غانا

غانا

منتخب كولومبيا
كولومبيا تتمسك بفأل صدارة المجموعة قبل مواجهة غانا

يدخل منتخب كولومبيا مواجهة غانا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل ذكرى مميزة كلما أنهى دور المجموعات في الصدارة، إذ ارتبط اعتلاء قمة المجموعة دائمًا بأفضل مشاركاته في تاريخ المونديال. ففي المرتين الوحيدتين اللتين تصدر فيهما المنتخب الكولومبي مجموعته، نجح في بلوغ ربع نهائي كأس العالم، ليصبح تصدر المجموعة بالنسبة لـ"لوس كافيتيروس" أكثر من مجرد إنجاز أولي، بل بداية رحلة ناجحة في الأدوار الإقصائية. مونديال 2014.. الانطلاقة التاريخية شهدت بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل أفضل نسخة في تاريخ المنتخب الكولومبي، بعدما فرض سيطرته الكاملة على المجموعة الثالثة التي ضمت اليونان وكوت ديفوار واليابان. واستهل كولومبيا مشواره بفوز كبير على اليونان بثلاثية نظيفة، ثم تجاوز كوت ديفوار بنتيجة 2-1، قبل أن يختتم دور المجموعات برباعية مقابل هدف أمام اليابان، ليحصد العلامة الكاملة ويتصدر المجموعة بتسع نقاط. ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، إذ واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية في دور الـ16، بعدما أطاح بمنتخب أوروجواي بثنائية نظيفة في مباراة شهدت تألق النجم خاميس رودريجيز. لكن الحلم توقف في ربع النهائي أمام أصحاب الأرض، منتخب البرازيل، الذي حسم المواجهة بنتيجة 2-1، لتنتهي أفضل مغامرة مونديالية في تاريخ كولومبيا. مونديال 2018.. السيناريو يتكرر كرر المنتخب الكولومبي المشهد نفسه بعد أربع سنوات في روسيا، عندما تصدر مجموعته التي ضمت اليابان والسنغال وبولندا. ورغم البداية الصعبة بالخسارة أمام اليابان بنتيجة 2-1، عاد الفريق بقوة واكتسح بولندا بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم بطاقة الصدارة بالفوز على السنغال بهدف دون رد. وفي دور الـ16، اصطدم المنتخب الكولومبي بنظيره الإنجليزي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، حيث خطف التعادل 1-1 في اللحظات الأخيرة، قبل أن يخسر بركلات الترجيح، ليودع البطولة رغم أداء قوي أكد قدرته على المنافسة. فأل حسن قبل مواجهة غانا واليوم، وبعدما تصدر مجموعته مجددًا في كأس العالم 2026، يأمل المنتخب الكولومبي في أن تتكرر القصة للمرة الثالثة. فالتاريخ يمنح جماهير كولومبيا قدرًا كبيرًا من التفاؤل، إذ إن كل مرة اعتلى فيها الفريق صدارة مجموعته، نجح في تجاوز أول محطة إقصائية وبلغ ربع النهائي، وهو السيناريو الذي يسعى لتكراره عندما يواجه منتخب غانا في دور الـ32. وتصدر المنتخب الكولومبي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم حقق فوزًا صعبًا على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليتصدر المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، واحتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وتذيلت أوزبكستان جدول الترتيب.   تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.  

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب كولومبيا
قبل مواجهة غانا.. كولومبيا تبحث عن استمرار الهيمنة على منتخبات أفريقيا في كأس العالم

يدخل منتخب كولومبيا مواجهته المرتقبة أمام غانا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل سجلًا مثاليًا كلما اصطدم بمنتخب أفريقي في تاريخ مشاركاته بالمونديال. ورغم أن مواجهاته أمام ممثلي القارة السمراء لم تكن كثيرة، فإن المنتخب الكولومبي نجح في الخروج منتصرًا في جميعها، ليصنع سجلًا خاليًا من الهزائم قبل الاختبار الجديد أمام "النجوم السوداء".   البداية من تونس   كانت أول مواجهة لكولومبيا أمام منتخب أفريقي في كأس العالم خلال نسخة فرنسا 1998، عندما اصطدمت بمنتخب تونس في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. ورغم خروج المنتخب الكولومبي المبكر من البطولة، فإنه نجح في إنهاء مشاركته بانتصار معنوي بهدف دون رد، مسجلًا أول فوز له على المنتخبات الأفريقية في تاريخ كأس العالم.   جيل 2014... انطلاقة تاريخية   عاد المنتخب الكولومبي بعد غياب طويل ليقدم واحدة من أفضل نسخه في مونديال البرازيل 2014، وضمن مشواره نحو صدارة المجموعة الثالثة، اصطدم بمنتخب كوت ديفوار في مواجهة قوية. وتمكن "لوس كافيتيروس" من حسم اللقاء بنتيجة 2-1، ليواصل انطلاقته المثالية نحو صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له آنذاك بالوصول إلى ربع نهائي كأس العالم.   السنغال الضحية الثالثة   وفي مونديال روسيا 2018، تكررت المواجهة مع ممثل جديد للقارة الأفريقية، عندما التقى منتخب كولومبيا مع السنغال في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وكانت المباراة حاسمة للطرفين، إلا أن المنتخب الكولومبي نجح في اقتناص الفوز بنتيجة 1-0، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 متصدرًا للمجموعة، بينما ودع المنتخب السنغالي البطولة بفارق اللعب النظيف.   اختبار جديد أمام غانا   واليوم، يقف منتخب غانا أمام مهمة كسر هذه العقدة التاريخية، بينما يتطلع المنتخب الكولومبي إلى الحفاظ على سجله المثالي أمام المنتخبات الأفريقية، وتحقيق الفوز الرابع تواليًا في كأس العالم. فهل تنجح غانا في كتابة فصل جديد وإنهاء التفوق الكولومبي، أم يواصل "لوس كافيتيروس" فرض هيمنتهم على مواجهاتهم أمام ممثلي القارة السمراء؟   وتصدر المنتخب الكولومبي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم حقق فوزًا صعبًا على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليتصدر المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، واحتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وتذيلت أوزبكستان جدول الترتيب.   تاريخ كولومبيا في كأس العالم   تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998.   وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
كارلوس كيروش
الرجل الذي يعشق كأس العالم.. كارلوس كيروش وموعد لا ينقطع مع المونديال

هناك مدربون يصنعون أسماءهم مع الأندية، وآخرون يرتبط تاريخهم بالمنتخبات، لكن البرتغالي كارلوس كيروش ينتمي إلى فئة مختلفة تمامًا؛ فالرجل بات واحدًا من أكثر المدربين ارتباطًا ببطولة كأس العالم خلال القرن الحادي والعشرين. فمنذ ظهوره الأول في مونديال 2002، لم يغب كيروش عن النهائيات سوى مرة واحدة فقط، عندما غاب عن نسخة ألمانيا 2006، قبل أن يعود مجددًا ويصبح ضيفًا دائمًا على أكبر مسرح كروي في العالم، متنقلًا بين منتخبات مختلفة، لكنه يحمل الحلم نفسه في كل مرة. وفي مونديال 2026، يواصل كيروش رحلته مع البطولة، وهذه المرة على رأس القيادة الفنية لمنتخب غانا، ليضيف فصلًا جديدًا إلى قصة عشق طويلة مع كأس العالم. البداية.. جنوب إفريقيا تقترب من الحلم (2002) كانت البداية في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، عندما قاد منتخب جنوب إفريقيا في مجموعة صعبة ضمت إسبانيا وباراجواي وسلوفينيا. استهل مشواره بتعادل مثير أمام باراجواي بنتيجة (2-2)، ثم أعاد الأمل بالفوز على سلوفينيا بهدف دون رد، قبل أن يصطدم بإسبانيا ويخسر مباراة مثيرة بنتيجة (3-2). ورغم تقديم منتخبه أداءً شجاعًا، ودع كيروش البطولة من دور المجموعات بفارق الأهداف، بعدما جمع أربع نقاط فقط، ليخرج وهو يشعر أن الحلم كان قريبًا للغاية. البرتغال.. أفضل ظهور مونديالي (2010) بعد غياب نسخة 2006، عاد كيروش إلى كأس العالم مدربًا للمنتخب البرتغالي في جنوب إفريقيا 2010. بدأ البطولة بتعادل سلبي أمام كوت ديفوار، قبل أن يقدم واحدًا من أكبر الانتصارات في تاريخ البرتغال بالمونديال، بعدما اكتسح كوريا الشمالية بسبعة أهداف دون رد. واختتم دور المجموعات بتعادل سلبي جديد أمام البرازيل، ليصعد إلى دور الـ16 دون أن تهتز شباكه. لكن الحلم توقف سريعًا أمام الجار الإسباني، الذي خطف الفوز بهدف دون مقابل، ليودع كيروش البطولة بعد أداء دفاعي مميز، دون أن يتمكن من مواصلة المشوار. إيران.. بداية جديدة وتحدٍ صعب (2014) عاد كيروش إلى كأس العالم مجددًا، وهذه المرة مع منتخب إيران في مونديال البرازيل 2014. افتتح مشواره بتعادل سلبي أمام نيجيريا، قبل أن يقف على بعد دقائق قليلة من الخروج بنقطة تاريخية أمام الأرجنتين، لكن هدفًا قاتلًا منح التانجو الفوز بهدف دون رد. وفي الجولة الأخيرة، خسر أمام البوسنة والهرسك بنتيجة (3-1)، ليكتفي المنتخب الإيراني بنقطة واحدة ويحتل المركز الرابع في مجموعته. ورغم النتائج، خرج كيروش بإشادة كبيرة بعدما قدم منتخبه مستويات دفاعية قوية أمام كبار العالم. إيران تقترب من المعجزة (2018) في روسيا 2018، بدا أن كيروش أصبح أكثر خبرة في التعامل مع أجواء المونديال. حقق فوزًا ثمينًا على المغرب بهدف دون رد، قبل أن يخسر بصعوبة أمام إسبانيا بهدف وحيد، ثم فرض التعادل على منتخب البرتغال بنتيجة (1-1) في مباراة تاريخية. ورغم جمع أربع نقاط، احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، ليودع البطولة بفارق نقطة واحدة فقط عن التأهل إلى دور الـ16، في واحدة من أكثر لحظات كيروش قسوة في كأس العالم. مونديال استثنائي مع إيران (2022) عاد كيروش للمرة الثالثة مع إيران في مونديال قطر 2022، لكن البداية كانت صادمة بخسارة ثقيلة أمام إنجلترا بنتيجة (6-2). إلا أن المدرب البرتغالي أعاد الحياة سريعًا لمنتخبه، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ويلز بهدفين دون رد، ليبقي على آمال التأهل حتى الجولة الأخيرة. وفي المباراة الحاسمة، خسر أمام الولايات المتحدة بهدف دون مقابل، لينهي المنتخب الإيراني البطولة في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويودع المونديال من دور المجموعات للمرة الثالثة تحت قيادة كيروش. غانا 2026.. فصل جديد في قصة العشق واليوم، يكتب كارلوس كيروش فصلًا جديدًا من حكايته مع كأس العالم، بعدما يقود منتخب غانا في مونديال 2026، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز جديد في البطولة التي ارتبط بها طوال أكثر من عقدين. وبين جنوب إفريقيا والبرتغال وإيران وغانا، تتغير الألوان والقمصان، لكن يبقى شيء واحد ثابتًا… كارلوس كيروش لا يفوّت كأس العالم، وكأن البطولة أصبحت جزءًا من تاريخه الشخصي، وهو جزء من تاريخها.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب غانا
تقرير | قبل مواجهة كولومبيا.. هل تنجح غانا أخيرًا في فك عقدة منتخبات أمريكا الجنوبية؟

يستعد منتخب غانا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الكولومبي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يبحث خلاله منتخب “البلاك ستارز” عن مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ دور الـ16، بينما يأمل المنتخب الكولومبي في تأكيد تفوق منتخبات أمريكا الجنوبية على غانا في تاريخ كأس العالم. ولم تحمل مواجهات المنتخب الغاني أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في المونديال ذكريات سعيدة، إذ اصطدم بثلاثة منتخبات من القارة اللاتينية في ثلاث نسخ مختلفة، ولم ينجح في تحقيق أي انتصار، مكتفيًا بتعادل واحد وهزيمتين. البرازيل.. نهاية الحلم الأول كانت أولى مواجهات غانا أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم خلال مونديال ألمانيا 2006، عندما اصطدمت بالبرازيل في دور الـ16، بعد تأهلها التاريخي من دور المجموعات في أول مشاركة مونديالية لها. ورغم الآمال الكبيرة، فرض منتخب السامبا تفوقه وحقق الفوز بثلاثية نظيفة، لتنتهي مغامرة “البلاك ستارز” عند الدور الثاني. أوروغواي.. الجرح الذي لا يُنسى في مونديال جنوب أفريقيا 2010، كتب المنتخب الغاني واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ كأس العالم، بعدما واجه أوروغواي في الدور ربع النهائي. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، في مباراة شهدت اللقطة الأشهر عندما أبعد لويس سواريز الكرة بيده من على خط المرمى في الثواني الأخيرة، قبل أن يهدر أسامواه جيان ركلة الجزاء، ثم تخسر غانا بركلات الترجيح، لتضيع فرصة تاريخية كانت ستجعلها أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم. ثأر أوروغواي في قطر تجدد اللقاء بين المنتخبين في مونديال قطر 2022، لكن هذه المرة في دور المجموعات، ونجح منتخب أوروغواي في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليواصل المنتخب الغاني سلسلة نتائجه السلبية أمام منتخبات أمريكا الجنوبية. كولومبيا… فرصة لكسر العقدة ويدخل منتخب غانا مواجهة اليوم أمام كولومبيا بحثًا عن أول انتصار في تاريخه أمام أحد منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم، وإنهاء سلسلة امتدت لثلاث مواجهات دون أي فوز، بينما يتطلع المنتخب الكولومبي لمواصلة التفوق اللاتيني على “البلاك ستارز” وبلوغ دور الـ16 من مونديال 2026

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
الأخوان لوكاسين وبروبي في كأس العالم 2026
فرحة مضاعفة لأم واحدة.. الشقيقان ديريك لوكاسين وبريان بروبي يكتبان قصة استثنائية في كأس العالم 2026

