كشف أحمد مجدي، المدرب المساعد السابق بنادي الزمالك، عن كواليس موقف البرتغالي جوزيه جوميز من ملف أحمد سيد “زيزو” خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المدرب لم يكن متمسكًا باستمرار اللاعب بأي ثمن، في ظل الظروف المالية الصعبة التي كان يمر بها النادي. وأوضح مجدي أن جوميز كان يدرك حجم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الزمالك، ولذلك كان يرى أن بيع زيزو قد يكون الحل الأنسب إذا كان ذلك سيساعد الإدارة على توفير السيولة المالية اللازمة والحفاظ على استقرار الفريق. وقال المدرب المساعد السابق إن الأولوية في تلك المرحلة لم تكن الإبقاء على نجم واحد، وإنما الحفاظ على قوام الفريق بالكامل وضمان استمرار النادي في الوفاء بالتزاماته تجاه اللاعبين. وأضاف: “جوزيه جوميز كان مؤيدًا لبيع زيزو لأن النادي كان يمر بأزمة مالية، ولم يكن قادرًا على تجديد عقده، والأولوية كانت توفير الأموال للحفاظ على الفريق.” وشبّه مجدي الموقف بمثال بسيط، قائلًا: “مينفعش يكون ولادك مستنيين الأكل وأنت رايح تجيب عربية فيراري.” في إشارة إلى أن إدارة الموارد المالية كانت أهم من التمسك بلاعب واحد مهما كانت قيمته الفنية. وأشار إلى أن الجهاز الفني كان يتعامل مع الواقع المالي للنادي، وكان يرى أن اتخاذ قرارات صعبة في ذلك الوقت قد يكون ضروريًا لضمان استمرار الفريق في المنافسة وعدم تأثره بالأزمة. وتأتي تصريحات أحمد مجدي في ظل استمرار الحديث عن القرارات التي اتخذتها إدارة الزمالك والجهاز الفني خلال الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بمستقبل عدد من نجوم الفريق وطريقة التعامل مع الأزمة المالية التي واجهت النادي.
نجح نادي الزمالك في قطع شوط كبير نحو إنهاء القضايا والمستحقات الخارجية المتراكمة على النادي، بعدما أنهت الإدارة 17 قضية بشكل كامل، إلى جانب سداد مستحقات 3 قضايا أخرى يجري حاليًا اتخاذ الإجراءات الخاصة بإزالتها من نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». وتحركت إدارة الزمالك خلال الفترة الماضية على أكثر من اتجاه لتسوية الملفات المالية والقانونية، خاصة القضايا المتعلقة بلاعبين ومدربين سابقين ومستحقات أندية خارجية عن صفقات تعاقد معها النادي. وأسفرت هذه التحركات عن تقليص عدد القضايا بصورة كبيرة، بالتزامن مع العمل على ترتيب الأوضاع المالية والقانونية للقلعة البيضاء وإنهاء الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي. 17 قضية أغلقها الزمالك أنهى الزمالك 17 قضية وملف مستحقات خلال الفترة الماضية، وشملت ملفات أجهزة فنية سابقة وعددًا من اللاعبين، بالإضافة إلى مستحقات أندية خارجية مرتبطة بصفقات انتقال لاعبين إلى القلعة البيضاء. وتضمنت الملفات التي تم إنهاؤها مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، إلى جانب أعضاء جهازه أندريا بيكي وجواو ميجيل ولويس فيسينتي. كما أنهى النادي ملفات البلجيكي يانيك فيريرا، ويوجوسلاف لازيتش، وبيير باتيست، إلى جانب مستحقات التونسي أحمد الجفالي والسويسري كريستيان جروس والبنيني سامسون أكينيولا. وشملت التسويات أيضًا مستحقات المغربي صلاح مصدق، والفلسطيني عمر فرج، والتونسي فرجاني ساسي. وعلى مستوى الأندية الخارجية، أنهى الزمالك ملفات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بصفقة الأنجولي شيكو بانزا، ونادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ، بالإضافة إلى مستحقات نهضة الزمامرة المغربي المتعلقة بصفقة صلاح مصدق. كما نجحت الإدارة في إنهاء ملف مستحقات نادي سانت إيتيان الفرنسي المرتبطة بصفقة المغربي محمود بنتايك. وبذلك وصل إجمالي القضايا والملفات التي نجح الزمالك في إنهائها إلى 17 ملفًا، في خطوة مهمة ضمن خطة الإدارة لتقليص النزاعات الخارجية وتسوية الالتزامات المتراكمة. 3 قضايا تم سدادها وتنتظر الإزالة من نظام فيفا وبخلاف الملفات الـ17 التي تم إغلاقها، انتهى الزمالك من سداد المستحقات الخاصة بثلاث قضايا إضافية، ويجري حاليًا استكمال الإجراءات اللازمة لإزالتها من نظام «فيفا». ويتعلق ملفان منها بنادي أوليكساندريا الأوكراني بشأن مستحقات صفقة خوان بيزيرا، إذ توجد قضيتان منفصلتان مرتبطتان بالصفقة تم سداد المستحقات الخاصة بهما. أما الملف الثالث فيخص السنغالي إبراهيما نداي، بعدما تم سداد المستحقات المتعلقة بقضيته، في انتظار تحديث وضع الملف وإزالته من النظام. وبمجرد استكمال الإجراءات الخاصة بهذه القضايا الثلاث، يكون الزمالك قد أنهى فعليًا 20 ملفًا من