فترة-الإعداد

فترة الإعداد

فان دايك
فان دايك: لا يوجد فريق يضغط 90 دقيقة.. وما قدمناه في نهاية الإعداد يؤكد تطورنا

تحدث الهولندي فيرجيل فان دايك عقب نهاية فترة الإعداد للموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق يسير في الطريق الصحيح، مع وجود تطور واضح في تطبيق أسلوب اللعب الذي يعمل عليه الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية. وأوضح قائد الفريق أن العمل لا يزال مستمرًا من أجل الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مشيرًا إلى أن التحسن ظهر بصورة واضحة مقارنة بالمباريات السابقة، سواء على المستوى التكتيكي أو من حيث الانضباط الجماعي داخل أرضية الملعب. وأكد أن فترة الإعداد تمثل فرصة مهمة لمعالجة الأخطاء، وتجربة العديد من الأفكار، حتى يصبح الفريق أكثر جاهزية مع بداية الموسم الجديد. وبحسب تصريحات فيرجيل فان دايك، فإن الوصول إلى الأداء المثالي لا يحدث بين يوم وليلة، وإنما يحتاج إلى وقت وتدريبات مستمرة، خاصة عندما يعمل الفريق على تطبيق أسلوب لعب جديد يتطلب انسجامًا كاملًا بين جميع اللاعبين داخل الملعب. وأوضح المدافع الهولندي أن الكثير من الجماهير تتوقع من الفرق الكبرى الحفاظ على نفس النسق البدني طوال التسعين دقيقة، لكنه يرى أن هذا الأمر غير واقعي، لأن طبيعة كرة القدم الحديثة تفرض على اللاعبين بذل مجهود هائل يجعل من المستحيل تقريبًا الاستمرار بنفس الشدة طوال المباراة. وقال فان دايك: "ما أراه هو أنه لا يوجد فريق في كرة القدم العالمية يستطيع اللعب بكامل الشدة لمدة 90 دقيقة." وأضاف أن جميع الفرق، مهما بلغت قوتها، تمر خلال المباريات بفترات ينخفض فيها الإيقاع البدني، وهو أمر طبيعي نتيجة المجهود الكبير الذي يبذله اللاعبون في الضغط والتحرك المستمر طوال اللقاء. وتابع: "بطبيعة الحال، في مرحلة معينة ستصل إلى لحظات يصبح فيها اللاعبون، أو نحن جميعًا، متعبين بعض الشيء." وأشار قائد الفريق إلى أن التعامل مع هذه اللحظات يمثل أحد أهم الجوانب التكتيكية في كرة القدم الحديثة، لأن الفرق الناجحة ليست تلك التي تركض طوال الوقت، وإنما التي تعرف متى تضغط ومتى تهدأ وتحافظ على تنظيمها داخل الملعب. وأكد فان دايك أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على تحسين هذه الجزئية، من خلال تدريب اللاعبين على اختيار التوقيت المناسب للضغط الجماعي، بحيث لا يتم استنزاف الطاقة البدنية بصورة مبكرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الفاعلية الدفاعية والهجومية. وأضاف أن الفريق أصبح أكثر قدرة على قراءة مجريات المباراة، وهو ما يساعد اللاعبين على اتخاذ القرارات الصحيحة في التوقيت المناسب، بدلًا من الاعتماد على الضغط العشوائي الذي قد يفتح المساحات أمام المنافس. وتابع: "عندها يعود الأمر إلينا للتأكد من أننا متماسكين ونجد اللحظة المناسبة للضغط من جديد. أعتقد أننا فعلنا ذلك بشكل أفضل بكثير مما فعلناه في المباراة الماضية أمام موناكو." وأوضح أن هذا التطور لم يأتِ من فراغ، وإنما كان نتيجة العمل اليومي داخل التدريبات، حيث يركز الجهاز الفني على تحسين التمركز الجماعي، والتنسيق بين خطوط الفريق المختلفة، حتى يصبح الضغط أكثر تنظيمًا وفاعلية. وأشار فان دايك إلى أن الضغط العالي لا يعتمد على لاعب واحد مهما كانت إمكاناته، بل يحتاج إلى مشاركة جميع اللاعبين داخل أرضية الملعب، لأن نجاح أي منظومة دفاعية يبدأ من التزام الفريق بالكامل بتنفيذ التعليمات. وقال: "من الطبيعي أن يكون الجميع متحمسًا للذهاب والضغط والحفاظ على شدة اللعب، لكن كرة القدم لعبة جماعية ونحتاج إلى الجميع معًا حتى نتمكن من فعل ذلك." وأضاف أن التعاون بين اللاعبين هو العامل الأساسي في نجاح أي خطة تكتيكية، لأن الضغط الجماعي لا ينجح إذا تحرك لاعب بمفرده، بينما يتأخر بقية زملائه، وهو ما يمنح المنافس فرصة للخروج بالكرة بسهولة. وأكد أن التواصل المستمر بين اللاعبين داخل الملعب يساعد على الحفاظ على التنظيم، ويمنح الفريق القدرة على استعادة الكرة في المناطق المتقدمة دون الحاجة إلى بذل مجهود بدني مضاعف. كما أوضح أن المباريات تمر بمراحل مختلفة، ولذلك يجب على الفريق أن يكون ذكيًا في اختيار اللحظات التي يضغط خلالها، مع معرفة الوقت المناسب للاحتفاظ بالكرة وتهدئة الإيقاع عندما تقتضي ظروف اللقاء ذلك. وأشار إلى أن إدارة المجهود البدني أصبحت عنصرًا مهمًا في كرة القدم الحديثة، لأن الموسم طويل، ويضم عددًا كبيرًا من المباريات، وهو ما يتطلب من اللاعبين الحفاظ على طاقتهم طوال الموسم، وليس في مباراة واحدة فقط. وأضاف: "إذا فعلت ذلك في الوقت واللحظة المناسبين، فلن تحتاج إلى الركض بالقدر الذي نركض به أحيانًا." وأوضح أن الاستحواذ على الكرة لفترات أطول يساعد الفريق على التقليل من المجهود البدني، لأن المنافس هو من يضطر للركض ومحاولة استعادتها، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة لاستعادة أنفاسهم دون فقدان السيطرة على مجريات اللعب. كما أشار إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة داخل المباريات قد يكون لها تأثير كبير على الأداء العام، مثل سرعة تنفيذ رميات التماس أو الركلات الحرة عندما تكون الفرصة مناسبة، لأن ذلك يساعد الفريق على الحفاظ على نسق اللعب واستغلال اللحظات التي يكون فيها المنافس غير منظم. وأضاف: "وفي بعض اللحظات، مثل رميات التماس أو الركلات الحرة، ربما عليك أن تلعب الكرة بسرعة أكبر حتى تحافظ على الاستحواذ لفترة أطول." وأكد أن هذه التفاصيل قد تبدو بسيطة، لكنها تصنع فارقًا كبيرًا على مدار المباراة، لأنها تساعد الفريق على التحكم في الإيقاع، وتقليل الضغط البدني، مع زيادة فرص فرض أسلوب اللعب على المنافس. وأشار فان دايك إلى أن الفريق استفاد كثيرًا من المباريات الودية خلال فترة الإعداد، لأنها كشفت العديد من النقاط التي تحتاج إلى تطوير، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة للعمل عليها قبل انطلاق الموسم. وأضاف أن اللاعبين أصبحوا أكثر فهمًا للأفكار التكتيكية المطلوبة منهم، وهو ما انعكس بصورة واضحة على الأداء في المباراة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالتمركز والتنظيم والقدرة على الحفاظ على التقدم. وأكد أن الفريق تعلم من الأخطاء التي ارتكبها في المباريات السابقة، خصوصًا بعدما فقد تقدمه في أكثر من مناسبة، وهو أمر يرى أنه لا يجب أن يتكرر عندما تبدأ المنافسات الرسمية. وأوضح أن الحفاظ على التقدم لا يقل أهمية عن القدرة على تسجيل الأهداف، لأن الفرق الكبيرة مطالبة بإدارة المباريات بصورة أفضل عندما تكون متقدمة في النتيجة. وقال في ختام تصريحاته: "إنها عملية ونحن نعمل على ذلك. اليوم كان هناك تحسن بالتأكيد، من وجهة نظري. وبالطبع، عندما تكون متقدمًا 2-0 في المباراتين السابقتين ثم تفرط في التقدم، أعتقد أن هذا شيء لا يمكن أن نسمح بحدوثه مرة أخرى، وأنا سعيد لأننا كنا أفضل بكثير من هذه الناحية." وتعكس تصريحات فيرجيل فان دايك قناعة واضحة بأن التطور الحقيقي يأتي من العمل اليومي، وليس من النتائج المؤقتة أو الأداء في مباراة واحدة، حيث يرى قائد الفريق أن الطريق لا يزال طويلًا، لكن المؤشرات الحالية تمنح الجميع ثقة بأن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح. وبين تطوير الضغط الجماعي، وتحسين التنظيم الدفاعي، وإدارة مجريات المباريات بصورة أفضل، يواصل اللاعبون والجهاز الفني العمل من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، مع السعي لتقديم فريق أكثر توازنًا وثباتًا، قادر على الحفاظ على تقدمه، وفرض أسلوب لعبه أمام مختلف المنافسين، وهو الهدف الذي يعمل الجميع على تحقيقه خطوة بخطوة داخل أرضية الملعب.    

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
مورينيو
تقارير: ريال مدريد ينهي فترة الإعداد دون إصابات ويمنح مورينيو دفعة قوية قبل انطلاق الموسم

مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يولي ريال مدريد اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على جاهزية لاعبيه من الناحية البدنية، بعدما عانى الفريق في السنوات الماضية من تكرار الإصابات التي أثرت على استقراره الفني في العديد من الفترات الحاسمة. وتعد فترة الإعداد الصيفية من أهم المراحل بالنسبة لأي جهاز فني، إذ لا تقتصر أهميتها على رفع المعدلات البدنية للاعبين فقط، بل تمتد إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة لخوض موسم طويل مليء بالاستحقاقات المحلية والقارية. وفي هذا الإطار، تلقى ريال مدريد دفعة معنوية كبيرة مع نهاية استعداداته للموسم الجديد، بعدما نجح في إنهاء فترة التحضيرات دون التعرض لسلسلة الإصابات التي اعتاد الفريق على مواجهتها خلال الأعوام الأخيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني حالة من التفاؤل قبل ضربة البداية، في ظل جاهزية معظم عناصر الفريق واستقرار الوضع البدني داخل المجموعة. وبحسب التقارير، نجح الجهازان الفني والطبي في ريال مدريد في الحفاظ على جاهزية أغلب لاعبي الفريق طوال فترة الإعداد الصيفية، ليصل النادي الملكي إلى بداية الموسم بقائمة شبه مكتملة، وهو أمر لم يتحقق داخل الفريق منذ عدة سنوات. وأشار التقرير إلى أن العمل المشترك بين الجهاز الفني والجهاز الطبي كان له دور كبير في الوصول إلى هذه النتيجة، بعدما جرى إعداد برنامج بدني متوازن يهدف إلى رفع جاهزية اللاعبين تدريجيًا، مع تجنب الأحمال الزائدة التي قد تتسبب في إصابات عضلية خلال فترة التحضير. وأضافت التقارير أن الاستثناء الوحيد خلال المعسكر التحضيري كان المدافع راؤول أسينسيو، الذي تعرض لإصابته داخل مدينة فالديبيباس الرياضية، ليغيب عن نهاية فترة الإعداد، بينما واصل بقية اللاعبين استعداداتهم بصورة طبيعية دون مشكلات بدنية مؤثرة. ورغم إصابة أسينسيو، فإن الجهاز الفني يعتبر الحصيلة النهائية لفترة الإعداد إيجابية للغاية، خاصة أن الفريق تجنب السيناريو الذي تكرر خلال السنوات الماضية، عندما كانت الإصابات تضرب عددًا من اللاعبين قبل انطلاق الموسم الرسمي. وأكد التقرير أن هذه هي المرة الأولى منذ أربع سنوات التي ينهي فيها ريال مدريد معسكره التحضيري دون التعرض لسلسلة إصابات تؤثر على قوام الفريق الأساسي، وهو ما يمثل مكسبًا مهمًا للنادي قبل بداية المنافسات. ويمنح هذا الاستقرار الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل على الجوانب التكتيكية، بدلًا من الانشغال بتعويض الغيابات أو إعادة ترتيب التشكيل بسبب الإصابات، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على بداية الموسم. كما أوضحت التقارير أن الحفاظ على الجاهزية البدنية جاء نتيجة تخطيط دقيق خلال الأسابيع الماضية، حيث ركز الجهاز الفني على توزيع الأحمال التدريبية بصورة مدروسة، بما يضمن تجهيز اللاعبين دون الوصول إلى مرحلة الإرهاق التي قد تؤدي إلى إصابات عضلية. ويعد الاستقرار البدني أحد أبرز المكاسب التي خرج بها ريال مدريد من فترة الإعداد، إذ يرى الجهاز الفني أن امتلاك قائمة جاهزة منذ الجولة الأولى يمنح الفريق أفضلية مهمة في بداية الموسم، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر. وأضاف التقرير أن الجهاز الطبي لعب دورًا بارزًا في متابعة الحالة البدنية لجميع اللاعبين بشكل يومي، مع تطبيق برامج استشفاء خاصة بعد التدريبات والمباريات الودية، وهو ما ساهم في تقليل احتمالية التعرض للإصابات. كما حرص الجهاز الفني على منح اللاعبين فترات راحة مناسبة بين الحصص التدريبية، بما يسمح بالحفاظ على التوازن البدني طوال فترة التحضيرات، دون التأثير على مستوى الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق الموسم. وأشار التقرير إلى أن هذه السياسة ساعدت على وصول أغلب عناصر الفريق إلى المرحلة الأخيرة من المعسكر وهم في حالة بدنية جيدة، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة عند اختيار التشكيل الأساسي للمباريات الأولى. ومن المنتظر أن يستفيد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من جاهزية معظم نجوم الفريق، حيث يمتلك خيارات عديدة في مختلف المراكز، وهو ما يمنحه فرصة أكبر لإدارة المباريات وفقًا لاحتياجات كل مواجهة. ويرى الجهاز الفني أن وجود عدد كبير من اللاعبين الجاهزين يرفع مستوى المنافسة داخل الفريق، كما يمنح المدرب حلولًا متنوعة خلال الموسم، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات على المستويين المحلي والأوروبي. وأكد التقرير أن البداية القوية للموسم تعتمد بشكل كبير على الحالة البدنية للاعبين، ولذلك كان الحفاظ على الجاهزية أحد أهم أهداف فترة الإعداد، وهو الهدف الذي نجح النادي في تحقيقه بصورة كبيرة. كما أن دخول الموسم بقائمة شبه مكتملة يمنح ريال مدريد فرصة أفضل لتحقيق انطلاقة مستقرة، بعيدًا عن الأزمات التي تسببها الإصابات المبكرة، والتي أثرت في بعض المواسم السابقة على استقرار الفريق. وأشار التقرير إلى أن الجهاز الفني ينظر إلى هذه المرحلة باعتبارها نقطة انطلاق مهمة، إذ يسعى إلى استثمار جاهزية اللاعبين في تحقيق نتائج إيجابية منذ الأسابيع الأولى، قبل الدخول في فترات أكثر ازدحامًا خلال الموسم. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة الحالة البدنية لجميع اللاعبين بصورة مستمرة، من أجل الحفاظ على هذا الاستقرار وتقليل فرص التعرض للإصابات مع تزايد ضغط المباريات خلال الأسابيع المقبلة. ويرى مسؤولو النادي أن النجاح في إنهاء فترة الإعداد بهذه الصورة يمثل مؤشرًا إيجابيًا قبل بداية الموسم، خاصة أن الفريق عانى خلال الأعوام الماضية من غيابات عديدة أثرت على استقراره الفني في فترات مختلفة. وتمنح الجاهزية الحالية ريال مدريد فرصة للدخول إلى الموسم الجديد بثقة أكبر، في ظل توافر معظم العناصر الأساسية، مع قدرة الجهاز الفني على الاعتماد على خيارات متعددة في مختلف الخطوط دون الحاجة إلى إجراء تعديلات اضطرارية بسبب الإصابات. وفي ظل هذه المعطيات، يبدأ ريال مدريد الموسم الجديد وسط أجواء من التفاؤل والثقة، بعدما نجح في تجاوز فترة الإعداد بأقل الخسائر الممكنة على المستوى البدني، محققًا سابقة لم يشهدها النادي منذ أربع سنوات. وبين العمل الدقيق للجهازين الفني والطبي، والبرامج التي وضعت للحفاظ على جاهزية اللاعبين، والاستثناء الوحيد المتمثل في إصابة راؤول أسينسيو، يدخل الفريق المرحلة المقبلة بقائمة شبه مكتملة، وهو ما يمنح جوزيه مورينيو فرصة للاستفادة من جميع أوراقه منذ الجولة الأولى، ويعزز آمال النادي في تقديم بداية قوية للموسم الجديد، مستفيدًا من حالة الاستقرار البدني التي تعد واحدة من أهم المكاسب التي خرج بها ريال مدريد من فترة التحضيرات الصيفية.

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
إيراولا
إراولا: نحتاج إلى مزيد من الوقت لبناء الانسجام.. واللاعبون سيتطورون مع المباريات

  خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، يحرص المدربون على استغلال المباريات الودية بأفضل صورة ممكنة، ليس فقط من أجل تحقيق النتائج، وإنما للوصول إلى أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين، واختبار الأفكار التكتيكية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وفي هذه المرحلة، تصبح عملية تقييم الأداء أكثر أهمية من نتيجة المباراة نفسها، إذ يسعى كل جهاز فني إلى الوقوف على نقاط القوة والعمل على معالجة أوجه القصور قبل بداية الموسم. ومن هذا المنطلق، جاءت تصريحات الإسباني أندوني إراولا عقب نهاية المباراة الودية الأخيرة، حيث تحدث بصراحة عن احتياجات فريقه خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المجموعة لا تزال في مرحلة البناء، وأن الوصول إلى المستوى المطلوب يتطلب المزيد من العمل داخل التدريبات خلال الأسابيع المقبلة. وأوضح إراولا أن الفريق لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت حتى يصل اللاعبون إلى أعلى درجات الانسجام، خاصة في ظل انضمام عدد من العناصر الجديدة خلال فترة الإعداد، وهو ما يجعل عملية التفاهم داخل أرضية الملعب تحتاج إلى حصص تدريبية متواصلة ومباريات إضافية قبل انطلاق الموسم الرسمي. وقال المدرب الإسباني: "في النهاية نحتاج إلى التدريب ونحتاج إلى التدرب معًا." وتعكس هذه الكلمات رؤية إراولا للمرحلة الحالية، إذ يرى أن بناء فريق قادر على المنافسة لا يعتمد فقط على جودة اللاعبين، وإنما على الوقت الذي يقضونه معًا داخل الملعب، والتفاهم الذي يتكون بينهم تدريجيًا مع تكرار المباريات والتدريبات. وأضاف المدير الفني أن دخول عدد من اللاعبين الجدد إلى التشكيل الأساسي يجعل عملية بناء العلاقات الفنية أكثر أهمية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يعمل على منح الجميع فرصة للتأقلم مع أسلوب اللعب، حتى يصبح الفريق أكثر توازنًا مع مرور الوقت. وقال: "بعض اللاعبين الذين بدأوا اللعب اليوم نحتاج إلى بناء العلاقات بينهم ومنح اللاعبين هذا الخيار لحل المشاكل بأنفسهم داخل الملعب." وتوضح تصريحاته أن الهدف لا يقتصر على تنفيذ التعليمات التكتيكية فقط، بل يمتد إلى تطوير التفاهم بين اللاعبين، بحيث يتمكنون من اتخاذ القرارات المناسبة أثناء سير المباراة دون الحاجة إلى تدخل مستمر من الجهاز الفني، وهو ما يعتبر أحد أهم عوامل نجاح أي فريق يسعى للمنافسة طوال الموسم. كما أشار إراولا إلى أن عملية التطوير لا تتوقف بانتهاء المباريات الودية، بل تستمر من خلال تحليل الأداء بعد كل لقاء، من أجل التعرف على النقاط التي تحتاج إلى تحسين، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي أو في طريقة تحرك اللاعبين داخل أرضية الملعب. وأكد أن الجهاز الفني يولي اهتمامًا كبيرًا بمراجعة كل التفاصيل التي تظهر خلال المباريات، خاصة بعدما شهد الشوط الثاني من اللقاء بعض المواقف التي تحتاج إلى معالجة قبل بداية المنافسات الرسمية. وأشار المدرب الإسباني إلى أن تحليل الأداء بعد كل مباراة يمثل جزءًا أساسيًا من خطة العمل، لأنه يمنح الجهاز الفني صورة واضحة عن مدى تطور الفريق، ويساعد في تحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التدريبات خلال الأيام التالية. وأضاف: "نحلل ما يمكننا تحسينه، وخصوصًا الشوط الثاني اليوم." وتعكس هذه العبارة رغبة إراولا في الاستفادة من كل مباراة ودية، سواء من خلال الإيجابيات التي يقدمها اللاعبون أو الأخطاء التي تظهر أثناء اللقاء، حيث يرى أن مرحلة الإعداد هي الوقت الأنسب لتصحيح مثل هذه الأمور قبل الدخول في ضغط المباريات الرسمية. كما أوضح المدرب الإسباني أن الوصول إلى أفضل مستوى يحتاج إلى الصبر، مؤكدًا أن بناء الانسجام بين اللاعبين لا يمكن أن يحدث في فترة قصيرة، خاصة مع التغييرات التي شهدها الفريق خلال الفترة الماضية. وقال: "هذا يحتاج إلى وقت." ويرى إراولا أن التسرع في إصدار الأحكام خلال المباريات الودية لا يكون منطقيًا، لأن الهدف الأساسي من هذه المرحلة هو تجهيز الفريق تدريجيًا من الناحية البدنية والفنية، وليس الوصول إلى الكمال منذ أول مباراة. وأكد أيضًا أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للجهاز الفني، إذ سيحاول استغلال الوقت المتبقي قبل انطلاق الموسم بالشكل الأمثل، من أجل رفع جاهزية اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض أولى المباريات الرسمية. وأضاف في ختام تصريحاته: "أعتقد أننا نستطيع استغلال هذين الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة، ولدينا أسابيع كاملة حتى نكون جاهزين للدوري." وتكشف هذه التصريحات عن وجود خطة واضحة لدى المدرب الإسباني، تعتمد على استثمار الفترة المتبقية في زيادة الانسجام بين اللاعبين، ورفع المعدلات البدنية، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الودية، حتى يدخل الفريق الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة. كما تؤكد كلمات إراولا أن الجهاز الفني لا ينظر إلى نتائج المباريات التحضيرية باعتبارها المعيار الأساسي للحكم على مستوى الفريق، وإنما يعتبرها فرصة لتجربة الأفكار المختلفة، وإشراك أكبر عدد من اللاعبين، وتقييم مدى استيعابهم للأسلوب الذي يرغب في تطبيقه خلال الموسم. ويشكل وجود عدد من اللاعبين الجدد تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه يمنح الفريق خيارات أكبر على مستوى التشكيل، وهو ما يجعل فترة الإعداد الحالية ضرورية لبناء التفاهم المطلوب بين جميع العناصر، خاصة مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية. وتبقى الأسابيع المقبلة ذات أهمية كبيرة بالنسبة لإراولا، الذي يسعى إلى استغلال كل حصة تدريبية وكل مباراة ودية من أجل الوصول إلى التوليفة المثالية، قبل بدء مشوار الفريق في الدوري. وبين العمل اليومي داخل التدريبات، وتحليل الأداء بعد كل مواجهة، وبناء الانسجام بين اللاعبين الجدد والقدامى، يواصل المدرب الإسباني تنفيذ خطته بهدوء وثقة، على أمل أن تنعكس هذه المرحلة التحضيرية بصورة إيجابية عندما تنطلق المنافسات الرسمية، ويصبح الفريق جاهزًا لتقديم المستوى الذي ينتظره الجهاز الفني والجماهير مع بداية الموسم الجديد.

