يستعد أتلتيك بلباو لاستضافة أتلتيكو مدريد على ملعب سان ماميس ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني، في مواجهة يطمح خلالها الفريق الباسكي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الليجا هذا الموسم. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لأصحاب الأرض، الذين يبحثون عن مواصلة استعادة التوازن بعد البداية المتذبذبة للموسم، بينما يدرك المدرب إدين تيرزيتش أن مواجهة فريق بحجم أتلتيكو مدريد تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي. ومن المتوقع أن يبدأ أتلتيك بلباو المباراة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى: سيمون الدفاع: أريسو - باريديس - لابورت - بيرشيتش الوسط: رويز دي جالاريتا - جيرينابارينا الوسط الهجومي: نافارو - سانسيت - بيرينجير الهجوم: ويليامز وتشير معظم التقارير الصادرة عن الصحافة الإسبانية إلى أن تيرزيتش سيواصل الاعتماد على طريقة اللعب 4-2-3-1، وهي الخطة التي منحته توازنًا أكبر في المباراة الأخيرة، مع الإبقاء على أغلب العناصر الأساسية التي أصبحت تشكل القوام الرئيسي للفريق خلال الأسابيع الأولى من الموسم. كما لا يتوقع أن يجري المدرب الألماني تغييرات واسعة، خاصة أن المباراة تتطلب الانسجام بين الخطوط أكثر من البحث عن مفاجآت تكتيكية. وسيواصل أوناي سيمون قيادة حراسة المرمى، باعتباره أحد أهم عناصر الخبرة في الفريق، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بشكل كبير في المباريات الكبرى، لما يمتلكه من شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الكرات الهوائية وردود الفعل السريعة، إلى جانب خبرته الطويلة في الدوري الإسباني وعلى المستوى الدولي. وفي الخط الخلفي، تشير التوقعات إلى استمرار خيسوس أريسو في مركز الظهير الأيمن، بينما يتولى أيتور باريديس قيادة قلب الدفاع إلى جانب إيمريك لابورت، الذي أصبح أحد أبرز عناصر الخط الخلفي بعد انضمامه إلى الفريق. أما في الجبهة اليسرى، فمن المنتظر أن يحافظ يوري بيرشيتش على مكانه الأساسي، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في مثل هذه المواجهات القوية. وتشير التقارير أيضًا إلى أن غياب ييراي ألفاريز بسبب الإيقاف يدعم استمرار باريديس إلى جوار لابورت في قلب الدفاع. أما في وسط الملعب، فمن المتوقع أن يعتمد تيرزيتش على الثنائي رويز دي جالاريتا وبينيات جيرينابارينا، حيث يمنح الأول الفريق الهدوء في عملية بناء اللعب والخروج بالكرة، بينما يوفر الثاني القوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة والضغط على لاعبي الوسط في أتلتيكو مدريد، وهي نقطة ستكون في غاية الأهمية أمام فريق يجيد السيطرة على نسق المباريات. وفي الخط الأمامي، ينتظر أن يقود روبرت نافارو الجبهة اليمنى، بينما يشغل أويهان سانسيت مركز صانع الألعاب، مع استمرار أليكس بيرينجير في الجبهة اليسرى. ويُعد سانسيت أحد أهم مفاتيح اللعب في الفريق، بفضل قدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، في حين يمتلك بيرينجير ونافارو السرعة والقدرة على الاختراق وإرسال الكرات العرضية نحو المهاجم الصريح. ويقود إينياكي ويليامز الخط الهجومي، حيث يعول عليه الجهاز الفني كثيرًا