يواصل منتخب مصر للناشئين لكرة القدم مواليد 2009، بقيادة مديره الفني حسين عبد اللطيف، استعداداته للمشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا، والمقرر إقامتها في دولة قطر خلال الفترة المقبلة. ويستعد منتخب الناشئين للسفر إلى قطر خلال الأسبوع المقبل، من أجل الدخول في أجواء البطولة ووضع اللمسات الأخيرة على تحضيراته قبل انطلاق المنافسات، في مشاركة جديدة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الاحتكاك بمنتخبات مختلفة. ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس الخليج تحت 17 عامًا يوم 16 أكتوبر الجاري، على أن تستمر البطولة حتى 4 نوفمبر 2026، بمشاركة 10 منتخبات تتنافس على اللقب. ووفقًا لنظام البطولة، جرى توزيع المنتخبات المشاركة على مجموعتين، وهو ما ينتظر أن يشهد عددًا من المواجهات القوية خلال الدور الأول، قبل تحديد المنتخبات التي ستواصل مشوارها نحو الأدوار التالية. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسين عبد اللطيف، خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين عناصر المنتخب قبل السفر إلى قطر وخوض المباريات الرسمية. وتكتسب البطولة أهمية خاصة بالنسبة لمنتخب مواليد 2009، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، بما يساهم في تطوير مستواهم خلال المرحلة المقبلة. كما تمثل المشاركة فرصة للجهاز الفني من أجل الوقوف على مستوى العناصر الموجودة ضمن صفوف المنتخب، وتقييم مدى جاهزيتها خلال المنافسات الرسمية، خاصة أن بطولات الفئات السنية تلعب دورًا مهمًا في إعداد قاعدة من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخبات الوطنية في المستقبل. ويأمل منتخب مصر للناشئين في تقديم مستويات قوية خلال البطولة والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية، مع الاستفادة من كل مباراة في تطوير الأداء الجماعي والفردي للاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة استكمال المنتخب تحضيراته قبل التوجه إلى قطر، استعدادًا لانطلاق مشواره في البطولة يوم 16 أكتوبر.
اختتم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 مشاركته في بطولة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا، بعدما تعرض للخسارة أمام نظيره الكندي بنتيجة 4-2، في المباراة الأخيرة للفراعنة الصغار بالبطولة. وخاض المنتخب المصري اللقاء بقيادة حسين عبد اللطيف، ضمن البرنامج الإعدادي الذي يخضع له الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في بطولة كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في شهر نوفمبر المقبل. وحاول لاعبو منتخب مصر تقديم أداء قوي في مواجهة كندا، إلا أن المنتخب الكندي تمكن من حسم المباراة لصالحه بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ليُنهي الفراعنة مشوارهم في البطولة بهذه النتيجة. وبهذه الخسارة، أنهى منتخب مصر للناشئين منافسات بطولة الصداقة الدولية في المركز السادس، بعدما خاض مجموعة من المواجهات التي شكلت فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف خلال الفترة المقبلة على الاستفادة من مباريات البطولة، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلالها، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والبدنية للاعبين. وتأتي المشاركة في بطولة سويسرا ضمن خطة إعداد المنتخب قبل خوض منافسات كأس العالم في نوفمبر، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل انطلاق المنافسات العالمية.
حرص السفير محمد نجم، سفير مصر لدى سويسرا، على زيارة مقر إقامة منتخب مصر مواليد 2009، قبل توجه بعثة الفراعنة لخوض مواجهة كندا، في ختام منافسات بطولة الصداقة الدولية تحت 18 عامًا، المقامة في سويسرا خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر الجاري. وتأتي زيارة السفير المصري في إطار حرص السفارة على دعم المنتخبات الوطنية خلال مشاركاتها الخارجية، ومساندة اللاعبين والجهاز الفني قبل خوض المواجهة الأخيرة في البطولة. من جانبه، وجه الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، الشكر إلى السفير محمد نجم وأعضاء السفارة المصرية في سويسرا، على ما قدموه من دعم وتعاون مع بعثة المنتخب طوال فترة البطولة. وأكد درويش تقديره للزيارة التي قام بها السفير قبل مباراة كندا، مشيرًا إلى أهميتها في رفع معنويات اللاعبين والجهاز الفني قبل ختام مشوار المنتخب في البطولة الدولية. وأعرب حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2009، عن سعادته بزيارة السفير، مؤكدًا أن اللاعبين والجهاز الفني يقدرون هذه اللفتة والدعم المستمر. وتعد زيارة السفير محمد نجم هي الثانية للمنتخب خلال البطولة، بعدما حرص على حضور مباراة مصر أمام إنجلترا من أرض الملعب، لمساندة اللاعبين وتشجيعهم خلال المنافسات.
