فلاديمير-بيتكوفيتش

فلاديمير بيتكوفيتش

بيتكوفيتش
اتفاق بين الاتحاد الجزائري وبيتكوفيتش على إنهاء التعاقد

اقتربت رحلة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من نهايتها، بعدما توصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى اتفاق مبدئي مع المدير الفني يقضي بفسخ التعاقد بين الطرفين بالتراضي، في خطوة تعكس رغبة الجانبين في إنهاء العلاقة بصورة ودية تمهيدًا لمرحلة جديدة. ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية جزائرية، فقد اتفق الطرفان على حصول بيتكوفيتش على تعويض مالي يعادل قيمة رواتب ثلاثة أشهر، مقابل إنهاء مهمته رسميًا مع منتخب الجزائر، لتنتهي بذلك تجربة لم تحقق خلالها النتائج التي كانت تطمح إليها الجماهير الجزائرية. وجاء قرار الانفصال بعد مراجعة شاملة لما قدمه المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث أجرت الاتحادية الجزائرية تقييمًا للأداء الفني والنتائج، قبل أن تستقر على ضرورة إحداث تغيير على مستوى القيادة الفنية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وترى إدارة الاتحاد أن المرحلة المقبلة تتطلب مشروعًا جديدًا قادرًا على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح، خاصة مع وجود مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يمتلكون الإمكانيات اللازمة للمنافسة على البطولات القارية والدولية. كما حرص الاتحاد الجزائري على إنهاء الملف بصورة توافقية، دون الدخول في نزاعات قانونية أو مالية، بما يضمن الحفاظ على استقرار المؤسسة والتركيز على مستقبل المنتخب خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا القرار في توقيت مهم، مع اقتراب عدد من الاستحقاقات الرسمية التي تتطلب وجود جهاز فني جديد يمتلك رؤية واضحة لإعادة بناء المنتخب وتحقيق تطلعات الجماهير الجزائرية. الفاف يفتح ملف المدرب الجديد ويبحث عن مشروع فني متكامل بالتزامن مع إنهاء ملف بيتكوفيتش، بدأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم التحرك سريعًا لوضع الأسس الخاصة بالمرحلة المقبلة، حيث وجهت المديرية الفنية الوطنية الدعوة إلى أعضاء المجمع التقني وعدد من الخبراء لحضور اجتماع مهم يُعقد خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستقبل المنتخب. وينتظر أن يشهد الاجتماع دراسة عدد من الملفات الفنية، ووضع المعايير المطلوبة في المدرب الجديد، سواء من الناحية التكتيكية أو الخبرة في إدارة المنتخبات، إضافة إلى قدرته على التعامل مع طبيعة المنافسات الأفريقية ومتطلبات الكرة الجزائرية. كما سيتناول الاجتماع إمكانية تشكيل جهاز فني متكامل يضم عناصر تمتلك خبرات كبيرة، بما يساهم في توفير بيئة عمل مستقرة تساعد المنتخب على العودة إلى مستواه المعروف خلال السنوات الماضية. وتسعى الاتحادية الجزائرية إلى اختيار مدرب قادر على استغلال الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الجيل الحالي من اللاعبين، مع بناء هوية فنية واضحة تضمن الاستقرار والاستمرارية على المدى الطويل. ويرى كثير من المتابعين أن قرار التغيير يمثل بداية مرحلة جديدة داخل المنتخب الجزائري، في ظل الرغبة في استعادة مكانة "محاربي الصحراء" بين كبار منتخبات القارة الأفريقية، والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة في ملف المدير الفني الجديد، مع استمرار الاتصالات ودراسة السير الذاتية للمرشحين، قبل الإعلان الرسمي عن المدرب الذي سيقود المنتخب الجزائري خلال المرحلة المقبلة، في إطار مشروع يستهدف إعادة الفريق إلى منصات التتويج وتحقيق طموحات الجماهير.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفتيش
بيتكوفيتش تحت النار بعد خروج الجزائر المبكر من مونديال

قرارات فنية مثيرة للجدل أنهت حلم الجزائر في كأس العالم   تحول خروج المنتخب الجزائري من بطولة كأس العالم 2026 إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية، بعدما ودع "محاربو الصحراء" المنافسات من دور الـ32 عقب الخسارة أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، في نتيجة أنهت آمال الجماهير الجزائرية في مواصلة المشوار العالمي، وفتحت الباب أمام موجة كبيرة من الانتقادات الموجهة إلى المدير الفني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.   وجاءت نهاية مشوار الجزائر بعد بطولة شهدت تذبذبًا واضحًا في الأداء والنتائج، حيث أنهى المنتخب دور المجموعات في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، بعدما حقق انتصارًا على الأردن بنتيجة 2-1، وتعادل المثير مع النمسا بنتيجة 3-3، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ثم يسقط أمام سويسرا في أولى مباريات الأدوار الإقصائية.   ورغم امتلاك المنتخب الجزائري مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة الواعدة، فإن الفريق لم ينجح في تقديم الأداء المنتظر، وهو ما دفع الجماهير والمحللين إلى تحميل الجهاز الفني مسؤولية الإخفاق، معتبرين أن العديد من القرارات التكتيكية أثرت بشكل مباشر على نتائج المنتخب طوال البطولة.   وكان أبرز الانتقادات الموجهة إلى بيتكوفيتش افتقاده للاستقرار الفني، بعدما أجرى تعديلات متكررة على التشكيلة الأساسية من مباراة إلى أخرى، وهو ما حرم اللاعبين من الوصول إلى الانسجام المطلوب، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تفاهم كبير داخل الملعب.   ولم تقتصر التغييرات على خط واحد، بل شملت جميع المراكز تقريبًا، بما في ذلك مركز حراسة المرمى، حيث اعتمد المدرب تارة على لوكا زيدان، ثم منح الفرصة لأسامة بن بوط، دون أن يستقر على حارس أساسي طوال مشوار البطولة، وهو ما اعتبره كثيرون أحد أسباب غياب الثقة والاستقرار داخل المنظومة الدفاعية.   كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات بسبب قراءته لبعض المباريات، إذ رأى عدد من المحللين أن الجهاز الفني لم يتعامل بالشكل المناسب مع مجريات اللقاءات، سواء من خلال التبديلات أو تغيير أسلوب اللعب، وهو ما انعكس على أداء المنتخب في اللحظات الحاسمة.       توظيف مازا وأزمة الدفاع يزيدان الضغوط على مدرب الجزائر   ومن بين أكثر الملفات التي أثارت الجدل خلال البطولة، طريقة استغلال الموهبة الشابة إبراهيم مازا، الذي دخل كأس العالم وسط توقعات كبيرة بأن يكون أحد أبرز نجوم المنتخب الجزائري، إلا أن ظهوره جاء بعيدًا عن المأمول نتيجة تغييره المستمر بين أكثر من مركز.   ففي مواجهة الأرجنتين، شارك مازا كلاعب وسط، قبل أن يعتمد عليه بيتكوفيتش في مركز صانع الألعاب خلال مباراتي الأردن والنمسا، ثم دفع به كمهاجم متقدم أمام سويسرا، وهو ما أفقد اللاعب الاستقرار الفني وأثر على مستواه، لينهي البطولة دون تسجيل أو صناعة أي هدف.   ويرى متابعون أن منح اللاعب دورًا ثابتًا كان سيمنحه فرصة أكبر لإظهار إمكاناته، خاصة أنه يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الجزائرية، ويملك قدرات فنية كبيرة تؤهله لصناعة الفارق عندما يلعب في مركزه الطبيعي.   وفي الخط الخلفي، واجه بيتكوفيتش انتقادات إضافية بسبب إصراره على الاعتماد على الثنائي عيسى ماندي ورامي بن سبعيني في قلب الدفاع، رغم تراجع الانسجام بينهما خلال البطولة، وهو ما انعكس على الأداء الدفاعي للفريق.   واستقبل المنتخب الجزائري تسعة أهداف خلال أربع مباريات، وهو رقم اعتبره كثيرون دليلًا على وجود مشكلات واضحة في المنظومة الدفاعية، خاصة أن الفريق استقبل أهدافًا سهلة في أكثر من مباراة، ولم ينجح في الحفاظ على شباكه نظيفة سوى لفترات محدودة.   وفي المقابل، طالب عدد من المتابعين بمنح الفرصة لخيارات دفاعية أخرى، مثل محمد أمين توغاي وزين الدين بلعيد، اللذين قدما مستويات جيدة مع أنديتهما، إلا أن الجهاز الفني تمسك بخياراته حتى نهاية مشوار المنتخب في البطولة.   ومع نهاية المشاركة الجزائرية، تتزايد التساؤلات حول مستقبل بيتكوفيتش مع "محاربي الصحراء"، في ظل حالة الغضب الجماهيري والانتقادات الإعلامية التي رافقت الخروج المبكر من كأس العالم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مراجعة شاملة لأداء المنتخب، سواء على مستوى الجهاز الفني أو العناصر التي شاركت في البطولة، بهدف تصحيح الأخطاء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات القارية والبطولات الدولية القادمة.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفيتش
بيتكوفيتش يقترب من الرحيل عن منتخب الجزائر بعد إخفاق المونديال

