رودريجو

رودريجو

ميليتاو
ميليتاو يقترب من العودة إلى تدريبات ريال مدريد

يواصل البرازيلي إيدير ميليتاو، مدافع ريال مدريد، برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب، مستغلًا فترة التوقف الدولي الحالية من أجل تكثيف العمل والاقتراب من العودة إلى المشاركة مع الفريق الملكي خلال الفترة المقبلة.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، يحضر ميليتاو بشكل يومي إلى مدينة ريال مدريد لمواصلة تدريباته الخاصة، إلى جانب عدد من زملائه المصابين، من بينهم فيرلاند ميندي ورودريجو وفالفيردي، حيث يعمل الرباعي على استعادة جاهزيتهم البدنية تمهيدًا للعودة إلى الملاعب.   ويحظى ميليتاو بمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي والفني لريال مدريد، خاصة أن المدافع البرازيلي مر خلال السنوات الأخيرة بعدد من الإصابات القوية التي أثرت على مشاركاته، وهو ما يجعل النادي حريصًا على عدم التعجل في عودته.   وأظهر اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي جانبًا من التدريبات التي يخوضها خلال فترة التأهيل، حيث بدا أنه قطع خطوة جديدة في طريق التعافي، بعدما بدأ بالفعل في الركض على أرض الملعب والعمل بالكرة.   ويمثل بدء الركض ولمس الكرة تطورًا مهمًا في برنامج تأهيل المدافع البرازيلي، لكنه لا يعني بالضرورة اقتراب مشاركته الفورية في المباريات، إذ لا يزال أمامه عدد من المراحل البدنية والطبية قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية.   وكان ميليتاو قد تعرض للإصابة خلال شهر أبريل الماضي، ليخضع بعدها لعملية جراحية في فنلندا بسبب إصابته بتمزق في الوتر القريب لعضلة الفخذ ذات الرأسين في ساقه اليسرى، وهي إصابة احتاجت إلى برنامج تأهيلي طويل.   ومنذ خضوعه للعملية، بدأ اللاعب رحلة التعافي تحت إشراف الأجهزة الطبية والتأهيلية، مع متابعة تطورات حالته بشكل مستمر، بهدف استعادة قوته البدنية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.   ويرغب ميليتاو في العودة إلى صفوف ريال مدريد خلال شهر أكتوبر المقبل، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث يأمل في أن يكون جاهزًا للمشاركة مع الفريق خلال المباريات المقبلة.   لكن الجهازين الفني والطبي في ريال مدريد لا يرغبان في المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال مراحل التعافي بالشكل المطلوب، خاصة أن تاريخه مع الإصابات يجعل التعامل مع حالته بحاجة إلى قدر كبير من الحذر.   ويخشى ريال مدريد من أن تؤدي العودة المبكرة إلى انتكاسة جديدة، وهو ما قد يتسبب في غياب اللاعب لفترة أطول، لذلك يفضل النادي الالتزام بالبرنامج المحدد وعدم منح اللاعب الضوء الأخضر إلا بعد التأكد من جاهزيته الكاملة.   وتمنح فترة التوقف الدولي الحالية ميليتاو فرصة مهمة لمواصلة العمل بعيدًا عن ضغط المباريات، حيث يستطيع التركيز بشكل أكبر على الجانب البدني والتأهيلي، إلى جانب استعادة الإحساس بالكرة تدريجيًا.   ويأمل المدافع البرازيلي في استغلال هذه الفترة بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن عودته ستمنح الجهاز الفني خيارًا دفاعيًا إضافيًا، في ظل حاجة ريال مدريد إلى جميع عناصره خلال الموسم.   ويعمل اللاعب حاليًا على استعادة قدرته على الركض والتحرك وتغيير الاتجاهات، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التدريبات، تمهيدًا للانضمام إلى المجموعة عندما تسمح حالته بذلك.   وتبقى الخطوة الأهم بالنسبة إلى ميليتاو هي الحصول على الموافقة الطبية الكاملة، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية، إذ لن يعتمد القرار على رغبته فقط، وإنما على مدى استجابته للبرنامج التأهيلي.   ومع استمرار تحسن حالته، تزداد آمال ريال مدريد في استعادة أحد أبرز مدافعيه خلال الأسابيع المقبلة، بينما يواصل ميليتاو العمل يوميًا من أجل إنهاء فترة الغياب والعودة إلى المنافسة بقوة.   وتشير التطورات الحالية إلى أن اللاعب يسير في طريق العودة، بعدما بدأ الركض ولمس الكرة، إلا أن موعد مشاركته الفعلية سيظل مرتبطًا بتقييم الجهاز الطبي ومدى اكتمال جاهزيته البدنية.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد ينهي استعداداته لمواجهة أتلتيكو مدريد في الديربي

اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد استعداداته لمواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، بعدما خاض مرانه الأخير في مدينة فالديبيباس، قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين والمقرر إقامته غدًا الأحد على ملعب ميتروبوليتانو. ويدخل ريال مدريد المواجهة بعدما أنهى تحضيراته الفنية والبدنية للمباراة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة اللقاء، في ظل أهمية الديربي ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه في العاصمة الإسبانية. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن ريال مدريد سيفتقد خلال المباراة خدمات ثلاثة لاعبين بسبب الإصابة، وهم رودريجو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل مع الغيابات عند اختيار التشكيل الأساسي وخطة اللعب أمام أتلتيكو مدريد. وانطلقت الحصة التدريبية الأخيرة للفريق في تمام الساعة 11:30 صباحًا، وشهدت مشاركة اللاعبين في أول 15 دقيقة من المران أمام وسائل الإعلام، حيث ركز اللاعبون خلال هذه الفترة على بعض التدريبات البدنية، إلى جانب الجري والتمرير في مجموعات. وبعد انتهاء الجزء المفتوح من المران، قرر الجهاز الفني إغلاق أبواب مدينة التدريب أمام وسائل الإعلام، من أجل استكمال التحضيرات الخاصة بالمباراة بعيدًا عن أعين الصحفيين، والعمل على الجوانب التكتيكية والخططية التي يرغب الجهاز الفني في تنفيذها خلال الديربي. وكان من المقرر أن يعقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مؤتمرًا صحفيًا عقب انتهاء الحصة التدريبية، إلا أن موعد المؤتمر تم تغييره إلى الساعة 4:30 عصرًا، بسبب ارتباط ملعب سانتياجو برنابيو باستضافة نهائي كأس إنتركونتيننتال تحت 20 عامًا. وتقام المباراة النهائية بين فريق شباب ريال مدريد وسانتياجو واندررز، بداية من الساعة 1:30 ظهرًا، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تعديل برنامج اليوم وتأجيل المؤتمر الصحفي إلى وقت لاحق. وتتمثل أبرز الحيرة أمام الجهاز الفني لريال مدريد في اختيار التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة أتلتيكو مدريد، وتحديدًا في مركز الجناح الأيمن، حيث تدور المفاضلة بين أردا جولر وديوماندي لشغل المركز خلال الديربي. ويعمل الجهاز الفني على اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية، خاصة أن المباراة تحتاج إلى تركيز كبير واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس. ومع اكتمال التحضيرات، أصبح ريال مدريد على موعد مع مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، في مباراة ينتظرها جمهور الفريقين وتحظى باهتمام كبير في ظل المنافسة بين قطبي العاصمة الإسبانية.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يعلن غياب 3 لاعبين عن ديربي أتلتيكو