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
ناصر منسى
الزمالك يوضح موقف ناصر منسي بعد غيابه عن الوديات

كشف مصدر داخل نادي الزمالك تفاصيل غياب المهاجم ناصر منسي عن مباراتي الفريق الوديتين الأخيرتين أمام البلاستيك وأورانج، ضمن تحضيرات الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد من بطولة الدوري الممتاز.   وكان ناصر منسي قد غاب عن المشاركة في المباراتين الوديتين، وهو ما أثار تساؤلات حول موقفه من الاستعدادات الحالية، خاصة أن الجهاز الفني للزمالك يعتمد على فترة المباريات التجريبية من أجل تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية.   وأوضح المصدر أن غياب ناصر منسي لا يتعلق بقرار فني من جانب الجهاز الفني، وإنما يأتي بسبب معاناة اللاعب من إصابة في عضلة السمانة تعرض لها خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى وضع برنامج خاص لتجهيزه قبل العودة إلى التدريبات الجماعية.   ويخضع المهاجم حاليًا لبرنامج تأهيلي وعلاجي مكثف، بهدف التعامل مع الإصابة بالشكل المناسب وتجنب تعرضه لأي مضاعفات قد تؤدي إلى زيادة فترة غيابه عن الملاعب.   ويسعى الجهاز الطبي للزمالك إلى تجهيز ناصر منسي بصورة تدريجية، خاصة أن فترة الإعداد الحالية تمثل مرحلة مهمة للغاية قبل انطلاق الموسم الجديد، ويحتاج الفريق خلالها إلى وصول جميع اللاعبين إلى أفضل حالة بدنية ممكنة.   وتأتي الإصابة في توقيت يسعى خلاله ناصر منسي إلى إثبات نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني للزمالك، خاصة في ظل المنافسة الموجودة على مركز المهاجم الصريح، ورغبة كل لاعب في الحصول على فرصة للمشاركة بصورة أساسية.   ويعد ناصر منسي من العناصر الهجومية الموجودة ضمن قائمة الزمالك، ويمتلك خبرة سابقة في منافسات الدوري المصري، وهو ما يجعله أحد الخيارات التي يمكن للجهاز الفني الاستفادة منها خلال الموسم المقبل.   ويفضل الجهاز الفني عدم التعجل في إعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية، خصوصًا أن الهدف الأساسي في الوقت الحالي هو ضمان تعافيه بصورة كاملة قبل السماح له بالمشاركة في المباريات أو التدريبات التي تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا.   ومن المنتظر أن يواصل ناصر منسي برنامجه العلاجي والتأهيلي خلال الفترة المقبلة، على أن يخضع لتقييم طبي مستمر لتحديد مدى تحسن حالته وقدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية.   وسيكون قرار عودة اللاعب مرتبطًا بدرجة استجابته للبرنامج التأهيلي، حيث يحرص الجهاز الطبي على التأكد من جاهزيته قبل منحه الضوء الأخضر للمشاركة بشكل طبيعي مع زملائه.   ويأتي غياب منسي عن وديتي البلاستيك وأورانج في إطار حرص الزمالك على عدم المجازفة بأي لاعب يعاني من إصابة خلال مرحلة الإعداد، خاصة أن المباريات الودية هدفها تجهيز الفريق وليس المخاطرة بعناصره الأساسية.   ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجربة أكثر من لاعب وتحديد التشكيل الأنسب للموسم الجديد، في الوقت الذي يستمر فيه الجهاز الطبي في متابعة حالة اللاعبين المصابين وتجهيزهم للعودة في أقرب وقت ممكن.   ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن مدى تطور حالة ناصر منسي، وما إذا كان سيتمكن من العودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة القادمة، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الودية المقبلة قبل انطلاق الدوري.   ويأمل الزمالك في اكتمال صفوفه قبل بداية الموسم، خاصة أن الفريق يستهدف المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب وجود جميع العناصر الهجومية والبدنية في أفضل حالة.   وبذلك، فإن غياب ناصر منسي عن المباراتين الوديتين الأخيرتين جاء بسبب الإصابة وليس لأسباب فنية، بينما يواصل اللاعب برنامجه العلاجي والتأهيلي استعدادًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الزمالك من جديد.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
مايكل ارتيتا
أرتيتا يرفض التقليل من خسائر أرسنال في فترة الإعداد

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، أن الخسارة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد لا ينبغي التعامل معها باعتبارها نتيجة عابرة أو بلا أهمية، مشددًا على ضرورة الاستفادة من المباريات الودية من أجل تطوير أداء الفريق ورفع مستوى الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية.   وجاءت تصريحات أرتيتا عقب إحدى مباريات أرسنال التحضيرية، في وقت يواصل فيه الفريق استعداداته للموسم الجديد وسط رغبة في الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق المباريات الرسمية.   أرتيتا يرفض التقليل من الخسارة   وأوضح أرتيتا أن الشعور بخيبة الأمل بعد الخسارة يجب أن يكون حاضرًا لدى لاعبي أرسنال، حتى لو جاءت الهزيمة خلال مباراة ودية.   وقال المدرب الإسباني إن الخسارة في كرة القدم يجب أن تسبب شعورًا بالألم، بغض النظر عن طبيعة المباراة أو أهميتها، مؤكدًا أن المباريات التحضيرية تظل فرصة حقيقية لتطوير شخصية الفريق ومعالجة الأخطاء.   وأشار أرتيتا إلى أن التعامل مع الهزائم باعتبارها أمورًا غير مهمة قد يؤدي إلى تجاهل بعض السلبيات التي تحتاج إلى معالجة قبل بداية الموسم.   ويرى المدير الفني أن الهدف من فترة الإعداد لا يقتصر على رفع معدلات اللياقة البدنية، وإنما يشمل أيضًا بناء عقلية تنافسية قوية لدى اللاعبين.   أرسنال لا يزال يفتقد لاعبين   وفي الوقت نفسه، تحدث أرتيتا عن الظروف التي يمر بها الفريق خلال فترة الإعداد، موضحًا أن أرسنال لم يكتمل حتى الآن بسبب اختلاف مواعيد عودة اللاعبين من الإجازات، بالإضافة إلى وجود بعض الإصابات.   وأوضح المدير الفني أن عددًا من اللاعبين لم يحصلوا بعد على عدد كافٍ من الحصص التدريبية، وهو ما يؤثر بشكل طبيعي على مستوى الفريق خلال المباريات التحضيرية.   وتعتبر هذه المرحلة من الموسم مختلفة عن فترة المنافسات الرسمية، حيث لا يكون جميع اللاعبين في الحالة البدنية نفسها، كما تختلف درجات الجاهزية من لاعب إلى آخر.   وأكد أرتيتا أن الجهاز الفني يتعامل مع هذه الظروف بشكل تدريجي، مع العمل على تجهيز جميع اللاعبين في الوقت المناسب.   أهمية فترة الإعداد   وتحظى فترة الإعداد بأهمية كبيرة بالنسبة لأرتيتا، خاصة أنها تمنحه فرصة لتجربة العديد من الأفكار الفنية والتكتيكية قبل بداية الموسم.   ويستغل المدرب الإسباني المباريات الودية لمنح اللاعبين دقائق لعب مختلفة، وتجربة أكثر من طريقة في التعامل مع المباريات، إلى جانب اختبار العناصر الجديدة والبدلاء.   كما تمثل هذه المباريات فرصة لتحديد نقاط القوة والضعف داخل الفريق، وهو ما يساعد الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وبالنسبة لأرتيتا، فإن النتيجة ليست الهدف الوحيد من المباريات الودية، لكنها تظل جزءًا من عملية التقييم، ولذلك لا يريد أن يرى لاعبيه يتعاملون مع الخسارة بلا اهتمام.   خسائر الموسم الماضي   وتطرق أرتيتا إلى فترة الإعداد التي خاضها أرسنال في الموسم الماضي، مستشهدًا بالخسائر التي تعرض لها الفريق أمام توتنهام وفياريال.   وأشار المدرب الإسباني إلى أن أرسنال خسر مباراتين متتاليتين أمام الفريقين خلال فترة التحضير، قبل أن يبدأ الموسم بشكل مختلف.   ويهدف أرتيتا من هذه الإشارة إلى التأكيد على أن نتائج المباريات التحضيرية لا تمثل بالضرورة صورة كاملة عن مستوى الفريق عند بداية الموسم الرسمي.   فالمباريات الودية تختلف في ظروفها عن المنافسات الرسمية، كما أن الأجهزة الفنية تستخدمها لتجربة اللاعبين والخطط أكثر من البحث عن النتيجة النهائية.   النتائج لا تعكس دائمًا المستوى   ورغم تأكيده على ضرورة الشعور بالألم بعد الخسارة، يرى أرتيتا أن نتائج المباريات الودية لا يمكن اعتبارها معيارًا نهائيًا للحكم على مستوى الفريق.   فالمدرب قد يدخل المباراة بتشكيلة مختلفة، أو يمنح عددًا كبيرًا من اللاعبين دقائق لعب، كما يمكن أن يجرب مراكز جديدة أو أفكارًا تكتيكية لم يستخدمها من قبل.   كما أن اختلاف مستويات اللياقة البدنية بين اللاعبين يؤثر بصورة مباشرة على أداء الفريق.   ولهذا السبب، يركز أرتيتا على الاستفادة من التجارب التي يخوضها أرسنال خلال فترة الإعداد، بدلًا من الانشغال فقط بالنتيجة.   عقلية الفوز مهمة   ورغم ذلك، لا يريد أرتيتا أن تتحول فكرة كون المباراة ودية إلى مبرر لعدم الاهتمام بتحقيق الفوز.   ويؤمن المدرب الإسباني بأن عقلية المنافسة يجب أن تكون موجودة في جميع المباريات، لأن اعتياد اللاعبين على القتال من أجل الفوز يساعدهم على التعامل بصورة أفضل مع المباريات الرسمية.   ومن هنا جاءت رسالته الواضحة بأن الخسارة يجب أن تؤلم اللاعبين، حتى لو كانت خلال مباراة تحضيرية.   ويرغب أرتيتا في بناء فريق يتمتع بشخصية قوية، وقادر على التعامل مع الضغوط خلال الموسم الطويل.   أرسنال يستعد للموسم الجديد   ويواصل أرسنال تحضيراته للموسم المقبل وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على الألقاب، وهو ما يجعل فترة الإعداد مرحلة مهمة في مشروع أرتيتا.   ويعمل الجهاز الفني على الوصول إلى التشكيلة المثالية، مع دمج اللاعبين الذين عادوا من الإجازات وتجهيز العناصر التي تعافت من الإصابات.   كما يسعى المدرب إلى رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن اكتمال القائمة سيسمح له بتطبيق أفكاره بصورة أكثر دقة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة تدريجية في معدلات مشاركة اللاعبين الأساسيين، مع اقتراب موعد انطلاق الموسم.   أرتيتا يريد فريقًا جاهزًا   وتكشف تصريحات أرتيتا عن رغبته في الوصول إلى بداية الموسم بأعلى درجة ممكنة من الجاهزية.   فالمدرب لا يريد أن يكتفي اللاعبون بخوض المباريات التحضيرية، بل يسعى إلى تحويل كل مباراة إلى فرصة لاكتشاف الأخطاء والعمل على تصحيحها.   كما يريد ضمان امتلاك الفريق للعقلية المناسبة، خاصة أن أرسنال يدخل الموسم وسط منافسة قوية على البطولات المحلية والأوروبية.   وبالتالي، فإن الخسائر الحالية يمكن أن تتحول إلى دروس مفيدة إذا نجح الجهاز الفني واللاعبون في تحليل أسبابها والعمل على تفادي تكرارها.   رسالة واضحة للاعبين   وفي النهاية، وجه أرتيتا رسالة واضحة إلى لاعبي أرسنال بأن المباريات الودية ليست مجرد مواجهات للتجربة دون حساب.   فالخسارة يجب أن تكون دافعًا للتحسن، حتى لو لم تكن النتيجة مؤشرًا نهائيًا على مستوى الفريق.   وفي الوقت نفسه، يدرك المدرب أن أرسنال لا يزال يفتقد عددًا من لاعبيه وأن البعض لم يصل إلى الجاهزية الكاملة بعد.   وبين الرغبة في تطوير الأداء والحاجة إلى استكمال صفوف الفريق، يواصل أرتيتا العمل على تجهيز أرسنال للموسم الجديد، مؤكدًا أن الشعور بالألم بعد الخسارة يجب أن يكون جزءًا من عقلية الفريق، حتى خلال فترة الإعداد.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
دييجو فورلان
رسميًا.. دييغو فورلان مدربًا لمنتخب أوروغواي

