فلسطين

فلسطين

كاميلوسالدانا
الفيصلي الأردني يدعم دفاعه بضم كاميلو سالدانا

اقترب نادي الفيصلي الأردني من إتمام صفقة التعاقد مع الظهير الأيسر الفلسطيني كاميلو سالدانا، خلال فترة الانتقالات الحالية، في إطار خطة إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للمنافسات المقبلة، وتعزيز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.   وتعمل إدارة الفيصلي على استكمال تفاصيل الصفقة خلال الفترة الحالية، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق، في حال الانتهاء من جميع الإجراءات المطلوبة وإتمام الاتفاق بصورة نهائية بين مختلف الأطراف.   كاميلو سالدانا يقترب من الفيصلي   ويبلغ كاميلو سالدانا من العمر 27 عامًا، وهو من مواليد تشيلي، كما يحمل الجنسية الفلسطينية ويمثل منتخب فلسطين على المستوى الدولي، ويجيد اللعب في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي يسعى الفيصلي إلى تدعيمه خلال فترة الانتقالات.   ويمتلك اللاعب خبرة متنوعة في الملاعب، خاصة في الكرة التشيلية، حيث خاض عدة تجارب مع مجموعة من الأندية، الأمر الذي منحه خبرة جيدة في المنافسات المحلية وأتاح له فرصة التطور على مدار السنوات الماضية.   ويأتي اهتمام الفيصلي باللاعب في ظل رغبة النادي في بناء قائمة متوازنة قبل انطلاق الموسم الجديد، مع العمل على تدعيم المراكز التي تحتاج إلى خيارات إضافية قادرة على المنافسة وحجز مكان أساسي في تشكيل الفريق.   تجارب متعددة في الكرة التشيلية   بدأ سالدانا مسيرته الاحترافية في تشيلي، وخاض تجارب مع عدد من الأندية، من بينها بالستينو، وسانتياغو مورنينغ، ورينجرز دي تالكا، ويونيون سان فيليبي.   وساعدت هذه التجارب المتنوعة اللاعب على اكتساب خبرات مختلفة، خاصة في مركز الظهير الأيسر، إلى جانب الاحتكاك بمستويات متعددة من المنافسة داخل الكرة التشيلية.   كما خاض سالدانا تجربة خارج تشيلي، بعدما انتقل للعب في الدوري الليبي، ليواصل مسيرته الاحترافية خارج بلاده ويكتسب خبرة إضافية في أجواء كرة القدم العربية.   ويمثل هذا التنوع في مسيرة اللاعب عاملًا مهمًا بالنسبة إلى الفيصلي، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على التأقلم سريعًا مع طبيعة المنافسة في المنطقة.   إضافة جديدة للفيصلي   وفي حال إتمام الصفقة بصورة رسمية، سيكون كاميلو سالدانا إضافة جديدة إلى صفوف الفيصلي خلال فترة الانتقالات الحالية، ليواصل النادي تحركاته الرامية إلى تدعيم الفريق قبل بداية الموسم المقبل.   ومن المتوقع أن يمنح انضمام اللاعب الجهاز الفني خيارًا جديدًا في مركز الظهير الأيسر، خاصة مع قدرته على اللعب في هذا المركز وخبرته السابقة مع الأندية التي مثلها والمنتخب الفلسطيني.   ويأمل الفيصلي أن تساعد صفقاته الجديدة في رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، وتوفير البدائل المناسبة على مدار الموسم، خصوصًا مع تعدد المباريات والاستحقاقات التي تنتظر النادي.   وتنتظر جماهير الفيصلي الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة أن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة، فيما سيتم الكشف عن تفاصيل التعاقد فور اكتمال الإجراءات الرسمية بين النادي واللاعب.   وبذلك، يقترب كاميلو سالدانا من خوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية عبر بوابة الفيصلي الأردني، بعدما تنقل بين عدد من الأندية التشيلية وخاض تجربة في الدوري الليبي، إلى جانب تمثيله منتخب فلسطين على المستوى الدولي.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
ملعب فلسطين
رسميًا.. انطلاق كأس الألف شهيد وعودة النشاط الكروي في فلسطين

أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إطلاق بطولة «كأس الألف شهيد»، لتكون أولى البطولات الرسمية التي تمهد لعودة النشاط الكروي في فلسطين بعد فترة من التوقف، في خطوة تعكس حرص الاتحاد على إعادة المسابقات المحلية إلى الواجهة، ومنح الأندية فرصة استئناف المنافسات استعدادًا للموسم الجديد.   ويمثل الإعلان الرسمي عن البطولة محطة مهمة للكرة الفلسطينية، بعدما عمل الاتحاد خلال الفترة الماضية على إعداد التصورات التنظيمية الخاصة باستئناف النشاط، بما يضمن مشاركة أكبر عدد ممكن من الأندية من مختلف المحافظات والفروع، مع الالتزام باللوائح المنظمة للمسابقة.   وحدد الاتحاد الأسبوع الأول من شهر سبتمبر/أيلول 2026 موعدًا مبدئيًا لانطلاق البطولة، على أن تكون المشاركة متاحة أمام جميع الأندية الراغبة في خوض المنافسات، سواء من المحافظات الشمالية أو القدس أو المحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى أندية الشتات، في إطار رؤية تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة وإعادة الروح إلى كرة القدم الفلسطينية.   وفي التعميم الصادر عن الاتحاد، تم الإعلان عن فتح باب تثبيت القيد وتسجيل اللاعبين اعتبارًا من الثاني من أغسطس/آب وحتى الخامس والعشرين من الشهر نفسه، فيما تقرر أن يكون السادس من أغسطس/آب آخر موعد لتأكيد مشاركة الأندية لدى الاتحادات الفرعية، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات التنظيمية الخاصة بالبطولة.   كما اعتمد الاتحاد قائمة تضم 30 لاعبًا كحد أقصى لكل فريق، مع السماح بإشراك لاعبي الفئات العمرية وفق اللوائح المعمول بها، في خطوة تمنح الأندية مرونة أكبر في إعداد قوائمها، كما تتيح الفرصة أمام المواهب الشابة لاكتساب الخبرات من خلال المشاركة في المنافسات الرسمية.       ترتيبات تنظيمية تمهد لانطلاقة قوية للمسابقة     يواصل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التنظيمية الخاصة ببطولة كأس الألف شهيد، حيث أكد أن التفاصيل المتعلقة بنظام البطولة وآلية إقامتها ستُعلن خلال الفترة المقبلة عبر تعميم رسمي، يشمل أيضًا تحديد الملاعب المستضيفة ومواعيد المباريات وآلية إجراء قرعة البطولة.   وتسعى اللجنة المنظمة إلى توفير أفضل الظروف الممكنة لإنجاح البطولة، باعتبارها الخطوة الأولى نحو إعادة إطلاق جميع المسابقات المحلية، بما يضمن عودة المنافسات بصورة تدريجية ومنظمة، مع مراعاة مختلف الجوانب الفنية والإدارية الخاصة بالأندية المشاركة.   وتحظى البطولة باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الفلسطينية، إذ ينظر إليها باعتبارها بداية مرحلة جديدة تعيد الحياة إلى الملاعب بعد فترة التوقف، كما تمنح اللاعبين فرصة استعادة نسق المباريات الرسمية، وهو ما ينعكس إيجابًا على مستوى الفرق والمنتخبات الوطنية خلال الفترة المقبلة.   وتؤكد مشاركة الأندية من مختلف المحافظات والفروع على أهمية البطولة في تعزيز وحدة المشهد الرياضي الفلسطيني، حيث يسعى الاتحاد إلى إقامة منافسة تجمع مختلف الأندية تحت مظلة واحدة، بما يسهم في تطوير كرة القدم المحلية ورفع مستوى التنافس بين الفرق.   ومن المنتظر أن يشهد الأسبوع الأول من سبتمبر انطلاق مباريات البطولة، وسط ترقب كبير من الجماهير والأندية لمعرفة نظام المنافسة وجدول المباريات، خاصة بعد إعلان الاتحاد أن جميع التفاصيل المتبقية سيتم الكشف عنها في تعميم لاحق.   وتبقى بطولة كأس الألف شهيد أكثر من مجرد مسابقة كروية، إذ تمثل بداية فعلية لاستئناف النشاط الرسمي في فلسطين، ورسالة تؤكد استمرار كرة القدم الفلسطينية في أداء دورها الرياضي والمجتمعي، مع تطلع الاتحاد والأندية إلى موسم مليء بالمنافسة والإثارة يعيد الزخم إلى الملاعب في مختلف المحافظات.وصف مختصر:   أطلق الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بطولة كأس الألف شهيد لتكون بداية استئناف النشاط الكروي، مع تحديد سبتمبر 2026 موعدًا مبدئيًا لانطلاق المنافسات.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن يدعو إلى التضامن الإنساني مع غزة قبل مواجهة الأرجنتين في كأس العالم