الاتحاد الجزائري يدرس إنهاء التعاقد مع المدرب السويسري وفتح صفحة جديدة اقتربت رحلة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من الوصول إلى نهايتها، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء العلاقة مع المدير الفني، على خلفية الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي الجزائري. وجاءت التحركات عقب خسارة المنتخب الجزائري أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد في دور الـ32 من البطولة، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "بي سي بليس"، حيث ظهر "محاربو الصحراء" بمستوى أقل من المتوقع، ليتوقف مشوارهم في البطولة عند أول محطة من الأدوار الإقصائية. وأثار الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة موجة واسعة من الانتقادات، سواء بسبب النتائج أو الخيارات الفنية التي اعتمد عليها بيتكوفيتش، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الجزائري إلى تقييم المرحلة الماضية والبحث عن حلول تعيد المنتخب إلى الطريق الصحيح قبل الاستحقاقات المقبلة. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام جزائرية، فإن الاتحاد يفضل إنهاء الملف بصورة ودية، من خلال التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري يقضي بفسخ العقد بالتراضي، دون الدخول في نزاعات قانونية قد تكلف الاتحاد وقتًا أو أموالًا إضافية. وتشير المعلومات إلى أن المقترح المطروح يقضي بمنح بيتكوفيتش تعويضًا يعادل راتب ستة أشهر مقابل إنهاء العقد، وهو ما قد يمهد الطريق أمام الاتحاد للتعاقد مع جهاز فني جديد يتولى قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم، حيث يرى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا فنية مختلفة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى مشروع طويل الأمد يعيد المنتخب للمنافسة على البطولات القارية والدولية. وفي انتظار القرار الرسمي، تبقى جميع الأنظار موجهة نحو الاتحاد الجزائري، الذي يسعى لحسم الملف سريعًا حتى يتمكن المدرب الجديد من بدء عمله قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة.     تكلفة الرحيل تقترب من مليون يورو ومستقبل المنتخب ينتظر القرار الرسمي يحمل ملف رحيل بيتكوفيتش جانبًا ماليًا مهمًا، إذ يتقاضى المدرب السويسري راتبًا شهريًا يبلغ نحو 160 ألف يورو، بعدما تمت زيادة راتبه من 135 ألف يورو عقب تمديد عقده لمدة عامين قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم. وبناءً على المقترح المتداول داخل الاتحاد، فإن حصول المدرب على راتب ستة أشهر سيكلف الاتحاد الجزائري ما يقارب مليون يورو، وهو مبلغ كبير، إلا أن المسؤولين يرون أن إنهاء العقد بالتراضي قد يكون الخيار الأقل تكلفة مقارنة بالدخول في نزاعات تعاقدية مع المدرب. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في فبراير 2024، وسط آمال كبيرة بإعادة "محاربي الصحراء" إلى الواجهة بعد فترة من تذبذب النتائج، ونجح بالفعل في قيادة المنتخب إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026. لكن المشاركة العالمية لم تسر كما كان مأمولًا، إذ عانى المنتخب من تراجع واضح في المستوى، وظهرت العديد من المشكلات الفنية، سواء على مستوى الاستقرار في التشكيلة أو التنظيم الدفاعي أو استغلال العناصر الهجومية، وهو ما انعكس على النتائج وأدى إلى الخروج المبكر. كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات واسعة بسبب بعض اختياراته الفنية، خاصة في ما يتعلق بالتشكيل الأساسي والتبديلات، إضافة إلى عدم استثمار الإمكانات المتوفرة داخل قائمة المنتخب بالشكل الذي كانت تنتظره الجماهير الجزائرية. ورغم تزايد الأنباء حول قرب رحيله، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن يؤكد إنهاء التعاقد أو استمرار المدرب، وهو ما يجعل الملف مفتوحًا حتى عودة بعثة المنتخب إلى الجزائر وعقد الاجتماعات النهائية بين مسؤولي الاتحاد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل الجهاز الفني، حيث يترقب الشارع الرياضي الجزائري الإعلان الرسمي الذي سيحدد هوية المدرب الذي سيقود "محاربي الصحراء" خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة مكانة المنتخب والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
الجزائر في مواجهة سويسرا
تعرف علي التشكيل المتوقع لمباراة الجزائر وسويسرا في دور ال 32 من كأس العالم 2026

يستعد منتخب الجزائر لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره السويسري، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها محاربو الصحراء لمواصلة مشوارهم في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي ، أما منتخب سويسرا فيسعي لكسر عقدة الدور الثاني من المونديال بعدما تخطوا دور المجموعات خمس مرات من قبل ولكنهم ودعوا البطولة بعدها مباشرة . وجائت تشكيلة الفريقين كالاتي :- منتخب الجزائر  لوكا زيدان حراسة المرمي :   الدفاع : بلغالي – عيسي مندي – رامي بن سبعيني– ريان ايت نوري    خط الوسط : حسام عوار – بن طالب – مازا  خط الهجوم : محرز – جويري – شايبي   منتخب سويسرا    حراسة المرمي : كوبل  الدفاع :  ريكاردو رودريجز – مانويل أكانجي – إلفيدي – جاكويز   خط الوسط : تشاكا – فرولر – مانزامبي خط الهجوم : إيمبولو وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب الجزائري في احتلال المركز الثاني بالمجموعة العاشرة، بقيادة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، خلف المنتخب الأرجنتيني متصدر المجموعة، فيما جاءت النمسا في المركز الثالث، وتذيل المنتخب الأردني جدول الترتيب. والمفارقة أن المدير الفني الحالي لمنتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، سبق له قيادة منتخب سويسرا لمدة سبعة أعوام، بين عامي 2014 و2021. واستهل المنتخب الجزائري مشواره في البطولة بالهزيمة بثلاثية نظيفة أمام حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني. وفي الجولة الثانية، نجح محاربو الصحراء في تحقيق الفوز على الأردن بهدفين مقابل هدف، قبل أن يختتموا مشوارهم في دور المجموعات بتعادل إيجابي بنتيجة (3-3) أمام المنتخب النمساوي، في واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة، وهو التعادل الذي منح الجماهير الجزائرية ثقة كبيرة في قدرة منتخبها على مقارعة المنتخب السويسري خلال الأدوار الإقصائية. تاريخ الجزائر في كأس العالم تشارك الجزائر في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخها، بعدما عادت إلى المونديال في نسخة 2026، عقب غياب استمر 12 عامًا منذ آخر ظهور لها في نسخة البرازيل 2014. وحجز المنتخب الجزائري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات أوغندا، وموزمبيق، وغينيا، وبوتسوانا، والصومال، ليعود إلى الساحة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب. ويبقى أفضل إنجاز للمنتخب الجزائري في كأس العالم هو بلوغ دور الـ16، وذلك في مونديال 2014، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني خلف بلجيكا، في مجموعة ضمت أيضًا روسيا وكوريا الجنوبية. وبعيدًا عن إنجاز مونديال 2014، لم ينجح المنتخب الجزائري في تجاوز دور المجموعات، إذ ودع البطولة من هذا الدور في مشاركاته الثلاث السابقة، أعوام 1982 و1986 و2010. تاريخ سويسرا في كأس العالم   تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954. كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد. وتُعد مواجهة اليوم بين المنتخبين الجزائري والسويسري الأولى في تاريخهما، إذ لم يسبق لهما أن التقيا في أي مباراة رسمية أو ودية ، وينتظر الفائز من تلك المواجهة الفائز من مباراة الغد بين المنتخبين الكولومبي والغاني .

Amr Fawzy يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
ياكين وإيمبولو
ياكين: الجزائر ليست خصمًا سهلًا.. وبيتكوفيتش صنع تاريخًا مع سويسرا

أكد مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، أن مواجهة الجزائر في دور الـ32 من كأس العالم 2026 ستكون ذات طابع خاص، في ظل قيادة "محاربي الصحراء" للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني السابق للمنتخب السويسري، والذي تولى تدريب الفريق لمدة سبعة أعوام بين عامي 2014 و2021 ، وسبق لبيتكوفيتش أن لعب ودرب عددًا من الأندية السويسرية، قبل أن يتولى قيادة المنتخب الأول، حيث أشرف خلال تلك الفترة على عدد من أبرز نجوم سويسرا الحاليين، من بينهم القائد جرانيت تشاكا والمهاجم بريل إمبولو. ويستعد منتخب سويسرا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الجزائري، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب السويسري لكسر عقدة الدور الثاني من المونديال بعدما تخطوا دور المجموعات خمس مرات من قبل ولكنهم ودعوا البطولة بعدها مباشرة . وعن مواجهة مدربه السابق، قال إمبولو مازحًا: "أبدو مختلفًا الآن عما كنت عليه قبل ست سنوات، هناك فرق كبير"، وأضاف مهاجم المنتخب السويسري: "كلانا يريد الفوز وكتابة التاريخ. بيتكوفيتش رفع سقف الطموحات داخل المنتخب السويسري، والآن نسعى للذهاب إلى أبعد من ذلك. لدينا مدرب جديد، ومن الصعب دائمًا على اللاعبين مقارنة المدربين، لكن الشيء المشترك بينهما هو رغبتهما في صناعة التاريخ. وفي النهاية، تبقى كرة القدم هي من تحسم كل شيء". من جانبه، أوضح مراد ياكين أن المواجهة أمام بيتكوفيتش تحمل طابعًا خاصًا، خاصة أنه سبق أن واجهه أكثر من مرة عندما كان كلاهما يعمل في الدوري السويسري ، وقال ياكين: "كل مواجهة جمعتنا كانت مميزة للغاية. كنت مدربًا لفريق تون، بينما كان بيتكوفيتش يقود يونج بويز، لذلك كانت المواجهة دائمًا أشبه بالأخ الأكبر أمام الأخ الأصغر، وكانت تحمل طابعًا تكتيكيًا كبيرًا". وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   وأضاف: "هذا الجانب التكتيكي سيكون حاضرًا أيضًا في مباراة الغد، لكن ما حدث قبل سنوات يختلف عن الوضع الحالي. في النهاية، اللاعبون هم من سيحددون أي الفريقين سينجح في تنفيذ خطته داخل الملعب"، ورفض المدير الفني لمنتخب سويسرا اعتبار منتخب بلاده المرشح الأوفر حظًا للتأهل إلى دور الـ16، مؤكدًا أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالترشيحات المسبقة. وتشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954. كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وأوضح ياكين: "لا يمكن الحديث عن وجود مرشح للفوز في مباريات خروج المغلوب بهذا المونديال. الجزائر تمتلك لاعبين أصحاب مهارات فردية عالية، ويتمتعون بجودة فنية كبيرة وقوة بدنية، كما أنهم يجيدون الضغط على المنافس. لكننا سنتمسك أيضًا بأسلوب لعبنا، وأتوقع مباراة مفتوحة منذ البداية، وسنسعى لفرض شخصيتنا وتحقيق الفوز". وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد. وتُعد مواجهة اليوم بين المنتخبين الجزائري والسويسري الأولى في تاريخهما، إذ لم يسبق لهما أن التقيا في أي مباراة رسمية أو ودية ، وينتظر الفائز من تلك المواجهة الفائز من مباراة الغد بين المنتخبين الكولومبي والغاني .

