أعلن نادي الشباب السعودي، اليوم، تعاقده رسميًا مع النجم الغاني توماس بارتي، لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم، وذلك بعد انتهاء ارتباط اللاعب بناديه السابق، ليبدأ تجربة جديدة في منافسات الدوري السعودي للمحترفين. ووقع توماس بارتي على عقود انضمامه إلى الشباب لمدة موسم واحد، في صفقة انتقال حر، على أن يحصل اللاعب الغاني على راتب سنوي تصل قيمته إلى 4.5 مليون دولار، وفقًا لما تم الاتفاق عليه بين الطرفين. وتأتي هذه الصفقة ضمن تحركات إدارة نادي الشباب لإعادة بناء وتدعيم صفوف الفريق، في ظل رغبة النادي في تحسين مستواه خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد البداية التي لم تكن على مستوى التطلعات في منافسات دوري روشن السعودي وكأس الملك. وتعول إدارة الشباب كثيرًا على خبرات بارتي، الذي يمتلك مسيرة طويلة في الملاعب الأوروبية، إلى جانب قدراته الفنية والبدنية التي جعلته واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط خلال السنوات الماضية. ومن المنتظر أن يتم قيد توماس بارتي ضمن قائمة الفريق الشبابي بدلًا من اللاعب السويسري فينسنت سييرو، في إطار التعديلات التي تجريها إدارة النادي على قائمة الفريق خلال الفترة الحالية، بهدف الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن للمنافسة في الاستحقاقات المحلية. ويملك اللاعب الغاني خبرة كبيرة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خاض سنوات عديدة في الملاعب الأوروبية، وشارك في مباريات قوية على أعلى المستويات، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في مساعدة الشباب خلال الفترة المقبلة. ويتميز بارتي بقدرته على القيام بالعديد من الأدوار داخل وسط الملعب، سواء في عملية بناء اللعب أو استعادة الكرة، إلى جانب القوة البدنية والخبرة التي اكتسبها من مشاركاته السابقة مع أندية كبيرة في أوروبا. وترى إدارة الشباب أن التعاقد مع اللاعب الغاني يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة أن وجود لاعب يمتلك خبرة كبيرة في وسط الملعب قد يساعد على منح الفريق المزيد من التوازن والاستقرار خلال المباريات المقبلة. ويسعى الشباب من خلال الصفقة إلى تحسين نتائجه والظهور بصورة أقوى خلال الفترة القادمة، في ظل تطلعات النادي للمنافسة بشكل أفضل في البطولات المحلية، واستعادة الثقة بعد البداية المتعثرة. ومن جانبه، ينتظر أن يبدأ توماس بارتي مشواره مع الشباب خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح رسميًا ضمن صفوف الفريق، وسط آمال جماهير النادي في أن يقدم اللاعب المستوى المنتظر منه، وأن يشكل إضافة قوية لتشكيلة الفريق. وتعد صفقة بارتي واحدة من أبرز تحركات الشباب خلال الفترة الحالية، خاصة أن اللاعب ينضم دون رسوم انتقال، وهو ما يمنح النادي فرصة للاستفادة من خبراته الكبيرة، مع الاستفادة من قدراته في تدعيم خط الوسط.