حسام حسن يدعو إلى التضامن الإنساني مع غزة قبل مواجهة الأرجنتين في كأس العالم المؤتمر الصحفي يتحول إلى رسالة إنسانية قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من كأس العالم 2026، لم يقتصر حديث المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن على الجوانب الفنية المتعلقة بالمباراة، بل خصص جزءًا كبيرًا من مؤتمره الصحفي للحديث عن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، موجهًا رسالة دعا خلالها إلى التضامن مع المدنيين الذين يعانون من آثار الحرب. وأوضح المدير الفني أن القضايا الإنسانية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، مؤكدًا أن معاناة المدنيين تستحق اهتمامًا من المجتمع الدولي، وأن التضامن مع المتضررين لا يرتبط بجنسية أو دين أو انتماء، وإنما يمثل موقفًا إنسانيًا في المقام الأول. تركيز على البعد الإنساني أكد حسام حسن أن حديثه جاء من منطلق إنساني، مشيرًا إلى أن مشاهدة ما يتعرض له المدنيون من فقدان للمأوى ونقص في الاحتياجات الأساسية يفرض على الجميع إظهار التعاطف مع الضحايا. وأضاف أن الرياضة، رغم كونها مساحة للمنافسة، لا تنفصل عن القيم الإنسانية، وأن الشخصيات العامة كثيرًا ما تستغل ظهورها الإعلامي لتسليط الضوء على قضايا ترى أنها تستحق الاهتمام. وأشار إلى أن الشعور بمعاناة الآخرين يجب أن يكون قيمة مشتركة بين جميع الشعوب، بصرف النظر عن الاختلافات السياسية أو الثقافية. كرة القدم ومنصات التأثير شهدت السنوات الأخيرة استخدام عدد كبير من الرياضيين والمدربين للمؤتمرات الصحفية والمنصات الإعلامية للتعبير عن مواقفهم تجاه قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة. ويرى متابعون أن البطولات الكبرى، مثل كأس العالم، تحظى بمتابعة عالمية واسعة، وهو ما يجعل الرسائل التي تُطرح خلالها تصل إلى جمهور كبير في مختلف أنحاء العالم. وفي هذا الإطار، جاءت تصريحات المدير الفني لمنتخب مصر خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين. الاستعداد للمواجهة لم يتوقف ورغم حديثه عن الشأن الإنساني، شدد حسام حسن على أن المنتخب المصري يواصل استعداداته بصورة طبيعية لخوض واحدة من أصعب مبارياته في البطولة. وأكد أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الأرجنتيني، في محاولة للوصول إلى أفضل خطة ممكنة قبل انطلاق اللقاء. وأشار إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن التركيز داخل المعسكر ينصب على تقديم أداء يليق بالكرة المصرية. مشوار منتخب مصر في البطولة قدم المنتخب المصري مستويات جيدة خلال مرحلة المجموعات، وهو ما منحه بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ليواصل حضوره في واحدة من أقوى نسخ كأس العالم. وأظهر الفريق توازنًا في الأداء بين الجوانب الدفاعية والهجومية، كما استفاد من تألق عدد من لاعبيه في المباريات السابقة، الأمر الذي عزز طموحات الجماهير في مواصلة المشوار. ومع الوصول إلى مرحلة خروج المغلوب، يدرك الجهاز الفني أن هامش الخطأ أصبح محدودًا، وأن كل مباراة تمثل اختبارًا مختلفًا. مواجهة الأرجنتين ينتظر المنتخب المصري تحديًا كبيرًا أمام منتخب الأرجنتين، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وتتطلب المباراة تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا، خاصة في ظل الإمكانات الفردية والجماعية التي يمتلكها المنافس. وأكد الجهاز الفني أن احترام قوة الخصم لا يعني التخلي عن الطموح، بل يدفع الفريق إلى الاستعداد بأفضل صورة ممكنة. الرياضة والقضايا الإنسانية لطالما كانت الرياضة وسيلة تجمع بين الشعوب، وفي أوقات مختلفة استخدم رياضيون ومدربون شهرتهم للدعوة إلى السلام أو التضامن مع المتضررين من الحروب والكوارث والأزمات الإنسانية. ويرى كثيرون أن هذه الرسائل تعكس البعد الإنساني للرياضة، حتى وإن اختلفت الآراء حول توقيتها أو مضمونها. وفي المقابل، تؤكد الهيئات الرياضية الدولية باستمرار على أهمية احترام الجميع، وتعزيز قيم المساواة والكرامة الإنسانية داخل وخارج الملاعب. اهتمام جماهيري واسع حظيت تصريحات حسام حسن باهتمام كبير عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل معها جمهور واسع، باعتبارها جاءت خلال حدث رياضي عالمي يحظى بمتابعة ملايين المشاهدين. كما أعادت هذه التصريحات النقاش حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الشخصيات الرياضية في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية، ومدى تأثير الرسائل الصادرة عنها في الرأي العام. تركيز داخل الملعب ورسائل خارجه يسعى المنتخب المصري إلى الفصل بين الاستعدادات الفنية للمباراة والاهتمام بالأحداث الجارية خارج المستطيل الأخضر، مع الحفاظ على تركيز اللاعبين في الهدف الرياضي المتمثل في المنافسة على التأهل إلى الدور التالي. وفي الوقت نفسه، أظهرت تصريحات المدير الفني أن البطولات الكبرى قد تتحول أيضًا إلى منصة للتعبير عن مواقف إنسانية، إلى جانب كونها ساحة للتنافس الرياضي. خلاصة تحول المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026 إلى مساحة حمل خلالها حسام حسن رسالة إنسانية دعا فيها إلى إظهار التعاطف مع المدنيين في غزة، مؤكدًا أهمية قيم العدالة والكرامة الإنسانية. وفي المقابل، يواصل المنتخب المصري استعداداته لخوض مواجهة قوية أمام الأرجنتين، سعيًا لمواصلة مشواره في البطولة، بينما تستمر الأنظار في متابعة ما سيقدمه "الفراعنة" داخل أرض الملعب.

