فيفا

فيفا

مبابي
العنصرية تلاحق مونديال 2026.. مطالبات دولية بمحاسبة المتورطين

دعا المجلس الوطني البرازيلي لحقوق الإنسان، وهو أعلى هيئة معنية بحقوق الإنسان في البرازيل، الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تصاعد مظاهر العنصرية خلال منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعد سلسلة من الحوادث التي استهدفت عدداً من اللاعبين والمنتخبات المشاركة، وفي مقدمتهم النجم الفرنسي كيليان مبابي.   وأكد المجلس، في بيان أرسله إلى وكالة الصحافة الفرنسية، أن ما شهدته البطولة لا يمكن اعتباره حوادث فردية، بل يعكس نمطاً متكرراً من العنصرية البنيوية والتمييز وخطاب الكراهية الذي ظهر بصورة لافتة طوال منافسات المونديال.   حوادث متعددة داخل الملاعب وخارجها   وشهدت بطولة كأس العالم 2026، التي تختتم منافساتها الأحد بالمواجهة النهائية المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين، انتشار رسائل عنصرية في المدرجات وعلى منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تصريحات مثيرة للجدل صدرت عن شخصيات سياسية، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات.   وكان كيليان مبابي قد تعرض لتعليقات مهينة من سيناتورة في باراغواي، بينما أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي جدلاً كبيراً بعدما شكك في جنسية عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي، الأمر الذي أعاد النقاش حول تصاعد الخطاب العنصري في الأوساط الرياضية.   لاعبو هولندا ضحايا للكراهية الإلكترونية   ولم تقتصر الوقائع على المنتخب الفرنسي، إذ تعرض اللاعبون السود في صفوف المنتخب الهولندي لموجة من رسائل الكراهية والعنصرية عبر الإنترنت، عقب إهدارهم ركلات الترجيح أمام المغرب في دور الـ32 من البطولة.   ورأى المجلس البرازيلي أن هذه الوقائع تؤكد أن العنصرية لم تعد مرتبطة بمكان أو حادثة بعينها، بل أصبحت ظاهرة عابرة للحدود تستهدف الرياضيين عبر الملاعب والمنصات الرقمية على حد سواء.   مطالب بإجراء تحقيقات في الدول المستضيفة   وطالب المجلس الوطني البرازيلي لحقوق الإنسان كلاً من الأمم المتحدة و«فيفا» بالعمل على ضمان إجراء تحقيقات شاملة في جميع الحوادث العنصرية التي شهدتها البطولة، مع التأكيد على ضرورة متابعة هذه القضايا من قبل الدول الثلاث المستضيفة، وهي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المتورطين.   وشدد المجلس على أن نجاح البطولة تنظيمياً يجب أن يترافق مع حماية اللاعبين والجماهير من أي مظاهر للتمييز أو الكراهية، بما يحافظ على قيم الرياضة ورسالتها الإنسانية.   أرقام مقلقة تكشف حجم الظاهرة   وكشفت رئيسة المجلس، إيفانا ليال، عن بيانات صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، أوضحت أن أكثر من ستة ملايين منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي خضعت للمراقبة خلال البطولة، ليتبين أن نحو 89 ألف منشور احتوى على محتوى مسيء، بينها آلاف المنشورات ذات الطابع العنصري.   وأشارت إلى أن هذا الرقم يمثل أكثر من 13 ضعف ما تم تسجيله خلال كأس العالم 2022، وهو ما يعكس تصاعداً كبيراً في حجم الانتهاكات المرتبطة بخطاب الكراهية على المنصات الرقمية.   رسالة تؤكد قيم التعايش   واختتمت إيفانا ليال تصريحاتها بالتأكيد على أن بطولة كأس العالم تجمع ملايين الأشخاص من مختلف الجنسيات والثقافات، وينبغي أن تكون مناسبة لتعزيز التقارب بين الشعوب، لا لإذكاء الكراهية والانقسام.   وأضافت أن المؤشرات والأرقام التي رصدتها «فيفا» تثبت أن العنصرية لا تزال تمثل تحدياً عالمياً يتطلب تعاوناً دولياً جاداً، لضمان أن تبقى كرة القدم مساحة للتسامح والاحترام والمساواة بين الجميع.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
هاني أبو ريده
سمير عثمان المرشح الأبرز.. وقرار لجنة الحكام ينتظر عودة أبو ريدة

يترقب مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم عودة المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، من الولايات المتحدة الأمريكية، لحسم عدد من الملفات المهمة التي تنتظر قرارات نهائية خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تشكيل لجنة الحكام الجديدة، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي 2026-2027، في ظل رغبة الاتحاد في إعادة ترتيب المنظومة التحكيمية قبل بداية الموسم.   أبو ريدة يشارك في ختام كأس العالم واجتماعات فيفا وكاف   وغادر هاني أبو ريدة مصر متجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في فعاليات ختام بطولة كأس العالم 2026، وذلك بصفته عضوًا في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".   كما يشارك في اجتماعات الهيئة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، التي تُعقد على هامش نهائي كأس العالم، حيث يناقش عددًا من الملفات المتعلقة بتطوير كرة القدم على المستويين الدولي والإفريقي.   قرار مرتقب بشأن لجنة الحكام   وتنتظر أروقة اتحاد الكرة عودة رئيس الاتحاد لعقد جلسة مع أعضاء مجلس الإدارة، من أجل حسم التشكيل النهائي للجنة الحكام، التي ستتولى إدارة المنظومة التحكيمية خلال الموسم الجديد، في ظل أهمية هذا الملف ورغبة الاتحاد في الاستقرار على تشكيل قادر على تطوير أداء الحكام والارتقاء بمستوى التحكيم المصري.   نهاية مهمة أوسكار رويز ولجنته   وكان مجلس إدارة اتحاد الكرة قد وجه الشكر خلال الأيام الماضية إلى لجنة الحكام السابقة، برئاسة الكولومبي أوسكار رويز، بعد انتهاء فترة عملها، ضمن خطة إعادة هيكلة اللجنة استعدادًا للموسم المقبل.   كما استقر المجلس على عدم التعاقد مع خبير أجنبي جديد لرئاسة اللجنة، والاكتفاء بإسناد المهمة إلى أحد الحكام المصريين أصحاب الخبرات الكبيرة.   سمير عثمان الأقرب لرئاسة اللجنة   ويُعد الحكم الدولي السابق سمير عثمان أبرز المرشحين لتولي رئاسة لجنة الحكام خلال الموسم الجديد، بعدما نال دعمًا داخل مجلس الإدارة بفضل خبراته الطويلة في مجال التحكيم وإدارته للعديد من المباريات المحلية والقارية والدولية.   ومن المنتظر أن يحسم مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هاني أبو ريدة، قراره النهائي عقب عودته من الولايات المتحدة، سواء فيما يتعلق برئيس اللجنة أو باقي أعضاء التشكيل الجديد، على أن يتم اعتماد القرار رسميًا خلال اجتماع المجلس المنتظر عقده قبل نهاية الشهر الجاري، تمهيدًا لبدء الاستعدادات النهائية للموسم الجديد.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
حريق الغابات
أجواء استثنائية تسبق نهائي المونديال.. دخان حرائق كندا يحيط بوصول إسبانيا إلى نيويورك

