فالنسيا

فالنسيا

ميكيلى دى جريجريو
فالنسيا يستفسر عن ضم دي جريجوريو من يوفنتوس

دخل نادي فالنسيا الإسباني سباق التعاقد مع ميكيلي دي جريجوريو، حارس مرمى يوفنتوس الإيطالي، بعدما استفسر النادي الإسباني عن وضع الحارس وإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويأتي اهتمام فالنسيا بالحارس الإيطالي في ظل رغبة يوفنتوس في إعادة ترتيب قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث أصبح دي جريجوريو أحد اللاعبين الذين يمكن أن يغادروا النادي خلال الميركاتو الحالي.   وكان دي جريجوريو قد انتقل إلى صفوف يوفنتوس قادمًا من مونزا، في صفقة بلغت قيمتها نحو 18.5 مليون يورو، إلى جانب بعض المكافآت المرتبطة بالاتفاق بين الناديين.   ورغم التوقعات التي صاحبت وصول الحارس إلى يوفنتوس، فإنه واجه خلال الأشهر الأخيرة بعض الصعوبات، خاصة بعدما ارتكب عددًا من الأخطاء التي أثرت على مستواه وجعلت مستقبله مع الفريق محل نقاش.   وبحسب صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، فإن بعض التحركات السابقة من جانب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لم تصل إلى مرحلة متقدمة، كما لم تكتمل الأمور المتعلقة باهتمام أولمبيك مارسيليا بالحارس.   ومع تعثر تلك الخيارات، ظهر فالنسيا كأحد الأندية المهتمة بمعرفة إمكانية الحصول على خدمات دي جريجوريو، حيث بدأ النادي الإسباني في الاستفسار عن موقف اللاعب وشروط انتقاله.   ويبحث يوفنتوس حاليًا عن نادٍ جديد للحارس الإيطالي، في ظل استعداد الإدارة للسماح برحيله خلال فترة الانتقالات الحالية، سواء بصورة نهائية أو من خلال صيغة إعارة تتضمن إمكانية التحول إلى انتقال دائم.   وتشير التقارير إلى أن يوفنتوس منفتح على إعارة دي جريجوريو مع وجود إلزامية للشراء في حال تحقق شروط معينة يتم الاتفاق عليها ضمن عقد الانتقال.   وحدد النادي الإيطالي قيمة الحارس بنحو 15 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل نقطة البداية لأي مفاوضات رسمية مع فالنسيا أو غيره من الأندية المهتمة بخدماته.   ويمثل الانتقال إلى فالنسيا خيارًا محتملًا أمام دي جريجوريو من أجل الحصول على فرصة جديدة لإثبات قدراته، خاصة أنه لا يزال في مرحلة مهمة من مسيرته ويحتاج إلى الاستقرار والمشاركة بصورة منتظمة.   ويأمل الحارس الإيطالي في استعادة مستواه الذي ظهر به خلال فترته مع مونزا، والتي ساهمت في لفت أنظار الأندية الكبرى إليه قبل انتقاله إلى يوفنتوس.   ويمتلك دي جريجوريو خبرة جيدة في الدوري الإيطالي، كما خاض منافسات على مستوى مرتفع، وهو ما قد يجعله خيارًا مناسبًا لفالنسيا إذا قرر النادي الإسباني الدخول في مفاوضات رسمية.   ويبحث فالنسيا بدوره عن تدعيم صفوفه قبل بداية الموسم الجديد، ويبدو أن مركز حراسة المرمى أصبح أحد الخيارات التي يدرس النادي تعزيزها خلال فترة الانتقالات الحالية.   ولم تتجاوز تحركات فالنسيا حتى الآن مرحلة الاستفسار عن وضع اللاعب، وهو ما يعني أن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولى، دون وجود اتفاق نهائي بين الطرفين.   لكن اهتمام النادي الإسباني قد يدفع المفاوضات إلى مرحلة أكثر جدية خلال الأيام المقبلة، خاصة إذا تم التوصل إلى توافق حول صيغة الانتقال والقيمة المالية المطلوبة.   وسيكون موقف يوفنتوس واضحًا في هذا الملف، إذ يرغب النادي في إيجاد حل لمستقبل الحارس، مع إمكانية الاستفادة ماليًا من رحيله أو وضع شروط تضمن انتقاله بصورة نهائية في المستقبل.   ويأتي دي جريجوريو ضمن مجموعة من لاعبي يوفنتوس الذين تبحث الإدارة عن أندية جديدة لهم خلال فترة الانتقالات الحالية، في إطار عملية إعادة ترتيب قائمة الفريق.   