المباراة، لذلك تم استبداله»، في إشارة واضحة إلى أن خروج اللاعب جاء لأسباب فنية بحتة. ويحرص الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة الحالية على التعامل مع جميع عناصر الفريق وفقًا لمستوياتهم خلال المباريات، مع منح الفرصة للاعبين القادرين على صناعة الفارق، في ظل المنافسة القوية على مراكز التشكيل الأساسي. وتأتي تصريحات عموتة لتضع حدًا لما أثير بشأن وجود خلاف بينه وبين علي محمود، بعدما ظهر اللاعب غاضبًا لحظة مغادرته أرض الملعب، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات حول سبب انفعاله. وشدد المدير الفني على أن العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين قائمة على الاحترام المتبادل، وأن أي انفعال يحدث داخل الملعب لا يعني بالضرورة وجود أزمة أو خلاف، خاصة في ظل رغبة اللاعبين في المشاركة وتحقيق الفوز. ويواصل الأهلي مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز، وسط تطلعات الجهاز الفني لتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة بقوة على صدارة جدول الترتيب، مع العمل على رفع مستوى جميع اللاعبين خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة الفريق والجهاز الفني إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل غرفة الملابس، خصوصًا مع أهمية المرحلة الحالية من الموسم، والتي تتطلب تركيزًا كبيرًا من جميع اللاعبين من أجل تحقيق أهداف الأهلي محليًا. وتؤكد تصريحات الحسين عموتة أن ما حدث مع علي محمود لم يتجاوز حالة من الغضب الطبيعي الناتج عن رغبة اللاعب في استكمال المباراة، بينما جاء استبدال أشرف بن شرقي بسبب عدم ظهوره بالمستوى المطلوب فنيًا خلال اللقاء.
أعلن سامي قمصان، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة الأهلي، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها ذئاب الجبل لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وتقام مباراة المقاولون العرب والأهلي على ملعب المقاولون العرب، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة في ظل أهمية اللقاء بالنسبة إلى موقف كل فريق في جدول ترتيب المسابقة. ويدخل المقاولون العرب المواجهة بهدف تعويض نتائجه السابقة في بطولة الدوري، بعدما جمع الفريق 3 نقاط من أول ثلاث جولات، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، عقب تحقيقه فوزًا واحدًا مقابل تعرضه لهزيمتين. ويأمل الجهاز الفني للمقاولون العرب في تقديم أداء قوي أمام الأهلي، واستغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل الخروج بنتيجة تساعد الفريق على تحسين موقفه في جدول الدوري، خاصة أن المنافسة لا تزال في بدايتها، والفارق بين العديد من الفرق ليس كبيرًا. وشهد تشكيل المقاولون العرب تغييرًا مهمًا في مركز حراسة المرمى، بعدما تأكد غياب محمود أبو السعود عن المباراة بسبب الإصابة، ليقرر الجهاز الفني الدفع بمحمد فوزي أساسيًا لحماية عرين الفريق أمام الأهلي. وجاء تشكيل المقاولون العرب لمواجهة الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد فوزي. خط الدفاع: خالد عبد الفتاح، محمد حامد، أحمد مجدي كهربا، عمر كمال عبد الواحد. خط الوسط: جوزيف أوشايا، مصطفى جمال، عمر الوحش. خط الهجوم: إسلام جابر، دوكو دودو، إدريسا تيام. وعلى الجانب الآخر، يدخل الأهلي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول ثلاث جولات من المسابقة، حيث حصد 9 نقاط وضعته في المركز الرابع بجدول الترتيب. ويسعى الفريق الأحمر لمواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق الفوز الرابع على التوالي، بعدما بدأ مشواره في الدوري بانتصار على إنبي بنتيجة 3-2، ثم تغلب على زد بهدفين دون رد، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على سموحة بهدف نظيف في الجولة الماضية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مواجهة قوية في وسط الملعب، في ظل رغبة المقاولون في تضييق المساحات أمام لاعبي الأهلي، بينما سيحاول الفريق الأحمر فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى والضغط بحثًا عن هدف مبكر يمنحه أفضلية خلال اللقاء. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للمقاولون العرب، الذي يبحث عن حصد نقاط جديدة تساعده على الابتعاد عن مراكز المؤخرة، في الوقت الذي يطمح فيه الأهلي للحفاظ على بدايته المثالية ومواصلة مطاردة فرق الصدارة. وبين طموح المقاولون في تحقيق مفاجأة أمام الأهلي، ورغبة الفريق الأحمر في مواصلة انتصاراته، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة داخل الملعب، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.
