إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى لاعبي الأهلي والزمالك قبل القمة 133 تصدر إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة أغلى اللاعبين من حيث القيمة السوقية قبل مواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وبلغت القيمة السوقية لإمام عاشور 5 ملايين يورو، ليحتل المركز الأول بين لاعبي الفريقين وفقًا للأرقام الواردة في القائمة، متفوقًا على زملائه في الأهلي ونجوم الزمالك قبل المواجهة المرتقبة. إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى لاعبي الأهلي وجاء إمام عاشور في صدارة قائمة الأهلي بقيمة 5 ملايين يورو، يليه مروان عطية في المركز الثاني بقيمة 4.5 مليون يورو. واحتل أحمد سيد زيزو المركز الثالث بقيمة 3.5 مليون يورو، بينما جاء الجزائري منصف بقرار رابعًا بقيمة 3 ملايين يورو. وتساوى الثنائي سفيان بنجديدة وأشرف بن شرقي في القيمة السوقية، بعدما بلغت قيمة كل منهما 2.2 مليون يورو. وجاء مصطفى شوبير بقيمة مليوني يورو، بينما بلغت القيمة السوقية لمحمد هاني 1.5 مليون يورو. محمد شحاتة وعدي الدباغ الأغلى في الزمالك وعلى الجانب الآخر، تصدر محمد شحاتة وعدي الدباغ قائمة أغلى لاعبي الزمالك، بقيمة سوقية بلغت 1.8 مليون يورو لكل لاعب. وجاء محمد إسماعيل بعدهما بقيمة 1.5 مليون يورو، يليه المغربي محمود بنتايج بقيمة 1.2 مليون يورو. وتساوى ناصر منسي وأحمد فتوح بقيمة مليون يورو لكل منهما، بينما بلغت قيمة شيكو بانزا 800 ألف يورو، ومحمود حمدي الونش 600 ألف يورو. الأهلي يتفوق في القيمة السوقية وبحساب إجمالي القيمة السوقية للاعبين الثمانية المذكورين من كل فريق، بلغت قيمة قائمة الأهلي 23.9 مليون يورو، مقابل 9.7 مليون يورو لقائمة الزمالك. وبذلك يصل الفارق بين القائمتين إلى 14.2 مليون يورو لصالح الأهلي، وفقًا للقيم المذكورة، دون أن يعكس ذلك بالضرورة القيمة الإجمالية لقائمتي الفريقين. القمة 133 تجمع الأهلي والزمالك ويستعد الأهلي لمواجهة الزمالك في الثامنة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير. ويسعى الفريقان إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على صدارة الدوري. ورغم الفوارق السوقية بين اللاعبين، تبقى نتيجة القمة مرتبطة بالأداء داخل الملعب ومدى قدرة كل فريق على استغلال الفرص وتنفيذ التعليمات الفنية.
اكتملت صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي في قمة الدوري المصري الممتاز، بعدما انتظم الأنجولي شيكو بانزا والثنائي الفلسطيني عدي الدباغ وآدم كايد في التدريبات الجماعية للفريق، التي أقيمت مساء اليوم الجمعة على ملعب نادي النادي بالعاصمة الجديدة. وشهدت تدريبات الزمالك مشاركة الثلاثي بصورة طبيعية، بعدما انتظم اللاعبون في معسكر الفريق خلال اليوم، ليصبحوا ضمن المجموعة التي تستعد لخوض مواجهة الأهلي المقبلة، والمقرر إقامتها مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري الممتاز. ويمثل انتظام شيكو بانزا وعدي الدباغ وآدم كايد دفعة للفريق الأبيض قبل مباراة القمة، في ظل أهمية تواجد جميع العناصر المتاحة داخل التدريبات، ومنح الجهاز الفني فرصة الاستعداد للمواجهة بمشاركة اللاعبين العائدين من ارتباطاتهم الدولية، والعمل على تجهيز المجموعة وفقًا للبرنامج المحدد قبل اللقاء. وكان شيكو بانزا قد شارك مع منتخب أنجولا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، إذ خاض مباراتي منتخب بلاده أمام مصر ومالاوي في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، قبل العودة إلى القاهرة والانتظام في معسكر الزمالك استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام الأهلي. وفي المقابل، شارك الفلسطينيان عدي الدباغ وآدم كايد مع منتخب فلسطين في دورة ودية أقيمت في الصين، قبل العودة للانضمام إلى صفوف الفريق الأبيض، والمشاركة في التدريبات الجماعية التي أقيمت مساء الجمعة بالعاصمة الجديدة. وتأتي عودة الثلاثي في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، الذي يواصل استعداداته لخوض واحدة من أبرز مباريات الموسم، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به مواجهة الأهلي، باعتبارها قمة جماهيرية ينتظرها أنصار الفريقين، فضلًا عن تأثير نتيجتها المحتمل على مسار المنافسة في بطولة الدوري. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على استغلال التدريبات الأخيرة قبل القمة من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، مع متابعة حالة العناصر التي شاركت مع منتخبات بلادها خلال فترة التوقف الدولي، والتأكد من انتظام الجميع في التحضيرات الجماعية قبل الانتقال إلى أجواء المباراة. ويمنح اكتمال الصفوف الجهاز الفني خيارات أوسع عند وضع تصوراته للمواجهة، خاصة مع عودة اللاعبين الثلاثة إلى التدريبات بصورة طبيعية، بعد انتهاء مشاركاتهم الدولية. ومن المنتظر أن تتواصل التحضيرات خلال الفترة المتبقية قبل اللقاء، في إطار السعي للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل مواجهة الغريم التقليدي. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الأهلي يوم الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهما في المسابقة.
يدرس الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، إجراء بعض التعديلات على مراكز اللاعبين خلال فترة التوقف الحالية، وذلك بهدف الوصول إلى أفضل الحلول الفنية قبل استئناف المنافسات وخوض المواجهات المهمة المقبلة. وعلمت «كورة إيجيبت» أن الجهاز الفني للزمالك يدرس تجربة المغربي محمود بنتايج في مركز الجناح الأيسر، بدلًا من الاعتماد عليه في مركزه المعتاد، وذلك خلال التدريبات الحالية للفريق، في ظل رغبة الجهاز في اختبار قدرات اللاعب في أكثر من مركز. وتأتي هذه الفكرة ضمن مجموعة من الحلول التي يبحث عنها الجهاز الفني خلال فترة التوقف، خاصة أن هذه الفترة تمثل فرصة مناسبة لتجربة بعض الأفكار الفنية بعيدًا عن ضغط المباريات الرسمية، ومنح اللاعبين فرصة للتأقلم مع الأدوار الجديدة. ومن المنتظر أن يخضع محمود بنتايج للتجربة في مركز الجناح الأيسر خلال التدريبات، على أن يتم تقييم مستواه ومدى قدرته على تنفيذ المهام المطلوبة منه قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الاستعانة به في هذا المركز خلال المباريات. وفي حال ظهر اللاعب بصورة جيدة خلال التدريبات، قد يحصل الجهاز الفني على فرصة لتجربة الفكرة بشكل عملي في إحدى المباريات الودية التي يمكن أن يخوضها الزمالك خلال فترة التوقف، وذلك من أجل الوقوف على مدى نجاح بنتايج في أداء الدور الهجومي. ويأتي التفكير في تجربة بنتايج جناحًا أيسر في ظل بحث الجهاز الفني عن حلول لتعويض غياب البديل المناسب للأنجولي شيكو بانزا، خاصة مع أهمية وجود أكثر من خيار قادر على شغل المراكز الهجومية خلال الفترة المقبلة. ويرغب الجهاز الفني في عدم الاعتماد على لاعب واحد فقط في هذا المركز، خصوصًا أن ضغط المباريات قد يفرض الحاجة إلى إجراء تغييرات على التشكيل، سواء بسبب الإصابات أو الإيقافات أو الظروف الفنية المختلفة. كما ترتبط فكرة تجربة بنتايج بالاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام الأهلي في بطولة الدوري، حيث يسعى الجهاز الفني للزمالك إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من البدائل والحلول قبل القمة، وعدم الدخول إلى المباراة بقائمة محدودة من الخيارات الفنية. وتمنح فترة التوقف الحالية الجهاز الفني فرصة لإعادة تقييم بعض العناصر، إلى جانب تجربة أكثر من طريقة لعب وتعديل أدوار اللاعبين، وهو ما قد يساعد على اكتشاف حلول جديدة يمكن الاستفادة منها عند استئناف المباريات الرسمية. ويتميز بنتايج بالقدرة على التحرك في أكثر من منطقة داخل الملعب، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى دراسة إمكانية توظيفه في مركز الجناح الأيسر، خاصة إذا أثبت خلال التدريبات قدرته على تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة. ولا يعني التفكير في تغيير مركز اللاعب اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، حيث ينتظر الجهاز الفني نتائج التجربة داخل التدريبات، بالإضافة إلى ظهوره في المباريات الودية حال الاستقرار على خوضها خلال فترة التوقف. ويضع الجهاز الفني للزمالك الاستعداد للقمة ضمن حساباته، مع محاولة تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب، والوصول إلى مجموعة من البدائل التي تمنح الفريق مرونة أكبر في التعامل مع ظروف المباراة. ومن المنتظر أن تحسم الأيام المقبلة موقف بنتايج من التجربة الجديدة، بعدما يحصل الجهاز الفني على صورة أوضح عن قدرته على شغل مركز الجناح الأيسر، ومدى إمكانية الاعتماد عليه في هذا الدور خلال المباريات المقبلة. وبذلك يواصل معتمد جمال البحث عن حلول فنية جديدة داخل الزمالك، مستغلًا فترة التوقف لتجربة اللاعبين في أكثر من مركز، وعلى رأسها إمكانية الدفع بمحمود بنتايج جناحًا أيسر، بهدف توفير بديل مناسب وتجهيز الفريق بصورة أفضل قبل مواجهة الأهلي.