وتضم القائمة أسماء أخرى مثل جوناثان ديفيد، وخوان كابال، وتيون كووبميينيرز، حيث يعمل النادي على تحديد مستقبل عدد من اللاعبين قبل إغلاق سوق الانتقالات.   وتحتاج إدارة يوفنتوس إلى اتخاذ قرارات سريعة بشأن هذه الملفات، خاصة مع اقتراب بداية المنافسات الرسمية، ورغبة الجهاز الفني في العمل مع قائمة مستقرة ومحددة.   وبالنسبة إلى فالنسيا، فإن التعاقد مع دي جريجوريو قد يمنح الفريق حارسًا يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية والإيطالية، مع إمكانية تطوير مستواه من خلال المشاركة المنتظمة.   وفي حال تحولت الاتصالات الحالية إلى مفاوضات رسمية، سيكون على النادي الإسباني دراسة صيغة الإعارة مع إلزامية الشراء، إلى جانب القيمة المالية التي حددها يوفنتوس.   ويبقى مستقبل الحارس الإيطالي مفتوحًا أمام عدة احتمالات، لكن تحرك فالنسيا يضيف خيارًا جديدًا إلى قائمة الأندية التي يمكن أن تستفيد من خدماته خلال الموسم المقبل.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين الأطراف المهتمة ومحاولة يوفنتوس الوصول إلى أفضل حل لمستقبل دي جريجوريو.   وبذلك، أصبح فالنسيا أحد أبرز الأندية التي تتابع موقف حارس يوفنتوس، بينما يواصل النادي الإيطالي البحث عن مخرج مناسب للاعب الذي قد يغادر تورينو خلال الميركاتو الصيفي.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
فيران توريس
تقارير: فالنسيا يترقب مكاسب مالية من انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان

  قد يحقق نادي فالنسيا مكسبًا ماليًا جديدًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حال إتمام انتقال الإسباني فيران توريس من برشلونة إلى باريس سان جيرمان، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 50 مليون يورو. وبحسب تقارير صحفية، فإن فالنسيا سيكون أحد المستفيدين من الصفقة بفضل آلية التضامن المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي تمنح الأندية التي ساهمت في تكوين اللاعبين نسبة من قيمة انتقالاتهم الدولية. ويُتوقع أن يحصل النادي الإسباني على أكثر من مليون يورو إذا أُغلقت الصفقة بالقيمة المتداولة، في ظل الفترة الطويلة التي قضاها فيران توريس داخل أكاديمية فالنسيا قبل انطلاق مسيرته الاحترافية. وتدرج اللاعب في الفئات السنية للنادي منذ أن كان في الثانية عشرة من عمره، واستمر داخل الأكاديمية حتى بلغ الثامنة عشرة، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، وهي السنوات التي تمنح فالنسيا حق الاستفادة من نظام تعويض الأندية المساهمة في تطوير اللاعبين. وتأتي هذه الآلية في إطار لوائح “فيفا”، التي تهدف إلى دعم الأندية التي تستثمر في إعداد المواهب، من خلال منحها نسبة من قيمة أي انتقال دولي لاحق للاعب الذي ساهمت في تكوينه.   وفي الوقت الذي تتابع فيه برشلونة وباريس سان جيرمان المفاوضات الخاصة بالصفقة، يراقب فالنسيا التطورات عن كثب، على أمل الحصول على العائد المالي الذي قد يساعده في تدعيم صفوفه أو تحسين أوضاعه الاقتصادية.   ولا يرتبط حصول فالنسيا على هذا المبلغ بأي مفاوضات مباشرة مع الناديين، إذ يتم احتساب النسبة تلقائيًا وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، بمجرد إتمام انتقال اللاعب بصورة رسمية.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المفاوضات بين برشلونة وباريس سان جيرمان، بينما يبقى فالنسيا في انتظار إتمام الصفقة للاستفادة من أحد أبرز بنود نظام التضامن الذي أقره “فيفا”.  

