يستعد فريق برشلونة لمواجهة نظيره ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه المدرب الألماني هانزي فليك خلال المواجهة. ووفق التشكيل المتوقع الظاهر لبرشلونة قبل المباراة، يدخل الفريق الكتالوني اللقاء بطريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي، وثنائي في وسط الملعب، وثلاثة لاعبين خلف المهاجم، وفق الرسم المعلن في بيانات المباراة. التشكيل المتوقع لبرشلونة: حراسة المرمى: جارسيا الدفاع: إسبارت، مارتين، كريستنسن، كانسيلو الوسط: برنال، بيدري الهجوم: جوردون، لوبيز، يامال، رافينيا ويظهر جارسيا في مركز حراسة المرمى، بينما يضم الخط الخلفي إسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو، على أن يتواجد برنال وبيدري في منطقة الوسط. أما الخط الهجومي فيضم جوردون ولوبيز ويامال خلف رافينيا، ليكتمل بذلك الرسم المتوقع لبرشلونة بطريقة 4-2-3-1 قبل مواجهة ليفانتي في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. ويبلغ التقييم الإجمالي المتوقع لتشكيل برشلونة 8.37 وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل، مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة قبل بداية المباراة. ويأتي برشلونة إلى مواجهة ليفانتي بعدما حقق العلامة الكاملة في أول أربع جولات من الدوري الإسباني، حيث يحتل الفريق صدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، ويسعى إلى مواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق الفوز الخامس على التوالي في المسابقة. وفي المقابل، يحتل ليفانتي المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط من أربع مباريات، ما يجعل المباراة مهمة بالنسبة إلى الفريق صاحب الأرض الذي يبحث عن نتيجة إيجابية أمام المتصدر. ويخوض برشلونة المباراة خارج ملعبه، بعدما قدم بداية قوية للغاية في الدوري الإسباني، وسجل الفريق 17 هدفًا خلال أول أربع جولات، مقابل استقبال هدفين فقط، ليصل فارق أهدافه إلى +15. وتأتي مواجهة ليفانتي في توقيت يسعى خلاله برشلونة إلى الحفاظ على موقعه في صدارة جدول الترتيب، بينما يبحث الفريق صاحب الأرض عن استغلال ملعب مدينة فالنسيا لتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه في المسابقة. وتشهد التشكيلة المتوقعة وجود رافينيا في الخط الهجومي، إلى جانب يامال ولوبيز وجوردون، بينما يظهر بيدري وبرنال في منطقة الوسط، مع وجود إسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو في الخط الخلفي. ويأتي التشكيل المتوقع لبرشلونة في ظل فترة مزدحمة بالمباريات، وهو ما يجعل اختيارات الجهاز الفني قبل مواجهة ليفانتي محل اهتمام كبير، خاصة مع استمرار المنافسة على صدارة الدوري الإسباني منذ الجولات الأولى. وتقام المباراة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. ويسعى برشلونة إلى مواصلة نتائجه القوية خارج ملعبه، بينما يدخل ليفانتي المباراة بحثًا عن إيقاف سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني، في مواجهة تجمع بين فريقين يختلفان في وضعهما بجدول ترتيب المسابقة. ويملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الأخيرة أمام ليفانتي، حيث حقق الفريق الكتالوني الفوز في آخر مواجهتين، كما تشير بيانات المواجهات إلى عدم خسارة برشلونة أمام ليفانتي في آخر سبع مباريات بين الفريقين. وانتهت آخر مواجهة بين برشلونة وليفانتي بفوز الفريق الكتالوني بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما شهد اللقاء