تواصل إدارة النادي الأهلي تحركاتها خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوف الفريق، حيث دخل مسؤولو القلعة الحمراء في مفاوضات مع إدارة غزل المحلة للتعاقد مع محمود صلاح، لاعب الفريق، بناءً على رغبة الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة. وتشهد المفاوضات بين الناديين محاولات مستمرة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن المقابل المالي للصفقة، خاصة في ظل تمسك غزل المحلة بالحصول على قيمة مالية كبيرة مقابل الاستغناء عن خدمات اللاعب خلال الفترة الحالية. وتطالب إدارة غزل المحلة بالحصول على 50 مليون جنيه نظير بيع محمود صلاح، وهو المقابل الذي ترى إدارة الأهلي أنه مبالغ فيه، ولذلك قدم النادي الأحمر عرضًا ماليًا مختلفًا من أجل التوصل إلى صيغة مناسبة يمكن من خلالها إتمام الصفقة. تفاصيل عرض الأهلي لضم اللاعب ووفقًا للمعطيات الخاصة بالمفاوضات، قدم الأهلي عرضًا بقيمة 20 مليون جنيه للحصول على خدمات محمود صلاح، بالإضافة إلى امتيازات مالية يمكن أن تصل إلى 15 مليون جنيه يتم صرفها على مدار مدة التعاقد، والتي تمتد إلى خمس سنوات. ولا يتوقف عرض الأهلي عند المقابل المالي المباشر، حيث تضمن أيضًا حصول غزل المحلة على نسبة 20% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند يمكن أن يمنح النادي فرصة لتحقيق عائد مالي إضافي حال انتقال محمود صلاح إلى نادٍ آخر خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه الصيغة في إطار محاولة مسؤولي الأهلي الوصول إلى حل وسط مع إدارة غزل المحلة، خاصة أن النادي الأحمر لا يرغب في دفع المقابل الذي طلبه المحلة، وفي الوقت نفسه يتمسك بالحصول على خدمات اللاعب بناءً على احتياجات الجهاز الفني. ويأمل الأهلي من خلال العرض المقدم في إقناع مسؤولي غزل المحلة بالموافقة على الصفقة، خصوصًا أن المقابل المالي قد يرتفع مع إضافة الحوافز والامتيازات المرتبطة بمشاركة اللاعب وتحقيق بعض البنود المتفق عليها في العقد. مفاوضات مستمرة بين الأهلي وغزل المحلة وبدأت الاتصالات بين إدارة الأهلي ومسؤولي غزل المحلة منذ عدة أيام، وشهدت الفترة الماضية تواصلًا مستمرًا بين الطرفين من أجل تقريب وجهات النظر بشأن تفاصيل الصفقة. ويلعب عصام سراج الدين دورًا في الاتصالات والمفاوضات الجارية، في محاولة للوصول إلى صيغة ترضي الناديين وتسمح بإتمام انتقال اللاعب إلى القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتشير المعطيات إلى أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية، رغم وجود اختلاف واضح بين المطالب المالية لغزل المحلة والعرض الذي قدمه الأهلي، إلا أن وجود رغبة مشتركة في إتمام الصفقة قد يساعد على الوصول إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة. ويتمسك مسؤولو الأهلي بضم محمود صلاح، في ظل اقتناع الجهاز الفني بقدرات اللاعب وحاجته إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة خلال الموسم المقبل. وفي المقابل، يسعى غزل المحلة إلى تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع اللاعب، خاصة إذا كان أحد العناصر التي تحظى باهتمام أندية القمة خلال فترة الانتقالات الحالية. رغبة اللاعب تدعم انتقاله إلى الأهلي ولا تقتصر المفاوضات على رغبة الناديين فقط، إذ تلعب رغبة محمود صلاح في الانتقال دورًا مهمًا في مسار الصفقة، خاصة أن إتمام أي انتقال يحتاج إلى توافق جميع الأطراف بشأن التفاصيل النهائية. ويرغب الأهلي في استغلال الأيام المقبلة لحسم المفاوضات، خصوصًا مع اقتراب فترة الانتقالات من مراحلها الحاسمة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى اكتمال قائمة الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويحتاج النادي الأحمر إلى حسم صفقاته الجديدة مبكرًا حتى يتمكن اللاعبون المنضمون حديثًا من الانسجام مع المجموعة وخوض فترة إعداد مناسبة، وهو ما يجعل صفقة محمود صلاح محل اهتمام من جانب مسؤولي النادي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الأهلي وغزل المحلة، بهدف التوصل إلى قيمة مالية نهائية للصفقة، سواء من خلال رفع المقابل المالي الأساسي أو زيادة قيمة الحوافز والامتيازات الموجودة في العرض. الأهلي يستهدف حسم الصفقة خلال الأيام المقبلة وتسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء الاتفاق مع غزل المحلة خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل وجود رغبة واضحة من جانب الجهاز الفني في ضم محمود صلاح والاستفادة من إمكانياته خلال الموسم الجديد. ويبدو أن العامل الأساسي في حسم الصفقة سيكون الوصول إلى توافق حول المقابل المالي، بعدما رفض الأهلي تلبية مطالب غزل المحلة بالحصول على 50 مليون جنيه دفعة واحدة. وقد يمثل عرض الأهلي الحالي نقطة انطلاق جديدة للمفاوضات، خصوصًا مع وجود امتيازات إضافية تصل إلى 15 مليون جنيه، إلى جانب نسبة إعادة البيع التي تبلغ 20%، وهي بنود يمكن أن تساعد الناديين على الوصول إلى اتفاق مرضٍ. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون محمود صلاح أحد التدعيمات الجديدة للأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، على أن يبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل القلعة الحمراء. وبالتالي، تبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، وسط تمسك الأهلي باللاعب، ورغبة غزل المحلة في الحصول على أفضل مقابل مالي، بينما يترقب الجميع نتيجة المفاوضات التي قد تنتهي باتفاق نهائي بين الطرفين.
تسعى إدارة النادي الأهلي إلى الانتهاء من أحد أهم الملفات المطروحة على طاولة المسؤولين خلال الفترة الحالية، وهو ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين الذين يمثلون عناصر أساسية في تشكيل الفريق الأول لكرة القدم، وذلك في إطار خطة الإدارة للحفاظ على الاستقرار الفني قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ويتصدر الرباعي مصطفى شوبير ومحمد هاني وياسر إبراهيم وإمام عاشور قائمة اللاعبين الذين دخلوا في مفاوضات مع الإدارة خلال الأسابيع الماضية، لكن هذه المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى المرحلة النهائية، في ظل وجود عدد من المطالب الخاصة بكل لاعب. وكشفت مصادر مقربة من النادي أن الإدارة قدمت عرضًا ماليًا متقاربًا لجميع اللاعبين، يتضمن حصول كل لاعب على راتب سنوي يبلغ 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى مكافآت وحوافز تتراوح قيمتها بين 8 و10 ملايين جنيه، وفقًا لنسبة المشاركة والإنجازات التي يحققها الفريق خلال الموسم. وأكدت المصادر أن العقود الإعلانية لا تدخل ضمن الاتفاقات المبرمة مع اللاعبين، باعتبار أن هذه الأمور ترتبط بالمعلنين والشركات الراعية، ولا تقع ضمن مسؤوليات النادي بشكل مباشر. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن مسؤولي الأهلي يتمسكون بتطبيق نظام الفئات المالية دون إجراء أي استثناءات، إذ ترى الإدارة أن الالتزام بهذه السياسة يمثل عاملًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار غرفة الملابس ومنع حدوث أي أزمات مستقبلية بين اللاعبين. كما أوضحت المصادر أن إدارة الأهلي لا تنوي التراجع عن موقفها فيما يتعلق بسقف الرواتب، خاصة بعد اعتماد خطة مالية جديدة تهدف إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الفريق والالتزامات الاقتصادية المختلفة. وفي الوقت نفسه، قدمت الإدارة عرضًا جديدًا إلى ياسر إبراهيم يتضمن تمديد عقده لمدة موسم إضافي إلى جانب الموسم المتبقي في عقده الحالي، وذلك في ظل تمسك الجهاز الفني باستمراره مع الفريق بسبب الحاجة إلى جهوده خلال المرحلة المقبلة. إمام عاشور ومصطفى شوبير يؤجلان الحسم شهدت الأيام الماضية استمرار حالة الترقب بشأن موقف عدد من اللاعبين من العروض المقدمة إليهم، إذ يفضل البعض الانتظار لبعض الوقت على أمل الحصول على عروض أفضل سواء من الناحية المالية أو الرياضية. ويأتي مصطفى شوبير في مقدمة الأسماء التي فضلت تأجيل المفاوضات، خاصة أن اللاعب لا يزال ينتظر وصول عرض احتراف أوروبي مناسب يمنحه فرصة خوض تجربة جديدة خارج مصر، إلا أن النادي لم يتلق حتى الآن أي عروض رسمية للتعاقد معه. أما إمام عاشور، فيبدو أكثر ميلًا للاستمرار داخل صفوف الأهلي، لكنه يرغب في التوصل إلى اتفاق مالي يتناسب مع مكانته الفنية وما يقدمه للفريق خلال المباريات، وهو الأمر الذي ينطبق أيضًا على محمد هاني، الذي يسعى إلى تحسين بنود عقده الجديد. وفي المقابل، يمتلك ياسر إبراهيم عرضًا من نادي الشباب السعودي، إلا أن العرض لم يصل بصورة رسمية حتى الآن، في الوقت الذي ترفض فيه إدارة الأهلي فكرة التخلي عن اللاعب، نظرًا للحاجة إلى خبراته وإمكاناته الفنية. وتؤكد مصادر داخل النادي أن القرار النهائي بات في أيدي اللاعبين، إذ ترحب الإدارة باستمرارهم وتجديد عقودهم في أي وقت، لكنها في الوقت نفسه ترفض إجراء أي تعديلات على المقابل المالي المحدد سلفًا. وترى الإدارة أن الحفاظ على النظام المالي داخل النادي يمثل أولوية قصوى خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق، والتي كان من أبرزها رحيل عدد من اللاعبين وإعادة ترتيب بعض الملفات المهمة. ويأمل مسؤولو الأهلي في الوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة، بما يضمن استمرار حالة الاستقرار داخل الفريق، والحفاظ على القوام الأساسي الذي يعتمد عليه الجهاز الفني في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقاريه.
