غافي

غافي

دى يونج
عودة فرينكي دي يونغ تقترب.. لكن الغموض مستمر

  اقترب الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، من العودة إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب، بعدما بدأت ملامح البرنامج الذي سيخضع له اللاعب خلال المرحلة المقبلة في الظهور، وسط حالة من الترقب داخل النادي الكتالوني لمعرفة الموعد الفعلي الذي سيتمكن فيه من العودة إلى المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يبدأ دي يونغ التدرب بشكل جزئي مع المجموعة يوم 5 أكتوبر، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في عملية التعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. وبعد بداية التدرب مع زملائه، سيحتاج اللاعب إلى برنامج إضافي يتراوح بين 15 و20 يومًا قبل أن يحصل على التصريح الطبي الذي يسمح له بالعودة إلى المنافسات الرسمية. وبالتالي، فإن عودة دي يونغ لن تكون مباشرة بمجرد مشاركته في التدريبات الجماعية، إذ سيحتاج الجهاز الطبي والفني إلى التأكد من جاهزيته البدنية وقدرته على تحمل أحمال المباريات، خاصة بعد غياب استمر لنحو أربعة أشهر، وعدم مشاركته في فترة الإعداد الخاصة بالموسم الحالي. ويأتي هذا الحذر في التعامل مع عودة اللاعب بسبب طبيعة الإصابة التي تعرض لها، بعدما غاب عن الملاعب نتيجة إصابة في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى. ولذلك فإن برشلونة لا يريد الاستعجال في الدفع به قبل التأكد من اكتمال جاهزيته، خصوصًا أن الهدف الأساسي هو عودته بصورة آمنة ومستقرة وليس مجرد المشاركة في مباراة واحدة ثم التعرض لانتكاسة جديدة. وبحسب البرنامج الحالي، لن يكون دي يونغ جاهزًا للمشاركة في المواجهات المنتظرة أمام باريس سان جيرمان أو ريال مدريد، وهما من أبرز المباريات التي يخوضها برشلونة خلال هذه المرحلة. وبالتالي، سيضطر الفريق إلى مواصلة الاعتماد على الخيارات المتاحة في خط الوسط خلال هذه المواجهات، على أن يكون الهدف هو تجهيز اللاعب للعودة في وقت لاحق. ويستهدف برشلونة عودة دي يونغ للمشاركة في مباراة الفريق أمام ألافيس يوم 1 نوفمبر، في حال سار برنامجه التأهيلي كما هو مخطط له ولم تظهر أي تطورات سلبية خلال الفترة المقبلة. ويظل هذا الموعد مرتبطًا بشكل كامل باستجابة اللاعب للبرنامج التدريبي وقرار الجهاز الطبي بشأن حصوله على التصريح للمشاركة. وتأتي عودة دي يونغ المنتظرة بعد فترة صعبة بالنسبة للاعب، الذي لم يتمكن من خوض فترة الإعداد للموسم الحالي بسبب الإصابة. غيابه عن التحضيرات يعني أنه سيحتاج إلى التعامل مع العودة بشكل تدريجي، خاصة أن المباريات الرسمية تختلف في متطلباتها البدنية عن التدريبات، ولذلك سيكون من الطبيعي أن يحصل على وقت كافٍ لاستعادة الإيقاع. ومن المتوقع أن يتعامل برشلونة مع عودة اللاعب بحذر، سواء في التدريبات أو عند مشاركته الأولى في المباريات. فبعد غياب طويل، يحتاج اللاعب إلى استعادة الإحساس بالمنافسة تدريجيًا، كما يحتاج الجهاز الفني إلى معرفة مدى قدرته على تحمل دقائق اللعب قبل زيادة مشاركته بصورة أكبر. ويمثل دي يونغ عنصرًا مهمًا في خط وسط برشلونة، لما يمتلكه من خبرة وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب والمساهمة في بناء الهجمات، لكن عودته لن تكون مجرد إضافة للاعب كان أساسيًا في السابق، وإنما ستفتح أيضًا باب المنافسة داخل خط الوسط من جديد. وفي حال اكتمال عودة اللاعب، سيجد نفسه أمام منافسة قوية على المشاركة، في ظل وجود مجموعة من الأسماء التي تشغل مركز الوسط وتقدم مستويات مختلفة. ومن بين الأسماء التي ستدخل في هذه المنافسة رودري، ومارك بيرنال، وغافي، إلى جانب الخيارات الأخرى الموجودة في قائمة الفريق. هذه المنافسة يمكن أن تكون عاملًا مهمًا بالنسبة إلى دي يونغ، لأنه سيحتاج بعد العودة إلى استعادة مكانه وإثبات جاهزيته من جديد، خصوصًا أن غيابه الطويل منح لاعبين آخرين فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الثقة والخبرة داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، تمنح عودة دي يونغ الجهاز الفني خيارات إضافية في طريقة التعامل مع خط الوسط، خاصة أن اللاعب يستطيع أداء أكثر من دور، ويمكن استخدامه في مناطق مختلفة حسب احتياجات الفريق وطبيعة المباراة. وقد تكون هناك إمكانية للاستفادة منه في أدوار أو مراكز أخرى، من بينها الدور الذي يؤديه بيدري، وهو ما يزيد من المرونة التكتيكية المتاحة أمام الجهاز الفني. ويعني ذلك أن عودة اللاعب لن تكون مرتبطة فقط بمشاركته في مركز محدد، وإنما يمكن أن تمنح برشلونة حلولًا إضافية خلال الموسم. فوجود لاعب قادر على التحرك بين أكثر من دور داخل خط الوسط يساعد الجهاز الفني على تغيير طريقة اللعب وفقًا لسير المباراة، كما يوفر خيارات مختلفة عند التعامل مع الغيابات