Amr Fawzy أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
فيران توريس
فالنسيا يترقب انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان للحصول على مليون يورو

يترقب نادي فالنسيا الإسباني حسم مستقبل فيران توريس، مهاجم برشلونة، في ظل ارتباط اللاعب بالانتقال إلى باريس سان جيرمان خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث ينتظر النادي الحصول على مقابل مالي من الصفقة بموجب آلية التضامن التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».   وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن فالنسيا سيكون من المستفيدين ماليًا حال إتمام انتقال فيران توريس إلى النادي الفرنسي، باعتباره أحد الأندية التي ساهمت بصورة أساسية في تكوين اللاعب وتطويره خلال مراحل عمره الأولى.   وارتبط اسم فيران توريس خلال الفترة الأخيرة بالرحيل عن برشلونة، مع وجود اهتمام من باريس سان جيرمان بالحصول على خدماته، في ظل رغبة النادي الفرنسي في تدعيم قائمته بعناصر هجومية جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل.   وتعود العلاقة بين فيران توريس وفالنسيا إلى سنوات الطفولة، حيث انضم اللاعب إلى أكاديمية النادي في سن مبكرة، وواصل مراحل تكوينه داخل صفوف الفريق حتى أصبح لاعبًا محترفًا، قبل أن يخوض تجربة جديدة خارج إسبانيا.   وبدأ فيران توريس مسيرته مع فالنسيا عندما كان طفلًا، وظل داخل النادي حتى بلغ 20 عامًا، كما وقع أول عقد احترافي له عندما كان في السابعة عشرة من عمره، ليبدأ بعدها خطواته الأولى نحو التألق على المستوى الاحترافي.   وتسمح آلية التضامن التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم للأندية التي ساهمت في تدريب وتكوين اللاعبين خلال الفترة من سن 12 وحتى 23 عامًا بالحصول على نسبة من قيمة انتقال اللاعب عند إبرام صفقة جديدة، وذلك تقديرًا لدورها في تطوير اللاعب خلال مراحل تكوينه.   وتبلغ النسبة الإجمالية المخصصة بموجب آلية التضامن نحو 5% من قيمة الصفقة، ويتم توزيعها على الأندية التي شاركت في تكوين اللاعب وفق السنوات التي قضاها داخل كل نادٍ خلال الفئة العمرية المحددة من جانب الاتحاد الدولي.   وفي حالة انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان مقابل 50 مليون يورو، فإن فالنسيا سيحصل على مبلغ يتجاوز مليون يورو، وفقًا للحسابات المتعلقة بالفترة التي قضاها اللاعب داخل أكاديمية النادي الإسباني.   وتشير التقديرات إلى أن فالنسيا سيحصل على نحو 500 ألف يورو مقابل السنوات التي قضاها فيران توريس بين سن 12 و15 عامًا، بينما ترتفع قيمة المستحقات إلى نحو 750 ألف يورو عن الفترة التالية حتى بلوغه 18 عامًا، قبل رحيله عن النادي والانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي.   ويعكس هذا الأمر أهمية أكاديميات الأندية في كرة القدم الأوروبية، حيث يمكن للأندية التي تقوم بتكوين اللاعبين الاستفادة ماليًا من انتقالاتهم حتى بعد رحيلهم عنها بسنوات، وفق اللوائح المعمول بها من الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وكان فيران توريس قد انتقل من فالنسيا إلى مانشستر سيتي قبل أن يعود إلى الدوري الإسباني من بوابة برشلونة، ليواصل مسيرته على مستوى الأندية الكبرى، فيما قد يمثل انتقاله المحتمل إلى باريس سان جيرمان فرصة جديدة للاعب، وفي الوقت نفسه مصدر دخل إضافي لنادي فالنسيا.   وفي حال إتمام الصفقة بالقيمة المتوقعة، سيحصل فالنسيا على دفعة مالية مهمة من لاعب نشأ داخل أكاديميته، في الوقت الذي يترقب فيه النادي الإسباني موقف برشلونة النهائي من مستقبل المهاجم الإسباني والعرض المحتمل من باريس سان جيرمان.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
