لا يزال سباق التتويج بلقب الدوري الممتاز مشتعلاً حتى اللحظات الأخيرة بعدما اشتعلت المنافسة بين الزمالك المتصدر برصيد 53 نقطة وبيراميدز الوصيف بـ51 نقطة والأهلي صاحب المركز الثالث بـ50 نقطة في موسم استثنائي شهد تقلبات كبيرة وسقوطات مفاجئة ونقاطاً ضائعة كانت كفيلة بتغيير شكل جدول الترتيب بالكامل. موقف الزمالك نجح الزمالك في اعتلاء قمة الدوري بعدما جمع 53 نقطة مستفيداً من ثبات نسبي في النتائج سواء خلال المرحلة الأولى أو في مجموعة التتويج رغم بعض الكبوات التي كلفته نقاطاً مؤثرة. خاض الزمالك 20 مباراة في المرحلة الأولى حقق خلالها 13 انتصاراً وتعادل في 4 مباريات وتلقى 3 هزائم ليفقد 17 نقطة كاملة. وجاءت البداية بتعادل مبكر أمام المقاولون العرب في الجولة الثانية قبل أن يتلقى صدمة بالخسارة أمام وادي دجلة في الجولة الخامسة وهي خسارة اعتبرها كثيرون نقطة تحول مبكرة في سباق المنافسة. كما سقط الفريق في فخ التعادل أمام الجونة في الجولة السابعة ثم تلقى خسارة موجعة أمام الأهلي في قمة الجولة التاسعة وهي المباراة التي منحت المنافس دفعة معنوية كبيرة وقتها. ولم تتوقف نزيف النقاط عند هذا الحد حيث تعادل الزمالك مع غزل المحلة في الجولة العاشرة ثم مع البنك الأهلي في الجولة الثانية عشرة قبل أن يخسر أمام إنبي في الجولة الخامسة عشرة ثم يتلقى هزيمة جديدة أمام سموحة في الجولة السابعة عشرة. ورغم هذه النتائج حافظ الزمالك على قدرته التهديفية وشخصيته القوية في المباريات الكبرى وهو ما أبقاه داخل دائرة المنافسة بقوة. في مرحلة التتويج بدا الزمالك أكثر تماسكاً بعدما خاض 5 مباريات فاز في 3 وتعادل في واحدة وخسر مباراة واحدة فقط ليفقد 5 نقاط. وكان التعادل الوحيد أمام إنبي في الجولة الرابعة من مرحلة التتويج وهي المباراة التي أثارت غضب الجماهير بسبب إهدار نقطتين ثمينتين في توقيت حساس من الموسم. لكن الزمالك نجح رغم ذلك في الحفاظ على الصدارة مستفيداً من تعثر منافسيه المباشرين وخاصة بيراميدز والأهلي. مشوار بيراميدز رغم امتلاك بيراميدز واحدة من أقوى القوائم الفنية في الدوري فإن الفريق فرّط في عدد كبير من النقاط أمام فرق كانت تبدو أقل من حيث الإمكانيات وهو ما يفسر تراجعه للمركز الثاني رغم انطلاقته القوية. حقق بيراميدز في المرحلة الأولى نفس أرقام الزمالك تقريباً بعدما لعب 20 مباراة فاز في 13 وتعادل في 4 وخسر 3 مباريات ليفقد 17 نقطة. لكن اللافت أن معظم النقاط الضائعة جاءت أمام فرق لم تكن مرشحة لمنافسة الفريق. بدأ بيراميدز مشواره بتعادل أمام وادي دجلة ثم تعادل جديد أمام المصري قبل أن يتلقى خسارة مفاجئة أمام مودرن سبورت وهي واحدة من أكثر النتائج التي أثرت على مسار الفريق خلال الموسم. كما تعادل مع بتروجت في الجولة العاشرة ثم مع الجونة في الجولة الخامسة عشرة قبل أن يخسر أمام الزمالك في الجولة العشرين في مباراة قلبت شكل المنافسة على القمة. وفي مجموعة التتويج تراجع أداء بيراميدز بصورة ملحوظة بعدما فاز في مباراتين فقط من أصل 5 مباريات مقابل تعادلين وهزيمة واحدة ليفقد 7 نقاط كاملة وهو أكبر عدد من النقاط المفقودة بين الثلاثي في هذه المرحلة. تعادل بيراميدز مع المصري في الجولة