قرارات فنية مثيرة للجدل أنهت حلم الجزائر في كأس العالم تحول خروج المنتخب الجزائري من بطولة كأس العالم 2026 إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية، بعدما ودع "محاربو الصحراء" المنافسات من دور الـ32 عقب الخسارة أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، في نتيجة أنهت آمال الجماهير الجزائرية في مواصلة المشوار العالمي، وفتحت الباب أمام موجة كبيرة من الانتقادات الموجهة إلى المدير الفني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. وجاءت نهاية مشوار الجزائر بعد بطولة شهدت تذبذبًا واضحًا في الأداء والنتائج، حيث أنهى المنتخب دور المجموعات في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، بعدما حقق انتصارًا على الأردن بنتيجة 2-1، وتعادل المثير مع النمسا بنتيجة 3-3، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ثم يسقط أمام سويسرا في أولى مباريات الأدوار الإقصائية. ورغم امتلاك المنتخب الجزائري مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة الواعدة، فإن الفريق لم ينجح في تقديم الأداء المنتظر، وهو ما دفع الجماهير والمحللين إلى تحميل الجهاز الفني مسؤولية الإخفاق، معتبرين أن العديد من القرارات التكتيكية أثرت بشكل مباشر على نتائج المنتخب طوال البطولة. وكان أبرز الانتقادات الموجهة إلى بيتكوفيتش افتقاده للاستقرار الفني، بعدما أجرى تعديلات متكررة على التشكيلة الأساسية من مباراة إلى أخرى، وهو ما حرم اللاعبين من الوصول إلى الانسجام المطلوب، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تفاهم كبير داخل الملعب. ولم تقتصر التغييرات على خط واحد، بل شملت جميع المراكز تقريبًا، بما في ذلك مركز حراسة المرمى، حيث اعتمد المدرب تارة على لوكا زيدان، ثم منح الفرصة لأسامة بن بوط، دون أن يستقر على حارس أساسي طوال مشوار البطولة، وهو ما اعتبره كثيرون أحد أسباب غياب الثقة والاستقرار داخل المنظومة الدفاعية. كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات بسبب قراءته لبعض المباريات، إذ رأى عدد من المحللين أن الجهاز الفني لم يتعامل بالشكل المناسب مع مجريات اللقاءات، سواء من خلال التبديلات أو تغيير أسلوب اللعب، وهو ما انعكس على أداء المنتخب في اللحظات الحاسمة. توظيف مازا وأزمة الدفاع يزيدان الضغوط على مدرب الجزائر ومن بين أكثر الملفات التي أثارت الجدل خلال البطولة، طريقة استغلال الموهبة الشابة إبراهيم مازا، الذي دخل كأس العالم وسط توقعات كبيرة بأن يكون أحد أبرز نجوم المنتخب الجزائري، إلا أن ظهوره جاء بعيدًا عن المأمول نتيجة تغييره المستمر بين أكثر من مركز. ففي مواجهة الأرجنتين، شارك مازا كلاعب وسط، قبل أن يعتمد عليه بيتكوفيتش في مركز صانع الألعاب خلال مباراتي الأردن والنمسا، ثم دفع به كمهاجم متقدم أمام سويسرا، وهو ما أفقد اللاعب الاستقرار الفني وأثر على مستواه، لينهي البطولة دون تسجيل أو صناعة أي هدف. ويرى متابعون أن منح اللاعب دورًا ثابتًا كان سيمنحه فرصة أكبر لإظهار إمكاناته، خاصة أنه يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الجزائرية، ويملك قدرات فنية كبيرة تؤهله لصناعة الفارق عندما يلعب في مركزه الطبيعي. وفي الخط الخلفي، واجه بيتكوفيتش انتقادات إضافية بسبب إصراره على الاعتماد على الثنائي عيسى ماندي ورامي بن سبعيني في قلب الدفاع، رغم تراجع الانسجام بينهما خلال البطولة، وهو ما انعكس على الأداء الدفاعي للفريق. واستقبل المنتخب الجزائري تسعة أهداف خلال أربع مباريات، وهو رقم اعتبره كثيرون دليلًا على وجود مشكلات واضحة في المنظومة الدفاعية، خاصة أن الفريق استقبل أهدافًا سهلة في أكثر من مباراة، ولم ينجح في الحفاظ على شباكه نظيفة سوى لفترات محدودة. وفي المقابل، طالب عدد من المتابعين بمنح الفرصة لخيارات دفاعية أخرى، مثل محمد أمين توغاي وزين الدين بلعيد، اللذين قدما مستويات جيدة مع أنديتهما، إلا أن الجهاز الفني تمسك بخياراته حتى نهاية مشوار المنتخب في البطولة. ومع نهاية المشاركة الجزائرية، تتزايد التساؤلات حول مستقبل بيتكوفيتش مع "محاربي الصحراء"، في ظل حالة الغضب الجماهيري والانتقادات الإعلامية التي رافقت الخروج المبكر من كأس العالم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مراجعة شاملة لأداء المنتخب، سواء على مستوى الجهاز الفني أو العناصر التي شاركت في البطولة، بهدف تصحيح الأخطاء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات القارية والبطولات الدولية القادمة.
الاتحاد الجزائري يدرس إنهاء التعاقد مع المدرب السويسري وفتح صفحة جديدة اقتربت رحلة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من الوصول إلى نهايتها، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء العلاقة مع المدير الفني، على خلفية الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي الجزائري. وجاءت التحركات عقب خسارة المنتخب الجزائري أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد في دور الـ32 من البطولة، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "بي سي بليس"، حيث ظهر "محاربو الصحراء" بمستوى أقل من المتوقع، ليتوقف مشوارهم في البطولة عند أول محطة من الأدوار الإقصائية. وأثار الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة موجة واسعة من الانتقادات، سواء بسبب النتائج أو الخيارات الفنية التي اعتمد عليها بيتكوفيتش، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الجزائري إلى تقييم المرحلة الماضية والبحث عن حلول تعيد المنتخب إلى الطريق الصحيح قبل الاستحقاقات المقبلة. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام جزائرية، فإن الاتحاد يفضل إنهاء الملف بصورة ودية، من خلال التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري يقضي بفسخ العقد بالتراضي، دون الدخول في نزاعات قانونية قد تكلف الاتحاد وقتًا أو أموالًا إضافية. وتشير المعلومات إلى أن المقترح المطروح يقضي بمنح بيتكوفيتش تعويضًا يعادل راتب ستة أشهر مقابل إنهاء العقد، وهو ما قد يمهد الطريق أمام الاتحاد للتعاقد مع جهاز فني جديد يتولى قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم، حيث يرى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا فنية مختلفة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى مشروع طويل الأمد يعيد المنتخب للمنافسة على البطولات القارية والدولية. وفي انتظار القرار الرسمي، تبقى جميع الأنظار موجهة نحو الاتحاد الجزائري، الذي يسعى لحسم الملف سريعًا حتى يتمكن المدرب الجديد من بدء عمله قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة. تكلفة الرحيل تقترب من مليون يورو ومستقبل المنتخب ينتظر القرار الرسمي يحمل ملف رحيل بيتكوفيتش جانبًا ماليًا مهمًا، إذ يتقاضى المدرب السويسري راتبًا شهريًا يبلغ نحو 160 ألف يورو، بعدما تمت زيادة راتبه من 135 ألف يورو عقب تمديد عقده لمدة عامين قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم. وبناءً على المقترح المتداول داخل الاتحاد، فإن حصول المدرب على راتب ستة أشهر سيكلف الاتحاد الجزائري ما يقارب مليون يورو، وهو مبلغ كبير، إلا أن المسؤولين يرون أن إنهاء العقد بالتراضي قد يكون الخيار الأقل تكلفة مقارنة بالدخول في نزاعات تعاقدية مع المدرب. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في فبراير 2024، وسط آمال كبيرة بإعادة "محاربي الصحراء" إلى الواجهة بعد فترة من تذبذب النتائج، ونجح بالفعل في قيادة المنتخب إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026. لكن المشاركة العالمية لم تسر كما كان مأمولًا، إذ عانى المنتخب من تراجع واضح في المستوى، وظهرت العديد من المشكلات الفنية، سواء على مستوى الاستقرار في التشكيلة أو التنظيم الدفاعي أو استغلال العناصر الهجومية، وهو ما انعكس على النتائج وأدى إلى الخروج المبكر. كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات واسعة بسبب بعض اختياراته الفنية، خاصة في ما يتعلق بالتشكيل الأساسي والتبديلات، إضافة إلى عدم استثمار الإمكانات المتوفرة داخل قائمة المنتخب بالشكل الذي كانت تنتظره الجماهير الجزائرية. ورغم تزايد الأنباء حول قرب رحيله، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن يؤكد إنهاء التعاقد أو استمرار المدرب، وهو ما يجعل الملف مفتوحًا حتى عودة بعثة المنتخب إلى الجزائر وعقد الاجتماعات النهائية بين مسؤولي الاتحاد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل الجهاز الفني، حيث يترقب الشارع الرياضي الجزائري الإعلان الرسمي الذي سيحدد هوية المدرب الذي سيقود "محاربي الصحراء" خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة مكانة المنتخب والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب.
