تشيلسي-الإنجليزي

تشيلسي الإنجليزي

تشابي ألونسو
تشابي ألونسو في مهمة إنقاذ تشيلسي.. هل يعيد البلوز إلى القمة؟

لم يكن إعلان تعاقد تشيلسي الإنجليزي مع الإسباني تشابي ألونسو لقيادة الفريق بداية من موسم 2026-2027 مجرد خطوة فنية عادية بل جاء بمثابة إعلان رسمي عن بداية مشروع جديد داخل قلعة ستامفورد بريدج بعد واحد من أكثر المواسم اضطرابا وفوضوية في تاريخ النادي اللندني الحديث. ألونسو الذي خاض تجربة معقدة مع ريال مدريد وسط ضغوط هائلة وتوقعات ضخمة يعود الآن إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ولكن هذه المرة من بوابة التدريب حاملا على عاتقه مهمة شديدة الصعوبة تتمثل في إعادة تشيلسي إلى دائرة المنافسة المحلية والأوروبية بعد انهيار فني ومعنوي أصاب الفريق طوال الموسم الحالي. تشيلسي.. من بطل العالم إلى فريق بلا هوية المفارقة الكبرى أن تشيلسي يدخل حقبة ألونسو بعد أقل من عام واحد فقط على تتويجه التاريخي بلقب كأس العالم للأندية 2025 بنظامها الجديد وهو الإنجاز الذي منح جماهير النادي آمالا ضخمة بعودة الفريق إلى القمة الأوروبية. لكن الواقع جاء مختلفا تماما فالفريق اللندني عاش موسما كارثيا على كافة المستويات بداية من النتائج المخيبة في الدوري الإنجليزي الممتاز مرورا بالخروج من المنافسات المحلية وصولا إلى خسارة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي بهدف دون رد وهي الهزيمة التي أنهت فعليا آخر أحلام الجماهير في إنقاذ الموسم. الأسوأ من ذلك أن تشيلسي تعرض لسلسلة من 6 هزائم متتالية في الدوري في مشهد لم تعتده جماهير النادي منذ سنوات طويلة وسط انهيار واضح في الثقة بين اللاعبين والجهاز الفني والجماهير. وبينما يقترب الفريق من الغياب عن المسابقات الأوروبية الموسم المقبل تبدو مهمة ألونسو أقرب إلى إعادة إحياء مشروع كامل أكثر من مجرد تدريب فريق كرة قدم. التحدي الأول.. استعادة الشخصية المفقودة أولى مهام المدرب الإسباني ستكون إعادة بناء الهوية الذهنية والتكتيكية للفريق .. وظهر تشيلسي هذا الموسم بلا ملامح واضحة دفاع مهتز وسط ملعب فاقد للسيطرة وهجوم عاجز عن صناعة الفارق في المباريات الكبرى. لذلك فإن ألونسو سيكون مطالبا بإعادة الانضباط التكتيكي والشخصية القتالية التي افتقدها الفريق لفترات طويلة. واشتهر المدرب الإسباني خلال تجربته السابقة بقدرته على بناء فرق منظمة تمتلك شخصية واضحة في الاستحواذ والتحولات السريعة وهي أمور قد تمنح تشيلسي أخيرا الاستقرار الذي افتقده منذ سنوات. لكن التحدي الأكبر لن يكون فنيا فقط بل نفسيا أيضا خاصة بعد حالة الإحباط الجماعي التي سيطرت على اللاعبين والجماهير طوال الموسم. إعادة النجوم إلى الواجهة ورغم الانهيار الجماعي لا يزال تشيلسي يمتلك مجموعة من الأسماء القادرة على تكوين مشروع تنافسي قوي إذا نجح ألونسو في إعادة توظيفها بالشكل الصحيح. في الخط الخلفي يعول النادي كثيرا على الثنائي ريس جيمس وليفي كولويل ليكونا حجر الأساس