تشيلسي

تشيلسي

انزو فيرنانديز
إنزو فرنانديز ينهار من البكاء في وداع ميسي: سنفتقد ليو كثيرًا

  لم يتمكن إنزو فرنانديز، لاعب وسط منتخب الأرجنتين، من حبس دموعه خلال اللحظات الأخيرة لليونيل ميسي مع منتخب بلاده، بعدما ظهر متأثرًا بشدة أثناء كلمة قائد الأرجنتين أمام الجماهير في ملعب مونومنتال. وكان ميسي قد ودع منتخب الأرجنتين بصورة رسمية، عقب مواجهة بنين، التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل، في ليلة شهدت مشاهد عاطفية قوية، خاصة مع ظهور عدد من لاعبي الجيل الحالي وهم يعيشون لحظة الوداع الأخيرة للقائد الذي شاركهم العديد من أهم لحظات تاريخ المنتخب. وكان إنزو فرنانديز أكثر اللاعبين تأثرًا خلال كلمة ميسي، حيث دخل لاعب تشيلسي في نوبة بكاء واضحة، ولم يتمكن من السيطرة على مشاعره بينما كان النجم الأرجنتيني يتحدث إلى الجماهير عن رحلته الطويلة مع منتخب بلاده، وهو المشهد الذي لفت أنظار الحاضرين والمتابعين حول العالم. وعقب هذه اللحظات المؤثرة، تحدث إنزو فرنانديز عن مشاعره تجاه وداع ميسي، مؤكدًا أن غياب قائد الأرجنتين سيكون مؤثرًا للغاية على المجموعة، وقال: «سنفتقد ليو... كم بكيت الليلة، أمر لا يصدق». وتحمل كلمات إنزو الكثير من المشاعر، خاصة أن لاعب الوسط كان قد كشف في وقت سابق عن العلاقة الخاصة التي جمعته بميسي منذ انضمامه إلى منتخب الأرجنتين، موضحًا أنه كان يحلم منذ طفولته باللعب إلى جوار النجم الذي اعتبره أحد أكبر مصادر إلهامه في كرة القدم. وكان إنزو قد تحدث عن ميسي بعد إعلان الأخير قراره بالابتعاد عن منتخب الأرجنتين، متذكرًا أنه عندما كان طفلًا كان يحسب أعمار كل منهما، ويتساءل عما إذا كان سيحصل يومًا على فرصة لمشاركة ميسي اللعب بقميص المنتخب. وأوضح لاعب الوسط أن حلمه تحقق بصورة أفضل مما كان يتخيل، بعدما لم يكتفِ بمشاركة ميسي اللعب، بل عاش معه العديد من اللحظات داخل معسكرات المنتخب وغرف الملابس، قبل أن يتوجا معًا بلقب كأس العالم. وأكد إنزو في رسالته السابقة أنه لم يجد في ميسي مجرد النجم الذي كان يحلم باللعب إلى جواره، وإنما وجد شخصًا حرص منذ اللحظة الأولى على جعله يشعر بأنه جزء من المجموعة، من خلال الكلمات والنصائح والدعم الذي قدمه له في أوقات مختلفة. وأضاف أن فكرة دخول معسكر جديد دون وجود ميسي تبدو صعبة بالنسبة له، بعدما اعتاد لسنوات طويلة رؤية القائد أمامه مرتديًا القميص رقم 10، مشيرًا إلى أن ذكريات اللعب معه ستظل حاضرة دائمًا. وجاءت دموع إنزو خلال الوداع لتؤكد حجم التأثير الذي تركه ميسي داخل المجموعة، ليس فقط باعتباره قائدًا وصاحب القميص رقم 10، ولكن أيضًا باعتباره لاعبًا عاش معه الجيل الحالي واحدة من أنجح فترات تاريخ منتخب الأرجنتين. ويترك ميسي المنتخب الأرجنتيني بعد سنوات حافلة بالإنجازات واللحظات التاريخية، كان أبرزها التتويج بكأس العالم 2022، إلى جانب الألقاب والبطولات التي حققها مع منتخب بلاده، بينما تبدأ الأرجنتين تدريجيًا مرحلة جديدة دون قائدها التاريخي. أما بالنسبة لإنزو فرنانديز وزملائه، فستظل ليلة وداع ميسي واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرتهم الدولية، بعدما اضطروا إلى توديع اللاعب الذي قاد المنتخب في العديد من المحطات الكبرى، والذي أصبح جزءًا أساسيًا من ذكريات هذا الجيل.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
بالمر
بيرس مورغان يهاجم كول بالمر بعد انسحابه من منتخب إنجلترا

  شنّ الإعلامي البريطاني بيرس مورغان هجومًا حادًا على كول بالمر، نجم تشيلسي ومنتخب إنجلترا، عقب انسحاب اللاعب من قائمة منتخب بلاده، بداعي الحاجة إلى إدارة الأحمال البدنية، معتبرًا أن موقفه يثير علامات استفهام حول مدى التزامه وتفانيه مع المنتخب الإنجليزي. ووجّه مورغان انتقادات قوية إلى بالمر، مستخدمًا عبارات حادة في تقييمه لموقف اللاعب، حيث وصفه بكلمة «جبان»، قبل أن يؤكد أن نجم تشيلسي يمتلك موهبة استثنائية لكنه، من وجهة نظره، لا يستفيد منها بالشكل المطلوب. وقال مورغان: «بالنسبة لي، بالمر يهدر بشكل كبير موهبة استثنائية يمتلكها بوضوح»، في إشارة إلى اعتقاده بأن اللاعب يملك الإمكانيات الفنية التي تجعله قادرًا على تقديم مستويات أكبر، لكنه لا يستغل هذه الإمكانيات بالشكل الذي يتوقعه منه. وتأتي تصريحات مورغان بعد قرار بالمر عدم الاستمرار مع منتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي، وهو القرار الذي ارتبط بإدارة الأحمال البدنية للاعب، في ظل حرص الجهاز الفني على التعامل مع جاهزيته البدنية بعد الفترة التي عانى خلالها من مشكلات بدنية. ولم يكتفِ مورغان بالحديث عن الجانب البدني، بل انتقل إلى التشكيك في مستوى التزام اللاعب تجاه المنتخب، قائلًا إن بالمر «يفتقد إلى الالتزام، والتفاني تجاه منتخب بلده»، وهي النقطة التي جعلت انتقاده يتجاوز مجرد تقييم قرار الغياب عن المباريات. وأضاف الإعلامي البريطاني: «أي لاعب لا يقدم 100% من أجل منتخب بلده، يجعلك تتساءل، ما خطبه؟»، مؤكدًا أن تمثيل المنتخب الوطني يتطلب، من وجهة نظره، أعلى درجات الالتزام والرغبة في المشاركة وتقديم كل ما يستطيع اللاعب داخل الملعب. وتحدث مورغان أيضًا عن الجانب الذهني لدى بالمر، حيث قال: «إنه لا يبذل الجهد المطلوب ذهنيًا، وهذا أمر أراه غريبًا جدًا»، في انتقاد مباشر لطريقة تعامل اللاعب مع المرحلة الحالية ومسؤوليته تجاه المنتخب الإنجليزي. وتأتي هذه الانتقادات في وقت يمثل فيه كول بالمر أحد أبرز المواهب في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض نفسه مع تشيلسي، وأصبح من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير على مستوى المنتخب الإنجليزي. ويمتلك بالمر إمكانيات فنية كبيرة جعلته من أبرز العناصر الهجومية في تشيلسي، كما ساهمت مستوياته مع النادي في حصوله على مكانة مهمة داخل حسابات منتخب إنجلترا، إلا أن استمرار الإصابات والمشكلات البدنية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية أثرت على انتظام مشاركاته. ويختلف تقييم موقف بالمر من جانب إلى آخر، فبينما يرى مورغان أن غياب اللاعب يعكس نقصًا في الالتزام والتفاني، فإن إدارة الأحمال البدنية أصبحت جزءًا أساسيًا من كرة القدم الحديثة، خاصة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يتعرضون لضغط كبير من المباريات والتدريبات. ورغم حدة الانتقادات التي وجهها مورغان، فإن مستقبل بالمر مع منتخب إنجلترا يظل مرتبطًا بقدرته على استعادة جاهزيته والاستمرار في تقديم مستوياته المعروفة، خاصة أن المنتخب الإنجليزي يعتمد على مجموعة من المواهب الشابة في مشروعه خلال المرحلة المقبلة. ويظل بالمر أمام فرصة للرد داخل الملعب، سواء مع تشيلسي أو منتخب إنجلترا، بينما تضع تصريحات مورغان اللاعب تحت مزيد من الأضواء، في انتظار ما سيقدمه خلال الفترة المقبلة بعد الجدل الذي أثاره قرار انسحابه من قائمة المنتخب.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
ريان شرقى
باريس سان جيرمان يستهدف ريان شرقي وسط اهتمام ليفربول

دخل الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، في ظل ترقب النادي الباريسي لتطورات القضية المالية الخاصة بالنادي الإنجليزي والعقوبة المنتظر صدورها خلال الفترة المقبلة.   ووفقًا لما ذكره موقع «TEAMtalk»، يراقب باريس سان جيرمان موقف شرقي عن قرب، مع استعداد إدارة النادي للتحرك من أجل الحصول على خدماته حال أصبح متاحًا مقابل قيمة مالية مناسبة.   وقد يدرس النادي الفرنسي التقدم بعرض للتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير أو الانتظار حتى الصيف المقبل، وفقًا لموقف مانشستر سيتي وتطورات القضية.   وكان شرقي قد انتقل إلى مانشستر سيتي قادمًا من ليون قبل موسمين، ونجح في تقديم مستويات هجومية لافتة، بعدما سجل وصنع ما مجموعه 25 هدفًا خلال موسمه الأول مع الفريق الإنجليزي.   وواصل اللاعب الفرنسي حضوره الهجومي في الموسم الحالي، بعدما ساهم في 6 أهداف خلال أول 8 مباريات، بينما يرتبط بعقد مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2030، ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا فيما يتعلق بمستقبله.   وتأتي هذه التطورات في ظل القضية المتعلقة بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أدانت لجنة مستقلة مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات خلال تسعة مواسم بين عامي 2009 و2018، فيما لم يتم تحديد العقوبة النهائية حتى الآن، مع استمرار النادي في نفي المخالفات واتخاذ خطوات للاستئناف.   ولا يعد باريس سان جيرمان النادي الوحيد الذي يراقب مستقبل شرقي، إذ يتواجد ليفربول ضمن قائمة المهتمين باللاعب، إلى جانب ريال مدريد وتشيلسي.   في المقابل، تشير التقارير إلى أن بايرن ميونيخ لا يمثل منافسًا جادًا في الوقت الحالي للحصول على خدمات اللاعب الفرنسي.   ولا تزال جميع الاحتمالات مرتبطة بما ستسفر عنه قضية مانشستر سيتي، خاصة أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق رسمي بشأن رحيل شرقي.   وقد تلعب العقوبة المنتظرة دورًا حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعب، وتحويل اهتمام باريس سان جيرمان وليفربول والأندية الأخرى إلى عروض فعلية خلال سوق الانتقالات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
نادى ارسنال
ويليان يكشف صدمته من أجواء تدريبات أرسنال مقارنة بتشيلسي