أعلن نادي الشباب السعودي رسميًا تعاقده مع المهاجم الكولومبي روجر مارتينيز، قادمًا من صفوف التعاون، لتدعيم الخط الهجومي للفريق استعدادًا للموسم الجديد من منافسات دوري روشن السعودي. وجاء إعلان الصفقة بعد مفاوضات استمرت خلال الفترة الماضية، في ظل رغبة إدارة الشباب في تعزيز صفوف الفريق بعناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، خاصة مع الاستعداد لانطلاق منافسات الموسم الجديد والسعي إلى الظهور بصورة أقوى في البطولات المحلية. ويعد مارتينيز من أبرز المهاجمين الذين تألقوا في دوري روشن خلال الموسم الماضي، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص التعاون، ونجح في تسجيل 23 هدفًا خلال 32 مباراة، ليحتل المركز الرابع في قائمة هدافي المسابقة. وشكل المستوى الذي ظهر به المهاجم الكولومبي عاملًا أساسيًا في اهتمام الشباب بالحصول على خدماته، خاصة أن الفريق كان يبحث عن مهاجم قادر على تعويض جزء من القوة الهجومية التي فقدها عقب رحيل المغربي عبدالرزاق حمدالله. وشهدت المفاوضات بين الشباب والتعاون تطورات متسارعة خلال الأسابيع الماضية، بعدما أبدت إدارة النادي العاصمي رغبة واضحة في حسم الصفقة، قبل أن تتوصل الأطراف المعنية إلى اتفاق يسمح بانتقال اللاعب إلى صفوف الشباب. ووصل مارتينيز بالفعل إلى معسكر الشباب المقام في النمسا، حيث خضع للإجراءات النهائية الخاصة بانتقاله، قبل أن يتم الإعلان بشكل رسمي عن إتمام الصفقة وانضمامه إلى الفريق استعدادًا للموسم المقبل. ويأمل مسؤولو الشباب أن يمثل المهاجم الكولومبي إضافة قوية للفريق على المستوى الهجومي، خصوصًا بعدما أثبت قدرته على التسجيل بشكل منتظم خلال تجربته الأخيرة مع التعاون. ويمتلك مارتينيز خبرة جيدة في الملاعب السعودية، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الشباب، خاصة أنه سبق له خوض منافسات دوري روشن والتعامل مع طبيعة المسابقة وأسلوب اللعب والمنافسة القوية بين الأندية. وتأتي الصفقة ضمن تحركات الشباب لإعادة بناء الفريق وتجهيزه للموسم الجديد، في ظل تطلعات الإدارة إلى تكوين قائمة قوية قادرة على المنافسة وتحقيق نتائج أفضل، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة في الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن يحظى مارتينيز بدور أساسي في الخط الهجومي للفريق، في ظل الحاجة إلى مهاجم يمتلك القدرة على استغلال الفرص وترجمة مجهود زملائه إلى أهداف، وهو الأمر الذي برع فيه خلال الموسم الماضي. ويمثل انضمام المهاجم الكولومبي تحديًا جديدًا في مسيرته، بعدما انتقل من التعاون إلى الشباب بحثًا عن تجربة مختلفة وطموحات أكبر، بينما ينتظر جمهور النادي أن يواصل اللاعب مستوياته التهديفية التي ظهر بها في الموسم الماضي. ويعول الشباب على خبرة مارتينيز وقدراته الهجومية من أجل قيادة الخط الأمامي، خاصة بعد رحيل حمدالله، حيث سيكون اللاعب مطالبًا بتقديم مستويات قوية منذ بداية الموسم والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق. وبإتمام التعاقد مع روجر مارتينيز، يكون الشباب قد عزز صفوفه بصفقة هجومية بارزة، في انتظار أن تظهر بصمته مع الفريق خلال منافسات دوري روشن في الموسم الجديد.
حسم نادي الشباب تعاقده مع عبد العزيز الهدهود، بعدما أعلن رسميًا انضمام اللاعب إلى صفوف الفريق قادمًا من الهلال، في خطوة جديدة ضمن تحركات إدارة «الليوث» لتدعيم القائمة قبل انطلاق منافسات دوري روشن السعودي للموسم الرياضي 2026-2027. وتسعى إدارة الشباب إلى تجهيز فريق قادر على تقديم مستويات قوية منذ بداية الموسم، من خلال تدعيم صفوفه بعدد من العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة الفنية، ويأتي التعاقد مع الهدهود ضمن هذه الخطة، في ظل رغبة النادي في رفع جودة قائمته قبل ضربة البداية. الشباب يحسم صفقة الهدهود وأعلن نادي الشباب إتمام التعاقد مع عبد العزيز الهدهود من خلال بيان