٠أكد ليساندرو مارتينيز، مدافع منتخب الأرجنتين، أن شخصية الفريق وروح الإصرار كانتا العامل الحاسم في تحقيق الفوز المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليواصل المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة ويضمن التأهل إلى دور الـ16. وأوضح مارتينيز في تصريحات عقب المباراة أن لاعبي الأرجنتين دخلوا اللقاء وهم يدركون صعوبة المهمة أمام منافس قدم مستويات مميزة منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق لم يفقد ثقته في تحقيق الفوز رغم تعقد أحداث المباراة وعودة الرأس الأخضر إلى النتيجة أكثر من مرة. وقال مدافع مانشستر يونايتد إن مباريات الأدوار الإقصائية دائمًا ما تكون مختلفة، لأنها تعتمد على التفاصيل الصغيرة والتركيز حتى اللحظات الأخيرة، مؤكدًا أن منتخب الأرجنتين تمسك بحظوظه حتى صافرة النهاية، وهو ما منحه بطاقة التأهل. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني أظهر شخصية البطل خلال اللقاء، بعدما واصل القتال رغم الضغوط الكبيرة التي فرضها منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن الروح الجماعية بين اللاعبين كانت واضحة طوال المباراة، وساعدت الفريق على تجاوز واحدة من أصعب مواجهاته في البطولة. وتحدث مارتينيز عن تسجيله هدفًا خلال المباراة، معربًا عن سعادته بالمساهمة في انتصار منتخب بلاده، لكنه شدد على أن أولويته الأساسية دائمًا هي الحفاظ على قوة الخط الدفاعي ومنع المنافسين من الوصول إلى الشباك. وأشار إلى أن تسجيل الأهداف يبقى أمرًا مميزًا لأي مدافع، إلا أن الأهم بالنسبة له هو تنفيذ واجباته الدفاعية بأفضل صورة ممكنة، والعمل على منح الفريق الاستقرار الذي يحتاجه لتحقيق الانتصارات في المباريات الكبرى. وأكد أن الانتصار لم يكن ليتحقق لولا العمل الجماعي داخل الملعب، موضحًا أن جميع اللاعبين قدموا مباراة كبيرة وتحملوا المسؤولية في لحظات صعبة، وهو ما يعكس قوة المجموعة ورغبتها في مواصلة المنافسة على لقب كأس العالم. مارتينيز يشيد بالرأس الأخضر ويؤكد: المعاناة جزء من طريق الأبطال وأشاد ليساندرو مارتينيز بالمستوى الذي قدمه منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن المنافس استحق الاحترام بعد الأداء القوي الذي ظهر به طوال المباراة، مشيرًا إلى أن المنتخب الأفريقي نجح في فرض ضغط كبير على الأرجنتين وأجبرها على تقديم أفضل ما لديها. وأوضح أن الرأس الأخضر أثبت امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة أمام كبار المنتخبات، وهو ما جعل المباراة واحدة من أكثر المواجهات إثارة في البطولة حتى الآن. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني لم يشعر بالراحة في أي مرحلة من اللقاء، بسبب إصرار المنافس على العودة في النتيجة، إلا أن روح الفريق والإيمان بقدرة اللاعبين على الفوز كانا العامل الأبرز في تجاوز هذه العقبة. وأشار مارتينيز إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب الأرجنتيني تلعب دورًا كبيرًا في تحقيق النتائج الإيجابية، مؤكدًا أن هناك طاقة استثنائية تجمع اللاعبين، وهو ما يظهر في التعاون والالتزام داخل الملعب وخارجه. وأكد أن البطولات الكبرى لا تُحسم بسهولة، وأن الوصول إلى الأدوار المتقدمة يتطلب الصبر والقدرة على تحمل الضغوط، مشددًا على أن المعاناة في بعض المباريات تعد جزءًا طبيعيًا من طريق المنافسة على اللقب. واختتم مدافع الأرجنتين تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيغلق سريعًا ملف مواجهة الرأس الأخضر، من أجل التركيز على التحدي المقبل في دور الـ16، مع استمرار العمل بنفس الروح القتالية التي ظهرت في اللقاء، سعيًا لمواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية وتحقيق حلم التتويج بلقب كأس العالم 2026.
أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن فريقه استحق التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بعد الفوز المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 عقب الأشواط الإضافية، مشيرًا إلى أن الروح القتالية التي تحلى بها اللاعبون كانت العامل الأبرز في حسم المواجهة الصعبة. وأوضح سكالوني، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أن منتخب الرأس الأخضر قدم مباراة كبيرة واستحق الإشادة على المستوى الذي ظهر به، مؤكدًا أن الفوارق بين المنتخبات المشاركة في كأس العالم أصبحت محدودة، ولم يعد هناك منافس يمكن اعتباره سهلًا في الأدوار الإقصائية. وأشار مدرب الأرجنتين إلى أن الجهاز الفني كان يدرك منذ البداية أن المباراة ستكون معقدة، رغم الترشيحات التي سبقت اللقاء، والتي منحت الأفضلية لمنتخب الأرجنتين، موضحًا أن احترام المنافس كان أحد أهم أسباب استعداد الفريق بشكل جيد لهذه المواجهة. وأضاف أن اللاعبين تعاملوا مع الضغوط بصورة مميزة، ولم يسمحوا للأهداف التي استقبلها الفريق بالتأثير على تركيزهم، حيث واصلوا البحث عن الفوز حتى الدقيقة الأخيرة، وهو ما يعكس شخصية المنتخب وقدرته على التعامل مع أصعب الظروف. وأكد سكالوني أن أكثر ما أسعده في المباراة لم يكن النتيجة فقط، بل رد فعل اللاعبين بعد كل هدف استقبله الفريق، مشيرًا إلى أن الجميع حافظ على هدوئه وثقته في إمكانية العودة وحسم التأهل، وهو ما حدث بالفعل بفضل الإصرار والعمل الجماعي. كما أوضح أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك عقلية هجومية واضحة، تقوم على البحث المستمر عن تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، مؤكدًا أن الفريق لعب بروح قتالية كبيرة، واعتمد على الشجاعة والإيمان بقدرته على تحقيق الانتصار حتى النهاية. وشدد المدير الفني على أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يعني أن الأداء كان خاليًا من الأخطاء، موضحًا أن هناك العديد من الجوانب الفنية التي سيتم العمل على تطويرها خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للمواجهات الأصعب في البطولة. سكالوني: سنراجع الأخطاء قبل مواجهة دور الـ16.. والأرجنتين لا تخشى فرض أسلوبها وتحدث سكالوني عن الهدف الثاني الذي سجله منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يعلم مسبقًا طريقة لعب صاحب الهدف، والذي يفضل التوغل إلى العمق ثم التسديد، إلا أنه نجح في تنفيذ الكرة بصورة رائعة، معتبرًا أن الهدف جاء من مهارة فردية تستحق الإشادة. وأضاف أن كرة القدم لا تخلو من الأخطاء، وأن المنافسين يمتلكون أيضًا لاعبين قادرين على صناعة الفارق، لذلك من الطبيعي أن يواجه أي منتخب لحظات صعبة خلال مباريات كأس العالم، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة. وأكد مدرب الأرجنتين أنه سيجتمع مع اللاعبين داخل غرفة الملابس لمراجعة جميع الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن عملية التطوير لا تتوقف حتى بعد تحقيق الانتصارات، لأن الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل مستوى ممكن في المراحل المقبلة من البطولة. وأوضح أن الجهاز الفني يسعى دائمًا إلى تصحيح السلبيات وتعزيز الإيجابيات، من أجل الحفاظ على التوازن الفني والذهني للفريق، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة التي تتطلب أعلى درجات التركيز. وأشار سكالوني إلى أن البعض كان يعتقد أن مواجهة الرأس الأخضر ستكون سهلة بالنسبة للأرجنتين، لكنه أكد أن الجهاز الفني لم يتعامل مع المباراة بهذه النظرة، بل كان يعلم أن المنافس يمتلك عناصر جيدة وقادرًا على صناعة المتاعب، وهو ما ظهر بالفعل على أرض الملعب. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل الاعتماد على أسلوبه الهجومي وعدم التخلي عن شخصيته داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق لا يخشى السيطرة على مجريات اللعب أمام أي منافس، لأن هذه العقلية كانت دائمًا جزءًا من هوية المنتخب. واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد على أن الأرجنتين ستغلق سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، وستبدأ التركيز على التحدي المقبل في دور الـ16، مع استمرار العمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، من أجل مواصلة المشوار في كأس العالم 2026 والمنافسة بقوة على اللقب.
أكد لياندرو باريديس، لاعب وسط منتخب الأرجنتين، أن مواجهة منتخب الرأس الأخضر كانت واحدة من أصعب المباريات التي خاضها منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون جيدًا حجم الصعوبات التي ستفرضها المباراة قبل انطلاقها، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء الذي انتهى بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ليحجز بطل العالم مقعده في دور الـ16. وأوضح باريديس في تصريحات عقب المباراة أن المنتخب الأرجنتيني لم يفاجأ بالمستوى الذي قدمه منافسه، مؤكدًا أن الجهاز الفني درس نقاط قوة منتخب الرأس الأخضر بصورة جيدة قبل المواجهة، وأن اللاعبين كانوا على علم بقدرة المنافس على فرض أسلوبه في فترات عديدة من اللقاء. وقال باريديس إن منتخب الرأس الأخضر نجح في تقديم أداء مميز منذ بداية البطولة، ولفت الأنظار خلال مرحلة المجموعات بفضل تنظيمه الدفاعي وانضباطه التكتيكي، وهو ما جعل مواجهة دور الـ32 في غاية الصعوبة بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني. وأضاف أن المباراة شهدت الكثير من التحديات، حيث تعرض المنتخب الأرجنتيني لضغط كبير في عدة فترات، خاصة بعد نجاح الرأس الأخضر في العودة إلى النتيجة أكثر من مرة، الأمر الذي أجبر لاعبي التانجو على تقديم أقصى ما لديهم من أجل حسم بطاقة التأهل. وأشار لاعب وسط الأرجنتين إلى أن المشاركة في بطولة كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى، موضحًا أن جميع المنتخبات المتأهلة تمتلك مستويات فنية وبدنية مرتفعة، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي مهما كان اسم المنافس أو تصنيفه. وأكد باريديس أن الأرجنتين تدرك أن طريق المنافسة على اللقب لن يكون سهلًا، وأن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه في جميع المباريات المقبلة إذا أراد مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية. باريديس: سنبدأ الاستعداد لمواجهة مصر بأفضل طريقة ممكنة وتحدث باريديس عن المباراة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ16، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيطوون سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، من أجل التركيز الكامل على اللقاء المقبل الذي وصفه بالصعب للغاية. وأشار نجم الأرجنتين إلى أن الاستعداد لمواجهة المنتخب المصري سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة الرأس الأخضر، موضحًا أن الفريق سيعمل على دراسة المنافس بشكل جيد من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهة المرتقبة. وأكد باريديس أن منتخب مصر يمتلك عناصر مميزة وقادرًا على تقديم مستويات قوية، وهو ما يفرض على لاعبي الأرجنتين التحضير للمباراة بمنتهى الجدية والتركيز، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل أي أخطاء. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، لكنه يدرك أن مواجهة منتخب بحجم مصر ستكون مختلفة، وستحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير طوال دقائق اللقاء. وشدد لاعب وسط التانجو على أن خبرة لاعبي الأرجنتين في البطولات الكبرى ستكون عاملًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة، إلا أن ذلك لا يقلل من قوة المنافسين، مؤكدًا أن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذا الدور تستحق الاحترام الكامل. واختتم باريديس تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل العمل بنفس الروح التي ظهر بها منذ بداية البطولة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام الرأس الأخضر، من أجل الظهور بصورة أفضل أمام منتخب مصر، وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي في كأس العالم 2026.