فتح الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم صفحة جديدة في تاريخ المنتخب الوطني، بعدما أعلن تعيين النجم السابق دييغو فورلان مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الفريق واستعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم. وجاء القرار عقب انتهاء مشوار منتخب أوروغواي في بطولة كأس العالم 2026 بخروج مبكر من دور المجموعات، وهي النتيجة التي دفعت الاتحاد إلى إنهاء مهمة الأرجنتيني مارسيلو بيلسا والبحث عن قيادة جديدة تستطيع إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح. وسيبدأ فورلان، البالغ من العمر 47 عامًا، مهمته بشكل فوري، حيث سيتولى الإشراف على المنتخب الأول إلى جانب منتخب أوروغواي تحت 20 عامًا، في إطار خطة تهدف إلى خلق حالة من الانسجام بين مختلف الفئات العمرية، وبناء جيل قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة. وأوضح الاتحاد أن مهمة فورلان مع المنتخب الأول ستكون في المرحلة الحالية بصورة مؤقتة، مع استمرار تقييم النتائج والعمل الفني قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن استمراره لفترة أطول. ويحظى القرار بدعم جماهيري واسع، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها فورلان داخل أوروغواي، بعدما ارتبط اسمه بأحد أنجح الأجيال في تاريخ المنتخب، سواء على مستوى كأس العالم أو بطولة كوبا أمريكا.     أسطورة داخل الملعب.. وتحدٍ جديد من مقاعد التدريب   يمتلك دييغو فورلان مسيرة استثنائية بقميص منتخب أوروغواي، حيث خاض 112 مباراة دولية، سجل خلالها 36 هدفًا، وكان أحد أبرز نجوم المنتخب في العقد الأول من الألفية الجديدة. ويظل الإنجاز الأبرز في مسيرته الدولية قيادته منتخب بلاده إلى المركز الرابع في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، بعدما قدم مستويات مبهرة منحته جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، ليصبح أحد أبرز نجوم المونديال. كما لعب دورًا محوريًا في تتويج منتخب أوروغواي بلقب كوبا أمريكا 2011، ليؤكد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الأوروغويانية، بفضل أهدافه الحاسمة وشخصيته القيادية داخل الملعب. وعلى مستوى الأندية، دافع فورلان عن ألوان عدد من أكبر الأندية الأوروبية، أبرزها مانشستر يونايتد الإنجليزي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، وإنتر ميلان الإيطالي، وحقق خلالها العديد من الإنجازات الفردية والجماعية، ليترك بصمة واضحة في الملاعب الأوروبية. وبعد اعتزاله، اتجه فورلان إلى التدريب، حيث خاض تجارب مع ناديي بينارول وأتيناس في أوروغواي، قبل أن يحصل على أكبر فرصة في مسيرته التدريبية بقيادة منتخب بلاده، وهي المهمة التي يأمل من خلالها في نقل خبراته الطويلة إلى الجيل الجديد من اللاعبين. وتنتظر فورلان تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، إذ سيكون مطالبًا بإعادة الثقة إلى المنتخب، وتصحيح المسار بعد الإخفاق الأخير، مع تجهيز فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات القارية والعالمية القادمة، وإعادة منتخب أوروغواي إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات كرة القدم.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
نيكو غونزاليس
نيكو غونزاليس يكشف الفارق بين جوارديولا وماريسكا

تحدث نيكو غونزاليس، لاعب وسط مانشستر سيتي، عن المرحلة الجديدة التي يعيشها الفريق تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، مؤكدًا أن هناك تشابهًا كبيرًا بين فلسفته التدريبية وأسلوب المدرب السابق بيب جوارديولا، مع وجود بعض الاختلافات التي ظهرت منذ بداية فترة الإعداد للموسم الجديد. وأوضح غونزاليس، في تصريحات نقلها حساب بي إن سبورتس الفرنسي، أن ماريسكا استفاد كثيرًا من سنوات عمله إلى جانب جوارديولا داخل الجهاز الفني لمانشستر سيتي، وهو ما انعكس بوضوح على طريقة اللعب والأفكار التكتيكية التي يعتمد عليها مع الفريق. وأشار اللاعب الإسباني إلى أن الفارق الأبرز بين المدربين يتمثل في وضوح الهيكل الخططي لدى ماريسكا، حيث يلتزم الفريق بنظام تكتيكي محدد يمنح اللاعبين أدوارًا أكثر استقرارًا داخل الملعب، على عكس الفترة السابقة التي شهدت تغييرات مستمرة في الرسم الخططي خلال المباريات. وأضاف أن جوارديولا كان يعتمد بشكل متكرر على تبديل الأدوار والخطط، سواء باللعب بمدافعين اثنين أو ثلاثة، مع تغيير مراكز بعض اللاعبين وفقًا لطبيعة المنافس، بينما يفضل ماريسكا الحفاظ على تنظيم أكثر وضوحًا يمنح الفريق استقرارًا أكبر في الأداء. ويرى غونزاليس أن هذا الأسلوب يساعد اللاعبين على تنفيذ التعليمات بصورة أسرع، ويمنحهم ثقة أكبر داخل أرض الملعب، خصوصًا في ظل بداية مشروع فني جديد يقوده المدرب الإيطالي.     ماريسكا يحافظ على هوية مانشستر سيتي ويضيف لمساته الخاصة   رغم التغييرات التي طرأت على الجهاز الفني، أكد نيكو غونزاليس أن هوية مانشستر سيتي الكروية لم تتغير، موضحًا أن الفريق لا يزال يعتمد على الاستحواذ، والضغط العالي، واستعادة الكرة بسرعة، إلى جانب تبادل التمريرات القصيرة، وهي المبادئ التي رسخها بيب جوارديولا على مدار سنوات. وأوضح لاعب الوسط الإسباني أنه يستمتع بالعمل تحت قيادة ماريسكا، مشيدًا بالأجواء داخل التدريبات والطريقة التي يدير بها المدرب الحصص الفنية، مؤكدًا أن الأفكار الأساسية بقيت كما هي، لكن مع بعض التعديلات التي تتناسب مع رؤية المدرب الجديد. ويأتي حديث غونزاليس في وقت يستعد فيه مانشستر سيتي لانطلاق موسم 2026-2027، بعد تولي إنزو ماريسكا المسؤولية الفنية خلفًا لجوارديولا، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية، مع تطوير بعض الجوانب التكتيكية. ويأمل الجهاز الفني الجديد في مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، مستفيدًا من الاستقرار الذي يتمتع به الفريق، إلى جانب خبرة اللاعبين الذين اعتادوا على تطبيق فلسفة اللعب القائمة على السيطرة والاستحواذ. كما يعول ماريسكا على معرفته الدقيقة ببيئة مانشستر سيتي، بعدما عمل لسنوات ضمن الجهاز الفني السابق، وهو ما يسهل عملية نقل أفكاره إلى اللاعبين دون الحاجة إلى تغييرات جذرية في أسلوب اللعب. وتؤكد تصريحات غونزاليس أن الفريق يعيش مرحلة انتقالية هادئة، تجمع بين الحفاظ على الهوية التي صنعت نجاحات مانشستر سيتي، وإضافة بعض اللمسات التكتيكية الجديدة، في محاولة لمواصلة حصد الألقاب خلال الموسم المقبل.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
تشافى اسبارت
تشافي إسبارت يخطف أنظار فليك ويقترب من الفريق الأول في برشلونة

