واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب نتائجه الإيجابية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على غزل المحلة بهدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين ضمن معسكر المقاولون العرب المقام حاليًا بمدينة الإسكندرية، في إطار البرنامج الفني والبدني الذي وضعه الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل. وجاءت المباراة بمستوى فني جيد من جانب الفريقين، حيث حرص الجهاز الفني للمقاولون العرب على الدفع بعدد كبير من اللاعبين، بهدف الوقوف على مستوى جميع العناصر، وتجربة أكثر من خطة تكتيكية قبل بداية المنافسات الرسمية. وظهر لاعبو المقاولون العرب بصورة مميزة طوال اللقاء، وفرضوا سيطرتهم على مجريات اللعب في أغلب الفترات، مع نجاحهم في استغلال الفرص التي أتيحت أمامهم، ليترجم الفريق تفوقه إلى هدفين منحاه الفوز والثقة قبل المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد. ويعمل الجهاز الفني على استغلال المباريات الودية لتقييم جاهزية اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين العناصر الأساسية والصفقات الجديدة، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية مع انطلاق الموسم. كما يسعى الجهاز الفني إلى معالجة أي ملاحظات ظهرت خلال اللقاء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، لضمان الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل أولى مباريات الدوري، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي خلال الموسم الجديد. معسكر الإسكندرية يمنح الجهاز الفني فرصة لتجهيز الفريق بأفضل صورة يحظى معسكر المقاولون العرب في الإسكندرية بأهمية كبيرة، حيث يتضمن تدريبات يومية مكثفة وعددًا من المباريات الودية التي تمنح اللاعبين فرصة لاكتساب حساسية المباريات، ورفع مستوى اللياقة البدنية، مع تطبيق الأفكار الفنية التي يسعى الجهاز الفني لترسيخها داخل الفريق. ويرى مسؤولو النادي أن المعسكر يمثل مرحلة أساسية في إعداد الفريق، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يتطلب وقتًا كافيًا لتحقيق الانسجام بين جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأكد الأداء الذي قدمه الفريق أمام غزل المحلة أن المقاولون العرب يسير في الاتجاه الصحيح، حيث أظهر اللاعبون التزامًا تكتيكيًا وروحًا قتالية عالية، وهو ما يعكس الاستفادة الكبيرة من التدريبات اليومية والعمل المستمر داخل المعسكر. ويطمح الجهاز الفني إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في المباريات الودية المقبلة، ليس فقط من أجل الفوز، ولكن أيضًا لاختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين، ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإثبات قدراتها قبل الاستقرار على القائمة النهائية للموسم الجديد. كما تركز إدارة النادي على توفير جميع احتياجات الفريق خلال فترة الإعداد، من أجل منح الجهاز الفني أفضل الظروف لتحقيق أهدافه، في ظل الرغبة في تقديم موسم قوي يعيد المقاولون العرب إلى المنافسة بقوة وتحقيق نتائج تليق بتاريخ النادي. ومع اقتراب نهاية فترة الإعداد، يمنح الفوز على غزل المحلة دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجهاز الفني، ويؤكد أن الفريق يسير بخطوات ثابتة نحو الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، قبل خوض تحديات الموسم الجديد بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في تحقيق أفضل النتائج.
واصل نادي بتروجت نشاطه في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في التعاقد مع الدولي الجنوب أفريقي كيجوجلو سيجوتا، المعروف بلقب "كي جي"، جناح فريق كايزر تشيفز، بعقد يمتد لمدة موسمين، في خطوة تهدف إلى تدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز. وجاءت الصفقة بعد سلسلة من المفاوضات المكثفة التي قادها مسؤولو النادي، حيث عقد الجهاز الفني بقيادة سيد عيد جلسة مع مدير التعاقدات رحيم عمرو عبد الحق، بحضور وكيلي اللاعب مهند عمرو وعمر الشناوي، وتم خلالها الاتفاق على جميع البنود الخاصة بالعقد، لينجح بتروجت في إنهاء الصفقة بصورة رسمية. ويُعد سيجوتا من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية المميزة، إذ يجيد اللعب في مركز الجناح الأيسر، كما يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التمسك بضمه خلال فترة الانتقالات الحالية. وترى إدارة بتروجت أن التعاقد مع اللاعب الجنوب أفريقي يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة مع سعي النادي لتكوين مجموعة قادرة على تقديم مستويات مميزة في الموسم الجديد، والمنافسة بقوة أمام أندية الدوري الممتاز. وتأتي هذه الصفقة ضمن خطة متكاملة لتدعيم مختلف المراكز، حيث يعمل النادي على توفير العناصر التي تتناسب مع أسلوب لعب المدير الفني سيد عيد، بما يمنح الفريق توازنًا فنيًا وقدرة أكبر على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. منافسة قوية على اللاعب وبتروجت يحسم السباق لصالحه لم يكن التعاقد مع كيجوجلو سيجوتا مهمة سهلة، إذ شهدت الصفقة منافسة قوية من عدد من أندية الدوري المصري الممتاز، التي أبدت اهتمامًا بالحصول على خدمات اللاعب بعد المستويات التي قدمها في جنوب أفريقيا. ودخلت أندية الاتحاد السكندري وسيراميكا كليوباترا وغزل المحلة في سباق التعاقد مع الجناح الجنوب أفريقي، إلا أن إدارة بتروجت نجحت في حسم المفاوضات، مستفيدة من رغبة اللاعب وقناعة الجهاز الفني بإمكاناته، إلى جانب الاتفاق السريع على جميع التفاصيل التعاقدية. ويحمل سيجوتا لقب "حريف ستيلينبوش" في جنوب أفريقيا، وهو اللقب الذي اكتسبه بعد تألقه اللافت مع فريق ستيلينبوش، قبل انتقاله إلى كايزر تشيفز، حيث واصل تقديم مستويات مميزة جعلته محط أنظار العديد من الأندية. ويأمل الجهاز الفني لبتروجت في أن ينجح اللاعب في نقل مستواه المميز إلى الدوري المصري، وأن يشكل إضافة هجومية مؤثرة بفضل سرعته ومهاراته الفردية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما تعكس الصفقة رغبة إدارة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، وعدم الاكتفاء بالظهور المشرف، بل السعي لتحقيق نتائج إيجابية وتقديم كرة قدم هجومية ترضي جماهير الفريق. ومع استمرار فترة الانتقالات الصيفية، يواصل بتروجت دراسة عدد من الملفات الأخرى لتدعيم صفوفه، بينما يأمل مسؤولو النادي أن يكون كيجوجلو سيجوتا إحدى الصفقات التي تصنع الفارق داخل الفريق، وتساهم في تحقيق موسم ناجح يليق بطموحات النادي وجماهيره.
