كشفت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية أن الاتحاد المصري لكرة القدم تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبًا بفتح تحقيق في القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين، في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية أن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم طالب بإجراء تحقيق رسمي بشأن عدد من القرارات التحكيمية التي اعتبرها مثيرة للجدل، مؤكدًا أن هذه القرارات أثرت على نتيجة المباراة. وأضافت الصحيفة أن هذه الشكوى جاءت بعد ساعات من التصريحات النارية التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، والذي هاجم خلالها التحكيم، مؤكدًا أن نتيجة المباراة "كانت مُدبرة"، كما اتهم المنتخب الأرجنتيني بممارسة ضغوط على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه قبل انطلاق اللقاء. وأشارت TyC Sports إلى أن هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، طالب رسميًا أيضًا باستبعاد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه وطاقمه التحكيمي من إدارة بقية مباريات البطولة، معتبرًا أن الأخطاء التي ارتكبوها كانت حاسمة في تحديد نتيجة المباراة. ووفقًا لما نشرته صحيفة TyC Sports الأرجنتينية، فإن الاعتراضات المصرية تركزت على حالتين تحكيميتين؛ الأولى تمثلت في الهدف الذي أُلغي لمنتخب مصر بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة سابقة، والثانية تتعلق بمطالبة المنتخب المصري باحتساب مخالفة قبل الهدف الثالث للأرجنتين، وهي اللقطة التي أكد التقرير أن تقنية الفيديو لم تقم بمراجعتها. وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الشكوى المقدمة من الاتحاد المصري. واختتمت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية تقريرها بالإشارة إلى أن المنتخب الأرجنتيني أغلق ملف المباراة وبدأ بالفعل الاستعداد لمواجهة سويسرا في الدور ربع النهائي، بعدما أطاح المنتخب السويسري بنظيره الكولومبي بركلات الترجيح، وذلك في الوقت الذي وصفت فيه الصحيفة اعتراضات الجانب المصري بأنها تتعلق بـ"مزاعم" بشأن سوء التحكيم والمساعدات التحكيمية. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا. -
أعلن المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، موافقة مجلس إدارة الاتحاد على تجديد التعاقد مع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، إلى جانب إبراهيم حسن، مدير المنتخب، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد في الجهاز الفني ورغبته في استكمال المشروع الذي يقوده مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. قرار يعكس الثقة في الجهاز الفني وأكد أبوريدة أن قرار التجديد جاء بعد دراسة شاملة لما قدمه الجهاز الفني منذ توليه المسؤولية، حيث نجح المنتخب الوطني في تحقيق نتائج مميزة واستعادة الكثير من الثقة على المستويين القاري والدولي، وهو ما دفع مجلس الإدارة إلى الموافقة على استمرار الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وأشار رئيس الاتحاد إلى أن المجلس يرى أن الاستقرار الفني يعد أحد أهم عوامل النجاح، خاصة في ظل الاستحقاقات المهمة التي تنتظر المنتخب، وفي مقدمتها التصفيات والبطولات الدولية المقبلة. استكمال المشروع الفني للمنتخب وأوضح رئيس الاتحاد أن قرار التجديد يأتي في إطار الحرص على استكمال المشروع الفني للمنتخب الوطني، والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، مع استمرار العمل على تطوير أداء المنتخب وتجهيز جيل قادر على المنافسة في مختلف البطولات. وأضاف أن الاتحاد يهدف إلى الحفاظ على حالة الاستقرار داخل المنتخب، وعدم إجراء أي تغييرات قد تؤثر على مسيرة الفريق، خاصة بعد الأداء المميز الذي ظهر به اللاعبون تحت قيادة حسام حسن. اعتماد العقود في الاجتماع المقبل وكشف أبوريدة أن مجلس إدارة الاتحاد سيستكمل الإجراءات الرسمية الخاصة باعتماد وتجديد التعاقد مع حسام حسن وإبراهيم حسن خلال الاجتماع المقبل للمجلس، وذلك فور وصول بعثة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن، ليصبح القرار ساريًا بشكل رسمي بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية. إشادة بما حققه المنتخب وأكد رئيس الاتحاد أن المنتخب الوطني نجح خلال الفترة الماضية في تحقيق إنجازات مهمة أعادت الثقة للجماهير المصرية، مشددًا على أن مجلس الإدارة يقدر الجهد الكبير الذي بذله الجهاز الفني واللاعبون، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بنفس الروح والطموح من أجل تحقيق المزيد من النجاحات. الاستقرار عنوان المرحلة المقبلة ويأتي قرار الاتحاد المصري لكرة القدم ليؤكد تمسكه بسياسة الاستقرار الفني، باعتبارها أحد أهم عناصر النجاح، مع منح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن الفرصة لاستكمال خططه الفنية، والعمل على تجهيز المنتخب بأفضل صورة للاستحقاقات المقبلة، وسط آمال جماهيرية كبيرة بمواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق المزيد من الإنجازات للكرة المصرية.
