لم يكن اختيار البرازيلي برونو جيماريش للرقم 39 مع أرسنال مجرد قرار متعلق بالقميص الذي سيرتديه مع فريقه الجديد، وإنما يحمل الرقم قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة إلى لاعب الوسط، بعدما ارتبط منذ سنوات طويلة بوالده وبالرحلة الصعبة التي خاضها من أجل الوصول إلى عالم كرة القدم الاحترافية. وانضم جيماريش إلى أرسنال خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمًا من نيوكاسل يونايتد، في صفقة بلغت قيمتها 75 مليون جنيه إسترليني، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعدما قضى سنوات ناجحة مع النادي الإنجليزي ونجح في ترك بصمة واضحة مع الفريق. وكان اللاعب البرازيلي قد انتقل إلى نيوكاسل قادمًا من ليون الفرنسي عام 2022، وسرعان ما أصبح أحد أهم عناصر الفريق، كما تحول إلى واحد من أبرز اللاعبين المحبوبين لدى جماهير النادي بفضل مستواه وشخصيته داخل الملعب. وخلال فترة وجوده مع نيوكاسل، خاض جيماريش 195 مباراة، ونجح في المساهمة مع الفريق في تحقيق لقب كأس كاراباو عام 2025، وهو التتويج الذي حمل أهمية خاصة للنادي، باعتباره أول لقب يحققه منذ 70 عامًا. لماذا اختار جيماريش الرقم 39؟ يرتبط الرقم 39 بتاريخ طويل في حياة جيماريش، إذ ظهر معه منذ بداياته في كرة القدم البرازيلية عندما كان لاعبًا شابًا في صفوف أتلتيكو باراناينسي. ومع مرور السنوات، لم يعد الرقم مجرد اختيار عادي بالنسبة للاعب، بل أصبح جزءًا من هويته الشخصية ومسيرته الرياضية، وظل متمسكًا به مع انتقاله بين الأندية المختلفة، حتى وصل إلى الملاعب الأوروبية وأصبح أحد أبرز لاعبي خط الوسط في كرة القدم العالمية. وكشف جيماريش في تصريحات سابقة عن السبب الحقيقي وراء ارتباطه بالرقم 39، مؤكدًا أن القصة بالنسبة إليه تتجاوز تمامًا فكرة اختيار رقم معين على قميص كرة القدم. وأوضح اللاعب أن الرقم يحمل ذكريات مرتبطة بمرحلة مهمة جدًا من حياته، وأنه كان حاضرًا خلال سنوات الكفاح التي عاشها هو وعائلته من أجل مساعدته على الاستمرار في ممارسة كرة القدم والوصول إلى حلمه الاحترافي. ويرى جيماريش أن الرقم 39 كان شاهدًا على رحلة طويلة بدأت من البرازيل، قبل أن تقوده خطواته إلى أوروبا، ثم إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وصولًا إلى ارتداء قميص أرسنال. سيارة والد جيماريش تكشف سر الرقم وتعود جذور القصة إلى والد برونو جيماريش، الذي كان يعمل سائق سيارة أجرة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وكانت سيارة الأجرة التي يعمل عليها تحمل الرقم 39. ومنذ ذلك الوقت، ارتبط الرقم في ذهن اللاعب بوالده وبالجهود الكبيرة التي بذلها من أجل دعم أسرته ومساعدة نجله على مواصلة طريقه في كرة القدم. وكان والد جيماريش جزءًا أساسيًا من رحلة اللاعب خلال سنواته الأولى، خاصة أن الطريق نحو الاحتراف لم يكن سهلًا، وكان يحتاج إلى الكثير من التضحيات من جانب الأسرة، سواء على المستوى المادي أو النفسي. وأوضح اللاعب أن سيارة الأجرة التي كان والده يعمل عليها حملت الرقم 39، وهو ما جعل الرقم يتحول بمرور الوقت إلى رمز خاص بالنسبة له. وبالتالي، فإن ارتداء جيماريش للرقم نفسه في مسيرته الاحترافية يمثل طريقة للحفاظ على ذكرى والده والتعبير عن تقديره للتضحيات التي قدمها من أجل مساعدته على الوصول إلى حلمه. الرقم 39 ارتبط برحلة الكفاح وأكد جيماريش في تصريحاته أن الرقم 39 كان جزءًا من مرحلة صعبة لكنها مهمة في حياته، مشيرًا إلى أن هذا الرقم ارتبط بكل التفاصيل التي ساعدته على الاستمرار في طريقه نحو الاحتراف. وأوضح أن الرقم كان حاضرًا خلال الفترة التي كان خلالها يسافر لمسافات طويلة من أجل التدرب ولعب كرة القدم، في ظل ظروف لم تكن سهلة بالنسبة إلى لاعب شاب يحلم بالوصول إلى أعلى المستويات. وأشار إلى أن الرقم 39 لم يكن مجرد رقم على سيارة والده، وإنما أصبح بالنسبة إليه رمزًا للطموح والعمل والتضحية، وهي القيم التي رافقته خلال مسيرته منذ بداياته وحتى وصوله إلى الدوري الإنجليزي. كما كشف أن والده كان يتحمل الكثير من أجل توفير احتياجات الأسرة ومساعدة نجله على الاستمرار في ممارسة كرة القدم، وهو ما جعل اللاعب ينظر إلى الرقم بصورة مختلفة تمامًا عن أي رقم آخر. من البرازيل إلى أرسنال تحولت قصة الرقم 39 مع مرور الوقت إلى جزء من هوية جيماريش الرياضية، بعدما ظل متمسكًا به خلال مراحل مختلفة من مسيرته، بداية من أتلتيكو باراناينسي، ثم ليون، وبعدها نيوكاسل، وصولًا إلى أرسنال. ومع انتقاله إلى أرسنال، أصبح الرقم يحمل معنى إضافيًا بالنسبة للاعب، لأنه يرافقه في فصل جديد من مسيرته الاحترافية، بعد أن نجح في فرض نفسه كواحد من أبرز لاعبي خط الوسط. ويمثل انتقال جيماريش إلى أرسنال تحديًا جديدًا، خاصة أن النادي اللندني دفع مبلغًا كبيرًا للحصول على خدماته، وهو ما يعكس الثقة في قدراته وإمكانية تقديم الإضافة للفريق. وبينما يستعد اللاعب لبدء رحلته الجديدة مع أرسنال، سيظل الرقم 39 مرتبطًا بقصة والده وبداياته الصعبة، ليصبح القميص الذي يرتديه أكثر من مجرد زي رياضي. وفي النهاية، يختصر الرقم 39 قصة طويلة من الكفاح والدعم العائلي والطموح، بدأت بسيارة أجرة كان يقودها والد برونو جيماريش في شوارع ريو دي جانيرو، وانتهت باللاعب إلى واحدة من أكبر محطات مسيرته مع أرسنال. وهكذا، فإن الرقم الذي قد يبدو غريبًا بالنسبة لبعض مشجعي كرة القدم يحمل بالنسبة إلى جيماريش قيمة استثنائية، لأنه يذكره دائمًا بالبداية وبالتضحيات التي سبقت الوصول إلى القمة.
