تدريبات-ريال-مدريد

تدريبات ريال مدريد

مبابى
مبابي يواصل الغياب عن تدريبات ريال مدريد

واصل الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، غيابه عن تدريبات الفريق، بعدما خاض النادي الحصة التدريبية الخامسة له هذا الأسبوع دون مشاركة اللاعب في مدينة فالديبيباس.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، لم يظهر مبابي منذ تعرضه للإصابة خلال مباراة فرنسا وتركيا يوم الجمعة الماضي، باستثناء ظهوره في حفل أقيم بالعاصمة الفرنسية باريس يوم الأربعاء، حيث شوهد برفقة إستر إكسبوسيتو.   وأشارت الصحيفة إلى أن تحركات مبابي الحالية تتم بموافقة الجهاز الفني والطبي لريال مدريد، في ظل استمرار خضوعه للبرنامج الخاص بالتعافي من الإصابة.   وشهدت تدريبات ريال مدريد غياب عدد من اللاعبين المصابين، بينهم إبراهيم كوناتي، ورودريجو، وفيرلاند ميندي، وفالفيردي، إلى جانب راؤول أسينسيو الذي خضع لعملية جراحية يوم الخميس.   كما يغيب عن الفريق 14 لاعبًا بسبب ارتباطهم بالمشاركة مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي.   وشارك في مران ريال مدريد كل من إيدير ميليتاو، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، وأوريلين تشواميني، وتيبو كورتوا، وأندري لونين، بالإضافة إلى مجموعة من لاعبي أكاديمية النادي.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
ميليتاو
ميليتاو يقترب من العودة إلى تدريبات ريال مدريد

يواصل البرازيلي إيدير ميليتاو، مدافع ريال مدريد، برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب، مستغلًا فترة التوقف الدولي الحالية من أجل تكثيف العمل والاقتراب من العودة إلى المشاركة مع الفريق الملكي خلال الفترة المقبلة.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، يحضر ميليتاو بشكل يومي إلى مدينة ريال مدريد لمواصلة تدريباته الخاصة، إلى جانب عدد من زملائه المصابين، من بينهم فيرلاند ميندي ورودريجو وفالفيردي، حيث يعمل الرباعي على استعادة جاهزيتهم البدنية تمهيدًا للعودة إلى الملاعب.   ويحظى ميليتاو بمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي والفني لريال مدريد، خاصة أن المدافع البرازيلي مر خلال السنوات الأخيرة بعدد من الإصابات القوية التي أثرت على مشاركاته، وهو ما يجعل النادي حريصًا على عدم التعجل في عودته.   وأظهر اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي جانبًا من التدريبات التي يخوضها خلال فترة التأهيل، حيث بدا أنه قطع خطوة جديدة في طريق التعافي، بعدما بدأ بالفعل في الركض على أرض الملعب والعمل بالكرة.   ويمثل بدء الركض ولمس الكرة تطورًا مهمًا في برنامج تأهيل المدافع البرازيلي، لكنه لا يعني بالضرورة اقتراب مشاركته الفورية في المباريات، إذ لا يزال أمامه عدد من المراحل البدنية والطبية قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية.   وكان ميليتاو قد تعرض للإصابة خلال شهر أبريل الماضي، ليخضع بعدها لعملية جراحية في فنلندا بسبب إصابته بتمزق في الوتر القريب لعضلة الفخذ ذات الرأسين في ساقه اليسرى، وهي إصابة احتاجت إلى برنامج تأهيلي طويل.   ومنذ خضوعه للعملية، بدأ اللاعب رحلة التعافي تحت إشراف الأجهزة الطبية والتأهيلية، مع متابعة تطورات حالته بشكل مستمر، بهدف استعادة قوته البدنية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.   ويرغب ميليتاو في العودة إلى صفوف ريال مدريد خلال شهر أكتوبر المقبل، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث يأمل في أن يكون جاهزًا للمشاركة مع الفريق خلال المباريات المقبلة.   لكن الجهازين الفني والطبي في ريال مدريد لا يرغبان في المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال مراحل التعافي بالشكل المطلوب، خاصة أن تاريخه مع الإصابات يجعل التعامل مع حالته بحاجة إلى قدر كبير من الحذر.   ويخشى ريال مدريد من أن تؤدي العودة المبكرة إلى انتكاسة جديدة، وهو ما قد يتسبب في غياب اللاعب لفترة أطول، لذلك يفضل النادي الالتزام بالبرنامج المحدد وعدم منح اللاعب الضوء الأخضر إلا بعد التأكد من جاهزيته الكاملة.   وتمنح فترة التوقف الدولي الحالية ميليتاو فرصة مهمة لمواصلة العمل بعيدًا عن ضغط المباريات، حيث يستطيع التركيز بشكل أكبر على الجانب البدني والتأهيلي، إلى جانب استعادة الإحساس بالكرة تدريجيًا.   ويأمل المدافع البرازيلي في استغلال هذه الفترة بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن عودته ستمنح الجهاز الفني خيارًا دفاعيًا إضافيًا، في ظل حاجة ريال مدريد إلى جميع عناصره خلال الموسم.   ويعمل اللاعب حاليًا على استعادة قدرته على الركض والتحرك وتغيير الاتجاهات، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التدريبات، تمهيدًا للانضمام إلى المجموعة عندما تسمح حالته بذلك.   وتبقى الخطوة الأهم بالنسبة إلى ميليتاو هي الحصول على الموافقة الطبية الكاملة، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية، إذ لن يعتمد القرار على رغبته فقط، وإنما على مدى استجابته للبرنامج التأهيلي.   ومع استمرار تحسن حالته، تزداد آمال ريال مدريد في استعادة أحد أبرز مدافعيه خلال الأسابيع المقبلة، بينما يواصل ميليتاو العمل يوميًا من أجل إنهاء فترة الغياب والعودة إلى المنافسة بقوة.   وتشير التطورات الحالية إلى أن اللاعب يسير في طريق العودة، بعدما بدأ الركض ولمس الكرة، إلا أن موعد مشاركته الفعلية سيظل مرتبطًا بتقييم الجهاز الطبي ومدى اكتمال جاهزيته البدنية.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يعلن غياب 3 لاعبين عن ديربي أتلتيكو