أثار قرار إلغاء هدف منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل، خاصة بعد تحليل نشرته شبكة Fox Sports، استعرضت خلاله بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاص بـ مرحلة بناء الهجمة (Attacking Possession Phase - APP)، وقارنته باللقطة التي أُلغي على إثرها هدف مصطفى زيكو. وبحسب التحليل، فإن بروتوكول الفيفا يحدد عدة معايير يجب توافرها حتى يتدخل حكم الفيديو لإلغاء هدف بسبب مخالفة حدثت في بداية الهجمة، وهو ما رأت الشبكة أنه لا ينطبق على الحالة الخاصة بمنتخب مصر. المسافة بين المخالفة والمرمى أوضحت الشبكة أن أول المعايير يتعلق بالمسافة التي وقعت عندها المخالفة، إذ ينص البروتوكول على أنه كلما ابتعدت المخالفة عن مرمى المنافس، تقل مبررات العودة إليها عبر تقنية الفيديو. وأشارت إلى أن الحالة المصرية وقعت على بعد يقارب 80 مترًا من مرمى الأرجنتين، وهي مسافة كبيرة تجعل العودة إلى اللقطة، وفقًا للتحليل، غير مبررة من الناحية القانونية. طبيعة المخالفة وركز التحليل أيضًا على نوعية المخالفة، موضحًا أن البروتوكول يشترط، كلما كانت المخالفة بعيدة عن المرمى، أن تكون واضحة ومؤثرة بشكل كبير حتى تستوجب إلغاء الهدف. وأكدت Fox Sports أن الاحتكاك الذي سبق هدف مصر كان هامشيًا للغاية وفي منتصف الملعب، ولا يرقى – بحسب التحليل – إلى مستوى تدخل تقنية الفيديو. اتجاه الهجمة كما تناول التقرير طبيعة الهجمة نفسها، موضحًا أن تدخل تقنية الفيديو يكون أكثر ارتباطًا بالهجمات المباشرة والسريعة، خاصة الهجمات المرتدة التي تبدأ مباشرة بعد المخالفة. أما في حالة منتخب مصر، فأكدت الشبكة أن الهجمة لم تكن مرتدة أو مباشرة، بل جاءت بعد بناء منظم وتبادل عدة تمريرات قبل الوصول إلى المرمى وتسجيل الهدف. الاستحواذ واستمرار الهجمة وأشار التحليل إلى أن بروتوكول الفيفا يشترط أيضًا وجود استحواذ وسيطرة مستمرة على الكرة منذ لحظة المخالفة وحتى تسجيل الهدف. ورأت الشبكة أن الهجمة المصرية شهدت تداولًا طبيعيًا للكرة بين اللاعبين عبر سلسلة من التمريرات، ولم تكن امتدادًا مباشرًا للحظة الاحتكاك التي عاد إليها حكم الفيديو. تنظيم دفاع الأرجنتين وفي آخر نقاط التحليل، تناولت Fox Sports وضعية دفاع المنتخب الأرجنتيني، موضحة أن البروتوكول يعتبر أن قيمة المخالفة القديمة تتضاءل إذا كان دفاع الفريق المنافس قد استعاد تنظيمه بالكامل وأصبح لديه الوقت الكافي لمنع الهجمة. وأكدت الشبكة أنه عند تسجيل منتخب مصر للهدف، كان دفاع الأرجنتين متمركزًا بالكامل في مواقعه، ولم يكن في حالة ارتباك أو متأثرًا بالمخالفة التي وقعت في بداية الهجمة. واختتمت الشبكة تحليلها بالإشارة إلى أن معايير بروتوكول مرحلة بناء الهجمة (APP)، وفقًا للحالة محل النقاش، لا تدعم العودة لإلغاء هدف منتخب مصر، وهو القرار الذي ظل محل جدل واسع عقب نهاية المباراة.
أشاد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، بالشخصية التي أظهرها لاعبوه في العودة أمام منتخب مصر والفوز بنتيجة (3-2)، مؤكدًا أن ما حدث يجسد هوية المنتخب الأرجنتيني، كما خص قائد الفريق ليونيل ميسي بإشادة كبيرة بعد أدائه في اللقاء. وكشف سكالوني عن حديثه مع اللاعبين خلال استراحة شرب المياه في الشوط الثاني، قائلًا: “عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها.” وأضاف: “وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أفضل تمامًا أن نخسر بهذه الطريقة القتالية. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقًا شتى للهزيمة، وما يسعدني هو أن يكون الفريق حاضرًا في الملعب ويقاتل بكل شجاعة حتى النهاية.” وعن تأثره الكبير بعد المباراة، قال سكالوني: “أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغمًا عني. لقد بكيت أيضًا في غرفة الملابس، حتى إن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ’الباكي’، لكن هذا الأمر لا يهمني مطلقًا.” وتابع: “عيش هذه المشاعر مجددًا أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي ولكل من مارس كرة القدم. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم تجربة لا تقدر بثمن. أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف والأدرينالين الذي يتملكك عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخرًا.” وتحدث سكالوني مطولًا عن ليونيل ميسي، قائلًا: “تحدثت مع المجموعة بالكامل، ولم يكن حديثي مقتصرًا على هذا المونديال فقط، بل وجهت كلامي أيضًا إلى هؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، وقلت لهم إن عليهم أن يتخذوا ميسي قدوة لهم، فما يقدمه أمر رائع ومذهل.” وأضاف: “ما رأيتموه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول: لقد أهدرتها وانتهى الأمر، خاصة بعدما أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عاد ليطلب الكرة من جديد، وواصل المحاولة مرارًا وتكرارًا. جلدي يقشعر وأنا أتحدث عن هذا الموقف.” وأكمل: “وليس هو وحده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن زملاءه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق، وهذا يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم.” واعتبر سكالوني أن المباراة ستكون علامة فارقة للأجيال القادمة، قائلًا: “لقد كان اختبارًا مذهلًا من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم. وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعدًا، فهذا اللقاء يرسخ طريقًا واضحًا لكل الفتية الذين شاهدوا المباراة، ولكل لاعب يحلم بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني.” واختتم المدير الفني للأرجنتين حديثه برسالة مؤثرة عن ميسي، قال فيها: “لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنة ما حدث، لكنني على يقين تام بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي لكرة القدم، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته، فهذا أمر يصعب شرحه. لذلك نقول له دائمًا: استمتع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة.”