لطالما كان كأس العالم مسرحًا للحظات الخالدة، تلك اللحظات التي تتجاوز مجرد الأهداف والانتصارات لتصبح قصصًا إنسانية تُروى عبر الأجيال. وبين مفاجآت البطولة الكبرى، وصراعات المنتخبات على المجد العالمي، تظهر أحيانًا حكايات خاصة تمنح كرة القدم بُعدًا أكثر إنسانية ودفئًا. وفي مونديال 2026، خطف الشقيقان ديريك لوكاسين وبريان بروبي الأضواء، ليس فقط بسبب تسجيلهما للأهداف، بل بسبب القصة الفريدة التي جمعتهما في واحدة من أجمل روايات البطولة. اللاعبان نجحا في التسجيل خلال كأس العالم الحالية، لكن المميز أن كلًا منهما سجل بقميص منتخب مختلف. ديريك لوكاسين سجل هدفًا لصالح منتخب غانا في شباك كرواتيا. أما بريان بروبي، فنجح في هز الشباك بقميص منتخب هولندا. ورغم اختلاف اسم العائلة بينهما، فإن الحقيقة المدهشة أن لوكاسين وبروبي شقيقان من الأم نفسها. نعم… شقيقان. لكن كل واحد منهما اختار تمثيل دولة مختلفة على المستوى الدولي. وهكذا دخلا معًا سجلات تاريخ كأس العالم. كرة القدم أكثر من مجرد لعبة قصص كهذه تذكرنا دائمًا أن كرة القدم ليست مجرد نتائج أو بطولات. في بعض الأحيان، تتحول المباريات إلى مساحة تلتقي فيها الهوية، الانتماء، والأسرة. قصة لوكاسين وبروبي واحدة من تلك القصص. أم واحدة شاهدت ابنيها يحققان الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم: التسجيل في كأس العالم. لكن بطريقة نادرة للغاية. ابنها الأول سجل مع منتخب أفريقي. وابنها الثاني سجل مع منتخب أوروبي. فرحة يصعب وصفها بالكلمات. كيف يمكن لأم أن تشعر عندما ترى اسمَي ابنيها في سجلات كأس العالم؟ ربما هذا أحد أجمل المشاهد الإنسانية التي قدمها مونديال 2026. ديريك لوكاسين.. فخر غانا منتخب غانا دخل كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة. المنتخب الغاني لطالما كان أحد أقوى ممثلي القارة الأفريقية في البطولات الكبرى، ويملك تاريخًا محترمًا في المونديال. خلال دور المجموعات، كان الفريق بحاجة إلى لحظات حاسمة لصناعة الفارق. وهنا ظهر ديريك لوكاسين. اللاعب سجل هدفًا مهمًا في شباك منتخب كرواتيا، أحد المنتخبات الأوروبية القوية والمعروفة بقدرتها الكبيرة على إدارة المباريات. هذا الهدف لم يكن مجرد رقم في الإحصائيات. بل ساهم بشكل مباشر في تعزيز فرص غانا في التأهل. لوكاسين أظهر: هدوءًا كبيرًا أمام المرمى تمركزًا ممتازًا قدرة على استغلال أنصاف الفرص وهو ما جعله أحد الأسماء البارزة في مشوار غانا حتى الآن. غانا تواصل الحلم منتخب غانا نجح في التأهل إلى دور الـ32 من البطولة. النجوم السوداء أنهوا دور المجموعات في المركز الثالث برصيد 4 نقاط. ورغم أن الطريق لم يكن سهلًا، فإن المنتخب أظهر شخصية قوية في لحظات حاسمة. الآن، ينتظر غانا اختبار صعب للغاية أمام منتخب Colombia في دور الـ32. مواجهة لن تكون سهلة. لكن غانا أثبتت أنها قادرة على مفاجأة أي منافس. وجود لاعبين مثل لوكاسين يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية. بريان بروبي.. القوة الهجومية الهولندية على الجانب الآخر من القصة، كان بريان بروبي يكتب فصله الخاص. Brian Brobbey يُعد واحدًا من أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في الكرة الهولندية. المهاجم الهولندي يمتلك: قوة بدنية كبيرة سرعة ممتازة تحركات ذكية إنهاء قوي هذه الصفات جعلته ورقة هجومية مؤثرة في صفوف الطواحين. خلال كأس العالم 2026، نجح بروبي في ترك بصمته بتسجيل هدف مهم لمنتخب هولندا. الهدف ساعد منتخب بلاده في مواصلة نتائجه القوية خلال دور المجموعات. هولندا تؤكد قوتها منتخب Netherlands ظهر بصورة قوية للغاية في البطولة. الطواحين أنهوا دور المجموعات في صدارة المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط. هذا الرقم يعكس ثبات الأداء والانضباط التكتيكي الذي اشتهرت به المدرسة الهولندية. هولندا تمتلك مزيجًا رائعًا بين: الشباب السرعة الحلول التكتيكية التنظيم الجماعي وجود بروبي في الخط الأمامي أضاف عنصرًا هجوميًا مهمًا. المنتخب الهولندي يستعد الآن لمواجهة قوية أمام منتخب Morocco في دور الـ32. مواجهة مرتقبة للغاية. أم واحدة.. علمان مختلفان أكثر ما يجعل القصة استثنائية هو الجانب الإنساني. في عالم كرة القدم الحديث، أصبح من الطبيعي أن نرى لاعبين يمتلكون أكثر من خيار دولي. كثير من اللاعبين يولدون في دولة، بينما تعود أصولهم لدولة أخرى. هذا يمنحهم حق الاختيار. بالنسبة للشقيقين: أحدهما اختار غانا الآخر اختار هولندا هذا لا يعني انقسامًا داخل العائلة. بل يعكس تنوع الهوية والانتماء الثقافي. كلاهما اختار الطريق الذي شعر أنه الأقرب له. وفي النهاية، وصلا إلى القمة نفسها. هل سبق أن حدث ذلك؟ نعم، لكن نادرًا جدًا. تاريخ كأس العالم شهد بعض الحالات التي مثل فيها أشقاء منتخبات مختلفة. لكن أن يسجل الشقيقان في نفس النسخة من البطولة؟ هذا يجعل القصة أكثر ندرة. إنه إنجاز تاريخي بكل معنى الكلمة. ماذا يعني التسجيل في كأس العالم؟ البعض قد يظن أن الهدف مجرد هدف. لكن في كأس العالم، الأمور مختلفة تمامًا. التسجيل في المونديال يعني: دخول التاريخ ترك إرث شخصي تخليد الاسم عالميًا صناعة لحظة لا تُنسى هناك آلاف اللاعبين المميزين عبر التاريخ. لكن قليلين فقط سجلوا في كأس العالم. ولهذا، تسجيل شقيقين في البطولة نفسها يحمل قيمة استثنائية. اختلاف الأسلوب بين الشقيقين رغم الرابطة العائلية، أسلوب لعب كل منهما مختلف. ديريك لوكاسين يميل إلى: اللعب المباشر التحرك خلف الدفاع استغلال المساحات إنهاء سريع بريان بروبي يميل إلى: اللعب البدني الاحتفاظ بالكرة صناعة المساحات الضغط على الدفاع هذا الاختلاف يجعل المقارنات بينهما ممتعة. لاعبان من الأسرة نفسها. لكن بطريقتين مختلفتين تمامًا. من الأقرب للذهاب بعيدًا؟ إذا نظرنا إلى مسار البطولة، يبدو أن هولندا تملك فرصة أكبر نسبيًا للتقدم. السبب: جودة فردية أعلى خبرة أكبر عمق في التشكيلة لكن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات فقط. غانا أثبتت أن المنتخبات الأفريقية قادرة على قلب الموازين. خاصة في نسخة شهدت تألقًا أفريقيًا لافتًا. ماذا عن الأم؟ رغم أن الإعلام ركز على اللاعبين، فإن بطلة القصة الحقيقية ربما تكون الأم. هي الرابط المشترك. هي الشخص الذي شاهد الحلم ينمو منذ الطفولة. هي من رأت ابنيها: يتدربان يتطوران يواجهان الضغوط يصلان للقمة والآن تشاهد كل واحد منهما يمثل دولة مختلفة على أكبر مسرح كروي في العالم. لا توجد كلمات كافية لوصف ذلك الشعور. فرحة؟ فخر؟ دهشة؟ ربما كل ذلك معًا. مونديال 2026… بطولة القصص هذه القصة تؤكد شيئًا مهمًا: كأس العالم 2026 لا يقدم فقط مباريات رائعة. بل يقدم قصصًا استثنائية. رأينا: مفاجآت كبرى تأهلات تاريخية إقصاءات درامية أرقام قياسية قصص إنسانية ملهمة وقصة لوكاسين وبروبي تنضم إلى هذه القائمة. كرة القدم توحد رغم الاختلاف أجمل ما في هذه القصة أنها تعكس جوهر كرة القدم. قد تختلف: الجنسيات الأعلام القمصان اللغات لكن الشغف واحد. الحلم واحد. واللعبة واحدة. الأخوان لعبا تحت رايتين مختلفتين. لكن الإنجاز جمعهما في الصفحة نفسها من التاريخ. قصة لن تُنسى سواء واصل غانا وهولندا مشوارهما أو ودعا البطولة لاحقًا، فإن شيئًا واحدًا لن يتغير. اسم ديريك لوكاسين وبريان بروبي أصبح محفورًا في سجلات كأس العالم 2026. ليس فقط لأنهما سجلا. بل لأنهما قدما للعالم قصة نادرة. قصة عن: الأسرة الحلم الهوية المجد وفي بطولة مليئة بالإثارة، ربما تكون هذه واحدة من أكثر القصص دفئًا وإنسانية. لأن كرة القدم، في النهاية، ليست فقط عن من يفوز. أحيانًا… تكون عن القصص التي تبقى.

Omar يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
ستيف كلارك
بعد سبع سنوات.. ستيف كلارك يغادر منتخب اسكتلندا رسميً

شهدت منافسات كأس العالم 2026 نهاية مؤلمة لمنتخب اسكتلندا بعد فشله في حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في سيناريو لم يتوقف تأثيره عند حدود مغادرة البطولة فقط، بل امتد ليعلن نهاية مرحلة كاملة داخل الكرة الاسكتلندية، بعدما قرر المدير الفني ستيف كلارك تقديم استقالته بصورة مفاجئة عقب تأكد خروج المنتخب من المنافسات.   وجاء خروج المنتخب الاسكتلندي بعد فوز منتخب كرواتيا على نظيره الغاني بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة، وهي النتيجة التي أنهت الحسابات المتعلقة بفرص اسكتلندا في مواصلة المشوار نحو دور الـ32.   وكان المنتخب الاسكتلندي يترقب سيناريو مختلفًا يمنحه فرصة الاستمرار، حيث كان يحتاج إلى فوز منتخب غانا بفارق ثلاثة أهداف من أجل الإبقاء على آماله في المنافسة، لكن النتيجة النهائية أنهت كل الحسابات وأعلنت رسميًا نهاية الحلم الاسكتلندي.   ومع تأكد الإقصاء، لم تمر سوى نحو ثلاثين دقيقة فقط حتى جاءت المفاجأة الكبرى بإعلان ستيف كلارك استقالته من منصبه، في قرار سريع وضع حدًا لمسيرة طويلة استمرت سبع سنوات داخل الجهاز الفني للمنتخب.   وجاء القرار بمثابة نهاية حقبة كاملة عاش خلالها المنتخب الاسكتلندي مرحلة مختلفة مقارنة بما كان عليه خلال السنوات السابقة، حيث نجح كلارك في إعادة بناء الفريق وتغيير صورته على المستويين الفني والمعنوي.   وخلال سنوات عمله، تمكن المدرب من تحقيق إنجازات مهمة أعادت اسكتلندا إلى واجهة المنافسات الدولية بعد فترة طويلة من الغياب عن البطولات الكبرى.   ولم تكن المهمة سهلة عندما تولى كلارك مسؤولية تدريب المنتخب، حيث كان الفريق يمر بمرحلة صعبة على مستوى النتائج والاستقرار الفني.   لكن المدرب الاسكتلندي بدأ مشروعه بالاعتماد على بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة الثقة داخل صفوف المنتخب، مع التركيز على تطوير الأداء الجماعي وإعادة تشكيل شخصية الفريق.   ومع مرور الوقت بدأت نتائج العمل تظهر بصورة واضحة، حيث نجح المنتخب في استعادة حضوره تدريجيًا على الساحة الدولية.   وكان أحد أبرز الإنجازات التي ارتبطت باسم ستيف كلارك نجاحه في قيادة المنتخب للتأهل إلى ثلاث بطولات كبرى، وهو ما اعتبره كثيرون إنجازًا مهمًا في تاريخ الكرة الاسكتلندية الحديثة.   فبعد سنوات طويلة من الغياب عن الأحداث الكبرى، عاد المنتخب الاسكتلندي ليصبح حاضرًا من جديد بين المنتخبات المشاركة في البطولات القارية والعالمية.   كما تمكن كلارك من تكوين مجموعة من اللاعبين الذين شكلوا نواة مهمة للمنتخب خلال السنوات الأخيرة.   وأصبح المنتخب يمتلك شخصية أكثر قوة واستقرارًا مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء والنتائج.   ورغم ذلك، جاءت نهاية مشوار كأس العالم 2026 بصورة لم تكن الجماهير الاسكتلندية تتمنى حدوثها، خاصة بعد الآمال الكبيرة التي صاحبت المنتخب قبل انطلاق البطولة.   ودخل المنتخب المنافسات بطموحات تتمثل في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، خصوصًا في ظل التطور الذي أظهره الفريق خلال السنوات الماضية.   لكن كرة القدم كثيرًا ما تحمل سيناريوهات لا تخضع للحسابات المسبقة، وهو ما حدث مع المنتخب الاسكتلندي خلال هذه النسخة من البطولة.   ولم يتمكن الفريق من جمع النتائج المطلوبة التي كانت كفيلة بضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية، ليجد نفسه خارج المنافسة بعد نهاية مرحلة المجموعات.   وبعيدًا عن خيبة الخروج، فإن الإعلان السريع عن استقالة كلارك منح الحدث أبعادًا إضافية، خاصة أن القرار جاء في توقيت حساس للغاية.   ويرى كثير من المتابعين أن المدرب ربما شعر بأن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة، سواء بالنسبة له شخصيًا أو بالنسبة للمنتخب الذي قد يدخل مرحلة مختلفة خلال الفترة المقبلة.   كما أن الرحيل بعد بطولة كبيرة يمثل أحيانًا خيارًا معتادًا لدى بعض المدربين الذين يفضلون إنهاء تجاربهم عند نهاية محطة مهمة.   ورغم النهاية الحزينة للمشوار، فإن بصمة كلارك ستظل حاضرة داخل الكرة الاسكتلندية، بالنظر إلى التحول الذي حدث خلال فترة وجوده.   فالرجل لم يكن مجرد مدرب قاد المنتخب خلال عدد من المباريات، بل كان صاحب مشروع كامل ساهم في إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة.   وسيتذكر جمهور اسكتلندا السنوات التي أعاد خلالها كلارك الأمل إلى الجماهير بعد فترة طويلة من التراجع.   أما المرحلة المقبلة، فستفتح باب التساؤلات حول هوية المدرب الجديد الذي سيتولى مهمة قيادة المنتخب في الفترة القادمة.   وسيكون التحدي الأكبر أمام الإدارة هو اختيار شخصية قادرة على البناء فوق ما تحقق خلال السنوات الماضية، مع العمل على تطوير المنتخب بصورة أكبر.   ومهما اختلفت الآراء حول نهاية التجربة، فإن اسم ستيف كلارك سيبقى مرتبطًا بإحدى أهم الفترات في تاريخ المنتخب الاسكتلندي الحديث، بعدما أنهى رحلته بطريقة مؤثرة عقب أقل من ساعة على تأكد نهاية الحلم المونديالي.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
كاس العالم
القارة السمراء تفرض نفسها.. 9 منتخبات تواصل الحلم المونديالي

