المنتخب-الجزائري

المنتخب الجزائري

بن ناصر
إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري.. الشمال يتحرك لحسم الصفقة

إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري.. الشمال يتحرك لحسم الصفقة الشمال يقترب من ضم نجم ميلان في واحدة من أبرز صفقات الصيف يبدو أن نادي الشمال القطري بات قريبًا من إبرام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما ارتبط اسمه بقوة بالتعاقد مع لاعب الوسط الجزائري إسماعيل بن ناصر، الذي يستعد لخوض تجربة جديدة قد تنهي مسيرته مع نادي ميلان الإيطالي بعد سنوات شهدت العديد من النجاحات والتحديات. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، مع وجود رغبة من جميع الأطراف في الوصول إلى اتفاق يسمح بانتقال اللاعب إلى الدوري القطري خلال الأسابيع المقبلة، في صفقة قد تمنح الشمال إضافة فنية كبيرة في خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي حال اكتمال إجراءات الانتقال، سينضم بن ناصر إلى قائمة تضم الدولي المصري أكرم توفيق، ليشكل الثنائي أحد أبرز عناصر الفريق خلال المرحلة المقبلة. نهاية محتملة لرحلة طويلة مع ميلان منذ انتقاله إلى ميلان، نجح إسماعيل بن ناصر في فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط داخل الفريق، بفضل إمكاناته الكبيرة في استخلاص الكرة، والربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى قدرته على التحكم في إيقاع اللعب. وخلال سنواته مع النادي الإيطالي، شارك في العديد من المباريات المحلية والقارية، وأسهم في تحقيق عدد من البطولات، ليصبح من الأسماء التي ارتبطت بفترة مميزة في تاريخ الفريق. لكن الإصابات المتكررة التي تعرض لها خلال المواسم الأخيرة أثرت في استمراريته، وهو ما جعل مستقبله محل نقاش مع اقتراب فترة الانتقالات الحالية. مفاوضات لإنهاء العلاقة بصورة ودية وفقًا للتقارير، يعمل اللاعب وإدارة ميلان على إيجاد صيغة مناسبة لإنهاء العلاقة التعاقدية، بما يسمح لكل طرف بالانتقال إلى المرحلة التالية دون تعقيدات. وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، سيصبح اللاعب حرًا في التوقيع مع ناديه الجديد، وهو ما يفتح الباب أمام انتقاله إلى الدوري القطري بصورة رسمية. ويرى مراقبون أن هذا الحل قد يكون مناسبًا للطرفين، خاصة مع رغبة النادي الإيطالي في إعادة ترتيب قائمته، وسعي اللاعب للحصول على فرصة جديدة للمشاركة بصورة منتظمة. لماذا الشمال؟ يسعى نادي الشمال إلى تعزيز صفوفه بلاعبين أصحاب خبرات كبيرة، استعدادًا للموسم الجديد، ويأتي اسم بن ناصر ضمن هذه الاستراتيجية. فاللاعب يمتلك خبرة واسعة في البطولات الأوروبية، كما يتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات تكتيكية متعددة. كما أن انضمامه سيضيف جودة فنية كبيرة للفريق، سواء في عملية بناء اللعب أو في الجانب الدفاعي. مزاملة أكرم توفيق في حال اكتمال الصفقة، سيزامل إسماعيل بن ناصر اللاعب المصري أكرم توفيق داخل صفوف الشمال. ويمتلك الثنائي خصائص متقاربة من حيث القوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة، وهو ما قد يمنح الفريق توازنًا واضحًا في وسط الملعب. كما أن وجود لاعبين أصحاب خبرة دولية قد يسهم في رفع مستوى الأداء الجماعي خلال الموسم المقبل. الإصابات أثرت في المسيرة لا يختلف كثيرون على الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها بن ناصر، لكن الإصابات كانت العامل الأكثر تأثيرًا في السنوات الأخيرة. فقد أبعدته المشكلات البدنية عن عدد كبير من المباريات، وأثرت في استمرارية مشاركاته مع الأندية والمنتخب الجزائري. ومع ذلك، لا يزال اللاعب يحظى بتقدير واسع بفضل الجودة التي يقدمها عندما يكون في كامل جاهزيته. تجربة جديدة في مسيرة اللاعب قد يمثل الانتقال إلى الدوري القطري بداية مرحلة مختلفة في مشوار بن ناصر، حيث سيحصل على فرصة لاستعادة الاستقرار والمشاركة بصورة أكبر. كما أن المنافسة في الدوري القطري شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مع استقطاب عدد من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات الكبيرة. ويرى كثيرون أن البيئة الجديدة قد تساعد اللاعب على استعادة أفضل مستوياته. ماذا سيضيف للفريق؟ يمتاز بن ناصر بالقدرة على: افتكاك الكرة والضغط على المنافس. بناء اللعب من الخلف. التمرير الدقيق تحت الضغط. التحكم في إيقاع المباراة. تغطية مساحات واسعة داخل الملعب. المساهمة في التحولات الدفاعية والهجومية. وهذه الصفات تجعل منه لاعبًا قادرًا على رفع جودة خط الوسط بصورة واضحة. مشروع الشمال يعمل نادي الشمال على بناء فريق أكثر تنافسية، مع الاعتماد على مزيج من اللاعبين المحليين وأصحاب الخبرة الدولية. وتسعى الإدارة إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لإضافة عناصر قادرة على إحداث الفارق، سواء على المستوى الفني أو القيادي داخل غرفة الملابس. ويُنظر إلى صفقة بن ناصر، في حال إتمامها، باعتبارها واحدة من أهم خطوات هذا المشروع. ترقب للإعلان الرسمي ورغم تزايد التقارير التي تتحدث عن قرب انتقال اللاعب، فإن الإعلان الرسمي لا يزال مرتبطًا باستكمال الإجراءات النهائية بين جميع الأطراف. وتنتظر جماهير الشمال تأكيد الصفقة، في حين يترقب عشاق ميلان معرفة الشكل النهائي لرحيل أحد أبرز لاعبي خط الوسط خلال السنوات الماضية. خلاصة يقترب إسماعيل بن ناصر من خوض تجربة جديدة في الدوري القطري، بعدما دخل نادي الشمال في مفاوضات متقدمة لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية. وفي حال اكتمال الصفقة، سيبدأ الدولي الجزائري فصلًا جديدًا في مسيرته، مزاملًا المصري أكرم توفيق داخل الفريق، بينما يطوي صفحة مهمة من مشواره مع ميلان، الذي شهد تتويجه بعدة ألقاب وتقديم مستويات لافتة رغم تأثير الإصابات على استمراريته.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفيتش
بيتكوفيتش يقترب من الرحيل عن منتخب الجزائر بعد إخفاق المونديال