أغلق نادي فياريال الإسباني الباب أمام التكهنات التي انتشرت مؤخرًا حول إمكانية التعاقد مع إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، بعدما خرج المدير الرياضي للنادي بتصريحات واضحة أكد خلالها عدم وجود أي اهتمام بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وجاءت تصريحات المسؤول الإسباني لتضع حدًا لحالة الجدل التي صاحبت اسم اللاعب خلال الأيام الماضية، خاصة بعد انتشار العديد من التقارير التي تحدثت عن وجود اتصالات بين الطرفين تمهيدًا لإتمام الصفقة قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد المدير الرياضي لفياريال أن كل ما تم تداوله في وسائل الإعلام لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرًا إلى أن النادي لم يدخل في أي مفاوضات مع اللاعب أو إدارة الأهلي، كما لم يجرِ أي اتصالات رسمية تتعلق بإمكانية انتقاله إلى الدوري الإسباني. وتسببت هذه الأنباء في إثارة اهتمام جماهير الأهلي، التي تابعت الموقف عن كثب، خصوصًا أن إمام عاشور يعد أحد أهم العناصر الأساسية داخل صفوف الفريق، بفضل المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية. ويحظى اللاعب بمكانة كبيرة داخل القلعة الحمراء، بعدما نجح في إثبات قدراته الفنية وفرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط، وهو ما جعله حاضرًا باستمرار في التقارير المرتبطة بسوق الانتقالات. وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة الأهلي إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، من أجل مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، وهو ما يجعل رحيل أي لاعب مؤثر قرارًا يحتاج إلى دراسة دقيقة. كما يواصل الجهاز الفني للفريق الاعتماد على إمام عاشور باعتباره أحد الركائز الأساسية في تشكيلته، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب على المستويين الدفاعي والهجومي. إمام عاشور يواصل التركيز مع الأهلي رغم الشائعات على الجانب الآخر، يواصل إمام عاشور استعداداته بصورة طبيعية مع الأهلي، بعيدًا عن الأحاديث المتداولة حول مستقبله، إذ يركز اللاعب بشكل كامل على تقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة. ويأمل نجم خط الوسط في مواصلة التألق مع الفريق، بعدما تمكن خلال الفترة الماضية من تقديم مستويات قوية ساهمت في تعزيز مكانته داخل صفوف النادي، وجعلته واحدًا من أبرز اللاعبين في مركزه. وتؤكد المؤشرات الحالية أن اللاعب لا يفكر في أي خطوة جديدة خلال الوقت الراهن، خاصة أن تركيزه ينصب على تحقيق المزيد من النجاحات مع الأهلي والمنافسة بقوة على جميع الألقاب المتاحة. وفي المقابل، تستمر الشائعات في ملاحقة العديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال فترات الانتقالات المختلفة، وهو أمر أصبح معتادًا في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير الذي تحظى به هذه الأسماء. ورغم نفي فياريال وجود أي اهتمام بالتعاقد مع اللاعب، فإن اسم إمام عاشور لا يزال يحظى بمتابعة واسعة، نظرًا إلى المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ظهور المزيد من التقارير المتعلقة بمستقبل اللاعب، إلا أن الموقف الحالي يشير بوضوح إلى عدم وجود أي مفاوضات بين جميع الأطراف المعنية بالأمر. وفي ظل هذه التطورات، تبدو الصورة واضحة أمام جماهير الأهلي، التي تنتظر استمرار اللاعب مع الفريق من أجل مواصلة رحلة المنافسة على البطولات المختلفة خلال الموسم الجديد. ويبقى القرار النهائي متعلقًا بتطورات المرحلة المقبلة، لكن المؤكد حتى الآن أن فياريال خرج بصورة رسمية لنفي جميع الأنباء المتداولة بشأن هذه القضية.
تشير التطورات الأخيرة إلى اقتراب المدافع المغربي أشرف داري من مغادرة صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة قد تمثل نهاية تجربته مع الفريق الأحمر بعد فترة شهدت العديد من التحديات المختلفة على المستويين الفني والبدني. ودخلت إدارة النادي الأهلي في مناقشات مكثفة خلال الأيام الماضية من أجل حسم ملف اللاعب، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في إعادة ترتيب صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب التحركات المستمرة لإبرام صفقات جديدة تدعم مختلف المراكز. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أشرف داري بات قريبًا من إنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بفسخ تعاقده مع النادي الأهلي، تمهيدًا للرحيل بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبحت فرص استمراره داخل الفريق محدودة للغاية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه نادي الوداد المغربي إلى استعادة خدمات اللاعب، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب معرفته الكاملة بأجواء النادي والجماهير، وهو ما قد يسهل عملية عودته مرة أخرى إلى الفريق. وخلال الفترة الماضية، تعرض أشرف داري لسلسلة من الإصابات التي أثرت بصورة واضحة في مشاركاته مع الأهلي، وهو الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى البحث عن حلول أخرى لتعزيز الخط الخلفي، خصوصًا في ظل قوة المنافسة المحلية والقارية. ورغم الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها المدافع المغربي، فإن الظروف المختلفة حالت دون ظهوره بالصورة التي كانت تنتظرها جماهير النادي الأهلي، التي كانت تأمل في أن يقدم الإضافة المطلوبة داخل الفريق. كما أن إدارة الأهلي تعمل حاليًا على تقييم جميع العناصر الموجودة داخل القائمة، من أجل اتخاذ القرارات المناسبة التي تتماشى مع أهداف النادي وخططه المستقبلية خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، يترقب الجميع الموقف النهائي للاعب، خاصة أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات مهمة تتعلق بإتمام الاتفاق بصورة رسمية والإعلان عن الوجهة المقبلة لأشرف داري. الوداد يترقب حسم الصفقة والأهلي يعيد ترتيب أوراقه يمثل اقتراب أشرف داري من العودة إلى الوداد المغربي حدثًا مهمًا بالنسبة إلى جماهير الفريق المغربي، التي تأمل في استعادة أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة خلال السنوات الماضية. وتسعى إدارة الوداد إلى الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها اللاعب خلال تجربته مع النادي الأهلي، خاصة أن الفريق يستعد لخوض العديد من التحديات المهمة على المستويين المحلي والقاري. في المقابل، يواصل النادي الأهلي العمل على وضع تصور كامل لشكل الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل وجود رغبة قوية في الحفاظ على مستوى المنافسة وتحقيق المزيد من البطولات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم جميع التفاصيل المتعلقة بمستقبل اللاعب، سواء فيما يتعلق بفسخ العقد أو الاتفاق على البنود الخاصة بالانتقال إلى ناديه الجديد. ويرى عدد من المتابعين أن رحيل أشرف داري قد يمنح اللاعب فرصة جديدة لاستعادة مستواه المعهود، خاصة إذا عاد إلى الأجواء التي تألق فيها بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية. كما أن هذه الخطوة قد تمنح الأهلي مساحة أكبر للتحرك في سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي يحتاج إليها الفريق قبل بداية الموسم الجديد. وتبقى جماهير الأهلي في انتظار القرار الرسمي الأخير، لمعرفة الصورة النهائية المتعلقة بمستقبل المدافع المغربي، الذي ارتبط اسمه بالنادي خلال الفترة الماضية بصورة كبيرة. وفي حال اكتمال الصفقة، فإن عودة أشرف داري إلى الوداد ستكون واحدة من أبرز التحركات التي تشهدها فترة الانتقالات الصيفية الحالية، نظرًا إلى القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب.
استقرت إدارة النادي الأهلي، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الحسين عموتة، على عدم استمرار عمر كمال عبد الواحد ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد، في إطار خطة إعادة ترتيب القائمة قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027. وبحسب مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء، فقد تم إبلاغ اللاعب بشكل رسمي بأنه خارج الحسابات الفنية للموسم المقبل، وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبحث عن وجهة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء من خلال الانتقال النهائي أو أي صيغة يتفق عليها النادي مع الطرف الراغب في ضمه. وجاء هذا القرار بعد تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث فضل الجهاز الفني الاعتماد على مجموعة أخرى من اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، بما يتماشى مع رؤيته الفنية وطريقة اللعب التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي في هذا المركز على الثلاثي محمد هاني، وأحمد عيد، وكريم فؤاد، بعدما نالوا ثقة الجهاز الفني، الذي يرى أنهم يمثلون الخيارات الأنسب خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويأتي هذا التوجه ضمن خطة الأهلي لتجهيز قائمة قادرة على المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية، مع منح الفرصة للعناصر التي تتوافق بشكل أكبر مع احتياجات الجهاز الفني، في ظل الموسم المزدحم الذي ينتظر الفريق. كما تسعى الإدارة إلى حسم ملف اللاعبين الراحلين مبكرًا، حتى يتفرغ الجهاز الفني لإعداد المجموعة الأساسية، ويبدأ الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار الفني والإداري. اللاعب يدرس العروض والأهلي ينتظر حسم مستقبله من جانبه، بدأ عمر كمال عبد الواحد دراسة العروض التي تلقاها خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لاختيار وجهته المقبلة، بعد التأكد من عدم وجوده ضمن خطط الأهلي في الموسم الجديد. ويُفضل اللاعب حسم مستقبله خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى يتمكن من الانضمام إلى فريقه الجديد قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن عدداً من الأندية أبدى اهتمامه بالحصول على خدماته، مستفيدًا من خبراته في الدوري المصري وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. ويرتبط عمر كمال بعقد مع الأهلي يمتد حتى يونيو 2027، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية عام 2024، وشارك في عدد من المباريات بمختلف البطولات، مقدمًا مستويات متفاوتة خلال فترة وجوده مع القلعة الحمراء. كما خاض اللاعب تجربة إعارة مع سيراميكا كليوباترا لمدة ستة أشهر، قبل أن يعود مجددًا إلى الأهلي، إلا أن عودته لم تكن كافية لاستعادة مكانه في التشكيل الأساسي، خاصة مع المنافسة القوية في مركزه وظهور خيارات أخرى حظيت بثقة الجهاز الفني. وتنتظر إدارة الأهلي الوصول إلى اتفاق مناسب مع النادي الذي سيتعاقد مع اللاعب، بما يحقق مصلحة جميع الأطراف، سواء عبر البيع النهائي أو أي صيغة انتقال أخرى يتم الاتفاق عليها خلال المفاوضات. ويواصل الأهلي في الوقت نفسه العمل على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بقائمة الفريق، من أجل الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، مع التركيز على الحفاظ على التوازن بين الخبرات والعناصر الشابة، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق خلال الموسم المقبل.