سلط تقرير نشره BBC Sport الضوء على التطور الكبير الذي يعيشه مايلز لويس-سكيلي، موضحًا أن لاعب أرسنال الشاب بات أقرب من أي وقت مضى للحصول على فرصة حقيقية في مركزه المفضل بوسط الملعب، بعد أن فرض نفسه سابقًا كأحد أبرز المواهب في مركز الظهير الأيسر. وأكد التقرير أن رحلة اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا إلى الفريق الأول لم تكن سهلة، لكنها شهدت تطورًا سريعًا منذ ظهوره مع أرسنال في موسم 2024-2025، عندما استغل أزمة الإصابات داخل الفريق ليحجز مكانًا أساسيًا ويصبح أحد أفضل الأظهرة الشباب في الدوري الإنجليزي. الظهير الأيسر لم يكن مركزه الحقيقي بحسب BBC Sport، فإن أكثر ما يميز قصة لويس-سكيلي هو أنه تألق في مركز لا يعتبره مركزه الأصلي. فاللاعب تخرج في أكاديمية "هيل إند" التابعة لأرسنال كلاعب وسط، وكان يؤكد دائمًا أن هذا هو المركز الذي يجيد اللعب فيه، إلا أن مشاركته كظهير أيسر كانت بوابته إلى الفريق الأول. وأشار التقرير إلى أن مهاراته في الدخول إلى وسط الملعب أثناء الاستحواذ، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، والتقدم بها لمسافات طويلة، كانت من أبرز الأسباب التي جعلته يحظى بتقدير كبير داخل النادي. منافسة قوية أبعدته عن التشكيل وأوضح التقرير أن الموسم الماضي كان أكثر صعوبة بالنسبة للويس-سكيلي، بعدما استعاد الإيطالي ريكاردو كالافيوري جاهزيته، في الوقت الذي عزز فيه أرسنال دفاعه بالتعاقد مع الإكوادوري بييرو هينكابي بصورة نهائية. ومع امتلاك الثنائي خبرة أكبر، أصبحت فرص اللاعب الشاب في المشاركة أقل، وهو ما دفع المدرب ميكيل أرتيتا للاعتراف بأنه كان "صارمًا" في التعامل معه. الفرصة جاءت في وسط الملعب وبحسب BBC Sport، جاءت نقطة التحول قبل نهاية الموسم الماضي، عندما تراجع مستوى الإسباني مارتن زوبيميندي، ليمنح أرتيتا الفرصة للويس-سكيلي في وسط الملعب خلال مواجهة فولهام. وقدم اللاعب أداءً مميزًا، ليحافظ بعدها على مكانه في التشكيل الأساسي خلال أغلب مباريات نهاية الموسم، والتي شهدت تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي، قبل خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. "الربح الصافي" أشار التقرير إلى أن لويس-سكيلي يدرك جيدًا النقاش الدائر داخل كرة القدم الحديثة بشأن اللاعبين خريجي الأكاديميات، الذين يمثل بيعهم "ربحًا صافيًا" في ميزانيات الأندية. ولفت إلى أن اللاعب سخر من هذا المفهوم بنفسه، بعدما نشر صورة له مع كأس الدوري الإنجليزي وكتب عليها عبارة "Pure Profit"، في إشارة إلى الجدل الذي أحاط بمستقبله داخل النادي. وأكدت BBC Sport أن أرسنال فكر بالفعل في الاستماع للعروض المقدمة للاعب خلال الصيف، لكن تألقه في مركز الوسط خلال نهاية الموسم دفع مسؤولي النادي لإعادة تقييم موقفهم. هل يبدأ أساسيًا هذا الموسم؟ رغم اقتراب أرسنال من التعاقد مع قائد نيوكاسل يونايتد برونو جيماريش في صفقة قد تصل قيمتها إلى 80 مليون جنيه إسترليني، يرى التقرير أن ذلك لن يمنع لويس-سكيلي من المنافسة على مكان أساسي. وأوضح أن تأخر عودة عدد كبير من لاعبي أرسنال بسبب مشاركتهم في كأس العالم يمنح اللاعب أفضلية بدنية في بداية الموسم. ولا يزال كل من مارتن أوديجارد، وديكلان رايس، وإيبيريتشي إيزي، ومارتن زوبيميندي، وميكيل ميرينو بعيدين عن الجاهزية الكاملة بعد مشاركتهم الدولية. تألق في التحضيرات استعرضت BBC Sport الأداء الذي قدمه لويس-سكيلي خلال فترة الإعداد، خاصة في مباراتي جيرونا وريال بيتيس. وأوضحت أن اللاعب شغل مركز لاعب الارتكاز أمام بيتيس، وقدم أداءً واثقًا، سواء في بناء اللعب من الخلف أو التقدم بالكرة إلى وسط الملعب، كما أظهر تفاهمًا كبيرًا مع ريكاردو كالافيوري، حيث تبادل الثنائي الأدوار باستمرار أثناء المباراة. ونقل التقرير تصريحات كالافيوري، الذي قال عن زميله: "تحدثنا في الأيام الأخيرة عن العلاقة التي تجمعنا، ولا نحتاج حتى للكلام داخل الملعب. أحب اللعب بجواره، إنه لاعب رائع." فرصة لإثبات نفسه واختتمت BBC Sport تقريرها بالتأكيد على أن مباراة الدرع الخيرية أمام مانشستر سيتي، المقرر إقامتها خلال أيام، قد تمثل فرصة مثالية للويس-سكيلي لإثبات أنه يستحق اللعب في وسط ملعب أرسنال بشكل دائم، بعدما انتظر طويلًا للحصول على الفرصة في مركزه المفضل.
رأت صحيفة The Telegraph أن نيوكاسل يونايتد يدخل الموسم الجديد وسط حالة من التفاؤل داخل الإدارة، رغم الصيف المضطرب الذي شهد رحيل عدد من أبرز نجوم الفريق، محذرة من أن الواقع داخل الدوري الإنجليزي قد يكون أكثر قسوة مما تتوقعه إدارة النادي. وأشار التقرير إلى أن المدير الرياضي روس ويلسون يواصل الدفاع عن مشروع النادي، مؤكدًا أن إعادة البناء الحالية ضرورية لضمان الاستقرار المالي والرياضي على المدى الطويل. صيف مليء بالخسائر بحسب The Telegraph، عاش نيوكاسل أحد أكثر فصوله صعوبة خلال سوق الانتقالات، بعدما رحل المدرب إيدي هاو، إلى جانب ثلاثة من أهم لاعبي الفريق، وهم برونو جيماريش، وساندرو تونالي، وأنتوني جوردون. كما سبق ذلك قبل عام انتقال المهاجم ألكسندر إيزاك، ليخسر النادي أربعة من أبرز عناصره خلال 12 شهرًا فقط. ورغم ذلك، تؤكد إدارة نيوكاسل أن المشروع يسير في الاتجاه الصحيح، بينما يرى كثيرون أن الفريق أصبح أضعف بكثير مقارنة بالمواسم الماضية. شيرر يحذر نقلت الصحيفة تصريحات أسطورة نيوكاسل آلان شيرر، الذي توقع أن يواجه الفريق "صدمة واقع" مع انطلاق الموسم الجديد. وقال شيرر إن الاعتماد على بيع أفضل اللاعبين ثم تعويضهم بمواهب شابة لا يضمن استمرار النجاح، مضيفًا: "لو كان الأمر بهذه السهولة لفعلته جميع الأندية." وأكد أن نيوكاسل لا يزال أمامه الكثير من العمل إذا أراد المنافسة على أعلى المستويات. ويلسون: نبني نموذجًا جديدًا دافع المدير الرياضي روس ويلسون عن قرارات النادي، موضحًا أن الهدف هو بناء مشروع مستدام لا يضطر خلاله نيوكاسل إلى بيع نجومه أو التعرض لعقوبات مالية مستقبلًا. وقال ويلسون: "نحاول بناء نموذج يناسبنا، نموذج يستطيع المنافسة وتحقيق البطولات، دون أن يجبرنا على بيع اللاعبين الذين نريد الاحتفاظ بهم أو يعرضنا لعقوبات الاتحاد الأوروبي." وأضاف أن كلمة "الانسجام" أصبحت الشعار الأهم داخل النادي، سواء في الفريق الأول أو الأكاديمية أو فريق السيدات. خسائر كبيرة استعرضت The Telegraph حجم التحديات التي واجهها نيوكاسل خلال العام الأخير، بعدما باع أربعة من أفضل لاعبيه، ودفع غرامة مالية بسبب مخالفة قواعد الإنفاق الخاصة بالاتحاد الأوروبي، إضافة إلى استمرار الفجوة المالية الكبيرة بينه وبين أندية القمة في إنجلترا. وأشار التقرير إلى أن الفريق أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني عشر تحت قيادة إيدي هاو، وهو ما زاد من الضغوط على الإدارة. ثقة كاملة في يايسله رغم كل ذلك، تؤمن إدارة نيوكاسل بأن المدرب الألماني ماتياس يايسله قادر على قيادة المرحلة الجديدة. وأكد التقرير أن مسؤولي النادي يصفون المدرب الجديد بأنه "استثنائي"، ويعتقدون