شهدت بطولة كأس العالم 2026 حدثًا لافتًا يؤكد التحول الكبير الذي تشهده كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجحت تسعة منتخبات من القارة السمراء في حجز مقاعدها رسميًا ضمن منافسات دور الـ32، في إنجاز يعكس حجم التطور الفني والتكتيكي الذي وصلت إليه المنتخبات الإفريقية وقدرتها على مقارعة كبار اللعبة على المستوى العالمي.   وجاءت قائمة المنتخبات المتأهلة لتضم منتخبات المغرب، جنوب إفريقيا، كوت ديفوار، الرأس الأخضر، مصر، غانا، السنغال، جمهورية الكونغو الديمقراطية، والجزائر، لتقدم صورة واضحة عن مدى التقدم الذي حققته الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.   ولم يعد حضور المنتخبات الإفريقية في بطولات كأس العالم مجرد مشاركة بهدف اكتساب الخبرات أو تحقيق نتائج محدودة، بل أصبحت هذه المنتخبات تدخل المنافسات بطموحات كبيرة ورغبة حقيقية في الذهاب بعيدًا ومنافسة أقوى المنتخبات العالمية.   وشهدت مرحلة المجموعات من النسخة الحالية للمونديال أداءً مميزًا للمنتخبات الإفريقية، حيث نجحت عدة منتخبات في تقديم مستويات قوية أمام مدارس كروية مختلفة، سواء الأوروبية أو الأمريكية الجنوبية أو الآسيوية، وهو ما يعكس التطور الذي تعيشه القارة على مختلف المستويات.   ويأتي المنتخب المغربي في مقدمة المنتخبات التي واصلت تقديم مستويات قوية، بعدما حافظ على الصورة الإيجابية التي ظهر بها خلال السنوات الأخيرة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والانسجام الكبير بين عناصره.   كما أكد المنتخب المصري حضوره القوي في البطولة، بعدما نجح في تجاوز منافسين أقوياء وقدم مباريات أظهرت قدرته على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية.   أما المنتخب الجزائري فواصل بدوره عروضه المميزة، وأظهر شخصية قوية خلال مرحلة المجموعات، لينجح في الوصول إلى الدور التالي وسط آمال كبيرة بمواصلة المشوار.   من جانبه، أثبت المنتخب السنغالي أنه ما يزال واحدًا من أبرز ممثلي الكرة الإفريقية، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في البطولات الدولية.   كذلك نجح منتخب غانا في استعادة جزء كبير من بريقه المعروف، بعدما قدم أداءً جيدًا مكنه من العبور إلى الدور المقبل، في مؤشر على عودة المنتخب للمنافسة بقوة على الساحة العالمية.   كما خطف منتخب كوت ديفوار الأنظار بفضل مستوياته القوية خلال مرحلة المجموعات، بينما قدم منتخب جنوب إفريقيا عروضًا مميزة أظهرت تطورًا واضحًا في أدائه.   ولم يكن تأهل الرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية أقل أهمية، حيث نجح المنتخبان في كتابة صفحات جديدة في تاريخهما من خلال الظهور بصورة مميزة وتحقيق نتائج لافتة.   ويرى العديد من المتابعين أن ما يحدث في كأس العالم 2026 ليس مجرد صدفة أو إنجاز عابر، بل هو نتيجة مباشرة لاستثمارات كبيرة في تطوير كرة القدم داخل القارة الإفريقية.   وشهدت السنوات الماضية اهتمامًا متزايدًا بالبنية التحتية الرياضية، إلى جانب تطوير أكاديميات الناشئين وإرسال اللاعبين إلى أقوى الدوريات الأوروبية، وهو ما ساهم في رفع مستوى المنافسة.   كما لعب الاحتكاك المستمر مع المدارس الكروية المختلفة دورًا مهمًا في تطوير اللاعبين الأفارقة على المستويين الفني والتكتيكي.   وأصبحت المنتخبات الإفريقية أكثر قدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، بعدما اكتسبت خبرات كبيرة من المشاركات القارية والعالمية خلال السنوات الماضية.   ولم يعد اللاعب الإفريقي يعتمد فقط على القوة البدنية والمهارات الفردية كما كان يُنظر إليه سابقًا، بل أصبح يتمتع أيضًا بانضباط تكتيكي عالٍ وقدرة كبيرة على قراءة المباريات وإدارتها.   وفي ظل هذا النجاح الكبير، ترتفع طموحات الجماهير الإفريقية التي أصبحت تحلم برؤية أحد منتخبات القارة يصل إلى مراحل متقدمة وربما المنافسة على اللقب العالمي.   ويظل الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في نسخة سابقة من كأس العالم مصدر إلهام كبير للمنتخبات الإفريقية، حيث أثبت أن الوصول إلى الأدوار المتقدمة لم يعد أمرًا مستحيلًا.   ومع انطلاق منافسات دور الـ32، ستكون المنتخبات الإفريقية أمام اختبارات أكثر صعوبة، حيث تزداد قوة المنافسة وتصبح التفاصيل الصغيرة عنصرًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهلين.   لكن المؤكد أن القارة السمراء نجحت بالفعل في توجيه رسالة قوية إلى العالم، مفادها أن كرة القدم الإفريقية دخلت مرحلة جديدة من التطور والنضج.   وتترقب الجماهير الإفريقية بشغف ما ستقدمه منتخباتها خلال الأدوار المقبلة، وسط آمال بأن يستمر هذا الحضور القوي ويتحول إلى إنجاز تاريخي جديد يرسخ مكانة القارة بين كبار كرة القدم العالمية.   ومهما كانت النتائج المقبلة، فإن ما تحقق حتى الآن يمثل محطة مهمة تؤكد أن إفريقيا لم تعد مجرد ضيف في كأس العالم، بل أصبحت طرفًا أساسيًا في المنافسة على أكبر مسرح كروي في العالم.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم 2026 | كيروش يهاجم زيادة عدد المنتخبات: قيمة المونديال في ندرته وليس في اتساعه

كأس العالم 2026 | كيروش يفتح النار على زيادة عدد المنتخبات: المال يهدد قيمة المونديال أطلق البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، تصريحات قوية ومثيرة للجدل عقب تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2028، منتقدًا بشكل مباشر قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة، ومؤكدًا أن هذا التوسع قد يؤثر على قيمة وهيبة الحدث الكروي الأكبر عالميًا. وجاءت تصريحات كيروش عقب مواجهة منتخب غانا أمام منتخب كرواتيا ضمن الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات، وهي المباراة التي انتهت بخسارة “النجوم السوداء” بنتيجة 2-1. ورغم الهزيمة، نجح المنتخب الغاني في حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بفضل نتائجه السابقة. وتمكن منتخب غانا من جمع 4 نقاط خلال مشواره في دور المجموعات، بعدما حقق فوزًا مهمًا على بنما، قبل أن يخرج بتعادل ثمين أمام إنجلترا، ليضمن بذلك العبور إلى دور الـ32 للمرة الثالثة في تاريخه. كيروش: قيمة الأشياء في ندرتها خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة كرواتيا، تحدث كيروش بصراحة شديدة عن رأيه في التوسع المستمر في عدد المنتخبات المشاركة بكأس العالم. وأوضح المدرب البرتغالي أن قيمة أي حدث استثنائي غالبًا ما ترتبط بمدى ندرته وصعوبة الوصول إليه، معتبرًا أن هذا ينطبق بشكل كامل على بطولة كأس العالم. وأشار إلى أن أحد أهم أسباب الهيبة التاريخية للمونديال هو أن التأهل إليه كان دائمًا أمرًا شديد الصعوبة، ما جعل الوصول للبطولة حلمًا استثنائيًا لكل لاعب ومنتخب. وأكد كيروش أن زيادة عدد الفرق المشاركة قد تجعل التأهل إلى البطولة أقل صعوبة، وبالتالي قد يفقد المونديال جزءًا من قيمته الرمزية. وأضاف أن الأمر بالنسبة له لا يتعلق فقط بالأرقام، بل بجوهر البطولة نفسها، وما تمثله بالنسبة للاعبين والجماهير حول العالم. هل فقد كأس العالم هيبته؟ السؤال الذي طرحه كيروش ضمنيًا كان واضحًا: هل يظل كأس العالم بنفس الهيبة عندما يصبح الوصول إليه متاحًا لعدد أكبر بكثير من المنتخبات؟ يرى المدرب البرتغالي أن جزءًا كبيرًا من السحر التاريخي للمونديال كان قائمًا على صعوبة التأهل، وعلى شعور المنتخبات بأن الوصول للبطولة إنجاز بحد ذاته. لكن مع التوسع الجديد، يخشى كيروش أن يصبح التأهل أمرًا اعتياديًا لعدد كبير من المنتخبات. وهنا تظهر المخاوف المتعلقة بانخفاض الحدة التنافسية، خاصة في المراحل الأولى من البطولة. فكلما زاد عدد المشاركين، ارتفع احتمال وجود فروق كبيرة في المستوى بين المنتخبات. وهذا قد يؤدي إلى مباريات أقل إثارة مقارنة بما اعتادت عليه الجماهير. المال أصبح سيد اللعبة واحدة من أكثر النقاط قوة في حديث كيروش كانت انتقاده الواضح لتأثير المال على كرة القدم الحديثة. وأكد أن كرة القدم العالمية تغيّرت كثيرًا خلال السنوات الأخيرة. فبدلًا من أن يكون التركيز الأكبر على تطوير اللعبة وتحسين المستوى الفني، أصبحت الجوانب الاقتصادية تلعب دورًا ضخمًا في اتخاذ القرارات. ويرى كيروش أن قرارات مثل زيادة عدد المنتخبات لا يمكن فصلها عن العوائد المالية الضخمة الناتجة عن زيادة المباريات. المزيد من المباريات يعني: حقوق بث أكبر إعلانات أكثر رعاة أكثر أرباح أعلى وأشار إلى أن كرة القدم اليوم أصبحت مرتبطة بمنظومة تجارية هائلة، وأن هذا الواقع لا يمكن تجاهله. لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على روح اللعبة. وقال إن كرة القدم يجب ألا تتحول بالكامل إلى مشروع اقتصادي بحت. كيروش: المونديال الحقيقي يبدأ الآن بعيدًا عن الجدل، ركز كيروش أيضًا على المرحلة المقبلة من مشوار غانا. وأكد أن دور المجموعات لا يمثل سوى البداية. وقال إنه أبلغ لاعبيه داخل غرفة الملابس أن كأس العالم الحقيقي يبدأ مع الأدوار الإقصائية. وبحسب رؤيته، فإن دور المجموعات يشبه مرحلة الإحماء. هي مرحلة تمنح الفرق فرصة للتأقلم مع أجواء البطولة واختبار خططها الفنية. لكن عندما تبدأ مباريات خروج المغلوب، يتغير كل شيء. لا توجد فرصة للتعويض. لا مجال للأخطاء. هفوة واحدة قد تعني نهاية المشوار بالكامل. تشبيه مثير: بطاقة الائتمان استخدم كيروش تشبيهًا لافتًا أثناء حديثه عن التأهل. وقال إن التأهل من دور المجموعات يشبه الحصول على بطاقة ائتمان. لكن امتلاك البطاقة وحده لا يعني شيئًا. فالمرحلة التالية هي مرحلة الدفع الحقيقي. المقصود من التشبيه أن التأهل يمنحك فقط حق الاستمرار. أما الإنجاز الحقيقي، فيبدأ عندما تتجاوز الأدوار الإقصائية وتقترب من اللقب. وهذا يعكس عقلية المدرب البرتغالي، الذي يرفض الاكتفاء بالإنجازات الرمزية. غانا تثبت شخصيتها تأهل غانا إلى دور الـ32 لم يأتِ بسهولة. الفريق دخل البطولة وسط شكوك كبيرة حول قدرته على المنافسة. كثيرون لم يضعوا “النجوم السوداء” ضمن المنتخبات المرشحة لتقديم مشوار قوي. لكن المنتخب الغاني أثبت العكس. ظهر الفريق بشخصية قوية. انضباط تكتيكي واضح. التزام دفاعي. تنظيم جيد بين الخطوط. وهو ما يعكس تأثير كيروش منذ توليه المسؤولية. بصمة المدرب البرتغالي تولى كيروش تدريب منتخب غانا في أبريل الماضي خلفًا لأوتو أدو. منذ اللحظة الأولى، كان الهدف واضحًا: إعادة الانضباط للمنتخب. كيروش معروف عالميًا بصرامته التكتيكية. كما يشتهر بقدرته على بناء فرق منظمة دفاعيًا. وعلى مدار مسيرته، أثبت نجاحه مع عدة منتخبات. خبرته الطويلة في البطولات الكبرى منحته قدرة كبيرة على إدارة الضغوط. وهذا ما تحتاجه المنتخبات بشدة في كأس العالم. الجدل لن يتوقف تصريحات كيروش أعادت فتح ملف شائك داخل كرة القدم العالمية. المؤيدون لتوسيع البطولة يرون أن القرار عادل. فهو يمنح فرصًا أكبر لمنتخبات من قارات كانت تعاني تاريخيًا من صعوبة التأهل. كما أنه يساعد على انتشار اللعبة عالميًا. لكن المعارضين يرون جانبًا آخر. زيادة العدد قد تقلل جودة المنافسة. وقد تجعل بعض المباريات أقل حدة. كيروش ينتمي بوضوح للمعسكر الرافض. لكن الجدل سيظل مستمرًا لسنوات. مواجهة نارية أمام كولومبيا الاختبار الحقيقي لغانا الآن سيكون أمام كولومبيا في دور الـ32. المواجهة المرتقبة ستقام يوم السبت 4 يوليو في تمام 4:30 فجرًا. وتعد المباراة من المواجهات الصعبة للغاية. كولومبيا تمتلك عناصر هجومية مميزة. كما تجيد التحولات السريعة. لذلك سيحتاج منتخب غانا إلى أقصى درجات التركيز. ومن المتوقع أن يعتمد كيروش على أسلوبه المعتاد: تنظيم دفاعي قوي غلق المساحات استغلال المرتدات اللعب على أخطاء الخصم هل يصنع كيروش المفاجأة؟ السؤال الأكبر الآن هو: هل يستطيع كيروش قيادة غانا لمشوار تاريخي؟ الإجابة ستظهر داخل الملعب. لكن المؤكد أن غانا أصبحت فريقًا منظمًا يصعب كسره. كما أن شخصية المدرب البرتغالي تمنح الفريق صلابة ذهنية واضحة. سواء اتفق الجمهور مع تصريحات كيروش أو اختلف، فإن كلماته أثارت نقطة مهمة جدًا. ما الذي يجعل كأس العالم مميزًا؟ هل هو عدد المنتخبات؟ أم صعوبة الوصول إليه؟ أم جودة المنافسة؟ ربما يختلف الجميع حول الإجابة. لكن شيئًا واحدًا لا خلاف عليه. الإثارة الحقيقية تبدأ الآن. ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، لن يكون هناك مجال للاختباء. كل مباراة نهائي. كل خطأ قد يكون قاتلًا. وكل فريق يعرف أن الحلم أصبح أقرب… أو قد ينتهي في لحظة. وهذا تمامًا ما قصده كيروش عندما قال: الآن يبدأ كأس العالم الحقيقي.