رسمي، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته بقميص «الليوث» بعد مغادرة الهلال. وشهدت مراسم توقيع العقد حضور عبد العزيز المالك، ممثلًا عن إدارة نادي الشباب، حيث رحب مسؤولو النادي باللاعب الجديد، متمنين له التوفيق والنجاح خلال تجربته المقبلة مع الفريق. ويعكس التعاقد رغبة الشباب في الاستفادة من قدرات الهدهود، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم جديد يحمل العديد من التحديات، في ظل قوة المنافسة المنتظرة في دوري روشن السعودي. عقد يمتد لثلاثة مواسم ووقع عبد العزيز الهدهود عقدًا احترافيًا مع نادي الشباب يمتد لمدة ثلاثة مواسم، ليضمن النادي استمرار اللاعب ضمن صفوفه لفترة طويلة. ويتضمن الاتفاق أيضًا أفضلية للشباب في تمديد العقد لمدة موسمين إضافيين، وهو ما يمنح النادي مرونة كبيرة بشأن مستقبل اللاعب، خاصة في حال نجح في إثبات نفسه وتقديم مستويات مميزة خلال الفترة الأولى من عقده. وتوضح مدة العقد مدى ثقة إدارة الشباب في قدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة، إلى جانب رغبتها في بناء فريق مستقر يضم عناصر يمكن الاعتماد عليها على المدى الطويل. الهدهود يبدأ تجربة جديدة ويمثل انتقال عبد العزيز الهدهود إلى الشباب خطوة جديدة في مسيرته، بعدما ارتدى قميص الهلال خلال الفترة الماضية. وسيحاول اللاعب استغلال الفرصة الجديدة من أجل الحصول على دور أكبر داخل الفريق، وإثبات قدراته خلال المنافسات المقبلة، خاصة أن الانتقال إلى نادٍ جديد يفتح أمامه فرصة لإعادة تقديم نفسه بشكل مختلف. ومن المتوقع أن يدخل الهدهود سريعًا في حسابات الجهاز الفني للشباب، مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الجديد، وحاجة الفريق إلى تجهيز جميع عناصره قبل بداية المباريات الرسمية. كما يأمل اللاعب في تحقيق بداية قوية مع ناديه الجديد، خاصة أن المنافسات ستكون قوية منذ الجولة الأولى. الشباب يستعد للموسم الجديد ويأتي انضمام الهدهود إلى الشباب قبل أيام قليلة من بداية مشوار الفريق في دوري روشن السعودي موسم 2026-2027. ويسعى «الليوث» إلى الظهور بصورة قوية خلال الموسم الجديد، خاصة أن إدارة النادي تعمل على تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وتدرك إدارة الشباب أن البداية القوية قد تمنح الفريق دفعة مهمة خلال بقية الموسم، لذلك تعمل على إنهاء ملف الصفقات والتجهيز الفني في أسرع وقت ممكن. ويمثل تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة جزءًا أساسيًا من خطة النادي، التي تهدف إلى زيادة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني ورفع مستوى المنافسة داخل القائمة. القادسية منافس الشباب في الافتتاح وأسفرت قرعة دوري روشن السعودي عن مواجهة قوية للشباب في الجولة الافتتاحية، حيث يلتقي الفريق مع القادسية في أولى مبارياته بالموسم الجديد. ومن المقرر أن تقام المباراة يوم 13 أغسطس الجاري، في تمام الساعة التاسعة مساءً، وسط اهتمام كبير من جماهير الفريق التي تتطلع إلى بداية قوية في المسابقة. وستكون مواجهة القادسية اختبارًا مبكرًا للشباب ولاعبيه الجدد، خاصة أن الفريق يرغب في حصد نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية في بداية الموسم. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني تجهيز اللاعبين خلال الفترة الحالية، من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل المباراة الافتتاحية. طموحات كبيرة مع «الليوث» ويأمل نادي الشباب أن يساهم وصول عبد العزيز الهدهود في تعزيز قوة الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة أن اللاعب سيحصل على فرصة لإثبات نفسه في منافسات قوية وتحت ضغط جماهيري كبير. كما أن وجود عقد طويل الأمد مع أفضلية التمديد يمنح اللاعب استقرارًا أكبر، ويسمح له بالتركيز على تطوير مستواه وتحقيق أهدافه مع النادي. وتسعى إدارة الشباب إلى بناء قائمة متوازنة تجمع بين أصحاب الخبرات والعناصر القادرة على التطور، من أجل المنافسة بصورة أفضل في دوري روشن. ويأتي التعاقد مع الهدهود في هذا الإطار، حيث يأمل النادي أن يقدم اللاعب الإضافة المطلوبة وأن يصبح عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. بداية جديدة للهدهود وبانضمامه إلى الشباب، يفتح عبد العزيز الهدهود صفحة جديدة في مسيرته، بعدما أصبح لاعبًا رسميًا ضمن صفوف «الليوث» بعقد يمتد لثلاثة مواسم. وسيكون التحدي الأكبر أمام اللاعب هو إثبات أحقيته بالمشاركة وتقديم المستويات التي تتوقعها منه إدارة النادي والجهاز الفني والجماهير. وفي المقابل، يراهن الشباب على قدرته على الاستفادة من الصفقة وتحويلها إلى إضافة فنية حقيقية للفريق، خاصة مع اقتراب بداية الموسم. وبذلك، حسم الشباب صفقة عبد العزيز الهدهود قادمًا من الهلال، ليواصل النادي تحركاته استعدادًا للموسم الجديد، وسط طموحات كبيرة ببداية قوية أمام القادسية وتحقيق نتائج تليق بتطلعات جماهير «الليوث».
واصل نادي الشباب السعودي تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن رسميًا تعاقده مع المهاجم السنغالي مامادو باري قادمًا من نادي أونيون سان جيلواز البلجيكي، بعقد يمتد لموسم واحد على سبيل الإعارة، في إطار خطة الإدارة لدعم الفريق بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية كبيرة. وكشف النادي عن الصفقة عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال فيديو تقديمي حمل عبارة "أسد التيرانغا في عرين الليوث"، في رسالة ترحيب بالمهاجم السنغالي الذي يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في بلاده، وسط آمال بأن يقدم الإضافة المنتظرة خلال الموسم الجديد. ويبلغ مامادو باري 21 عامًا، ولفت الأنظار خلال الفترة الماضية بفضل قدراته الهجومية وتحركاته المميزة داخل منطقة الجزاء، الأمر الذي دفع إدارة الشباب إلى التحرك من أجل الحصول على خدماته قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وجاء التعاقد مع اللاعب بعد مفاوضات شهدت توافقًا بين جميع الأطراف، ليحصل الشباب على خدماته لمدة موسم، مع تطلع الجهاز الفني للاستفادة من إمكاناته في تدعيم الخط الأمامي ومنح الفريق حلولًا هجومية إضافية. كما يعكس التعاقد مع باري استراتيجية إدارة النادي، التي تستهدف المزج بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب، بهدف بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات المحلية خلال الموسم المقبل. باري يلتحق بمعسكر النمسا والشباب يستعد لانطلاق دوري روشن التحق مامادو باري بمعسكر الشباب المقام حاليًا في النمسا، قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن الصفقة، بعدما أنهى النادي جميع الإجراءات الإدارية والطبية الخاصة بانتقاله، ليبدأ مباشرة مرحلة الإعداد مع زملائه استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الجهاز الفني