Amr Fawzy يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفيتش
بيتكوفيتش: معرفتي بسويسرا لن تمنح الجزائر أي أفضلية

أكد فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، أن معرفته السابقة بلاعبي المنتخب السويسري لن تمنح فريقه أي أفضلية، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وقال بيتكوفيتش، خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «كرة القدم أصبحت عالمية، والجميع يعرف بعضهم البعض، ولم تعد هناك أسرار حقيقية في اللعبة، لا أعتقد أن معرفة شخص أو فريق تمثل أفضلية كبيرة. ويستعد منتخب الجزائر لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره السويسري، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها محاربو الصحراء لمواصلة مشوارهم في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي. وأضاف المدرب البوسني، الذي سبق له تدريب منتخب سويسرا بين عامي 2014 و2021: «كما أعرف اللاعبين، فهم أيضًا يعرفونني. سيكون من الرائع أن ألتقي بهم مجددًا، لكن بمجرد انطلاق المباراة، سيكون كل شيء داخل الملعب. أتوقع مواجهة صعبة، ولتحقيق الفوز علينا أن نقدم أكثر من 100% أمام منتخب سويسري قوي. وتحدث بيتكوفيتش عن مشوار منتخب الجزائر في دور المجموعات، معترفًا بوجود بعض السلبيات، خاصة على المستوى الدفاعي، بعدما استقبل الفريق سبعة أهداف، بينها خمسة أهداف جاءت من خارج منطقة الجزاء. وقال: «استقبلنا عددًا كبيرًا من الأهداف، لكن علينا أيضًا الاعتراف بجودة المنافسين، كما حدث في المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين. وفي المقابل، شدد مدرب «محاربي الصحراء» على وجود العديد من الإيجابيات، أبرزها نجاح منتخبه في تسجيل خمسة أهداف وبلوغ الأدوار الإقصائية. ونجح المنتخب الجزائري في احتلال المركز الثاني بالمجموعة العاشرة، بقيادة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، خلف المنتخب الأرجنتيني متصدر المجموعة، فيما جاءت النمسا في المركز الثالث، وتذيل المنتخب الأردني جدول الترتيب. واستهل المنتخب الجزائري مشواره في البطولة بالهزيمة بثلاثية نظيفة أمام حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني. وفي الجولة الثانية، نجح محاربو الصحراء في تحقيق الفوز على الأردن بهدفين مقابل هدف، قبل أن يختتموا مشوارهم في دور المجموعات بتعادل إيجابي بنتيجة (3-3) أمام المنتخب النمساوي، في واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة، وهو التعادل الذي منح الجماهير الجزائرية ثقة كبيرة في قدرة منتخبها على مقارعة المنتخب السويسري خلال الأدوار الإقصائية. وأوضح بيتكوفيتش: «الأمر الإيجابي أننا سجلنا خمسة أهداف ونجحنا في التأهل إلى الأدوار الإقصائية. هذه هي المرة الثانية فقط التي ينجح فيها منتخب جزائري في تجاوز دور المجموعات بكأس العالم، وهو إنجاز يجب أن نبني عليه ونواصل التطور من مباراة إلى أخرى. واختتم بيتكوفيتش تصريحاته مؤكدًا أن مواجهة سويسرا تتطلب تقديم أفضل مستوى ممكن طوال المباراة، قائلًا: «علينا أن نكون في قمة مستوانا أمام منتخب سويسري مميز، ليس لمدة 90 دقيقة فقط، بل ربما يمتد الأمر إلى الوقت الإضافي. كما قلل المدرب الجزائري من الحديث عن المواجهة الشخصية بينه وبين مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، رغم معرفته الجيدة به، قائلًا: «الأمر ليس بيتكوفيتش ضد ياكين، بل الجزائر ضد سويسرا. وتشارك الجزائر في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخها، بعدما عادت إلى المونديال في نسخة 2026، عقب غياب استمر 12 عامًا منذ آخر ظهور لها في نسخة البرازيل 2014. وحجز المنتخب الجزائري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات أوغندا، وموزمبيق، وغينيا، وبوتسوانا، والصومال، ليعود إلى الساحة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب. ويبقى أفضل إنجاز للمنتخب الجزائري في كأس العالم هو بلوغ دور الـ16، وذلك في مونديال 2014، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني خلف بلجيكا، في مجموعة ضمت أيضًا روسيا وكوريا الجنوبية.

Amr Fawzy يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
مواجهة عربية صعبة للجزائر أمام سويسرا
الحكم والملعب والطقس.. تفاصيل مواجهة الجزائر وسويسرا في دور الـ32

يستعد منتخب سويسرا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الجزائري، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب السويسري إلى كسر عقدة دور الـ16 في كأس العالم، بعدما تخطى دور المجموعات خمس مرات من قبل، لكنه ودع البطولة مباشرة في جميع المناسبات. حكم المباراة ويدير اللقاء تحكيميًا الحكم الأرجنتيني يائيل فالكون بيريز، الذي يخوض أول مشاركة له في تاريخ بطولات كأس العالم خلال النسخة الحالية. وسبق للحكم الأرجنتيني أن أدار مباراتين في المونديال الحالي؛ الأولى جمعت بين تونس والسويد، وانتهت بفوز المنتخب السويدي بخمسة أهداف دون رد، فيما جمعت المباراة الثانية بين المكسيك والتشيك، وانتهت بفوز أصحاب الأرض، المنتخب المكسيكي، بثلاثة أهداف دون مقابل. وسبق للحكم الأرجنتيني أيضًا أن أدار مباراتين في النسخة الماضية من كأس العالم للأندية؛ الأولى جمعت بين أتلتيكو مدريد وسياتل، وانتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة (3-1)، والثانية بين تشيلسي والترجي التونسي، وانتهت بفوز تشيلسي بثلاثية نظيفة، وهو ما يجعله، نوعًا ما، فألًا غير جيد للفرق العربية. ولم يسبق للحكم الأرجنتيني أن أدار أي مباراة للمنتخبين السويسري أو الجزائري. ملعب المباراة يستضيف ملعب "بي سي بليس" مواجهة اليوم بين المنتخبين الجزائري والسويسري، بعدما سبق له استضافة خمس مباريات خلال دور المجموعات، أبرزها أول انتصار في تاريخ المنتخب المصري بكأس العالم، والذي جاء على حساب نيوزيلندا بنتيجة (3-1). كما استضاف مواجهة أستراليا وتركيا، التي انتهت بفوز المنتخب الأسترالي بهدفين دون رد، ومباراة كندا وقطر، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي بستة أهداف دون مقابل، بالإضافة إلى مباراة سويسرا وكندا، التي انتهت بفوز المنتخب السويسري بهدفين مقابل هدف، وأخيرًا مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا، التي انتهت بفوز المنتخب البلجيكي بخمسة أهداف مقابل هدف. الطقس أما بخصوص الطقس وموعد المباراة، فمن المقرر أن تنطلق في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مدينة فانكوفر الكندية، وسط درجات حرارة تتراوح بين 14 و15 درجة مئوية، مع احتمالات لهطول الأمطار، وهو ما قد يجعل الأجواء مناسبة نسبيًا لكلا المنتخبين. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب الجزائري في احتلال المركز الثاني بالمجموعة العاشرة، بقيادة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، خلف المنتخب الأرجنتيني متصدر المجموعة، فيما جاءت النمسا في المركز الثالث، وتذيل المنتخب الأردني جدول الترتيب. والمفارقة أن المدير الفني الحالي لمنتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، سبق له قيادة منتخب سويسرا لمدة سبعة أعوام، بين عامي 2014 و2021. واستهل المنتخب الجزائري مشواره في البطولة بالهزيمة بثلاثية نظيفة أمام حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني. وفي الجولة الثانية، نجح محاربو الصحراء في تحقيق الفوز على الأردن بهدفين مقابل هدف، قبل أن يختتموا مشوارهم في دور المجموعات بتعادل إيجابي بنتيجة (3-3) أمام المنتخب النمساوي، في واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة، وهو التعادل الذي منح الجماهير الجزائرية ثقة كبيرة في قدرة منتخبها على مقارعة المنتخب السويسري خلال الأدوار الإقصائية.