في المنظومة الدفاعية الجديدة خصوصا مع امتلاكهما قدرات كبيرة على البناء من الخلف واللعب تحت الضغط. أما في وسط الملعب فيبقى الثنائي موسيس كايسيدو وإنزو فيرنانديز من أهم الأوراق التي سيعتمد عليها المدرب الإسباني رغم الغموض الكبير المحيط بمستقبل الأخير. إنزو تحديدا أصبح أحد أبرز الملفات المعقدة داخل النادي بعدما خرج بتصريحات انتقد خلالها سياسات الإدارة كما فتح الباب أمام إمكانية الانتقال إلى ريال مدريد وهو ما يضع ألونسو أمام اختبار مبكر لإقناع النجم الأرجنتيني بالبقاء وقيادة المشروع الجديد. وفي الجانب الهجومي تبدو مهمة إعادة كول بالمر إلى مستواه الطبيعي أولوية قصوى. النجم الإنجليزي كان أحد أبرز اكتشافات الموسم الماضي لكنه فقد الكثير من تأثيره بسبب الإصابات وتراجع الحالة الجماعية للفريق ويأمل مسؤولو تشيلسي أن يتمكن ألونسو من إعادة توهجه مرة أخرى خاصة أن أسلوب المدرب الإسباني يعتمد بشكل كبير على اللاعبين القادرين على صناعة الفارق بين الخطوط. ميركاتو مصيري ينتظر البلوز بعيدا عن الجانب الفني سيكون سوق الانتقالات الصيفي المقبل واحدا من أهم الملفات في مشروع تشابي ألونسو. داخل تشيلسي هناك حالة اقتناع شبه كاملة بأن ميركاتو صيف 2025 كان فاشلا إلى حد بعيد بعدما أخفقت أغلب الصفقات في تقديم الإضافة المطلوبة باستثناء البرازيلي جواو بيدرو والهولندي الشاب جوريل هاتو الذي نجح في خطف الأنظار رغم صغر سنه. وتدرك الإدارة اللندنية حاليا أن الفريق يحتاج إلى عملية ترميم واسعة تشمل أكثر من مركز بداية من قلب الدفاع مرورا بالمهاجم الصريح وصولا إلى الأجنحة. لكن المختلف هذه المرة أن ألونسو سيحصل على صلاحيات أوسع مقارنة بعدد من المدربين السابقين مع دور مؤثر في اختيار التعاقدات وتحديد احتياجات الفريق الفنية وهي نقطة يراها كثيرون أساسية لإنجاح المشروع الجديد. وتشير التقارير الإنجليزية إلى أن صيف 2026 قد يشهد واحدا من أكبر أسواق الانتقالات في تاريخ تشيلسي الحديث في ظل رغبة الإدارة في توفير كل الأدوات الممكنة لإنجاح المدرب الإسباني. هل ينجح ألونسو حيث فشل الآخرون؟ السؤال الأكبر الآن داخل أروقة الكرة الإنجليزية هو: هل يستطيع تشابي ألونسو إعادة تشيلسي إلى القمة؟ الإجابة لن تكون سهلة خاصة أن النادي اللندني يمتلك جودة فردية كبيرة لكنه يفتقد الاستقرار الفني والإداري منذ فترة طويلة كما أن الضغط الجماهيري والإعلامي سيكون هائلا على المدرب الإسباني منذ اليوم الأول. لكن في المقابل يمتلك ألونسو شخصية قوية وخبرة كبيرة كلاعب في أعلى المستويات إلى جانب أفكار تكتيكية حديثة جعلته أحد أكثر المدربين الشباب إثارة للاهتمام في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. تشيلسي لا يبحث فقط عن مدرب جديد بل عن قائد قادر على إعادة بناء مشروع كامل من الصفر. ولهذا فإن السنوات الأربع المقبلة قد تحدد ليس فقط مستقبل ألونسو التدريبي بل أيضا مستقبل البلوز في الكرة الأوروبية لسنوات طويلة قادمة.