آمالًا كبيرة على سرعة انسجام اللاعب مع المجموعة، خاصة أن الفترة الحالية تمثل فرصة مثالية للتأقلم مع أسلوب اللعب والخطط الفنية، قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتأتي هذه الصفقة ضمن سلسلة من التحركات التي تنفذها إدارة الشباب خلال الميركاتو الصيفي، بهدف تعزيز جميع الخطوط وتوفير أكبر عدد من الخيارات أمام الجهاز الفني، بما يضمن الظهور بصورة قوية في دوري روشن السعودي. ويستعد الشباب لافتتاح مشواره في الموسم الجديد بمواجهة القادسية يوم 13 أغسطس المقبل، في لقاء يسعى خلاله الفريق لتحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. وتأمل جماهير الشباب أن ينجح مامادو باري في إثبات قدراته سريعًا، وأن يكون إضافة هجومية مؤثرة، خاصة مع الرهان على موهبته وإمكاناته الكبيرة، التي جعلته يحظى بثقة الإدارة والجهاز الفني لارتداء قميص الليوث خلال الموسم الجديد.
يواصل نادي برشلونة الإسباني تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة، من خلال مشروع يعتمد على المزج بين تطوير مواهب أكاديمية "لا ماسيا" التاريخية، واستقطاب أفضل اللاعبين الشباب من مختلف أنحاء العالم. ووفقًا لما أكدته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن إدارة النادي ترى أن المستقبل لا يمكن أن يقوم على عنصر واحد فقط، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة تجمع بين الهوية التي صنعت أمجاد برشلونة عبر عقود طويلة، والانفتاح على المواهب الصاعدة التي تمتلك الإمكانات اللازمة لتمثيل الفريق الأول في السنوات المقبلة. ويعكس هذا النهج رؤية واضحة تسعى إلى الحفاظ على مكانة النادي بين كبار أوروبا، مع استمرار الاعتماد على فلسفة اللعب التي اشتهر بها برشلونة، والتي بدأت من داخل أروقة "لا ماسيا" وامتدت إلى جميع فرق النادي. ولا تزال أكاديمية "لا ماسيا" تمثل الركيزة الأساسية لهذا المشروع، بعدما أصبحت واحدة من أشهر أكاديميات كرة القدم في العالم وأكثرها نجاحًا في تخريج النجوم. وقد خرج من بين جدرانها عدد كبير من اللاعبين الذين صنعوا تاريخ برشلونة والمنتخب الإسباني، وأسهموا في تحقيق أبرز الإنجازات المحلية والقارية والدولية. وتشير الصحيفة إلى أن الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية سبق أن وصف "لا ماسيا" بأنها "الأكاديمية التي غيّرت تاريخ كرة القدم"، في إشارة إلى الدور الكبير الذي لعبته في تطوير أجيال متعاقبة من اللاعبين الذين أصبحوا من أفضل نجوم اللعبة على مستوى العالم. ولذلك، يواصل النادي الاستثمار في الأكاديمية وتطوير برامجها التدريبية، لضمان استمرار تدفق المواهب القادرة على تمثيل الفريق الأول بنفس الجودة التي اعتادت عليها جماهير برشلونة. حمزة عبد الكريم ضمن رؤية المستقبل وبرشلونة يوسع دائرة اكتشاف المواهب ورغم المكانة التاريخية التي تحتلها "لا ماسيا" داخل مشروع برشلونة، فإن إدارة النادي تدرك أن المنافسة العالمية تفرض البحث المستمر عن المواهب خارج حدود الأكاديمية أيضًا. ولهذا السبب، يواصل مسؤولو النادي متابعة أبرز اللاعبين الصاعدين في مختلف القارات، من أجل ضم العناصر التي تمتلك إمكانيات استثنائية، والعمل على تطويرها داخل منظومة برشلونة. وتأتي هذه السياسة في إطار رؤية بعيدة المدى تهدف إلى الجمع بين أبناء النادي واللاعبين الواعدين من الخارج، بما يخلق حالة من التوازن داخل الفرق السنية، ويضمن وجود قاعدة واسعة من