باب-سار

باب سار

يوفنتوس
التشكيل الرسمي ليوفنتوس أمام ني إي سي نيميخن.. وولتماده يقود الهجوم

  أعلن الجهاز الفني لفريق يوفنتوس التشكيل الرسمي لمواجهة ني إي سي نيميخن الهولندي، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، في بداية مشوار الفريق الإيطالي بالمسابقة القارية. وشهد التشكيل الرسمي ليوفنتوس اعتماد الفريق على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود كاميل جرابارا في حراسة المرمى، بينما يقود نيك وولتماده خط الهجوم، في الوقت الذي يحمل فيه وستون ماكيني شارة قيادة الفريق خلال المواجهة. ويبدأ يوفنتوس المباراة بتشكيل يضم جرابارا في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي مكون من بيير كالولو وفيدريكو جاتي وجون لوكومي وزكي تشيليك، بينما يتواجد باب سار ودوجلاس لويز في وسط الملعب، وفي الخط الهجومي يبدأ كريم ألاجبجوفيتش ووستون ماكيني ونيكولاس جونزاليس خلف المهاجم نيك وولتماده. وجاء التشكيل الرسمي ليوفنتوس أمام ني إي سي نيميخن كالتالي: حراسة المرمى: كاميل جرابارا. الدفاع: بيير كالولو، فيدريكو جاتي، جون لوكومي، زكي تشيليك. الوسط: باب سار، دوجلاس لويز. الهجوم: كريم ألاجبجوفيتش، وستون ماكيني، نيكولاس جونزاليس. رأس الحربة: نيك وولتماده. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة ليوفنتوس، الذي يبدأ مشواره في بطولة الدوري الأوروبي وسط رغبة في تحقيق انطلاقة قوية، خاصة أن الفريق الإيطالي يدخل المسابقة بحثًا عن المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية منذ الجولة الأولى. ويعتمد يوفنتوس في تشكيله على وجود جرابارا في حراسة المرمى، مع رباعي دفاعي أمامه، بينما يحصل باب سار ودوجلاس لويز على مهمة تأمين منطقة وسط الملعب، قبل أن يتحرك ماكيني وألاجبجوفيتش وجونزاليس في المناطق الهجومية خلف وولتماده. ويظهر وستون ماكيني في التشكيل الأساسي ويحمل شارة القيادة، ليكون أحد أبرز العناصر الموجودة في خط وسط يوفنتوس، خاصة أن دوره لن يقتصر فقط على الجانب الهجومي، وإنما سيكون مطالبًا كذلك بالمساهمة في تنظيم اللعب والضغط عند فقدان الكرة. كما يحظى نيك وولتماده بثقة الجهاز الفني، بعدما تم الدفع به في مركز رأس الحربة، ليقود هجوم الفريق الإيطالي أمام الدفاع الهولندي. وسيكون المهاجم الألماني هو اللاعب المتقدم في الخط الأمامي، بينما ينتظر أن يحصل على الدعم من جونزاليس وألاجبجوفيتش وماكيني. ويأتي وجود جونزاليس في التشكيل الأساسي ليمنح يوفنتوس خيارًا إضافيًا في بناء الهجمات من الجانب الهجومي، بينما يتواجد كريم ألاجبجوفيتش في الجهة الأخرى، مع تحركات ماكيني خلف وولتماده. ويبحث يوفنتوس عن بداية ناجحة في مشواره الأوروبي، خصوصًا أن مباريات الجولة الأولى عادة ما تكون مهمة في تحديد شكل المنافسة بالنسبة للفرق المشاركة، ولذلك يسعى الفريق الإيطالي إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية في بقية المشوار. وتقام المواجهة على ملعب أليانز ستاديوم في مدينة تورينو، حيث يستضيف يوفنتوس الفريق الهولندي في أولى مباريات مرحلة الدوري من بطولة الدوري الأوروبي. ويمثل اللعب أمام الجماهير الإيطالية عنصرًا مهمًا بالنسبة لفريق المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يأمل في ظهور قوي لفريقه في البطولة. وفي المقابل، يدخل ني إي سي نيميخن المباراة بحثًا عن تقديم مفاجأة أمام أحد الأندية صاحبة التاريخ الكبير في الكرة الأوروبية. ويخوض الفريق الهولندي المباراة خارج ملعبه، في اختبار قوي منذ الجولة الأولى من مرحلة الدوري. ويعرف يوفنتوس أن منافسه لن يدخل المباراة من أجل الدفاع فقط، ولذلك سيكون الحفاظ على التركيز منذ البداية أمرًا مهمًا، خاصة مع رغبة الفريق الإيطالي في فرض أسلوبه والوصول إلى مرمى الفريق الهولندي مبكرًا. ويمنح الرسم التكتيكي 4-2-3-1 يوفنتوس قدرة على الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، حيث يوجد لاعبان في محور الوسط أمام خط الدفاع، بينما يتحرك الثلاثي الهجومي خلف المهاجم، وهو ما يسمح للفريق بزيادة عدد لاعبيه في المناطق المتقدمة عند امتلاك الكرة. ويظهر دوجلاس لويز في خط الوسط إلى جانب باب سار، بينما يتحرك ماكيني أمامهما، وهو ما يمنح يوفنتوس ثلاثة لاعبين قادرين على صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط. وفي الوقت نفسه، يتواجد جونزاليس وألاجبجوفيتش على الجانبين لدعم وولتماده داخل منطقة الجزاء. أما الخط الدفاعي، فيضم كالولو وجاتي ولوكومي