يواصل نادي أبو قير للأسمدة تحركاته القوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل المشاركة في منافسات الدوري المصري الممتاز بالموسم الجديد، حيث نجح النادي في حسم أولى صفقاته الهجومية بالتعاقد مع زياد فرج، لاعب المصري البورسعيدي السابق، في صفقة انتقال حر عقب انتهاء مشواره مع الفريق البورسعيدي. وجاء التعاقد مع زياد فرج بعد مفاوضات ناجحة بين إدارة أبو قير للأسمدة واللاعب، حيث تم الاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالعقد، ليصبح اللاعب أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني في تدعيم الخط الأمامي خلال الموسم المقبل. وترى إدارة النادي أن ضم زياد فرج يمثل إضافة مهمة للفريق، لما يمتلكه من خبرات في الدوري المصري، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في اختيار التشكيل المناسب خلال المباريات. وتسعى إدارة أبو قير للأسمدة إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لتكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في أول مواسمه بالدوري الممتاز، لذلك تواصل العمل على دعم جميع المراكز وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. ولا تقتصر خطة التدعيم على الصفقات المحلية فقط، بل تشمل أيضًا التعاقد مع لاعبين أجانب قادرين على صناعة الفارق، بما يضمن زيادة قوة الفريق ورفع مستوى المنافسة داخل القائمة. فيفور أكيم يقترب من الانضمام والإدارة تتحرك لحسم الصفقة في الوقت نفسه، بات نادي أبو قير للأسمدة قريبًا من التوصل إلى اتفاق نهائي مع سيراميكا كليوباترا بشأن التعاقد مع المهاجم النيجيري فيفور أكيم، بعدما حصل النادي السكندري على موافقة مبدئية من إدارة سيراميكا للسماح برحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتأتي هذه الخطوة ضمن رغبة الجهاز الفني في تدعيم الخط الأمامي بلاعب يمتلك خبرة في أجواء الدوري المصري، ويستطيع تقديم الإضافة المطلوبة خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة بين أندية الدوري. وتشهد المفاوضات بين الطرفين تقدمًا ملحوظًا، حيث تعمل إدارة أبو قير للأسمدة على إنهاء جميع التفاصيل المالية والتعاقدية في أسرع وقت، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة، إذا سارت الأمور وفق الخطة الموضوعة. ويرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع فيفور أكيم سيمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، نظرًا لما يتمتع به اللاعب من قوة بدنية وسرعة وقدرة على إنهاء الهجمات، وهي عناصر يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة منها خلال الموسم المقبل. وتؤكد التحركات الأخيرة أن أبو قير للأسمدة لا يكتفي بالمشاركة في الدوري الممتاز، بل يطمح إلى بناء فريق قادر على الظهور بصورة قوية وتحقيق نتائج إيجابية أمام مختلف المنافسين، من خلال إبرام صفقات مدروسة تلبي احتياجات الفريق الفنية. ومع استمرار سوق الانتقالات الصيفية، ينتظر مسؤولو النادي حسم صفقة فيفور أكيم بشكل رسمي، إلى جانب دراسة عدد من الأسماء الأخرى، في إطار استكمال مشروع تدعيم الفريق قبل ضربة البداية، بما يمنح الجهاز الفني قائمة متوازنة قادرة على خوض تحديات الموسم الجديد بثقة وطموح.
حسم مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي ملف تجديد عقد المدافع الشاب عبد الوهاب نادر، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي يقضي باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق لمدة أربعة مواسم جديدة، ليظل مدافعًا عن ألوان النادي حتى نهاية موسم 2029-2030، في خطوة تعكس تمسك الإدارة بالحفاظ على العناصر الشابة التي تمثل مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء توقيع العقود خلال جلسة جمعت اللاعب بمحمد موسى، عضو مجلس إدارة النادي والمشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم، حيث أنهى الطرفان جميع الإجراءات الخاصة بتجديد التعاقد، ليغلق المصري الباب أمام أي محاولات قد تستهدف التعاقد مع اللاعب في الفترة المقبلة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي. ويؤكد قرار التجديد أن إدارة النادي تسير وفق خطة واضحة تعتمد على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع منح اللاعبين الشباب فرصة للاستمرار والتطور داخل النادي، بما يضمن بناء فريق قوي قادر على المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة. ويعد عبد الوهاب نادر من أبرز المواهب التي خرجت من قطاع الناشئين بالنادي المصري، حيث تدرج في مختلف المراحل السنية قبل أن يلفت الأنظار بقدراته الفنية والبدنية، وهو ما دفع الجهاز الفني لتصعيده إلى تدريبات الفريق الأول قبل نحو موسمين، ليبدأ رحلة جديدة مع الفريق الأول ويثبت جدارته سريعًا. ويمتلك اللاعب إمكانيات مميزة جعلته يحظى بثقة الأجهزة الفنية، إذ يجيد اللعب في مركز قلب الدفاع، كما يستطيع شغل مركز الظهير الأيمن بكفاءة، وهو ما يمنح المدربين حلولًا متنوعة داخل الملعب، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات. ومع مرور الوقت، نجح عبد الوهاب نادر في فرض نفسه ضمن حسابات الفريق، بعدما قدم مستويات مستقرة وأداءً قويًا في المباريات التي شارك بها، ليصبح أحد الأسماء التي يعول عليها النادي في المرحلة المقبلة. عبد الوهاب نادر.. مشروع نجم جديد في صفوف المصري شهد الموسم الماضي الانطلاقة الحقيقية لعبد الوهاب نادر مع الفريق الأول، بعدما حصل على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، واستطاع استغلالها بأفضل شكل ممكن، مقدمًا أداءً لافتًا على المستويين الدفاعي والتكتيكي، وهو ما جعله يحظى بإشادة الجماهير والجهاز الفني وإدارة النادي. وأثبت اللاعب أنه يمتلك شخصية قوية داخل المستطيل الأخضر، حيث ظهر بثقة كبيرة رغم صغر سنه، ونجح في التعامل مع العديد من المواجهات الصعبة، ليؤكد أنه مشروع مدافع مميز قادر على قيادة دفاع المصري خلال السنوات المقبلة. ويأتي قرار التجديد أيضًا في إطار سياسة إدارة النادي الرامية إلى الحفاظ على أبناء قطاع الناشئين، ومنحهم الفرصة الكاملة للتطور داخل الفريق الأول، بدلًا من التفريط فيهم مبكرًا، وهو النهج الذي بدأ يؤتي ثماره مع عدد من اللاعبين الشباب. كما يعكس العقد الجديد حجم الثقة التي يضعها مسؤولو المصري في إمكانيات اللاعب، خاصة أنه لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، ما يمنحه فرصة كبيرة لاكتساب المزيد من الخبرات وتطوير مستواه الفني والبدني مع مرور الوقت. وتأمل جماهير المصري أن يواصل عبد الوهاب نادر رحلة التألق خلال الموسم الجديد، وأن يكون أحد الركائز الأساسية للفريق في المنافسة على تحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات، سواء في الدوري المصري الممتاز أو كأس مصر أو المشاركات القارية. ويؤكد تجديد عقد اللاعب أن النادي المصري لا يركز فقط على تدعيم صفوفه بالصفقات الجديدة، بل يحرص أيضًا على تأمين بقاء لاعبيه المميزين، خاصة أبناء النادي الذين يمثلون هوية الفريق ومستقبله. ومن المنتظر أن يواصل عبد الوهاب نادر العمل بقوة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، سعيًا للحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي، والمساهمة في تحقيق طموحات جماهير المصري التي تنتظر موسمًا قويًا يعيد الفريق إلى منصات المنافسة، مستفيدًا من الاستقرار الإداري والفني الذي يشهده النادي خلال الفترة الحالية.م