الثانية من مرحلة التتويج ثم سقط مجدداً في فخ التعادل أمام سيراميكا كليوباترا في الجولة السادسة وهي النتيجة التي أعادت الزمالك للصدارة وأشعلت المنافسة حتى الرمق الأخير. ورغم امتلاك الفريق لعناصر هجومية قوية فإن مشكلة إهدار الفرص وعدم الحفاظ على التقدم ظهرت بوضوح في أكثر من مواجهة. الأهلي أكثر الفرق ندماً على التعادلات إذا كان الزمالك وبيراميدز قد فقدا نقاطاً بالخسائر المفاجئة فإن الأهلي يبدو الفريق الأكثر ندماً بسبب كثرة التعادلات التي حرمته من اعتلاء القمة حتى الآن. خاض الأهلي 20 مباراة في المرحلة الأولى فاز في 11 مباراة فقط وتعادل في 7 مواجهات وتلقى خسارتين ليفقد 20 نقطة كاملة وهو الرقم الأكبر بين فرق القمة. البداية جاءت بتعادل أمام مودرن سبورت في الجولة الأولى ثم تعادل جديد أمام غزل المحلة في الجولة الثالثة. وتلقى الأهلي خسارة مؤثرة أمام بيراميدز في الجولة الخامسة قبل أن يعود للتعادل مع إنبي في الجولة السادسة. كما سقط الفريق في فخ التعادل أمام بتروجت في الجولة الثانية عشرة ثم المصري في الجولة الثالثة عشرة قبل أن يتلقى خسارة جديدة أمام طلائع الجيش في الجولة الخامسة عشرة. واستمر نزيف النقاط بالتعادل أمام البنك الأهلي في الجولة السابعة عشرة ثم زد في الجولة العشرين. هذه السلسلة الطويلة من التعادلات جعلت الأهلي يدفع ثمناً باهظاً في جدول الترتيب رغم أنه كان الأقل تعرضاً للهزائم مقارنة بمنافسيه. في مجموعة التتويج تحسن أداء الأهلي نسبياً بعدما حقق 3 انتصارات من أصل 5 مباريات مقابل تعادل وخسارة ليفقد 5 نقاط فقط. تعادل الأهلي مع سيراميكا كليوباترا في الجولة الأولى من مرحلة التتويج ثم تلقى خسارة جديدة أمام بيراميدز في الجولة الرابعة وهي النتيجة التي أعادت حسابات المنافسة بالكامل. ورغم تحسن النتائج فإن جماهير الأهلي لا تزال ترى أن الفريق أهدر اللقب بيده بسبب التعادلات الكثيرة أمام فرق الوسط والمؤخرة. مقارنة رقمية بين الثلاثي الزمالك 53 نقطة خسر 22 نقطة إجمالاً 16 انتصاراً 5 تعادلات 4 هزائم بيراميدز 51 نقطة خسر 24 نقطة إجمالاً 15 انتصاراً 6 تعادلات 4 هزائم الأهلي 50 نقطة خسر 25 نقطة إجمالاً 14 انتصاراً 8 تعادلات 3 هزائم
حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب. عدي الدباغ يمنح الزمالك اللقب بدأ الزمالك المباراة بقوة بحثًا عن هدف مبكر يريح أعصاب جماهيره، وكاد شيكو بانزا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينقذ رجب نبيل مرمى سيراميكا من هدف محقق. وفي الدقيقة الثامنة، نجح الفلسطيني عدي الدباغ في تسجيل هدف التقدم للزمالك بعد استغلال خطأ دفاعي من سعد سمير، ليشعل مدرجات استاد القاهرة ويضع الفريق الأبيض على أعتاب منصة التتويج. بعد الهدف، كثف لاعبو سيراميكا محاولاتهم لإدراك التعادل، بينما اعتمد الزمالك على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. عواد ينقذ اللقب بتصدي حاسم شهدت المباراة واحدة من أبرز لحظاتها في الدقيقة 53، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سيراميكا عقب تدخل من الحارس محمد عواد على حسين السيد. وتصدى أحمد بلحاج لتنفيذ الركلة، لكن محمد عواد تألق بشكل لافت