وتشيليك، أمام الحارس جرابارا، وسيكون الرباعي مطالبًا بالحفاظ على التنظيم وعدم منح لاعبي ني إي سي نيميخن مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. وتأتي مواجهة اليوم بعد بداية يوفنتوس للموسم في الدوري الإيطالي، حيث يبحث الفريق عن استعادة التوازن الأوروبي بعد آخر مباراة محلية له، والتي انتهت بالخسارة أمام ساسولو بنتيجة 3-2. وكان يوفنتوس قد تعادل مع ميلان 1-1 قبل ذلك، بينما حقق الفوز على بارما 2-0 وفروزينوني 1-0. وبالتالي، تمثل مباراة ني إي سي نيميخن فرصة ليوفنتوس من أجل بدء مرحلة جديدة في الموسم، خاصة أن الفريق الإيطالي يدخل بطولة الدوري الأوروبي بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية والشابة. ومن أبرز ملامح التشكيل أيضًا وجود كريم ألاجبجوفيتش ضمن الثلاثي الهجومي خلف وولتماده، في الوقت الذي يبدأ فيه باب سار المباراة في وسط الملعب. كما يحصل جرابارا على فرصة الظهور في حراسة المرمى، بينما يجلس عدد من العناصر المهمة على مقاعد البدلاء. وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى وولتماده، الذي سيكون المهاجم الصريح في تشكيل يوفنتوس، حيث يعتمد عليه الفريق في إنهاء الهجمات والوصول إلى مرمى الفريق الهولندي. وسيكون تحركه داخل منطقة الجزاء أحد المفاتيح المهمة في خطة الفريق الإيطالي. وفي الوقت نفسه، سيكون جونزاليس وماكيني وألاجبجوفيتش مطالبين بصناعة المساحات والفرص، خاصة أن تحركات الثلاثي يمكن أن تمنح وولتماده الدعم المطلوب داخل منطقة الجزاء. ويعكس التشكيل الرسمي رغبة سباليتي في تحقيق بداية قوية في الدوري الأوروبي، مع الاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب في مختلف الخطوط. ويظهر ماكيني كقائد للفريق، بينما يحصل وولتماده وألاجبجوفيتش وسار على فرصة المشاركة منذ البداية. وتعد مباراة يوفنتوس وني إي سي نيميخن هي المواجهة الأولى بين الفريقين في البطولة، ولذلك لا توجد مواجهات سابقة مباشرة تمنح أفضلية تاريخية لأي طرف. وهو ما يجعل التفاصيل داخل الملعب هي العامل الأهم في تحديد شكل المباراة ونتيجتها. ومن المنتظر أن يحاول يوفنتوس السيطرة على الكرة واللعب في مناطق متقدمة، بينما سيكون على الفريق الهولندي التعامل مع الضغط المتوقع من أصحاب الأرض، ومحاولة استغلال أي مساحات تظهر خلف لاعبي يوفنتوس عند تقدمهم إلى الأمام. وسيكون وسط الملعب من المناطق المهمة في المباراة، خاصة مع وجود دوجلاس لويز وباب سار من جانب يوفنتوس، مقابل محاولة الفريق الهولندي غلق المساحات ومنع أصحاب الأرض من الوصول بسهولة إلى الثلث الأخير. كما سيكون الصراع على الأطراف مهمًا، في ظل وجود جونزاليس وألاجبجوفيتش ضمن الخط الهجومي، بينما يستطيع كالولو وتشيليك تقديم الدعم من الخلف عند تقدم الفريق إلى الأمام. ويأمل جمهور يوفنتوس في أن يظهر الفريق بصورة مختلفة خلال المباراة الأوروبية، خاصة أن البداية القارية تمنح اللاعبين فرصة للظهور بشكل قوي أمام الجماهير، كما أن الفوز في الجولة الأولى سيكون خطوة مهمة في حسابات الفريق خلال مرحلة الدوري. في المقابل، يسعى ني إي سي نيميخن إلى استغلال هذه المواجهة من أجل تسجيل ظهور قوي أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية، خصوصًا أن اللعب أمام يوفنتوس على ملعب أليانز ستاديوم يمثل اختبارًا كبيرًا للاعبي الفريق الهولندي. وتتجه الأنظار مع بداية المباراة إلى وولتماده، الذي يقود هجوم يوفنتوس، وإلى ماكيني الذي يحمل شارة القيادة، بينما سيكون جرابارا أمام مهمة حماية مرمى الفريق في أولى مباريات يوفنتوس بالمسابقة. وبذلك أصبح التشكيل الرسمي ليوفنتوس واضحًا، حيث يبدأ جرابارا في حراسة المرمى، أمامه كالولو وجاتي ولوكومي وتشيليك، وفي الوسط سار ودوجلاس لويز، بينما يبدأ ألاجبجوفيتش وماكيني وجونزاليس خلف وولتماده. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة ليوفنتوس، الذي يتطلع إلى تحقيق بداية قوية في الدوري الأوروبي، بينما يبحث ني إي سي نيميخن عن نتيجة إيجابية في ظهوره القاري أمام الفريق الإيطالي. وفي النهاية، ينتظر عشاق يوفنتوس صافرة البداية لمتابعة الظهور الأول للفريق في بطولة الدوري الأوروبي، بعدما أعلن الجهاز الفني تشكيله الرسمي، مع وجود وولتماده في قيادة الهجوم وماكيني قائدًا للفريق، في مواجهة ني إي سي نيميخن الهولندي.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
عمر مرموش
عمر مرموش يتصدر قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا في الدوري الإنجليزي