  كشف البرازيلي ويليان، لاعب أرسنال وتشيلسي السابق، عن اختلاف كبير لاحظه خلال فترة وجوده في النادي اللندني، مشيرًا إلى أن أجواء التدريبات في أرسنال كانت مختلفة تمامًا عن تلك التي اعتاد عليها خلال فترته مع تشيلسي. وتحدث ويليان عن ثقافة العمل والانضباط داخل التدريبات، موضحًا أن تشيلسي كان يتمتع بدرجة كبيرة من الحزم فيما يتعلق بالمجهود والضغط واستعادة الكرة، خاصة عندما يتعلق الأمر باللاعبين الشباب، بينما فوجئ خلال وجوده في أرسنال بعدم وجود رد فعل قوي في بعض المواقف المشابهة. وقال ويليان: «في تشيلسي إذا أخطأ لاعب شاب وتكاسل عن الركض لصرخ الجميع في وجهه». وأوضح اللاعب البرازيلي أن ثقافة تشيلسي كانت تفرض على اللاعبين ضرورة بذل أقصى جهد ممكن خلال التدريبات، وعدم التهاون في تنفيذ التعليمات أو التعامل مع فقدان الكرة بصورة عادية، وهو ما اعتبره جزءًا أساسيًا من عقلية الفريق. وأضاف ويليان أنه فوجئ عندما انتقل إلى أرسنال بوجود مواقف مختلفة، خاصة عندما كان بعض اللاعبين الشباب يفقدون الكرة ثم لا يبادرون بالضغط أو محاولة استعادتها بالسرعة المطلوبة. وقال: «أما في أرسنال، كان لاعبون بعمر 19 و20 عامًا يفقدون الكرة ويتمشون، ولا أحد ينطق بكلمة». وأشار ويليان إلى أن هذا الأمر كان يثير استغرابه، خاصة أنه كان معتادًا على بيئة مختلفة تمامًا خلال سنواته مع تشيلسي، حيث كان فقدان الكرة يستدعي رد فعل سريعًا من اللاعبين والجهاز الفني، وكان الجميع مطالبًا بالمحاولة لاستعادتها. وتابع: «كنت أقول في نفسي: كيف يُعقل ألا يطالبهم أحد بالركض والقتال لاسترجاعها؟». وتعكس كلمات ويليان اختلافًا في ثقافة العمل التي عاشها اللاعب خلال تجربته مع الناديين، حيث رأى أن هناك فارقًا واضحًا في طريقة التعامل مع الأخطاء والمجهود المطلوب داخل التدريبات. وكان ويليان قد لعب لعدة سنوات بقميص تشيلسي، وشارك مع الفريق في العديد من المباريات الكبرى، قبل أن ينتقل إلى أرسنال في تجربة جديدة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وخلال فترته مع تشيلسي، أصبح ويليان أحد اللاعبين المهمين في الفريق، واعتاد على أجواء المنافسة والضغط المستمر داخل التدريبات والمباريات، وهو ما جعله يقارن بين تجربته في الناديين بعد انتقاله إلى أرسنال. وتشير تصريحات اللاعب البرازيلي إلى أن الفارق لم يكن مرتبطًا فقط بالمستوى الفني للاعبين، وإنما أيضًا بالعقلية التي تحكم التعامل مع التدريبات والمباريات، خاصة فيما يتعلق بالضغط بعد فقدان الكرة والالتزام بالمجهود المطلوب. كما تعكس حديثه أهمية التفاصيل الصغيرة في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت عملية الضغط واستعادة الكرة مباشرة بعد فقدانها جزءًا أساسيًا من أساليب اللعب لدى العديد من الفرق، ويتطلب تنفيذها التزامًا جماعيًا من جميع اللاعبين. وتوضح تجربة ويليان أن انتقال اللاعب من نادٍ إلى آخر داخل الدوري الإنجليزي يمكن أن يكشف له اختلافات كبيرة في طبيعة العمل اليومية، حتى بين أندية تنتمي إلى البطولة نفسها وتتنافس على المستوى ذاته. وتبقى تصريحات ويليان شهادة على الاختلاف الذي لمسه بنفسه بين تجربتيه في تشيلسي وأرسنال، خاصة فيما يتعلق بدرجة الجدية والمطالبة بالمجهود خلال التدريبات، وهي النقطة التي تركت لديه انطباعًا واضحًا خلال فترة وجوده مع الفريق اللندني.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
مادويكى
قلة المشاركة تهدد استمرار مادويكي مع أرسنال

دخل الإنجليزي نوني مادويكي، لاعب أرسنال، دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في ظل تراجع مشاركاته مع الفريق اللندني وعدم حصوله على مكان ثابت في التشكيل الأساسي خلال بداية الموسم الحالي.   وكان مادويكي قد انتقل إلى صفوف أرسنال قادمًا من تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، وسط توقعات بأن يحصل على دور مهم داخل الفريق، إلا أن المنافسة القوية على المراكز الهجومية أثرت على عدد الدقائق التي يحصل عليها تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا.   واقتصرت مشاركات اللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم على الظهور من مقاعد البدلاء، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله مع أرسنال، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير.   وبحسب صحيفة «تيلجراف» البريطانية، تتابع عدة أندية أوروبية موقف مادويكي خلال الفترة الحالية، ويأتي أتلتيكو مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي ضمن أبرز الأندية المهتمة بإمكانية الحصول على خدماته.   وتترقب الأندية موقف أرسنال من اللاعب قبل اتخاذ خطوات رسمية، خاصة أن استمرار ابتعاده عن التشكيل الأساسي قد يجعل فكرة رحيله خلال الميركاتو الشتوي أكثر قابلية للنقاش.   وقد يكون الانتقال على سبيل الإعارة أحد الخيارات المطروحة أمام مادويكي في يناير، حال قرر البحث عن فرصة تمنحه دقائق مشاركة أكبر خلال النصف الثاني من الموسم.   ويرغب الجناح الإنجليزي في العودة إلى المشاركة بصورة منتظمة، ليس فقط من أجل إثبات نفسه على مستوى الأندية، ولكن أيضًا لتعزيز فرصه في استعادة مكانه ضمن حسابات المنتخب الإنجليزي.   ويبلغ مادويكي من العمر 24 عامًا، وسبق له الحصول على فرص مشاركة منتظمة مع أرسنال خلال الموسم الماضي، قبل أن يتراجع دوره بصورة ملحوظة مع انطلاق الموسم الحالي.   ومن المنتظر أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء باستمراره مع أرسنال ومحاولة استعادة مكانه في التشكيل الأساسي، أو فتح الباب أمام خوض تجربة جديدة خلال يناير.   ويبقى موقف النادي اللندني حاسمًا في الملف، بالتزامن مع ترقب أتلتيكو مدريد ويوفنتوس وأندية أخرى لأي تطورات قد تسمح بالدخول في مفاوضات لضم اللاعب الإنجليزي.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
كوانساه
ريال مدريد يستهدف مدافع ليفركوزن جاريل كوانساه

دخل المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه، لاعب باير ليفركوزن الألماني، دائرة اهتمامات ريال مدريد، في ظل تحركات النادي الإسباني للبحث عن عناصر جديدة قادرة على تدعيم الخط الدفاعي على المدى الطويل.   وبحسب تقارير صحفية، يتابع مسؤولو ريال مدريد تطور مستوى كوانساه مع ليفركوزن، بعدما لفت اللاعب الأنظار بفضل قدراته الدفاعية وإمكانية الاعتماد عليه في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   ويجيد المدافع الإنجليزي اللعب بصورة أساسية في قلب الدفاع، كما يستطيع المشاركة في مركز الظهير الأيمن عند الحاجة، وهو ما يمنحه ميزة إضافية في حسابات ريال مدريد، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على تقديم أكثر من حل فني.   وانضم كوانساه إلى صفوف باير ليفركوزن قادمًا من ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، ويمتلك عقدًا طويل الأمد مع النادي الألماني يمتد حتى صيف 2030.   ورغم انتقاله إلى الدوري الألماني، لا يزال ليفربول يمتلك فرصة لاستعادة مدافعه السابق، إذ يتضمن الاتفاق بين الناديين بندًا يسمح للنادي الإنجليزي بإعادة شراء اللاعب مقابل 70 مليون يورو حتى 15 يونيو 2027.   وقد يلعب هذا البند دورًا مهمًا في تحديد مستقبل كوانساه، خاصة إذا قررت الأندية المهتمة بخدماته التحرك بصورة رسمية للحصول على توقيعه خلال فترات الانتقالات المقبلة.   ولا يعد ريال مدريد النادي الوحيد الذي يراقب تطورات اللاعب، حيث يحظى كوانساه أيضًا باهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتشير التقارير إلى متابعة تشيلسي وأرسنال للمدافع الإنجليزي، ما قد يفتح الباب أمام منافسة قوية على خدماته إذا أصبح متاحًا للرحيل عن باير ليفركوزن.   ويرى ريال مدريد في كوانساه أحد الخيارات القادرة على دعم مشروع الفريق للمستقبل، خاصة مع رغبة النادي في إضافة عناصر شابة تمتلك الخبرة وإمكانية التطور خلال السنوات المقبلة.   ولم يصل اهتمام النادي الملكي حتى الآن إلى مرحلة تقديم عرض رسمي، مع استمرار متابعة اللاعب وتقييم مستواه قبل اتخاذ أي خطوة بشأن الصفقة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام ريال مدريد وأندية إنجليزية باللاعب، إلى جانب امتلاك ليفربول بند إعادة الشراء الذي قد يجعله طرفًا رئيسيًا في تحديد مستقبل كوانساه.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
لوبيز
برشلونة يتمسك بفيرمين لوبيز أمام اهتمام تشيلسي

دخل الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب وسط برشلونة، بقوة ضمن دائرة اهتمامات تشيلسي، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز صفوفه بعناصر جديدة خلال الفترة المقبلة، مع استعداد محتمل لتقديم عرض مالي ضخم لإقناع النادي الكتالوني بالتخلي عن لاعبه.   وبحسب ما أورده موقع «El Nacional»، فإن تشابي ألونسو يدفع إدارة تشيلسي للتحرك من أجل التعاقد مع فيرمين، بعدما وضع اللاعب الإسباني ضمن الخيارات التي يرغب في إضافتها إلى صفوف الفريق.   وتشير التقارير إلى أن تشيلسي قد يكون مستعدًا لتقديم عرض تتجاوز قيمته 100 مليون جنيه إسترليني من أجل الحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، في محاولة للتغلب على تمسك برشلونة باستمراره.   ولا تبدو مهمة النادي الإنجليزي سهلة، في ظل موقف إدارة برشلونة الرافض لفكرة رحيل فيرمين خلال الفترة الحالية، خاصة مع أهميته داخل الفريق ووجوده ضمن خطط النادي للمستقبل.   وفي الوقت نفسه، أشارت التقارير إلى أن برشلونة لن يفكر في الدخول في مفاوضات بشأن بيع لاعبه إلا حال وصول عرض ضخم لا تقل قيمته عن 100 مليون جنيه إسترليني، وهو الرقم الذي قد يجعل الصفقة واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات حال إتمامها.   ويمتلك برشلونة موقفًا قويًا في المفاوضات، إذ يرتبط فيرمين لوبيز بعقد طويل الأمد مع النادي يمتد حتى عام 2031، وبالتالي لا يواجه النادي الكتالوني أي ضغوط مرتبطة بقرب انتهاء عقد اللاعب.   ولا يقتصر الأمر على موقف برشلونة فقط، حيث يرغب فيرمين نفسه في مواصلة مشواره داخل «كامب نو»، ولا يضع الرحيل ضمن أولوياته في الوقت الحالي، وهو ما يمثل عقبة إضافية أمام تحركات تشيلسي.   ويعد فيرمين أحد العناصر التي فرضت نفسها داخل صفوف برشلونة خلال الفترة الأخيرة، بفضل قدرته على اللعب في وسط الملعب والمساهمة الهجومية، الأمر الذي جذب اهتمام النادي الإنجليزي.   ومن المنتظر أن تتضح جدية اهتمام تشيلسي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا قرر النادي تحويل متابعته إلى عرض رسمي.   ويبقى موقف برشلونة ورغبة اللاعب العاملين الأبرز في تحديد مصير الصفقة، رغم الحديث عن استعداد تشيلسي لتجاوز حاجز 100 مليون جنيه إسترليني للحصول على توقيع فيرمين لوبيز.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
كوندى
تشيلسي يستغل وضع برشلونة للتحرك نحو جول كوندي