ميسي يواصل صناعة الفارق ويقود الأرجنتين بثقة نحو الدور المقبل واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده خلال المواجهة التي تجمع الأرجنتين ومنتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة، ليمنح منتخب "التانجو" أفضلية مبكرة ويواصل تقديم عروضه الاستثنائية في النسخة الحالية من المونديال. وجاء هدف ميسي بعد بداية قوية من المنتخب الأرجنتيني الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه، وعلى رأسهم قائد الفريق الذي لم يتوقف عن صناعة الفارق سواء بالأهداف أو التحركات أو صناعة الفرص. وبهذا الهدف، رفع ميسي رصيده إلى 7 أهداف في بطولة كأس العالم 2026، ليواصل الانفراد بصدارة ترتيب هدافي البطولة، ويؤكد أنه لا يزال قادرًا على قيادة منتخب بلاده في أصعب المواعيد رغم تقدمه في العمر، مستعرضًا قدراته الفنية الكبيرة وحسه التهديفي المميز. وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم تألقًا لافتًا من قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي نجح في التسجيل في أكثر من مباراة حاسمة، ليصبح اللاعب الأكثر تأثيرًا في مشوار منتخب بلاده حتى الآن، وسط إشادة واسعة من الجماهير والمحللين الذين اعتبروا أن ميسي يعيش واحدة من أفضل بطولاته الدولية. كما منح الهدف دفعة معنوية كبيرة لمنتخب الأرجنتين، الذي يسعى لمواصلة حملة الدفاع عن آماله في المنافسة على اللقب، خاصة مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية التي لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يصبح لكل هدف وكل فرصة أهمية كبيرة في تحديد هوية المتأهلين. ويعتمد المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بشكل واضح على خبرات ميسي داخل الملعب، سواء في قيادة الهجمات أو تهدئة إيقاع اللعب أو استغلال الكرات الثابتة، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء أمام الرأس الأخضر الذي حاول الحد من خطورة قائد التانجو دون نجاح. اشتعال المنافسة على لقب هداف المونديال ومبابي يطارد ميسي نجح هدف ليونيل ميسي في فض الشراكة التي جمعته مع النجم الفرنسي كيليان مبابي على صدارة هدافي كأس العالم 2026، بعدما انفرد قائد الأرجنتين بالمركز الأول برصيد 7 أهداف، مقابل 6 أهداف للنجم الفرنسي الذي يواصل مطاردة غريمه في سباق الهدافين. ويأتي خلف الثنائي كل من النرويجي إيرلينج هالاند والإنجليزي هاري كين برصيد خمسة أهداف لكل لاعب، ليبقى الصراع مفتوحًا مع استمرار منافسات البطولة واقتراب الأدوار الحاسمة التي تمنح المهاجمين فرصًا إضافية لتعزيز أرقامهم. كما يتواجد في المركز التالي كل من الفرنسي عثمان ديمبيلي والبرازيلي فينيسيوس جونيور برصيد أربعة أهداف لكل لاعب، في ظل المنافسة الكبيرة بين أبرز نجوم العالم على الفوز بالحذاء الذهبي لأفضل هداف في كأس العالم. ويؤكد المستوى الذي يقدمه ميسي خلال البطولة أنه ما زال يمتلك القدرة على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة الفرص وقيادة زملائه داخل أرضية الملعب، ليواصل كتابة فصل جديد في مسيرته التاريخية مع منتخب الأرجنتين. ومع دخول البطولة مراحل خروج المغلوب، تزداد أهمية كل مباراة، حيث سيكون أمام ميسي ومنافسيه فرصة لمواصلة تسجيل الأهداف وتحسين أرقامهم، في سباق يبدو مرشحًا للاستمرار حتى المباراة النهائية. وتنتظر الجماهير العالمية المواجهات المقبلة لمعرفة ما إذا كان قائد الأرجنتين سيحافظ على صدارة ترتيب الهدافين، أم أن مبابي أو هالاند أو هاري كين سيتمكنون من تقليص الفارق، في واحدة من أكثر المنافسات إثارة خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026. وبعيدًا عن الأرقام الفردية، يبقى الهدف الأكبر بالنسبة لميسي هو قيادة منتخب الأرجنتين لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الحافلة بالبطولات والإنجازات، بينما يظل لقب هداف البطولة مكافأة إضافية على المستوى الكبير الذي يقدمه قائد التانجو في المونديال.
إمام عاشور يمنح الفراعنة الأفضلية بعد شوط أول قوي أمام أستراليا نجح منتخب مصر في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد على نظيره الأسترالي، في المباراة المقامة مساء اليوم الجمعة على ملعب دالاس، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليقترب الفراعنة من وضع قدم في الدور التالي إذا حافظوا على تفوقهم خلال النصف الثاني من اللقاء. ودخل المنتخب المصري المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة، إلا أن الدقائق الأولى شهدت ضغطًا واضحًا من المنتخب الأسترالي الذي حاول فرض سيطرته مبكرًا، مستغلًا سرعة لاعبيه في التحولات الهجومية والضغط على دفاع الفراعنة. وكاد المنتخب الأسترالي أن يفتتح التسجيل في بداية المباراة بعدما أطلق فولباتو تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة اصطدمت بالعارضة، لينجو مرمى مصطفى شوبير من هدف مبكر منح منتخب مصر دفعة معنوية كبيرة لمواصلة المباراة بثقة أكبر. وبعد امتصاص الحماس الأسترالي، بدأ منتخب مصر في الدخول تدريجيًا إلى أجواء اللقاء، مع تحسن واضح في الاستحواذ على الكرة والاعتماد على تحركات محمد صلاح وعمر مرموش لخلق المساحات في دفاع المنافس. وفي الدقيقة الثانية عشرة، حصل المنتخب المصري على ركلة حرة مباشرة من الجهة اليمنى، نفذها محمد صلاح بذكاء بعدما مرر الكرة إلى إمام عاشور، الذي سدد بقوة، لكن الدفاع الأسترالي نجح في إبعاد الكرة خارج منطقة الجزاء. ووصلت الكرة إلى كريم حافظ الذي أرسل عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ليظهر إمام عاشور في المكان المناسب، ويحولها برأسية قوية إلى داخل الشباك، معلنًا تقدم منتخب مصر بالهدف الأول وسط فرحة كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية. ومنح الهدف المنتخب المصري ثقة أكبر في التعامل مع مجريات المباراة، حيث نجح اللاعبون في فرض إيقاعهم خلال الدقائق التالية، مع استمرار المحاولات الهجومية بحثًا عن تعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وفي المقابل، حاول المنتخب الأسترالي العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، إلا أن التنظيم الدفاعي لمنتخب مصر وتألق رباعي الخط الخلفي، إلى جانب يقظة مصطفى شوبير، حالا دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى. واعتمد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الضغط في وسط الملعب وحرمان المنتخب الأسترالي من بناء الهجمات بسهولة، وهو ما منح الفراعنة أفضلية واضحة في العديد من فترات الشوط الأول. الفراعنة يقتربون من التأهل ويترقبون شوطًا ثانيًا حاسمًا مع انطلاق الشوط الثاني، يدخل منتخب مصر بأفضلية الهدف الذي سجله إمام عاشور، إلا أن الجهاز الفني يدرك أن المهمة لم تنتهِ بعد، خاصة أمام منتخب أسترالي يمتلك القدرة على العودة في أي لحظة. ويعول حسام حسن على استمرار الانضباط التكتيكي الذي ظهر خلال الشوط الأول، مع استغلال المساحات التي قد يتركها المنتخب الأسترالي في حال اندفاعه هجوميًا بحثًا عن هدف التعادل. ويواصل محمد صلاح أداء دوره القيادي داخل الملعب، من خلال التحركات المستمرة وصناعة الفرص لزملائه، بينما يشكل عمر مرموش مصدر إزعاج دائم لدفاعات أستراليا بفضل سرعته وتحركاته خلف الخطوط. كما لعب إمام عاشور دورًا محوريًا في وسط الملعب، ولم يكتف بتسجيل هدف التقدم، بل ساهم أيضًا في الربط بين الدفاع والهجوم، وقدم أداءً مميزًا على المستويين الهجومي والدفاعي. وفي الخط الخلفي، ظهر رباعي الدفاع بصورة متماسكة، حيث نجح كريم حافظ ورامي ربيعة وياسر إبراهيم ومحمد هاني في الحد من خطورة الهجمات الأسترالية، مع تقديم مساندة مستمرة لحارس المرمى مصطفى شوبير. ومن المنتظر أن يجري الجهاز الفني بعض التعديلات خلال الشوط الثاني إذا دعت الحاجة، سواء لتنشيط الجانب الهجومي أو زيادة الكثافة الدفاعية، وفقًا لسير أحداث المباراة ونتيجتها. ويدرك لاعبو منتخب مصر أن الحفاظ على التركيز سيكون مفتاح العبور إلى الدور المقبل، خاصة أن مباريات خروج المغلوب غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة والأخطاء الفردية. في المقابل، سيحاول المنتخب الأسترالي الضغط بقوة منذ بداية الشوط الثاني، مستفيدًا من قدرات لاعبيه الهجومية، وهو ما يتطلب من الفراعنة الحفاظ على التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة بأفضل صورة ممكنة. وتترقب الجماهير المصرية نهاية المباراة على أمل استمرار التقدم وحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، في ظل الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب خلال الشوط الأول، والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون أمام منافس قوي. ويبقى هدف إمام عاشور حتى الآن عنوان الشوط الأول، بعدما منح منتخب مصر الأفضلية، ليقترب الفراعنة خطوة جديدة من مواصلة مشوارهم في بطولة كأس العالم 2026.