واصل فريق ريال مدريد استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، والمقرر إقامتها مساء الأحد على ملعب ميتروبوليتانو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في واحدة من أبرز مباريات الجولة التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.   وخاض الفريق الملكي، اليوم الجمعة، ثاني أيام تحضيراته لمواجهة الديربي، في الوقت الذي يستعد فيه لخوض المران الأخير قبل التوجه إلى ملعب أتلتيكو مدريد لخوض المباراة المرتقبة.   وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو ركز خلال مران الجمعة على الجمع بين الجوانب البدنية والتكتيكية، في محاولة للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهة.   وبدأت الحصة التدريبية داخل صالة الألعاب الرياضية، حيث خضع لاعبو ريال مدريد لبرنامج بدني، قبل الانتقال إلى أرض الملعب لاستكمال المران بالعمل بالكرة وتنفيذ بعض الجوانب الفنية والتكتيكية التي يركز عليها الجهاز الفني استعدادًا للديربي.   ويأتي هذا البرنامج في إطار التحضيرات الخاصة للمواجهة، خاصة أن مباريات ريال مدريد وأتلتيكو مدريد عادة ما تحتاج إلى جاهزية بدنية وتركيز تكتيكي كبير، نظرًا لطبيعة المباراة وقوة المنافسة بين الفريقين.   وشهدت تدريبات ريال مدريد استمرار ثلاثة لاعبين في العمل بشكل منفرد بعيدًا عن المجموعة، وهم إيدير ميليتاو ورودريجو وفيرلاند ميندي، بسبب الإصابات التي يعانون منها خلال الفترة الحالية.   ويواصل الثلاثي تنفيذ برامج خاصة من أجل التعافي والعودة إلى التدريبات الجماعية، إلا أن الجهاز الفني لن يتمكن من الاعتماد عليهم خلال مباراة أتلتيكو مدريد، وفقًا لما أكدته التقارير الواردة بشأن استعدادات الفريق.   وبذلك سيكون ميليتاو ورودريجو وميندي خارج حسابات ريال مدريد في ديربي مدريد، بينما لا توجد غيابات أخرى في صفوف الفريق الملكي قبل المواجهة المرتقبة.   ويشكل غياب الثلاثي أحد الملفات التي يتعين على الجهاز الفني التعامل معها خلال وضع التشكيل والخطة النهائية للمباراة، خاصة أن كل لاعب منهم يمثل خيارًا مهمًا في مراكز مختلفة داخل تشكيلة ريال مدريد.   ويعمل مورينيو خلال التدريبات الأخيرة على تحديد العناصر التي سيعتمد عليها في الديربي، مع التركيز على الجوانب التكتيكية وكيفية التعامل مع أسلوب أتلتيكو مدريد، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية البدنية للاعبين المتاحين.   ويمنح اكتمال صفوف ريال مدريد باستثناء الثلاثي المصاب الجهاز الفني مساحة جيدة لاختيار التشكيلة الأساسية، خاصة مع وجود عدد من الخيارات القادرة على شغل المراكز التي قد تتأثر بغياب ميليتاو ورودريجو وميندي.   ومن المنتظر أن يشهد المران الأخير قبل المباراة تركيزًا أكبر على التفاصيل الفنية والخطة التي سيخوض بها الفريق اللقاء، إلى جانب مراجعة بعض المواقف التي قد تظهر خلال مواجهة أتلتيكو مدريد.   ويسعى ريال مدريد إلى دخول الديربي بأفضل حالة ممكنة، خاصة أن المباراة تقام على ملعب ميتروبوليتانو، ما يزيد من أهمية التحضير النفسي والبدني للمواجهة.   ويعرف لاعبو الفريق الملكي أن الديربي يمثل اختبارًا قويًا، ولذلك ستكون المحافظة على التركيز طوال المباراة من أهم العوامل التي يسعى الجهاز الفني إلى تحقيقها، مع ضرورة التعامل مع الضغط الجماهيري وأحداث اللقاء.   في المقابل، يستعد أتلتيكو مدريد للمواجهة على ملعبه، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل ريال مدريد مطالبًا بالاستعداد لجميع السيناريوهات خلال المباراة.   وتشير التحضيرات الحالية إلى أن الجهاز الفني لريال مدريد يركز على تجهيز المجموعة المتاحة، مع استمرار متابعة حالة اللاعبين المصابين، رغم تأكد غياب ميليتاو ورودريجو وميندي عن المباراة.   وسيكون المران الأخير فرصة أمام الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية على الخطة والتشكيل، قبل الانتقال إلى أجواء المباراة التي تجمع الفريقين في العاصمة الإسبانية.   ويأمل ريال مدريد في تقديم أداء قوي خلال الديربي، مستفيدًا من جاهزية بقية عناصر الفريق، بينما سيحاول الجهاز الفني تعويض غياب الثلاثي المصاب من خلال الخيارات المتاحة داخل القائمة.   وتتجه الأنظار إلى ملعب ميتروبوليتانو مساء الأحد، حيث يلتقي ريال مدريد مع أتلتيكو مدريد في مواجهة جديدة بالدوري الإسباني، وسط ترقب كبير لما سيقدمه الفريقان في الديربي.   وبذلك يدخل ريال مدريد الساعات الأخيرة قبل المباراة بقائمة يغيب عنها ثلاثة لاعبين فقط، بينما يواصل باقي الفريق استعداداته بصورة طبيعية، في انتظار صافرة بداية واحدة من أهم مواجهات الدوري الإسباني.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة رايو فاليكانو في الدوري الإسباني

أعلن نادي ريال مدريد قائمته الرسمية استعدادًا لمواجهة رايو فاليكانو، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني. ويسعى ريال مدريد إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة وتحقيق الفوز أمام جماهيره، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع العناصر المتاحة قبل استكمال مشوار الفريق في المنافسات المحلية والقارية. وشهدت قائمة ريال مدريد استمرار غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابات، حيث لم يتواجد المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، إلى جانب الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي والجناح البرازيلي رودريجو جوس، في ظل استمرار برامجهم العلاجية والتأهيلية. في المقابل، تلقى الجهاز الفني دفعة إيجابية بعودة المدافع راؤول أسينسيو إلى قائمة الفريق، بعدما تعافى من الإصابة وأصبح جاهزًا للمشاركة مع ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة. وضمت قائمة ريال مدريد عددًا كبيرًا من الأسماء البارزة، على رأسها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، بالإضافة إلى أندري لونين وسيرجيو ميستري. وفي خط الدفاع، تواجد راؤول أسينسيو، دين هاوسن، ترينت ألكسندر أرنولد، إبراهيما كوناتي، مارك كوكوريلا، ألفارو كاريراس، أنطونيو روديجر، ودينزل دومفريس، بينما يغيب الثلاثي ميليتاو وميندي ورودريجو عن المواجهة بسبب الإصابة. وضمت قائمة خط الوسط كلًا من جود بيلينجهام، إدواردو كامافينجا، فيديريكو فالفيردي، أوريلين تشواميني، أردا جولر، برناردو سيلفا، وتياغو بيتاريتش، في ظل امتلاك الفريق العديد من الخيارات القادرة على صناعة الفارق خلال المباراة. أما خط الهجوم، فيشهد حضور مجموعة من أبرز نجوم ريال مدريد، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، إلى جانب إندريك، كارلوس إسبِي، إبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ويأمل ريال مدريد في استغلال إقامة المباراة على ملعب سانتياجو برنابيو من أجل حصد النقاط الثلاث، بينما يدخل رايو فاليكانو المواجهة بطموح تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع وجود مبابي وفينيسيوس ضمن قائمة ريال مدريد، في انتظار القرار النهائي بشأن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق المواجهة. وتأتي مواجهة رايو فاليكانو في مرحلة مهمة من الموسم بالنسبة لريال مدريد، الذي يسعى إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني، وسط منافسة قوية على صدارة جدول الترتيب.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
خيسوس
جابرييل خيسوس يسجل هدفه الأول مع برشلونة ويعادل رقم ريفالدو