أنه سينضم قريبًا إلى قائمة أفضل المدربين في أوروبا. لكن الصحيفة شددت على أن هذه القناعة ستخضع لاختبار حقيقي بمجرد انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي. حقيقة بيع برونو جيماريش كشف روس ويلسون أن بيع قائد الفريق برونو جيماريش لم يكن ضمن خطة النادي في بداية الصيف. وقال: "لم نكن نريد بيع برونو، ولم يكن ذلك ضمن خططنا. لكنه أخبرنا بصراحة أنه يريد الرحيل، وكان علينا أن نوازن بين رغبة اللاعب ومصلحة النادي." وأضاف أن نيوكاسل اضطر للتوصل إلى اتفاق مع أرسنال بعد وصول العرض إلى المستوى المناسب، مؤكدًا أن النادي كان يفضل استمرار اللاعب، لكن الظروف فرضت واقعًا مختلفًا. موسم انتقال وأشار التقرير إلى أن يايسله نفسه وصف الموسم المقبل بأنه "موسم انتقال"، في ظل التغييرات الكبيرة التي شهدها الفريق. وترى The Telegraph أن الجماهير ستتحلى بالصبر في البداية، لكن النتائج وحدها ستحدد حجم الدعم الذي سيحصل عليه المشروع الجديد، خاصة بعدما اعتادت الجماهير المنافسة على البطولات والتأهل للمسابقات الأوروبية. صفقات جديدة مطلوبة أكد التقرير أن نيوكاسل لا يزال بحاجة إلى تدعيمات جديدة قبل نهاية سوق الانتقالات. وتشمل أولويات النادي التعاقد مع ظهير جديد، ولاعب وسط يمتلك الخبرة لتعويض رحيل برونو جيماريش، بالإضافة إلى ظهير آخر أو جناح، وفقًا لتقييم المدرب يايسله. كما أشار التقرير إلى أن النادي استبعد فكرة التعاقد مع روبن نيفيز، وفيليكس نميتشا، وأنجيلو شتيلر، وفيكتور فروهولدت، بينما يظل الكرواتي لوكا سوتشيتش أحد الأسماء التي تحظى باهتمام الإدارة. لا صفقات لإرضاء الجماهير اختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن إدارة نيوكاسل لا تنوي التسرع في إبرام صفقات فقط لإرضاء الجماهير قبل إغلاق الميركاتو. وقال ويلسون: "نريد تعزيز الفريق، لكننا لا نريد ارتكاب أخطاء أو التعاقد مع لاعب لمجرد إغلاق ملف معين. نحن نتحرك في السوق، لكن بالطريقة التي تناسب مشروع النادي." ورغم حالة التفاؤل التي تسود داخل الإدارة، ترى الصحيفة أن النجاح الحقيقي لن يُقاس بالتصريحات، بل بما سيقدمه الفريق عندما يبدأ اختبار الدوري الإنجليزي، الذي وصفته بأنه "الواقع الأكثر قسوة" لأي مشروع جديد.
رصدت صحيفة The Telegraph أجواء معسكر نيوكاسل يونايتد المقام في مدينة لا مانجا الإسبانية، مؤكدة أن الفريق يعيش حالة من التفاؤل رغم الصيف العاصف الذي شهد رحيل المدرب إيدي هاو وثلاثة من أبرز نجوم الفريق. وأشار التقرير إلى أن المدرب الألماني الجديد ماتياس يايسله نجح منذ أيامه الأولى في بث طاقة مختلفة داخل المجموعة، بينما تركت وداعية القائد برونو جيماريش أثرًا عاطفيًا كبيرًا داخل غرفة الملابس. أجواء مختلفة رغم الرحيل بحسب The Telegraph، لا يشعر لاعبو نيوكاسل بأن النادي يعيش أزمة، رغم رحيل ألكسندر إيزاك، وأنتوني جوردون، وساندرو تونالي، وبرونو جيماريش خلال آخر 12 شهرًا. وأكد التقرير أن الإدارة لا تزال مقتنعة بأن مشروع النادي يسير في الاتجاه الصحيح، وأن الهدف المعلن بالمنافسة على البطولات بصورة منتظمة بحلول عام 2030 لم يتغير. ورغم تشاؤم قطاع من الجماهير، فإن الأجواء داخل المعسكر بدت أكثر تفاؤلًا مما كان متوقعًا. يايسله يطلب الصبر في أول لقاء إعلامي له منذ تعيينه، شدد ماتياس يايسله على أن نيوكاسل يمر بـ"مرحلة انتقالية"، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى الوقت بعد خسارة عدد من أهم لاعبيه. وقال المدرب الألماني: "خسرنا مجموعة من اللاعبين المهمين للغاية، لكنني أرى ذلك تحديًا إيجابيًا. يمكننا البحث عن الأعذار، لكن هذا ليس أسلوبنا." وأضاف أنه يدرك أن خبرته في النمسا والسعودية قد تثير التساؤلات، لكنه يرى أن كل مدرب يحتاج إلى خوض تجربته الأولى في إحدى الدوريات الكبرى. صفقات جديدة قادمة كشف يايسله أن إدارة النادي لا تزال تعمل على تدعيم الفريق قبل نهاية سوق الانتقالات. وأوضح أن لديه تصورًا واضحًا بشأن احتياجات الفريق، مؤكدًا أن الجماهير سترى وجوهًا جديدة قبل انطلاق الموسم. وداع مؤثر لبرونو سلطت The Telegraph الضوء على اللحظات المؤثرة التي سبقت رحيل برونو جيماريش إلى أرسنال. وألقى قائد نيوكاسل كلمة وداع أمام زملائه تحدث خلالها عن السنوات الأربع والنصف التي قضاها داخل النادي، مؤكدًا ثقته في قدرة الفريق على النجاح بعد رحيله. كما أجرى اللاعب عدة مكالمات عبر الفيديو مع أفراد الجهاز الفني والإداري، إضافة إلى المدرب السابق إيدي هاو، لشكرهم على دعمهم طوال مسيرته مع النادي. وأكد التقرير أن رحيل برونو تم وسط مشاعر الحزن، لكن دون أي خلافات داخل غرفة الملابس، بعكس ما حدث مع ألكسندر إيزاك في الصيف الماضي. قادة جدد يظهرون بحسب الصحيفة، بدأت ملامح القيادة الجديدة تظهر داخل الفريق بعد رحيل جيماريش. وأصبح يوان ويسا وجاكوب ميرفي من أكثر اللاعبين دعمًا للوافدين الجدد، بينما برز كل من سفين بوتمان وماليك ثياو كمرشحين بارزين لحمل شارة القيادة خلال الموسم المقبل. كما لفت التقرير إلى أن الموهبة الهولندية الشابة شون ستور ترك انطباعًا رائعًا داخل الفريق، حتى إن بعض المقربين من النادي وصفوه بأنه "لاعب يبلغ من العمر 25 عامًا بعقلية وخبرة أكبر من سنه الحقيقي." يايسله يفرض شخصيته وصفت The Telegraph المدرب الألماني بأنه صاحب حضور قوي داخل الملعب، بفضل شخصيته الحماسية وطريقته المكثفة في قيادة التدريبات. وأشار التقرير إلى أن بيانات فريق الأداء في النادي أظهرت أن الحصص التدريبية الأخيرة كانت من الأكثر كثافة منذ سنوات. وأوضح مدير الأداء جيمس بونس أن فلسفة يايسله تعتمد على الضغط العالي، واللعب المباشر، والطاقة الكبيرة، وهو ما يتطلب تجهيز اللاعبين بدنيًا وتكتيكيًا بأعلى مستوى. كلمة واحدة تتكرر لفت التقرير إلى أن كلمة "الطاقة" كانت الأكثر تكرارًا داخل معسكر نيوكاسل. وأكد الحارس الجديد لوكاس هورنيتشيك أن الأجواء الإيجابية ظهرت منذ وصوله، قائلًا: "نعرف أننا لاعبون كبار ونعرف قدراتنا، والطاقة الإيجابية واضحة منذ اليوم الأول." كما أوضح التقرير أن اللاعبين بدوا أكثر حيوية، مع رغبة الجميع في إثبات أنفسهم أمام المدرب الجديد. الحاجة إلى تدعيمات رغم الأجواء المتفائلة، شددت The Telegraph على أن نيوكاسل لا يزال بحاجة إلى عدة صفقات جديدة. وتتمثل الأولويات في التعاقد مع ظهير، ولاعب وسط يعوض رحيل برونو جيماريش، بالإضافة إلى جناح أو ظهير إضافي قبل إغلاق نافذة الانتقالات. وأكد التقرير أن نجاح يايسله سيظل مرتبطًا بجودة الأدوات التي ستوفرها له الإدارة، خاصة بعد رحيل عدد من أبرز نجوم الفريق. مشروعات تنتظر التنفيذ اختتمت The Telegraph تقريرها بالإشارة إلى أن جماهير نيوكاسل لا تنتظر فقط صفقات جديدة، بل تترقب أيضًا خطوات ملموسة في مشروعات البنية التحتية للنادي. وأوضح التقرير أن تأخر الإعلان عن مركز التدريب الجديد أو حسم ملف الملعب المستقبلي أثار بعض التساؤلات، مشددًا على أن هذه الملفات ستكون عنصرًا مهمًا في تقييم مشروع النادي خلال السنوات المقبلة.