يستعد النادي الأهلي للظهور أمام المقاولون العرب في الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وسط حدث جديد يتعلق بالرعاية، بعدما انضم بالم هيلز إلى قائمة رعاة القلعة الحمراء، ليظهر اسم الشركة لأول مرة خلال مباراة الفريق أمام المقاولون العرب. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة الجديدة بين النادي الأهلي وبالم هيلز، والتي تمثل إضافة جديدة إلى منظومة الرعاية الخاصة بالنادي، في ظل حرص الإدارة على تعزيز الموارد الاستثمارية والتجارية والاستفادة من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الفريق على المستوى المحلي والقاري. ومن المقرر أن تشهد مباراة الأهلي والمقاولون العرب الظهور الأول لبالم هيلز باعتبارها راعيًا جديدًا للنادي، في خطوة تحظى باهتمام جماهير القلعة الحمراء، خاصة مع ظهور العلامة التجارية ضمن المواد الدعائية والرعائية المرتبطة بالفريق خلال المباراة. وتعد صفقات الرعاية أحد المصادر المهمة لدعم الأندية الكبرى، خاصة النادي الأهلي، الذي يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة ومشاركات مستمرة في مختلف البطولات المحلية والقارية، وهو ما يمنح شركاءه ورعاته فرصة كبيرة للظهور والوصول إلى قطاع واسع من الجماهير. ويأتي ظهور بالم هيلز في مباراة المقاولون العرب بالتزامن مع استمرار الأهلي في مشواره ببطولة الدوري الممتاز، حيث يبحث الفريق عن مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الانتصار الرابع على التوالي، بعدما نجح في الفوز خلال مبارياته الثلاث الأولى بالمسابقة. واستهل الأهلي مشواره في الدوري بتحقيق فوز مثير على إنبي بنتيجة 3-2، قبل أن يحقق انتصارًا جديدًا على حساب زد بهدفين دون رد، ثم واصل الفريق نتائجه القوية بالفوز على سموحة بهدف نظيف في الجولة الثالثة. ويسعى الأهلي خلال مواجهة المقاولون العرب إلى الحفاظ على انطلاقته القوية وتحقيق ثلاث نقاط جديدة، في الوقت الذي تترقب فيه الجماهير الظهور الأول للراعي الجديد ضمن مشهد المباراة، خاصة أن اللقاء يمثل مناسبة مهمة للتعريف بالشراكة الجديدة بين الطرفين. وتعكس الشراكة الجديدة توجه الأهلي نحو توسيع قاعدة شركائه ورعاته، والاستفادة من القيمة التسويقية الكبيرة التي يتمتع بها النادي، في ظل نجاحه المستمر في جذب علامات تجارية كبرى تسعى إلى الارتباط باسم الفريق وجماهيره. ومن جانب آخر، تمثل مباراة المقاولون العرب محطة جديدة للجهاز الفني بقيادة الحسين عموته، الذي يسعى إلى مواصلة سلسلة الانتصارات والحفاظ على حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق منذ بداية الموسم، مع الاعتماد على مجموعة من أبرز عناصره الأساسية. وتحظى مواجهة الأهلي والمقاولون العرب بأهمية كبيرة من الناحية الرياضية، إلى جانب الحدث الخاص بظهور بالم هيلز للمرة الأولى كراعٍ جديد للفريق، لتجمع المباراة بين المنافسة على نقاط الدوري والظهور الأول للشراكة التجارية الجديدة. ومن المنتظر أن تحظى العلامة التجارية الجديدة باهتمام جماهيري وإعلامي خلال المباراة، في ظل متابعة جماهير الأهلي لكل التفاصيل المتعلقة بفريقها، سواء داخل الملعب أو خارجه. وبذلك يبدأ بالم هيلز مشواره كراعٍ جديد للنادي الأهلي من خلال مواجهة المقاولون العرب، في خطوة جديدة ضمن منظومة الشراكات التجارية للقلعة الحمراء، بينما يواصل الفريق تركيزه على هدفه الأساسي، وهو تحقيق الفوز ومواصلة حصد النقاط في بطولة الدوري.