أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" توقيع إيقاف قيد جديد على نادي الزمالك، وفقًا للتحديث الصادر اليوم الجمعة، ليفاجئ النادي بقرار جديد بعد ساعات قليلة فقط من إعلانه إنهاء جميع الأزمات المتعلقة بالحصول على الرخصة الإفريقية، والتأكيد على استيفاء الاشتراطات المطلوبة للمشاركة القارية. 6 قضايا ضد الزمالك وأظهر التحديث الأخير الصادر عبر نظام القضايا الخاص بـ"فيفا" إدراج عقوبة إيقاف قيد جديدة ضد الزمالك، ليرتفع بذلك عدد القضايا المسجلة ضد النادي إلى 6 قضايا في الوقت الحالي، وهو ما يعكس استمرار النزاعات القانونية والمالية التي تواجه النادي. هل تؤثر العقوبة على الزمالك؟ ويثير قرار إيقاف القيد تساؤلات بشأن مدى تأثيره على تحركات الزمالك في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن النادي كان قد أعلن مؤخرًا انتهاء أزمات الرخصة الإفريقية، وهو ما اعتبره كثيرون خطوة نحو استعادة الاستقرار الإداري والرياضي. عمر فرج وراء إيقاف القيد الجديد ويعود سبب عقوبة إيقاف القيد الجديدة إلى مستحقات خاصة بالمهاجم الفلسطيني عمر فرج، لاعب الزمالك السابق، بعد شكوى مرتبطة بانتقاله، ليضاف هذا الملف إلى سلسلة القضايا القائمة ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ويرتفع بذلك إجمالي قضايا إيقاف القيد المسجلة على الزمالك إلى 6 قضايا، في انتظار تحرك الإدارة لإنهاء الأزمة ورفع العقوبة.
كشف نادي أوليكساندريا الأوكراني عن آخر تطورات أزمة المستحقات المالية المتأخرة لدى نادي الزمالك، والخاصة بصفقة انتقال البرازيلي خوان بيزيرا إلى صفوف القلعة البيضاء. وأكد النادي الأوكراني أن مسؤولي الزمالك أخطروه بإتمام عملية تحويل الأقساط المتأخرة الخاصة بالصفقة، كما أرسل النادي صورة من مستند التحويل البنكي لإثبات اتخاذ الإجراءات اللازمة لسداد المبالغ المستحقة. وأوضح أوليكساندريا أنه رغم قيام الزمالك بإجراءات التحويل، فإن الأموال لم تصل إلى حساب النادي حتى الآن، مشيرًا إلى أن التحويلات البنكية الدولية قد تستغرق بعض الوقت قبل ظهور المبالغ بصورة فعلية في الحسابات. وقال النادي الأوكراني: «الزمالك أخطرنا أنه حوّل أقساط صفقة بيزيرا المتأخرة، وأرسل لنا صورة من التحويل، لكننا ننتظر وصول الأموال، لأن التحويلات البنكية بين الدول ليست سهلة». ويأتي ذلك بعد تحركات إدارة الزمالك خلال الفترة الماضية لإنهاء أزمة مستحقات أوليكساندريا، بعدما تمسك النادي الأوكراني بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة الخاصة بانتقال بيزيرا. وكان الزمالك قد بدأ بالفعل إجراءات تحويل المبالغ المستحقة، ليؤكد أوليكساندريا بدوره تلقي ما يثبت إجراء التحويل، على أن ينتظر وصول الأموال بصورة رسمية إلى حساباته البنكية قبل اعتبار الملف منتهيًا بشكل كامل. ومن المنتظر أن يتم حسم الأزمة بصورة نهائية بمجرد وصول قيمة الأقساط المتأخرة إلى حساب النادي الأوكراني، واستكمال الإجراءات المتعلقة بإغلاق الملف بين الطرفين. وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على تسوية الملفات المالية والقضايا الخارجية المرتبطة بالنادي، في إطار مساعيها لإنهاء الالتزامات المتأخرة وتجنب استمرار أي عقوبات أو نزاعات دولية خلال المرحلة المقبلة.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك حقيقة ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن نفي مسؤولي نادي أوليكساندريا الأوكراني التوصل إلى حل لأزمة المستحقات المالية المتعلقة بصفقة انتقال البرازيلي خوان بيزيرا إلى صفوف القلعة البيضاء. وأكد المصدر أن إدارة الزمالك دخلت بالفعل في اتصالات مع مسؤولي النادي الأوكراني خلال الفترة الماضية، في محاولة لإنهاء الملف وتسوية المستحقات المالية الخاصة بالصفقة. وأوضح أن الزمالك اقترح في البداية جدولة المبلغ المستحق وسداده على دفعات، إلا أن إدارة أوليكساندريا رفضت المقترح وتمسكت بالحصول على كامل مستحقاتها المالية دفعة واحدة. وأشار المصدر إلى أن إدارة القلعة البيضاء استجابت لطلب النادي الأوكراني، ونجحت في توفير قيمة المستحقات بالكامل، قبل أن تبدأ بالفعل الإجراءات الخاصة بتحويل المبلغ إلى حساب نادي أوليكساندريا. وشدد المصدر على أن ما حدث لم يكن