رفض ميكيل أرتيتا التعليق على اقتراب أرسنال من التعاقد مع البرازيلي برونو جيماريش، بعدما توصل النادي اللندني إلى اتفاق مع نيوكاسل يونايتد لإتمام الصفقة مقابل 75 مليون جنيه إسترليني. وبحسب صحيفة Mirror، جاءت تصريحات أرتيتا عقب خسارة أرسنال الودية أمام ريال بيتيس بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت ظهور الفريق بمستوى متواضع خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. رد حاسم من أرتيتا عندما سُئل المدرب الإسباني عن صفقة برونو جيماريش خلال المؤتمر الصحفي، اكتفى بالرد قائلًا: "لن أتحدث عن أي لاعب ليس لاعبًا في أرسنال." وعند إعادة توجيه السؤال إليه، أضاف:"عندما يحدث شيء رسمي ويمكننا الإعلان عنه، سأقدم لكم إجابتي المباشرة." ورأت الصحيفة أن أرتيتا تعمد عدم تأكيد الصفقة قبل الإعلان الرسمي، رغم اقتراب اللاعب من إنهاء إجراءات انتقاله. جيماريش يقترب من الإمارات أكدت Mirror أن برونو جيماريش سيخضع للفحص الطبي خلال الأيام المقبلة، بعد الاتفاق على انتقاله من نيوكاسل مقابل 75 مليون جنيه إسترليني. وأضاف التقرير أن لاعب الوسط البرازيلي غادر معسكر نيوكاسل في إسبانيا تمهيدًا لاستكمال إجراءات انتقاله إلى شمال لندن. وسيعوض جيماريش رحيل الدنماركي كريستيان نورجارد، الذي انتقل إلى إيفرتون خلال فترة الانتقالات الحالية. رغبة اللاعب حسمت الصفقة بحسب الصحيفة، كان جيماريش يرغب في الانتقال إلى أرسنال منذ علمه باهتمام النادي بضمه، وهو ما لعب دورًا مهمًا في تسهيل المفاوضات. وكان أرسنال قد بدأ بعرض قيمته 60 مليون جنيه إسترليني، بينما طلب نيوكاسل 80 مليونًا، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي مقابل 75 مليون جنيه إسترليني. تدعيمات جديدة بعد برونو أشارت Mirror إلى أن إدارة أرسنال لن تتوقف عند صفقة جيماريش، إذ ستحول اهتمامها مباشرة إلى تدعيم مركزي قلب الدفاع والهجوم. وأوضحت أن إصابة ويليام ساليبا في الظهر دفعت النادي للبحث عن مدافع جديد، ويعد إزري كونسا، لاعب أستون فيلا، من أبرز الأهداف، رغم تمسك ناديه بالحصول على نحو 60 مليون جنيه إسترليني. ملف فينيسيوس مستمر واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن مستقبل فينيسيوس جونيور لا يزال محل متابعة من جانب أرسنال، رغم استمرار مفاوضاته مع ريال مدريد لتجديد عقده. وأضاف التقرير أن النادي الإسباني قدم عرضًا جديدًا للنجم البرازيلي، لكنه لا يزال أقل من مطالبه المالية، بينما لم يبد اللاعب أي رغبة معلنة في الرحيل حتى الآن.
رأت صحيفة The Telegraph البريطانية أن ما مر به نيوكاسل يونايتد خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالي، رغم قسوته، قد يمثل نقطة تحول في مشروع النادي على المدى الطويل، مع بدء مرحلة جديدة بقيادة المدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي كُلّف بإعادة بناء الفريق بعد رحيل عدد من أبرز نجومه. وأكد التقرير أن نيوكاسل عاش أحد أصعب فصوله في السنوات الأخيرة، بعدما خسر ثلاثة من أهم لاعبيه، إلى جانب رحيل المدير الفني إيدي هاو، قبل أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الجديد. نهاية جيل كامل بحسب The Telegraph، لم يكن رحيل أنتوني جوردون إلى برشلونة وساندرو تونالي إلى توتنهام مفاجئًا، لكن استقالة إيدي هاو، ثم اقتراب القائد برونو جيماريش من الانتقال إلى أرسنال، شكلا ضربة قوية لجماهير النادي. وأشار التقرير إلى أن نيوكاسل فقد أيضًا ألكسندر إيزاك قبل عام، بعد انتقاله إلى ليفربول، ليخسر بذلك أربعة من أهم لاعبيه خلال 12 شهرًا فقط، وهو ما أنهى واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي الحديث. لماذا حدث كل ذلك؟ أوضحت الصحيفة أن القواعد المالية الجديدة، سواء الخاصة بالاتحاد الأوروبي أو الدوري الإنجليزي، أجبرت نيوكاسل على إعادة النظر في مشروعه. فبعد الاستحواذ السعودي عام 2021، لم يعد بإمكان النادي زيادة إيراداته بنفس السرعة التي فعلها مانشستر سيتي في سنواته الأولى، بسبب القيود المفروضة على عقود الرعاية المرتبطة بالمالك. كما تعرض النادي لمشكلات تتعلق بقواعد تكلفة الرواتب الخاصة بالاتحاد الأوروبي، واضطر إلى إبرام تسوية مالية، إلى جانب اقترابه في وقت سابق من مخالفة قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي. وأشار التقرير إلى أن بيع إليوت أندرسون ويانكوبا مينتيه في عام 2024 كان ضروريًا لتجنب خصم 10 نقاط من رصيد الفريق، وهو سيناريو تعهدت الإدارة بعدم تكراره مستقبلًا. بيع النجوم لإعادة التوازن أكدت The Telegraph أن بيع النجوم هذا الصيف أعاد النادي إلى وضع مالي أكثر استقرارًا، ومنحه مرونة أكبر في سوق الانتقالات خلال السنوات المقبلة. لكن الصحيفة شددت على أن الأندية التي تطمح للمنافسة على البطولات الكبرى لا يمكنها الاستمرار في بيع أفضل لاعبيها كل صيف، وهو ما يفسر شعور إيدي هاو بأنه أوصل المشروع إلى أقصى نقطة ممكنة في الظروف الحالية. نيوكاسل 2.0 بحسب التقرير، دخل النادي الآن مرحلة جديدة تختلف تمامًا عن المشروع السابق. فبدلًا من الاعتماد على التعاقد مع النجوم الجاهزين، أصبحت سياسة النادي ترتكز على ضم المواهب الشابة صاحبة الإمكانات الكبيرة، والعمل على تطويرها خلال السنوات المقبلة. وشبهت الصحيفة المشروع الجديد بمحاولة بناء نسخة أكبر وأكثر ثراءً من أندية مثل برايتون وبرينتفورد وبورنموث، مع الاحتفاظ بالطموح في التحول مستقبلًا إلى منافس دائم على الألقاب. ماتياس يايسله... الرجل الذي يقود إعادة البناء أكد التقرير أن اختيار الألماني ماتياس يايسله لم يكن مصادفة، إذ ترى إدارة نيوكاسل أنه أحد أكثر المدربين الشباب الواعدين في أوروبا. ورغم أن نجاحاته جاءت مع ريد بول سالزبورج والأهلي السعودي، فإن النادي يعتقد أنه يمتلك الطاقة والأفكار اللازمة لقيادة المرحلة الجديدة. وأشارت الصحيفة إلى أن الجماهير ستكون أكثر صبرًا مع يايسله مقارنة بما كان سيحدث مع إيدي هاو، لأن الجميع يدرك أن الفريق أصبح أضعف من الموسم الماضي ويحتاج إلى وقت لاستعادة قوته. صفقات شابة لمستقبل النادي استعرض التقرير أبرز التعاقدات الجديدة التي أبرمها نيوكاسل