واصل فريق ريال مدريد استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، والمقرر إقامتها مساء الأحد على ملعب ميتروبوليتانو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في واحدة من أبرز مباريات الجولة التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.   وخاض الفريق الملكي، اليوم الجمعة، ثاني أيام تحضيراته لمواجهة الديربي، في الوقت الذي يستعد فيه لخوض المران الأخير قبل التوجه إلى ملعب أتلتيكو مدريد لخوض المباراة المرتقبة.   وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو ركز خلال مران الجمعة على الجمع بين الجوانب البدنية والتكتيكية، في محاولة للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهة.   وبدأت الحصة التدريبية داخل صالة الألعاب الرياضية، حيث خضع لاعبو ريال مدريد لبرنامج بدني، قبل الانتقال إلى أرض الملعب لاستكمال المران بالعمل بالكرة وتنفيذ بعض الجوانب الفنية والتكتيكية التي يركز عليها الجهاز الفني استعدادًا للديربي.   ويأتي هذا البرنامج في إطار التحضيرات الخاصة للمواجهة، خاصة أن مباريات ريال مدريد وأتلتيكو مدريد عادة ما تحتاج إلى جاهزية بدنية وتركيز تكتيكي كبير، نظرًا لطبيعة المباراة وقوة المنافسة بين الفريقين.   وشهدت تدريبات ريال مدريد استمرار ثلاثة لاعبين في العمل بشكل منفرد بعيدًا عن المجموعة، وهم إيدير ميليتاو ورودريجو وفيرلاند ميندي، بسبب الإصابات التي يعانون منها خلال الفترة الحالية.   ويواصل الثلاثي تنفيذ برامج خاصة من أجل التعافي والعودة إلى التدريبات الجماعية، إلا أن الجهاز الفني لن يتمكن من الاعتماد عليهم خلال مباراة أتلتيكو مدريد، وفقًا لما أكدته التقارير الواردة بشأن استعدادات الفريق.   وبذلك سيكون ميليتاو ورودريجو وميندي خارج حسابات ريال مدريد في ديربي مدريد، بينما لا توجد غيابات أخرى في صفوف الفريق الملكي قبل المواجهة المرتقبة.   ويشكل غياب الثلاثي أحد الملفات التي يتعين على الجهاز الفني التعامل معها خلال وضع التشكيل والخطة النهائية للمباراة، خاصة أن كل لاعب منهم يمثل خيارًا مهمًا في مراكز مختلفة داخل تشكيلة ريال مدريد.   ويعمل مورينيو خلال التدريبات الأخيرة على تحديد العناصر التي سيعتمد عليها في الديربي، مع التركيز على الجوانب التكتيكية وكيفية التعامل مع أسلوب أتلتيكو مدريد، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية البدنية للاعبين المتاحين.   ويمنح اكتمال صفوف ريال مدريد باستثناء الثلاثي المصاب الجهاز الفني مساحة جيدة لاختيار التشكيلة الأساسية، خاصة مع وجود عدد من الخيارات القادرة على شغل المراكز التي قد تتأثر بغياب ميليتاو ورودريجو وميندي.   ومن المنتظر أن يشهد المران الأخير قبل المباراة تركيزًا أكبر على التفاصيل الفنية والخطة التي سيخوض بها الفريق اللقاء، إلى جانب مراجعة بعض المواقف التي قد تظهر خلال مواجهة أتلتيكو مدريد.   ويسعى ريال مدريد إلى دخول الديربي بأفضل حالة ممكنة، خاصة أن المباراة تقام على ملعب ميتروبوليتانو، ما يزيد من أهمية التحضير النفسي والبدني للمواجهة.   ويعرف لاعبو الفريق الملكي أن الديربي يمثل اختبارًا قويًا، ولذلك ستكون المحافظة على التركيز طوال المباراة من أهم العوامل التي يسعى الجهاز الفني إلى تحقيقها، مع ضرورة التعامل مع الضغط الجماهيري وأحداث اللقاء.   في المقابل، يستعد أتلتيكو مدريد للمواجهة على ملعبه، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل ريال مدريد مطالبًا بالاستعداد لجميع السيناريوهات خلال المباراة.   وتشير التحضيرات الحالية إلى أن الجهاز الفني لريال مدريد يركز على تجهيز المجموعة المتاحة، مع استمرار متابعة حالة اللاعبين المصابين، رغم تأكد غياب ميليتاو ورودريجو وميندي عن المباراة.   وسيكون المران الأخير فرصة أمام الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية على الخطة والتشكيل، قبل الانتقال إلى أجواء المباراة التي تجمع الفريقين في العاصمة الإسبانية.   ويأمل ريال مدريد في تقديم أداء قوي خلال الديربي، مستفيدًا من جاهزية بقية عناصر الفريق، بينما سيحاول الجهاز الفني تعويض غياب الثلاثي المصاب من خلال الخيارات المتاحة داخل القائمة.   وتتجه الأنظار إلى ملعب ميتروبوليتانو مساء الأحد، حيث يلتقي ريال مدريد مع أتلتيكو مدريد في مواجهة جديدة بالدوري الإسباني، وسط ترقب كبير لما سيقدمه الفريقان في الديربي.   وبذلك يدخل ريال مدريد الساعات الأخيرة قبل المباراة بقائمة يغيب عنها ثلاثة لاعبين فقط، بينما يواصل باقي الفريق استعداداته بصورة طبيعية، في انتظار صافرة بداية واحدة من أهم مواجهات الدوري الإسباني.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
باليسترا
باليسترا يثير القلق في ريال مدريد قبل مباراة برينتفورد

يتمسك تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، بآماله في إمكانية تعافي باليسترا خلال الأيام المقبلة، والحاقه بالمواجهة القادمة أمام برينتفورد، في ظل حالة من الترقب بشأن مدى جاهزية اللاعب للمشاركة في المباراة.   ويعمل الجهاز الفني والطبي لريال مدريد على متابعة حالة باليسترا بشكل مستمر، خاصة مع اقتراب موعد اللقاء، حيث يسعى النادي إلى تجهيز اللاعب ومنحه فرصة للعودة إلى حسابات الفريق، بشرط التأكد من قدرته على المشاركة دون وجود أي مخاطر تتعلق بحالته البدنية.   ويرى ألونسو أن عودة اللاعب في الوقت المناسب ستكون إضافة مهمة للفريق، خصوصًا مع دخول ريال مدريد مرحلة تحتاج إلى توافر أكبر عدد ممكن من الخيارات أمام الجهاز الفني، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو البدلاء القادرين على تقديم الإضافة خلال المباريات.   ولا يرغب الجهاز الفني في اتخاذ قرار متسرع بشأن باليسترا، إذ تبقى سلامة اللاعب أولوية أساسية، خاصة أن الدفع به قبل اكتمال جاهزيته قد يؤدي إلى تفاقم حالته أو يؤخر موعد عودته إلى الملاعب لفترة أطول.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من التقييم خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع مشاركته في التدريبات وفقًا لحالته، على أن يتم تحديد موقفه النهائي من مواجهة برينتفورد بناءً على مدى استجابته للبرنامج الموضوع من جانب الجهاز الطبي.   ويأمل ألونسو في أن تتحسن حالة باليسترا سريعًا، بما يسمح له بالانضمام إلى المجموعة والمشاركة بصورة طبيعية في التحضيرات الخاصة بالمباراة، خاصة أن المدرب الإسباني يحرص على امتلاك أكبر قدر من الحلول قبل المواجهات المهمة.   ويمثل موقف اللاعب أحد الملفات التي تحظى باهتمام داخل ريال مدريد خلال الأيام الحالية، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجنب أي غيابات إضافية قد تؤثر على خيارات الفريق، خصوصًا مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها النادي.   ويترقب الجهاز الفني نتيجة التدريبات القادمة، والتي ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد إمكانية عودة باليسترا إلى قائمة الفريق أمام برينتفورد، حيث سيكون انضمامه إلى التدريبات الجماعية مؤشرًا إيجابيًا على قدرته على اللحاق بالمباراة.   وفي حال تمكن اللاعب من استعادة جاهزيته في الوقت المناسب، سيكون أمام ألونسو خيار الاستعانة به وفقًا لما يراه مناسبًا، سواء من بداية اللقاء أو خلال أحداث المباراة، بينما سيستمر غيابه إذا لم يصل إلى المستوى البدني المطلوب.   ويتعامل ريال مدريد مع حالة باليسترا بحذر، خاصة أن الجهاز الفني يدرك أهمية عدم المجازفة بأي لاعب يعاني من مشكلة بدنية، حتى لا تتحول الإصابة إلى أزمة أطول تؤثر على مشاركته في المباريات المقبلة.   كما أن الفترة الحالية تمثل اختبارًا مهمًا لقدرة الجهاز الطبي على تجهيز اللاعبين والتعامل مع الإصابات في ظل ازدحام جدول الفريق، وهو ما يجعل عودة أي لاعب جاهزًا إضافة مهمة إلى قائمة ألونسو.   ويواصل المدرب الإسباني متابعة تطورات حالة باليسترا بالتنسيق مع الجهاز الطبي، انتظارًا لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة أن موقف اللاعب قد يتغير سريعًا وفقًا لمدى تحسن حالته واستجابته للتدريبات.   وفي الوقت الحالي، لا يزال باب المشاركة أمام برينتفورد مفتوحًا بالنسبة إلى باليسترا، لكن القرار النهائي لن يتم اتخاذه إلا بعد الوقوف على حالته البدنية بشكل كامل.   ويأمل ألونسو في أن تحمل التدريبات المقبلة أخبارًا إيجابية، وأن يتمكن اللاعب من العودة إلى المجموعة في الموعد المناسب، ليصبح خيارًا متاحًا أمام ريال مدريد في مواجهة برينتفورد.   وبذلك تستمر حالة الترقب داخل ريال مدريد بشأن موقف باليسترا، في انتظار الحسم النهائي الذي ستحدده حالته خلال الأيام القادمة، وسط رغبة واضحة من ألونسو في استعادة خدماته وتوسيع خياراته قبل المباراة المرتقبة.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يستعيد ثلاثي الفريق قبل مواجهة إنتر ميلان

استأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد تدريباته، اليوم الأحد، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان، في افتتاح مشواره ببطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد الخسارة التي تعرض لها أمام ريال بيتيس في منافسات الدوري الإسباني.   ويعمل الجهاز الفني لريال مدريد على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة الأوروبية، خاصة أن الفريق يسعى إلى تجاوز آثار الهزيمة الأخيرة والظهور بشكل مختلف أمام إنتر ميلان، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية بالبطولة القارية.   وشهد مران ريال مدريد عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات الجماعية، حيث شارك أوريلين تشواميني وتياجو بيتارش وإندريك بصورة طبيعية مع باقي عناصر الفريق، ليقترب الثلاثي من دخول حسابات الجهاز الفني خلال المباراة المقبلة.   ورغم عودة اللاعبين الثلاثة إلى التدريبات الجماعية، فإن مشاركتهم ضمن التشكيل الأساسي أمام إنتر ميلان تبدو غير مرجحة، في ظل ابتعادهم عن خوض المباريات لفترة طويلة، الأمر الذي قد يجعل الدفع بهم منذ بداية اللقاء خطوة غير مناسبة من الناحية البدنية.   ويعود السبب الرئيسي إلى افتقاد اللاعبين الثلاثة لحساسية المباريات والإيقاع التنافسي، بعدما غابوا عن المشاركة في المنافسات لأكثر من شهر، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودتهم، سواء من خلال إبقائهم على مقاعد البدلاء أو منحهم دقائق محدودة خلال اللقاء.   وفي سياق متصل، تلقى ريال مدريد دفعة أخرى قبل مواجهة إنتر ميلان، بعدما عاد مارك كوكوريلا إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي، عقب حالة القلق التي سيطرت على الجهاز الفني خلال مباراة ريال بيتيس.   وكان كوكوريلا قد شعر بآلام عضلية أثناء مواجهة ريال بيتيس، ما أجبره على مغادرة أرض الملعب، وسط مخاوف من تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة في المباراة الأوروبية، إلا أن عودته إلى المران بشكل طبيعي قللت من حدة هذه المخاوف.   وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى أن كوكوريلا أصبح أحد العناصر المهمة داخل الفريق خلال الفترة الحالية، إلا أن قرار مشاركته أمام إنتر ميلان سيظل في يد المدير الفني، وفقًا لحالته البدنية ومدى جاهزيته قبل انطلاق المباراة.   وفي المقابل، يواصل ريال مدريد استعداداته للمواجهة الأوروبية وسط قائمة من الغيابات المؤثرة، حيث يفتقد الفريق خدمات راؤول أسينسيو وإيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريجو، بسبب الإصابات التي يعاني منها الرباعي.   وركز الجهاز الفني خلال مران الأحد، الذي أقيم في مدينة فالديبيباس الرياضية، على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب العمل على استعادة التركيز والثقة بعد الخسارة أمام ريال بيتيس.   ويأمل ريال مدريد في تقديم رد فعل قوي خلال مباراته أمام إنتر ميلان، وتحقيق بداية ناجحة في دوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفريق يدرك أهمية حصد النقاط في الجولة الأولى وتوجيه رسالة قوية إلى منافسيه في البطولة.   وتترقب جماهير ريال مدريد موقف اللاعبين العائدين من الإصابة، خاصة تشواميني وإندريك وبيتارش وكوكوريلا، لمعرفة مدى اعتماد الجهاز الفني عليهم أمام الفريق الإيطالي، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الملكي إلى افتتاح مشواره الأوروبي بانتصار يعيد الثقة إلى صفوفه.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يشيد بريال مدريد بعد الفوز على شالكة

أبدى جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، رضاه عن المستوى الذي ظهر به الفريق خلال الفوز على شالكة بثلاثة أهداف دون رد، في آخر التجارب الودية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق بدأ يتطور بصورة واضحة وأن أفكاره التكتيكية أصبحت أكثر وضوحًا مع مرور فترة الإعداد.   وأكد مورينيو أن ريال مدريد قدم أداءً إيجابيًا على المستوى الجماعي والفردي، مشيرًا إلى وجود اختلاف واضح في الجاهزية بين اللاعبين الذين بدأوا فترة الإعداد منذ اليوم الأول، والآخرين الذين انضموا إلى الفريق في وقت متأخر.   وأوضح المدير الفني أن اللاعبين الذين بدأوا الإعداد مبكرًا خاضوا نحو 30 حصة تدريبية و6 مباريات، بينما اكتفى اللاعبون الذين وصلوا حديثًا بثلاث أو أربع حصص تدريبية فقط، وهو ما يجعل الفارق واضحًا من حيث الإيقاع وشدة التدريبات والقدرة على التحمل.   ورغم ذلك، أشاد مورينيو بجودة عناصر الفريق، مؤكدًا أن الأفكار التكتيكية بدأت تظهر بشكل تدريجي، وأن اللاعبين يقدمون مستويات مميزة سواء عند الاستحواذ على الكرة أو خلال التحول والعمل الدفاعي.   وأشار المدرب البرتغالي إلى أن المباراة أمام شالكة كانت تجربة جيدة وتدريبًا أخيرًا مهمًا قبل الانتقال إلى المباريات الرسمية، موضحًا أن الفريق أصبح في حالة مقبولة جدًا بالنسبة إلى هذه المرحلة من الموسم.   وتحدث مورينيو عن اللاعبين الذين انضموا إلى الفريق في وقت متأخر، مؤكدًا أن الحكم عليهم بشكل فردي في الوقت الحالي ليس سهلًا، لأن الهدف الأساسي هو بناء فريق متكامل وليس التركيز على لاعب واحد.   وقال إن ريال مدريد يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية، مؤكدًا أن الجمع بين قدرات جميع العناصر هو الطريق لتكوين فريق قوي قادر على المنافسة خلال الموسم الجديد.   وأشاد مورينيو كذلك بعقلية اللاعبين الذين وصلوا متأخرًا، مشيرًا إلى أن العودة إلى مستوى مرتفع من التدريبات بعد الإجازة ليست مهمة سهلة، خاصة مع خوض حصص تدريبية مكثفة في ظل درجات حرارة مرتفعة.   وأوضح أن بعض اللاعبين تدربوا مع المجموعة الأساسية في الصباح، ثم شاركوا في تدريبات إضافية مع المجموعة التي وصلت حديثًا في المساء، مؤكدًا أن هذه الظروف تتطلب مجهودًا كبيرًا، لكنه لمس رغبة قوية والتزامًا واضحًا من جميع اللاعبين.   وعن سياسة توزيع دقائق اللعب، أكد مورينيو أن قراراته تعتمد على تحليل البيانات العلمية، إلى جانب خبرة كل لاعب ومدى معرفته بقدرات جسده، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يحرص على التعامل مع كل حالة وفقًا لاحتياجاتها خلال فترة الإعداد.   وأضاف أن الفريق سيكون في حالة أفضل خلال الأسبوع المقبل، مؤكدًا أن ريال مدريد وصل إلى مستوى جيد ومقبول في هذه المرحلة، وأن الجميع يستعد للانتقال إلى المنافسات الرسمية.   وفي ختام تصريحاته، شدد مورينيو على أهمية الحماس داخل غرفة الملابس، مؤكدًا أن أكثر ما يسعده هو امتلاك اللاعبين للرغبة في العمل والتطور.   وأوضح أن هناك العديد من التفاصيل التي تؤكد التزام اللاعبين، من بينها عودة بعضهم من الإجازة قبل الموعد المحدد ووصول آخرين وهم في حالة بدنية جيدة بعد العمل بشكل فردي.   واختتم مورينيو تصريحاته بالتأكيد على أن ريال مدريد بدأ يظهر كفريق حقيقي، وأن العمل الجماعي والتفاهم بين اللاعبين يمثلان نقطة مهمة في طريق الفريق نحو بداية قوية للموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
كيليان مبابى
مبابي: ريال مدريد سيعود للفوز بالألقاب هذا الموسم