اتخذت إدارة النادي الأهلي خطوة جديدة للحفاظ على أحد أبرز المواهب الصاعدة داخل الفريق الأول لكرة القدم، بعدما قررت تحصين الجناح الشاب محمد عبد الله بعقد جديد يتضمن تحسينًا في المقابل المادي، في رسالة واضحة تؤكد تمسك النادي باستمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي خلال السنوات المقبلة. وجاء قرار الأهلي بعد تزايد الاهتمام بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، سواء من أندية الدوري المصري أو من خارج البلاد، إلا أن الإدارة رفضت جميع محاولات التفاوض، مؤكدة أن محمد عبد الله خارج حسابات البيع أو الإعارة في الوقت الحالي. وعاد اللاعب إلى صفوف الأهلي عقب انتهاء فترة إعارته مع سيراميكا كليوباترا، والتي شهدت حصوله على فرصة للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ساهم في تطوير مستواه الفني والبدني، وجعله أحد الأسماء التي تحظى بثقة الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم رغبة سيراميكا كليوباترا في الإبقاء على اللاعب سواء عبر شراء عقده بشكل نهائي أو تمديد الإعارة لموسم إضافي، فإن إدارة الأهلي رفضت جميع المقترحات، بعدما أكدت أن اللاعب سيكون ضمن عناصر الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى خدماته داخل الخط الأمامي. كما قررت الإدارة تعديل عقد محمد عبد الله ماليًا، تقديرًا لتطوره الفني وما قدمه خلال الفترة الماضية، إلى جانب رغبتها في تحفيزه على مواصلة التألق، ومنع أي محاولات مستقبلية لاستقطابه من أندية أخرى. رفض عرض زيورخ يؤكد تمسك الأهلي بخطة المستقبل ولم يقتصر اهتمام الأندية بمحمد عبد الله على المستوى المحلي فقط، بل تلقى اللاعب أيضًا عرضًا من نادي زيورخ السويسري، الذي أبدى رغبة قوية في التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية، مستفيدًا من معرفة المدير الفني مارسيل كولر بإمكانات اللاعب منذ فترة قيادته للأهلي. وأشارت التقارير إلى أن كولر أوصى إدارة زيورخ بمحاولة ضم محمد عبد الله، بعدما لمس قدراته الفنية وإمكاناته الكبيرة خلال عمله في القلعة الحمراء، إلا أن الأهلي رفض العرض بشكل نهائي، متمسكًا باستمرار اللاعب وعدم فتح باب التفاوض بشأن رحيله. ويعكس هذا القرار قناعة مسؤولي الأهلي بأن محمد عبد الله يمثل أحد العناصر التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في المستقبل، خاصة أنه يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال الموسم المقبل. وتأتي سياسة الأهلي في إطار الحفاظ على المواهب الشابة وعدم التفريط فيها مبكرًا، حيث تسعى الإدارة إلى بناء فريق يجمع بين الخبرات والعناصر الصاعدة، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يحصل محمد عبد الله على فرصة أكبر لإثبات نفسه بقميص الأهلي خلال الموسم الجديد، بعدما أغلق النادي جميع الأبواب أمام رحيله، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، مع منحه عقدًا جديدًا يعكس مكانته داخل الفريق وثقة الإدارة في قدراته. ويؤكد هذا التحرك أن الأهلي لا ينظر إلى اللاعب باعتباره مشروعًا للمستقبل فقط، بل يراه أيضًا عنصرًا قادرًا على تقديم الإضافة في الوقت الحالي، وهو ما دفع الإدارة إلى الإسراع في تمديد عقده وتحصينه من إغراءات العروض المحلية والخارجية، لضمان استمراره داخل القلعة الحمراء لسنوات قادمة.
بدأ النادي الأهلي تحركاته لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، واضعًا المدافع الفلسطيني ميلاد ترمانيني ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتعزيز مركز قلب الدفاع، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في تدعيم الخط الخلفي بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة في المنافسات المحلية والقارية. ويأتي اهتمام الأهلي بترمانيني بعد متابعة مستوياته مع نادي الشمال القطري، حيث يقدم المدافع البالغ من العمر 28 عامًا مستويات مستقرة جعلته محل اهتمام أكثر من نادٍ خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب العربية، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب فلسطين. وتسعى إدارة القلعة الحمراء إلى توفير أكثر من خيار دفاعي قبل انطلاق الموسم، في ظل ضغط المباريات المنتظر ومشاركة الفريق في عدد من البطولات، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى دراسة العديد من الأسماء قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة. ويعد ترمانيني من المدافعين الذين يتميزون بالقوة البدنية والقدرة على التعامل مع الكرات الهوائية، إضافة إلى خبرته في أكثر من دوري عربي، وهو ما يجعله أحد الخيارات المطروحة بقوة على طاولة مسؤولي الأهلي خلال الفترة الحالية. كما ترى الإدارة أن التعاقد مع لاعب يمتلك خبرات دولية قد يمنح الفريق مزيدًا من الاستقرار في الخط الخلفي، خاصة مع المنافسة القوية التي تنتظر الأهلي في الموسم الجديد على المستويين المحلي والقاري. وتواصل لجنة التعاقدات دراسة الملف بالكامل، بالتنسيق مع الجهاز الفني، قبل حسم القرار النهائي بشأن الدخول في مفاوضات رسمية مع نادي الشمال القطري للحصول على خدمات اللاعب. ارتباط محتمل بصفقة بن رمضان والأهلي يواصل دراسة جميع الخيارات وارتبط اسم ميلاد ترمانيني خلال الساعات الماضية بإمكانية دخوله ضمن ترتيبات صفقة انتقال الدولي التونسي محمد علي بن رمضان إلى نادي الشمال القطري، بعدما أشارت تقارير إلى وجود أفكار لتبادل بعض المصالح بين الناديين، إلا أن هذه الفرضية لا تزال في إطار المباحثات غير الرسمية ولم يتم حسمها حتى الآن. وتفضل إدارة الأهلي دراسة جميع الجوانب الفنية والمالية قبل اتخاذ أي خطوة رسمية، في ظل حرصها على إبرام صفقات تحقق الإضافة المطلوبة للفريق دون الإخلال بخطة النادي الخاصة بسوق الانتقالات. ويمتلك ترمانيني مسيرة احترافية متنوعة، حيث لعب في عدة بطولات عربية، متنقلًا بين أندية في فلسطين ومصر والكويت وسلطنة عُمان وقطر، ما أكسبه خبرات كبيرة في التعامل مع مختلف المدارس الكروية، إلى جانب مشاركاته المستمرة مع منتخب فلسطين في الاستحقاقات القارية والدولية. ويرى مسؤولو الأهلي أن عامل الخبرة يمثل نقطة قوة في ملف اللاعب، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى مدافع قادر على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسات، والمساهمة في تحقيق الاستقرار الدفاعي منذ بداية الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار الأهلي في تقييم احتياجاته الفنية، وحسم أولوياته في سوق الانتقالات الصيفية، قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع الأندية واللاعبين المستهدفين. وفي حال نجحت المفاوضات، فإن ترمانيني قد يكون أحد الوجوه الجديدة داخل صفوف القلعة الحمراء، بينما يبقى القرار النهائي مرهونًا بما ستسفر عنه الاتصالات بين جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة.