القضايا والمستحقات التي عملت الإدارة على تسويتها خلال الفترة الأخيرة. ملفات متبقية لا ترتبط بالرخصة الأفريقية ولا تزال هناك بعض الملفات المسجلة على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أنها لا ترتبط بملف حصول الزمالك على الرخصة الأفريقية. ويأتي في مقدمة هذه الملفات قضية المغربي صلاح مصدق المتعلقة بعقوبة إيقاف القيد، وهي قضية منفصلة عن ملف مستحقاته المالية الذي تم إنهاؤه بالفعل. وتقدم الزمالك باستئناف رسمي ضد قرار إيقاف القيد لفترتين في هذه القضية، ولا يزال الملف قيد النظر من الناحية القانونية في انتظار حسم الموقف النهائي. كما يتبقى ملف القسط الأخير من المستحقات المتعلقة بصفقة المغربي عبد الحميد معالي، ضمن الالتزامات التي يعمل النادي على التعامل معها. تحركات مكثفة لإغلاق الملفات الخارجية وتضع إدارة الزمالك ملف القضايا الخارجية ضمن أولوياتها، في محاولة لإنهاء النزاعات المتراكمة وتجنب تعرض النادي لمزيد من العقوبات التي قد تؤثر على تحركاته في فترات الانتقالات أو مشاركاته خلال المرحلة المقبلة. وتنوعت القضايا التي تعامل معها النادي بين مستحقات لاعبين ومدربين سابقين وأندية أجنبية، وهو ما فرض على الإدارة العمل بالتوازي على عدد كبير من الملفات للوصول إلى تسويات وإنهائها بصورة قانونية. ويمثل إغلاق 17 قضية وسداد 3 قضايا أخرى خطوة كبيرة في هذا الاتجاه، خاصة مع تقليص عدد الملفات المتبقية على نظام «فيفا» مقارنة بما كان عليه الوضع في وقت سابق. الزمالك يحسم ملف الرخصة الأفريقية وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حسم الزمالك ملف الرخصة الأفريقية، بعدما أكد هشام نصر، نائب رئيس النادي، استيفاء الاشتراطات المطلوبة وإنهاء الملفات التي كانت تعطل إصدار الرخصة. وكان ملف مستحقات إبراهيما نداي ضمن الملفات التي عمل الزمالك على إنهائها قبل حسم موقف الرخصة، قبل أن يتم سداد المستحقات الخاصة باللاعب والدخول في إجراءات إزالة القضية من نظام «فيفا». وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى مواصلة العمل على الملفات المتبقية، بهدف الوصول إلى أكبر قدر من الاستقرار المالي والقانوني، بالتوازي مع استعدادات الفريق للموسم الجديد وترتيب أوضاعه على المستويين المحلي والقاري.
نجح مجلس إدارة نادي الزمالك في إنهاء قضية جديدة من القضايا الخارجية الخاصة بالنادي، بعدما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ملف مستحقات نادي اتحاد طنجة المغربي من قائمة القضايا المسجلة ضد القلعة البيضاء. وجاء رفع القضية بعد نجاح مسؤولي الزمالك في سداد مستحقات النادي المغربي، ضمن التحركات التي تقوم بها الإدارة خلال الفترة الحالية لإنهاء الملفات المالية والقانونية الخارجية المتراكمة على النادي. وكان الزمالك قد سدد دفعة من المستحقات المالية لنادي اتحاد طنجة، والخاصة بصفقة انتقال المغربي عبد الحميد معالي إلى صفوف الفريق الأبيض. ويأتي إنهاء ملف اتحاد طنجة ضمن سلسلة من التحركات التي قامت بها إدارة الزمالك خلال الفترة الماضية لتسوية عدد من القضايا والمستحقات الخارجية، بهدف تقليل الأزمات المرتبطة بالملفات المالية للنادي. وسبق للزمالك إنهاء مستحقات مساعدي البرتغالي جوزيه جوميز، وهم لويس فيسنتي وجواو ميجيل وأندري بيكي، إلى جانب تسوية ملفات عدد من اللاعبين والمدربين السابقين. كما أنهى النادي ملفات مستحقات البنيني سامسون أكينيولا، والسويسري كريستيان جروس، والبرتغالي جوزيه جوميز، بالإضافة إلى البلجيكي يانيك فيريرا وعدد آخر من الملفات التي كانت قائمة خلال الفترة الماضية. وشملت تحركات الإدارة أيضًا تسوية مستحقات نادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ، وإنهاء قضية نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بصفقة الأنجولي شيكو بانزا. ونجح الزمالك كذلك في التعامل مع عدد من الملفات الأخرى، من بينها مستحقات التونسي فرجاني ساسي، ونادي نهضة الزمامرة المغربي، إلى جانب مستحقات نادي سانت إتيان الفرنسي الخاصة بصفقة المغربي محمود بنتايج. وتسعى إدارة الزمالك إلى مواصلة إغلاق القضايا الخارجية بصورة تدريجية، من أجل ترتيب الأوضاع المالية والقانونية للنادي وتجنب استمرار النزاعات التي قد تؤثر على خطط الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويمثل رفع قضية اتحاد طنجة من قائمة القضايا الخاصة بالزمالك خطوة جديدة في هذا الملف، مع استمرار العمل على إنهاء أي التزامات متبقية والوصول إلى وضع أكثر استقرارًا قبل الموسم الجديد.