أعرب ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2)، مؤكدًا أن شخصية الفريق كانت السبب الرئيسي في العودة بعد التأخر بهدفين دون رد. وقال ميسي في بداية تصريحاته: “حسنًا، الحقيقة هي أنني أشعر بسعادة غامرة للتأهل، وبالطريقة التي حققنا بها ذلك. لقد أصبحت المباراة معقدة وصعبة بعد أن تأخرنا بنتيجة 2-0، ولكن كان من المثير جدًا أن نتمكن من العودة وقلب النتيجة مجددًا.” وأضاف: “لقد عدنا للمعاناة بشكل كبير، ولكن هذا هو كأس العالم، وجميع المباريات تسير بنفس الطريقة وبمستويات متقاربة جدًا، لذلك أنا سعيد للغاية.” وعن الروح القتالية التي أظهرها المنتخب الأرجنتيني، قال: “نعم، أعتقد أنه كان بمثابة ارتياح للجميع بسبب السيناريو الذي سارت عليه المباراة. ليس من السهل أبدًا العودة بعد التأخر بنتيجة 2-0، ولكن كما أقول دائمًا: هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتحاول دائمًا حتى النهاية.” وتابع: “لقد حالفنا الحظ في تسجيل هدف كوتي روميرو سريعًا، وكان لا يزال هناك متسع من الوقت، وتمكنا من قلب النتيجة خلال الـ90 دقيقة. الحقيقة أن ما قدمته هذه المجموعة اليوم في هذه التصفيات هو أمر جنوني.” واستكمل قائد التانجو: “أنا سعيد جدًا وفخور بأن الناس يمكنهم الاستمرار في الاحتفال والاستمتاع بالتأهل وبما نقدمه، وآمل أن نواصل على هذا النحو.” كما تحدث ميسي عن ركلة الجزاء التي أهدرها خلال اللقاء، مؤكدًا أنها تركت بداخله شعورًا بالغضب، وقال: “لقد غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء الضائعة.” وأضاف: “في الحقيقة، غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء، والكثير من الأسى لأنني أهدرتها مجددًا وسددت بشكل سيء.” وتابع: “أعتقد أنني لو سجلت ركلة الجزاء في ذلك الوقت، لكانت مجريات المباراة قد تغيرت تمامًا، لأننا كنا نقدم مباراة جيدة. بالرغم من ركلة الجزاء، كانت لدينا فرص واضحة تصدى لها الحارس ببراعة مذهلة.” واختتم ميسي تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكبيرة في شخصية المنتخب الأرجنتيني، قائلًا: “ولكن لحسن الحظ، في النهاية جاءتني الكرة، وهو أمر خاص جدًا أن أتمكن من مساعدة هذه المجموعة بعد كل ما مررنا به داخليًا، أنا سعيد للغاية.” وأضاف: “أشعر وأؤمن وأعلم أن هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتثبت ذلك مباراة تلو الأخرى. لقد قلتها مرات عديدة، هذا الفريق لا يتوقف عن القتال والمحاولة.” واختتم حديثه بقوله: “اليوم أصبحت الأمور معقدة حقًا بعد أن تأخرنا بنتيجة (2-0)، والعودة في النتيجة بهذه الطريقة في إقصائيات كأس العالم هي دليل آخر على الفخر، والشخصية، والرغبة، والمحاولة حتى النهاية. أنا فخور وسعيد جدًا بكل هذه المجموعة.”
أكد جوليان ألفاريز، مهاجم منتخب الأرجنتين، أن الريمونتادا أمام منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 ستظل واحدة من أهم مباريات “التانجو” في السنوات الأخيرة، مشيدًا في الوقت نفسه بالمستوى الذي قدمه المنتخب المصري خلال اللقاء. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية. وقال ألفاريز في بداية تصريحاته: “أشعر بسعادة عارمة ومشاعر لا توصف. لست شخصًا عاطفيًا في المعتاد، لكنني تأثرت بشدة وأنا أتابع الدقائق الأخيرة من مقاعد البدلاء. الطريقة التي فزنا بها اليوم، وكيف سارت الأمور في اللحظات الأخيرة، تجعلها واحدة من أهم مباريات الأرجنتين في السنوات الأخيرة.” وأضاف: “الحديث بين الشوطين وأثناء فترات التوقف كان حاسمًا، والكلمات كانت واحدة بيننا: ألا نفقد الإيمان، وأن نقاتل حتى النهاية. كنا نثق أن الأهداف ستأتي لأننا نمتلك الجودة العالية، ولحسن الحظ نجحنا في قلب الطاولة بالوقت القاتل وسجلنا جميعًا معًا في النهاية.” وأشاد ألفاريز بالمنتخب المصري، قائلًا: “المنتخب المصري يستحق الإشادة بكل تأكيد، فالمباراة كانت معقدة للغاية، وهذا المونديال يثبت أن كل المواجهات صعبة ومتكافئة. كنا نسيطر على مجريات اللعب، لكنهم نجحوا في التسجيل في أوقات مباغتة، وهو درس يجعلنا مطالبين بالحذر وتطوير أنفسنا مع الحفاظ على أسلوبنا في فرض التحكم بالكرة.” كما خص قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي بكلمات خاصة، وقال: “ليو ميسي كان متحركًا ومؤثرًا كالعادة، لقد رأيناه متأثرًا ومتحمسًا للغاية، وسجل هدفًا آخر ليثبت للجميع أنه أسطورة حية، ونحن سعداء جدًا بالاستمتاع باللعب بجانبه ومساندته دائمًا.” واختتم تصريحاته برسالة إلى الجماهير الأرجنتينية، قائلًا: “نشكر جماهيرنا من أعماق قلوبنا على دعمهم الكبير اليوم، ونعدهم بأننا سنقاتل من أجلهم حتى آخر دقيقة في كأس العالم.” وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري.