Amr Fawzy يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
محرز وتشاكا وجهًا لوجه
الجزائر في مهمة صعبة أمام سويسرا في دور الـ32 بكأس العالم 2026

يستعد منتخب الجزائر لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره السويسري، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها محاربو الصحراء لمواصلة مشوارهم في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي، بينما يطمح المنتخب السويسري إلى مواصلة انتصاراته وخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب الجزائري في احتلال المركز الثاني بالمجموعة العاشرة، بقيادة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، خلف المنتخب الأرجنتيني متصدر المجموعة، فيما جاءت النمسا في المركز الثالث، وتذيل المنتخب الأردني جدول الترتيب. والمفارقة أن المدير الفني الحالي لمنتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، سبق له قيادة منتخب سويسرا لمدة سبعة أعوام، بين عامي 2014 و2021. واستهل المنتخب الجزائري مشواره في البطولة بالهزيمة بثلاثية نظيفة أمام حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني. وفي الجولة الثانية، نجح محاربو الصحراء في تحقيق الفوز على الأردن بهدفين مقابل هدف، قبل أن يختتموا مشوارهم في دور المجموعات بتعادل إيجابي بنتيجة (3-3) أمام المنتخب النمساوي، في واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة، وهو التعادل الذي منح الجماهير الجزائرية ثقة كبيرة في قدرة منتخبها على مقارعة المنتخب السويسري خلال الأدوار الإقصائية. تاريخ الجزائر في كأس العالم تشارك الجزائر في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخها، بعدما عادت إلى المونديال في نسخة 2026، عقب غياب استمر 12 عامًا منذ آخر ظهور لها في نسخة البرازيل 2014. وحجز المنتخب الجزائري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات أوغندا، وموزمبيق، وغينيا، وبوتسوانا، والصومال، ليعود إلى الساحة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب. ويبقى أفضل إنجاز للمنتخب الجزائري في كأس العالم هو بلوغ دور الـ16، وذلك في مونديال 2014، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني خلف بلجيكا، في مجموعة ضمت أيضًا روسيا وكوريا الجنوبية. وبعيدًا عن إنجاز مونديال 2014، لم ينجح المنتخب الجزائري في تجاوز دور المجموعات، إذ ودع البطولة من هذا الدور في مشاركاته الثلاث السابقة، أعوام 1982 و1986 و2010. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد. وتُعد مواجهة اليوم بين المنتخبين الجزائري والسويسري الأولى في تاريخهما، إذ لم يسبق لهما أن التقيا في أي مباراة رسمية أو ودية. وينتظر الفائز من هذه المواجهة الفائز من مباراة الغد بين المنتخبين الكولومبي والغاني.

Amr Fawzy يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب سويسرا
مراد ياكين: نحترم منتخب الجزائر وهدفنا حسم المباراة في وقتها الأصلي

أكد مراد ياكين، المدير الفني للمنتخب السويسري، أن مواجهة المنتخب الجزائري في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب المباريات التي يخوضها منتخب بلاده في النسخة الحالية من البطولة، مشيرًا إلى أن "محاربي الصحراء" يمتلكون مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، وهو ما يفرض على المنتخب السويسري تقديم أفضل مستوياته إذا أراد مواصلة مشواره في المونديال.   وجاءت تصريحات ياكين خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة المرتقبة، حيث أبدى احترامًا كبيرًا للمنتخب الجزائري، مؤكدًا أن جميع المباريات في الأدوار الإقصائية تتميز بصعوبة كبيرة، إلا أن مواجهة الجزائر لها طابع خاص، نظرًا لما يمتلكه المنافس من جودة فنية وخبرة دولية وروح قتالية ظهرت بوضوح منذ انطلاق البطولة.   وأوضح المدرب السويسري أن الجهاز الفني درس المنتخب الجزائري بعناية خلال الأيام الماضية، من خلال متابعة مبارياته وتحليل أسلوب لعبه، بهدف إعداد اللاعبين بالشكل المناسب لمواجهة فريق يجيد اللعب الجماعي، ويملك حلولًا هجومية متعددة، إلى جانب قوة واضحة على المستوى الدفاعي.   وأضاف ياكين أن المنتخب الجزائري أثبت خلال مشواره في البطولة أنه يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، ويعرف كيف يتعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل المهمة أكثر تعقيدًا بالنسبة للمنتخب السويسري، الذي يسعى بدوره إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والتأهل إلى الدور المقبل.   وأكد المدير الفني لسويسرا أن الهدف الأساسي لفريقه يتمثل في حسم المباراة خلال وقتها الأصلي، دون الحاجة إلى اللجوء للأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن مثل هذه السيناريوهات تظل واردة بقوة في مباريات خروج المغلوب، حيث غالبًا ما تكون المنافسة متقاربة بين المنتخبات.   وأشار إلى أن الجهاز الفني لم يغفل هذا الاحتمال، إذ حرص خلال الفترة الماضية على تخصيص تدريبات مكثفة لركلات الترجيح، من أجل إعداد اللاعبين نفسيًا وفنيًا للتعامل مع هذا السيناريو إذا فرضته مجريات اللقاء، مستفيدًا من تجارب سابقة شهدت حسم العديد من المباريات بهذه الطريقة.   وأوضح ياكين أن نجاح أي منتخب في الأدوار الإقصائية لا يعتمد فقط على الإمكانيات الفنية، بل يرتبط أيضًا بالتركيز الذهني والانضباط التكتيكي والقدرة على استغلال الفرص، وهي أمور يسعى الجهاز الفني إلى ترسيخها داخل صفوف المنتخب السويسري قبل المباراة.   وعند حديثه عن المنتخب الجزائري، رفض ياكين اختزال قوة "الخضر" في لاعب واحد، مؤكدًا أن الفريق يمتلك مجموعة متكاملة من العناصر المميزة، التي تستطيع صناعة الفارق في مختلف المراكز، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم.   ورغم ذلك، خص المدافع رامي بن سبعيني بإشادة خاصة، واصفًا إياه بأنه لاعب يمتلك إمكانيات كبيرة وخبرة عالية، ويعد من أبرز العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب الجزائري، بفضل شخصيته القيادية وقدرته على تقديم الإضافة في الجانبين الدفاعي والهجومي.   وأضاف أن المنتخب الجزائري يعتمد على العمل الجماعي أكثر من اعتماده على المهارات الفردية، وهو ما يجعله منافسًا صعبًا، خاصة في المباريات التي تتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا وتركيزًا طوال التسعين دقيقة.   كما رفض ياكين الدخول في الجدل المثار بشأن هوية الحارس الأساسي للمنتخب الجزائري، مؤكدًا أن هذا الملف يخص المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش وحده، وأنه لا يرى من المناسب التعليق على قرارات الأجهزة الفنية للمنتخبات المنافسة.   وأشار إلى أن المنتخب السويسري يركز فقط على ما يمكنه تقديمه داخل الملعب، دون الانشغال بالأسماء التي سيعتمد عليها المنافس، مؤكدًا أن احترام جميع اللاعبين هو جزء أساسي من فلسفة الجهاز الفني.   وتحدث المدرب السويسري أيضًا عن أهمية التعامل مع حارس مرمى المنتخب الجزائري، موضحًا أن النسخة الحالية من كأس العالم شهدت تألقًا لافتًا للعديد من حراس المرمى، الذين لعبوا دورًا حاسمًا في نتائج منتخباتهم، وهو ما يدفع سويسرا إلى محاولة فرض أسلوبها الهجومي وعدم منح الحارس الجزائري فرصة للتألق.   وأضاف أن الفريق السويسري سيحاول صناعة أكبر عدد ممكن من الفرص، مع استغلالها بكفاءة، لتجنب الدخول في حسابات معقدة قد تمنح المنافس الأفضلية، مؤكدًا أن الحسم المبكر سيكون السيناريو المثالي بالنسبة لمنتخب بلاده.   وشدد ياكين على أن لاعبيه يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم مستعدون لتقديم مباراة كبيرة تليق بطموحات المنتخب السويسري، مع احترام كامل لقدرات المنتخب الجزائري الذي أثبت أنه من المنتخبات القادرة على مقارعة كبار العالم.   واختتم المدير الفني لسويسرا تصريحاته بالتأكيد على أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالأسماء أو الترشيحات المسبقة، وإنما تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل أرض الملعب، معربًا عن ثقته في قدرة لاعبيه على تقديم الأداء المطلوب، وفي الوقت ذاته مشددًا على أن تجاوز عقبة الجزائر لن يكون مهمة سهلة بأي حال من الأحوال.   وتتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى هذه المواجهة المرتقبة، التي تجمع بين منتخبين يمتلكان الطموح نفسه، وهو مواصلة المشوار في كأس العالم 2026، في لقاء ينتظر أن يشهد صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين، ورغبة مشتركة في خطف بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفيتش
بيتكوفيتش: سنفعل كل شيء للفوز على سويسرا والتأهل