فرض تشافي إسبارت، لاعب أكاديمية برشلونة، نفسه كأحد أبرز الأسماء خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في استغلال الفرصة التي منحها له المدير الفني الألماني هانسي فليك، مقدمًا مستويات قوية في مركز الظهير الأيمن رغم أن مركزه الأساسي في خط الوسط. وأثبت اللاعب الشاب أنه يمتلك مرونة تكتيكية كبيرة، وهو ما لفت أنظار الجهاز الفني الذي يبحث عن حلول جديدة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وجاءت بداية تألق إسبارت بعد مشاركته مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا، حيث لعب دورًا مهمًا في تتويج منتخب بلاده بلقب بطولة أوروبا، وقدم مستويات مميزة في مركز المحور، قبل أن يتخذ قرارًا يعكس طموحه الكبير، وهو إنهاء عطلته الصيفية مبكرًا والعودة إلى برشلونة للمشاركة في استعدادات الفريق الأول.   وخلال التدريبات والمباريات الودية، منح هانسي فليك اللاعب فرصة الظهور في مركز الظهير الأيمن، ليقدم أداءً دفاعيًا مميزًا، أظهر خلاله قوة في الالتحامات، وانضباطًا تكتيكيًا، إلى جانب قدرته على بناء الهجمات والانطلاق على الأطراف، وهو ما جعله يحظى بإشادة كبيرة داخل النادي.   وشارك إسبارت أساسيًا في المباراة الودية أمام برمنغهام، ونجح في تقديم مباراة متوازنة دفاعيًا وهجوميًا، الأمر الذي عزز من فرص استمراره مع الفريق الأول، خاصة في ظل حاجة برشلونة إلى بدائل قوية في مركز الظهير الأيمن.   وأكد هانسي فليك رضاه الكامل عن اللاعب، مشيرًا إلى أن إسبارت أثبت خلال التدريبات والمباريات أنه يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة على مكان داخل الفريق الأول، وهو ما يعكس حجم التطور الذي وصل إليه اللاعب خلال الفترة الأخيرة.       المنافسة تشتعل وإسبارت يتمسك بحلم البقاء مع برشلونة     يدخل برشلونة الموسم الجديد وهو يمتلك خيارات محدودة نسبيًا في مركز الظهير الأيمن، حيث يبقى جول كوندي الخيار الأساسي، وهو ما يمنح تشافي إسبارت فرصة حقيقية لإثبات نفسه والحصول على دقائق لعب مع الفريق الأول إذا واصل تقديم نفس المستوى.   من جانبه، أكد اللاعب أن تركيزه بالكامل ينصب على استغلال الفرصة الحالية، موضحًا أنه يشعر بسعادة كبيرة داخل معسكر الفريق، وأنه عاد في أفضل حالة بدنية بعد مشاركته مع منتخب إسبانيا، مشددًا على أن هدفه الأول هو البقاء ضمن قائمة برشلونة والمنافسة بقوة على مكان في تشكيلة فليك.   وأضاف إسبارت أنه يعرف جيدًا متطلبات اللعب في برشلونة، بعدما قضى سنوات طويلة داخل أكاديمية لاماسيا، مؤكدًا أن العمل اليومي والاجتهاد هما الطريق الوحيد للاستمرار مع الفريق الأول، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة بين اللاعبين.   وتشير التقارير الإسبانية إلى أن اللاعب لا يفكر حاليًا في أي عروض خارجية أو مستقبله في سوق الانتقالات، إذ يركز بشكل كامل على إقناع الجهاز الفني بقدراته، سواء في مركز الظهير الأيمن أو لاعب الوسط أو المحور، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز.   ويرى الجهاز الفني أن تعدد مراكز اللاعب يمنحه أفضلية كبيرة، خاصة أن فليك يفضل العناصر القادرة على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما قد يجعل إسبارت أحد الرابحين من فترة الإعداد الحالية.   ومع اقتراب انطلاق الموسم، تبدو حظوظ اللاعب في التواجد مع الفريق الأول أكبر من أي وقت مضى، بعدما أثبت أنه يمتلك الشخصية والإمكانات الفنية التي تؤهله لارتداء قميص برشلونة في المنافسات الرسمية، ليصبح واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة المنتظرة خلال الموسم الجديد، وسط آمال جماهير النادي في أن يواصل خريجو لاماسيا فرض أنفسهم داخل الفريق الأول كما جرت العادة على مدار السنوات الماضية.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
كاريك
مايكل كاريك: هناك مؤشرات إيجابية كثيرة.. لكن لا يزال أمامنا الكثير للتطوير

  أبدى مايكل كاريك رضاه عن المستوى الذي ظهر به فريقه خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، مؤكدًا أن العمل يسير في الاتجاه الصحيح، رغم اقتناعه بأن الفريق لا يزال بحاجة إلى تطوير العديد من الجوانب قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وقال كاريك في تصريحاته: “هناك الكثير من المؤشرات المشجعة. لن يكون الأداء مثاليًا أبدًا، فهناك دائمًا أمور نريد تحسينها.”   وأضاف المدرب الإنجليزي أن الفريق قدم العديد من الإيجابيات خلال الفترة الماضية، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، موضحًا: “كانت هناك العديد من الجوانب الإيجابية، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.”   وأشار كاريك إلى أن اللاعبين أصحاب الخبرة يواصلون تقديم مستويات جيدة، ويظهرون جاهزية بدنية مميزة قبل بداية الموسم، وهو ما يمنح الجهاز الفني المزيد من الثقة في قدرة الفريق على المنافسة.   كما أشاد باللاعبين الشباب، مؤكدًا أنهم استغلوا فترة الإعداد بصورة رائعة لإثبات أنفسهم، وقال: “اللاعبون أصحاب الخبرة يبدون في حالة قوية وجاهزية بدنية جيدة، كما أن اللاعبين الشباب يثبتون أنفسهم بشكل رائع.”   واختتم كاريك تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيواصل العمل خلال الفترة المقبلة، من أجل معالجة الأخطاء والبناء على الإيجابيات، للوصول إلى أفضل مستوى ممكن مع انطلاق الموسم الجديد.  

عمرو فوزي أغسطس 2, 2026 0
معتمد جمال
الزمالك يمنح الفرصة لجميع المعارين قبل حسم القائمة النهائية

استقر الجهاز الفني لنادي الزمالك على اصطحاب جميع اللاعبين العائدين من الإعارة إلى معسكر إعداد الفريق للموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى منح كل العناصر فرصة كاملة لإثبات أحقيتها بالاستمرار داخل صفوف الفريق. ويأتي هذا القرار ضمن خطة الإدارة والجهاز الفني لإعادة تقييم جميع اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي ستخوض منافسات الموسم المقبل، خاصة في ظل رغبة النادي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة قبل اتخاذ أي قرارات تخص سوق الانتقالات. ويضم المعسكر جميع اللاعبين العائدين من الإعارة، وفي مقدمتهم اللاعب التونسي أحمد الجفالي، الذي سيكون أمام فرصة جديدة لإقناع الجهاز الفني بقدراته الفنية والبدنية. ويأمل اللاعب في استغلال فترة الإعداد لتقديم مستويات قوية تعيده إلى حسابات الفريق، بعدما ابتعد خلال الفترة الماضية عن المشاركة بصورة منتظمة. كما يسعى الجهاز الفني إلى متابعة جميع اللاعبين عن قرب، سواء في التدريبات أو المباريات الودية، للوصول إلى أفضل تصور بشأن احتياجات الفريق قبل انطلاق الموسم.     معتمد جمال يحسم القائمة النهائية بعد فترة التقييم   ويضع معتمد جمال فترة المعسكر في مقدمة أولوياته لتقييم جميع العناصر دون استثناء، حيث ستكون الأفضلية للاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية وتقديم الإضافة المطلوبة للفريق خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يخضع جميع العائدين من الإعارة لبرنامج فني وبدني متكامل، قبل أن يتخذ المدير الفني قراره النهائي بشأن استمرار كل لاعب أو خروجه مجددًا سواء على سبيل الإعارة أو الرحيل النهائي، وفقًا لاحتياجات الفريق. وترى إدارة الزمالك أن منح الفرصة لجميع اللاعبين خلال المعسكر يعد الخيار الأمثل قبل اتخاذ أي قرارات مصيرية، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يتطلب وجود قائمة قوية تضم أفضل العناصر. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة منافسة قوية بين اللاعبين لإقناع معتمد جمال، الذي سيحسم الملف بالكامل بعد نهاية فترة الإعداد، ليحدد القائمة النهائية التي ستدافع عن ألوان الزمالك في مختلف البطولات خلال الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 31, 2026 0
بيزيرا
الزمالك يخطر خوان بيزيرا بموعد انطلاق معسكر الإعداد

يواصل نادي الزمالك استعداداته المكثفة لانطلاق الموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى تجهيز جميع عناصر الفريق قبل بدء فترة الإعداد الرسمية، وذلك بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية. وفي هذا الإطار، أبلغ مسؤولو الزمالك اللاعب خوان بيزيرا بموعد انطلاق معسكر الفريق المقرر إقامته يوم السبت الموافق الأول من أغسطس، مع التأكيد على ضرورة حضوره إلى القاهرة خلال أقل من 48 ساعة، حتى يتمكن من الالتحاق بالمعسكر منذ يومه الأول. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الجهاز الفني على تحقيق أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل المرحلة المهمة التي يمر بها الفريق، والتي تتطلب وجود جميع العناصر الأساسية منذ بداية فترة الإعداد. كما تسعى إدارة النادي إلى إنهاء جميع الملفات المتعلقة بقائمة الفريق مبكرًا، من أجل توفير الاستقرار الفني والإداري، ومنح الجهاز الفني الفرصة الكاملة لوضع خططه الخاصة بالموسم المقبل.     الزمالك يجهز جميع اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد   يرى الجهاز الفني للزمالك أن مرحلة الإعداد تمثل العامل الأهم في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، ولذلك تعمل الإدارة على متابعة جميع التفاصيل المتعلقة باللاعبين، سواء من الناحية الفنية أو البدنية. ويأمل مسؤولو النادي في أن يلتزم خوان بيزيرا بالموعد المحدد للوصول إلى القاهرة، حتى يشارك في البرنامج التدريبي المقرر له، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى تقييم مستوى جميع اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية للفريق. ومن المنتظر أن يشهد معسكر الزمالك مجموعة من التدريبات المكثفة والمباريات الودية، التي تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب الوقوف على مستوى العناصر الجديدة قبل بداية الموسم. ويأمل جمهور الزمالك في أن تسهم هذه التحركات في تجهيز الفريق بالشكل الأمثل، بما يضمن ظهوره بصورة قوية خلال الفترة المقبلة وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات الجماهير.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
فريق الزمالك
انطلاق الكشف الطبي الشامل للاعبي الزمالك قبل فترة الإعداد.