تحدث الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن عودته إلى التدريبات الجماعية استعدادًا للموسم الجديد، مؤكدًا سعادته بالعودة إلى أجواء الفريق والعمل تحت قيادة المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو، مشددًا على أن الهدف الأساسي للنادي هو المنافسة على جميع البطولات وتحقيق الألقاب. وعاد مبابي إلى تدريبات ريال مدريد الجماعية داخل مدينة فالديبيباس، ليبدأ مرحلة الإعداد للموسم المقبل، وسط حالة من التفاؤل داخل الفريق ورغبة في تقديم مستويات أفضل وتحقيق نتائج قوية منذ بداية المنافسات الرسمية. وأعرب اللاعب الفرنسي عن سعادته بالعودة إلى التدريبات، مؤكدًا أن العمل مع زملائه والجهاز الفني الجديد يمثل أمرًا إيجابيًا، خاصة أن فترة الإعداد تمنح اللاعبين فرصة مهمة للوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية البدنية والفنية. وتحدث مبابي بإيجابية عن جوزيه مورينيو، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما بدأت منذ فترة، وأن المدرب البرتغالي كان يتحدث معه كثيرًا خلال كأس العالم، قبل أن يجتمعا من جديد داخل ريال مدريد. ويرى مهاجم ريال مدريد أن وجود مدرب يمتلك خبرة كبيرة في تحقيق الانتصارات يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة أن مورينيو يعرف جيدًا كيفية التعامل مع المباريات الكبيرة، ووضع الخطط التي تقود الفرق إلى المنافسة على البطولات. وأوضح مبابي أن اللاعبين يشعرون بالراحة مع مدرب يعرف الطريق الذي يريد الوصول إليه، مؤكدًا أن وجود شخصية تدريبية قوية داخل الفريق يمثل عاملًا إيجابيًا بالنسبة لجميع عناصر ريال مدريد. وبشأن فترة الإعداد، أكد مبابي أنه يحاول تقديم أقصى ما لديه في التدريبات، موضحًا أن هذه المرحلة تعد الأنسب للعمل بشكل مكثف ورفع الجاهزية، قبل أن تبدأ المباريات الرسمية ويصبح من الضروري التعامل بشكل أكبر مع الأحمال البدنية. ويأمل اللاعب الفرنسي في الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المباراة الأولى لريال مدريد في الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يدخل الموسم بطموحات كبيرة على مختلف المستويات. وأكد مبابي بوضوح أن ريال مدريد لا يبحث سوى عن الفوز وحصد البطولات، مشددًا على ثقته في قدرة الفريق على العودة إلى منصات التتويج خلال الموسم المقبل. وقال اللاعب إن الرغبة موجودة لدى جميع أفراد الفريق، وإن اللاعبين سيكونون مطالبين بالحفاظ على تركيزهم طوال الموسم من أجل إسعاد جماهير النادي وتحقيق الألقاب. كما استعاد مبابي ذكريات ظهوره الأول بقميص ريال مدريد، مؤكدًا أن المباراة الأولى مع أي فريق جديد تكون دائمًا مميزة، لكنها تصبح أكثر خصوصية عندما يتعلق الأمر بالنادي الملكي. وأشار إلى أن ظهوره الأول كان في مباراة نهائية وانتهى بتحقيق لقب، إلى جانب تسجيل هدف، وهو ما جعل تلك البداية تحمل ذكريات إيجابية بالنسبة له. وأكد مبابي أنه أصبح يشعر براحة كبيرة في إسبانيا، مشيرًا إلى حبه للنادي والدوري الإسباني والحياة في البلاد، بعدما أصبح أكثر معرفة بمدينة مدريد وأجوائها. وشدد المهاجم الفرنسي على أن اللعب لريال مدريد كان حلمًا بالنسبة له، ولا يزال يشعر بأنه يعيش هذا الحلم يوميًا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المرحلة المقبلة تتطلب تحقيق البطولات وليس الاكتفاء بكونه لاعبًا في الفريق. وأوضح أن ارتداء قميص ريال مدريد يحمل مسؤولية كبيرة، لأن النادي لا يكتفي بالمشاركة وإنما يسعى دائمًا للفوز بالألقاب، مؤكدًا أن هذا هو السبب الرئيسي وراء وجوده داخل الفريق. وفي ختام تصريحاته، وجه مبابي رسالة إلى جماهير ريال مدريد، أعرب خلالها عن تقديره للدعم الذي حصل عليه خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الموسم الجديد سيكون أكثر أهمية، ومتعهدًا ببذل أقصى جهد لتحقيق إنجازات كبيرة مع النادي.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
كورتوا
كورتوا يكشف موقفه من العودة ويشيد بمورينيو في ريال مدريد