الاتحاد الجزائري يدرس إنهاء التعاقد مع المدرب السويسري وفتح صفحة جديدة اقتربت رحلة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من الوصول إلى نهايتها، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء العلاقة مع المدير الفني، على خلفية الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي الجزائري. وجاءت التحركات عقب خسارة المنتخب الجزائري أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد في دور الـ32 من البطولة، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "بي سي بليس"، حيث ظهر "محاربو الصحراء" بمستوى أقل من المتوقع، ليتوقف مشوارهم في البطولة عند أول محطة من الأدوار الإقصائية. وأثار الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة موجة واسعة من الانتقادات، سواء بسبب النتائج أو الخيارات الفنية التي اعتمد عليها بيتكوفيتش، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الجزائري إلى تقييم المرحلة الماضية والبحث عن حلول تعيد المنتخب إلى الطريق الصحيح قبل الاستحقاقات المقبلة. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام جزائرية، فإن الاتحاد يفضل إنهاء الملف بصورة ودية، من خلال التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري يقضي بفسخ العقد بالتراضي، دون الدخول في نزاعات قانونية قد تكلف الاتحاد وقتًا أو أموالًا إضافية. وتشير المعلومات إلى أن المقترح المطروح يقضي بمنح بيتكوفيتش تعويضًا يعادل راتب ستة أشهر مقابل إنهاء العقد، وهو ما قد يمهد الطريق أمام الاتحاد للتعاقد مع جهاز فني جديد يتولى قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم، حيث يرى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا فنية مختلفة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى مشروع طويل الأمد يعيد المنتخب للمنافسة على البطولات القارية والدولية. وفي انتظار القرار الرسمي، تبقى جميع الأنظار موجهة نحو الاتحاد الجزائري، الذي يسعى لحسم الملف سريعًا حتى يتمكن المدرب الجديد من بدء عمله قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة.     تكلفة الرحيل تقترب من مليون يورو ومستقبل المنتخب ينتظر القرار الرسمي يحمل ملف رحيل بيتكوفيتش جانبًا ماليًا مهمًا، إذ يتقاضى المدرب السويسري راتبًا شهريًا يبلغ نحو 160 ألف يورو، بعدما تمت زيادة راتبه من 135 ألف يورو عقب تمديد عقده لمدة عامين قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم. وبناءً على المقترح المتداول داخل الاتحاد، فإن حصول المدرب على راتب ستة أشهر سيكلف الاتحاد الجزائري ما يقارب مليون يورو، وهو مبلغ كبير، إلا أن المسؤولين يرون أن إنهاء العقد بالتراضي قد يكون الخيار الأقل تكلفة مقارنة بالدخول في نزاعات تعاقدية مع المدرب. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في فبراير 2024، وسط آمال كبيرة بإعادة "محاربي الصحراء" إلى الواجهة بعد فترة من تذبذب النتائج، ونجح بالفعل في قيادة المنتخب إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026. لكن المشاركة العالمية لم تسر كما كان مأمولًا، إذ عانى المنتخب من تراجع واضح في المستوى، وظهرت العديد من المشكلات الفنية، سواء على مستوى الاستقرار في التشكيلة أو التنظيم الدفاعي أو استغلال العناصر الهجومية، وهو ما انعكس على النتائج وأدى إلى الخروج المبكر. كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات واسعة بسبب بعض اختياراته الفنية، خاصة في ما يتعلق بالتشكيل الأساسي والتبديلات، إضافة إلى عدم استثمار الإمكانات المتوفرة داخل قائمة المنتخب بالشكل الذي كانت تنتظره الجماهير الجزائرية. ورغم تزايد الأنباء حول قرب رحيله، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن يؤكد إنهاء التعاقد أو استمرار المدرب، وهو ما يجعل الملف مفتوحًا حتى عودة بعثة المنتخب إلى الجزائر وعقد الاجتماعات النهائية بين مسؤولي الاتحاد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل الجهاز الفني، حيث يترقب الشارع الرياضي الجزائري الإعلان الرسمي الذي سيحدد هوية المدرب الذي سيقود "محاربي الصحراء" خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة مكانة المنتخب والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب سويسرا
سويسرا تحطم عقدة المونديال

نجح المنتخب السويسري في كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب الجزائر بنتيجة هدفين دون رد، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليضع حدًا لانتظار طويل امتد لعقود، ويحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي من البطولة العالمية.   ولم يكن هذا الانتصار مجرد فوز عادي بالنسبة للمنتخب السويسري، بل جاء ليكسر واحدة من أكثر العقد التاريخية التي ظلت تلاحق الفريق على مدار سنوات طويلة، بعدما حقق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ نسخة عام 1938.     إنجاز تاريخي بعد انتظار طويل   دخل المنتخب السويسري المواجهة وهو يحمل طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز جديد في مشواره داخل كأس العالم، خاصة أن الفريق كان يدرك أن الفرصة أصبحت متاحة أمامه لكتابة تاريخ مختلف في البطولة.   وعلى مدار مشاركاته السابقة، نجح المنتخب السويسري في الظهور بصورة جيدة خلال العديد من النسخ، لكنه كان يواجه صعوبات كبيرة في تجاوز المراحل الإقصائية.   وظل الفوز في الأدوار الحاسمة حلمًا مؤجلًا للمنتخب السويسري لعقود طويلة، قبل أن تنجح كتيبة الفريق في كسر هذه العقدة خلال مونديال 2026.     سويسرا تحسم المواجهة بواقعية كبيرة   شهدت المباراة بداية قوية من المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى.   ودخل المنتخب الجزائري اللقاء بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مغامرته في البطولة، بينما ظهر المنتخب السويسري بهدوء واضح واعتماد على الانضباط التكتيكي.   ومع مرور الوقت، نجح المنتخب السويسري في فرض أسلوبه على المباراة بصورة تدريجية.   واعتمد الفريق على التحرك السريع والانتشار الجيد داخل الملعب، بالإضافة إلى استغلال المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب الجزائري.   كما أظهر المنتخب السويسري فعالية هجومية كبيرة أمام المرمى، وهو ما صنع الفارق الحقيقي خلال اللقاء.   الفعالية الهجومية صنعت الفارق   ورغم المحاولات التي قام بها المنتخب الجزائري للوصول إلى مرمى المنافس، فإن المنتخب السويسري بدا أكثر تركيزًا في التعامل مع الفرص المتاحة.   ونجح الفريق في ترجمة أفضليته إلى أهداف منحته السيطرة على مجريات اللقاء.   وأثبت المنتخب السويسري أن مباريات خروج المغلوب لا تعتمد فقط على الاستحواذ أو السيطرة، بل تحتاج إلى القدرة على استغلال أنصاف الفرص وحسم التفاصيل الصغيرة.   وفي المقابل، عانى المنتخب الجزائري من بعض الصعوبات في إنهاء الهجمات بالصورة المطلوبة.   كما افتقد الفريق للفاعلية الهجومية التي كانت قادرة على إعادة المباراة إلى نقطة البداية.   الجزائر تودع البطولة بعد رحلة مشرفة   رغم الخروج من دور الـ32، فإن المنتخب الجزائري قدم رحلة جيدة خلال البطولة الحالية.   