توني بوبوفيتش يستقر على تشكيل أستراليا لمواجهة الفراعنة أعلن توني بوبوفيتش، المدير الفني لمنتخب أستراليا، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة منتخب مصر، والمقرر إقامتها في التاسعة مساء اليوم الجمعة بتوقيت القاهرة، على ملعب دالاس، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب الأسترالي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة، بعدما نجح في تجاوز مرحلة المجموعات، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في واحدة من أبرز مواجهات الدور الإقصائي، والتي ينتظر أن تشهد صراعًا قويًا بين المنتخبين على بطاقة التأهل إلى دور الـ16. واستقر بوبوفيتش على الدفع بالحارس بيتش لحماية عرين المنتخب الأسترالي، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها بعد المستويات التي قدمها خلال البطولة، بينما يتكون خط الدفاع من بوس، وسيركاتي، وسوتار، وهيرينجتون، في محاولة لتأمين المناطق الخلفية أمام القوة الهجومية التي يمتلكها المنتخب المصري. وفي خط الوسط، اعتمد المدير الفني على الثلاثي بهيتش، وإيرفين، وأونيل، من أجل تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع السعي لفرض السيطرة على منطقة وسط الملعب وقطع الإمدادات عن لاعبي المنتخب المصري، خاصة محمد صلاح وعمر مرموش. أما في الخط الأمامي، فيقود الثلاثي ميتكالف، وفولباتو، وإيرانكوندا هجوم المنتخب الأسترالي، حيث يعول الجهاز الفني على سرعتهم وتحركاتهم المستمرة من أجل اختراق دفاعات الفراعنة واستغلال المساحات التي قد تظهر خلال مجريات اللقاء. ويؤمن الجهاز الفني للمنتخب الأسترالي بأن التشكيل المختار يمتلك القدرة على تنفيذ الخطة الفنية المرسومة، والتي تعتمد على التنظيم الدفاعي واللعب السريع في الهجمات المرتدة، مع استغلال الكرات الثابتة التي تعد إحدى نقاط القوة لدى الفريق. كما حرص بوبوفيتش خلال الأيام الماضية على دراسة أسلوب لعب منتخب مصر بشكل دقيق، من خلال متابعة مبارياته في دور المجموعات، من أجل وضع الخطة المناسبة لإيقاف مفاتيح لعب الفراعنة وتقليل خطورتهم الهجومية. وتعد مواجهة مصر اختبارًا حقيقيًا للمنتخب الأسترالي، خاصة أنها تأتي أمام أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية، والذي يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في البطولات العالمية. ويأمل المنتخب الأسترالي في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة داخل الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية، تؤهله إلى الدور التالي وتمنحه فرصة مواصلة المنافسة في النسخة الحالية من كأس العالم. أستراليا تبحث عن عبور الفراعنة ومواصلة الحلم المونديالي يدخل منتخب أستراليا مواجهة مصر وهو يدرك صعوبة المهمة، في ظل امتلاك المنتخب المصري مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، إلا أن الجهاز الفني يثق في قدرة لاعبيه على تقديم مباراة قوية وتحقيق هدف التأهل. ويراهن بوبوفيتش على الانضباط التكتيكي والالتزام الدفاعي، مع استغلال سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهي الطريقة التي اعتمد عليها المنتخب الأسترالي في العديد من مبارياته السابقة، وحقق بها نتائج إيجابية. كما يعول المنتخب الأسترالي على خبرة عدد من لاعبيه في التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة، وهو ما يجعل التركيز عاملًا أساسيًا طوال أحداث المباراة. وسيكون لخط الوسط دور محوري في المواجهة، حيث يسعى الثلاثي بهيتش وإيرفين وأونيل إلى فرض الإيقاع على المباراة، ومنع لاعبي منتخب مصر من بناء الهجمات بسهولة، مع تقديم الدعم المستمر للخطين الدفاعي والهجومي. وفي الخط الأمامي، ينتظر الجهاز الفني الكثير من الثلاثي ميتكالف وفولباتو وإيرانكوندا، سواء في الضغط على دفاع المنتخب المصري أو استغلال الفرص التي قد تتاح أمام المرمى، في مباراة يتوقع أن تشهد ندية كبيرة بين المنتخبين. ويحظى المنتخب الأسترالي بدعم جماهيري كبير، خاصة من الجالية الأسترالية الموجودة في الولايات المتحدة، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل خوض اللقاء المرتقب على ملعب دالاس. وتسعى أستراليا إلى مواصلة ظهورها المميز في النسخة الحالية من كأس العالم، وإثبات قدرتها على منافسة كبار المنتخبات، مستفيدة من الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة توني بوبوفيتش. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين المديرين الفنيين، في ظل امتلاك كل منتخب عناصر مميزة قادرة على تغيير مجريات اللقاء في أي لحظة، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة التي ينتظرها عشاق كرة القدم. وسيحاول المنتخب الأسترالي استغلال أي أخطاء دفاعية قد يقع فيها المنتخب المصري، مع الحفاظ على التوازن وعدم الاندفاع الهجومي، لتجنب منح الفراعنة فرصًا لاستغلال المساحات عبر الهجمات المرتدة. ويأمل منتخب أستراليا في كتابة فصل جديد من مشواره بالمونديال، من خلال تحقيق الفوز على منتخب مصر والتأهل إلى دور الـ16، في مباراة ينتظر أن تكون من أقوى مواجهات دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026. التشكيل الرسمي لمنتخب أستراليا أمام مصر: حراسة المرمى: بيتش. خط الدفاع: بوس، سيركاتي، سوتار، هيرينجتون. خط الوسط: بهيتش، إيرفين، أونيل. خط الهجوم: ميتكالف، فولباتو، إيرانكوندا.
حسام حسن يستقر على التشكيل الأساسي للفراعنة في المواجهة الحاسمة أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، التشكيل الرسمي للفراعنة استعدادًا لخوض مواجهة أستراليا، المقرر إقامتها في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مشواره في البطولة العالمية، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب أداء مميز خلال مرحلة المجموعات، وهو ما منح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل اللقاء المرتقب أمام المنتخب الأسترالي. وشهد التشكيل الأساسي استمرار مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بعدما قدم مستويات مميزة خلال المباريات الماضية، فيما يتكون خط الدفاع من كريم حافظ، وياسر إبراهيم، ورامي ربيعة، ومحمد هاني، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام قوة المنتخب الأسترالي. وفي خط الوسط، دفع حسام حسن بكل من مروان عطية، وحمدي فتحي، وإمام عاشور، وزيكو، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في السيطرة على وسط الملعب، وقطع الكرات، وبناء الهجمات السريعة، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للخط الأمامي. أما في الهجوم، فيقود الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش الخط الأمامي، حيث يعتمد المنتخب المصري على سرعاتهما وتحركاتهما المستمرة لاختراق دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى استغلال الفرص أمام المرمى في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبين. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح التشكيل المختار في تنفيذ الخطة الفنية المرسومة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل القسمة على اثنين، ويصبح الفوز فيها الطريق الوحيد لمواصلة المنافسة على اللقب. ويمثل وجود محمد صلاح دفعة قوية للمنتخب المصري، بعدما تأكدت جاهزيته الكاملة للمشاركة عقب تعافيه من الإجهاد الذي تعرض له في المباراة الماضية، ليعود لقيادة الفراعنة في واحدة من أهم مباريات البطولة. كما يواصل عمر مرموش تقديم مستويات مميزة مع المنتخب، وهو ما دفع الجهاز الفني للاعتماد عليه منذ البداية، في ظل الانسجام الكبير الذي يجمعه بمحمد صلاح في الخط الأمامي. ويعوّل المنتخب المصري على خبرة لاعبيه الدوليين من أجل التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة أستراليا تتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة، مع استغلال أنصاف الفرص التي قد تصنع الفارق. الفراعنة يبحثون عن بطاقة التأهل إلى دور الـ16 يدخل منتخب مصر مواجهة أستراليا بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات، حيث قدم الفريق مستويات جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي، وهو ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار في كأس العالم. ويضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن آمالًا كبيرة على المجموعة الحالية من اللاعبين، التي تجمع بين الخبرة والشباب، حيث يمتلك المنتخب العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال المهارات الفردية أو العمل الجماعي داخل أرض الملعب. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الضغط في وسط الملعب والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع استغلال تحركات محمد صلاح ومرموش خلف دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى الدور الهجومي الذي يقدمه إمام عاشور وزيكو في الثلث الأخير من الملعب. كما سيكون لمروان عطية وحمدي فتحي دور محوري في فرض السيطرة على منطقة الوسط، من خلال استخلاص الكرة وبدء الهجمات، إلى جانب تقديم المساندة الدفاعية عند فقدان الاستحواذ. وفي الخط الخلفي، يعول الجهاز الفني على خبرات ياسر إبراهيم ورامي ربيعة في التعامل مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة، بينما ينتظر من كريم حافظ ومحمد هاني تقديم الإضافة الهجومية عبر الانطلاقات على الأطراف. أما مصطفى شوبير، فيواصل حراسة عرين الفراعنة بعد تألقه اللافت في البطولة، حيث نجح في تقديم مستويات مطمئنة منحت الجهاز الفني ثقة كبيرة في الاعتماد عليه خلال المواجهات الحاسمة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري واسع داخل مصر وخارجها، حيث يترقب عشاق الكرة المصرية ظهور المنتخب في الأدوار الإقصائية، وسط آمال بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية في بطولات كأس العالم. ويرى الجهاز الفني أن التركيز والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح تحقيق الفوز، خاصة أمام منتخب يمتلك عناصر قوية ويجيد اللعب الجماعي، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. ويأمل منتخب مصر في استغلال الحالة الفنية والبدنية الجيدة لمعظم لاعبيه، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، والاستمرار في كتابة مشوار مميز خلال النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، وسط دعم جماهيري كبير وطموحات لا حدود لها بتحقيق إنجاز تاريخي. التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام أستراليا: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: كريم حافظ، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، محمد هاني. خط الوسط: مروان عطية، حمدي فتحي، إمام عاشور، زيكو. خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.
الجزائر تنضم إلى قائمة المودعين بعد السقوط أمام سويسرا تواصلت سلسلة خروج المنتخبات الإفريقية من منافسات كأس العالم 2026، بعدما ودّع المنتخب الجزائري البطولة إثر خسارته أمام منتخب سويسرا بهدفين دون مقابل في دور الـ32، ليصبح سادس ممثلي القارة السمراء الذين أنهوا مشوارهم في النسخة الحالية من المونديال. وجاء خروج "محاربي الصحراء" ليؤكد صعوبة المنافسة في الأدوار الإقصائية، بعدما اصطدم المنتخب الجزائري بمنافس منظم نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، وحسم اللقاء بهدفين نظيفين، ليغادر المنتخب البطولة وسط حالة من خيبة الأمل لدى جماهيره. وبهذه النتيجة، ارتفع عدد المنتخبات الإفريقية التي ودعت منافسات كأس العالم إلى ستة منتخبات، بعدما سبقت الجزائر كل من تونس، وجنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، لتنخفض حظوظ القارة في مواصلة المنافسة على اللقب. وكان المنتخب التونسي أول المنتخبات الإفريقية التي غادرت البطولة بعدما ودع المنافسات من دور المجموعات، بينما خرجت جنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، والجزائر من دور الـ32، في مشهد يعكس صعوبة المواجهات الإقصائية أمام كبار منتخبات العالم. ورغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركة العديد من المنتخبات الإفريقية في النسخة الحالية، فإن النتائج لم تكن على مستوى التوقعات بالنسبة لعدد منها، حيث حالت الأخطاء الفردية والتفاصيل الصغيرة دون استمرارها في المنافسة. وأدى خروج الجزائر إلى تقلص عدد ممثلي إفريقيا في البطولة بشكل واضح، لتتحول الأنظار إلى المنتخبات التي لا تزال تواصل مشوارها، وتحمل آمال القارة في تحقيق إنجاز جديد على الساحة العالمية. مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر يحملون آمال القارة السمراء في المقابل، لا تزال أربعة منتخبات إفريقية تحافظ على وجودها في منافسات كأس العالم 2026، وهي مصر، والمغرب، وغانا، والرأس الأخضر، حيث تواصل استعداداتها لخوض مواجهات حاسمة على أمل بلوغ الأدوار المتقدمة ومواصلة تمثيل القارة بأفضل صورة ممكنة. ويأمل المنتخب المغربي في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية، عندما أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بينما يسعى منتخب مصر إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه بعد وصوله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال. كما يطمح منتخب غانا إلى استعادة ذكريات إنجازاته السابقة في كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والطموح، في حين يواصل منتخب الرأس الأخضر كتابة قصة استثنائية في أولى مشاركاته، بعدما نجح في جذب الأنظار بأدائه المميز ونتائجه الإيجابية. وتتطلع الجماهير الإفريقية إلى أن يتمكن هذا الرباعي من كسر سلسلة الإقصاءات الأخيرة، وإثبات قدرة منتخبات القارة على المنافسة أمام أقوى مدارس كرة القدم العالمية، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإفريقية خلال السنوات الماضية. وتحمل المباريات المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة لممثلي إفريقيا، إذ سيكون كل لقاء بمثابة اختبار حقيقي لقدرتهم على مواصلة المشوار، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة. ويرى متابعون أن استمرار أربعة منتخبات إفريقية حتى هذه المرحلة يؤكد تطور مستوى الكرة في القارة، لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتقها مسؤولية كبيرة لمواصلة الطريق، ومحاولة تجاوز الإنجازات السابقة التي حققتها المنتخبات الإفريقية في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب انطلاق مواجهات الدور المقبل، تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية نحو منتخبات مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر، على أمل أن تواصل رحلتها بنجاح، وتعيد كتابة تاريخ جديد للقارة في مونديال 2026.