يدرس نادي تشيلسي الإنجليزي إمكانية التحرك للتعاقد مع الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز خياراته الدفاعية خلال النصف الثاني من الموسم.   وبحسب تقارير صحفية إسبانية، وضع تشيلسي المدافع الفرنسي ضمن قائمة اللاعبين الذين تتم متابعتهم قبل فتح سوق الانتقالات في يناير، مع انتظار تطورات موقفه داخل برشلونة قبل اتخاذ خطوة رسمية بشأن الصفقة.   وذكر موقع «eldesmarque» الإسباني أن تشيلسي يراقب عن قرب وضع كوندي مع الفريق الكتالوني، خاصة في ظل تراجع وقت مشاركته خلال الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذي يعتقد النادي الإنجليزي أنه قد يساعده على إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويسعى تشيلسي إلى استغلال أي تغير محتمل في وضع المدافع الفرنسي داخل برشلونة، مع استمرار تقييم احتياجات الفريق قبل الميركاتو الشتوي وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم.   وفي المقابل، قد تلعب الظروف المالية لبرشلونة دورًا مهمًا في تحديد مصير الصفقة، إذ قد يحتاج النادي الكتالوني إلى بيع أحد لاعبيه قبل الدخول بقوة في سوق الانتقالات وإبرام تعاقدات جديدة خلال شهر يناير.   ويأمل تشيلسي في أن تدفع هذه الظروف إدارة برشلونة إلى دراسة العروض المقدمة لبعض عناصر الفريق، وهو ما قد يفتح الباب أمام إمكانية التفاوض بشأن كوندي حال وصول عرض مناسب.   ولم تصل تحركات النادي الإنجليزي، وفقًا للتقارير، إلى مرحلة تقديم عرض رسمي حتى الآن، إذ يواصل تشيلسي مراقبة الموقف وانتظار معرفة خطط برشلونة تجاه اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائي.   ويمثل كوندي خيارًا مهمًا بالنسبة للنادي اللندني بفضل خبرته وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، سواء في قلب الدفاع أو على الجانب الأيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة.   ويبقى موقف برشلونة من بيع اللاعب أحد العوامل الرئيسية في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، إلى جانب رغبة كوندي نفسه في الاستمرار أو خوض تجربة جديدة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في الوقت الذي يواصل فيه تشيلسي متابعة تطورات وضع المدافع الفرنسي تمهيدًا لإمكانية التحرك رسميًا للحصول على خدماته.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
أنطونيو كونتي
كونتي: شككت في قوة كانتي الجسمانية عند رؤيته لأول مرة.. لكنني كنت مقتنعًا بأنه لاعب عالمي

  كشف الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق لفريق تشيلسي، كواليس تعاقد النادي مع الفرنسي نجولو كانتي، موضحًا أنه كانت لديه بعض الشكوك في البداية بشأن قدرة اللاعب على التأقلم مع أجواء الفريق، قبل أن تتأكد قناعته بأنه يمتلك إمكانيات لاعب من الطراز العالمي. وتحدث كونتي عن الفترة التي كان يتولى خلالها قيادة تشيلسي، مشيرًا إلى أنه تعرض لأسئلة متكررة حول مدى ثقته في التعاقد مع كانتي، خاصة في ظل البنية الجسمانية للاعب الفرنسي، والتي جعلت البعض يشكك في قدرته على النجاح مع فريق بحجم النادي الإنجليزي. وقال كونتي: «لقد سألوني عندما كنت في تشيلسي 10 مرات حول ثقتي في التعاقد مع كانتي». وأضاف المدرب الإيطالي أن البعض كان يرى أن كانتي لا يمتلك المواصفات الجسمانية المعتادة للاعبين الذين يتناسبون مع تشيلسي، موضحًا: «لقد كان قصيرًا وضعيفًا، وكان ليس من نوعية لاعبي تشيلسي». وأشار كونتي إلى أنه بنفسه كانت لديه بعض التساؤلات عندما شاهد كانتي للمرة الأولى، خاصة فيما يتعلق بالجانب البدني، قائلًا: «صراحة.. أول ما رأيته كان لدي بعض الشكوك حول قوته الجسمانية». ورغم تلك الشكوك الأولية، أكد كونتي أنه كان يمتلك قناعة قوية بقدرات كانتي الفنية وإمكانياته الكبيرة، وأن الصورة التي رآها في اللاعب تجاوزت مسألة البنية الجسمانية، بعدما أدرك أنه يمتلك الصفات التي تؤهله للعب على أعلى مستوى. وأوضح المدير الفني الإيطالي أن ثقته في كانتي لم تكن مبنية فقط على مظهر اللاعب أو قدراته البدنية، وإنما على الإمكانيات التي يمتلكها داخل الملعب، وقدرته على أداء الأدوار المطلوبة منه، وهو ما جعله يتمسك بقناعته بقدرته على النجاح. وقال كونتي: «ولكن كان لدي قناعة أنه لاعب من الطراز العالمي». وانضم كانتي إلى تشيلسي قادمًا من ليستر سيتي، بعدما كان أحد أبرز عناصر الفريق الذي حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته مع النادي اللندني. ومع تشيلسي، أثبت لاعب الوسط الفرنسي أن قدراته لا ترتبط بحجمه أو بنيته الجسمانية، وإنما بقدرته الكبيرة على قراءة اللعب، واستعادة الكرة، والتحرك المستمر في وسط الملعب، إلى جانب تقديم المساعدة لزملائه في مختلف مراحل المباراة. وكان كانتي أحد العناصر المهمة في تشيلسي خلال فترة كونتي، ونجح الفريق في المنافسة بقوة على البطولات، ليصبح اللاعب الفرنسي واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في كرة القدم الأوروبية خلال تلك الفترة. وتكشف كلمات كونتي عن جانب مهم من عملية اختيار اللاعبين، حيث يمكن أن تثير بعض الصفات الظاهرية تساؤلات في البداية، لكن الحكم الحقيقي يكون من خلال ما يقدمه اللاعب داخل الملعب وقدرته على تنفيذ أفكار الجهاز الفني. وبالنسبة لكانتي، سرعان ما تحولت الشكوك الأولية المتعلقة بقوته الجسمانية إلى ثقة كاملة في قدراته، بعدما أثبت أن امتلاكه لبنية جسمانية مختلفة عن الصورة التقليدية للاعب خط الوسط لم يمنعه من التألق على أعلى المستويات.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
شرقي
تشيلسي يترقب موقف برايان شرقي وسط اهتمام ليفربول وباريس وريال مدريد

  يواصل نادي تشيلسي مراقبة الفرنسي برايان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، في ظل الاهتمام الطويل الذي يحظى به اللاعب من جانب النادي اللندني، والذي يعود إلى فترة سبقت انتقاله إلى صفوف الفريق السماوي، بحسب ما كشفت عنه تقارير صحفية. وكان شرقي من الأسماء التي لفتت أنظار تشيلسي خلال الفترة الماضية، بعدما برز بشكل واضح مع ليون الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي، ليبدأ تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط توقعات كبيرة بشأن قدرته على التطور والمنافسة على أعلى المستويات. وشهدت الفترة الماضية محاولة من ليون للاحتفاظ باللاعب ضمن صفقة مرتبطة بتشيلسي، حيث طلب النادي الفرنسي إدراج أندريه سانتوس ضمن اتفاق تبادلي، إلا أن إدارة النادي الإنجليزي رفضت هذا المقترح، لتتوقف المفاوضات وينهار الانتقال المحتمل. ويأتي ذلك ليؤكد أن شرقي كان بالفعل محل اهتمام من جانب تشيلسي قبل أن يختار مانشستر سيتي وجهته، وهو ما قد يعيد النادي اللندني إلى الملف مرة أخرى إذا ظهرت ظروف تسمح بالتعاقد مع اللاعب الفرنسي خلال الفترة المقبلة. ويرتبط شرقي، البالغ من العمر 23 عامًا، بعقد طويل الأمد مع مانشستر سيتي يمتد حتى يونيو 2030، وهو ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا فيما يتعلق بمستقبل اللاعب، ويجعل أي صفقة محتملة مرتبطة بموافقة إدارة النادي على رحيله. لكن وضع مانشستر سيتي قد يشهد تغيرات كبيرة إذا تعرض النادي لعقوبات تؤثر على قائمته أو قدرته على الاحتفاظ بعدد من لاعبيه، وهو السيناريو الذي قد يدفع بعض العناصر إلى التفكير في الرحيل، ومن بينهم شرقي إذا أصبح مستقبله داخل الفريق غير واضح. وفي هذه الحالة، قد يجدد تشيلسي اهتمامه باللاعب الفرنسي، خاصة أن النادي يعرف قدراته منذ فترة طويلة، وكان من بين الأندية التي تابعت تطوره قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي. ويمتلك شرقي مجموعة من المهارات الهجومية التي تجعله هدفًا جذابًا للأندية الكبرى، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز خلف المهاجم، كما يتمتع بقدرة على صناعة الفرص والاحتفاظ بالكرة والتحرك بين الخطوط، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية تساعده على التعامل مع المساحات الضيقة. ومن المتوقع أن يكون مستقبل اللاعب محل متابعة من عدة أندية أوروبية، خاصة أن شرقي لا يحظى باهتمام تشيلسي وحده، إذ تشير التقارير إلى وجود متابعة أيضًا من جانب ليفربول وباريس سان جيرمان وريال مدريد. وتجعل هذه المنافسة أي تحرك مستقبلي من أجل اللاعب أكثر تعقيدًا، خاصة إذا أصبح مانشستر سيتي مستعدًا للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته، وهو ما قد يفتح الباب أمام صراع قوي بين الأندية المهتمة. وبالنسبة إلى تشيلسي، فإن الاهتمام القديم بشرقي قد يمنحه أفضلية من ناحية المعرفة بإمكاناته، خصوصًا أن النادي سبق أن حاول التوصل إلى اتفاق بشأنه، قبل أن تتعثر المفاوضات بسبب طلب ليون إدراج أندريه سانتوس في الصفقة. وفي الوقت الحالي، لا توجد إشارة إلى أن رحيل شرقي عن مانشستر سيتي أصبح أمرًا محسومًا، خاصة أن عقده يمتد لسنوات طويلة، لكن تطورات قضية النادي والعقوبات المحتملة قد تؤثر على شكل سوق الانتقالات ومستقبل عدد من اللاعبين. ويبقى تشيلسي في وضع المراقب، منتظرًا ما ستسفر عنه التطورات داخل مانشستر سيتي، مع إمكانية العودة إلى سباق التعاقد مع شرقي إذا أصبح اللاعب متاحًا للرحيل. ومع وجود اهتمام من ليفربول وباريس سان جيرمان وريال مدريد أيضًا، قد يتحول مستقبل اللاعب الفرنسي إلى واحد من الملفات المثيرة للاهتمام في سوق الانتقالات المقبلة، خاصة إذا قرر مانشستر سيتي فتح الباب أمام رحيله.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
اليكس سكوت
فابريزيو رومانو يكشف تحركات ليفربول تجاه أليكس سكوت ومراقبة تشيلسي

  كشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن وجود تحركات من جانب نادي ليفربول تجاه أليكس سكوت خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن النادي الإنجليزي كان على تواصل مع أشخاص مقربين من لاعب الوسط، إلا أن هذا الاهتمام لم يتحول حتى الآن إلى عرض رسمي. وأوضح رومانو أن ليفربول حرص خلال فترة الانتقالات الصيفية على جمع المعلومات ومتابعة وضع سكوت، من خلال التواصل مع المحيطين باللاعب، في خطوة تعكس وجود اهتمام حقيقي بقدراته وإمكانية بحث التعاقد معه مستقبلًا. ورغم هذه الاتصالات، لم يقدم ليفربول عرضًا رسميًا حتى الآن للحصول على خدمات اللاعب، وهو ما يعني أن النادي لا يزال في مرحلة المتابعة والتقييم، دون اتخاذ خطوة حاسمة نحو الدخول في مفاوضات مباشرة من أجل إتمام الصفقة. ويأتي اهتمام ليفربول بسكوت في إطار سعي النادي لمراقبة عدد من اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة إلى خط الوسط، خصوصًا أن الإدارة تعمل بشكل مستمر على تحديد الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، مع التركيز على العناصر التي تمتلك القدرة على التطور والاستمرار لفترة طويلة داخل الفريق. ويبدو أن ليفربول لا يريد التسرع في اتخاذ قراره بشأن اللاعب، إذ اكتفى حتى الآن بالتواصل مع الأشخاص المقربين منه ومتابعة موقفه، وهو أسلوب يسمح للنادي بالحصول على صورة أوضح بشأن إمكانية إتمام الصفقة قبل الدخول في مفاوضات رسمية. وفي المقابل، أشار فابريزيو رومانو إلى وجود اهتمام من جانب تشيلسي أيضًا، حيث يراقب النادي اللندني وضع أليكس سكوت عن كثب، ما يضيف عنصرًا من المنافسة إلى مستقبل اللاعب، خاصة إذا قرر أحد الناديين التحرك رسميًا خلال الفترة المقبلة. وتشير هذه المعطيات إلى أن مستقبل سكوت قد يصبح أحد الملفات التي تستحق المتابعة في سوق الانتقالات، خصوصًا مع وجود ناديين بحجم ليفربول وتشيلسي ضمن قائمة المهتمين باللاعب. وبالنسبة إلى ليفربول، فإن استمرار التواصل مع المحيطين بسكوت قد يكون مؤشرًا على أن النادي لم يغلق ملف اللاعب، حتى وإن لم يصل الأمر إلى مرحلة تقديم عرض رسمي. وقد تتغير طبيعة التحركات في حال قررت الإدارة أن اللاعب يمثل الخيار المناسب لتدعيم الفريق. أما تشيلسي، فإن مراقبة الوضع عن كثب تمنحه فرصة لمعرفة موقف ليفربول واللاعب قبل اتخاذ قراره النهائي، خاصة أن سوق الانتقالات قد يشهد تغيرات سريعة بمجرد دخول أحد الأندية في مفاوضات رسمية. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، سواء باستمرار ليفربول في مرحلة المتابعة أو انتقاله إلى خطوة رسمية، في الوقت الذي يواصل فيه تشيلسي مراقبة الموقف. وفي الوقت الحالي، يظل ليفربول مهتمًا بأليكس سكوت دون تقديم عرض رسمي، بينما تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل اللاعب، مع استمرار متابعة الناديين الإنجليزيين لوضعه.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
باتراكوف
مانشستر يونايتد وتشيلسي يراقبان باتراكوف أمام برشلونة

يستعد ناديا مانشستر يونايتد وتشيلسي لمتابعة الروسي أليكسي باتراكوف، لاعب وسط جالطة سراي، خلال مواجهة الفريق التركي المرتقبة أمام برشلونة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في ظل اهتمام الناديين الإنجليزيين بمستوى اللاعب وإمكانية التحرك لضمه مستقبلًا. وبحسب ما ذكرته شبكة «سبوركس» التركية، يخطط مانشستر يونايتد وتشيلسي لإرسال كشافين لحضور المباراة ومتابعة باتراكوف بصورة مباشرة، من أجل إعداد تقييم شامل لأدائه قبل اتخاذ أي خطوات محتملة بشأن التعاقد معه. ويبلغ لاعب الوسط الروسي من العمر 21 عامًا، ويعد من العناصر التي تحظى بمتابعة متزايدة بعد انتقاله إلى جالطة سراي قادمًا من لوكوموتيف موسكو. وكان النادي التركي قد تعاقد مع باتراكوف مقابل 25 مليون يورو، بعدما تعذر على الأندية الإنجليزية إتمام صفقة ضمه في وقت سابق بسبب العقوبات المفروضة على الأندية الروسية، وهو ما ساهم في انتقال اللاعب إلى الدوري التركي. وتأتي متابعة مانشستر يونايتد وتشيلسي في إطار بحث الناديين المستمر عن لاعبين شباب قادرين على تدعيم خط الوسط وتقديم الإضافة على المدى البعيد. ومن المنتظر أن تمثل مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا لباتراكوف، خاصة أنها ستضعه أمام منافس يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرة على المستوى الأوروبي. كما يمنح اللقاء كشافَي الناديين الإنجليزيين فرصة لتقييم اللاعب تحت ضغط مباراة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، ومتابعة قدرته على التعامل مع إيقاع المواجهات القوية، إلى جانب الوقوف على مستواه الفني والبدني. ولا يعني إرسال الكشافين وجود مفاوضات رسمية في الوقت الحالي، إذ تتركز الخطوة، وفقًا للتقرير، على متابعة باتراكوف وجمع المزيد من المعلومات حول مستواه قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية التحرك مستقبلًا. ويأمل اللاعب الروسي بدوره في مواصلة تقديم مستويات قوية مع جالطة سراي، خاصة أن التألق في دوري أبطال أوروبا قد يساهم في زيادة الاهتمام بخدماته من جانب أندية الدوري الإنجليزي. وتحظى مواجهة جالطة سراي وبرشلونة بأهمية إضافية بالنسبة إلى باتراكوف، الذي سيكون أمام فرصة لإظهار قدراته على واحدة من أكبر ساحات الكرة الأوروبية. ويبقى موقف مانشستر يونايتد وتشيلسي مرتبطًا بالتقييم الفني للاعب وتطور مستواه، قبل معرفة ما إذا كان اهتمام الناديين سيتحول إلى تحرك رسمي خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
كوندى
تشيلسي يستهدف ضم جول كوندي من برشلونة

تلقى نادي تشيلسي دفعة جديدة في محاولاته للتعاقد مع الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، بعدما كشفت تقارير عن انفتاح النادي الإسباني على إمكانية رحيل اللاعب خلال عام 2027.   وبحسب شبكة «TEAMtalk»، لا يزال تشيلسي مهتمًا بالحصول على خدمات كوندي، خاصة منذ تولي تشابي ألونسو قيادة الفريق، في ظل رغبة المدرب في تعزيز مركز الظهير الأيمن، مع وجود علامات استفهام حول مستقبل مالو جوستو.   وأشارت تقارير أخرى إلى أن برشلونة يواجه ضغوطًا لإجراء بعض عمليات البيع خلال الفترة المقبلة، ويأتي كوندي ضمن قائمة اللاعبين الذين يمكن أن يرحلوا عن الفريق، رغم عدم وجود مؤشرات على رغبة المدافع الفرنسي في مغادرة النادي.   ويأتي ذلك في ظل مشاركة كوندي أساسيًا في مباراة واحدة فقط بالدوري الإسباني هذا الموسم، الأمر الذي قد يؤثر على مستقبله مع الفريق الكتالوني.   وتشير التقارير إلى أن برشلونة قد يوافق على رحيل كوندي في 2027، مع إمكانية حدوث ذلك خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.   وفي المقابل، أبدى كوندي انفتاحه على فكرة الانتقال إلى تشيلسي، وهو ما قد يسهل المفاوضات بين الطرفين، لكن دون وجود اتفاق نهائي حتى الآن بشأن انتقال اللاعب إلى النادي الإنجليزي.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
باستوني
تشيلسي يضع باستوني على رأس أولوياته في يناير

  يواصل نادي تشيلسي تحركاته من أجل تدعيم خط دفاعه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث وضع الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، على رأس أولوياته، بناءً على رغبة الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق. وبحسب التقارير، يرى ألونسو أن باستوني يمثل خيارًا مناسبًا لمعالجة المشكلات الدفاعية التي ظهرت مع تشيلسي منذ بداية الموسم، خاصة في ظل رغبة المدرب في إضافة مدافع يمتلك القدرة على التعامل مع أكثر من أسلوب لعب والمساهمة في بناء الهجمات من الخلف. ويحظى باستوني باهتمام واضح من جانب تشيلسي، حيث يدرس النادي إمكانية التحرك لضمه خلال شهر يناير، في الوقت الذي يتمسك فيه إنتر ميلان بقيمة مالية مرتفعة نظير التخلي عن أحد أهم عناصر خطه الدفاعي. وتشير التقارير إلى أن إدارة إنتر تقدر قيمة باستوني بنحو 80 مليون يورو، وهي القيمة التي تمثل العقبة الأساسية أمام الأندية الراغبة في الحصول على خدمات المدافع الإيطالي، خاصة أن النادي الإيطالي لا يضع اللاعب ضمن الأسماء التي يسعى للتخلي عنها بسهولة. ويمتد عقد باستوني مع إنتر ميلان حتى يونيو 2028، وهو ما يمنح النادي الإيطالي موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة، خاصة مع استمرار ارتباط اللاعب بالفريق لعدة مواسم مقبلة. ويبلغ باستوني من العمر 27 عامًا، وأصبح خلال السنوات الماضية أحد العناصر الأساسية في دفاع إنتر، بعدما نجح في تثبيت أقدامه داخل الفريق وتقديم مستويات جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ويتميز المدافع الإيطالي بقدرته على التعامل مع الكرة والخروج بها من الخط الخلفي، إلى جانب إمكانياته الدفاعية، وهي عناصر تتناسب مع طريقة اللعب التي يعتمد عليها ألونسو، خاصة مع استخدام تشيلسي أحيانًا لخط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين. ولا يقتصر اهتمام الأندية بباستوني على تشيلسي فقط، إذ ارتبط اسم المدافع الإيطالي خلال الفترة الماضية بعدد من الأندية الأوروبية، من بينها برشلونة وريال مدريد وليفربول ومانشستر سيتي، ما يعكس حجم الاهتمام المحيط بمستقبله. ويرغب تشيلسي، وفقًا للتقارير، في استخدام بعض العوامل لإقناع باستوني بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وعلى رأسها تقديم راتب مرتفع، إلى جانب منحه دورًا أساسيًا مع الفريق، في محاولة لتسهيل إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الشتوية. ويأمل تشيلسي في أن تساعد هذه المزايا على إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي، خاصة أن باستوني أصبح من الأسماء المهمة في تشكيلة إنتر، وبالتالي فإن حسم الصفقة لن يكون أمرًا سهلًا في ظل تمسك النادي بخدماته. وتأتي رغبة تشيلسي في التعاقد مع باستوني في إطار سعي الفريق لإعادة ترتيب خطه الدفاعي خلال الموسم، حيث يرى الجهاز الفني أن تدعيم هذا المركز يمثل أحد الملفات المهمة قبل النصف الثاني من الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في موقف تشيلسي من الصفقة، مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية، خاصة أن النادي اللندني سيكون مطالبًا بالتفاوض مع إنتر حول المقابل المالي، إلى جانب محاولة التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن شروطه الشخصية. ويبقى باستوني مرتبطًا بعقد مع إنتر حتى صيف 2028، بينما تقدر التقارير قيمة الصفقة المحتملة بنحو 80 مليون يورو، وهو ما يجعل المدافع الإيطالي أحد أبرز الأسماء المنتظرة في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام تشيلسي بالحصول على خدماته.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
كورتوا
كورتوا يكشف كواليس حديثه عن مورينيو وقرار المنتخب البلجيكي ويتحدث عن صراحته وانتقاد نفسه