دخل نادي الزمالك مرحلة جديدة من التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي الجديد، بعدما قرر الجهاز الفني والإداري بدء البرنامج الطبي الخاص باللاعبين، في إطار الخطة التي وضعتها إدارة النادي للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وتسعى إدارة الزمالك إلى توفير أفضل الظروف الممكنة أمام الجهاز الفني، من أجل تجهيز جميع العناصر بالشكل المطلوب، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل وشاق يتطلب جاهزية كاملة على المستويين البدني والفني.   الكشف الطبي يسبق انطلاق فترة الإعداد   خضع لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، التي تهدف إلى تقييم الحالة الصحية لكل لاعب قبل بدء التدريبات الجماعية الخاصة بالموسم الجديد.   ومن المقرر أن تستمر هذه الإجراءات على مدار يومين، إذ انطلقت المرحلة الأولى اليوم الخميس، على أن تُستكمل المرحلة الثانية خلال الأيام المقبلة، وفقًا للجدول الذي وضعه الجهاز الفني بالتنسيق مع الطاقم الطبي.   ويسعى الجهاز الطبي إلى إجراء تقييم شامل للحالة البدنية لجميع اللاعبين، من أجل تحديد البرامج التدريبية المناسبة لكل عنصر، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج خلال فترة الإعداد.   كما تتضمن الفحوصات مجموعة متنوعة من الاختبارات المتعلقة باللياقة البدنية والقدرات العضلية، إضافة إلى عدد من الفحوصات الطبية الأخرى التي تساعد على اكتشاف أي مشكلات قد تؤثر في مستوى اللاعبين خلال الموسم المقبل.   ويحرص الجهاز الفني على متابعة نتائج هذه الفحوصات بصورة مستمرة، بهدف وضع التصور النهائي للبرنامج التدريبي الذي سيخضع له اللاعبون خلال الفترة المقبلة.   وتحظى هذه المرحلة بأهمية كبيرة داخل النادي، نظرًا إلى ارتباطها المباشر بمعدلات الجاهزية البدنية والفنية التي سيظهر بها الفريق خلال الموسم الجديد.   الجهاز الفني يضع اللمسات الأخيرة على خطة الموسم   بالتزامن مع انتهاء الفحوصات الطبية، يواصل الجهاز الفني للزمالك تجهيز البرنامج التدريبي الذي سيخضع له اللاعبون خلال الفترة المقبلة، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الاستعداد قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجوانب البدنية، في ظل ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل، إلى جانب التركيز على النواحي الفنية والخططية التي يسعى الفريق إلى تطويرها.   كما يعمل المدربون على دراسة احتياجات الفريق بصورة دقيقة، من أجل الاستفادة من جميع العناصر الموجودة داخل القائمة، ومنح الفرصة للاعبين لإظهار أفضل ما لديهم خلال فترة الإعداد.   وتأمل جماهير الزمالك أن يتمكن الفريق من استعادة مستواه المعهود، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المتعلقة بالمنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد.   وتواصل الإدارة جهودها من أجل توفير حالة من الاستقرار داخل النادي، بما يسمح للجهاز الفني بالتركيز بصورة كاملة على الجوانب الفنية بعيدًا عن أي عوامل أخرى.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة بداية التدريبات الجماعية بصورة منتظمة، تمهيدًا لدخول الفريق في معسكر الإعداد الخاص بالموسم الجديد.   ويطمح الزمالك إلى تحقيق بداية قوية هذا الموسم، مستفيدًا من الاستعدادات المكثفة التي يخوضها اللاعبون خلال المرحلة الحالية، والتي تمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق أهداف الفريق في الفترة المقبلة.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
بلعمرى
برنامج بدني خاص لتجهيز يوسف بلعمري في الأهلي

دخل المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مرحلة جديدة من التحضيرات البدنية والفنية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة برنامجًا خاصًا لتجهيزه بالشكل الأمثل خلال الفترة المقبلة.   وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطة التي وضعها الجهاز الفني من أجل تجهيز جميع اللاعبين العائدين من المشاركات الدولية، خاصة أن الأهلي يستعد لخوض موسم طويل ومليء بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب وصول جميع العناصر إلى أعلى مستويات الجاهزية.   عموتة يضع خطة خاصة لتجهيز يوسف بلعمري   حرص الحسين عموتة على متابعة حالة يوسف بلعمري بصورة دقيقة منذ عودته إلى التدريبات، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعب عقب مشاركته مع منتخب المغرب في بطولة كأس العالم.   وانتظم اللاعب في التدريبات الجماعية منذ ثلاثة أيام، إلا أن الجهاز الفني فضل إخضاعه لبرنامج بدني خاص يتناسب مع حالته، من أجل مساعدته على استعادة جاهزيته الكاملة بصورة تدريجية ودون التعرض لأي إجهاد عضلي.   ويشمل البرنامج مجموعة متنوعة من التدريبات البدنية والاستشفائية، إلى جانب بعض التدريبات الفنية التي تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الجوانب الخططية، بما يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه خلال الموسم الجديد.   كما يواصل الطاقم الطبي متابعة اللاعب بشكل يومي، من أجل تقييم استجابته للبرنامج التدريبي والتأكد من جاهزيته للانتظام بصورة كاملة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة.   ويرى الجهاز الفني أن الفترة الحالية تمثل أهمية كبيرة في رحلة إعداد الفريق، خاصة أن الأهلي يطمح إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة.   وفي الوقت نفسه، يحرص عموتة على منح جميع العناصر الوقت الكافي للوصول إلى المستوى المطلوب، في ظل ازدحام جدول المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل.       الأهلي يستعد بقوة لانطلاق الموسم الجديد     يواصل الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي وسط حالة من التركيز الشديد داخل صفوف الفريق، إذ يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وتسير الاستعدادات وفق خطة متكاملة تهدف إلى تجهيز جميع اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على النادي وجماهيره قبل بداية الموسم الجديد.   كما يعمل الجهاز الفني على الاستفادة من فترة الإعداد الحالية في تجربة العديد من الأفكار التكتيكية المختلفة، إلى جانب تقييم مستوى جميع العناصر المتاحة، سواء من اللاعبين القدامى أو الصفقات الجديدة.   وتترقب جماهير الأهلي ظهور الفريق بأفضل صورة ممكنة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التدعيمات التي شهدتها القائمة، ورغبة الإدارة في توفير جميع المقومات التي تساعد الفريق على مواصلة المنافسة على الألقاب.   ومن المنتظر أن يشهد البرنامج التدريبي زيادة تدريجية في الأحمال البدنية خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد المباريات الرسمية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للوقوف على مستوى جميع اللاعبين.   ويأمل يوسف بلعمري في استغلال هذه المرحلة من أجل استعادة كامل جاهزيته، وفرض نفسه بقوة داخل التشكيلة الأساسية، خاصة أنه يطمح إلى تقديم مستويات مميزة بقميص الأهلي خلال الموسم الجديد.   ومع استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني العمل على تنفيذ خططه بدقة كبيرة، من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
نادى وادى دجله
وادي دجلة يواجه فريق جي وديًا استعدادًا للموسم الجديد.

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة مواجهة ودية جديدة أمام فريق جي، ضمن سلسلة المباريات التي وضعها الجهاز الفني بقيادة محمد الشيخ استعدادًا للموسم الجديد، وذلك في إطار المعسكر التدريبي المقام حاليًا بمدينة العين السخنة، والذي يهدف إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية لجميع اللاعبين.   وتحظى هذه المباراة بأهمية كبيرة داخل الجهاز الفني، الذي يسعى إلى استغلال كل فرصة ممكنة لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل سعي النادي إلى الظهور بشكل قوي وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل.   محمد الشيخ يواصل تجهيز الفريق في معسكر العين السخنة   حرص محمد الشيخ، المدير الفني لفريق وادي دجلة، على وضع برنامج إعداد متكامل يتضمن مجموعة من التدريبات البدنية والفنية، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية التي تساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الانسجام والجاهزية.   وشهدت الفترة الماضية ظهور الفريق بصورة مميزة في مبارياته التجريبية، بعدما نجح في تحقيق الفوز على حرس الحدود بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، قبل أن يتفوق على غزل المحلة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ثم يواصل نتائجه الإيجابية بالفوز على بتروجت بخمسة أهداف مقابل ثلاثة.   كما خاض الفريق مواجهة أخرى أمام النجمة السعودي، في إطار سعي الجهاز الفني إلى منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمستويات مختلفة، والعمل على تجربة العديد من الخطط التكتيكية التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد.   ويرى الجهاز الفني أن هذه المباريات تمثل فرصة مثالية لتقييم مستوى اللاعبين والوقوف على مدى جاهزية العناصر الجديدة، إلى جانب منح اللاعبين الشباب مساحة أكبر لإظهار قدراتهم الفنية وإثبات أحقيتهم بالمشاركة.   وفي الوقت نفسه، يركز الجهاز الفني على تطوير الجانب البدني، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي مكثف يهدف إلى تجهيز اللاعبين لتحمل ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل.   وتسود حالة من التركيز الكبير داخل معسكر الفريق، في ظل رغبة الجميع في تقديم أفضل مستوى ممكن، سواء خلال التدريبات أو المباريات الودية التي يخوضها الفريق في هذه المرحلة المهمة.       ثلاث مباريات جديدة ضمن خطة الاستعداد للموسم     استقر الجهاز الفني لفريق وادي دجلة على خوض ثلاث مباريات ودية إضافية خلال الأيام المقبلة، وذلك ضمن البرنامج الذي تم وضعه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تقرر إقامة هذه المواجهات في أيام الخامس والسادس والثاني عشر من شهر أغسطس.   ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن أسماء الفرق المنافسة خلال الفترة المقبلة، بعدما ينتهي الجهاز الفني من الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بهذه المباريات، التي تمثل محطة مهمة في رحلة إعداد الفريق.   ويهدف محمد الشيخ إلى الاستفادة القصوى من هذه المواجهات، من خلال منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، والوقوف على مستوى الصفقات الجديدة ومدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق.   كما يعمل الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن الفريق يضم مجموعة من العناصر التي انضمت حديثًا خلال فترة الانتقالات الأخيرة، وهو ما يتطلب مزيدًا من الوقت للوصول إلى أفضل مستوى من التفاهم داخل أرض الملعب.   ولا تقتصر أهداف المباريات الودية على الجانب الفني فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب البدنية والذهنية، إذ يسعى الجهاز الفني إلى إعداد اللاعبين للتعامل مع مختلف الظروف التي قد يواجهونها خلال الموسم.   وتترقب جماهير وادي دجلة ظهور الفريق بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق المنافسات الرسمية، ورغبة الجميع في تحقيق نتائج إيجابية تعكس حجم العمل المبذول خلال فترة الإعداد.   وفي ظل استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني تنفيذ خطته بدقة كبيرة، على أمل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية، والانطلاق بقوة نحو تحقيق الأهداف المرسومة للموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
تدريب الأهلى
اللاعبون الدوليون ينتظمون في تدريبات الأهلي استعدادًا للموسم الجديد