وتمكن المنتخب من الظهور بصورة مميزة خلال مراحل مختلفة من البطولة، ما منح جماهيره الكثير من الأمل بشأن إمكانية مواصلة المشوار.   لكن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف كثيرًا عن بقية المباريات، حيث تصبح الأخطاء الصغيرة أكثر تأثيرًا في تحديد النتائج.   ورغم محاولات المنتخب الجزائري العودة في النتيجة، فإن الوقت لم يكن كافيًا لتحقيق ذلك.   وبذلك أسدل منتخب الجزائر الستار على مشاركته في كأس العالم 2026، لتنتهي أحلام "الخضر" في مواصلة التقدم داخل البطولة.     أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين   وشهدت المباراة حدثًا استثنائيًا آخر، بعدما مثلت أول مواجهة رسمية في التاريخ تجمع بين منتخبي الجزائر وسويسرا على المستوى الدولي.   وأضفى هذا الأمر طابعًا خاصًا على اللقاء، خاصة أن كلا المنتخبين كان يسعى لتسجيل بداية تاريخية في سجلات المواجهات المباشرة.   لكن المنتخب السويسري نجح في فرض كلمته وتحقيق الفوز الأول في هذه المواجهة التاريخية.   تحدٍ جديد ينتظر سويسرا   وبعد هذا الإنجاز التاريخي، يستعد المنتخب السويسري لخوض تحدٍ جديد في دور الـ16.   ومن المنتظر أن يواجه المنتخب السويسري الفائز من المباراة التي تجمع بين غانا وكولومبيا.   وستكون المواجهة المقبلة اختبارًا أكثر صعوبة بالنسبة للفريق، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات بعد تحقيق هذا الإنجاز.   كما ستسعى سويسرا إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة كتابة التاريخ في البطولة الحالية.   حلم سويسري وطموح مستمر   ومع استمرار المنتخب السويسري في مشواره بكأس العالم، تبدو الفرصة متاحة أمام الفريق لتحقيق المزيد من الإنجازات.   فالمنتخب الذي نجح في كسر عقدة تاريخية عمرها 88 عامًا، أصبح يمتلك الثقة الكافية لمواصلة التحدي أمام أي منافس.   وبين فرحة سويسرية كبيرة وحزن جزائري على نهاية المشوار، تؤكد بطولة كأس العالم مرة أخرى أنها لا تتوقف عن صناعة قصص جديدة وأحداث استثنائية تبقى عالقة في ذاكرة جماهير كرة القدم لسنوات طويلة.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
رياض محرز
محرز رجل مباراة الجزائر والنمسا بعد ثنائية قادت الخضر للتأهل

رياض محرز يخطف الأضواء أمام النمسا.. ثنائية وجائزة الأفضل تقودان الجزائر إلى دور الـ32   فرض قائد المنتخب الجزائري رياض محرز نفسه نجمًا فوق العادة خلال المواجهة المثيرة التي جمعت منتخب الجزائر بنظيره النمساوي ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائيًا قاد من خلاله "محاربي الصحراء" إلى التأهل لدور الـ32، لينجح في التتويج بجائزة أفضل لاعب في المباراة عن جدارة واستحقاق.   وكان محرز العنوان الأبرز في ليلة شهدت الكثير من الإثارة والتقلبات، بعدما لعب دورًا حاسمًا في عودة المنتخب الجزائري خلال فترات صعبة من اللقاء، حيث أظهر قائد "الخضر" شخصية كبيرة داخل أرضية الملعب، وتحمل مسؤولية قيادة المنتخب في واحدة من أهم مباريات البطولة.   وشهدت مواجهة الجزائر والنمسا إثارة كبيرة منذ بدايتها، حيث دخل المنتخبان المباراة بطموحات مختلفة، لكن المنتخب الجزائري كان يدرك أن المباراة تحمل أهمية خاصة في سباق التأهل إلى الدور التالي.   وفي ظل الضغوط الكبيرة المحيطة بالمواجهة، ظهر محرز بصورة القائد الحقيقي الذي يعرف جيدًا متى يتدخل ويصنع الفارق، إذ نجح في قيادة المنتخب نحو تجاوز واحدة من أصعب المحطات خلال مرحلة المجموعات.   ولم يحتج قائد المنتخب الجزائري إلى وقت طويل من أجل تأكيد حضوره داخل المباراة، حيث فرض خطورته على دفاعات المنتخب النمساوي بفضل تحركاته المستمرة وسرعته الكبيرة وقدرته على إيجاد المساحات.   كما أظهر محرز جودة فنية عالية في التعامل مع مختلف مواقف اللعب، سواء عبر صناعة الفرص أو التحرك بين الخطوط أو تهديد المرمى بشكل مباشر.   وجاءت اللحظة الأهم خلال اللقاء عندما تمكن قائد "الخضر" من تسجيل هدفين مهمين كان لهما تأثير مباشر على نتيجة المباراة، ليساهم بشكل كبير في إبقاء المنتخب الجزائري داخل دائرة المنافسة حتى الدقائق الأخيرة.   ولم تكن أهداف محرز مجرد أرقام أضيفت إلى سجله الشخصي، بل حملت قيمة كبيرة لأنها جاءت في توقيت حساس للغاية، عندما كان المنتخب بحاجة إلى لاعب يملك القدرة على صناعة الفارق وقيادة زملائه نحو الهدف المطلوب.   وأثبت قائد المنتخب الجزائري مرة أخرى أنه من اللاعبين الذين يمتلكون خبرات كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أنه سبق له خوض العديد من المواجهات المهمة خلال مسيرته الاحترافية سواء مع الأندية أو المنتخب.   ولعب محرز دورًا يتجاوز الجانب الهجومي فقط، حيث ظهر أيضًا بصورة القائد الذي يمنح الثقة لزملائه داخل الملعب، ويعمل على الحفاظ على توازن الفريق خلال اللحظات الصعبة.   وكانت تحركاته المستمرة مصدر قلق دائم لدفاعات المنتخب النمساوي، الذي واجه صعوبة كبيرة في الحد من خطورته طوال فترات المباراة.   ومع نهاية اللقاء الذي انتهى بالتعادل المثير بنتيجة 3-3، جاء الإعلان الرسمي عن فوز محرز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، ليحصل على مكافأة مستحقة بعد المستوى المميز الذي قدمه.   وجاء هذا التتويج تتويجًا طبيعيًا للأداء الكبير الذي ظهر به قائد المنتخب الجزائري، خاصة أنه كان اللاعب الأكثر تأثيرًا على مجريات المباراة.   ويرى كثير من المتابعين أن محرز قدم واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الجزائري خلال السنوات الأخيرة، نظرًا للدور الكبير الذي لعبه على المستويين الفني والقيادي.   كما أن هذا التألق جاء في توقيت مثالي بالنسبة للمنتخب الجزائري، الذي يستعد لدخول مرحلة جديدة من البطولة تتطلب المزيد من التركيز والخبرة.   وتزداد أهمية وجود لاعب بحجم رياض محرز داخل المنتخب خلال الأدوار الإقصائية، خاصة في المباريات التي تحسم بتفاصيل صغيرة وقدرات فردية قادرة على تغيير مجرى الأحداث.   ويبدو أن قائد "الخضر" يدرك جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وهو ما ظهر بوضوح من خلال حضوره القوي خلال المواجهة الأخيرة.   ومنذ بداية البطولة، أظهر المنتخب الجزائري تطورًا واضحًا في الأداء الجماعي والانسجام بين اللاعبين، إلا أن وجود أسماء تملك الخبرة والجودة الفنية مثل محرز يمنح الفريق حلولًا إضافية في الأوقات الصعبة.   وتتجه الأنظار الآن نحو المواجهة المقبلة التي سيخوضها المنتخب الجزائري في دور الـ32، وسط حالة من التفاؤل بين الجماهير التي تأمل في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد.   وستكون الجماهير الجزائرية مطالبة بمواصلة دعم المنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه الإمكانات التي تؤهله للمنافسة بقوة أمام مختلف المنتخبات.   أما بالنسبة لرياض محرز، فقد جاءت ليلة النمسا لتؤكد مرة أخرى أن اللاعبين الكبار يظهرون دائمًا في اللحظات الحاسمة، وأن القائد الحقيقي لا يكتفي بحمل شارة القيادة، بل يصنع الفارق عندما يحتاجه فريقه.   وبين ثنائية حاسمة، وأداء مؤثر، وجائزة أفضل لاعب في المباراة، نجح محرز في كتابة فصل جديد من تألقه بقميص المنتخب الجزائري، ليقود "محاربي الصحراء" نحو مرحلة جديدة من الحلم المونديالي.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