  تحدث البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، عن عدد من الملفات المهمة خلال مقابلة صحفية، كان من أبرزها موقفه من قرار يتعلق بالمنتخب البلجيكي، وعلاقته بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بالإضافة إلى رؤيته للتطور الذي طرأ على شخصية المدير الفني خلال السنوات الماضية. كما تطرق كورتوا إلى الطريقة التي يتعامل بها مع الغضب والانتقادات، وشرح أسباب حرصه على التحدث بصراحة بعد المباريات، موضحًا في الوقت نفسه أنه لا يرى الصراحة الحقيقية ممكنة دون أن يكون الشخص قادرًا أولًا على انتقاد نفسه والاعتراف بأخطائه. كورتوا: فان بومل تفهم قراري مع المنتخب بدأ كورتوا حديثه بالرد على سؤال حول ما إذا كان مارك فان بومل قد تفهم قراره المتعلق بالمنتخب، حيث أكد الحارس البلجيكي أن الأمر لم يسبب أي مشكلة، موضحًا أن المدرب الهولندي سبق له أن كان لاعبًا، ولذلك يستطيع، بحسب رؤية كورتوا، فهم مثل هذه القرارات بصورة أسهل. وقال كورتوا إن فان بومل تفهم موقفه دون أي مشكلة، مشيرًا إلى أن تجربة المدرب السابقة كلاعب تجعله أكثر قدرة على إدراك طبيعة القرارات التي يمكن أن يتخذها اللاعبون فيما يتعلق بمنتخباتهم الوطنية. ويعكس حديث كورتوا رؤيته بأن العلاقة بين اللاعب والمدرب لا تتعلق دائمًا بالتدريبات والمباريات فقط، وإنما تتضمن أيضًا فهم القرارات الشخصية والمهنية التي يمكن أن يتخذها اللاعب خلال مسيرته. هل تحدث كورتوا مع مورينيو عن المنتخب؟ وانتقل الحديث إلى جوزيه مورينيو، وسُئل كورتوا عما إذا كان قد تحدث مع المدرب البرتغالي بشأن قراره مع المنتخب، ليؤكد أنه لم يتحدث معه كثيرًا في هذا الأمر. وأوضح حارس ريال مدريد أن مورينيو لا يتدخل في مثل هذه القرارات، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة إليه يتعلق باللاعب ومنتخبه، وأن المدرب، من وجهة نظره، لا ينبغي أن يتدخل في مثل هذه الأمور. وأكد كورتوا أن قرار اللاعب بشأن المنتخب يظل شأنًا خاصًا بين اللاعب ومنتخبه، وهو ما يفسر عدم دخوله في نقاش طويل مع مورينيو حول هذا الملف. كورتوا يتحدث عن مورينيو بعد سنوات من تجربتهما في تشيلسي وتحدث كورتوا أيضًا عن مورينيو كمدرب، وقارن بين شخصيته الحالية والشخصية التي عرفها عندما عملا معًا في تشيلسي. وأكد الحارس البلجيكي أن مورينيو بالنسبة إليه لا يزال مدربًا بالجودة نفسها التي عرفها خلال فترة وجودهما في تشيلسي، لكنه أشار إلى أن أفكار المدرب البرتغالي تغيرت مع تطور كرة القدم، كما أن مورينيو نفسه تطور كمدرب مع مرور السنوات. وأوضح كورتوا أن مورينيو أصبح أكثر هدوءًا في حياته اليومية وأمام وسائل الإعلام، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن شخصية المدرب داخل الملعب وفي الاجتماعات التكتيكية لم تختفِ. وأشار إلى أن مورينيو لا يزال يضغط بقوة داخل الملعب وخلال الاجتماعات التكتيكية، ولا يزال يقول الأشياء للاعبين بشكل مباشر وفي وجههم، وهي سمة يرى كورتوا أنها كانت موجودة لدى المدرب البرتغالي منذ فترة عملهما معًا في تشيلسي. لكن كورتوا يرى أن مورينيو أصبح أكثر نضجًا وهدوءًا وخبرة، كما أصبح أقل انفعالًا إلى حد ما مقارنة بما كان عليه في السابق. هل جعلت عودة مورينيو إلى ريال مدريد أكثر هدوءًا؟ وعندما سُئل كورتوا عما إذا كانت عودة مورينيو إلى ريال مدريد قد جعلته أكثر هدوءًا وامتنانًا للفرصة، لم يستبعد الحارس البلجيكي هذا الاحتمال، لكنه ربط الأمر أيضًا بالتغير الطبيعي الذي يحدث للإنسان مع مرور السنوات. وأوضح كورتوا أن الإنسان يتغير بمرور الوقت، وضرب مثالًا بنفسه، مؤكدًا أنه أيضًا ليس الشخص نفسه الذي كان عليه قبل 12 أو 13 عامًا. وأشار حارس ريال مدريد إلى أنه أصبح أكثر هدوءًا مع مرور السنوات، موضحًا أنه في السابق كان يشعر بالغضب إذا رأى أن الفريق لم يتدرب بالشكل الكافي، أو عندما لا ينفذ أحد اللاعبين تمرينًا بصورة جيدة. أما الآن، فأصبح كورتوا يفكر أكثر قبل أن يغضب، وهو ما يراه نتيجة طبيعية للنضج والخبرة التي اكتسبها خلال سنوات طويلة من اللعب على أعلى مستوى. كورتوا: لا أغضب كثيرًا وتحدث الحارس البلجيكي عن كيفية تعامله مع الغضب، مؤكدًا أنه أصبح أكثر قدرة على التحكم في ردود أفعاله. وأوضح أنه لا يغضب كثيرًا في المعتاد، ولذلك عندما يغضب يدرك الجميع أن هناك شيئًا مهمًا حدث بالفعل. ويرى كورتوا أن الصراخ المستمر يفقد تأثيره، لأن الشخص إذا اعتاد على رفع صوته طوال الوقت، فإن من حوله قد يتوقفون عن الاهتمام بما يقوله. ولهذا أكد أنه لا يمكن للاعب أو المدرب أن يصرخ دائمًا، لأن الاستمرار في استخدام الأسلوب نفسه يجعل الكلمات تفقد قيمتها، وقد تدخل من أذن وتخرج من الأخرى دون أن تحقق الهدف المطلوب. وهذه النقطة تكشف جانبًا من فلسفة كورتوا في التعامل مع زملائه والمواقف الصعبة داخل الفريق، حيث يرى أن رد الفعل القوي يجب أن يكون له سبب، حتى يحافظ على تأثيره عندما يحدث. لماذا يتحدث كورتوا بصراحة بعد المباريات؟ وتطرق كورتوا إلى سبب ظهوره بصورة صريحة ومباشرة في تصريحاته بعد المباريات، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا أن يكون صريحًا ومباشرًا ودقيقًا في حديثه. وأوضح أنه يحاول قول الأمور كما يراها، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن هناك بعض الأمور التي يجب حمايتها داخل الفريق ولا يمكن الكشف عنها للجمهور أو وسائل الإعلام. وأشار حارس ريال مدريد إلى أنه لا يذهب إلى المنطقة المختلطة بعد المباريات من أجل مهاجمة أحد زملائه أو انتقاد الفريق بصورة شخصية، وإنما يحاول التعبير عن رؤيته لما حدث خلال المباراة. واعترف كورتوا بأنه قد يخطئ أحيانًا في تقييم بعض الأمور، وهو ما يفتح الباب أمام نقطة مهمة في فلسفته، وهي ضرورة الجمع بين الصراحة والمسؤولية. فبالنسبة إليه، الصراحة لا تعني توجيه الاتهامات إلى الآخرين أو كشف كل ما يحدث داخل غرفة الملابس، وإنما تعني الحديث بوضوح عن رؤية اللاعب للمباراة مع الحفاظ على ما يجب أن يبقى داخل الفريق. كورتوا يتذكر خسارة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم وسُئل الحارس البلجيكي أيضًا عما إذا كان قد ندم على تصريحاته التي أدلى بها بعد خسارة منتخب بلجيكا أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم. وتذكر كورتوا المباراة التي انتهت بفوز فرنسا بهدف دون رد، موضحًا أن آخر عشر دقائق شهدت قيام لاعبي المنتخب الفرنسي بإضاعة الوقت بالقرب من الخط، وهو الأمر الذي أثار غضبه في ذلك الوقت. وقال إنه كان غاضبًا بعد المباراة، ووجه حديثًا إلى الصحافة الفرنسية، معتبرًا أن إضاعة الوقت بهذه الطريقة تتعارض مع كرة القدم. وأشار إلى أن تصريحاته لا تزال تُستخدم على سبيل المزاح في فرنسا حتى الآن، لكنه أوضح أنه ينظر إلى الموقف الآن بصورة مختلفة قليلًا. فمن الطبيعي، بحسب كورتوا، أن يحاول الفريق المتقدم بنتيجة هدف دون رد في آخر دقائق مباراة نصف نهائي كأس العالم إضاعة الوقت والحفاظ على تقدمه. واعترف الحارس البلجيكي بأن مشاعره في ذلك الوقت كانت مرتبطة بالإحباط الشديد من الخسارة، خاصة أنه كان يبلغ من العمر 26 عامًا فقط. وتوضح هذه الذكرى كيف يمكن للمشاعر التي تعقب المباريات الكبرى أن تؤثر في تصريحات اللاعبين، خصوصًا عندما تكون الخسارة مؤلمة وفي مباراة بحجم نصف نهائي كأس العالم. كورتوا: يجب أن أنتقد نفسي أولًا وفي ختام حديثه، سُئل كورتوا عما إذا كان ينتقد نفسه عندما يرتكب الأخطاء، وكانت إجابته واضحة، إذ أكد أنه يفعل ذلك بالتأكيد. ويرى الحارس البلجيكي أن الشخص الذي يريد التحدث بصراحة مع الآخرين يجب عليه أولًا أن يكون ناقدًا لنفسه. وأوضح أنه أول شخص يعترف بخطئه دون أي مشكلة، مؤكدًا أن الاعتراف بالخطأ جزء أساسي من الصراحة الحقيقية. وبالنسبة إلى كورتوا، إذا كان الإنسان صريحًا مع نفسه وقادرًا على رؤية أخطائه والاعتراف بها، فإنه يصبح قادرًا أيضًا على أن يكون صريحًا مع الآخرين بصورة أكثر عدلًا ووضوحًا. وتكشف تصريحات كورتوا عن جانب مختلف من شخصية حارس ريال مدريد، الذي تحدث عن تطوره الشخصي مع مرور السنوات، وكيف أصبح أكثر هدوءًا في التعامل مع المواقف المختلفة، مقارنة بما كان عليه في بداية مسيرته. كما تطرق إلى علاقته بمورينيو، مؤكدًا أن المدرب البرتغالي لا يزال يحتفظ بجودة التدريب التي عرفها خلال فترة تشيلسي، لكنه أصبح أكثر نضجًا وهدوءًا وخبرة، مع استمرار شخصيته القوية داخل الملعب وفي الاجتماعات التكتيكية. وفي الوقت نفسه، أوضح كورتوا أن صراحته أمام وسائل الإعلام لا تعني مهاجمة زملائه أو كشف أسرار الفريق، وإنما محاولة تقديم تقييم واضح لما يحدث داخل المباريات، مع الاعتراف بإمكانية الخطأ. وفي النهاية، أكد الحارس البلجيكي أن التحكم في الغضب، والقدرة على انتقاد الذات، والحفاظ على حدود معينة في التصريحات، كلها أمور اكتسبها مع مرور السنوات والخبرة، مؤكدًا أن الإنسان لا يبقى بالشخصية نفسها التي كان عليها قبل أكثر من عقد، وأن النضج يجعل طريقة التعامل مع المواقف المختلفة أكثر هدوءًا وتوازنًا.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
جيانلويجى بوفون
دوناروما على رادار ريال مدريد حال رحيله عن مانشستر سيتي