تتجه الأنظار نحو ملعب دالاس الذي يستضيف واحدة من المواجهات المرتقبة في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث يصطدم منتخب مصر بنظيره الأسترالي في لقاء يحمل الكثير من الطموحات والآمال لكلا المنتخبين من أجل مواصلة المشوار في البطولة العالمية والتأهل إلى الدور التالي. وقبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة، ظهرت ملامح الثقة داخل معسكر المنتخب الأسترالي من خلال التصريحات التي أدلى بها المدير الفني توني بوبوفيتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة، حيث تحدث عن استعدادات فريقه وأبرز الجوانب الفنية المتعلقة بالمباراة، كما علق على تصريحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر بشأن الفوارق البدنية بين المنتخبين. استعدادات أستراليا قبل موقعة دالاس أكد توني بوبوفيتش أن منتخب أستراليا استعد بصورة جيدة للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المصري، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على دراسة المنافس بشكل دقيق من أجل الوصول إلى أفضل طريقة فنية يمكن الاعتماد عليها داخل المباراة. وأوضح أن المنتخب الأسترالي نجح خلال مبارياته السابقة في خلق العديد من الفرص الهجومية، وهو ما يمنح الجهاز الفني شعورًا بالارتياح قبل المباراة المقبلة. وأضاف أن المشكلة التي واجهت الفريق في بعض الفترات لم تكن تتعلق بصناعة الفرص، وإنما بالقدرة على استغلالها وتحويلها إلى أهداف. وأشار إلى أن المنتخب أهدر العديد من الفرص خلال مواجهة باراغواي، وهو أمر يسعى الفريق إلى تحسينه خلال مباراة مصر. وأكد أن مباريات خروج المغلوب تختلف عن أي مواجهات أخرى، لأن إهدار الفرص في مثل هذه المباريات قد يكلف الفريق الكثير. الفعالية الهجومية مفتاح العبور وتحدث المدير الفني لأستراليا عن أهمية استغلال الفرص خلال المواجهة المرتقبة، موضحًا أن المنتخب المصري يمتلك عناصر قادرة على معاقبة أي أخطاء دفاعية. وأضاف أن الجهاز الفني عمل خلال التدريبات الأخيرة على رفع معدلات التركيز أمام المرمى. وأشار إلى أن الفريق يمتلك القدرة على الوصول إلى مناطق الخطورة، لكنه يحتاج إلى المزيد من الفاعلية في إنهاء الهجمات. وأكد أن المنتخب الأسترالي يثق في قدرته على صناعة فرص جديدة أمام مصر، لكن الأهم يتمثل في ترجمة هذه الفرص إلى أهداف. بوبوفيتش يعلق على تصريحات حسام حسن كما تطرق المدرب الأسترالي إلى التصريحات التي أدلى بها حسام حسن بشأن الفوارق البدنية وعامل الطول بين المنتخبين. وكان المدير الفني لمنتخب مصر قد أكد خلال المؤتمر الصحفي أن التفوق في عامل الطول لا يمثل ميزة حاسمة في كرة القدم. وأشار حسام حسن إلى أن اللعبة لا تعتمد على البنية الجسدية فقط، مستشهدًا بنجوم عالميين مثل دييجو مارادونا وليونيل ميسي وكيليان مبابي ومحمد صلاح. من جانبه، أكد بوبوفيتش أنه يتفق مع هذه الرؤية بشكل كبير. وأوضح أن كرة القدم لا تُلعب اعتمادًا على الأطوال أو الأحجام البدنية فقط. وأضاف أن المنتخبات تصل إلى الأدوار الإقصائية بسبب الأداء والعمل والقدرة على تقديم مستويات قوية داخل الملعب. وأشار إلى أن المنتخب الأسترالي لم يصل إلى هذه المرحلة بسبب تفوقه البدني فقط، وإنما لأنه استحق ذلك بفضل ما قدمه من أداء خلال البطولة. فترة الراحة بين الإيجابيات والتحديات وتحدث بوبوفيتش أيضًا عن فترة الراحة التي حصل عليها منتخب أستراليا قبل مواجهة مصر. وحصل المنتخب الأسترالي على فترة راحة امتدت إلى ثمانية أيام، وهو ما أثار بعض التساؤلات حول مدى تأثير ذلك على جاهزية اللاعبين. وأوضح المدرب أن هذه التجربة تعد مختلفة بالنسبة للأجهزة الفنية واللاعبين. وأضاف أن فترة الراحة قد تحمل جوانب إيجابية وسلبية في الوقت نفسه. وأشار إلى أن الفريق استغل هذه الفترة في العمل على النواحي البدنية والذهنية والتكتيكية. كما أكد أن المنتخب الأسترالي يعيش حالة ممتازة من الجاهزية قبل المباراة. منتخب مصر وطموحات العبور في المقابل، يدخل المنتخب المصري المباراة وهو يحمل آمال جماهيره في مواصلة المشوار بالمونديال. وقدم منتخب مصر مستويات جيدة خلال مشواره في البطولة، الأمر الذي عزز ثقة الجماهير بقدرة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية. كما يمتلك المنتخب مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق داخل أرضية الملعب. وتبدو المباراة مفتوحة أمام جميع الاحتمالات، خاصة أن المنتخبين يمتلكان عناصر مميزة قادرة على تغيير مجريات اللقاء. مواجهة تحمل الكثير من الإثارة وتنتظر جماهير كرة القدم مواجهة قوية بين المنتخبين في ظل رغبة كل طرف في خطف بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ومع طبيعة مباريات خروج المغلوب، تصبح التفاصيل الصغيرة عاملًا مهمًا في تحديد هوية المتأهل. كما أن التركيز واستغلال الفرص والانضباط التكتيكي قد تكون العناصر الحاسمة خلال المباراة. وبين ثقة أسترالية وطموحات مصرية، يستعد ملعب دالاس لاستضافة مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم بشغف كبير، في واحدة من أبرز مباريات كأس العالم 2026.
نجح المنتخب السويسري في كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب الجزائر بنتيجة هدفين دون رد، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليضع حدًا لانتظار طويل امتد لعقود، ويحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي من البطولة العالمية. ولم يكن هذا الانتصار مجرد فوز عادي بالنسبة للمنتخب السويسري، بل جاء ليكسر واحدة من أكثر العقد التاريخية التي ظلت تلاحق الفريق على مدار سنوات طويلة، بعدما حقق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ نسخة عام 1938. إنجاز تاريخي بعد انتظار طويل دخل المنتخب السويسري المواجهة وهو يحمل طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز جديد في مشواره داخل كأس العالم، خاصة أن الفريق كان يدرك أن الفرصة أصبحت متاحة أمامه لكتابة تاريخ مختلف في البطولة. وعلى مدار مشاركاته السابقة، نجح المنتخب السويسري في الظهور بصورة جيدة خلال العديد من النسخ، لكنه كان يواجه صعوبات كبيرة في تجاوز المراحل الإقصائية. وظل الفوز في الأدوار الحاسمة حلمًا مؤجلًا للمنتخب السويسري لعقود طويلة، قبل أن تنجح كتيبة الفريق في كسر هذه العقدة خلال مونديال 2026. سويسرا تحسم المواجهة بواقعية كبيرة شهدت المباراة بداية قوية من المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى. ودخل المنتخب الجزائري اللقاء بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مغامرته في البطولة، بينما ظهر المنتخب السويسري بهدوء واضح واعتماد على الانضباط التكتيكي. ومع مرور الوقت، نجح المنتخب السويسري في فرض أسلوبه على المباراة بصورة تدريجية. واعتمد الفريق على التحرك السريع والانتشار الجيد داخل الملعب، بالإضافة إلى استغلال المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب الجزائري. كما أظهر المنتخب السويسري فعالية هجومية كبيرة أمام المرمى، وهو ما صنع الفارق الحقيقي خلال اللقاء. الفعالية الهجومية صنعت الفارق ورغم المحاولات التي قام بها المنتخب الجزائري للوصول إلى مرمى المنافس، فإن المنتخب السويسري بدا أكثر تركيزًا في التعامل مع الفرص المتاحة. ونجح الفريق في ترجمة أفضليته إلى أهداف منحته السيطرة على مجريات اللقاء. وأثبت المنتخب السويسري أن مباريات خروج المغلوب لا تعتمد فقط على الاستحواذ أو السيطرة، بل تحتاج إلى القدرة على استغلال أنصاف الفرص وحسم التفاصيل الصغيرة. وفي المقابل، عانى المنتخب الجزائري من بعض الصعوبات في إنهاء الهجمات بالصورة المطلوبة. كما افتقد الفريق للفاعلية الهجومية التي كانت قادرة على إعادة المباراة إلى نقطة البداية. الجزائر تودع البطولة بعد رحلة مشرفة رغم الخروج من دور الـ32، فإن المنتخب الجزائري قدم رحلة جيدة خلال البطولة الحالية. وتمكن المنتخب من الظهور بصورة مميزة خلال مراحل مختلفة من البطولة، ما منح جماهيره الكثير من الأمل بشأن إمكانية مواصلة المشوار. لكن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف كثيرًا عن بقية المباريات، حيث تصبح الأخطاء الصغيرة أكثر تأثيرًا في تحديد النتائج. ورغم محاولات المنتخب الجزائري العودة في النتيجة، فإن الوقت لم يكن كافيًا لتحقيق ذلك. وبذلك أسدل منتخب الجزائر الستار على مشاركته في كأس العالم 2026، لتنتهي أحلام "الخضر" في مواصلة التقدم داخل البطولة. أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين وشهدت المباراة حدثًا استثنائيًا آخر، بعدما مثلت أول مواجهة رسمية في التاريخ تجمع بين منتخبي الجزائر وسويسرا على المستوى الدولي. وأضفى هذا الأمر طابعًا خاصًا على اللقاء، خاصة أن كلا المنتخبين كان يسعى لتسجيل بداية تاريخية في سجلات المواجهات المباشرة. لكن المنتخب السويسري نجح في فرض كلمته وتحقيق الفوز الأول في هذه المواجهة التاريخية. تحدٍ جديد ينتظر سويسرا وبعد هذا الإنجاز التاريخي، يستعد المنتخب السويسري لخوض تحدٍ جديد في دور الـ16. ومن المنتظر أن يواجه المنتخب السويسري الفائز من المباراة التي تجمع بين غانا وكولومبيا. وستكون المواجهة المقبلة اختبارًا أكثر صعوبة بالنسبة للفريق، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات بعد تحقيق هذا الإنجاز. كما ستسعى سويسرا إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة كتابة التاريخ في البطولة الحالية. حلم سويسري وطموح مستمر ومع استمرار المنتخب السويسري في مشواره بكأس العالم، تبدو الفرصة متاحة أمام الفريق لتحقيق المزيد من الإنجازات. فالمنتخب الذي نجح في كسر عقدة تاريخية عمرها 88 عامًا، أصبح يمتلك الثقة الكافية لمواصلة التحدي أمام أي منافس. وبين فرحة سويسرية كبيرة وحزن جزائري على نهاية المشوار، تؤكد بطولة كأس العالم مرة أخرى أنها لا تتوقف عن صناعة قصص جديدة وأحداث استثنائية تبقى عالقة في ذاكرة جماهير كرة القدم لسنوات طويلة.