أو ضغط المباريات. لكن قبل التفكير في هذه الأدوار، سيكون التحدي الأول أمام دي يونغ هو استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل. أربعة أشهر من الغياب فترة طويلة بالنسبة لأي لاعب كرة قدم، وعدم خوض فترة الإعداد يزيد من أهمية البرنامج التدريجي الذي سيخضع له قبل العودة إلى المباريات. ومن المنتظر أن تكون بداية التدرب مع المجموعة يوم 5 أكتوبر محطة مهمة في طريق العودة، لكنها لن تعني تلقائيًا أن اللاعب أصبح جاهزًا للمشاركة الرسمية. فبحسب البرنامج الحالي، سيحتاج بعد هذه الخطوة إلى فترة إضافية تتراوح بين 15 و20 يومًا، قبل الحصول على التصريح الطبي. وخلال هذه الفترة، سيكون التركيز على مدى استجابة الركبة للأحمال التدريبية، وقدرة اللاعب على تنفيذ التدريبات المختلفة دون ظهور أي مشكلات جديدة. وفي حال سارت الأمور بشكل طبيعي، سيكون بإمكان برشلونة الاقتراب أكثر من الموعد المستهدف لعودة اللاعب أمام ألافيس في الأول من نوفمبر. أما في حال ظهرت أي تطورات سلبية، فمن الطبيعي أن يتغير الموعد، خاصة أن النادي لن يرغب في المخاطرة بلاعب عائد من إصابة في الركبة بعد غياب طويل. ولذلك يظل موعد مباراة ألافيس هدفًا متوقعًا وليس موعدًا نهائيًا مضمونًا حتى يحصل دي يونغ على التصريح الطبي. ويحمل غياب دي يونغ أهمية خاصة بالنسبة إلى برشلونة بسبب طول الفترة التي ابتعد خلالها عن المباريات، لكنه في الوقت نفسه منح الجهاز الفني فرصة لتجربة خيارات أخرى في خط الوسط. ومع عودته، سيصبح المدرب أمام مجموعة أكبر من اللاعبين، وهو ما قد يفرض منافسة قوية على المراكز الأساسية. وسيكون دي يونغ مطالبًا بإظهار أنه قادر على العودة إلى المستوى الذي كان يقدمه قبل الإصابة، لكن من دون استعجال أو تحميل نفسه أكثر مما يستطيع في بداية المرحلة الجديدة. الهدف الأول سيكون استعادة الجاهزية والثقة، ثم زيادة دقائق اللعب تدريجيًا مع مرور المباريات. كما أن وجود منافسة مع رودري ومارك بيرنال وغافي يمكن أن يمنح خط وسط برشلونة خيارات متنوعة، خاصة أن لكل لاعب خصائص مختلفة يمكن الاستفادة منها بحسب طبيعة المواجهة. ومع عودة دي يونغ، سيكون أمام الجهاز الفني مجال أكبر لاختيار التركيبة المناسبة لكل مباراة. وفي النهاية، تقترب عودة فرينكي دي يونغ إلى الملاعب، لكن الغموض لا يزال مستمرًا حول الموعد النهائي لمشاركته الرسمية، في انتظار تطورات برنامجه التأهيلي. اللاعب من المنتظر أن يبدأ التدرب بشكل جزئي مع المجموعة يوم 5 أكتوبر، ثم يحتاج إلى 15 أو 20 يومًا إضافيًا قبل الحصول على التصريح الطبي، ما يعني غيابه عن مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد، مع استهداف عودته أمام ألافيس يوم 1 نوفمبر إذا سارت الأمور دون انتكاسات. وبعد نحو أربعة أشهر من الغياب وعدم المشاركة في فترة الإعداد، سيكون دي يونغ أمام تحدٍ جديد عند عودته، ليس فقط لاستعادة جاهزيته، وإنما أيضًا للدخول في منافسة قوية على مركزه داخل خط الوسط، مع وجود رودري ومارك بيرنال وغافي وخيارات أخرى، إلى جانب إمكانية الاستفادة منه في أدوار مختلفة داخل الملعب. ولذلك ستظل عودته واحدة من الملفات المهمة التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل برشلونة خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
غافى
فيفا يرفض استئناف إسبانيا ويؤكد غياب غافي أمام إنجلترا

تلقى المنتخب الإسباني ضربة قبل انطلاق مشواره في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط غافي عن مواجهة إنجلترا، عقب رفض لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الطعن الذي تقدم به الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضد العقوبة الموقعة على اللاعب.   وأكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن قرار لجنة الاستئناف يعني استمرار إيقاف غافي لمباراة واحدة، وهي العقوبة التي جاءت على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس العالم يوم 19 يوليو الماضي. كما تضمنت العقوبة توقيع غرامة مالية على اللاعب قدرها 25 ألفًا و692 يورو، أي ما يعادل نحو 30 ألف دولار.   وكان الاتحاد الإسباني قد تحرك من أجل تعليق عقوبة غافي، في محاولة لتمكين اللاعب من المشاركة مع المنتخب خلال بداية مشواره في المرحلة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية، إلا أن لجنة الاستئناف لم توافق على الطلب، ليصبح غياب لاعب برشلونة عن المباراة الأولى أمرًا مؤكدًا في حال وجود اسمه ضمن قائمة المنتخب.   ومن المقرر أن يعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، قائمة «لاروخا» استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط ترقب بشأن الأسماء التي سيعتمد عليها المدرب في فترة التوقف الدولي. ورغم إمكانية استدعاء غافي، فإن اللاعب لن يكون متاحًا أمام إنجلترا بسبب الإيقاف المستمر.   