الذي سبقه فوز برشلونة بنتيجة 3-2، ليواصل الفريق تفوقه في سجل المواجهات المباشرة خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن يعتمد برشلونة على التشكيل المتوقع المكون من جارسيا في حراسة المرمى، أمامه إسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو في الخط الخلفي، ثم برنال وبيدري في الوسط، وجوردون ولوبيز ويامال ورافينيا في الخط الهجومي. وتشير بيانات التشكيل إلى حصول عدد من لاعبي برشلونة على تقييمات مرتفعة، حيث يظهر رافينيا بتقييم 8.58، بينما حصل يامال على 8.30، ولوبيز على 8.08، وبيدري على 7.40. كما يظهر مارتين بتقييم 7.37، بينما حصل جارسيا على 7.25، وجاء جوردون بتقييم 7.18، في حين سجل برنال 7.08، وإسبارت وكريستنسن 7.03 لكل منهما، بينما حصل كانسيلو على 6.63. وتمنح هذه التقييمات التشكيل المتوقع لبرشلونة تقييمًا إجماليًا بلغ 8.37، وهو الرقم الظاهر في بيانات المباراة قبل انطلاق مواجهة ليفانتي. وتبقى التشكيلة النهائية مرهونة بالإعلان الرسمي من الجهاز الفني قبل بداية المباراة، إلا أن الأسماء الواردة في بيانات التشكيل المتوقع تعكس الصورة الحالية لاختيارات برشلونة في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. ويترقب عشاق برشلونة معرفة التشكيل الرسمي للفريق قبل صافرة البداية، في ظل رغبة الفريق في مواصلة انطلاقته المثالية وتحقيق الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، بينما يسعى ليفانتي إلى تقديم مباراة قوية أمام المتصدر. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى برشلونة، خاصة أن الفريق يدخل الجولة الخامسة وهو في المركز الأول برصيد 12 نقطة، بينما يحتل ليفانتي المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط. وبذلك، تشير التشكيلة المتوقعة إلى اعتماد برشلونة على طريقة 4-2-3-1، بوجود جارسيا في حراسة المرمى، وإسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو في الدفاع، وبرنال وبيدري في الوسط، وجوردون ولوبيز ويامال ورافينيا في الخط الهجومي، قبل مواجهة ليفانتي في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.
يستعد فريق برشلونة لخوض مواجهة قوية أمام ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير لمستوى لاعبي الفريق الكتالوني قبل انطلاق اللقاء، خاصة مع امتلاك برشلونة مجموعة من العناصر التي حصلت على تقييمات مرتفعة وفق بيانات المباراة. وتصدر رافينيا قائمة تقييمات لاعبي برشلونة قبل مواجهة ليفانتي، بعدما حصل على تقييم بلغ 8.58، ليأتي في المركز الأول بين جميع لاعبي الفريق وفق الأرقام الظاهرة في بيانات المباراة. ويعكس هذا التقييم المكانة التي يحتلها اللاعب ضمن التشكيل المتوقع للفريق الكتالوني قبل مواجهة الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. وجاء لامين يامال في المركز الثاني بين لاعبي برشلونة بتقييم بلغ 8.30، بينما حصل فيرمين لوبيز على تقييم 8.08، ليكمل الثلاثي الأعلى تقييمًا في صفوف الفريق قبل مواجهة ليفانتي. وحصل بيدري على تقييم بلغ 7.40، ليأتي ضمن قائمة اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في برشلونة، بينما جاء جوردون بتقييم 7.18، في حين حصل برنال على تقييم 7.08. وفي الخط الخلفي، حصل مارتين على تقييم 7.37، بينما جاء إسبارت بتقييم 7.03، وحصل كريستنسن أيضًا على تقييم 7.03، في حين جاء كانسيلو بتقييم بلغ 6.63. أما حارس المرمى جارسيا، فجاء تقييمه عند 7.25، ليحتل موقعًا جيدًا ضمن قائمة تقييمات