أعلن حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي للفراعنة استعدادًا لمواجهة منتخب كندا، في مباراة تحديد صاحب المركز الخامس ببطولة دورة الصداقة الودية الدولية تحت 18 عامًا، المقامة حاليًا في سويسرا. وتأتي مشاركة منتخب مصر في البطولة ضمن برنامج الإعداد الخاص بالفريق، استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم للناشئين، والمقرر إقامتها خلال شهر نوفمبر المقبل. واختار الجهاز الفني عبد العزيز محمود لحراسة مرمى المنتخب، بينما يضم خط الدفاع كلًا من عادل علاء، ومحمد صبري، ومحمد السيد «الديزل»، ومحمد جمال. وفي خط الوسط، يبدأ أحمد بشير، ومهند مجدي، ودانيال تامر، وسيف كريم، وزياد سعودي، بينما يقود خالد مختار خط الهجوم. ويحتفظ الجهاز الفني بعدد من اللاعبين على مقاعد البدلاء، وهم: مالك عمرو، ومحمد عبيد، وآدم يوسف، وأمير حسن، وعبدالله عمرو، وأحمد صفوت، ويوسف عبدالله، وأدهم حسيب، وأمير أبوالعز. ويسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام كندا وإنهاء مشاركته في دورة الصداقة بأفضل صورة، ضمن استعداداته للاستحقاق العالمي المقبل.
اختتم منتخب مصر للناشئين، مواليد 2009، بقيادة مديره الفني حسين عبد اللطيف، استعداداته لمواجهة منتخب كندا، في ختام مشوار الفراعنة ببطولة الصداقة الدولية المقامة حاليًا بمدينة جنيف السويسرية، وسط رغبة من الجهاز الفني واللاعبين في إنهاء المشاركة بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية. وأدى منتخب مصر تدريباته عصر اليوم في مدينة جنيف، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة المقبلة، والعمل على الاستفادة من الفترة الحالية في البطولة، خاصة في ظل أهمية الاحتكاك بمنتخبات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. وتأتي مواجهة كندا باعتبارها المباراة الأخيرة لمنتخب مصر في بطولة الصداقة الدولية، بعدما خاض الفريق مواجهات قوية أمام منتخبي إنجلترا وكولومبيا، وهو ما منح اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة والاستفادة من التجارب التي توفرها البطولة. ومن المنتظر أن تشهد مباراة كندا منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين، حيث يتجه حسين عبد اللطيف إلى إجراء تغييرات على التشكيل الأساسي، والدفع بعدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة أساسيًا خلال المباريات الماضية. ويأتي قرار الجهاز الفني في إطار رغبته في منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة خلال البطولة، والتعرف بشكل أكبر على قدرات كل لاعب، خاصة أن مثل هذه المباريات تمثل فرصة مهمة بالنسبة للاعبين الشباب لإثبات إمكانياتهم والحصول على خبرات إضافية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة في بطولة الصداقة، ليس فقط من خلال النتائج، ولكن أيضًا عبر تجهيز اللاعبين للمراحل المقبلة، واكتساب الخبرات المطلوبة قبل الاستحقاقات المهمة التي تنتظر هذا الجيل. ومن جانبه، حرص الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، على عقد اجتماع مع اللاعبين، وذلك قبل المواجهة الأخيرة أمام كندا. وأشاد وليد درويش بالمستوى الذي قدمه لاعبو منتخب مصر خلال مواجهتي إنجلترا وكولومبيا، مؤكدًا أن المشاركة في البطولة تمثل فرصة مهمة للاعبين من أجل اكتساب الخبرات والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة. وأشار رئيس البعثة إلى أهمية الاستفادة من هذه التجربة الدولية، خاصة أن اللاعبين يستعدون لمراحل مهمة في مسيرتهم، وفي مقدمتها المشاركة في كأس العالم، وهو ما يجعل الاحتكاك بمنتخبات قوية أمرًا مهمًا بالنسبة لهذا الجيل. كما طالب وليد درويش اللاعبين بضرورة مواصلة تقديم الأداء القوي خلال المباراة الأخيرة، والعمل على تحقيق الفوز أمام كندا، من أجل إنهاء مشوار المنتخب في البطولة بأفضل صورة ممكنة. ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعبون إظهار شخصيتهم داخل الملعب، مع الاستفادة من المباريات السابقة وتطبيق التعليمات الفنية خلال مواجهة كندا، خاصة أن المباراة تمثل الفرصة الأخيرة في البطولة أمام المجموعة الحالية من اللاعبين. ومن المقرر أن تقام مباراة مصر وكندا في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في ختام مشوار المنتخب المصري ببطولة الصداقة الدولية بمدينة جنيف السويسرية. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الرغبة في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يبدأوا المباريات السابقة، إلى جانب الحفاظ على حالة المنافسة بين جميع عناصر المنتخب. وفي النهاية، يدخل منتخب مصر للناشئين مواجهة كندا بهدف إنهاء بطولة الصداقة الدولية بصورة قوية، بعدما استفاد اللاعبون من الاحتكاك بمنتخبي إنجلترا وكولومبيا، بينما يسعى حسين عبد اللطيف إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، في الوقت الذي طالب فيه وليد درويش المجموعة بمواصلة الأداء القوي وتحقيق الفوز قبل العودة من جنيف.