يواصل مسؤولو نادي الزمالك تحركاتهم خلال فترة التوقف الدولي، من أجل التنسيق مع اللاعبين المحترفين المنضمين إلى منتخبات بلادهم، بشأن موعد عودتهم إلى القاهرة عقب انتهاء ارتباطاتهم الدولية، وذلك استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الأهلي في بطولة الدوري المصري. ويسعى مسؤولو القلعة البيضاء إلى ضمان عودة اللاعبين الدوليين في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن الجهاز الفني من الاستفادة من خدماتهم والاستعداد بالشكل المناسب للمباراة، خاصة أن مواجهة الأهلي تحظى بأهمية كبيرة في مشوار الفريق ببطولة الدوري. وشهدت فترة التوقف الدولي الحالية انضمام عدد من محترفي الزمالك إلى منتخبات بلادهم، وفي مقدمتهم الأنجولي شيكو بانزا، الذي يتواجد مع منتخب أنجولا للمشاركة في الاستحقاقات الدولية خلال الفترة الحالية. كما يتواجد الثنائي آدم كايد وعدي الدباغ مع منتخب فلسطين، حيث يشاركان مع المنتخب في مبارياته والتزاماته الدولية خلال فترة التوقف. ويحرص مسؤولو الزمالك على التواصل مع اللاعبين الثلاثة والأجهزة المعنية بمنتخبات بلادهم، بهدف معرفة مواعيد انتهاء ارتباطاتهم الدولية، إلى جانب العمل على ترتيب عودتهم إلى القاهرة في أقرب موعد ممكن بعد انتهاء مشاركاتهم. ويرغب الجهاز الفني للزمالك في الحصول على أكبر فترة ممكنة لتجهيز اللاعبين الدوليين قبل مواجهة الأهلي، خاصة أن عودتهم المتأخرة قد تؤثر على مدة مشاركتهم في التدريبات الجماعية والاستعداد الفني والبدني للمباراة. وتأتي تحركات الزمالك في إطار الاستعداد المبكر لمواجهة القمة، التي تجمع الفريق الأبيض بغريمه التقليدي الأهلي ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي والزمالك في الثامنة مساء يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة تحمل رقم 133 في تاريخ مباريات القمة بين الفريقين. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على استغلال فترة التوقف الدولي في تجهيز الفريق، مع متابعة حالة اللاعبين الموجودين مع المنتخبات، انتظارًا لعودتهم والانضمام إلى التدريبات الجماعية. وتعد مباراة الأهلي والزمالك من أبرز مواجهات الموسم، نظرًا لما تحمله من أهمية جماهيرية وفنية، وهو ما يدفع الجهاز الفني للقلعة البيضاء إلى محاولة توفير أفضل ظروف الإعداد لجميع اللاعبين قبل موعد اللقاء. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات مستمرة بين الزمالك ومحترفيه الدوليين، بهدف تحديد مواعيد العودة النهائية إلى القاهرة، بما يضمن انتظامهم في استعدادات الفريق للقمة المرتقبة. ويأمل الزمالك في الاستفادة من جميع عناصره المتاحة قبل مواجهة الأهلي، خاصة المحترفين الذين يمثلون منتخبات بلادهم، مع منح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيزهم ووضع الخطة المناسبة للمباراة.
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا من جانب عدد من لاعبي الأهلي والزمالك مع انتقال البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك السابق، إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، عقب الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة من جانب الناديين. وحرص محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على وضع علامة إعجاب على الصورة التي نشرها نادي شباب الأهلي للإعلان عن التعاقد مع خوان بيزيرا، في إشارة إلى تفاعله مع خطوة اللاعب البرازيلي الجديدة بعد مغادرته صفوف الزمالك. ولم يقتصر التفاعل على لاعب الأهلي، حيث شهد منشور الإعلان عن انتقال بيزيرا تفاعل عدد من لاعبي الزمالك، من بينهم محمد عواد وأحمد فتوح وشيكو بانزا وسيف فاروق جعفر، الذين وضعوا علامة الإعجاب على صورة اللاعب عقب إعلان انتقاله رسميًا إلى النادي الإماراتي. وجاءت هذه التفاعلات بعد فترة شهدت خلالها صفقة انتقال بيزيرا اهتمامًا كبيرًا، خاصة مع دخول نادي شباب الأهلي في مفاوضات مع الزمالك للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف وإتمام إجراءات الانتقال. وكان نادي الزمالك قد أعلن رسميًا التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال خوان بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، وذلك بعد تحقق الطلبات التي حددها النادي خلال فترة المفاوضات التي جرت في الفترة الماضية. وأكد الزمالك إتمام الاتفاق مع النادي الإماراتي بعد الوصول إلى صيغة نهائية للصفقة، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعيدًا عن الدوري المصري، بعدما ارتدى قميص الفريق الأبيض خلال الفترة الماضية. وفي المقابل، أعلن نادي شباب الأهلي دبي بشكل رسمي تعاقده مع بيزيرا، مؤكدًا انضمام اللاعب البرازيلي إلى صفوف الفريق، لتصبح الصفقة مكتملة من الناحية الرسمية بين الناديين. ويعد انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي محطة جديدة في مسيرة اللاعب، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة التي قضاها مع الزمالك، قبل أن يقرر خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي. وتفاعل لاعبو الأهلي والزمالك مع رحيل اللاعب يعكس العلاقات التي تجمع بيزيرا بعدد من لاعبي الكرة المصرية، خاصة زملائه السابقين في الزمالك، إلى جانب محمد مجدي أفشة الذي حرص أيضًا على التفاعل مع الإعلان عن انتقال اللاعب. وبذلك أسدل الستار رسميًا على ملف انتقال خوان بيزيرا من الزمالك إلى شباب الأهلي دبي، بعدما انتهت المفاوضات بين الناديين بإتمام الصفقة، وبدأ اللاعب استعداداته لخوض تجربته الجديدة مع الفريق الإماراتي خلال المرحلة المقبلة.
حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من مباراة الزمالك وغزل المحلة، التي تجمع الفريقين مساء اليوم الأربعاء على ملعب غزل المحلة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما شهدت الـ45 دقيقة الأولى أفضلية نسبية للفريق الأبيض، مقابل محاولات من أصحاب الأرض للوصول إلى مرمى المهدي سليمان. وبدأ الزمالك المباراة بشكل هجومي، بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية، وكانت أولى المحاولات الخطيرة في الدقيقة التاسعة، بعدما أرسل عبد الله السعيد كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها شيكو بانزا وحاول توجيهها برأسه نحو المرمى، إلا أن الكرة ابتعدت عن القائم. واصل الفريق الأبيض ضغطه ومحاولاته الهجومية، وفي الدقيقة 20 أطلق محمد شحاتة تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن حارس غزل المحلة كان في الموعد وتمكن من التعامل معها بنجاح والحفاظ على نظافة شباكه. ولم يتراجع غزل المحلة، حيث رد أصحاب الأرض سريعًا في الدقيقة 22 عن طريق محمد أشرف، الذي سدد كرة من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم، لتستمر المباراة دون أهداف وسط محاولات متبادلة بين الفريقين. وفي الدقيقة 30، حصل عبد الله السعيد على فرصة جديدة، بعدما استقبل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء وحاول تسديدها برأسه، إلا أن الكرة وصلت سهلة إلى حارس غزل المحلة، قبل أن يعود محمد أشرف بعدها بدقيقتين ويطلق تصويبة قوية من وسط الملعب، لكنها جاءت بعيدة عن المرمى. واستمرت محاولات الزمالك الهجومية خلال الدقائق التالية، وفي الدقيقة 34 سدد محمد إسماعيل كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت العارضة ولم تشكل خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض. وفي المقابل، كاد غزل المحلة أن يخطف هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 39، بعدما وصلت الكرة إلى عبده يحيى داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة قوية باتجاه مرمى الزمالك، لكن المهدي سليمان تألق وتصدى للكرة ببراعة، ليحافظ على التعادل السلبي. وقبل صافرة نهاية الشوط، وتحديدًا في الدقيقة 42، أرسل عبد الرحمن شيكا كرة طولية باتجاه شوشة، مدافع غزل المحلة المتقدم داخل منطقة الجزاء، ليرتقي اللاعب ويسدد رأسية قوية، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر بقليل. وشهدت الدقائق المتبقية استمرار محاولات الفريقين دون نجاح أي منهما في هز الشباك، ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل دون أهداف. ويبحث الزمالك خلال الشوط الثاني عن استغلال الفرص التي سنحت له وترجمتها إلى أهداف، من أجل حسم النقاط الثلاث، بينما يسعى غزل المحلة إلى مواصلة صموده الدفاعي واستغلال أي فرصة متاحة لخطف هدف يمنحه الأفضلية في المباراة.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق مواجهة غزل المحلة، في المباراة المقرر إقامتها مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً، على ملعب غزل المحلة، وسط تطلعات الزمالك لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في منافسات الدوري خلال الموسم الحالي. واختار معتمد جمال الاعتماد على مهدي سليمان لحراسة مرمى الزمالك، ليقود التشكيل الأساسي في مواجهة غزل المحلة، بينما يتواجد محمد صبحي على مقاعد البدلاء إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يمكن الاستعانة بهم خلال اللقاء. وجاء تشكيل الزمالك أمام غزل المحلة على النحو التالي: حراسة المرمى: مهدي سليمان. خط الدفاع: محمود بنتايج، محمود حمدي "الونش"، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، عبد الله السعيد. خط الهجوم: شيكو بانزا، حسام أشرف، عدي الدباغ. ويضم تشكيل الزمالك مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب، حيث يقود عبد الله السعيد خط الوسط، بينما يتواجد محمود حمدي "الونش" في الخط الخلفي، ويشارك مهدي سليمان أساسيًا في مركز حراسة المرمى. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في أن يقدم اللاعبون المستوى المطلوب خلال المباراة، خاصة أن مواجهة غزل المحلة تمثل محطة جديدة للفريق في مشوار بطولة الدوري الممتاز. وفي المقابل، يمتلك الجهاز الفني عددًا من الخيارات على مقاعد البدلاء، يمكن الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق الفنية خلال شوطي اللقاء. وتضم قائمة البدلاء كلًا من: محمد صبحي، أحمد فتوح، مصطفى الزناري، محمد إبراهيم، أحمد خضري، محمود جهاد، آدم كايد، أحمد شريف، وناصر منسي. ويستطيع الجهاز الفني إجراء تغييرات على التشكيل خلال المباراة، سواء بهدف تنشيط الجانب الهجومي أو دعم خط الوسط والدفاع، بحسب مجريات اللقاء أمام غزل المحلة. وتأتي مواجهة غزل المحلة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الممتاز، ويسعى الزمالك خلالها إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل المنافسة على مراكز المقدمة بجدول المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري. ويعتمد الزمالك في تشكيله الأساسي على مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، بداية من مهدي سليمان في حراسة المرمى، مرورًا بالخط الدفاعي الذي يضم الونش ومحمد إسماعيل وعمر جابر ومحمود بنتايج، وصولًا إلى خط الوسط والهجوم. كما يمثل وجود عبد الله السعيد عنصر خبرة في تشكيل الفريق، إلى جانب تحركات محمد شحاتة وأحمد ربيع، بينما يتولى الثلاثي شيكو بانزا وحسام أشرف وعدي الدباغ مهمة قيادة الخط الأمامي ومحاولة تهديد مرمى غزل المحلة. وبهذا التشكيل، يدخل الزمالك مواجهة الجولة الخامسة بحثًا عن تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب من المباراة، في بداية جديدة للفريق ضمن مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مهمة أمام غزل المحلة، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لمواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة. وتظهر ملامح التشكيل المتوقع للزمالك وفق الصورة المرفقة اعتماد المدير الفني معتمد جمال على طريقة 4-2-3-1، مع وجود عدد من العناصر الأساسية في الخطوط المختلفة، بداية من حراسة المرمى، مرورًا بالرباعي الدفاعي وثنائي الوسط، وصولًا إلى الثلاثي الهجومي خلف رأس الحربة. حراسة المرمى: مهدي سليمان الدفاع: محمود بنتايج - محمود حمدي الونش - محمد إسماعيل - عمر جابر الوسط: أحمد ربيع - محمد شحاتة الوسط الهجومي: شيكو بانزا - عبد الله السعيد - عدي الدباغ الهجوم: حسام أشرف ويظهر الزمالك في التشكيل المتوقع بطريقة 4-2-3-1، وهي الطريقة التي تمنح الفريق أربعة لاعبين في الخط الخلفي، أمامهم ثنائي في وسط الملعب، ثم ثلاثة لاعبين خلف المهاجم، مع وجود حسام أشرف كرأس حربة صريح. ويعكس هذا الشكل رغبة الجهاز الفني في تحقيق توازن واضح بين الخطوط، مع امتلاك عدد كافٍ من اللاعبين في المناطق الهجومية عند الاستحواذ على الكرة. في حراسة المرمى، يظهر مهدي سليمان، الذي يستعد لحماية عرين الزمالك خلال مواجهة غزل المحلة. ويأتي وجوده ضمن التشكيل المتوقع ليكون أحد التغييرات المنتظرة في صفوف الفريق قبل المباراة، مع توليه مسؤولية التعامل مع محاولات أصحاب الأرض والحفاظ على نظافة شباك الزمالك. ويبدأ الخط الدفاعي بالظهير الأيسر محمود بنتايج، بينما يتواجد محمود حمدي الونش ومحمد إسماعيل في قلب الدفاع، ويكمل عمر جابر الخط الخلفي من الجهة اليمنى. ويشكل هذا الرباعي خط الدفاع المتوقع أمام غزل المحلة، مع وجود الونش وإسماعيل في العمق، وبنتايج وجابر على الطرفين. ويمنح وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي الزمالك قدرة على الحفاظ على التوازن الدفاعي، خاصة في مواجهة فريق يلعب على أرضه ويسعى إلى استغلال عاملي الملعب والجمهور. وسيكون الونش ومحمد إسماعيل مطالبين بالتعامل مع تحركات مهاجمي غزل المحلة داخل منطقة الجزاء، بينما ستكون مهمة بنتايج وعمر جابر مرتبطة بالتغطية الدفاعية، إلى جانب مساندة الهجوم عند تقدم الفريق إلى الأمام. ويظهر محمود بنتايج في مركز الظهير الأيسر، وهو أحد الخيارات الموجودة في الجبهة اليسرى ضمن التشكيل المتوقع، بينما يشغل عمر جابر الجهة اليمنى. ويتيح وجودهما على الطرفين للزمالك إمكانية توسيع الملعب أثناء امتلاك الكرة، مع ضرورة العودة السريعة إلى الخط الخلفي عند فقدان الاستحواذ. أما في قلب الدفاع، فيتواجد محمود حمدي الونش إلى جانب محمد إسماعيل. وسيكون الثنائي أمام مهمة الحفاظ على التمركز الجيد ومنع لاعبي غزل المحلة من استغلال المساحات خلف الخط الدفاعي، خاصة في حالة التحولات السريعة. وفي وسط الملعب، يعتمد التشكيل المتوقع على الثنائي أحمد ربيع ومحمد شحاتة، ليشكلا محور الارتكاز أمام خط الدفاع. ويعد وجود ثنائي في هذا المركز من أهم ملامح طريقة 4-2-3-1، حيث يمنح الزمالك كثافة أكبر في وسط الملعب، مع وجود لاعبَين قادرَين على المساندة الدفاعية والمساهمة في بناء اللعب. ويأتي أحمد ربيع ضمن ثنائي الوسط، إلى جانب محمد شحاتة، بينما يتقدم خلفهما الثلاثي الهجومي. وسيكون دور الثنائي مهمًا في عملية نقل الكرة من الخط الخلفي إلى المناطق الأمامية، بالإضافة إلى محاولة الحد من المساحات أمام لاعبي غزل المحلة عندما يفقد الزمالك الكرة. ويمنح هذا التكوين كذلك عبد الله السعيد حرية أكبر في التحرك أمام ثنائي الوسط، خاصة أن اللاعب يظهر في مركز صانع الألعاب خلف رأس الحربة. ووجود شحاتة وربيع خلفه يمكن أن يساعد في توفير التغطية اللازمة، مع منح السعيد مساحة للتحرك في المناطق الهجومية وصناعة اللعب. وفي الخط الهجومي خلف رأس الحربة، يظهر الثلاثي شيكو بانزا وعبد الله السعيد وعدي الدباغ. ويأتي بانزا في أحد طرفي الخط الهجومي، بينما يتواجد عبد الله السعيد في مركز صناعة اللعب، ويظهر عدي الدباغ في الطرف الآخر، ليشكل الثلاثي دعمًا مباشرًا للمهاجم حسام أشرف. ويملك هذا الثلاثي أدوارًا مختلفة داخل طريقة اللعب، حيث يمكن للاعبي الأطراف التحرك إلى الداخل أو البقاء على الخط لتوسيع الملعب، بينما يتحرك عبد الله السعيد في المساحة الموجودة خلف رأس الحربة، من أجل الربط بين وسط الملعب والخط الأمامي. ويظهر شيكو بانزا كأحد عناصر الخط الهجومي، وسيكون أمامه دور في استغلال المساحات ومحاولة الوصول إلى مناطق الخطورة. كما يمكن لتحركاته على الطرف أن تمنح الزمالك خيارًا إضافيًا عند بناء الهجمات، خصوصًا مع وجود ظهير خلفه يستطيع التقدم للمساندة. أما عبد الله السعيد فيتواجد في مركز صانع الألعاب، وهو المركز الذي يجعله حلقة الوصل بين ثنائي الوسط والثلاثي الهجومي. وسيكون مطلوبًا منه تنظيم الجانب الهجومي، والبحث عن المساحات أمام دفاع غزل المحلة، إلى جانب محاولة إرسال التمريرات التي تساعد الفريق على الوصول إلى منطقة الجزاء. ويكمل عدي الدباغ الخط الهجومي من الجهة الأخرى، ليكون أحد الخيارات الموجودة في الثلث الأخير. وسيعمل على التحرك بين الطرف والعمق، ومحاولة خلق المساحات أمام زملائه، بالإضافة إلى الدخول إلى منطقة الجزاء عند بناء الهجمات من الجهة المقابلة. وفي مركز رأس الحربة، يظهر حسام أشرف، ليكون اللاعب الأكثر تقدمًا في تشكيل الزمالك المتوقع. وسيكون أشرف هو نقطة النهاية الأساسية للهجمات، مع وجود ثلاثة لاعبين خلفه قادرين على دعمه وصناعة الفرص له. ويأتي وجود حسام أشرف كرأس حربة في ظل حاجة الزمالك إلى استغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى غزل المحلة، خاصة أن الفريق الأبيض يدخل المباراة وهو يمتلك بداية قوية في الدوري. وسيكون تحرك المهاجم داخل منطقة الجزاء وخارجها مهمًا من أجل سحب المدافعين وفتح مساحات أمام لاعبي الوسط الهجومي. وتوضح الصورة أن التقييم الجماعي لتشكيل الزمالك الظاهر بلغ 7.82، مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مرتفعة في البيانات المعروضة. ويظهر محمد إسماعيل بتقييم 7.73، بينما حصل محمد حمدي؟ لا، الصورة توضح محمد حمدي بالقميص رقم 28 بتقييم 7.48، وهو اسم محمد حمدي وليس ضمن التشكيل الذي يظهر في النص؟ لذلك الالتزام بالتشكيل الظاهر أساسي، وأسماء اللاعبين كما تظهر في الصورة هي بنتايج، حمدي، إسماعيل، جابر، ربيع، شحاتة، بانزا، السعيد، الدباغ، وحسام أشرف. ويظهر كذلك محمود بنتايج بتقييم 7.43، وعمر جابر بتقييم 7.20، بينما حصل أحمد ربيع على 7.13، ومحمد شحاتة على 7.35. وفي الخط الهجومي، يظهر شيكو بانزا بتقييم 6.80، وعبد الله السعيد 6.60، وعدي الدباغ 6.75، بينما حصل حسام أشرف على 7.60، وفق الأرقام الظاهرة في الصورة. لكن التركيز في هذا المقال يظل على التشكيل المتوقع وليس على التقييمات، ولذلك فإن الصورة الأساسية للتشكيل تتمثل في الاعتماد على مهدي سليمان خلف رباعي الدفاع بنتايج والونش ومحمد إسماعيل وعمر جابر، ثم أحمد ربيع ومحمد شحاتة في الوسط، وأمامهما شيكو بانزا وعبد الله السعيد وعدي الدباغ، مع حسام أشرف في مركز رأس الحربة. ويمنح هذا التشكيل الزمالك توازنًا بين الخطوط، مع وجود أربعة مدافعين وثنائي وسط وثلاثة لاعبين خلف المهاجم، وهي تركيبة تسمح للفريق بالتحول سريعًا بين الدفاع والهجوم. وعند امتلاك الكرة، يمكن للظهيرين التقدم، بينما يتحرك لاعبو الخط الهجومي إلى مناطق أكثر تقدمًا لدعم حسام أشرف، في حين يبقى ثنائي الوسط مسؤولًا عن تأمين المساحات. وفي المقابل، عند فقدان الكرة، سيكون على اللاعبين الثلاثة خلف المهاجم العودة للمساندة، خاصة أن المباراة تقام على ملعب غزل المحلة، ومن المتوقع أن يحاول أصحاب الأرض استغلال الحماس والضغط في بعض فترات اللقاء. وتأتي مواجهة غزل المحلة في توقيت يسعى خلاله الزمالك إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في الدوري، بينما يبحث الفريق المحلاوي عن نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول الترتيب. وبالتالي سيكون التشكيل المتوقع للزمالك مطالبًا بالحفاظ على التوازن وعدم منح المنافس مساحات سهلة، مع استغلال الفرص التي تتاح أمام المرمى. وفي النهاية، يعتمد التشكيل المتوقع للزمالك أمام غزل المحلة على مهدي سليمان في حراسة المرمى، وأمامه محمود بنتايج، محمود حمدي الونش، محمد إسماعيل، وعمر جابر في الدفاع، بينما يتواجد أحمد ربيع ومحمد شحاتة في وسط الملعب، ثم شيكو بانزا وعبد الله السعيد وعدي الدباغ خلف رأس الحربة حسام أشرف، وفق الصورة المرفقة التي توضح اعتماد الفريق على طريقة 4-2-3-1. ويأمل الزمالك أن يساعد هذا التشكيل في مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق نتيجة قوية أمام غزل المحلة في الجولة الخامسة من الدوري المصري.