اشتعل الجدل التحكيمي مجددًا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما وجه قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش انتقادات حادة لتقنية حكم الفيديو المساعد عقب خسارة منتخب بلاده أمام البرتغال بنتيجة 2-1 في دور الـ32، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية مثيرة للجدل وقرارات أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية. وجاءت تصريحات النجم الكرواتي عقب نهاية المواجهة التي ودع على إثرها منتخب بلاده البطولة، حيث أبدى استياءه الشديد من بعض القرارات التي اعتبر أنها لعبت دورًا مباشرًا في تحديد مصير المباراة. مباراة مثيرة انتهت بجدل كبير شهدت مواجهة كرواتيا والبرتغال واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، حيث حملت الكثير من التحولات الدرامية حتى دقائقها الأخيرة. ودخل المنتخبان المباراة بطموحات كبيرة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، في ظل تقارب واضح في المستوى الفني والرغبة الكبيرة في مواصلة المشوار بالمونديال. لكن المباراة لم تنته فقط بنتيجة الفوز البرتغالي، بل انتهت أيضًا بحالة كبيرة من الجدل التحكيمي. وأصبحت القرارات التي اتخذت خلال اللقاء محور النقاش الأكبر بعد صافرة النهاية. مودريتش يعترض على الهدف الملغى كان الهدف الكرواتي الملغى في الوقت بدل الضائع من أبرز اللقطات التي أثارت غضب قائد المنتخب الكرواتي. وأشار مودريتش إلى أن الحكم أكد وجود لمسة على الكرة تسببت في تغيير موقف التسلل. لكن قائد كرواتيا أكد أنه شاهد الإعادات واللقطات التلفزيونية ولم يجد ما يثبت هذه اللمسة بصورة واضحة. وأضاف أن عدم وجود لمسة يعني عدم وجود حالة تسلل من الأساس. وأكد أن هذه اللقطة كانت من أكثر اللحظات المثيرة للجدل في المباراة. تقنية الكرة الذكية تدخل دائرة النقاش وفي المقابل، اعتمد الحكم وغرفة تقنية الفيديو على البيانات التي قدمتها تقنية الكرة الذكية. وأوضحت هذه التقنية وجود لمسة من المهاجم الكرواتي إيجور ماتانوفيتش قبل انتقال الكرة إلى زميله الموجود في وضعية تسلل. وتستخدم هذه التقنية مستشعرات دقيقة داخل الكرة لرصد لحظة لمسها بدقة عالية. ويرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه التقنية ساعدت في اتخاذ القرار الصحيح وفقًا للوائح. لكن رغم ذلك، استمرت الاعتراضات من الجانب الكرواتي. انتقادات قوية لتقنية الفيديو كما استغل مودريتش الفرصة للتعبير عن موقفه القديم من تقنية حكم الفيديو المساعد. وأكد أنه لم يكن من المؤيدين لهذه التقنية منذ بداية تطبيقها في كرة القدم. وأوضح أن التقنية تمتلك فوائد عديدة في بعض الحالات، لكنها تُستخدم بصورة غير صحيحة أو بشكل انتقائي في أحيان كثيرة. وأشار إلى أن تدخّل تقنية الفيديو يجب أن يقتصر فقط على الأخطاء الواضحة للغاية. وأضاف أن كثرة التدخلات تجعل الكثير من القرارات تبتعد عن روح كرة القدم الطبيعية. غضب بسبب ركلة جزاء البرتغال ولم تتوقف اعتراضات مودريتش عند الهدف الملغى فقط. حيث أبدى غضبه أيضًا من ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب البرتغالي خلال المباراة. وأكد أن الحالة لم تكن تستحق احتساب ركلة جزاء. وأوضح أن اللقطة شهدت احتكاكًا طبيعيًا ووجود شد متبادل بين اللاعبين قبل سقوطهما. وأشار إلى أن مثل هذه الحالات لا يجب أن تكون سببًا في حسم مباريات بهذا الحجم. وأضاف أن المباريات الكبرى يجب أن تُحسم من خلال الأداء داخل الملعب وليس عبر قرارات مثيرة للجدل. فيفا وروبرتو مارتينيز يدافعان عن القرارات وفي المقابل، خرج الاتحاد الدولي لكرة القدم ومدرب منتخب البرتغال روبرتو مارتينيز للدفاع عن القرارات التحكيمية. وأكدت الجهات المعنية أن تقنية الكرة الذكية أثبتت بصورة دقيقة وجود اللمسة التي أدت إلى احتساب التسلل. كما تم التأكيد على أن جميع القرارات التي اتخذت خلال المباراة جاءت وفقًا لقوانين اللعبة. وأشار مسؤولو التحكيم إلى أن التكنولوجيا تم استخدامها بالشكل الصحيح. هل زادت التكنولوجيا الجدل في كرة القدم؟ وأعادت هذه المباراة النقاش مجددًا حول تأثير التكنولوجيا على كرة القدم الحديثة. فبينما يرى البعض أن تقنية الفيديو ساهمت في تقليل الأخطاء التحكيمية وتحقيق العدالة داخل المباريات، يعتقد آخرون أنها أضافت نوعًا جديدًا من الجدل. كما يرى منتقدو التقنية أن بعض القرارات أصبحت تعتمد على تفاصيل صغيرة للغاية قد تغير مصير مباريات كاملة. لكن في المقابل، يؤكد المؤيدون أن التكنولوجيا تقلل من الظلم التحكيمي الذي كان يحدث في الماضي. خروج مؤلم لكرواتيا ونهاية مشوار مودريتش وبعيدًا عن الجدل التحكيمي، حملت المباراة أيضًا مشاعر خاصة بالنسبة للجماهير الكرواتية. فخروج المنتخب من البطولة جاء بصورة مؤلمة بعد أداء قوي خلال اللقاء. كما أن الأنظار اتجهت إلى لوكا مودريتش الذي قد تكون هذه البطولة من محطاته الأخيرة مع المنتخب الوطني. وبين اعتراضات على التحكيم وإحباط بسبب الإقصاء، انتهى مشوار كرواتيا في كأس العالم وسط الكثير من علامات الاستفهام والجدل الذي قد يستمر لفترة طويلة.
حجز منتخب البرتغال مقعده في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا صعبًا ومثيرًا على نظيره الكرواتي بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على ملعب “بي إم أو فيلد”، ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة. ودخل المنتخبان اللقاء بطموحات كبيرة من أجل مواصلة المشوار في كأس العالم، وجاءت المباراة متكافئة منذ دقائقها الأولى، حيث تبادل الطرفان السيطرة على مجريات اللعب، مع العديد من المحاولات الهجومية والخطورة أمام المرميين، وسط تألق واضح من الدفاعات وحارسي المرمى في إفساد الفرص، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف. أحداث المباراة وفي الشوط الثاني، ارتفع إيقاع المباراة بشكل كبير، واستمرت المحاولات الهجومية من المنتخبين، حتى نجح إيفان بيريشيتش في افتتاح التسجيل لصالح كرواتيا في الدقيقة 53، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة في الشباك. وأشعل هدف التقدم المباراة، حيث كثف المنتخب البرتغالي من ضغطه بحثًا عن التعادل، حتى نجح ريناتو فيجا في الحصول على ركلة جزاء، انبرى لها كريستيانو رونالدو وسددها بنجاح، ليعيد البرتغال إلى أجواء اللقاء. وفي الوقت الذي اتجهت فيه المباراة نحو الأشواط الإضافية، خطف جونزالو راموس هدف الفوز القاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، بعدما ارتقى لعرضية متقنة وحولها برأسه إلى داخل الشباك، مانحًا منتخب بلاده أفضلية ثمينة. ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، إذ اعتقد الجميع أن المباراة انتهت، قبل أن يفجر يوشكو جفارديول المفاجأة بتسجيل هدف التعادل لكرواتيا في الدقيقة الخامسة عشرة من الوقت بدل الضائع، إلا أن فرحة المنتخب الكرواتي لم تكتمل، بعدما تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وألغت الهدف بداعي التسلل، ليطلق الحكم بعدها صافرة النهاية معلنًا تأهل البرتغال. ماذا بعد؟ وبهذا الفوز، يتأهل منتخب البرتغال إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليضرب موعدًا ناريًا مع منتخب إسبانيا، في مواجهة أوروبية مرتقبة تجمع بين كريستيانو رونالدو ولامين يامال ورفاقه، بينما يودع منتخب كرواتيا منافسات البطولة بعد انتهاء مشواره عند دور الـ32. وشهدت المباراة واحدة من أقوى مواجهات دور الـ32، بعدما اتسمت بالندية والإثارة حتى اللحظات الأخيرة، وتبادل خلالها المنتخبان السيطرة والفرص، قبل أن تحسمها التفاصيل الصغيرة لصالح المنتخب البرتغالي في نهاية درامية حبست أنفاس الجماهير حتى صافرة النهاية
يستعد منتخب الجزائر لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره السويسري، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها محاربو الصحراء لمواصلة مشوارهم في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي ، أما منتخب سويسرا فيسعي لكسر عقدة الدور الثاني من المونديال بعدما تخطوا دور المجموعات خمس مرات من قبل ولكنهم ودعوا البطولة بعدها مباشرة . وجائت تشكيلة الفريقين كالاتي :- منتخب الجزائر لوكا زيدان حراسة المرمي : الدفاع : بلغالي – عيسي مندي – رامي بن سبعيني– ريان ايت نوري خط الوسط : حسام عوار – بن طالب – مازا خط الهجوم : محرز – جويري – شايبي منتخب سويسرا حراسة المرمي : كوبل الدفاع : ريكاردو رودريجز – مانويل أكانجي – إلفيدي – جاكويز خط الوسط : تشاكا – فرولر – مانزامبي خط الهجوم : إيمبولو وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب الجزائري في احتلال المركز الثاني بالمجموعة العاشرة، بقيادة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، خلف المنتخب الأرجنتيني متصدر المجموعة، فيما جاءت النمسا في المركز الثالث، وتذيل المنتخب الأردني جدول الترتيب. والمفارقة أن المدير الفني الحالي لمنتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، سبق له قيادة منتخب سويسرا لمدة سبعة أعوام، بين عامي 2014 و2021. واستهل المنتخب الجزائري مشواره في البطولة بالهزيمة بثلاثية نظيفة أمام حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني. وفي الجولة الثانية، نجح محاربو الصحراء في تحقيق الفوز على الأردن بهدفين مقابل هدف، قبل أن يختتموا مشوارهم في دور المجموعات بتعادل إيجابي بنتيجة (3-3) أمام المنتخب النمساوي، في واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة، وهو التعادل الذي منح الجماهير الجزائرية ثقة كبيرة في قدرة منتخبها على مقارعة المنتخب السويسري خلال الأدوار الإقصائية. تاريخ الجزائر في كأس العالم تشارك الجزائر في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخها، بعدما عادت إلى المونديال في نسخة 2026، عقب غياب استمر 12 عامًا منذ آخر ظهور لها في نسخة البرازيل 2014. وحجز المنتخب الجزائري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات أوغندا، وموزمبيق، وغينيا، وبوتسوانا، والصومال، ليعود إلى الساحة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب. ويبقى أفضل إنجاز للمنتخب الجزائري في كأس العالم هو بلوغ دور الـ16، وذلك في مونديال 2014، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني خلف بلجيكا، في مجموعة ضمت أيضًا روسيا وكوريا الجنوبية. وبعيدًا عن إنجاز مونديال 2014، لم ينجح المنتخب الجزائري في تجاوز دور المجموعات، إذ ودع البطولة من هذا الدور في مشاركاته الثلاث السابقة، أعوام 1982 و1986 و2010. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954. كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد. وتُعد مواجهة اليوم بين المنتخبين الجزائري والسويسري الأولى في تاريخهما، إذ لم يسبق لهما أن التقيا في أي مباراة رسمية أو ودية ، وينتظر الفائز من تلك المواجهة الفائز من مباراة الغد بين المنتخبين الكولومبي والغاني .