تحدث البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، عن عودته إلى تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد، مؤكدًا جاهزيته للعمل مع زملائه تحت قيادة المدير الفني جوزيه مورينيو، ومشددًا على رغبته في المنافسة بقوة على جميع البطولات وتحقيق الألقاب مع النادي الملكي. وجاءت تصريحات كورتوا خلال حديثه للقناة الرسمية لريال مدريد، عقب عودته إلى تدريبات الفريق بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها إثر مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، حيث حرص الحارس البلجيكي على العودة مبكرًا والعمل بصورة فردية للتأكد من استعادة جاهزيته البدنية. كورتوا يكشف تفاصيل عودته للتدريبات وأوضح كورتوا أنه عاد قبل الموعد المحدد بقليل، بسبب رغبته في التأكد من أن حالته البدنية أصبحت جيدة بعد الإصابة التي تعرض لها، مشيرًا إلى أنه خاض تدريبات فردية قبل الانضمام إلى المجموعة. وأكد الحارس البلجيكي أنه خاض بالفعل حصة تدريبية خاصة بحراس المرمى، وشعر خلالها بحالة جيدة للغاية، معربًا عن سعادته بالعودة إلى العمل مع الفريق والاستعداد للموسم الجديد. ويرى كورتوا أن التحضير الجيد خلال الفترة الحالية يمثل خطوة مهمة قبل بداية المنافسات الرسمية، خاصة مع اقتراب انطلاق الدوري الإسباني وضرورة الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية. كورتوا يشيد بجوزيه مورينيو وأشاد حارس ريال مدريد بالمدرب جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن المدير الفني البرتغالي يتميز بطلباته الكثيرة واهتمامه الكبير بالانضباط، إلى جانب وضع مصلحة المجموعة فوق أي اعتبارات فردية. وأشار كورتوا إلى أن هذه الصفات تمثل عوامل مهمة لتحقيق النجاح، موضحًا أن مورينيو مدرب كبير، كما أنه قريب من اللاعبين على المستوى الإنساني ويتعامل معهم بوضوح وصراحة. ويمتلك كورتوا تجربة سابقة مع مورينيو خلال فترة وجودهما في تشيلسي، حيث نجح الفريق وقتها في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يجعل الحارس البلجيكي يحمل ذكريات إيجابية عن المدرب البرتغالي. وأكد كورتوا أنه سعيد بالعمل مع مورينيو مرة أخرى، متمنيًا أن يحقق الثنائي نجاحات جديدة ويقضيا سنوات مميزة داخل ريال مدريد. هدف كورتوا مع ريال مدريد وتحدث الحارس البلجيكي عن طموحاته خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن هدفه الأساسي يتمثل في الفوز بالألقاب، باعتبار أن تحقيق البطولات يمثل أهمية كبيرة للفريق والجماهير وإدارة النادي. ويرغب كورتوا في أن يستعيد ريال مدريد طريقه نحو منصات التتويج، مؤكدًا أن العودة إلى حصد البطولات تمثل هدفًا رئيسيًا لجميع أفراد الفريق خلال المرحلة المقبلة. ريال مدريد يستعيد جاهزيته للموسم الجديد وأشار كورتوا إلى أن فترة ما بعد كأس العالم والإصابة التي تعرض لها جعلته حريصًا على استعادة جاهزيته سريعًا، مؤكدًا أنه نجح في ذلك وأصبح مستعدًا للمشاركة في التدريبات بصورة طبيعية. كما تحدث عن انضمام عدد من اللاعبين الجدد إلى الفريق، مشيرًا إلى أن بعضهم معروف بالنسبة للاعبي ريال مدريد بسبب مواجهتهم سابقًا، بينما يحتاج الآخرون إلى وقت للتأقلم. وأوضح أن نهاية كأس العالم جاءت متأخرة هذا العام، وهو ما جعل عملية انضمام اللاعبين إلى التدريبات تتم بصورة تدريجية، مؤكدًا أن الجهاز الفني منح اللاعبين فترة راحة مناسبة لتجنب الإصابات والحفاظ على جاهزيتهم. كورتوا يتوقع بداية قوية للموسم وأكد كورتوا أن الفريق بدأ يستعيد إيقاعه تدريجيًا، مشيرًا إلى أن مباراة فيرينكفاروسي كانت جيدة، وأن اللاعبين الشباب قدموا مستويات مميزة خلال الفترة التحضيرية. وشدد الحارس البلجيكي على ضرورة مواصلة العمل للوصول إلى أفضل جاهزية قبل انطلاق الدوري الإسباني، مؤكدًا أن البداية ستكون صعبة بسبب قوة المباريات، لكنها في الوقت نفسه مهمة للغاية. واختتم كورتوا حديثه بالتأكيد على أمنيته في تحقيق بداية مثالية للموسم، وحصد 9 نقاط من أصل 9 خلال شهر أغسطس، من أجل وضع ريال مدريد على الطريق الصحيح منذ البداية ومواصلة المنافسة على جميع الألقاب.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
ديوماندى
يان ديوماندي يبدأ تدريباته مع ريال مدريد بعد الصفقة التاريخية

بدأ الإيفواري الشاب يان ديوماندي مشواره رسميًا مع ريال مدريد، بعدما خاض أول حصة تدريبية له بقميص النادي الملكي، عقب ساعات قليلة من إعلان انتقاله إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة ضخمة تعكس حجم الرهان الذي يضعه النادي الإسباني على اللاعب خلال السنوات المقبلة.   وشهد اليوم الأول لديوماندي مع ريال مدريد برنامجًا تدريبيًا خاصًا، في ظل عدم اندماجه حتى الآن مع المجموعة بشكل كامل، حيث خاض الحصة التدريبية بصورة منفردة وفق برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني. وبدأ اللاعب تدريباته داخل صالة الألعاب الرياضية، قبل الانتقال إلى أرض الملعب لاستكمال برنامجه البدني والفني.   وخلال وجوده في الملعب، نفذ ديوماندي عدة تدريبات بدنية تضمنت جولات من الجري، إلى جانب مجموعة من التمارين المتنوعة باستخدام الكرة، بهدف رفع جاهزيته البدنية ومنحه فرصة للتأقلم تدريجيًا مع متطلبات العمل داخل ريال مدريد.   وقبل بدء أول تدريباته، خضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة في مستشفى بلو سانيتاس فالدبيباس، حيث اجتاز الاختبارات بنجاح، ليحصل بعدها على الضوء الأخضر لبدء مشواره مع الفريق الملكي.   ديوماندي يبدأ مشواره مع ريال مدريد   يمثل وصول ديوماندي إلى ريال مدريد محطة مهمة في مسيرته الكروية، خاصة أنه انتقل إلى النادي الإسباني قادمًا من لايبزيج الألماني في صفقة ضخمة أصبحت حديث سوق الانتقالات، بعدما أعلن النادي الملكي التعاقد معه رسميًا خلال الساعات الماضية.   وكان ريال مدريد قد أعلن إتمام الصفقة قادمًا من لايبزيج، في انتقال بلغت قيمته الإجمالية نحو 140 مليون يورو، شاملة الإضافات والمتغيرات، لتصبح الصفقة الأغلى في تاريخ النادي الملكي، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها قدرات اللاعب الشاب داخل إدارة النادي.   ورغم القيمة المالية الكبيرة للصفقة، يتعامل ريال مدريد مع ديوماندي باعتباره مشروعًا رياضيًا طويل الأمد، ويأمل في تطوير قدراته ومنحه الوقت الكافي للتأقلم مع أجواء النادي والمنافسة في كرة القدم الإسبانية.   ولهذا السبب، لم يتم الدفع باللاعب مباشرة في التدريبات الجماعية، بل بدأ برنامجًا منفردًا يهدف إلى رفع مستوى جاهزيته البدنية والفنية. ويأتي هذا النهج ضمن خطة تدريجية تسمح للجهاز الفني بمتابعة حالة اللاعب والتأكد من وصوله إلى المستوى المطلوب قبل إدخاله في التدريبات مع زملائه.   وتعد البداية داخل صالة الألعاب الرياضية ثم الانتقال إلى الملعب خطوة طبيعية بالنسبة للاعب المنضم حديثًا إلى فريق جديد، خاصة إذا كان يحتاج إلى برنامج إعداد خاص يتناسب مع حالته البدنية والمرحلة التي وصل إليها من التحضير للموسم.   ومن المنتظر أن يواصل ديوماندي تدريباته الفردية خلال الفترة المقبلة، قبل أن يبدأ تدريجيًا في المشاركة ضمن الحصص الجماعية. وسيكون الهدف الأساسي هو دمج اللاعب مع المجموعة دون استعجال، حتى يتمكن من استيعاب أفكار الجهاز الفني والتعرف على زملائه وطريقة العمل داخل الفريق.   وتولي إدارة ريال مدريد أهمية كبيرة لعملية تأقلم اللاعب، خاصة أن الصفقة تمثل استثمارًا ماليًا ضخمًا، وبالتالي فإن النادي يريد ضمان أفضل الظروف الممكنة أمام ديوماندي حتى يقدم المستوى المتوقع منه.   كما أن الجهاز الفني سيكون أمام مهمة تحديد الدور المناسب للاعب وفقًا لقدراته واحتياجات الفريق، خاصة أن الانتقال من الدوري الألماني إلى الدوري الإسباني يتطلب التأقلم مع اختلاف أسلوب اللعب وسرعة المباريات وطبيعة المنافسة.   ريال مدريد يجهز صفقة الـ140 مليون يورو   ومن الناحية البدنية، يمثل البرنامج التدريبي الذي خاضه ديوماندي خطوة أولى في عملية تجهيزه للموسم الجديد. فقد تضمنت الحصة تدريبات للجري والعمل البدني، إلى جانب تمارين باستخدام الكرة، وهو ما يساعد اللاعب على الجمع بين استعادة الجاهزية والتعامل مع الكرة في الوقت نفسه.   ويأمل ريال مدريد أن يندمج اللاعب سريعًا مع المجموعة خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لدخوله التدريجي في التدريبات الجماعية. وبعد الوصول إلى الجاهزية المطلوبة، قد يحصل ديوماندي على فرصة المشاركة في المباريات الودية التي يخوضها الفريق ضمن استعداداته للموسم الجديد.   وتمثل المباريات التحضيرية فرصة مهمة بالنسبة للاعب الجديد، لأنها تسمح له بخوض دقائق لعب فعلية دون الضغوط الكبيرة المصاحبة للمباريات الرسمية. كما تمنح الجهاز الفني فرصة تقييم مستواه والتعرف على قدرته على تنفيذ التعليمات والتأقلم مع زملائه.   ويحتاج ديوماندي خلال الفترة المقبلة إلى استغلال كل حصة تدريبية من أجل إثبات قدراته، خاصة أن انتقاله إلى ريال مدريد جاء في ظل توقعات كبيرة بسبب قيمة الصفقة. وكلما نجح اللاعب في التأقلم بشكل أسرع، أصبحت فرصه في الحصول على دور مهم مع الفريق أكبر.   وفي الوقت نفسه، لن يكون من المتوقع أن يتم تحميل اللاعب مسؤوليات كبيرة منذ اليوم الأول، خاصة أنه لا يزال في بداية تجربته مع النادي. وستكون عملية التطور تدريجية، مع منحه الوقت الكافي للتكيف مع الأجواء الجديدة.   ويأتي انتقال ديوماندي إلى ريال مدريد بعد تجربة مع لايبزيج الألماني، حيث نجح اللاعب في تقديم مستويات جعلته محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ونجح ريال مدريد في حسم الصفقة لصالحه، ليصبح اللاعب الإيفواري واحدًا من أبرز الوجوه الجديدة في مشروع النادي للمستقبل.   وتشير قيمة الصفقة، التي قد تصل إلى 140 مليون يورو مع المتغيرات، إلى أن ريال مدريد يرى في ديوماندي لاعبًا قادرًا على التطور والوصول إلى مستويات كبيرة. ولذلك فإن النادي لن يتعامل مع الصفقة باعتبارها مجرد تدعيم قصير الأمد، وإنما كاستثمار رياضي يمكن أن يحقق عوائد كبيرة على مدار السنوات المقبلة.   ومن المنتظر أن يراقب الجهاز الفني تطور اللاعب بشكل مستمر خلال فترة الإعداد، مع تحديد الموعد المناسب لانتقاله من التدريبات الفردية إلى الجماعية. وسيكون من المهم أيضًا منحه الوقت للتعرف على أسلوب اللعب والتفاهم مع العناصر الموجودة داخل الفريق.   ويعد نجاح ديوماندي في التأقلم مع المجموعة خطوة أساسية قبل التفكير في مشاركته بالمباريات الرسمية، خاصة أن المنافسة داخل ريال مدريد قوية في جميع المراكز. وسيحتاج اللاعب إلى تقديم مستويات مقنعة خلال التدريبات والمباريات الودية من أجل إثبات أحقيته في الحصول على مكان ضمن حسابات الجهاز الفني.   وبالنسبة إلى جماهير ريال مدريد، فإن بداية ديوماندي مع الفريق تفتح الباب أمام متابعة أحد أغلى اللاعبين في تاريخ النادي. وستكون الأنظار موجهة إلى تطور اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد الضجة الكبيرة التي صاحبت انتقاله من لايبزيج.   وفي النهاية، بدأ يان ديوماندي أول خطواته مع ريال مدريد بخوض تدريبات منفردة بعد اجتياز الفحوصات الطبية بنجاح، على أن يواصل برنامجه الإعدادي قبل الانتقال تدريجيًا إلى العمل مع المجموعة. ومع قيمة الصفقة الكبيرة، يأمل النادي الملكي أن يتحول اللاعب الإيفواري إلى أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات المقبلة.   وتبقى المرحلة المقبلة حاسمة في رحلة ديوماندي مع ريال مدريد، إذ سيكون مطالبًا بإثبات نفسه والتأقلم مع البيئة الجديدة، بينما سيعمل الجهاز الفني على تجهيزه بالشكل الأمثل قبل منحه فرصة الظهور مع الفريق في المباريات الودية ثم الرسمية.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
دومفريس
دومفريس: فخور بارتداء قميص ريال مدريد وسنقاتل لإسعاد الجماهير