رياض محرز
محرز: استحققنا التأهل والآن كل التركيز على سويسرا

بعث قائد المنتخب الجزائري رياض محرز برسالة قوية حملت الكثير من الثقة والطموح عقب نجاح "محاربي الصحراء" في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعد مواجهة قوية ومثيرة أمام منتخب النمسا انتهت بالتعادل بنتيجة 3-3، في لقاء شهد أحداثًا متسارعة وأجواء تنافسية كبيرة حتى الدقائق الأخيرة.   وأبدى قائد "الخضر" سعادته الكبيرة بعد ضمان التأهل إلى الدور المقبل، مؤكدًا أن المنتخب الجزائري نجح في الوصول إلى هذه المرحلة بفضل العمل الجماعي والجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون والجهاز الفني طوال مباريات دور المجموعات.   وأكد محرز أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل وتحضيرات كبيرة سبقت البطولة، بالإضافة إلى الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون خلال مختلف المواجهات التي خاضها المنتخب في مشواره بالمونديال.   وقال قائد المنتخب الجزائري في تصريحاته عقب نهاية اللقاء: "أنا سعيد جدًا بالتأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم، وأعتقد أننا استحققنا هذا العبور بالنظر إلى ما قدمناه خلال مبارياتنا".   وأضاف أن القيمة الحقيقية لهذا الإنجاز لا تتوقف عند التأهل فقط، وإنما ترتبط أيضًا بحجم السعادة التي منحها المنتخب للجماهير الجزائرية التي تابعت الفريق ودعمته طوال الفترة الماضية.   وقال: "الأجمل بالنسبة لنا هو رؤية المنتخب في الدور المقبل، وأن ننجح في إدخال الفرحة إلى قلوب الجماهير الجزائرية".   وجاء تأهل المنتخب الجزائري بعد مشوار شهد الكثير من التحديات، حيث واجه الفريق منافسة قوية خلال مرحلة المجموعات، واضطر اللاعبون إلى التعامل مع ضغوط كبيرة في مباريات حملت طابعًا حاسمًا منذ البداية.   ورغم تلك الضغوط، نجح المنتخب في الحفاظ على توازنه وإظهار شخصية قوية خلال لحظات مهمة، وهو ما ساعده على تحقيق هدفه الأول في البطولة والمتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية.   وأشار محرز إلى أن مواجهة النمسا لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أمام منتخب يمتلك جودة كبيرة على المستوى الفني والبدني.   وأكد قائد "الخضر" أن المباراة شهدت مستوى تنافسيًا مرتفعًا بين الطرفين، وهو ما انعكس على مجريات اللقاء الذي اتسم بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة.   وأضاف: "الحمد لله قدمنا مباراة جيدة أمام منتخب قوي، وأعتقد أن نتيجة التعادل كانت عادلة بالنظر إلى ما قدمه الفريقان داخل أرضية الملعب".   وأوضح محرز أن المنتخب الجزائري نجح في تقديم أداء منظم خلال فترات عديدة من المباراة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، مشيرًا إلى أن اللاعبين أظهروا رغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية.   كما أشاد بالأجواء التي يعيشها المنتخب داخل المعسكر، مؤكدًا أن حالة الانسجام بين اللاعبين كانت واحدة من أهم العوامل التي ساعدت الفريق على تحقيق أهدافه خلال دور المجموعات.   وقال: "الأهم بالنسبة لنا هو الروح الرائعة التي تعيشها المجموعة بعد هذا التأهل، لأن الأجواء الإيجابية تساعد أي منتخب على تقديم أفضل ما لديه".   ويبدو أن المنتخب الجزائري نجح في بناء حالة من الاستقرار الفني والمعنوي داخل صفوفه، خاصة في ظل التفاهم الكبير بين اللاعبين والرغبة المشتركة في تحقيق إنجاز مهم خلال البطولة الحالية.   ويرى عدد من المتابعين أن المنتخب الجزائري قدم خلال دور المجموعات مستويات متوازنة على الصعيدين الفني والتكتيكي، كما أظهر اللاعبون شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الظروف المختلفة التي فرضتها المباريات.   ورغم حالة السعادة الكبيرة التي صاحبت التأهل، شدد محرز على أن الوقت الحالي لا يسمح بالاستمرار في الاحتفالات لفترة طويلة، خاصة أن المنتخب تنتظره تحديات جديدة أكثر صعوبة خلال الأدوار المقبلة.   وأكد أن اللاعبين مطالبون بطي صفحة دور المجموعات والتركيز بشكل كامل على المواجهة المقبلة أمام منتخب سويسرا.   وقال: "انتهت المرحلة الأولى من البطولة، والآن علينا أن نركز بكل قوتنا على المباراة المقبلة".   وأضاف أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف بصورة كبيرة عن مباريات المجموعات، لأن أي خطأ قد يكون كلفته مغادرة المنافسات.   وأشار قائد المنتخب الجزائري إلى أن الفريق يجب أن يدخل المرحلة المقبلة بأعلى درجات التركيز والاستعداد الذهني والبدني إذا أراد مواصلة المشوار بنجاح.   وقال: "يجب أن نكون في أفضل حالاتنا من أجل مواصلة هذه المغامرة وتحقيق نتائج إيجابية".   كما أكد أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة بعد ارتفاع سقف طموحات الجماهير الجزائرية التي أصبحت تحلم بمشوار استثنائي في البطولة.   ويأمل المنتخب الجزائري في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون بعد التأهل، من أجل تقديم مستوى قوي خلال المواجهات المقبلة ومواصلة كتابة فصل جديد من الحلم المونديالي.   ويبدو أن رسالة رياض محرز جاءت واضحة بعد نهاية اللقاء؛ فالمنتخب الجزائري لا يرى أن الوصول إلى دور الـ32 يمثل نهاية الطريق، بل يعتبره بداية مرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من العمل والطموح من أجل الذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
حسام عوار
عوار: فخورون بإسعاد الشعب الجزائري والتأهل كان هدفنا