كتب البرازيلي جابرييل خيسوس فصلًا جديدًا في مسيرته مع برشلونة، بعدما سجل هدفه الأول بقميص الفريق الكتالوني خلال مواجهة فينورد، ليساهم في انتصار فريقه ويواصل تقدمه في قائمة أبرز الهدافين البرازيليين بتاريخ دوري أبطال أوروبا.   ونجح خيسوس في هز شباك فينورد خلال المباراة، ليصل رصيده إلى 27 هدفًا في منافسات دوري أبطال أوروبا، ويصبح رابع أكثر اللاعبين البرازيليين تسجيلًا للأهداف في تاريخ البطولة، وفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو».   وجاء هدف مهاجم برشلونة ليمنحه دفعة مهمة على المستوى الشخصي، بعدما تمكن من تجاوز مواطنه رودريجو في قائمة الهدافين البرازيليين، كما عادل الرقم الذي سجله النجم البرازيلي السابق ريفالدو، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ برشلونة.   ويفصل جابرييل خيسوس ثلاثة أهداف فقط عن الوصول إلى المركز الثالث في القائمة، والذي يحتله مواطنه كاكا برصيد 30 هدفًا، ما يفتح أمام مهاجم برشلونة فرصة جديدة لمواصلة التقدم بين أفضل الهدافين البرازيليين في البطولة الأوروبية.   وتتصدر القائمة أسماء برازيليين بارزين، حيث يأتي نيمار في المركز الأول برصيد 43 هدفًا، يليه فينيسيوس جونيور بـ34 هدفًا، ثم كاكا برصيد 30 هدفًا، قبل أن يأتي جابرييل خيسوس بـ27 هدفًا.   وتوزعت أهداف خيسوس في دوري أبطال أوروبا على الأندية التي دافع عن ألوانها خلال مسيرته، حيث سجل 20 هدفًا بقميص مانشستر سيتي، وأضاف 6 أهداف خلال فترته مع أرسنال، قبل أن يفتتح سجله مع برشلونة بهدفه أمام فينورد.   ووصل اللاعب بذلك إلى 27 هدفًا خلال 55 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد امتلاكه خبرة كبيرة في البطولة، التي تعد واحدة من أبرز المنافسات التي شارك فيها طوال مسيرته الأوروبية.   ولا تقتصر أرقام جابرييل خيسوس المميزة على دوري أبطال أوروبا، إذ يحتل كذلك المركز الثاني بين اللاعبين البرازيليين الأكثر تسجيلًا للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 79 هدفًا خلال فترته في المسابقة الإنجليزية، خلف مواطنه روبرتو فيرمينو.   ويأمل مهاجم برشلونة أن يمثل انتقاله إلى الفريق الكتالوني فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته، خاصة بعدما شهدت الفترة الماضية ابتعاده عن حسابات المنتخب البرازيلي.   ويرى خيسوس أن انتظام مشاركاته مع برشلونة وتقديم مستويات قوية قد يساعدانه على العودة إلى صفوف منتخب البرازيل، خصوصًا مع رغبة اللاعبين في حجز أماكنهم ضمن القائمة خلال المرحلة المقبلة.   وكان تسعة لاعبين فقط من قائمة البرازيل المشاركة في كأس العالم قد حافظوا على وجودهم ضمن القائمة الأولى التي أعلنها المدرب كارلو أنشيلوتي بعد البطولة، وهو ما يعكس حجم المنافسة القوية على مراكز المنتخب.   ومن جانبه، يسعى جابرييل خيسوس لاستغلال ظهوره مع برشلونة من أجل استعادة مكانته الدولية، خاصة أن تسجيل الأهداف والمشاركة بصورة مستمرة يمثلان عاملين مهمين في فرصه للعودة إلى المنتخب.   ويمنح هدفه الأول مع برشلونة اللاعب دفعة معنوية مهمة، كما يضعه على مسافة قريبة من كاكا في قائمة الهدافين البرازيليين بدوري الأبطال، بعدما أصبح رصيده 27 هدفًا.   ومع استمرار مشواره مع برشلونة، سيكون أمام جابرييل خيسوس فرصة لمواصلة تحطيم الأرقام والتقدم في قائمة الهدافين، إلى جانب السعي لاستعادة مكانه مع منتخب البرازيل خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة إنتر ميلان في دوري الأبطال

أعلن نادي ريال مدريد قائمته الرسمية لخوض مواجهة إنتر ميلان، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يستعد الفريق الملكي لخوض أولى مبارياته في مرحلة الدوري، بحثًا عن انطلاقة قوية تمنحه دفعة كبيرة في المنافسة الأوروبية. وتقام المباراة مساء اليوم الثلاثاء على ملعب سانتياجو برنابيو، معقل ريال مدريد، وتنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من جماهير الفريق الإسباني لمشاهدة الظهور الأول للفريق في البطولة القارية. ويقود البرتغالي جوزيه مورينيو الجهاز الفني لريال مدريد، ويأمل المدرب في تحقيق الفوز خلال بداية مشواره الأوروبي، خاصة أن مواجهة فريق بحجم إنتر ميلان تمثل اختبارًا قويًا للفريق الملكي منذ الجولة الأولى. وشهدت قائمة ريال مدريد تواجد عدد من أبرز نجوم الفريق، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب الإنجليزي جود بيلينجهام والأوروجوياني فالفيردي، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني للاستفادة من العناصر الجاهزة لتحقيق نتيجة إيجابية. وفي مركز حراسة المرمى، ضمت القائمة كلًا من تيبو كورتوا، وميستري، وخافي نافارو، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من دين هاوسن، وألكسندر أرنولد، وإبراهيما كوناتي، ومارك كوكوريلا، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، ودينزل دومفريس، وماريو ريفاس. وضمت قائمة خط الوسط جود بيلينجهام، وفالفيردي، وأوريلين تشواميني، وتياجو بيتارش، وسيستيرو، بينما يتواجد في الخط الهجومي كل من فينيسيوس جونيور، وإندريك، وكيليان مبابي، وإسبي، وإبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ورغم وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، شهدت قائمة ريال مدريد عددًا من الغيابات المؤثرة، وهو ما قد يفرض على الجهاز الفني التعامل مع المباراة وفق الخيارات المتاحة لديه. ويغيب أردا جولر وبرناردو سيلفا وإدواردو كامافينجا بسبب الإيقاف، بينما يغيب رودريجو وراؤول أسينسيو وفيرلاند ميندي وإيدير ميليتاو بسبب الإصابات، كما لم يتواجد الحارس أندري لونين ضمن القائمة الخاصة بالمواجهة. وتمثل مواجهة إنتر ميلان اختبارًا مهمًا لريال مدريد، خاصة مع بداية مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى النادي الملكي إلى تحقيق الفوز أمام جماهيره وتوجيه رسالة مبكرة إلى منافسيه بشأن قدرته على المنافسة بقوة على اللقب. ويعول ريال مدريد على قوته الهجومية، خاصة بوجود مبابي وفينيسيوس، إلى جانب الخبرة الكبيرة التي يمتلكها عدد من عناصر الفريق في المباريات الأوروبية الكبرى. في المقابل، يدرك الجهاز الفني أن مواجهة إنتر لن تكون سهلة، وأن تحقيق الانتصار يحتاج إلى تركيز كبير طوال أحداث المباراة، خصوصًا في ظل الغيابات التي ضربت صفوف الفريق قبل اللقاء. وتترقب جماهير ريال مدريد صافرة البداية لمشاهدة فريقها في أول اختبار أوروبي بالموسم، وسط آمال بتحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

احمد صابر سبتمبر 8, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يستعيد ثلاثي الفريق قبل مواجهة إنتر ميلان

استأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد تدريباته، اليوم الأحد، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان، في افتتاح مشواره ببطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد الخسارة التي تعرض لها أمام ريال بيتيس في منافسات الدوري الإسباني.   ويعمل الجهاز الفني لريال مدريد على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة الأوروبية، خاصة أن الفريق يسعى إلى تجاوز آثار الهزيمة الأخيرة والظهور بشكل مختلف أمام إنتر ميلان، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية بالبطولة القارية.   وشهد مران ريال مدريد عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات الجماعية، حيث شارك أوريلين تشواميني وتياجو بيتارش وإندريك بصورة طبيعية مع باقي عناصر الفريق، ليقترب الثلاثي من دخول حسابات الجهاز الفني خلال المباراة المقبلة.   ورغم عودة اللاعبين الثلاثة إلى التدريبات الجماعية، فإن مشاركتهم ضمن التشكيل الأساسي أمام إنتر ميلان تبدو غير مرجحة، في ظل ابتعادهم عن خوض المباريات لفترة طويلة، الأمر الذي قد يجعل الدفع بهم منذ بداية اللقاء خطوة غير مناسبة من الناحية البدنية.   ويعود السبب الرئيسي إلى افتقاد اللاعبين الثلاثة لحساسية المباريات والإيقاع التنافسي، بعدما غابوا عن المشاركة في المنافسات لأكثر من شهر، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودتهم، سواء من خلال إبقائهم على مقاعد البدلاء أو منحهم دقائق محدودة خلال اللقاء.   وفي سياق متصل، تلقى ريال مدريد دفعة أخرى قبل مواجهة إنتر ميلان، بعدما عاد مارك كوكوريلا إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي، عقب حالة القلق التي سيطرت على الجهاز الفني خلال مباراة ريال بيتيس.   وكان كوكوريلا قد شعر بآلام عضلية أثناء مواجهة ريال بيتيس، ما أجبره على مغادرة أرض الملعب، وسط مخاوف من تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة في المباراة الأوروبية، إلا أن عودته إلى المران بشكل طبيعي قللت من حدة هذه المخاوف.   وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى أن كوكوريلا أصبح أحد العناصر المهمة داخل الفريق خلال الفترة الحالية، إلا أن قرار مشاركته أمام إنتر ميلان سيظل في يد المدير الفني، وفقًا لحالته البدنية ومدى جاهزيته قبل انطلاق المباراة.   وفي المقابل، يواصل ريال مدريد استعداداته للمواجهة الأوروبية وسط قائمة من الغيابات المؤثرة، حيث يفتقد الفريق خدمات راؤول أسينسيو وإيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريجو، بسبب الإصابات التي يعاني منها الرباعي.   وركز الجهاز الفني خلال مران الأحد، الذي أقيم في مدينة فالديبيباس الرياضية، على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب العمل على استعادة التركيز والثقة بعد الخسارة أمام ريال بيتيس.   ويأمل ريال مدريد في تقديم رد فعل قوي خلال مباراته أمام إنتر ميلان، وتحقيق بداية ناجحة في دوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفريق يدرك أهمية حصد النقاط في الجولة الأولى وتوجيه رسالة قوية إلى منافسيه في البطولة.   وتترقب جماهير ريال مدريد موقف اللاعبين العائدين من الإصابة، خاصة تشواميني وإندريك وبيتارش وكوكوريلا، لمعرفة مدى اعتماد الجهاز الفني عليهم أمام الفريق الإيطالي، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الملكي إلى افتتاح مشواره الأوروبي بانتصار يعيد الثقة إلى صفوفه.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يعلن قائمة مباراة إسبانيول في الدوري الإسباني