اتفاقًا على جدولة أو تسوية جديدة بين الطرفين، وإنما تحرك الزمالك لسداد كامل المبلغ المطلوب، بعد رفض النادي الأوكراني مقترح تقسيط المستحقات. ويأتي تحرك إدارة الزمالك بهدف إغلاق الملف بصورة نهائية وإنهاء القضيتين الصادر بسببهما أحكام بإيقاف القيد لصالح أوليكساندريا، بعد استكمال إجراءات سداد المستحقات المالية الخاصة بصفقة خوان بيزيرا. وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على إغلاق الملفات المالية والقضايا الخارجية المعلقة، في إطار محاولاتها لترتيب أوضاع النادي وإنهاء الالتزامات المتراكمة وتجنب استمرار العقوبات المرتبطة بتلك القضايا. كما كثف مسؤولو القلعة البيضاء تحركاتهم خلال الفترة الماضية لتسوية عدد من الملفات الخارجية، سواء المتعلقة بمستحقات لاعبين ومدربين سابقين أو أندية لها مستحقات مرتبطة بصفقات انتقال لاعبين. ويسعى الزمالك إلى الانتهاء من الإجراءات الخاصة بتحويل مستحقات أوليكساندريا، تمهيدًا لاتخاذ الخطوات اللازمة لإغلاق القضيتين ورفع العقوبات المرتبطة بهما، ضمن خطة الإدارة لإنهاء الملفات القانونية والمالية العالقة.
نجح نادي الزمالك في قطع شوط كبير نحو إنهاء القضايا والمستحقات الخارجية المتراكمة على النادي، بعدما أنهت الإدارة 17 قضية بشكل كامل، إلى جانب سداد مستحقات 3 قضايا أخرى يجري حاليًا اتخاذ الإجراءات الخاصة بإزالتها من نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». وتحركت إدارة الزمالك خلال الفترة الماضية على أكثر من اتجاه لتسوية الملفات المالية والقانونية، خاصة القضايا المتعلقة بلاعبين ومدربين سابقين ومستحقات أندية خارجية عن صفقات تعاقد معها النادي. وأسفرت هذه التحركات عن تقليص عدد القضايا بصورة كبيرة، بالتزامن مع العمل على ترتيب الأوضاع المالية والقانونية للقلعة البيضاء وإنهاء الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي. 17 قضية أغلقها الزمالك أنهى الزمالك 17 قضية وملف مستحقات خلال الفترة الماضية، وشملت ملفات أجهزة فنية سابقة وعددًا من اللاعبين، بالإضافة إلى مستحقات أندية خارجية مرتبطة بصفقات انتقال لاعبين إلى القلعة البيضاء. وتضمنت الملفات التي تم إنهاؤها مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، إلى جانب أعضاء جهازه أندريا بيكي وجواو ميجيل ولويس فيسينتي. كما أنهى النادي ملفات البلجيكي يانيك فيريرا، ويوجوسلاف لازيتش، وبيير باتيست، إلى جانب مستحقات التونسي أحمد الجفالي والسويسري كريستيان جروس والبنيني سامسون أكينيولا. وشملت التسويات أيضًا مستحقات المغربي صلاح مصدق، والفلسطيني عمر فرج، والتونسي فرجاني ساسي. وعلى مستوى الأندية الخارجية، أنهى الزمالك ملفات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بصفقة الأنجولي شيكو بانزا، ونادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ، بالإضافة إلى مستحقات نهضة الزمامرة المغربي المتعلقة بصفقة صلاح مصدق. كما نجحت الإدارة في إنهاء ملف مستحقات نادي سانت إيتيان الفرنسي المرتبطة بصفقة المغربي محمود بنتايك. وبذلك وصل إجمالي القضايا والملفات التي نجح الزمالك في إنهائها إلى 17 ملفًا، في خطوة مهمة ضمن خطة الإدارة لتقليص النزاعات الخارجية وتسوية الالتزامات المتراكمة. 3 قضايا تم سدادها وتنتظر الإزالة من نظام فيفا وبخلاف الملفات الـ17 التي تم إغلاقها، انتهى الزمالك من سداد المستحقات الخاصة بثلاث قضايا إضافية، ويجري حاليًا استكمال الإجراءات اللازمة لإزالتها من نظام «فيفا». ويتعلق ملفان منها بنادي أوليكساندريا الأوكراني بشأن مستحقات صفقة خوان بيزيرا، إذ توجد قضيتان منفصلتان مرتبطتان بالصفقة تم سداد المستحقات الخاصة بهما. أما الملف الثالث فيخص السنغالي إبراهيما نداي، بعدما تم سداد المستحقات المتعلقة بقضيته، في انتظار تحديث وضع الملف وإزالته من النظام. وبمجرد استكمال الإجراءات الخاصة بهذه القضايا الثلاث، يكون الزمالك قد أنهى فعليًا 20 ملفًا من القضايا والمستحقات التي عملت الإدارة على تسويتها خلال الفترة الأخيرة. ملفات متبقية لا ترتبط بالرخصة الأفريقية ولا تزال هناك بعض الملفات المسجلة على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أنها لا ترتبط بملف حصول الزمالك على الرخصة