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة المقاولون العرب، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لمواصلة انطلاقته القوية وتحقيق انتصاره الرابع على التوالي في المسابقة. وتقام المباراة بين الأهلي والمقاولون العرب وسط حالة من التركيز داخل الفريق الأحمر، الذي يدخل اللقاء بهدف حصد النقاط الثلاث ومواصلة تصدر أو الاقتراب من صدارة جدول ترتيب الدوري، بعدما تمكن من تحقيق العلامة الكاملة خلال مبارياته الثلاث الأولى. واعتمد الجهاز الفني للأهلي على محمد الشناوي في حراسة المرمى، ليواصل قائد الفريق وحارسه الأساسي قيادة الخط الخلفي خلال مواجهة المقاولون العرب، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من محمد هاني، وياسر إبراهيم، وعمرو الجزار، وأحمد نبيل كوكا. وفي خط الوسط، يتواجد علي محمود، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو، إلى جانب منصف بقرار وأشرف بن شرقي، بينما يقود سفيان بن جديدة خط هجوم الأهلي، في محاولة لاستغلال قدراته الهجومية والوصول إلى مرمى المقاولون العرب مبكرًا. ويأمل الجهاز الفني للأهلي أن يظهر الفريق بالشكل المطلوب منذ بداية المباراة، خاصة أن المنافس يسعى بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل المواجهة بحاجة إلى تركيز كبير من جانب لاعبي القلعة الحمراء على مدار دقائقها. وكان الأهلي قد استهل مشواره في بطولة الدوري الممتاز بتحقيق فوز مثير على إنبي بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت تسجيل خمسة أهداف، قبل أن يواصل الفريق نتائجه الإيجابية بالفوز على زد بهدفين دون رد في الجولة الثانية. وفي الجولة الثالثة، تمكن الأهلي من تحقيق انتصار جديد على حساب سموحة بهدف نظيف، ليحصد الفريق ثلاث نقاط إضافية ويرفع رصيده، ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على لقب الدوري خلال الموسم الحالي. وتأتي مواجهة المقاولون العرب لتشكل اختبارًا جديدًا للأهلي، الذي يسعى إلى الحفاظ على سلسلة انتصاراته وعدم فقدان أي نقاط في بداية مشواره بالمسابقة، خاصة أن تحقيق الفوز الرابع على التوالي سيمنح الفريق دفعة قوية قبل خوض المباريات المقبلة. وقبل انطلاق المباراة، وصلت حافلة الأهلي إلى ملعب المقاولون العرب، حيث حرص الجهاز الفني واللاعبون على تفقد أرضية الملعب والاطمئنان على كافة الترتيبات الخاصة بالمواجهة، قبل بدء عمليات الإحماء استعدادًا لانطلاق اللقاء. ويراهن الأهلي خلال المباراة على خبرات عدد كبير من لاعبيه، وفي مقدمتهم محمد الشناوي، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو، وأشرف بن شرقي، إلى جانب العناصر الهجومية التي يعول عليها الجهاز الفني في حسم المباراة واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة انتصاراته وتحقيق الفوز الرابع تواليًا، بينما يأمل المقاولون العرب في تقديم أداء قوي أمام حامل اللقب والخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول المسابقة. وتترقب جماهير الأهلي انطلاق المباراة لمتابعة الظهور الجديد للفريق في الدوري، ومعرفة ما إذا كان سيتمكن من مواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق العلامة الكاملة في أول أربع جولات من البطولة.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة قوية أمام نظيره المقاولون العرب، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجاري 2026-2027، في لقاء يطمح خلاله الفريق الأحمر لمواصلة انطلاقته القوية وتحقيق انتصار جديد. ويحل الأهلي ضيفًا على المقاولون العرب في تمام الساعة الثامنة مساءً، على ملعب استاد عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر، وسط رغبة كبيرة من لاعبي الفريقين في حصد النقاط الثلاث، خاصة أن المباراة تمثل أهمية كبيرة في مشوار كل منهما بالمسابقة. ويدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مبارياته الثلاث الأولى بالدوري، ليحصد العلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب بفارق الأهداف فقط عن بيراميدز صاحب الصدارة. مشوار الأهلي في الدوري بدأ الأهلي مشواره