عبّر الدولي الجزائري حسام عوار عن سعادته الكبيرة بعد نجاح المنتخب الجزائري في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب المواجهة المثيرة التي جمعت "محاربي الصحراء" بمنتخب النمسا، مؤكدًا أن التأهل يحمل قيمة كبيرة بالنسبة للاعبين والجماهير الجزائرية التي كانت تترقب هذه اللحظة منذ انطلاق البطولة.   وأكد لاعب المنتخب الجزائري أن حالة الفخر كانت هي الشعور المسيطر داخل غرف الملابس بعد نهاية اللقاء، خاصة بعد حجم الضغوط التي سبقت المباراة، مشيرًا إلى أن اللاعبين كانوا يدركون تمامًا أهمية المواجهة والمسؤولية الكبيرة التي يحملونها أمام ملايين الجماهير الجزائرية.   وجاء تأهل المنتخب الجزائري بعد مرحلة مجموعات شهدت منافسة قوية وإثارة كبيرة، حيث دخل الفريق كل مباراة بهدف تحقيق أفضل النتائج الممكنة والسير خطوة بخطوة نحو الأدوار الإقصائية، وسط آمال كبيرة من الجماهير التي كانت تنتظر ظهورًا مشرفًا لـ"محاربي الصحراء" في البطولة العالمية.   وفي تصريحاته عقب نهاية اللقاء، أكد عوار أن الإنجاز لا يخص اللاعبين فقط، بل يمتد إلى كل من دعم المنتخب وسانده خلال الفترة الماضية، سواء داخل الجزائر أو خارجها.   وقال: "أول ما نشعر به اليوم هو الفخر، نحن فخورون بما قدمناه، فخورون بأنفسنا، بعائلاتنا، وبكل الشعب الجزائري الذي وقف خلفنا منذ بداية البطولة".   وأشار اللاعب إلى أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تفرض ضغوطًا كبيرة على جميع المنتخبات، لكن حجم المسؤولية يصبح أكبر عندما يتعلق الأمر بتمثيل منتخب يملك جماهيرية واسعة وطموحات مرتفعة مثل المنتخب الجزائري.   وأوضح أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا حجم التوقعات التي أحاطت بالمباراة، خاصة أن الجماهير الجزائرية كانت تنتظر أداءً قويًا ونتيجة إيجابية تضمن استمرار الفريق في المنافسة.   وأضاف: "كان هناك ضغط كبير قبل المباراة، لكن هذا أمر طبيعي عندما تشارك في بطولة مثل كأس العالم، الجميع ينتظر منك تقديم أفضل ما لديك".   وشدد عوار على أن اللاعبين حاولوا التركيز فقط على أرضية الملعب وعدم الانشغال بأي عوامل خارجية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان تقديم صورة جيدة تعكس إمكانات المنتخب الجزائري.   وأضاف: "كل الجزائر كانت تنتظر منا أن نظهر بصورة تليق باسم المنتخب، وأتمنى أننا نجحنا في تحقيق ذلك خلال المباراة".   وشهدت مواجهة النمسا العديد من التقلبات والأحداث المثيرة، حيث عرفت المباراة تغيرات مستمرة في النتيجة، وهو ما زاد من حجم التوتر والضغوط النفسية على اللاعبين داخل أرضية الملعب.   وأكد عوار أن الدقائق الأخيرة من المباراة كانت من أصعب الفترات التي عاشها اللاعبون خلال البطولة، بسبب ارتباط كل لحظة بحسم مصير المنتخب في المنافسة.   وقال: "كانت لحظات صعبة جدًا من الناحية النفسية، لأننا كنا نعلم أن كل دقيقة قد تكون حاسمة بالنسبة لنا".   وأضاف أن اللاعبين كانوا مدركين أن أي خطأ بسيط قد يغيّر كل شيء، وهو ما جعل التركيز حاضرًا حتى الثواني الأخيرة من اللقاء.   وأشار نجم المنتخب الجزائري إلى أن الفريق عاش سيناريو استثنائيًا خلال نهاية المباراة، خاصة مع تغير الأحداث بشكل سريع ومفاجئ، لكنه شدد على أن الأهم في النهاية كان تحقيق الهدف الأساسي وهو ضمان التأهل.   وقال: "عشنا سيناريو مجنونًا بالفعل في نهاية اللقاء، لكن في مثل هذه المباريات لا يهم كيف تتأهل، بل المهم أن تحقق هدفك وتواصل المشوار".   وأظهر المنتخب الجزائري خلال دور المجموعات شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط، حيث نجح اللاعبون في تجاوز العديد من المواقف الصعبة وإظهار روح جماعية ساعدتهم على تحقيق أهدافهم.   ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب الجزائري قدم أداءً متوازنًا خلال مشواره حتى الآن، سواء من الناحية الفنية أو التكتيكية، وهو ما ساهم بشكل مباشر في بلوغ الأدوار الإقصائية.   كما أكد عوار أن الاحتفال بالتأهل لن يستمر لفترة طويلة، لأن التركيز يجب أن يتحول سريعًا إلى المرحلة المقبلة من البطولة.   وأوضح أن الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن مباريات المجموعات، إذ تصبح التفاصيل الصغيرة أكثر أهمية، كما أن هامش الخطأ يتقلص بشكل كبير.   وأضاف: "نحن سعداء جدًا بالتأهل، لكننا نعرف أن العمل لم ينته بعد، وما ينتظرنا سيكون أكثر صعوبة".   وأشار إلى أن الجهاز الفني سيبدأ فورًا في التحضير للمواجهة المقبلة، من خلال تصحيح بعض الأخطاء والعمل على تطوير نقاط القوة التي ظهرت خلال المباريات السابقة.   كما وجّه عوار رسالة إلى الجماهير الجزائرية التي ساندت المنتخب طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أن اللاعبين شعروا بالدعم الكبير سواء داخل الملاعب أو عبر مختلف وسائل التواصل والمنصات الإعلامية.   وقال إن هذا الدعم منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة وساعدهم على تجاوز الكثير من اللحظات الصعبة خلال البطولة.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاستمتاع بلحظة التأهل، مع ضرورة الحفاظ على التركيز الكامل فيما هو قادم، معربًا عن أمله في أن تعيش الجماهير الجزائرية المزيد من اللحظات السعيدة خلال مشوار المنتخب في كأس العالم 2026.   ويأمل المنتخب الجزائري في استثمار الزخم المعنوي الكبير الذي حققه بعد العبور إلى الدور التالي، من أجل مواصلة الحلم وتقديم مشوار تاريخي جديد يضاف إلى سجل إنجازات الكرة الجزائرية.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
بلغالى
بلغالي: محاربو الصحراء أثبتوا شخصيتهم أمام النمسا

أعرب مدافع المنتخب الجزائري رفيق بلغالي عن رضاه الكبير بعد نجاح "محاربي الصحراء" في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب التعادل المثير أمام منتخب النمسا بنتيجة 3-3، في مواجهة حفلت بالإثارة والندية حتى دقائقها الأخيرة.   وأكد بلغالي أن المنتخب الجزائري خاض المباراة بعقلية هجومية واضحة، حيث كان الهدف الأساسي منذ البداية هو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن طبيعة اللقاء والأحداث التي شهدها جعلت نتيجة التعادل تبدو إيجابية بالنسبة للمنتخب في نهاية المطاف، خاصة أنها منحت الجزائر بطاقة العبور إلى الدور التالي.   وشهدت المباراة مستويات فنية مرتفعة من كلا المنتخبين، حيث ظهرت رغبة واضحة في السيطرة على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى. المنتخب الجزائري حاول فرض أسلوبه المعتمد على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة، بينما دخل المنتخب النمساوي المواجهة بقوة كبيرة من أجل البحث عن تحقيق نتيجة إيجابية تحافظ على حظوظه في المنافسة.   وقال بلغالي في تصريحاته عقب نهاية اللقاء إن المنتخب لم يدخل المباراة بهدف تفادي الخسارة أو البحث عن نقطة واحدة فقط، بل إن الجهاز الفني واللاعبين وضعوا الفوز كهدف رئيسي قبل انطلاق المباراة.   وأضاف: "دخلنا المباراة من أجل الفوز فقط، وكان لدينا إيمان كامل بقدرتنا على تحقيق ذلك، لكن في نهاية الأمر نحن سعداء بنتيجة التعادل بالنظر إلى الظروف التي شهدتها المباراة".   