الأفريقية. ويأتي في مقدمة هذه الملفات قضية المغربي صلاح مصدق المتعلقة بعقوبة إيقاف القيد، وهي قضية منفصلة عن ملف مستحقاته المالية الذي تم إنهاؤه بالفعل. وتقدم الزمالك باستئناف رسمي ضد قرار إيقاف القيد لفترتين في هذه القضية، ولا يزال الملف قيد النظر من الناحية القانونية في انتظار حسم الموقف النهائي. كما يتبقى ملف القسط الأخير من المستحقات المتعلقة بصفقة المغربي عبد الحميد معالي، ضمن الالتزامات التي يعمل النادي على التعامل معها. تحركات مكثفة لإغلاق الملفات الخارجية وتضع إدارة الزمالك ملف القضايا الخارجية ضمن أولوياتها، في محاولة لإنهاء النزاعات المتراكمة وتجنب تعرض النادي لمزيد من العقوبات التي قد تؤثر على تحركاته في فترات الانتقالات أو مشاركاته خلال المرحلة المقبلة. وتنوعت القضايا التي تعامل معها النادي بين مستحقات لاعبين ومدربين سابقين وأندية أجنبية، وهو ما فرض على الإدارة العمل بالتوازي على عدد كبير من الملفات للوصول إلى تسويات وإنهائها بصورة قانونية. ويمثل إغلاق 17 قضية وسداد 3 قضايا أخرى خطوة كبيرة في هذا الاتجاه، خاصة مع تقليص عدد الملفات المتبقية على نظام «فيفا» مقارنة بما كان عليه الوضع في وقت سابق. الزمالك يحسم ملف الرخصة الأفريقية وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حسم الزمالك ملف الرخصة الأفريقية، بعدما أكد هشام نصر، نائب رئيس النادي، استيفاء الاشتراطات المطلوبة وإنهاء الملفات التي كانت تعطل إصدار الرخصة. وكان ملف مستحقات إبراهيما نداي ضمن الملفات التي عمل الزمالك على إنهائها قبل حسم موقف الرخصة، قبل أن يتم سداد المستحقات الخاصة باللاعب والدخول في إجراءات إزالة القضية من نظام «فيفا». وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى مواصلة العمل على الملفات المتبقية، بهدف الوصول إلى أكبر قدر من الاستقرار المالي والقانوني، بالتوازي مع استعدادات الفريق للموسم الجديد وترتيب أوضاعه على المستويين المحلي والقاري.
نجح مجلس إدارة نادي الزمالك في إنهاء قضية جديدة من القضايا الخارجية الخاصة بالنادي، بعدما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ملف مستحقات نادي اتحاد طنجة المغربي من قائمة القضايا المسجلة ضد القلعة البيضاء. وجاء رفع القضية بعد نجاح مسؤولي الزمالك في سداد مستحقات النادي المغربي، ضمن التحركات التي تقوم بها الإدارة خلال الفترة الحالية لإنهاء الملفات المالية والقانونية الخارجية المتراكمة على النادي. وكان الزمالك قد سدد دفعة من المستحقات المالية لنادي اتحاد طنجة، والخاصة بصفقة انتقال المغربي عبد الحميد معالي إلى صفوف الفريق الأبيض. ويأتي إنهاء ملف اتحاد طنجة ضمن سلسلة من التحركات التي قامت بها إدارة الزمالك خلال الفترة الماضية لتسوية عدد من القضايا والمستحقات الخارجية، بهدف تقليل الأزمات المرتبطة بالملفات المالية للنادي. وسبق للزمالك إنهاء مستحقات مساعدي البرتغالي جوزيه جوميز، وهم لويس فيسنتي وجواو ميجيل وأندري بيكي، إلى جانب تسوية ملفات عدد من اللاعبين والمدربين السابقين. كما أنهى النادي ملفات مستحقات البنيني سامسون أكينيولا، والسويسري كريستيان جروس، والبرتغالي جوزيه جوميز، بالإضافة إلى البلجيكي يانيك فيريرا وعدد آخر من الملفات التي كانت قائمة خلال الفترة الماضية. وشملت تحركات الإدارة أيضًا تسوية مستحقات نادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ، وإنهاء قضية نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بصفقة الأنجولي شيكو بانزا. ونجح الزمالك كذلك في التعامل مع عدد من الملفات الأخرى، من بينها مستحقات التونسي فرجاني ساسي، ونادي نهضة الزمامرة المغربي، إلى جانب مستحقات نادي سانت إتيان الفرنسي الخاصة بصفقة المغربي محمود بنتايج. وتسعى إدارة الزمالك إلى مواصلة إغلاق القضايا الخارجية بصورة تدريجية، من أجل ترتيب الأوضاع المالية والقانونية للنادي وتجنب استمرار النزاعات التي قد تؤثر على خطط الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويمثل رفع قضية اتحاد طنجة من قائمة القضايا الخاصة بالزمالك خطوة جديدة في هذا الملف، مع استمرار العمل على إنهاء أي التزامات متبقية والوصول إلى وضع أكثر استقرارًا قبل الموسم الجديد.