وصلت بعثة منتخب إسبانيا إلى مدينة نيويورك استعدادًا لخوض نهائي كأس العالم 2026، في أجواء غير معتادة فرضتها موجة الدخان القادمة من حرائق الغابات المشتعلة في كندا، والتي غطت سماء المدينة بطبقة كثيفة من الضباب واللون الرمادي، وذلك قبل 72 ساعة فقط من المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين.   وأثار المشهد حالة من المتابعة والاهتمام، خاصة مع اقتراب موعد المباراة النهائية التي ينتظرها الملايين حول العالم، وسط تساؤلات بشأن تأثير الظروف الجوية على استعدادات المنتخبين وسير الحدث العالمي.   دخان حرائق كندا يغطي سماء نيويورك   هبطت طائرة المنتخب الإسباني في مطار نيوارك بولاية نيوجيرسي، في وقت امتدت فيه آثار الدخان الناتج عن مئات حرائق الغابات المشتعلة في مقاطعة أونتاريو وعدد من المناطق الكندية إلى أجزاء واسعة من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.   وشهدت مدينة نيويورك انخفاضًا واضحًا في مدى الرؤية بسبب الضباب الدخاني، بينما بدت السماء رمادية اللون، في مشهد استثنائي فرضته الظروف المناخية، إلا أن السلطات الأمريكية أكدت أن الوضع لا يزال تحت السيطرة ولا يستدعي اتخاذ إجراءات طارئة حتى الآن.   جودة الهواء تحت المراقبة المستمرة   بحسب التقارير، فإن الجهات المختصة تواصل مراقبة جودة الهواء على مدار الساعة، خاصة مع استمرار تحرك الكتل الدخانية القادمة من الشمال.   ووصل مؤشر جودة الهواء إلى مستويات تُصنف بأنها ضارة للفئات الأكثر حساسية، مثل كبار السن والأطفال ومرضى الجهاز التنفسي، في حين لا يتوقع أن تمثل خطورة كبيرة على غالبية السكان أو على إقامة الفعاليات الرياضية، مع وجود توقعات بتحسن الأجواء تدريجيًا قبل موعد النهائي.   كما أوضحت التقارير أن التغيرات الجوية الأخيرة ساهمت في هبوط الجزيئات الدخانية من الطبقات العليا للغلاف الجوي إلى سطح الأرض، وهو ما تسبب في ظهور الضباب الكثيف الذي غطى المدينة خلال الساعات الماضية.   فيفا لم يصدر أي توجيهات حتى الآن   رغم الأجواء غير المعتادة، لم يتواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع بعثة المنتخب الإسباني بشأن أي إجراءات استثنائية، وذلك وفقًا لما أكدته التقارير.   ويمتلك "فيفا" بروتوكولات خاصة للتعامل مع الظروف المناخية وجودة الهواء، تتيح له اتخاذ قرارات احترازية إذا وصلت المؤشرات إلى مستويات قد تؤثر على سلامة اللاعبين أو الجماهير، إلا أن المؤشرات الحالية لا تستدعي تفعيل تلك الإجراءات.   تفاؤل بتحسن الطقس قبل المباراة   تشير توقعات الأرصاد الجوية إلى بدء تحسن جودة الهواء اعتبارًا من يوم الجمعة، مع تغير اتجاه الرياح وانخفاض تركيز الدخان في أجواء نيويورك.   ويمنح هذا التحسن المنتظر المنتخبين فرصة لخوض تدريباتهما الأخيرة في ظروف أفضل، قبل المباراة التي تستضيفها الولايات المتحدة في ختام النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم.   نهائي تاريخي بين إسبانيا والأرجنتين   ويضرب منتخبا إسبانيا والأرجنتين موعدًا مع التاريخ في نهائي كأس العالم 2026، بعدما نجح المنتخب الإسباني في إقصاء فرنسا بالفوز بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، بينما حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في المباراة النهائية بعد التغلب على إنجلترا بنتيجة 2-1.   ويحمل اللقاء طابعًا استثنائيًا، إذ يجمع للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم بين بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية في المباراة النهائية، حيث تدخل إسبانيا المواجهة وهي بطلة أوروبا، بينما تخوض الأرجنتين اللقاء بصفتها بطلة أمريكا الجنوبية، في نهائي مرتقب يتوقع أن يحظى بمتابعة جماهيرية قياسية، لما يضمه من نجوم كبار وتاريخ عريق للمنتخبين، إلى جانب الرغبة المشتركة في كتابة فصل جديد من تاريخ كرة القدم العالمية.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم
نهائي كأس العالم 2026.. عرض فني تاريخي لأول مرة واستراحة تتجاوز 30 دقيقة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، ليس فقط بسبب القيمة الفنية للمواجهة المرتقبة، وإنما أيضًا بسبب الحدث التاريخي الذي سيصاحبها، بعدما تقرر إقامة أول عرض فني بين شوطي نهائي كأس العالم في تاريخ البطولة، في خطوة غير مسبوقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".   استراحة استثنائية تتجاوز 30 دقيقة   ووفقًا لما أوردته تقارير إعلامية، فإن فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية لن تقتصر على 15 دقيقة كما هو معتاد في مباريات كرة القدم، بل من المتوقع أن تمتد لأكثر من 30 دقيقة، لإتاحة الوقت الكافي لتجهيز المسرح وإقامة الحفل الغنائي، قبل استئناف أحداث الشوط الثاني.   ويُعد هذا القرار تحولًا كبيرًا في شكل المباراة النهائية، حيث يسعى "فيفا" إلى تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تمزج بين كرة القدم والعروض الفنية العالمية، بما يواكب التطور الكبير في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.   فيفا يستعين بنجم "كولدبلاي" للإشراف على الحفل   وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق إقامة أول عرض فني بين شوطي نهائي كأس العالم، وكشف أن الإشراف على الحفل سيكون بقيادة كريس مارتن، نجم فرقة "كولدبلاي" البريطانية الشهيرة، بالتعاون مع عدد من أبرز نجوم الموسيقى والغناء على مستوى العالم.   ويأتي هذا التوجه في إطار رغبة "فيفا" في تقديم نسخة استثنائية من نهائي كأس العالم، من خلال إضافة عنصر ترفيهي ضخم يوازي أهمية الحدث الكروي الذي يتابعه مئات الملايين من الجماهير حول العالم.   على غرار نهائي السوبر بول الأمريكي   وتستلهم فكرة إقامة العرض الفني بين الشوطين من نهائي دوري كرة القدم الأمريكية (Super Bowl)، الذي يُعد أحد أكبر الأحداث الرياضية والترفيهية في العالم، حيث تحظى عروض ما بين الشوطين باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، وتشارك فيها أشهر الأسماء في عالم الموسيقى.   ويأمل "فيفا" أن يحقق هذا النموذج النجاح نفسه في نهائي كأس العالم، بما يضيف بُعدًا جديدًا للبطولة ويجذب شريحة أكبر من المتابعين حول العالم.   الأرجنتين وإسبانيا في مواجهة مرتقبة على ملعب نيويورك نيوجيرسي ويستضيف ملعب نيويورك نيوجيرسي، يوم الأحد، المباراة النهائية لكأس العالم 2026، والتي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا في مواجهة من العيار الثقيل، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لمعرفة هوية بطل العالم.   ولا يقتصر الاهتمام على المنافسة داخل المستطيل الأخضر فقط، بل يمتد أيضًا إلى العرض الفني التاريخي الذي سيُقام بين الشوطين، ليجعل من نهائي مونديال 2026 واحدًا من أكثر النهائيات تميزًا في تاريخ البطولة، سواء من الناحية الرياضية أو الترفيهية.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
زيزو
محامي زيزو: سنتظلم على قرار حفظ الشكوى ضد الزمالك ثم نلجأ إلى كاف

كشف أشرف عبد العزيز، محامي أحمد سيد "زيزو" لاعب الزمالك السابق، عن تطورات جديدة في أزمة الشكوى المقدمة من اللاعب ضد نادي الزمالك، مؤكدًا أنه فوجئ بقرار حفظ الشكوى، إلى جانب حفظ الشكوى المقدمة من النادي أيضًا، مشددًا على أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية للتظلم على القرار قبل التصعيد إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف".   محامي زيزو: فوجئت بحفظ شكوى اللاعب والزمالك   وأوضح أشرف عبد العزيز أنه تلقى إخطارًا رسميًا يفيد بحفظ الشكوى التي تقدم بها زيزو ضد نادي الزمالك، وكذلك حفظ الشكوى التي تقدم بها النادي ضد اللاعب، مشيرًا إلى أنه لم يتسلم حتى الآن حيثيات القرار أو الأسباب التي استندت إليها الجهة المختصة في اتخاذ هذا الإجراء، وهو ما سيدفعه للمطالبة بالاطلاع على التفاصيل الكاملة قبل اتخاذ الخطوات المقبلة.   التظلم أولًا.. ثم التصعيد إلى كاف   وأكد محامي زيزو أنه لن يكتفي بقرار حفظ الشكوى، موضحًا أنه سيتقدم بتظلم رسمي داخل اتحاد الكرة المصري اعتراضًا على القرار، وفي حال عدم حصول اللاعب على حقوقه كاملة، سيتم تصعيد الملف إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، من أجل الفصل في القضية وفقًا للوائح والقوانين المنظمة.   أشرف عبد العزيز: حتى مكافأة كأس مصر من حق زيزو   وأشار عبد العزيز إلى أن موكله لديه حقوق مالية لا تزال محل نزاع، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بقيمة المبلغ، وإنما بمبدأ الحصول على الحقوق، وقال: "لو هنعتبر زيزو له 20 جنيهًا مكافأة الفوز بكأس مصر.. هي فين؟ مش من حقه؟"، في إشارة إلى تمسك اللاعب بالحصول على جميع مستحقاته المالية لدى النادي.   هجوم على مطالبات اللجوء المباشر إلى فيفا   كما انتقد أشرف عبد العزيز الأصوات التي طالبته باللجوء مباشرة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أو الاتحاد الإفريقي "كاف"، مؤكدًا أن هناك إجراءات قانونية يجب اتباعها أولًا داخل الجهات المحلية قبل التصعيد الخارجي.   وأضاف: "بعد حفظ شكوى زيزو ضد الزمالك، فوجئت بوجود لجان وأشخاص لا أعرفهم يوجهونني ويرسلون لي رسائل عبر صفحاتهم يطالبونني باللجوء إلى فيفا أو كاف، ولا أعرف هل من يتحدث رجل قانون أم إعلامي أم موجود خارج مصر، ولا أريد ذكر اسمه."   ترقب للخطوة المقبلة   ومن المنتظر أن يتقدم محامي زيزو خلال الأيام المقبلة بتظلم رسمي على قرار حفظ الشكوى أمام اتحاد الكرة، في انتظار الفصل فيه، قبل اتخاذ قرار التصعيد إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في أحدث فصول الأزمة القانونية المستمرة بين اللاعب ونادي الزمالك.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين
عقوبة تلوح في الأفق.. فيفا يفحص تصرف لاعبي الأرجنتين بعد موقعة إنجلترا