أعرب إنزو فيرنانديز، لاعب منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بعد الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2) والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما قدمه المنتخب الأرجنتيني في الدقائق الأخيرة يجسد شخصية الفريق وروحه القتالية. واستهل إنزو حديثه قائلًا: “حسنًا، أولًا وقبل كل شيء، أود أن أثني على زملائي في الفريق. الحقيقة أن ما رأيناه في آخر 20 دقيقة كان تواضعًا وعظمة كبيرة للمضي قدمًا رغم كل الصعاب واللحظات الصعبة. أعتقد أننا في آخر 20 أو 25 دقيقة أظهرنا للعالم معنى أن تكون أرجنتينيًا.” وعن تصريحات المدرب ليونيل سكالوني عقب اللقاء، قال: “نعم، تحدثنا قليلًا بعد المباراة أيضًا، وكرر تقريبًا نفس الشيء، وهنأنا على ما قدمناه في الدقائق الأخيرة. الحقيقة أنها سعادة غامرة لا يمكنني استيعابها حتى الآن. أريد فقط أن أشكر زملائي، إنها لحظة لا تصدق ستبقى محفورة في قلبي دائمًا.” وتحدث صاحب هدف الفوز عن تسجيله الهدف الحاسم في الوقت القاتل، قائلًا: “أوف… وفي هذا التوقيت بالذات، في الدقائق الأخيرة! إنه جنون، جنون حقيقي. أنا شخص محظوظ للغاية وأقول هذا دائمًا، وأشكر الله على هذه اللحظات. الآن كل ما علينا فعله هو الراحة والنظر إلى الأمام.” وأضاف: “لقد سجلت للتو هدف حياتي. كنا على وشك الخروج من البطولة، لكننا ضغطنا وقاتلنا بكل ما نملك من قوة. نحن فريق يمتلك قلبًا كبيرًا.” وأشاد إنزو بقائد المنتخب ليونيل ميسي، مؤكدًا أن دوره تجاوز ما يقدمه داخل الملعب، وقال: “أنظر إلى ميسي… كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائمًا إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعًا. دائمًا أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدمًا، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع.” كما عاد للحديث عن المجموعة الأرجنتينية، مضيفًا: “كما قلت سابقًا، أود أن أؤكد مجددًا على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءًا من هذه المجموعة وأن أمثل بلدي في كأس العالم.” وعندما سُئل عما كان يدور في ذهنه أثناء تأخر الأرجنتين بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79، قال إنزو متأثرًا: “نعم، بالطبع دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق من شجاعة وبسالة طوال الدقائق، ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا… [يبكي] معذرة، لقد تأثرت عاطفيًا.” وأضاف مجددًا: “كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائمًا إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعًا. دائمًا أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدمًا، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع.” وعن المشاعر التي عاشها بعد صافرة النهاية، قال: “نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا، كل الأرجنتينيين وعائلاتنا، وكل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغارًا لنحقق هذا الحلم. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا.” واختتم إنزو رسالته إلى الجماهير الأرجنتينية قائلًا: “كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكرًا جدًا للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية.” وأضاف مازحًا بعد مطالبات بمنح الشعب الأرجنتيني إجازة للاحتفال: “إجازة للجميع إذن! أرسل لهم قبلاتي جميعًا. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقًا بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا أرسل قبلة وعناقًا حارًا للجميع، وأنا أحبهم وشاكر لهم هذا الدعم.”
أثار زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك، تفاعلًا واسعًا بعدما تطرق بشكل مفاجئ إلى مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين، خلال مؤتمر صحفي رسمي خُصص للحديث عن تحسين خدمات النقل العام في المدينة، وذلك وفقًا لما نقلته قناة فوكس نيوز. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية ، ووسط أيضًا وجود العديد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل. وقال ممداني خلال المؤتمر: “توفير الوقت في وسائل النقل يعني أشياء كثيرة؛ يعني تناول الإفطار مع عائلتك، والوصول إلى المنزل في وقت النوم.” وأضاف مازحًا: “ويعني أيضًا… الحصول على الوقت الكافي لتتفق مع أصدقائك على أن منتخب مصر تعرض للسرقة بالأمس أمام الأرجنتين.” وجاء تصريح عمدة نيويورك بعد حالة الجدل الكبيرة التي صاحبت مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (3-2)، وسط اعتراضات مصرية على عدد من القرارات التحكيمية خلال اللقاء. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري.