Omar يوليو 7, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن يحتفل بعلم فلسطين بعد تأهل مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم

احتفال خاص بعد إنجاز منتخب مصر ورسالة إنسانية لاقت صدى واسعًا   لم يقتصر احتفال حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على الإنجاز الرياضي الذي حققه "الفراعنة" بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، بل حرص على توجيه رسالة إنسانية حملت الكثير من المعاني، بعدما ظهر وهو يرفع علم فلسطين خلال الاحتفالات التي أعقبت الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح.   وجاء المشهد عقب نهاية مباراة مثيرة نجح خلالها المنتخب المصري في حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية التي تابعت اللقاء بشغف كبير. وبينما انشغل الجميع بالاحتفال بالإنجاز، لفت حسام حسن الأنظار بحمله العلم الفلسطيني، في لقطة انتشرت سريعًا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.   واعتبر كثيرون أن هذه اللفتة تعكس موقفًا إنسانيًا ورسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها، لتتحول صور الاحتفال إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا عقب المباراة.   ولم يكتف المدير الفني بهذه اللفتة، بل حرص على توجيه كلمات مؤثرة أكد خلالها تقديره للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى حجم الدعم الذي يقدمه لمصر رغم ما يواجهه من تحديات، معربًا عن تمنياته بأن يعم السلام وأن يحفظ الله الأبرياء ويرحم الضحايا.   وأشاد عدد كبير من الجماهير والمتابعين بطريقة احتفال مدرب المنتخب المصري، معتبرين أن الرياضة تظل وسيلة لتأكيد قيم التضامن والإنسانية إلى جانب المنافسة داخل المستطيل الأخضر، وأن مثل هذه المشاهد تبقى حاضرة في ذاكرة البطولات الكبرى.   كما عكس الاحتفال حالة التلاحم التي يعيشها المنتخب المصري مع جماهيره، حيث تفاعل اللاعبون مع فرحة التأهل، بينما تصدر مشهد حسام حسن مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره أحد أبرز لقطات اليوم في البطولة.     تأهل مستحق لمصر وتفاعل واسع مع لفتة المدير الفني وجاء تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بعد مواجهة قوية أمام منتخب أستراليا، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم "الفراعنة" بطاقة العبور عبر ركلات الترجيح، ليواصل المنتخب مشواره في البطولة ويحقق إنجازًا جديدًا أسعد الجماهير المصرية.   وأظهر لاعبو المنتخب المصري شخصية قوية خلال اللقاء، بعدما حافظوا على تركيزهم حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يتفوقوا في ركلات الترجيح بفضل الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، وهو ما منح الفريق فرصة مواصلة المنافسة في الأدوار الإقصائية.   وبعد صافرة النهاية، احتفل الجهاز الفني واللاعبون مع الجماهير، إلا أن لقطة رفع حسام حسن لعلم فلسطين كانت الأكثر انتشارًا، لتتجاوز حدود الاحتفال الرياضي وتصبح حديث المتابعين داخل مصر وخارجها.   وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع صور وتصريحات المدير الفني، حيث تداولها آلاف المستخدمين، بينما رأى كثيرون أن الرسالة التي وجهها حملت بعدًا إنسانيًا إلى جانب فرحة التأهل، مؤكدين أن الرياضة تجمع الشعوب وتمنح مساحة للتعبير عن قيم الدعم والتضامن.   وفي المقابل، ركزت جماهير الكرة المصرية أيضًا على الإنجاز الفني الذي حققه المنتخب، مشيدة بالأداء الذي قدمه اللاعبون والروح القتالية التي ظهرت طوال المباراة، وسط آمال بمواصلة النتائج الإيجابية في الأدوار المقبلة من البطولة.   ومع استمرار مشوار منتخب مصر في كأس العالم، تتطلع الجماهير إلى ظهور قوي خلال دور الـ16، أملاً في تحقيق إنجاز تاريخي جديد، بينما يبقى مشهد احتفال حسام حسن بعلم فلسطين واحدًا من أبرز اللقطات التي رافقت تأهل "الفراعنة"، بعدما جمع بين فرحة الانتصار ورسالة إنسانية لاقت اهتمامًا واسعًا.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0