ويلتقي المنتخب الإسباني نظيره الإنجليزي يوم 26 سبتمبر في العاصمة لندن، في بداية مشوار الفريقين بالمرحلة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية. وتمثل المواجهة اختبارًا قويًا لإسبانيا، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية جيدة في البطولة.   وبحسب القرار الصادر عن لجنة الاستئناف، سيكون على غافي الانتظار حتى المباراة الثانية للمنتخب الإسباني من أجل تسجيل ظهوره الأول، حيث يواجه «لاروخا» منتخب كرواتيا يوم 29 سبتمبر على الأراضي الإسبانية.   ويأتي قرار رفض الاستئناف ليؤكد العقوبة التي أعلنها «فيفا» في 21 أغسطس الماضي، ويغلق الباب أمام مشاركة غافي في المباراة الأولى من فترة التوقف الدولي المقبلة. وبالتالي، سيضطر دي لا فوينتي إلى التعامل مع غياب أحد عناصر خط الوسط، إذا قرر توجيه الدعوة إليه ضمن القائمة النهائية.   ويُعد غافي من الأسماء المهمة في خط وسط المنتخب الإسباني خلال السنوات الماضية، وسبق له أن شارك في عدد كبير من المباريات الدولية منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول. لذلك يمثل غيابه عن المباراة أمام إنجلترا غيابًا فنيًا للجهاز الإسباني، الذي سيبحث عن البدائل المناسبة لتعويضه.   وفي المقابل، ستكون مواجهة كرواتيا الموعد المنتظر لعودة غافي إلى حسابات المنتخب، حال استدعائه للقائمة وعدم وجود أي مستجدات أخرى تحول دون مشاركته. ويمنح ذلك اللاعب فرصة للعودة إلى المنافسات الدولية بعد انتهاء فترة الإيقاف المفروضة عليه.   وتترقب الجماهير الإسبانية القائمة التي سيعلنها دي لا فوينتي، خاصة في ظل ارتباطها ببداية مرحلة جديدة من المنافسات الدولية. وسيكون موقف غافي من أبرز الملفات التي تحسمها العقوبة بشكل واضح، بعدما أصبح غيابه عن لقاء إنجلترا مؤكدًا في حال استدعائه.   وبذلك، يدخل المنتخب الإسباني استعداداته لمواجهة إنجلترا مع تأكد عدم قدرة غافي على المشاركة في اللقاء الأول، بينما يبقى ظهور اللاعب مع «لاروخا» مؤجلًا إلى المباراة التالية أمام كرواتيا، وفقًا لاستمرار العقوبة التي رفضت لجنة الاستئناف تعليقها.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
هانز فليك
هانسي فليك يتحدث عن إصابة غافي ومستقبل بالدي وصفقة المهاجم بعد خماسية إلتشي

  أعرب الألماني هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، عن رضاه بالأداء الذي قدمه فريقه عقب الفوز الكبير بخمسة أهداف أمام إلتشي، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن النتيجة العريضة لا تعني الوصول إلى الكمال، مؤكدًا أن الفريق لا يزال بحاجة إلى التطور في العديد من الجوانب، سواء فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة أو السيطرة على مجريات المباريات، كما كشف عن آخر تطورات إصابة غافي، وتحدث عن موقف أليخاندرو بالدي، بالإضافة إلى إمكانية تدعيم الخط الأمامي قبل إغلاق سوق الانتقالات. وجاءت تصريحات فليك عقب المباراة التي نجح خلالها برشلونة في تحقيق انتصار كبير، قدم خلاله لاعبوه مستويات هجومية مميزة انعكست على النتيجة النهائية، إلا أن المدرب الألماني بدا حريصًا على عدم الانجراف وراء النتيجة فقط، مؤكدًا أن الجهاز الفني ينظر إلى تفاصيل الأداء أكثر من عدد الأهداف المسجلة، خاصة أن الفريق ما زال في مرحلة يسعى خلالها للوصول إلى أفضل مستوى ممكن. واستهل فليك حديثه بالتطرق إلى إصابة لاعب الوسط غافي، والتي أثارت قلق جماهير برشلونة بعد خروجه متأثرًا بإصابة في الركبة، حيث أوضح أن الجهاز الطبي سيخضع اللاعب لفحوصات دقيقة خلال الساعات المقبلة من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة، مؤكدًا أن النادي لن يصدر أي أحكام متسرعة قبل ظهور النتائج النهائية للفحوصات الطبية. ويعد غافي أحد الركائز الأساسية في تشكيلة برشلونة، ولذلك فإن أي إصابة يتعرض لها تحظى باهتمام كبير داخل النادي، خاصة في ظل اعتماد فليك على حيوية اللاعب وقدرته على الضغط واستعادة الكرة، إلى جانب مساهماته المستمرة في الربط بين خطوط الفريق. كما حرص المدير الفني على توضيح حقيقة ما تردد بشأن الظهير الإسباني أليخاندرو بالدي، بعدما انتشرت أنباء تشير إلى أن المدرب طلب من اللاعب مغادرة النادي، وهو ما نفاه فليك بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لم يطلب من بالدي الرحيل، وأن كل ما حدث هو أنه منح اللاعب يومًا للراحة بعد الفترة الأخيرة، على أن يعقد معه جلسة جديدة في اليوم التالي لمناقشة العديد من الأمور المتعلقة بالفريق. وأوضح المدرب الألماني أن الراحة جزء مهم من البرنامج البدني والذهني للاعبين، وأن منح أحد العناصر يومًا بعيدًا عن التدريبات لا يعني وجود أزمة أو خلاف، بل يأتي في إطار إدارة الأحمال البدنية والحفاظ على