شهدت الساعات الأخيرة تطورًا مهمًا داخل نادي الزمالك، بعدما نجحت إدارة القلعة البيضاء في إنهاء واحدة من الملفات المرتبطة بالقضايا الدولية، وذلك بعد رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم قضية مستحقات التونسي أحمد الجفالي من قائمة القضايا المسجلة ضد النادي، في خطوة تعكس استمرار التحركات الإدارية الهادفة إلى غلق الملفات العالقة وإعادة الاستقرار إلى المشهد داخل النادي. وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الأخيرة على تسوية العديد من القضايا المتعلقة بمستحقات لاعبين ومدربين سابقين، من أجل إنهاء الأزمات التي تسببت في ضغوط كبيرة على النادي خلال الفترات الماضية، سواء من الناحية المالية أو الإدارية. الزمالك ينهي أزمة الجفالي ويواصل تصحيح الأوضاع نجح مسؤولو نادي الزمالك في سداد المستحقات الخاصة بالتونسي أحمد الجفالي خلال الفترة الماضية، وهو ما أدى إلى إنهاء الأزمة بصورة رسمية ورفع القضية من سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم. وجاءت هذه الخطوة ضمن خطة متكاملة وضعتها الإدارة للتعامل مع مختلف القضايا المرفوعة ضد النادي، في محاولة لاستعادة حالة الاستقرار وتجنب أي عقوبات مستقبلية قد تؤثر على الفريق. وشهدت الفترة الأخيرة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لإنهاء عدد من الملفات المهمة، خاصة أن القضايا الدولية كانت تمثل أحد أبرز التحديات أمام النادي خلال السنوات الماضية. كما تدرك الإدارة الحالية أن استمرار هذه القضايا قد ينعكس بصورة سلبية على خطط النادي الرياضية والإدارية، لذلك تم وضع ملف التسويات ضمن أولويات العمل. وكانت أزمة المستحقات تمثل عبئًا كبيرًا في بعض الأحيان، خاصة مع ارتباطها بقرارات من جهات دولية قد تفرض عقوبات مختلفة على الأندية حال عدم الالتزام بالسداد. لذلك جاء التحرك السريع لحل هذه الملفات كخطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة. القلعة البيضاء تغلق ملفات دولية متعددة ولم تكن قضية أحمد الجفالي هي الملف الوحيد الذي نجحت إدارة الزمالك في إنهائه خلال الفترة الأخيرة، إذ تمكن النادي أيضًا من تسوية عدد من القضايا الأخرى المتعلقة بلاعبين ومدربين سابقين. وشهدت الفترة الماضية إنهاء ملفات خاصة بمساعدي المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز، وهم لويس فيسنتي، وجواو ميجيل، وأندري بيكي، بعد التوصل إلى تسويات تخص المستحقات المالية الخاصة بهم. كما تمكن الزمالك من إنهاء مستحقات البنيني سامسون أكينيولا، إلى جانب تسوية ملف المدير الفني السويسري السابق كريستيان جروس. وامتدت التحركات الإدارية أيضًا لتشمل تسوية مستحقات نادي شارلروا البلجيكي المتعلقة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ، بالإضافة إلى إنهاء أزمة مستحقات الفلسطيني عمر فرج. كما أغلق النادي ملف المستحقات الخاصة بالمدرب البرتغالي جوزيه جوميز، إلى جانب تسوية قضية نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بصفقة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا. وتعكس هذه التحركات رغبة واضحة من جانب إدارة الزمالك في فتح صفحة جديدة قائمة على الاستقرار المالي والإداري، بما يساهم في تهيئة الأجواء المناسبة للفريق الأول، ويمنح الإدارة فرصة أكبر للتركيز على الملفات الفنية المتعلقة بالمنافسة على البطولات خلال الفترة المقبلة. ويأمل جمهور الزمالك أن تنعكس هذه الخطوات على وضع النادي بصورة إيجابية، خاصة أن التخلص من الأزمات الإدارية والمالية يمثل عنصرًا مهمًا في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق الأهداف المطلوبة.