شهدت الساعات الأخيرة تطورًا مهمًا داخل نادي الزمالك، بعدما نجحت إدارة القلعة البيضاء في إنهاء واحدة من الملفات المرتبطة بالقضايا الدولية، وذلك بعد رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم قضية مستحقات التونسي أحمد الجفالي من قائمة القضايا المسجلة ضد النادي، في خطوة تعكس استمرار التحركات الإدارية الهادفة إلى غلق الملفات العالقة وإعادة الاستقرار إلى المشهد داخل النادي. وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الأخيرة على تسوية العديد من القضايا المتعلقة بمستحقات لاعبين ومدربين سابقين، من أجل إنهاء الأزمات التي تسببت في ضغوط كبيرة على النادي خلال الفترات الماضية، سواء من الناحية المالية أو الإدارية. الزمالك ينهي أزمة الجفالي ويواصل تصحيح الأوضاع نجح مسؤولو نادي الزمالك في سداد المستحقات الخاصة بالتونسي أحمد الجفالي خلال الفترة الماضية، وهو ما أدى إلى إنهاء الأزمة بصورة رسمية ورفع القضية من سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم. وجاءت هذه الخطوة ضمن خطة متكاملة وضعتها الإدارة للتعامل مع مختلف القضايا المرفوعة ضد النادي، في محاولة لاستعادة حالة الاستقرار وتجنب أي عقوبات مستقبلية قد تؤثر على الفريق. وشهدت الفترة الأخيرة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لإنهاء عدد من الملفات المهمة، خاصة أن القضايا الدولية كانت تمثل أحد أبرز التحديات أمام النادي خلال السنوات الماضية. كما تدرك الإدارة الحالية أن استمرار هذه القضايا قد ينعكس بصورة سلبية على خطط النادي الرياضية والإدارية، لذلك تم وضع ملف التسويات ضمن أولويات العمل. وكانت أزمة المستحقات تمثل عبئًا كبيرًا في بعض الأحيان، خاصة مع ارتباطها بقرارات من جهات دولية قد تفرض عقوبات مختلفة على الأندية حال عدم الالتزام بالسداد. لذلك جاء التحرك السريع لحل هذه الملفات كخطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة. القلعة البيضاء تغلق ملفات دولية متعددة ولم تكن قضية أحمد الجفالي هي الملف الوحيد الذي نجحت إدارة الزمالك في إنهائه خلال الفترة الأخيرة، إذ تمكن النادي أيضًا من تسوية عدد من القضايا الأخرى المتعلقة بلاعبين ومدربين سابقين. وشهدت الفترة الماضية إنهاء ملفات خاصة بمساعدي المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز، وهم لويس فيسنتي، وجواو ميجيل، وأندري بيكي، بعد التوصل إلى تسويات تخص المستحقات المالية الخاصة بهم. كما تمكن الزمالك من إنهاء مستحقات البنيني سامسون أكينيولا، إلى جانب تسوية ملف المدير الفني السويسري السابق كريستيان جروس. وامتدت التحركات الإدارية أيضًا لتشمل تسوية مستحقات نادي شارلروا البلجيكي المتعلقة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ، بالإضافة إلى إنهاء أزمة مستحقات الفلسطيني عمر فرج. كما أغلق النادي ملف المستحقات الخاصة بالمدرب البرتغالي جوزيه جوميز، إلى جانب تسوية قضية نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بصفقة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا. وتعكس هذه التحركات رغبة واضحة من جانب إدارة الزمالك في فتح صفحة جديدة قائمة على الاستقرار المالي والإداري، بما يساهم في تهيئة الأجواء المناسبة للفريق الأول، ويمنح الإدارة فرصة أكبر للتركيز على الملفات الفنية المتعلقة بالمنافسة على البطولات خلال الفترة المقبلة. ويأمل جمهور الزمالك أن تنعكس هذه الخطوات على وضع النادي بصورة إيجابية، خاصة أن التخلص من الأزمات الإدارية والمالية يمثل عنصرًا مهمًا في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق الأهداف المطلوبة.