المواهب المؤهلة لتمثيل الفريق الأول مستقبلًا. وأشارت صحيفة "موندو ديبورتيفو" إلى أن انضمام المصري حمزة عبد الكريم، إلى جانب جيسي بيسيو خلال عام 2026، يعكس بوضوح هذه الرؤية، حيث ترى إدارة برشلونة في الثنائي نموذجًا للمواهب التي يمكن أن تشكل إضافة قوية خلال السنوات المقبلة. ويؤمن النادي بأن الاستثمار في اللاعبين الشباب يمثل الضمان الحقيقي لاستمرار النجاح، خاصة في ظل ارتفاع أسعار التعاقدات مع النجوم الجاهزين في سوق الانتقالات. ومن خلال هذا النهج، يسعى برشلونة إلى الحفاظ على هويته الكروية التي ارتبطت بتطوير المواهب، مع تعزيزها بعناصر مميزة من مختلف أنحاء العالم، ليضمن بقاء الفريق قادرًا على المنافسة محليًا وأوروبيًا. ويأمل مسؤولو النادي أن تثمر هذه السياسة عن ظهور جيل جديد يحمل راية برشلونة في المستقبل، ويواصل كتابة تاريخ النادي، مستندًا إلى مزيج يجمع بين إرث "لا ماسيا" العريق والطموح المستمر لاكتشاف أفضل المواهب العالمية.ملخص المقال: يواصل برشلونة تنفيذ مشروعه لبناء المستقبل عبر الدمج بين مواهب أكاديمية "لا ماسيا" واستقطاب أفضل اللاعبين الشباب، ويعد انضمام حمزة عبد الكريم جزءًا من هذه الرؤية طويلة الأمد.
عرض مالي كبير يقرب شعراوي من دوري روشن السعودي اقترب نادي الشباب من إتمام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخل في مراحل متقدمة من المفاوضات مع الإيطالي ستيفان شعراوي، جناح روما السابق، من أجل التعاقد معه في صفقة انتقال حر تدعم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد من دوري روشن السعودي. وتسعى إدارة الشباب إلى تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والجودة الفنية، في ظل رغبة النادي في العودة بقوة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة محليًا، لذلك وضعت شعراوي ضمن أبرز أهدافها خلال الميركاتو الصيفي. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن النادي السعودي تقدم بعرض رسمي للاعب يمتد لمدة موسمين، يتقاضى خلالهما راتبًا يصل إلى 10 ملايين يورو في الموسم الواحد، وهو العرض الذي لاقى اهتمامًا من جانب اللاعب، خاصة بعد انتهاء عقده مع روما وإمكانية انتقاله مجانًا دون أي مقابل مالي. وشهدت الساعات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في المفاوضات بين الطرفين، وسط أجواء إيجابية تعزز فرص التوصل إلى اتفاق نهائي، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة الشباب إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة. ويمنح وضع شعراوي كلاعب حر أفضلية كبيرة للنادي السعودي، إذ لن يتحمل أي تكلفة مالية مقابل شراء عقده، وهو ما يسمح بتوجيه الجزء الأكبر من الميزانية إلى راتب اللاعب والمكافآت، في إطار خطة الإدارة لاستقطاب أسماء تمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات. وتأمل جماهير الشباب أن تسهم هذه الصفقة في زيادة القوة الهجومية للفريق، خاصة أن شعراوي يمتلك خبرة طويلة في المنافسات الأوروبية، ويجيد اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال الموسم المقبل. خبرة أوروبية ودولية تعزز طموحات الشباب في الموسم الجديد يمتلك ستيفان شعراوي مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، جعلته أحد أبرز اللاعبين الإيطاليين خلال السنوات الماضية، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية الكبيرة، ونجح في اكتساب