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق مواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي، في إياب الدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وتقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم السبت، على أرضية ستاد القاهرة الدولي، وسط رغبة كبيرة من لاعبي الزمالك في تحقيق نتيجة إيجابية وحسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل من البطولة القارية. واختار معتمد جمال الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق، مع إجراء بعض الاختيارات الفنية التي تهدف إلى تحقيق التوازن بين الخطوط، والسيطرة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى. وجاء تشكيل الزمالك لمواجهة إيه إس بورت على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد عواد. خط الدفاع: أحمد فتوح، محمود حمدي "الونش"، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، عبد الله السعيد. خط الهجوم: شيكو بانزا، أحمد شريف، عبد الرحيم "إيشو". ويظهر محمد عواد في مركز حراسة المرمى، بينما يقود محمود حمدي "الونش" الخط الخلفي إلى جانب محمد إسماعيل، مع وجود أحمد فتوح وعمر جابر على الأطراف. وفي وسط الملعب، يعتمد الجهاز الفني على الثلاثي محمد شحاتة وأحمد ربيع وعبد الله السعيد، حيث يسعى الزمالك إلى فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب والاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص أمام مرمى الفريق الجيبوتي. ويقود الخط الهجومي الثلاثي شيكو بانزا وأحمد شريف وعبد الرحيم "إيشو"، في محاولة من الجهاز الفني لاستغلال السرعات والتحركات الهجومية من أجل تهديد مرمى إيه إس بورت وتسجيل أهداف جديدة. ويجلس على مقاعد بدلاء الزمالك كل من محمد صبحي، ومحمد إبراهيم، والسيد أسامة، ومحمود بنتايج، ومصطفى الزناري، ومحمود جهاد، وحسام أشرف، وناصر منسي، وعدي الدباغ. ويمتلك الجهاز الفني عددًا من البدائل القادرة على منح الفريق إضافة خلال أحداث المباراة، سواء من الناحية الهجومية أو الدفاعية، وفقًا لسير اللقاء واحتياجات الفريق الفنية. ويدخل الزمالك مواجهة الإياب بأفضلية بعد الفوز في لقاء الذهاب بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت على ستاد القاهرة الدولي يوم الجمعة الماضي. ويسعى الفريق الأبيض إلى استكمال تفوقه على بطل جيبوتي وتحقيق نتيجة جديدة تساعده على عبور الدور التمهيدي الأول ومواصلة مشواره في بطولة دوري أبطال أفريقيا. ومن جانبه، طالب معتمد جمال لاعبيه بضرورة التعامل مع المباراة بتركيز كامل، وعدم منح المنافس فرصة لاستغلال أي أخطاء، مع أهمية تسجيل هدف مبكر يمنح الفريق المزيد من الثقة خلال أحداث اللقاء. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في ظهور اللاعبين بالشكل المطلوب، خاصة أن الفريق يسعى إلى بداية قوية في مشواره القاري، وتقديم أداء يمنح الجماهير حالة من الاطمئنان قبل خوض الأدوار المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة داخل القلعة البيضاء، في ظل رغبة الزمالك في مواصلة المنافسة على المستوى الأفريقي، خاصة أن الفريق يستهدف الذهاب بعيدًا في البطولة وتحقيق نتائج قوية خلال مشواره. ومع انطلاق اللقاء، سيكون الزمالك مطالبًا بالحفاظ على أفضلية مباراة الذهاب، مع السعي لتحقيق الفوز وتأكيد أحقيته في التأهل، بينما يدخل إيه إس بورت المباراة بحثًا عن قلب النتيجة والتمسك بفرصه في المنافسة. وتترقب جماهير الزمالك صافرة البداية لمتابعة الفريق في مواجهة بطل جيبوتي، ومعرفة مدى قدرة اللاعبين على حسم التأهل واستكمال الطريق في دوري أبطال أفريقيا.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة أبو قير للأسمدة، في المباراة المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويبحث الزمالك عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام أبو قير للأسمدة، من أجل مواصلة مشواره في بطولة الدوري بصورة قوية، خاصة مع أهمية المباراة في حسابات الفريق خلال المرحلة الحالية. وقرر الجهاز الفني الاعتماد على مهدي سليمان في مركز حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمود بنتايج، ومحمود حمدي الونش، ومحمد إسماعيل، إلى جانب عمر جابر. ويأتي اختيار الونش لقيادة الخط الخلفي في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، بينما يعول الجهاز الفني على انسجام عناصر الدفاع وقدرتهم على التعامل مع المحاولات الهجومية لفريق أبو قير للأسمدة. وفي خط الوسط، يتواجد محمد شحاتة بجانب أحمد ربيع ومحمد السيد، حيث يسعى الثلاثي إلى فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب، ودعم الخط الهجومي، مع القيام بالمهام الدفاعية عند فقدان الكرة. شيكو بانزا يقود هجوم الزمالك على المستوى الهجومي، دفع معتمد جمال بالثلاثي شيكو بانزا، وحسام أشرف، وعدي الدباغ، لقيادة الخط الأمامي للزمالك أمام أبو قير للأسمدة. ويأمل الجهاز الفني في أن يقدم الثلاثي مردودًا هجوميًا قويًا، واستغلال الفرص التي ستتاح أمام مرمى المنافس، خاصة أن التسجيل مبكرًا قد يمنح الفريق أفضلية كبيرة خلال أحداث اللقاء. ويملك الزمالك على مقاعد البدلاء مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق خلال المباراة، حيث تضم القائمة كلًا من محمد عواد، ومصطفى الزناري، ومحمد إبراهيم، وأحمد خضري، ومحمود جهاد، وعبد الله السعيد، وأحمد عبد الرحيم «إيشو»، وأحمد شريف، وناصر منسي. ومن المنتظر أن تمثل دكة البدلاء أحد الأوراق المهمة أمام الجهاز الفني، خاصة في ظل إمكانية إجراء تغييرات وفقًا لسير المباراة، سواء لتعزيز الجانب الهجومي أو الحفاظ على نتيجة اللقاء. ويدخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق الانتصار، في الوقت الذي يسعى فيه أبو قير للأسمدة إلى تقديم مباراة قوية أمام الفريق الأبيض والخروج بنتيجة إيجابية من استاد القاهرة. ويعتمد الزمالك خلال المواجهة على التوازن بين الاستحواذ وبناء الهجمات، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة للمنافس، في ظل رغبة الفريق في حسم المباراة لصالحه. ويأتي اللقاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الممتاز، وسط اهتمام جماهيري كبير بنتيجة المباراة وأداء الفريق، خاصة أن مباريات الدوري تمثل اختبارًا مستمرًا للزمالك في ظل المنافسة القوية على المراكز المتقدمة. وبذلك استقر معتمد جمال على التشكيل الذي يبدأ به الزمالك المباراة، مع الاحتفاظ بعدد من الأوراق المهمة على مقاعد البدلاء، انتظارًا لما ستسفر عنه أحداث اللقاء خلال شوطي المباراة.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الرسمي الذي يخوض به الفريق مواجهة بتروجت، مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، حيث يدخل الزمالك اللقاء بحثًا عن مواصلة انتصاراته وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، بعد البداية التي شهدت تعادل الفريق مع الاتحاد السكندري في الجولة الأولى. ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز الكبير على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الماضية، من أجل حصد ثلاث نقاط جديدة وتعزيز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. مهدي سليمان يحرس مرمى الزمالك وشهد تشكيل الزمالك أمام بتروجت الدفع بالحارس مهدي سليمان لحراسة عرين الفريق، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من محمود بنتايج، ومحمود حمدي الونش، ومحمد إسماعيل، وعمر جابر. وفي خط الوسط، قرر معتمد جمال الاعتماد على محمد شحاتة، وأحمد ربيع، وآدم كايد، في محاولة للسيطرة على منطقة وسط الملعب وفرض أسلوب الزمالك خلال المباراة. ويقود الخط الهجومي للزمالك كل من شيكو بانزا، وحسام أشرف، وعدي الدباغ، حيث يعول الجهاز الفني على الثلاثي من أجل تشكيل الخطورة على مرمى بتروجت واستغلال الفرص التي ستتاح خلال اللقاء. وجاء التشكيل الكامل للزمالك كالتالي: حراسة المرمى: مهدي سليمان. خط الدفاع: محمود بنتايج، محمود حمدي "الونش"، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، آدم كايد. خط الهجوم: شيكو بانزا، حسام أشرف، عدي الدباغ. دكة بدلاء الزمالك أمام بتروجت ويتواجد على مقاعد بدلاء الزمالك كل من محمد عواد، ومصطفى الزناري، ومحمد إبراهيم، وأحمد خضري، ومحمد السيد، وعبد الله السعيد، وأحمد عبد الرحيم "إيشو"، وأحمد شريف، وناصر منسي. وتمنح دكة البدلاء الجهاز الفني العديد من الخيارات خلال أحداث المباراة، خاصة في ظل امتلاك الفريق عناصر قادرة على صناعة الفارق حال مشاركتها في الشوط الثاني. ويأمل معتمد جمال في أن يحافظ لاعبوه على التركيز طوال أحداث اللقاء، مع ضرورة التعامل بحذر مع محاولات بتروجت، خاصة أن مباريات الدوري تحتاج إلى تركيز كبير وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها. ويخوض الزمالك المباراة بطموح مواصلة النتائج الإيجابية، بعدما جمع الفريق أربع نقاط من أول جولتين، عقب التعادل أمام الاتحاد السكندري ثم الفوز على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد. في المقابل، يتطلع بتروجت إلى تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الأبيض، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لقدر كبير من الندية والإثارة بين الفريقين. ومن المنتظر أن يعتمد الزمالك على الضغط الهجومي والاستحواذ على الكرة، مع محاولة الوصول إلى مرمى المنافس مبكرًا وتسجيل هدف يمنح اللاعبين المزيد من الثقة خلال المباراة. وتترقب جماهير الزمالك ظهور الفريق بصورة قوية في مواجهة بتروجت، خاصة مع تطلعات الفريق للمنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري منذ الأسابيع الأولى من الموسم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن قرار الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم باستبعاد محمد صبحي، حارس مرمى الفريق، من قائمة مباراة منتخب السويس بتروجت المقبلة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة جديدة في مسابقة الدوري، عندما يلتقي منتخب السويس بتروجت في الثامنة مساء غدٍ الاثنين على استاد القاهرة الدولي، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة البناء على الانتصار الذي حققه في الجولة الماضية. وأوضح المصدر أن الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال قرر عدم إدراج محمد صبحي ضمن قائمة المباراة، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق تحضيراته للمواجهة المرتقبة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر المتاحة بالشكل المناسب. وكان الزمالك قد خاض مرانه الأخير مساء الأحد على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، استعدادًا لمواجهة منتخب السويس بتروجت، حيث حرص الجهاز الفني على التعامل مع اللاعبين بحذر، خاصة مع ضغط المباريات ورغبة الجهاز في تفادي تعرض أي لاعب للإجهاد قبل اللقاء. وبدأ المران بفقرة بدنية، تحت إشراف البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، مع تخفيف الحمل التدريبي على اللاعبين، بهدف الوصول بهم إلى أفضل حالة بدنية قبل المباراة، خاصة أن الفريق يخوض منافسات الموسم وسط جدول مباريات يحتاج إلى جاهزية مستمرة. وعقب انتهاء الجزء البدني، انتقل الجهاز الفني إلى العمل على الجوانب الفنية والخططية، حيث تم تقسيم اللاعبين إلى مجموعات لخوض مجموعة من التدريبات التي ركزت على