رفع فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، سقف طموحات "محاربي الصحراء" قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السويسري في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هدف فريقه واضح منذ بداية البطولة، ويتمثل في مواصلة المشوار وتحقيق التأهل إلى الدور المقبل، مع الحفاظ على الأداء المميز الذي ظهر به المنتخب في مبارياته السابقة.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عشية اللقاء، أظهر المدرب الجزائري ثقة كبيرة في قدرات لاعبيه، مشيرًا إلى أن المنتخب وصل إلى هذه المرحلة بفضل العمل الجماعي والانضباط التكتيكي، وهو ما يسعى إلى استمراره أمام منافس يتمتع هو الآخر بإمكانات كبيرة وخبرة واسعة في البطولات الدولية.   وأوضح بيتكوفيتش أن مواجهة سويسرا ستكون من أقوى مباريات الدور الحالي، نظرًا لأن المنتخبين قدما مستويات مميزة منذ انطلاق كأس العالم، واستحقا الوصول إلى الأدوار الإقصائية بفضل الأداء والنتائج، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.   وأكد المدرب أن المنتخب الجزائري لا ينظر إلى اللقاء باعتباره اختبارًا صعبًا فقط، بل فرصة جديدة لإثبات قدراته ومواصلة كتابة فصل جديد من الإنجازات في البطولة، مشددًا على أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويملكون الرغبة الكاملة في إسعاد الجماهير الجزائرية.   وأضاف أن المنتخب السويسري يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرة، ويتميز بالانضباط التكتيكي والقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة، لكنه في المقابل يثق في إمكانيات لاعبيه وقدرتهم على فرض أسلوبهم داخل أرض الملعب.   وأشار بيتكوفيتش إلى أنه يعرف المنتخب السويسري جيدًا بحكم سنوات عمله السابقة هناك، كما أنه لا يزال يحتفظ بعلاقات جيدة مع عدد من لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن هذه المعرفة لن تؤثر على طريقة تعامله مع المباراة، لأن هدفه الوحيد هو قيادة الجزائر إلى الدور المقبل.   وقال المدرب إن مواجهة لاعبين سبق له العمل معهم تمثل لحظة مميزة بالنسبة له، لكنها لن تغير شيئًا في تركيزه، موضحًا أن الاحترافية تفرض عليه التعامل مع اللقاء بعقلية المدرب الذي يسعى لتحقيق الفوز مع منتخب الجزائر.   وأكد بيتكوفيتش أن ما قدمه المنتخب أمام النمسا في المباراة السابقة يمنحه ثقة كبيرة قبل مواجهة سويسرا، مشيرًا إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، وهو ما يأمل في استمراره خلال اللقاء المقبل.   وأوضح أن الجهاز الفني ركز خلال الأيام الماضية على معالجة بعض التفاصيل الفنية، مع العمل على تعزيز نقاط القوة التي يمتلكها المنتخب، دون الانشغال المفرط بطريقة لعب المنافس، لأن التركيز الأكبر ينصب على تطوير أداء الفريق الجزائري.   وفيما يخص مركز حراسة المرمى، أكد بيتكوفيتش أن المنافسة لا تزال مفتوحة بين الحراس الثلاثة، موضحًا أن جميعهم يعيشون حالة فنية وبدنية جيدة، وأن القرار النهائي بشأن الحارس الأساسي سيتخذ بعد تقييم الجاهزية الكاملة قبل المباراة.   وأضاف أن امتلاك أكثر من حارس جاهز يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة، ويخلق حالة من المنافسة الإيجابية داخل المنتخب، وهو ما يصب في مصلحة الفريق خلال بطولة طويلة بحجم كأس العالم.   كما أشاد المدرب الجزائري بقائد المنتخب السويسري غرانيت تشاكا، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، لما يمتلكه من خبرة وشخصية قيادية وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب.   ورغم إشادته بتشاكا، شدد بيتكوفيتش على أن المنتخب السويسري لا يعتمد على لاعب واحد، بل يمتلك مجموعة متكاملة من العناصر المميزة، وهو ما يتطلب من لاعبيه التركيز طوال المباراة وعدم منح المنافس أي مساحات.   وتحدث المدرب أيضًا عن الطابع الخاص للمواجهة، باعتباره يحمل الجنسية السويسرية، مؤكدًا أن هذا الأمر لا يؤثر إطلاقًا على مشاعره داخل الملعب، لأن مهمته الحالية تتمثل في قيادة المنتخب الجزائري وتحقيق أفضل النتائج معه.   وأوضح بيتكوفيتش أنه يشعر بالفخر بكل المراحل التي عاشها في سويسرا، لكنه في هذه المباراة يمثل الجزائر بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأن ولاءه الكامل سيكون لـ"الخضر" حتى صافرة النهاية.   وأضاف أن أفراد عائلته سيكونون حاضرين في المدرجات لدعمه، مؤكدًا أنهم يقفون إلى جانبه ويتمنون له النجاح، رغم خصوصية المباراة التي تجمع بين البلدين.   وأشاد المدرب بالأجواء التي يعيشها المنتخب منذ التأهل إلى هذا الدور، مشيرًا إلى أن مقاطع الفيديو التي شاهدها لاحتفالات الجماهير الجزائرية كانت مؤثرة للغاية، ومنحت اللاعبين دافعًا إضافيًا لمواصلة المشوار في البطولة.   وأعرب عن أمله في أن يشهد ملعب "بي سي بليس" حضورًا جماهيريًا جزائريًا كبيرًا، مؤكدًا أن دعم الجماهير يمثل عنصرًا مهمًا في مثل هذه المباريات، ويمنح اللاعبين طاقة إضافية داخل أرض الملعب.   ورفض بيتكوفيتش الحديث عن الظروف المناخية أو المسافات الطويلة التي قطعها المنتخب قبل المباراة، مؤكدًا أن مثل هذه الأمور لا يجب أن تتحول إلى أعذار، وأن جميع المنتخبات تواجه الظروف نفسها خلال البطولة.   وأوضح أن المنتخب الجزائري استعد بالشكل المناسب من جميع الجوانب البدنية والفنية والذهنية، وأن اللاعبين في أفضل حالة ممكنة لخوض المواجهة المرتقبة.   واختتم المدير الفني للمنتخب الجزائري تصريحاته برسالة واضحة، أكد خلالها أن فريقه سيدخل المباراة بعقلية الانتصار، وسيقاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، مشددًا على أن طموح الجزائر لا يتوقف عند الوصول إلى الدور الـ32، بل يمتد إلى مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد يليق بتاريخ الكرة الجزائرية وجماهيرها العريضة.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
مدرب الجزائر
كأس العالم 2026 – بيتكوفيتش قبل مواجهة سويسرا: أنا سويسري بالهوية.. لكن اليوم أنتمي للجزائر وأريد الانتصار