أصبح منتخب الأرجنتين مهددًا بالتعرض لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما رفع عدد من لاعبيه لافتة تحمل عبارة "جزر مالفيناس أرجنتينية" خلال احتفالاتهم بالتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الفوز على منتخب إنجلترا في نصف النهائي، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بسبب ارتباطها بإحدى أكثر القضايا السياسية حساسية بين الأرجنتين وبريطانيا.   رسالة سياسية بعد انتصار تاريخي   واحتفل لاعبو المنتخب الأرجنتيني بالتأهل إلى المباراة النهائية وسط أجواء جماهيرية كبيرة، قبل أن يقوم عدد منهم برفع لافتة تؤكد أحقية الأرجنتين في جزر مالفيناس، في رسالة تعكس الموقف الرسمي والتاريخي للدولة الأرجنتينية تجاه الأرخبيل المتنازع عليه مع المملكة المتحدة.   ورغم أن المشهد جاء خلال احتفالات اللاعبين بالانتصار، فإن ظهور الرسالة على مرأى من وسائل الإعلام العالمية والجماهير أثار تساؤلات حول مدى توافقها مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي تمنع استغلال البطولات في توجيه رسائل سياسية.   ما هي قضية جزر مالفيناس؟   تعد جزر مالفيناس، المعروفة في بريطانيا باسم جزر فوكلاند، واحدة من أبرز القضايا الخلافية بين البلدين، إذ تقع في جنوب المحيط الأطلسي وتخضع للإدارة البريطانية منذ عام 1833، بينما تؤكد الأرجنتين باستمرار أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها.   وشهدت القضية محطة بارزة عام 1982 عندما اندلعت الحرب بين الأرجنتين وبريطانيا بسبب السيادة على الجزر، قبل أن تستعيد القوات البريطانية السيطرة عليها، لتظل القضية حاضرة في الخطاب السياسي الأرجنتيني حتى الوقت الحالي.   لوائح فيفا تمنع الرسائل السياسية   تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل واضح على حظر استخدام المباريات أو الاحتفالات الرسمية أو أي فعاليات مرتبطة بالبطولات لإرسال رسائل ذات طابع سياسي أو قومي أو ديني، وذلك في إطار حرص "فيفا" على الحفاظ على حياد المنافسات الرياضية، وإبعادها عن النزاعات والخلافات الدولية.   وبناءً على هذه اللوائح، قد يعتبر رفع اللافتة مخالفة تستوجب التحقيق، حتى وإن لم تتضمن أي إساءة مباشرة أو ألفاظًا خارجة، إذ إن المعيار الأساسي لدى الاتحاد الدولي يتمثل في تجنب تحويل الملاعب إلى منصات للتعبير عن القضايا السياسية.   تحقيق مرتقب من الاتحاد الدولي   ومن المنتظر أن يفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا خلال الأيام المقبلة للوقوف على ملابسات الواقعة، ودراسة ما إذا كانت الرسالة التي رفعها لاعبو الأرجنتين تمثل مخالفة للوائح المنظمة لكأس العالم.   وسيستمع "فيفا" إلى جميع التفاصيل المتعلقة بالواقعة، قبل إصدار قراره النهائي، والذي قد يتضمن توقيع غرامة مالية على الاتحاد الأرجنتيني أو الاكتفاء بتوجيه تحذير رسمي، وفقًا لما ستسفر عنه التحقيقات.   سوابق قد تؤثر على القرار   ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها بالنسبة للاتحاد الأرجنتيني، إذ سبق أن تعرض لعقوبات وتأديبات في مناسبات سابقة بسبب رسائل مرتبطة بقضية جزر مالفيناس، من بينها واقعة مشابهة في عام 2014، وهو ما قد يؤخذ في الاعتبار عند تقييم الحالة الحالية.   وتضع السوابق التأديبية الاتحاد الأرجنتيني في موقف أكثر تعقيدًا، خاصة أن "فيفا" يعتمد في بعض الحالات على التاريخ الانضباطي للاتحادات الوطنية عند تحديد طبيعة العقوبات.   انتظار القرار النهائي   وفي الوقت الذي يواصل فيه منتخب الأرجنتين استعداداته لخوض المباراة النهائية، تترقب الجماهير قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الواقعة، وسط توقعات بأن يتم الإعلان عن نتائج التحقيق خلال الأيام المقبلة.   ويبقى الهدف الأساسي لـ"فيفا" هو التأكيد على تطبيق اللوائح على جميع المنتخبات دون استثناء، بما يحافظ على حياد البطولات الدولية، ويضمن بقاء المنافسات الرياضية بعيدة عن أي رسائل أو مواقف سياسية قد تثير الجدل داخل الملاعب.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميشالاك
الزمالك أمام اختبار جديد.. كاس تنظر استئناف قضية ميشالاك في أغسطس

حددت محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس" يوم 25 أغسطس المقبل موعدًا لعقد جلسة الاستماع الخاصة بالاستئناف المقدم من نادي الزمالك على قرار غرفة فض المنازعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بشأن مستحقات اللاعب البولندي كونراد ميشالاك، لاعب الفريق السابق، في واحدة من أبرز القضايا التي تشغل إدارة القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية.   استئناف الزمالك على قرار فيفا   وكان نادي الزمالك قد تقدم باستئناف رسمي أمام محكمة التحكيم الرياضية، اعتراضًا على قرار غرفة فض المنازعات التابعة لـ"فيفا"، والذي ألزم النادي بسداد مستحقات مالية كبيرة للاعب البولندي، حيث يسعى النادي إلى تخفيض قيمة المبالغ المستحقة أو تأجيل تنفيذ قرار السداد، في انتظار الحكم النهائي الذي سيصدر عقب جلسة الاستماع.   فيفا يمنح ميشالاك أكثر من نصف مليون دولار   وكانت غرفة فض المنازعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم قد قضت بأحقية كونراد ميشالاك في الحصول على 503 آلاف دولار، بالإضافة إلى فائدة سنوية قدرها 5% تُحتسب اعتبارًا من شهر فبراير 2025 وحتى تمام السداد، وذلك بعد نظر الشكوى المقدمة من اللاعب ضد الزمالك.   تفاصيل المبالغ التي يطالب بها اللاعب   وتضمن قرار غرفة فض المنازعات إلزام نادي الزمالك بسداد عدة مبالغ للاعب، جاءت على النحو التالي:   93 ألف دولار صافي مستحقات متأخرة، مع فائدة سنوية بنسبة 5% اعتبارًا من 1 نوفمبر 2024.   100 ألف دولار صافي مستحقات متأخرة، مع فائدة 5% سنويًا اعتبارًا من 1 يناير 2025.   100 ألف دولار صافي مستحقات متأخرة، مع فائدة 5% سنويًا اعتبارًا من 9 فبراير 2025.   210 آلاف دولار كتعويض عن فسخ التعاقد، مع فائدة سنوية بنسبة 5% اعتبارًا من 9 فبراير 2025 وحتى السداد.   وبذلك يصل إجمالي المبلغ المستحق إلى 503 آلاف دولار، بخلاف الفوائد المقررة وفقًا لقرار "فيفا".   سبب شكوى ميشالاك ضد الزمالك   وكان كونراد ميشالاك قد تقدم بشكوى رسمية ضد نادي الزمالك عقب إنهاء فترة إعارته، مطالبًا بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، مؤكدًا عدم حصوله على كامل حقوقه التعاقدية، وهو ما دفع غرفة فض المنازعات إلى إصدار قرارها لصالح اللاعب.   ترقب داخل الزمالك قبل جلسة الحسم   ويترقب مسؤولو الزمالك جلسة الاستماع المقررة أمام محكمة التحكيم الرياضية، على أمل الحصول على حكم يصب في مصلحة النادي، سواء بإلغاء جزء من المبالغ المقضي بها أو تخفيضها، بما يخفف الأعباء المالية على القلعة البيضاء، خاصة في ظل تعدد القضايا الخارجية المرتبطة بمستحقات اللاعبين خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن تشهد جلسة 25 أغسطس عرض دفوع الطرفين ومستنداتهما، قبل أن تصدر محكمة "كاس" قرارها النهائي والملزم، والذي سيحسم بشكل نهائي أزمة مستحقات اللاعب البولندي كونراد ميشالاك مع نادي الزمالك.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
بيدرو بورو
بيدرو بورو يحتفل بإنجاز إسبانيا: حلم النهائي أصبح حقيقة

أكد بيدرو بورو، لاعب منتخب إسبانيا وصاحب الهدف الثاني في شباك فرنسا، أن وصول "لا روخا" إلى نهائي كأس العالم 2026 يُعد تحقيقًا لحلم طال انتظاره، مشيدًا بالأداء الجماعي الذي قدمه الفريق في مواجهة نصف النهائي.   إسبانيا تعبر فرنسا بثنائية وتحجز مقعدها في النهائي   ونجح المنتخب الإسباني في حسم قمة نصف النهائي أمام فرنسا بعدما حقق فوزًا مستحقًا بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي شهد تفوقًا واضحًا لأبناء المدرب لويس دي لا فوينتي على المستويين الدفاعي والهجومي، ليضرب المنتخب الإسباني موعدًا في المباراة النهائية مع الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين.   بورو: حلم لم أتخيله حتى في أحلامي   وأعرب بيدرو بورو عن سعادته الكبيرة عقب المباراة، مؤكدًا أن التأهل إلى نهائي كأس العالم يمثل لحظة استثنائية في مسيرته الكروية.   وقال بورو في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): "إنه حلم أصبح حقيقة. لم يخطر ببالي حتى في أحلامي. أنا سعيد للغاية، وسعيد جدًا بما قدمه الفريق من البداية وحتى النهاية. أعتقد أننا خضنا مباراة رائعة، وبذلنا كل ما في وسعنا من أجل الوصول إلى النهائي".   إشادة بالأداء الجماعي للمنتخب الإسباني   وشدد لاعب إسبانيا على أن الانتصار لم يكن ثمرة مجهود فردي، وإنما جاء نتيجة العمل الجماعي الذي قدمه جميع اللاعبين طوال المباراة أمام منتخب فرنسا.   وأضاف: "كنا نعلم أننا سنواجه فريقًا قويًا للغاية ويقدم مستويات مميزة، ولذلك كان علينا أن نكون في أفضل حالاتنا. ما تحقق اليوم هو إنجاز للفريق بأكمله وليس إنجازًا شخصيًا، وكل لاعب استحق التهنئة بعد الأداء الرائع الذي قدمناه".   خطوة أخيرة نحو اللقب العالمي   واختتم بورو تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإسباني لا يرغب في التوقف عند محطة التأهل، بل يسعى لاستكمال المشوار بنجاح وحصد لقب كأس العالم، مشيرًا إلى أن الروح الجماعية والالتزام داخل الفريق يمثلان أهم أسباب الوصول إلى المباراة النهائية، التي يأمل خلالها المنتخب الإسباني في اعتلاء منصة التتويج وإضافة إنجاز تاريخ.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
الزمالك يغلق ملف جديد في فيفا بعد تسوية مستحقات مساعد مدربه السابق