أعلن نادي ريال مدريد قائمة الفريق الأول لكرة القدم المستدعاة لخوض مواجهة إسبانيول، المقرر إقامتها مساء السبت على ملعب RCDE، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني، وسط تطلعات الفريق الملكي لتحقيق انتصار جديد ومواصلة مشواره بقوة في المسابقة. وشهدت قائمة ريال مدريد عددًا من الغيابات المهمة، حيث استبعد الجهاز الفني كلًا من إندريك، وفيرلاند ميندي، ورودريجو، وإيدير ميليتاو، وراؤول أسينسيو، وتياجو بيتاريتش، وأوريلين تشواميني، وذلك نتيجة الإصابات أو عدم الوصول إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة للمشاركة في اللقاء. وتأتي هذه الغيابات في وقت يستعد فيه ريال مدريد لمواجهة إسبانيول، حيث يسعى الفريق إلى الاعتماد على العناصر المتاحة لديه من أجل تحقيق الهدف المطلوب وحصد النقاط الثلاث، خاصة مع أهمية البداية الجيدة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني. وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق الملكي ظهور عدد من لاعبي الأكاديمية، في خطوة تمنح العناصر الشابة فرصة للتواجد مع الفريق الأول والمشاركة في الاستحقاقات الرسمية، ومن أبرز الأسماء التي تم استدعاؤها ريفاس، وسيريا، وسيستيرو. كما ضمت القائمة عددًا من الوافدين الجدد، أبرزهم كاريراس، ودومفريس، وسيلفا، وكوكوريلا، ويان ديوماندي، وإسبي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال مواجهة الجولة الثانية. وفي حراسة المرمى، جاءت قائمة ريال مدريد مكونة من تيبو كورتوا، وأندريه لونين، وسيرجيو ميستري، بينما شهد خط الدفاع تواجد هاوسن، وترينت ألكسندر أرنولد، وكوناتي، وكوكوريلا، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، ودومفريس، وماريو ريفاس. أما خط الوسط، فيضم كلًا من جود بيلينجهام، وإدواردو كامافينجا، وفيديريكو فالفيردي، وأردا جولر، وبيرناردو سيلفا، وسيستيرو، وأليكسيس سيريا، وهي مجموعة تجمع بين الخبرة والعناصر الشابة التي يمكنها منح الفريق خيارات متعددة خلال المباراة. وفي الخط الأمامي، يعتمد ريال مدريد على مجموعة من أبرز عناصره الهجومية، حيث تضم القائمة فينيسيوس جونيور، وكيليان مبابي، إلى جانب كارلوس إسبي، وإبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ويسعى الفريق الملكي إلى تقديم أداء قوي أمام إسبانيول، خاصة أن المواجهة تمثل فرصة جديدة للجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين المتاحين، في ظل الغيابات التي تضرب صفوف الفريق خلال هذه الفترة. وتترقب جماهير ريال مدريد المباراة لمعرفة التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني، خاصة مع وجود عدد من الأسماء الجديدة والشابة ضمن القائمة، إلى جانب العناصر الأساسية التي تمثل القوة الرئيسية للفريق. وتحمل مواجهة إسبانيول أهمية كبيرة لريال مدريد في بداية مشوار الموسم، إذ يأمل الفريق في تحقيق الفوز ومواصلة حصد النقاط، بينما يبحث أصحاب الأرض عن استغلال إقامة اللقاء على ملعبهم لتحقيق نتيجة إيجابية أمام العملاق الإسباني.

احمد صابر أغسطس 21, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يضع خطة خاصة لتجنب إصابات ريال مدريد

أصبحت الإصابات أحد أبرز الملفات التي تشغل اهتمام جوزيه مورينيو والجهاز الفني لريال مدريد خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، في ظل المعاناة التي عاشها الفريق خلال المواسم الماضية بسبب كثرة الغيابات، خاصة في الخط الخلفي. ويعمل الجهاز الفني بالتنسيق مع مختلف الأقسام الطبية والبدنية داخل النادي على وضع استراتيجية واضحة لتقليل فرص تعرض اللاعبين للإصابات، مع التركيز على الجانب الوقائي خلال التدريبات وفترة الإعداد، بهدف الحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأتي هذه التحركات بعد أن أثرت الإصابات بشكل واضح على ريال مدريد في المواسم السابقة، حيث اضطر الفريق في العديد من المناسبات إلى التعامل مع غيابات مؤثرة، الأمر الذي انعكس على خيارات الجهاز الفني ومستوى الفريق في مختلف البطولات. وخلال فترة الإعداد الحالية في فالديبياس، تبدو الأمور أكثر استقرارًا حتى الآن، بعدما اقتصرت الإصابات الجديدة بين لاعبي الفريق على عدد محدود من الحالات. ويأتي في مقدمتهم أسينسيو، الذي يعاني من إصابة عضلية في العضلة المستقيمة الفخذية بالساق اليمنى، إلى جانب تياجو بيتارتش، الذي تعرض لالتواء في الركبة. وفي المقابل، يواصل عدد من لاعبي ريال مدريد برامجهم العلاجية والتأهيلية للتعافي من إصابات تعرضوا لها خلال الموسم الماضي، ومن أبرزهم رودريجو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، حيث يعمل الجهاز الطبي على تجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمباريات بصورة تدريجية. وتبرز حالة المهاجم البرازيلي إندريك باعتبارها واحدة من أهم النماذج على سياسة ريال مدريد الجديدة في التعامل مع الإصابات، بعدما عانى اللاعب من عدة مشكلات عضلية خلال تجربته مع ليون. وبناءً على ذلك، يخضع إندريك لبرنامج تدريبي وبدني فردي يهدف إلى تقوية الجانب البدني وتقليل احتمالات تعرضه لإصابات عضلية جديدة، مع متابعة حالته بشكل مستمر من جانب الأجهزة المختصة داخل النادي. وتشير التقارير الإسبانية إلى أن فترات الإعداد خلال السنوات الماضية كانت تمثل مصدر قلق لريال مدريد، بعدما شهدت إصابة عدد كبير من اللاعبين في بداية الموسم، وهو ما كان يضع الجهاز الفني أمام تحديات مبكرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن بين اللاعبين الذين تعرضوا للإصابات خلال فترات الإعداد السابقة تيبو كورتوا، وإيدير ميليتاو، وجود بيلينجهام، وإدواردو كامافينجا، ما ساهم في زيادة المخاوف داخل النادي من تكرار السيناريو ذاته. ويأمل ريال مدريد من خلال الإجراءات الجديدة في الوصول إلى بداية مستقرة للموسم، خاصة أن الفريق يسعى للمنافسة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة مكتملة وجاهزية بدنية عالية لدى اللاعبين. ويولي مورينيو وجهازه أهمية كبيرة للجانب البدني خلال الفترة الحالية، مع محاولة تحقيق التوازن بين رفع معدلات اللياقة البدنية ومنح اللاعبين الأحمال التدريبية المناسبة دون التسبب في إجهاد زائد قد يؤدي إلى إصابات. ومع استمرار فترة الإعداد، تظل الحالة البدنية للاعبي ريال مدريد تحت المتابعة اليومية، في انتظار اكتمال صفوف الفريق وعودة المصابين، وسط رغبة واضحة في عدم السماح للإصابات بأن تتحول مجددًا إلى أزمة تؤثر على مشوار النادي خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يكشف مواعيد عودة المصابين قبل انطلاق الموسم