حسام حسني مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
الزمالك بطل الدوري المصري رسميًا بعد إسقاط سيراميكا

  حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب. عدي الدباغ يمنح الزمالك اللقب بدأ الزمالك المباراة بقوة بحثًا عن هدف مبكر يريح أعصاب جماهيره، وكاد شيكو بانزا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينقذ رجب نبيل مرمى سيراميكا من هدف محقق. وفي الدقيقة الثامنة، نجح الفلسطيني عدي الدباغ في تسجيل هدف التقدم للزمالك بعد استغلال خطأ دفاعي من سعد سمير، ليشعل مدرجات استاد القاهرة ويضع الفريق الأبيض على أعتاب منصة التتويج. بعد الهدف، كثف لاعبو سيراميكا محاولاتهم لإدراك التعادل، بينما اعتمد الزمالك على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. عواد ينقذ اللقب بتصدي حاسم شهدت المباراة واحدة من أبرز لحظاتها في الدقيقة 53، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سيراميكا عقب تدخل من الحارس محمد عواد على حسين السيد. وتصدى أحمد بلحاج لتنفيذ الركلة، لكن محمد عواد تألق بشكل لافت وأنقذ الكرة ببراعة، قبل أن يطيح محمد إبراهيم بالكرة المرتدة خارج الملعب، ليحافظ الزمالك على تقدمه الثمين. كما ألغى الحكم هدفًا لشيكو بانزا مع بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب خطأ قبل التسجيل. تغييرات فنية لتأمين الانتصار أجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتأمين النتيجة، حيث دفع بالبديل ناصر منسي بدلًا من خوان بيزيرا في الدقيقة 72 لتعزيز الجانب الهجومي، قبل مشاركة أحمد ربيع بدلًا من عبد الله السعيد في الدقيقة 84. وحافظ الزمالك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري المصري الممتاز وسط احتفالات جماهيرية ضخمة في استاد القاهرة.  

الزمالك يستعيد عرش الدوري ويعود للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بعد غياب 3سنوات

  نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.  

الأهلي يشارك بالسوبر المصري بالكارت الذهبي

تتجه الأنظار إلى النسخة الجديدة من بطولة كأس السوبر المصري، التي تُقام بمشاركة أربعة أندية وفق النظام المعتمد مؤخرًا، والذي يمنح الفرصة لأبطال البطولات المحلية بجانب فريق يحصل على “الكارت الذهبي”. وتأكد رسميًا تواجد الزمالك في البطولة المقبلة بعدما توج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما يشارك بيراميدز بصفته بطل كأس مصر، في حين ضمن الأهلي مقعده عبر الكارت الذهبي. انتظار بطل كأس عاصمة مصر ولا يزال المقعد الرابع في البطولة معلقًا حتى الآن، لحين تحديد بطل كأس عاصمة مصر، والذي سيكمل قائمة الفرق المشاركة في السوبر المصري بنظامه الحديث. ويعد ظهور الأهلي عبر الكارت الذهبي حدثًا استثنائيًا، إذ أنها المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق الأحمر بهذا المقعد، بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري، دون التتويج بلقبي الدوري أو كأس مصر. الأهلي حامل اللقب ويدخل الأهلي البطولة المقبلة باعتباره حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس السوبر المصري، بعدما تفوق على الزمالك في المباراة النهائية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة. وكان لقب السوبر المصري هو البطولة الوحيدة التي نجح الأهلي في حصدها خلال الموسم الحالي، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للحفاظ على لقبه في النسخة المقبلة.