في استغلال المساحات خلف دفاع أتلتيكو مدريد، مستفيدًا من سرعته الكبيرة وخبرته في مثل هذه المباريات. ويظل ويليامز السلاح الهجومي الأول للفريق، سواء في الهجمات المرتدة أو في التحركات داخل منطقة الجزاء، كما أنه يمتلك سجلًا جيدًا في المباريات الكبيرة أمام كبار الليجا. وتشير التقارير إلى أن نيكو ويليامز لا يزال بعيدًا عن الجاهزية الكاملة، وهو ما يجعل فرص مشاركته أساسيًا محدودة، بينما يفضل الجهاز الفني عدم المجازفة ببعض اللاعبين العائدين من الإصابة، من أجل الحفاظ عليهم خلال المرحلة المقبلة من الموسم. كما يغيب عدد من العناصر بسبب الإصابة أو الإيقاف، وهو ما فرض استقرارًا كبيرًا على التشكيل المتوقع. ومن الناحية التكتيكية، من المنتظر أن يعتمد أتلتيك بلباو على الضغط المبكر في وسط الملعب، مع محاولة منع لاعبي أتلتيكو مدريد من بناء الهجمة بسهولة، إلى جانب استغلال سرعة التحولات والكرات الطولية نحو ويليامز. كما سيحاول الفريق الاعتماد على الكرات الثابتة، التي تعد من أبرز أسلحته خلال المواسم الأخيرة، خاصة مع وجود لاعبين يجيدون الألعاب الهوائية داخل منطقة الجزاء. وسيكون سان ماميس أحد أبرز عوامل القوة بالنسبة للفريق الباسكي، إذ اعتاد أتلتيك بلباو تقديم مستويات قوية أمام جماهيره، كما أن نتائجه على هذا الملعب أمام أتلتيكو مدريد كانت دائمًا متوازنة، ونجح خلال السنوات الأخيرة في تحقيق أكثر من انتصار مهم أمام فريق دييجو سيميوني، سواء في الدوري الإسباني أو في كأس ملك إسبانيا. ويأمل تيرزيتش أن ينجح هذا التشكيل في الحد من خطورة لاعبي أتلتيكو، خاصة في التحولات السريعة، مع منح الحرية الهجومية لسانسيت وبيرينجير ونافارو لدعم ويليامز في الثلث الأخير من الملعب. كما ستكون المواجهات الفردية على الأطراف عنصرًا حاسمًا في تحديد شكل المباراة، خصوصًا مع اعتماد الفريقين على الأظهرة في بناء الهجمات. وتجمع معظم التوقعات الصادرة عن وسائل الإعلام الإسبانية والمواقع المتخصصة على أن هذا التشكيل هو الأقرب لبداية المباراة، مع احتمالية إجراء تغييرات محدودة فقط وفقًا للحالة البدنية لبعض اللاعبين قبل ساعات من انطلاق اللقاء. ويراهن الجهاز الفني على الانسجام بين العناصر الأساسية، في ظل صعوبة المواجهة أمام فريق لم يتعرض لأي هزيمة حتى الآن في الدوري. وتنتظر جماهير أتلتيك بلباو الإعلان الرسمي عن التشكيل قبل صافرة البداية، لمعرفة ما إذا كان تيرزيتش سيحافظ على هذا القوام المتوقع، أم سيفاجئ الجميع بأحد الحلول التكتيكية الجديدة في محاولة لإيقاف انطلاقة أتلتيكو مدريد وتحقيق فوز ثمين على ملعب سان ماميس. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
تتجه الأنظار إلى ملعب سان ماميس، الذي يستضيف مواجهة مرتقبة تجمع بين أتلتيك بلباو وإشبيلية ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني، في مباراة تحمل الكثير من الأرقام والإحصائيات المثيرة قبل صافرة البداية. وبينما يخوض أتلتيك بلباو أول مباراة له في الموسم الجديد بعد حصوله على راحة إضافية نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه في نهائي كأس العالم، يدخل إشبيلية اللقاء بثقة كبيرة بعدما افتتح مشواره في الليجا بفوز مهم على رايو فاييكانو بنتيجة 