أعلن حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي للفراعنة الصغار استعدادًا لخوض مواجهة كوريا الجنوبية، في افتتاح مشوار المنتخب بدورة الصداقة الودية الدولية المقامة في سويسرا، ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في بطولة كأس العالم المقرر إقامتها في شهر نوفمبر المقبل. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر 2009 إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المشاركة في الدورة الدولية، في ظل قوة المنتخبات المشاركة وتنوع المدارس الكروية التي سيواجهها الفراعنة خلال المنافسات، بما يمنح اللاعبين فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات قبل خوض الاستحقاق العالمي المرتقب. وجاء تشكيل منتخب مصر أمام كوريا الجنوبية على النحو التالي: حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: آدم يوسف، عادل علاء، محمد السيد «الديزل»، محمد جمال. خط الوسط: أحمد بشير، عمر عبد الرحيم، دانيال تامر، أحمد صفوت، أدهم حسيب. خط الهجوم: خالد مختار. ويعتمد حسين عبد اللطيف على مجموعة من العناصر التي تم تجهيزها خلال الفترة الماضية، مع منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنتخبات قوية على المستوى الدولي، خاصة أن المشاركة في دورة الصداقة تأتي ضمن خطة الإعداد لبطولة كأس العالم في نوفمبر. ويجلس على مقاعد البدلاء كل من: محمد عبيد، عبد العزيز محمود، أمير حسن، محمد صبري، عبد الله عمرو، مهند مجدي، سيف كريم، يوسف عبد الله، زياد سعودي، أمير أبو العز، وخالد محمود. وتشهد دورة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا مشاركة ثمانية منتخبات من خمس قارات، وهو ما يرفع من قيمة المنافسات بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يخوض البطولة بهدف الاستعداد بصورة قوية للمرحلة المقبلة. وتضم قائمة المنتخبات المشاركة في الدورة كلًا من مصر، البرازيل، إنجلترا، إسبانيا، كولومبيا، كوريا الجنوبية، كوت ديفوار، وكندا، حيث تمثل البطولة فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة مستوى اللاعبين أمام مدارس كروية مختلفة. وتنطلق منافسات دورة الصداقة في سويسرا اليوم 24 سبتمبر، وسط اهتمام من الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2009 بالاستفادة من المباريات الودية الدولية في رفع جاهزية اللاعبين، وتجربة أكثر من طريقة وأسلوب لعب قبل بطولة كأس العالم. وتأتي مواجهة كوريا الجنوبية كاختبار مهم للفراعنة الصغار في بداية مشوارهم بالبطولة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية، إلى جانب منح أكبر عدد ممكن من العناصر فرصة المشاركة خلال مباريات الدورة. ويأمل منتخب مصر في تقديم بداية قوية أمام كوريا الجنوبية، وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية، مع مواصلة العمل على تطوير الأداء والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم في نوفمبر المقبل. وتحظى مشاركة منتخب مصر في دورة الصداقة بأهمية كبيرة، نظرًا لقوة المنافسين وتنوعهم، وهو ما يمنح اللاعبين خبرات إضافية تساعد الجهاز الفني على تحديد العناصر الأكثر جاهزية والاستقرار على القوام الذي سيعتمد عليه خلال الاستحقاقات المقبلة.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة حسين عبد اللطيف، قائمة اللاعبين المشاركين في منافسات دورة الصداقة الدولية التي تستضيفها سويسرا خلال شهر سبتمبر الجاري، في واحدة من التجارب الدولية المهمة لهذا الجيل، خاصة مع مشاركة مجموعة من المنتخبات التي تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة من مختلف أنحاء العالم. وتضم قائمة منتخب مصر مواليد 2009، التي تم الإعلان عنها استعدادًا للمشاركة في البطولة، 22 لاعبًا موزعين على مراكز حراسة المرمى والدفاع وخط الوسط والهجوم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المجموعة المتاحة خلال المباريات الدولية المقبلة، ومنح اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمستويات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات في هذه المرحلة السنية. وتنطلق منافسات دورة الصداقة الدولية في سويسرا يوم 24 سبتمبر الجاري، بمشاركة ثمانية منتخبات تمثل خمس قارات، وهي مصر والبرازيل وإنجلترا وإسبانيا وكولومبيا وكوريا الجنوبية وكوت ديفوار وكندا، الأمر الذي يجعل البطولة فرصة قوية أمام منتخب مصر للتعامل مع مدارس كروية متنوعة، سواء الأوروبية أو الآسيوية أو الأفريقية أو الأمريكية الجنوبية والشمالية. وضمت قائمة منتخب مصر في مركز حراسة المرمى ثلاثة لاعبين، وهم مالك عمرو ومحمد عبيد وعبد العزيز محمود، حيث سيكون الثلاثي ضمن خيارات الجهاز الفني خلال منافسات البطولة، مع وجود رغبة في تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب للتعامل مع المباريات المختلفة التي تنتظر الفريق في سويسرا. أما خط الدفاع، فضمت القائمة ستة لاعبين، وهم محمد السيد وآدم يوسف وعادل علاء ومحمد صبري وأمير حسن وعبد الله عمرو، وهي مجموعة يعتمد عليها الجهاز الفني في تأمين الخط الخلفي خلال المواجهات المنتظرة، خاصة أن المنافسات الدولية على مستوى الناشئين تحتاج إلى قدر كبير من التركيز والانضباط في التعامل مع التحولات والمواقف المختلفة داخل الملعب. ويضم خط الوسط العدد الأكبر من لاعبي القائمة، بوجود