أعلن نادي زد رسميًا تعاقده مع الجناح المغربي مروان حجيج، ليصبح أحدث صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الصفوف بعناصر مميزة قادرة على رفع مستوى الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، الذي ينتظر النادي خلاله تحديات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وكشف النادي عن الصفقة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب باللاعب المغربي من خلال رسالة حملت الكثير من الحماس، وجاء فيها: "إضافة جديدة على مستوى عالمي.. مروان حجيج في زد." وهي الرسالة التي لاقت تفاعلًا واسعًا من جماهير النادي، التي تنتظر مشاهدة اللاعب بقميص الفريق خلال الفترة المقبلة. ويأتي التعاقد مع مروان حجيج ضمن استراتيجية إدارة زد الرامية إلى تدعيم جميع الخطوط بعناصر تمتلك الجودة والخبرة، من أجل الظهور بصورة قوية في الموسم الجديد، خاصة بعد نجاح الفريق في حجز مقعده للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، وهو ما يتطلب تجهيز قائمة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. وترى إدارة النادي أن اللاعب المغربي يمتلك الإمكانات الفنية التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة، بفضل سرعته الكبيرة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، وهي الصفات التي جعلته محل اهتمام الجهاز الفني خلال فترة الانتقالات الحالية. كما يعكس التعاقد مع حجيج رغبة النادي في مواصلة مشروعه الرياضي الطموح، الذي يعتمد على ضم لاعبين قادرين على صناعة الفارق داخل الملعب، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب إلى تدريبات زد خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للاندماج مع زملائه والدخول في البرنامج الإعدادي، استعدادًا لخوض المباريات الرسمية مع بداية الموسم. زد يجهز فريقًا للمنافسة.. والكونفدرالية على رأس الأولويات ويواصل نادي زد نشاطه المكثف في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تعمل الإدارة على تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، في ظل الرغبة في تكوين مجموعة قوية قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات خلال الموسم المقبل. وتُعد المشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية واحدة من أبرز أهداف النادي خلال المرحلة الحالية، بعدما نجح في حجز مكانه بالبطولة، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا من أجل توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق المنافسات. ويأمل مسؤولو النادي أن يسهم مروان حجيج في منح الفريق حلولًا هجومية إضافية، خاصة في ظل قدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر على المستوى التكتيكي. كما يراهن النادي على سرعة تأقلم اللاعب مع أجواء الكرة المصرية، مستفيدًا من خبراته السابقة وإمكاناته الفنية، حتى يصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يخضع حجيج لبرنامج إعداد متكامل خلال الفترة المقبلة، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية، قبل المشاركة في المباريات الرسمية، سواء في الدوري المصري الممتاز أو بطولة الكونفدرالية الإفريقية. وتسعى إدارة زد إلى مواصلة دعم الفريق بصفقات جديدة خلال الأيام المقبلة، في إطار مشروعها الطموح لبناء فريق قادر على المنافسة مع كبار الأندية، وتحقيق نتائج إيجابية في أولى مشاركاته القارية. ويعكس التعاقد مع مروان حجيج حجم الطموحات داخل نادي زد، الذي يطمح إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه، من خلال تقديم مستويات قوية في البطولات المحلية والإفريقية، والاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرة لتحقيق أهداف النادي في الموسم الجديد.
نجحت إدارة نادي المقاولون العرب في تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بإتمام التعاقد مع المهاجم شادي حسين في صفقة انتقال حر، ليعود اللاعب إلى النادي الذي شهد بداياته في قطاع الناشئين، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، ضمن خطة الإدارة لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وجاء الإعلان الرسمي عن الصفقة بعد انتهاء جميع الإجراءات التعاقدية، حيث شهدت جلسة التوقيع حضور المهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، إلى جانب طلعت محرم، مدير الكرة، اللذين أنهيا الاتفاق مع اللاعب، ليصبح أحد أبرز صفقات المقاولون العرب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأمل مسؤولو النادي أن يسهم انضمام شادي حسين في تعزيز القوة الهجومية للفريق، لما يمتلكه من خبرات كبيرة في الدوري المصري، إضافة إلى قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص التهديفية، وهي عناصر يرى الجهاز الفني أنها ستمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة خلال الموسم المقبل. وعقب توقيع العقود، عبّر شادي حسين عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى المقاولون العرب، مؤكدًا أن النادي يمثل جزءًا مهمًا من مسيرته الكروية، باعتباره المكان الذي شهد انطلاقته الأولى في عالم كرة القدم. كما أشار إلى أن ارتداء قميص "ذئاب الجبل" مرة أخرى يحمل له قيمة معنوية كبيرة، معربًا عن تطلعه لتقديم أفضل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية. المهاجم الجديد يتطلع لقيادة هجوم المقاولون نحو موسم قوي أكد شادي حسين أن هدفه الأول خلال المرحلة المقبلة هو مساعدة الفريق على الظهور بصورة قوية في جميع المسابقات، مشددًا على أنه سيدخل الموسم بطموحات كبيرة، من أجل تقديم الإضافة الفنية المطلوبة والمساهمة في إعادة المقاولون العرب إلى المكانة التي يستحقها بين أندية الدوري المصري. ويعد شادي حسين من المهاجمين الذين فرضوا حضورهم في الدوري المصري خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة مع الأندية التي لعب لها، مستفيدًا من تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، وسرعته في استغلال المساحات، إلى جانب امتلاكه حسًا تهديفيًا جعله يسجل العديد من الأهداف المهمة. ويرى الجهاز الفني للمقاولون العرب أن التعاقد مع اللاعب يمثل إضافة قوية للخط الأمامي، خاصة في ظل الحاجة إلى مهاجم يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الصعبة، وهو ما يتوافر في شادي حسين الذي خاض تجارب عديدة أكسبته خبرة كبيرة في المنافسات المحلية. وتواصل إدارة المقاولون العرب العمل على تدعيم الفريق بعدد من الصفقات التي تلبي احتياجات الجهاز الفني، ضمن مشروع يستهدف تكوين مجموعة قادرة على المنافسة وتقديم مستويات قوية طوال الموسم. ويأتي التعاقد مع شادي حسين في إطار هذه الخطة، التي تعتمد على ضم عناصر تملك الجودة والخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب. وتأمل جماهير "ذئاب الجبل" أن ينجح المهاجم الجديد في استعادة أفضل مستوياته، وأن يشكل ثنائيًا هجوميًا قويًا مع بقية عناصر الفريق، بما يساعد النادي على تحقيق نتائج إيجابية والابتعاد عن صراعات المراكز المتأخرة. ومع اكتمال الصفقة رسميًا، يبدأ شادي حسين صفحة جديدة في مسيرته، واضعًا نصب عينيه استعادة بريقه وقيادة المقاولون العرب نحو موسم ناجح يليق بتاريخ النادي وطموحات جماهيره.