2-1. وتؤكد الأرقام أن المواجهة ستكون متقاربة، رغم أن معظم المؤشرات تميل نسبيًا لصالح أصحاب الأرض. وجائت التشكيلة الأساسية للفريقين كالتالي :- التشكيل الرسمي لإشبيلية أمام أتلتيك بلباو حراسة المرمى: فلاخوديموس الدفاع: سوازو - كاسترين - سانجانتي - إيجليسياس الوسط: جوريدي - أجومي الوسط الهجومي: أوسو - فرنانديز - سييرا الهجوم: أوري ويواصل الحارس فلاخوديموس قيادة مرمى إشبيلية بعد المستوى الجيد الذي ظهر به في الجولة الماضية، حيث نجح في التصدي لأكثر من محاولة خطيرة، كما يمتاز بخبرته الكبيرة في التعامل مع العرضيات والكرات الثابتة، بالإضافة إلى هدوئه في بناء اللعب من الخلف، وهو ما يمنح الفريق ثقة إضافية عند بدء الهجمات. وفي الخط الخلفي، يتواجد سوازو في الجبهة اليسرى، مستفيدًا من سرعته وقدرته على الانطلاق للأمام وتقديم الدعم الهجومي، بينما يشكل كاسترين وسانجانتي ثنائي قلب الدفاع، حيث يعتمد عليهما لويس جارسيا في إيقاف خطورة مهاجمي بلباو بفضل القوة البدنية والتمركز الجيد داخل منطقة الجزاء، فيما يكمل إيجليسياس الرباعي الدفاعي من الجهة اليمنى، مع أدوار هجومية واضحة عند امتلاك الكرة. أما في وسط الملعب، فيقود جوريدي وأجومي منطقة المناورات، حيث يمنح الأول الفريق الهدوء في عملية تدوير الكرة وصناعة اللعب من العمق، بينما يتولى أجومي المهام الدفاعية بشكل أكبر، من خلال افتكاك الكرة وإفساد هجمات المنافس، إلى جانب مساندة الدفاع في أوقات الضغط المتواصل المتوقع من أصحاب الأرض. التشكيل الرسمي لأتلتيك بلباو أمام إشبيلية حراسة المرمى: سيمون الدفاع: أريسو - ألفاريز - باريديس - بيرشيتش الوسط: جالاريتا - جاوريجيزار الوسط الهجومي: ويليامز - سانسيت - نافارو الهجوم: جوروزيتا ومن المتوقع أن يحافظ أوناي سيمون على مكانه في حراسة المرمى، بعدما أثبت خلال السنوات الماضية أنه أحد أبرز حراس المرمى في الكرة الإسبانية، بفضل هدوئه الكبير داخل منطقة الجزاء، وقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية، بالإضافة إلى دقته في بناء اللعب من الخلف، وهي نقطة يعتمد عليها تيرزيتش كثيرًا في بداية الهجمات. وفي الخط الخلفي، ينتظر أن يقود أريسو الجبهة اليمنى، مستفيدًا من سرعته وقدرته على التقدم هجوميًا، بينما يتواجد الثنائي ألفاريز وباريديس في قلب الدفاع، وهما ثنائي يجمع بين القوة البدنية وإجادة الرقابة، في الوقت الذي يكمل فيه بيرشيتش الرباعي الدفاعي من الجهة اليسرى، مع منحه حرية أكبر للتقدم وصناعة العرضيات عند امتلاك الكرة. أما في وسط الملعب، فيعتمد المدرب الألماني على ثنائي جالاريتا وجاوريجيزار، حيث يقوم الأول بدور لاعب الارتكاز المسؤول عن افتكاك الكرة وتنظيم اللعب من العمق، بينما يمتلك جاوريجيزار حرية أكبر في التحرك للأمام وربط الخطوط، بالإضافة إلى دعمه للهجوم في الثلث الأخير من الملعب. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