تنفيذ بعض الأفكار الفنية التي يسعى معتمد جمال إلى تطبيقها خلال مواجهة منتخب السويس بتروجت. وحرص الجهاز الفني على توجيه اللاعبين بصورة مستمرة خلال التدريبات، من أجل تصحيح الأخطاء وشرح التحركات المطلوبة، خاصة فيما يتعلق بالتمركز وسرعة نقل الكرة والتحول بين الحالة الهجومية والدفاعية. واختتم الزمالك مرانه بتقسيمة فنية مصغرة، حرص خلالها الجهاز الفني على تنفيذ الأفكار التي تم التدريب عليها خلال الفقرة الخططية، مع متابعة مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تطبيق التعليمات قبل المواجهة الرسمية. ويأمل الزمالك في مواصلة نتائجه الإيجابية بعد الفوز الكبير الذي حققه على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الثانية من الدوري، بعدما كان قد استهل مشواره في المسابقة بالتعادل السلبي مع الاتحاد السكندري. ورفع الفوز الأخير رصيد الزمالك إلى أربع نقاط، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة منتخب السويس بتروجت، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق انتصار جديد يضع الفريق في موقف أفضل بجدول ترتيب المسابقة. ويعمل معتمد جمال على الاستفادة من الحالة المعنوية الجيدة للاعبين بعد الفوز الأخير، مع إمكانية إجراء بعض التغييرات على التشكيل الأساسي، خاصة بعد ظهور عدد من البدلاء بصورة جيدة أمام البنك الأهلي. ويأتي حسام أشرف ضمن اللاعبين الذين لفتوا الأنظار في المباراة الماضية، بعدما سجل الهدف الثاني للزمالك عقب مشاركته كبديل، بينما قدم الأنجولي شيكو بانزا أيضًا مردودًا مميزًا وسجل الهدف الأول، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية قبل مباراة الغد. وفي المقابل، يسعى منتخب السويس بتروجت إلى تقديم مباراة قوية أمام الزمالك وتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل الجهاز الفني للفريق الأبيض مطالبًا بالحفاظ على تركيز اللاعبين والتعامل مع المباراة بالجدية المطلوبة. وتحظى مواجهة الغد بأهمية كبيرة بالنسبة للزمالك، خاصة أن الفريق يرغب في مواصلة جمع النقاط خلال الجولات الأولى من المسابقة، وتجنب فقدان نقاط جديدة بعد التعادل في الجولة الافتتاحية. ومن المنتظر أن يعلن الزمالك قائمته النهائية للمباراة، مع استمرار غياب محمد صبحي عن المواجهة وفقًا لما كشفه المصدر، بينما يواصل الجهاز الفني تجهيز باقي العناصر المتاحة لخوض اللقاء. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة مساء الاثنين، حيث يأمل الزمالك في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في الدوري، واستكمال مشواره في البطولة بصورة قوية، وسط تطلعات جماهيره للمنافسة على اللقب هذا الموسم.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مواجهة جديدة في بطولة الدوري المصري الممتاز، عندما يلتقي بتروجت في الثامنة مساء اليوم الإثنين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المسابقة. ويدخل الفريق الأبيض المباراة بهدف مواصلة نتائجه الإيجابية، بعدما نجح في تحقيق انتصاره الأول في الدوري خلال الجولة الماضية، عندما تفوق على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط مهمة تعيد الثقة إلى اللاعبين والجهاز الفني. ويأمل الزمالك في استغلال الدفعة المعنوية التي حصل عليها عقب الفوز الكبير، وتحقيق انتصار جديد أمام بتروجت، من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة ومواصلة المنافسة مبكرًا على المراكز المتقدمة. الزمالك يبحث عن الانتصار الثاني بدأ الزمالك مشواره في الدوري المصري بالتعادل السلبي أمام الاتحاد السكندري في الجولة الأولى، قبل أن ينتفض في الجولة الثانية ويحقق فوزًا كبيرًا على البنك الأهلي بثلاثة أهداف نظيفة. ورفع الفريق الأبيض رصيده إلى أربع نقاط، ليصبح أمام فرصة جديدة للوصول إلى سبع نقاط حال نجاحه في تحقيق الفوز على بتروجت. ويعرف الجهاز الفني أهمية الحصول على النقاط الثلاث، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها المسابقة منذ جولاتها الأولى. ويسعى الزمالك إلى البناء على الأداء الذي ظهر به أمام البنك الأهلي، مع الحفاظ على التركيز وعدم التهاون أمام المنافس، خصوصًا أن مباريات الدوري تحتاج إلى تعامل مختلف من الناحية البدنية والفنية. معتمد جمال يدرس التغييرات ويعمل معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، على الاستفادة من الحالة الفنية والمعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الانتصار الأخير. ويفكر الجهاز الفني في إجراء بعض التعديلات على التشكيل الأساسي أمام بتروجت، خاصة بعد تألق عدد من اللاعبين البدلاء خلال مباراة البنك الأهلي. ويملك المدرب أكثر من خيار في مختلف مراكز الملعب، وهو ما يمنحه فرصة لاختيار التشكيل الأكثر قدرة على تنفيذ أفكاره وتحقيق الهدف المطلوب من المباراة. كما يرغب الجهاز الفني في منح الفرصة للعناصر التي أثبتت جاهزيتها خلال الدقائق التي شاركت فيها في المباراة الماضية. حسام أشرف يقترب من التشكيل يأتي حسام أشرف في مقدمة اللاعبين المرشحين للظهور ضمن التشكيل الأساسي أمام بتروجت، بعدما نجح في استغلال مشاركته كبديل أمام البنك الأهلي. وتمكن اللاعب من تسجيل الهدف الثاني للزمالك خلال المباراة الماضية، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق عندما يحصل على الفرصة. وأصبح تألق حسام أشرف أحد الملفات التي تشغل الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب أظهر رغبة كبيرة في استغلال الدقائق التي يحصل عليها. ومن المنتظر أن يحسم معتمد جمال قراره النهائي بشأن مشاركة اللاعب أساسيًا وفقًا لرؤيته الفنية واحتياجات المباراة. شيكو بانزا ضمن الحسابات كما يدرس الجهاز الفني للزمالك الدفع بالأنجولي شيكو بانزا منذ بداية المباراة، بعدما قدم أداءً لافتًا أمام البنك الأهلي. وشارك بانزا كبديل ونجح في تسجيل الهدف الأول للفريق الأبيض، إلى جانب تحركاته الهجومية التي شكلت خطورة على دفاع المنافس. ويمنح اللاعب الجهاز الفني خيارًا هجوميًا مهمًا، بفضل قدرته على التحرك وصناعة المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. وفي حال قرر معتمد جمال الدفع به أساسيًا، فسيكون بانزا مطالبًا بتكرار ظهوره القوي ومساعدة الفريق على حسم المباراة مبكرًا. دفعة معنوية مهمة حقق الفوز على البنك الأهلي تأثيرًا إيجابيًا على الحالة المعنوية داخل الزمالك، خاصة أنه جاء بعد التعادل في الجولة الافتتاحية. ويأمل الفريق في تحويل هذه الدفعة إلى سلسلة من الانتصارات، بدلًا من الاكتفاء بتحقيق فوز واحد ثم فقدان النقاط في الجولات التالية. ويحتاج الزمالك إلى الحفاظ على التركيز طوال المباراة، مع محاولة استغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى بتروجت. كما سيكون التنظيم الدفاعي أحد العناصر المهمة، خصوصًا أن الحفاظ على نظافة الشباك يمنح الفريق أفضلية كبيرة ويساعده على تحقيق الفوز بأقل قدر من المخاطر. بتروجت يبحث عن إيقاف الزمالك في المقابل، يدخل بتروجت المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا للفريق الأبيض. ويعرف لاعبو الزمالك أن المنافس لن يكون سهلًا، خاصة أن مباريات الدوري المصري عادة ما تحمل العديد من المفاجآت، بغض النظر عن الفوارق بين الأندية. ولهذا، سيكون مطلوبًا من لاعبي الزمالك التعامل مع اللقاء بجدية منذ الدقيقة الأولى، وعدم الاعتماد فقط على نتيجة الفوز الكبير في الجولة الماضية. منافسة قوية على مراكز التشكيل تألق البدلاء في مباراة البنك الأهلي خلق منافسة قوية داخل قائمة الزمالك، وهو أمر يصب في مصلحة الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية. فوجود أكثر من لاعب جاهز للمشاركة يمنح معتمد جمال خيارات متعددة، كما يدفع جميع اللاعبين إلى بذل أقصى جهد خلال التدريبات من أجل حجز مكان في التشكيل الأساسي. وتعد المنافسة بين اللاعبين من أبرز العوامل التي يمكن أن تساعد الفريق على رفع مستواه، خاصة مع امتداد الموسم ووجود عدد كبير من المباريات. ويأمل الجهاز الفني أن تستمر هذه الحالة الإيجابية خلال الفترة المقبلة. الزمالك أمام فرصة جديدة تمثل مواجهة بتروجت فرصة مهمة للزمالك من أجل تأكيد أن الفوز على البنك الأهلي لم يكن مجرد انتفاضة مؤقتة. فالفريق يحتاج إلى مواصلة حصد النقاط حتى يتمكن من تحسين موقعه في جدول الدوري، خاصة أن فارق النقاط في بداية المسابقة قد يكون مؤثرًا مع مرور الجولات. ويملك الزمالك حاليًا أربع نقاط، ويستطيع الوصول إلى سبع نقاط حال تحقيق الفوز، وهو ما سيمنحه دفعة قوية قبل المباريات المقبلة. كما أن الانتصار سيزيد من ثقة اللاعبين في أفكار الجهاز الفني، ويمنح الفريق استقرارًا أكبر على المستوى المعنوي. التركيز على البداية القوية ومن المنتظر أن يحاول الزمالك بدء المباراة بشكل هجومي، بهدف فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللقاء. ويحتاج الفريق إلى استغلال سرعة لاعبيه في الخط الأمامي، مع الاعتماد على تحركات حسام أشرف وشيكو بانزا حال مشاركتهما. كما سيكون دور لاعبي الوسط مهمًا في ربط الخطوط وصناعة الفرص، خاصة أمام فريق سيحاول تقليل المساحات والاعتماد على التنظيم الدفاعي. وكلما نجح الزمالك في تسجيل هدف مبكر، ازدادت فرصه في السيطرة على المباراة وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الدقائق الأخيرة. هدف الزمالك حصد النقاط لا يملك الزمالك رفاهية فقدان نقاط جديدة في بداية الموسم، خاصة بعد التعادل أمام الاتحاد السكندري في الجولة الأولى. ولهذا سيكون الهدف الأساسي أمام بتروجت هو تحقيق الفوز، مع تقديم أداء مقنع يواصل من خلاله الفريق البناء على مستواه في الجولة الماضية. ويأمل معتمد جمال في ظهور لاعبيه بالتركيز المطلوب، خصوصًا العناصر التي حصلت على فرصة المشاركة مؤخرًا. وتبقى قدرة الفريق على استغلال الفرص والتعامل الجيد مع فترات المباراة العامل الأهم في حسم النتيجة. مواجهة مهمة في مشوار الزمالك يدخل الزمالك مواجهة بتروجت وهو يدرك أن الفوز سيمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالدوري المصري. وبعد التعادل في الجولة الأولى والانتصار الكبير في الجولة الثانية، يسعى الفريق إلى تحقيق انتصار جديد يؤكد قدرته على المنافسة وحصد النقاط باستمرار. وتتجه الأنظار إلى التشكيل الذي سيعتمد عليه معتمد جمال، خاصة مع وجود احتمالية لمشاركة حسام أشرف وشيكو بانزا منذ البداية. وفي النهاية، سيكون الزمالك أمام اختبار جديد لتأكيد تطوره، بينما يبقى الهدف الواضح هو حصد النقاط الثلاث ومواصلة الانتصارات في الدوري المصري.