وأوضح اللاعب أن المنتخب الجزائري قدم مستوى مميزًا على المستويين الفني والبدني، مشيرًا إلى أن الفريق التزم بشكل كبير بالتعليمات التي تم وضعها قبل المواجهة.   وأكد بلغالي أن الجانب التكتيكي كان من أبرز العوامل التي ساعدت المنتخب على تقديم مباراة قوية أمام منتخب يملك إمكانات كبيرة وخبرة واضحة في مثل هذه البطولات الكبرى.   وقال: "أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة جدًا من الناحيتين التكتيكية والبدنية، وسارت المباراة في أغلب فتراتها كما خططنا لها قبل البداية".   وظهر المنتخب الجزائري بصورة جيدة خلال أغلب مراحل اللقاء، حيث نجح اللاعبون في التعامل مع الضغوط الكبيرة التي فرضها المنتخب النمساوي، كما أظهر الفريق شخصية قوية في عدة لحظات مهمة من المباراة، خاصة خلال الفترات التي شهدت تغيرات متسارعة في النتيجة.   ويعتبر التأهل إلى دور الـ32 خطوة مهمة بالنسبة للمنتخب الجزائري الذي دخل البطولة بطموحات كبيرة تتمثل في الذهاب لأبعد نقطة ممكنة والمنافسة بقوة أمام كبار المنتخبات العالمية.   وأبدى بلغالي سعادته الكبيرة بالوصول إلى الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن التأهل يمثل ثمرة للعمل الذي قام به اللاعبون والجهاز الفني خلال الفترة الماضية.   وأضاف: "أنا سعيد جدًا بهذا التأهل، كما أشعر بالفخر بما قدمناه أمام منتخب أوروبي قوي يملك إمكانيات كبيرة".   ويرى متابعون أن المنتخب الجزائري نجح خلال دور المجموعات في تقديم مستويات متوازنة، حيث ظهر الفريق بانضباط تكتيكي واضح وروح قتالية كبيرة، وهو ما ساعده على تحقيق هدفه الأول في البطولة والمتمثل في التأهل للدور التالي.   كما أثبت لاعبو المنتخب الجزائري أنهم قادرون على التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط المرتبطة بها، خاصة أن البطولة تضم نخبة من أفضل المنتخبات العالمية.   وفي الوقت الذي احتفل فيه اللاعبون والجماهير ببلوغ دور الـ32، شدد بلغالي على ضرورة غلق صفحة دور المجموعات سريعًا وتحويل التركيز بالكامل إلى المباراة المقبلة التي ستجمع المنتخب الجزائري بنظيره السويسري.   وأكد اللاعب أن مرحلة خروج المغلوب تختلف بشكل كبير عن دور المجموعات، مشيرًا إلى أن هامش الخطأ سيكون محدودًا للغاية خلال المواجهات المقبلة.   وقال: "أنهينا مرحلة المجموعات بنجاح، لكن الآن علينا العودة إلى العمل والتركيز على مباراتنا المقبلة أمام سويسرا".   وأضاف أن الأدوار الإقصائية تتطلب تركيزًا مضاعفًا واستعدادًا ذهنيًا وبدنيًا كبيرًا، خصوصًا أن المنافسة تصبح أكثر صعوبة مع اقتراب المنتخبات من الأدوار الحاسمة.   واختتم بلغالي تصريحاته برسالة تؤكد أن المنتخب الجزائري لا يرغب في الاكتفاء بإنجاز التأهل فقط، بل يسعى لمواصلة المشوار وتحقيق نتائج أكبر خلال البطولة.   ويأمل المنتخب الجزائري في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة بعد التأهل، خاصة في ظل الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به الفريق، بينما تترقب الجماهير مواجهة سويسرا المقبلة باعتبارها محطة جديدة في رحلة "محاربي الصحراء" نحو تحقيق إنجاز جديد في كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفتيش
مدرب الجزائر يرفع شعار الانتصار

أكد فلاديمير بيتكوفيتش المدير الفني للمنتخب الجزائري جاهزية فريقه لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب النمسا ضمن منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أن المنتخب يدخل المباراة بعقلية واضحة تقوم على تحقيق الفوز فقط دون الالتفات إلى الحسابات المعقدة أو أي عوامل خارجية قد تؤثر على تركيز اللاعبين.   وجاءت تصريحات المدرب خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، حيث تحدث عن العديد من الجوانب المتعلقة باستعدادات المنتخب الجزائري للمواجهة المهمة، إلى جانب تقييمه لمسيرة الفريق حتى الآن في البطولة، ورؤيته لما يحتاجه اللاعبون من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة.   ويرى بيتكوفيتش أن المنتخب الجزائري نجح حتى هذه اللحظة في تقديم مستويات جيدة وتحقيق نتائج إيجابية منحت الفريق الثقة اللازمة لمواصلة المشوار بصورة قوية، لكنه في الوقت ذاته شدد على ضرورة عدم الانشغال بما تحقق سابقًا، والتركيز فقط على المرحلة المقبلة.   وقال مدرب المنتخب الجزائري إن فريقه مطالب بالحفاظ على التركيز الكامل داخل أرضية الملعب، مؤكدًا أن التفكير في أي أمور خارج إطار المباراة قد يؤثر على أداء اللاعبين ويبعدهم عن الهدف الرئيسي.   وأضاف: "حققنا نتائج إيجابية حتى الآن، وعلينا أن نركز على أنفسنا فقط، سندخل المباراة من أجل الفوز لا غير."   وتعكس هذه التصريحات النهج الذي يحاول المدرب فرضه داخل معسكر المنتخب الجزائري منذ بداية البطولة، إذ يركز بشكل كبير على الجوانب الذهنية والنفسية للاعبين إلى جانب النواحي الفنية والتكتيكية.   وتنتظر المنتخب الجزائري مواجهة قوية أمام منتخب النمسا الذي يمتلك عناصر مميزة، ويعتمد على أسلوب لعب سريع ومباشر، وهي أمور يدركها الجهاز الفني جيدًا خلال تحضيراته للمباراة.   ولم يخف بيتكوفيتش احترامه لقدرات المنتخب النمساوي، مؤكدًا أن المنافس يمتلك جودة فنية واضحة وقدرات هجومية تجعله فريقًا صعبًا على أي منافس.   وقال في هذا السياق: "سنواجه منتخبًا قويًا يمتلك هجومًا سريعًا، لكننا سنعمل على فرض أسلوبنا وتحقيق الانتصار."   وتشير هذه التصريحات إلى أن المنتخب الجزائري لا ينوي الاكتفاء برد الفعل أو انتظار تحركات المنافس، بل يسعى إلى السيطرة على المباراة وفرض شخصيته منذ الدقائق الأولى.   وتعد مسألة فرض الأسلوب من أهم الجوانب التي يركز عليها بيتكوفيتش، حيث يسعى المدرب إلى بناء شخصية واضحة للمنتخب تقوم على الاستحواذ والضغط واللعب الجماعي المنظم.   وخلال الفترة الأخيرة، تعرض المدرب لبعض الانتقادات المتعلقة بخياراته الفنية وبعض القرارات التي اتخذها خلال المباريات السابقة، إلا أن المدرب بدا هادئًا في تعامله مع تلك الآراء.   وأكد أنه ينظر إلى الانتقادات بصورة إيجابية، معتبرًا أنها جزء طبيعي من كرة القدم والعمل التدريبي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتطلعات مرتفعة.   وقال بيتكوفيتش: "بخصوص الانتقادات الموجهة لي، أنا أنظر دائمًا إلى الأمور من الجانب الإيجابي."   ويعكس هذا التصريح شخصية المدرب الذي يحاول دائمًا التعامل مع الضغوط بهدوء، بعيدًا عن الدخول في جدل إعلامي أو التركيز على الأمور الجانبية.   كما تطرق بيتكوفيتش إلى المواجهة السابقة أمام منتخب الأرجنتين، والتي قدم خلالها المنتخب الجزائري أداءً نال إشادة الكثيرين رغم صعوبة المباراة وقوة المنافس.   