أنهى نادي البنك الأهلي الجدل الدائر حول مستقبل مهاجمه أسامة فيصل، بعدما أعلن رئيس مجلس إدارة النادي، أشرف نصار، تجديد عقد اللاعب لمدة أربعة مواسم، ليواصل مشواره مع الفريق في ظل قناعة الإدارة والجهاز الفني بأهميته الكبيرة داخل التشكيلة الأساسية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن النادي لم يتلق أي عروض رسمية أو غير رسمية لبيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأوضح نصار أن اسم أسامة فيصل يتردد في كل فترة انتقالات، سواء الصيفية أو الشتوية، بسبب المستويات المميزة التي يقدمها مع الفريق، إلا أن كل ما تردد عن وجود مفاوضات مع النادي الأهلي أو غيره لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرًا إلى أن إدارة البنك الأهلي لم تتلق أي اتصالات أو عروض بشأن اللاعب حتى الآن. وأضاف أن الإدارة عقدت جلسة مع أسامة فيصل في ظل كثرة الأنباء التي انتشرت مؤخرًا، من أجل معرفة موقفه، حيث أكد اللاعب بدوره أنه لم يتلق أي عروض رسمية أو شفهية من أي نادٍ، كما أبدى رغبته الكاملة في الاستمرار داخل صفوف البنك الأهلي، وهو ما دفع الإدارة إلى الإسراع بحسم ملف التجديد وتأمين استمراره لعدة مواسم مقبلة. ويأتي قرار تجديد عقد المهاجم في إطار سياسة النادي للحفاظ على أبرز عناصره الأساسية، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم جديد بطموحات كبيرة، ويأمل في الظهور بصورة قوية والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول الدوري المصري، وهو ما يتطلب الحفاظ على القوام الرئيسي للفريق. إدارة البنك الأهلي تؤكد أن رحيل اللاعب مرتبط بالعروض المستقبلية أكد أشرف نصار أن أسامة فيصل يعد أحد الركائز الأساسية في صفوف البنك الأهلي، بعدما قدم مستويات قوية خلال الموسم الماضي، وأن الإدارة لا تفكر في رحيله خلال الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن اللاعب يحتل مكانة مميزة داخل الفريق، ويُعد من أبرز المهاجمين في الدوري المصري، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني بقائمة الهدافين. وأوضح رئيس النادي أن الحديث عن تحديد قيمة مالية لبيع اللاعب سابق لأوانه، لأن النادي لم يتلق أي عروض حتى الآن، مؤكدًا أنه في حال وصول عرض رسمي مستقبلًا، فإن الإدارة ستقوم بدراسته وفقًا لمصلحة النادي، مع مراعاة رغبة اللاعب، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله. وأشار إلى أن سياسة البنك الأهلي تعتمد على الاستقرار الفني وعدم التفريط في العناصر المؤثرة، إلا إذا كان العرض المقدم مناسبًا لجميع الأطراف، وهو ما يعكس رغبة الإدارة في بناء فريق قادر على المنافسة والاستمرار في تقديم مستويات قوية خلال المواسم المقبلة. ويمثل تجديد عقد أسامة فيصل رسالة واضحة بأن إدارة البنك الأهلي متمسكة بالحفاظ على نجومها، خاصة في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير الذي يحيط باللاعب خلال كل فترة انتقالات. كما يمنح القرار الجهاز الفني قدرًا كبيرًا من الاستقرار قبل انطلاق الموسم الجديد، مع استمرار أحد أبرز المهاجمين في الدوري المصري داخل صفوف الفريق. ومع إغلاق ملف التجديد رسميًا، تتجه أنظار البنك الأهلي نحو استكمال استعداداته للموسم الجديد، وسط آمال بأن يواصل أسامة فيصل تألقه، ويقود الفريق لتحقيق نتائج إيجابية، بعدما أصبح أحد أهم الأوراق الهجومية التي يعول عليها النادي في المرحلة المقبلة.