يدرس الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، إجراء بعض التغييرات على تشكيل الفريق خلال المواجهة المقبلة أمام بتروجت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويأتي الأنجولي شيكو بانزا، جناح الزمالك، على رأس العناصر التي يفكر الجهاز الفني في منحها فرصة المشاركة منذ بداية المباراة، بعدما اكتفى اللاعب بالظهور كبديل خلال أول جولتين من منافسات الدوري. ويرغب معتمد جمال في الاستفادة من قدرات شيكو بانزا الهجومية، خاصة أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية يمكن أن تمنح الخط الأمامي للزمالك حلولًا إضافية، سواء من خلال التحرك على الأطراف أو الدخول إلى المناطق الهجومية وصناعة الخطورة على مرمى المنافس. وشارك شيكو بانزا خلال المباراتين الماضيتين كبديل، حيث حصل على دقائق محدودة من أجل الدخول تدريجيًا في أجواء المنافسات الرسمية، قبل أن يبدأ الجهاز الفني في التفكير بمنحه دورًا أكبر خلال المرحلة المقبلة. ويأتي التفكير في الدفع باللاعب أساسيًا أمام بتروجت في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز جميع عناصر الفريق ومنح الفرصة للاعبين القادرين على صناعة الفارق، خاصة مع ضغط المباريات والحاجة إلى وجود أكثر من خيار في مختلف المراكز. ومن المنتظر أن يحسم معتمد جمال موقف شيكو بانزا النهائي من المشاركة في التشكيل الأساسي خلال التدريبات التي تسبق المباراة، وفقًا لمستوى اللاعب الفني ودرجة جاهزيته البدنية وقدرته على تنفيذ التعليمات المطلوبة منه داخل الملعب. ويحرص الجهاز الفني على عدم التعجل في الدفع بأي لاعب قبل التأكد من جاهزيته الكاملة، خاصة أن المشاركة منذ بداية المباراة تحتاج إلى قدرة بدنية وفنية مختلفة عن النزول كبديل خلال الشوط الثاني. وتأتي مواجهة الزمالك وبتروجت في توقيت يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري، بعدما تمكن من تحقيق الفوز في الجولة الماضية على البنك الأهلي، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالمسابقة. وطالب معتمد جمال لاعبي الزمالك بضرورة غلق صفحة مباراة البنك الأهلي وعدم الانشغال بالنتيجة السابقة، والتركيز بشكل كامل على المواجهة المقبلة، مؤكدًا أهمية استمرار العمل بنفس الجدية وعدم السماح بالتهاون بعد الانتصار. ويرى الجهاز الفني أن مباراة بتروجت لن تكون سهلة، خاصة أن مباريات الدوري تحتاج إلى تركيز كبير منذ البداية، وهو ما دفع معتمد جمال إلى مطالبة اللاعبين بالاستعداد الجيد والعمل على تنفيذ الخطة الفنية بالشكل المطلوب. ويستعد الزمالك لخوض المباراة المقبلة أمام بتروجت يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الممتاز، حيث يأمل الفريق الأبيض في تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط جديدة تعزز موقفه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات المقبلة منافسة قوية بين اللاعبين لحجز أماكنهم في التشكيل الأساسي، في ظل رغبة كل عنصر في الحصول على ثقة الجهاز الفني والمشاركة بصورة أكبر خلال المباريات الرسمية. ويأمل شيكو بانزا في استغلال الفرصة حال قرر معتمد جمال الدفع به منذ البداية، وتقديم مستوى مميز يثبت من خلاله قدرته على مساعدة الزمالك خلال المرحلة المقبلة. وقد تمثل مواجهة بتروجت نقطة تحول بالنسبة للاعب الأنجولي، حال حصل على فرصة البداية ونجح في الظهور بالمستوى المنتظر، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى توسيع قاعدة الخيارات الهجومية للفريق خلال الموسم الحالي. وبذلك، يبقى قرار مشاركة شيكو بانزا أساسيًا مرهونًا برؤية معتمد جمال خلال الأيام المقبلة، في انتظار الاستقرار على التشكيل النهائي الذي سيخوض به الزمالك الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
أكد معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، سعادته بالانتصار الذي حققه فريقه على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، مشيرًا إلى أن جميع مباريات بطولة الدوري المصري الممتاز تتسم بالصعوبة، وأن الفريق يسعى لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة. وقال معتمد جمال، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن الزمالك لم يظهر بالشكل المطلوب خلال أحداث الشوط الأول، موضحًا أن الجهاز الفني أجرى عددًا من التعديلات بين الشوطين، وهو ما ساهم في تحسن أداء الفريق خلال النصف الثاني من اللقاء. وأشار المدير الفني إلى أن الزمالك قدم 45 دقيقة جيدة في الشوط الثاني، مؤكدًا أن الهدف خلال المباريات المقبلة سيكون الظهور بصورة أفضل على مدار شوطي المباراة، والعمل على استغلال الفرص وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المواجهات. وأوضح معتمد جمال أن التبديلات التي أجراها الجهاز الفني خلال اللقاء ساهمت في تغيير شكل الفريق، مشيرًا إلى أن قرار استبدال أحمد فتوح بين شوطي المباراة جاء بسبب حصول اللاعب على بطاقة صفراء خلال الشوط الأول، إلى جانب إجراء تغييرات أخرى نتيجة شعور بعض اللاعبين بالإرهاق. وأضاف المدير الفني أن خوض المباريات بشكل متواصل يساعد اللاعبين على استعادة حساسية المباريات والوصول إلى أفضل مستوى بدني وفني، خاصة بعد فترة الراحة الطويلة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على علاج الأخطاء والسلبيات التي تظهر خلال المواجهات. وشدد معتمد جمال على أن عدم ظهور بعض اللاعبين بالمستوى المنتظر في بداية الموسم أمر وارد، خاصة بعد فترة من التوقف والراحة، مؤكدًا في الوقت نفسه ثقته الكبيرة في جميع عناصر الفريق وقدرتهم على تقديم مستويات أفضل خلال الفترة المقبلة. وأعلن المدير الفني تمسكه بطموحات الزمالك في المنافسة على لقب الدوري، قائلًا إنه يثق في لاعبي الفريق ويراهن على قدرتهم على تحقيق البطولة، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل والتركيز من أجل الوصول إلى الهدف المنشود. وتطرق معتمد جمال إلى موقف الأنجولي شيكو بانزا، موضحًا أن اللاعب يشارك بصورة تدريجية خلال المباريات، خاصة بعد عودته، مشيرًا إلى أنه سيحصل على وقت أكبر في المواجهات المقبلة، باعتباره أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق. وكان الزمالك قد حقق فوزًا مهمًا على البنك الأهلي بثلاثية نظيفة، في المباراة التي أقيمت على ستاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز. وسجل الزمالك ثلاثة أهداف خلال الشوط الثاني، ليحصد أول انتصاراته في المسابقة، بعدما تعادل في الجولة الأولى أمام الاتحاد السكندري، ويرفع رصيده إلى 4 نقاط في جدول الترتيب، محتلاً المركز الثاني. في المقابل، واصل البنك الأهلي نتائجه السلبية في بداية الموسم، بعدما تلقى الهزيمة الثانية على التوالي، ليتجمد رصيده عند صفر من النقاط ويحتل المركز قبل الأخير في جدول ترتيب الدوري. ويأمل الزمالك في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، مع العمل على تطوير الأداء وتقليل الأخطاء، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على لقب الدوري هذا الموسم.