كشف تقرير صحفي إسباني عن المواعيد المتوقعة لعودة عدد من لاعبي ريال مدريد المصابين، في ظل استعداد الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط ترقب من الجهاز الفني والجماهير لمعرفة موعد استعادة جميع العناصر المصابة.   ووفقًا لما كشفت عنه الصحفية الإسبانية أرانتشا رودريجيز عبر حسابها على منصة «إكس»، فإن قائمة المصابين في ريال مدريد تضم عددًا من اللاعبين، مع اختلاف مواعيد عودتهم بحسب طبيعة الإصابة ومدة البرنامج التأهيلي الذي يخضع له كل لاعب.   ويأتي البرازيلي رودريجو في مقدمة اللاعبين الذين سيغيبون لفترة طويلة، بعدما تعرض لإصابة في الرباط الصليبي خلال شهر مارس الماضي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية عودته إلى الملاعب مع بداية عام 2027.   ويمثل غياب رودريجو ضربة قوية لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر المهمة في الخط الهجومي، ويمتلك قدرة كبيرة على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن النادي لن يتعجل في عودته، في ظل صعوبة إصابات الرباط الصليبي والحاجة إلى استعادة الجاهزية البدنية بشكل كامل.   أما المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، فمن المتوقع أن يعود خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال شهر أبريل الماضي.   ويعمل ميليتاو خلال الفترة الحالية على استكمال برنامجه التأهيلي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات بصورة تدريجية، خاصة أن ريال مدريد يحتاج إلى خدماته في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم.   وبالنسبة للفرنسي فيرلاند ميندي، الذي تعرض للإصابة في شهر مايو الماضي، فإن موعد عودته المتوقع سيكون في نهاية العام الحالي، ما يعني أن الفريق قد يفتقد خدماته خلال جزء كبير من بداية الموسم.   ويواصل ميندي برنامجه العلاجي والتأهيلي، على أمل العودة في أفضل حالة بدنية ممكنة، بينما يمتلك الجهاز الفني خيارات أخرى للتعامل مع غيابه خلال الفترة المقبلة.   وفي المقابل، تبدو حالة تياغو بيتارتش أكثر إيجابية، حيث يستهدف اللاعب العودة إلى الملاعب في نهاية شهر أغسطس الجاري أو بداية سبتمبر المقبل، بعد الانتهاء من برنامجه التأهيلي.   ويترقب ريال مدريد أيضًا عودة أوريلين تشواميني، الذي تبدو حالته أكثر اطمئنانًا مقارنة بعدد من زملائه المصابين، إذ تشير التوقعات إلى جاهزية اللاعب للمشاركة مع الفريق في أولى مبارياته بالدوري الإسباني أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس، ضمن منافسات الجولة الثانية.   ويمثل جاهزية تشواميني دفعة مهمة لريال مدريد، نظرًا لدوره في وسط الملعب وقدرته على القيام بالمهام الدفاعية، خاصة مع بداية موسم يتوقع أن يشهد منافسة قوية على جميع البطولات.   كما أوضحت رودريجيز أن راؤول أسينسيو من المنتظر أن يعود إلى الملاعب في منتصف شهر سبتمبر المقبل، ليواصل بعدها المنافسة على مكانه داخل قائمة الفريق.   ويغيب كذلك المهاجم البرازيلي إندريك عن تدريبات ريال مدريد بسبب بعض المشاكل البدنية، حيث يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص، بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن.   ويتعامل ريال مدريد مع ملف الإصابات بحذر، خاصة أن الموسم الجديد يتضمن عددًا كبيرًا من المباريات والاستحقاقات، وهو ما يجعل استعادة اللاعبين المصابين بصورة كاملة أمرًا ضروريًا لتجنب أي انتكاسات جديدة.   وتمنح عودة بعض اللاعبين في الأسابيع المقبلة الجهاز الفني حلولًا إضافية، بينما سيضطر الفريق إلى الانتظار لفترة أطول من أجل استعادة عناصر أخرى، وعلى رأسهم رودريجو، الذي يستهدف العودة في بداية 2027.   ومع اقتراب انطلاق الموسم رسميًا، تظل جاهزية اللاعبين أحد أبرز الملفات التي تشغل ريال مدريد، في ظل الطموحات الكبيرة للنادي بالمنافسة على الألقاب، والاستفادة من جميع عناصر الفريق خلال الموسم الطويل .

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
اندريك
الشكوك تحيط بمشاركة إندريك أمام شالكه

يواصل فريق ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني جوزيه مورينيو، حيث يخوض الفريق المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل مواجهة شالكه الألماني وديًا، في اللقاء المقرر إقامته يوم الأحد على ملعب فيلتينس أرينا.   وتأتي مواجهة شالكه باعتبارها الاختبار الودي الأخير لريال مدريد قبل بداية منافسات الموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى جاهزية ممكنة على المستويين البدني والفني، قبل الدخول في أجواء المباريات الرسمية.   وبدأت الحصة التدريبية داخل صالة الألعاب الرياضية، قبل أن ينتقل اللاعبون إلى أرض الملعب لاستكمال البرنامج الإعدادي، وسط تركيز واضح من الجهاز الفني على الجوانب البدنية والتكتيكية.   وخاض لاعبو ريال مدريد مجموعة من التدريبات البدنية التي اعتمدت على العمل دون كرة، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين قدرة اللاعبين على تحمل ضغط المباريات خلال الموسم المقبل.   بعد ذلك، انتقل الفريق إلى التدريبات التكتيكية، قبل بدء العمل بالكرة من خلال مجموعة من التمارين التي ركزت على الضغط على المنافس، وسرعة التمرير والتحرك، إلى جانب بناء الهجمات وإنهائها بالشكل المطلوب.   ويحرص الجهاز الفني على استغلال المباراة الأخيرة في فترة الإعداد من أجل اختبار عدد من العناصر، والوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم.   وشهدت التدريبات تطورًا مهمًا يتعلق بحالة المهاجم الشاب إندريك، الذي تواجد داخل منشآت النادي وخاض برنامجًا تدريبيًا منفردًا، في ظل معاناته من حمل زائد في العضلات.   وتسببت حالة إندريك في وجود شكوك حول قدرته على المشاركة أمام شالكه يوم الأحد، حيث يفضل الجهاز الفني عدم المجازفة باللاعب، خاصة أن المباراة ودية وتسبق انطلاق الموسم الرسمي.   ويترقب الجهاز الطبي والفني تطورات حالة المهاجم البرازيلي خلال الأيام المقبلة، من أجل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركته في المباراة أو منحه راحة إضافية لتجنب تفاقم المشكلة العضلية.   وفي الوقت نفسه، خاض الثنائي أوريلين تشواميني وراؤول أسينسيو تدريبات فردية داخل منشآت النادي وعلى أرض الملعب، ضمن برنامج خاص يهدف إلى تجهيزهما للعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية.   ويواصل عدد آخر من لاعبي ريال مدريد برامجهم الخاصة للتعافي من الإصابات، وفي مقدمتهم ميندي ورودريجو وميليتاو وتياغو، حيث يعمل الجهاز الطبي على تجهيزهم للعودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية.   وتسعى إدارة ريال مدريد والجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع ملف الإصابات خلال فترة الإعداد، خاصة أن الموسم الجديد سيكون طويلًا ويتطلب جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين.   وتمثل مواجهة شالكه فرصة أخيرة للجهاز الفني لتقييم حالة الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية، إلى جانب منح بعض اللاعبين فرصة لإثبات جاهزيتهم والدخول في حسابات التشكيل الأساسي.   ومن المقرر أن يبدأ ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني يوم السبت 22 أغسطس، عندما يواجه إسبانيول ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة، بعد تأجيل مباراة الفريق في الجولة الأولى إلى يوم 26 أغسطس.   ويأمل ريال مدريد في إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، قبل الانتقال إلى أجواء المنافسة الرسمية، خاصة أن الفريق يستهدف تحقيق بداية قوية في الدوري الإسباني.   وتبقى حالة إندريك من أبرز الملفات التي تحظى بالمتابعة قبل مواجهة شالكه، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاطمئنان على جاهزية جميع عناصر الفريق قبل بداية الموسم.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يختتم استعداداته للموسم الجديد بمواجهة شالكه