فيران توريس
فيران توريس يكشف رغبته في العودة إلى فالنسيا: «ميستايا أفضل ملعب في إسبانيا»

  تحدث الإسباني فيران توريس، مهاجم برشلونة، عن علاقته بنادي فالنسيا، مؤكدًا أنه لا يزال يحتفظ بمشاعر قوية تجاه ناديه السابق، ويحلم بالعودة إلى صفوفه في المستقبل، دون تحديد موعد واضح لهذه العودة.   وقال توريس إنه مشجع لفالنسيا، مشيرًا إلى أن رغبته في ارتداء قميص النادي مجددًا لا تزال قائمة، حتى بعد مرور سنوات على رحيله وخوضه تجارب مختلفة في مسيرته الاحترافية.   وأوضح المهاجم الإسباني: «أنا مشجع لفالنسيا، وأريد اللعب معهم مجددًا في المستقبل. لا أعرف متى، لكنني سأعود في المستقبل»، مؤكدًا أن فكرة العودة إلى ناديه السابق ما زالت حاضرة في ذهنه.   وتحدث توريس أيضًا عن ملعب ميستايا، الذي شهد بداياته مع الفريق، معبرًا عن ارتباطه العاطفي بالملعب الذي يعتبره أحد أبرز الملاعب في إسبانيا.   وقال: «بالنسبة لي، ملعب ميستايا هو أفضل ملعب في إسبانيا، وبفارق شاسع عن بقية الملاعب»، في إشارة إلى المكانة الخاصة التي يحتلها الملعب بالنسبة له.   وأضاف مهاجم برشلونة أن فكرة هدم ملعب ميستايا ستكون مؤثرة للغاية بالنسبة له، نظرًا للذكريات التي ارتبطت به خلال سنواته الأولى في كرة القدم.   واختتم توريس حديثه قائلًا: «في اليوم الذي يتم فيه هدمه، على الأرجح سأبكي»، ليكشف عن مدى ارتباطه العاطفي بملعب فالنسيا وجماهير النادي.   وكان توريس قد تدرج في أكاديمية فالنسيا قبل تصعيده إلى الفريق الأول، ليبدأ من هناك مسيرته الاحترافية التي قادته لاحقًا إلى أندية كبيرة في أوروبا، قبل أن يعود إلى إسبانيا وينضم إلى برشلونة.   ورغم مسيرته مع عدد من الأندية الكبرى، لا يزال فالنسيا يحتفظ بمكانة خاصة لدى اللاعب، الذي يبدو حريصًا على إبقاء الباب مفتوحًا أمام العودة إلى النادي الذي شهد انطلاقته في عالم كرة القدم.  

Amr Fawzy أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
ألميدا
تقارير: سيلتا فيغو يدخل بقوة لضم أندريه ألميدا.. وسوانزي يضغط لحسم الصفقة

  دخل نادي سيلتا فيغو بقوة في سباق التعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي أندريه ألميدا، نجم فالنسيا، بعدما بدأ مفاوضات جادة خلال الساعات الماضية لضمه في سوق الانتقالات الصيفية.   وبحسب الصحفي جيرمان مارتينيز، فإن سيلتا فيغو فتح باب المفاوضات رسميًا مع فالنسيا واللاعب، في محاولة لخطف الصفقة رغم المنافسة القوية من سوانزي سيتي.   وأضاف التقرير أن أندريه ألميدا فضّل التريث وعدم حسم مستقبله في الوقت الحالي، لرغبته في معرفة موقف عرض سيلتا فيغو، إذ يفضل الانتقال إلى النادي الجاليكي إذا نجح في إتمام الصفقة.   وفي المقابل، مارس سوانزي سيتي ضغوطًا كبيرة على اللاعب خلال الساعات الماضية، ومنحه مهلة للرد على عرضه، كما أجرى رون غورلاي اتصالًا مباشرًا معه لإقناعه بقبول العرض، باعتباره الأكثر جاهزية والأفضل من الناحية الاقتصادية بالنسبة لفالنسيا.   وأشار التقرير إلى أن العقبة الرئيسية أمام سيلتا فيغو تتمثل في ضرورة إتمام بعض عمليات بيع اللاعبين أولًا، من أجل توفير المساحة المالية اللازمة لإتمام الصفقة، مع اقتراب إيلايكس موريبا من الرحيل.   وأكد جيرمان مارتينيز أن اليوم سيكون حاسمًا في مدينة باتيرنا، حيث يُنتظر عقد اجتماع مع اللاعب لحسم مستقبله، بينما يواصل فالنسيا الضغط من أجل إتمام انتقاله إلى سوانزي، في حين لا يزال ألميدا ينتظر الخطوة النهائية من سيلتا فيغو.   ويبقى مستقبل أندريه ألميدا مفتوحًا على جميع الاحتمالات، مع احتدام الصراع بين سيلتا فيغو وسوانزي سيتي، وترقب حسم أحد أبرز ملفات فالنسيا خلال الأيام المقبلة.  