بدأ الهولندي دينزل دومفريس أولى خطواته رسميًا داخل ريال مدريد بعدما خاض حصته التدريبية الأولى مع الفريق، معبرًا عن سعادته الكبيرة بارتداء قميص النادي الملكي والانضمام إلى أحد أكبر الأندية في العالم. وأكد اللاعب في تصريحات للموقع الرسمي للنادي أن شعوره لا يوصف بعد العودة إلى التدريبات عقب الإجازة، مشيرًا إلى أن انطلاق مشواره الجديد يمثل لحظة خاصة في مسيرته الكروية. وأوضح دومفريس أنه شعر منذ اللحظة الأولى بالترحيب من جميع أفراد النادي، سواء من الجهاز الفني أو اللاعبين المتواجدين خلال فترة الإعداد، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق تساعد أي لاعب جديد على التأقلم سريعًا. كما أشاد بالإمكانات الضخمة التي يمتلكها ريال مدريد، واصفًا منشآت النادي بأنها مذهلة وتوفر كل ما يحتاجه اللاعب لتقديم أفضل مستوياته، لافتًا إلى أنه لا يزال يتعرف على تفاصيل المدينة الرياضية، في ظل الدعم الكبير الذي يتلقاه من الجميع. وأضاف الدولي الهولندي أنه يشعر بالفخر لتمثيل ريال مدريد، مؤكدًا أن الانضمام إلى النادي الملكي يعد محطة استثنائية في مسيرته الاحترافية، وأنه يتطلع إلى تقديم كل ما لديه من أجل تحقيق النجاحات مع الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المنافسة على جميع البطولات تُعد الهدف الأساسي داخل النادي.     نجم ريال مدريد الجديد يعد الجماهير ببذل كل ما لديه لتحقيق البطولات   وتحدث دومفريس عن فترة الإعداد للموسم الجديد، مؤكدًا أنها تمثل المرحلة الأهم لبناء الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، حيث تمنح اللاعبين فرصة الانسجام والعمل الجماعي، خصوصًا مع انضمام عناصر جديدة خلال سوق الانتقالات الصيفية. وأشار إلى أن الجميع يعمل بجد من أجل الوصول إلى أعلى مستوى فني وبدني قبل بداية الموسم. كما كشف اللاعب أنه بدأ بالفعل في تعلم اللغة الإسبانية، معتبرًا أن التواصل مع زملائه والجهاز الفني يمثل خطوة مهمة تساعده على سرعة التأقلم داخل الفريق وخارج الملعب، مؤكدًا أنه متحمس لخوض هذه التجربة الجديدة سواء على المستوى الرياضي أو الشخصي. وفي ختام تصريحاته، وجه دومفريس رسالة مباشرة إلى جماهير ريال مدريد، أعرب خلالها عن سعادته الكبيرة بارتداء قميص النادي، مؤكدًا أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأنه سيبذل أقصى ما لديه مع زملائه من أجل المنافسة على جميع الألقاب وإسعاد الجماهير طوال الموسم. كما شدد على أن اللعب بقميص ريال مدريد شرف كبير لأي لاعب، متعهدًا بالقتال داخل الملعب من أجل تحقيق تطلعات النادي وجماهيره في مختلف البطولات.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
تياجو بيتاريتش
إصابة تياغو بيتارتش تربك حسابات ريال مدريد قبل انطلاق الموسم