وأكد أن فريقه قدم مستوى مميزًا أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن وجود لاعب بحجم ليونيل ميسي قد يصنع الفارق في أي لحظة.   وقال: "قدمنا مباراة كبيرة أمام الأرجنتين، وواجهنا لاعبًا اسمه ليونيل ميسي كان في يومه."   وتحمل هذه الكلمات إشادة واضحة بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها النجم الأرجنتيني، كما تعكس قناعة المدرب بأن بعض المباريات تحسمها التفاصيل الفردية واللحظات الخاصة.   ولم ينس بيتكوفيتش توجيه رسالة مباشرة إلى الجماهير الجزائرية التي واصلت دعم المنتخب خلال مشواره في البطولة.   وأكد أن الجماهير تمثل عنصرًا مهمًا في نجاح أي منتخب، لما تمنحه من حافز إضافي للاعبين داخل الملعب.   وقال: "أطلب من جماهيرنا مواصلة دعم المنتخب ومنح اللاعبين الطاقة الإيجابية."   ويأمل المنتخب الجزائري في مواصلة الحصول على هذا الدعم الجماهيري خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الأدوار الحاسمة تحتاج إلى تضافر الجهود بين اللاعبين والجهاز الفني والجماهير.   كما تحدث المدرب عن الجاهزية الذهنية والفنية للاعبيه قبل مواجهة النمسا، مؤكدًا أن المجموعة تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.   وقال: "اللاعبون في قمة التركيز، ويدركون جيدًا المهمة التي تنتظرهم أمام النمسا."   وأشار أيضًا إلى أن امتلاك بعض لاعبي المنتخب الجزائري خبرات سابقة في الدوري الألماني قد يساعد في فهم طريقة لعب المنتخب النمساوي بشكل أفضل، سواء من ناحية أسلوب التحركات أو الجوانب البدنية والتكتيكية.   وفي ختام تصريحاته، عاد المدرب للتأكيد على نقطة أساسية تمثل فلسفته خلال البطولة، وهي ضرورة الابتعاد عن الحسابات والتركيز فقط على الأداء داخل أرضية الملعب.   وقال: "علينا أن نقدم كل ما لدينا فوق أرضية الميدان، وألا نفكر إطلاقًا في الحسابات."   ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار نحو المنتخب الجزائري لمعرفة مدى قدرته على ترجمة هذه التصريحات إلى واقع عملي داخل الملعب، ومواصلة مشواره بثقة وطموح نحو تحقيق أهدافه في كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
المنتخب الجزائري
محاربو الصحراء يدخلون مونديال 2026 بحلم جديد

  تعود الأنظار مجددًا إلى المنتخب الجزائري مع انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث يخوض "محاربو الصحراء" مشاركة جديدة بعد غياب دام 12 عامًا، وسط تطلعات كبيرة لاستعادة الحضور القوي الذي ميز مشاركاته السابقة في البطولة العالمية. وتحمل هذه النسخة أهمية خاصة للمنتخب الجزائري، كونها تمثل خامس ظهور له في تاريخ كأس العالم بعد مشاركاته في أعوام 1982 و1986 و2010 و2014، وهي النسخ التي شهدت محطات بارزة تركت بصمة واضحة في سجل الكرة الجزائرية على المستوى الدولي. وبدأت رحلة الجزائر في المونديال بصورته الأبرز عام 1982 في إسبانيا، عندما حقق المنتخب واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة بالفوز على ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1، إلى جانب انتصار آخر على تشيلي 3-2، قبل أن يغادر المنافسات في واقعة "خيخون" الشهيرة التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الكرة العالمية. ورغم البداية القوية، غاب المنتخب الجزائري عن الأدوار المتقدمة في مونديال 1986 بالمكسيك، ليبدأ بعدها رحلة غياب طويلة عن الساحة المونديالية استمرت حتى عام 2010، قبل أن يعود مجددًا إلى الواجهة العالمية. وجاءت المشاركة الأبرز في تاريخ الجزائر خلال مونديال 2014 بالبرازيل، حين نجح المنتخب في بلوغ الدور ثمن النهائي لأول مرة، بعد أداء قوي وتاريخي شمل الفوز على كوريا الجنوبية بنتيجة 4-2 والتعادل مع روسيا، قبل الخروج بصعوبة أمام ألمانيا في مباراة امتدت للأشواط الإضافية. وتدخل الجزائر مونديال 2026 بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، معتمدة على توليفة تجمع بين عناصر الخبرة والشباب، يتقدمها رياض محرز ومحمد الأمين عمورة وأمين غويري، في محاولة لصناعة جيل قادر على إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة القوية. وأسفرت القرعة عن مجموعة صعبة ضمت الأرجنتين والنمسا والأردن، ما يضع المنتخب الجزائري أمام تحديات كبيرة تتطلب جاهزية عالية منذ المباراة الأولى من أجل المنافسة على بطاقات التأهل للدور التالي. وتراهن الجماهير الجزائرية على قدرة منتخبها في تقديم نسخة قوية تعيد للأذهان إنجاز 2014، وربما تتجاوزه في حال نجح الفريق في التعامل مع مجريات البطولة بالشكل المطلوب. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى الأمل قائمًا داخل الشارع الرياضي الجزائري في رؤية "محاربي الصحراء" يعودون مجددًا إلى الواجهة العالمية، ويثبتون حضورهم بين كبار المنتخبات في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
الجزائر
الجزائر تبحث عن مجد جديد في مونديال 2026.. هل يكرر محاربو الصحراء إنجاز 2014؟

  يدخل المنتخب الجزائري منافسات كأس العالم 2026 وسط حالة من التفاؤل والطموح الكبيرين، في ظل رغبة جماهيرية عارمة برؤية "محاربي الصحراء" يستعيدون بريقهم العالمي ويكررون الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال البرازيل عام 2014، عندما نجح المنتخب في بلوغ الدور ثمن النهائي ولفت أنظار العالم بأدائه القوي وشخصيته التنافسية أمام كبار المنتخبات. وتحمل المشاركة الجزائرية هذه المرة أهمية خاصة، ليس فقط بسبب عودة المنتخب إلى المسرح العالمي، وإنما أيضًا لأن الجيل الحالي يمتلك مجموعة من المقومات التي تمنح الجماهير أسبابًا حقيقية للتفاؤل بإمكانية الذهاب بعيدًا في البطولة. وجاءت قرعة كأس العالم لتضع المنتخب الجزائري في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخب الأرجنتين حامل اللقب، ومنتخب الأردن، ومنتخب النمسا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا باستثناء الأفضلية النظرية التي يمتلكها المنتخب الأرجنتيني بفضل جودة لاعبيه وخبراتهم الكبيرة في البطولات الدولية. ورغم أن الأرجنتين تدخل البطولة باعتبارها أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، فإن الصراع على البطاقة الثانية المؤهلة إلى الدور التالي يبدو مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، وهو ما يمنح الجزائر فرصة واقعية من أجل حجز مكانها بين المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية. وتدرك الجماهير الجزائرية أن تجاوز دور المجموعات سيكون خطوة مهمة للغاية، خاصة أن