تصدر الدولي المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا للقائمة التي كشف عنها موقع «أفريكا فوت»، وذلك بعد رحيل مواطنه محمد صلاح عن منافسات البريميرليج خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأصبح مرموش صاحب أعلى راتب بين اللاعبين الأفارقة في المسابقة الإنجليزية، بعدما جاء في صدارة القائمة براتب يبلغ 295 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ليواصل النجم المصري تأكيد حضوره القوي بين أبرز اللاعبين الأفارقة في الدوري الإنجليزي. وكان محمد صلاح قد احتفظ بصدارة قائمة اللاعبين الأفارقة الأعلى أجرًا في الدوري الإنجليزي لسنوات طويلة، خلال فترة تألقه مع ليفربول، قبل أن تنتهي رحلته مع النادي الإنجليزي بعد تسعة مواسم حافلة بالإنجازات والألقاب والأرقام القياسية. ورحل صلاح عن ليفربول بعد مسيرة استثنائية جعلته واحدًا من أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي، بعدما ساهم في تحقيق العديد من البطولات، ونجح في تسجيل وصناعة عدد كبير من الأهداف، إلى جانب تحقيق إنجازات فردية مميزة. وانتقل النجم المصري إلى طرابزون سبور التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما صنع تاريخًا كبيرًا خلال سنواته مع ليفربول. ومع رحيل صلاح، انتقلت صدارة قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا في الدوري الإنجليزي إلى مواطنه عمر مرموش، الذي أصبح يحصل على راتب أسبوعي قدره 295 ألف جنيه إسترليني مع مانشستر سيتي. ويأتي مرموش في المركز الأول بفارق كبير عن أقرب منافسيه، حيث يتقاضى أنطوان سيمينيو، لاعب مانشستر سيتي، راتبًا يبلغ 150 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، وهو الراتب نفسه الذي يحصل عليه محمد قدوس لاعب توتنهام هوتسبير، وبرايان مبويمو لاعب مانشستر يونايتد. وجاء يوان ويسا، لاعب نيوكاسل يونايتد، في المركز الخامس براتب يصل إلى 140 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، بينما احتل ريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي، المركز السادس براتب يبلغ 120 ألف جنيه إسترليني. وحل نيكولاس جاكسون، مهاجم تشيلسي، في المركز السابع براتب قدره 100 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، بينما جاء أليكس إيوبي، لاعب فولهام، في المركز الثامن براتب يصل إلى 80 ألف جنيه إسترليني. وفي المركزين التاسع والعاشر، تواجد شيخ دوكوري لاعب كريستال بالاس، وباب سار لاعب توتنهام هوتسبير، براتب أسبوعي يبلغ 70 ألف جنيه إسترليني لكل لاعب. وتعكس صدارة مرموش للقائمة التطور الكبير الذي شهدته مسيرة اللاعب خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في الانتقال من الدوري الألماني إلى مانشستر سيتي، أحد أكبر الأندية في إنجلترا وأوروبا. وتمثل هذه المكانة المالية إضافة جديدة إلى مسيرة اللاعب المصري، خاصة أنها تأتي في ظل وجود مجموعة كبيرة من النجوم الأفارقة داخل أندية القمة في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أن تصدر مرموش للقائمة يسلط الضوء على المكانة التي وصل إليها اللاعب داخل مانشستر سيتي، بعدما أصبح أحد الخيارات المهمة في الخط الهجومي للفريق. وفي المقابل، يبقى محمد صلاح صاحب إرث استثنائي في الدوري الإنجليزي، رغم خروجه من القائمة بعد انتقاله إلى الدوري التركي، حيث ترك خلفه مسيرة تاريخية مع ليفربول جعلته أحد أبرز النجوم الأفارقة الذين ظهروا في البطولة. وبذلك يبدأ مرموش مرحلة جديدة في مسيرته، ليس فقط من خلال المنافسة على البطولات مع مانشستر سيتي، وإنما أيضًا باعتباره صاحب أعلى راتب بين اللاعبين الأفارقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفق القائمة التي نشرها موقع «أفريكا فوت».

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0