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما حقق أربعة أرقام قياسية جديدة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام مصر في دور الـ16 من مونديال 2026. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية. ونجح ميسي في تجاوز الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، ليصبح أكثر لاعب صناعةً للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 9 تمريرات حاسمة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ عزز قائد منتخب الأرجنتين رقمه القياسي كـأكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما وصل إلى 21 هدفًا. كما أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في 9 مباريات متتالية، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته التاريخية في البطولة. واكتمل المشهد التاريخي بوصول قائد “التانجو” إلى 30 مساهمة تهديفية في كأس العالم، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يصل إلى هذا الرقم، بواقع 21 هدفًا و9 تمريرات حاسمة. ويواصل ميسي بذلك ترسيخ مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ كأس العالم، بعدما أضاف سلسلة جديدة من الأرقام القياسية إلى سجله الحافل. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري
أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا، أعرب فيه عن اعتراضه على القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن عدداً من الحالات المثيرة للجدل أثرت بصورة مباشرة على مجريات اللقاء. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وأكد الاتحاد، في بيانه، أنه "لا يمكنه البقاء صامتًا بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة أمام الأرجنتين، بالإضافة إلى عدم الاستخدام المناسب لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)"، مشيرًا إلى أن ما حدث أثار العديد من علامات الاستفهام ، وأوضح البيان أن "العديد من الحالات الرئيسية أثارت مخاوف جدية، وتركت تساؤلات عميقة حول اتساق وعدالة القرارات التحكيمية التي أثرت بشكل مباشر على سير المباراة"، في إشارة إلى اللقطات التي شهدت جدلًا واسعًا خلال اللقاء. وأضاف الاتحاد المصري لكرة القدم أن "العديد من خبراء ومحللي كرة القدم المختصين سلطوا الضوء على هذه الحالات التحكيمية المثيرة للجدل والمؤثرة خلال المباراة"، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم الجدل الذي صاحب الأداء التحكيمي ، وشدد الاتحاد على أن تلك الوقائع تؤكد "أهمية الحفاظ على أعلى معايير النزاهة والعدالة والشفافية في إدارة المباريات، وخاصة في بطولة بحجم وأهمية كأس العالم 2026"، مطالبًا بضرورة تطبيق أعلى معايير التحكيم في مثل هذه المنافسات الكبرى. واختتم الاتحاد المصري لكرة القدم بيانه بالتأكيد على أن نتيجة المباراة أصبحت من الماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على دعمه الكامل للمنتخب الوطني، قائلًا: "ورغم ذلك، نشدد على أن النتيجة أصبحت من الماضي، لكن الفخر بهذا المنتخب سيبقى كما هو." وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
أكد خالد جاد الله، نجم النادي الأهلي السابق، أن منتخب مصر قدم بطولة تاريخية في كأس العالم، مشددًا على أن الإنجاز الذي حققه الفراعنة جاء نتيجة العمل الجماعي داخل الجهاز الفني واللاعبين، مطالبًا بتكريم جميع أفراد البعثة فور العودة إلى القاهرة، تقديرًا لما قدموه من أداء مشرف رفع اسم الكرة المصرية على الساحة العالمية. حسام حسن نجح في قراءة المنافسين وأوضح جاد الله، خلال تصريحاته عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة، أن المدير الفني حسام حسن نجح بشكل كبير في إدارة مباريات المنتخب من الناحية التكتيكية، مؤكدًا أن اختياراته لطرق اللعب كانت من أبرز أسباب ظهور المنتخب بصورة مميزة خلال البطولة. وقال: "حسام حسن كان موفقًا بنسبة 200% في اختيار طريقة اللعب في كل مباراة، وكان يتعامل مع كل منافس وفقًا لنقاط قوته وضعفه، وهو ما منح المنتخب شخصية مختلفة طوال مشواره في كأس العالم". الكرات الثابتة صنعت الفارق وأشاد نجم الأهلي السابق بالعمل الفني الذي قام به الجهاز الفني على الكرات الثابتة، مؤكدًا أنها أصبحت أحد أهم أسلحة المنتخب خلال البطولة. وأضاف: "الجهاز الفني عمل بشكل رائع على الكرات الثابتة، والجملة الفنية التي جاء منها الهدف الأول لمنتخب مصر، والذي أحرزه ياسر إبراهيم، كانت دليلًا واضحًا على حجم العمل الذي تم في التدريبات قبل المباريات". مرموش لم يقدم مستواه الحقيقي وتطرق خالد جاد الله إلى مستوى عمر مرموش خلال البطولة، مؤكدًا أن اللاعب لم يظهر بالصورة المنتظرة رغم الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها. وقال: "عمر مرموش لاعب مميز للغاية، لكنه مر بحالة غير طبيعية خلال كأس العالم، ولم يقدم المستوى الذي اعتاد الجميع مشاهدته منه، وأعتقد أنه قادر على العودة بشكل أقوى خلال الفترة المقبلة". تنوع تهديفي يحسب للجهاز الفني وأشار جاد الله إلى أن من أهم المكاسب التي حققها منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، هو تنوع الحلول الهجومية وعدم الاعتماد على لاعب واحد في تسجيل الأهداف. وأكد: "من أهم الأمور التي تُحسب لحسام حسن أنه منح المنتخب أكثر من مصدر للخطورة، وأصبح الفريق يمتلك العديد من اللاعبين القادرين على هز الشباك، وهو ما جعل المنافسين يجدون صعوبة في إيقاف القوة الهجومية للفراعنة". انتقادات منتظرة للحكم وتحدث خالد جاد الله عن القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة مصر والأرجنتين، مؤكدًا أن الحكم سيواجه انتقادات واسعة بسبب الأخطاء التي ارتكبها خلال اللقاء. وقال: "أنا متأكد أن الحكم سيتعرض لهجوم كبير من مختلف أنحاء العالم، لأن الأخطاء التحكيمية التي شهدتها المباراة كانت واضحة وأثرت على سير اللقاء بشكل كبير". إشادة بدور إبراهيم حسن ومحمد صلاح وفي ختام تصريحاته، أشاد خالد جاد الله بالدور الذي لعبه إبراهيم حسن داخل الجهاز الفني، مؤكدًا أنه ساهم بشكل كبير في توفير الأجواء المناسبة لحسام حسن من أجل التركيز على الجوانب الفنية، كما أثنى على الدور القيادي الذي قام به محمد صلاح داخل المنتخب طوال البطولة. واختتم تصريحاته قائلًا: "إبراهيم حسن كان له دور كبير في الإنجاز الذي حققه منتخب مصر، كما ساعد، إلى جانب محمد صلاح، حسام حسن على التفرغ للعمل الفني، ولم يقصر أي فرد داخل المنتخب في أداء دوره، ولذلك أرى أن جميع أفراد البعثة يستحقون التكريم بعد العودة إلى مصر، تقديرًا لما قدموه من أداء مشرف في كأس العالم".