  بدأ لاعبو النادي الأهلي الدوليون العودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية، بعدما انتهت فترة الإجازة التي حصلوا عليها عقب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في بطولة كأس العالم الأخيرة، وذلك ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد.   وتسعى إدارة النادي والجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة الحالية بأفضل صورة ممكنة، من أجل تجهيز جميع العناصر الأساسية والبديلة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب وجود جميع اللاعبين في أفضل حالة فنية وبدنية.   برنامج استشفائي خاص لتجهيز اللاعبين الدوليين   حرص الجهاز الفني للأهلي على وضع برنامج تدريبي متكامل للاعبين العائدين من المشاركة الدولية، بهدف مساعدتهم على استعادة لياقتهم البدنية تدريجيًا، وتجنب تعرضهم للإجهاد بعد فترة طويلة من المباريات والمشاركات المتتالية.   وشمل البرنامج مجموعة من التدريبات الخفيفة والاستشفائية التي جرى إعدادها بالتنسيق بين الجهاز الفني والطاقم الطبي، حيث تم تقسيم اللاعبين إلى مجموعات وفقًا للحالة البدنية لكل عنصر، لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من التدريبات.   كما فضل الجهاز الفني عدم مشاركة اللاعبين الدوليين في المباراة الودية التي يخوضها الفريق أمام لافينا، وذلك من أجل منحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم، قبل الانضمام بصورة كاملة إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة.   ويرى الحسين عموتة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى التعامل بحذر شديد مع جميع اللاعبين، خاصة أن الموسم الجديد سيكون طويلًا وشاقًا، وسيشهد منافسة قوية في مختلف البطولات التي يشارك فيها الفريق.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعبين بصورة يومية، للتأكد من عدم وجود أي مشكلات بدنية أو عضلية قد تؤثر في عملية الإعداد، مع العمل على تنفيذ برنامج متدرج يتناسب مع حالة كل لاعب.   ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الجاهزية، من أجل دخول الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار الفني والبدني، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة على جميع الألقاب.       عموتة يترقب اكتمال صفوف الأهلي قبل انطلاق الموسم     يمثل انضمام اللاعبين الدوليين إلى التدريبات خطوة مهمة في إطار الاستعدادات المكثفة التي يخوضها الأهلي خلال الفترة الحالية، إذ يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق الانسجام الكامل بين جميع عناصر الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.   ويدرك عموتة أن نجاح الفريق خلال الموسم الجديد يرتبط بصورة كبيرة بمدى جاهزية اللاعبين، لذلك يحرص على تطبيق برنامج تدريبي متوازن يهدف إلى تطوير الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية في الوقت نفسه.   كما تمنح هذه المرحلة الجهاز الفني فرصة كبيرة لتقييم مستوى جميع اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزيتهم للمشاركة في المباريات المقبلة، خاصة أن المنافسة تبدو قوية للغاية على جميع المراكز داخل الفريق.   وتسعى إدارة الأهلي إلى توفير أفضل الأجواء الممكنة للاعبين خلال فترة الإعداد، من خلال تلبية احتياجات الجهاز الفني والعمل على إزالة أي عقبات قد تؤثر في تركيز الفريق قبل بداية الموسم.   وفي سياق متصل، ينتظر الجهاز الفني اكتمال صفوف الفريق خلال الأيام المقبلة، من أجل تنفيذ المرحلة الأخيرة من البرنامج التدريبي، التي ستشهد زيادة معدلات الأحمال البدنية والتدريبات الخططية استعدادًا للمواجهات الرسمية.   وتضع جماهير الأهلي آمالًا كبيرة على الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل امتلاك النادي مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق في مختلف البطولات.   ويأمل الجميع داخل القلعة الحمراء في أن تنعكس هذه التحضيرات بصورة إيجابية على نتائج الفريق، وأن يتمكن الأهلي من مواصلة مسيرته الناجحة وإضافة المزيد من الإنجازات إلى سجله الحافل بالألقاب.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
فريق الأهلى
الأهلي يواجه لافينا وديًا استعدادًا للموسم الجديد.

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة ودية جديدة أمام فريق لافينا، في إطار التحضيرات التي يجريها الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بعدما نجح الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مباراته الودية السابقة أمام فريق النصر.   وتحظى هذه المباراة بأهمية كبيرة داخل القلعة الحمراء، في ظل رغبة الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من خلال منح اللاعبين فرصة أكبر للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية.   عموتة يواصل تجهيز الأهلي للموسم الجديد   وضع الجهاز الفني للنادي الأهلي برنامجًا متكاملًا من أجل إعداد الفريق بالشكل المطلوب قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى الحسين عموتة إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.   وتأتي مواجهة لافينا باعتبارها ثاني التجارب الودية التي يخوضها الأهلي خلال الفترة الحالية، بعدما تمكن الفريق من تحقيق فوز كبير على فريق النصر بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت خلال الأيام الماضية.   ويرى الجهاز الفني أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين وتقييم مستواهم الفني، خاصة أن هذه المواجهات تمنح المدرب فرصة لتجربة أكثر من أسلوب خططي، إلى جانب الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الجديدة.   كما يركز الجهاز الفني على تطوير الجانب البدني بصورة تدريجية، من أجل ضمان وصول جميع اللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الموسم، خاصة أن الفريق سيكون على موعد مع جدول مزدحم بالمباريات والبطولات المختلفة.   وتشهد التدريبات حالة من التركيز الشديد بين جميع اللاعبين، في ظل رغبة كل عنصر في إثبات قدراته وحجز مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، وهو ما يزيد من حدة المنافسة داخل الفريق خلال الفترة الحالية.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعبين بصورة مستمرة، من أجل تجنب الإصابات وضمان جاهزية جميع العناصر قبل بداية الموسم الجديد.       الأهلي يبحث عن الانسجام الفني قبل انطلاق المنافسات     يسعى الحسين عموتة إلى استغلال مواجهة لافينا من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف الفنية المهمة، يأتي في مقدمتها رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد، إلى جانب منح الفرصة للعناصر العائدة للمشاركة واستعادة حساسية المباريات.   ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المواجهة من أجل تقييم أداء اللاعبين في مختلف المراكز، خاصة أن الفترة الحالية تعد فرصة مثالية لتجربة العديد من الحلول الفنية والتكتيكية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.   كما يعمل الجهاز الفني على تطوير الجوانب الدفاعية والهجومية داخل الفريق، من خلال تطبيق مجموعة من الأفكار الجديدة التي تتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى عموتة إلى ترسيخه خلال الموسم المقبل.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة مشاركة عدد كبير من اللاعبين، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوقوف على مستوى جميع العناصر المتاحة، ومنح كل لاعب الفرصة الكاملة لإظهار إمكاناته الفنية والبدنية.   وتترقب جماهير الأهلي ظهور الفريق بصورة مميزة خلال فترة الإعداد الحالية، خاصة أن الطموحات تبدو كبيرة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، سواء على مستوى المنافسات المحلية أو البطولات القارية.   وتدرك إدارة النادي أهمية هذه المرحلة، لذلك تعمل على توفير جميع الإمكانات اللازمة أمام الجهاز الفني واللاعبين، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل ضربة البداية.   ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار إلى ملعب مختار التتش لمتابعة مدى التطور الذي وصل إليه الفريق، في ظل رغبة الجميع في مشاهدة فريق قوي وقادر على مواصلة حصد البطولات خلال الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
فريق الزمالك
الزمالك يحذر اللاعبين من التأخر عن انطلاق فترة الإعداد.

دخل نادي الزمالك مرحلة جديدة من الاستعدادات الخاصة بالموسم المقبل، بعدما وجهت الإدارة رسائل واضحة إلى جميع اللاعبين بضرورة الالتزام الكامل بالمواعيد المحددة للانضمام إلى التدريبات، في ظل رغبة النادي في تجاوز المرحلة الماضية والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة على مختلف البطولات.   وتأتي هذه التحركات بعد فترة شهدت العديد من التطورات داخل القلعة البيضاء، وهو ما دفع الإدارة إلى التعامل بجدية كبيرة مع ملف الإعداد للموسم الجديد، من أجل ضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للجهاز الفني واللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   إدارة الزمالك تفرض الانضباط قبل انطلاق الموسم   أكدت مصادر داخل نادي الزمالك أن مسؤولي النادي شددوا على ضرورة التزام جميع اللاعبين بالبرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني، مع التأكيد على أن أي تأخير في الانضمام إلى التدريبات سيواجه بإجراءات حاسمة، وذلك في إطار سياسة تهدف إلى فرض الانضباط منذ اليوم الأول.   واضطر الزمالك إلى تأجيل موعد انطلاق فترة الإعداد خلال الفترة الماضية بسبب بعض الظروف التي أحاطت بالنادي، الأمر الذي جعل الإدارة تتمسك بضرورة استغلال كل يوم من البرنامج التدريبي لتحقيق أكبر استفادة ممكنة.   وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التركيز والعمل المكثف، خاصة أن الفريق مقبل على موسم طويل يتضمن العديد من التحديات المحلية والقارية، وهو ما يستوجب الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية.   كما يسعى مسؤولو النادي إلى تهيئة الأجواء المناسبة أمام اللاعبين، من أجل استعادة حالة الاستقرار التي يحتاج إليها الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعدما شهدت الفترة الماضية عددًا من التغييرات على المستوى الإداري والفني.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني إعداد برنامج متكامل يتضمن تدريبات بدنية وخططية متنوعة، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين مستوى الانسجام بين جميع عناصر الفريق.   وتترقب جماهير الزمالك النتائج التي ستسفر عنها هذه المرحلة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق الموسم الجديد.       معتمد جمال يبدأ تجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات     جاءت التحركات الأخيرة بالتنسيق الكامل مع المدير الفني معتمد جمال، الذي حصل على ثقة مجلس الإدارة لمواصلة مهمته مع الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما أكدت الإدارة تمسكها باستمرار الجهاز الفني الحالي.   ويسعى معتمد جمال إلى فرض حالة من الالتزام والانضباط داخل الفريق، انطلاقًا من قناعته بأهمية هذه المرحلة في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال الموسم الجديد.   ويرى الجهاز الفني أن أي غياب أو تأخير قد يؤثر سلبًا في البرنامج التدريبي، خاصة أن الفترة الحالية تمثل فرصة مهمة لتجهيز اللاعبين من جميع النواحي الفنية والبدنية والذهنية.   ومن المنتظر أن يخوض الزمالك عددًا من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، بهدف الوقوف على مستوى اللاعبين وتجربة بعض الخطط التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الموسم.   كما يركز الجهاز الفني على منح جميع اللاعبين الفرصة لإثبات قدراتهم، في ظل المنافسة القوية على المراكز الأساسية داخل الفريق، ورغبة كل لاعب في حجز مكانه ضمن التشكيلة الأساسية.   وتضع جماهير الزمالك آمالًا كبيرة على الفريق من أجل استعادة الألقاب المحلية والظهور بصورة قوية في بطولة دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجهاز الفني واللاعبين.   وفي ظل هذه الأجواء، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد ملامح الموسم الجديد، خاصة أن الإدارة تسعى إلى إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة الأفريقية، من خلال العمل على تحقيق الاستقرار وتوفير كل عوامل النجاح الممكنة.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
الزمالك
كما انفردنا | الزمالك يحدد السبت المقبل موعدًا لانطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد

  كما انفرد كورة إيجيبت، قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة المدير الفني معتمد جمال، انطلاق فترة إعداد الفريق للموسم الجديد بداية من السبت المقبل، وذلك في إطار الاستعدادات للمنافسات المقبلة.   وكان كورة إيجيبت قد انفرد في وقت سابق بالكشف عن موعد خضوع لاعبي الزمالك للكشف الطبي، قبل أن يستقر الجهاز الفني على انطلاق فترة الإعداد عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية.   ومن المقرر أن يخضع لاعبو الزمالك للكشف الطبي على مدار يومين، حيث تبدأ الفحوصات غدًا الخميس، على أن تُستكمل السبت المقبل، وذلك من أجل الانتهاء من جميع الإجراءات الطبية قبل بدء التدريبات الجماعية.   ويأتي ذلك ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للاطمئنان على جاهزية اللاعبين من الناحيتين الطبية والبدنية، بما يضمن انطلاق فترة الإعداد في أفضل الظروف استعدادًا للموسم الجديد.   ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات.   ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم.   ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام.   وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي.  