وأنقذ الكرة ببراعة، قبل أن يطيح محمد إبراهيم بالكرة المرتدة خارج الملعب، ليحافظ الزمالك على تقدمه الثمين. كما ألغى الحكم هدفًا لشيكو بانزا مع بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب خطأ قبل التسجيل. تغييرات فنية لتأمين الانتصار أجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتأمين النتيجة، حيث دفع بالبديل ناصر منسي بدلًا من خوان بيزيرا في الدقيقة 72 لتعزيز الجانب الهجومي، قبل مشاركة أحمد ربيع بدلًا من عبد الله السعيد في الدقيقة 84. وحافظ الزمالك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري المصري الممتاز وسط احتفالات جماهيرية ضخمة في استاد القاهرة.
نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.
تتجه الأنظار إلى النسخة الجديدة من بطولة كأس السوبر المصري، التي تُقام بمشاركة أربعة أندية وفق النظام المعتمد مؤخرًا، والذي يمنح الفرصة لأبطال البطولات المحلية بجانب فريق يحصل على “الكارت الذهبي”. وتأكد رسميًا تواجد الزمالك في البطولة المقبلة بعدما توج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما يشارك بيراميدز بصفته بطل كأس مصر، في حين ضمن الأهلي مقعده عبر الكارت الذهبي. انتظار بطل كأس عاصمة مصر ولا يزال المقعد الرابع في البطولة معلقًا حتى الآن، لحين تحديد بطل كأس عاصمة مصر، والذي سيكمل قائمة الفرق المشاركة في السوبر المصري بنظامه الحديث. ويعد ظهور الأهلي عبر الكارت الذهبي حدثًا استثنائيًا، إذ أنها المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق الأحمر بهذا المقعد، بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري، دون التتويج بلقبي الدوري أو كأس مصر. الأهلي حامل اللقب ويدخل الأهلي البطولة المقبلة باعتباره حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس السوبر المصري، بعدما تفوق على الزمالك في المباراة النهائية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة. وكان لقب السوبر المصري هو البطولة الوحيدة التي نجح الأهلي في حصدها خلال الموسم الحالي، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للحفاظ على لقبه في النسخة المقبلة.
تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأكبر عالميًا، حيث استضافت 18 دولة النسخ الـ22 الماضية منذ انطلاق البطولة عام 1930، بينما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم شرف التنظيم لعدد من الدول عبر أنظمة مختلفة، بدأت بالمناوبة بين أوروبا والأمريكتين قبل التحول لنظام التصويت داخل اللجنة التنفيذية. بداية كأس العالم والمناوبة القارية أقيمت النسخة الأولى من البطولة في الأوروغواي عام 1930، وشهدت مشاركة محدودة من المنتخبات الأوروبية بسبب صعوبة السفر آنذاك، قبل أن تستضيف إيطاليا نسخة 1934 وفرنسا نسخة 1938. وأثار استمرار إقامة البطولة في أوروبا غضب اتحادات أمريكا الجنوبية، ما دفع منتخبي الأرجنتين والأوروغواي لمقاطعة مونديال 1938، ليقرر الفيفا لاحقًا اعتماد نظام التناوب بين أوروبا والأمريكتين بعد الحرب العالمية الثانية. نسخ تاريخية في آسيا وأفريقيا شهد مونديال 2002 أول تنظيم مشترك بين دولتين، عندما