أعرب ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بتأهل منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2)، مؤكدًا أن العودة بعد التأخر بهدفين دون رد تعكس شخصية الفريق. وقال ميسي: “حسنًا، الحقيقة هي أنني أشعر بسعادة غامرة للتأهل، وبالطريقة التي حققنا بها ذلك. لقد أصبحت المباراة معقدة وصعبة بعد أن تأخرنا بنتيجة 2-0، ولكن كان من المثير جدًا أن نتمكن من العودة وقلب النتيجة مجددًا.” وأضاف: “لقد عدنا للمعاناة بشكل كبير، ولكن هذا هو كأس العالم، وجميع المباريات تسير بنفس الطريقة وبمستويات متقاربة جدًا، لذلك أنا سعيد للغاية.” وعن الروح القتالية التي أظهرها المنتخب الأرجنتيني، قال ميسي: “نعم، أعتقد أنه كان بمثابة ارتياح للجميع بسبب السيناريو الذي سارت عليه المباراة. ليس من السهل أبدًا العودة بعد التأخر بنتيجة 2-0، ولكن كما أقول دائمًا: هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتحاول دائمًا حتى النهاية.” وتابع قائد التانجو: “لقد حالفنا الحظ في تسجيل هدف كوتي روميرو سريعًا، وكان لا يزال هناك متسع من الوقت، وتمكنا من قلب النتيجة خلال الـ90 دقيقة. الحقيقة أن ما قدمته هذه المجموعة اليوم في هذه التصفيات هو أمر جنوني.” واختتم ميسي تصريحاته قائلًا: “أنا سعيد جدًا وفخور بأن الناس يمكنهم الاستمرار في الاحتفال والاستمتاع بالتأهل وبما نقدمه، وآمل أن نواصل على هذا النحو.” وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء.
خطف السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الأنظار خلال حضوره مباراة كولومبيا وسويسرا، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما ظهر في المدرجات وهو يرفع علم مصر. وجاءت اللقطة بعد ساعات من نهاية مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16، والتي ودع على إثرها الفراعنة منافسات البطولة عقب خسارة مثيرة بنتيجة (3-2)، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا. وتداولت الجماهير صورة إنفانتينو وهو يحمل العلم المصري خلال متابعته اللقاء، لتلقى تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل حالة الجدل التي صاحبت خروج المنتخب المصري من البطولة. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء.
أكد الإعلامي إبراهيم عبدالجواد أن الأداء الذي قدمه منتخب مصر، خاصة أمام منتخب الأرجنتين في بطولة كأس العالم، أثبت أن الأزمة لم تكن يومًا في جودة اللاعبين أو ما يُعرف بـ"القماشة"، مشيرًا إلى أن المدير الفني حسام حسن نجح في توظيف إمكانيات لاعبيه بالشكل الأمثل، وأظهر قدراتهم الحقيقية أمام أحد أقوى منتخبات العالم. وأوضح عبدالجواد أن المستوى الذي ظهر به المنتخب نسف الكثير من المبررات التي كانت تُردد في الفترات الماضية، مؤكدًا أن اللاعب المصري يمتلك الإمكانيات اللازمة للمنافسة عندما تتوافر له الثقة والاستقرار الفني. إشادة كبيرة بلاعبي منتخب مصر ووجّه عبدالجواد التحية إلى جميع لاعبي منتخب مصر، مشيدًا بما قدموه من أداء بطولي وروح قتالية طوال مشوار البطولة، مؤكدًا أنهم نجحوا في تشريف الجماهير المصرية ورفع اسم مصر في أكبر محفل كروي، وأعادوا المنتخب الوطني إلى واجهة الكرة العالمية بعد سنوات من الغياب عن المنافسة بهذا المستوى. وأضاف أن المنتخب أثبت شخصيته أمام كبار المنتخبات، وقدم صورة تليق بتاريخ الكرة المصرية، وهو ما نال احترام وإشادة الجماهير والمتابعين. مصطفى شوبير يخطف الأضواء وخصّ إبراهيم عبدالجواد الحارس مصطفى شوبير بإشادة خاصة، معتبرًا أنه كان أحد أبرز نجوم البطولة، بعدما قدم مباراة وصفها بـ"الأسطورية" أمام منتخب الأرجنتين، ونجح في التصدي للعديد من الفرص الخطيرة التي ساهمت في ظهور الفراعنة بصورة مشرفة. وأكد عبدالجواد أن شوبير يستحق أن يُصنف ضمن أفضل حراس المرمى في العالم في الوقت الحالي، بعدما أثبت قدراته الكبيرة في واحدة من أصعب مباريات البطولة، وقدم أداءً يعكس التطور الكبير الذي وصل إليه.