حصد مهدي سليمان، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام البنك الأهلي، التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء اختيار مهدي سليمان للحصول على جائزة رجل المباراة بعد المستوى المميز الذي ظهر به خلال المواجهة، ومساهمته في خروج الزمالك بشباك نظيفة، رغم المحاولات الهجومية التي قام بها لاعبو البنك الأهلي على مدار أحداث اللقاء. وتسلم حارس الزمالك الجائزة عقب صافرة النهاية، حيث قام مراقب المباراة بتسليمه الجائزة داخل أرضية ملعب القاهرة الدولي، وسط احتفال لاعبي الفريق الأبيض بالانتصار الكبير الذي تحقق في الجولة الثانية من المسابقة. وكان الزمالك قد نجح في تحقيق فوز عريض على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على ستاد القاهرة الدولي، ليحصد الفريق الأبيض أول ثلاث نقاط كاملة له في بطولة الدوري هذا الموسم. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، بعدما شهدت المواجهة عددًا من المحاولات من جانب الفريقين، وكان البنك الأهلي قريبًا من افتتاح التسجيل في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة قوية اصطدمت بعارضة مرمى الزمالك. وفي المقابل، حاول لاعبو الزمالك الوصول إلى مرمى البنك الأهلي، وكاد عدي الدباغ أن يمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن حارس البنك الأهلي نجح في التصدي لتسديدته القوية. ومع بداية الشوط الثاني، نجح الزمالك في تغيير شكل المباراة، وتمكن شيكو بانزا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 51، ليضع الفريق الأبيض في المقدمة ويمنحه دفعة قوية لاستكمال اللقاء بأفضلية واضحة. واصل الزمالك ضغطه بحثًا عن تأمين الفوز، قبل أن يتمكن حسام أشرف من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 86، ليعزز تقدم الفريق ويقربه من حصد النقاط الثلاث. وفي الوقت بدل الضائع، اختتم إيشو أهداف المباراة بعدما سجل الهدف الثالث للزمالك في الدقيقة 95، ليحسم الفريق الأبيض المواجهة بثلاثية نظيفة ويحافظ على شباكه دون استقبال أي أهداف. ويعد تألق مهدي سليمان أحد أبرز مكاسب الزمالك من المباراة، خاصة بعدما تعامل الحارس مع الفرص الخطيرة التي سنحت للبنك الأهلي، وساهم في الحفاظ على نظافة شباك فريقه حتى نهاية اللقاء. وبهذه النتيجة، رفع الزمالك رصيده إلى 4 نقاط ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما تعادل في الجولة الأولى أمام الاتحاد السكندري، قبل أن يحقق فوزه الأول في المسابقة أمام البنك الأهلي. في المقابل، تجمد رصيد البنك الأهلي عند صفر من النقاط، ليحتل المركز قبل الأخير في جدول الترتيب بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي منذ انطلاق منافسات الدوري. ويمنح فوز الزمالك الفريق دفعة معنوية قوية قبل خوض مبارياته المقبلة، خاصة في ظل نجاحه في الجمع بين القوة الهجومية والحفاظ على نظافة الشباك، بينما سيكون البنك الأهلي مطالبًا بتدارك البداية الصعبة ومحاولة حصد أول نقاطه في الجولات القادمة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا مهمًا على حساب البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ودخل الزمالك المباراة بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول في المسابقة، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الاتحاد السكندري في الجولة الافتتاحية، بينما كان البنك الأهلي يسعى لتعويض خسارته في الجولة الأولى وحصد أول نقاطه في الموسم. وشهد الشوط الأول ندية واضحة بين الفريقين، مع تبادل المحاولات الهجومية، إلا أن كلا الفريقين فشل في هز الشباك، لينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي. وكان البنك الأهلي قريبًا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 40، بعدما أطلق ياو أنور تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، اصطدمت بعارضة مرمى الزمالك، قبل أن ترتد الكرة ويتدخل دفاع الفريق الأبيض لإبعاد الخطورة عن مرماه. ورد الزمالك سريعًا عن طريق عدي الدباغ، الذي سدد كرة قوية في الدقيقة 43، إلا أن حارس البنك الأهلي البلعوطي تألق وتصدى للكرة ببراعة، ليحافظ على نظافة شباكه. ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح الزمالك في فك شفرة دفاع البنك الأهلي، بعدما تمكن شيكو بانزا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 51، ليمنح الفريق الأبيض الأفضلية ويزيد من الضغط على منافسه. وحاول البنك الأهلي العودة إلى المباراة وإدراك هدف التعادل، بينما اعتمد الزمالك على استغلال المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة، قبل أن تزداد محاولات الفريق الأبيض لحسم المواجهة بشكل نهائي. وفي الدقيقة 86، نجح حسام أشرف في تسجيل الهدف الثاني للزمالك، ليعزز تقدم فريقه ويقربه من حصد النقاط الثلاث، قبل أن يوجه إيشو الضربة الأخيرة للبنك الأهلي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعدما سجل الهدف الثالث، لتنتهي المباراة بفوز الزمالك بثلاثية نظيفة. وبهذا الانتصار، رفع الزمالك رصيده إلى 4 نقاط في جدول ترتيب الدوري المصري، بعدما تعادل في الجولة الأولى مع الاتحاد السكندري، قبل أن يحصد أول ثلاث نقاط كاملة له في الجولة الثانية. في المقابل، واصل البنك الأهلي نتائجه السلبية في بداية الموسم، بعدما تلقى الهزيمة الثانية على التوالي، ليتجمد رصيده عند صفر من النقاط. ويمنح الفوز دفعة قوية للزمالك خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما نجح الفريق في تحقيق انتصاره الأول بالمسابقة والحفاظ على شباكه نظيفة، بينما أصبح البنك الأهلي مطالبًا بتصحيح أوضاعه سريعًا للخروج من البداية الصعبة للموسم.
وجه نادي الزمالك تحذيرًا إلى لاعبه الأنجولي شيكو بانزا، مطالبًا إياه بالالتزام الكامل بتعليمات النادي خلال الفترة المقبلة، وعدم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة قد تتسبب في إثارة الأزمات أو تتعارض مع السياسة التي حددتها الإدارة للاعبين. وأكدت مصادر داخل الزمالك أن النادي أبلغ اللاعب بضرورة التركيز الكامل مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، مع تجنب الدخول في أي نقاشات أو مشادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن مخالفة هذه التعليمات قد تعرضه لتطبيق لائحة العقوبات مرة أخرى. وجاء تحذير إدارة الزمالك بعد الأحداث التي شهدتها الأيام الماضية، والتي كان بطلها شيكو بانزا، عقب دخوله في مشادة مع أحد المشجعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد مباراة الاتحاد السكندري، وهو الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين جماهير النادي. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ زادت حالة الجدل بعد قيام اللاعب بنشر صورة جمعته بالبرازيلي خوان بيزيرا، وهو ما أثار غضب قطاع من جماهير الزمالك، في ظل موقف اللاعب البرازيلي ورفضه العودة إلى النادي خلال الفترة الماضية. وترى إدارة الزمالك أن مثل هذه التصرفات لا تخدم استقرار الفريق، خاصة في مرحلة يحتاج فيها النادي إلى تركيز جميع اللاعبين داخل الملعب، بعيدًا عن أي أزمات أو تفاعلات قد تؤدي إلى إثارة الجدل بين الجماهير. وطالبت الإدارة شيكو بانزا بضرورة الالتزام بالتعليمات الخاصة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم الانخراط في أي نقاشات مع الجماهير أو الرد على التعليقات، مهما كانت طبيعتها، حتى لا تتكرر مثل هذه المواقف خلال الفترة المقبلة. كما شددت إدارة النادي على أن اللاعب مطالب بالتركيز على الجوانب الفنية فقط، وترك أي أمور أخرى خارج إطار المنافسات، بما يضمن الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق. وأكدت المصادر أن الرسالة التي وصلت إلى اللاعب كانت واضحة، حيث تم التأكيد على أن لائحة العقوبات ستُطبق في حال تكرار أي مخالفة تتعلق باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي بصورة لا تتوافق مع تعليمات النادي. ويأتي هذا التحذير في إطار حرص الزمالك على فرض حالة من الانضباط داخل الفريق، مع التأكيد على التزام جميع اللاعبين بالقواعد المنظمة للعلاقة مع الجماهير ووسائل التواصل الاجتماعي. وترى إدارة النادي أن المرحلة الحالية تتطلب الابتعاد عن أي أمور قد تؤثر على تركيز اللاعبين، خصوصًا مع ارتباط الفريق بالعديد من المنافسات التي تحتاج إلى أقصى درجات الالتزام داخل وخارج الملعب. وأكدت المصادر أن الإدارة لا تستهدف لاعبًا بعينه، وإنما تطبق التعليمات نفسها على جميع أفراد الفريق، في إطار الحفاظ على الانضباط واحترام اللوائح الداخلية للنادي. كما شددت على أن الهدف من التحذير هو تجنب تكرار مثل هذه المواقف مستقبلًا، وليس تصعيد الأزمة، حيث ترغب الإدارة في غلق هذا الملف بشكل نهائي والتركيز على الجوانب الرياضية. وأضافت المصادر أن شيكو بانزا تلقى التعليمات الخاصة بضرورة الابتعاد عن أي أزمات عبر السوشيال ميديا، مع الالتزام الكامل بما تطلبه إدارة النادي خلال الفترة المقبلة. وأكدت أيضًا أن النادي يرى أن التركيز داخل الملعب هو الأولوية في الوقت الحالي، وأن أي تصرفات خارج الإطار الرياضي قد تؤثر على حالة الفريق، وهو ما تسعى الإدارة إلى تجنبه. ويأمل الزمالك في أن ينعكس هذا التحذير على سلوك اللاعب خلال المرحلة المقبلة، وأن يلتزم بالتوجيهات الصادرة من إدارة النادي، بما يساعد على توفير أجواء هادئة داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، شددت المصادر على أن النادي سيواصل متابعة التزام جميع اللاعبين بالتعليمات واللوائح الداخلية، مع تطبيق الإجراءات المنصوص عليها في حال وقوع أي مخالفة مستقبلًا. واختتمت المصادر تصريحاتها بالتأكيد على أن إدارة الزمالك طالبت شيكو بانزا بضرورة الابتعاد تمامًا عن أي أزمات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتركيز على مشواره مع الفريق، مؤكدة أن مخالفة تعليمات النادي مرة أخرى قد تعرضه لتطبيق لائحة العقوبات، في إطار سياسة الانضباط التي يحرص الزمالك على تطبيقها على جميع لاعبيه دون استثناء. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل نادي الزمالك، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية أو استكمال الملفات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المنافسات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتواصل الإدارة متابعة عدد من الملفات المهمة خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تقييم العناصر الموجودة داخل الفريق، بما يتوافق مع الرؤية الفنية للجهاز الفني. كما تحرص الإدارة على إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين الجدد والراحلين بصورة منظمة، بما يضمن وضوح الرؤية قبل انطلاق الموسم، ويساعد الفريق على الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على تحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، سواء القدامى أو المنضمين حديثًا. وتمثل فترة الإعداد أهمية كبيرة في تجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم، خاصة في ظل مشاركة الزمالك في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على مدار الموسم. كما يحرص مسؤولو النادي على توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وتعد حالة الاستقرار الإداري والفني من أبرز العوامل التي تراهن عليها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. وعلى الجانب الآخر، تستمر المتابعة اليومية لجميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص الأمور التنظيمية أو الإدارية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة ببعض الملفات المالية والقانونية وفق اللوائح المعمول بها. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة تستهدف تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، بما يتيح للجهاز الفني التركيز على الجوانب الفنية فقط، مع استمرار العمل على دعم المنظومة الكروية داخل النادي. وتنتظر جماهير الزمالك انطلاقة الموسم الجديد بآمال كبيرة، في ظل تطلعها لرؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف الألقاب، وهو ما يزيد من أهمية كل خطوة تتخذها الإدارة خلال الفترة الحالية. لذلك تحظى جميع التطورات المتعلقة بالنادي باهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن مرحلة الإعداد للموسم غالبًا ما تمثل الأساس الذي تُبنى عليه طموحات الفرق طوال العام، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو تعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما ينعكس في النهاية على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.