Omar يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
لوكا مودريتش
مودريتش يكتب التاريخ.. أكبر صانع أهداف في كأس العالم

واصل النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش تأكيد مكانته كأحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، بعدما أضاف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل خلال مشاركة منتخب كرواتيا في بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد أن قاد منتخب بلاده لتحقيق انتصار مهم على منتخب غانا بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.   ولم تكن المباراة مجرد مواجهة عادية بالنسبة لقائد المنتخب الكرواتي، بل تحولت إلى ليلة تاريخية جديدة في مسيرته، بعدما نجح في تقديم تمريرة حاسمة منحته رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ نهائيات كأس العالم، ليؤكد مرة أخرى أن العمر لم يكن يومًا عائقًا أمام استمرار الإبداع داخل المستطيل الأخضر.   وجاءت التمريرة الحاسمة التي قدمها مودريتش خلال اللقاء لتمنحه إنجازًا استثنائيًا، حيث أصبح أكبر لاعب يصنع هدفًا في تاريخ نهائيات كأس العالم بعمر 40 عامًا و292 يومًا، محطمًا الرقم السابق الذي كان مسجلًا باسم البوسني إدين دجيكو.   وكان دجيكو قد سجل الرقم السابق في النسخة الحالية من البطولة عندما صنع هدفًا بعمر 40 عامًا و109 أيام خلال مواجهة منتخب قطر، لكن الرقم لم يصمد طويلًا أمام أسطورة كرواتيا الذي واصل كتابة التاريخ بأسلوبه الخاص.   ويعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة استثنائية عاشها مودريتش على مدار سنوات طويلة سواء بقميص المنتخب الكرواتي أو على مستوى الأندية، إذ نجح في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز لاعبي الوسط في العصر الحديث.   ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب الكرواتي، تحول مودريتش إلى القلب النابض للفريق، بفضل رؤيته داخل الملعب وقدرته الكبيرة على التحكم في نسق اللعب وصناعة الفرص وقيادة زملائه في اللحظات الصعبة.   وخلال مشاركاته الدولية، لعب قائد كرواتيا دورًا أساسيًا في أبرز الإنجازات التاريخية للمنتخب، حيث قاد الفريق لبلوغ نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، كما ساهم في استمرار المنتخب ضمن دائرة المنافسة العالمية خلال السنوات الأخيرة.   وفي النسخة الحالية من كأس العالم، أثبت مودريتش مجددًا أنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة رغم تقدمه في العمر، إذ لم يعتمد على الجانب البدني فقط، بل وظف خبراته الكبيرة وقدراته الفنية العالية لقيادة منتخب بلاده نحو الأدوار الإقصائية.   وخلال مواجهة غانا، ظهر النجم الكرواتي بصورة مميزة، حيث تحكم في إيقاع اللعب وساهم في بناء الهجمات وقدم تمريرة حاسمة عكست الجودة الفنية التي لا تزال حاضرة بقوة في أدائه.   كما أظهر اللاعب قدرات استثنائية في قراءة المباراة واتخاذ القرارات السريعة، وهي أمور لطالما ميزت مسيرته الطويلة.   ولم يقتصر نجاح الليلة على الإنجاز الفردي فقط، بل كان له دور مباشر في تأهل المنتخب الكرواتي رسميًا إلى دور الـ32 من البطولة.   وأنهى المنتخب الكرواتي دور المجموعات في المركز الثاني خلف المنتخب الإنجليزي، بعدما نجح في جمع عدد كافٍ من النقاط لضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية.   أما منتخب غانا، فقد نجح أيضًا في حجز مقعده ضمن المنتخبات المتأهلة باعتباره أحد أفضل أصحاب المركز الثالث، ليستمر هو الآخر في المنافسة خلال البطولة.   وتؤكد الأرقام أن مودريتش أصبح نموذجًا استثنائيًا للاعب الذي حافظ على مستواه لأطول فترة ممكنة، وهو أمر نادر في كرة القدم الحديثة التي تعتمد بصورة كبيرة على الجهد البدني والسرعات العالية.   ومع استمرار بطولة كأس العالم، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان قائد كرواتيا سيتمكن من إضافة المزيد من الأرقام والإنجازات خلال المباريات المقبلة.   وفي كل مرة يدخل فيها مودريتش إلى أرض الملعب، يثبت أن الأساطير الحقيقية لا ترتبط بالأعمار، بل بما تقدمه داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يفعله النجم الكرواتي باستمرار خلال واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم.ا

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
سوتيك
سوتشيتش يدخل تاريخ كرواتيا بهدفه في شباك غانا

نجح النجم الكرواتي الشاب بيتار سوتشيتش في خطف الأضواء خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعدما كتب اسمه في سجلات الكرة الكرواتية بأحرف من ذهب، عقب مساهمته في فوز منتخب بلاده على منتخب غانا بنتيجة هدفين مقابل هدف، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.   ولم يكن الهدف الذي سجله لاعب المنتخب الكرواتي مجرد مساهمة عادية في انتصار مهم، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة على المستوى الشخصي، بعدما وضعه بين أصغر اللاعبين الذين نجحوا في تسجيل أهداف بقميص منتخب كرواتيا في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم.   وجاء هدف سوتشيتش في الدقيقة الحادية والثلاثين من عمر المباراة، بعدما استغل تحركًا مميزًا داخل منطقة الجزاء، لينجح في هز الشباك ومنح منتخب بلاده أفضلية مهمة خلال المواجهة التي كانت تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للطرفين.   وشهدت المباراة مستوى قويًا من المنتخب الكرواتي، الذي دخل اللقاء بطموحات واضحة لحصد النقاط الثلاث وضمان إنهاء مرحلة المجموعات بصورة إيجابية قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.   لكن ما جعل الهدف أكثر أهمية هو ارتباطه بإنجاز شخصي جديد للنجم الشاب، حيث أكدت الإحصائيات أن اللاعب أصبح ثاني أصغر لاعب يسجل هدفًا لمنتخب كرواتيا في تاريخ بطولة كأس العالم.   ووفقًا للأرقام المسجلة، فإن سوتشيتش حقق هذا الإنجاز بعمر 22 عامًا و245 يومًا، ليحتل المركز الثاني في قائمة تاريخية تضم مجموعة من أبرز الأسماء التي صنعت مسيرة المنتخب الكرواتي خلال بطولات كأس العالم.   ولا يزال الرقم القياسي في هذا الجانب مسجلًا باسم المدافع يوشكو جفارديول، الذي نجح في تسجيل هدفه التاريخي خلال نسخة كأس العالم 2022 أمام منتخب المغرب عندما كان يبلغ من العمر 20 عامًا و328 يومًا.   ويمثل وجود اسم سوتشيتش بجوار أسماء بارزة في تاريخ المنتخب الكرواتي مؤشرًا مهمًا على قيمة اللاعب ومستوى التطور الذي يقدمه خلال الفترة الأخيرة.   وخلال السنوات الماضية، حرص المنتخب الكرواتي على الاعتماد بصورة متزايدة على العناصر الشابة، ضمن خطة طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على مستوى الفريق واستمرار حضوره القوي في البطولات الكبرى.   وأثبتت التجارب السابقة أن كرواتيا تمتلك قدرة كبيرة على صناعة المواهب وتطوير اللاعبين، وهو ما ظهر بوضوح من خلال العديد من النجوم الذين تألقوا في كأس العالم خلال السنوات الأخيرة.   ويعد سوتشيتش واحدًا من أبرز الأسماء الصاعدة التي تراهن عليها الجماهير الكرواتية في المرحلة المقبلة، خاصة أنه يمتلك إمكانيات فنية مميزة وقدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.   كما يتمتع اللاعب بقدرات بدنية كبيرة تمنحه حرية التحرك في مختلف مناطق الملعب، إضافة إلى امتلاكه رؤية جيدة وقدرة على المشاركة هجوميًا ودفاعيًا بصورة فعالة.   وخلال المباراة أمام غانا، لم يقتصر دور اللاعب على تسجيل الهدف فقط، بل قدم أداءً مميزًا على مستوى التحركات وصناعة المساحات والمساندة المستمرة لزملائه.   وأظهر المنتخب الكرواتي خلال اللقاء شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، خاصة بعد البداية المتذبذبة للفريق خلال البطولة.   وكان المنتخب الكرواتي قد مر بمراحل مختلفة خلال دور المجموعات، لكنه نجح في استعادة توازنه تدريجيًا والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة.   ويرى العديد من المتابعين أن ظهور أسماء شابة بهذا المستوى يمنح المنتخب الكرواتي دفعة إضافية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى تجديد الدماء داخل الفريق.   كما يعكس نجاح اللاعبين الشباب في فرض أنفسهم على الساحة الدولية جودة العمل الفني داخل منظومة الكرة الكرواتية خلال السنوات الأخيرة.   ومع اقتراب انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية، تبدو الأنظار موجهة نحو ما يمكن أن يقدمه المنتخب الكرواتي في المباريات المقبلة، وما إذا كان الفريق قادرًا على الذهاب بعيدًا في البطولة.   وفي المقابل، ستكون الجماهير بانتظار المزيد من التألق من سوتشيتش، الذي نجح في تقديم نفسه بصورة مثالية خلال البطولة الحالية.   ويبدو أن النجم الشاب بدأ بالفعل في رسم ملامح مستقبل واعد مع منتخب بلاده، خاصة أن الأرقام التاريخية غالبًا ما تكون بداية الطريق أمام النجوم الكبار.   ومع استمرار بطولة كأس العالم، قد يجد اللاعب نفسه أمام فرصة جديدة لتعزيز أرقامه ومواصلة كتابة اسمه في تاريخ الكرة الكرواتية خلال السنوات المقبلة.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
بيريزيتش
بيريسيتش يدخل تاريخ كأس العالم برقم قياسي جديد مع كرواتيا

واصل النجم الكرواتي إيفان بيريسيتش كتابة اسمه بحروف بارزة في سجلات كرة القدم العالمية، بعدما نجح في تحقيق إنجاز تاريخي جديد خلال مشاركته مع منتخب كرواتيا في بطولة كأس العالم 2026، ليؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ المنتخب الكرواتي خلال السنوات الأخيرة.   وجاء الإنجاز الجديد لبيريسيتش خلال مشاركته في المباراة التي جمعت منتخب كرواتيا أمام نظيره الغاني ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الكرواتي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.   ولم تكن المباراة مجرد مواجهة عادية بالنسبة للنجم الكرواتي، بل حملت أهمية خاصة على المستوى الشخصي بعدما شهدت وصوله إلى المباراة رقم 20 بقميص منتخب بلاده في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، وهو رقم يضعه ضمن قائمة نادرة من كبار نجوم اللعبة عبر تاريخ البطولة.   ووفقًا للأرقام والإحصائيات، فإن بيريسيتش خاض جميع مبارياته العشرين في كأس العالم ضمن التشكيل الأساسي لمنتخب كرواتيا، وهو إنجاز يعكس حجم الثقة الكبيرة التي حصل عليها اللاعب من مختلف الأجهزة الفنية التي تولت قيادة المنتخب الكرواتي خلال السنوات الماضية.   وتشير الإحصائيات إلى أن استمرار لاعب في الظهور الأساسي بهذا العدد الكبير من المباريات في بطولة بحجم كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، نظرًا لتغير الأجيال واختلاف الخطط الفنية والتحديات المتعددة التي تواجه المنتخبات في كل نسخة.   وبهذا الرقم، أصبح بيريسيتش رابع لاعب فقط في تاريخ بطولة كأس العالم يشارك في 20 مباراة أو أكثر كأساسي بنسبة مشاركة كاملة بلغت 100%، لينضم إلى قائمة تاريخية تضم أسماء صنعت تاريخ كرة القدم العالمية.   ويتصدر الأسطورة الإيطالية باولو مالديني هذه القائمة بعدما شارك في 23 مباراة كأساسي مع منتخب إيطاليا، بينما يأتي الثنائي الأسطوري دييجو أرماندو مارادونا وأوي سيلر في المركز التالي برصيد 21 مباراة لكل منهما.   ويؤكد انضمام بيريسيتش إلى هذه القائمة حجم التأثير الكبير الذي صنعه اللاعب مع منتخب بلاده، خاصة أنه يعد من أبرز العناصر التي ساهمت في النجاحات التي حققها المنتخب الكرواتي خلال السنوات الماضية.   وخلال مشواره الدولي، لعب بيريسيتش دورًا مؤثرًا في العديد من البطولات الكبرى، ونجح في تقديم مستويات مميزة جعلته أحد الركائز الأساسية داخل صفوف المنتخب.   ويتميز اللاعب بقدرات فنية وبدنية كبيرة، حيث يمتلك سرعة في التحرك وقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مساهماته المستمرة في تسجيل الأهداف وصناعتها.   وجاء الرقم التاريخي بالتزامن مع نجاح منتخب كرواتيا في إنهاء مرحلة المجموعات بانتصار مهم أمام منتخب غانا، وهو الفوز الذي منح المنتخب دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية.   وكان المنتخب الكرواتي قد بدأ مشواره في البطولة بصورة صعبة بعدما تعرض للخسارة أمام منتخب إنجلترا بنتيجة 4-2 في الجولة الأولى، وهي نتيجة أثارت العديد من التساؤلات حول قدرة الفريق على العودة للمنافسة.   لكن المنتخب الكرواتي أظهر رد فعل قويًا في الجولة الثانية، عندما تمكن من تحقيق الفوز على منتخب بنما بهدف دون مقابل، ليستعيد توازنه ويعيد آماله في مواصلة المشوار.   وفي الجولة الثالثة، نجح الفريق في حصد فوز جديد أمام غانا بنتيجة 2-1، ليختتم دور المجموعات بصورة إيجابية ويؤكد جاهزيته للمرحلة المقبلة.   ويأمل المنتخب الكرواتي في مواصلة عروضه القوية خلال الأدوار الإقصائية، خاصة أنه يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات القادرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة في مثل هذه المباريات.   في المقابل، يواصل بيريسيتش تقديم رسالة واضحة بأن العمر لا يمثل عائقًا أمام الاستمرار في تقديم مستويات كبيرة، وأن الخبرة يمكن أن تصنع الفارق في البطولات الكبرى.   وتظل الأرقام القياسية دائمًا شاهدًا على قيمة اللاعبين وتأثيرهم الحقيقي داخل المستطيل الأخضر، ويبدو أن النجم الكرواتي ما زال يملك المزيد ليقدمه خلال المرحلة المقبلة.   ومع دخول منافسات كأس العالم مراحلها الحاسمة، سيكون بيريسيتش أمام فرصة جديدة لتعزيز أرقامه التاريخية ومواصلة كتابة فصل جديد في مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات.   وسيترقب عشاق كرة القدم ما سيقدمه منتخب كرواتيا في الأدوار المقبلة، وما إذا كان الفريق قادرًا على الذهاب بعيدًا في البطولة، بينما يواصل نجمه المخضرم صناعة التاريخ بقميص منتخب بلاده.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
كاس العالم
مواجهات قوية في مونديال اليوم