اتخذ مصطفى شوبير، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، خطوة جديدة قد تمهد لاحترافه خارج الدوري المصري، بعدما وقع رسميًا مع وكالة CAA Base لتتولى إدارة أعماله وتمثيله خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس تطلعات اللاعب لخوض تحديات جديدة على المستوى الاحترافي. وكشف الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو أن شوبير أصبح أحد لاعبي وكالة CAA Base، التي تُعد من أبرز وكالات إدارة اللاعبين في كرة القدم العالمية، وهو ما يمنح الحارس المصري فرصة أكبر للتواصل مع الأندية المهتمة بخدماته خلال فترات الانتقالات المقبلة. وجاءت هذه الخطوة في توقيت يشهد ارتفاعًا كبيرًا في أسهم مصطفى شوبير، بعدما لفت الأنظار بالمستويات المميزة التي قدمها مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم، حيث نجح في إثبات قدراته أمام منافسين من المستوى العالي، ليصبح محل متابعة من عدد من الأندية الراغبة في التعاقد معه. ويرى مراقبون أن التعاقد مع وكالة دولية بهذا الحجم قد يسهل مهمة اللاعب في دراسة العروض الخارجية واختيار الوجهة الأنسب لمسيرته، خاصة مع تزايد الاهتمام الأوروبي بالحارس الذي أثبت تطورًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة سواء مع الأهلي أو منتخب مصر. عقد ممتد مع الأهلي ومستقبل مفتوح أمام العروض الخارجية ورغم ارتباط مصطفى شوبير بعقد مع النادي الأهلي يمتد حتى يونيو 2027، فإن التقارير تشير إلى أن مستقبله أصبح محل نقاش، في ظل الاتصالات التي تلقاها من عدة أندية عقب تألقه الدولي، وهو ما قد يفتح الباب أمام إمكانية رحيله إذا وصل عرض مناسب يحقق تطلعات اللاعب والنادي. ولا تزال إدارة الأهلي متمسكة باستمرار الحارس ضمن صفوف الفريق، باعتباره أحد العناصر المهمة في مشروع النادي خلال السنوات المقبلة، إلا أن الاحتراف الخارجي يظل خيارًا مطروحًا إذا توافرت الشروط المناسبة من الناحية الفنية والمالية. ويأتي اهتمام الأندية الأجنبية بمصطفى شوبير نتيجة التطور الملحوظ في مستواه، سواء من حيث رد الفعل السريع، أو التعامل مع الكرات الهوائية، أو بناء اللعب من الخلف، وهي عناصر جعلته يحظى بإشادة واسعة خلال مشاركاته الأخيرة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في ملف مستقبل الحارس الدولي، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من سوق الانتقالات الصيفية، حيث تواصل وكالة اللاعب الجديدة دراسة الاتصالات والعروض المحتملة تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب. ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بموقف الأهلي ورغبة مصطفى شوبير، في ظل حرص النادي على الحفاظ على أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية، مقابل طموح اللاعب في خوض تجربة احترافية جديدة إذا سنحت الفرصة، وهو ما يجعل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبله.
نجح نادي سيراميكا في حسم صفقة التعاقد مع المهاجم السلوفيني نيتس جراديشار، لاعب النادي الأهلي، على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، وذلك ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر مميزة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وجاءت الصفقة بعد مفاوضات مكثفة بين مسؤولي الناديين خلال الأيام الماضية، انتهت بالتوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال اللاعب إلى سيراميكا حتى نهاية الموسم، ليصبح أحد أبرز التدعيمات الهجومية للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأمل الجهاز الفني لسيراميكا في الاستفادة من الإمكانات التي يمتلكها جراديشار، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مؤخرًا بقميص الأهلي، حيث نجح في لفت الأنظار خلال المباريات الودية استعدادًا للموسم الجديد، بعدما سجل أربعة أهداف في مواجهتي النصر القاهري ولافيينا، مؤكدًا جاهزيته الفنية والبدنية. ويرى مسؤولو سيراميكا أن التعاقد مع المهاجم السلوفيني سيمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية، في ظل السعي لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة في بطولة الدوري، وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. الأهلي يسهم في إتمام الصفقة ويتحمل نصف راتب اللاعب شهدت المفاوضات بين الأهلي وسيراميكا تطورًا كبيرًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما وافقت إدارة القلعة الحمراء على تحمل نصف الراتب السنوي للمهاجم السلوفيني طوال فترة الإعارة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في إزالة العقبة المالية التي كانت تؤخر إتمام الصفقة. وجاء هذا القرار من جانب الأهلي في إطار تسهيل انتقال اللاعب ومنحه فرصة المشاركة بصورة منتظمة، بما يساعده على اكتساب المزيد من الخبرات والحفاظ على جاهزيته من خلال الظهور المستمر في المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن ينضم جراديشار إلى تدريبات سيراميكا خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا لبدء مشواره مع الفريق، حيث سيعمل الجهاز الفني على تجهيزه سريعًا من أجل الاعتماد عليه مع انطلاق الموسم الجديد. وتعكس هذه الصفقة التعاون المستمر بين الأهلي وسيراميكا في سوق الانتقالات، كما تمنح اللاعب فرصة جديدة لإثبات قدراته في الدوري المصري، بينما يأمل سيراميكا أن يشكل جراديشار إضافة هجومية قوية تساعد الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل.
تواصل إدارة النادي الأهلي تحركاتها المكثفة من أجل التعاقد مع مدير فني جديد يقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما دخلت مرحلة متقدمة من دراسة عدد من الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات، في ظل رغبة الإدارة في التعاقد مع مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في المنافسات القارية والمحلية، بما يتناسب مع طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا لتقارير إعلامية، تضم القائمة النهائية عددًا من المدربين أصحاب الأسماء اللامعة، يتقدمهم الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، إلى جانب ثلاثة مدربين برتغاليين، بينهم اثنان سبق لهما العمل في الدوري السعودي مع نادي الاتحاد، وهو ما يمنحهم خبرة جيدة بطبيعة المنافسة في المنطقة العربية. وتسعى إدارة الأهلي إلى اختيار المدرب القادر على قيادة الفريق لتحقيق البطولات المحلية والقارية، مع الحفاظ على هوية النادي الفنية، خاصة في ظل الاستحقاقات القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد. ويحظى تشافي باهتمام كبير داخل القلعة الحمراء، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كلاعب ومدرب، بعدما نجح في قيادة برشلونة لتحقيق عدة ألقاب، كما يتميز بأسلوب يعتمد على الاستحواذ وبناء الهجمات المنظمة، وهو ما يجعله أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة. وفي المقابل، تواصل الإدارة دراسة السير الذاتية للمدربين البرتغاليين، الذين يمتلكون تجارب ناجحة في الدوريات الخليجية والأوروبية، مع التركيز على الجوانب الفنية والمالية قبل اتخاذ القرار النهائي. وتؤكد المصادر أن مسؤولي الأهلي يدرسون جميع التفاصيل المتعلقة بكل مرشح، سواء من حيث المشروع الفني أو الجهاز المعاون أو الرؤية الخاصة بتطوير الفريق، وذلك لضمان اختيار الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة. المفاوضات مستمرة والإعلان الرسمي ينتظر حسم الاتفاق النهائي تشهد الساعات الحالية استمرار الاتصالات مع عدد من المدربين ووكلائهم، من أجل التعرف على مطالبهم الفنية والمالية، إلى جانب مناقشة تفاصيل العقود المقترحة، قبل الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب الذي سيقود الفريق. وتحرص إدارة الأهلي على إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، حتى يحصل المدير الفني الجديد على فرصة كافية للتعرف على اللاعبين والإشراف على فترة الإعداد، ووضع تصور فني متكامل قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما تضع الإدارة في اعتبارها ضرورة التعاقد مع مدرب يمتلك القدرة على التعامل مع ضغط المباريات، والمنافسة على جميع البطولات، إلى جانب تطوير العناصر الشابة ومنحها الفرصة لإثبات قدراتها. ويرى مسؤولو الأهلي أن المرحلة المقبلة تتطلب مديرًا فنيًا صاحب شخصية قوية، قادرًا على إدارة غرفة الملابس وتحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، خاصة في ظل امتلاك النادي مجموعة مميزة من اللاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع اقتراب الإدارة من حسم هوية المدرب الجديد، بعد الانتهاء من جميع المفاوضات ودراسة الخيارات المتاحة. ويبقى الإعلان الرسمي مرهونًا بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع المرشح الذي تنطبق عليه جميع الشروط الفنية والإدارية، ليبدأ مهمته مع الأهلي في واحدة من أكثر الفترات أهمية في تاريخ الفريق، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بمواصلة حصد البطولات والظهور بصورة قوية على المستويين المحلي والقاري.
تشهد المفاوضات بين النادي الأهلي ونادي الاتحاد السعودي تطورات متسارعة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي السعودي في التعاقد مع لاعب الوسط إمام عاشور، الذي يعد أحد أبرز الأسماء المطلوبة لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة الاتحاد لإضافة عناصر مميزة قادرة على المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية. وأكدت تقارير صحفية سعودية أن الاتصالات بين مسؤولي الناديين دخلت مرحلة متقدمة، مع وجود رغبة مشتركة في الوصول إلى اتفاق نهائي، إلا أن بعض التفاصيل المالية لا تزال تمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة. ويعتبر إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي خلال المواسم الأخيرة، بعدما فرض نفسه كأحد أهم عناصر خط الوسط بفضل قدراته الفنية والبدنية، وهو ما دفع الاتحاد إلى التحرك لضمه هذا الصيف. وبحسب التقارير، قدم الاتحاد عرضًا ماليًا تبلغ قيمته 10 ملايين يورو، مع اقتراح سداد المبلغ على دفعتين، في محاولة لتسهيل إتمام الصفقة دون التأثير على خططه المالية خلال فترة الانتقالات. وترى إدارة النادي السعودي أن العرض يعكس القيمة الكبيرة للاعب، كما يمنح الأهلي المقابل المالي الذي يطلبه، مع مرونة في آلية السداد. لكن إدارة الأهلي رفضت العرض بصيغته الحالية، مؤكدة تمسكها بالحصول على قيمة الصفقة كاملة في دفعة واحدة، معتبرة أن هذا الشرط غير قابل للتفاوض في الوقت الحالي. ويعكس هذا الموقف رغبة النادي في الحفاظ على حقوقه المالية، خاصة أن إمام عاشور يعد من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الفريق في المنافسات المختلفة. الساعات المقبلة قد تحدد مستقبل إمام عاشور مع الأهلي في ظل استمرار الخلاف حول طريقة سداد قيمة الصفقة، طلب مسؤولو الاتحاد السعودي مهلة إضافية لإعادة دراسة مطالب الأهلي، والعمل على تقديم صيغة جديدة قد تقرب وجهات النظر بين الطرفين، خاصة أن النادي السعودي يضع اللاعب على رأس أولوياته خلال سوق الانتقالات الحالية. ويأمل الاتحاد في إنهاء الصفقة سريعًا، تنفيذًا لرؤية الجهاز الفني الذي يسعى إلى تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق، وهو ما يجده في إمام عاشور، الذي يقدم مستويات مميزة منذ انتقاله إلى الأهلي، وأصبح من أبرز نجوم الدوري المصري. وفي المقابل، لا يتعامل الأهلي مع الملف من منظور مالي فقط، إذ يدرك أهمية اللاعب داخل الفريق، لذلك لن يوافق على رحيله إلا إذا تم تلبية جميع شروطه، سواء فيما يتعلق بالقيمة المالية أو طريقة السداد. وتحرص الإدارة على الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر النادي. وتترقب جماهير الأهلي تطورات المفاوضات باهتمام كبير، في ظل تباين الأنباء حول مستقبل اللاعب، بينما ينتظر مسؤولو الاتحاد الرد النهائي بعد دراسة مطالب النادي المصري. وتشير المؤشرات إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، سواء بإتمام الصفقة أو استمرار إمام عاشور داخل صفوف الأهلي. ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بما ستسفر عنه جولات التفاوض المقبلة، إذ يسعى كل طرف للوصول إلى اتفاق يحقق مصالحه، في واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، والتي تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية في مصر والسعودية.