إصابة تياغو بيتارتش تربك حسابات ريال مدريد قبل انطلاق الموسم   إصابة مبكرة تؤجل انطلاقة موهبة ريال مدريد الصاعدة   تلقى نادي ريال مدريد ضربة غير متوقعة في بداية استعداداته للموسم الكروي 2026-2027، بعدما تعرض لاعب الوسط الشاب تياغو بيتارتش لإصابة في الركبة خلال أول حصة تدريبية للفريق، في وقت كان اللاعب يستعد لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الكروية مع الفريق الأول، بعد أن نجح في كسب ثقة الجهاز الفني خلال الفترة الماضية.   وجاءت الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للاعب، الذي كان يطمح إلى استغلال فترة الإعداد الصيفية لإثبات قدراته الفنية والبدنية، والحصول على فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق الأول، خاصة بعدما لفت الأنظار بعروضه المميزة مع فرق الفئات السنية، قبل تصعيده رسميًا إلى قائمة الفريق.   وبحسب ما تداولته وسائل الإعلام الإسبانية، فإن الفحوصات الطبية الأولية أوضحت تعرض بيتارتش لإصابة في الركبة، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة قد تمتد حتى بداية شهر سبتمبر المقبل، ما يعني غيابه عن جزء كبير من البرنامج الإعدادي، بالإضافة إلى عدم مشاركته في بداية الموسم الجديد.   ويعد غياب اللاعب خسارة للجهاز الفني، الذي كان يضعه ضمن العناصر الواعدة القادرة على تقديم الإضافة في خط الوسط، خصوصًا مع السياسة التي يتبعها النادي في منح الفرصة للمواهب الشابة لإثبات نفسها بجوار نجوم الفريق الأول.   وخلال الأشهر الماضية، أظهر بيتارتش تطورًا ملحوظًا في مستواه، سواء على المستوى الفني أو البدني، وهو ما جعله يحظى بإشادة من المدربين داخل النادي، وسط توقعات بأن يكون أحد الأسماء التي ستحصل على دقائق لعب خلال الموسم الجديد.   لكن الإصابة جاءت لتؤجل هذه الخطوة، وتفرض على اللاعب التركيز في المرحلة الحالية على التعافي الكامل، من أجل العودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة، واستكمال مسيرته مع النادي الملكي.   ريال مدريد يترقب نتائج الفحوصات النهائية وخطة العلاج   رغم أن التقديرات الأولية تشير إلى غياب تياغو بيتارتش حتى مطلع شهر سبتمبر، فإن الجهاز الطبي في ريال مدريد يواصل متابعة حالة اللاعب بدقة، في انتظار نتائج الفحوصات النهائية التي ستحدد طبيعة الإصابة بشكل كامل، إلى جانب البرنامج العلاجي المناسب والمدة الدقيقة اللازمة للتعافي.   ويحرص النادي على التعامل بحذر مع إصابات اللاعبين الشباب، خاصة أن أي استعجال في العودة قد يؤدي إلى تجدد الإصابة أو تأثيرها على مستقبل اللاعب، وهو ما يدفع الجهاز الطبي لوضع خطة تأهيل متكاملة تضمن استعادة جاهزيته تدريجيًا.   ومن المنتظر أن يخضع بيتارتش لبرنامج علاجي وبدني خاص، يتضمن مراحل مختلفة من العلاج والتأهيل، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة لضمان التعافي الكامل قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات.   في المقابل، سيواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب الآخرين، في ظل رغبة النادي في تجهيز أكبر عدد ممكن من العناصر قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.   وتدرك إدارة ريال مدريد أهمية الحفاظ على المواهب الصاعدة، إذ يمثل اللاعبون الشباب جزءًا أساسيًا من المشروع الرياضي للنادي، الذي يعتمد على المزج بين أصحاب الخبرات والعناصر الواعدة لبناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة.   وتأمل جماهير ريال مدريد أن يتجاوز تياغو بيتارتش هذه الإصابة سريعًا، وأن يعود إلى الملاعب في أقرب وقت، خاصة أن الكثيرين يرون فيه أحد أبرز المواهب التي تمتلك مستقبلًا واعدًا داخل النادي الملكي، وأن تكون هذه الإصابة مجرد محطة مؤقتة لا تعطل مسيرته، بل تمنحه دافعًا أكبر للعودة بقوة وإثبات إمكاناته مع الفريق الأول خلال الموسم الجاري.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
أديبايور ورونالدو
أديبايور يكشف موقفًا لا يُنسى مع رونالدو في ريال مدريد: ظننت أنني سأكون الأول لكنه سبقني بساعات

  كشف التوجولي إيمانويل أديبايور، مهاجم ريال مدريد السابق، عن موقف جمعه بالبرتغالي كريستيانو رونالدو خلال أيامه الأولى داخل النادي الملكي، عكس بالنسبة له حجم الالتزام والعمل الذي كان يقوم به رونالدو بعيدًا عن المباريات.   واستعاد أديبايور ذكريات وصوله إلى ريال مدريد، موضحًا أنه أراد منذ البداية ترك انطباع جيد وإظهار احترافيته، بعدما علم أن موعد تدريب الفريق سيكون في العاشرة والنصف صباحًا.   وقال أديبايور: «عندما وصلت إلى مدريد، اتصلوا بي وقالوا إن التدريب يبدأ الساعة 10:30 صباحًا، فقلت إنني سأصل الساعة 8:30 أو 8:45 لأحصل على ساعتين قبلها».   وأضاف: «وصلت الساعة 8:45 صباحًا وقلت: الحمد لله أنني أول الواصلين، سيقولون إنني محترف حقيقي».   مفاجأة أديبايور تحت الدرج   لكن المهاجم التوجولي فوجئ سريعًا بأن هناك من سبقه إلى مقر التدريبات، بعدما لاحظ وجود نشاط في أحد الأماكن وسأل أحد أفراد الجهاز الطبي عما يحدث.   وتابع أديبايور: «سألت أحد أخصائيي العلاج الطبيعي عما يحدث تحت الدرج، فأجابني: كريستيانو في الطابق السفلي وهو يسبح بالفعل.. هذا غير معقول».   وأردف: «كنت أريد أن أكون الأول، والآن أنا الثاني، إنه هنا بالفعل».   ولم تكن المفاجأة بالنسبة لأديبايور في وجود رونالدو مبكرًا فقط، وإنما في اكتشافه أن النجم البرتغالي سبقه بفترة طويلة وبدأ بالفعل برنامجه الخاص قبل موعد التدريب الجماعي.   «الساعة 7:30 أكون هنا»   وكشف أديبايور عن الحوار الأول الذي دار بينهما، قائلًا: «ذهبت لرؤيته، فقال لي: إيمانويل، تشرفت بلقائك، كيف حالك؟ هل تحتاج إلى شيء؟».   وأضاف: «عندها أدركت أنه وصل قبلي بكثير. سألته عن الوقت، فقال: الساعة 7:30 أكون هنا».   وتحول الموقف إلى ذكرى راسخة لدى أديبايور، بعدما دخل مقر التدريبات معتقدًا أن وصوله قبل الموعد بنحو ساعتين سيجعله أول اللاعبين حضورًا، قبل أن يكتشف أن رونالدو بدأ يومه التدريبي بالفعل قبل وصوله.   عقلية صنعت مسيرة رونالدو   ويعكس الموقف جانبًا من العقلية الاحترافية التي ارتبط بها كريستيانو رونالدو طوال مسيرته، إذ اشتهر باهتمامه الكبير بالتدريبات الإضافية والجاهزية البدنية والعمل الفردي خارج الحصص الجماعية.   ولا تقتصر المنافسة داخل الأندية الكبرى على ما يحدث أثناء المباريات، إذ تلعب التفاصيل اليومية في التدريبات والاستعداد البدني دورًا مهمًا في الحفاظ على المستوى والاستمرارية لسنوات طويلة.   وتزامل أديبايور ورونالدو داخل ريال مدريد لفترة قصيرة، لكنها كانت كافية ليشاهد المهاجم التوجولي عن قرب جانبًا من أسلوب عمل النجم البرتغالي، في موقف ظل يتذكره بعد سنوات من رحيله عن النادي الملكي.  