يواصل نادي أبو قير للأسمدة تحركاته بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة متكاملة لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث نجحت إدارة النادي في حسم التعاقد مع عمر هشام، حارس مرمى إنبي، بعقد يمتد لأربعة مواسم، في خطوة تستهدف تعزيز مركز حراسة المرمى بعنصر يمتلك الخبرة والطموح. وجاء التعاقد مع عمر هشام بعد مفاوضات ناجحة بين الطرفين، ليصبح الحارس أحد أبرز الصفقات التي أبرمها النادي هذا الصيف، ضمن المشروع الذي تعمل عليه الإدارة لتكوين فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات قوية خلال أول ظهور للنادي في دوري الأضواء. وفي الوقت نفسه، بات أبو قير للأسمدة قريبًا من إتمام صفقة جديدة، بعدما توصل إلى اتفاق مع وادي دجلة بشأن استعارة الظهير الأيسر أحمد داهش لمدة موسم واحد، في انتظار إنهاء الإجراءات النهائية وتوقيع العقود الرسمية لإعلان الصفقة بشكل رسمي. وحصلت خطوة انتقال اللاعب على موافقة محمد الشيخ، المدير الفني لفريق وادي دجلة، الذي رحب بإعارة داهش من أجل منحه فرصة المشاركة بصورة أكبر خلال الموسم المقبل، وهو ما سهل سير المفاوضات بين الناديين. وتسعى إدارة أبو قير للأسمدة إلى تلبية جميع احتياجات الجهاز الفني بقيادة مجدي عبد العاطي، الذي وضع تصورًا واضحًا لتدعيم مختلف المراكز، من أجل تجهيز فريق قادر على مجاراة المنافسة في الدوري الممتاز، خاصة أن الموسم الأول بعد الصعود يحتاج إلى عناصر تمتلك الجودة والخبرة. استقرار فني وصفقات متنوعة لرسم ملامح الموسم الجديد ولم تتوقف تحركات النادي عند صفقتي عمر هشام وأحمد داهش، إذ نجحت لجنة الكرة برئاسة محمد فوزي في إبرام عشر صفقات خلال الميركاتو الصيفي، شملت التعاقد مع مصطفى عبد الرحيم قادمًا من البنك الأهلي، وجابر كامل ومحمد سعيد "شيكا" من فاركو، وأحمد خالد وأحمد عوض وعماد فتحي من سموحة، وعماد حمدي من مودرن سبورت، ومحمود أبو جودة من المقاولون العرب، بالإضافة إلى السوري خالد كردغلي والفلسطيني بشار ناصر. وتعكس هذه التعاقدات رغبة الإدارة في توفير أكبر قدر من الخيارات أمام الجهاز الفني، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، بما يمنح الفريق المرونة اللازمة لمواجهة تحديات الموسم الجديد، الذي سيشهد منافسة قوية بين جميع أندية الدوري الممتاز. وفي المقابل، لم تعتمد إدارة النادي على الصفقات الجديدة فقط، بل حرصت أيضًا على الحفاظ على القوام الأساسي الذي ساهم في تحقيق إنجاز الصعود التاريخي، حيث استقرت على استمرار 16 لاعبًا من الفريق، بهدف الحفاظ على الانسجام والاستقرار الفني داخل غرفة الملابس. وضمت قائمة اللاعبين المستمرين كلًا من: إسلام أشرف، أحمد فايز، إسلام جابر، محمد علاء، رامز ميلاد، يوسف حمدي، أوشا، عمر إبراهيم، محمد مجدي، هشام نيمار، زياد رياض، أحمد عصام، عبد الرحمن الدسوقي، السيد الصاوي، خالد ربيع، وياسين محمد، وهي مجموعة يعول عليها الجهاز الفني إلى جانب الصفقات الجديدة لتكوين فريق متوازن. ويأمل أبو قير للأسمدة في استثمار فترة الإعداد الحالية بالشكل الأمثل، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات الدوري، حيث يطمح النادي إلى تقديم موسم قوي يضمن له تثبيت أقدامه بين الكبار، مع مواصلة مشروعه الرياضي الذي حقق نجاحًا كبيرًا بالصعود إلى الدوري الممتاز. ويؤمن مسؤولو النادي بأن المزج بين عناصر الخبرة واللاعبين الذين قادوا الفريق إلى الصعود، إلى جانب الصفقات الجديدة، سيكون مفتاح النجاح خلال الموسم المقبل، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على الجميع قبل بداية المشوار التاريخي في دوري الأضواء.
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية خلال الفترة الحالية إلى الاستعدادات الخاصة بالموسم الكروي الجديد 2026-2027، في ظل النشاط الكبير الذي تشهده الأندية داخل سوق الانتقالات الصيفية، وسعيها لتدعيم صفوفها بأفضل العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومع انتهاء مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، عاد التركيز مجددًا إلى البطولات المحلية، حيث بدأت الأندية تكثيف تحركاتها لإنهاء صفقاتها وترتيب قوائمها استعدادًا للموسم الجديد، الذي ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين جميع الفرق. وفي هذا الإطار، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة أن يوم 15 أغسطس 2026 سيكون الموعد النهائي لإغلاق باب القيد الصيفي لأندية الدوري الممتاز، ليمنح الأندية فترة محددة لإنهاء جميع إجراءات تسجيل اللاعبين الجدد قبل بداية الموسم. ويمثل هذا الموعد أهمية كبيرة بالنسبة للأندية التي لا تزال تعمل على حسم عدد من الصفقات، سواء على مستوى اللاعبين المحليين أو المحترفين الأجانب، حيث تسابق الإدارات الزمن لإغلاق الملفات العالقة قبل انتهاء فترة القيد. وتشهد الأيام الأخيرة من الميركاتو عادة نشاطًا ملحوظًا، إذ تدخل العديد من الأندية في مفاوضات مكثفة لحسم احتياجاتها الفنية، بينما تسعى أندية أخرى إلى تسويق بعض لاعبيها أو إعارتهم لإفساح أماكن داخل القوائم. كما يمنح الموعد المحدد الأجهزة الفنية فرصة أخيرة للاستقرار على القوائم النهائية، بعد تقييم اللاعبين خلال فترة الإعداد والمباريات الودية، بما يضمن بداية قوية للموسم الجديد. ويواصل الاتحاد المصري لكرة القدم التنسيق مع الأندية لإنهاء جميع إجراءات القيد وفق اللوائح المنظمة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة لتجنب أي مشكلات إدارية قد تؤثر على تسجيل اللاعبين. الأندية تكثف صفقاتها قبل إغلاق سوق الانتقالات سباق مع الزمن لحسم التدعيمات قبل بداية المنافسات مع اقتراب موعد غلق باب القيد، ارتفعت وتيرة العمل داخل الأندية المصرية، حيث تسعى الإدارات الرياضية إلى إنهاء جميع التعاقدات التي طلبتها الأجهزة الفنية، من أجل تجهيز الفرق بأفضل صورة قبل انطلاق الموسم الجديد. وتشهد سوق الانتقالات الحالية منافسة قوية بين أندية الدوري الممتاز، سواء في التعاقد مع لاعبين محليين أو استقطاب محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية، وهو ما يزيد من أهمية الفترة المتبقية قبل انتهاء القيد. كما تعمل بعض الأندية على إعادة هيكلة قوائمها من خلال الاستغناء عن عدد من اللاعبين، سواء عبر البيع النهائي أو الإعارة، بهدف توفير أماكن للصفقات الجديدة وتحقيق التوازن داخل الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة الإعلان عن عدد من الصفقات المهمة، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة الرسمية، إذ تسعى الأندية إلى إنهاء جميع الإجراءات الإدارية والطبية قبل تسجيل اللاعبين بشكل رسمي. ويترقب الجهاز الفني لكل فريق اكتمال قائمته قبل انطلاق منافسات الدوري، من أجل بدء الموسم بأفضل جاهزية ممكنة، خاصة أن النسخة الجديدة من البطولة يتوقع أن تكون من أكثر المواسم تنافسية في السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، يواصل اتحاد الكرة متابعة عمليات القيد بشكل يومي، لضمان تطبيق اللوائح على جميع الأندية دون استثناء، مع الالتزام بالجدول الزمني المحدد مسبقًا، بما يسهم في انطلاق الموسم بصورة منظمة. وتأمل جماهير الكرة المصرية أن تنجح الأندية في إبرام الصفقات التي تلبي طموحاتها، خاصة بعد الاهتمام الكبير الذي حظيت به الكرة المصرية عقب مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم، وهو ما يزيد من الحماس لانطلاق الموسم المحلي الجديد. ومع اقتراب يوم 15 أغسطس، تدخل الأندية المرحلة الحاسمة من سوق الانتقالات، حيث سيكون هذا التاريخ بمثابة الفرصة الأخيرة لتسجيل اللاعبين الجدد، قبل إسدال الستار على فترة القيد الصيفي وبدء العد التنازلي لانطلاق منافسات موسم 2026-2027.