تتجه أنظار الجماهير العربية والإفريقية نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب الجزائر ومنتخب سويسرا ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أبعادًا عديدة، سواء على المستوى الفني أو النفسي. لكن ربما أكثر ما يميز هذه المباراة هو الجانب الشخصي المتعلق بمدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سيجد نفسه أمام منتخب ارتبط به لسنوات طويلة وحقق معه نجاحات بارزة. ورغم الحساسية العاطفية للمواجهة، بعث بيتكوفيتش برسالة واضحة قبل المباراة، مؤكدًا أن انتماءه الكامل في هذه اللحظة هو للمنتخب الجزائري، وأن كل تركيزه منصب على تحقيق الفوز وقيادة محاربي الصحراء إلى الدور التالي. المدرب المخضرم لم يحاول إخفاء مشاعره تجاه سويسرا، البلد الذي يحمل جنسيته ويعتز به، لكنه في الوقت ذاته شدد على أن كرة القدم الاحترافية تتطلب الفصل الكامل بين المشاعر الشخصية والواجب المهني، وهو ما يفعله الآن بكل وضوح. مباراة مختلفة لبيتكوفيتش لا تعد مباراة الجزائر وسويسرا مجرد لقاء عادي بالنسبة لبيتكوفيتش. المدرب صاحب الأصول البوسنية يملك علاقة عميقة بالكرة السويسرية، بعدما أمضى سنوات طويلة داخل المنظومة الكروية هناك، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني. وتحديدًا، تولى تدريب منتخب سويسرا خلال الفترة بين 2014 و2021، وهي فترة شهدت نجاحات كبيرة. خلال تلك السنوات، قاد المنتخب السويسري في: بطولات كبرى تصفيات كأس العالم بطولات أمم أوروبا مواجهات ضد منتخبات الصف الأول كما ساهم في بناء جيل قوي ترك بصمة واضحة في الكرة الأوروبية. لذلك، فإن مواجهة سويسرا تحمل له بُعدًا شخصيًا خاصًا. لكن بالنسبة له، هذا لا يغير شيئًا داخل الملعب. “أنا سويسري… لكن اليوم بلدي هي الجزائر” أقوى تصريح خرج من بيتكوفيتش قبل المباراة كان قوله: “أنا سويسري، لكن اليوم بلدي هي الجزائر وأريد الفوز.” هذه الجملة لخصت كل شيء. المدرب لم ينكر جذوره ولا هويته. بل أكد فخره الكامل بكونه سويسريًا. لكنه أوضح أيضًا أن مهنته الحالية ومسؤوليته المباشرة ترتبط بالجزائر. اليوم هو يقود منتخبًا يحمل آمال الملايين. اليوم مسؤوليته تجاه: اللاعبين الجهاز الفني الجماهير الجزائرية الاتحاد الجزائري وهذا وحده كافٍ لحسم موقفه الذهني والعاطفي. داخل المباراة، لا مجال للتردد. هناك هدف واحد فقط: الفوز. لا خلط بين المشاعر والعمل واصل بيتكوفيتش حديثه مؤكدًا أنه لا يخلط الأمور. قال إنه عاش أشياء جميلة في سويسرا. وأنه ممتن للغاية لتلك المرحلة من حياته. سويسرا منحته: الاستقرار فرص التدريب النجاح المهني مكانة كبيرة في أوروبا لكنه شدد على أن هذه الذكريات الجميلة لن تؤثر على قراراته أثناء اللقاء. في كرة القدم الاحترافية، المدرب يجب أن يكون حاسمًا. ولا يمكن أن يسمح للعاطفة بأن تتدخل في قراراته الفنية. بيتكوفيتش يعرف أن الجماهير الجزائرية تنتظر منه الكثير. ولهذا يبدو مصممًا على تقديم كل ما لديه. دعم العائلة من النقاط اللافتة أيضًا في حديثه، رده على سؤال يتعلق بموقف عائلته. بعض الصحفيين تساءلوا: هل ستكون العائلة منقسمة في التشجيع؟ ابتسم بيتكوفيتش وأجاب بثقة أن عائلته لن تكون ضده. بل ستدعمه. هذا التصريح يعكس جانبًا إنسانيًا مهمًا. فهو يدرك أن روابط العائلة أقوى من الانتماءات الرياضية المؤقتة. مهما كان الخصم، أسرته تريد رؤيته ناجحًا. وهذا يمنحه دعمًا نفسيًا إضافيًا قبل اللقاء. هدف واضح: التأهل بيتكوفيتش أكد أن الجزائر ستفعل كل ما بوسعها للفوز. الرسالة كانت مباشرة: لا نلعب من أجل أداء جيد فقط. لا نلعب من أجل التمثيل المشرف فقط. نلعب من أجل التأهل. وهذا يعكس عقلية تنافسية عالية داخل المعسكر الجزائري. المنتخب لا يشعر بالاكتفاء بعد بلوغ الأدوار الإقصائية. بل يريد الذهاب أبعد. هناك طموح واضح للوصول إلى: دور الـ16 ربع النهائي وربما أبعد من ذلك هذا الحلم يبدو صعبًا لكنه ليس مستحيلًا. سويسرا خصم صعب جدًا رغم ثقته، يدرك بيتكوفيتش أن المهمة لن تكون سهلة. سويسرا ليست خصمًا عاديًا. إنه منتخب منظم جدًا. يمتلك شخصية أوروبية واضحة. ويُعرف بقدرته على: غلق المساحات الانضباط الدفاعي استغلال الأخطاء اللعب تحت الضغط هذا النوع من المنتخبات مزعج جدًا في مباريات الإقصاء. لأنها لا تمنحك الكثير من الفرص. وفي المقابل، تعاقبك بقسوة عند الخطأ. المعرفة المتبادلة من المثير للاهتمام أن بيتكوفيتش يعرف سويسرا جيدًا. لكن في المقابل، سويسرا تعرفه أيضًا. هم يعرفون: طريقته في اللعب أسلوبه الدفاعي فلسفته التكتيكية ردود فعله أثناء المباريات لذلك لن تكون هناك مفاجآت تكتيكية كبيرة. المباراة قد تُحسم أكثر عبر: الانضباط الحسم الحالة الذهنية التفاصيل الصغيرة إعجاب بالجمهور الجزائري بعيدًا عن الجوانب الفنية، أبدى بيتكوفيتش إعجابًا كبيرًا بما صنعته الجماهير الجزائرية بعد التأهل. قال إنه شاهد مقاطع كثيرة للاحتفالات. وكان واضحًا تأثره بالأجواء. الجماهير الجزائرية عاشت لحظات فرح كبيرة بعد التأهل. في الشوارع… في الساحات… في المنازل… كان هناك احتفال واسع. هذا التفاعل الجماهيري أعطى المدرب شعورًا بقيمة ما حققه الفريق. وأكد له حجم المسؤولية. “كل البلاد كانت سعيدة” أشار بيتكوفيتش إلى أن السعادة لم تكن مقتصرة على جمهور كرة القدم فقط. بل شعر أن البلد بأكمله عاش حالة فرح. وهذا أمر مهم لأي مدرب. عندما يرى أن عمله يمنح السعادة لملايين الناس، يزداد الحافز. المدرب بدا ممتنًا لهذه المشاعر. وفي الوقت نفسه، يريد رد الجميل. كيف؟ بمواصلة المشوار. حلم المدرجات الجزائرية أحد الأمور التي تحدث عنها أيضًا أمله في رؤية المدرجات ممتلئة بالجماهير الجزائرية. وجود الجماهير قد يكون سلاحًا مهمًا جدًا. خصوصًا في المباريات الإقصائية. الدعم الجماهيري يمنح: دفعة نفسية طاقة إضافية ثقة أكبر ضغطًا على الخصم منتخب الجزائر عادة ما يحظى بدعم جماهيري هائل في أي مكان. وهذا قد يشكل عنصرًا مهمًا أمام سويسرا. مشوار الجزائر في البطولة منتخب الجزائر لم يصل إلى هذه المرحلة بسهولة. مشواره في دور المجموعات كان مليئًا بالتحديات. بدأ بخسارة أمام الأرجنتين. الخسارة الافتتاحية وضعت الفريق تحت ضغط كبير. كثيرون شككوا في فرصه. لكن المنتخب رد بقوة. استعاد توازنه سريعًا. وحقق فوزًا مهمًا أمام الأردن. ثم جاء التعادل المثير أمام النمسا بنتيجة 3-3. هذا التعادل ضمن التأهل. الأهم أنه كشف شخصية قوية للفريق. تطور واضح في شخصية المنتخب أحد أبرز مكاسب الجزائر في البطولة هو تطور الشخصية الذهنية. الفريق لم ينهَر بعد الخسارة الأولى. بل تحسن. وأظهر نضجًا في إدارة المباريات. هذا مهم جدًا في الأدوار الإقصائية. لأن الضغط سيكون أعلى. كل قرار محسوب. كل خطأ مكلف. ماذا يحتاج منتخب الجزائر للفوز؟ إذا أرادت الجزائر إقصاء سويسرا، فهناك عدة عوامل حاسمة: 1. صلابة دفاعية يجب تقليل الأخطاء الفردية. 2. التركيز طوال اللقاء سويسرا تستغل أي غفلة. 3. استغلال الفرص الفرص قد تكون قليلة. 4. ثبات ذهني عدم التوتر تحت الضغط. 5. الحسم الهجومي وجود لمسة أخيرة فعالة. المباراة قد تمتد لأكثر من 90 دقيقة واحد من السيناريوهات المتوقعة بقوة هو امتداد المباراة إلى وقت إضافي. المواجهة تبدو متوازنة. لا يوجد فارق كبير بين الطرفين. لذلك: الأشواط الإضافية وربما ركلات الترجيح تبقى احتمالات واردة جدًا. الاستعداد البدني سيكون عاملًا حاسمًا. لحظة تاريخية للجزائر المنتخب الجزائري أمام فرصة كبيرة. التأهل سيمنح هذا الجيل مكانة تاريخية. سيكون إنجازًا يُذكر لسنوات. اللاعبون يعرفون ذلك. والمدرب يعرفه أيضًا. ولهذا يبدو الجميع في أعلى درجات التركيز. اختبار بيتكوفيتش الحقيقي هذه المباراة قد تكون الاختبار الأكبر للمدرب منذ توليه قيادة الجزائر. ليس فقط بسبب قوة المنافس. بل أيضًا بسبب الطابع الشخصي. أن تواجه بلدًا تمثلك هويته… ثم تقوده خصمًا في كأس العالم… هذا اختبار معقد نفسيًا. لكن من حديثه، يبدو أنه جاهز. هادئ. مركز. واضح. رسالة أخيرة تصريحات بيتكوفيتش حملت رسالة واحدة واضحة: الماضي جميل… لكن الحاضر هو الجزائر. سويسرا كانت محطة عظيمة في حياته. لكنه الآن يقف على الجانب الآخر. يريد الفوز. يريد التأهل. يريد كتابة فصل جديد مع محاربي الصحراء. وفي النهاية، عندما تنطلق صافرة البداية، لن يكون هناك مجال للذكريات. لن يبقى سوى: 11 لاعبًا ضد 11 لاعبًا. 90 دقيقة… وربما أكثر. وحلم واحد فقط. الوصول إلى الدور التالي من كأس العالم 2026.

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
مدرب الجزائر
كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