  نجح نادي الزمالك في إنهاء أزمة جديدة على مستوى الملفات الخارجية، بعدما تم إغلاق قضية مستحقات الفرنسي بيير باهرلي، مساعد المدير الفني السابق للفريق، عقب الانتهاء من سداد مستحقاته المالية.   وبعد تسوية المستحقات، تم رفع القضية من قائمة النزاعات الخاصة بالنادي، في خطوة تأتي ضمن تحركات إدارة الزمالك لإنهاء جميع الملفات العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم ، وبذلك، تقلص عدد القضايا المسجلة ضد الزمالك على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى 7 قضايا فقط.   وشهدت الفترة الماضية نجاح النادي في تسوية عدد من القضايا الخارجية، بعدما سدد مستحقات عدد من المدربين السابقين، أبرزهم البرتغالي جوزيه جوميز، ولويس فيسنتي، وجواو ميجيل، إلى جانب إنهاء ملفات عدد من اللاعبين، مثل سامسون أكينيولا وعدي الدباغ.   كما نجح الزمالك في تسوية مستحقات التونسي فرجاني ساسي، وإنهاء أزمة مستحقات نادي شارلروا البلجيكي، ضمن خطة الإدارة لإغلاق جميع القضايا الخارجية واستعادة الاستقرار القانوني للنادي، بما يضمن الالتزام بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة.   ويدخل الزمالك الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الماضي، ليعود إلى منصات التتويج المحلية ويضمن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، في إنجاز أعاد الفريق إلى الواجهة رغم الظروف الصعبة التي مر بها.   وعلى الصعيد القاري، كان الزمالك على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعدما بلغ المباراة النهائية، قبل أن يخسر اللقب بركلات الترجيح، ليكتفي بالميدالية الفضية بعد مشوار مميز في البطولة.   وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بعقوبات القيد، من خلال تسوية المستحقات المالية العالقة وحل الأزمات القائمة، حتى يتمكن النادي من إبرام صفقات جديدة وتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل مشاركته المرتقبة بدوري أبطال أفريقيا.   كما تسعى إدارة القلعة البيضاء إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع دعم المراكز التي تحتاج إلى تدعيم خلال سوق الانتقالات الصيفية، أملاً في مواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية، والبناء على النجاحات التي حققها الفريق خلال الموسم الماضي

Amr Fawzy يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
صلاح مصدق
الزمالك يغلق ملفًا جديدًا في فيفا.. ويتبقى 8 قضايا على نظام إيقاف القيد

شهد ملف إيقاف القيد بنادي الزمالك تطورًا جديدًا، بعدما تم رفع قضية نادي نهضة الزمامرة المغربي الخاصة بالمستحقات المرتبطة بالنجم المغربي صلا مصدق من نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في خطوة جديدة تؤكد تقدم إدارة النادي في إنهاء الملفات المالية العالقة خلال الفترة الأخيرة.   ويأتي رفع القضية بعد الانتهاء من الإجراءات الخاصة بها، ليواصل الزمالك تقليص عدد القضايا المسجلة على نظام إيقاف القيد، تمهيدًا لإغلاق الملف بالكامل خلال الفترة المقبلة.   8 قضايا فقط متبقية   وبعد إزالة قضية نهضة الزمامرة من السيستم، أصبح إجمالي القضايا المتبقية على نظام إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك 8 قضايا فقط، بعدما كان العدد أكبر خلال الأسابيع الماضية، وهو ما يعكس نجاح الإدارة في تسوية عدد كبير من النزاعات مع الأطراف المختلفة.   وتسابق إدارة الزمالك الزمن من أجل إنهاء جميع الملفات قبل انطلاق الموسم الجديد، لضمان استخراج الرخصة الأفريقية وقيد الصفقات الجديدة دون أي معوقات.   7 قضايا مرتبطة بالرخصة الأفريقية   ومن بين القضايا الثماني المتبقية، توجد 7 قضايا مرتبطة بملف الرخصة الأفريقية، حيث تنقسم إلى 6 قضايا خاصة بالرخصة، بالإضافة إلى قضية المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز، والتي سبق أن تم التوصل إلى اتفاق بشأن تسويتها، مع الإعلان الرسمي عن إنهاء الأزمة.   وبذلك يتبقى استكمال الإجراءات الخاصة بهذه الملفات حتى يتم اعتمادها بشكل نهائي وإزالتها من النظام.   عقبة أخيرة قبل إغلاق الملف بالكامل   وتعمل إدارة الزمالك حاليًا على إنهاء ما تبقى من إجراءات وتسويات مع أصحاب القضايا المتبقية، في ظل وجود حالة من التفاؤل داخل النادي بإغلاق ملف إيقاف القيد بصورة نهائية خلال الفترة المقبلة.   ويعد إنهاء هذا الملف من أهم أولويات الإدارة، خاصة أنه يمثل خطوة أساسية للحصول على الرخصة الأفريقية، وفتح باب قيد اللاعبين الجدد، بما يمنح الجهاز الفني الاستقرار الكامل قبل بداية الموسم الجديد.

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
أحمد فتوح
فتوح: حزنت لوداع مشواري مع المنتخب.. والزمالك له حق التعويض من فيفا

كشف أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ومنتخب مصر، عن أحقية ناديه في الحصول على تعويض مالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026.   وأوضح فتوح، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الإصابة التي لحقت به أثناء مواجهة منتخب إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، تمنح الزمالك الحق في الحصول على تعويض وفقًا للوائح الاتحاد الدولي الخاصة بإصابات اللاعبين أثناء المشاركات الدولية.   وقال اللاعب: "الزمالك يستطيع الحصول على تعويض من فيفا، نظير إصابتي بمزق في العضلة الخلفية خلال مباراة إيران بكأس العالم 2026."   فتوح يروي كواليس الإصابة أمام إيران   وتحدث نجم الزمالك عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها خلال اللقاء، مؤكدًا أنه شعر بالإصابة في الدقائق الأخيرة من المباراة، لكنه تمسك باستكمال اللقاء رغم تحذيرات الجهاز الطبي.   وقال فتوح: "حسيت بطرقعة في آخر 10 دقايق في الماتش، والدكتور مكنش موافق أكمل، لكني أصريت ونزلت الملعب، وكنت حابب أكمل، والإصابة زادت لما كملت."   وأضاف أن حالته الصحية تحسنت بشكل كبير خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أنه بات قريبًا من التعافي الكامل، حيث قال: "دلوقتي أحسن، وقدامي يومين أو 3 وأتعافى."    حزن بسبب نهاية المشوار مع الفراعنة   وأعرب أحمد فتوح عن حزنه الشديد لعدم تمكنه من مواصلة مشواره مع منتخب مصر في البطولة، مؤكدًا أنه كان يتمنى البقاء مع زملائه حتى نهاية منافسات كأس العالم.   وقال: "كنت حزين بسبب إصابتي في العضلة الخلفية، لأنني كنت أرغب في الاستمرار مع المنتخب حتى نهاية المشوار في كأس العالم، وكنا نتمنى الاستمرار حتى آخر أيام المونديال."   إشادة بالجهاز الفني ولاعبي المنتخب   واختتم فتوح تصريحاته بالإشادة بما قدمه منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن جميع اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم من أجل تشريف الكرة المصرية، كما خص الجهاز الفني بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن بالإشادة.   وأكد أن المنتخب قدم بطولة مميزة نالت احترام الجميع، مشيرًا إلى أن الروح القتالية والأداء الجماعي كانا من أبرز أسباب الظهور المشرف للفراعنة في النسخة الحالية من المونديال.

Heba khalaf يوليو ١٢, ٢٠٢٦ 0
فيفا يعرض عشب نهائي العالم للبيبع
فيفا يحول أرضية النهائي إلى تذكار.. بيع عشب نهائي كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن طرح قطع أصلية من أرضية ملعب نهائي كأس العالم 2026 للبيع، في خطوة تستهدف عشاق جمع التذكارات الرياضية، وذلك قبل المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم 19 يوليو على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.   قطعة من تاريخ كأس العالم   ووفقًا لما نشره المتجر الرسمي لـ«فيفا»، يبلغ سعر القطعة الواحدة من العشب 450 دولارًا، مع التأكيد على أنها مأخوذة من أرضية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية للمونديال، لتصبح تذكارًا فريدًا يوثق واحدة من أهم المناسبات في تاريخ كرة القدم.   غموض بشأن أبعاد القطعة   وأوضح المتجر أن أبعاد كل قطعة تبلغ 17.5 × 17.5 × 17.5، لكنه لم يحدد ما إذا كانت هذه القياسات بالبوصة أو السنتيمتر أو المليمتر، وهو ما أثار تساؤلات حول الحجم الحقيقي للمنتج. ولم يصدر «فيفا» توضيحًا رسميًا بشأن هذه النقطة، رغم الاستفسارات الإعلامية.   تصميم فاخر لحفظ العشب   وأشار الاتحاد الدولي إلى أن قطعة العشب ستُحفظ داخل علبة أكريليك فاخرة مصممة خصيصًا لحماية التذكار، كما تتضمن ذاكرة فلاش تذكارية، مع غشاء مانع للتسرب للحفاظ على العشب في حالته الأصلية.   وأكد «فيفا» أن المنتج يأتي داخل صندوق فاخر بغطاء مفصلي، مع تفاصيل مطبوعة بتقنية الأشعة فوق البنفسجية، ليكون مناسبًا لهواة جمع المقتنيات والمشجعين الراغبين في الاحتفاظ بجزء من تاريخ كأس العالم.   فيفا: تحفة فنية لعشاق كرة القدم   وجاء في وصف المنتج عبر المتجر الرسمي: "امتلك قطعة أصلية من تاريخ كرة القدم بالحصول على قطعة أصلية من أرضية ملعب كأس العالم 2026، محفوظة بشكل دائم في علبة أكريليك فاخرة مع ذاكرة فلاش متنقلة تذكارية".   وأضاف أن كل قطعة تحتوي على جزء أصلي من أرضية ملعب النهائي، لتتحول إلى "تحفة فنية فريدة تخلد ذكرى أحد أعظم الأحداث الرياضية في العالم".   الشحن يقتصر على الولايات المتحدة وأوروبا   وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن شحن المنتج سيكون متاحًا فقط إلى عناوين داخل الولايات المتحدة ودول أوروبا، بينما لن تتوافر خدمة الشحن إلى بقية دول العالم في المرحلة الحالية.   التسليم بعد إسدال الستار على المونديال   وأكد «فيفا» أن جميع الطلبات لن يتم شحنها إلا بعد انتهاء المباراة النهائية لكأس العالم 2026، ما يعني أن المشترين سيحصلون على قطع العشب عقب إسدال الستار على البطولة، في إطار خطة الاتحاد لتسويق التذكارات الرسمية الخاصة بالمونديال.