شهد ملف القيد داخل نادي الزمالك تطورًا جديدًا، بعدما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضية المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز من قائمة القضايا المرتبطة بوقف القيد، في خطوة تمثل انفراجة مهمة لإدارة القلعة البيضاء، وفقًا لما أكده مصدر مسؤول داخل النادي. وأوضح المصدر أن اسم قضية جوزيه جوميز لم يعد مدرجًا ضمن الملفات التي تمنع الزمالك من قيد لاعبين جدد، وهو ما يعد مؤشرًا إيجابيًا في ظل الجهود التي تبذلها الإدارة خلال الفترة الحالية لإنهاء جميع الملفات العالقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتواصل إدارة الزمالك العمل خلال الأسابيع الأخيرة على تسوية القضايا الدولية الخاصة بالنادي، في إطار خطة تهدف إلى إنهاء أزمة وقف القيد بشكل نهائي، بما يسمح للنادي بتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويُعد خروج قضية جوزيه جوميز من قائمة القضايا الخاصة بوقف القيد خطوة مهمة في هذا الاتجاه، خاصة أن النادي يسعى إلى غلق جميع الملفات القانونية والإدارية التي أثرت على تحركاته في فترات الانتقالات الماضية. وأكد المصدر أن إدارة الزمالك كانت تتابع هذا الملف بشكل مستمر، بالتنسيق مع المستشارين القانونيين، من أجل إنهاء جميع الإجراءات المطلوبة أمام الاتحاد الدولي، وهو ما أسفر عن رفع القضية من قائمة وقف القيد. ويمنح هذا التطور إدارة النادي دفعة معنوية كبيرة، خصوصًا مع رغبة الجهاز الفني في تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، لتلبية احتياجات الفريق قبل بداية الموسم المقبل، والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وخلال الفترة الماضية، وضعت إدارة الزمالك ملف القضايا الدولية على رأس أولوياتها، إدراكًا منها لأهمية إنهاء هذه الأزمات قبل التحرك في سوق الانتقالات، حيث يمثل رفع عقوبة وقف القيد شرطًا أساسيًا لتسجيل اللاعبين الجدد. ويرى مسؤولو النادي أن حل هذه الملفات يساهم في إعادة الاستقرار الإداري والرياضي، كما يمنح الفريق فرصة أفضل للاستعداد للموسم الجديد دون معوقات، خاصة بعد معاناة النادي من تداعيات القضايا الدولية خلال المواسم الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة متابعة بقية الملفات المرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل إنهاء جميع الالتزامات المطلوبة، والعمل على إزالة أي عوائق قد تحول دون رفع وقف القيد بشكل كامل. كما يواصل الجهاز الفني إعداد تصور شامل لاحتياجات الفريق خلال الميركاتو الصيفي، في انتظار اكتمال الإجراءات القانونية والإدارية التي تسمح بإبرام الصفقات الجديدة وقيدها رسميًا. ويأمل مسؤولو الزمالك أن يسهم هذا التطور في تسريع خطوات النادي نحو استعادة الاستقرار، خاصة أن الجماهير تترقب الإعلان عن صفقات قوية تدعم الفريق في الموسم المقبل، بعد فترة شهدت العديد من التحديات على المستويين الإداري والرياضي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف القيد، مع استمرار إدارة الزمالك في التواصل مع الاتحاد الدولي والجهات المختصة، بهدف إنهاء جميع الملفات المتبقية، بما يضمن عودة النادي بشكل كامل إلى سوق الانتقالات دون قيود. ويؤكد رفع قضية جوزيه جوميز من قائمة قضايا وقف القيد أن الزمالك يحقق تقدمًا في معالجة ملفاته الدولية، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على مستقبل الفريق، ويمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك من أجل بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة البطولات خلال المرحلة المقبلة.