أعلن النادي الأهلي موافقته على انتقال مدافعه الشاب أحمد عابدين إلى صفوف نادي وادي دجلة، بعد انتهاء المفاوضات بين الطرفين والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة، وذلك في إطار سعي اللاعب للحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم الجديد. وجاءت الخطوة بعد دراسة شاملة لمستقبل اللاعب، حيث رأت إدارة الأهلي أن انتقال عابدين إلى وادي دجلة سيسهم في تطوير مستواه الفني والبدني، خاصة أنه يُعد من أبرز العناصر الصاعدة التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية، بفضل إمكاناته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي. كما لعبت رغبة اللاعب دورًا مهمًا في إتمام الصفقة، بعدما أبدى استعداده لخوض تجربة جديدة تمنحه فرصة الظهور بصورة أكبر، وهو ما رحبت به إدارة النادي، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات داخل الفريق الأول. وأكدت مصادر مقربة من الصفقة أن مسؤولي النادي الأهلي حرصوا على إنهاء جميع الإجراءات الإدارية والمالية الخاصة بالانتقال خلال الساعات الماضية، لضمان انضمام اللاعب إلى فريقه الجديد في أسرع وقت ممكن، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويأمل عابدين في استغلال هذه الخطوة من أجل إثبات قدراته الفنية، والعودة مجددًا إلى صفوف الأهلي في المستقبل، بعدما يكتسب المزيد من الخبرات اللازمة التي تساعده على المنافسة بقوة داخل الفريق الأول. رسالة خاصة من عابدين لجماهير الأهلي حرص أحمد عابدين على توجيه رسالة مؤثرة إلى جماهير النادي الأهلي، أعرب خلالها عن امتنانه الشديد للفترة التي قضاها داخل القلعة الحمراء، مؤكدًا أن النادي كان صاحب الفضل الأكبر في تطوره وصقل موهبته منذ انضمامه إلى صفوف قطاع الناشئين. وأشار اللاعب إلى أنه ينظر إلى هذه التجربة باعتبارها محطة جديدة في مسيرته الكروية، وليست نهاية المشوار مع الأهلي، مؤكدًا أن حلمه الأكبر يتمثل في العودة مرة أخرى بقميص الفريق الأول، بعد اكتساب المزيد من الخبرات وتحقيق النجاح مع ناديه الجديد. وأضاف أن المنافسة القوية داخل الأهلي كانت سببًا رئيسيًا في اتخاذ قرار الرحيل، موضحًا أنه يحتاج إلى المشاركة بصورة مستمرة من أجل تطوير مستواه الفني والحفاظ على جاهزيته الكاملة خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، أبدت جماهير الأهلي دعمها للاعب الشاب، متمنية له التوفيق في تجربته الجديدة مع وادي دجلة، على أمل أن يواصل تطوره ويعود مستقبلًا إلى النادي بصورة أقوى، مستفيدًا من التجربة الجديدة التي سيخوضها خلال الفترة المقبلة. ويترقب الكثيرون مستوى اللاعب مع فريقه الجديد، خاصة أنه يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله لتقديم مستويات مميزة، وهو ما يجعل هذه الخطوة محط اهتمام واسع من جانب جماهير الناديين خلال الموسم المقبل.
بدأ النادي الأهلي خطواته الرسمية من أجل التعاقد مع عمر فايد، مدافع فنربخشة التركي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما أبدت إدارة القلعة الحمراء رغبتها في إعادة اللاعب إلى الدوري المصري، لتدعيم الخط الخلفي استعدادًا للموسم الجديد. وأبلغ الأهلي إدارة فنربخشة برغبته في الحصول على خدمات المدافع المصري، حيث يسعى مسؤولو النادي إلى حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل عدم حصول اللاعب على فرصة المشاركة بشكل مستمر مع الفريق التركي منذ انتقاله إليه. ووفقًا لما ذكرته صحيفة "فاناتيك" التركية، فإن عمر فايد أصبح ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل عن فنربخشة هذا الصيف، في ظل وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية التركية والأوروبية التي تتابع موقف المدافع الشاب. ويأمل الأهلي في استغلال موقف اللاعب الحالي مع ناديه التركي من أجل إتمام الصفقة، خاصة أن فايد يمتلك خبرات احترافية رغم صغر سنه، بعدما خاض تجربة في الملاعب الأوروبية منذ رحيله عن المقاولون العرب وانتقاله إلى فنربخشة في صيف عام 2023. ورغم اهتمام الأهلي بالتعاقد مع اللاعب، فإن عمر فايد لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، حيث يضع المدافع المصري أولوية الاستمرار في أوروبا خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود مفاوضات متقدمة مع أحد الأندية الأوروبية للحصول على خدماته. عمر فايد يفضل الاحتراف الأوروبي رغم اهتمام الأهلي وكشف مصدر مقرب من اللاعب عن وجود محاولة من أحد ممثلي النادي الأهلي لإقناع عمر فايد بالعودة إلى مصر خلال فترة الانتقالات الحالية، إلا أن اللاعب ووكيله تمسكا بخوض تجربة جديدة في أوروبا، خاصة أن المفاوضات مع أحد الأندية الأوروبية وصلت إلى مراحل متقدمة. ويبحث عمر فايد عن فرصة للمشاركة بشكل أكبر خلال الموسم المقبل، بعدما واجه صعوبة في حجز مكان أساسي ضمن تشكيل فنربخشة منذ انتقاله إلى الفريق التركي، حيث لم يظهر في أي مباراة رسمية مع النادي حتى الآن. وخلال فترة وجوده مع فنربخشة، خرج اللاعب المصري الشاب في أكثر من إعارة بحثًا عن المشاركة واكتساب الخبرات، وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية التي ترى فيه مشروع مدافع مميز قادر على التطور خلال السنوات المقبلة. ويمثل مستقبل عمر فايد أحد الملفات المهمة خلال الميركاتو الصيفي، خاصة مع رغبة اللاعب في اختيار الخطوة التي تضمن له المشاركة والتطور، سواء من خلال الاستمرار في القارة الأوروبية أو العودة إلى الدوري المصري عبر بوابة الأهلي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم موقف اللاعب بشكل نهائي، في ظل استمرار المفاوضات بين الأطراف المختلفة، سواء الأهلي وفنربخشة أو الأندية الأوروبية المهتمة بالحصول على خدمات المدافع المصري. ويواصل الأهلي تحركاته لتدعيم صفوفه بصفقات قوية خلال الصيف، حيث يبحث الجهاز الفني عن عناصر قادرة على إضافة قوة وخبرة للفريق، ويأتي مركز الدفاع ضمن أبرز المراكز التي يسعى النادي إلى تعزيزها قبل انطلاق الموسم الجديد.
وافق النادي الأهلي على انتقال السلوفيني نيجك جراديشار إلى صفوف سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة، وذلك ضمن تحركات القلعة الحمراء لإعادة ترتيب قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وشهدت المفاوضات بين الناديين اتفاقًا على كافة التفاصيل الخاصة بالصفقة، حيث منح الأهلي الضوء الأخضر لإتمام الإعارة، مع تحمله جزءًا من راتب اللاعب طوال فترة وجوده مع سيراميكا، في خطوة تهدف إلى تسهيل انتقاله وضمان حصوله على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة. ويأتي قرار إعارة جراديشار في ظل رغبة الأهلي في منح اللاعب فرصة لاكتساب المزيد من الدقائق والخبرة، خاصة مع المنافسة القوية داخل صفوف الفريق على المراكز الهجومية، وهو ما قد يصعب من حصوله على مشاركة مستمرة خلال الموسم. في المقابل، يسعى سيراميكا كليوباترا للاستفادة من إمكانيات اللاعب الفنية من أجل تدعيم صفوفه بعنصر جديد، حيث يرى الجهاز الفني أن جراديشار يمتلك القدرات التي يمكن أن تضيف حلولًا هجومية للفريق خلال منافسات الموسم المقبل. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن كافة التفاصيل الخاصة بالإعارة خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من الإجراءات النهائية، ليبدأ اللاعب مشواره مع سيراميكا، بينما يواصل الأهلي استعداداته للموسم الجديد مع استمرار العمل على حسم ملف الراحلين والصفقات الجديدة.