جاهزية جميع أفراد الفريق طوال الموسم. وتحدث فليك أيضًا عن تقييمه للمباراة أمام إلتشي، مؤكدًا أنه كان يتمنى مشاهدة سيطرة أكبر من جانب برشلونة على مجريات اللقاء، رغم الفوز الكبير الذي حققه الفريق، مشيرًا إلى أن المنافس قدم مباراة جيدة ولم يجعل الأمور سهلة، خصوصًا خلال فترات من الشوط الأول. وأضاف أن برشلونة كان بحاجة إلى الاحتفاظ بالكرة بصورة أفضل خلال بعض مراحل اللقاء، موضحًا أن الاستحواذ ليس هدفًا في حد ذاته، وإنما وسيلة لفرض إيقاع اللعب ومنع المنافس من الحصول على الثقة أو بناء هجماته بسهولة، وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى تطويره بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة. وأكد فليك أن الفريق نجح في استغلال الفرص التي سنحت له أمام المرمى، وهو أمر إيجابي، لكنه شدد على أن الأداء الجماعي يظل الأهم بالنسبة إليه، حيث يرغب في رؤية فريقه يفرض شخصيته على المنافسين طوال التسعين دقيقة، وليس فقط في فترات معينة من المباراة. ولم تغب سوق الانتقالات عن حديث المدرب الألماني، حيث كشف أنه سيعقد اجتماعًا جديدًا مع المدير الرياضي ديكو من أجل مناقشة إمكانية التعاقد مع مهاجم جديد قبل غلق باب الانتقالات، مؤكدًا أن النادي لا يزال يدرس الخيارات المتاحة، وأن الأيام الأخيرة من الميركاتو قد تشهد تطورات جديدة. وأشار فليك إلى أن برشلونة سعيد للغاية بما قدمه اللاعبون في المباراة الأخيرة، لكن ذلك لا يمنع من التفكير في تدعيم بعض المراكز إذا توفرت الفرصة المناسبة، خاصة أن الموسم سيكون طويلًا، وسيخوض الفريق العديد من البطولات التي تتطلب وجود قائمة قوية قادرة على التعامل مع ضغط المباريات. ويرى المدير الفني أن وجود مهاجم إضافي قد يمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، سواء من خلال زيادة المنافسة بين اللاعبين أو توفير بدائل مختلفة بحسب طبيعة كل مباراة، وهو ما يجعل ملف التعاقدات حاضرًا على طاولة النقاش حتى اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات. وفي ختام تصريحاته، تحدث فليك عن الأجواء داخل تدريبات برشلونة، مؤكدًا أنه يشعر بارتياح كبير لما يراه يوميًا من التزام وجودة فنية، مشيرًا إلى أن مستوى التدريبات يعكس رغبة اللاعبين في التطور والمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد. وأضاف أن أكثر ما يسعده هو الروح الجماعية التي أصبحت واضحة داخل الفريق، موضحًا أنه يريد من جميع اللاعبين أن يعملوا كوحدة واحدة في جميع مراحل اللعب، سواء عند الدفاع أو عند الهجوم، لأن كرة القدم الحديثة تعتمد على العمل الجماعي أكثر من اعتمادها على الحلول الفردية. وأكد المدرب الألماني أن الفريق لا يزال يمتلك هامشًا كبيرًا للتطور، وأنه لا يشعر بالاكتفاء مهما كانت النتائج إيجابية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على عقلية التطور المستمر هو العامل الأهم الذي يساعد أي فريق على الاستمرار في المنافسة وتحقيق الألقاب. واختتم فليك حديثه بالتأكيد على أن الانتصار الكبير أمام إلتشي يمنح برشلونة دفعة معنوية مهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الجهاز الفني سيواصل العمل بنفس الجدية من أجل معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، والاستفادة من الإيجابيات التي قدمها اللاعبون، مع انتظار نتائج الفحوصات الخاصة بغافي، ومواصلة المناقشات مع ديكو بشأن تدعيم الخط الأمامي، في إطار سعي النادي للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل دخول المراحل الحاسمة من الموسم. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي أغسطس 24, 2026 0
غافى
غافى ضمن قائمه الراحلين عن برشلونه

دخل الإسباني غافي، لاعب وسط برشلونة، دائرة التكهنات بشأن مستقبله مع النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية عن إمكانية دراسة الإدارة فكرة الاستغناء عن خدماته، في ظل سعي النادي لتوفير الموارد المالية اللازمة لإتمام عدد من الصفقات المهمة. ويعمل برشلونة خلال الفترة الحالية على تدعيم صفوفه بعناصر جديدة، وعلى رأسها الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، إلى جانب البحث عن مهاجم من الطراز العالمي، وهي التحركات التي تحتاج إلى توفير سيولة مالية، بالتزامن مع رغبة الإدارة في خفض فاتورة الرواتب. ورغم هذه الظروف، فإن غافي يحظى بتقدير كبير داخل برشلونة، خاصة من جانب المدير الفني هانسي فليك، الذي تربطه علاقة جيدة باللاعب ويعرف جيدًا قدراته وإمكانياته الفنية. ويعتبر غافي أحد أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية برشلونة خلال السنوات الأخيرة، ونجح منذ تصعيده للفريق الأول في فرض نفسه ضمن حسابات المدربين، بفضل قدرته على اللعب تحت الضغط، والقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية في وسط الملعب. لكن المنافسة القوية المنتظرة في خط وسط برشلونة خلال الموسم الجديد قد تؤثر على فرص اللاعب في المشاركة بصورة منتظمة، خاصة مع وجود مجموعة من الأسماء المميزة في هذا المركز، وهو ما قد يدفع إدارة النادي إلى دراسة جميع السيناريوهات المتعلقة بمستقبله. وتزامنت هذه الأنباء مع تحركات برشلونة المكثفة من أجل حسم صفقة رودري، الذي يمثل أحد أبرز أهداف النادي خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة الإدارة في إضافة لاعب يمتلك خبرة كبيرة وقدرات فنية تساعد الفريق على المنافسة محليًا وقاريًا. وفي حال أبدى غافي رغبته في الرحيل عن برشلونة، تشير التقارير إلى أن إدارة النادي قد تكون مستعدة للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته، لكن ذلك لا يعني وجود قرار نهائي بشأن بيع اللاعب حتى الآن. ويأتي ذلك في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالتعاقد مع غافي، وعلى رأسها مانشستر يونايتد وبايرن ميونخ، اللذان يراقبان موقف اللاعب مع برشلونة خلال الفترة الحالية. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن مانشستر يونايتد يضع غافي ضمن أهدافه، مع إمكانية تقديم عرض تبلغ قيمته 40 مليون يورو كقيمة ثابتة، بالإضافة إلى 15 مليون يورو أخرى في صورة متغيرات. إلا أن هذا العرض، حال تقديمه بهذه القيمة، يبدو بعيدًا عن تقييم برشلونة للاعب، خاصة أن غافي يرتبط بعقد طويل الأمد مع النادي الكتالوني يمتد حتى عام 2030. ويمثل العقد الطويل نقطة قوة بالنسبة لبرشلونة في أي مفاوضات مستقبلية، حيث لا يملك النادي الإنجليزي أو أي فريق آخر القدرة على الضغط من خلال قرب انتهاء عقد اللاعب، وهو ما يمنح الإدارة الكتالونية مساحة أكبر للتفاوض. وفي المقابل، أشارت تقارير أخرى إلى أن برشلونة لا يرغب في التضحية بغافي أو بيدري من أجل إتمام صفقة رودري، رغم حاجة النادي إلى إجراء بعض عمليات البيع من أجل توفير الأموال اللازمة للتحرك في سوق الانتقالات. ويعكس ذلك أهمية غافي داخل مشروع برشلونة، خصوصًا أن اللاعب لا يزال في سن صغيرة ويمتلك فرصة كبيرة للتطور خلال السنوات المقبلة، وهو ما يجعل فكرة التخلي عنه قرارًا يحتاج إلى دراسة دقيقة من جانب الإدارة والجهاز الفني. وبالتالي، تبقى إمكانية رحيل غافي عن برشلونة مجرد تكهنات في الوقت الحالي، دون وجود مؤشرات مؤكدة على اتخاذ النادي قرارًا نهائيًا ببيع اللاعب. ويواصل برشلونة العمل على ملف رودري، في الوقت الذي يترقب فيه موقف غافي والأندية المهتمة به، بينما سيكون قرار اللاعب نفسه ورؤية الإدارة الرياضية عوامل حاسمة في تحديد مستقبله خلال الفترة المقبلة...

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
فريق برشلونة
برشلونة يختتم استعداداته بمواجهة بازل قبل انطلاق الموسم الجديد

يتوجه الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة إلى مدينة بازل السويسرية، استعدادًا لمواجهة بازل مساء الأحد، على ملعب «سانت ياكوب بارك»، في آخر اختبار تحضيري للفريق قبل خوض كأس خوان غامبر وبداية منافسات الموسم الجديد بشكل رسمي. وتأتي مواجهة بازل ضمن المرحلة الأخيرة من استعدادات برشلونة للموسم الجديد، بعدما خاض الفريق مجموعة من المباريات الودية خلال الفترة الماضية، من بينها مواجهة برمنغهام سيتي والمشاركة في البطولة الثلاثية التي أقيمت بمدينة أوديني، حيث يسعى المدير الفني هانز فليك للوصول بالفريق إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية الموسم. وشهدت الفترة الأخيرة اكتمال عودة عدد كبير من اللاعبين الدوليين الذين تأخر انضمامهم إلى فترة الإعداد بسبب مشاركتهم في كأس العالم، وشارك هؤلاء اللاعبون في التدريبات الجماعية، ومن بينهم لامين يامال، وداني أولمو، وجوان غارسيا، وإريك غارسيا، وباو كوبارسي، وجول كوندي. وعاد كوندي إلى التدريبات يوم 11 أغسطس، عقب انتهاء عطلته ومشاركته في المونديال، ليبدأ تدريجيًا في استعادة جاهزيته قبل بداية المنافسات الرسمية. ورغم عودة عدد من العناصر المهمة، تشهد رحلة برشلونة إلى سويسرا غياب بيدري وغافي، حيث يواصل الأول العمل وفق برنامج فردي تدريجي عقب عودته إلى التدريبات. وظهر بيدري مجددًا على أرضية الملعب خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل السفر، لكن الجهاز الفني يفضل عدم التعجل في الدفع به بالمباريات، حفاظًا على جاهزيته وتجنب تعرضه لانتكاسة. أما غافي، فقد شارك خلال الأيام الماضية في التدريبات الجماعية، إلا أن اسمه لم يظهر ضمن قائمة اللاعبين المسافرين إلى سويسرا، وفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو». كما يفتقد فليك خدمات الهولندي فرينكي دي يونج بسبب الإصابة، إلى جانب الجناح السويدي روني بردغجي، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وخضع