حسم التعادل السلبي مواجهة الزمالك والاتحاد السكندري، التي أقيمت مساء اليوم الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، ليحصل كل فريق على نقطة في مستهل مشواره بالمسابقة. ودخل الزمالك اللقاء باحثًا عن تحقيق بداية قوية والدفاع عن طموحاته في المنافسة على لقب الدوري، وفرض الفريق الأبيض ضغطًا مبكرًا على دفاع الاتحاد السكندري، في محاولة للوصول إلى شباك زعيم الثغر وتسجيل هدف يمنحه الأفضلية. وخلال الربع ساعة الأولى، كان الزمالك الطرف الأكثر استحواذًا ومحاولة على المستوى الهجومي، حيث تحرك لاعبوه بشكل مستمر في المناطق الأمامية، مع الاعتماد على سرعة نقل الكرة من وسط الملعب إلى الثلث الهجومي. ومع مرور الوقت، نجح الاتحاد السكندري في الدخول إلى أجواء المباراة والتخلص من الضغط الزملكاوي، وبدأ زعيم الثغر في تشكيل خطورة على مرمى أصحاب الأرض، وظهرت أولى المحاولات الهجومية للفريق عن طريق باسكال فيري، الذي حاول استغلال المساحات في دفاع الزمالك. واستمر اللعب سجالًا بين الفريقين حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، معلنًا انتهاء أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي، بعدما فشل كلا الفريقين في ترجمة الفرص والمحاولات إلى أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، أجرى معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، أول تغييراته، حيث دفع بمحمد السيد بدلًا من أحمد فتوح، في محاولة لتنشيط وسط الملعب ومنح الفريق قدرة أكبر على بناء الهجمات. وفي المقابل، بدأ الاتحاد السكندري الشوط الثاني بصورة أكثر قوة، حيث اعتمد لاعبو زعيم الثغر على الضغط المتقدم ومحاولة استغلال حالة التراجع في بعض فترات الزمالك، ونجح الفريق في تهديد مرمى الأبيض بأكثر من محاولة. وأمام استمرار التعادل وعدم قدرة الزمالك على الوصول إلى الشباك، أجرى الجهاز الفني للفريق عدة تغييرات من أجل تنشيط الخط الهجومي. وفي الدقيقة 68، دفع معتمد جمال بالثنائي شيكو بانزا وأحمد ربيع، بدلًا من ناصر منسي وآدم كايد، على أمل زيادة الفاعلية الهجومية وتحسين أداء الفريق في الثلث الأخير من الملعب. واستمرت محاولات الفريقين خلال الدقائق التالية، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون تسجيل أي هدف، في الوقت الذي واصل فيه الاتحاد السكندري الضغط ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع الزمالك. وفي الدقيقة 79، أجرى الزمالك تغييرًا جديدًا بخروج أحمد شريف ومشاركة محمد حمد، لتتواصل محاولات الفريق الأبيض بحثًا عن هدف الفوز وحصد النقاط الثلاث. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة أكبر، بعدما كثف الاتحاد السكندري من محاولاته الهجومية، وأهدر أكثر من فرصة كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء، بينما لم ينجح الزمالك في استغلال الفرص التي سنحت له أمام مرمى زعيم الثغر. ومع استمرار التعادل حتى الدقائق الأخيرة، أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلنًا انتهاء المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف. وبهذه النتيجة، حصد الزمالك والاتحاد السكندري نقطة واحدة لكل فريق في بداية مشوارهما ببطولة الدوري المصري الممتاز، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الأبيض إلى تصحيح المسار وتحقيق الانتصارات خلال الجولات المقبلة، بينما يأمل الاتحاد في البناء على الأداء الذي قدمه أمام أحد أبرز أندية المسابقة.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض أولى مبارياته في بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027، عندما يلتقي مع نظيره الاتحاد السكندري، مساء اليوم الجمعة، في مواجهة قوية يسعى خلالها الفارس الأبيض إلى تحقيق بداية مثالية في مشواره للدفاع عن لقب البطولة. وشهدت قائمة الزمالك لمباراة الاتحاد السكندري مفاجأة بغياب عبد الله السعيد عن المواجهة، بعدما قرر الجهاز الفني استبعاد اللاعب من قائمة الفريق التي تستعد لخوض اللقاء المرتقب، في ظل الاستعدادات الأخيرة للمباراة وحرص الجهاز الفني على اختيار العناصر الأكثر جاهزية للمواجهة. ويعد عبد الله السعيد من أبرز العناصر صاحبة الخبرات الكبيرة داخل صفوف الزمالك، حيث يمثل وجوده إضافة مهمة للفريق، سواء من الناحية الفنية أو بفضل خبراته الطويلة في منافسات الدوري المصري، إلا أن الجهاز الفني قرر عدم الاعتماد عليه في ضربة البداية أمام الاتحاد السكندري. في المقابل، شهدت قائمة الزمالك تواجد اللاعب الأنجولي شيكو بانزا، ليصبح ضمن حسابات الجهاز الفني خلال مواجهة الاتحاد، وهو ما يمنحه فرصة للمشاركة مع الفريق في مستهل مشواره ببطولة الدوري، خاصة في ظل رغبة الزمالك في الاستفادة من جميع عناصره الهجومية خلال الموسم الجديد. وتحظى مواجهة الزمالك والاتحاد السكندري بأهمية كبيرة بالنسبة للفريق الأبيض، خاصة أنها تأتي في افتتاح مشواره ببطولة الدوري، التي يدخلها الزمالك بهدف الحفاظ على اللقب ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول الترتيب. ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في البطولة، من أجل منح اللاعبين دفعة معنوية قوية في بداية الموسم، إلى جانب توجيه رسالة مبكرة إلى المنافسين بأن الفريق جاهز للدفاع عن لقبه والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة الاتحاد السكندري أيضًا في تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل لقب الدوري، وعدم منح الزمالك فرصة لتحقيق بداية سهلة في الموسم الجديد. وتقام مباراة الزمالك والاتحاد السكندري في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من جماهير القلعة البيضاء التي تنتظر انطلاقة فريقها في الموسم الجديد، خاصة بعد التدعيمات التي شهدتها صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات والاستعدادات للموسم. ويأمل الزمالك في استغلال عاملي الأرض والجماهير وتحقيق الانتصار في الجولة الافتتاحية، بينما يطمح الاتحاد السكندري إلى الخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه منذ بداية مشواره في المسابقة. وبذلك يبدأ الزمالك رحلة الدفاع عن لقب الدوري في غياب عبد الله السعيد، مع تواجد شيكو بانزا ضمن القائمة، في انتظار ما ستسفر عنه اختيارات الجهاز الفني خلال أحداث المباراة.
أعلن نادي الزمالك بشكل رسمي قائمة الفريق الأول لكرة القدم وأرقام قمصان اللاعبين استعدادًا لخوض منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027، وسط تغييرات في أرقام عدد من اللاعبين، بالتزامن مع تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر الجديدة خلال فترة الانتقالات. وضمت قائمة الزمالك عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز، حيث جاء محمد عواد في حراسة المرمى بالقميص رقم 99، بينما يحمل محمد صبحي الرقم 16، ومهدي سليمان الرقم 37، فيما ارتدى محمود أشرف الشناوي القميص رقم 46. وفي خط الدفاع، يستمر عمر جابر بالقميص رقم 4، بينما يحمل محمود حمدي "الونش" الرقم 28، وأحمد فتوح الرقم 13، وأحمد حسام الرقم 5، ومحمود بنتايج الرقم 3، ومصطفى الزناري الرقم 20، إلى جانب محمد إسماعيل الذي اختار القميص رقم 24. كما شهدت القائمة وجود عدد من اللاعبين في خط الوسط، حيث يرتدي سيف فاروق جعفر القميص رقم 14، ومحمد شحاتة الرقم 17، وعبد الله السعيد الرقم 19، ومحمود جهاد الرقم 6، وأحمد ربيع الرقم 12. ويظهر أحمد عبد الرحيم "إيشو" بالقميص رقم 11، بينما يحمل عمرو ناصر الرقم 90، ومحمد السيد الرقم 39، ويوسف وائل "فرنسي" الرقم 44، ومحمد إبراهيم الرقم 52، والسيد أسامة الرقم 43. وفي الخط الهجومي، جاء ناصر منسي بالقميص رقم 9، بينما يحمل أحمد شريف الرقم 31، وعدي الدباغ الرقم 98، وخوان بيزيرا الرقم 33، وشيكو بانزا الرقم 81، وأحمد الجفالي الرقم 21، وحسام أشرف الرقم 7. وتضم القائمة أيضًا عددًا من اللاعبين الشباب، حيث يرتدي أحمد خضري القميص رقم 97، وعمر عبد العزيز الرقم 38، ومحمد حمد الرقم 55، وأحمد صفوت الرقم 56، وأدهم حسيب الرقم 57، ومحمد فرج الرقم 58. ويأتي إعلان أرقام القمصان بالتزامن مع استعداد الزمالك لانطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى تقديم مستويات قوية والمنافسة على مختلف البطولات التي يشارك فيها، بعدما شهدت صفوفه تغييرات خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتحظى أرقام القمصان باهتمام جماهير الزمالك، خاصة مع وجود مجموعة من الصفقات الجديدة التي تستعد لظهورها الأول مع الفريق، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين استمروا ضمن قائمة الموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة، سواء أصحاب الخبرات أو اللاعبين الشباب، من أجل تكوين قائمة قوية قادرة على المنافسة خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، خاصة مع بداية المنافسات الرسمية وضرورة تحقيق انطلاقة قوية تمنح الفريق دفعة معنوية في بداية الموسم. ويعكس إعلان القائمة وأرقام القمصان اكتمال الصورة بشكل كبير بالنسبة للفريق الأول، مع استمرار العمل على تجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، وسط تطلعات جماهير القلعة البيضاء لموسم ناجح وتحقيق البطولات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.