انطلاق فترة الإعداد في المحلة الكبرى بمشاركة جميع اللاعبين والصفقات الجديدة يدشن فريق غزل المحلة، اليوم السبت، أولى مراحل الاستعداد للموسم الكروي الجديد، حيث يقود المدير الفني أحمد خطاب أول مران للفريق، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل، وسط طموحات كبيرة بتحقيق نتائج مميزة والظهور بصورة قوية في المسابقات المحلية. وحرص الجهاز الفني على وضع خطة إعداد متكاملة تبدأ بمدينة المحلة الكبرى، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، وإعادة تجهيزهم بعد فترة الراحة التي أعقبت نهاية الموسم الماضي، مع العمل في الوقت نفسه على تنفيذ الجوانب الفنية والتكتيكية التي سيعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يشهد المران الأول حضور جميع لاعبي الفريق، إلى جانب العناصر الجديدة التي تعاقد معها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تستهدف تحقيق الانسجام مبكرًا بين جميع اللاعبين، ومنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى كل عنصر قبل بدء المباريات الودية. ويولي أحمد خطاب أهمية كبيرة لبداية فترة الإعداد، باعتبارها المرحلة الأساسية التي يتم خلالها بناء الفريق بدنيًا وفنيًا، إلى جانب غرس فلسفة اللعب التي يسعى إلى تطبيقها خلال الموسم الجديد، بما يساعد الفريق على الظهور بشكل مميز منذ انطلاق المنافسات الرسمية. كما يركز الجهاز الفني على تعزيز روح المنافسة بين اللاعبين، من خلال منح الجميع فرصة لإثبات قدراتهم خلال التدريبات، وهو ما يساهم في رفع المستوى الفني داخل المجموعة، ويمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في مختلف المراكز. وشهدت قائمة الفريق انضمام عدد من الصفقات الجديدة، يأتي في مقدمتها عبد الرحمن "شيكا"، القادم من صفوف مودرن سبورت، والذي يعول عليه الجهاز الفني لتقديم الإضافة المطلوبة، بفضل الإمكانات الفنية التي يمتلكها والخبرة التي اكتسبها خلال مشواره في الدوري المصري. وتسود حالة من الحماس داخل صفوف غزل المحلة مع انطلاق فترة الإعداد، حيث يسعى اللاعبون إلى استغلال التدريبات الأولى لإثبات جاهزيتهم، وحجز مكان في التشكيل الأساسي، في ظل المنافسة المنتظرة على جميع المراكز. برنامج إعداد على مرحلتين لتجهيز الفريق قبل انطلاق المنافسات وضع الجهاز الفني لغزل المحلة برنامج إعداد يمتد على مرحلتين، بهدف الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية الموسم، مع مراعاة الجوانب البدنية والفنية والنفسية خلال فترة التحضير. وتقام المرحلة الأولى بمدينة المحلة الكبرى، وتستمر لمدة ثلاثة أسابيع، حيث تتضمن تدريبات يومية مكثفة تركز على رفع اللياقة البدنية، وتحسين معدلات التحمل والقوة، إلى جانب تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية التي يسعى أحمد خطاب لترسيخها داخل الفريق. وبعد انتهاء المرحلة الأولى، سيدخل الفريق معسكرًا مغلقًا في أحد فنادق القاهرة أو بإحدى المدن الساحلية، وهي المرحلة التي ستشهد زيادة الأحمال الفنية، وخوض مجموعة من المباريات الودية أمام فرق مختلفة، بهدف الوقوف على مستوى اللاعبين واختبار الخطط قبل انطلاق الموسم. ويؤمن الجهاز الفني بأن المعسكر المغلق سيكون فرصة مثالية لتعزيز الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود عناصر جديدة انضمت إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يساعد على بناء مجموعة متجانسة قادرة على تنفيذ أفكار المدرب داخل الملعب. كما يسعى أحمد خطاب إلى استغلال فترة الإعداد في تقييم جميع اللاعبين، ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإظهار إمكاناتها، بما يتيح للجهاز الفني تكوين رؤية واضحة حول القائمة التي سيعتمد عليها خلال الموسم. وتحرص إدارة غزل المحلة على توفير جميع احتياجات الفريق خلال فترة الإعداد، سواء من حيث الإمكانات اللوجستية أو الدعم الإداري، إيمانًا منها بأهمية هذه المرحلة في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير. وتنتظر جماهير غزل المحلة ظهور الصفقات الجديدة بقميص الفريق خلال المباريات الودية، وعلى رأسهم عبد الرحمن "شيكا"، الذي يعول عليه الكثيرون لتقديم الإضافة في الخط الأمامي، والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد. ومع انطلاق أولى الحصص التدريبية، يرفع غزل المحلة شعار العمل الجاد والاستعداد الكامل، واضعًا نصب عينيه تقديم موسم قوي يعكس طموحات النادي وجماهيره، ويؤكد قدرة الفريق على المنافسة وتحقيق أهدافه في الدوري.