في النسخة الحالية من الدوري بتحقيق فوز مثير على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى صافرة النهاية. وفي الجولة الثانية، واصل الفريق الأحمر نتائجه الإيجابية بعدما تمكن من الفوز على زد بهدفين دون رد، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على صدارة جدول المسابقة. أما الجولة الثالثة، فشهدت فوز الأهلي على سموحة بهدف نظيف، ليصل الفريق إلى النقطة التاسعة ويحافظ على العلامة الكاملة، ويواصل الضغط على بيراميدز في سباق صدارة الدوري. ويسعى الأهلي خلال مواجهة المقاولون العرب إلى تحقيق انتصاره الرابع على التوالي، من أجل مواصلة المنافسة على القمة وتعزيز موقفه في جدول الترتيب، خاصة مع تقارب النقاط في بداية الموسم. مشوار المقاولون العرب على الجانب الآخر، يبحث المقاولون العرب عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي، بعدما بدأ مشواره في الدوري بصورة صعبة. وخسر ذئاب الجبل مباراتهم الأولى أمام طلائع الجيش بهدف دون رد، قبل أن يتعرضوا لهزيمة جديدة في الجولة الثانية أمام المصري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. لكن المقاولون العرب نجح في استعادة توازنه خلال الجولة الثالثة، بعدما حقق الفوز على الجونة بهدف نظيف في عقر داره، ليحصد أول ثلاث نقاط له في المسابقة ويأمل في مواصلة تصحيح المسار أمام الأهلي. ويدرك أصحاب الأرض صعوبة المواجهة، لكنهم يعولون على إقامة المباراة على ملعبهم والاستفادة من الدعم الجماهيري من أجل الخروج بنتيجة تساعد الفريق على تحسين موقفه في جدول الدوري. القناة الناقلة للمباراة ومن المقرر أن تنقل قناة أون سبورت مباراة الأهلي والمقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، مع وجود استوديو تحليلي يضم عددًا من أبرز المحللين الرياضيين لمناقشة تفاصيل اللقاء وأداء الفريقين. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة انتصاراته والاقتراب من صدارة الدوري، مقابل طموح المقاولون العرب في تحقيق مفاجأة وحصد نقطة أو ثلاث نقاط أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة الحسين عموتة، على الدفع بالحارس الدولي محمد الشناوي ضمن التشكيل الأساسي للفريق خلال المواجهة المقبلة أمام المقاولون العرب، في إطار منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي لمواجهة المقاولون العرب مساء غدٍ الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة. ومن المقرر أن تقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على ملعب استاد عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر، وسط حالة من التركيز داخل الجهاز الفني للأهلي، الذي يضع حصد النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا خلال اللقاء. وجاء قرار عموتة بالاعتماد على محمد الشناوي في حراسة مرمى الأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية الحارس الدولي من الناحيتين الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة التي تتضمن ارتباطات قوية على مستوى النادي والمنتخب. ويرغب الجهاز الفني أيضًا في منح الشناوي فرصة المشاركة بصورة منتظمة، للحفاظ على حساسية المباريات ورفع درجة جاهزيته، خصوصًا أن الحارس يمثل أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الأهلي خلال المنافسات المحلية والقارية. ويأتي اهتمام الشناوي بالمشاركة مع الأهلي في ظل تطلعه للحفاظ على مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، قبل انطلاق معسكر الفراعنة خلال شهر سبتمبر الجاري. ويُعد محمد الشناوي من أبرز عناصر الخبرة داخل صفوف الأهلي ومنتخب مصر، حيث يمثل وجوده عنصرًا مهمًا بالنسبة للجهازين الفنيين، سواء على مستوى النادي أو المنتخب، وهو ما يجعل استمراره في المشاركة أمرًا يحظى باهتمام كبير. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة المقاولون العرب ظهور الشناوي في التشكيل الأساسي، على أن يواصل الحارس استعداداته للمباريات المقبلة، خاصة أن الأهلي يستعد لخوض أكثر من مواجهة خلال الفترة القادمة. وكان الجهاز الفني للأهلي قد وضع خطة للحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية، مع التعامل بحذر مع ضغط المباريات، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم. ويطمح الأهلي إلى تحقيق الفوز على المقاولون العرب والعودة بالنقاط الثلاث، من أجل مواصلة الانتصارات والتقدم في جدول ترتيب الدوري، إلى جانب تعزيز حظوظه في المنافسة على صدارة المسابقة مبكرًا. في المقابل، يدخل المقاولون العرب المباراة بهدف استغلال إقامة اللقاء على ملعبه والاستفادة من دعم جماهيره، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل لقب الدوري، في مواجهة لن تكون سهلة على الفريقين. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، خاصة أن الفريق يسعى لتحقيق بداية قوية في الموسم الجديد، بينما يأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من الموسم. وبذلك أصبح محمد الشناوي مرشحًا بقوة لقيادة الأهلي أمام المقاولون العرب، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على جاهزيته ومنحه فرصة إضافية لإثبات قدراته قبل انضمامه المحتمل إلى معسكر منتخب مصر خلال شهر سبتمبر.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري الممتاز، عندما يلتقي مع المقاولون العرب غدًا الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة، في مباراة يسعى خلالها المارد الأحمر لمواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز الرابع على التوالي. ويخوض الأهلي اللقاء وسط غيابات عديدة داخل صفوف الفريق، بعدما تأكد خروج 14 لاعبًا من حسابات الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، وهو ما يفرض على المدرب التعامل مع الموقف واختيار التشكيل المناسب لتعويض العناصر الغائبة، خاصة مع أهمية المباراة ورغبة الفريق في الحفاظ على صدارة المنافسة. غيابات بالجملة في صفوف الأهلي وتضم قائمة الغائبين عن الأهلي أمام المقاولون العرب عددًا من اللاعبين لأسباب مختلفة، حيث يغيب كل من كريم الدبيس، وأحمد كباكا، وتوفيق محمد، ومحمود صلاح، ويوسف بالعمري، ورضا سليم، ومحمد عبدالله، وطاهر محمد طاهر، وأحمد عيد، ومحمد رأفت، وعمر سيد معوض، وأشرف داري، وعمر الساعي، بالإضافة إلى كريم فؤاد. ويأتي غياب هذه المجموعة ليضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد، خاصة أن بعض اللاعبين يمثلون خيارات مهمة ضمن قائمة الفريق، إلا أن عموتة يعمل على تجهيز البدائل المناسبة من أجل الحفاظ على قوة الأهلي وتحقيق الهدف الأساسي من اللقاء. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على العناصر الجاهزة المتاحة في القائمة، مع منح الفرصة لبعض اللاعبين للمشاركة وإثبات أنفسهم، في ظل ضغط المباريات والحاجة إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق خلال الفترة المقبلة. الأهلي يبحث عن مواصلة الانطلاقة ويدخل الأهلي مواجهة المقاولون العرب بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح الفريق في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول ثلاث جولات من بطولة الدوري، ليحصد تسع نقاط كاملة ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على لقب المسابقة. ويأمل الجهاز الفني في استمرار هذه البداية القوية، من خلال تحقيق انتصار جديد يرفع رصيد الفريق ويحافظ على وضعه في مقدمة جدول الترتيب، خاصة أن المنافسة على اللقب تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى. ويعمل عموتة خلال التدريبات الأخيرة على وضع اللمسات النهائية على خطة المباراة، مع التركيز على استغلال نقاط القوة لدى الأهلي، والتعامل مع أسلوب لعب المقاولون العرب بالشكل المناسب. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة سلسلة الانتصارات وتأكيد جاهزيته للمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ورغم الغيابات العديدة، يمتلك الأهلي قائمة تضم العديد من العناصر القادرة على تعويض الغائبين، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباراة. ومن جانبه، يتطلع لاعبو الأهلي إلى تقديم أداء قوي أمام المقاولون العرب، وحسم المباراة لصالحهم من أجل مواصلة الانطلاقة المثالية في بطولة الدوري، وإسعاد جماهير الفريق التي تنتظر استمرار الانتصارات والنتائج الإيجابية.