ارتبط اسم الإيطالي جيانلويجي دوناروما، حارس مرمى مانشستر سيتي، بالانتقال إلى ريال مدريد خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة الترقب التي تحيط بمستقبل النادي الإنجليزي بسبب القضية الخاصة بمخالفات قواعد اللعب المالي النظيف، وما قد يترتب عليها من عقوبات وتأثيرات محتملة على قائمة الفريق.   وكان مانشستر سيتي قد تم اتهامه بارتكاب 115 مخالفة، بينما أشارت التقارير المتعلقة بالقضية إلى إدانة النادي في 114 مخالفة، مع تمسك إدارة الفريق الإنجليزي بموقفها ورفضها الاتهامات، إلى جانب استعدادها للطعن على القرار والإجراءات المرتبطة به.   وفي ظل عدم حسم العقوبات بشكل نهائي، بدأت التكهنات تظهر بشأن مستقبل عدد من لاعبي مانشستر سيتي، ومن بينهم دوناروما، الذي انضم إلى صفوف الفريق قادمًا من باريس سان جيرمان مقابل 26 مليون جنيه إسترليني، بعدما كان أحد أبرز حراس المرمى في الكرة الأوروبية خلال السنوات الماضية.   ورغم انتشار الحديث عن إمكانية رحيل عدد من نجوم مانشستر سيتي إذا تم فرض عقوبات قوية على النادي، فإن مصادر نقل عنها موقع «TEAMtalk» أكدت أن الحديث عن مغادرة اللاعبين لا يزال سابقًا لأوانه، خاصة أن موقف النادي من القضية لم يُحسم بصورة نهائية، وبالتالي فإن مستقبل دوناروما لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات.   وكان الحارس الإيطالي قد جذب اهتمام عدد من الأندية الكبرى قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، من بينها مانشستر يونايتد وتشيلسي، كما تابعت أندية أوروبية أخرى موقفه، مثل بايرن ميونيخ ويوفنتوس وإنتر ميلان، وهو ما يعكس مكانته في سوق حراس المرمى.   وبحسب التقرير، فإن ريال مدريد قد يكون من أبرز الأندية التي تراقب موقف دوناروما، خاصة مع بحث النادي الإسباني عن خيارات طويلة المدى في مركز حراسة المرمى، إلى جانب وجود تقدير لقدرات الحارس الإيطالي وخبرته الكبيرة في البطولات الأوروبية.   ويملك دوناروما خبرة واسعة على المستوى القاري، بعدما خاض العديد من المباريات المهمة في دوري أبطال أوروبا، كما يمتلك سجلًا حافلًا مع منتخب إيطاليا، وهو ما يجعله اسمًا مطروحًا بالنسبة للأندية التي تبحث عن حارس صاحب خبرة على أعلى مستوى.   كما يمثل الجانب المالي أحد العوامل التي قد تدخل في حسابات ريال مدريد حال أصبح دوناروما متاحًا في سوق الانتقالات، إذ تشير التقارير إلى أن النادي الإسباني يرى إمكانية توافق مطالبه المالية مع خططه المستقبلية في مركز حراسة المرمى.   ومع ذلك، فإن الحديث عن انتقال دوناروما إلى ريال مدريد يظل في الوقت الحالي ضمن نطاق التكهنات، إذ لا توجد مؤشرات على اتخاذ قرار رسمي بشأن رحيله عن مانشستر سيتي. كما أن النادي الإنجليزي يركز حاليًا على الدفاع عن موقفه في القضية، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية والطعن المتوقع.   وبالتالي، فإن مستقبل دوناروما سيظل مرتبطًا إلى حد كبير بتطورات قضية مانشستر سيتي والعقوبات التي قد يتم فرضها حال تأييد الإدانة، بينما لم يصدر أي قرار رسمي بشأن رحيله أو انتقاله إلى ريال مدريد أو أي نادٍ آخر.   ويواصل الحارس الإيطالي حاليًا ارتباطه بمانشستر سيتي، في انتظار اتضاح الصورة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن أي تغييرات في وضع النادي قد تؤثر على سوق الانتقالات ومستقبل عدد من لاعبيه، ومن بينهم دوناروما.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
فابريغاس
فابريغاس يضع 3 أندية فقط في شرط رحيله عن كومو

كشفت تقارير صحفية عن وجود بند خاص في عقد الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، يسمح له بالرحيل عن النادي في حالة تلقيه عرضًا من ثلاثة أندية أوروبية محددة، هي برشلونة وأرسنال وتشيلسي، في خطوة تعكس مكانة المدرب الشاب والطموحات الكبيرة المرتبطة بمستقبله التدريبي.   وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي جانلوكا دي مارزيو، فإن عقد فابريغاس مع كومو يتضمن شرطًا جزائيًا مخصصًا للأندية الثلاثة، حيث يمكن للمدرب الإسباني مغادرة الفريق الإيطالي إذا حصل على عرض رسمي من أحدها، بينما لا يبدو أن الباب مفتوح أمامه للرحيل من أجل أي وجهة أخرى في الوقت الحالي.   ويرتبط اسم فابريغاس بشكل خاص بالأندية الثلاثة، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان برشلونة وأرسنال وتشيلسي خلال مسيرته الحافلة كلاعب. ويمنح هذا الارتباط التاريخي أهمية إضافية للبند الموجود في عقده، خاصة مع تحول فابريغاس من لاعب بارز إلى مدرب يسعى لبناء مسيرة جديدة في عالم التدريب.   وشهدت تجربة فابريغاس مع كومو تطورًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح المدرب الإسباني في قيادة الفريق إلى مستويات متقدمة، والوصول إلى دوري أبطال أوروبا، ليصبح مشروع النادي الإيطالي محط أنظار العديد من المتابعين في الكرة الأوروبية.   ووفقًا لتقارير دي مارزيو، فإن فابريغاس لا يضع الرحيل عن كومو كأولوية في الوقت الحالي، رغم امتلاكه فرصة للانتقال إلى أحد الأندية الكبيرة في القارة الأوروبية. ويبدو أن المدرب الإسباني يفضل الاستمرار في مشروعه الحالي والعمل على تطوير الفريق بدلًا من اتخاذ خطوة جديدة خلال هذه المرحلة من مسيرته.   وأشار التقرير إلى أن فابريغاس سبق أن رفض عدة عروض من أندية كبيرة، من بينها إنتر وروما وباير ليفركوزن، وهو ما يعكس رغبته في مواصلة تجربته مع كومو وعدم التسرع في اختيار وجهته التدريبية المقبلة.   ويحظى المدرب الإسباني باهتمام متزايد منذ بداية مشواره التدريبي، خاصة مع قدرته على تقديم أفكار واضحة داخل الملعب وتطوير مشروع كومو بصورة جعلت الفريق يحظى بحضور أكبر على الساحة الأوروبية.   ويفتح وجود شرط خاص في عقد فابريغاس الباب أمام احتمالات عديدة بشأن مستقبله، خصوصًا إذا تحرك أحد الأندية الثلاثة المرتبطة بالبند للحصول على خدماته. ويظل برشلونة صاحب ارتباط خاص بالمدرب الإسباني، باعتباره النادي الذي نشأ بين صفوفه وظهر معه على المستوى الاحترافي، بينما يمتلك أرسنال وتشيلسي أيضًا علاقة قوية به بعدما ارتدى قميصيهما خلال مسيرته كلاعب.   ومع ذلك، لا توجد في الوقت الحالي مؤشرات مؤكدة على أن فابريغاس يستعد لمغادرة كومو، خاصة أن التقارير تشير إلى تمسكه بمشروع النادي ورغبته في مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.   وبالتالي، فإن مستقبل فابريغاس يظل مرتبطًا بما سيحدث خلال الفترة المقبلة، مع وجود بند واضح في عقده يمنحه إمكانية الرحيل حال وصول عرض من برشلونة أو أرسنال أو تشيلسي، في وقت يبدو فيه المدرب الإسباني مركزًا على مواصلة بناء تجربته مع كومو.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
بوتشتينو
بوتشيتينو يعلّق على إدانة مانشستر سيتي ويثير جدلًا حول عدالة الدوري الإنجليزي

فتح الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة الأمريكية، باب الجدل مجددًا حول قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات الخاصة بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد تعليقه على التطورات الأخيرة في القضية والنتائج التي توصلت إليها اللجنة المستقلة.   وجاءت تصريحات بوتشيتينو عقب التقارير التي أفادت بأن اللجنة المستقلة وجدت مانشستر سيتي مذنبًا في 114 اتهامًا من أصل 115 اتهامًا وجهت إليه بشأن مخالفات مالية، في واحدة من أطول القضايا وأكثرها تعقيدًا في تاريخ الدوري الإنجليزي. وتعود الاتهامات إلى فترة تمتد بين عامي 2009 و2018، وتتعلق بتقديم معلومات مالية غير دقيقة، وبيانات خاصة بمدفوعات اللاعبين والمدربين، إلى جانب اتهامات مرتبطة بقواعد اللعب المالي النظيف وعدم التعاون مع التحقيقات.   وقال بوتشيتينو إن التطورات الأخيرة تمثل وضعًا محزنًا، مشيرًا إلى أن ما تم تحقيقه والاحتفال به خلال السنوات الماضية قد يصبح موضع نقاش إذا ثبتت المخالفات المنسوبة إلى النادي.   وأضاف المدرب الأرجنتيني أن القضية تثير تساؤلات بشأن مبدأ العدالة الرياضية، موضحًا أن الفترة التي شهدت المنافسة على الألقاب ربما لم تكن قائمة على الظروف والقواعد نفسها بالنسبة لجميع الأندية.   وتأتي تصريحات بوتشيتينو في ظل ارتباطه السابق بالمنافسة المباشرة مع مانشستر سيتي، بعدما سبق له قيادة ساوثهامبتون وتوتنهام وتشيلسي، وخاض خلال تلك الفترة منافسات قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وأشار بوتشيتينو إلى تجربته مع توتنهام، موضحًا أن النادي اضطر في فترة سابقة إلى الالتزام بقيود مالية أثرت على قدرته في إجراء تعاقدات، وهو ما جعله يتساءل عن مدى تطبيق القواعد بصورة متساوية على جميع الأندية.   وقال المدرب الأرجنتيني إن الأمر يصبح أكثر صعوبة إذا تأكدت صحة الاتهامات، معتبرًا أن إصلاح الآثار المترتبة على ما حدث سيكون تحديًا كبيرًا، خاصة أن القضية تتعلق بفترة شهدت تحقيق مانشستر سيتي العديد من النجاحات المحلية والأوروبية.   وكانت التقارير الأخيرة قد أشارت إلى أن اللجنة المستقلة خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 اتهامًا، بينما لم يتم تحديد العقوبات النهائية حتى الآن. وتشمل العقوبات المحتملة، وفق ما أوردته التقارير، غرامات مالية أو خصم نقاط أو إجراءات أخرى، لكن القرار النهائي بشأن العقوبة لم يُحسم بعد.   وفي المقابل، لم يقر مانشستر سيتي بالمخالفات، وأكد أن الإجراءات الخاصة بالقضية لا تزال مستمرة، مع تمسك النادي بموقفه السابق، بينما تشير التقارير إلى إمكانية اللجوء إلى الاستئناف بعد استكمال الإجراءات.   وتعيد تصريحات بوتشيتينو القضية إلى واجهة النقاش في الكرة الإنجليزية، ليس فقط من زاوية العقوبات المحتملة، ولكن أيضًا بشأن تأثير القضية على تقييم نتائج المنافسات خلال الفترة التي تشملها الاتهامات، وهو أمر سيظل مرتبطًا بما ستسفر عنه الإجراءات والعقوبات النهائية.   وتنتظر الأندية والجماهير تطورات جديدة في الملف خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الإجراءات القانونية وعدم حسم العقوبة حتى الآن، بينما يواصل مانشستر سيتي الدفاع عن موقفه في القضية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
الونسو
كواليس رفض تشيلسي.. تشابي ألونسو حاول خطف أسينسيو لإنقاذ مشروعه اللندني