تتواصل الإثارة في بطولة كأس العالم 2026 مع يوم جديد يحمل العديد من المواجهات المنتظرة التي قد تلعب دورًا مهمًا في رسم ملامح المرحلة المقبلة من البطولة، حيث تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى سلسلة من المباريات القوية التي تجمع منتخبات تملك طموحات مختلفة وأهدافًا متباينة في سباق البحث عن التأهل ومواصلة المشوار العالمي.   ويشهد اليوم السبت الموافق 27 يونيو 2026 إقامة مجموعة من اللقاءات المهمة التي تجمع بين مدارس كروية مختلفة، في ظل وجود منتخبات تسعى إلى تأكيد قوتها، وأخرى تبحث عن استعادة التوازن أو تحقيق نتائج تمنحها دفعة معنوية مهمة.   وتتصدر مواجهة منتخب كرواتيا أمام منتخب غانا قائمة المباريات المنتظرة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة أن كل منتخب يدخل المباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في البطولة.   ويمتلك المنتخب الكرواتي خبرات كبيرة اكتسبها خلال مشاركاته السابقة في البطولات الكبرى، حيث اعتاد الظهور بصورة قوية خلال السنوات الأخيرة، معتمدًا على الانضباط التكتيكي والخبرة في التعامل مع المباريات الحاسمة.   في المقابل، يدخل المنتخب الغاني المواجهة بطموحات كبيرة من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، خاصة أن المنتخبات الإفريقية تسعى دائمًا إلى إثبات قدرتها على المنافسة في البطولات العالمية.   كما تتجه الأنظار نحو المواجهة التي تجمع منتخب بنما أمام منتخب إنجلترا، في مباراة يدخلها المنتخب الإنجليزي تحت ضغط مواصلة النتائج الإيجابية والحفاظ على فرصه في المنافسة بقوة خلال البطولة.   ويمتلك منتخب إنجلترا مجموعة كبيرة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق داخل أرضية الملعب، سواء من خلال الحلول الهجومية أو التنوع التكتيكي الذي يمنح الفريق مرونة كبيرة خلال المباريات.   أما منتخب بنما، فسيدخل اللقاء برغبة في تقديم مستوى قوي ومحاولة استغلال أي فرصة ممكنة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس يملك خبرات كبيرة.   وفي مواجهة أخرى مرتقبة، يلتقي منتخب كولومبيا مع منتخب البرتغال في مباراة تحمل الكثير من الندية، نظرًا لما يمتلكه الطرفان من عناصر قادرة على صناعة الفارق.   ويعتمد المنتخب الكولومبي على السرعات والتحولات السريعة، بينما يمتلك المنتخب البرتغالي جودة فنية كبيرة تمنحه القدرة على السيطرة على إيقاع اللعب في مختلف فترات المباراة.   كما تشهد المنافسات مواجهة تجمع منتخب الكونغو الديمقراطية مع منتخب أوزبكستان، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه ومواصلة مشواره.   ويترقب الجمهور العربي بصورة خاصة المباراة التي تجمع منتخب الجزائر أمام منتخب النمسا، في مواجهة ينتظر أن تشهد صراعًا كبيرًا داخل أرضية الملعب.   ويدخل المنتخب الجزائري المباراة وسط آمال جماهيرية كبيرة في مواصلة النتائج الإيجابية وتقديم أداء يعكس التطور الذي ظهر على الفريق خلال الفترة الماضية.   وكان الجهاز الفني للمنتخب الجزائري قد أكد جاهزية اللاعبين وتركيزهم الكامل على تحقيق الفوز دون الدخول في حسابات معقدة، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة.   كما تحظى المباراة التي تجمع منتخب الأردن أمام منتخب الأرجنتين باهتمام واسع، خاصة أنها تمثل تحديًا كبيرًا للمنتخب الأردني أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.   ويمتلك المنتخب الأرجنتيني تاريخًا كبيرًا في بطولات كأس العالم، كما يعتمد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفردية الكبيرة.   لكن المنتخب الأردني سيدخل المباراة بطموح تقديم صورة قوية ومحاولة استغلال الفرص المتاحة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.   ومع دخول البطولة مراحل أكثر حساسية، تبدو جميع المباريات مرشحة لحمل العديد من المفاجآت، خاصة أن كأس العالم أثبت خلال تاريخه الطويل أن الأسماء الكبيرة لا تكفي وحدها لتحقيق الانتصارات.   مواعيد مباريات كأس العالم والقنوات الناقلة:   كرواتيا × غانا — الساعة 12:00 صباحًا — beIN Sports MENA Max 2   بنما × إنجلترا — الساعة 12:00 صباحًا — beIN Sports MENA Max 1   كولومبيا × البرتغال — الساعة 2:30 صباحًا — beIN Sports MENA Max 3   الكونغو الديمقراطية × أوزبكستان — الساعة 2:30 صباحًا — beIN Sports MENA Max 4   الجزائر × النمسا — الساعة 5:00 صباحًا — beIN Sports MENA Max 2   الأردن × الأرجنتين — الساعة 5:00 صباحًا — beIN SPORTS FIFA WORLD CUP   وتبقى الأنظار موجهة نحو ما ستسفر عنه هذه المواجهات التي قد تحمل معها الكثير من المتغيرات في مشوار المنتخبات داخل مونديال 2026.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
بيلينجهام
بيلينجهام يصدم اللجنة المنظمة بأحقية اللاعب الغاني

أبدى جود بيلينجهام، لاعب خط وسط منتخب إنجلترا، تواضعًا كبيرًا عقب نهاية مواجهة منتخب بلاده أمام غانا في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه الأحق بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي بين المنتخبين. وشهدت المباراة تنافسًا قويًا بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء، حيث سعى المنتخب الإنجليزي إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي وضمان التأهل المبكر إلى الدور التالي، بينما دخل المنتخب الغاني المواجهة بهدف الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل. وفي النهاية نجح المنتخب الغاني في فرض التعادل على منافسه بعد أداء منظم وانضباط تكتيكي واضح، ليحصل كل فريق على نقطة واحدة. ورغم اختيار بيلينجهام كأفضل لاعب في المباراة، فإن نجم المنتخب الإنجليزي لم يبدِ اقتناعًا كاملًا بهذا القرار، معتبرًا أن هناك لاعبين من المنتخب الغاني كانوا أكثر استحقاقًا للجائزة بالنظر إلى المجهود الكبير الذي بذلوه طوال اللقاء، خاصة على المستوى الدفاعي. وقال بيلينجهام في تصريحات عقب المباراة: “بصراحة، لا أعتقد أنني كنت أستحقها، ربما كان من الأفضل أن تذهب لأحد لاعبي الخصم الذين قدموا أداءً دفاعيًا رائعًا”. وتعكس هذه التصريحات الروح الرياضية التي يتمتع بها لاعب ريال مدريد، والذي يعد أحد أبرز نجوم الجيل الحالي في كرة القدم العالمية. فبدلًا من الاحتفاء بالجائزة الفردية، فضّل الإشادة بأداء المنافس والاعتراف بالدور الكبير الذي لعبه المنتخب الغاني في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وخلال مجريات المباراة، حاول بيلينجهام قيادة خط وسط منتخب إنجلترا وصناعة الفارق هجوميًا، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب الغاني حدّ من خطورة العديد من المحاولات الإنجليزية، ما جعل المباراة تسير بوتيرة متوازنة في أغلب فتراتها. واعترف اللاعب الإنجليزي بأنه لم يقدم المستوى الذي كان يطمح إليه خلال اللقاء، مشيرًا إلى أنه أضاع بعض الفرص التي كان من الممكن أن تمنحه تأثيرًا أكبر على نتيجة المباراة. وأضاف بيلينجهام: “سنحت لي بعض الفرص، لكنني لم أتمكن من التأثير بالشكل المطلوب داخل المباراة”. وتعكس هذه الكلمات حالة النقد الذاتي التي يتميز بها اللاعب الشاب، والذي اعتاد على وضع معايير مرتفعة لأدائه الشخصي سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. ورغم إشادة العديد من المتابعين بالمستوى الذي قدمه خلال اللقاء، فإنه رأى أن مردوده لم يكن كافيًا ليستحق جائزة رجل المباراة. وجاء التعادل أمام غانا ليؤجل حسم المنتخب الإنجليزي لتأهله إلى الدور المقبل، رغم احتفاظه بفرصة قوية للغاية في العبور إلى الأدوار الإقصائية. ويملك المنتخب الإنجليزي مجموعة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، إلا أن المواجهة أظهرت أن الطريق لن يكون سهلًا أمامه خلال البطولة. وتحدث بيلينجهام أيضًا عن أداء منتخب إنجلترا في البطولة، موضحًا أن الفريق يواجه صعوبات معتادة في مباريات الجولة الثانية. وقال: “يبدو أننا نعاني من ضغوط المباراة الثانية، بعد الفوز في الأولى والتعادل في الثانية، لكن غانا لعبت من أجل النتيجة واستحقت الإشادة”. وتحمل هذه التصريحات اعترافًا واضحًا بصعوبة المواجهة، خاصة أن المنتخب الغاني نجح في تنفيذ خطته بصورة جيدة، وتمكن من الحد من المساحات التي يعتمد عليها المنتخب الإنجليزي في بناء هجماته وصناعة الفرص. كما أشار حديث بيلينجهام إلى أن المنتخب الإنجليزي سبق أن واجه مواقف مشابهة في بطولات كبرى سابقة، حيث غالبًا ما تكون مباريات الجولة الثانية أكثر تعقيدًا من اللقاءات الافتتاحية، بسبب ارتفاع الضغوط وتغير الحسابات الخاصة بالمنافسين. ورغم التعادل، لا يزال المنتخب الإنجليزي في وضع جيد داخل مجموعته، حيث يملك فرصة حسم التأهل خلال الجولة الأخيرة. ويأمل الجهاز الفني واللاعبون في استعادة الفاعلية الهجومية التي ظهر بها الفريق في المباراة الأولى، من أجل إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة قبل الدخول في مواجهات الأدوار الإقصائية. ويُعد بيلينجهام أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب الإنجليزي، بفضل قدرته على الربط بين خطوط الفريق والمساهمة دفاعيًا وهجوميًا في الوقت نفسه. كما يتميز اللاعب بشخصية قيادية رغم صغر سنه، وهو ما جعله يحظى بثقة كبيرة من الجهاز الفني والجماهير الإنجليزية. وعلى مدار السنوات الأخيرة، تطور مستوى اللاعب بشكل لافت، ليصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، سواء من خلال مشاركاته مع ناديه أو مع المنتخب الوطني. ويُنظر إليه باعتباره أحد العناصر القادرة على قيادة إنجلترا نحو تحقيق إنجاز كبير في كأس العالم الحالية. وفي ختام حديثه، حرص بيلينجهام على التعبير عن امتنانه لكل من منحه صوته في جائزة أفضل لاعب بالمباراة، مؤكدًا تقديره الكامل لهذا التكريم رغم اعتقاده بأن هناك من كان أكثر استحقاقًا لها. وقال: “أنا ممتن لكل من صوّت لي، وعندما أفوز بجائزة أفكر في عائلتي وزملائي والمدرب الذي منحني الفرصة للمشاركة في كأس العالم”. وتعكس هذه الكلمات الجانب الإنساني في شخصية اللاعب الإنجليزي، الذي فضّل مشاركة الفضل مع الأشخاص الذين ساندوه خلال مسيرته، مؤكدًا أن النجاحات الفردية لا تتحقق إلا بجهود جماعية ودعم مستمر من المحيطين به. وبينما يواصل منتخب إنجلترا استعداداته للجولة المقبلة، تبقى تصريحات بيلينجهام واحدة من أبرز لقطات ما بعد المباراة، بعدما اختار الإشادة بالمنافس والاعتراف بعدم اقتناعه بأحقيته في الجائزة، في موقف يعكس قدرًا كبيرًا من التواضع والروح الرياضية داخل واحدة من أكبر البطولات الكروية في العالم.

Mrwan يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
هارى كين
تعادل غانا يُرسخ رقم إنجلترا القياسي في المونديال

واصل المنتخب الإنجليزي تعزيز حضوره في سجلات كأس العالم، بعدما انتهت مباراته أمام منتخب غانا بالتعادل دون أهداف، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في النسخة الحالية من البطولة. وجاء هذا التعادل ليضيف رقماً جديداً إلى سجل المنتخب الإنجليزي التاريخي، حيث ارتفع عدد المباريات التي انتهت بنتيجة التعادل السلبي في مشاركاته بكأس العالم إلى ثلاثة عشر مباراة، وهو أعلى رقم يصل إليه أي منتخب عبر تاريخ البطولة منذ انطلاقها. كما ارتفع إجمالي عدد التعادلات التي حققها المنتخب الإنجليزي في جميع مشاركاته بالمونديال إلى ثلاثة وعشرين تعادلاً، ليواصل الانفراد بصدارة هذه الإحصائية، متقدماً على جميع المنتخبات التي شاركت في تاريخ البطولة. ويعكس هذا الرقم امتداداً طويلاً لحالة فنية وتكتيكية رافقت المنتخب الإنجليزي عبر عدة نسخ من كأس العالم، حيث تكررت المباريات التي غابت فيها الأهداف رغم امتلاك الفريق لعناصر هجومية بارزة في فترات مختلفة من تاريخه. وتعود أول مباراة انتهت بالتعادل السلبي للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم إلى نسخة عام ألف وتسعمائة وستة وستين، عندما واجه منتخب أوروجواي في افتتاح البطولة التي استضافتها إنجلترا على أرضها. ورغم البداية غير الحاسمة، تمكن المنتخب الإنجليزي لاحقاً من التتويج بلقبه العالمي الوحيد في تلك النسخة. وعلى مدار العقود التالية، تكررت النتائج التي انتهت دون أهداف في أكثر من مناسبة، سواء في دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية، ما جعل هذه النتيجة جزءاً ملحوظاً من سجل مشاركات المنتخب الإنجليزي في البطولة الأكبر على مستوى كرة القدم الدولية. وفي المواجهة الأخيرة أمام منتخب غانا، ظهر المنتخب الإنجليزي بصورة هجومية من حيث الاستحواذ وبناء اللعب، إلا أن الفاعلية داخل منطقة الجزاء لم تكن بالشكل المطلوب، في ظل تنظيم دفاعي قوي من المنتخب الغاني الذي نجح في إغلاق المساحات أمام مفاتيح اللعب. وشهدت المباراة قدراً كبيراً من الانضباط التكتيكي من جانب المنتخبين، حيث اعتمد المنتخب الإنجليزي على التحرك بين الخطوط والتمريرات القصيرة من أجل فك التكتل الدفاعي، بينما ركز المنتخب الغاني على الكثافة العددية في المناطق الخلفية والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. ورغم تعدد المحاولات الإنجليزية للوصول إلى المرمى، فإن اللمسة الأخيرة غابت في أكثر من فرصة، وهو ما ساهم في استمرار النتيجة دون أهداف حتى نهاية اللقاء، ليخرج كل فريق بنقطة واحدة. وتشير الإحصاءات إلى أن المنتخب الإنجليزي رغم مكانته التاريخية وبلوغه مراحل متقدمة في عدة نسخ من البطولة، إلا أن التعادلات السلبية تظل ظاهرة متكررة في بعض فترات مشاركاته، خصوصاً في المباريات التي تتسم بالحذر الشديد أو التوازن بين الفرق. كما أن الوصول إلى ثلاثة وعشرين تعادلاً إجمالياً يضع المنتخب الإنجليزي في صدارة المنتخبات الأكثر إنهاءً لمبارياتها بنتيجة التعادل في تاريخ كأس العالم، وهو رقم يعكس طبيعة متوازنة في الأداء بين القوة الهجومية والحذر الدفاعي في العديد من المواجهات. ويرى عدد من المتابعين أن هذا النمط قد يرتبط أحياناً بطريقة إدارة المباريات في دور المجموعات، حيث تميل بعض المنتخبات الكبرى إلى تقليل المخاطر والاكتفاء بنتيجة تضمن الاستمرار في المنافسة دون خسارة، وهو ما قد يفسر تكرار التعادلات. ومن الناحية التاريخية، لم تمنع هذه النتائج المنتخب الإنجليزي من تحقيق نجاحات بارزة في البطولة، أبرزها التتويج باللقب في نسخة ألف وتسعمائة وستة وستين، إضافة إلى الوصول إلى المراحل النهائية في أكثر من مناسبة لاحقة. وفي المقابل، قدم المنتخب الغاني في هذه المواجهة نموذجاً لمنتخبات القارة الإفريقية التي تعتمد على التنظيم الدفاعي العالي والانضباط البدني أمام المنتخبات الكبرى، حيث نجح في الحد من خطورة المنافس وإغلاق المساحات أمامه بشكل فعال. كما أظهر المنتخب الغاني قدرة على التعامل مع الضغط الهجومي من خلال التمركز الجيد والانتشار الدفاعي، إلى جانب محاولة استغلال المرتدات، إلا أن المباراة لم تشهد فرصاً محققة كافية لتغيير النتيجة. وتعكس هذه النتيجة أيضاً طبيعة المنافسة المتوازنة في دور المجموعات، حيث تتقارب مستويات العديد من المنتخبات، ما يؤدي في بعض الحالات إلى مباريات مغلقة تنتهي بنتائج سلبية أو تعادلات منخفضة الأهداف. ومع استمرار البطولة، يبقى المنتخب الإنجليزي مطالباً بتحسين الفاعلية الهجومية في المباريات المقبلة، خصوصاً أن التعادل دون أهداف قد لا يكون كافياً في بعض السيناريوهات المعقدة لحسم التأهل إلى الأدوار التالية. وفي المقابل، يمنح هذا التعادل المنتخب الغاني دفعة معنوية مهمة، كونه خرج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة، وهو ما قد ينعكس على أدائه في الجولات القادمة. وبذلك يضيف المنتخب الإنجليزي محطة جديدة إلى سلسلة طويلة من المباريات التي انتهت دون أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، مؤكداً استمرار حضوره في صدارة الإحصاءات الخاصة بالتعادلات، سواء السلبية أو الإجمالية. ومع اقتراب الجولات الحاسمة في دور المجموعات، ستتجه الأنظار إلى قدرة المنتخب الإنجليزي على تحويل سيطرته الهجومية إلى أهداف، وتجاوز حالة التعادلات التي رافقته في عدد من المحطات التاريخية داخل البطولة.