قرر مجلس إدارة نادي المقاولون العرب رصد مكافآت خاصة للاعبي الفريق الأول لكرة القدم، قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي، والمقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي خطوة إدارة المقاولون العرب في إطار تحفيز اللاعبين قبل المباراة المهمة، ورفع دوافعهم من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن أمام الأهلي، خاصة أن الفريق يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة الحالية وتحقيق نتيجة تساعده في مشواره ببطولة الدوري. وحرص مجلس إدارة النادي على توصيل رسالة واضحة للاعبين بأهمية المباراة المقبلة، مع التأكيد على ضرورة بذل أقصى جهد داخل الملعب، واللعب بتركيز كبير طوال أحداث اللقاء، خاصة أن مواجهة الأهلي تعد من المباريات القوية التي تحتاج إلى استعداد خاص من جميع عناصر الفريق. ويأمل مسؤولو المقاولون العرب في أن تسهم المكافآت الإضافية في زيادة حماس اللاعبين قبل مواجهة الأهلي، ومنحهم دافعًا قويًا للظهور بصورة مميزة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق الكرة المصرية. وجاء قرار رصد المكافآت بعد الفوز الذي حققه المقاولون العرب في الجولة الماضية على حساب الجونة بهدف دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل خوض المواجهة المقبلة. ويسعى الجهاز الفني للمقاولون العرب إلى استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز على الجونة، والعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل لمواجهة الأهلي، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية خلال التدريبات. ومن المنتظر أن تشهد استعدادات المقاولون العرب للمباراة تركيزًا كبيرًا على التنظيم الدفاعي، خاصة في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها الأهلي، إلى جانب العمل على استغلال المساحات والفرص التي قد تتاح للفريق خلال اللقاء. ويعرف الجهاز الفني للمقاولون أن مواجهة الأهلي لن تكون سهلة، وهو ما يدفعه إلى التعامل معها بحذر وتركيز، مع مطالبة اللاعبين بالالتزام بالتعليمات الفنية وعدم ارتكاب أخطاء قد تمنح المنافس أفضلية خلال المباراة. وفي المقابل، يدخل الأهلي المواجهة بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة المقاولون العرب، الذي يطمح إلى تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية. وتعتمد إدارة المقاولون العرب على الحالة المعنوية للاعبين ورغبتهم في مواصلة النتائج الجيدة، خاصة بعد الفوز الأخير على الجونة، من أجل مواجهة الأهلي بأفضل صورة ممكنة. كما تمثل المكافآت الخاصة حافزًا إضافيًا للاعبين، خصوصًا أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي سيكون له تأثير كبير على مسيرة الفريق في بطولة الدوري، سواء على المستوى المعنوي أو فيما يتعلق بحسابات جدول المسابقة. ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة على اختيار العناصر الأكثر جاهزية للمباراة، مع وضع الخطة المناسبة للتعامل مع نقاط القوة والضعف لدى الأهلي، ومحاولة تحقيق التوازن بين التأمين الدفاعي والقدرة على تشكيل خطورة هجومية. وتترقب جماهير المقاولون العرب المباراة بأهمية كبيرة، خاصة بعد الانتصار الذي تحقق في الجولة الماضية، حيث يأمل الفريق في مواصلة حصد النقاط وعدم العودة إلى النتائج السلبية. ومن جانبهم، يسعى لاعبو المقاولون العرب إلى استغلال الفرصة وتقديم مباراة قوية أمام الأهلي، خاصة مع وجود حافز إضافي يتمثل في المكافآت التي رصدتها إدارة النادي قبل اللقاء. وتقام مواجهة الأهلي والمقاولون العرب يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق هدفه وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط. وتأمل إدارة المقاولون أن يكون قرار رصد المكافآت عاملًا مساعدًا للاعبين من أجل تقديم أقصى ما لديهم داخل الملعب، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي، خاصة بعد البداية التي شهدت تحسنًا واضحًا في نتائج الفريق خلال الجولة الماضية. وتبقى مواجهة الأهلي اختبارًا قويًا للمقاولون العرب، إلا أن الفوز الأخير على الجونة منح الفريق دفعة معنوية قبل اللقاء، بينما تسعى الإدارة والجهاز الفني واللاعبون إلى استثمار هذه الدفعة بأفضل شكل ممكن خلال المباراة.