يستعد أتلتيك بلباو لخوض أولى مبارياته في الدوري الإسباني موسم 2026-2027، عندما يستضيف إشبيلية على ملعب سان ماميس ضمن منافسات الجولة الثانية من الليجا، بعدما تأجل ظهور الفريق في الجولة الافتتاحية بسبب حصول عدد من لاعبيه على راحة إضافية عقب مشاركتهم في نهائي كأس العالم. ويدخل المدير الفني الألماني إيدين تيرزيتش اللقاء بتشكيلته الأقوى، مع الاعتماد على طريقة لعب 4-2-3-1 التي تمنح الفريق توازنًا بين الصلابة الدفاعية والسرعة في التحول إلى الهجوم، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب القادرين على تنفيذ أفكار المدرب داخل أرض الملعب. التشكيل المتوقع لأتلتيك بلباو أمام إشبيلية حراسة المرمى: سيمون الدفاع: أريسو - ألفاريز - باريديس - بيرشيتش الوسط: جالاريتا - جاوريجيزار الوسط الهجومي: ويليامز - سانسيت - نافارو الهجوم: جوروزيتا ومن المتوقع أن يحافظ أوناي سيمون على مكانه في حراسة المرمى، بعدما أثبت خلال السنوات الماضية أنه أحد أبرز حراس المرمى في الكرة الإسبانية، بفضل هدوئه الكبير داخل منطقة الجزاء، وقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية، بالإضافة إلى دقته في بناء اللعب من الخلف، وهي نقطة يعتمد عليها تيرزيتش كثيرًا في بداية الهجمات. وفي الخط الخلفي، ينتظر أن يقود أريسو الجبهة اليمنى، مستفيدًا من سرعته وقدرته على التقدم هجوميًا، بينما يتواجد الثنائي ألفاريز وباريديس في قلب الدفاع، وهما ثنائي يجمع بين القوة البدنية وإجادة الرقابة، في الوقت الذي يكمل فيه بيرشيتش الرباعي الدفاعي من الجهة اليسرى، مع منحه حرية أكبر للتقدم وصناعة العرضيات عند امتلاك الكرة. أما في وسط الملعب، فيعتمد المدرب الألماني على ثنائي جالاريتا وجاوريجيزار، حيث يقوم الأول بدور لاعب الارتكاز المسؤول عن افتكاك الكرة وتنظيم اللعب من العمق، بينما يمتلك جاوريجيزار حرية أكبر في التحرك للأمام وربط الخطوط، بالإضافة إلى دعمه للهجوم في الثلث الأخير من الملعب. وفي الخط الأمامي، يبدو أن القوة الحقيقية لأتلتيك بلباو ستكون في الثلاثي الذي يقف خلف رأس الحربة. ففي الجبهة اليمنى، يمتلك ويليامز السرعة والانطلاقات التي طالما صنعت الفارق أمام دفاعات المنافسين، بينما يشغل سانسيت مركز صانع الألعاب، وهو اللاعب الذي يعول عليه الجهاز الفني كثيرًا في صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط، في حين يتواجد نافارو على الرواق الأيسر، مستفيدًا من مهاراته في المواقف الفردية وقدرته على الدخول إلى العمق لخلق المساحات. ويقود جوروزيتا الخط الأمامي، بعدما أصبح خلال المواسم الأخيرة أحد أهم عناصر الفريق الهجومية، بفضل تحركاته المستمرة داخل منطقة الجزاء، وقدرته على إنهاء الهجمات من لمسة واحدة، بالإضافة إلى مساهمته في الضغط على دفاعات المنافس منذ بداية بناء اللعب. ومن المنتظر أن يعتمد تيرزيتش على الضغط العالي منذ الدقائق الأولى، مستغلًا الحماس الجماهيري الكبير في ملعب سان ماميس، حيث يسعى الفريق إلى فرض شخصيته مبكرًا وعدم منح إشبيلية فرصة للاستحواذ على الكرة لفترات طويلة. ويتميز أسلوب أتلتيك بلباو باللعب المباشر نسبيًا، مع الاعتماد على التحولات السريعة بمجرد استعادة الكرة، وهو ما يمنح ويليامز ونافارو مساحة كبيرة لاستغلال سرعتهما في المساحات خلف دفاع المنافس، بينما يتولى سانسيت مهمة الربط بين الوسط والهجوم وصناعة الفرص لجوروزيتا. ومن أبرز نقاط القوة في هذه التشكيلة أيضًا الانسجام الكبير بين عناصرها، إذ يحتفظ الفريق بعدد كبير من اللاعبين الذين لعبوا معًا لعدة مواسم، وهو