علق النجم الإنجليزي السابق غاري نيفيل على الجدل التحكيمي الذي شهدته مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز منتخب التانجو بنتيجة (3-2). وأثار نيفيل الجدل بتصريحاته عقب المباراة، بعدما شكك في قرار إلغاء هدف مصطفى زيكو خلال اللقاء، والذي كان من الممكن أن يمنح المنتخب المصري أفضلية أكبر أمام بطل العالم. وقال نيفيل: “لو سُجل هدف زيكو من طرف الأرجنتين، فعلى الأغلب لن يُلغوه.” وشهدت المباراة العديد من اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، كان أبرزها إلغاء هدف لمنتخب مصر، إلى جانب اعتراضات واسعة من لاعبي الجهاز الفني للفراعنة على بعض القرارات التي صاحبت اللقاء، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب تأخرها إلى فوز بنتيجة (3-2) وخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء.
حصد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي جائزة رجل المباراة، المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عقب مساهمته في فوز منتخب بلاده على مصر بنتيجة (3-2)، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وعاش المنتخب الأرجنتيني لحظات صعبة خلال المباراة، بعدما وجد نفسه متأخرًا بهدفين دون رد أمام منتخب مصر، الذي قدم أداءً مميزًا واقترب من تحقيق مفاجأة مدوية أمام حامل اللقب، كما تألق الحارس مصطفى شوبير في التصدي لركلة جزاء نفذها ميسي خلال اللقاء. إلا أن المنتخب الأرجنتيني نجح في العودة خلال الدقائق الأخيرة، حيث سجل ميسي هدف التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع، ليحسم “التانجو” بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد ريمونتادا مثيرة. وجاء تتويج ميسي بجائزة أفضل لاعب في المباراة بعد دوره المؤثر في عودة الأرجنتين، بعدما قاد منتخب بلاده لتجاوز عقبة الفراعنة، ومواصلة رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم. ويضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا في الدور ربع النهائي مع الفائز من مواجهة كولومبيا وسويسرا، التي تقام ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، مستهلًا مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”. ثم واصل بطل العالم انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). واحتل منتخب النمسا المركز الثاني في المجموعة، بينما جاءت الجزائر في المركز الثالث، وتذيل الأردن جدول الترتيب، ليحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة، قبل أن يتجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في ثمن نهائي كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
وقال إمام عاشور، لاعب منتخب مصر، عقب نهاية المباراة: “لا أعرف ماذا أقول بصراحة، قدمنا مباراة كبيرة أمام بطل العالم، لكن ما حدث كان صعبًا علينا. ركلة الجزاء التي كان من المفترض احتسابها لنا قبل هدف الأرجنتين كانت واضحة بنسبة 100%، والجميع شاهدها.” وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء. وأضاف: “قاتلنا حتى النهاية، وبذل جميع اللاعبين أقصى ما لديهم داخل الملعب، لكن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق. أشكر الجماهير المصرية على دعمها لنا، وكنا نتمنى أن نهديهم التأهل، لكن هذه هي كرة القدم.
قال حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إن فريقه قدم مباراة كبيرة أمام المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن الفراعنة كانوا الطرف الأفضل في فترات عديدة من اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة بالخسارة بنتيجة 3-2. وأضاف أن ما حدث خلال المباراة لم يكن عادلًا، مشيرًا إلى أن منتخب مصر كان يستحق الحصول على ركلة جزاء، كما أُلغي له هدف صحيح، على حد وصفه، وهو ما أثر بشكل مباشر على سير اللقاء. وأكد المدير الفني أن ما يحدث في بطولة كأس العالم يخدم تسويق البطولة، معتبرًا أن هناك رغبة في استمرار ليونيل ميسي والأرجنتين في المنافسات. وأوضح حسام حسن أن اللاعبين أدوا ما عليهم داخل أرض الملعب، ووجه الشكر لجميع أفراد المنتخب على المجهود الذي بذلوه، مؤكدًا أن الخسارة جاءت بسبب عوامل خارج المستطيل الأخضر. واختتم تصريحاته برسالة إلى الجماهير المصرية، أعرب خلالها عن أسفه لعدم إسعادهم بالتأهل، مقدمًا اعتذاره بعد الخروج، ومشيرًا إلى أن ما حدث كان خسارة وصفها بالظالمة، وأن الجميع كان يساند ميسي والمنتخب الأرجنتيني.