عاد مروان عطية، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق خلال مران اليوم الإثنين، وذلك في إطار الاستعدادات للمواجهة المقبلة أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وشهد مران الأهلي انتظام مروان عطية بشكل طبيعي، بعدما حصل اللاعب على الراحة اللازمة خلال مران الفريق أمس الأحد، بسبب تعرضه لنزلة برد، قبل أن يخضع للمتابعة من جانب الجهاز الطبي للفريق، الذي تعامل مع حالته وفق البرنامج المحدد له، ليصبح اللاعب قادرًا على العودة إلى التدريبات الجماعية. وتأتي عودة مروان عطية في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني للأهلي، خاصة في ظل الاستعداد لخوض مواجهة المقاولون العرب، والتي يسعى خلالها الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة في بطولة الدوري المصري الممتاز. ويعد مروان عطية أحد العناصر الأساسية في خط وسط الأهلي، لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية تساعد الفريق على تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، إلى جانب دوره في بناء اللعب واستخلاص الكرة وبدء الهجمات من وسط الملعب. وكان غياب اللاعب عن مران الأحد قد أثار بعض التساؤلات حول موقفه من المشاركة في المباراة المقبلة، إلا أن انتظامه في التدريبات اليوم جاء ليمنح الجهاز الفني دفعة قوية قبل اللقاء، خاصة أن اللاعب لم يعانِ من إصابة عضلية أو بدنية، وإنما كان غيابه بسبب الوعكة الصحية التي تعرض لها. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني للأهلي موقف مروان عطية من المشاركة أمام المقاولون العرب وفقًا لحالته البدنية خلال التدريبات المقبلة، ومدى جاهزيته الكاملة لخوض المباراة، مع الاعتماد على التقارير الطبية والفنية قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي. ويواصل الأهلي تحضيراته للمباراة وسط رغبة كبيرة في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن مواجهات الدوري تحتاج إلى أعلى درجات التركيز، في ظل المنافسة القوية على المراكز المتقدمة بجدول المسابقة. ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب رفع معدلات الجاهزية البدنية قبل مواجهة المقاولون العرب. وتشهد الفترة الحالية اهتمامًا كبيرًا داخل الأهلي بتجهيز العناصر الأساسية والبدلاء، خاصة مع تلاحم المباريات، وهو ما يجعل جاهزية جميع اللاعبين أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني. ومن جانبه، يسعى مروان عطية إلى استعادة كامل جاهزيته والمنافسة بقوة على مكانه في التشكيل الأساسي، بعدما عاد للمشاركة في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. ويترقب الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة حالة اللاعب بشكل مستمر، للتأكد من عدم وجود أي آثار للنزلة التي تعرض لها، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في مباراة المقاولون العرب. وتقام مواجهة الأهلي والمقاولون العرب ضمن الجولة الرابعة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يطمح خلالها الفريق الأحمر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يبحث المقاولون عن تحقيق نتيجة تساعده في مشواره بالمسابقة. وتبقى مشاركة مروان عطية أمام المقاولون مرتبطة برؤية الجهاز الفني ومدى جاهزية اللاعب، إلا أن عودته إلى التدريبات الجماعية تمثل مؤشرًا إيجابيًا قبل المباراة المنتظرة. وبذلك يغلق الأهلي ملف غياب مروان عطية عن مران الأحد، ويبدأ اللاعب مرحلة الاستعداد بشكل طبيعي مع زملائه، انتظارًا لما سيقرره الجهاز الفني خلال المران الأخير قبل مواجهة المقاولون العرب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.