Heba khalaf يوليو ١١, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
ملايين فيفا تصل الجبلاية.. مكافأة ضخمة بعد إنجاز منتخب مصر في مونديال 2026

ينتظر الاتحاد المصري لكرة القدم الحصول على انتعاشة مالية كبيرة خلال شهر أكتوبر المقبل، بعدما ضمن الحصول على مكافأة مالية ضخمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك بعد مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026 وتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ الفراعنة.   وقدم المنتخب المصري مشوارًا مميزًا في البطولة، قبل أن يودع المنافسات من دور الـ16 عقب الخسارة أمام منتخب الأرجنتين، ليحقق في الوقت نفسه أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بالمونديال بنظامه الحديث.   17.5 مليون دولار في خزينة اتحاد الكرة   ووفقًا للوائح المكافآت المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيحصل الاتحاد المصري لكرة القدم على إجمالي 17.5 مليون دولار، وهو ما يعادل نحو 858 مليون جنيه مصري، لتكون واحدة من أكبر العوائد المالية التي تدخل خزينة الاتحاد خلال السنوات الأخيرة.   وتأتي هذه المكافأة تقديرًا لمشاركة المنتخب الوطني في البطولة، والنتائج التي حققها خلال مشواره حتى دور الـ16.   تفاصيل المكافآت المالية   ويتضمن المبلغ الإجمالي حصول اتحاد الكرة على 15 مليون دولار مكافأة التأهل إلى دور الـ16، إضافة إلى 2.5 مليون دولار أخرى خصصها الاتحاد الدولي لتغطية تكاليف إعداد المنتخب الوطني، ومعسكراته، وتجهيزاته قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.   وتحرص "فيفا" على تقديم هذه المخصصات للاتحادات المشاركة، من أجل دعم الاستعدادات الفنية واللوجستية للمنتخبات قبل خوض البطولة.   موعد وصول أموال فيفا   ومن المنتظر أن يقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم بتحويل قيمة المكافآت إلى الاتحاد المصري لكرة القدم خلال شهر أكتوبر المقبل، وفق الجدول الزمني المحدد لصرف مستحقات الاتحادات الوطنية المشاركة في كأس العالم.   وينتظر مسؤولو اتحاد الكرة وصول هذه المستحقات، التي ستمنح الاتحاد دفعة مالية قوية قبل انطلاق المرحلة المقبلة من المنافسات المحلية والدولية.   دعم خطط التطوير في الكرة المصرية   ومن المتوقع أن تسهم هذه العوائد المالية في تنفيذ عدد من المشروعات داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، سواء من خلال تطوير المنتخبات الوطنية بمختلف المراحل السنية، أو دعم البنية التحتية، وتحسين برامج إعداد اللاعبين، إلى جانب تعزيز الجوانب الفنية والإدارية، بما يساهم في استمرار تطوير الكرة المصرية والبناء على الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر في مونديال 2026.

Heba khalaf يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
هالسي: الـVAR أخطأ في حق مصر.. والفراعنة يملكون حق الاعتراض

علق الحكم الإنجليزي السابق مارك هالسي على الجدل التحكيمي الذي صاحب مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بعض القرارات المثيرة للجدل كان يجب التعامل معها بصورة مختلفة، خاصة اللقطة التي تعرض خلالها محمد صلاح للتدخل داخل منطقة الجزاء.    مطالبة بمراجعة لقطة صلاح عبر الـVAR   وخلال تصريحاته لبرنامج "اللعيب" مع الإعلامي مهيب عبد الهادي عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أكد هالسي أن طاقم التحكيم كان مطالبًا باللجوء إلى تقنية الفيديو (VAR) لمراجعة التدخل على محمد صلاح داخل منطقة جزاء الأرجنتين، معتبرًا أن تجاهل مراجعة اللعبة أثار علامات استفهام كبيرة حول آلية اتخاذ القرارات خلال المباراة.   مصر تملك حق الاعتراض   وأشار الحكم الإنجليزي السابق إلى أن منتخب مصر يملك كامل الحق في الاعتراض على عدم مراجعة تلك الحالة، موضحًا أن غياب الاتساق في استخدام تقنية الفيديو أثر على سير اللقاء، خاصة أن اللقطة كانت تستحق التدقيق قبل اتخاذ القرار النهائي.    لا مجال لإعادة المباراة   وحسم هالسي الجدل بشأن إمكانية إعادة مواجهة مصر والأرجنتين، مؤكدًا أن قوانين كرة القدم لا تسمح بإعادة المباريات بسبب الأخطاء التقديرية أو القرارات المتعلقة بتقنية الفيديو، حتى في حال ثبوت وجود أخطاء تحكيمية.   رسالة إلى اتحاد الكرة وفيفا   واختتم هالسي تصريحاته بالتأكيد على أهمية أن يتقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بملاحظاته الرسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مع المطالبة بتطوير منظومة تقنية الفيديو ورفع كفاءة الحكام المسؤولين عنها، بما يضمن تجنب تكرار مثل هذه الأخطاء في البطولات الكبرى.

Heba khalaf يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
حكم مباراة مصر والأرجنتين
إشارة حسن تُشعل الجدل.. صحفي أمريكي: الحكم تجاهل بروتوكول الفيفا

شهدت مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا، بعدما كشف الصحفي الأمريكي دانيال سونالا عن واقعة تحكيمية وصفها بالخطأ الكبير، مؤكدًا أن حكم اللقاء لم يتعامل بالشكل الصحيح مع إشارة قام بها أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب المصري خلال المباراة.   إشارة "X" ومعناها في بروتوكول الفيفا   وأوضح سونالا، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الكثير من الجماهير لا يعلمون أن إشارة "X"، والتي تتمثل في وضع الذراعين بشكل متقاطع، تُعد الإشارة الرسمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للإبلاغ عن تعرض لاعب أو أحد أفراد الفريق لاعتداء أو إساءة ذات طابع عنصري.   وأكد أن هذه الإشارة ليست مجرد اعتراض أو وسيلة للاحتجاج، وإنما تُستخدم لتفعيل البروتوكول الخاص بالفيفا لمواجهة العنصرية داخل الملاعب، والذي يهدف إلى حماية اللاعبين والأجهزة الفنية من أي ممارسات تمييزية.   البروتوكول الثلاثي لمواجهة العنصرية   وأشار الصحفي الأمريكي إلى أن بروتوكول الفيفا يعتمد على ثلاث مراحل واضحة عند الإبلاغ عن واقعة عنصرية، تبدأ بإيقاف المباراة بشكل مؤقت للتحقق من الواقعة، ثم تعليق اللقاء إذا استمرت الإساءة، وفي حال عدم توقفها يتم إنهاء المباراة بشكل كامل، وفقًا للوائح المعتمدة لمكافحة العنصرية في منافسات كرة القدم.   وأضاف أن الهدف من هذا البروتوكول هو التعامل بحزم مع أي تصرفات عنصرية، وضمان توفير بيئة آمنة لجميع المشاركين في المباريات.   اتهام مباشر للحكم   وأكد سونالا أن حسن، مدرب منتخب مصر، قام خلال المباراة بإظهار إشارة "X" من على خط التماس، في محاولة لتنبيه حكم اللقاء إلى وجود واقعة تستوجب تطبيق البروتوكول.   وأوضح أن الحكم، بدلًا من التفاعل مع الإشارة وبدء الإجراءات المنصوص عليها، قام بإشهار البطاقة الصفراء في وجه المدرب، وسمح باستمرار اللعب دون اتخاذ أي خطوة للتحقق من سبب الإشارة أو تنفيذ بروتوكول الفيفا.   جدل متواصل حول إدارة المباراة   وتأتي هذه التصريحات لتضيف فصلًا جديدًا من الجدل الذي صاحب مواجهة مصر والأرجنتين، والتي شهدت اعتراضات واسعة على عدد من القرارات التحكيمية، وسط مطالبات من جماهير ومتابعين بضرورة مراجعة ما حدث خلال اللقاء، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت أداء طاقم التحكيم عقب نهاية المباراة.

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
اتحاد الكرة يتحرك رسميًا ضد حكم مباراة مصر والأرجنتين بسبب الأخطاء التحكيمية

تقدم المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، طالب خلالها بفتح تحقيق عاجل في القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج الفراعنة من المنافسات.   وأكد الاتحاد المصري في شكواه أن المباراة شهدت العديد من الأخطاء التحكيمية المؤثرة، والتي كان لها دور مباشر في تغيير مجريات اللقاء، مشددًا على ضرورة مراجعة أداء طاقم التحكيم بالكامل والوقوف على أسباب تلك القرارات المثيرة للجدل.   المطالبة بالتحقيق مع الحكم وطاقم تقنية الفيديو   وشملت الشكوى المطالبة بالتحقيق مع الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيز، إلى جانب جميع أفراد طاقم التحكيم وحكام تقنية الفيديو (VAR)، بعد ما وصفه الاتحاد المصري بالأخطاء التحكيمية الفادحة، والتي تمثلت – بحسب الشكوى – في تجاهل مراجعة عدد من اللقطات المهمة التي يرى الاتحاد أنها كانت تصب في مصلحة منتخب مصر.   وأشار اتحاد الكرة إلى أن من بين أبرز الحالات المثيرة للجدل عدم احتساب هدف لصالح المنتخب الوطني، بالإضافة إلى عدم احتساب ركلة جزاء اعتبرها مستحقة، رغم وجود تقنية الفيديو التي كان من المفترض أن تراجع مثل هذه الحالات الحاسمة.   اعتراض على ازدواجية المعايير   وأكد هاني أبوريدة في شكواه أن القرارات التي اتخذها الحكم خلال المباراة عكست ما وصفه بـ"الكيل بمكيالين" في التعامل مع الفريقين، وهو ما أثار حالة من الاستياء داخل بعثة المنتخب الوطني، خاصة في ظل تأثير هذه القرارات على نتيجة اللقاء وخروج مصر من البطولة.   وأضاف أن الاتحاد المصري يرى أن هناك ضرورة لمراجعة أداء الطاقم التحكيمي بشكل دقيق، حفاظًا على مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة في البطولة.   المطالبة باستبعاد الطاقم من المونديال   واختتم الاتحاد المصري شكواه بالمطالبة باستبعاد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيز وطاقمه بالكامل من استكمال إدارة مباريات بطولة كأس العالم، وذلك لحين انتهاء التحقيقات، واتخاذ الإجراءات المناسبة حال ثبوت وجود أخطاء جسيمة أثرت على نتيجة المباراة، مؤكدًا تمسكه بحقوق المنتخب المصري وسعيه لضمان تطبيق العدالة التحكيمية في البطولة.