ما ينعكس على سرعة تداول الكرة وفهم التحركات داخل الملعب، خاصة في المباريات التي تتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا. في المقابل، سيكون على الخط الدفاعي التعامل بحذر مع المرتدات التي يجيدها إشبيلية، خاصة بعد المستوى الهجومي الذي ظهر به الفريق الأندلسي خلال فوزه على رايو فاييكانو في الجولة الأولى، وهو ما قد يدفع ثنائي الوسط إلى تقديم دعم مستمر لخط الدفاع وعدم الاندفاع الكامل إلى الأمام. كما ينتظر أن يلعب الظهيران دورًا مهمًا في بناء الهجمات، إذ يعتمد تيرزيتش على تقدم الظهيرين بشكل مستمر لزيادة الكثافة العددية على الأطراف، مع منح الحرية لويليامز ونافارو للدخول إلى العمق وفتح المساحات أمامهما. ويرى كثير من المحللين أن مفتاح المباراة بالنسبة لأتلتيك بلباو سيكون في نجاح خط الوسط في فرض إيقاع اللعب، لأن السيطرة على منطقة المناورات ستمنح الفريق أفضلية كبيرة أمام إشبيلية، خاصة في ظل الدعم الجماهيري المنتظر داخل سان ماميس. كما ستكون الكرات الثابتة أحد الأسلحة المهمة للفريق الباسكي، نظرًا لإجادة ألفاريز وباريديس الألعاب الهوائية، بالإضافة إلى جودة تنفيذ سانسيت للركلات الحرة والركنيات، وهو ما قد يمنح أصحاب الأرض حلولًا إضافية في حال واجهوا صعوبة في اختراق الدفاع الأندلسي. ويأمل تيرزيتش أن تكون هذه التشكيلة قادرة على تحقيق بداية مثالية في الدوري الإسباني، خاصة أن المباراة تمثل الظهور الرسمي الأول للفريق هذا الموسم، وهو ما يجعل حصد النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا قبل الدخول في سلسلة من المباريات القوية خلال الأسابيع المقبلة. وبالنظر إلى العناصر المتاحة، تبدو تشكيلة أتلتيك بلباو متوازنة في جميع الخطوط، حيث تجمع بين الخبرة والطموح، وبين الصلابة الدفاعية والقدرة على صناعة الفرص، وهو ما يمنح الفريق فرصة كبيرة للخروج بنتيجة إيجابية إذا نجح اللاعبون في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني واستغلال الفرص التي ستتاح لهم أمام مرمى إشبيلية. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
توج أوناي سيمون، حارس مرمى منتخب إسبانيا، بجائزة أفضل حارس في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم مستويات استثنائية قاد بها منتخب "لاروخا" إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة. وجاء تتويج سيمون بعد الأداء المميز الذي ظهر به طوال مشوار إسبانيا في البطولة، حيث لعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على شباك منتخب بلاده في العديد من المباريات، وساهم بشكل مباشر في تحقيق اللقب. إسبانيا بطلة العالم ونجح المنتخب الإسباني في التتويج بلقب كأس العالم 2026 بعد فوزه على منتخب الأرجنتين بهدف دون رد، في المباراة النهائية، حيث سجل فيران توريس هدف اللقاء الوحيد، ليمنح منتخب بلاده اللقب العالمي بعد مشوار استثنائي. رقم تاريخي لأوناي سيمون وحقق أوناي سيمون إنجازًا تاريخيًا خلال البطولة، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط طوال مشواره في كأس العالم، وذلك خلال 8 مباريات كاملة. وبات الحارس الإسباني أقل حارس مرمى استقبالًا للأهداف في تاريخ النسخة الواحدة من بطولة كأس