عشرة لاعبين، وهم أحمد بشير ومهند مجدي وعمر عبد الرحيم وسيف كريم ويوسف عبد الله ومحمد جمال ودانيال تامر وزياد سعودي وأحمد صفوت وأدهم حسيب، وهو ما يمنح الجهاز الفني عددًا كبيرًا من الخيارات في منطقة وسط الملعب، سواء من خلال التغييرات أثناء المباريات أو اختلاف طريقة التعامل مع كل منافس. وفي الخط الهجومي، اختار الجهاز الفني ثلاثة لاعبين هم خالد مختار وأمير أبو العز وخالد محمود، ليكونوا ضمن العناصر الهجومية المتاحة خلال البطولة، مع انتظار الجهاز الفني لظهورهم بالشكل الذي يساعد الفريق على التعامل مع المواجهات القوية التي تنتظره في الأراضي السويسرية. وتأتي مشاركة منتخب مصر مواليد 2009 في دورة الصداقة الدولية ضمن برنامج إعداد هذا الجيل، حيث تمثل البطولة فرصة مهمة أمام اللاعبين للظهور في أجواء مختلفة عن المنافسات المحلية، والتعامل مع منتخبات تضم لاعبين من مدارس كروية متعددة. وتساعد هذه النوعية من المباريات الجهاز الفني على تقييم اللاعبين بصورة أكثر دقة، خاصة أن الاحتكاك الدولي يكشف العديد من التفاصيل الفنية والبدنية التي قد لا تظهر بنفس الشكل خلال المباريات المحلية. ويبدأ منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة منتخب كوريا الجنوبية يوم 24 سبتمبر، في افتتاح منافساته بدور المجموعات، قبل أن يواجه المنتخب الإنجليزي يوم 27 سبتمبر، ثم يختتم مواجهات الدور الأول أمام منتخب كولومبيا يوم 30 سبتمبر. ووفق البرنامج المعلن للبطولة، يخوض المنتخب مباراة أخرى في المرحلة النهائية يوم 3 أكتوبر، لتكتمل بذلك تجربة دولية قوية لهذا الجيل. وتحمل مواجهة كوريا الجنوبية أهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى للمنتخب المصري في البطولة، حيث ستكون البداية الحقيقية لاختبار المجموعة التي اختارها حسين عبد اللطيف، بعدما خاض اللاعبون فترة من الاستعدادات قبل السفر إلى سويسرا. وسيكون الهدف الأساسي من اللقاء هو تقديم بداية قوية والاستفادة من المواجهة على المستويين الفني والبدني، إلى جانب منح اللاعبين خبرة التعامل مع منافس من مدرسة كروية مختلفة. وبعد المباراة الافتتاحية، ينتقل منتخب مصر إلى مواجهة أكثر قوة أمام المنتخب الإنجليزي يوم 27 سبتمبر، قبل أن يختتم مرحلة المجموعات بمواجهة كولومبيا في 30 سبتمبر. وتمنح هذه المواجهات الثلاث الجهاز الفني فرصة لمتابعة جميع عناصر القائمة، ومعرفة مدى قدرة اللاعبين على الحفاظ على مستواهم خلال سلسلة من المباريات الدولية المتقاربة. وتضم البطولة مجموعة من أقوى الأسماء على مستوى منتخبات الناشئين، في مقدمتها البرازيل وإسبانيا وإنجلترا وكولومبيا، إلى جانب كوريا الجنوبية وكوت ديفوار وكندا، وهو ما يجعل دورة الصداقة اختبارًا مختلفًا للاعبي منتخب مصر مواليد 2009، خصوصًا أن كل مواجهة قد تقدم للفريق تجربة جديدة من حيث أسلوب اللعب وطريقة بناء الهجمات والتحولات والضغط. وكانت بعثة منتخب مصر للناشئين قد وصلت إلى سويسرا استعدادًا للمشاركة في البطولة، حيث حظيت البعثة باستقبال قنصل مصر في جنيف، وبدأ الفريق مرحلة الاستعداد الأخيرة قبل خوض المباراة الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية. كما خاض المنتخب مرانه الرئيسي استعدادًا للمواجهة الأولى، في إطار التحضيرات الفنية والبدنية قبل بداية المنافسات. وتأتي هذه البطولة في توقيت مهم بالنسبة إلى منتخب مصر مواليد 2009، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى بناء فريق قادر على تمثيل الكرة المصرية خلال الاستحقاقات المقبلة. ولذلك فإن كل مباراة دولية يخوضها اللاعبون تمثل فرصة للتطور واكتساب الخبرة، وليس فقط البحث عن النتيجة، خصوصًا في مراحل تكوين اللاعبين التي يكون فيها الاحتكاك بالمستويات المختلفة عنصرًا أساسيًا في عملية التطوير. كما أن وجود عشرة لاعبين في خط الوسط ضمن القائمة يعكس تنوع الخيارات المتاحة للجهاز الفني في هذا المركز، بينما تضم القائمة ثلاثة حراس وستة مدافعين وثلاثة مهاجمين، بما يسمح للجهاز بالتعامل مع ظروف المباريات المختلفة واختيار العناصر وفقًا لاحتياجات كل مواجهة. ويأمل حسين عبد اللطيف في الوصول إلى أفضل استفادة ممكنة من البطولة، سواء من خلال النتائج أو الأداء أو تقييم مستوى اللاعبين في المنافسات الدولية. كما تمثل دورة الصداقة فرصة أمام اللاعبين أنفسهم لإثبات قدراتهم أمام منتخبات قوية، خاصة أن البطولات الدولية على مستوى الناشئين تكون محل متابعة مستمرة لاكتشاف المواهب وتطويرها. ولا تتوقف أهمية مشاركة منتخب مصر في سويسرا عند المباريات الثلاث الأولى، حيث تشير قائمة البطولة إلى وجود مباراة أخرى في المرحلة النهائية يوم 3 أكتوبر، وهو ما يمنح الفريق فرصة إضافية لخوض مواجهة دولية جديدة بعد انتهاء دور المجموعات. وبالتالي يستطيع الجهاز الفني مواصلة اختبار لاعبيه والاستفادة من التجربة حتى مراحلها الأخيرة. وفي النهاية، يدخل منتخب مصر مواليد 2009 دورة الصداقة الدولية بقائمة تضم 22 لاعبًا، بحثًا عن تقديم مستوى قوي في البطولة والاستفادة من الاحتكاك مع منتخبات من خمس قارات. ويبدأ شباب الفراعنة رحلتهم بمواجهة كوريا الجنوبية، ثم المنتخب الإنجليزي، وبعده كولومبيا، وسط تطلع من الجهاز الفني واللاعبين إلى استغلال هذه الفرصة الدولية في تطوير المستوى واكتساب المزيد من الخبرات التي يحتاجها هذا الجيل في طريقه نحو الاستحقاقات المقبلة.