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0
مارسيلينو
مارسيلينو على أعتاب تدريب الأهلي السعودي

اقترب النادي الأهلي السعودي من التعاقد مع المدرب الإسباني مارسيلينو جارسيا تورال لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحلها النهائية، في خطوة تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وبحسب تقارير صحفية، فقد توصلت إدارة الأهلي إلى اتفاق شبه كامل مع المدرب الإسباني، ولم يتبق سوى إنهاء بعض الإجراءات الإدارية والتعاقدية البسيطة، قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة التي ينتظرها جمهور "الراقي" خلال الأيام القليلة المقبلة.   ويأتي التحرك السريع من جانب الأهلي في إطار خطة الإدارة لحسم ملف المدير الفني مبكرًا، حتى يتمكن المدرب الجديد من الإشراف على التحضيرات الأخيرة للفريق، ووضع تصور فني واضح قبل انطلاق منافسات دوري روشن السعودي والبطولات المحلية والقارية.   ومن المنتظر أن يتولى مارسيلينو المهمة خلفًا للألماني ماتياس يايسله، الذي ارتبط اسمه بالرحيل عن النادي خلال الفترة الأخيرة، بعدما شهدت الأيام الماضية العديد من التكهنات حول مستقبله مع الفريق.   ويُعد مارسيلينو أحد أبرز المدربين الإسبان خلال العقدين الماضيين، إذ يمتلك خبرة كبيرة في إدارة الفرق المنافسة، كما اشتهر بأسلوبه التكتيكي المنظم وقدرته على بناء فرق قوية قادرة على المنافسة في مختلف البطولات.   مسيرة حافلة وخبرة كبيرة تدعم مشروع الأهلي   يدخل مارسيلينو التجربة الجديدة وهو يمتلك سجلًا تدريبيًا حافلًا، بعدما قاد عددًا من أبرز الأندية الإسبانية، ونجح في ترك بصمة واضحة خلال مسيرته، سواء على مستوى النتائج أو تطوير أداء الفرق التي أشرف عليها.   وكانت آخر محطات المدرب الإسباني مع نادي فياريال، حيث أنهى مهمته مع الفريق في مايو الماضي، ليصبح متاحًا لتولي مشروع جديد، وهو ما استغلته إدارة الأهلي التي كثفت اتصالاتها خلال الفترة الماضية للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.   وشملت مسيرة مارسيلينو التدريبية قيادة أندية كبيرة مثل فالنسيا، وأتلتيك بيلباو، وإشبيلية، وريال ساراقوسة، وراسينغ سانتاندير، إلى جانب فياريال، كما خاض تجربة خارج إسبانيا عندما تولى تدريب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وهو ما أكسبه خبرات متنوعة في التعامل مع بيئات كروية مختلفة.   وترى إدارة الأهلي أن التعاقد مع مدرب بهذه الخبرات يمثل خطوة مهمة في مشروع النادي، الذي يهدف إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها الفريق في سوق الانتقالات.   ويترقب جمهور الأهلي الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من التفاؤل بأن يتمكن مارسيلينو من قيادة الفريق لتحقيق نتائج مميزة، مستفيدًا من جودة العناصر الموجودة في القائمة، إلى جانب الدعم الكبير الذي يحظى به النادي.   ومن المتوقع أن يبدأ المدرب الإسباني عمله فور الإعلان الرسمي عن التعاقد، حيث سيضع برنامجًا فنيًا متكاملًا لاستكمال مرحلة الإعداد، قبل خوض أولى المباريات الرسمية، في محاولة لبداية قوية تواكب طموحات الإدارة والجماهير في الموسم الجديد.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
كوميرت
تورينو يعلن التعاقد مع إيراي كوميرت حتى صيف 2028.