تتجه أنظار الجماهير العربية، وبالأخص الجماهير الجزائرية، نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب الجزائر ومنتخب سويسرا ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من التحديات والطموحات لكلا المنتخبين. وبينما يستعد محاربو الصحراء لخوض واحدة من أهم مبارياتهم في السنوات الأخيرة، خرج المدير الفني للمنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش بتصريحات مهمة عكست حجم التركيز والجدية داخل المعسكر الجزائري. بيتكوفيتش، الذي يعرف الكرة السويسرية جيدًا بحكم سنوات عمله السابقة هناك، شدد على أن المعرفة المسبقة بالمنافس لن تمنح الجزائر أي امتياز خاص، مؤكدًا أن كرة القدم الحديثة أصبحت لعبة مفتوحة لا مكان فيها للأسرار أو المفاجآت التكتيكية الكبيرة كما كان الحال سابقًا. المدرب البوسني-السويسري بدا واضحًا وصريحًا خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، حيث تحدث عن المواجهة المرتقبة بلهجة تعكس احترامًا كبيرًا للخصم، وفي الوقت نفسه ثقة في قدرة منتخب الجزائر على تقديم مباراة كبيرة إذا وصل لاعبوه إلى أفضل مستوياتهم. مواجهة خاصة لبيتكوفيتش تحمل مباراة الجزائر وسويسرا طابعًا خاصًا جدًا بالنسبة لبيتكوفيتش، ليس فقط لأنها مباراة إقصائية في كأس العالم، بل لأنها مواجهة أمام منتخب يعرفه عن قرب. فلاديمير بيتكوفيتش سبق له تدريب منتخب سويسرا خلال فترة طويلة امتدت من أغسطس 2014 وحتى يوليو 2021، ونجح خلالها في ترك بصمة واضحة مع المنتخب الأوروبي. خلال تلك السنوات، قاد سويسرا في بطولات كبرى، وواجه معها منتخبات الصف الأول عالميًا، ما جعله ملمًا بتفاصيل الكرة السويسرية وثقافتها الكروية. هذا الأمر دفع كثيرين للاعتقاد بأن المدرب الجزائري قد يملك أفضلية نفسية أو تكتيكية، لكنه سارع إلى نفي ذلك بشكل واضح. وقال بيتكوفيتش إن كرة القدم تغيرت كثيرًا في السنوات الأخيرة، ولم يعد هناك مجال للأسرار. وأوضح أن كل المنتخبات أصبحت تملك فرق تحليل بيانات وأجهزة فنية متطورة قادرة على دراسة الخصوم بدقة شديدة، ما يجعل عنصر المفاجأة أقل تأثيرًا من السابق. “لا توجد أسرار” في واحدة من أبرز رسائله خلال المؤتمر الصحفي، قال مدرب الجزائر إن الكرة الحديثة أصبحت مكشوفة إلى حد بعيد. أشار إلى أن: كل فريق يدرس خصمه بالفيديو الأجهزة الفنية تتابع أدق التفاصيل البيانات والإحصائيات أصبحت متاحة للجميع اللاعبون يعرفون خصومهم بشكل أكبر من أي وقت مضى من هذا المنطلق، يرى بيتكوفيتش أن معرفته السابقة بلاعبي سويسرا لن تمنح الجزائر الأفضلية التي يتحدث عنها البعض. وأكد أن الأمر متبادل أيضًا، فكما يعرف هو سويسرا جيدًا، فإن المنتخب السويسري يعرفه أيضًا جيدًا، ويعرف فلسفته التدريبية وأسلوبه التكتيكي. هذا التوازن في المعرفة يجعل المباراة، من وجهة نظره، تُحسم داخل الملعب فقط. ليس بالأسماء. ليس بالتاريخ. بل بالأداء، التركيز، والانضباط. لا مجال للعاطفة رغم العلاقة الخاصة التي تربط بيتكوفيتش بسويسرا، شدد المدرب على أن العاطفة لن يكون لها مكان أثناء المباراة. أوضح أنه سعيد بمواجهة لاعبين سبق له العمل معهم، لكنه بمجرد انطلاق اللقاء لن يفكر إلا في شيء واحد: قيادة الجزائر إلى الفوز. هذه النقطة كانت مهمة للغاية في حديثه، إذ أراد إرسال رسالة واضحة: المباراة ليست لقاء ذكريات أو مناسبة عاطفية. بل معركة كروية كاملة. هو يعرف جيدًا حجم الرهانات: تأهل تاريخي حلم جماهيري مسؤولية وطنية لذلك لا مكان للمشاعر الشخصية. احترام كبير للمنتخب السويسري بيتكوفيتش لم يُخفِ احترامه الكبير لسويسرا، ووصفها بأنها من أقوى المنتخبات الأوروبية من حيث الانضباط والتنظيم. ويرى المدرب الجزائري أن قوة سويسرا لا تكمن فقط في الأسماء، بل في: الالتزام التكتيكي الانضباط الدفاعي التحول السريع الاستقرار الفني هذا النوع من المنتخبات دائمًا ما يكون صعبًا جدًا في مباريات خروج المغلوب. سويسرا ليست فريقًا يقدم استعراضًا هجوميًا دائمًا، لكنها تعرف كيف: تدافع جيدًا تغلق المساحات تستغل أخطاء المنافس وهي صفات تجعلها خصمًا مرهقًا لأي منتخب. “نحتاج إلى 120%” ربما كانت أقوى جملة في المؤتمر كله هي تأكيد بيتكوفيتش أن الجزائر تحتاج إلى تقديم 120% من قدراتها للفوز. اختيار هذا الرقم لم يكن عبثيًا. هو أراد التأكيد أن 100% قد لا تكون كافية. للفوز على منتخب مثل سويسرا تحتاج الجزائر إلى: انضباط كامل تركيز طوال المباراة جهد بدني استثنائي تنفيذ تكتيكي مثالي في مباريات الإقصاء، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق. خطأ واحد قد يساوي الخروج. لحظة تركيز واحدة قد تصنع التاريخ. ملف دفاعي يحتاج للتحسن من النقاط المهمة التي تحدث عنها المدرب الجزائري أيضًا، الجانب الدفاعي للمنتخب. اعترف بيتكوفيتش بأن الجزائر استقبلت عددًا من الأهداف التي يجب مراجعتها. اللافت في تحليله أنه أشار إلى رقم مهم جدًا: 5 من أصل 7 أهداف دخلت مرمى الجزائر جاءت من خارج منطقة الجزاء. هذا الرقم يكشف عن مشكلة واضحة: الضغط المتأخر على حامل الكرة. فعندما يُمنح الخصم وقتًا ومساحة للتسديد من خارج المنطقة، ترتفع احتمالية استقبال أهداف مفاجئة. لذلك من المتوقع أن يعمل الجهاز الفني على: تحسين الضغط الأمامي تقليل مساحات التسديد تنظيم خط الوسط دفاعيًا خاصة أمام منتخب يملك لاعبين قادرين على التسديد من مسافات بعيدة. الوجه الإيجابي: القوة الهجومية ورغم الملاحظات الدفاعية، لم ينس بيتكوفيتش الإشارة إلى الجانب المشرق. قال إن الجزائر، رغم استقبالها للأهداف، نجحت هجوميًا في تسجيل 5 أهداف. هذا يعني أن الفريق يملك شخصية هجومية جيدة. المنتخب الجزائري أظهر خلال البطولة قدرة على: صناعة الفرص التسجيل من اللعب المفتوح استغلال المرتدات خلق حلول هجومية متنوعة وهذا أمر مهم جدًا قبل مواجهة سويسرا. لأن اختراق الدفاع السويسري لن يكون سهلًا. ستحتاج الجزائر إلى تنوع هجومي كبير. الاستمرار في التطور بيتكوفيتش شدد على أن التأهل وحده ليس كافيًا. بل يرى أن الجزائر يجب أن تستمر في التطور من مباراة لأخرى. المنتخبات الكبرى في كأس العالم لا تبدأ البطولة بأفضل نسخة منها دائمًا. غالبًا ما تتطور تدريجيًا. هذا ما يسعى إليه الجهاز الفني: أن يصل المنتخب لأفضل نسخة ممكنة في الأدوار الإقصائية. وهو ما يتطلب: تقليل الأخطاء تحسين الفعالية رفع التركيز الذهني إدارة المباراة بذكاء الاستعداد للأشواط الإضافية من الرسائل المهمة أيضًا، حديثه عن احتمال امتداد اللقاء لأكثر من 90 دقيقة. هذا يعكس واقعية كبيرة. بيتكوفيتش لا يستبعد: التعادل الأشواط الإضافية ركلات الترجيح لذلك طالب لاعبيه بالاستعداد الكامل بدنيًا وذهنيًا. في مباريات كهذه، التحضير لا يكون فقط لأول 90 دقيقة. بل لـ: 120 دقيقة… وربما أكثر. الإرهاق قد يصبح عاملًا حاسمًا. لذلك إدارة المجهود ستكون عنصرًا مهمًا جدًا. ليست مباراة مدربين البعض ركز على الصراع الفني بين بيتكوفيتش ومدرب سويسرا مراد ياكين. لكن المدرب الجزائري رفض هذا الطرح. قال بوضوح: هذه ليست مباراة بين بيتكوفيتش وياكين. إنها مباراة: الجزائر ضد سويسرا. هذه الرسالة تعكس عقلية جماعية. هو لا يريد تحويل المباراة إلى منافسة شخصية. التركيز كله على الفريق. على الأداء. على التأهل. إنجاز تاريخي للجزائر بيتكوفيتش ذكّر أيضًا بحقيقة تاريخية مهمة. هذا الجيل أصبح ثاني جيل فقط في تاريخ الجزائر يصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم. وهو إنجاز كبير في حد ذاته. المنتخب الجزائري يملك تاريخًا محترمًا في المونديال، لكنه لم يصل كثيرًا إلى هذه المراحل. لذلك ما يحدث الآن يحمل قيمة خاصة. هذا الجيل كتب اسمه بالفعل في التاريخ. لكن اللاعبين لا يريدون التوقف هنا. هناك رغبة واضحة في الذهاب أبعد. كيف تأهلت الجزائر؟ مشوار الجزائر في دور المجموعات لم يكن سهلًا إطلاقًا. بدأ الفريق بخسارة صعبة أمام الأرجنتين. الكثيرون شككوا حينها في قدرة المنتخب على التعافي. لكن رد الفعل كان ممتازًا. الجزائر نجحت بعدها في: الفوز على الأردن التعادل مع النمسا هذه النتائج كانت كافية لخطف بطاقة التأهل. الأهم من النتائج كان رد الفعل النفسي. الفريق أظهر شخصية قوية. العودة بعد خسارة افتتاحية ليست سهلة. لكن الجزائر نجحت. الحلم العربي مستمر الجماهير العربية تنظر إلى الجزائر باعتبارها أحد ممثلي الكرة العربية في هذه النسخة. لذلك الدعم الجماهيري كبير جدًا. أي انتصار للجزائر هنا لن يكون إنجازًا محليًا فقط، بل نجاحًا عربيًا أيضًا. الجميع ينتظر: هل يستطيع محاربو الصحراء مواصلة الحلم؟ ماذا يحتاج منتخب الجزائر للفوز؟ إذا أردنا تلخيص مفاتيح الفوز للجزائر، فهي تشمل: 1. التركيز الدفاعي منع التسديدات البعيدة وإغلاق المساحات. 2. استغلال الفرص سويسرا لا تمنح فرصًا كثيرة. 3. الصبر المباراة قد تكون طويلة جدًا. 4. ضبط الأعصاب في مباريات الإقصاء، الانفعالات خطيرة. 5. الحسم في الثلث الأخير الفعالية أمام المرمى قد تصنع الفارق. مباراة على الحافة كل المؤشرات تقول إننا أمام مباراة متقاربة للغاية. لا يوجد مرشح واضح بنسبة كبيرة. سويسرا تملك التنظيم والخبرة. الجزائر تملك الحماس والطموح والدعم الجماهيري. الصدام يبدو متوازنًا. وهذا ما يجعل المواجهة مثيرة جدًا. في النهاية، كما قال بيتكوفيتش، لا أسرار في كرة القدم الآن. كل شيء معروف. لكن ما سيحدد المتأهل الحقيقي هو: من يطبق خطته أفضل؟ من يحافظ على تركيزه أطول؟ ومن يتحمل ضغط اللحظة الكبرى؟ الإجابة سنعرفها داخل المستطيل الأخضر، عندما تنطلق صافرة واحدة قد تفتح باب المجد لطرف… وتُنهي الحلم للطرف الآخر.