يبدأ منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 مشواره في دورة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا، عندما يلتقي مع منتخب كوريا الجنوبية في افتتاح منافساته بالبطولة، في مواجهة ينتظر أن تمثل اختبارًا مهمًا لشباب الفراعنة أمام أحد المنتخبات المشاركة في البطولة الدولية التي تجمع منتخبات من مدارس كروية مختلفة حول العالم. وتنطلق مباراة منتخب مصر أمام كوريا الجنوبية في تمام الساعة 12:30 ظهر اليوم الخميس 24 سبتمبر، في مستهل مشوار الفريق بدور المجموعات، بعدما استعد المنتخب خلال الفترة الماضية للمشاركة في هذه الدورة، التي تمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية والاحتكاك بمنتخبات قوية من قارات مختلفة. ويشارك منتخب مصر مواليد 2009 في دورة الصداقة الدولية التي تستضيفها سويسرا خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر المقبل، وسط مشاركة ثمانية منتخبات تمثل خمس قارات، وهو ما يمنح البطولة طابعًا دوليًا قويًا ويجعلها فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة مستوى اللاعبين في مواجهات مختلفة من حيث الأسلوب والمدرسة الكروية. وتضم البطولة إلى جانب منتخب مصر كلًا من البرازيل وإنجلترا وإسبانيا وكولومبيا وكوريا الجنوبية وكوت ديفوار وكندا، وبالتالي سيكون المنتخب المصري أمام مجموعة من التجارب المختلفة خلال مشاركته في المنافسات، خاصة أن وجود منتخبات من أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية يمنح اللاعبين فرصة للتعامل مع أساليب لعب متنوعة. ويخوض منتخب مصر مباراته الأولى أمام كوريا الجنوبية في بداية مشواره، قبل أن ينتقل إلى الاختبار الثاني أمام منتخب إنجلترا يوم 27 سبتمبر، ثم يختتم مواجهات الدور الأول بمواجهة منتخب كولومبيا يوم 30 سبتمبر. ويترقب الجهاز الفني التعامل مع كل مباراة باعتبارها فرصة جديدة لتقييم اللاعبين والاستفادة من الاحتكاك الدولي القوي. ويأتي ظهور منتخب مصر في دورة الصداقة ضمن برنامج إعداد منتخب الناشئين للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في نهائيات كأس العالم للناشئين في قطر، وفق ما أوردته تقارير مصرية عن برنامج الفريق، وهو ما يزيد من أهمية البطولة بالنسبة إلى الجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن مواجهة منتخبات قوية تمنح العناصر الشابة فرصة لاختبار قدراتها أمام مستويات مختلفة من المنافسة. ويقود منتخب مصر مواليد 2009 المدير الفني حسين عبد اللطيف، الذي أعلن القائمة التي ستخوض منافسات دورة الصداقة الدولية، وضمت مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، حيث يعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي تم اختيارها للمشاركة في هذه التجربة الدولية المهمة. وتضم قائمة منتخب مصر في حراسة المرمى مالك عمرو ومحمد عبيد وعبد العزيز محمود، بينما يتواجد في خط الدفاع محمد السيد وآدم يوسف وعادل علاء ومحمد صبري وأمير حسن وعبد الله عمرو. وفي خط الوسط، تضم القائمة أحمد بشير ومهند مجدي وعمر عبد الرحيم وسيف كريم ويوسف عبد الله ومحمد جمال ودانيال تامر وزياد سعودي وأحمد صفوت وأدهم حسيب، بينما يتواجد في خط الهجوم خالد مختار وأمير أبو العز وخالد محمود. وتمنح هذه القائمة الجهاز الفني مجموعة من الخيارات خلال المباريات الثلاث الأولى في البطولة. وكان منتخب مصر قد خاض