ثورة "التسويات" في ميت عقبة.. الزمالك ينهي أزمة قضايا "فيفا" وينتظر الإخطار الرسمي برفع الحظر إدارة حسين لبيب تسابق الزمن لتنظيف ملف النزاعات الدولية.. وتؤكد: رخصة دوري أبطال أفريقيا في أمان تماماً القاهرة - بوابة النزاعات الرياضية: نجح مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، برئاسة الكابتن حسين لبيب، في تحقيق قفزة إدارية وقانونية هائلة نحو إنهاء الكابوس الذي طالما أرق جماهير القلعة البيضاء ومجلس إدارتها لسنوات طويلة. وأنهى النادي رسمياً سداد كافة المستحقات المالية المتأخرة والخاصة بعدد كبير من القضايا الساخنة المرفوعة ضده أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي كانت تهدد استقرار الفريق الأول وتكبله بقرارات منع القيد المتتالية. وتترقب الشؤون القانونية بالنادي الأبيض في الوقت الحالي تلقي الإخطارات الرسمية والنهائية من "فيفا" برفع هذه القضايا وإغلاق ملفاتها تماماً خلال خمسة أيام عمل، مما يمثل انتصاراً إدارياً ضخماً للجنة إدارة الأزمات بالقلعة البيضاء. تفاصيل القائمة الطويلة.. تسويات بالجملة لرموز الطواقم الفنية والأندية وشهدت جولة التسويات الأخيرة جهوداً مالية مكثفة من خزينة النادي لتغطية مديونيات طالت أسماءً بارزة مرت على جدران ميت عقبة؛ وضمت قائمة القضايا التي تم تسويتها بالكامل وإنهاء مستحقات أصحابها كلاً من البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني الأسبق للفريق، والبلجيكي يانيك فيريرا، المدير الفني السابق للزمالك، بالإضافة إلى الفرنسي بيير باهرلي، المدرب العام السابق، والبلجيكي يوجوسلاف لازيتش، مدرب حراس المرمى السابق. ولم تتوقف التحركات عند الطواقم الفنية بل امتدت لتشمل مستحقات اللاعب أحمد الجفالي، علاوة على سداد كامل مستحقات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بالبند المالي الخاص بصفقة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا، ليتنفس الجمهور الزملكاوي الصعداء بعد إزاحة هذه الصخور اللائحية من طريق النادي. هذه الخطوة العملاقة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت استكمالاً لنجاحات قانونية سابقة حققتها إدارة الزمالك في وقت قريب؛ حيث تمكن النادي في وقت سابق من إنهاء قضايا مساعدي البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، وهم لويس فيسنتي، وجواو ميجيل، وأندري بيكي، إلى جانب سداد مستحقات البنيني سامسون أكينيولا، مهاجم الفريق السابق، والسويسري كريستيان جروس، المدير الفني السابق الذي قاد الفريق لمنصات التتويج القارية، بالإضافة إلى تسوية المستحقات المعلقة لنادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة انتقال النجم الفلسطيني عدي الدباغ، وهو ما يبرهن على وجود استراتيجية واضحة ومستدامة لتجفيف منابع النزاعات الدولية. توضيح حاسم بشأن أزمة "اتحاد طنجة" ورخصة أبطال أفريقيا وفي سياق متصل، واجه مجلس إدارة نادي الزمالك بكل شفافية الحكم الصادر اليوم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والقاضي بإيقاف قيد النادي مجدداً، على خلفية المستحقات المالية المتأخرة لنادي اتحاد طنجة المغربي والمتعلقة بالقسط الثالث من صفقة اللاعب عبد الحميد معالي. وأكد النادي الأبيض في بيان رسمي أن هذا الإجراء يأتي رغم التزام الزمالك الكامل في وقت سابق بسداد القسطين الأول والثاني من قيمة الصفقة للنادي المغربي الشقيق، مشيراً إلى أن الإدارة تدرس الموقف حالياً لإنهاء هذا الملف سريعاً كما فعلت مع القضايا الأخرى التي كانت تبدو أكثر تعقيداً. ووجهت إدارة الزمالك رسالة حاسمة وقاطعة لطمأنة الجماهير العريضة، مؤكدة أن الحكم الصادر اليوم بشأن أزمة نادي اتحاد طنجة لا يؤثر بأي شكل من الأشكال، قانونياً أو لائحياً، على حق نادي الزمالك الأصيل في الحصول على رخصة المشاركة القارية ببطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم المقبل. وتستوفي الشؤون الإدارية كافة المعايير المطلوبة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لضمان تواجد الفارس الأبيض في المعترك الإفريقي الأكبر بكامل جاهزيته الإدارية والفنية، بعيداً عن الشائعات التي تحاول النيل من استقرار الكيان. جهود مستمرة لتنظيف السجل القانوني بالكامل ولا يتوقف قطار العمل داخل روقة مجلس إدارة الزمالك عند هذا الحد؛ إذ يواصل المسؤولون خلال الفترة الحالية بذل جهود مضاعفة والركض في كافة الاتجاهات للوصول إلى تسويات ودية ومرنة لإنهاء القضايا القليلة المتبقية في أقرب وقت ممكن. وتسعى الإدارة إلى دخول الميركاتو الصيفي بوجه ناصع وسجل قانوني خالٍ تماماً من أي شوائب أو مديونيات لـ "فيفا"، بما يتيح للجهاز الفني حرية اختيار التدعيمات والأسماء الجديدة القادرة على قيادة الفريق لمنصات التتويج المحلية والإفريقية في الموسم الجديد، معتمدين على الدعم الاستثماري والجماهيري المطلق للقلعة البيضاء.