أعلن النادي الأهلي تعاقده رسميًا مع المهاجم الجزائري منصف بقرار، قادمًا من صفوف دينامو زغرب الكرواتي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد والمنافسات المحلية والقارية. ويعد بقرار من أبرز المهاجمين الجزائريين الذين برزوا خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة خلال رحلته الاحترافية خارج الجزائر، وهو ما دفع الأهلي للتحرك من أجل حسم الصفقة وإضافة عنصر هجومي يمتلك الخبرة والقدرة على التسجيل. وُلد منصف بقرار في 13 يناير 2001 بمدينة سطيف الجزائرية، وبدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية وفاق سطيف، حيث تدرج في مختلف الفئات العمرية حتى وصل إلى الفريق الأول، قبل أن يخوض أولى تجاربه الاحترافية خارج الجزائر في صيف عام 2022 عبر بوابة نادي إسترا الكرواتي. ولم تتوقف رحلة اللاعب عند الدوري الكرواتي، إذ انتقل في صيف 2023 إلى نيويورك سيتي الأمريكي، ليخوض تجربة مختلفة أكسبته المزيد من الخبرات، قبل أن يعود إلى كرواتيا في أغسطس 2025 من خلال الانضمام إلى دينامو زغرب، أحد أكبر الأندية في البلاد وأكثرها مشاركة في البطولات الأوروبية. أرقام مميزة تعزز ثقة الأهلي في بقرار قدم منصف بقرار أفضل مواسمه بقميص دينامو زغرب، بعدما شارك في 42 مباراة بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل 18 هدفًا، إلى جانب صناعة 7 أهداف أخرى، ليؤكد قدراته الهجومية الكبيرة ومساهمته المباشرة في نتائج فريقه. وساهم المهاجم الجزائري بشكل مؤثر في تتويج دينامو زغرب بثنائية الدوري والكأس خلال موسم 2025-2026، بعدما لعب دورًا بارزًا في الخط الأمامي، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه، وهو ما جعله أحد أبرز عناصر الفريق خلال الموسم. وعلى مدار مسيرته مع مختلف الأندية، خاض بقرار 196 مباراة رسمية، أحرز خلالها 46 هدفًا، وقدم 13 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تعكس تطوره المستمر وقدرته على تقديم الإضافة في أكثر من محطة احترافية. ويأمل الأهلي أن يواصل اللاعب الجزائري نفس المستوى بقميص الفريق، خاصة في ظل الاستحقاقات الكثيرة التي تنتظر النادي خلال الموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى امتلاك خيارات هجومية متنوعة قادرة على صناعة الفارق في مختلف البطولات. وتعكس الصفقة سياسة الأهلي في التعاقد مع لاعبين يمتلكون خبرات دولية وسجلًا جيدًا في المنافسات الخارجية، بما يضمن رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، ويمنح الجهاز الفني حلولًا هجومية إضافية تساعده على تحقيق أهدافه في الموسم المقبل. ويترقب جمهور الأهلي الظهور الأول لمنصف بقرار بقميص الفريق، وسط آمال بأن ينجح المهاجم الجزائري في نقل تألقه الأوروبي إلى الملاعب المصرية، وأن يصبح أحد العناصر المؤثرة في مشوار الفريق خلال الفترة المقبلة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
لا يمانع النادي الأهلي فكرة رحيل لاعب الوسط إمام عاشور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن ذلك يبقى مرهونًا بوصول عرض مالي يتناسب مع قيمة اللاعب الفنية وما قدمه بقميص الفريق خلال المواسم الماضية، في ظل اهتمام متزايد من أندية خارجية بالحصول على خدماته. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة الأهلي لا تضع رحيل اللاعب ضمن أولوياتها، لكنها في الوقت نفسه منفتحة على مناقشة أي عرض رسمي يلبي مطالب النادي واللاعب، بما يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية من الصفقة. ويأتي هذا الموقف بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي لا يمانع إتمام عملية البيع إذا حصل النادي على المقابل المالي المناسب، خاصة في ظل امتلاك الفريق أكثر من لاعب قادر على شغل مركز الوسط الهجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة في اتخاذ القرار. وترى إدارة الأهلي أن وجود بدائل مميزة داخل القائمة قد يقلل من تأثير غياب إمام عاشور حال انتقاله، مع إمكانية التحرك لاحقًا للتعاقد مع لاعب جديد في مركز الوسط الهجومي، سواء من الدوري المحلي أو من خارج مصر، لتعويض أي نقص قد يحدث في تشكيل الفريق. ويواصل الأهلي دراسة جميع السيناريوهات الخاصة بسوق الانتقالات، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة الفريق، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي عروض احترافية تصل لنجومه خلال الفترة الحالية. وفي الوقت نفسه، يحرص مسؤولو النادي على عدم التفريط في أي لاعب مؤثر دون تحقيق عائد مالي يتناسب مع قيمته، خاصة بعد المستويات التي قدمها إمام عاشور منذ انضمامه إلى الفريق. عرض الاتحاد السعودي لم يصل رسميًا والأهلي ينتظر المقابل المناسب أشارت التقارير إلى أن نادي الاتحاد السعودي يضع إمام عاشور ضمن أبرز أهدافه خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نال اللاعب إعجاب مسؤولي النادي بفضل مستوياته المميزة، إلا أن الاهتمام لم يتحول حتى الآن إلى عرض رسمي. ورغم تداول أنباء عن رغبة الاتحاد في ضم اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تتلق أي خطاب رسمي أو عرض مالي من النادي السعودي، وهو ما يعني أن المفاوضات لم تدخل المرحلة الحاسمة حتى الآن. وأكدت المصادر أن الأهلي لن يوافق على رحيل إمام عاشور إلا في حال وصول عرض تتراوح قيمته بين 6 و7 ملايين دولار على الأقل، وهو الرقم الذي تراه الإدارة مناسبًا بالنظر إلى القيمة السوقية للاعب، بالإضافة إلى تطوره الكبير خلال الفترة الأخيرة. وجاء تحديد هذا المبلغ بعد الأداء اللافت الذي قدمه إمام عاشور في البطولات الأخيرة، وعلى رأسها مشاركته المميزة في كأس العالم، والتي ساهمت في رفع قيمته الفنية والتسويقية، وجعلته محط أنظار عدد من الأندية العربية والخارجية. كما تضع إدارة الأهلي في حساباتها قيمة الاستثمار الذي قامت به عند التعاقد مع اللاعب، بعدما نجحت في ضمه من نادي ميتيلاند الدنماركي مقابل نحو 3 ملايين دولار قبل ثلاثة مواسم، وهو ما يجعل النادي يسعى لتحقيق عائد مالي كبير إذا تقرر بيع اللاعب. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار فترة الانتقالات الصيفية، حيث يترقب الأهلي وصول عروض رسمية قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل إمام عاشور. وفي حال إتمام الصفقة، سيبدأ النادي التحرك لتعويض اللاعب بعنصر جديد يمتلك الإمكانيات المطلوبة، بما يضمن استمرار قوة الفريق في المنافسات المحلية والقارية، بينما يبقى استمرار إمام عاشور هو الخيار الأقرب في حال عدم وصول العرض الذي يحقق تطلعات الإدارة.
يواصل النادي الأهلي تحركاته لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث كشفت تقارير صحفية عن الموعد المنتظر لوصول الثنائي سفيان بن جديدة ومنصف بقرار إلى القاهرة، تمهيدًا لإتمام كافة الإجراءات الخاصة بانضمامهما إلى صفوف الفريق الأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا للتقارير، فإن المهاجم الجزائري سفيان بن جديدة يصل إلى القاهرة خلال الساعات القليلة المقبلة، بينما ينتظر أن يصل مواطنه منصف بقرار فجر الثلاثاء، في خطوة تمهد للإعلان عن انضمامهما رسميًا إلى الأهلي، عقب الانتهاء من الإجراءات الإدارية والطبية المعتادة. ويأتي التعاقد مع الثنائي ضمن خطة إدارة الأهلي لتدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على إضافة حلول فنية متنوعة، وذلك بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى لتجهيز قائمة قوية تنافس على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وتضع إدارة الأهلي آمالًا كبيرة على الصفقات الجديدة، خاصة في ظل رغبتها في زيادة المنافسة داخل جميع المراكز، ومنح الجهاز الفني خيارات متعددة تساعده على تنفيذ أفكاره الفنية بالشكل الأمثل طوال الموسم. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية فور وصولهما، قبل استكمال إجراءات التوقيع والإعلان الرسمي عن الصفقتين، ليبدآ بعد ذلك مرحلة الاندماج مع زملائهما في التدريبات استعدادًا للمباريات المقبلة. ويعد انضمام بن جديدة وبقرار جزءًا من استراتيجية الأهلي الهادفة إلى تعزيز جودة الفريق، من خلال استقطاب لاعبين يمتلكون الخبرة والطموح، بما يضمن استمرار المنافسة على الألقاب، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. وتترقب جماهير الأهلي ظهور الثنائي لأول مرة بقميص الفريق، في ظل التوقعات الكبيرة بأن يشكلا إضافة قوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم وازدحام جدول المباريات. عموتة يواصل تجهيز الفريق والوديات مستمرة قبل انطلاق الموسم بالتوازي مع التحركات في سوق الانتقالات، يواصل الجهاز الفني للأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث خاض الفريق أولى مبارياته الودية أمام فريق النصر على ملعب مختار التتش، في لقاء استهدف منح اللاعبين فرصة لاستعادة حساسية المباريات وتطبيق الجوانب الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني. وشهدت المباراة مشاركة عدد من اللاعبين الذين يسعى عموتة لتقييم مستواهم قبل الاستقرار على القوام الأساسي للفريق، كما حرص الجهاز الفني على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر من أجل الوقوف على جاهزية الجميع قبل بدء المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبون الدوليون في تدريبات الأهلي يوم 30 يوليو، عقب انتهاء فترة الراحة التي حصلوا عليها بعد مشاركاتهم الدولية، وهو ما سيمنح الجهاز الفني اكتمال الصفوف للمرة الأولى خلال فترة الإعداد الحالية. وفي اليوم نفسه، يخوض الأهلي ثاني مبارياته الودية أمام فريق لافيينا، في اختبار جديد يهدف إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة بعض الخطط التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. كما ينتظر أن تشهد التدريبات المقبلة مشاركة الصفقات الجديدة بعد الانتهاء من جميع الإجراءات، وهو ما سيمنح عموتة فرصة مبكرة لتقييم جاهزيتهم وإدماجهم داخل المجموعة قبل انطلاق البطولات. ويأمل مسؤولو الأهلي أن تسهم فترة الإعداد الحالية في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الموسم الجديد سيكون حافلًا بالاستحقاقات، ويتطلب وجود قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على المنافسة في جميع البطولات. وتؤكد التحركات الأخيرة لإدارة الأهلي، سواء على مستوى التعاقدات أو برنامج الإعداد، أن النادي يستهدف الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، من أجل مواصلة المنافسة على الألقاب وإرضاء طموحات جماهيره التي تنتظر الكثير من الفريق خلال المرحلة المقبلة.