شهد ملف القيد داخل نادي الزمالك تطورًا جديدًا، بعدما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضية المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز من قائمة القضايا المرتبطة بوقف القيد، في خطوة تمثل انفراجة مهمة لإدارة القلعة البيضاء، وفقًا لما أكده مصدر مسؤول داخل النادي. وأوضح المصدر أن اسم قضية جوزيه جوميز لم يعد مدرجًا ضمن الملفات التي تمنع الزمالك من قيد لاعبين جدد، وهو ما يعد مؤشرًا إيجابيًا في ظل الجهود التي تبذلها الإدارة خلال الفترة الحالية لإنهاء جميع الملفات العالقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتواصل إدارة الزمالك العمل خلال الأسابيع الأخيرة على تسوية القضايا الدولية الخاصة بالنادي، في إطار خطة تهدف إلى إنهاء أزمة وقف القيد بشكل نهائي، بما يسمح للنادي بتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويُعد خروج قضية جوزيه جوميز من قائمة القضايا الخاصة بوقف القيد خطوة مهمة في هذا الاتجاه، خاصة أن النادي يسعى إلى غلق جميع الملفات القانونية والإدارية التي أثرت على تحركاته في فترات الانتقالات الماضية. وأكد المصدر أن إدارة الزمالك كانت تتابع هذا الملف بشكل مستمر، بالتنسيق مع المستشارين القانونيين، من أجل إنهاء جميع الإجراءات المطلوبة أمام الاتحاد الدولي، وهو ما أسفر عن رفع القضية من قائمة وقف القيد. ويمنح هذا التطور إدارة النادي دفعة معنوية كبيرة، خصوصًا مع رغبة الجهاز الفني في تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، لتلبية احتياجات الفريق قبل بداية الموسم المقبل، والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وخلال الفترة الماضية، وضعت إدارة الزمالك ملف القضايا الدولية على رأس أولوياتها، إدراكًا منها لأهمية إنهاء هذه الأزمات قبل التحرك في سوق الانتقالات، حيث يمثل رفع عقوبة وقف القيد شرطًا أساسيًا لتسجيل اللاعبين الجدد. ويرى مسؤولو النادي أن حل هذه الملفات يساهم في إعادة الاستقرار الإداري والرياضي، كما يمنح الفريق فرصة أفضل للاستعداد للموسم الجديد دون معوقات، خاصة بعد معاناة النادي من تداعيات القضايا الدولية خلال المواسم الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة متابعة بقية الملفات المرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل إنهاء جميع الالتزامات المطلوبة، والعمل على إزالة أي عوائق قد تحول دون رفع وقف القيد بشكل كامل. كما يواصل الجهاز الفني إعداد تصور شامل لاحتياجات الفريق خلال الميركاتو الصيفي، في انتظار اكتمال الإجراءات القانونية والإدارية التي تسمح بإبرام الصفقات الجديدة وقيدها رسميًا. ويأمل مسؤولو الزمالك أن يسهم هذا التطور في تسريع خطوات النادي نحو استعادة الاستقرار، خاصة أن الجماهير تترقب الإعلان عن صفقات قوية تدعم الفريق في الموسم المقبل، بعد فترة شهدت العديد من التحديات على المستويين الإداري والرياضي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف القيد، مع استمرار إدارة الزمالك في التواصل مع الاتحاد الدولي والجهات المختصة، بهدف إنهاء جميع الملفات المتبقية، بما يضمن عودة النادي بشكل كامل إلى سوق الانتقالات دون قيود. ويؤكد رفع قضية جوزيه جوميز من قائمة قضايا وقف القيد أن الزمالك يحقق تقدمًا في معالجة ملفاته الدولية، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على مستقبل الفريق، ويمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك من أجل بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة البطولات خلال المرحلة المقبلة.