لعملية جراحية ناجحة يوم 12 أغسطس، ليغيب عن الفريق لفترة طويلة. وفي ظل هذه الغيابات، استعان فليك بعدد من لاعبي برشلونة أتلتيك وفريق الشباب، لتعويض النقص العددي وتوفير خيارات إضافية خلال فترة الإعداد، ومن بينهم إيدر ألير، وألفارو كورتيس، وجودي بيسكير، وبريان فارينياس، وإيبريما تونكارا، وأوريان غورين، وحمزة عبد الكريم، وخافي إسبارت. كما تشهد قائمة الغائبين عن رحلة بازل عددًا من اللاعبين الذين ينتظرون حسم مستقبلهم خلال فترة الانتقالات، وعلى رأسهم مارك كاسادو، وهيكتور فورت، وتومي ماركيز، وجوفري تورينتس، وغييي فرنانديز وتوني فرنانديز. ويغيب كذلك الحارس آرون ياكوبشفيلي، الذي يقترب من الانتقال إلى ألميريا، ولذلك قرر الجهاز الفني استدعاء إيدر ألير لتعويض غيابه خلال رحلة الفريق إلى سويسرا. وتكتسب مواجهة بازل أهمية خاصة بالنسبة لفليك، باعتبارها اختبارًا أخيرًا تقريبًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبعدها يستعد برشلونة لخوض كأس خوان غامبر أمام الأهلي المصري يوم الأربعاء، قبل أن يبدأ حملة الدفاع عن لقب الدوري الإسباني بمواجهة إلتشي خارج ملعبه يوم الأحد التالي. ويحصل برشلونة على فترة تحضير إضافية مقارنة بعدد من منافسيه، بسبب مشاركة بعض لاعبيه في الأدوار المتقدمة من كأس العالم، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودة العناصر الدولية، وتجنب المجازفة باللاعبين الذين لم يستعيدوا كامل جاهزيتهم. وبالتالي، تمثل مباراة بازل فرصة مهمة لفليك من أجل اختبار التشكيلة المتاحة، ومنح اللاعبين العائدين من المونديال دقائق إضافية، إلى جانب مواصلة تجهيز العناصر الشابة، قبل الانتقال إلى أجواء المنافسات الرسمية التي يسعى برشلونة خلالها للحفاظ على لقب الدوري الإسباني.  

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
بيدرى و رافينيا
برشلونة يعيد ترتيب قادة الفريق بعد رحيل أراوخو وتير شتيغن

لا تقتصر التغييرات التي يشهدها نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية على قائمة اللاعبين فقط، وإنما تمتد أيضًا إلى غرفة الملابس، وتحديدًا المجموعة التي تتولى مسؤولية القيادة داخل الفريق، بعد رحيل عدد من الأسماء التي كانت تتمتع بحضور قوي وتأثير واضح خلال السنوات الماضية. وكشف الصحفي أنخيل بيريز عن ملامح التغييرات المنتظرة في الهيكل القيادي داخل برشلونة، مشيرًا إلى أن رحيل رونالد أراوخو ومارك أندريه تير شتيغن ترك مكانين شاغرين ضمن مجموعة قادة الفريق، الأمر الذي يفتح الباب أمام ظهور أسماء جديدة لتحمل مسؤوليات أكبر خلال الموسم المقبل. وتأتي هذه التغييرات في مرحلة يسعى خلالها برشلونة إلى بناء مشروع جديد تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، مع الاعتماد بصورة أكبر على العناصر التي تمثل مستقبل الفريق وتملك القدرة على تحمل المسؤولية داخل وخارج الملعب. دي يونغ المرشح الأول لقيادة برشلونة وبحسب ما أشار إليه أنخيل بيريز، فإن الهولندي فرينكي دي يونغ يأتي في مقدمة المرشحين لتصدر الترتيب القيادي داخل برشلونة، مستفيدًا من خبرته الطويلة مع الفريق ومكانته داخل غرفة الملابس. ويمتلك دي يونغ شخصية هادئة وحضورًا مهمًا بين زملائه، كما أنه أصبح من العناصر الأساسية في تشكيلة برشلونة على مدار السنوات الماضية، وهو ما يجعله خيارًا منطقيًا لتولي دور أكبر في الهيكل القيادي للنادي. لكن وضع اللاعب الهولندي قد يمثل تحديًا أمام برشلونة، خاصة مع معاناته من إصابة قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة، وهو ما قد يؤثر على قدرته في ممارسة دوره القيادي بصورة كاملة خلال بداية الموسم. ورغم أن القيادة لا ترتبط فقط بالمشاركة في المباريات، فإن غياب اللاعب عن أرض الملعب لفترة طويلة قد يدفع الجهاز الفني وإدارة النادي إلى الاعتماد على أسماء أخرى بصورة أكبر. رافينيا وبيدري أمام مسؤولية جديدة ومع احتمالية غياب دي يونغ، تتجه الأنظار داخل برشلونة إلى مجموعة أخرى من اللاعبين القادرين على تحمل مسؤوليات قيادية أكبر، وعلى رأسهم البرازيلي رافينيا والإسباني بيدري. ويتمتع الثنائي بمكانة مهمة داخل الفريق، كما يمثلان جزءًا أساسيًا من المشروع الرياضي الحالي، الأمر الذي يجعلهما من أبرز المرشحين للعب دور أكبر داخل غرفة الملابس خلال المرحلة المقبلة. ويأتي رافينيا تحديدًا كأحد اللاعبين الذين اكتسبوا تأثيرًا واضحًا داخل الفريق، سواء من خلال أدائه داخل الملعب أو شخصيته وقدرته على تحمل المسؤولية في المباريات المهمة. أما بيدري، فيمثل أحد أبرز المواهب التي يعول عليها برشلونة مستقبلًا، ومع مرور السنوات أصبح اللاعب أكثر خبرة ونضجًا، وهو ما قد يساعده على الانتقال تدريجيًا من دور اللاعب المؤثر فنيًا إلى شخصية قيادية داخل المجموعة. إريك غارسيا وغافي ضمن