  كشفت كواليس جديدة عن محاولة تشيلسي الحصول على خدمات راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد الإسباني، خلال الفترة الماضية، في صفقة كان من شأنها أن تعيد اللاعب إلى العمل تحت قيادة مدربه السابق تشابي ألونسو، الذي يتولى حاليًا القيادة الفنية للفريق اللندني، وذلك بعد تجربة قصيرة مع ريال مدريد استمرت لمدة ثمانية أشهر فقط. وبحسب ما كشفته صحيفة “ذا صن فوتبول”، فإن تشابي ألونسو كان يرغب في الاستفادة من معرفته السابقة بقدرات أسينسيو، ومحاولة ضمه إلى مشروعه الجديد مع تشيلسي، في ظل حاجة الفريق اللندني إلى تدعيم خط دفاعه وإضافة عناصر جديدة إلى تشكيلته خلال المرحلة المقبلة. وكانت العلاقة بين ألونسو وأسينسيو قد تشكلت خلال الفترة التي تولى خلالها المدرب الإسباني مسؤولية ريال مدريد، حيث أصبح المدافع الشاب أحد العناصر التي تحظى بالاهتمام، وهو ما جعل فكرة انتقاله إلى تشيلسي تحمل جانبًا خاصًا بالنسبة للمدرب الإسباني، الذي كان يعرف إمكانيات اللاعب عن قرب. وكان انتقال أسينسيو إلى تشيلسي سيمنح ألونسو فرصة لإعادة لم الشمل مع اللاعب، لكن المحاولة لم تكتمل، بعدما تمسك المدافع الإسباني بالبقاء داخل ملعب سانتياجو برنابيو، ورفض فكرة الرحيل عن ريال مدريد، ليواصل مسيرته مع النادي الملكي بدلًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء تمسك أسينسيو بالبقاء في ريال مدريد ليغلق الباب أمام تشيلسي، الذي كان يبحث عن خيارات لتقوية دفاعه، خاصة في ظل معاناة الفريق خلال الفترة الحالية، واحتلاله المركز العاشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. وكان تشابي ألونسو يأمل في الاستفادة من الصفقة لتدعيم مشروعه مع تشيلسي، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى حلول دفاعية تساعده على تحسين مستواه والابتعاد عن الوضع الحالي في جدول ترتيب البريميرليغ. إلا أن موقف أسينسيو جعل النادي اللندني مضطرًا إلى الاتجاه نحو خيارات أخرى من أجل ترميم الخط الخلفي. ويعد أسينسيو من الأسماء التي ارتبطت بشكل واضح بمستقبل ريال مدريد، خاصة مع تمسكه بالبقاء داخل النادي، وهو ما ظهر في رفضه الانتقال إلى تشيلسي رغم وجود فرصة للعمل مجددًا تحت قيادة تشابي ألونسو. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعب في مواصلة تجربته مع النادي الملكي، بدلًا من خوض تحدٍ جديد خارج إسبانيا. وكانت عودة أسينسيو للعمل مع ألونسو في لندن ستشكل سيناريو مختلفًا بالنسبة للطرفين، بعدما عملا معًا خلال تجربة المدرب الإسباني مع ريال مدريد. وكان بإمكان ألونسو الاعتماد على لاعب يعرف طريقة عمله وفلسفته، بينما كان أسينسيو سيحصل على فرصة للعمل مع مدرب سبق له التعامل معه، لكن الصفقة لم تصل إلى نهايتها. وبالنسبة إلى تشيلسي، فإن فشل محاولة ضم أسينسيو دفع النادي إلى مواصلة البحث عن بدائل أخرى في مركز الدفاع، في محاولة لمعالجة المشاكل التي يعاني منها الفريق خلال الموسم الحالي. ويحتاج الفريق اللندني إلى تدعيم صفوفه في ظل موقعه الحالي في جدول الدوري، وهو ما جعل ملف التعاقد مع مدافع جديد حاضرًا بقوة. أما تشابي ألونسو، فإن رغبته في ضم أسينسيو تعكس معرفته بإمكانيات اللاعب، خاصة أنه سبق أن تعامل معه في ريال مدريد. وكان المدرب الإسباني يبحث عن عناصر يمكنها تنفيذ أفكاره داخل الملعب، ولذلك ظهر اسم المدافع الشاب ضمن الخيارات التي حاول النادي اللندني الحصول عليها. وتأتي هذه المحاولة في مرحلة يسعى خلالها ألونسو إلى بناء مشروعه مع تشيلسي، بعدما انتقل إلى النادي اللندني عقب تجربته القصيرة مع ريال مدريد، والتي استمرت ثمانية أشهر فقط. ومنذ توليه مسؤولية الفريق الإنجليزي، أصبح المدرب أمام مهمة إعادة ترتيب الأوراق والبحث عن العناصر المناسبة لتنفيذ أفكاره الفنية. وكان من الممكن أن يمثل أسينسيو إضافة إلى الخط الخلفي لتشيلسي، خاصة أن اللاعب يعرف كرة القدم الإسبانية والأجواء التنافسية مع ريال مدريد، كما أن تجربته مع ألونسو كانت ستسهل عملية اندماجه في أفكار المدرب. لكن تمسكه بالبقاء في مدريد أنهى هذه الفكرة قبل أن تتحول إلى صفقة رسمية. ويحظى ريال مدريد بأهمية كبيرة بالنسبة إلى أسينسيو، وهو ما ظهر في قراره بعدم الاستجابة لمحاولة تشيلسي، والاستمرار مع النادي الملكي. ويضع هذا القرار مستقبل اللاعب داخل النادي الإسباني في الواجهة، خصوصًا مع استمرار ارتباط اسمه بريال مدريد وعدم رغبته في الرحيل إلى الدوري الإنجليزي. وكانت الصفقة المحتملة تحمل أهمية أيضًا بالنسبة إلى تشيلسي، الذي كان يبحث عن حلول دفاعية في ظل النتائج والمركز الحالي للفريق في الدوري الإنجليزي. لكن عدم موافقة أسينسيو جعل النادي يغير خططه ويبحث عن أسماء أخرى يمكنها الانضمام إلى الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن الناحية الفنية، كان وجود مدافع يعرفه ألونسو جيدًا سيمنح المدرب فرصة للعمل مع لاعب معتاد على أفكاره، وهو عامل كان يمكن أن يساعد الفريق في عملية بناء الخط الخلفي. لكن كرة القدم لا تعتمد فقط على رغبة النادي والمدرب، إذ يبقى موقف اللاعب عنصرًا حاسمًا في أي صفقة، وهو ما حدث في حالة أسينسيو. ويواصل المدافع الإسباني الشاب كتابة فصول جديدة في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما اختار الاستمرار في النادي بدلًا من الانتقال إلى تشيلسي. ويعكس ذلك تمسكه بتجربته داخل ملعب سانتياجو برنابيو، في الوقت الذي كان فيه النادي اللندني مستعدًا لفتح باب جديد أمامه في الدوري الإنجليزي. وتكشف هذه القصة في الوقت نفسه عن أهمية العلاقات السابقة بين المدربين واللاعبين في سوق الانتقالات، إذ حاول ألونسو الاستفادة من معرفته بأسينسيو، بينما كان تشيلسي يأمل في تحويل رغبة المدرب إلى صفقة تدعم الفريق دفاعيًا. إلا أن قرار اللاعب غيّر مسار المفاوضات وأجبر النادي على البحث عن بدائل. ومع استمرار الموسم، سيكون ملف دفاع تشيلسي واحدًا من الملفات التي تحظى باهتمام، في ظل حاجة الفريق إلى تحسين وضعه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يواصل ألونسو العمل على مشروعه الجديد والبحث عن العناصر التي يمكنها مساعدته في تطبيق أفكاره داخل الفريق. وفي المقابل، يستمر أسينسيو مع ريال مدريد، بعدما رفض فرصة الانتقال إلى تشيلسي والعمل مرة أخرى مع تشابي ألونسو. وتبقى رغبة المدرب الإسباني في ضم لاعبه السابق واحدة من أبرز كواليس سوق الانتقالات، خاصة أن الصفقة كانت ستجمع الطرفين مجددًا في لندن، قبل أن يحسم المدافع الإسباني موقفه بالاستمرار داخل النادي الملكي. وهكذا، تحولت محاولة تشيلسي لضم راؤول أسينسيو إلى صفقة لم تكتمل، بعدما تمسك اللاعب بالبقاء مع ريال مدريد، رغم رغبة تشابي ألونسو في استقدامه إلى لندن. وبينما اضطر تشيلسي إلى الاتجاه نحو خيارات بديلة لترميم دفاعه، يواصل أسينسيو مسيرته مع النادي الملكي، في الوقت الذي يسعى فيه ألونسو إلى بناء مشروعه مع الفريق الإنجليزي ومعالجة المشكلات التي يعاني منها، وعلى رأسها وضع الفريق في جدول ترتيب البريميرليغ.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
فابريجاس
بنود خاصة في عقد فابريغاس مع كومو تفتح الباب أمام برشلونة

  كشفت تقارير صحفية عن وجود بنود خاصة في عقد الإسباني سيسك فابريغاس مع نادي كومو الإيطالي، تتيح لعدد من الأندية التي سبق له اللعب بقميصها إمكانية التعاقد معه مقابل قيمة مالية محددة، وهو الأمر الذي قد يفتح الباب أمام عودته إلى أحد أنديته السابقة خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها برشلونة الإسباني، إلى جانب أرسنال وتشيلسي الإنجليزيين. وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، فإن عقد فابريغاس مع كومو يتضمن اتفاقًا خاصًا يمنح أندية أرسنال وتشيلسي وبرشلونة إمكانية التعاقد معه مقابل قيمة مالية محددة، وهو بند مختلف عن الوضع المعتاد بالنسبة إلى أي نادٍ آخر قد يرغب في الحصول على خدمات المدرب الإسباني خلال الفترة المقبلة. وتأتي أهمية هذا البند من العلاقة التي تجمع فابريغاس بالأندية الثلاثة، حيث سبق له ارتداء قمصان برشلونة وأرسنال وتشيلسي خلال مسيرته كلاعب، وهو ما يجعل هذه الأندية تحديدًا أمام فرصة مختلفة في حال قرر أحدها التحرك من أجل التعاقد معه في المستقبل. ويملك فابريغاس تاريخًا طويلًا مع أرسنال، بعدما انتقل إلى النادي الإنجليزي في سن صغيرة، وبدأ من خلاله رحلة التألق في كرة القدم الأوروبية، قبل أن يصبح أحد العناصر المهمة في الفريق ويشارك في العديد من المباريات، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير النادي اللندني. وبعد سنواته مع أرسنال، عاد فابريغاس إلى إسبانيا من بوابة برشلونة، ليخوض تجربة جديدة مع النادي الذي نشأ داخل أكاديميته، ويشارك مع الفريق الأول في فترة شهدت وجود عدد كبير من النجوم، كما حقق خلال وجوده مع النادي الكتالوني مجموعة من الألقاب. وبعد تجربته مع برشلونة، انتقل فابريغاس إلى تشيلسي، ليواصل مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم خلال فترته مع النادي اللندني مستويات مميزة، وكان جزءًا من الفريق الذي حقق ألقابًا مهمة، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى موناكو ثم يخوض تجربة جديدة مع كومو في الكرة الإيطالية. ولهذا فإن وجود أرسنال وتشيلسي وبرشلونة ضمن البنود الخاصة في عقد فابريغاس مع كومو ليس أمرًا عابرًا، خاصة أن الأندية الثلاثة تمثل محطات أساسية في مسيرته الكروية، كما أن علاقته بها تجعل إمكانية عودته إلى أحدها موضوعًا قابلًا للطرح مستقبلًا. وبالنسبة إلى برشلونة تحديدًا، فإن الأمر يحمل أهمية خاصة بسبب العلاقة التي تربط فابريغاس بالنادي الكتالوني، حيث سبق أن ارتدى قميص الفريق الأول بعد فترة طويلة قضاها في كرة القدم الإنجليزية، كما أنه يعرف أجواء النادي وطريقة العمل داخله، وهو ما يجعل اسمه مرتبطًا دائمًا ببرشلونة عندما يتم الحديث عن مستقبله في كرة القدم. لكن وجود بند في العقد لا يعني أن برشلونة بدأ بالفعل التحرك من أجل التعاقد مع فابريغاس، ولا يعني كذلك أن عودته إلى النادي الكتالوني أصبحت قريبة، وإنما يمنح النادي إمكانية خاصة للتفاوض والتعاقد معه وفق الشروط المالية المحددة في الاتفاق بين اللاعب وكومو. وينطبق الأمر نفسه على أرسنال وتشيلسي، إذ إن الناديين يمتلكان وفقًا للتقارير فرصة للتعاقد مع فابريغاس مقابل القيمة المحددة في البند، وهو ما يضع الأندية الثلاثة في موقف مختلف عن أي فريق آخر قد يظهر اهتمامه بالحصول على خدماته مستقبلًا. ويأتي هذا البند في ظل انتقال فابريغاس إلى مرحلة جديدة في مسيرته داخل كرة القدم، بعدما بدأ الابتعاد عن الملاعب كلاعب والتوجه نحو العمل الفني، وهو ما جعل مستقبله التدريبي محل اهتمام، خصوصًا مع امتلاكه خبرة كبيرة اكتسبها خلال سنوات طويلة قضاها داخل أندية أوروبية كبيرة. فابريغاس يعرف كرة القدم الإنجليزية جيدًا من خلال تجربتيه مع أرسنال وتشيلسي، كما يعرف الكرة الإسبانية من خلال تجربته مع برشلونة، ويمتلك كذلك خبرة في الكرة الفرنسية والإيطالية بعد فترتيه مع موناكو وكومو، وهو ما منحه معرفة واسعة بمختلف المدارس الكروية الأوروبية. وتشير المعلومات التي كشف عنها دي مارزيو إلى أن البند المالي الموجود في عقد فابريغاس مع كومو يمكن أن يكون عاملًا مهمًا إذا قرر أحد أنديته السابقة التحرك للتعاقد معه، خاصة أن وجود قيمة محددة مسبقًا قد يجعل العملية أكثر وضوحًا من الناحية التعاقدية. ومع ذلك، فإن الاستفادة من هذا البند ستظل مرتبطة بقرار النادي المعني، وكذلك برغبة فابريغاس نفسه في خوض تجربة جديدة، فضلًا عن طبيعة المشروع الذي سيُعرض عليه. فوجود بند يسمح بالتعاقد لا يعني إجبار اللاعب على الرحيل عن كومو، وإنما يحدد إطارًا ماليًا يمكن الاستناد إليه في حالة وجود رغبة حقيقية في إتمام الصفقة. ومن المنتظر أن يظل اسم فابريغاس حاضرًا في سوق المدربين خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع تطور مسيرته في المجال الفني، وهو ما قد يجعل أندية كبيرة تراقب خطواته وتتابع تجربته عن قرب، خاصة الأندية التي يعرفها اللاعب والمدرب الإسباني جيدًا من خلال سنواته السابقة. وفي حالة برشلونة، فإن أي اهتمام مستقبلي بفابريغاس سيكون مرتبطًا بالاحتياجات الفنية للنادي ورؤيته للمستقبل، وليس فقط بوجود البند في عقده مع كومو. لكن هذا البند يمنح برشلونة، وفقًا لما ذكره دي مارزيو، إمكانية خاصة إذا قرر النادي يومًا ما فتح باب التواصل مع فابريغاس والتفاوض حول عودته. كما أن أرسنال وتشيلسي يملكان الوضع نفسه، وهو ما يجعل الأندية الثلاثة مرتبطة بمستقبل فابريغاس بطريقة مختلفة عن بقية الأندية، بعدما تم إدراج هذه الأسماء تحديدًا ضمن البنود الخاصة في عقده مع كومو. وتظل القيمة المالية المحددة في هذه البنود أحد أهم التفاصيل التي قد تكون محل اهتمام إذا تحرك أي من الأندية الثلاثة، إلا أن المعلومات المتداولة لم تكشف بشكل واضح عن الرقم الذي يتعين دفعه من أجل تفعيل هذه الشروط، وهو ما يعني أن التفاصيل المالية الكاملة للاتفاق لا تزال غير معلنة. وبالتالي، فإن ما كشفه دي مارزيو يفتح الباب أمام احتمالات متعددة لمستقبل فابريغاس، لكنه لا يمثل إعلانًا عن انتقاله إلى برشلونة أو أرسنال أو تشيلسي، وإنما يتعلق ببنود موجودة بالفعل في عقده مع كومو وتمنح هذه الأندية الثلاثة فرصة خاصة للتعاقد معه إذا ظهرت رغبة في المستقبل. ويبقى برشلونة الطرف الذي قد يحظى بالاهتمام الأكبر عند الحديث عن عودة فابريغاس، نظرًا للعلاقة التاريخية بين الطرفين، لكن وجود البند وحده لا يكفي للقول إن الصفقة ستتم، خاصة أن الأمر يحتاج إلى قرار من النادي ورغبة من فابريغاس واتفاق على المشروع المناسب له. وفي النهاية، تكشف تفاصيل عقد فابريغاس مع كومو عن وجود طريق مفتوح أمام ثلاثة من أنديته السابقة، وهي برشلونة وأرسنال وتشيلسي، للتعاقد معه مقابل قيمة مالية محددة، وهو ما قد يجعل مستقبله محل متابعة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تطور مسيرته في عالم التدريب والعمل الفني. وإذا قرر أحد هذه الأندية الاستفادة من البند الموجود في عقده، فسيكون أمامه مسار تعاقدي مختلف عن بقية الأندية الراغبة في الحصول على خدمات المدرب الإسباني، بينما تظل عودته إلى أي من محطاته السابقة احتمالًا مفتوحًا دون وجود تأكيد حتى الآن على اقترابها.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
بالدي
أليخاندرو بالدي يقترب من الرحيل عن برشلونة.. وباريس سان جيرمان يتحرك