خلال الصيف، مؤكدًا أن جميعها تندرج ضمن سياسة الاستثمار في اللاعبين الشباب. فقد انضم لاعب الوسط الهولندي شون ستور، الذي يوصف بأنه أفضل موهبة خرجت من أكاديمية أياكس منذ سنوات، كما تعاقد النادي مع ألاجي بامبا من موناكو، والجناح بازومانا توري من هوفنهايم، وكلاهما يبلغ 20 عامًا. وفي مركز حراسة المرمى، ضم النادي لوكاس هورنيتشيك من سبورتنج براجا، إلى جانب الحارس الفرنسي إيوان جاوين، في إطار إعادة هيكلة هذا المركز. خسارة الخبرة... وكسب الحماس أشارت The Telegraph إلى أن نيوكاسل فقد هذا الصيف قدرًا كبيرًا من الخبرة والقيادة داخل غرفة الملابس، بعد رحيل أبرز نجومه وأصحاب الرواتب الأعلى. لكن الصحيفة أوضحت أن معظم هؤلاء اللاعبين كانوا يرغبون بالفعل في الرحيل، وأن الفريق الذي بناه إيدي هاو وصل إلى نهاية دورته الطبيعية، ما جعل إعادة البناء أمرًا لا مفر منه. يايسله: مشروع نيوكاسل أقنعني ونقلت الصحيفة تصريحات المدرب الألماني بعد توليه المهمة، والتي أكد خلالها أن مشروع نيوكاسل كان السبب الرئيسي وراء قبوله العرض. وقال يايسله إن نيوكاسل يعد أحد أكبر أندية أوروبا، وإن طموح النادي ورؤيته المستقبلية جعلا القرار سهلًا بالنسبة له، مضيفًا أنه يؤمن بشكل كامل بالمشروع والإدارة والاتجاه الذي يسير فيه النادي. كما شدد على أن فرقه تعتمد دائمًا على العمل الجماعي، والضغط، والشدة، والرغبة اليومية في التطور، مؤكدًا عزمه على تقديم كل ما لديه لمساعدة النادي في تحقيق أهدافه. هدف الموسم الجديد واختتمت The Telegraph تقريرها بالكشف عن أن إدارة نيوكاسل، رغم كل التغييرات التي شهدها الفريق هذا الصيف، لا تزال تستهدف العودة إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل. ورغم اعتراف مسؤولي النادي بأن إعادة البناء ستحتاج إلى وقت، فإنهم يثقون في أن المشروع الجديد بقيادة ماتياس يايسله قد يمثل بداية فصل جديد أكثر استقرارًا، يمهد لعودة نيوكاسل للمنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة.
سلط تقرير نشرته صحيفة The Telegraph البريطانية الضوء على أبرز الصفقات المنتظرة خلال الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن الشهر الأخير من الميركاتو قد يشهد سلسلة من التحركات الضخمة مع عودة اللاعبين المشاركين في كأس العالم إلى أنديتهم واستعداد الفرق لحسم قوائمها قبل انطلاق الموسم. ورأت الصحيفة أن وجود جولتين فقط من الدوري الإنجليزي قبل غلق باب الانتقالات في الأول من سبتمبر، سيجعل الأيام الأخيرة من السوق الأكثر سخونة، مع تحرك الأندية لتدعيم صفوفها أو تعويض اللاعبين الراحلين. برادلي باركولا إلى ليفربول أكد التقرير أن انتقال الفرنسي برادلي باركولا من باريس سان جيرمان إلى ليفربول يعد من أكثر الصفقات منطقية هذا الصيف، خاصة بعد رحيل محمد صلاح عن "الريدز". وأشار إلى أن باريس سان جيرمان بدأ بالفعل في البحث عن بديل من خلال اهتمامه بجناح أياكس ميكا جودتس، بينما يرى ليفربول في باركولا الخيار المثالي لقيادة الجبهة الهجومية. لكن العقبة الرئيسية تتمثل في مطالب النادي الفرنسي، الذي يطلب نحو 145 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قد يحطم الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي. برونو جيماريش يقترب من أرسنال بحسب The Telegraph، فإن انتقال قائد نيوكاسل يونايتد برونو جيماريش إلى أرسنال بات قريبًا للغاية. وأوضح التقرير أن الناديين توصلا إلى اتفاق مبدئي تبلغ قيمته نحو 75 مليون جنيه إسترليني، ليواصل نيوكاسل خسارة أبرز نجومه هذا الصيف بعد رحيل أنتوني جوردون وساندرو تونالي، بالإضافة إلى مغادرة المدرب إيدي هاو. ويرغب ميكيل أرتيتا في زيادة المنافسة داخل تشكيل أرسنال، خاصة بعد رحيل كريستيان نورجارد إلى إيفرتون. يان ديوماندي على أعتاب ريال مدريد كشف التقرير أن الموهبة الإيفوارية يان ديوماندي، لاعب لايبزيج، أصبح قريبًا من الانتقال إلى ريال مدريد. وكان اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا محل اهتمام ليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام، إلا أن النادي الملكي بات الأقرب لضمه في صفقة قد تصل قيمتها إلى 115 مليون جنيه إسترليني. وأشار التقرير أيضًا إلى وجود نزاع قانوني يتعلق بوكالة اللاعب، وهو ما قد يؤخر إتمام الصفقة. فينيسيوس جونيور.. هل ينتقل إلى أرسنال؟ أكدت الصحيفة أن مستقبل فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد لا يزال غامضًا، بعدما تعثرت مفاوضات تجديد عقده، رغم التقارير السابقة التي أشارت إلى اقتراب التوصل لاتفاق. ويرى التقرير أن هذا الوضع فتح الباب أمام أرسنال لمحاولة التعاقد مع النجم البرازيلي، في واحدة من أكبر الصفقات المحتملة في تاريخ الدوري الإنجليزي. ورغم اهتمام أندية الدوري السعودي أيضًا، فإن ريال مدريد لا يزال يملك فرصة للإبقاء على اللاعب عبر تقديم عقد جديد. رودري على رادار ريال مدريد سلط التقرير الضوء على اهتمام ريال مدريد بالتعاقد مع الإسباني رودري، نجم مانشستر سيتي، والحائز على الكرة الذهبية لعام 2024. ورغم عودته مؤخرًا من جراحة في الظهر، فإن ريال مدريد يعتبره صفقة استثنائية، خاصة بعد قيادته منتخب إسبانيا للتتويج بكأس العالم. وأشار التقرير إلى أن النادي الإسباني يأمل في استغلال اقتراب نهاية عقد اللاعب لإقناع مانشستر سيتي ببيعه هذا الصيف بدلًا من خسارته مجانًا لاحقًا. محمد صلاح يقترب من طرابزون سبور أكدت The Telegraph أن النجم المصري محمد صلاح بات قريبًا من الانضمام إلى طرابزون سبور التركي، بعد نهاية رحلته مع ليفربول. وأوضح التقرير أن النادي التركي أعلن رسميًا بدء المفاوضات مع اللاعب، مشيرًا إلى أنه سيصل إلى مدينة طرابزون لإتمام الصفقة. وأضاف التقرير أن صلاح كان هدفًا لأندية الدوري السعودي خلال السنوات الماضية، إلا أن وجهته الحالية تبدو أقرب إلى الدوري التركي. سافينيو ضمن أهداف توتنهام أشار التقرير إلى أن توتنهام لا يزال يبحث عن جناح هجومي جديد، ويضع البرازيلي سافينيو، لاعب مانشستر سيتي، ضمن أبرز أهدافه. ويرى النادي اللندني أن اللاعب يناسب أسلوب المدرب روبرتو دي زيربي، خاصة في ظل معاناته