بدأ فريق ريال مدريد تحضيراته لمواجهة شالكه الألماني، المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، في آخر مباريات الفريق الودية استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بعد نجاحه في التتويج بكأس تيريزا هيريرا عقب الفوز على ديبورتيفو لاكورونيا بهدف دون رد.   ويعمل الجهاز الفني لريال مدريد خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل بداية الموسم الرسمي، مع التركيز على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، والاستفادة من المباراة المقبلة كاختبار أخير قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.   وكان ريال مدريد قد حقق الفوز على ديبورتيفو لاكورونيا بهدف نظيف، ليحصد لقب كأس تيريزا هيريرا، في مباراة شهدت مشاركة عدد من لاعبي الفريق ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد.   وبعد انتهاء المواجهة، خضع اللاعبون الذين شاركوا لعدد كبير من دقائق المباراة إلى تدريبات استشفائية خاصة، بهدف مساعدتهم على التخلص من الإجهاد واستعادة حالتهم البدنية قبل خوض المباراة الودية المقبلة أمام شالكه.   ويركز الجهاز الفني على إدارة الأحمال البدنية للاعبين خلال هذه المرحلة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم، حيث يسعى الفريق إلى تجنب تعرض عناصره الأساسية للإجهاد أو الإصابات نتيجة ضغط التدريبات والمباريات الودية.   وفي المقابل، خاض باقي أفراد المجموعة حصة تدريبية أكثر قوة، تضمنت مجموعة من التدريبات البدنية باستخدام الكرة، إلى جانب العمل على الضغط والاستحواذ وإنهاء الهجمات، وهي الجوانب التي يسعى الجهاز الفني إلى تطويرها قبل بداية المنافسات الرسمية.   واختتمت الحصة التدريبية بخوض مجموعة من المباريات على مساحات صغيرة، بهدف تحسين سرعة اتخاذ القرار والتحرك تحت الضغط، بالإضافة إلى زيادة الانسجام بين اللاعبين ورفع مستوى الجاهزية الفنية للمجموعة.   وشهد مران ريال مدريد مشاركة الفرنسي أوريلين تشواميني في تدريبات على أرض الملعب دون كرة، في خطوة ضمن البرنامج المحدد له من أجل استعادة جاهزيته والعودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل تشواميني العمل وفق برنامج خاص، في الوقت الذي يخضع فيه عدد آخر من لاعبي ريال مدريد لبرامج تأهيلية منفصلة بسبب الإصابات التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية.   ويواصل كل من أسينسيو وميندي وميليتاو ورودريجو وتياغو بيتارتش تنفيذ برامجهم التأهيلية الخاصة، ضمن خطة الجهاز الطبي لاستعادة اللاعبين المصابين في أقرب وقت ممكن، دون المجازفة بعودتهم قبل اكتمال جاهزيتهم.   وتأتي مواجهة شالكه في توقيت مهم بالنسبة لريال مدريد، باعتبارها آخر اختبار ودي للفريق قبل بداية الموسم الجديد، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لتقييم حالة اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية والتكتيكية.   ومن المتوقع أن يستغل الجهاز الفني المباراة في منح عدد من اللاعبين دقائق مشاركة مختلفة، خاصة العناصر التي تحتاج إلى المزيد من الوقت للوصول إلى أفضل مستوى بدني وفني قبل بداية المنافسات الرسمية.   كما تمثل المباراة فرصة لمراجعة مدى نجاح العمل الذي قام به الفريق خلال فترة الإعداد، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، إلى جانب الوقوف على نقاط القوة التي يمكن البناء عليها والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير.   ويسعى ريال مدريد إلى إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، وتحقيق نتيجة جيدة أمام شالكه، قبل الانتقال بشكل كامل إلى الاستعداد للمباريات الرسمية، وسط رغبة في بدء الموسم الجديد بأفضل حالة ممكنة.   وبذلك، دخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من تحضيراته، حيث يضع الجهاز الفني مباراة شالكه باعتبارها الاختبار الودي الأخير الذي يمكن من خلاله الوصول إلى الصورة الأقرب للتشكيل والخطة التي سيعتمد عليها الفريق مع بداية الموسم.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام ينتظم في تدريبات ريال مدريد بعد العودة من كأس العالم

عاد الإنجليزي جود بيلينجهام إلى تدريبات ريال مدريد اليوم الأربعاء، بعد خضوعه للفحوصات الطبية، لينضم إلى باقي اللاعبين الدوليين استعدادًا للموسم الجديد.   شهدت تدريبات ريال مدريد اليوم الأربعاء عودة الإنجليزي جود بيلينجهام إلى العمل مع الفريق، بعدما خضع للفحوصات الطبية داخل مدينة ريال مدريد، وذلك عقب انتهاء فترة إجازته الصيفية التي حصل عليها بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026.   وبعودة بيلينجهام، اكتمل انضمام جميع اللاعبين الدوليين إلى تدريبات الفريق الملكي، بعدما حصلوا على فترة راحة إضافية عقب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في البطولة العالمية، قبل العودة إلى العاصمة الإسبانية والاستعداد للموسم الجديد.   وشارك لاعب الوسط الإنجليزي في حصة تدريبية قوية برفقة عدد من زملائه الذين عادوا أيضًا إلى صفوف الفريق، من بينهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني مارك كوكوريلا، والإيفواري يان ديوماندي، والفرنسي إبراهيما كوناتي.   وشهدت الحصة التدريبية تنوعًا في البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، حيث تضمنت التدريبات العمل بالكرة إلى جانب مجموعة من التدريبات البدنية والفنية التي تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية لدى اللاعبين بعد فترة الراحة التي حصلوا عليها.   وتأتي عودة بيلينجهام في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني لريال مدريد، الذي يواصل تجهيز الفريق للموسم الجديد، خاصة مع اقتراب خوض الاستحقاقات الرسمية، بعدما بدأ اللاعبون في استعادة حالتهم البدنية والفنية بصورة تدريجية.   وفي المقابل، اتبع ريال مدريد برنامجًا مختلفًا مع بعض اللاعبين، حيث خضع البلجيكي تيبو كورتوا لتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، بينما واصل الفرنسي أوريلين تشواميني برنامجه التدريبي داخل منشآت المدينة الرياضية، في إطار خطة الإعداد الخاصة بكل لاعب.   ولم يشارك بيلينجهام وبقية الأسماء التي عادت حديثًا إلى التدريبات في مباراة ريال مدريد أمام ديبورتيفو لاكورونيا، المقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء ضمن منافسات كأس تيريزا هيريرا الودية.   وجاء غياب اللاعبين عن المباراة بسبب عودتهم المتأخرة من الإجازة الصيفية، بعدما شاركوا مع منتخبات بلادهم في كأس العالم 2026، الأمر الذي جعل الجهاز الفني يفضل منحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم قبل الدفع بهم في المباريات الودية.   ويحرص الجهاز الفني لريال مدريد على التعامل بصورة تدريجية مع اللاعبين الدوليين، خاصة أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تفرض مجهودًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا، وهو ما يجعل حصول اللاعبين على فترة راحة مناسبة أمرًا ضروريًا قبل استئناف العمل بشكل كامل.   وفي الوقت نفسه، يواصل عدد من لاعبي ريال مدريد العمل بشكل منفصل بسبب الإصابات التي تعرضوا لها، وعلى رأسهم راؤول أسينسيو، وفيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو، ورودريجو، وتياجو بيتاريتش.   ويخضع اللاعبون المصابون لبرامج تأهيلية مختلفة بهدف استعادة جاهزيتهم والعودة إلى التدريبات الجماعية والمباريات في أقرب وقت ممكن، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي بالنادي.   وتمنح عودة بيلينجهام دفعة مهمة لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في خط وسط الفريق، كما أن وجوده إلى جانب مبابي وبقية نجوم الفريق يعزز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد.   ومع اكتمال عودة اللاعبين الدوليين، يدخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من التحضيرات، وسط تركيز كبير على الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل بداية المنافسات الرسمية، مع استمرار العمل على تجهيز اللاعبين العائدين من الإجازات والإصابات..

