اهداف-امبابي

اهداف امبابي

كيليان مبابى
فرنسا تقود مبابي للتاريخ

مبابي يواصل كتابة التاريخ في مونديال 2026 ويقترب من صدارة الهدافين عبر بوابة العراق واصل نجم المنتخب الفرنسي كيليان مبابي تألقه الكبير في بطولة كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفًا جديدًا في شباك منتخب العراق، ليعزز مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ البطولة، ويواصل مطاردة الأرقام القياسية العالمية في المونديال. وجاء هدف مبابي خلال المواجهة التي جمعت المنتخب الفرنسي بمنتخب العراق، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، في مباراة شهدت تفوقًا فرنسيًا واضحًا منذ الدقائق الأولى. هدف مبكر يفتح الطريق أمام فرنسا بدأ المنتخب الفرنسي اللقاء بضغط هجومي قوي، فرض من خلاله سيطرته على مجريات اللعب، قبل أن ينجح مبابي في ترجمة هذا التفوق بهدف مبكر عند الدقيقة 14 من زمن اللقاء. وجاء الهدف بعد هجمة منظمة أنهاها النجم الفرنسي بتسديدة قوية داخل الشباك، ليمنح فرنسا أفضلية مبكرة ويزيد من صعوبة المهمة على المنتخب العراقي الذي حاول العودة دون جدوى. هذا الهدف لم يكن مجرد تقدم في نتيجة المباراة، بل حمل قيمة تاريخية جديدة لمبابي في مسيرته المونديالية. مبابي يعادل رقم رونالدو التاريخي بهذا الهدف، رفع مبابي رصيده إلى 15 هدفًا في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، ليعادل رقم الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو، ويصبحا معًا في المركز الثالث بقائمة الهدافين التاريخيين للمونديال. ويعد هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على الاستمرارية الكبيرة التي يتمتع بها مبابي في البطولات الكبرى، وقدرته على التسجيل في مختلف الأدوار والمباريات الحاسمة. كما يواصل النجم الفرنسي تعزيز مكانته كأحد أبرز اللاعبين في جيله، بل وأحد الأسماء التي باتت تقترب تدريجيًا من قمة الهدافين التاريخيين للمسابقة. صراع القمة بين ميسي وكلوزه في صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم، يتواجد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي برصيد 18 هدفًا، بعدما واصل تسجيله في النسخة الحالية من البطولة. وكان ميسي قد أضاف هدفين في مواجهة النمسا، ما ساعده على الانفراد بالصدارة وتجاوز الرقم السابق المسجل باسم الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه، الذي يمتلك 16 هدفًا في تاريخ مشاركاته المونديالية. هذا التنافس التاريخي يعكس حجم الجيل الحالي من النجوم، الذين يواصلون إعادة تشكيل الأرقام القياسية في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات. مبابي يقترب من القمة أداء مبابي في مونديال 2026 يعكس تطورًا كبيرًا في شخصيته التهديفية، حيث بات يعتمد عليه المنتخب الفرنسي بشكل أساسي في حسم المباريات، سواء في الأدوار الأولى أو المواجهات القوية. ويملك مبابي فرصة كبيرة خلال المباريات المقبلة لتعزيز رصيده من الأهداف، خاصة مع استمرار تقدم فرنسا في البطولة، ما يمنحه عددًا أكبر من المباريات للاقتراب من الصدارة التاريخية. كما أن قدرته على التسجيل في المباريات الكبيرة تعزز من فرصه في مواصلة الضغط على المتصدرين، وفتح باب المنافسة على لقب الهداف التاريخي للمونديال. العراق يحاول رغم الفارق على الجانب الآخر، حاول منتخب العراق مجاراة القوة الفرنسية، لكنه واجه صعوبة كبيرة أمام سرعة وتحركات لاعبي الخط الأمامي. ورغم بعض المحاولات الهجومية، إلا أن الفارق الفني والخبرة كان واضحًا، وهو ما انعكس على النتيجة وأداء الفريق طوال المباراة. دلالة الهدف في مسيرة مبابي هدف مبابي في شباك العراق لم يكن مجرد رقم إضافي، بل خطوة جديدة في مسيرته نحو تثبيت اسمه بين أساطير اللعبة، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم، التي لا تعترف إلا بالنجوم القادرين على الاستمرارية. ومع كل هدف جديد، يثبت النجم الفرنسي أنه أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ البطولة الحديثة، سواء من حيث الأرقام أو الأداء.   يواصل كيليان مبابي كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما عادل رقم رونالدو نازاريو، وواصل مطاردة قمة الهدافين التاريخيين التي يتصدرها ليونيل ميسي. ومع استمرار مشوار فرنسا في البطولة، تبقى الفرصة قائمة أمام مبابي لكتابة فصل جديد في تاريخ المونديال.