من قلة دقائق اللعب مع مانشستر سيتي الموسم الماضي. كما أوضح التقرير أن توتنهام لا يزال مهتمًا أيضًا بكودي جاكبو، إلى جانب رغبته في التعاقد مع مهاجم صريح إذا رحل ريتشارليسون. نيكولاس جاكسون على أعتاب أستون فيلا أكد التقرير أن السنغالي نيكولاس جاكسون أصبح من أبرز أهداف أستون فيلا خلال الميركاتو الحالي. وعاد المهاجم إلى تشيلسي بعد انتهاء إعارته مع بايرن ميونخ، في وقت يبحث فيه أوناي إيمري عن تدعيم خط الهجوم بعد رحيل يوري تيليمانس ومورجان روجرز. كما ارتبط اسم جاكسون أيضًا بالانتقال إلى توتنهام. مانشستر سيتي يراقب أيوب بوعدي كشف التقرير أن مانشستر سيتي يواصل متابعة المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، رغم تعاقده بالفعل مع إليوت أندرسون هذا الصيف. ويرى مسؤولو السيتي أن بوعدي يمثل مشروعًا طويل الأمد، خاصة مع رحيل برناردو سيلفا واستمرار الغموض بشأن مستقبل رودري. جيمس ترافورد يقترب من ليدز يونايتد واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى اقتراب انتقال الحارس الإنجليزي جيمس ترافورد من مانشستر سيتي إلى ليدز يونايتد. وترى The Telegraph أن هذه الصفقة قد تحسم هوية الحراس الأساسيين لمعظم أندية الدوري الإنجليزي قبل انطلاق الموسم، بينما تمنح ترافورد فرصة لاستعادة مكانه والمنافسة مستقبلًا على حراسة مرمى منتخب إنجلترا.
رفض نادي نيوكاسل يونايتد العرض الأول الذي تقدم به أرسنال من أجل التعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي برونو جيماريش، في ظل تمسك "الماكبايس" باستمرار أحد أبرز نجوم الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي تحرك أرسنال ضمن خطة المدير الفني ميكيل أرتيتا لتدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك الجودة والخبرة، حيث يعتبر برونو جيماريش أحد الأهداف الرئيسية للنادي اللندني خلال الميركاتو، بعدما قدم مستويات مميزة مع نيوكاسل في المواسم الأخيرة. ورغم رفض العرض الأول، فإن أرسنال لا ينوي التراجع عن اهتمامه باللاعب، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة النادي تدرس العودة بعرض جديد ومحاولة تحسين الشروط المالية لإقناع نيوكاسل بالدخول في مفاوضات جادة. في المقابل، يتمسك نيوكاسل بخدمات الدولي البرازيلي، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في مشروع النادي، خاصة بعد دوره الكبير في قيادة الفريق للمنافسة على المراكز المتقدمة محليًا والمشاركة في البطولات الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في الملف، مع استمرار رغبة أرسنال في التعاقد مع جيماريش، بينما يسعى نيوكاسل للحفاظ على أحد أهم لاعبيه قبل انطلاق الموسم الجديد.
اقترب نادي آرسنال من إبرام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما كشفت تقارير صحفية عن توصله إلى اتفاق شفهي مع نيوكاسل يونايتد للتعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي برونو جيماريش، في صفقة قد تعزز بشكل كبير قوة خط وسط الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب الصحفي أليكس كروك، فإن المفاوضات بين الناديين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، بعدما نجحت إدارة آرسنال في تقريب وجهات النظر مع مسؤولي نيوكاسل بشأن القيمة المالية للصفقة، والتي يُتوقع أن تتجاوز 75 مليون جنيه إسترليني، مع استمرار العمل على إنهاء التفاصيل النهائية قبل الإعلان الرسمي. وأشار التقرير إلى أن الاتفاق الحالي لا يزال في مرحلة التفاهم الشفهي، بينما تستمر المباحثات لاستكمال الإجراءات القانونية وصياغة العقود، تمهيدًا لإتمام انتقال اللاعب بصورة رسمية إذا تم الاتفاق على جميع البنود بين الأطراف المعنية. ويأتي اهتمام آرسنال بضم برونو جيماريش بعد المستويات المميزة التي قدمها الدولي البرازيلي مع نيوكاسل يونايتد منذ انضمامه إلى الفريق، حيث فرض نفسه كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل قدراته الكبيرة في افتكاك الكرة، وبناء الهجمات، والربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب شخصيته القيادية داخل الملعب. كما جذب اللاعب اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية خلال الفترات الماضية، إلا أن آرسنال يبدو الأقرب لحسم الصفقة وفقًا لما تتداوله التقارير، في ظل رغبة النادي اللندني في تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك الخبرة والجودة اللازمة للمنافسة على جميع البطولات. اتفاق شخصي يمهد الطريق والإعلان الرسمي ينتظر الحسم وأشارت تقارير صحفية أخرى إلى أن برونو جيماريش توصل بالفعل إلى اتفاق كامل مع آرسنال بشأن الشروط الشخصية، حيث تم الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد، الذي يمتد حتى عام 2031، في انتظار الانتهاء من الاتفاق النهائي بين الناديين. وإذا اكتملت الصفقة، فإنها ستكون من أكبر صفقات آرسنال خلال سوق الانتقالات الحالية، خاصة أن اللاعب يُعد أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي، ويملك خبرات كبيرة اكتسبها مع نيوكاسل والمنتخب البرازيلي، وهو ما يجعله إضافة قوية لمشروع الفريق في السنوات المقبلة. ويُنتظر أن يمنح جيماريش المدير الفني خيارات أكبر في وسط الملعب، بفضل قدرته على أداء أكثر من دور، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، فضلًا عن دقته في التمرير وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، وهي عناصر يبحث عنها آرسنال لتدعيم تشكيلته. ورغم التفاؤل الذي يحيط بالمفاوضات، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من آرسنال أو نيوكاسل يونايتد يؤكد إتمام الصفقة، ما يعني أن جميع التفاصيل المتداولة تستند إلى تقارير إعلامية، في انتظار الإعلان النهائي إذا نجحت الأطراف في إنهاء الإجراءات المتبقية. وتترقب جماهير آرسنال تطورات هذا الملف باهتمام كبير، خاصة أن التعاقد مع لاعب بحجم برونو جيماريش قد يمثل دفعة قوية للفريق قبل بداية الموسم، ويعزز طموحاته في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، إذا تحولت المفاوضات الجارية إلى اتفاق رسمي خلال الأيام المقبلة.