لاعبي برشلونة قبل المباراة، بينما بلغ التقييم الإجمالي المتوقع لتشكيل الفريق الكتالوني 8.37 وفق البيانات الظاهرة في صورة المباراة. ويخوض برشلونة مواجهة ليفانتي وهو متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة بعد مرور أربع جولات، بعدما حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى، ويسعى إلى مواصلة الانطلاقة القوية وتحقيق انتصار جديد يحافظ به على موقعه في صدارة المسابقة. وتحظى مواجهة ليفانتي بأهمية كبيرة بالنسبة إلى برشلونة، خاصة أن الفريق يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد البداية القوية التي حققها في الدوري الإسباني، ويأمل الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك في مواصلة النتائج الإيجابية خلال الجولة الخامسة. ويظهر من تقييمات اللاعبين أن رافينيا يأتي في مقدمة العناصر التي تحظى بثقة كبيرة قبل المباراة، بعدما سجل أعلى تقييم في قائمة برشلونة بـ8.58، متفوقًا على لامين يامال الذي جاء في المركز الثاني بتقييم 8.30، ثم فيرمين لوبيز بتقييم 8.08. ويمثل وجود يامال ولوبيز إلى جانب رافينيا في قائمة أصحاب التقييمات الأعلى أحد أبرز الأرقام الخاصة ببرشلونة قبل مواجهة ليفانتي، بينما يأتي بيدري في المركز التالي بتقييم 7.40، ثم مارتين بـ7.37. ويأتي جوردون أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات جيدة، حيث بلغ تقييمه 7.18، بينما حصل برنال على 7.08، وهو ما يمنح التشكيل المتوقع لبرشلونة مجموعة من العناصر التي تظهر بأرقام متقاربة قبل بداية المباراة. وفي الدفاع، حصل مارتين على تقييم 7.37، وهو ثاني أعلى تقييم في الخط الخلفي لبرشلونة بعد مقارنة الأرقام الظاهرة، بينما حصل إسبارت وكريستنسن على 7.03 لكل منهما، وجاء كانسيلو بتقييم 6.63. ويبلغ تقييم جارسيا في حراسة المرمى 7.25، ليأتي أعلى من عدد من لاعبي الخط الخلفي والوسط وفق الأرقام الظاهرة في بيانات المباراة، بينما يبقى رافينيا صاحب الرقم الأعلى على الإطلاق في قائمة برشلونة. وتقام مباراة ليفانتي وبرشلونة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة فالنسيا. ويدخل ليفانتي المباراة وهو في المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط، بينما يحتل برشلونة صدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، ما يجعل المواجهة ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، في ظل اختلاف أهدافهما خلال الجولة الخامسة. ويبحث برشلونة عن الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، بينما يسعى ليفانتي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر، وهو ما يضع لاعبي الفريق الكتالوني أمام اختبار جديد خلال الموسم الحالي. وتشير أرقام التقييمات إلى أن برشلونة يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مرتفعة قبل المباراة، وعلى رأسهم رافينيا ويامال وفيرمين لوبيز وبيدري، إلى جانب مارتين وجوردون وجارسيا. ويأتي رافينيا في الصدارة بفارق واضح عن أقرب منافسيه في قائمة التقييمات، بعدما حصل على 8.58، بينما جاء يامال بـ8.30، ثم فيرمين لوبيز بـ8.08، ليصل الثلاثي إلى أعلى ثلاثة تقييمات في صفوف برشلونة قبل مواجهة ليفانتي. أما بيدري، فجاء في المركز الرابع بتقييم 7.40، متفوقًا بفارق بسيط على مارتين الذي حصل على 7.37، بينما جاء جوردون بـ7.18، ثم جارسيا بـ7.25، وبرنال بـ7.08. وتتواصل قائمة التقييمات مع إسبارت وكريستنسن، حيث حصل كل منهما على 7.03، بينما جاء كانسيلو