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
محمد طارق أضا: إنفانتينو مسؤول عن فضائح كأس العالم وما حدث لمصر عار

شن الإعلامي محمد طارق أضا هجومًا حادًا على السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، متهمًا الاتحاد الدولي بالتسبب في سلسلة من الأزمات التحكيمية خلال بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب مصر تعرض لظلم تحكيمي واضح أمام الأرجنتين في دور الـ16.   اتهامات للفيفا بسبب أزمات التحكيم   وقال أضا، خلال تغطيته لبطولة كأس العالم عبر قناة صدى البلد، إن "العار والفضائح تطال إنفانتينو منذ بداية البطولة"، مشيرًا إلى عدة وقائع مثيرة للجدل، من بينها إعادة الحكم الصومالي عمر أرتان إلى بلاده وعدم استكماله البطولة، واحتساب "ضربة جزاء عار" تسببت في خروج السنغال، إلى جانب أزمة مشاركة فولارين بالوجون مع الولايات المتحدة بعد إلغاء طرده، وصولًا إلى ما وصفه بفضيحة مباراة مصر والأرجنتين.   الدفاع عن أداء منتخب مصر   ورفض أضا تحميل منتخب مصر مسؤولية الخروج، مؤكدًا أن الحديث عن الأخطاء الفنية وحدها غير منصف، وقال: "نعم لدينا أخطاء فنية، لكن الأرجنتين أيضًا ارتكبت أخطاء، واستطعنا تسجيل هدفين في شباكها، لذلك لا يمكن اختزال أسباب الإقصاء في أداء المنتخب فقط".   "الحكم ذبح مصر"   واختتم الإعلامي تصريحاته بالتأكيد على أن القرارات التحكيمية حرمت منتخب مصر من فرصة التأهل، قائلًا: "ليه الحكم يدبحني؟ من حقنا أن نكون في ربع النهائي، وحتى لو دفعنا بحسام عبد المجيد لتأمين الدفاع، ما كانوش هيسيبونا نكسب المباراة"، في إشارة إلى اقتناعه بأن الأخطاء التحكيمية كانت العامل الحاسم في خروج الفراعنة من البطولة.

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
روي كين
روي كين يثير الجدل: التحكيم في فيفا أصبح مهزلة حقيقية

 وجّه أسطورة مانشستر يونايتد والمنتخب الأيرلندي السابق روي كين  انتقادات قوية للاتحاد الدولي لكرة القدم، معربًا عن استيائه من بعض القرارات التحكيمية التي شهدتها المنافسات الأخيرة، مؤكدًا أن الطريقة التي تُدار بها بعض المباريات تثير الكثير من علامات الاستفهام لدى الجماهير والمتابعين.    اتهامات بوجود فرق تحظى بالحماية   وقال كين إن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لديه "فرق مفضلة يعمل على حمايتها"، معتبرًا أن ما يحدث في بعض المباريات يمثل "مهزلة حقيقية".   وأوضح أن هناك حالات تحكيمية متشابهة يتم التعامل معها بطرق مختلفة، وهو ما يفتح الباب أمام الشكوك بشأن وجود ازدواجية في تطبيق القوانين، ويؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات.    انتقاد لكرة القدم الحديثة   ولم تقتصر تصريحات النجم الأيرلندي على التحكيم فقط، بل امتدت لانتقاد طبيعة كرة القدم الحديثة، حيث أكد أن اللعبة أصبحت "رخوة وهشة" مقارنة بما كانت عليه في الماضي، مشيرًا إلى أن المبالغة في حماية اللاعبين وكثرة التدخلات التحكيمية وتقنيات المراجعة أفقدت المباريات جانبًا كبيرًا من القوة والالتحامات التي كانت تميز كرة القدم.   تصريحات تثير الجدل من جديد   وتأتي تصريحات روي كين امتدادًا لمواقفه الصريحة والمثيرة للجدل، إذ يُعرف دائمًا بانتقاداته اللاذعة للتحكيم والاتحادات الكروية، ولا يتردد في التعبير عن آرائه تجاه أي قضية يرى أنها تؤثر على نزاهة اللعبة، وهو ما يجعل تصريحاته تحظى باهتمام واسع كلما أدلى بها، خاصة في البطولات الكبرى التي تشهد جدلًا تحكيميًا متكررًا.

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
الغوها
منتخب بلجيكا يثير الجدل بمنشور ساخر بعد اكتساح الولايات المتحدة في كأس العالم 2026

منتخب بلجيكا يثير الجدل بمنشور ساخر بعد اكتساح الولايات المتحدة في كأس العالم 2026 رسالة قصيرة تشعل مواقع التواصل بعد التأهل إلى ربع النهائي لم يقتصر احتفال منتخب بلجيكا بالتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 على ما حدث داخل أرض الملعب، بل امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشر الحساب الرسمي للمنتخب رسالة أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين عقب الفوز الكبير على منتخب الولايات المتحدة. وجاء المنشور بعد دقائق من نهاية المباراة التي انتهت بانتصار بلجيكا بنتيجة 4-1، حيث استخدم المنتخب صورة للمهاجم روميلو لوكاكو أثناء احتفاله بالهدف الرابع، مرفقة بعبارة مقتضبة حملت طابعًا ساخرًا، في إشارة فهمها كثيرون على أنها مرتبطة بالجدل الذي سبق المباراة حول مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون. وسرعان ما انتشر المنشور عبر منصات التواصل، ليتحول إلى واحد من أكثر الموضوعات تداولًا بين جماهير كرة القدم، خاصة أنه جاء بعد أيام من النقاش الكبير الذي صاحب قرار السماح لبالوجون بالمشاركة في البطولة رغم العقوبة الانضباطية التي كانت قد صدرت بحقه. انتصار كبير يؤكد جاهزية بلجيكا بعيدًا عن الجدل الإلكتروني، قدم المنتخب البلجيكي واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، ونجح في فرض سيطرته على اللقاء أمام منتخب الولايات المتحدة منذ الدقائق الأولى. دخلت بلجيكا المباراة بإيقاع هجومي واضح، مع ضغط مبكر على دفاع المنافس، وهو ما منحها أفضلية كبيرة في الاستحواذ وصناعة الفرص. ولم يتأخر الهدف الأول كثيرًا، ليمنح اللاعبين ثقة إضافية في مواصلة السيطرة على مجريات اللقاء. ورغم نجاح المنتخب الأمريكي في إدراك التعادل خلال الشوط الأول، فإن الرد البلجيكي جاء سريعًا، حيث استعاد الفريق تقدمه بعد دقائق قليلة، قبل أن يوسع الفارق في الشوط الثاني ويحسم المباراة بصورة نهائية. رسالة بدت مرتبطة بملف بالوجون رأى عدد كبير من المتابعين أن المنشور الذي نشره الحساب الرسمي للمنتخب البلجيكي جاء في إطار السخرية من الجدل الذي رافق قرار مشاركة فولارين بالوجون. وكان المهاجم الأمريكي قد أصبح محور اهتمام إعلامي واسع بعد القرار الانضباطي الذي سمح له بالعودة إلى المشاركة في البطولة، وهو القرار الذي أثار نقاشًا بين الجماهير ووسائل الإعلام حول طريقة تطبيق اللوائح. ولم يتضمن المنشور أي إشارة مباشرة إلى اللاعب أو الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أن توقيته وصياغته دفعا كثيرين إلى ربطه بالقضية التي سبقت اللقاء. أداء هجومي متنوع أظهر المنتخب البلجيكي تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية خلال المباراة، حيث نجح أكثر من لاعب في صناعة الخطورة على مرمى الولايات المتحدة. واعتمد الفريق على التحركات السريعة، والتمريرات القصيرة، واستغلال المساحات خلف الدفاع الأمريكي، وهو ما منح المهاجمين فرصًا عديدة للتسجيل. كما ظهر الانسجام بين لاعبي الوسط والهجوم بصورة واضحة، وهو ما ساعد بلجيكا على الحفاظ على تفوقها حتى صافرة النهاية. لوكاكو يختتم الأمسية بهدف جديد كان روميلو لوكاكو أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما واصل تقديم الإضافة الهجومية وسجل الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع. وجاء الهدف ليؤكد التفوق البلجيكي، وليمنح المهاجم المخضرم دفعة معنوية قبل المواجهة المقبلة في الدور ربع النهائي. كما شكل احتفال لوكاكو بعد الهدف الصورة التي استخدمها الحساب الرسمي للمنتخب في منشوره، وهو ما زاد من انتشار اللقطة عبر وسائل الإعلام. الجدل خارج الملعب شهدت الأيام التي سبقت المباراة اهتمامًا كبيرًا بالجوانب القانونية المرتبطة بمشاركة بعض اللاعبين في البطولة، وهو ما جعل أي إشارة إلى تلك القضايا محل متابعة واسعة. ويرى عدد من المحللين أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا من المشهد الرياضي الحديث، حيث تستخدمها المنتخبات والأندية للتفاعل مع الجماهير، لكن بعض المنشورات قد تُفسر بطرق مختلفة وتثير نقاشًا يتجاوز حدود المباراة نفسها. بلجيكا تركز على التحدي المقبل رغم الاحتفال بالتأهل، يدرك الجهاز الفني البلجيكي أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، خاصة مع اقتراب مواجهة منتخب إسبانيا في الدور ربع النهائي. ويُعد المنتخب الإسباني من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعد المستويات التي قدمها منذ انطلاق البطولة، وهو ما يجعل المباراة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لطموحات بلجيكا. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني دراسة المنافس بصورة مكثفة، مع التركيز على استعادة جاهزية اللاعبين بعد المجهود الكبير الذي بُذل في لقاء الولايات المتحدة. قوة المجموعة أهم من الأفراد أحد أبرز الجوانب التي ظهرت في أداء المنتخب البلجيكي هو اعتماد الفريق على العمل الجماعي أكثر من الاعتماد على لاعب بعينه. فقد ساهم عدد من اللاعبين في صناعة الأهداف وخلق الفرص، كما ظهر الانضباط التكتيكي بوضوح في التحولات الدفاعية والهجومية. ويرى المدرب أن هذا التوازن سيكون عنصرًا مهمًا في مواجهة المنتخبات الكبرى خلال الأدوار المقبلة. ربع النهائي يرفع سقف الطموحات بعد تجاوز الولايات المتحدة، ارتفعت طموحات الجماهير البلجيكية في مواصلة المشوار نحو نصف النهائي. لكن الجميع يدرك أن الطريق أصبح أكثر تعقيدًا، وأن أي مواجهة في هذه المرحلة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط. ويأمل المنتخب البلجيكي في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها الفريق، مع مواصلة تقديم الأداء الذي ظهر به في دور الـ16. التفاعل الرقمي جزء من المنافسة الحديثة أصبحت الحسابات الرسمية للمنتخبات الوطنية وسيلة للتواصل المباشر مع الجماهير، لكنها في الوقت نفسه قد تتحول إلى مصدر للجدل عندما تحمل رسائل ساخرة أو تلميحات مرتبطة بالأحداث الجارية. وفي حالة منتخب بلجيكا، نجح المنشور في جذب اهتمام واسع، وأعاد النقاش حول قضية كانت قد شغلت الرأي العام الرياضي خلال الأيام السابقة، بالتزامن مع احتفال الفريق بانتصار كبير على أرض الملعب. خلاصة جمع منتخب بلجيكا بين التألق داخل الملعب وإثارة الجدل خارجه، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على الولايات المتحدة وتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، قبل أن ينشر رسالة ساخرة عبر حسابه الرسمي أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير. وبينما يواصل المنتخب البلجيكي الاستعداد لمواجهة إسبانيا، يبقى التركيز الأكبر منصبًا على مواصلة المشوار في البطولة، مع ترك الجدل خارج المستطيل الأخضر.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
بالجون
فيفا يوضح أسباب تعليق إيقاف فولارين بالوجون.. تفاصيل القرار الذي أثار الجدل في كأس العالم 2026