كشفت تقارير صحفية عن دخول نادي الفيحاء السعودي في مفاوضات رسمية مع النادي الأهلي من أجل التعاقد مع لاعب خط الوسط مروان عطية، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي السعودي في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب ما أورده موقع Africafoot، فإن الفيحاء تقدم بعرض رسمي بلغت قيمته 3.5 مليون دولار للحصول على خدمات مروان عطية بصورة نهائية، إلا أن إدارة الأهلي رفضت العرض، مؤكدة تمسكها باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، وعدم موافقتها على رحيله بالقيمة المالية المعروضة. ويعد مروان عطية أحد العناصر الأساسية في تشكيل الأهلي، بعدما فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط بفضل قدراته الدفاعية والهجومية، إلى جانب دوره الكبير في الربط بين خطوط الفريق، وهو ما جعل الإدارة والجهاز الفني يرفضان التفريط فيه بسهولة. وأكدت التقارير أن الأهلي لا يمانع مناقشة العروض الخاصة باللاعب، لكنه يتمسك بالحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمته الفنية، خاصة أن النادي يعتبره من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها في المنافسات المحلية والقارية. ويأتي اهتمام الفيحاء بضم مروان عطية في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بلاعبين أصحاب خبرات كبيرة، حيث ترى الإدارة السعودية أن لاعب الأهلي يمتلك المواصفات التي يحتاجها الفريق، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، وهو ما دفعها للدخول في مفاوضات رسمية مع القلعة الحمراء. الأهلي يفتح باب الإعارة ويضع سعرًا نهائيًا للبيع رغم رفضه العرض الأول، أبدى النادي الأهلي مرونة في التفاوض بشأن مستقبل مروان عطية، حيث أشارت التقارير إلى أن الإدارة لا تمانع خروج اللاعب على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مقابل الحصول على 2.5 مليون دولار، وهو المقترح الذي قد يمنح الفيحاء فرصة جديدة لإتمام الصفقة. أما في حال رغبة النادي السعودي في شراء عقد اللاعب بصورة نهائية، فقد حدد الأهلي مبلغ 5 ملايين دولار كحد أدنى للموافقة على بيع مروان عطية، في ظل اقتناع الإدارة بأن اللاعب يمثل قيمة فنية كبيرة داخل الفريق، ولا يمكن التفريط فيه إلا بعرض مالي يليق بإمكاناته. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، خاصة إذا قرر الفيحاء تحسين عرضه المالي بما يتوافق مع مطالب الأهلي، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة في الصفقة خلال سوق الانتقالات الصيفية. في المقابل، يواصل الجهاز الفني للأهلي استعداداته للموسم الجديد، مع الاعتماد على مروان عطية باعتباره أحد العناصر الرئيسية في خط الوسط، وهو ما يمنح الإدارة موقفًا قويًا خلال المفاوضات، خاصة أنها ليست مضطرة لبيع اللاعب في الوقت الحالي. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى إغلاق باب الانتقالات، إذ يسعى الفيحاء إلى إقناع الأهلي بالموافقة على الصفقة، بينما تتمسك إدارة القلعة الحمراء بالحفاظ على قوام الفريق الأساسي، أو الحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمة اللاعب داخل سوق الانتقالات.
تألق اللاعب في كأس العالم 2026 يجذب اهتمام العميد.. وعرض رسمي يقترب دخل إمام عاشور، نجم خط وسط النادي الأهلي ومنتخب مصر، دائرة اهتمامات نادي اتحاد جدة السعودي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن استعداد إدارة "العميد" للتقدم بعرض رسمي من أجل التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الميركاتو العربي إذا كتب لها النجاح. ووفقًا لما أوردته صحيفة "الوئام" السعودية، فإن مسؤولي اتحاد جدة بدأوا التحرك بشكل جاد لحسم ملف التعاقد مع إمام عاشور، مستفيدين من الانتعاشة المالية التي يعيشها النادي خلال الفترة الحالية، والتي منحت الإدارة القدرة على استهداف عدد من النجوم أصحاب القيمة الفنية الكبيرة، وعلى رأسهم لاعب الأهلي. وجاء اهتمام النادي السعودي بعد المستويات المميزة التي قدمها إمام عاشور مع المنتخب المصري في بطولة كأس العالم 2026، حيث كان أحد أبرز عناصر الفراعنة طوال مشوار البطولة، وشارك في جميع المباريات الخمس التي خاضها المنتخب، مقدمًا أداءً لافتًا على المستويين الدفاعي والهجومي. ونجح اللاعب في فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط في البطولة بالنسبة للمنتخب المصري، بفضل قدرته على افتكاك الكرة، وصناعة اللعب، والربط بين الخطوط، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب، وهو ما جعله محل إشادة من عدد من المحللين والمتابعين. هذا التألق ساهم في ارتفاع القيمة التسويقية لإمام عاشور، كما جذب اهتمام أكثر من نادٍ خارج مصر، إلا أن اتحاد جدة كان الأكثر جدية حتى الآن، بعدما بدأ بالفعل تجهيز عرض رسمي لإرساله إلى إدارة الأهلي خلال الساعات المقبلة، بحسب ما أكدته التقارير السعودية. وفي الأهلي، يدرك المسؤولون قيمة اللاعب الفنية، خاصة أنه يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيل الفريق، كما يمثل عنصرًا مهمًا في مشروع الجهاز الفني للموسم الجديد، وهو ما يجعل فكرة رحيله محل دراسة دقيقة، في ظل حاجة الفريق إلى الحفاظ على قوامه الأساسي. ورغم الأنباء المتزايدة حول اهتمام اتحاد جدة، لم يصدر أي موقف رسمي من إدارة الأهلي بشأن مستقبل اللاعب، حيث ينتظر النادي وصول العرض بشكل رسمي قبل مناقشة الأمر واتخاذ القرار المناسب بما يحقق مصلحة الفريق. الأهلي يترقب العرض السعودي.. ومستقبل إمام عاشور يتصدر المشهد تشير التقارير إلى أن اتحاد جدة يسعى لإتمام الصفقة في أسرع وقت ممكن، مستفيدًا من رغبة النادي في تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة، وقدرات فنية عالية، إلى جانب خبرته في المنافسات القارية والدولية. ويؤمن مسؤولو النادي السعودي بأن إمام عاشور سيكون إضافة قوية للفريق، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع المنتخب المصري، والذي أكد امتلاكه الإمكانيات اللازمة للنجاح في دوري روشن السعودي، الذي بات يضم مجموعة كبيرة من نجوم كرة القدم العالمية. في المقابل، يتمسك الأهلي باستمرار لاعبه، خاصة أن الفريق مقبل على موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ويحتاج إلى الحفاظ على أبرز نجومه من أجل المنافسة على جميع البطولات، وهو ما يجعل قرار الموافقة على أي عرض مرتبطًا بعدة اعتبارات فنية ومالية. كما ترى إدارة الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم إمام عاشور لن يكون أمرًا سهلًا، خصوصًا بعد تطوره الكبير خلال الفترة الماضية، وتحوله إلى أحد أهم اللاعبين في الفريق، فضلًا عن تأثيره الواضح داخل الملعب، سواء من خلال الأداء أو الشخصية القيادية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة في هذا الملف، خاصة إذا وصل العرض الرسمي المنتظر من اتحاد جدة، حيث ستبدأ إدارة الأهلي في دراسة كافة التفاصيل، بما في ذلك المقابل المالي ورؤية الجهاز الفني، قبل اتخاذ القرار النهائي. ويترقب جمهور الأهلي ما ستسفر عنه المفاوضات، وسط آمال باستمرار اللاعب مع الفريق، في الوقت الذي يرى فيه البعض أن الاحتراف الخارجي قد يمثل خطوة جديدة في مسيرة إمام عاشور، إذا ما تلقى عرضًا يلبي طموحات النادي واللاعب معًا. ويبقى مستقبل نجم خط الوسط مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، سواء باستمراره داخل القلعة الحمراء، أو انتقاله إلى الدوري السعودي في واحدة من أبرز صفقات الصيف.