فترة إعداد قبل السفر إلى سويسرا، تضمنت تدريبات ومباريات ودية بهدف تجهيز اللاعبين للمنافسات الدولية، حيث خاض الفريق مباراة ودية أمام فريق شباب الأهلي مواليد 2007 في إطار التحضيرات للمشاركة في دورة الصداقة، وذلك ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل بداية البطولة. وغادرت بعثة منتخب مصر إلى سويسرا استعدادًا لخوض المنافسات، بعدما حدد الجهاز الفني موعد السفر قبل انطلاق البطولة، حيث بدأ الفريق مرحلة جديدة من التحضير خارج مصر من خلال التواجد في أجواء البطولة والتعامل مع ظروف مختلفة عن المباريات المحلية والتدريبات المعتادة. وتكتسب مواجهة كوريا الجنوبية أهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى للمنتخب المصري في البطولة، إذ تمثل البداية التي يمكن من خلالها للجهاز الفني الوقوف على مدى استفادة اللاعبين من فترة الإعداد، إلى جانب التعرف بشكل أكبر على نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير خلال المباريات التالية. ولا تقتصر أهمية المباراة على النتيجة فقط، خاصة أن دورة الصداقة تحمل طابعًا وديًا وإعداديًا، وإنما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المواجهات، سواء من خلال منح اللاعبين خبرات جديدة أو اختبار قدرتهم على التعامل مع الضغوط أمام منتخبات قوية تمتلك تجارب مختلفة في قطاع الناشئين. وبعد مواجهة كوريا الجنوبية، سيخوض منتخب مصر ثاني مبارياته في دور المجموعات أمام إنجلترا يوم الأحد 27 سبتمبر في تمام الساعة الرابعة عصرًا، وهي مواجهة أخرى تحمل طابعًا قويًا نظرًا لقوة المنتخب الإنجليزي في قطاع الناشئين، قبل أن يختتم الفريق مبارياته في الدور الأول أمام كولومبيا يوم الأربعاء 30 سبتمبر في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا. ومن المقرر أن يواصل منتخب مصر مشواره في البطولة وفق نتائج وترتيب المرحلة الأولى، حيث توجد مواجهة أخرى مقررة يوم 3 أكتوبر، ويتحدد طرفها وفقًا لما ستسفر عنه منافسات الدور الأول. وبالتالي يمتلك المنتخب المصري فرصة لخوض عدد أكبر من المباريات والاستفادة من التجربة حتى نهايتها. وتضع هذه البطولة لاعبي منتخب مصر مواليد 2009 أمام فرصة مهمة لإظهار إمكانياتهم في أجواء دولية، خاصة أن مواجهة منتخبات مثل كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا تختلف في طبيعتها عن المباريات المحلية، وهو ما يساعد الجهاز الفني على تكوين صورة أكثر وضوحًا عن مستوى كل لاعب وقدرته على التعامل مع المنافسات القوية. ويأمل الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف أن يظهر المنتخب بالشكل الذي يعكس قيمة التحضيرات التي خاضها قبل السفر إلى سويسرا، مع التركيز على الاستفادة الفنية من كل مباراة وعدم التعامل مع المنافسات باعتبارها مجرد نتائج، وإنما باعتبارها مرحلة من مراحل إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في الاستحقاقات المقبلة. وتبقى مواجهة كوريا الجنوبية هي نقطة البداية في هذه الرحلة، حيث يدخل منتخب مصر مواليد 2009 البطولة بطموحات كبيرة في تقديم مستوى قوي أمام منافس آسيوي، قبل الانتقال إلى مواجهتي إنجلترا وكولومبيا. ومع تنوع المنتخبات المشاركة، ستكون دورة الصداقة فرصة حقيقية أمام شباب الفراعنة لاكتساب الخبرة والاحتكاك، إلى جانب مواصلة الاستعداد للمواعيد الأهم التي تنتظر هذا الجيل خلال الفترة المقبلة.
استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة حسين عبد اللطيف المدير الفني، على إقامة معسكر تدريبي خلال شهر سبتمبر المقبل، ضمن خطة الإعداد للمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها منافسات كأس العالم المقرر إقامتها في قطر. ويأتي المعسكر ضمن برنامج متكامل يستهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، ورفع درجة الانسجام بينهم قبل خوض المنافسات الرسمية. ومن المقرر أن يستمر المعسكر لمدة 12 يومًا داخل مركز المنتخبات الوطنية، في إطار خطة الجهاز الفني لمنح اللاعبين فرصة كافية للتدريب والعمل على تطوير الجوانب الفنية والخططية. ويسعى حسين عبد اللطيف خلال الفترة المقبلة إلى الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن، مع متابعة مستويات العناصر المتاحة واختيار اللاعبين الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ أفكاره داخل الملعب. ويأتي معسكر سبتمبر ضمن الاستعداد للمشاركة في بطولة الصداقة الدولية المقرر إقامتها في سويسرا، والتي تشهد مشاركة عدد من المنتخبات القوية، من بينها مصر وإنجلترا وكوريا الجنوبية وكولومبيا والبرازيل والسنغال. ومن المنتظر أن تمثل البطولة اختبارًا قويًا لمنتخب مصر، خاصة مع مواجهة مدارس كروية مختلفة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين واكتشاف نقاط القوة والضعف قبل المواعيد الرسمية. وفي إطار التحضيرات، من المقرر أن يعقد الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد والمشرف على المنتخب، اجتماعًا مع الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة، لمناقشة تفاصيل المرحلة القادمة ووضع التصور الكامل للمعسكر، إلى جانب تحديد البرنامج التدريبي وخطة الاستعداد للسفر إلى سويسرا. ويهدف الاجتماع إلى تنظيم جميع الأمور الإدارية والفنية مبكرًا، بما يضمن توفير أفضل ظروف ممكنة للمنتخب خلال فترة الإعداد. كما يعقد شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، اجتماعًا مع حسين عبد اللطيف لمناقشة كل الملفات الخاصة بالمنتخب، والتنسيق بشأن برنامج الإعداد خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الحرص على توحيد الرؤية الفنية والاستفادة من الخبرات الموجودة داخل منظومة المنتخبات الوطنية، بما يساعد الجهاز الفني على التعامل بالشكل الأمثل مع متطلبات المرحلة. ويعول الجهاز الفني لمنتخب مواليد 2009 على معسكر سويسرا وبطولة الصداقة الدولية في اكتساب المزيد من الخبرات، خاصة أن الاحتكاك بمنتخبات قوية يمكن أن يرفع من مستوى اللاعبين ويمنحهم خبرة التعامل مع المباريات ذات الطابع الدولي. كما تمثل المواجهات المرتقبة فرصة أمام الجهاز الفني لاختبار أكثر من طريقة لعب، وتجربة بعض العناصر في مراكز مختلفة، إلى جانب العمل على علاج الأخطاء التي تظهر خلال المباريات. ويستهدف المنتخب الاستفادة القصوى من برنامج الإعداد قبل الوصول إلى منافسات كأس العالم، من خلال بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات قوية أمام المنتخبات الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا على رفع الجاهزية البدنية، وتحسين الأداء الجماعي، وتعزيز الجانب التكتيكي، مع منح اللاعبين الشباب خبرات متراكمة تساعدهم على التطور وتحمل ضغوط البطولات الكبرى. ومن جانبه، يحرص الجهاز الفني على أن تكون الفترة المقبلة بمثابة مرحلة تقييم شاملة لجميع اللاعبين، مع متابعة التطور الفردي والجماعي بصورة مستمرة. كما يسعى الجهاز إلى استغلال المباريات الودية في منح أكبر عدد من العناصر فرصة المشاركة، بهدف الوقوف على جاهزية كل لاعب وتحديد احتياجات الفريق قبل الدخول في المراحل الأكثر أهمية من برنامج الإعداد، بما يضمن الوصول إلى البطولة العالمية بأفضل صورة ممكنة. وبذلك، يمثل معسكر سبتمبر وبطولة سويسرا خطوة مهمة في طريق إعداد منتخب مصر مواليد 2009، خاصة مع الرغبة في تكوين جيل قوي يمتلك الخبرة والقدرة على الظهور بصورة مشرفة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة حسين عبد اللطيف، التشكيل الأساسي الذي يخوض مواجهة منتخب المغرب في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، المقامة حاليًا على الأراضي المغربية، وذلك في لقاء مرتقب يسعى خلاله الفراعنة الصغار إلى إنهاء مشوارهم القاري بصورة مشرفة والتتويج بالميدالية البرونزية. وتقام المباراة مساء اليوم الاثنين على ملعب أكاديمية محمد السادس بمدينة سلا المغربية، وسط ترقب جماهيري كبير لمواجهة تحمل طابعًا خاصًا بين منتخبين قدما مستويات قوية خلال البطولة، ونجحا في حجز مقعديهما رسميًا في نهائيات كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في قطر نهاية العام الجاري. التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام المغرب استقر حسين عبد اللطيف على الدفع بتشكيل متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والسرعة الهجومية، وجاء التشكيل على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد عبيد. خط الدفاع: محمد جمال – عادل علاء – ياسين تامر – محمد السيد "الديزل". خط الوسط: أحمد بشير – عمر عبد الرحيم. ثلاثي الوسط الهجومي: أدهم حسيب – أحمد صفوت – دانيال تامر. خط الهجوم: أمير أبو العز. ويعوّل الجهاز الفني على الانسجام الكبير بين عناصر التشكيل الأساسي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون خلال مشوار البطولة، بالإضافة إلى الرغبة القوية لدى اللاعبين في إنهاء المنافسات بالتتويج بالميدالية البرونزية. مواجهة ثأرية أمام المغرب تحمل