العالم، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة، ويؤكد أن تألقه كان أحد أهم أسباب تتويج إسبانيا باللقب. أرقام تصديات أوناي سيمون في كأس العالم 2026 وخلال مباريات البطولة، جاءت تصديات الحارس الإسباني على النحو التالي: أمام كاب فيردي: تصدٍ واحد. أمام السعودية: تصدٍ واحد. أمام أوروجواي: تصدٍ واحد. أمام النمسا: لم يحتج إلى أي تصدٍ. أمام البرتغال: تصديان. أمام بلجيكا: تصدٍ واحد. أمام فرنسا: 3 تصديات. أمام الأرجنتين في النهائي: لم يقم بأي تصدٍ. بطولة استثنائية لحارس إسبانيا ولم تقتصر مساهمة أوناي سيمون على التصديات فقط، بل منح خط دفاع منتخب إسبانيا ثقة كبيرة طوال البطولة بفضل هدوئه، وتمركزه المميز، وقدرته على التعامل مع الكرات الصعبة، ليختتم مشواره بجائزة أفضل حارس في كأس العالم 2026، بعد واحدة من أفضل النسخ التي قدمها حارس مرمى في تاريخ المونديال.
دخل أوناي سيمون، حارس مرمى منتخب إسبانيا، أجواء المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرتغال في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، برسائل قوية حملت الكثير من الثقة والحذر في الوقت ذاته، مؤكدًا أن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لم يعد بنفس المستوى الذي كان عليه قبل سنوات، لكنه لا يزال يمتلك قدرات استثنائية تجعله أحد أخطر المهاجمين في العالم. وجاءت تصريحات سيمون خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، حيث تحدث عن التحدي المنتظر أمام منتخب البرتغال، الذي يعول بشكل كبير على خبرة وقوة قائده رونالدو، صاحب الثلاثة أهداف في النسخة الحالية من المونديال. سيمون: رونالدو تغير لكنه لم يفقد خطورته أكد حارس منتخب إسبانيا أن تطور مسيرة رونالدو لا يعني تراجع تأثيره داخل الملعب، موضحًا أن قائد البرتغال لا يزال قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة. وقال سيمون: "رونالدو لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه قبل ست أو سبع سنوات عندما كان في قمة تألقه مع ريال مدريد، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها، لكنه في المقابل لا يزال يشكل خطورة كبيرة داخل منطقة الجزاء". وأضاف أن التعامل مع لاعب بحجم رونالدو يحتاج إلى تركيز كبير طوال المباراة، لأن المهاجم البرتغالي يستطيع استغلال أقل فرصة للتسجيل. تحذير خاص لزملائه قبل المواجهة ووجّه سيمون رسالة واضحة إلى لاعبي المنتخب الإسباني، مطالبًا بضرورة الحد من خطورة رونالدو عبر منعه من استلام الكرة في المناطق الهجومية. وأوضح: "لقد أثبت في نهائي دوري الأمم الأوروبية الأخير أنه قادر على صناعة الفارق من أنصاف الفرص، والطريقة الوحيدة للحد من خطورته هي منعه من استلام الكرة وإبعاده قدر الإمكان عن منطقة الجزاء". وأشار إلى أن الرقابة الجماعية والانضباط الدفاعي سيكونان مفتاح النجاح أمام منتخب البرتغال في هذه المواجهة الحاسمة. ذكريات نهائي دوري الأمم تزيد من الحذر وتأتي تصريحات سيمون في ظل الذكريات القريبة لنهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، الذي جمع المنتخبين الإسباني والبرتغالي، وانتهى بالتعادل 2-2 قبل أن يحسمه المنتخب البرتغالي بركلات الترجيح. وشهدت تلك المباراة تألق