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
مورينيو
ريال مدريد يحدد موعد انطلاق الموسم الجديد بقيادة مورينيو

معسكر فالديبيباس ينطلق وسط غيابات بسبب الإصابات وكأس العالم دخل ريال مدريد مرحلة الاستعداد للموسم الجديد بعدما حدد الجهاز الفني يوم 13 يوليو موعدًا لانطلاق فترة الإعداد في مدينة ريال مدريد الرياضية بفالديبيباس، لتكون البداية الرسمية لأول معسكر تدريبي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عقب عودته إلى قيادة الفريق، في خطوة ينتظرها جمهور النادي بشغف كبير أملاً في استعادة الفريق لأفضل مستوياته خلال الموسم المقبل. وسيبدأ اللاعبون التجمع داخل مقر النادي لإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية المعتادة التي تسبق انطلاق التدريبات الجماعية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على الحالة البدنية لكل لاعب، ووضع برنامج إعداد يتناسب مع احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ورغم الحماس الذي يحيط ببداية المرحلة الجديدة، فإن مورينيو لن يمتلك جميع عناصر الفريق منذ اليوم الأول، بسبب استمرار عدد من اللاعبين في تنفيذ برامجهم العلاجية والتأهيلية بعد الإصابات التي تعرضوا لها خلال الموسم الماضي، إلى جانب غياب اللاعبين المرتبطين بالمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والذين سينضمون إلى التدريبات تدريجيًا بعد انتهاء مشوار منتخباتهم. ويواصل الثلاثي فيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو، ورودريجو برامج التأهيل البدني والطبي، في محاولة لاستعادة الجاهزية الكاملة قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، بينما يحرص الجهاز الطبي على متابعة تطور حالتهم بشكل يومي لتحديد الموعد المناسب لمشاركتهم مع الفريق. ومن المنتظر أن يستغل مورينيو الأيام الأولى من المعسكر للتعرف بشكل أكبر على المجموعة الحالية، وتطبيق أفكاره الفنية والتكتيكية، إلى جانب تقييم مستوى اللاعبين الشباب الذين قد يحصلون على فرصة لإثبات أنفسهم خلال فترة الإعداد. كما تمثل بداية المعسكر فرصة مهمة لبناء الانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني الجديد، خاصة أن الفريق يستهدف الدخول بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، وهو ما يتطلب إعدادًا بدنيًا وفنيًا على أعلى مستوى منذ اليوم الأول.     مباريات ودية مرتقبة وخطة إعداد داخل إسبانيا وضعت إدارة ريال مدريد خطة تعتمد على إقامة الجزء الأكبر من فترة الإعداد داخل مدينة فالديبيباس، دون السفر في جولات صيفية طويلة كما اعتاد الفريق في السنوات الماضية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتركيز على العمل داخل الملعب بعيدًا عن ضغوط السفر والالتزامات التسويقية. ويهدف مورينيو إلى استغلال فترة الإعداد في رفع المعدلات البدنية للاعبين، مع العمل على تطوير الجوانب التكتيكية التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد، بالإضافة إلى منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإثبات قدراتها قبل حسم القائمة النهائية للفريق. ومن المنتظر أن يخوض ريال مدريد عدة مباريات ودية خلال الأسابيع المقبلة، سواء داخل فالديبيباس أو خارج العاصمة الإسبانية، رغم أن النادي لم يكشف حتى الآن عن جدول اللقاءات بصورة رسمية. وتشير التوقعات إلى إمكانية مشاركة الفريق في بطولة تيريزا هيريرا الودية بمدينة لا كورونيا، وهي البطولة التي اعتاد عدد من الأندية الإسبانية المشاركة فيها خلال فترة الإعداد، لما تمثله من فرصة جيدة لاختبار جاهزية الفرق قبل انطلاق الموسم. كما تداولت تقارير صحفية إيطالية احتمالية إقامة مباراة ودية أمام فيورنتينا بالنمسا مطلع أغسطس، في مواجهة قد تمنح مورينيو اختبارًا قويًا أمام منافس أوروبي يمتلك عناصر مميزة، قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وتنتظر جماهير ريال مدريد الإعلان النهائي عن برنامج المباريات الودية، إلى جانب الموعد الرسمي لتقديم مورينيو أمام وسائل الإعلام، حيث يترقب الجميع ملامح المشروع الجديد الذي يقوده المدرب البرتغالي، وسط آمال كبيرة بأن تشهد المرحلة المقبلة عودة الفريق للمنافسة بقوة على جميع الألقاب المحلية والقارية، مستفيدًا من الاستقرار الفني والتحضيرات المكثفة التي تسبق انطلاق الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
مورينيو
كأس العالم يربك خطط ريال مدريد ومورينيو