Kerols Fayez يونيو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
كيليان مبابى
100 مباراة.. مبابي يواصل صناعة التاريخ

مبابي على أعتاب المباراة 100 مع فرنسا.. رحلة استثنائية من الموهبة إلى صناعة التاريخ يستعد كيليان مبابي للوصول إلى محطة فارقة جديدة في مسيرته الكروية، عندما يخوض مباراته الدولية رقم 100 بقميص منتخب فرنسا أمام العراق، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الفرنسية. وسيصبح قائد منتخب فرنسا عاشر لاعب فقط في تاريخ "الديوك" يصل إلى حاجز المئة مباراة دولية، في إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة طويلة من النجاحات التي حققها اللاعب منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول قبل ما يزيد على تسع سنوات. بداية الحلم في الخامس والعشرين من مارس عام 2017، حصل مبابي على فرصته الأولى مع المنتخب الفرنسي الأول خلال مواجهة لوكسمبورغ في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرة لاعب لم يتجاوز عمره آنذاك 18 عامًا. ولم يحتج المهاجم الشاب إلى الكثير من الوقت ليثبت أنه مشروع استثنائي. وبعد خمس مباريات دولية فقط، سجل هدفه الأول بقميص فرنسا خلال الفوز الكبير على هولندا بأربعة أهداف دون رد، ليعلن عن نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. وكان تألقه اللافت مع موناكو وقيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري الفرنسي سببًا رئيسيًا في تسليط الأضواء عليه، لكن ما حدث بعد ذلك تجاوز حدود التوقعات. مونديال 2018.. ميلاد نجم عالمي إذا كانت فرنسا قد تعرفت إلى موهبة مبابي مبكرًا، فإن كأس العالم 2018 في روسيا كانت البطولة التي عرف من خلالها العالم أجمع حجم الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب الفرنسي. بدأ مبابي مشواره في البطولة بتسجيل هدف الفوز أمام بيرو في دور المجموعات، قبل أن يقدم واحدة من أكثر المباريات إبهارًا في مسيرته خلال مواجهة الأرجنتين في دور الـ16. في تلك الليلة التاريخية، انتزع مبابي ركلة جزاء سجل منها أنطوان جريزمان الهدف الأول، قبل أن يعود ويسجل هدفين رائعين، ويقود فرنسا للفوز بنتيجة 4-3 في واحدة من أجمل مباريات البطولة. وأثبت المهاجم الشاب أنه لا يخشى الضغوط أو المواعيد الكبرى، ليفرض نفسه نجمًا عالميًا رغم صغر سنه. كتابة التاريخ في النهائي واصل مبابي تألقه حتى المباراة النهائية أمام كرواتيا، حين تمكن من تسجيل هدف في فوز فرنسا بنتيجة 4-2، ليصبح ثاني أصغر لاعب في التاريخ يسجل في نهائي كأس العالم بعد الأسطورة البرازيلية بيليه. وتُوج مبابي بكأس العالم وهو في عمر 19 عامًا و207 أيام فقط، في إنجاز استثنائي وضعه بين أبرز نجوم جيله، وفتح أمامه أبواب المقارنات مع أساطير اللعبة. من المجد إلى خيبة الأمل بعد التتويج العالمي، أصبح مبابي حجر الأساس في مشروع المنتخب الفرنسي، إلا أن مسيرته الدولية لم تخلُ من اللحظات الصعبة. ففي بطولة أمم أوروبا 2020، التي أقيمت في صيف 2021 بسبب تداعيات جائحة كورونا، ودعت فرنسا البطولة من دور الـ16 بعد خسارتها أمام سويسرا بركلات الترجيح. وشكلت تلك الخسارة ضربة مؤلمة لمبابي، خاصة بعدما أهدر ركلة الترجيح الحاسمة، لكنه أثبت لاحقًا قدرته على النهوض من جديد. الرد في دوري الأمم الأوروبية لم ينتظر قائد فرنسا طويلًا للرد على الانتقادات، إذ لعب دور البطولة في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام بلجيكا. وقتها، قلب "الديوك" تأخرهم بهدفين إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، وكان مبابي أحد أبرز نجوم اللقاء. وبعد أيام قليلة، واصل تألقه في النهائي أمام إسبانيا، عندما سجل هدف الفوز ليقود فرنسا إلى التتويج بلقب جديد، مؤكدًا أنه يمتلك شخصية الأبطال وقدرة خاصة على العودة بعد الإخفاقات. نهائي لا يُنسى في قطر جاءت كأس العالم 2022 لتقدم نسخة استثنائية من كيليان مبابي. افتتح البطولة بهدف أمام أستراليا، ثم سجل ثنائية في شباك