كشف عماد النحاس، المدير الفني للنادي المصري، عن إتمام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل الناديان الأهلي والمصري إلى اتفاق نهائي يقضي بإجراء صفقة تبادلية شاملة بين الطرفين، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريقين قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يتناسب مع طموحات كل نادٍ على الصعيدين المحلي والقاري. وأوضح النحاس أن الاتفاق بين الناديين تم بعد سلسلة من المفاوضات، وأسفر عن انتقال الثنائي الجزائري عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف إلى صفوف الأهلي، في المقابل يحصل النادي المصري على خدمات أربعة لاعبين من القلعة الحمراء، هم محمد شكري، وأحمد رضا، ومصطفى العش، وعمر الساعي. وتعد هذه الصفقة من أكبر التحركات التي شهدها الميركاتو الصيفي، نظرًا لعدد اللاعبين المشاركين فيها، إضافة إلى القيمة الفنية التي يمتلكها كل طرف، وهو ما يعكس رغبة الأهلي والمصري في تدعيم صفوفهما بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم المقبل. وأكد عماد النحاس أن إدارة المصري عملت خلال الفترة الماضية على دراسة احتياجات الفريق بشكل دقيق، قبل الدخول في المفاوضات مع الأهلي، مشيرًا إلى أن الهدف كان الوصول إلى اتفاق يحقق الفائدة الفنية للطرفين. وأشار إلى أن الرباعي المنضم إلى المصري يمتلك إمكانيات كبيرة وخبرة جيدة في المنافسات المحلية، وهو ما سيمنح الفريق خيارات متنوعة في أكثر من مركز داخل الملعب، ويزيد من قوة التشكيلة الأساسية. وأوضح أن محمد شكري يعد من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر، ويتميز بقدرات هجومية ودفاعية متوازنة، بينما يمتلك أحمد رضا إمكانيات كبيرة في خط الوسط، سواء على مستوى بناء اللعب أو الأداء الدفاعي. وأضاف أن مصطفى العش يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، لما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية، في حين يعد عمر الساعي من العناصر الشابة الواعدة التي ينتظر منها الكثير خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يحصل الأهلي على خدمات عبد الرحيم دغموم، الذي لفت الأنظار مع المصري بفضل مستوياته المميزة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية عالية وسرعة كبيرة في التحولات الهجومية. كما يضم الأهلي محمد مخلوف، الذي قدم مستويات جيدة مع المصري، وأثبت قدرته على المنافسة في الدوري الممتاز، وهو ما دفع الجهاز الفني للأهلي إلى المطالبة بضمه لتدعيم الفريق. ويرى مسؤولو الأهلي أن الصفقة ستوفر حلولًا جديدة للمدير الفني، خاصة مع ازدحام جدول المباريات، والحاجة إلى وجود قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على المنافسة في جميع البطولات. من جانبه، يسعى المصري إلى الاستفادة من الرباعي القادم من الأهلي في بناء فريق أكثر توازنًا، يستطيع المنافسة بقوة في الدوري الممتاز، إلى جانب تقديم مستويات مميزة في البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجديد. وأكد النحاس أن اللاعبين الجدد يمتلكون شخصية قوية، ولديهم الرغبة في إثبات أنفسهم، وهو ما يجعلهم إضافة حقيقية للفريق، مشددًا على أن الجهاز الفني سيعمل على دمجهم سريعًا داخل المجموعة. وأشار إلى أن الصفقات لا تحقق النجاح بمجرد التعاقد مع اللاعبين، بل تحتاج إلى الانسجام والعمل الجماعي، وهو ما يركز عليه الجهاز الفني منذ بداية فترة الإعداد. وأضاف أن المصري يطمح إلى تقديم موسم قوي، والمنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من العناصر الجديدة التي انضمت إلى الفريق، إلى جانب اللاعبين الذين حافظ النادي على استمرارهم. كما أوضح أن التعاون بين الأهلي والمصري في هذه الصفقة يعكس العلاقة الجيدة بين الناديين، ويؤكد أن المفاوضات تمت في أجواء احترافية، هدفها تحقيق مصالح الطرفين. وتحظى الصفقة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تضمنت انتقال عدد كبير من اللاعبين دفعة واحدة، وهو أمر نادر الحدوث في سوق الانتقالات المصرية. ويرى العديد من المتابعين أن الأهلي نجح في ضم لاعبين كانا محل اهتمام منذ فترة، بينما حصل المصري على أربعة عناصر قادرة على رفع المستوى الفني للفريق، وهو ما يجعل الصفقة متوازنة إلى حد كبير. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعبون المنضمون إلى الناديين مرحلة الإعداد مع فرقهم الجديدة خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الرسمية، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بقيدهم. ويأمل الأهلي أن تسهم الصفقة في تعزيز خياراته قبل الاستحقاقات المحلية والقارية، بينما يطمح المصري إلى الاستفادة من الصفقات الجديدة في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. واختتم عماد النحاس تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً كبيرًا داخل النادي المصري، من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين الجدد على تقديم الإضافة المطلوبة، وتحقيق تطلعات جماهير النادي خلال الموسم الجديد.
يواصل النادي الأهلي تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل إعادة ترتيب صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة باللاعبين المعارين والراحلين، إلى جانب دراسة العروض المحلية والخارجية التي تخص بعض نجوم الفريق، بما يتماشى مع رؤية الجهاز الفني وخطة النادي للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وكشف مصدر لـ كورة إيجيبت أن إدارة الأهلي اتخذت قرارًا باستمرار إعارة الثنائي العش وعمر الساعي إلى صفوف النادي المصري خلال الموسم المقبل، بعد تقييم تجربتهما مع الفريق البورسعيدي، والتي شهدت حصولهما على فرص مشاركة جيدة ساهمت في تطوير مستواهما الفني. وأوضح المصدر أن الأهلي لا يمانع في بيع الثنائي بصورة نهائية إذا تقدم النادي المصري بعرض رسمي مناسب من الناحية المالية، حيث ترى الإدارة أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا برغبة المصري في شراء اللاعبين والقيمة المالية التي سيتم عرضها، وهو ما يمنح النادي الأحمر مرونة في التعامل مع هذا الملف خلال الفترة المقبلة. وأضاف المصدر أن الأهلي يفضل استمرار اللاعبين في بيئة تضمن لهما المشاركة بشكل منتظم، خاصة أن المنافسة داخل صفوف الفريق الأول ستكون قوية خلال الموسم الجديد، وهو ما يجعل خيار الإعارة أو البيع النهائي أفضل من بقائهما دون مشاركة مستمرة. وفي ملف آخر، أكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن محمد شكري بات قريبًا للغاية من الانتقال إلى النادي المصري، بعدما شهدت المفاوضات بين الطرفين تطورًا كبيرًا خلال الأيام الأخيرة، ليصبح الفريق البورسعيدي الأقرب لحسم الصفقة. وأشار المصدر إلى أن نادي البنك الأهلي لا يزال يحاول التعاقد مع اللاعب، حيث دخل في مفاوضات خلال الفترة الماضية، إلا أن المصري يظل الأقرب حتى الآن لإتمام الاتفاق، سواء مع اللاعب أو مع النادي، في ظل رغبة جميع الأطراف في إنهاء الملف سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد المصدر أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات جديدة بشأن الصفقة، إلا أن المؤشرات الحالية تصب في صالح انتقال محمد شكري إلى النادي المصري، إذا لم تحدث مستجدات تغير مسار المفاوضات. وفيما يتعلق بمصير أحمد عيد، أوضح المصدر أن الأهلي يعمل حاليًا على تسويق اللاعب بعد خروجه من الحسابات الفنية خلال الفترة الماضية، نتيجة عدم مشاركته بصورة منتظمة مع الفريق الأول. وأضاف أن إدارة الأهلي تدرس جميع العروض التي قد تصل للاعب خلال الأيام المقبلة، سواء