واصل نادي تورينو الإيطالي تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في التعاقد مع المدافع السويسري إيراي كوميرت في صفقة انتقال حر، وذلك عقب انتهاء عقده مع نادي فالنسيا الإسباني، ليبدأ اللاعب فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية داخل الملاعب الإيطالية.   وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية النادي الرامية إلى تدعيم الخط الخلفي بعناصر تمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع التحديات المنتظرة خلال الموسم المقبل، خاصة أن إدارة تورينو تسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في مختلف البطولات المحلية.       إيراي كوميرت يبدأ مشواره الجديد مع تورينو     أعلن نادي تورينو عبر منصاته الرسمية عن إتمام التعاقد مع المدافع السويسري بعقد يمتد حتى صيف عام 2028، وذلك بعد انتهاء رحلته مع فالنسيا، الذي غادره بصورة رسمية عقب نهاية عقده في الثلاثين من يونيو الماضي.   ويملك كوميرت سجلًا مميزًا على مستوى الأندية والمنتخبات، إذ سبق له تمثيل نادي بازل السويسري، قبل أن ينتقل إلى فالنسيا في يناير عام 2022، حيث خاض العديد من المباريات في الدوري الإسباني واكتسب خبرات مهمة خلال مسيرته.   كما خاض اللاعب تجارب أخرى على سبيل الإعارة، بعدما دافع عن ألوان نانت الفرنسي وريال بلد الوليد الإسباني، وهو ما منحه خبرة إضافية في التعامل مع مدارس كروية مختلفة وأساليب لعب متنوعة.   ويرى مسؤولو تورينو أن التعاقد مع كوميرت يمثل خطوة مهمة، خاصة أن اللاعب يمتلك قدرات دفاعية مميزة، إلى جانب خبرته الكبيرة في التعامل مع الضغوط والمنافسات القوية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.   وتأمل جماهير النادي الإيطالي أن يسهم المدافع السويسري في تعزيز قوة الفريق الدفاعية، لا سيما أن الإدارة تسعى إلى بناء منظومة متماسكة تساعد الفريق على تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد.   ومن المتوقع أن ينضم اللاعب إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة، من أجل بدء مرحلة الانسجام مع زملائه والتأقلم مع أفكار الجهاز الفني قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   تورينو يواصل دعم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد   يعكس التعاقد مع إيراي كوميرت رغبة إدارة تورينو في استثمار فترة الانتقالات الصيفية بصورة مثالية، من خلال ضم عناصر تمتلك الجودة والخبرة والقدرة على تقديم الإضافة المطلوبة داخل أرض الملعب.   ويستهدف النادي الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، بعدما عملت الإدارة على دراسة احتياجات الفريق بعناية، من أجل تحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   كما يراهن الجهاز الفني على الخبرات التي يمتلكها اللاعب، خاصة أنه سبق له خوض تجارب متنوعة في أكثر من بطولة أوروبية، الأمر الذي قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الدوري الإيطالي.   وفي المقابل، يطمح كوميرت إلى استعادة أفضل مستوياته خلال هذه المرحلة، بعد التجارب المختلفة التي خاضها في السنوات الماضية، إذ يسعى إلى إثبات قدراته والمساهمة في تحقيق أهداف فريقه الجديد.   وتدرك إدارة تورينو أهمية تدعيم صفوف الفريق بعناصر ذات خبرات كبيرة، وهو ما دفعها إلى التحرك بسرعة لحسم الصفقة، مستفيدة من انتهاء عقد اللاعب مع ناديه السابق، من دون الحاجة إلى دفع أي مقابل مالي.   ومن المنتظر أن يواصل النادي تحركاته خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على صناعة الفارق خلال الموسم المقبل.   ويبقى انضمام إيراي كوميرت واحدًا من أبرز الصفقات التي أبرمها تورينو خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة تعكس طموحات النادي ورغبته في المنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
خافى غويرا
برشلونة يترقب موقف خافي غويرا قبل زيادة قيمة الشرط الجزائي