اللاعب يجدد رغبته في خوض تجربة جديدة.. والإدارة تتمسك باستمراره فجّر التونسي محمد علي بن رمضان مفاجأة داخل أروقة النادي الأهلي، بعدما أبلغ مسؤولي القلعة الحمراء برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية، بحثًا عن تجربة جديدة خارج أسوار النادي، رغم دخوله ضمن الحسابات الفنية للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة استعدادًا للموسم الجديد. وكشفت مصادر داخل الأهلي أن رغبة اللاعب في الرحيل ليست وليدة الأيام الأخيرة، إذ سبق أن طلب مغادرة الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، إلا أن إدارة النادي نجحت في إقناعه بالاستمرار، بعد جلسات مطولة أكدت خلالها أهمية وجوده ضمن مشروع الفريق، إلى جانب تمسك الجهاز الفني بخدماته وعدم وجود نية للتفريط فيه. وخلال تلك الفترة، تلقى بن رمضان وعودًا بالحصول على دور أكبر داخل الفريق، وهو ما دفعه لتأجيل فكرة الرحيل ومنح نفسه فرصة جديدة مع الأهلي، إلا أن موقفه تغير مجددًا خلال الأيام الماضية، بعدما عاد لفتح الملف مع مسؤولي النادي بصورة رسمية. وأكدت المصادر أن اللاعب يرى أن الوقت أصبح مناسبًا لخوض تحدٍ جديد في مسيرته الاحترافية، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل الأهلي، والتي شهدت مشاركته في العديد من البطولات المحلية والقارية، مكتسبًا خبرات كبيرة جعلته يفكر في الانتقال إلى تجربة مختلفة خلال الموسم المقبل. وفي المقابل، فوجئت إدارة الأهلي بطلب اللاعب، خصوصًا أن الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة يعتبره أحد العناصر المهمة في خط الوسط، ويعتمد عليه ضمن خططه للموسم الجديد، سواء في المنافسات المحلية أو البطولات القارية. وتؤمن الإدارة الحمراء بأن رحيل لاعب بحجم محمد علي بن رمضان في هذا التوقيت قد يفرض تحديات فنية على الفريق، لذلك فضلت عدم التسرع في اتخاذ أي قرار، وبدأت في دراسة الموقف من جميع الجوانب قبل الرد النهائي على طلب اللاعب. كما أشارت المصادر إلى أن العلاقة بين اللاعب وإدارة الأهلي تسودها حالة من الاحترام المتبادل، وهو ما يجعل جميع المناقشات تتم في أجواء هادئة، بعيدًا عن أي أزمات أو خلافات قد تؤثر على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة. جلسة مع وائل جمعة.. والأهلي يدرس مستقبل اللاعب قبل حسم القرار وشهدت الأيام الماضية جلسة جمعت محمد علي بن رمضان مع وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، حيث نقل اللاعب رغبته بشكل واضح، مؤكدًا أنه يتطلع إلى خوض تجربة احترافية جديدة خلال الفترة المقبلة، مع تقديره الكامل لما قدمه النادي له منذ انضمامه إلى صفوف الفريق. وخلال الجلسة، استمع وائل جمعة إلى وجهة نظر اللاعب، ووعده بعرض طلبه على إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، من أجل مناقشة الأمر بشكل شامل، والوصول إلى القرار الذي يخدم مصلحة جميع الأطراف. وفي الوقت نفسه، يتمسك الجهاز الفني باستمرار اللاعب، نظرًا لما يملكه من إمكانيات فنية وخبرة كبيرة في منطقة وسط الملعب، إلى جانب قدرته على تنفيذ أكثر من دور تكتيكي، وهو ما يجعله من العناصر الأساسية في المشروع الفني للموسم الجديد. وتسعى إدارة الأهلي إلى التعامل مع الملف بحكمة، حيث لا ترغب في الإبقاء على أي لاعب لا يملك الدافع الكامل للاستمرار، لكنها في المقابل لن تتخذ قرارًا بالتفريط في أحد نجوم الفريق دون دراسة جميع الخيارات المتاحة، سواء من الناحية الفنية أو المالية. كما ينتظر مسؤولو الأهلي معرفة ما إذا كانت هناك عروض رسمية ستصل لضم اللاعب خلال الأيام المقبلة، إذ إن وجود عرض مناسب قد يغير شكل المفاوضات، بينما سيظل استمرار اللاعب هو الخيار الأقرب في حال عدم وصول عرض يلبي طموحات النادي. ويؤكد المقربون من اللاعب أن رغبته في الرحيل لا ترتبط بأي خلافات داخل النادي، وإنما تأتي بدافع البحث عن تحدٍ جديد في مسيرته الكروية، وهو ما أبلغه لمسؤولي الأهلي خلال الجلسات الأخيرة. ومن المنتظر أن تعقد إدارة الأهلي جلسة مع الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستقبل محمد علي بن رمضان بشكل نهائي، قبل اتخاذ القرار الرسمي، سواء بالموافقة على رحيله في حال وصول عرض مناسب، أو إقناعه بالاستمرار لموسم جديد في ظل حاجة الفريق إلى خدماته. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب التونسي، وسط ترقب جماهير الأهلي لما ستسفر عنه المفاوضات، خاصة أن بن رمضان يعد من أبرز لاعبي خط الوسط الذين يعول عليهم الفريق في المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
جلسات مكثفة بين الطرفين لحسم الملف.. واللاعب يتمسك بحقوقه المالية بدأ النادي الأهلي خطواته الجادة لإنهاء ملف المدافع المغربي أشرف داري، بعدما دخلت العلاقة بين الطرفين مرحلة المفاوضات المباشرة من أجل الوصول إلى اتفاق يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي، وذلك قبل انطلاق معسكر الفريق الإعدادي في إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن إدارة الكرة عقدت خلال الأيام الماضية أكثر من جلسة مع أشرف داري ووكيله، في محاولة للتوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، حيث شهدت الاجتماعات تبادل وجهات النظر بشأن مستقبل اللاعب، وسط رغبة مشتركة في إنهاء الملف دون اللجوء إلى أي نزاعات قانونية. وبحسب المصدر، فإن إدارة الأهلي أوضحت موقفها بالكامل للاعب، مؤكدة أن القرار يأتي ضمن خطة إعادة ترتيب قائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني لتوفير أماكن جديدة داخل القائمة وإجراء بعض التعديلات التي تتناسب مع احتياجات المرحلة المقبلة. في المقابل، يتمسك أشرف داري ووكيله بالحصول على كامل القيمة المالية المستحقة في عقده عن الموسمين المقبلين، مستندين إلى البنود التعاقدية التي تمنح اللاعب الحق في تقاضي راتبه كاملًا حال عدم قيده أو عدم الاستفادة من خدماته خلال الفترة المقبلة. وترى إدارة الأهلي أن الوصول إلى اتفاق ودي سيكون الخيار الأفضل للجميع، خاصة أن النادي يرغب في غلق هذا الملف سريعًا قبل السفر إلى إسبانيا، حتى يتفرغ الجهاز الفني للتحضير للموسم الجديد دون وجود أي ملفات عالقة داخل الفريق. وشهدت المفاوضات الأخيرة حالة من الهدوء، حيث حرص مسؤولو الأهلي على الاستماع إلى مطالب اللاعب ووكيله، بينما عرض النادي أكثر من تصور لإنهاء العلاقة بشكل يضمن الحفاظ على حقوق جميع الأطراف، إلا أن الاتفاق النهائي لم يتم التوصل إليه حتى الآن. وأكد المصدر أن المفاوضات لا تزال مستمرة، مع وجود رغبة حقيقية من جانب النادي لإنهاء الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق فترة الإعداد، التي يسعى خلالها الأهلي للدخول بكامل تركيزه استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية. عروض غير مكتملة.. والأهلي ينتظر الحسم النهائي قبل انطلاق الموسم وفي الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين الأهلي وأشرف داري، كشف المصدر أن اللاعب كان محل اهتمام عدد من الأندية خلال الفترة الماضية، إلا أن هذه الاهتمامات لم تتحول إلى عروض رسمية وصلت إلى إدارة النادي. وأوضح المصدر أن وكيل اللاعب فضّل تأجيل أي خطوات تتعلق بمستقبل موكله، انتظارًا لحسم موقف الأهلي النهائي، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات مع الأندية المهتمة وعدم إرسال أي خطابات رسمية حتى الآن. ويرى مسؤولو الأهلي أن إنهاء العلاقة مع اللاعب بالتراضي سيفتح الباب أمامه لاختيار وجهته المقبلة بحرية، كما يمنح النادي فرصة لإعادة ترتيب قائمته قبل غلق باب القيد، وهو ما يمثل أولوية كبيرة خلال الفترة الحالية. وتسعى الإدارة الحمراء إلى إنهاء جميع الملفات الخاصة بالراحلين قبل بدء المعسكر الخارجي، حتى يدخل الفريق مرحلة الإعداد بأجواء مستقرة، خاصة أن الموسم الجديد يحمل العديد من التحديات، سواء على مستوى الدوري المصري أو دوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى البطولات المحلية الأخرى. وفي المقابل، يواصل أشرف داري ووكيله دراسة جميع الخيارات المطروحة، مع التمسك بالحصول على الحقوق المالية التي ينص عليها العقد، وهو ما يجعل المفاوضات تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى نقطة اتفاق ترضي الطرفين. ورغم تعثر المفاوضات حتى الآن، فإن جميع المؤشرات تؤكد استمرار الحوار بين الأهلي واللاعب، في ظل رغبة متبادلة في إنهاء الملف بطريقة ودية بعيدًا عن أي تصعيد قانوني قد يؤثر على الطرفين. وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل المدافع المغربي، حيث يأمل مسؤولو الأهلي في التوصل إلى اتفاق نهائي قبل انطلاق معسكر إسبانيا، بينما ينتظر اللاعب حسم موقفه بشكل رسمي تمهيدًا لاتخاذ قراره بشأن وجهته المقبلة، سواء داخل المنطقة العربية أو عبر العودة إلى أحد الدوريات الأوروبية التي سبق أن أبدت اهتمامًا بخدماته.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.