الدنمارك، قبل أن يكرر الأمر ذاته أمام بولندا في دور الـ16، ليقود فرنسا إلى المباراة النهائية للمرة الثانية تواليًا. لكن النهائي أمام الأرجنتين تحول إلى واحدة من أعظم المباريات في تاريخ كرة القدم. كانت فرنسا متأخرة بهدفين دون رد قبل عشر دقائق فقط من النهاية، لكن مبابي رفض الاستسلام. سجل أولًا من ركلة جزاء، ثم أحرز هدف التعادل بعد أقل من دقيقة بتسديدة مذهلة، ليعيد فرنسا إلى أجواء المباراة. وفي الوقت الإضافي، وبعد تقدم الأرجنتين مجددًا، عاد مبابي ليسجل ركلة جزاء جديدة، ويكمل ثلاثيته التاريخية. ورغم خسارة فرنسا بركلات الترجيح، أصبح مبابي ثاني لاعب فقط يسجل "هاتريك" في نهائي كأس العالم بعد الإنجليزي جيف هيرست. كما تُوج بالحذاء الذهبي للبطولة بعدما سجل ثمانية أهداف، ورفع رصيده إلى 12 هدفًا في نهائيات كأس العالم، ليصبح صاحب أفضل سجل تهديفي قبل بلوغ الرابعة والعشرين من عمره. شارة القيادة ومسؤولية أكبر بعد سنوات من التألق، حصل مبابي على شارة قيادة المنتخب الفرنسي، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الدولية. وبات اللاعب الوجه الأبرز للجيل الحالي، ليس فقط بفضل أهدافه، وإنما أيضًا بسبب تأثيره داخل غرفة الملابس وقدرته على تحمل الضغوط. وقاد منتخب بلاده إلى نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، مواصلًا تعزيز مكانته كأحد أهم اللاعبين في تاريخ فرنسا الحديث. الهداف التاريخي للديوك في السادس عشر من يونيو 2026، افتتح مبابي مشواره في كأس العالم الحالية بثنائية قادت فرنسا للفوز على السنغال بنتيجة 3-1. لكن تلك الثنائية لم تكن عادية. فبفضل الهدف الثاني، رفع رصيده إلى 58 هدفًا بقميص المنتخب الفرنسي، متجاوزًا أوليفييه جيرو، لينفرد بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب فرنسا. وحقق مبابي هذا الإنجاز في مباراته الدولية رقم 99، قبل خطوة واحدة فقط من الوصول إلى المباراة رقم 100. وقال اللاعب عقب اللقاء: "ألعب من أجل صناعة التاريخ مع بلدي، ولمساعدة فريقي على بلوغ النهائي والتتويج بكأس العالم. أما البقية، فهي أمور تأتي تباعًا وتشكل جزءًا من مسيرتي وشخصيتي." مطاردة الأرقام القياسية وبعد أن أصبح الهداف التاريخي لفرنسا، تتجه أنظار مبابي نحو تحدٍ جديد. فمدربه الحالي ديدييه ديشامب يحتل مرتبة متقدمة في قائمة الأكثر مشاركة مع المنتخب برصيد 103 مباريات، وهو رقم يمكن لمبابي معادلته إذا واصلت فرنسا مشوارها في البطولة الحالية حتى الأدوار الإقصائية. أما الرقم القياسي المطلق، فلا يزال بحوزة الحارس السابق هوغو لوريس، الذي خاض 145 مباراة دولية بقميص فرنسا. ورغم أن الطريق لا يزال طويلًا، فإن عمر مبابي، الذي لا يزال في قمة عطائه، يجعل كثيرين يعتقدون أن تحطيم هذا الرقم ليس مستحيلًا. أكثر من مجرد هداف ما يميز مبابي ليس فقط قدرته على تسجيل الأهداف، بل تطوره المستمر كلاعب وقائد. فمنذ ظهوره الأول، تحول من موهبة شابة تعتمد على السرعة والانطلاقات، إلى لاعب متكامل قادر على صناعة اللعب وقيادة المجموعة وتحمل المسؤولية في أصعب اللحظات. وبات اسمه مرتبطًا دائمًا بالمباريات الكبرى، إذ نادرًا ما يغيب عن المشهد عندما يحتاجه منتخب بلاده. محطة جديدة في رحلة لم تنتهِ عندما يدخل مبابي أرض الملعب أمام العراق، لن تكون المباراة رقم 100 مجرد رقم جديد في سجله الدولي، بل محطة إضافية في مسيرة لاعب اعتاد تحطيم الحواجز وكتابة التاريخ. من لقب كأس العالم في سن التاسعة عشرة، إلى نهائي قطر الأسطوري، ومن حمل شارة القيادة إلى اعتلاء عرش هدافي فرنسا، يواصل مبابي إثبات أنه أحد أبرز نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا. وبينما يحتفل بوصوله إلى المئوية الدولية، تبدو الحقيقة واضحة أمام الجميع: رحلة كيليان مبابي مع منتخب فرنسا لم تصل إلى ذروتها بعد، وما زالت تحمل الكثير من الفصول التي قد تجعله يومًا ما أعظم لاعب ارتدى قميص "الديوك".

Kerols Fayez يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0