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
نهايه المباراة
إنجلترا تسقط في فخ غانا

فرض المنتخب الغاني التعادل السلبي على نظيره الإنجليزي في مواجهة قوية جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، في مباراة شهدت إثارة كبيرة وفرصًا عديدة على مدار شوطي اللقاء، لكنها افتقدت للمسة الأخيرة أمام المرمى.   وأقيمت المواجهة على ملعب "جيليت" وسط حضور جماهيري كبير، حيث دخل المنتخبان اللقاء بطموحات واضحة نحو تحقيق الفوز والاقتراب خطوة إضافية من حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، إلا أن الصلابة الدفاعية وتألق حراس المرمى كانا العنوان الأبرز طوال تسعين دقيقة.   وبهذه النتيجة، رفع المنتخب الإنجليزي رصيده إلى أربع نقاط ليواصل التواجد في صدارة المجموعة بفارق الأهداف، بينما رفع المنتخب الغاني رصيده إلى أربع نقاط أيضًا في المركز الثاني، لتظل المنافسة مفتوحة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.   منذ الدقائق الأولى للمباراة، حاول المنتخب الإنجليزي فرض أسلوبه المعتاد بالاستحواذ على الكرة والضغط المتقدم على دفاعات المنتخب الغاني، في محاولة لخلق المساحات والوصول إلى المرمى مبكرًا.   واعتمد المنتخب الإنجليزي على التحركات المستمرة في الخط الأمامي، مع نشاط واضح على الأطراف من أجل استغلال السرعات والاختراقات، لكن المنتخب الغاني تعامل بصورة جيدة مع الضغط الإنجليزي، وأغلق المساحات بشكل منظم.   وخلال الشوط الأول، ظهر المنتخب الإنجليزي بصورة أكثر سيطرة على مجريات اللعب، واستحوذ على الكرة لفترات طويلة، لكنه واجه صعوبة في اختراق التنظيم الدفاعي للمنتخب الغاني الذي ظهر بانضباط كبير.   وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول واحدة من أبرز الفرص عندما أطلق هاري كين تسديدة قوية في الدقيقة الخامسة والأربعين، إلا أن الكثافة الدفاعية داخل منطقة الجزاء حالت دون تحويل الكرة إلى الشباك.   في المقابل، لم يكتف المنتخب الغاني بالأدوار الدفاعية فقط، بل حاول الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت بعض الخطورة على دفاعات إنجلترا، مستفيدًا من سرعة لاعبيه في المساحات.   ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الإنجليزي ضغطه بحثًا عن هدف التقدم، حيث كثف محاولاته الهجومية ورفع من إيقاع اللعب بصورة أكبر.   وفي الدقيقة الستين، كادت إنجلترا أن تصل إلى الشباك بعد كرة ثابتة نفذها ديكلان رايس بصورة مميزة، ارتقى لها أندرسون برأسية قوية، لكن الكرة مرت أعلى العارضة بقليل.   وبعدها بثلاث دقائق فقط، أهدر مادويكي فرصة جديدة بعدما سدد كرة من خارج منطقة الجزاء مرت فوق المرمى، لتستمر معاناة المنتخب الإنجليزي أمام المرمى الغاني.   كما واصل هاري كين محاولاته بحثًا عن هز الشباك، وحصل في الدقيقة الثامنة والستين على فرصة مهمة داخل منطقة الجزاء بعد خطأ دفاعي، لكنه لم ينجح في استغلالها بالشكل المطلوب بعدما تمكن الحارس من السيطرة على الكرة.   وعلى الجانب الآخر، أظهر المنتخب الغاني شخصية قوية في الشوط الثاني، وبدأ في الخروج بصورة أكبر نحو المناطق الهجومية، مستغلًا اندفاع المنتخب الإنجليزي.   وفي الدقيقة الثامنة والسبعين، وصلت الكرة إلى أدو بعد هجمة مرتدة سريعة كادت أن تمنح غانا هدف التقدم، إلا أن المحاولة لم تكتمل، قبل أن يتم احتساب حالة تسلل.   ودخلت المباراة مراحلها الأخيرة وسط ضغط إنجليزي متواصل، حيث رفض المنتخب الإنجليزي الاستسلام وحاول خطف هدف الفوز في الدقائق الحاسمة.   وشهدت الدقيقة الخامسة والثمانون واحدة من أبرز لقطات المباراة بعدما تألق حارس المنتخب الغاني أساري بصورة لافتة، ونجح في التصدي لتسديدة قوية من ساكا داخل منطقة الجزاء، ليحرم إنجلترا من هدف بدا قريبًا للغاية.   وبعد دقيقة واحدة فقط، ارتدت كرة من العارضة بعد رأسية قوية من أوريلي، قبل أن تصل إلى هاري كين الذي حاول متابعتها، لكنه سدد الكرة أعلى المرمى وسط دهشة الجماهير الإنجليزية.   ومع مرور الوقت، حافظ المنتخب الغاني على تماسكه الدفاعي حتى أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي.   وأثبت المنتخب الغاني خلال المباراة قدرته على مواجهة المنتخبات الكبرى والانضباط في المواعيد المهمة، بينما ظهر المنتخب الإنجليزي بصورة جيدة من حيث السيطرة وصناعة الفرص، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية أمام المرمى.   ومع تبقي جولة واحدة على نهاية دور المجموعات، تظل جميع الاحتمالات قائمة داخل المجموعة، في ظل تقارب النقاط واستمرار الصراع على بطاقات التأهل.   وستكون الجولة الأخيرة حاسمة بالنسبة للمنتخبين، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تؤمن له العبور إلى الدور المقبل من البطولة.   ورغم غياب الأهداف عن المواجهة، فإن المباراة قدمت مستويات فنية جيدة وإثارة حتى الدقائق الأخيرة، لتؤكد مرة أخرى أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالفوارق على الورق.

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
انطوان سيمنيو
كيروش يعلن تشكيل البلاك ستارز

أعلن البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة إنجلترا، في المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يستضيفه ملعب جيليت بولاية ماساتشوستس الأمريكية، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة من البطولة المقامة للمرة الأولى في التاريخ بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة في حسابات المجموعة، بعدما نجح المنتخبان في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى، ليحصد كل منهما ثلاث نقاط مبكرًا ويضع نفسه في موقف قوي داخل سباق التأهل إلى الدور التالي. ويأمل منتخب إنجلترا في استغلال الدفعة المعنوية التي حصل عليها من انتصاره الأول من أجل مواصلة البداية القوية، بينما يطمح منتخب غانا بقيادة كارلوس كيروش إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وخطف صدارة المجموعة من منافسه الإنجليزي. ويدخل المنتخب الإنجليزي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد الفوز المثير الذي حققه على حساب كرواتيا بنتيجة 4-2 في الجولة الأولى، وهي المباراة التي قدّم خلالها منتخب الأسود الثلاثة أداءً هجوميًا قويًا، ونجح في استعراض قدراته الهجومية بشكل واضح، ليبعث برسالة مبكرة إلى بقية المنافسين بأنه أحد المنتخبات القادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة. ونجح المنتخب الإنجليزي في فرض أفضليته خلال تلك المواجهة، مستفيدًا من جودة عناصره في الخط الأمامي وقدرته على الوصول إلى المرمى بأكثر من طريقة، ليحصد أول ثلاث نقاط ويتصدر ترتيب المجموعة بفارق الأهداف. أما منتخب غانا، فقد استهل مشواره في كأس العالم 2026 بفوز مهم على بنما بهدف دون رد، وهو الانتصار الذي منح منتخب النجوم السوداء بداية مثالية وثقة كبيرة قبل اختبار إنجلترا الصعب. ورغم أن الفوز جاء بفارق هدف وحيد، فإنه كان كافيًا ليؤكد جاهزية المنتخب الغاني للمنافسة بقوة داخل المجموعة، خاصة أن الفريق ظهر بانضباط تكتيكي واضح وقدرة على إدارة المباراة والخروج بالنقاط الثلاث، ليحتل المركز الثاني خلف إنجلترا بفارق الأهداف فقط. وتضم المجموعة الثانية عشرة في مونديال 2026 منتخبات إنجلترا وغانا وكرواتيا وبنما، وهي مجموعة تبدو مفتوحة على أكثر من احتمال بعد نهاية الجولة الأولى، لكن مواجهة الليلة قد تمثل نقطة تحول كبيرة في شكل المنافسة، لأنها تجمع بين المنتخبين اللذين حققا الفوز في البداية، ما يعني أن الانتصار فيها سيمنح صاحبه أفضلية كبيرة للغاية قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. وفي المقابل، فإن التعادل قد يبقي الأمور معلقة حتى الجولة الأخيرة، بينما ستكون الخسارة ضربة مؤثرة لأي من المنتخبين قبل جولة الحسم. ويعوّل منتخب غانا في مباراة الليلة على حالة الاستقرار الفني التي يحاول كارلوس كيروش فرضها على الفريق منذ انطلاق البطولة، إلى جانب الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون في المباراة الأولى. ويدرك المدرب البرتغالي أن مواجهة إنجلترا تختلف تمامًا عن لقاء بنما، سواء من حيث جودة المنافس أو طبيعة الأسلوب أو حجم الضغوط، لذلك يبدو واضحًا أن كيروش يسعى إلى تجهيز فريقه بأفضل صورة ممكنة من أجل الحد من خطورة المنتخب الإنجليزي، ومحاولة استغلال نقاط الضعف الموجودة في خطوطه، خاصة في التحولات السريعة والمساحات التي قد تظهر خلف الأظهرة. وجاء تشكيل منتخب غانا أمام إنجلترا ليعكس رغبة كيروش في تحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والقدرة على الانطلاق الهجومي، حيث دفع بالحارس أساري في مركز حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع المكوّن من سينايا وأدجيتي وأوبوكو ومينساه. وفي وسط الملعب، اعتمد المدير الفني على الثلاثي توماس بارتي وييرينكي وسيبو، في محاولة للسيطرة على منطقة المناورات ومجاراة القوة البدنية والسرعة التي يتمتع بها لاعبو إنجلترا في هذه المنطقة. أما في الخط الأمامي، فيقود الهجوم الثلاثي أنطوان سيمينيو وإينياكي ويليامز وجوردان أيو، وهو ثلاثي يمنح غانا تنوعًا واضحًا في الحلول الهجومية بين السرعة والاختراق والقدرة على التحرك في المساحات. ويبدو من اختيارات كيروش أنه يراهن بشكل واضح على الصلابة في وسط الملعب، خاصة بوجود توماس بارتي، الذي يمثل عنصر الخبرة الأبرز في تشكيل غانا، وصاحب الدور المحوري في افتكاك الكرة وتنظيم اللعب والخروج بها من المناطق الخلفية إلى الأمام. ويمنح وجود بارتي المنتخب الغاني قدرًا من التوازن أمام الضغط المتوقع من لاعبي إنجلترا، كما أن خبرته في المباريات الكبرى قد تكون عاملًا مهمًا في مثل هذه المواجهات التي تحتاج إلى هدوء كبير في التعامل مع الكرة والانضباط التكتيكي عند فقدانها. إلى جانب بارتي، يعوّل منتخب غانا على التحركات السريعة في الخط الأمامي، خصوصًا عبر إينياكي ويليامز وأنطوان سيمينيو، وهما من العناصر القادرة على استغلال المساحات في ظهر الدفاع، إلى جانب امتلاكهما السرعة والقدرة على تنفيذ الهجمات المرتدة بكفاءة. كما يمثل جوردان أيو عنصرًا مهمًا في الثلث الهجومي، سواء من خلال خبرته أو تحركاته بين الخطوط أو قدرته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص لزملائه، وهو ما يمنح منتخب غانا أكثر من خيار في بناء الهجمة أو التحول السريع بمجرد افتكاك الكرة. ومن المنتظر أن يدخل المنتخب الغاني المباراة بحذر واضح أمام القوة الهجومية التي يمتلكها المنتخب الإنجليزي، خاصة بعد الأداء الذي قدمه الأسود الثلاثة في الجولة الأولى أمام كرواتيا. لذلك قد يميل كيروش إلى تقليل المساحات بين خطوط فريقه، مع محاولة غلق العمق وإجبار المنتخب الإنجليزي على اللعب بعيدًا عن المناطق الخطرة، ثم استغلال الكرات المرتدة أو الكرات الثابتة كأحد الحلول التي قد تمنح غانا فرصة مباغتة منافسها. ويُعرف عن كيروش في مثل هذه المباريات أنه يميل إلى التنظيم والانضباط أكثر من الاندفاع، وهو ما قد يظهر بوضوح في طريقة تمركز لاعبيه داخل الملعب. في المقابل، يدرك منتخب إنجلترا أن مباراة غانا لن تكون سهلة، رغم البداية القوية التي حققها على حساب كرواتيا. فالمنتخب الغاني أثبت في الجولة الأولى أنه فريق منظم وقادر على التعامل مع الضغوط، كما أن امتلاكه ثلاث نقاط يجعله يدخل المواجهة بثقة كبيرة ودون أي شعور بالخوف أمام أحد أكبر منتخبات البطولة. ولهذا السبب، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أقوى مباريات الجولة الثانية في دور المجموعات، ليس فقط بسبب أهمية النقاط الثلاث، ولكن أيضًا لأنها قد تحدد إلى حد بعيد ملامح الصدارة في هذه المجموعة. وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة لمنتخب الأسود الثلاثة، لأن الفوز على غانا سيمنح المنتخب الإنجليزي 6 نقاط كاملة، ما يقرّبه بشكل كبير من التأهل إلى الدور التالي، وربما يضعه على أعتاب حسم الصدارة مبكرًا قبل مواجهة بنما في الجولة الأخيرة. أما منتخب غانا، فينظر إلى المواجهة باعتبارها فرصة ذهبية لتأكيد قدرته على المنافسة مع الكبار، ولتحقيق انتصار ثمين قد يضعه في صدارة المجموعة أو على الأقل يمنحه أفضلية كبيرة قبل الجولة الثالثة، حين يلتقي منتخب كرواتيا في مباراة قد تكون حاسمة بشكل مباشر في ملف التأهل. وتقام مباراة إنجلترا وغانا اليوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026 على ملعب جيليت، أحد الملاعب التي تستضيف مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة. وتحظى المواجهة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، بالنظر إلى قوة المنتخبين وأهمية اللقاء في حسابات المجموعة الثانية عشرة، إلى جانب كونها مواجهة بين مدرستين مختلفتين في كرة القدم، الأولى تمثل القوة الأوروبية والقدرات الهجومية الكبيرة، والثانية تعتمد على الصلابة الإفريقية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحول. أما على مستوى النقل التلفزيوني، فتملك شبكة قنوات بي إن سبورتس حقوق بث مباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن المقرر أن يتم نقل مباراة إنجلترا وغانا عبر قناة beIN SPORTS MAX 2، إلى جانب إتاحة اللقاء أيضًا عبر قناة beIN SPORTS MAX 4 بالتعليق العربي. كما سيتوفر التعليق الإنجليزي عبر قناة beIN SPORTS MAX 5، بينما سيكون التعليق الفرنسي متاحًا عبر قناة beIN SPORTS MAX 6، وهو ما يمنح الجماهير أكثر من خيار لمتابعة واحدة من أبرز مباريات الليلة في كأس العالم. وتبقى الأنظار متجهة إلى ما سيقدمه منتخب غانا أمام أحد أبرز المرشحين في المجموعة، خاصة أن التشكيل الذي اختاره كارلوس كيروش يعكس رغبة واضحة في الخروج بنتيجة إيجابية وعدم الاكتفاء بالدفاع فقط. فوجود عناصر مثل بارتي وإينياكي ويليامز وجوردان أيو يمنح المنتخب الغاني القدرة على إزعاج الدفاع الإنجليزي إذا نجح في استغلال المساحات واللحظات المناسبة. وفي المقابل، يعرف المنتخب الإنجليزي أن أي تهاون قد يكلفه كثيرًا أمام منافس يملك الحماس والانضباط والطموح. وبين رغبة إنجلترا في مواصلة الانتصارات والاقتراب من التأهل، وطموح غانا في خطف الصدارة وتأكيد أحقيته بالمنافسة، تبدو المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثانية في مونديال 2026، بينما يظل التشكيل الذي أعلنه كارلوس كيروش عنوانًا واضحًا لخطة النجوم السوداء في مواجهة الليلة، في اختبار قوي قد يرسم ملامح المنافسة داخل المجموعة الثانية عشرة حتى صافرة الجولة الأخيرة.