في المركز الأخير بين لاعبي برشلونة الظاهرين في الصورة بتقييم بلغ 6.63. ويبلغ التقييم الإجمالي لتشكيل برشلونة 8.37، وهو رقم يعكس ارتفاع متوسط تقييم عناصر الفريق قبل المواجهة، خاصة مع وجود ثلاثة لاعبين تخطت تقييماتهم حاجز 8 نقاط، إلى جانب مجموعة أخرى تجاوزت حاجز 7 نقاط. وتنتظر جماهير برشلونة ظهور الفريق بالمستوى المنتظر أمام ليفانتي، خاصة مع رغبة الفريق في الحفاظ على العلامة الكاملة ومواصلة صدارة الدوري الإسباني، بينما يأمل ليفانتي في تقديم أداء قوي أمام ضيفه والخروج بنتيجة إيجابية. وبذلك، تصدر رافينيا قائمة تقييمات لاعبي برشلونة قبل مباراة ليفانتي بتقييم 8.58، يليه لامين يامال بـ8.30، ثم فيرمين لوبيز بـ8.08، وبيدري بـ7.40، ومارتين بـ7.37، وجارسيا بـ7.25، وجوردون بـ7.18، وبرنال بـ7.08، وإسبارت وكريستنسن بـ7.03 لكل منهما، بينما جاء كانسيلو بتقييم 6.63.
يستعد فولهام لخوض مواجهة قوية أمام مضيفه سندرلاند، مساء اليوم، على ملعب النور، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يطمح خلاله الفريق اللندني إلى تحقيق أول انتصار له في الموسم الجديد تحت قيادة مدربه الإسباني ألفارو أربيلوا، بعدما قدم أداءً جيدًا في الجولة الافتتاحية أمام تشيلسي، لكنه خرج خاسرًا بنتيجة 3-2. ويدرك الجهاز الفني أن مواجهة سندرلاند لن تكون سهلة، خاصة أن المنافس يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على إيبسويتش تاون، لذلك يسعى أربيلوا للاعتماد على التشكيل الأقرب إلى الاستقرار، مع الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي من أجل العودة بالنقاط الثلاث. ومن المتوقع أن يبدأ فولهام المباراة بتشكيل مكون من: لينو في حراسة المرمى، وأمام الحارس يتواجد الرباعي الدفاعي روبنسون، أندرسن، باسي، كاستانيي، بينما يقود خط الوسط الثنائي بيرجي، إيوبي، وأمامهما الثلاثي بالاسيوس، كينج، بوب، على أن يقود الهجوم المهاجم جارسيا. ويبدو أن أربيلوا لا يرغب في إجراء تغييرات كبيرة على القوام الأساسي للفريق، خاصة أن الأداء الهجومي أمام تشيلسي كشف عن امتلاك الفريق لقدرات هجومية جيدة، رغم أن النتيجة النهائية لم تكن في صالحه. ولذلك فإن المدرب الإسباني يفضل منح لاعبيه فرصة جديدة لإثبات أنفسهم، مع التركيز على تصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في المباراة الماضية. وسيكون الرهان الأول لفولهام على حارس المرمى لينو، الذي يمتلك خبرات كبيرة في الدوري الإنجليزي، ويعد أحد أبرز عناصر الفريق خلال السنوات الماضية. ويأمل الجهاز الفني أن يقدم الحارس الألماني مباراة قوية أمام هجوم سندرلاند، خاصة مع الضغط المتوقع من أصحاب الأرض منذ الدقائق الأولى. وفي الخط الخلفي، ينتظر أن يواصل روبنسون أداء دوره المعتاد على الجبهة اليسرى، حيث يجمع بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية، بينما يمنح كاستانيي حلولًا مشابهة على الجانب الأيمن، وهو ما يوفر لفولهام عرض الملعب بشكل مستمر. أما في قلب الدفاع، فيمثل الثنائي أندرسن وباسي العنصر الأساسي في إيقاف هجوم سندرلاند، ويعول عليهما أربيلوا كثيرًا في التعامل مع الكرات الهوائية والتحركات داخل منطقة الجزاء، خصوصًا أن المنافس يجيد إرسال العرضيات واستغلال الكرات الثابتة. وفي وسط الملعب، سيكون الثنائي بيرجي وإيوبي مسؤولًا عن تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم. ويتميز بيرجي بقدرته على الاحتفاظ بالكرة وتنظيم اللعب من العمق، بينما يمنح إيوبي الفريق حلولًا