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفيتش مدرب الجزائر
"صِدام العاطفة والتكتيك: بيتكوفيتش يواجه "سويسرا" في اختبار المونديال الأشرس للجزائر"

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب المباراة في دور الـ32 لكأس العالم، حيث يكتب التاريخ فصلاً جديداً من الدراما الرياضية، ليس فقط لكونها مباراة إقصائية، بل لأنها تمثل "صدام الهوية" للمدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش. المدرب الذي وضع بصمته على خارطة الكرة السويسرية لسبع سنوات كاملة، يجد نفسه اليوم في خندق المنافس، يقود المنتخب الجزائري، الذي وضع فيه ثقته منذ فبراير 2024، لإسقاط "بلده الثاني". ​بيتكوفيتش.. قراءة في عقول المنافسين لا يخفى على أحد أن معرفة بيتكوفيتش بتفاصيل المنتخب السويسري هي "سلاح ذو حدين". فهو ليس مجرد مدرب سابق، بل هو المهندس الذي بنى جزءاً كبيراً من عقلية هذا الجيل السويسري. يعرف بيتكوفيتش جيداً مكامن قوة كل لاعب، والتحركات التكتيكية المعتادة لخط الدفاع السويسري، بل إنه يحفظ "شخصيات" اللاعبين داخل وخارج الملعب، وهو ما أكده المهاجم السويسري كريستيان فاسناخت، الذي أقر بأن هذه المعرفة الدقيقة قد تمنح الجزائر أفضلية استراتيجية لا يمكن الاستهانة بها. ​الجزائر.. حلم يتجاوز الحواجز المنتخب الجزائري، بكتيبته المتوهجة، يطمح تحت قيادة بيتكوفيتش لتحقيق ما لم يسبق له تحقيقه: العبور إلى ما هو أبعد من الأدوار الإقصائية الأولى. إن هذا الصدام لا يمثل مجرد مباراة كرة قدم، بل هو اختبار لمدى قدرة المدرب على فصل عواطفه تجاه سويسرا، البلد الذي شهد نجاحاته السابقة، عن التزامه المهني تجاه "الخضر". ​خارطة طريق تكتيكية سيعتمد بيتكوفيتش بلا شك على "مبدأ المفاجأة". فبينما يتوقع السويسريون أن يقرأ بيتكوفيتش اللعب بالطريقة التي اعتادوا عليها، قد يلجأ المدرب البوسني إلى تغيير أنماط اللعب الهجومية الجزائرية لإرباك الخصم. الخبرة التي اكتسبها من محطاته السابقة، سواء في لاتسيو الإيطالي أو خلال مسيرته الطويلة مع "الناتي" السويسري، ستكون الوقود الذي يدير به هذه المعركة الفنية. ​الخلاصة المباراة ليست مجرد "وداعية" لمشاعر المدرب، بل هي مواجهة صعبة تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً. الجزائر اليوم لا تبحث فقط عن الفوز، بل تبحث عن فرض شخصيتها الكروية القارية في أكبر محفل دولي، معتمدة على دهاء رجل يعرف تماماً كيف يغلق الأبواب في وجه أصدقاء الأمس.

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفتيش
مدرب الجزائر يرفع شعار الانتصار

أكد فلاديمير بيتكوفيتش المدير الفني للمنتخب الجزائري جاهزية فريقه لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب النمسا ضمن منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أن المنتخب يدخل المباراة بعقلية واضحة تقوم على تحقيق الفوز فقط دون الالتفات إلى الحسابات المعقدة أو أي عوامل خارجية قد تؤثر على تركيز اللاعبين.   وجاءت تصريحات المدرب خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، حيث تحدث عن العديد من الجوانب المتعلقة باستعدادات المنتخب الجزائري للمواجهة المهمة، إلى جانب تقييمه لمسيرة الفريق حتى الآن في البطولة، ورؤيته لما يحتاجه اللاعبون من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة.   ويرى بيتكوفيتش أن المنتخب الجزائري نجح حتى هذه اللحظة في تقديم مستويات جيدة وتحقيق نتائج إيجابية منحت الفريق الثقة اللازمة لمواصلة المشوار بصورة قوية، لكنه في الوقت ذاته شدد على ضرورة عدم الانشغال بما تحقق سابقًا، والتركيز فقط على المرحلة المقبلة.   وقال مدرب المنتخب الجزائري إن فريقه مطالب بالحفاظ على التركيز الكامل داخل أرضية الملعب، مؤكدًا أن التفكير في أي أمور خارج إطار المباراة قد يؤثر على أداء اللاعبين ويبعدهم عن الهدف الرئيسي.   وأضاف: "حققنا نتائج إيجابية حتى الآن، وعلينا أن نركز على أنفسنا فقط، سندخل المباراة من أجل الفوز لا غير."   وتعكس هذه التصريحات النهج الذي يحاول المدرب فرضه داخل معسكر المنتخب الجزائري منذ بداية البطولة، إذ يركز بشكل كبير على الجوانب الذهنية والنفسية للاعبين إلى جانب النواحي الفنية والتكتيكية.   وتنتظر المنتخب الجزائري مواجهة قوية أمام منتخب النمسا الذي يمتلك عناصر مميزة، ويعتمد على أسلوب لعب سريع ومباشر، وهي أمور يدركها الجهاز الفني جيدًا خلال تحضيراته للمباراة.   ولم يخف بيتكوفيتش احترامه لقدرات المنتخب النمساوي، مؤكدًا أن المنافس يمتلك جودة فنية واضحة وقدرات هجومية تجعله فريقًا صعبًا على أي منافس.   وقال في هذا السياق: "سنواجه منتخبًا قويًا يمتلك هجومًا سريعًا، لكننا سنعمل على فرض أسلوبنا وتحقيق الانتصار."   وتشير هذه التصريحات إلى أن المنتخب الجزائري لا ينوي الاكتفاء برد الفعل أو انتظار تحركات المنافس، بل يسعى إلى السيطرة على المباراة وفرض شخصيته منذ الدقائق الأولى.   وتعد مسألة فرض الأسلوب من أهم الجوانب التي يركز عليها بيتكوفيتش، حيث يسعى المدرب إلى بناء شخصية واضحة للمنتخب تقوم على الاستحواذ والضغط واللعب الجماعي المنظم.   وخلال الفترة الأخيرة، تعرض المدرب لبعض الانتقادات المتعلقة بخياراته الفنية وبعض القرارات التي اتخذها خلال المباريات السابقة، إلا أن المدرب بدا هادئًا في تعامله مع تلك الآراء.   وأكد أنه ينظر إلى الانتقادات بصورة إيجابية، معتبرًا أنها جزء طبيعي من كرة القدم والعمل التدريبي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتطلعات مرتفعة.   وقال بيتكوفيتش: "بخصوص الانتقادات الموجهة لي، أنا أنظر دائمًا إلى الأمور من الجانب الإيجابي."   ويعكس هذا التصريح شخصية المدرب الذي يحاول دائمًا التعامل مع الضغوط بهدوء، بعيدًا عن الدخول في جدل إعلامي أو التركيز على الأمور الجانبية.   كما تطرق بيتكوفيتش إلى المواجهة السابقة أمام منتخب الأرجنتين، والتي قدم خلالها المنتخب الجزائري أداءً نال إشادة الكثيرين رغم صعوبة المباراة وقوة المنافس.   وأكد أن فريقه قدم مستوى مميزًا أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن وجود لاعب بحجم ليونيل ميسي قد يصنع الفارق في أي لحظة.   وقال: "قدمنا مباراة كبيرة أمام الأرجنتين، وواجهنا لاعبًا اسمه ليونيل ميسي كان في يومه."   وتحمل هذه الكلمات إشادة واضحة بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها النجم الأرجنتيني، كما تعكس قناعة المدرب بأن بعض المباريات تحسمها التفاصيل الفردية واللحظات الخاصة.   ولم ينس بيتكوفيتش توجيه رسالة مباشرة إلى الجماهير الجزائرية التي واصلت دعم المنتخب خلال مشواره في البطولة.   وأكد أن الجماهير تمثل عنصرًا مهمًا في نجاح أي منتخب، لما تمنحه من حافز إضافي للاعبين داخل الملعب.   وقال: "أطلب من جماهيرنا مواصلة دعم المنتخب ومنح اللاعبين الطاقة الإيجابية."   ويأمل المنتخب الجزائري في مواصلة الحصول على هذا الدعم الجماهيري خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الأدوار الحاسمة تحتاج إلى تضافر الجهود بين اللاعبين والجهاز الفني والجماهير.   كما تحدث المدرب عن الجاهزية الذهنية والفنية للاعبيه قبل مواجهة النمسا، مؤكدًا أن المجموعة تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.   وقال: "اللاعبون في قمة التركيز، ويدركون جيدًا المهمة التي تنتظرهم أمام النمسا."   وأشار أيضًا إلى أن امتلاك بعض لاعبي المنتخب الجزائري خبرات سابقة في الدوري الألماني قد يساعد في فهم طريقة لعب المنتخب النمساوي بشكل أفضل، سواء من ناحية أسلوب التحركات أو الجوانب البدنية والتكتيكية.   وفي ختام تصريحاته، عاد المدرب للتأكيد على نقطة أساسية تمثل فلسفته خلال البطولة، وهي ضرورة الابتعاد عن الحسابات والتركيز فقط على الأداء داخل أرضية الملعب.   وقال: "علينا أن نقدم كل ما لدينا فوق أرضية الميدان، وألا نفكر إطلاقًا في الحسابات."   ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار نحو المنتخب الجزائري لمعرفة مدى قدرته على ترجمة هذه التصريحات إلى واقع عملي داخل الملعب، ومواصلة مشواره بثقة وطموح نحو تحقيق أهدافه في كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0