الحسابات ولا تتوقف قائمة المرشحين عند رافينيا وبيدري، إذ يبرز أيضًا اسم المدافع إريك غارسيا ولاعب الوسط غافي ضمن الأسماء التي يمكن أن تنضم إلى مجموعة القادة الجديدة في برشلونة. ويمتلك إريك غارسيا معرفة كبيرة بأجواء النادي، بعدما تدرج داخل منظومته قبل أن يعود إلى الفريق الأول، وهو ما يمنحه ارتباطًا قويًا ببرشلونة وقد يساعده على تحمل مسؤوليات إضافية في غرفة الملابس. أما غافي، فيمثل أحد أبناء النادي الذين يجسدون شخصية برشلونة، ويتمتع اللاعب بحماس كبير داخل الملعب وشخصية قوية، وهو ما قد يجعله من العناصر المهمة في الهيكل القيادي خلال السنوات المقبلة. ويبدو أن برشلونة يسعى من خلال هذه الاختيارات إلى منح الجيل الحالي دورًا أكبر في إدارة أجواء الفريق، بدلًا من الاعتماد بشكل أساسي على اللاعبين الذين تولوا القيادة خلال السنوات الماضية. تغيير في موازين التأثير داخل غرفة الملابس ولا يتعلق الأمر بمجرد تحديد أسماء جديدة لحمل شارة القيادة أو ترتيب القادة داخل الفريق، وإنما يعكس تحولًا أوسع في موازين التأثير داخل غرفة ملابس برشلونة. فرحيل أراوخو وتير شتيغن، إلى جانب التغييرات التي طرأت على قائمة الفريق، يعني أن مجموعة جديدة من اللاعبين أصبحت مطالبة بتولي أدوار كانت مرتبطة بأسماء أخرى لسنوات طويلة. ويحتاج برشلونة في هذه المرحلة إلى وجود شخصيات قادرة على نقل أفكار الجهاز الفني إلى اللاعبين، والحفاظ على الاستقرار داخل المجموعة، والتعامل مع الضغوط التي تصاحب اللعب لنادٍ بحجم برشلونة. ومن هنا، فإن اختيار القادة الجدد لن يكون قرارًا شكليًا، بل سيكون جزءًا من عملية إعادة بناء شخصية الفريق تحت قيادة هانز فليك. فليك أمام مرحلة جديدة ويمثل هذا الملف تحديًا إضافيًا أمام المدرب الألماني، الذي يعمل على فرض أفكاره الفنية وتكوين مجموعة متماسكة قادرة على المنافسة على الألقاب. ويحتاج فليك إلى الاستفادة من اللاعبين أصحاب الشخصيات القيادية، خصوصًا في ظل وجود مجموعة شابة داخل الفريق تحتاج إلى عناصر قادرة على توجيهها ومساعدتها على التعامل مع الضغوط. وقد تشهد الفترة المقبلة حسم الصورة النهائية لمجموعة القادة وترتيبهم، لكن المؤكد أن برشلونة يدخل مرحلة جديدة داخل غرفة الملابس، مع انتقال تدريجي لمراكز التأثير من جيل سابق إلى مجموعة جديدة من اللاعبين. وبينما يبقى فرينكي دي يونغ المرشح الأبرز لتصدر المجموعة القيادية، فإن إصابته قد تمنح رافينيا وبيدري وغافي وإريك غارسيا فرصة أكبر لإثبات قدراتهم القيادية، ليصبح الموسم المقبل بداية مرحلة جديدة في شكل القيادة داخل برشلونة.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
دي يونغ
تقارير: برشلونة يحدد 60 مليون يورو لبيع فرينكي دي يونغ

  تسببت الإصابة الأخيرة التي تعرض لها فرينكي دي يونغ في تغيير موقف إدارة برشلونة تجاه مستقبل لاعب الوسط الهولندي، بعدما أصبح النادي منفتحًا على فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية مقابل 60 مليون يورو.   وبحسب صحيفة الناسيونال، فإن إدارة برشلونة فقدت صبرها تجاه كثرة الإصابات التي تعرض لها دي يونغ خلال الفترة الماضية، خاصة مع الغياب المتوقع للاعب لأكثر من أربعة أشهر، وهو ما دفع النادي إلى إعادة النظر في مستقبله مع الفريق.   وأشارت الصحيفة إلى أن هانسي فليك أبلغ دي يونغ بأنه لن يكون ضمن العناصر الأساسية في تشكيلته حتى بعد تعافيه وعودته إلى الملاعب، في ظل رغبة المدرب في الاعتماد على خيارات أخرى داخل خط الوسط.   ويأتي ذلك بسبب سجل الإصابات المتكرر للاعب، إلى جانب راتبه المرتفع، وهي عوامل جعلت برشلونة أكثر استعدادًا للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته.   كما يرتبط موقف النادي بالتحرك نحو التعاقد مع الإسباني رودري، حيث يرى برشلونة أن وصول لاعب وسط مانشستر سيتي المحتمل قد يزيد من صعوبة حصول دي يونغ على دور أساسي داخل الفريق.   ويملك برشلونة كذلك مجموعة من الخيارات الشابة في خط الوسط، أبرزها بيدري وغافي وداني أولمو ومارك بيرنال، وهو ما قد يجعل المنافسة على المشاركة قوية للغاية في الموسم المقبل.   وبحسب التقرير، فإن استمرار دي يونغ مع برشلونة قد يجعله مجرد خيار هامشي في عملية التدوير، بدلًا من أن يكون أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق، وهو ما قد يدفع اللاعب نفسه إلى التفكير في مستقبله.   ويرغب برشلونة في الحصول على 60 مليون يورو مقابل التخلي عن اللاعب الهولندي، في محاولة لتحقيق استفادة مالية من رحيله وتوفير مساحة أكبر في قائمة الفريق، إلى جانب تخفيف الأعباء المرتبطة براتبه.   ولا يزال مستقبل دي يونغ غير محسوم حتى الآن، خاصة أن إصابته الحالية قد تؤثر على إمكانية تحرك الأندية المهتمة بضمه، بينما ينتظر برشلونة وصول عروض مناسبة قبل اتخاذ القرار النهائي.  