أكد مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، أن مواجهة الجزائر في دور الـ32 من كأس العالم 2026 ستكون ذات طابع خاص، في ظل قيادة "محاربي الصحراء" للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني السابق للمنتخب السويسري، والذي تولى تدريب الفريق لمدة سبعة أعوام بين عامي 2014 و2021 ، وسبق لبيتكوفيتش أن لعب ودرب عددًا من الأندية السويسرية، قبل أن يتولى قيادة المنتخب الأول، حيث أشرف خلال تلك الفترة على عدد من أبرز نجوم سويسرا الحاليين، من بينهم القائد جرانيت تشاكا والمهاجم بريل إمبولو. ويستعد منتخب سويسرا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الجزائري، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب السويسري لكسر عقدة الدور الثاني من المونديال بعدما تخطوا دور المجموعات خمس مرات من قبل ولكنهم ودعوا البطولة بعدها مباشرة . وعن مواجهة مدربه السابق، قال إمبولو مازحًا: "أبدو مختلفًا الآن عما كنت عليه قبل ست سنوات، هناك فرق كبير"، وأضاف مهاجم المنتخب السويسري: "كلانا يريد الفوز وكتابة التاريخ. بيتكوفيتش رفع سقف الطموحات داخل المنتخب السويسري، والآن نسعى للذهاب إلى أبعد من ذلك. لدينا مدرب جديد، ومن الصعب دائمًا على اللاعبين مقارنة المدربين، لكن الشيء المشترك بينهما هو رغبتهما في صناعة التاريخ. وفي النهاية، تبقى كرة القدم هي من تحسم كل شيء". من جانبه، أوضح مراد ياكين أن المواجهة أمام بيتكوفيتش تحمل طابعًا خاصًا، خاصة أنه سبق أن واجهه أكثر من مرة عندما كان كلاهما يعمل في الدوري السويسري ، وقال ياكين: "كل مواجهة جمعتنا كانت مميزة للغاية. كنت مدربًا لفريق تون، بينما كان بيتكوفيتش يقود يونج بويز، لذلك كانت المواجهة دائمًا أشبه بالأخ الأكبر أمام الأخ الأصغر، وكانت تحمل طابعًا تكتيكيًا كبيرًا". وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وأضاف: "هذا الجانب التكتيكي سيكون حاضرًا أيضًا في مباراة الغد، لكن ما حدث قبل سنوات يختلف عن الوضع الحالي. في النهاية، اللاعبون هم من سيحددون أي الفريقين سينجح في تنفيذ خطته داخل الملعب"، ورفض المدير الفني لمنتخب سويسرا اعتبار منتخب بلاده المرشح الأوفر حظًا للتأهل إلى دور الـ16، مؤكدًا أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالترشيحات المسبقة. وتشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954. كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وأوضح ياكين: "لا يمكن الحديث عن وجود مرشح للفوز في مباريات خروج المغلوب بهذا المونديال. الجزائر تمتلك لاعبين أصحاب مهارات فردية عالية، ويتمتعون بجودة فنية كبيرة وقوة بدنية، كما أنهم يجيدون الضغط على المنافس. لكننا سنتمسك أيضًا بأسلوب لعبنا، وأتوقع مباراة مفتوحة منذ البداية، وسنسعى لفرض شخصيتنا وتحقيق الفوز". وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد. وتُعد مواجهة اليوم بين المنتخبين الجزائري والسويسري الأولى في تاريخهما، إذ لم يسبق لهما أن التقيا في أي مباراة رسمية أو ودية ، وينتظر الفائز من تلك المواجهة الفائز من مباراة الغد بين المنتخبين الكولومبي والغاني .
أكد فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، أن معرفته السابقة بلاعبي المنتخب السويسري لن تمنح فريقه أي أفضلية، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وقال بيتكوفيتش، خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «كرة القدم أصبحت عالمية، والجميع يعرف بعضهم البعض، ولم تعد هناك أسرار حقيقية في اللعبة، لا أعتقد أن معرفة شخص أو فريق تمثل أفضلية كبيرة. ويستعد منتخب الجزائر لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره السويسري، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها محاربو الصحراء لمواصلة مشوارهم في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي. وأضاف المدرب البوسني، الذي سبق له تدريب منتخب سويسرا بين عامي 2014 و2021: «كما أعرف اللاعبين، فهم أيضًا يعرفونني. سيكون من الرائع أن ألتقي بهم مجددًا، لكن بمجرد انطلاق المباراة، سيكون كل شيء داخل الملعب. أتوقع مواجهة صعبة، ولتحقيق الفوز علينا أن نقدم أكثر من 100% أمام منتخب سويسري قوي. وتحدث بيتكوفيتش عن مشوار منتخب الجزائر في دور المجموعات، معترفًا بوجود بعض السلبيات، خاصة على المستوى الدفاعي، بعدما استقبل الفريق سبعة أهداف، بينها خمسة أهداف جاءت من خارج منطقة الجزاء. وقال: «استقبلنا عددًا كبيرًا من الأهداف، لكن علينا أيضًا الاعتراف بجودة المنافسين، كما حدث في المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين. وفي المقابل، شدد مدرب «محاربي الصحراء» على وجود العديد من الإيجابيات، أبرزها نجاح منتخبه في تسجيل خمسة أهداف وبلوغ الأدوار الإقصائية. ونجح المنتخب الجزائري في احتلال المركز الثاني بالمجموعة العاشرة، بقيادة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، خلف المنتخب الأرجنتيني متصدر المجموعة، فيما جاءت النمسا في المركز الثالث، وتذيل المنتخب الأردني جدول الترتيب. واستهل المنتخب الجزائري مشواره في البطولة بالهزيمة بثلاثية نظيفة أمام حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني. وفي الجولة الثانية، نجح محاربو الصحراء في تحقيق الفوز على الأردن بهدفين مقابل هدف، قبل أن يختتموا مشوارهم في دور المجموعات بتعادل إيجابي بنتيجة (3-3) أمام المنتخب النمساوي، في واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة، وهو التعادل الذي منح الجماهير الجزائرية ثقة كبيرة في قدرة منتخبها على مقارعة المنتخب السويسري خلال الأدوار الإقصائية. وأوضح بيتكوفيتش: «الأمر الإيجابي أننا سجلنا خمسة أهداف ونجحنا في التأهل إلى الأدوار الإقصائية. هذه هي المرة الثانية فقط التي ينجح فيها منتخب جزائري في تجاوز دور المجموعات بكأس العالم، وهو إنجاز يجب أن نبني عليه ونواصل التطور من مباراة إلى أخرى. واختتم بيتكوفيتش تصريحاته مؤكدًا أن مواجهة سويسرا تتطلب تقديم أفضل مستوى ممكن طوال المباراة، قائلًا: «علينا أن نكون في قمة مستوانا أمام منتخب سويسري مميز، ليس لمدة 90 دقيقة فقط، بل ربما يمتد الأمر إلى الوقت الإضافي. كما قلل المدرب الجزائري من الحديث عن المواجهة الشخصية بينه وبين مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، رغم معرفته الجيدة به، قائلًا: «الأمر ليس بيتكوفيتش ضد ياكين، بل الجزائر ضد سويسرا. وتشارك الجزائر في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخها، بعدما عادت إلى المونديال في نسخة 2026، عقب غياب استمر 12 عامًا منذ آخر ظهور لها في نسخة البرازيل 2014. وحجز المنتخب الجزائري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات أوغندا، وموزمبيق، وغينيا، وبوتسوانا، والصومال، ليعود إلى الساحة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب. ويبقى أفضل إنجاز للمنتخب الجزائري في كأس العالم هو بلوغ دور الـ16، وذلك في مونديال 2014، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني خلف بلجيكا، في مجموعة ضمت أيضًا روسيا وكوريا الجنوبية.