واصل منتخب البرازيل رحلته في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حسم مواجهة قوية ومثيرة أمام منتخب اليابان بنتيجة هدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة، ليؤكد السيليساو قدرته على التعامل مع المباريات الصعبة ومواصلة طريقه نحو الأدوار المتقدمة. ودخل المنتخب البرازيلي المواجهة وهو يحمل طموحات كبيرة بالاستمرار في المنافسة على اللقب العالمي، خاصة مع امتلاكه مجموعة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق داخل أرضية الملعب، إلا أن المنتخب الياباني قدم واحدة من أفضل مبارياته وأثبت منذ الدقائق الأولى أنه لن يكون خصمًا سهلًا أمام العملاق اللاتيني. ومع انطلاق المباراة، حاول المنتخب البرازيلي فرض أسلوبه المعتاد من خلال الاستحواذ على الكرة والضغط في مناطق اليابان، مستفيدًا من التحركات الهجومية والمهارات الفردية للاعبيه، بينما اعتمد المنتخب الياباني على الانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية. وأظهر المنتخب الياباني شخصية قوية خلال الشوط الأول، حيث نجح لاعبوه في تقليص المساحات أمام عناصر البرازيل وإغلاق الطرق المؤدية إلى المرمى، إلى جانب الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة واضحة. وفي الدقيقة التاسعة والعشرين، نجح كايشو سانو في منح منتخب اليابان الأفضلية بعدما قاد هجمة مرتدة بصورة مميزة، قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء، استقرت داخل شباك الحارس أليسون بيكر. وجاء الهدف بمثابة صدمة للمنتخب البرازيلي الذي وجد نفسه متأخرًا في النتيجة أمام منافس ظهر بصورة منظمة للغاية من الناحية الدفاعية. وحاول لاعبو البرازيل العودة سريعًا إلى أجواء المباراة عبر تكثيف المحاولات الهجومية، إلا أن المنتخب الياباني واصل تقديم أداء منظم ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، ظهرت ملامح مختلفة على أداء منتخب البرازيل، حيث دخل الفريق بإيقاع أسرع ورغبة أكبر في تعديل النتيجة، وهو ما انعكس بصورة واضحة على شكل المباراة. وواصل لاعبو السيليساو الضغط على دفاعات المنتخب الياباني مع الاعتماد على التحركات المستمرة من الأطراف والاختراقات في العمق. وفي الدقيقة السادسة والخمسين، نجح كاسيميرو في إعادة المباراة إلى نقطة البداية بعدما استغل تمريرة متقنة ووضع الكرة برأسية قوية داخل الشباك، ليمنح المنتخب البرازيلي دفعة معنوية كبيرة خلال اللقاء. وأعاد هدف التعادل الحماس إلى صفوف المنتخب البرازيلي، الذي بدأ في البحث بصورة أكبر عن هدف يمنحه الأفضلية ويحسم بطاقة التأهل. وفي المقابل، لم يتراجع المنتخب الياباني بصورة كاملة، بل حاول استغلال المساحات الناتجة عن اندفاع لاعبي البرازيل من أجل تنفيذ هجمات مرتدة جديدة. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة كبيرة مع تبادل المحاولات بين المنتخبين، حيث بدا واضحًا أن كل فريق يبحث عن هدف يمنحه بطاقة العبور. ومع دخول المباراة وقتها بدل الضائع، نجح البديل جابرييل مارتينيلي في خطف هدف الفوز بعد تمريرة من برونو جيماريش، ليسدد الكرة بطريقة مميزة على يسار الحارس زيون سوزوكي. وأشعل الهدف أجواء المباراة بصورة كبيرة، حيث منح البرازيل التقدم في توقيت قاتل، بينما وجه ضربة قوية لطموحات المنتخب الياباني الذي كان قريبًا من تحقيق مفاجأة مدوية. وعكس الهدف أهمية البدلاء في المباريات الكبرى، خاصة أن التغييرات لعبت دورًا مؤثرًا في منح المنتخب البرازيلي حلولًا هجومية إضافية خلال الشوط الثاني. وبهذا الفوز، نجح منتخب البرازيل في حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من بطولة كأس العالم، ليستمر في رحلته نحو المنافسة على اللقب العالمي. ومن المنتظر أن يواجه المنتخب البرازيلي في الدور المقبل الفائز من مواجهة ساحل العاج والنرويج، في لقاء ينتظر أن يحمل الكثير من القوة والإثارة. وتبقى جماهير البرازيل متفائلة بقدرة منتخبها على الذهاب بعيدًا في البطولة، خاصة بعد الروح التي أظهرها اللاعبون والقدرة على العودة في الأوقات الصعبة. وفي المقابل، خرج المنتخب الياباني من البطولة بعد تقديم مستويات مميزة، أثبت خلالها أنه يمتلك فريقًا قادرًا على منافسة كبار المنتخبات العالمية. ورغم النهاية الصعبة، ترك المنتخب الياباني انطباعًا قويًا لدى المتابعين بفضل أدائه المنظم وروحه القتالية طوال مشواره في البطولة.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب البرازيل بنظيره الياباني ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا نظرًا لما يملكه المنتخبان من طموحات كبيرة في مواصلة المشوار داخل البطولة العالمية. وقبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة، أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للمنتخب البرازيلي عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة، حيث يسعى مدرب السامبا إلى تحقيق بداية قوية في الأدوار الإقصائية ومواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب العالمي. وشهد التشكيل العديد من الاختيارات التي تعكس رؤية الجهاز الفني للمباراة، خاصة مع الاعتماد على عناصر تمتلك خبرات كبيرة وقدرات هجومية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة من اللقاء. وجاء أليسون بيكر في مركز حراسة المرمى، بينما ضم الخط الدفاعي الرباعي دانيلو وماركينيوس وجابرييل ماجالهايس ودوجلاس سانتوس، في تشكيل يسعى لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والمساندة الهجومية. أما خط الوسط فشهد وجود برونو جيماريش وكاسيميرو ولوكاس باكيتا، وهي مجموعة تمتلك القدرة على فرض السيطرة في منطقة المناورات، بالإضافة إلى القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بصورة متوازنة. وفي الخط الأمامي، قرر أنشيلوتي الاعتماد على الثلاثي فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا وريان، مع الرهان على السرعات الكبيرة والقدرات الفردية التي يتمتع بها لاعبو الهجوم. ولعل أبرز ما لفت الأنظار في التشكيل المعلن هو استمرار نيمار على مقاعد البدلاء، بعدما عاد مؤخرًا من الإصابة التي أبعدته لفترة ليست قصيرة، حيث فضل الجهاز الفني عدم الدفع به منذ البداية في ظل الرغبة في تجهيزه بصورة تدريجية. وكان نيمار قد سجل ظهوره الأول خلال البطولة في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، عندما شارك كبديل في المباراة السابقة أمام اسكتلندا، وهو ما أعطى الجماهير مؤشرات إيجابية بشأن جاهزيته البدنية والفنية للمشاركة خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن أنشيلوتي لا يرغب في المجازفة بالدفع بالنجم البرازيلي منذ الدقيقة الأولى، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى جاهزية كاملة من جميع اللاعبين، في ظل أهمية كل تفصيلة صغيرة داخل الملعب. في المقابل، يعول المنتخب البرازيلي بصورة كبيرة على المستوى المميز الذي يقدمه فينيسيوس جونيور خلال البطولة الحالية، حيث نجح لاعب ريال مدريد في تقديم أداء لافت جعله أحد أهم عناصر الفريق منذ بداية المنافسات. وأثبت فينيسيوس خلال المباريات الماضية أنه قادر على صناعة الفارق بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته المستمرة وقدرته على اختراق دفاعات المنافسين، بالإضافة إلى مساهماته الهجومية المؤثرة سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الأهداف. كما يدخل المنتخب البرازيلي المباراة بدوافع كبيرة من أجل تحقيق الانتصار وتعويض الخسارة التي تعرض لها أمام اليابان في مواجهة ودية جمعت المنتخبين قبل عدة أشهر، والتي انتهت بفوز المنتخب الياباني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. وتحمل تلك المواجهة السابقة أهمية خاصة بالنسبة للاعبي البرازيل، حيث يسعى الفريق لتقديم رد قوي وإثبات قدرته على التعامل مع المنافس بصورة مختلفة خلال البطولة العالمية. وكان المنتخب البرازيلي قد نجح في بلوغ دور الـ32 بعدما تصدر مجموعته برصيد سبع نقاط، ليؤكد الفريق استقراره الفني وقدرته على تحقيق النتائج المطلوبة خلال مرحلة المجموعات. وقدم منتخب السامبا مستويات جيدة خلال الدور الأول، حيث أظهر توازنًا واضحًا بين الجانب الدفاعي والهجومي، الأمر الذي عزز من فرصه في المنافسة على اللقب. على الجانب الآخر، يدخل منتخب اليابان المباراة بثقة كبيرة بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد خمس نقاط من انتصار وتعادلين. ويعتمد المنتخب الياباني على التنظيم التكتيكي والانضباط داخل الملعب، وهي عناصر ساهمت بشكل واضح في ظهوره بصورة مميزة خلال السنوات الأخيرة. ويتوقع الكثيرون أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة أن كل طرف يمتلك فلسفة مختلفة في أسلوب اللعب، وهو ما قد يجعل المواجهة مفتوحة على العديد من السيناريوهات. كما ينتظر عشاق كرة القدم ظهورًا مميزًا من نجوم المنتخبين، خاصة مع وجود أسماء كبيرة قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ومع اقتراب صافرة البداية، تبقى كل الاحتمالات قائمة داخل واحدة من أبرز مواجهات دور الـ32، حيث يسعى المنتخب البرازيلي لمواصلة طريقه نحو اللقب، بينما يتمسك المنتخب الياباني بحلم تحقيق مفاجأة جديدة وإقصاء أحد كبار كرة القدم العالمية.