تلقى نادي الزمالك ضربة جديدة على مستوى ملف القيد، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فرض إيقاف جديد على النادي لمدة ثلاث فترات تسجيل، في قرار أعاد ملف القضايا المالية للنادي إلى الواجهة، وسط حالة من الترقب بشأن الخطوات التي ستتخذها الإدارة خلال الفترة المقبلة لإنهاء الأزمة. وجاء الإعلان عبر قائمة الأندية الموقوفة عن القيد الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث أُدرج اسم الزمالك ضمن الأندية الخاضعة لعقوبة المنع من تسجيل اللاعبين، دون أن يكشف فيفا في بيانه الرسمي عن تفاصيل القضية أو الأسباب التي أدت إلى توقيع العقوبة الجديدة. وكشفت مصادر مطلعة أن قرار إيقاف القيد يرتبط بمستحقات مالية متأخرة في صفقة انتقال اللاعب عبدالحميد معالي من نادي اتحاد طنجة المغربي إلى الزمالك، حيث تبلغ قيمة القسط المستحق نحو 200 ألف دولار، وهي القيمة التي لم تُسدَّد حتى الآن، ما أدى إلى تصعيد القضية وصدور القرار من جانب فيفا. وتأتي هذه الأزمة في وقت كانت فيه إدارة الزمالك تعمل على إنهاء عدد من الملفات العالقة الخاصة بالمستحقات المالية للاعبين ومدربين وأندية، في إطار خطة تهدف إلى رفع القيود المفروضة على النادي وإعادة الاستقرار إلى ملف التعاقدات قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم نجاح الإدارة خلال الأشهر الماضية في تسوية عدد من القضايا، سواء عبر السداد المباشر أو التوصل إلى اتفاقات مع أصحاب المستحقات، فإن ظهور قضية جديدة يعكس استمرار التحديات المالية والإدارية التي تواجه النادي في الفترة الحالية. وبحسب المعلومات المتداولة، ارتفع عدد القضايا المسجلة ضد الزمالك إلى 16 قضية، بعد إضافة الملف الجديد، رغم أن النادي تمكن في وقت سابق من إغلاق عدد من النزاعات التي كانت تمثل عائقًا أمام تحركاته في سوق الانتقالات. ويعد ملف إيقاف القيد من أكثر الملفات حساسية بالنسبة للأندية، خاصة مع اقتراب فترات التسجيل، حيث يمنع النادي من قيد لاعبين جدد حتى يتم تنفيذ الشروط المطلوبة لرفع العقوبة، وعلى رأسها تسوية المستحقات المالية محل النزاع. ومن المتوقع أن تتحرك إدارة الزمالك سريعًا لبحث آليات إنهاء الأزمة، سواء من خلال سداد المبلغ المستحق أو التوصل إلى اتفاق مع الطرف صاحب القضية، بما يسمح بإخطار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتنفيذ الالتزامات المطلوبة، ومن ثم رفع عقوبة إيقاف القيد. ويرى متابعون أن استمرار هذه القضايا قد يؤثر على خطط النادي في تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات، خاصة إذا استمرت العقوبات حتى موعد فتح باب القيد، وهو ما قد يفرض على الإدارة ضرورة التحرك بشكل عاجل لتفادي أي تأثير فني على الفريق. كما تمثل هذه الأزمة تحديًا إضافيًا أمام مسؤولي الزمالك، الذين يسعون إلى إعادة بناء الفريق والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب إبرام صفقات جديدة وفق احتياجات الجهاز الفني، الأمر الذي قد يتعطل في حال استمرار عقوبة المنع من القيد. ويؤكد خبراء اللوائح أن قرارات إيقاف القيد الصادرة عن فيفا لا تُعد نهائية من حيث مدة التطبيق، إذ يمكن رفع العقوبة فور تنفيذ النادي للالتزامات المالية المطلوبة، وإثبات ذلك لدى الاتحاد الدولي، وهو ما يمنح الزمالك فرصة لإنهاء الأزمة قبل التأثير على تسجيل اللاعبين. وخلال السنوات الأخيرة، واجه الزمالك عددًا من القضايا المتعلقة بالمستحقات التعاقدية، سواء مع لاعبين سابقين أو مدربين أو أندية، نتيجة تأخر سداد بعض الالتزامات المالية، وهو ما أدى إلى صدور قرارات متتالية بإيقاف القيد في أكثر من مناسبة. ورغم ذلك، نجحت الإدارة في العديد من الحالات في تسوية الملفات قبل فترات التسجيل، ما سمح للنادي باستعادة حقه في قيد اللاعبين ومواصلة نشاطه في سوق الانتقالات، وهو السيناريو الذي تأمل الجماهير في تكراره خلال الأزمة الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من جانب إدارة النادي لحسم الملف، خصوصًا أن قيمة المبلغ المرتبط بالقضية تبدو أقل مقارنة ببعض القضايا السابقة التي نجح الزمالك في تسويتها، وهو ما قد يسهل الوصول إلى حل سريع إذا توفرت السيولة المالية اللازمة. في المقابل، تترقب جماهير الزمالك صدور بيان رسمي من إدارة النادي يوضح تفاصيل الأزمة، والخطوات التي سيتم اتخاذها لإنهاء القضية، خاصة في ظل رغبة الجماهير في الاطمئنان على موقف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. كما ينتظر الشارع الرياضي المصري تطورات هذا الملف، نظرًا لما يمثله الزمالك من قيمة كبيرة في الكرة المصرية والإفريقية، ولأن أي قرار يتعلق بإيقاف القيد ينعكس بصورة مباشرة على قدرة الفريق في تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات. ويبقى التحدي الأكبر أمام إدارة الزمالك هو إنهاء جميع القضايا العالقة بصورة نهائية، بما يضمن عدم تكرار أزمات إيقاف القيد مستقبلًا، ويمنح النادي الاستقرار الإداري والمالي اللازم للتركيز على المنافسة داخل الملعب. ومع استمرار العمل على معالجة الملفات القانونية، ستكون الفترة المقبلة حاسمة في تحديد قدرة الزمالك على تجاوز الأزمة الحالية، ورفع عقوبة إيقاف القيد قبل بدء تسجيل اللاعبين، بما يسمح للفريق بتنفيذ خططه الفنية والاستعداد بأفضل صورة للموسم الجديد.