فيفا يوضح أسباب تعليق إيقاف فولارين بالوجون.. تفاصيل القرار الذي أثار الجدل في كأس العالم 2026 الاتحاد الدولي يكشف ملابسات القرار الانضباطي حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم الجدل الدائر حول قضية مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوجون، بعدما أصدر توضيحًا رسميًا شرح فيه الأسس القانونية التي استند إليها قرار تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التي كانت ستمنع اللاعب من المشاركة في إحدى مباريات الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم 2026. وجاء البيان بعد موجة واسعة من التساؤلات التي صاحبت القرار، خاصة مع اعتقاد بعض الجماهير والمتابعين أن البطاقة الحمراء التي حصل عليها اللاعب قد أُلغيت بالكامل، وهو ما نفاه الاتحاد الدولي بشكل قاطع، مؤكدًا أن البطاقة ما زالت قائمة، بينما اقتصر القرار على تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف وفقًا لما تسمح به اللوائح الانضباطية. وأعاد هذا الملف النقاش حول آليات تطبيق القوانين في البطولات الكبرى، ومدى صلاحيات اللجان القضائية داخل الاتحاد الدولي في التعامل مع الحالات الاستثنائية. بداية الأزمة داخل الملعب شهدت مواجهة منتخب الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في البطولة. فخلال الشوط الثاني، تدخل فولارين بالوجون بقوة في إحدى الكرات المشتركة، ما دفع حكم المباراة إلى مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد قبل أن يقرر إشهار البطاقة الحمراء المباشرة. وبعد خروجه من أرض الملعب، استمرت الواقعة في إثارة الاهتمام، خصوصًا بعد ظهور اللاعب لاحقًا أثناء احتفاله مع زملائه، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى مراجعة تفاصيل ما حدث داخل وخارج المستطيل الأخضر. فتح تحقيق انضباطي عقب المباراة، بدأت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي دراسة الواقعة من مختلف جوانبها. ولم يقتصر التحقيق على واقعة الطرد نفسها، بل شمل أيضًا التصرفات التي أعقبت خروج اللاعب من أرض الملعب، وذلك في إطار مراجعة مدى الالتزام باللوائح المنظمة لسلوك اللاعبين أثناء المباريات الرسمية. وأكد الاتحاد الدولي أن جميع الوقائع المتعلقة بالقضية خضعت للدراسة قبل إصدار القرار النهائي، بما في ذلك تقارير الحكم، ومراقب المباراة، والمواد المصورة. القرار النهائي بعد انتهاء التحقيق، أصدرت لجنة الانضباط قرارها الذي تضمن عدة إجراءات. فقد تقرر فرض غرامة مالية على اللاعب، مع تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف لفترة اختبار محددة، وهو ما يعني أن اللاعب أصبح مؤهلًا للمشاركة في المباراة التالية، على أن يتم تنفيذ العقوبة فقط إذا ارتكب مخالفة مشابهة خلال مدة الاختبار المحددة في القرار. وشدد الاتحاد الدولي على أن هذا الإجراء لا يعني إسقاط العقوبة بالكامل، وإنما يمثل تعليقًا لتنفيذها وفقًا للآليات المنصوص عليها في اللوائح. هل أُلغيت البطاقة الحمراء؟ كان هذا السؤال الأكثر تداولًا بعد إعلان القرار. وجاء رد الاتحاد الدولي واضحًا، إذ أكد أن البطاقة الحمراء لم تُلغَ، وأن قرار الحكم داخل الملعب بقي كما هو دون أي تعديل. وأوضح البيان أن ما جرى يتعلق فقط بالعقوبة المترتبة على الطرد، وليس بقرار الطرد نفسه، وهو فارق قانوني مهم بين إلغاء العقوبة وتعليق تنفيذها. الأساس القانوني للقرار أوضح الاتحاد الدولي أن لجنة الانضباط استندت إلى إحدى المواد الواردة في لائحة الانضباط، والتي تمنحها صلاحية تعليق تنفيذ بعض العقوبات في ظروف محددة، بشرط ألا تتعارض مع المبادئ العامة للائحة. وأشار البيان إلى أن استخدام هذه الصلاحية ليس إجراءً استثنائيًا أو غير مسبوق، بل سبق تطبيقه في ملفات انضباطية أخرى عندما رأت اللجنة أن ظروف الحالة تستدعي ذلك. كما أكد أن هذه الصلاحيات لا تشمل القضايا المتعلقة بالتلاعب في نتائج المباريات أو المخالفات التي تمس نزاهة المنافسات. استقلالية لجنة الانضباط حرص الاتحاد الدولي على التأكيد أن لجنة الانضباط تعمل بصورة مستقلة عن الأجهزة التنفيذية داخل المؤسسة. وأوضح أن أعضاء اللجنة يتخذون قراراتهم استنادًا إلى اللوائح والأدلة المتوافرة فقط، دون تدخل من أي جهة خارجية. ويهدف هذا التوضيح إلى تعزيز الثقة في الإجراءات التأديبية، خاصة بعد انتشار تكهنات بشأن وجود ضغوط أو اعتبارات غير قانونية وراء القرار. لماذا أثار القرار كل هذا الجدل؟ يرجع الجدل إلى أن توقيت القرار جاء خلال مرحلة خروج المغلوب، حيث تصبح كل مباراة ذات أهمية كبيرة. كما أن السماح للاعب بالمشاركة بعد صدور عقوبة بحقه أثار نقاشًا واسعًا بين الجماهير والمحللين، الذين انقسموا بين من رأى أن القرار يتفق مع اللوائح، ومن اعتبر أنه يفتح الباب أمام تفسيرات مختلفة للقوانين. وأصبحت القضية واحدة من أبرز الملفات القانونية المصاحبة للبطولة، إلى جانب عدد من الوقائع التحكيمية والانضباطية الأخرى. تأثير القرار على المنتخبات الأخرى لم يقتصر تأثير القضية على منتخب الولايات المتحدة فقط، بل امتد إلى اتحادات وطنية أخرى بدأت تراجع مواقفها القانونية في بعض الحالات المشابهة. ورأى مراقبون أن توضيح الاتحاد الدولي قد يشجع بعض الاتحادات على دراسة إمكانية التقدم بطلبات مماثلة عندما ترى أن ظروف إحدى القضايا تستحق المراجعة. ومع ذلك، شدد خبراء في اللوائح الرياضية على أن كل حالة تُدرس بصورة منفصلة، ولا يعني قبول إجراء في قضية معينة أنه سيُطبق تلقائيًا على جميع الوقائع الأخرى. أهمية الانضباط في البطولات الكبرى تعتمد البطولات الدولية على منظومة انضباطية دقيقة تهدف إلى الحفاظ على العدالة داخل المنافسات. وتشمل هذه المنظومة عقوبات تتدرج بين الإنذارات والإيقافات والغرامات، مع وجود لجان مختصة تتولى مراجعة المخالفات التي تستوجب تدخلًا إضافيًا. ويرى مختصون أن وضوح اللوائح وسرعة إصدار القرارات يسهمان في تقليل الجدل، حتى وإن استمرت الاختلافات في تفسير بعض الحالات. ماذا بعد قضية بالوجون؟ من المتوقع أن تظل هذه القضية محل نقاش خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار منافسات كأس العالم واقتراب الأدوار الحاسمة. وسيكون لأي قرار انضباطي مشابه يصدر لاحقًا اهتمام كبير، في ظل المقارنات التي ستُعقد مع ملف بالوجون، ومدى اتساق تطبيق اللوائح على جميع المنتخبات. وفي الوقت نفسه، يؤكد الاتحاد الدولي أن هدفه الأساسي هو تحقيق التوازن بين التطبيق الصارم للقوانين، ومنح اللجان المختصة المساحة القانونية اللازمة للتعامل مع الحالات التي تستدعي تقديرًا خاصًا. خلاصة أعاد البيان الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم توضيح الصورة القانونية لقرار تعليق تنفيذ عقوبة فولارين بالوجون، مؤكدًا أن البطاقة الحمراء ما زالت قائمة، وأن ما تغير هو آلية تنفيذ الإيقاف فقط وفقًا لما تسمح به اللوائح الانضباطية. وبينما تستمر البطولة في تقديم الإثارة داخل الملعب، تبرز مثل هذه القضايا لتؤكد أن المنافسات الكبرى لا تُحسم بالأداء الفني وحده، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب القانونية والتنظيمية التي قد تؤثر بصورة مباشرة في مشوار المنتخبات واللاعبين.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
اوليسي
فرنسا تتحرك لإلغاء إنذار أوليسي قبل موقعة المغرب.. سباق مع الزمن لتأمين صفوف الديوك في كأس العالم