يستعد منتخب سويسرا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الجزائري، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب السويسري إلى كسر عقدة دور الـ16 في كأس العالم، بعدما تخطى دور المجموعات خمس مرات من قبل، لكنه ودع البطولة مباشرة في جميع المناسبات. حكم المباراة ويدير اللقاء تحكيميًا الحكم الأرجنتيني يائيل فالكون بيريز، الذي يخوض أول مشاركة له في تاريخ بطولات كأس العالم خلال النسخة الحالية. وسبق للحكم الأرجنتيني أن أدار مباراتين في المونديال الحالي؛ الأولى جمعت بين تونس والسويد، وانتهت بفوز المنتخب السويدي بخمسة أهداف دون رد، فيما جمعت المباراة الثانية بين المكسيك والتشيك، وانتهت بفوز أصحاب الأرض، المنتخب المكسيكي، بثلاثة أهداف دون مقابل. وسبق للحكم الأرجنتيني أيضًا أن أدار مباراتين في النسخة الماضية من كأس العالم للأندية؛ الأولى جمعت بين أتلتيكو مدريد وسياتل، وانتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة (3-1)، والثانية بين تشيلسي والترجي التونسي، وانتهت بفوز تشيلسي بثلاثية نظيفة، وهو ما يجعله، نوعًا ما، فألًا غير جيد للفرق العربية. ولم يسبق للحكم الأرجنتيني أن أدار أي مباراة للمنتخبين السويسري أو الجزائري. ملعب المباراة يستضيف ملعب "بي سي بليس" مواجهة اليوم بين المنتخبين الجزائري والسويسري، بعدما سبق له استضافة خمس مباريات خلال دور المجموعات، أبرزها أول انتصار في تاريخ المنتخب المصري بكأس العالم، والذي جاء على حساب نيوزيلندا بنتيجة (3-1). كما استضاف مواجهة أستراليا وتركيا، التي انتهت بفوز المنتخب الأسترالي بهدفين دون رد، ومباراة كندا وقطر، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي بستة أهداف دون مقابل، بالإضافة إلى مباراة سويسرا وكندا، التي انتهت بفوز المنتخب السويسري بهدفين مقابل هدف، وأخيرًا مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا، التي انتهت بفوز المنتخب البلجيكي بخمسة أهداف مقابل هدف. الطقس أما بخصوص الطقس وموعد المباراة، فمن المقرر أن تنطلق في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مدينة فانكوفر الكندية، وسط درجات حرارة تتراوح بين 14 و15 درجة مئوية، مع احتمالات لهطول الأمطار، وهو ما قد يجعل الأجواء مناسبة نسبيًا لكلا المنتخبين. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب الجزائري في احتلال المركز الثاني بالمجموعة العاشرة، بقيادة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، خلف المنتخب الأرجنتيني متصدر المجموعة، فيما جاءت النمسا في المركز الثالث، وتذيل المنتخب الأردني جدول الترتيب. والمفارقة أن المدير الفني الحالي لمنتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، سبق له قيادة منتخب سويسرا لمدة سبعة أعوام، بين عامي 2014 و2021. واستهل المنتخب الجزائري مشواره في البطولة بالهزيمة بثلاثية نظيفة أمام حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني. وفي الجولة الثانية، نجح محاربو الصحراء في تحقيق الفوز على الأردن بهدفين مقابل هدف، قبل أن يختتموا مشوارهم في دور المجموعات بتعادل إيجابي بنتيجة (3-3) أمام المنتخب النمساوي، في واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة، وهو التعادل الذي منح الجماهير الجزائرية ثقة كبيرة في قدرة منتخبها على مقارعة المنتخب السويسري خلال الأدوار الإقصائية.
يستعد منتخب الجزائر لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره السويسري، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها محاربو الصحراء لمواصلة مشوارهم في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي، بينما يطمح المنتخب السويسري إلى مواصلة انتصاراته وخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب الجزائري في احتلال المركز الثاني بالمجموعة العاشرة، بقيادة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، خلف المنتخب الأرجنتيني متصدر المجموعة، فيما جاءت النمسا في المركز الثالث، وتذيل المنتخب الأردني جدول الترتيب. والمفارقة أن المدير الفني الحالي لمنتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، سبق له قيادة منتخب سويسرا لمدة سبعة أعوام، بين عامي 2014 و2021. واستهل المنتخب الجزائري مشواره في البطولة بالهزيمة بثلاثية نظيفة أمام حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني. وفي الجولة الثانية، نجح محاربو الصحراء في تحقيق الفوز على الأردن بهدفين مقابل هدف، قبل أن يختتموا مشوارهم في دور المجموعات بتعادل إيجابي بنتيجة (3-3) أمام المنتخب النمساوي، في واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة، وهو التعادل الذي منح الجماهير الجزائرية ثقة كبيرة في قدرة منتخبها على مقارعة المنتخب السويسري خلال الأدوار الإقصائية. تاريخ الجزائر في كأس العالم تشارك الجزائر في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخها، بعدما عادت إلى المونديال في نسخة 2026، عقب غياب استمر 12 عامًا منذ آخر ظهور لها في نسخة البرازيل 2014. وحجز المنتخب الجزائري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات أوغندا، وموزمبيق، وغينيا، وبوتسوانا، والصومال، ليعود إلى الساحة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب. ويبقى أفضل إنجاز للمنتخب الجزائري في كأس العالم هو بلوغ دور الـ16، وذلك في مونديال 2014، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني خلف بلجيكا، في مجموعة ضمت أيضًا روسيا وكوريا الجنوبية. وبعيدًا عن إنجاز مونديال 2014، لم ينجح المنتخب الجزائري في تجاوز دور المجموعات، إذ ودع البطولة من هذا الدور في مشاركاته الثلاث السابقة، أعوام 1982 و1986 و2010. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد. وتُعد مواجهة اليوم بين المنتخبين الجزائري والسويسري الأولى في تاريخهما، إذ لم يسبق لهما أن التقيا في أي مباراة رسمية أو ودية. وينتظر الفائز من هذه المواجهة الفائز من مباراة الغد بين المنتخبين الكولومبي والغاني.
يستعد منتخب البرتغال لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكرواتي، في الساعات الأولى من صباح الغد، وتحديدًا في الثانية صباحًا بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب البرتغالي، بقيادة أسطورته كريستيانو رونالدو، لشق طريقه نحو تحقيق أول لقب في تاريخه بكأس العالم، بينما يطمح المنتخب الكرواتي إلى تحقيق إنجاز مشابه لما حققه في النسخة الماضية، عندما حصد الميدالية البرونزية في مونديال قطر 2022، بعد تغلبه على المنتخب المغربي بهدفين مقابل هدف. ويدير اللقاء تحكيميًا الحكم النرويجي إسبين إسكاس، الذي يخوض أول مشاركة له في تاريخ بطولات كأس العالم خلال النسخة الحالية. وسبق للحكم النرويجي أن أدار مباراة واحدة في المونديال الحالي، جمعت بين أوروجواي والرأس الأخضر، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما، كما أشهر أربع بطاقات صفراء خلال اللقاء، وهو ما قد يعكس ميله إلى استخدام البطاقات الصفراء بكثرة. ولا يُعد حكم اللقاء غريبًا على المنتخب الكرواتي، إذ سبق له أن أدار مواجهة كرواتيا أمام فرنسا في الدور ربع النهائي من بطولة دوري الأمم الأوروبية ، والتي انتهت بفوز المنتخب الكرواتي بهدفين دون رد. وتأمل الجماهير الكرواتية أن يكون الحكم النرويجي فأل خير على منتخبها، كما كان في تلك المواجهة. ملعب المباراة ويستضيف ملعب " بي إم أوه فيلد " المباراة، بعدما سبق له استضافة خمس مباريات خلال دور المجموعات، أبرزها المباراة الافتتاحية للمنتخب الكندي في البطولة أمام البوسنة والهرسك، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. كما استضاف مواجهة غانا وبنما، التي انتهت بفوز غانا بهدف نظيف، ومباراة ألمانيا وساحل العاج، التي انتهت بفوز المنتخب الألماني بهدفين مقابل هدف، بالإضافة إلى مباراة كرواتيا وبنما، التي انتهت بفوز المنتخب الكرواتي بهدف نظيف، وأخيرًا مواجهة السنغال والعراق، التي انتهت بفوز أسود التيرانجا بخمسة أهداف دون رد. وتأهل المنتخبان إلى دور الـ32 بعدما احتل كل منهما المركز الثاني في مجموعته. وجاء المنتخب البرتغالي وصيفًا للمجموعة الحادية عشرة خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد "برازيل أوروبا" توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما. أما المنتخب الكرواتي، فاحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية عشرة خلف منتخب إنجلترا، بينما جاء منتخب غانا في المركز الثالث، وحل منتخب بنما في المركز الرابع. واستهلت كرواتيا مشوارها في مونديال 2026 بخسارة أمام إنجلترا بنتيجة (4-2)، وسجل كل من باوترينا وبيتر موسي هدفي المنتخب الكرواتي. وفي الجولة الثانية، حققت كرواتيا انتصارها الأول في البطولة بعدما تغلبت على بنما بهدف نظيف أحرزه بوديمير، قبل أن تختتم مشوارها في دور المجموعات بالفوز على غانا بهدفين مقابل هدف، سجلهما كل من سوسيتش وفلاشيتش.
يستعد منتخب البرتغال لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكرواتي، في الساعات الأولى من صباح الغد، وتحديدًا في الثانية صباحًا بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب البرتغالي، بقيادة أسطورته كريستيانو رونالدو، لشق طريقه نحو تحقيق أول لقب في تاريخه بكأس العالم، بينما يطمح المنتخب الكرواتي إلى تحقيق إنجاز مشابه لما حققه في النسخة الماضية، عندما حصد الميدالية البرونزية في مونديال قطر 2022، بعد تغلبه على المنتخب المغربي بهدفين مقابل هدف. وجائت تشكيلة الفريقين كالاتي :- منتخب البرتغال حراسة المرمي : ديجو كوستا الدفاع : نونو مينديش – ريناتو فيجا – روبن دياز – جواو كانسيلو خط الوسط : فيتينيا – جواو نيفيس – برونو فيرنانديز خط الهجوم : رفائيل لياو – بيدرو نيتو – كريستيانو رونالدو منتخب كرواتيا حراسة المرمي : ليفاكوفيتش الدفاع : ستانيسيتش – ستوالو – بونجراشيتش – بيريسيتش خط الوسط : مودريتش – كوفاسيتش – سوسيتش خط الهجوم : فلاسيتش – بودمير – باوترينا وتأهل المنتخبان إلى دور الـ32 بعدما احتل كل منهما المركز الثاني في مجموعته. وجاء المنتخب البرتغالي وصيفًا للمجموعة الحادية عشرة خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد "برازيل أوروبا" توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما. أما المنتخب الكرواتي، فاحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية عشرة خلف منتخب إنجلترا، بينما جاء منتخب غانا في المركز الثالث، وحل منتخب بنما في المركز الرابع. وافتتحت كرواتيا مشوارها في مونديال 2026 بهزيمة أمام إنجلترا بنتيجة (4-2)، وسجل كل من باوترينا وبيتر موسي هدفي المنتخب الكرواتي. وفي الجولة الثانية، حققت كرواتيا انتصارها الأول في البطولة بعدما تغلبت على بنما بهدف نظيف أحرزه بوديمير، قبل أن تختتم مشوارها في دور المجموعات بالفوز على غانا بهدفين مقابل هدف، سجلها كل من سوسيتش وفلاشيتش. والجدير بالذكر أن الفائز من مواجهة البرتغال وكرواتيا سيواجه منتخب إسبانيا في دور الـ16، لتبقى التساؤلات مطروحة: هل تكون مواجهة كرواتيا بوابة البرتغال نحو تحقيق لقبها العالمي الأول؟ أم يواصل المنتخب الكرواتي الحفاظ على رقمه التاريخي، ببلوغ الدور نصف النهائي كلما نجح في عبور دور المجموعات؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.