تعرف على مستضيفي المونديال عبر التاريخ

تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأكبر عالميًا، حيث استضافت 18 دولة النسخ الـ22 الماضية منذ انطلاق البطولة عام 1930، بينما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم شرف التنظيم لعدد من الدول عبر أنظمة مختلفة، بدأت بالمناوبة بين أوروبا والأمريكتين قبل التحول لنظام التصويت داخل اللجنة التنفيذية. بداية كأس العالم والمناوبة القارية أقيمت النسخة الأولى من البطولة في الأوروغواي عام 1930، وشهدت مشاركة محدودة من المنتخبات الأوروبية بسبب صعوبة السفر آنذاك، قبل أن تستضيف إيطاليا نسخة 1934 وفرنسا نسخة 1938. وأثار استمرار إقامة البطولة في أوروبا غضب اتحادات أمريكا الجنوبية، ما دفع منتخبي الأرجنتين والأوروغواي لمقاطعة مونديال 1938، ليقرر الفيفا لاحقًا اعتماد نظام التناوب بين أوروبا والأمريكتين بعد الحرب العالمية الثانية. نسخ تاريخية في آسيا وأفريقيا شهد مونديال 2002 أول تنظيم مشترك بين دولتين، عندما استضافت كوريا الجنوبية واليابان البطولة معًا، بينما أصبحت جنوب إفريقيا أول دولة أفريقية تستضيف كأس العالم عام 2010. أما نسخة 2026 فستكون الأولى في التاريخ التي تُقام في ثلاث دول، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتصبح المكسيك أول دولة تستضيف البطولة 3 مرات. الدول التي فازت بالمونديال على أرضها شهد تاريخ كأس العالم تتويج 6 منتخبات باللقب على أرضها، وهي: منتخب الأوروغواي لكرة القدم عام 1930 منتخب إيطاليا لكرة القدم عام 1934 منتخب إنجلترا لكرة القدم عام 1966 منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم عام 1974 منتخب الأرجنتين لكرة القدم عام 1978 منتخب فرنسا لكرة القدم عام 1998 قائمة الدول المستضيفة لكأس العالم النسخة    الدولة المستضيفة    القارة    البطل 1930    الأوروغواي    أمريكا الجنوبية    الأوروغواي 1934    إيطاليا    أوروبا    إيطاليا 1938    فرنسا    أوروبا    إيطاليا 1950    البرازيل    أمريكا الجنوبية    الأوروغواي 1954    سويسرا    أوروبا    ألمانيا الغربية 1958    السويد    أوروبا    البرازيل 1962    تشيلي    أمريكا الجنوبية    البرازيل 1966    إنجلترا    أوروبا    إنجلترا 1970    المكسيك    أمريكا الشمالية    البرازيل 1974    ألمانيا الغربية    أوروبا    ألمانيا الغربية 1978    الأرجنتين    أمريكا الجنوبية    الأرجنتين 1982    إسبانيا    أوروبا    إيطاليا 1986    المكسيك    أمريكا الشمالية    الأرجنتين 1990    إيطاليا    أوروبا    ألمانيا الغربية 1994    الولايات المتحدة    أمريكا الشمالية    البرازيل 1998    فرنسا    أوروبا    فرنسا 2002    كوريا الجنوبية / اليابان    آسيا    البرازيل 2006    ألمانيا    أوروبا    إيطاليا 2010    جنوب إفريقيا    أفريقيا    إسبانيا 2014    البرازيل    أمريكا الجنوبية    ألمانيا 2018    روسيا    أوروبا    فرنسا 2022    قطر    آسيا    الأرجنتين 2026    الولايات المتحدة / كندا / المكسيك    أمريكا الشمالية    — 2030    المغرب / البرتغال / إسبانيا*    أفريقيا / أوروبا    — 2034     السعودية                     ــــــ                     اسيا

فيديو | منتخب مصر يخطف فوزًا مثيرًا من تونس في كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا

حقق منتخب مصر تحت 17 عامًا فوزًا مثيرًا على منتخب تونس، بهدفين مقابل هدف، في إطار مباريات كأس أمم إفريقيا للناشئين، والتي تقام في المغرب. والتقى منتخب مصر نظيره منتخب تونس، في الجولة الثانية من دور المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا. ويقع منتخب مصر في المجموعة الأولى من كأس أمم إفريقيا للناشئين، بجانب منتخبات المغرب وتونس وإثيوبيا. وسجل منصف السبتي لاعب منتخب تونس الهدف الأول أمام مصر، من ركلة جزاء في الدقيقة 11 من عمر الشوط الأول للمباراة، احتسبها الحكم بعد العودة إلى تقنية الفار، إثر عرقلة من مدافع الفراعنة للاعب نسور قرطاج. وتمكن منتخب مصر تحت 17 عامًا من تسجيل هدف التعادل في مرمى منتخب تونس عن طريق اللاعب محمد جمال من ركلة جزاء في الدقيقة 43 من الشوط الأول. وفي الدقيقة 90 سجل اللاعب أمير أبو العز الهدف الثاني في الوقت القاتل من تسديدة قوية ليقود منتخب مصر للفوز وتحقيق ثلاث نقاط غالية. وارتفع رصيد منتخب مصر إلى النقطة الرابعة بعد التعادل مع إثيوبيا سلبيا في الجولة الأولى، بينما توقف رصيد تونس عند نقطة بعد التعادل مع المغرب في الجولة الأولى.  أهداف مباراة مصر وتونس في كأس امم افريقيا تحت 17 عام  

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

الزمالك بطل الدوري المصري رسميًا بعد إسقاط سيراميكا

محمد عبد المقصود مايو ٢٠, ٢٠٢٦ 0