فرنسا تتحرك لإلغاء إنذار أوليسي قبل موقعة المغرب.. سباق مع الزمن لتأمين صفوف الديوك في كأس العالم الاتحاد الفرنسي يسعى لإزالة عقبة قبل ربع النهائي بدأ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تحركات رسمية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل مراجعة البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسي خلال مواجهة باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى حماية اللاعب من خطر الغياب عن الدور نصف النهائي في حال تأهل المنتخب الفرنسي واستمراره في البطولة. وتأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الأهمية، إذ يستعد منتخب فرنسا لخوض مواجهة قوية أمام منتخب المغرب في الدور ربع النهائي، بينما يدرك الجهاز الفني أن أي إنذار جديد يحصل عليه أوليسي قد يؤدي إلى غيابه عن المباراة التالية إذا نجح "الديوك" في العبور إلى المربع الذهبي. ورغم أن البطاقات الصفراء تُعد جزءًا طبيعيًا من المنافسات الكبرى، فإن بعض الحالات تثير جدلًا واسعًا عندما يرى أحد المنتخبات أن القرار التحكيمي لم يكن دقيقًا، وهو ما دفع الاتحاد الفرنسي إلى التحرك أملاً في مراجعة الإنذار. اللقطة التي أثارت الجدل شهدت مباراة فرنسا وباراجواي العديد من الالتحامات البدنية نتيجة قوة المنافسة ورغبة كل منتخب في حجز بطاقة التأهل. وخلال إحدى الكرات المشتركة، دخل أوليسي في احتكاك مع لاعب باراجواي ماتياس جالارزا، قبل أن يتوقف اللعب ويشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء في وجه اللاعب الفرنسي. وأعادت اللقطة فتح باب النقاش بعد انتشار الإعادات التلفزيونية، إذ رأى عدد من المحللين أن الاحتكاك كان محدودًا وأن اللاعب الفرنسي أمسك بقميص منافسه، بينما لم تظهر اللقطات وجود ضربة مباشرة على الوجه بالشكل الذي بدا خلال سقوط لاعب باراجواي. هذا الاختلاف في تفسير الواقعة منح الاتحاد الفرنسي دافعًا لتقديم طلب رسمي لمراجعة القرار. لماذا يمثل الإنذار مشكلة لفرنسا؟ في البطولات الكبرى، قد لا تكون البطاقة الصفراء مؤثرة في المباراة نفسها، لكنها تصبح أكثر حساسية عندما يقترب اللاعب من حد الإيقاف. وبالنسبة لأوليسي، فإن استمرار الإنذار في سجله يعني أن حصوله على بطاقة أخرى أمام المغرب سيحرمه من المشاركة في نصف النهائي، وهو سيناريو لا يرغب الجهاز الفني في حدوثه، خاصة أن اللاعب أصبح أحد العناصر المؤثرة في المنظومة الهجومية الفرنسية. ومن هنا، يسعى الاتحاد الفرنسي إلى إزالة هذا الخطر قبل خوض المباراة المقبلة، حتى يتمكن اللاعب من المشاركة بحرية أكبر دون القلق من أي تدخل قد يؤدي إلى إنذار جديد. أوليسي.. عنصر مهم في مشروع فرنسا قدم مايكل أوليسي مستويات لافتة خلال الفترة الأخيرة، سواء مع ناديه أو بقميص المنتخب الفرنسي. ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يمتلك مهارات فردية عالية، وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، بالإضافة إلى دقة تمريراته وصناعته للفرص. واعتمد عليه الجهاز الفني في أكثر من مباراة خلال البطولة الحالية، حيث لعب دورًا مهمًا في بناء الهجمات وخلق المساحات لزملائه، وهو ما يجعل غيابه المحتمل عن أي مباراة قادمة خسارة فنية للمنتخب. فرنسا تواصل مشوارها بثبات نجح المنتخب الفرنسي في بلوغ الدور ربع النهائي بعد مباراة صعبة أمام باراجواي، حسمها بهدف دون رد في لقاء اتسم بالندية والانضباط التكتيكي. ورغم صعوبة المواجهة، أظهر المنتخب الفرنسي قدرته على التعامل مع الضغوط، مستفيدًا من خبرة لاعبيه في إدارة المباريات الإقصائية. ومع اقتراب الأدوار الحاسمة، يسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار، سواء من الناحية الفنية أو الانضباطية. مواجهة المغرب تفرض استعدادًا خاصًا ينتظر فرنسا اختبار قوي أمام منتخب المغرب، الذي واصل تقديم عروض مميزة خلال البطولة وأثبت قدرته على منافسة أقوى المنتخبات. وتدرك فرنسا أن المباراة لن تكون سهلة، لذلك تعمل على تجهيز جميع لاعبيها بأفضل صورة ممكنة، وهو ما يفسر أهمية ملف أوليسي في الوقت الحالي. فوجود جميع العناصر الأساسية يمنح المدرب خيارات أوسع للتعامل مع سيناريوهات اللقاء، خاصة إذا امتدت المباراة إلى أشواط إضافية أو ركلات الترجيح. هل تؤثر السوابق على القرار؟ شهدت البطولة في الفترة الأخيرة عددًا من الحالات التي أثارت نقاشًا حول القرارات الانضباطية، وهو ما جعل الأنظار تتجه إلى الطريقة التي سيتعامل بها الاتحاد الدولي لكرة القدم مع أي طلبات جديدة. ورغم أن كل حالة تُدرس بصورة مستقلة وفق اللوائح والأدلة المتاحة، فإن الجدل المحيط ببعض القرارات السابقة جعل الاتحادات الوطنية أكثر حرصًا على الدفاع عن مصالح منتخباتها عندما ترى أن هناك مبررًا لذلك. الجانب القانوني تعتمد مثل هذه الطلبات على تقديم مبررات قانونية وفنية، مدعومة باللقطات المصورة وتقارير الخبراء إذا لزم الأمر. ولا يعني تقديم الطلب بالضرورة الموافقة عليه، إذ يبقى القرار النهائي بيد الجهات المختصة داخل الاتحاد الدولي، التي تقوم بمراجعة جميع المستندات قبل إصدار أي قرار. ولهذا، ينتظر الاتحاد الفرنسي معرفة الموقف الرسمي في أقرب وقت، حتى تتضح الصورة قبل مباراة المغرب. تأثير القرار على الجهاز الفني إذا تم إلغاء البطاقة، سيدخل أوليسي مواجهة ربع النهائي دون خطر الإيقاف بسبب تراكم الإنذارات، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في توظيفه خلال المباراة. أما إذا بقي القرار كما هو، فسيتعين على اللاعب خوض اللقاء بحذر أكبر، مع محاولة تجنب أي تدخل قد يؤدي إلى حصوله على إنذار جديد. وفي مثل هذه المباريات الكبيرة، قد يؤثر هذا العامل نفسيًا على بعض اللاعبين، خاصة في المواقف الدفاعية أو الالتحامات المباشرة. أوليسي بين الطموح والضغوط يعيش اللاعب فترة مميزة في مسيرته، بعدما أصبح أحد الأسماء البارزة في تشكيلة فرنسا، ويطمح إلى مواصلة التألق خلال البطولة. كما يدرك أن كل مباراة في كأس العالم تمثل فرصة لإثبات قدراته أمام جماهير العالم، وهو ما يزيد من أهمية مشاركته في جميع الأدوار المقبلة دون قيود. فرنسا تبحث عن لقب جديد يواصل المنتخب الفرنسي سعيه نحو المنافسة على لقب كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب. ويؤمن الجهاز الفني بأن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في المراحل الإقصائية، سواء كانت قرارات تحكيمية أو جاهزية اللاعبين أو إدارة الضغوط داخل الملعب. لذلك، لا ينظر الاتحاد الفرنسي إلى ملف أوليسي باعتباره مجرد بطاقة صفراء، بل كجزء من عملية الحفاظ على جاهزية الفريق قبل واحدة من أهم مباريات البطولة. ماذا بعد؟ من المنتظر أن يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم موقفه من الطلب الفرنسي خلال الفترة التي تسبق مواجهة المغرب، حتى تكون جميع الأمور واضحة قبل انطلاق المباراة. وسواء تم قبول الطعن أو رفضه، فإن الأنظار ستتجه إلى أداء أوليسي في ربع النهائي، حيث يأمل المنتخب الفرنسي في مواصلة مشواره نحو اللقب، بينما يسعى اللاعب إلى ترك بصمة جديدة في البطولة. وفي النهاية، تعكس هذه القضية مدى أهمية التفاصيل القانونية والتنظيمية في البطولات الكبرى، إذ يمكن لبطاقة واحدة أن تؤثر في خيارات المدرب، وخطط المنتخب، وربما في مسار المنافسة بأكملها.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
نادي الزمالك

رسميًا.. اتحاد الكرة يخطر الزمالك بحفظ شكوى زيزو ضد النادي

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0