كريستيانو رونالدو، بعدما سجل أحد هدفي البرتغال، ليؤكد مجددًا قدرته على الحسم في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل المنتخب الإسباني يتعامل مع المواجهة المقبلة بحذر شديد. إشادة بقدرات رونالدو الحالية ورغم تأكيده أن رونالدو لم يعد بنفس السرعة والحيوية التي ميزته في سنواته الذهبية، شدد سيمون على أن النجم البرتغالي لا يزال يمتلك أهم أسلحة المهاجمين الكبار. وقال: "أبرز ما يميزه الآن هو قدرته الكبيرة على الارتقاء في الكرات الهوائية، إلى جانب حاسته التهديفية الفريدة، فهو لاعب يحتاج إلى لمسة واحدة فقط ليضع الكرة في الشباك". وأضاف: "علينا أن نحافظ على أعلى درجات التركيز طوال التسعين دقيقة، وأن نحرمه من الحصول على الكرة في المناطق الخطرة، لأن أي خطأ أمام لاعب مثله قد يكلفنا الكثير". سيمون يدخل القمة بثقة وأرقام مميزة وفي المقابل، يخوض أوناي سيمون المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما قدم مستويات استثنائية خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026. ونجح حارس منتخب إسبانيا في الحفاظ على نظافة شباكه خلال خمس مباريات متتالية، بإجمالي 519 دقيقة دون استقبال أي هدف، ليؤكد مكانته كأحد أبرز حراس البطولة. ويأمل سيمون في مواصلة هذا الرقم المميز عندما يقود دفاع "لا روخا" أمام هجوم البرتغال، في مواجهة منتظرة ستجمع بين صلابة الحارس الإسباني وخبرة وفاعلية كريستيانو رونالدو، في صراع قد يحسم هوية أحد المتأهلين إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.
شهدت بطولة كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا لمنتخب إسبانيا، بعدما نجح حارس المرمى يوناي سيمون في تحطيم الرقم القياسي لأطول سلسلة من الدقائق المتتالية دون استقبال أي هدف في تاريخ مشاركات "الماتادور" بالمونديال، متجاوزًا الرقم الذي ظل مسجلًا باسم الأسطورة إيكر كاسياس لسنوات. وكتب سيمون اسمه في سجلات البطولة خلال مواجهة إسبانيا أمام النمسا، بعدما وصل إلى 477 دقيقة متتالية بشباك نظيفة، ليتخطى رقم كاسياس البالغ 476 دقيقة، والذي تحقق بين نسختي 2010 و2014. وجاء تحطيم الرقم القياسي مع الدقيقة 48 من مواجهة النمسا، ليصبح سيمون الحارس الإسباني الأكثر حفاظًا على نظافة شباكه في تاريخ كأس العالم، في إنجاز يعكس تألقه الكبير وصلابة المنظومة الدفاعية للمنتخب الإسباني. وبدأت سلسلة سيمون خلال الدقائق الأخيرة من منافسات مونديال 2022، حيث حافظ على نظافة شباكه في آخر 160 دقيقة، قبل أن يواصل تألقه بإضافة 317 دقيقة في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، ليصل إجمالي السلسلة إلى 477 دقيقة. في المقابل، حقق إيكر كاسياس رقمه التاريخي بالحفاظ على شباكه نظيفة خلال آخر 433 دقيقة من مونديال 2010، الذي توج فيه المنتخب الإسباني باللقب، ثم أضاف 43 دقيقة في بداية مشاركته بمونديال 2014، ليصل إلى 476 دقيقة. ويؤكد هذا الإنجاز المكانة التي بات يحظى بها يوناي سيمون كأحد أبرز حراس المرمى في العالم، كما يعكس القوة الدفاعية التي يتمتع بها منتخب إسبانيا في النسخة الحالية، مع استمرار طموحه في المنافسة على لقب كأس العالم 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.