استضافت كوريا الجنوبية واليابان البطولة معًا، بينما أصبحت جنوب إفريقيا أول دولة أفريقية تستضيف كأس العالم عام 2010. أما نسخة 2026 فستكون الأولى في التاريخ التي تُقام في ثلاث دول، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتصبح المكسيك أول دولة تستضيف البطولة 3 مرات. الدول التي فازت بالمونديال على أرضها شهد تاريخ كأس العالم تتويج 6 منتخبات باللقب على أرضها، وهي: منتخب الأوروغواي لكرة القدم عام 1930 منتخب إيطاليا لكرة القدم عام 1934 منتخب إنجلترا لكرة القدم عام 1966 منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم عام 1974 منتخب الأرجنتين لكرة القدم عام 1978 منتخب فرنسا لكرة القدم عام 1998 قائمة الدول المستضيفة لكأس العالم النسخة الدولة المستضيفة القارة البطل 1930 الأوروغواي أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1934 إيطاليا أوروبا إيطاليا 1938 فرنسا أوروبا إيطاليا 1950 البرازيل أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1954 سويسرا أوروبا ألمانيا الغربية 1958 السويد أوروبا البرازيل 1962 تشيلي أمريكا الجنوبية البرازيل 1966 إنجلترا أوروبا إنجلترا 1970 المكسيك أمريكا الشمالية البرازيل 1974 ألمانيا الغربية أوروبا ألمانيا الغربية 1978 الأرجنتين أمريكا الجنوبية الأرجنتين 1982 إسبانيا أوروبا إيطاليا 1986 المكسيك أمريكا الشمالية الأرجنتين 1990 إيطاليا أوروبا ألمانيا الغربية 1994 الولايات المتحدة أمريكا الشمالية البرازيل 1998 فرنسا أوروبا فرنسا 2002 كوريا الجنوبية / اليابان آسيا البرازيل 2006 ألمانيا أوروبا إيطاليا 2010 جنوب إفريقيا أفريقيا إسبانيا 2014 البرازيل أمريكا الجنوبية ألمانيا 2018 روسيا أوروبا فرنسا 2022 قطر آسيا الأرجنتين 2026 الولايات المتحدة / كندا / المكسيك أمريكا الشمالية — 2030 المغرب / البرتغال / إسبانيا* أفريقيا / أوروبا — 2034 السعودية ــــــ اسيا
حقق منتخب مصر تحت 17 عامًا فوزًا مثيرًا على منتخب تونس، بهدفين مقابل هدف، في إطار مباريات كأس أمم إفريقيا للناشئين، والتي تقام في المغرب. والتقى منتخب مصر نظيره منتخب تونس، في الجولة الثانية من دور المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا. ويقع منتخب مصر في المجموعة الأولى من كأس أمم إفريقيا للناشئين، بجانب منتخبات المغرب وتونس وإثيوبيا. وسجل منصف السبتي لاعب منتخب تونس الهدف الأول أمام مصر، من ركلة جزاء في الدقيقة 11 من عمر الشوط الأول للمباراة، احتسبها الحكم بعد العودة إلى تقنية الفار، إثر عرقلة من مدافع الفراعنة للاعب نسور قرطاج. وتمكن منتخب مصر تحت 17 عامًا من تسجيل هدف التعادل في مرمى منتخب تونس عن طريق اللاعب محمد جمال من ركلة جزاء في الدقيقة 43 من الشوط الأول. وفي الدقيقة 90 سجل اللاعب أمير أبو العز الهدف الثاني في الوقت القاتل من تسديدة قوية ليقود منتخب مصر للفوز وتحقيق ثلاث نقاط غالية. وارتفع رصيد منتخب مصر إلى النقطة الرابعة بعد التعادل مع إثيوبيا سلبيا في الجولة الأولى، بينما توقف رصيد تونس عند نقطة بعد التعادل مع المغرب في الجولة الأولى. أهداف مباراة مصر وتونس في كأس امم افريقيا تحت 17 عام