تحولت أرضية ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية إلى محور جدل واسع خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما تصاعدت موجة الانتقادات من لاعبين ومدربين ووسائل إعلام عالمية بسبب حالة أرضية الملعب، الذي يستعد لاستضافة المباراة النهائية للبطولة في التاسع عشر من يوليو المقبل. ومع تزايد الشكاوى خلال الأيام الماضية، بدأت التساؤلات تتزايد بشأن مدى جاهزية الملعب لاستضافة الحدث الأهم في كرة القدم العالمية، خاصة أن الانتقادات لم تعد تقتصر على انطباعات فردية أو ملاحظات عابرة، بل تحولت إلى أزمة حقيقية تثير القلق داخل الأوساط الرياضية والإعلامية. وجاءت أحدث موجات الانتقاد عقب المواجهة التي جمعت بين منتخبي ألمانيا والإكوادور في ختام منافسات دور المجموعات، حيث أثارت حالة أرضية الملعب ردود فعل واسعة، بعدما اعتبر كثيرون أن الظروف الحالية لا تتناسب إطلاقاً مع بطولة بحجم كأس العالم. وسلطت وسائل إعلام أوروبية الضوء على الأزمة بشكل موسع، حيث وصفت بعض التقارير حالة الملعب بأنها بعيدة عن المعايير المنتظرة في أكبر حدث رياضي عالمي، مشيرة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم مطالب بمتابعة الملف بصورة دقيقة، خاصة مع تكرار الملاحظات المتعلقة بجودة أرضية اللعب. وتزايدت الدعوات المطالبة بإعادة تقييم موقف الملعب من استضافة النهائي، في ظل المخاوف المتعلقة بتأثير حالة الأرضية على جودة المباريات وعلى سلامة اللاعبين أيضاً، خصوصاً في ظل ضغط المباريات والظروف المناخية الصعبة التي تشهدها بعض المدن المستضيفة للبطولة. ولم تكن هذه الأزمة وليدة اللحظة، بل بدأت منذ المراحل الأولى للمسابقة، حين استضاف ملعب ميتلايف أولى مواجهاته في البطولة، حيث ظهرت آنذاك مؤشرات عديدة أثارت القلق لدى اللاعبين والأجهزة الفنية. وشهدت مباراة المغرب والبرازيل في وقت سابق بداية ظهور الاعتراضات بصورة واضحة، إذ أبدى عدد من اللاعبين استياءهم من طبيعة أرضية الملعب، مؤكدين أنها لم توفر الظروف المثالية التي تساعد على تقديم الأداء المطلوب داخل المستطيل الأخضر. ويرى كثير من المتابعين أن أرضية الملاعب أصبحت أحد أهم عناصر نجاح البطولات الكبرى، خاصة في كرة القدم الحديثة التي تعتمد بصورة كبيرة على السرعة العالية، والتحركات الدقيقة، وسرعة نقل الكرة بين اللاعبين. وتؤكد المدارس الكروية الحديثة أن جودة أرضية اللعب تمثل عاملاً أساسياً في تنفيذ الجوانب التكتيكية والخطط الفنية التي تعتمد عليها المنتخبات الكبرى، ولذلك فإن أي خلل في هذا الجانب ينعكس بصورة مباشرة على أداء اللاعبين داخل أرضية الميدان. وشكلت تصريحات عدد من نجوم المنتخبات المشاركة دليلاً إضافياً على حجم الأزمة، بعدما تحدث أكثر من لاعب عن المعاناة التي واجهوها أثناء المباريات المقامة على ملعب ميتلايف. وأشار بعض اللاعبين إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وسرعة جفاف أرضية الملعب أثرا بصورة كبيرة على أسلوب اللعب، إذ أصبحت الكرة تتحرك بشكل مختلف عن المعتاد، ما تسبب في صعوبات كبيرة خلال عمليات التمرير والاستحواذ وبناء الهجمات. كما أوضح عدد من اللاعبين أن التكيف مع تلك الظروف أصبح ضرورة إجبارية لجميع المنتخبات، رغم أن هذه العوامل قد تؤثر بصورة غير متساوية على الفرق المختلفة، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على الاستحواذ والتمريرات القصيرة. ويرى مراقبون أن المنتخبات التي تعتمد على الأداء الفني والمهاري السريع قد تتأثر بصورة أكبر مقارنة بالمنتخبات التي تميل إلى اللعب البدني أو الكرات المباشرة، ما قد يخلق حالة من عدم التوازن الفني خلال المباريات. ومن جانب آخر، أشار بعض اللاعبين إلى أن طبيعة الأرضية بدت مختلفة عن الملاعب الطبيعية التقليدية، حيث شعروا بأن الأرض أكثر صلابة وأقل مرونة، الأمر الذي انعكس على حركة اللاعبين وسرعة استجابتهم أثناء المباريات. وتثير هذه الملاحظات مخاوف إضافية تتعلق بإمكانية زيادة احتمالات الإصابات العضلية أو إصابات المفاصل، خاصة مع الضغط البدني الكبير الذي يتعرض له اللاعبون خلال البطولات الكبرى. وفي السنوات الأخيرة، أصبح ملف جودة الملاعب أحد أهم الملفات التي تحظى باهتمام المؤسسات الرياضية الكبرى، بعدما أثبتت الدراسات أن حالة أرضية الملعب يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة على الأداء البدني والفني للاعبين. كما أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يضع مجموعة من المعايير الصارمة المتعلقة بالبنية التحتية للملاعب المستضيفة للبطولات الكبرى، بهدف ضمان توفير أفضل بيئة ممكنة للمنافسة. ورغم ذلك، فإن استمرار الانتقادات الحالية قد يفتح الباب أمام مناقشات واسعة خلال الفترة المقبلة بشأن ضرورة التدخل السريع لمعالجة الأزمة، قبل الوصول إلى المراحل الحاسمة من البطولة. ويبدو أن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل التعامل مع هذه الأزمة، خاصة مع استمرار متابعة وسائل الإعلام العالمية للتطورات المتعلقة بملعب ميتلايف. وفي حال استمرت الشكاوى بنفس الوتيرة الحالية، فقد تجد الجهات المنظمة نفسها أمام ضغوط كبيرة لاتخاذ إجراءات عاجلة تضمن الحفاظ على جودة البطولة وصورة الحدث العالمي أمام الجماهير والمتابعين حول العالم. ويبقى السؤال الأهم مطروحاً داخل الأوساط الرياضية حالياً: هل تنجح الجهات المسؤولة في احتواء الأزمة وتحسين حالة أرضية ملعب ميتلايف، أم تتجه الأمور نحو قرارات أكثر حساسية قد تصل إلى إعادة النظر في استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2026؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.