تواصل إدارة نادي الزمالك تحركاتها المكثفة خلال الفترة الحالية من أجل إنهاء الملفات والقضايا الدولية العالقة، في إطار خطة شاملة تستهدف استعادة الاستقرار الإداري والمالي داخل القلعة البيضاء، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي واجهها النادي خلال السنوات الماضية على مستوى النزاعات والشكاوى المقدمة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وشهدت الفترة الأخيرة تطورًا جديدًا في هذا الملف، بعدما تراجع عدد القضايا المسجلة ضد الزمالك عبر النظام الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم إلى 15 قضية فقط، بعد أن كان العدد قد وصل إلى 18 قضية، في خطوة تمثل انفراجة جديدة ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الإدارة الحالية لتقليص حجم الأزمات القائمة. ويعكس هذا التراجع حجم العمل الذي تقوم به إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة أن ملف القضايا الدولية كان من أبرز الأزمات التي ألقت بظلالها على الفريق في السنوات الماضية، وأثرت بصورة مباشرة على قدرة النادي في التحرك داخل سوق الانتقالات وإبرام صفقات جديدة. وتحاول الإدارة البيضاء التعامل مع هذه الملفات وفق خطة تعتمد على أكثر من محور، سواء من خلال سداد المستحقات المالية المطلوبة أو الدخول في مفاوضات مباشرة مع أصحاب القضايا للتوصل إلى حلول توافقية وجدولة المستحقات بما يضمن إنهاء النزاعات بشكل قانوني ورسمي. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية تهدف إلى رفع عقوبة إيقاف القيد التي فرضت على النادي نتيجة تراكم عدد من الأحكام والقضايا الدولية، بالإضافة إلى ضمان الحصول على الرخصة الأفريقية التي تسمح للنادي بالمشاركة القارية دون معوقات إدارية أو قانونية. وخلال الفترة الأخيرة، نجح مسؤولو الزمالك في إنهاء عدد من الملفات المهمة التي كانت تمثل عبئًا على النادي، وهو ما ساهم في تقليص عدد القضايا المسجلة بشكل ملحوظ. ومن بين أبرز الملفات التي تم التعامل معها بنجاح، توصل النادي إلى اتفاقات خاصة بمستحقات الفلسطيني عمر فرج، إلى جانب التونسي أحمد الجفالي، وذلك ضمن سلسلة من التحركات الرامية إلى إنهاء النزاعات المالية مع اللاعبين السابقين أو الأطراف المرتبطة بعقود سابقة. كما تمكن مسؤولو القلعة البيضاء من إغلاق عدد من الملفات الأخرى المرتبطة بأجهزة فنية ولاعبين وأندية خارجية، وهو ما يمثل خطوة مهمة في مسار استعادة الاستقرار المالي والإداري. وشملت الملفات التي تم إنهاؤها قضايا مرتبطة بمساعدي المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، بالإضافة إلى ملف اللاعب سامسون أكينيولا، وكذلك بعض الجوانب المتعلقة بالمدرب كريستيان جروس. كما نجحت الإدارة في إنهاء ملفات أخرى تخص أندية خارجية، من بينها نادي ستريلا أمادورا البرتغالي ونادي شارلروا البلجيكي، في خطوة ساهمت في تقليص حجم الالتزامات الدولية المسجلة ضد النادي. ويمثل هذا التحرك جانبًا مهمًا بالنسبة لإدارة الزمالك، خاصة أن استمرار وجود عدد كبير من القضايا قد يفرض تحديات إضافية أمام النادي خلال المرحلة المقبلة. وخلال السنوات الأخيرة، عانى الزمالك من أزمات متكررة مرتبطة بالملفات الدولية، سواء نتيجة مستحقات لاعبين أو مدربين سابقين أو نزاعات تعاقدية مختلفة، الأمر الذي تسبب في فرض عقوبات من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم في أكثر من مناسبة. كما أثرت هذه الأزمات بشكل مباشر على خطط النادي المتعلقة بتدعيم الفريق، حيث واجه الزمالك صعوبات في إبرام صفقات جديدة بسبب القيود المفروضة على تسجيل اللاعبين. وترى الإدارة الحالية أن إنهاء هذا الملف يمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل رغبة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة خلال الموسم المقبل على المستويات المحلية والقارية. ولا تقتصر أهمية إنهاء القضايا على الجانب الإداري فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب الفنية، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى تدعيمات جديدة في عدد من المراكز استعدادًا للموسم الجديد. ويحتاج الزمالك إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل انطلاق الموسم، سواء على مستوى الجوانب الإدارية أو المالية أو الفنية. وفي هذا الإطار، تواصل الإدارة مفاوضاتها مع أصحاب القضايا المتبقية من أجل التوصل إلى حلول نهائية تساهم في غلق أكبر عدد ممكن من الملفات خلال الفترة المقبلة. وتدرك الإدارة أن نجاحها في إنهاء هذه القضايا سيمنح النادي مساحة أكبر للتحرك داخل سوق الانتقالات، خاصة مع رغبة الفريق في تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. كما أن إنهاء هذه الملفات قد يسهم في تحسين الوضع المالي والإداري للنادي على المدى الطويل، ويمنع تكرار الأزمات التي أثرت على استقرار الفريق خلال المواسم الماضية. ويترقب جمهور الزمالك التطورات المتعلقة بهذا الملف باهتمام كبير، خاصة أن الجماهير تأمل في رؤية الفريق يعود بقوة إلى المنافسة على مختلف البطولات خلال الموسم المقبل. ومع استمرار التحركات الإدارية والعمل على غلق الملفات العالقة، تبدو إدارة الزمالك أمام اختبار مهم خلال الفترة المقبلة، في ظل سعيها لإعادة ترتيب الأوضاع داخل النادي وفتح صفحة جديدة أكثر استقرارًا. ويبقى الهدف الأكبر خلال المرحلة الحالية هو إنهاء جميع العقبات المتعلقة بالقضايا الدولية، بما يسمح للزمالك باستعادة كامل قدرته على العمل داخل سوق الانتقالات، وتجهيز الفريق بالشكل المطلوب للمنافسة في الموسم الجديد.