Mrwan يونيو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
المنتخب الانجليزي
تغييران على تشكيلة المنتخب الانجليري امام البلاك ستارز

أعلن الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة غانا، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في اللقاء الذي يستضيفه ملعب جيليت بولاية ماساتشوستس الأمريكية، وسط ترقب كبير من الجماهير الإنجليزية لمواصلة الانطلاقة القوية في البطولة والاقتراب خطوة جديدة من حسم التأهل إلى الدور التالي. ويدخل المنتخب الإنجليزي هذه المواجهة بأفضلية معنوية بعد الفوز الذي حققه في الجولة الأولى على حساب كرواتيا، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة مهمة في بداية مشواره بالمونديال، كما عزز من ثقة الجهاز الفني في المجموعة الحالية. لذلك، فضّل توخيل عدم إجراء تغييرات واسعة على التشكيل، واكتفى بتعديلين فقط مقارنة بالمباراة الافتتاحية، في إشارة واضحة إلى اقتناعه بما قدمه اللاعبون في الظهور الأول، ورغبته في الحفاظ على الاستقرار الفني داخل الفريق خلال مرحلة المجموعات. وجاءت أولى اللمسات الجديدة في الخط الخلفي، حيث قرر المدرب الألماني الدفع بمارك جويهي بدلًا من جون ستونز في قلب الدفاع، وهو تغيير يحمل دلالات فنية تتعلق بطبيعة المنافس أكثر من كونه حكمًا على أداء المباراة الماضية. فغانا من المنتخبات التي تعتمد على القوة البدنية والسرعة في التحولات، وهو ما قد يكون وراء تفضيل جويهي بما يملكه من قدرة على التغطية والتحرك في المساحات ومجاراة المهاجمين في الكرات السريعة. أما التعديل الثاني، فكان بمشاركة سبينس في مركز الظهير الأيسر بدلًا من نيكو أورايلي، في خطوة توحي بأن توخيل يبحث عن مزيد من التوازن الدفاعي مع الاحتفاظ بإمكانية التقدم الهجومي من الأطراف عند الحاجة. ورغم هذين التعديلين، فإن الملامح العامة للتشكيل بقيت كما هي، وهو ما يعكس رغبة توخيل في بناء حالة من الانسجام المبكر بين عناصره الأساسية، خاصة في بطولة قصيرة لا تحتمل الكثير من التجارب. فمنتخب إنجلترا يدخل النسخة الحالية من كأس العالم وهو يحمل آمالًا كبيرة، ليس فقط بسبب جودة الأسماء الموجودة في قائمته، ولكن أيضًا نتيجة حالة النضج التي وصل إليها عدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم هاري كين وجود بيلينجهام وديكلان رايس، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تسعى لتثبيت أقدامها على الساحة الدولية. وجاء تشكيل إنجلترا أمام غانا على النحو التالي: جوردان بيكفورد في حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع إزري كونسا ومارك جويهي وسبينس وريس جيمس، وفي خط الوسط ديكلان رايس وإليوت أندرسون وجود بيلينجهام، بينما يتواجد في الخط الأمامي مادويكي وأنتوني جوردون خلف المهاجم هاري كين. ويبدو واضحًا من اختيارات توخيل أنه يريد خوض المباراة بأسلوب يجمع بين السيطرة على الكرة والقدرة على التحول السريع في المساحات، مع الاعتماد على جودة وسط الملعب في فرض الإيقاع. فوجود ديكلان رايس يمنح المنتخب الإنجليزي عنصر الأمان الدفاعي في العمق، بفضل قدرته على افتكاك الكرة وقطع الهجمات، فضلًا عن دوره في بدء البناء من الخلف. وإلى جانبه، يمنح إليوت أندرسون الفريق حيوية كبيرة في التحرك والضغط، بينما يمثل بيلينجهام الحلقة الأهم في صناعة اللعب، لما يمتلكه من رؤية مميزة وقدرة على التمرير والتقدم بالكرة وصناعة الفارق في المناطق الهجومية. كما أن الإبقاء على أنتوني جوردون في الجناح الأيسر يشير إلى اقتناع توخيل بما يقدمه اللاعب من التزام تكتيكي وحيوية كبيرة على الرواق، سواء في العودة للمساندة الدفاعية أو في التحرك الهجومي واستغلال المساحات. وعلى الجهة الأخرى، يمثل مادويكي خيارًا هجوميًا مهمًا بفضل مهاراته الفردية وسرعته في المواجهات المباشرة، وهو ما قد يمنح إنجلترا فرصة لضرب دفاع غانا عبر الأطراف وخلق مواقف هجومية متنوعة. وفي المقدمة، يظل هاري كين هو العنصر الأبرز في الخط الهجومي الإنجليزي، ليس فقط باعتباره الهداف الأول والقائد، ولكن أيضًا لأنه يمثل نقطة الارتكاز التي تُبنى حولها الكثير من التحركات الهجومية. كين لا يقتصر دوره على إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء، بل يمتد إلى التراجع أحيانًا لاستلام الكرة وصناعة المساحات لزملائه، وهو ما يمنح المنظومة الهجومية مرونة كبيرة. كما أن خبرته الطويلة في البطولات الكبرى تجعل منه أحد أهم مفاتيح اللعب في مثل هذه المواجهات التي تحتاج إلى الهدوء والتركيز أمام المرمى. ومن الناحية التكتيكية، تبدو المباراة مرشحة لأن تشهد صراعًا واضحًا في وسط الملعب، حيث سيحاول المنتخب الإنجليزي فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، في مقابل سعي غانا لاستغلال قوتها البدنية وسرعتها في التحول. ولهذا السبب، قد يكون الرهان الأكبر لتوخيل على قدرة ثلاثي الوسط في السيطرة على الإيقاع ومنع المنافس من الوصول بسهولة إلى مناطق الخطورة. وإذا نجح رايس وأندرسون وبيلينجهام في فرض الأفضلية في هذه المنطقة، فسيمنح ذلك إنجلترا أفضلية كبيرة في إدارة المباراة وصناعة الفرص. كذلك، فإن وجود ريس جيمس وسبينس على الطرفين يمنح المنتخب الإنجليزي حلولًا إضافية في التقدم الهجومي، خاصة مع ميل توخيل إلى الاستفادة من الأظهرة في توسيع الملعب وخلق زيادة عددية على الأطراف. لكن في الوقت نفسه، ستكون هناك مسؤولية كبيرة على الثنائي في العودة السريعة عند فقدان الكرة، لأن المنتخب الغاني يجيد استغلال المساحات خلف المدافعين، وقد يحاول مباغتة إنجلترا بهجمات مرتدة سريعة. وتقام المباراة ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة “L”، التي تضم منتخبات إنجلترا وغانا وكرواتيا وبنما، وهي مجموعة تبدو مفتوحة على أكثر من سيناريو في ظل تقارب الحظوظ بعد الجولة الأولى. ويمنح ذلك مواجهة إنجلترا وغانا أهمية مضاعفة، لأنها قد تعيد رسم شكل المنافسة مبكرًا، سواء على صدارة المجموعة أو في سباق التأهل إلى الدور التالي، خاصة أن كل نقطة في هذه المرحلة قد تكون فارقة مع اقتراب الحسم. وكان منتخب إنجلترا قد افتتح مشواره في البطولة بفوز مثير على كرواتيا بنتيجة 4-2، ليحصد أول ثلاث نقاط ويعتلي صدارة المجموعة مبكرًا، بينما نجح منتخب غانا في تحقيق انتصار مهم على بنما بهدف دون رد في الجولة الأولى، ليصل هو الآخر إلى 3 نقاط ويؤكد جاهزيته للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وبناءً على نتائج الجولة الافتتاحية، فإن مواجهة المنتخبين تمثل صدامًا مباشرًا بين صاحبي البداية المثالية، حيث يبحث كل طرف عن فوز ثانٍ يمنحه أفضلية كبيرة قبل الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات.

Mrwan يونيو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
كيروش: نمتلك 33 مليون أسد قبل مواجهة إنجلترا في المونديال