دخل نادي برشلونة مرحلة جديدة من المفاوضات المتعلقة بتدعيم خط الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما جدد اهتمامه بالحصول على خدمات خافي غويرا، لاعب فالنسيا، الذي يُعد واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإسبانية خلال السنوات الأخيرة.   ويأتي اهتمام برشلونة باللاعب في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة تمتلك القدرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، الذي يطمح خلاله النادي الكتالوني إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   برشلونة يواصل متابعة خافي غويرا   كشفت إذاعة "كوبي" الإسبانية أن مسؤولي برشلونة لا يزالون يراقبون وضع خافي غويرا عن كثب، في ظل القناعة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب داخل أروقة النادي، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية بقميص فالنسيا خلال الموسمين الماضيين.   وأشارت التقارير إلى أن النادي الكتالوني يرى في اللاعب خيارًا مناسبًا لتدعيم خط الوسط، نظرًا لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة.   وظهر خافي غويرا بصورة لافتة خلال الفترة الماضية، بعدما تمكن من فرض نفسه كأحد أهم العناصر الأساسية داخل صفوف فالنسيا، وهو ما دفع عددًا من الأندية الأوروبية إلى متابعة مستواه تمهيدًا للتحرك من أجل التعاقد معه.   ورغم الاهتمام الواضح من جانب برشلونة، فإن المفاوضات لم تشهد أي تقدم ملموس حتى الآن، في ظل تمسك فالنسيا بموقفه، إلى جانب عدم توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي بشأن التفاصيل المالية المتعلقة بالصفقة.   كما يدرس النادي الكتالوني جميع الخيارات المتاحة أمامه، تحسبًا لحدوث أي تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الإدارة تسعى إلى إبرام صفقات تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني وإمكانات النادي المالية.   ويأمل مسؤولو برشلونة في التوصل إلى صيغة توافقية تسمح بإتمام الصفقة، لكن ذلك يبقى مرتبطًا بما ستسفر عنه المفاوضات خلال المرحلة المقبلة.     ارتفاع قيمة الشرط الجزائي يعقد الصفقة       تزداد الضغوط على إدارة برشلونة مع اقتراب موعد تطبيق الشرط الجزائي الجديد في عقد اللاعب، إذ من المقرر أن ترتفع قيمة الشرط الجزائي من 40 مليون يورو إلى 60 مليون يورو اعتبارًا من الأول من أغسطس.   ويمنح هذا التغيير إدارة فالنسيا موقفًا تفاوضيًا أكثر قوة، خاصة إذا استمر اللاعب داخل صفوف الفريق حتى دخول البند الجديد حيز التنفيذ، وهو ما قد يزيد من صعوبة مهمة برشلونة في حسم الصفقة.   وفي الوقت نفسه، يواصل فالنسيا تمسكه ببقاء خافي غويرا، نظرًا لأهميته الكبيرة داخل الفريق، إذ ترى الإدارة أن اللاعب يمثل أحد الركائز الأساسية التي يمكن الاعتماد عليها خلال السنوات المقبلة.   كما يضع برشلونة أكثر من سيناريو للتعامل مع هذا الملف، سواء من خلال تسريع المفاوضات أو البحث عن بدائل أخرى في حال تعثر الصفقة بصورة نهائية، خاصة أن النادي لا يرغب في الدخول في مزايدات مالية كبيرة.   وتترقب جماهير برشلونة التطورات المقبلة، على أمل أن ينجح النادي في تدعيم صفوفه بواحد من أبرز اللاعبين الشباب في الدوري الإسباني، في ظل الحاجة إلى تعزيز قوة خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من جانب جميع الأطراف، خصوصًا أن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحًا أمام الكثير من المفاجآت التي قد تغير مسار الصفقة بشكل كامل.   ويبقى مستقبل خافي غويرا محل اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الإسبانية، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد ما إذا كان اللاعب سيواصل مشواره مع فالنسيا أو سيبدأ تجربة جديدة بقميص برشلونة.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الدورى الاسبانى
انطلاق الليجا 14 أغسطس.. مواجهات قوية في افتتاح موسم 2026-2027

كشفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن جدول منافسات موسم 2026-2027، الذي ينطلق رسميًا يوم 14 أغسطس المقبل ويستمر حتى 30 مايو من العام التالي، وسط حالة كبيرة من الترقب لدى الجماهير وعشاق الكرة الإسبانية، في ظل انتظار موسم يبدو أنه سيكون واحدًا من أكثر المواسم إثارة على مستوى المنافسة والأحداث المنتظرة.   ويأتي الإعلان عن جدول الموسم الجديد في وقت تستعد فيه الأندية الإسبانية لوضع اللمسات الأخيرة على تحضيراتها الفنية والإدارية، خاصة أن المنافسة خلال الموسم المقبل تحمل الكثير من التحديات للأندية الكبرى، إلى جانب الطموحات الكبيرة للفرق الصاعدة حديثًا والراغبة في تثبيت أقدامها بين كبار الليجا.   وسيبدأ برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني، رحلة الدفاع عن لقبه بمواجهة قوية أمام أتلتيك بيلباو على ملعب كامب نو، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريق الكتالوني الذي يسعى لتوجيه رسالة مبكرة لمنافسيه منذ بداية الموسم. وتبدو المباراة الافتتاحية اختبارًا مهمًا أمام خصم يمتلك تاريخًا كبيرًا في البطولة، ويُعرف دائمًا بصعوبة مواجهاته أمام الفرق الكبرى.   