خبرات متنوعة على المستويين المحلي والقاري. وبدأ اللاعب في لفت الأنظار بقميص ميلان، قبل أن يخوض تجارب أخرى مع موناكو الفرنسي، ثم انتقل إلى شنغهاي شينهوا الصيني، قبل أن يعود مجددًا إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة روما، حيث قدم مستويات جيدة وأسهم في العديد من المباريات المهمة. كما يمتلك شعراوي خبرة دولية مع منتخب إيطاليا، بعدما شارك في العديد من البطولات والمباريات الرسمية، وهو ما يجعله إضافة قوية لأي فريق يبحث عن لاعب صاحب شخصية وخبرة في المباريات الكبرى. وتواصل إدارة الشباب تنفيذ استراتيجية واضحة خلال سوق الانتقالات، تعتمد على استقطاب لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفنية والقيادية داخل الملعب، بما يرفع من مستوى الفريق ويمنحه القدرة على منافسة كبار دوري روشن السعودي. ويرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع لاعب بحجم شعراوي سيمثل مكسبًا كبيرًا، سواء من الناحية الفنية أو التسويقية، خاصة أن اللاعب يحظى بشعبية واسعة ويملك سجلًا مميزًا في الملاعب الأوروبية. وفي حال نجاح المفاوضات بشكل رسمي، سيصبح شعراوي واحدًا من أبرز الصفقات المنتظرة في الدوري السعودي خلال الصيف الحالي، في ظل استمرار أندية دوري روشن في استقطاب نجوم الكرة العالمية، بما يعكس حجم التطور الذي تشهده المسابقة خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد رغبة الشباب في بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد.
أعلن نادي توصله إلى اتفاق رسمي مع المهاجم الكتالوني إغناسي كير، من أجل الانضمام إلى صفوف فريق برشلونة أتلتيك خلال المرحلة المقبلة، بعقد يمتد حتى الثلاثين من يونيو عام 2028، في خطوة تعكس استمرار النادي الإسباني في العمل على دعم مشروعه الخاص بتطوير المواهب الشابة وتعزيز صفوف الفريق الرديف بعناصر تمتلك القدرة على التطور وصناعة الفارق مستقبلاً. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة النادي للاستعداد للموسم الجديد 2026-2027، حيث يسعى برشلونة أتلتيك إلى بناء فريق أكثر قوة وتنافسية تحت القيادة الفنية للمدرب جوليانو بيليتي، الذي يطمح إلى تجهيز مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتدرك إدارة برشلونة أهمية الاستثمار في العناصر الشابة خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن النادي اشتهر تاريخيًا بتطوير اللاعبين ومنحهم الفرصة للوصول إلى الفريق الأول، وهو ما جعل أكاديمية "لا ماسيا" واحدة من أشهر مدارس كرة القدم على مستوى العالم. ويعد التعاقد مع إغناسي كير جزءًا من هذه الرؤية طويلة المدى، إذ ترى إدارة النادي أن اللاعب يمتلك مؤهلات فنية مميزة وقدرات هجومية يمكن أن تساعده على التطور بشكل أكبر داخل منظومة برشلونة. وينضم اللاعب صاحب الـ22 عامًا إلى الفريق الرديف في صفقة انتقال حر، بعد المستويات القوية التي قدمها خلال الموسم الماضي مع نادي لوسبيتالات، حيث نجح في خطف الأنظار بفضل فعاليته الكبيرة أمام المرمى وقدرته على التسجيل بصورة منتظمة. وبدأ المهاجم الكتالوني موسمه مع فريق فيك قبل أن ينتقل لاحقًا إلى لوسبيتالات، وهناك نجح في تقديم نصف موسم استثنائي جعله أحد أهم العناصر داخل الفريق، بعدما ساهم بصورة مباشرة في النتائج الإيجابية التي حققها النادي خلال المنافسات. وخلال الفترة التي قضاها مع فريقه، تمكن اللاعب من فرض نفسه كعنصر أساسي داخل