يستعد ريال مدريد للدخول في مرحلة التحضير للموسم الجديد وسط ظروف غير معتادة فرضتها بطولة كأس العالم 2026، بعدما وجد الجهاز الفني نفسه أمام واقع مختلف يتمثل في غياب عدد كبير من نجوم الفريق بسبب استمرار مشاركتهم الدولية مع منتخباتهم الوطنية، وهو ما خلق تحديًا مبكرًا للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل انطلاق الموسم.   ومن المقرر أن يبدأ النادي الملكي فترة الإعداد الرسمية في 13 يوليو بإجراء الفحوصات الطبية لجميع اللاعبين المتاحين، قبل الانتقال إلى التدريبات داخل المدينة الرياضية في فالديبيباس، حيث يسعى الجهاز الفني إلى وضع الأسس البدنية والفنية التي سيبنى عليها الموسم الجديد.   لكن هذه البداية لن تكون مثالية بالنسبة لمورينيو، الذي سيجد نفسه مضطرًا للعمل في ظل غياب عدد كبير من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق.   وبحسب التقارير الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي لن يمتلك سوى مجموعة محدودة من اللاعبين خلال الأيام الأولى من فترة التحضيرات، وهو أمر يفرض تحديات واضحة على المستوى الفني والبدني.   ويأتي ذلك بسبب استمرار مشاركة العديد من نجوم ريال مدريد في بطولة كأس العالم، وهو ما يعني تأخر عودتهم إلى التدريبات الجماعية مع الفريق.   وتشير المعطيات إلى أن مورينيو سيبدأ العمل بوجود 14 لاعبًا فقط، من بينهم عدد من الأسماء التي لم يتم حسم مستقبلها النهائي مع النادي حتى الآن.   وتضم هذه القائمة أسماء مثل إدواردو كامافينجا، وجونزالو جارسيا، وراؤول أسينسيو، وفران جارسيا، وفرانكو ماستانتنونو، وتياجو بيتارتش.   كما تضم المجموعة المتاحة عددًا من اللاعبين الذين يدخلون ضمن المشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل، مثل ألكسندر أرنولد، وأندري لونين، وألفارو كاريراس، وفيرلاند ميندي، ودين هاوسن.   إلى جانب ذلك، سيكون الثنائي البرازيلي إيدير ميليتاو ورودريجو جزءًا من المجموعة، إلا أن مشاركتهما ستكون مختلفة خلال الفترة الأولى.   ويواصل اللاعبان تنفيذ برنامج تأهيلي خاص بعد معاناتهما من مشكلات بدنية، وهو ما يعني عدم مشاركتهما في التدريبات الجماعية بصورة كاملة مع بداية فترة الإعداد.   وفي ظل هذه الظروف، يبدو أن مورينيو لا يخفي انزعاجه من تأثير بطولة كأس العالم على استعدادات فريقه.   وكشفت تقارير إعلامية أن المدرب البرتغالي عبّر بطريقة ساخرة عن رغبته في عودة لاعبيه بأسرع وقت ممكن عندما قال: "أريد أن تخسر منتخباتهم".   ورغم أن التصريح جاء بصورة تحمل طابع المزاح، فإنه يعكس بصورة واضحة حجم التحدي الذي يواجهه المدرب خلال هذه المرحلة.   فأي مدرب يفضل دائمًا أن يمتلك أكبر عدد ممكن من اللاعبين منذ اليوم الأول للتحضيرات، حتى يتمكن من تطبيق أفكاره الفنية والتكتيكية بصورة تدريجية.   لكن بطولة كأس العالم فرضت جدولًا استثنائيًا أثر على العديد من الأندية الكبرى، وليس فقط ريال مدريد.   ويعد النادي الإسباني واحدًا من أكثر الأندية تأثرًا بهذا الوضع، نظرًا لامتلاكه عددًا كبيرًا من اللاعبين الدوليين الذين يمثلون منتخباتهم باستمرار.   ويضم ريال مدريد أسماء بارزة تواصل مشاركتها في البطولة، مثل جود بيلينجهام وكيليان مبابي وأوريلين تشواميني وإبراهيما كوناتي وفينيسيوس جونيور وإندريك.   كما تشمل القائمة أيضًا تيبو كورتوا وأنطونيو روديجر وإبراهيم دياز وبرناردو سيلفا، بالإضافة إلى دينزل دومفريس الذي يتبقى فقط الإعلان الرسمي عن انضمامه إلى النادي.   ويعني استمرار هؤلاء اللاعبين في المنافسة الدولية تأخر التحاقهم بفترة الإعداد، خاصة بالنسبة للعناصر التي ستصل إلى المراحل النهائية من البطولة.   وبحسب التقارير، سيكون أردا جولر أول العائدين إلى تدريبات ريال مدريد بعد انتهاء مشواره في كأس العالم.   وسيحصل اللاعب على إجازة تستمر لثلاثة أسابيع قبل العودة إلى مقر النادي وبدء الاستعدادات للموسم الجديد.   أما اللاعبون الذين ستنجح منتخباتهم في الوصول إلى المباراة النهائية، فمن المنتظر أن يتأخر انضمامهم حتى أوائل شهر أغسطس، بسبب حصولهم على الإجازات السنوية المعتادة بعد نهاية المنافسات.   ويثير هذا الوضع العديد من التساؤلات حول مدى تأثيره على جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم، خاصة أن الانسجام الفني يحتاج إلى وقت كافٍ من العمل المشترك بين اللاعبين والجهاز الفني.   كما أن مورينيو سيكون مطالبًا بإيجاد حلول مؤقتة خلال فترة الإعداد الأولى، سواء من خلال الاعتماد على بعض اللاعبين الشباب أو منح الفرصة لعناصر جديدة لإثبات نفسها.   وقد تشكل هذه الظروف فرصة لبعض الأسماء الصاعدة من أجل الحصول على مساحة أكبر داخل الفريق، خصوصًا في ظل غياب عدد من النجوم الأساسيين.   لكن في المقابل، فإن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الجهاز الفني على الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من الجاهزية قبل بدء المنافسات الرسمية.   ومع اقتراب بداية الموسم الجديد، سيكون ريال مدريد أمام مرحلة مهمة تتطلب التعامل بحذر مع ضغط المباريات والاستعداد البدني للاعبين.   وفي انتظار عودة النجوم الدوليين، يبدو أن مورينيو سيبدأ رحلته مع الموسم الجديد في ظروف استثنائية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في بناء فريق جاهز للمنافسة على جميع البطولات.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
مانويل ارويو
رحيل طبيب ريال مدريد

شهد نادي ريال مدريد تطورًا جديدًا داخل أروقته الإدارية والطبية قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، بعدما قرر مانويل أرويو، طبيب الفريق الأول، تقديم استقالته من منصبه بشكل مفاجئ، لينهي مشواره مع النادي الملكي بعد فترة لم تدم طويلًا داخل الجهاز الطبي.   ويأتي هذا القرار في توقيت حساس بالنسبة للنادي الإسباني، خاصة في ظل الاستعدادات المكثفة للموسم الجديد، إلى جانب استمرار الجدل المرتبط بملف الإصابات الذي أصبح واحدًا من أكثر الملفات إثارة للنقاش داخل ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة.   وبحسب تقارير صحفية، فإن أرويو أبلغ إدارة النادي بقراره النهائي بعدم الاستمرار خلال الموسم المقبل، لتنتهي رحلته داخل ريال مدريد بعد أقل من عام على انضمامه إلى الفريق.   وكان أرويو قد التحق بالجهاز الطبي للنادي في أغسطس 2025 قادمًا من نادي غرناطة، وسط آمال كبيرة بإضافة خبرات جديدة تساعد في تطوير المنظومة الطبية للفريق الأول.   وخلال فترة عمله، عمل الطبيب الإسباني تحت إشراف فيليبي سيجورا رئيس الجهاز الطبي للنادي، ضمن منظومة تهدف إلى تعزيز الجوانب البدنية والطبية للاعبين.   ورغم أن أسباب الرحيل لم تُعلن بصورة رسمية، فإن توقيت الاستقالة أثار العديد من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية، خصوصًا مع تزايد الانتقادات المتعلقة بطريقة إدارة الإصابات داخل النادي خلال السنوات الأخيرة.   وعانى ريال مدريد بصورة ملحوظة من تكرار الإصابات خلال الموسم الماضي، حيث تعرض عدد كبير من اللاعبين لإصابات متفرقة أثرت على استقرار الفريق في العديد من الفترات الحاسمة من الموسم.   وشهدت قائمة المصابين أسماء بارزة داخل الفريق مثل إيدير ميليتاو، وداني كارفاخال، وفيرلاند ميندي، ورودريجو، إلى جانب عدد آخر من اللاعبين الذين تعرضوا لمشكلات بدنية مختلفة على مدار الموسم.   كما أثارت بعض الحالات الطبية جدلًا واسعًا داخل النادي، خاصة فيما يتعلق بتشخيص بعض الإصابات، الأمر الذي وضع الجهاز الطبي تحت ضغوط كبيرة خلال الأشهر الماضية.   وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد تعرض لما يقرب من 55 إصابة خلال الموسم الماضي، وهو رقم مرتفع للغاية مقارنة بالسنوات السابقة، ما دفع الكثيرين لطرح تساؤلات حول أسباب هذه الأزمة.   وفي المقابل، واصل النادي تحركاته لإعادة تنظيم الملف الطبي من خلال إعادة بعض الكفاءات السابقة إلى المنظومة، حيث عاد الطبيب الكرواتي نيكو ميهيتش إلى النادي خلال يناير 2026.   ويمتلك ميهيتش خبرة كبيرة داخل ريال مدريد، بعدما سبق له الإشراف على الخدمات الطبية للنادي خلال فترة امتدت بين عامي 2017 و2023، وهو ما يمنحه معرفة كاملة بآليات العمل داخل النادي.   ومن المنتظر أن يواصل فيليبي سيجورا قيادة الجهاز الطبي للفريق الأول خلال الفترة المقبلة، في وقت تسعى فيه إدارة ريال مدريد إلى تحسين المنظومة الطبية وتقليل معدلات الإصابات التي أثرت بصورة واضحة على الفريق.   ويُعد الاستقرار الطبي عنصرًا أساسيًا لأي مشروع رياضي ناجح، خاصة بالنسبة لنادٍ بحجم ريال مدريد الذي ينافس سنويًا على جميع البطولات المحلية والقارية.   ويأمل الجهاز الفني والإدارة أن تشهد المرحلة المقبلة بداية جديدة على المستوى البدني والطبي، خصوصًا أن الموسم المقبل يحمل تحديات كبيرة على مختلف الأصعدة.   ومع اقتراب انطلاق المنافسات، تبقى الأنظار موجهة نحو الخطوات القادمة داخل النادي، لمعرفة كيفية التعامل مع هذا الملف الذي تحول إلى قضية أساسية داخل ريال مدريد.   ويبقى السؤال المطروح داخل جماهير النادي: هل يكون رحيل أرويو مجرد تغيير إداري عادي، أم بداية مرحلة جديدة لإعادة بناء المنظومة الطبية بالكامل داخل النادي الملكي؟

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

صلاح مصدق
نادي الزمالك

محامي صلاح مصدق يكشف موقف كاس من رفع القيد عن الزمالك

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0