هجومية إضافية بفضل تحركاته المستمرة وقدرته على نقل الكرة بسرعة إلى الثلث الأخير. وفي الجانب الهجومي، يعول فولهام على الثلاثي بالاسيوس وكينج وبوب، حيث يمتلك كل لاعب خصائص مختلفة تمنح الفريق تنوعًا في صناعة الفرص. ويتميز كينج بالتحرك بين الخطوط وفتح المساحات أمام زملائه، بينما يعتمد بالاسيوس على التحركات في المساحات الضيقة، ويملك بوب السرعة والقدرة على الانطلاق في المواجهات الفردية. أما في مركز رأس الحربة، فمن المتوقع أن يقود جارسيا الخط الأمامي، بعدما أظهر تحركات جيدة في المباريات الماضية، ويأمل الجهاز الفني أن يترجم الفرص التي ستتاح له إلى أهداف تمنح الفريق أول انتصار في الموسم. ويبدو واضحًا أن أربيلوا سيواصل الاعتماد على طريقة لعب 4-2-3-1، وهي الخطة التي تمنح فولهام مرونة كبيرة في التحول بين الدفاع والهجوم، كما تساعد الفريق على الضغط في مناطق المنافس عند فقدان الكرة، مع وجود أربعة لاعبين قادرين على صناعة الفارق هجوميًا. ومن المنتظر أن يركز فولهام على الاستحواذ لفترات طويلة، مع محاولة إجبار سندرلاند على التراجع، مستفيدًا من جودة لاعبي الوسط وقدرتهم على تدوير الكرة، إلى جانب التحركات المستمرة للأطراف. كما ينتظر أن يعتمد الفريق على الكرات العرضية بشكل كبير، في ظل امتلاك روبنسون وكاستانيي القدرة على التقدم المستمر، بالإضافة إلى تنوع الحلول داخل منطقة الجزاء. ورغم الخسارة أمام تشيلسي، فإن الجهاز الفني خرج بعدة مكاسب، أبرزها الانسجام الذي بدأ يظهر بين عناصر الفريق، وهو ما يمنح اللاعبين ثقة أكبر قبل مواجهة سندرلاند. وفي المقابل، يدرك أربيلوا أن أي أخطاء دفاعية جديدة قد تكلف فريقه الكثير، خاصة أن سندرلاند يمتلك لاعبين يجيدون استغلال المساحات والهجمات المرتدة، لذلك سيكون الانضباط التكتيكي أحد أهم مطالب المدرب من لاعبيه طوال المباراة. كما يسعى المدرب الإسباني إلى تحقيق أول فوز رسمي له مع فولهام في الدوري الإنجليزي، وهو ما سيمنح الفريق دفعة قوية خلال الأسابيع المقبلة، ويؤكد أن المشروع الجديد يسير في الاتجاه الصحيح. وتشير كل المؤشرات إلى أن فولهام سيدخل المباراة بأسلوب هجومي متوازن، دون اندفاع مبالغ فيه، مع محاولة فرض إيقاعه منذ البداية، مستفيدًا من خبرة عدد من لاعبيه في مباريات البريميرليج. وتنتظر جماهير فولهام ظهورًا قويًا من الفريق في هذه المباراة، خاصة بعد الأداء المشجع الذي قدمه أمام تشيلسي، إذ ترى أن الفريق يمتلك الإمكانيات اللازمة للمنافسة على مركز مريح في جدول الترتيب إذا نجح في استغلال الفرص وتقليل الأخطاء الدفاعية. وفي النهاية، يبقى التشكيل المتوقع لفولهام هو الأقرب للدخول في مواجهة سندرلاند، مع إمكانية حدوث تعديلات محدودة وفقًا لرؤية الجهاز الفني قبل انطلاق اللقاء، لكن المؤكد أن أربيلوا سيعتمد على أفضل العناصر المتاحة لديه من أجل العودة من ملعب النور بالنقاط الثلاث وتحقيق أول انتصار له مع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم. وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم. وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة. ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير. كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام. ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة. وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات. كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم. ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.