كيروش: غانا قادرة على إسقاط إنجلترا.. “نمتلك 33 مليون أسد” قبل مواجهة الحسم في المونديال أكد المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش أن مواجهة منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أقوى وأهم مباريات فريقه في دور المجموعات، مشيرًا إلى أن غانا لن تذهب إلى اللقاء من أجل الدفاع فقط، بل ستسعى بكل قوة لخطف الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. وتأتي هذه المواجهة في توقيت حساس للغاية ضمن منافسات المجموعة، حيث تتساوى المنتخبات في عدد النقاط تقريبًا، ما يجعل الجولة الأخيرة قبل ختام دور المجموعات حاسمة بشكل كبير في تحديد هوية المتأهلين. إنجلترا بثقة كبيرة بعد الفوز على كرواتيا يدخل المنتخب الإنجليزي المواجهة بثقة عالية بعد فوزه المهم على منتخب كرواتيا بنتيجة 4-2، في مباراة أظهرت قوة الجانب الهجومي للفريق، خاصة مع الأسلوب الذي يقدمه المدير الفني توماس توخيل. ورغم القوة الهجومية الكبيرة التي ظهرت في تلك المباراة، إلا أن اللقاء كشف أيضًا عن بعض الثغرات الدفاعية، وهو ما قد يمنح غانا فرصة حقيقية في حال استغلالها بالشكل الصحيح. ويُنظر إلى المنتخب الإنجليزي باعتباره أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، ما يجعل المواجهة أمام غانا اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريق الإفريقي. غانا تبحث عن المفاجأة واستكمال الانطلاقة على الجانب الآخر، يدخل منتخب غانا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المهم على بنما بنتيجة 1-0، في مباراة أظهر فيها الفريق انضباطًا تكتيكيًا واضحًا وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات. ويطمح المنتخب الغاني إلى تحويل بدايته القوية في البطولة إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، خاصة أن الفريق يمتلك فرصة حقيقية في حال تحقيق نتيجة إيجابية أمام إنجلترا. وتسعى غانا إلى تكرار أو حتى تجاوز إنجازها في نسخة 2010، عندما وصلت إلى الدور ربع النهائي وحققت أفضل إنجاز في تاريخها بالمونديال. كيروش: “نمتلك 33 مليون أسد” في المؤتمر الصحفي قبل المباراة، تحدث كيروش بنبرة مليئة بالثقة والتحدي، مؤكدًا أن فريقه مستعد لخوض واحدة من أهم مبارياته في البطولة. وقال المدرب البرتغالي: “أمامنا مباراة رائعة. هذا ما نسعى إليه طوال حياتنا، أن نكون في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، وأن نلعب ضد أفضل اللاعبين في العالم”. وأضاف: “نعرف أسلوب لعب إنجلترا، لديهم لاعبون ممتازون وخبرة كبيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكننا نعرف كيف يمكننا التعامل معهم والسيطرة على بعض جوانب المباراة”. ثم جاءت الجملة الأكثر إثارة في تصريحاته: “نعلم أن لديهم ثلاثة أسود، لكننا نمتلك 33 مليون أسد”، في إشارة إلى قوة الشعب الغاني ودعمه للمنتخب. مواجهة تكتيكية بين الخبرة والطموح تُظهر تصريحات كيروش أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، حيث يراهن على الانضباط التكتيكي والروح القتالية لتعويض الفارق الفني مع المنتخب الإنجليزي. ويعتمد المنتخب الغاني على اللعب الجماعي والسرعة في التحولات، مع محاولة إغلاق المساحات أمام لاعبي إنجلترا الذين يمتازون بالقوة الهجومية والمهارات الفردية. في المقابل، يعتمد المنتخب الإنجليزي على السيطرة والاستحواذ، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات. حسابات المجموعة.. صراع على الصدارة والتأهل تشهد المجموعة منافسة قوية بين إنجلترا وغانا على صدارة الترتيب، حيث يتساوى الفريقان تقريبًا في عدد النقاط، بينما تعاني كرواتيا وبنما من تراجع النتائج. وتنص لوائح البطولة على تأهل أول وثاني كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يزيد من أهمية كل نقطة في هذه المرحلة. وتدرك غانا أن الفوز في هذه المباراة سيضمن لها التأهل مباشرة إلى الدور المقبل، بينما قد يكون التعادل كافيًا في بعض السيناريوهات المعقدة. كيروش وخبرة المونديال يمتلك كيروش خبرة كبيرة في بطولات كأس العالم، حيث يشارك في النسخة الحالية للمرة الخامسة في مسيرته التدريبية، بعد تجاربه السابقة مع منتخبي البرتغال وإيران. كما يمتلك المدرب البرتغالي معرفة عميقة بكرة القدم الإنجليزية، بعدما عمل لسنوات ضمن الجهاز الفني لنادي مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرغسون في بداية الألفية. هذه الخبرة تمنحه رؤية واضحة حول كيفية التعامل مع المنتخبات الكبرى، وهو ما يعول عليه في مواجهة إنجلترا. رسالة واضحة: اللعب من أجل الفوز أوضح كيروش أن هدف غانا الأساسي ليس فقط المشاركة، بل المنافسة الحقيقية على التأهل، مؤكدًا أن فريقه سيدخل المباراة بعقلية هجومية متوازنة. وقال: “الأمر بسيط. نحن هنا من أجل حصد النقاط. الهدف هو التأهل، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا. نعرف نقاط قوة إنجلترا، لكن لدينا أيضًا نقاط قوتنا”. وأضاف: “علينا أن نبقى في المباراة لمدة 90 دقيقة بأقصى طاقتنا”. مباراة واعدة للجماهير اختتم كيروش تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة ستكون ممتعة ومليئة بالإثارة، قائلًا: “أعد الجماهير بمباراة لن تُنسى. سنقاتل ونلعب ونستمتع، وستبقى في ذاكرة الناس”. تبدو مواجهة إنجلترا وغانا واحدة من أبرز مباريات الجولة، حيث تجمع بين منتخب مرشح بقوة للقب، وآخر يسعى لصناعة المفاجأة وكتابة التاريخ. وبين قوة إنجلترا وطموح غانا، يبقى الحسم داخل أرض الملعب خلال 90 دقيقة قد تحمل الكثير من الإثارة والتقلبات.

Kerols Fayez يونيو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
غانا وبنما
انطلاق مباراة غانا وبنما في كأس العالم 2026

  انطلقت مباراة منتخب غانا أمام نظيره منتخب بنما، فجر اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في اللقاء الذي يُقام على ملعب "بي إم أو فيلد" بمدينة تورونتو الكندية، وسط ترقب جماهيري لمواجهة تحمل طابعًا تنافسيًا مهمًا بين المنتخبين في بداية المشوار المونديالي. وتأتي المباراة في إطار منافسات المجموعة الثانية عشرة، التي تشهد أيضًا وجود منتخب إنجلترا وكرواتيا، حيث افتتح المنتخب الإنجليزي الجولة الأولى بفوز مثير على كرواتيا بنتيجة 4-2، ما يزيد من أهمية هذه المواجهة بالنسبة لغانا وبنما من أجل عدم فقدان النقاط مبكرًا في سباق التأهل.  أهمية مبكرة في سباق التأهل تحمل مباراة غانا وبنما أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، خاصة أنها تأتي في الجولة الأولى، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية في باقي مشواره بالمجموعة. ويعلم المنتخبان أن المنافسة على بطاقات التأهل لن تكون سهلة في مجموعة تضم منتخبًا بحجم إنجلترا، وهو ما يجعل حصد النقاط أمام المنافس المباشر أمرًا ضروريًا لتفادي الدخول في حسابات معقدة في الجولات المقبلة.  موعد المباراة والقنوات الناقلة انطلقت المباراة في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، على ملعب بي إم أو فيلد في مدينة تورونتو الكندية، في أجواء جماهيرية مميزة تعكس الطابع العالمي للبطولة. وتُنقل المباراة عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس، وتحديدًا قناة beIN SPORTS MAX 1، التي تمتلك حقوق البث الحصري لمباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.  تشكيل منتخب غانا أمام بنما دخل منتخب غانا المباراة بتشكيل رسمي أعلن عنه الجهاز الفني بقيادة كارلوس كيروش، وجاء على النحو التالي: حراسة المرمى: لورانس زيجي. خط الدفاع: محمد سينايا، جوزيف أديتي، جيروم أوبوكو، جديون منساه. خط الوسط: إرنست أوسو، كاليب ييرينكي، إرنست نواما، كمال الدين سليمانا. تحت المهاجم: أنطوان سيمينيو. خط الهجوم: جوردان أيو. ويأمل المنتخب الغاني في تقديم أداء قوي رغم الغيابات المؤثرة، وعلى رأسها غياب لاعب الوسط توماس بارتي لأسباب شخصية، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا في منطقة المناورات.  تشكيل منتخب بنما أمام غانا في المقابل، دخل منتخب بنما اللقاء بتشكيل متوازن يسعى من خلاله إلى تحقيق نتيجة إيجابية، وجاء كالتالي: حراسة المرمى: أورلاندو موسكيرا. خط الدفاع: سيزار بلاكمان، خوسيه راموس، خوسيه كوردوبا، أندريس أندرادي. خط الوسط: أندالبرتو موريو، كارلوس هارفي، كريستيان مارتينيز، خوسيه لويس رودريجيز. خط الهجوم: يويل بارسيناس، سيسيليو ووترمان. ويعتمد منتخب بنما على التنظيم الدفاعي والسرعات في الهجمات المرتدة لمحاولة مباغتة المنتخب الغاني وخطف نتيجة إيجابية.  ترتيب المجموعة قبل المباراة جاء ترتيب المجموعة الثانية عشرة قبل انطلاق اللقاء على النحو التالي: 1. إنجلترا: 3 نقاط 2. بنما: 0 نقاط 3. غانا: 0 نقاط 4. كرواتيا: 0 نقاط ويتصدر منتخب إنجلترا المجموعة بعد فوزه في الجولة الأولى على كرواتيا بنتيجة 4-2، ما يضع ضغطًا مبكرًا على باقي المنتخبات في المجموعة.  مواجهة متكافئة وطموح مشترك تُعد مباراة غانا وبنما مواجهة متكافئة على الورق، في ظل تقارب المستوى الفني بين المنتخبين، ورغبة كل طرف في تحقيق بداية قوية في البطولة. ويسعى منتخب غانا إلى استغلال خبرته في المشاركات المونديالية، بينما يطمح منتخب بنما إلى تحقيق مفاجأة تعزز موقفه في المجموعة وتفتح أمامه طريق المنافسة على إحدى بطاقات التأهل. ومع انطلاق صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه هذه المواجهة، في ظل أهمية كل نقطة في نظام البطولة الجديد الذي يمنح فرصًا أكبر للتأهل، لكنه في الوقت ذاته يزيد من قوة المنافسة بين المنتخبات.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم
4 مواجهات نارية في مونديال 2026.. جدول مباريات اليوم الخميس

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 اليوم الخميس الموافق 18 يونيو، بإقامة أربع مباريات قوية ضمن دور المجموعات، في يوم كروي حافل ينتظره عشاق كرة القدم حول العالم، حيث تسعى المنتخبات المشاركة إلى تحقيق نتائج إيجابية تعزز من فرصها في التأهل إلى الدور التالي من البطولة. وتشهد مباريات اليوم تنوعًا كبيرًا من حيث القوة والتكافؤ بين المنتخبات، مع وجود مواجهات تبدو متوازنة وأخرى تحمل طابعًا تنافسيًا عاليًا، في ظل رغبة جميع الفرق في حصد النقاط الثلاث مبكرًا ضمن مشوار المونديال الذي يقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا. غانا × بنما.. بداية مبكرة وطموح مشترك تفتتح مباريات اليوم بلقاء يجمع بين منتخب غانا ونظيره منتخب بنما في تمام الساعة الثانية صباحًا، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تحقيق بداية قوية في دور المجموعات. ويأمل المنتخب الغاني في استعادة بريقه القاري على الساحة العالمية، بينما يطمح منتخب بنما في تقديم أداء مشرف وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد المنتخبات الأفريقية القوية. أوزبكستان × كولومبيا.. اختبار صعب في الصباح الباكر تقام ثاني مباريات اليوم بين منتخب أوزبكستان ومنتخب كولومبيا في تمام الساعة الخامسة صباحًا، في مواجهة تحمل طابعًا تنافسيًا مهمًا، خاصة للمنتخب الكولومبي الذي يسعى لفرض خبرته على أرض الملعب. في المقابل، يدخل منتخب أوزبكستان اللقاء بطموح تحقيق مفاجأة أمام أحد المنتخبات اللاتينية القوية، في اختبار حقيقي لقدراته على مستوى كأس العالم. التشيك × جنوب أفريقيا.. صراع متكافئ في المساء تستأنف مباريات اليوم في السابعة مساءً بمواجهة قوية تجمع منتخب التشيك بنظيره منتخب جنوب أفريقيا، في مباراة تبدو متكافئة إلى حد كبير بين الطرفين. ويبحث المنتخب التشيكي عن بداية مستقرة في البطولة، بينما يأمل منتخب جنوب أفريقيا في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصه في المنافسة داخل المجموعة. سويسرا × البوسنة والهرسك.. قمة أوروبية منتظرة تختتم مباريات اليوم بمواجهة أوروبية مثيرة تجمع بين منتخب سويسرا ومنتخب البوسنة والهرسك في تمام الساعة العاشرة مساءً، في لقاء يحظى بمتابعة كبيرة نظرًا لقوة المنتخبين وتقارب مستواهما. وتحمل المباراة أهمية خاصة في حسابات المجموعة، حيث يسعى كل فريق إلى حصد النقاط الثلاث من أجل وضع قدم قوية في طريق التأهل إلى الدور التالي. يوم حاسم في سباق التأهل تكتسب مباريات اليوم أهمية كبيرة في مشوار المنتخبات المشاركة، خاصة أن نظام بطولة كأس العالم 2026 يمنح فرصة التأهل لعدد أكبر من الفرق إلى الأدوار الإقصائية، ما يجعل كل نقطة في دور المجموعات ذات قيمة كبيرة. وتسعى جميع المنتخبات إلى تجنب فقدان النقاط مبكرًا، حيث قد يكون لذلك تأثير مباشر على حسابات التأهل في الجولات الأخيرة من دور المجموعات. مونديال 2026 يواصل إثارة الجماهير تؤكد مباريات اليوم الخميس استمرار الإثارة في بطولة كأس العالم 2026، التي تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخبًا موزعين على 12 مجموعة، في نسخة تاريخية من البطولة العالمية. ومع تنوع المواجهات بين منتخبات من قارات مختلفة، تظل المتعة الكروية حاضرة بقوة، وسط ترقب الجماهير لمتابعة نتائج قد يكون لها تأثير كبير على شكل المنافسة في المراحل المقبلة من المونديال.

محمد عبد المقصود يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش
كيروش يعلن قائمة غانا لمونديال 2026 وسط غيابات مؤثرة

  أعلن المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش القائمة النهائية التي ستخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويخوض منتخب غانا غمار البطولة ضمن المجموعة الثانية عشرة، التي تضم منتخبات إنجلترا وكرواتيا وبنما، في مجموعة قوية تُصنف من بين الأصعب في النسخة الجديدة من المونديال. ويستهل «البلاك ستارز» مشوارهم في البطولة بمواجهة منتخب بنما يوم 17 يونيو بمدينة تورونتو الكندية، في افتتاح مباريات المجموعة التي تتطلب جاهزية عالية منذ الجولة الأولى. وتلقى المنتخب الغاني ضربة قوية قبل انطلاق المونديال، بعد تأكد غياب لاعب الوسط محمد قدوس بسبب عدم تعافيه الكامل من إصابة في الفخذ، ما يمثل خسارة فنية كبيرة للجهاز الفني. وكانت آمال الجهاز الطبي في لحاق قدوس بالبطولة قد تراجعت منذ فترة، بعد خضوعه لعملية جراحية في يناير الماضي، قبل أن يتم تأكيد غيابه رسميًا عن المنافسات. كما افتقد المنتخب خدمات المدافع محمد ساليسو، لاعب موناكو الفرنسي، بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال الموسم الجاري، ليشكل غيابه ضربة إضافية للخط الخلفي. ويعتمد كيروش على قائمة تضم مزيجًا من اللاعبين المحترفين في أوروبا والعناصر الشابة، في محاولة لتقديم مشاركة قوية في واحدة من أصعب مجموعات البطولة. وجاءت القائمة النهائية لغانا على النحو التالي، حيث ضم مركز حراسة المرمى: جوزيف أنانج، بنجامين أساري، ولورنس أتي-زيجي. وفي خط الدفاع تواجد كل من جوناس أدجيتي، ديريك لوكاسن، جيديون منساه، عبد المؤمن سليمان، جيروم أوبوكو، كوجو أوبونج، عبد الرحمن بابا، أليدو سيدو، ومارفن سينايا. أما خط الوسط فضم أوجستين بواكي، عبد الفتاح إيساهاكو، إليشا أوسو، توماس بارتي، كواسي سيبو، كمال الدين سليمان، وكاليب ييرينكي. وفي الخط الهجومي اعتمد الجهاز الفني على برينس أدو، جوردان أيو، كريستوفر بونسو باه، إرنست نواما، أنطوان سيمينيو، براندون توماس-أسانتي، وإيناكي وليامز. وتسعى غانا إلى الظهور بشكل قوي في المونديال رغم قوة المجموعة، مستفيدة من خبرات لاعبيها المحترفين في الدوريات الأوروبية، وقدرة الجهاز الفني على التعامل مع التحديات الصعبة. ومع اكتمال القائمة، يبدأ المنتخب الغاني استعداداته النهائية لخوض تحدٍ جديد في كأس العالم، بطموح تجاوز دور المجموعات رغم صعوبة المهمة.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
نادي الزمالك

رسميًا.. اتحاد الكرة يخطر الزمالك بحفظ شكوى زيزو ضد النادي

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0