نجح الزمالك في إنهاء أزمة المستحقات المالية الخاصة بالثنائي البرتغالي لويس فيسنتي كاسترو وجواو إسبينوسا ميجيل، مساعدي المدير الفني السابق جوزيه جوميز، وذلك ضمن خطة الإدارة الحالية لإنهاء الملفات المالية العالقة ورفع عقوبة إيقاف القيد بشكل نهائي قبل انطلاق الموسم الجديد. وشهدت الساعات الماضية تحركًا مكثفًا من جانب مسؤولي الزمالك من أجل إنهاء الأزمة بصورة رسمية، بعدما تم تحويل المستحقات المالية الخاصة بالثنائي بالكامل، إلى جانب مخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم رسميًا للتأكيد على إغلاق الملف بشكل كامل وعدم وجود أي التزامات مالية متبقية تخص مساعدي المدير الفني السابق. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة الزمالك لإعادة الاستقرار الإداري والمالي داخل النادي، بعد فترة طويلة عانى خلالها الفريق من أزمات متتالية أثرت بصورة مباشرة على ملف التعاقدات وقيد اللاعبين، وهو ما تسبب في حرمان الفريق من تدعيم صفوفه بالشكل المطلوب خلال فترات انتقال سابقة. وأكدت مصادر داخل القلعة البيضاء أن الإدارة الحالية وضعت ملف إنهاء القضايا المالية في مقدمة أولوياتها خلال المرحلة الحالية، خاصة أن النادي يسعى للدخول إلى الموسم المقبل دون أي عقوبات أو أزمات تعطل خططه الفنية والإدارية. وجاءت تسوية مستحقات مساعدي جوزيه جوميز من خلال العوائد المالية الخاصة بالتطبيق الرسمي للنادي «زملكاوي»، والذي لعب دورًا مهمًا خلال الفترة الماضية في توفير جزء من الموارد المالية التي تساعد الإدارة على مواجهة الالتزامات المتراكمة. وترى إدارة الزمالك أن جماهير النادي لعبت دورًا محوريًا في هذه الخطوة، بعدما ساهمت بصورة كبيرة في دعم التطبيق الرسمي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على قدرة النادي في التحرك لحل عدد من الملفات المالية المهمة. ولم تكتف الإدارة بسداد المستحقات فقط، بل حرصت أيضًا على إرسال مخاطبات رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للتأكيد على إنهاء الأزمة بشكل نهائي، تجنبًا لظهور أي عقبات جديدة قد تؤثر على موقف النادي في ملف القيد. ويعتبر ملف إيقاف القيد واحدًا من أكثر الملفات التي أثارت قلق جماهير الزمالك خلال الفترة الماضية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تدعيمات قوية استعدادًا للموسم المقبل، في ظل المنافسة المنتظرة على البطولات المحلية والقارية. وعانى الزمالك في فترات سابقة من صعوبة التحرك داخل سوق الانتقالات بسبب القضايا المالية المتراكمة، وهو ما جعل الإدارة الحالية تتحرك بصورة مكثفة لإنهاء كافة النزاعات العالقة مع المدربين واللاعبين السابقين. كما تدرك إدارة النادي أن نجاح الفريق في المنافسة خلال الموسم المقبل لن يتحقق فقط من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، بل يحتاج أيضًا إلى استقرار إداري ومالي يسمح للجهاز الفني بالعمل في أجواء هادئة بعيدًا عن الأزمات. وشهدت الفترة الأخيرة تحركات عديدة من جانب مسؤولي الزمالك لتوفير الموارد المالية اللازمة، سواء عبر الرعاة أو العوائد الاستثمارية أو المشروعات المرتبطة بالنادي، في محاولة لتقليل حجم الضغوط المالية المفروضة على الإدارة. ويعد تطبيق «زملكاوي» أحد أبرز المشروعات التي راهنت عليها الإدارة خلال المرحلة الماضية، حيث ساهم التطبيق في خلق مصدر دخل إضافي للنادي، إلى جانب تعزيز التواصل مع جماهير الزمالك داخل مصر وخارجها. وأشادت إدارة التطبيق بالدور الكبير الذي قامت به جماهير الزمالك، مؤكدة أن دعم الجماهير كان العامل الأهم في نجاح المشروع وتحقيق عوائد مالية ساعدت النادي في مواجهة جزء من أزماته الحالية. كما أكدت إدارة «زملكاوي» أن رحلة دعم النادي ما زالت