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
فالفيردي
فالفيردي: البقاء في ريال مدريد حلم.. ومورينيو سيضيف لنا الكثير

عاد الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، إلى تدريبات الفريق صباح اليوم الأربعاء، بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم، استعدادًا لانطلاق منافسات موسم 2026-2027 تحت القيادة الفنية الجديدة للبرتغالي جوزيه مورينيو.   فالفيردي: سعيد بالاستمرار في أفضل نادٍ بالعالم   وأعرب فالفيردي عن سعادته بالعودة إلى أجواء الفريق، مؤكدًا أن ارتداء قميص ريال مدريد لا يزال يمثل له الحلم الأكبر منذ الطفولة، وقال في تصريحات عبر القناة الرسمية للنادي: "سعيد جدًا بوجودي هنا لعام آخر في أفضل نادٍ في العالم، والمكان الذي حلمت باللعب فيه منذ أن كنت طفلًا".   وأضاف لاعب الوسط الأوروجوياني أن احتفاله بعيد ميلاده وسط زملائه داخل معسكر الفريق منحه شعورًا خاصًا، موضحًا: "الاحتفال بيوم ميلادي هنا مع زملائي ومع المجموعة بأكملها أمر جميل جدًا ومثير، وأتطلع إلى موسم جديد مليء بالتحديات".   إشادة خاصة بمورينيو   وأبدى فالفيردي حماسه للعمل تحت قيادة المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو، مؤكدًا أنه يتطلع للاستفادة من خبراته الكبيرة، وقال: "سأحاول التعلم والنمو كشخص وكلاعب كرة قدم مع الطاقم الفني".   وتابع: "أعتقد أن مورينيو شخص مميز بالنسبة لي، وسأحاول أن أستخلص منه أكبر قدر ممكن من الخبرات وأتعلم الكثير، وأتمنى أن يكون موسمًا جميلًا. أشعر بحماس كبير وفخر عظيم ببداية هذه المرحلة".   هدف ريال مدريد في الموسم الجديد   وأكد فالفيردي أن طموحات ريال مدريد في الموسم المقبل واضحة للجميع، مشيرًا إلى أن الفريق سيدخل جميع البطولات بهدف المنافسة على الألقاب.   وقال: "ما نرغب به جميعًا، وليس أنا فقط بل الفريق بأكمله، هو رفع الألقاب هذا العام. نريد أن تكون جماهيرنا سعيدة، وأن تستمتع بموسم مليء بالبطولات، وأن تشعر بالفخر بما نقدمه داخل الملعب".   ويأمل ريال مدريد في افتتاح الموسم الجديد بصورة قوية، مع بداية حقبة جوزيه مورينيو، الذي يسعى لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، مستندًا إلى مجموعة من النجوم يتقدمهم فيديريكو فالفيردي، الذي أكد جاهزيته لخوض تحديات الموسم الجديد وتحقيق تطلعات جماهير النادي الملكي.

Heba khalaf يوليو 22, 2026 0
مورينيو
ريال مدريد يحدد موعد انطلاق الموسم الجديد بقيادة مورينيو

معسكر فالديبيباس ينطلق وسط غيابات بسبب الإصابات وكأس العالم دخل ريال مدريد مرحلة الاستعداد للموسم الجديد بعدما حدد الجهاز الفني يوم 13 يوليو موعدًا لانطلاق فترة الإعداد في مدينة ريال مدريد الرياضية بفالديبيباس، لتكون البداية الرسمية لأول معسكر تدريبي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عقب عودته إلى قيادة الفريق، في خطوة ينتظرها جمهور النادي بشغف كبير أملاً في استعادة الفريق لأفضل مستوياته خلال الموسم المقبل. وسيبدأ اللاعبون التجمع داخل مقر النادي لإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية المعتادة التي تسبق انطلاق التدريبات الجماعية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على الحالة البدنية لكل لاعب، ووضع برنامج إعداد يتناسب مع احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ورغم الحماس الذي يحيط ببداية المرحلة الجديدة، فإن مورينيو لن يمتلك جميع عناصر الفريق منذ اليوم الأول، بسبب استمرار عدد من اللاعبين في تنفيذ برامجهم العلاجية والتأهيلية بعد الإصابات التي تعرضوا لها خلال الموسم الماضي، إلى جانب غياب اللاعبين المرتبطين بالمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والذين سينضمون إلى التدريبات تدريجيًا بعد انتهاء مشوار منتخباتهم. ويواصل الثلاثي فيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو، ورودريجو برامج التأهيل البدني والطبي، في محاولة لاستعادة الجاهزية الكاملة قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، بينما يحرص الجهاز الطبي على متابعة تطور حالتهم بشكل يومي لتحديد الموعد المناسب لمشاركتهم مع الفريق. ومن المنتظر أن يستغل مورينيو الأيام الأولى من المعسكر للتعرف بشكل أكبر على المجموعة الحالية، وتطبيق أفكاره الفنية والتكتيكية، إلى جانب تقييم مستوى اللاعبين الشباب الذين قد يحصلون على فرصة لإثبات أنفسهم خلال فترة الإعداد. كما تمثل بداية المعسكر فرصة مهمة لبناء الانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني الجديد، خاصة أن الفريق يستهدف الدخول بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، وهو ما يتطلب إعدادًا بدنيًا وفنيًا على أعلى مستوى منذ اليوم الأول.     مباريات ودية مرتقبة وخطة إعداد داخل إسبانيا وضعت إدارة ريال مدريد خطة تعتمد على إقامة الجزء الأكبر من فترة الإعداد داخل مدينة فالديبيباس، دون السفر في جولات صيفية طويلة كما اعتاد الفريق في السنوات الماضية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتركيز على العمل داخل الملعب بعيدًا عن ضغوط السفر والالتزامات التسويقية. ويهدف مورينيو إلى استغلال فترة الإعداد في رفع المعدلات البدنية للاعبين، مع العمل على تطوير الجوانب التكتيكية التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد، بالإضافة إلى منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإثبات قدراتها قبل حسم القائمة النهائية للفريق. ومن المنتظر أن يخوض ريال مدريد عدة مباريات ودية خلال الأسابيع المقبلة، سواء داخل فالديبيباس أو خارج العاصمة الإسبانية، رغم أن النادي لم يكشف حتى الآن عن جدول اللقاءات بصورة رسمية. وتشير التوقعات إلى إمكانية مشاركة الفريق في بطولة تيريزا هيريرا الودية بمدينة لا كورونيا، وهي البطولة التي اعتاد عدد من الأندية الإسبانية المشاركة فيها خلال فترة الإعداد، لما تمثله من فرصة جيدة لاختبار جاهزية الفرق قبل انطلاق الموسم. كما تداولت تقارير صحفية إيطالية احتمالية إقامة مباراة ودية أمام فيورنتينا بالنمسا مطلع أغسطس، في مواجهة قد تمنح مورينيو اختبارًا قويًا أمام منافس أوروبي يمتلك عناصر مميزة، قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وتنتظر جماهير ريال مدريد الإعلان النهائي عن برنامج المباريات الودية، إلى جانب الموعد الرسمي لتقديم مورينيو أمام وسائل الإعلام، حيث يترقب الجميع ملامح المشروع الجديد الذي يقوده المدرب البرتغالي، وسط آمال كبيرة بأن تشهد المرحلة المقبلة عودة الفريق للمنافسة بقوة على جميع الألقاب المحلية والقارية، مستفيدًا من الاستقرار الفني والتحضيرات المكثفة التي تسبق انطلاق الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0