عمرو فوزي يوليو 29, 2026 0
الزمالك
حصري كورة إيجيبت | الزمالك يخطر لاعبيه بموعد الكشف الطبي قبل انطلاق فترة الإعداد

  علم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة أن نادي الزمالك أبلغ جميع لاعبي الفريق الأول، منذ قليل، بموعد إجراء الكشف الطبي، وذلك ضمن الاستعدادات النهائية لانطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.   ووفقًا لما حصل عليه كورة إيجيبت، فسيُجرى الكشف الطبي على مدار يومين، حيث يخضع جزء من اللاعبين للفحوصات غدًا الخميس، بينما يستكمل باقي الفريق الكشف السبت المقبل، وذلك بأحد مستشفيات مصر الجديدة، قبل بدء التدريبات الجماعية.   ويأتي هذا الإجراء ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني والإدارة للاطمئنان على الحالة الطبية والبدنية لجميع اللاعبين، تمهيدًا لانطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، ووضع الفريق في أفضل جاهزية قبل العودة إلى التدريبات.   ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات.   ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم.   ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام.   وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي.  

عمرو فوزي يوليو 29, 2026 0
رازوفيتش
الزمالك يُجهز تقارير فنية للاعبيه تمهيدًا لوصول رازوفيتش

بدأ الصربي فوك رازوفيتش، المدير الفني المنتظر لنادي الزمالك، التحضير لمرحلته الجديدة مع الفريق قبل وصوله إلى القاهرة لتولي المسؤولية بشكل رسمي، حيث طلب من مسؤولي النادي إعداد تقرير فني متكامل عن جميع لاعبي الفريق الأول، من أجل تكوين رؤية واضحة عن عناصر القائمة الحالية قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. ويأتي هذا التحرك في إطار رغبة المدرب الصربي في التعرف على إمكانيات اللاعبين ومستوياتهم الفنية والبدنية، بما يساعده على اتخاذ قرارات مبكرة بشأن احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وتسعى إدارة الزمالك إلى تلبية طلبات المدرب الجديد في أسرع وقت، من خلال تجهيز جميع البيانات الفنية الخاصة بالفريق، حتى يبدأ رازوفيتش مهمته وهو يمتلك تصورًا واضحًا عن المجموعة التي سيعمل معها. ويعكس هذا الأسلوب رغبة المدرب في الاعتماد على دراسة دقيقة قبل إصدار أي أحكام، خاصة أن الموسم الجديد يحمل العديد من التحديات التي تتطلب إعدادًا قويًا منذ اليوم الأول.     تقارير فردية وتسجيلات المباريات على طاولة المدرب الصربي     باشرت إدارة الكرة في نادي الزمالك إعداد ملف فني شامل لكل لاعب، يتضمن عدد المشاركات خلال الموسم الماضي، والدقائق التي خاضها، ومستواه الفني، إضافة إلى أبرز الإحصائيات المتعلقة بالأداء الهجومي والدفاعي، بهدف منح المدرب صورة متكاملة عن كل عنصر داخل الفريق.   كما تعمل الإدارة على تجهيز تسجيلات لمباريات الزمالك في مختلف البطولات التي شارك فيها خلال الموسم المنقضي، حتى يتمكن رازوفيتش من متابعة أداء اللاعبين عمليًا، والتعرف على نقاط القوة والضعف، وكذلك أسلوب اللعب الذي اعتمد عليه الفريق في الفترة الماضية.   ويمنح هذا الأمر المدير الفني فرصة لتكوين تقييم أولي قبل بدء التدريبات، ما يساعده على وضع خطة العمل المناسبة منذ انطلاق فترة الإعداد، دون الحاجة إلى انتظار فترة طويلة للتعرف على إمكانيات اللاعبين.   ومن المنتظر أن يعتمد المدرب الصربي على هذه المواد الفنية في تحديد احتياجات الفريق، سواء فيما يتعلق بالمراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو العناصر التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل.   رازوفيتش يضع ملامح مشروعه الفني قبل بداية الإعداد   يسعى فوك رازوفيتش إلى الدخول سريعًا في أجواء العمل داخل الزمالك، من خلال دراسة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق قبل وصوله إلى القاهرة، وهو ما يعكس منهجية تعتمد على التخطيط والتحليل قبل اتخاذ أي قرارات فنية.   ومن المنتظر أن يناقش المدرب مع إدارة النادي رؤيته الخاصة بشأن القائمة الحالية، بعد الانتهاء من مراجعة التقارير الفنية وتسجيلات المباريات، تمهيدًا لحسم ملف اللاعبين الذين سيستمرون مع الفريق، إلى جانب تحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم خلال فترة الانتقالات الصيفية.   كما يهدف رازوفيتش إلى وضع برنامج إعداد يتناسب مع طبيعة المرحلة المقبلة، بما يضمن تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل المطلوب قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع التركيز على رفع معدلات الانسجام وتطوير الأداء الجماعي للفريق.   وتأمل جماهير الزمالك أن ينجح المدرب الصربي في بناء فريق قادر على استعادة البطولات، خاصة مع بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي إلى تحقيق الاستقرار الفني والإداري، والانطلاق بقوة نحو موسم يليق بطموحات القلعة البيضاء. ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التنسيق بين المدرب والإدارة، استعدادًا للإعلان عن بدء مهمته الرسمية وقيادة تدريبات الفريق للمرة الأولى.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
تياجو بيتاريتش
إصابة تياغو بيتارتش تربك حسابات ريال مدريد قبل انطلاق الموسم

إصابة تياغو بيتارتش تربك حسابات ريال مدريد قبل انطلاق الموسم   إصابة مبكرة تؤجل انطلاقة موهبة ريال مدريد الصاعدة   تلقى نادي ريال مدريد ضربة غير متوقعة في بداية استعداداته للموسم الكروي 2026-2027، بعدما تعرض لاعب الوسط الشاب تياغو بيتارتش لإصابة في الركبة خلال أول حصة تدريبية للفريق، في وقت كان اللاعب يستعد لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الكروية مع الفريق الأول، بعد أن نجح في كسب ثقة الجهاز الفني خلال الفترة الماضية.   وجاءت الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للاعب، الذي كان يطمح إلى استغلال فترة الإعداد الصيفية لإثبات قدراته الفنية والبدنية، والحصول على فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق الأول، خاصة بعدما لفت الأنظار بعروضه المميزة مع فرق الفئات السنية، قبل تصعيده رسميًا إلى قائمة الفريق.   وبحسب ما تداولته وسائل الإعلام الإسبانية، فإن الفحوصات الطبية الأولية أوضحت تعرض بيتارتش لإصابة في الركبة، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة قد تمتد حتى بداية شهر سبتمبر المقبل، ما يعني غيابه عن جزء كبير من البرنامج الإعدادي، بالإضافة إلى عدم مشاركته في بداية الموسم الجديد.   ويعد غياب اللاعب خسارة للجهاز الفني، الذي كان يضعه ضمن العناصر الواعدة القادرة على تقديم الإضافة في خط الوسط، خصوصًا مع السياسة التي يتبعها النادي في منح الفرصة للمواهب الشابة لإثبات نفسها بجوار نجوم الفريق الأول.   وخلال الأشهر الماضية، أظهر بيتارتش تطورًا ملحوظًا في مستواه، سواء على المستوى الفني أو البدني، وهو ما جعله يحظى بإشادة من المدربين داخل النادي، وسط توقعات بأن يكون أحد الأسماء التي ستحصل على دقائق لعب خلال الموسم الجديد.   لكن الإصابة جاءت لتؤجل هذه الخطوة، وتفرض على اللاعب التركيز في المرحلة الحالية على التعافي الكامل، من أجل العودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة، واستكمال مسيرته مع النادي الملكي.   ريال مدريد يترقب نتائج الفحوصات النهائية وخطة العلاج   رغم أن التقديرات الأولية تشير إلى غياب تياغو بيتارتش حتى مطلع شهر سبتمبر، فإن الجهاز الطبي في ريال مدريد يواصل متابعة حالة اللاعب بدقة، في انتظار نتائج الفحوصات النهائية التي ستحدد طبيعة الإصابة بشكل كامل، إلى جانب البرنامج العلاجي المناسب والمدة الدقيقة اللازمة للتعافي.   ويحرص النادي على التعامل بحذر مع إصابات اللاعبين الشباب، خاصة أن أي استعجال في العودة قد يؤدي إلى تجدد الإصابة أو تأثيرها على مستقبل اللاعب، وهو ما يدفع الجهاز الطبي لوضع خطة تأهيل متكاملة تضمن استعادة جاهزيته تدريجيًا.   ومن المنتظر أن يخضع بيتارتش لبرنامج علاجي وبدني خاص، يتضمن مراحل مختلفة من العلاج والتأهيل، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة لضمان التعافي الكامل قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات.   في المقابل، سيواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب الآخرين، في ظل رغبة النادي في تجهيز أكبر عدد ممكن من العناصر قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.   وتدرك إدارة ريال مدريد أهمية الحفاظ على المواهب الصاعدة، إذ يمثل اللاعبون الشباب جزءًا أساسيًا من المشروع الرياضي للنادي، الذي يعتمد على المزج بين أصحاب الخبرات والعناصر الواعدة لبناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة.   وتأمل جماهير ريال مدريد أن يتجاوز تياغو بيتارتش هذه الإصابة سريعًا، وأن يعود إلى الملاعب في أقرب وقت، خاصة أن الكثيرين يرون فيه أحد أبرز المواهب التي تمتلك مستقبلًا واعدًا داخل النادي الملكي، وأن تكون هذه الإصابة مجرد محطة مؤقتة لا تعطل مسيرته، بل تمنحه دافعًا أكبر للعودة بقوة وإثبات إمكاناته مع الفريق الأول خلال الموسم الجاري.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

مجلس ادارة الزمالك
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة إيجيبت.. أبرز قرارات اجتماع مجلس إدارة الزمالك

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0