في المقابل، يستهل ريال مدريد مشواره في الموسم الجديد بمواجهة أمام ريال سوسيداد على ملعب سانتياجو برنابيو، في لقاء ينتظر أن يحظى باهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أنه يأتي تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يعود مجددًا لقيادة النادي الملكي وسط آمال كبيرة بإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية.   وتحمل بداية الموسم أهمية مضاعفة بالنسبة لريال مدريد، حيث يسعى الفريق لاستعادة لقب الدوري الإسباني بعد خسارته خلال الموسم الماضي، بينما يتطلع برشلونة إلى الحفاظ على تفوقه المحلي ومواصلة نتائجه الإيجابية.   ومن الأمور التي قد تؤثر على انطلاق الموسم الجديد احتمالية تأجيل بعض مباريات الجولة الأولى، وذلك في حال استمرار مشاركة عدد من لاعبي الأندية الإسبانية في الأدوار النهائية من بطولة كأس العالم 2026، وهو ما قد ينعكس على جاهزية عدد من الفرق التي تعتمد بشكل كبير على لاعبيها الدوليين.   ومن بين الأندية التي قد تتأثر بهذا السيناريو برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وأتلتيك بيلباو، نظرًا لامتلاكها عددًا كبيرًا من اللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية، الأمر الذي قد يدفع الجهات المنظمة لإجراء تعديلات على بعض مواعيد المباريات.   وشهد جدول الجولة الأولى أيضًا عودة ثلاثة أندية تاريخية إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني، وهي راسينج سانتاندير وديبورتيفو لاكورونيا وملقا، في خطوة أعادت الكثير من الحماس والذكريات لجماهير الكرة الإسبانية.   ويواجه راسينج سانتاندير اختبارًا صعبًا في بداية مشواره عندما يلتقي مع فياريال، بينما يصطدم ديبورتيفو لاكورونيا بفريق إلتشي، في حين يحل ملقا ضيفًا على أتلتيكو مدريد في مواجهة قوية تبدو معقدة للفريق العائد حديثًا إلى دوري الأضواء.   وتحظى عودة تلك الأندية باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن ديبورتيفو لاكورونيا وملقا يمتلكان تاريخًا مميزًا في الكرة الإسبانية، وسبق لهما تقديم مواسم قوية ومنافسات مثيرة أمام كبار الأندية خلال فترات مختلفة.   ويواصل الدوري الإسباني العمل بنظام "التقويم غير المتماثل"، وهو النظام الذي تم اعتماده خلال السنوات الأخيرة بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من المرونة في تنظيم المباريات وتوزيعها على مدار الموسم.   ويعتمد هذا النظام على دراسة أكثر من 400 عامل ومتغير مختلف، تشمل متطلبات الأندية والجهات الأمنية وشبكات النقل والتغطية التلفزيونية، بالإضافة إلى تجنب إقامة عدد من المباريات الكبرى في التوقيت نفسه.   ويهدف هذا النموذج إلى تقديم تجربة أفضل للجماهير، سواء داخل الملاعب أو عبر الشاشات، إلى جانب تقليل الضغوط المتعلقة بالمواعيد المتداخلة وضمان توزيع أكثر توازنًا للمواجهات المهمة خلال الموسم.   كما أعلنت رابطة الدوري الإسباني عن وجود فترة توقف خاصة بأعياد الميلاد، حيث تبدأ العطلة الشتوية في 22 ديسمبر وتستمر حتى الثاني من يناير، وهو ما يمنح اللاعبين والأجهزة الفنية فرصة للحصول على فترة راحة قبل استكمال المنافسات.   ويتضمن الموسم كذلك ثلاث فترات توقف دولية مخصصة لإقامة مباريات المنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى جولتين فقط تقامان في منتصف الأسبوع، وهو ما قد يخفف نسبيًا من الضغط البدني على اللاعبين مقارنة بمواسم سابقة شهدت ازدحامًا أكبر في جدول المباريات.   أما مباريات الجولة الأولى من الدوري الإسباني فجاءت على النحو التالي:   ديبورتيفو لاكورونيا أمام إلتشي إسبانيول أمام ليفانتي برشلونة أمام أتلتيك بيلباو راسينج سانتاندير أمام فياريال ريال مدريد أمام ريال سوسيداد إشبيلية أمام رايو فاييكانو فالنسيا أمام ريال بيتيس أتلتيكو مدريد أمام ملقا سيلتا فيجو أمام أوساسونا ألافيس أمام خيتافي   ومع الكشف الرسمي عن جدول الموسم الجديد، تتجه الأنظار الآن إلى فترة الإعداد الصيفية والصفقات المنتظرة التي قد تغيّر شكل المنافسة، بينما تنتظر الجماهير بداية موسم يبدو أنه يحمل الكثير من الإثارة منذ جولته الأولى وحتى الأمتار الأخيرة من سباق اللقب.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0