مستمرة، وأن الهدف لا يقتصر فقط على حل أزمة القيد الحالية، بل يمتد إلى المساهمة في دعم الاستقرار المالي للنادي على المدى الطويل. ويأمل مسؤولو الزمالك في أن تمثل هذه الخطوة بداية جديدة نحو إنهاء كافة الملفات العالقة، خاصة أن النادي يسابق الزمن حاليًا لإنهاء جميع القضايا قبل فتح باب القيد للموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات إضافية من جانب الإدارة لحل ملفات أخرى مرتبطة بمستحقات بعض اللاعبين أو الأجهزة الفنية السابقة، في إطار خطة شاملة لإغلاق كل الأزمات المالية القديمة. ويرى قطاع كبير من جماهير الزمالك أن تحركات الإدارة الحالية تعكس رغبة حقيقية في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي، بعد سنوات من الأزمات التي أثرت على استقرار الفريق داخل وخارج الملعب. كما تمنح هذه الخطوات دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع رغبة الجميع في التركيز على المنافسة الرياضية فقط بعيدًا عن المشكلات الإدارية. ويحاول الزمالك خلال المرحلة الحالية استثمار حالة الدعم الجماهيري الكبيرة، سواء من خلال المبادرات الجماهيرية أو المشروعات الاستثمارية المرتبطة بالنادي، من أجل تجاوز الأزمة المالية التي أثرت على النادي لفترة طويلة. وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة العمل على تجهيز الفريق للموسم المقبل، سواء عبر الحفاظ على العناصر الأساسية أو دراسة احتياجات الفريق الفنية تمهيدًا لإبرام صفقات جديدة فور إنهاء ملف القيد بشكل رسمي. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن الهدف الأساسي في الوقت الحالي هو إعادة بناء منظومة مستقرة وقوية تستطيع المنافسة على جميع البطولات، مع تجنب تكرار الأزمات التي عانى منها النادي في السنوات الماضية. كما ترى الإدارة أن إنهاء ملف مستحقات مساعدي جوزيه جوميز يمثل خطوة مهمة على طريق استعادة الثقة أمام الهيئات الرياضية الدولية، خاصة في ظل حرص النادي على احترام التزاماته المالية وإنهاء النزاعات بصورة قانونية. ومن المنتظر أن تمنح هذه التحركات الزمالك فرصة أفضل للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وهو ما قد يساعد الفريق على تدعيم صفوفه بالشكل الذي يتناسب مع طموحات الجماهير. وتأمل جماهير الزمالك أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من الأخبار الإيجابية المتعلقة بملف القيد، خاصة أن الفريق يحتاج إلى الاستقرار الكامل من أجل الحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وقاريًا. وفي ظل استمرار العمل على حل كافة الأزمات المالية، تبدو إدارة الزمالك مصممة على إنهاء المرحلة الصعبة الحالية، وفتح صفحة جديدة عنوانها الاستقرار والقدرة على المنافسة بقوة خلال السنوات المقبلة.
كشف سيرجيو أراوجو، محامي المدير الفني البرتغالي جوزيه جوميز ومساعديه، عن وجود تحركات من جانب الزمالك خلال الفترة الحالية من أجل التوصل إلى حل لأزمة المستحقات المالية المتأخرة الخاصة بالجهاز الفني السابق للفريق. وأكد أراوجو أن المفاوضات لا تزال مستمرة بين الطرفين، مشيرًا إلى أن هناك مناقشات جادة حول كافة الملفات المتعلقة بالأزمة، في محاولة للوصول إلى تسوية ترضي جميع الأطراف وتُنهي الخلاف القائم. وأوضح محامي جوميز أنه متفائل بإمكانية التوصل لاتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل وجود رغبة متبادلة لإنهاء الأزمة بشكل ودي بعيدًا عن أي تصعيد جديد. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الزمالك إلى غلق عدد من الملفات المالية والقانونية المتعلقة بالمستحقات المتأخرة، ضمن خطة الإدارة لإعادة الاستقرار داخل النادي قبل انطلاق الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.