التشكيلة، ونجح في تقديم أداء ثابت من الناحية الفنية، وهو الأمر الذي ساعده على جذب اهتمام العديد من المتابعين داخل الكرة الإسبانية. وأثبت اللاعب قدرته الكبيرة على التعامل مع الضغوط المختلفة، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم، حيث ظهر بصورة مميزة خلال المباريات المهمة التي احتاج خلالها فريقه إلى حلول هجومية مؤثرة. وأنهى إغناسي كير الموسم الماضي بأرقام لافتة للغاية بعدما سجل 20 هدفًا في دوري الدرجة الرابعة الإسباني، وهو رقم يعكس الفاعلية الهجومية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وقدرته على استغلال الفرص المتاحة أمامه بصورة مميزة. كما لم يتوقف تأثير اللاعب عند مباريات الدوري فقط، بل واصل تألقه خلال مواجهات ملحق الصعود، حيث نجح في تسجيل هدفين خلال المباراة الأولى أمام فريق بادالونا، ليؤكد مرة أخرى امتلاكه شخصية قوية داخل المواجهات الكبيرة. وتحظى الأرقام التهديفية بأهمية كبيرة في تقييم المهاجمين، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب شاب ما زال في بداية مشواره ويملك فرصة للتطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة. ويبدو أن إدارة برشلونة تابعت اللاعب عن قرب خلال الفترة الماضية، خاصة أن النادي يسعى دائمًا إلى استقطاب المواهب التي تمتلك القدرة على النمو والتأقلم مع أسلوب اللعب المعروف داخل الفريق. ويتميز إغناسي كير بعدد من الخصائص الفنية التي جعلته محط اهتمام مسؤولي النادي، إذ يمتلك تحركات جيدة داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى قدرته على إنهاء الهجمات واستغلال المساحات بصورة فعالة. كما يتمتع اللاعب بحضور هجومي جيد وقدرة على التحرك دون كرة، وهي من العناصر المهمة في أسلوب اللعب الذي يعتمده برشلونة، حيث يعتمد الفريق بصورة كبيرة على التحركات المستمرة والتمركز الذكي للاعبين داخل الثلث الهجومي. ومن المنتظر أن يمثل اللاعب إضافة جديدة لخط هجوم برشلونة أتلتيك، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في تنويع الحلول الهجومية وامتلاك خيارات متعددة خلال الموسم المقبل. وتسعى الإدارة الرياضية داخل النادي إلى توفير عناصر قادرة على المنافسة وإضافة الجودة الفنية المطلوبة، وهو ما يفسر التحركات المستمرة داخل سوق الانتقالات من أجل دعم مختلف المراكز. وجرت مراسم توقيع العقود بحضور مدير قطاع الفئات السنية في النادي خوسيه رامون أليكسانكو، في خطوة تعكس أهمية الصفقة ضمن المشروع الرياضي الخاص بالنادي. وتأمل جماهير برشلونة أن ينجح اللاعب في مواصلة المستويات القوية التي ظهر بها خلال الموسم الماضي، وأن يواصل تطوره داخل الفريق الرديف تمهيدًا للوصول إلى الفريق الأول مستقبلًا. ويظل الرهان الأكبر داخل برشلونة قائمًا على الاستثمار في اللاعبين الشباب، خاصة أن النادي سبق له تقديم العديد من المواهب التي تحولت لاحقًا إلى نجوم كبار داخل عالم كرة القدم. ومع انطلاق مرحلة جديدة في مسيرة إغناسي كير، تتجه الأنظار نحو ما يمكن أن يقدمه اللاعب داخل أسوار النادي الكتالوني، في انتظار معرفة ما إذا كان سيتمكن من استغلال هذه الفرصة وتحويلها إلى نقطة انطلاق حقيقية في مشواره الكروي.مقال أقل من سطرين: أعلن برشلونة تعاقده مع المهاجم إغناسي كير حتى عام 2028 لتدعيم صفوف برشلونة أتلتيك، بعد تألقه اللافت خلال الموسم الماضي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.