غادر مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، وهو في حالة من التأثر الشديد عقب نهاية مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وقال زيكو: “قدمنا مباراة جيدة ضد بطل العالم، لكن حصلت حاجة غريبة في الشوط الثاني وكل العالم شاف اللي حصل. قرارات عكسية غريبة، وهدف ملغي مش عارف ليه اتلغى أصلًا.” وكان منتخب مصر قد تقدم أولًا عن طريق ياسر إبراهيم في الدقيقة 15، قبل أن ينجح مصطفى زيكو في تسجيل الهدف الثاني للفراعنة في الدقيقة 67، ليضع المنتخب المصري في موقف مميز أمام بطل العالم. لكن المنتخب الأرجنتيني عاد في الدقائق الأخيرة، إذ سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل في الدقيقة 83، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 وتأهلها إلى الدور ربع النهائي وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
غادر ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، المؤتمر الصحفي عقب مواجهة مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأثر بشدة ولم يتمكن من استكمال حديثه مع وسائل الإعلام، رغم تأهل منتخبه إلى الدور التالي. وقال سكالوني قبل مغادرة المؤتمر: “يا لها من مجموعة من اللاعبين، ماذا يمكنني أن أقول! أنا آسف، أنا عاطفي للغاية، يجب أن أذهب.” وشهدت المباراة واحدة من أكثر مواجهات دور الـ16 إثارة، بعدما قلب المنتخب الأرجنتيني تأخره أمام مصر إلى فوز بنتيجة 3-2، في لقاء ظل مفتوحًا حتى الدقائق الأخيرة، وشهد صراعًا كبيرًا بين المنتخبين على بطاقة التأهل إلى ربع النهائي. وكان منتخب مصر قد قدم أداءً قويًا ونجح في إحراج بطل العالم، بعدما تقدم في النتيجة خلال اللقاء، كما تألق مصطفى شوبير وتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، قبل أن تنجح الأرجنتين في العودة وحسم المواجهة بنتيجة 3-2، لتتأهل إلى الدور ربع النهائي بعد مباراة ماراثونية ستظل من أبرز مواجهات البطولة. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، مستهلًا مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”. ثم واصل بطل العالم انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). واحتل منتخب النمسا المركز الثاني في المجموعة، بينما جاءت الجزائر في المركز الثالث، وتذيل الأردن جدول الترتيب، ليحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة، قبل أن يتجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في ثمن نهائي كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
انتهى حلم منتخب مصر في مواصلة مغامرته التاريخية ببطولة كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في مباراة درامية ضمن منافسات دور الـ16. وقدم الفراعنة واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، بعدما تقدموا بهدفين دون رد، وأهدروا هدفًا ثالثًا ألغاه حكم المباراة بعد العودة لتقنية الفيديو، قبل أن تعود الأرجنتين بقوة في الدقائق الأخيرة وتسجل ثلاثة أهداف متتالية، لتحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. الشوط الأول أنهى منتخب مصر الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد على نظيره الأرجنتيني، في المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 18، بعدما ارتقى ياسر إبراهيم لعرضية متقنة من مروان عطية، وحولها برأسية إلى داخل الشباك، مانحًا الفراعنة الأفضلية. وبعد الهدف مباشرة، حصل المنتخب الأرجنتيني على ركلة جزاء في الدقيقة 19، إثر عرقلة نيكولاس تاجليافيكو داخل منطقة الجزاء، إلا أن مصطفى شوبير تألق وتصدى لتسديدة ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم المنتخب المصري. وفرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على الكرة خلال أغلب فترات الشوط الأول بنسبة استحواذ بلغت 59% مقابل 41% لمصر، كما صنع 3 فرص محققة مقابل فرصة واحدة فقط للفراعنة، وسدد 7 كرات مقابل محاولتين للمنتخب المصري. ورغم الأفضلية الهجومية للأرجنتين، وقف مصطفى شوبير حائط صد أمام محاولات المنافس، بعدما تصدى لثلاث كرات خطيرة، أبرزها ركلة جزاء ميسي، إضافة إلى رأسية أليكسيس ماك أليستر وتسديدة خوليان ألفاريز. وكاد ميسي أن يدرك التعادل في الدقيقة 31، بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة ارتطمت بالقائم، بينما مرت أكثر من محاولة أخرى للأرجنتين دون أن تهز الشباك. وفي المقابل، اعتمد منتخب مصر على التنظيم الدفاعي والانطلاقات المرتدة، ونجح في الحفاظ على تقدمه حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، ليتقدم الفراعنة بهدف دون رد. الشوط التاني بدأ المنتخب الأرجنتيني الشوط الثاني بمحاولات هجومية متتالية، إلا أن مصطفى شوبير واصل تألقه، بعدما تصدى لتسديدة رودريجو دي بول في الدقيقة 47، قبل أن يهدر لياندرو باريديس محاولة أخرى بعدها بدقائق. وفي الدقيقة 58، ظن منتخب مصر أنه ضاعف النتيجة بعدما سجل مصطفى زيكو، لكن الحكم ألغى الهدف بعد العودة إلى تقنية الفيديو، ليستمر التقدم المصري بهدف دون رد. ولم ينتظر الفراعنة طويلًا، ففي الدقيقة 67 نجح مصطفى زيكو في تسجيل الهدف الثاني لمصر بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، بعد هجمة مرتدة سريعة وصناعة من هيثم حسن، لتصبح النتيجة 2-0. وكثفت الأرجنتين ضغطها بعد الهدف، ونجحت في تقليص الفارق بالدقيقة 79، بعدما سجل كريستيان روميرو هدفًا برأسية من صناعة ليونيل ميسي. واستمرت المحاولات الأرجنتينية حتى أدرك ليونيل ميسي التعادل في الدقيقة 87 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة من جونزالو مونتييل، لتعود المباراة إلى نقطة البداية. وفي الوقت بدل الضائع، أعلن الحكم احتساب 7 دقائق إضافية، وبينما حاول منتخب مصر خطف هدف التأهل، استغلت الأرجنتين هجمة مرتدة سريعة، أرسل خلالها لاوتارو مارتينيز عرضية حولها إنزو فرنانديز برأسية داخل الشباك في الدقيقة 92، مسجلًا هدف الفوز القاتل. وحاول المنتخب المصري العودة في الدقائق الأخيرة، وكاد محمود تريزيجيه أن يدرك التعادل برأسية داخل منطقة الجزاء، إلا أن الدفاع الأرجنتيني تصدى للمحاولة، لتنتهي المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2، وصعودها إلى الدور ربع النهائي، بينما يودع منتخب مصر البطولة بعد أداء بطولي حتى اللحظات الأخيرة
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.