  كشفت تقارير صحفية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل الإسباني أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لفريق برشلونة، بعدما أصبح اللاعب خارج الحسابات الأساسية للمدير الفني هانسي فليك خلال الفترة الأخيرة، في ظل حصوله على دقائق محدودة، وهو ما فتح الباب أمام احتمالية رحيله عن النادي الكتالوني خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقارير المتداولة، فإن موقف بالدي داخل برشلونة لم يعد كما كان في السابق، بعدما كان اللاعب أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق بشكل مستمر، خاصة في ظل امتلاكه السرعة والقدرة على التحرك في الجبهة اليسرى وتقديم الدعم الهجومي، إلا أن المنافسة داخل قائمة الفريق وتفضيلات الجهاز الفني جعلت مشاركاته محدودة، وهو ما دفع عدة أندية أوروبية إلى متابعة موقفه. ويأتي باريس سان جيرمان في مقدمة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات بالدي، حيث تشير التقارير إلى أن النادي الفرنسي يستعد لتقديم عرض بقيمة 40 مليون يورو من أجل التعاقد مع الظهير الإسباني، في محاولة لاستغلال وضعه الحالي داخل برشلونة وضمه إلى صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة. ويحظى بالدي باهتمام باريس سان جيرمان في ظل رغبة النادي الفرنسي في متابعة الخيارات المتاحة في مركز الظهير، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة رغم صغر سنه، كما أنه يعرف أجواء المنافسات الأوروبية وسبق له الظهور في مباريات قوية مع برشلونة على مدار السنوات الماضية. وفي حال وصول عرض رسمي بقيمة 40 مليون يورو، سيكون أمام برشلونة قرار مهم بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن النادي الكتالوني يعمل باستمرار على إدارة قائمته بطريقة توازن بين الاحتياجات الرياضية والجوانب الاقتصادية، وهو ما يجعل أي عرض مالي كبير محل دراسة من جانب الإدارة. ولا يقتصر الاهتمام باللاعب على باريس سان جيرمان فقط، حيث تراقب عدة أندية أوروبية موقف بالدي عن كثب، من بينها مانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى إنتر الإيطالي، وهو ما يعكس وجود اهتمام واضح بالظهير الإسباني في سوق الانتقالات. وتختلف دوافع الأندية المهتمة باللاعب، إلا أن وجود اسمه ضمن حسابات أكثر من نادٍ يمنحه عدة خيارات إذا أصبح الرحيل عن برشلونة هو الاتجاه النهائي. ويظل باريس سان جيرمان الطرف الأكثر وضوحًا في الوقت الحالي، في ظل الحديث عن عرض مالي يصل إلى 40 مليون يورو. بالدي كان قد ظهر في وقت سابق باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة داخل برشلونة، وتمكن من الحصول على فرصة مع الفريق الأول بعد تدرجه في منظومة النادي، ليصبح تدريجيًا أحد الخيارات المهمة في مركز الظهير الأيسر. وكانت سرعته وقدرته على الانطلاق من الخلف من أبرز نقاط القوة التي ساعدته على تثبيت أقدامه مع الفريق. لكن الوضع الحالي يبدو مختلفًا، مع حصول اللاعب على دقائق محدودة وفقًا للتقارير، وهو الأمر الذي قد يدفعه إلى التفكير في مستقبله، خصوصًا أن استمرار الجلوس على مقاعد البدلاء قد يؤثر على فرصه في الحصول على المشاركة المنتظمة التي يحتاج إليها للحفاظ على مستواه والتطور بشكل مستمر. ومن جانب برشلونة، فإن رحيل بالدي لن يكون قرارًا بسيطًا، خصوصًا أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بالنادي ويملك إمكانيات فنية جعلته يحظى بالاهتمام منذ ظهوره مع الفريق الأول. وفي الوقت نفسه، فإن وصول عرض بقيمة 40 مليون يورو قد يفرض على الإدارة تقييم جميع الجوانب المتعلقة بالصفقة، سواء من الناحية الرياضية أو المالية. وتأتي رغبة باريس سان جيرمان في ضم بالدي ضمن تحركات الأندية الأوروبية للبحث عن لاعبين قادرين على شغل مركز الظهير وتقديم إضافة على المستوى الهجومي والدفاعي، بينما يملك اللاعب مواصفات تتناسب مع كرة القدم الحديثة التي تعتمد بشكل كبير على سرعة الظهير وقدرته على التقدم والمساهمة في بناء الهجمات. أما مانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي، فتشير التقارير إلى أنهم يراقبون موقف اللاعب دون وجود تأكيد على تقديم عرض رسمي في الوقت الحالي. ويأتي إنتر أيضًا ضمن الأندية التي تتابع التطورات، ما يجعل مستقبل بالدي مفتوحًا على أكثر من احتمال خلال الفترة المقبلة. ويبقى موقف هانسي فليك عنصرًا أساسيًا في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة أن حصول بالدي على دقائق محدودة يرتبط بشكل مباشر بحسابات المدير الفني واختياراته في المباريات. وإذا استمر الوضع على هذا النحو، فقد يصبح اللاعب أكثر انفتاحًا على دراسة العروض التي قد تصل إليه من خارج برشلونة. وفي المقابل، يمكن أن يتغير الوضع إذا حصل بالدي على فرصة أكبر خلال الفترة المقبلة وتمكن من استعادة مكانه في حسابات الجهاز الفني، خاصة أن الموسم طويل وتوجد العديد من المباريات والمسابقات التي يحتاج خلالها الفريق إلى أكثر من خيار في كل مركز. ولهذا فإن الحديث عن اقتراب رحيل بالدي يجب التعامل معه باعتباره احتمالًا مطروحًا وليس قرارًا نهائيًا، خاصة أن انتقال لاعب من برشلونة إلى نادٍ آخر يحتاج إلى اتفاق بين جميع الأطراف، إلى جانب تحديد القيمة المالية وشروط الصفقة. وفي حالة تقديم باريس سان جيرمان عرضًا بقيمة 40 مليون يورو بالفعل، فإن برشلونة سيكون أمام خيار دراسة العرض وتحديد ما إذا كان المبلغ مناسبًا للتخلي عن اللاعب، بينما سيكون القرار الرياضي مرتبطًا كذلك برؤية فليك لاحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ومن ناحية أخرى، فإن اهتمام أندية مثل مانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي وإنتر قد يزيد من المنافسة على اللاعب في حال قررت هذه الأندية التحرك بشكل رسمي، خاصة أن وجود أكثر من فريق مهتم قد يمنح برشلونة مساحة أكبر للتفاوض على شروط الصفقة. بالنسبة إلى بالدي نفسه، فإن المرحلة المقبلة ستكون مهمة في تحديد مستقبله، خصوصًا مع حاجته إلى المشاركة بصورة منتظمة، وهو ما قد يجعله يدرس العروض المتاحة إذا لم يتغير وضعه داخل برشلونة. وفي المقابل، فإن البقاء داخل النادي الكتالوني سيظل خيارًا قائمًا إذا حصل على ثقة الجهاز الفني ووجد فرصة لاستعادة دوره في التشكيلة. ويملك اللاعب ارتباطًا قويًا ببرشلونة، باعتباره أحد خريجي النادي الذين وصلوا إلى الفريق الأول، ولذلك فإن أي قرار بالرحيل سيكون خطوة كبيرة في مسيرته، خاصة إذا انتقل إلى نادٍ أوروبي كبير مثل باريس سان جيرمان أو أحد الأندية الإنجليزية المهتمة بضمه. ومع استمرار مراقبة الأندية الأوروبية لموقفه، تترقب الأوساط الكروية ما إذا كان باريس سان جيرمان سيحول اهتمامه إلى عرض رسمي بقيمة 40 مليون يورو، أو ستدخل أندية أخرى في سباق التعاقد مع اللاعب خلال الفترة المقبلة. وفي النهاية، أصبح مستقبل أليخاندرو بالدي محل متابعة داخل برشلونة، في ظل الحديث عن خروجه من حسابات هانسي فليك وحصوله على دقائق محدودة، إلى جانب اهتمام باريس سان جيرمان واستعداده لتقديم عرض بقيمة 40 مليون يورو، مع وجود متابعة من مانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي وإنتر. وحتى الآن، تظل هذه التطورات مرتبطة بالتقارير المتداولة، بينما يبقى القرار النهائي بشأن مستقبل الظهير الإسباني مرهونًا بما سيحدث في الفترة المقبلة من عروض ومفاوضات وموقف برشلونة والجهاز الفني.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0