من النادي المصري أو من أندية أخرى داخل الدوري الممتاز، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيتم اتخاذه بعد دراسة كافة الخيارات بما يحقق مصلحة اللاعب والنادي في الوقت نفسه. وأشار المصدر إلى أن احتمالية عودة أحمد عيد إلى النادي المصري لا تزال قائمة، لكنها ليست الخيار الوحيد المطروح، حيث توجد احتمالات أخرى قد تتضح بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة مع فتح باب المفاوضات الرسمية. وعلى صعيد العروض الخارجية، نفى المصدر ما تردد مؤخرًا بشأن وجود عروض أمريكية رسمية للتعاقد مع إمام عاشور، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يتجاوز كونه أحاديث إعلامية، دون وجود أي مخاطبات رسمية وصلت إلى النادي الأهلي. وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على الحارس مصطفى شوبير، بعدما انتشرت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام بعض الأندية بضمه، إلا أن الحقيقة هي عدم وصول أي عرض رسمي للنادي أو للاعب حتى الآن. وأوضح المصدر أن مصطفى شوبير أغلق ملف الرحيل بصورة مؤقتة، كما أنه أنهى أي نقاش مع وكيله بشأن مستقبله في الوقت الحالي، مفضلًا التركيز بشكل كامل مع الأهلي، وعدم الانشغال بأي عروض أو مفاوضات قبل اتضاح الصورة بشكل نهائي. وأكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن الأهلي لم يتلق أي عرض رسمي لأي لاعب من عناصره الموجودين مع المنتخب الوطني، باستثناء محمود حسن تريزيجيه، الذي يعد اللاعب الوحيد المرتبط بعرض رسمي حتى الآن. وأشار إلى أن عدم وصول عروض رسمية لباقي اللاعبين لا يعني غلق الباب أمام احترافهم، خاصة أن العديد من الأندية الخارجية تؤجل تحركاتها لحين انتهاء البطولات الدولية، وعلى رأسها بطولة كأس العالم للأندية، والتي تشهد متابعة واسعة من كشافي الأندية ووكلاء اللاعبين. وأضاف أن هناك توقعات بوصول عروض جديدة بعد انتهاء البطولة، وهو أمر اعتاد عليه الأهلي في السنوات الأخيرة، حيث تزداد حركة الانتقالات عقب انتهاء المشاركات الدولية الكبرى، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات. وتسعى إدارة الأهلي إلى التعامل مع جميع هذه الملفات بهدوء شديد، دون استعجال اتخاذ أي قرارات، وذلك لضمان الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي لاعب قد يغادر خلال فترة الانتقالات. كما تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على تحديد احتياجات الفريق بدقة، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة القائمة، مع منح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة بشكل أكبر خارج النادي. ويؤكد الأهلي من خلال تحركاته الحالية أنه يسير وفق استراتيجية واضحة تعتمد على تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، والاستفادة من اللاعبين الذين تقل فرص مشاركتهم، سواء عبر الإعارة أو البيع النهائي، بما يخدم مصلحة النادي واللاعبين في الوقت نفسه. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها انتقال محمد شكري، ومستقبل أحمد عيد، إلى جانب متابعة أي عروض خارجية قد تصل عقب انتهاء بطولة كأس العالم للأندية، وهي المرحلة التي ينتظرها مسؤولو الأهلي قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن عدد من نجوم الفريق.
واصل نادي الاتحاد السكندري تحركاته خلال الفترة الحالية من أجل ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق والعمل على توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق المنافسات المقبلة، وذلك بعدما نجح النادي في حسم ملف مهم يتعلق بمستقبل المدافع محمود علاء. وتمكن مسؤولو الاتحاد السكندري من إنهاء جميع الإجراءات الخاصة بتجديد عقد اللاعب، ليواصل مشواره داخل صفوف زعيم الثغر خلال المرحلة المقبلة، بعد الوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين حول جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد الجديد. ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه إدارة النادي إلى إنهاء العديد من الملفات المهمة داخل الفريق، خاصة تلك المتعلقة باللاعبين الذين انتهت عقودهم أو اقتربت من نهايتها، بهدف تجنب الدخول في أزمات أو تأخير عملية التخطيط للموسم المقبل. وكان عقد محمود علاء قد انتهى بنهاية الموسم الماضي، وهو ما جعل إدارة النادي تتحرك سريعًا من أجل فتح باب المفاوضات مع اللاعب والعمل على التوصل لاتفاق يضمن استمراره. وخلال الفترة الماضية، عقد مسؤولو الاتحاد السكندري عدة جلسات مع اللاعب ووكيله من أجل مناقشة جميع التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد. وشهدت المفاوضات بين الطرفين أجواء إيجابية ساعدت على تسهيل الوصول إلى اتفاق نهائي دون وجود عقبات كبيرة. كما ساهمت رغبة اللاعب في الاستمرار مع الفريق في تسريع إنهاء الملف بصورة رسمية. ويبدو أن محمود علاء كان يمتلك قناعة كاملة بمواصلة مشواره مع زعيم الثغر، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل النادي وما شهدته من استقرار على المستويين الفني والإداري. ويعد استمرار اللاعب خطوة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدافع صاحب التجارب المتعددة في الكرة المصرية. وخلال مسيرته، نجح محمود علاء في تكوين سجل جيد على مستوى الأداء والخبرات، سواء مع الأندية التي لعب لها أو خلال مشاركاته المختلفة. كما يمتلك اللاعب قدرات دفاعية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الصعبة، وهو ما يجعله إضافة مهمة داخل أي فريق. وتسعى إدارة الاتحاد السكندري خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على العناصر التي تمثل ركائز أساسية داخل التشكيل، خاصة أن الاستقرار الفني يعتبر من العوامل المهمة التي تساعد الفرق على تحقيق نتائج إيجابية. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الأندية تعمل بصورة أكبر على الاحتفاظ بالعناصر المؤثرة داخل فرقها، بدلاً من الدخول في مرحلة إعادة بناء واسعة مع بداية كل موسم. كما أن وجود لاعبين أصحاب خبرات طويلة يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة داخل الملعب، ويساعد على خلق حالة من التوازن بين اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة. وجاء قرار تجديد عقد محمود علاء ضمن هذه الرؤية التي تعمل عليها إدارة النادي. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف تحركات الاتحاد السكندري عند ملف التجديدات فقط، بل تشمل أيضاً العمل على تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة. وتسعى الإدارة إلى تجهيز قائمة قادرة على الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية. كما تدرك أن المنافسة في الدوري المصري أصبحت أكثر قوة وصعوبة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة متوازنة تضم عناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. ويأمل الجهاز الفني أن يساهم الاستقرار الحالي في مساعدة الفريق على الظهور بصورة أفضل خلال المرحلة القادمة. وتبقى خطوة تجديد عقد محمود علاء واحدة من الخطوات التي تؤكد رغبة النادي في بناء مشروع يعتمد على الاستقرار واستمرار العناصر المؤثرة. ومع اقتراب فترة الإعداد للموسم الجديد، ينتظر جمهور زعيم الثغر المزيد من التحركات المتعلقة بالصفقات الجديدة والتجديدات الأخرى، أملاً في رؤية فريق قادر على تحقيق طموحات الجماهير. وفي النهاية، يبدو أن الاتحاد السكندري نجح في حسم واحد من الملفات المهمة مبكرًا، ليغلق صفحة المفاوضات ويبدأ التركيز على التحديات المقبلة
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.