عمرو فوزي أغسطس 9, 2026 0
كاسادو
الهلال يضغط لحسم صفقة كاسادو

الهلال يتقدم بعرض ضخم واللاعب يدرس مستقبله بعيدًا عن برشلونة   دخل نادي الهلال مرحلة جديدة من مفاوضاته مع الإسباني مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما وضع اللاعب ضمن أولوياته لتدعيم خط الوسط استعدادًا للموسم الجديد والمنافسات المحلية والقارية.   وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن الهلال بات يتصدر قائمة الأندية الراغبة في التعاقد مع كاسادو، بعدما تقدم بأعلى عرض مالي سواء على مستوى الراتب السنوي أو القيمة المالية المقترحة لإتمام الصفقة، وهو ما منح النادي السعودي أفضلية واضحة في سباق الحصول على خدمات لاعب برشلونة الشاب.   ورغم الإغراءات المالية الكبيرة، لم يمنح كاسادو موافقته النهائية حتى الآن، حيث يفضل دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ القرار النهائي، خاصة أنه لا يزال يطمح إلى مواصلة مشواره في الملاعب الأوروبية خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية.   ويأتي تردد اللاعب في ظل اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي بالحصول على خدماته، إلا أن تلك العروض لم تصل حتى الآن إلى القوة المالية التي قدمها الهلال، الأمر الذي جعل النادي السعودي يحتفظ بموقعه في صدارة المنافسة، مع استمرار المفاوضات بين جميع الأطراف.   في المقابل، يبدو برشلونة أكثر انفتاحًا على فكرة بيع اللاعب خلال الميركاتو الصيفي، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تحقيق توازن مالي داخل النادي، إلى جانب وجود وفرة عددية في مركز خط الوسط، وهو ما يجعل رحيل كاسادو خيارًا مناسبًا لجميع الأطراف.   كما تشير التطورات الأخيرة إلى أن إدارة برشلونة لا تمانع في إتمام الصفقة إذا وصل العرض المالي إلى القيمة المطلوبة، خاصة أن النادي يواصل العمل على إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم المقبل، بما يتوافق مع رؤية المدرب الألماني هانسي فليك.   تراجع فرص المشاركة يعزز خيار الرحيل والهلال يترقب الحسم   أصبح مستقبل مارك كاسادو داخل برشلونة أكثر غموضًا مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، بعدما تراجعت فرصه في الحصول على دقائق لعب منتظمة، نتيجة عودة عدد من لاعبي الوسط إلى الجاهزية الكاملة بعد التعافي من الإصابات.   وتأتي عودة الثنائي غافي ومارك برنال لتزيد من حدة المنافسة في خط الوسط، في الوقت الذي يواصل فيه هانسي فليك الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يراهم أكثر جاهزية لتنفيذ أفكاره الفنية، وهو ما قد يقلل من فرص كاسادو في المشاركة بصورة مستمرة.   وبحسب التقارير، توصل اللاعب وإدارة برشلونة إلى قناعة مشتركة بأن الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية قد يكون الحل الأفضل، سواء من أجل حصول اللاعب على دقائق لعب أكبر أو لتحقيق استفادة مالية للنادي الكتالوني.   ويتولى وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز إدارة الملف خلال الفترة الحالية، حيث يعمل على دراسة جميع العروض المقدمة واختيار الوجهة الأنسب للاعب، مع مراعاة الجوانب الرياضية والمالية قبل اتخاذ القرار النهائي.   وشهدت الأيام الأخيرة تطورًا مهمًا في موقف كاسادو، بعدما أبدى مرونة أكبر تجاه فكرة الانتقال إلى دوري روشن السعودي، وهو ما اعتبرته التقارير الإسبانية خطوة إيجابية عززت فرص الهلال في إنهاء الصفقة خلال الأيام المقبلة.   وفي الوقت نفسه، لا يزال نادي ميلان الإيطالي يراقب تطورات الموقف، على أمل الدخول في المنافسة إذا سنحت الفرصة، بينما تراجع اهتمام أتلتيكو مدريد مقارنة بالفترة الماضية، ليصبح الهلال الطرف الأكثر جدية في سباق التعاقد مع لاعب برشلونة.   وتسعى إدارة الهلال إلى إنهاء المفاوضات سريعًا، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى معسكر الفريق والاستعداد للموسم الجديد، خاصة أن النادي يستهدف مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، ويبحث عن تدعيمات قوية تمنحه المزيد من الجودة في مختلف المراكز.   ومع استمرار المفاوضات وعدم صدور قرار نهائي من اللاعب حتى الآن، تبقى جميع الاحتمالات واردة، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن الهلال يمتلك أفضلية واضحة بفضل عرضه المالي الكبير، في انتظار الكلمة الأخيرة من مارك كاسادو التي ستحسم وجهته خلال سوق الانتقالات الصيفية.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0