ذلك سيعيد إلى الأذهان الإنجاز الذي تحقق في مونديال 2014 عندما قدم المنتخب واحدًا من أفضل عروضه التاريخية ونجح في الوصول إلى دور الـ16 قبل الخروج بصعوبة أمام المنتخب الألماني الذي توج لاحقًا باللقب. ومنذ ذلك الإنجاز، ظل حلم العودة إلى الأدوار المتقدمة حاضرًا بقوة داخل الشارع الرياضي الجزائري، الذي يرى أن الجيل الحالي يمتلك العديد من العناصر القادرة على إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة العالمية. ويعتمد المنتخب الجزائري خلال هذه النسخة على مزيج متوازن بين الخبرة والشباب، وهو ما يمنحه مرونة كبيرة على المستوى الفني ويتيح للجهاز الفني خيارات متعددة للتعامل مع مختلف المواقف داخل المباريات. ويضم المنتخب عددًا من اللاعبين الذين يملكون خبرات كبيرة في الدوريات الأوروبية، الأمر الذي يمنح الفريق أفضلية مهمة في التعامل مع نسق المباريات المرتفع والضغوط التي تفرضها البطولات الكبرى. كما أن الاحتكاك المستمر بأعلى مستويات المنافسة الأوروبية ساهم في تطوير قدرات العديد من اللاعبين الجزائريين، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على أداء المنتخب في الاستحقاقات الدولية. وتبرز القوة الهجومية كواحدة من أهم نقاط التميز داخل المنتخب الجزائري، حيث يمتلك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء عبر المهارات الفردية أو التحركات الجماعية أو الكرات الثابتة. ويتميز الهجوم الجزائري بالتنوع والمرونة، إذ يستطيع الفريق بناء هجماته بعدة طرق مختلفة، سواء من خلال الاستحواذ وصناعة اللعب أو عبر الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت دائمًا أحد أبرز أسلحة المنتخب في السنوات الأخيرة. كما أن السرعة التي يتمتع بها لاعبو الأطراف تمنح الجزائر قدرة كبيرة على استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين، وهي ميزة قد تكون حاسمة أمام منتخبات تفضل الاستحواذ على الكرة وفرض أسلوبها داخل الملعب. ولا تقتصر نقاط القوة الجزائرية على الجانب الهجومي فقط، بل يمتلك الفريق أيضًا عناصر مميزة في وسط الملعب قادرة على التحكم في إيقاع اللعب وربط الخطوط بشكل فعال. ويؤدي خط الوسط دورًا محوريًا في منظومة المنتخب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، حيث يمثل نقطة التوازن الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في تنفيذ أفكاره التكتيكية. كما يتمتع اللاعبون بقدرات جيدة في الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص، وهو ما يمنح المنتخب قدرة أكبر على فرض شخصيته أمام المنافسين. إلى جانب ذلك، يستفيد المنتخب الجزائري من قاعدة جماهيرية ضخمة تُعد من بين الأكثر شغفًا بكرة القدم على مستوى القارة الأفريقية والعالم العربي. ويشكل الدعم الجماهيري عاملًا معنويًا مهمًا للاعبين، خاصة في البطولات الكبرى التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الثقة والتركيز لمواجهة الضغوط المختلفة. لكن رغم كل هذه المميزات، لا يخلو المشهد من بعض التحديات التي يتعين على المنتخب التعامل معها إذا أراد تحقيق أهدافه في البطولة. وتبرز المنظومة الدفاعية كأحد الجوانب التي تحتاج إلى المزيد من الاستقرار والثبات، خاصة أن المنتخب عانى في بعض الفترات الماضية من تذبذب الأداء الدفاعي أمام المنتخبات التي تمتلك قوة هجومية كبيرة. كما أن التعامل مع الكرات العرضية والضغط العالي ظل من بين النقاط التي أثارت بعض الملاحظات خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب تركيزًا مضاعفًا خلال مباريات كأس العالم. وتزداد أهمية الجانب الدفاعي بالنظر إلى طبيعة المنافسين في المجموعة، حيث يمتلك المنتخب الأرجنتيني قدرات هجومية كبيرة، بينما يتميز المنتخب النمساوي بالتنظيم التكتيكي والانضباط داخل الملعب. أما المنتخب الأردني، فإنه يدخل المنافسات بطموحات كبيرة ورغبة في إثبات نفسه على الساحة العالمية، ما يعني أن أي تهاون قد يكلف الجزائر الكثير في سباق التأهل. ومن الناحية الحسابية، تبدو مواجهتا الأردن والنمسا مفتاح العبور الحقيقي إلى الدور التالي، إذ أن تحقيق نتائج إيجابية فيهما قد يضع المنتخب الجزائري في موقع ممتاز للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل. ويؤكد العديد من المحللين أن جمع أربع نقاط أو أكثر من هاتين المباراتين قد يمنح الجزائر فرصة كبيرة للغاية للعبور، خاصة إذا تمكن الفريق من تقديم أداء قوي أمام الأرجنتين أيضًا. وتكتسب المباراة الافتتاحية أهمية استثنائية في هذا السياق، إذ غالبًا ما يكون للنتيجة الأولى تأثير مباشر على الحالة النفسية للاعبين وعلى شكل المنافسة داخل المجموعة. فالفوز في البداية يمنح المنتخب دفعة معنوية هائلة ويعزز الثقة قبل المواجهات التالية، بينما قد يؤدي التعثر إلى زيادة الضغوط وتعقيد الحسابات. ويعوّل الجهاز الفني على خبرة عدد من اللاعبين في إدارة مثل هذه المواقف، خاصة أولئك الذين خاضوا تجارب دولية وقارية كبيرة خلال السنوات الماضية. كما أن الطموح الجماعي داخل المنتخب يبدو واضحًا من خلال التصريحات الأخيرة للاعبين وأعضاء الجهاز الفني، الذين أكدوا رغبتهم في تقديم بطولة تليق بتاريخ الكرة الجزائرية. ولا يزال إنجاز مونديال 2014 حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير الجزائرية، حيث شكل ذلك الجيل نموذجًا للإصرار والطموح والقدرة على منافسة أقوى المنتخبات العالمية. واليوم، يملك المنتخب الحالي فرصة جديدة لكتابة صفحة أخرى في التاريخ، خاصة في ظل توفر عناصر فنية مميزة وخبرات دولية واسعة وقدرات هجومية قادرة على إزعاج أي منافس. وإذا نجح المنتخب الجزائري في الوصول إلى مستواه الحقيقي خلال البطولة، فإن فرصه في التأهل تبدو كبيرة للغاية، بل إن البعض يرى أن الفريق قادر على الذهاب إلى أبعد من دور المجموعات إذا استمر في التطور وقدم أفضل ما لديه. ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد أحلام الجماهير الجزائرية التي تنتظر رؤية محاربي الصحراء يعودون إلى الواجهة العالمية ويؤكدون مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات الأفريقية والعربية. وبين ذكريات الماضي المجيد وطموحات الحاضر، يخوض المنتخب الجزائري مغامرته الجديدة في كأس العالم 2026 وهو يحمل آمال شعب كامل ينتظر لحظات جديدة من الفخر والفرح، ويؤمن بأن محاربي الصحراء قادرون على صنع التاريخ مرة أخرى على أكبر مسرح كروي في العالم.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
نادي الزمالك

رسميًا.. اتحاد الكرة يخطر الزمالك بحفظ شكوى زيزو ضد النادي

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0