مباراة اليوم طابعًا خاصًا بالنسبة لمنتخب مصر، بعدما سبق أن التقى المنتخب المغربي مع الفراعنة خلال منافسات دور المجموعات بالنسخة الحالية من البطولة، ونجح أصحاب الأرض في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1. ويسعى المنتخب المصري إلى استغلال مواجهة اليوم للثأر الرياضي من الهزيمة السابقة، وإثبات قدرته على التفوق أمام أحد أبرز منتخبات البطولة، خاصة أن اللقاء يأتي في مرحلة حاسمة تحدد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية. الفراعنة يبحثون عن تعويض حلم اللقب يدخل منتخب مصر المباراة تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، بعدما تبخرت آماله في المنافسة على اللقب إثر الخسارة أمام منتخب تنزانيا في الدور نصف النهائي. وكان المنتخب المصري قد قدم مباراة قوية أمام نظيره التنزاني، إلا أن الوقت الأصلي انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن تحسم ركلات الترجيح المواجهة لصالح تنزانيا بنتيجة 4-3. وتسببت تلك الخسارة في حرمان المنتخب من بلوغ المباراة النهائية، إلا أن الجهاز الفني أكد للاعبين ضرورة طي صفحة نصف النهائي والتركيز على تحقيق المركز الثالث وإنهاء البطولة بأفضل صورة ممكنة. المغرب يسعى لإنهاء البطولة على منصة التتويج على الجانب الآخر، يدخل منتخب المغرب اللقاء بدوافع مشابهة، بعدما فقد فرصة الوصول إلى النهائي إثر خسارته أمام منتخب السنغال في نصف النهائي. وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للمنتخب السنغالي بنتيجة 7-6، ليجد المنتخب المغربي نفسه في مواجهة مصر على الميدالية البرونزية. ويأمل أسود الأطلس في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وإنهاء البطولة بميدالية قارية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق طوال مشواره في المنافسات. مشوار مصر في البطولة بدأ منتخب مصر مشواره في البطولة بتعادل سلبي أمام منتخب إثيوبيا، قبل أن يحقق فوزًا مهمًا على تونس بنتيجة 2-1، ثم خسر أمام المغرب بنفس النتيجة في الجولة الثالثة من دور المجموعات. ورغم الهزيمة أمام المغرب، نجح المنتخب الوطني في التأهل إلى الدور ربع النهائي بفضل احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد أربع نقاط. وفي الدور ربع النهائي، قدم الفراعنة واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، بعدما اكتسحوا منتخب كوت ديفوار بنتيجة 4-1، ليحجزوا بطاقة التأهل إلى نصف النهائي ويضمنوا رسميًا المشاركة في كأس العالم للناشئين. إنجاز عالمي قبل نهاية البطولة رغم خسارة فرصة المنافسة على اللقب الأفريقي، فإن المنتخب المصري حقق أحد أهم أهدافه بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين 2026، والمقرر إقامتها في قطر. ويعد التأهل إلى المونديال إنجازًا مهمًا لهذا الجيل من اللاعبين، خاصة في ظل المنافسة القوية التي شهدتها البطولة، حيث أثبت المنتخب امتلاكه مجموعة واعدة من المواهب القادرة على تمثيل الكرة المصرية بصورة مشرفة في المستقبل. جيل واعد يلفت الأنظار شهدت البطولة بروز عدد من العناصر المميزة داخل صفوف المنتخب المصري، حيث قدم العديد من اللاعبين مستويات لافتة جعلتهم محط أنظار المتابعين والخبراء. ويأتي في مقدمة هؤلاء اللاعبين أمير أبو العز، المحترف في صفوف نادي مونزا الإيطالي، إلى جانب أدهم حسيب وأحمد صفوت وعمر عبد الرحيم ودانيال تامر، الذين لعبوا دورًا بارزًا في وصول المنتخب إلى المربع الذهبي. كما تألق محمد عبيد في مركز حراسة المرمى، وقدم عدة مباريات قوية ساهمت في الحفاظ على حظوظ المنتخب خلال مشواره القاري. فرصة لإنهاء المشوار بصورة مثالية تمثل مباراة المغرب فرصة ذهبية أمام المنتخب المصري لإنهاء البطولة بشكل إيجابي، وإضافة ميدالية قارية جديدة إلى سجل الكرة المصرية على مستوى الناشئين. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح اللاعبون في ترجمة الجهود الكبيرة التي بذلوها طوال البطولة إلى نتيجة إيجابية تمنحهم دفعة معنوية كبيرة قبل المشاركة في كأس العالم، خاصة أن مواجهة منتخب قوي بحجم المغرب ستكون اختبارًا مهمًا لقدرات هذا الجيل الواعد. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه أنظار الجماهير المصرية إلى ملعب أكاديمية محمد السادس، انتظارًا لمعرفة ما إذا كان الفراعنة الصغار سينجحون في حصد البرونزية الأفريقية وكتابة نهاية سعيدة لمشوارهم المميز في البطولة القارية.
أعلن حسين عبد اللطيف المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي لمواجهة منتخب كوت ديفوار للناشئين في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين المقامة بالمغرب. ويخوض منتخب مصر المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في حسم التأهل إلى كأس العالم للناشئين 2026 المقرر إقامتها في قطر نهاية العام الحالي. تشكيل منتخب مصر للناشئين حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: محمد جمال – عادل علاء – ياسين تامر – محمد السيد "الديزل". خط الوسط: أحمد بشير – عمر فودة. ثلاثي الوسط الهجومي: أدهم حسيب – أحمد صفوت – دنيال تامر. خط الهجوم: خالد مختار. قائمة البدلاء محمد عبيد – عبد الله عمرو – أمير حسن – سيف المهدي – محمد نور – عمر عبد الرحيم – زياد سعودي – سيف كريم – عبد العزيز خالد "إيفونا" – أمير أبو العز. ويسعى منتخب مصر للناشئين لمواصلة مشواره القوي في البطولة القارية، وحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مشواره في البطولة حتى الآن.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.