تواصل إدارة نادي الزمالك تحركاتها المكثفة خلال الفترة الحالية من أجل إنهاء الملفات والقضايا الدولية العالقة، في إطار خطة شاملة تستهدف استعادة الاستقرار الإداري والمالي داخل القلعة البيضاء، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي واجهها النادي خلال السنوات الماضية على مستوى النزاعات والشكاوى المقدمة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وشهدت الفترة الأخيرة تطورًا جديدًا في هذا الملف، بعدما تراجع عدد القضايا المسجلة ضد الزمالك عبر النظام الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم إلى 15 قضية فقط، بعد أن كان العدد قد وصل إلى 18 قضية، في خطوة تمثل انفراجة جديدة ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الإدارة الحالية لتقليص حجم الأزمات القائمة. ويعكس هذا التراجع حجم العمل الذي تقوم به إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة أن ملف القضايا الدولية كان من أبرز الأزمات التي ألقت بظلالها على الفريق في السنوات الماضية، وأثرت بصورة مباشرة على قدرة النادي في التحرك داخل سوق الانتقالات وإبرام صفقات جديدة. وتحاول الإدارة البيضاء التعامل مع هذه الملفات وفق خطة تعتمد على أكثر من محور، سواء من خلال سداد المستحقات المالية المطلوبة أو الدخول في مفاوضات مباشرة مع أصحاب القضايا للتوصل إلى حلول توافقية وجدولة المستحقات بما يضمن إنهاء النزاعات بشكل قانوني ورسمي. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية تهدف إلى رفع عقوبة إيقاف القيد التي فرضت على النادي نتيجة تراكم عدد من الأحكام والقضايا الدولية، بالإضافة إلى ضمان الحصول على الرخصة الأفريقية التي تسمح للنادي بالمشاركة القارية دون معوقات إدارية أو قانونية. وخلال الفترة الأخيرة، نجح مسؤولو الزمالك في إنهاء عدد من الملفات المهمة التي كانت تمثل عبئًا على النادي، وهو ما ساهم في تقليص عدد القضايا المسجلة بشكل ملحوظ. ومن بين أبرز الملفات التي تم التعامل معها بنجاح، توصل النادي إلى اتفاقات خاصة بمستحقات الفلسطيني عمر فرج، إلى جانب التونسي أحمد الجفالي، وذلك ضمن سلسلة من التحركات الرامية إلى إنهاء النزاعات المالية مع اللاعبين السابقين أو الأطراف المرتبطة بعقود سابقة. كما تمكن مسؤولو القلعة البيضاء من إغلاق عدد من الملفات الأخرى المرتبطة بأجهزة فنية ولاعبين وأندية خارجية، وهو ما يمثل خطوة مهمة في مسار استعادة الاستقرار المالي والإداري. وشملت الملفات التي تم إنهاؤها قضايا مرتبطة بمساعدي المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، بالإضافة إلى ملف اللاعب سامسون أكينيولا، وكذلك بعض الجوانب المتعلقة بالمدرب كريستيان جروس. كما نجحت الإدارة في إنهاء ملفات أخرى تخص أندية خارجية، من بينها نادي ستريلا أمادورا البرتغالي ونادي شارلروا البلجيكي، في خطوة ساهمت في تقليص حجم الالتزامات الدولية المسجلة ضد النادي. ويمثل هذا التحرك جانبًا مهمًا بالنسبة لإدارة الزمالك، خاصة أن استمرار وجود عدد كبير من القضايا قد يفرض تحديات إضافية أمام النادي خلال المرحلة المقبلة. وخلال السنوات الأخيرة، عانى الزمالك من أزمات متكررة مرتبطة بالملفات الدولية، سواء نتيجة مستحقات لاعبين أو مدربين سابقين أو نزاعات تعاقدية مختلفة، الأمر الذي تسبب في فرض عقوبات من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم في أكثر من مناسبة. كما أثرت هذه الأزمات بشكل مباشر على خطط النادي المتعلقة بتدعيم الفريق، حيث واجه الزمالك صعوبات في إبرام صفقات جديدة بسبب القيود المفروضة على تسجيل اللاعبين. وترى الإدارة الحالية أن إنهاء هذا الملف يمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل رغبة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة خلال الموسم المقبل على المستويات المحلية والقارية. ولا تقتصر أهمية إنهاء القضايا على الجانب الإداري فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب الفنية، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى تدعيمات جديدة في عدد من المراكز استعدادًا للموسم الجديد. ويحتاج الزمالك إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل انطلاق الموسم، سواء على مستوى الجوانب الإدارية أو المالية أو الفنية. وفي هذا الإطار، تواصل الإدارة مفاوضاتها مع أصحاب القضايا المتبقية من أجل التوصل إلى حلول نهائية تساهم في غلق أكبر عدد ممكن من الملفات خلال الفترة المقبلة. وتدرك الإدارة أن نجاحها في إنهاء هذه القضايا سيمنح النادي مساحة أكبر للتحرك داخل سوق الانتقالات، خاصة مع رغبة الفريق في تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. كما أن إنهاء هذه الملفات قد يسهم في تحسين الوضع المالي والإداري للنادي على المدى الطويل، ويمنع تكرار الأزمات التي أثرت على استقرار الفريق خلال المواسم الماضية. ويترقب جمهور الزمالك التطورات المتعلقة بهذا الملف باهتمام كبير، خاصة أن الجماهير تأمل في رؤية الفريق يعود بقوة إلى المنافسة على مختلف البطولات خلال الموسم المقبل. ومع استمرار التحركات الإدارية والعمل على غلق الملفات العالقة، تبدو إدارة الزمالك أمام اختبار مهم خلال الفترة المقبلة، في ظل سعيها لإعادة ترتيب الأوضاع داخل النادي وفتح صفحة جديدة أكثر استقرارًا. ويبقى الهدف الأكبر خلال المرحلة الحالية هو إنهاء جميع العقبات المتعلقة بالقضايا الدولية، بما يسمح للزمالك باستعادة كامل قدرته على العمل داخل سوق الانتقالات، وتجهيز الفريق بالشكل المطلوب للمنافسة في الموسم الجديد.
في تطور جديد يتعلق بملف الأزمة المرتبطة بالنجم التونسي فرجاني ساسي ونادي الزمالك، خرج مهند عون وكيل أعمال اللاعب بتصريحات خاصة لموقع كورة إيجيبت، تحدث خلالها عن آخر المستجدات الخاصة بالقضية التي أثارت جدلاً كبيراً خلال الفترة الماضية داخل الشارع الرياضي المصري. ويأتي هذا الملف ضمن القضايا التي ظلت محل متابعة كبيرة من جماهير الزمالك، خاصة بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بالأحكام والقرارات المرتبطة بالقضية، والتي فتحت باباً واسعاً من التساؤلات حول طريقة إدارة الملف خلال السنوات الماضية. وخلال تصريحاته الخاصة لموقع كورة إيجيبت، أكد مهند عون أن أي تواصل رسمي لم يحدث مع الجانب الممثل للاعب منذ صدور القرار المتعلق بالقضية، مشيراً إلى أن الأمر لم يشهد أي تحرك سواء قبل أو بعد صدور الحكم. وقال مهند عون في تصريحات خاصة لموقع كورة إيجيبت: "حتى هذه اللحظة لم يتواصل معنا أي شخص، لا معي شخصياً ولا مع المحامي الخاص بالقضية، سواء قبل الحكم أو بعده". وأضاف وكيل اللاعب حديثه بنبرة حادة، معبراً عن استغرابه من طريقة التعامل مع الملف، مؤكداً أن الأزمة كان من الممكن حلها في وقت مبكر لو تم التعامل معها بالشكل المناسب. وأوضح: "هناك أشخاص لا يريدون العمل بصورة صحيحة ولا يدركون معنى عقود الاحتراف وآليات التعامل معها". وتابع: "الجميع ترك النادي يدخل في أزمات متتالية، والآن هناك محاولات لإنقاذ الوضع بعد وصول الأمور إلى هذه المرحلة". وتحمل هذه التصريحات إشارات واضحة إلى وجود حالة من عدم الرضا لدى وكيل اللاعب بشأن كيفية إدارة الأزمة خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل استمرار تداعياتها حتى الآن. ويعد ملف فرجاني ساسي واحداً من أكثر الملفات التي أثارت جدلاً واسعاً خلال السنوات الأخيرة، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي مثلها اللاعب داخل صفوف الزمالك خلال فترة وجوده مع الفريق. وخلال مسيرته مع القلعة البيضاء، نجح اللاعب التونسي في تقديم مستويات مميزة جعلته واحداً من أبرز لاعبي خط الوسط داخل الدوري المصري. كما لعب دوراً مهماً في العديد من البطولات والإنجازات التي حققها الفريق خلال تلك الفترة. وترك ساسي بصمة واضحة داخل الفريق بفضل قدراته الفنية وأدائه المستقر، ما جعله يحظى بشعبية كبيرة لدى جماهير النادي. لكن رغم النجاحات الفنية، شهدت المرحلة الأخيرة من مشواره مع الزمالك العديد من التطورات المتعلقة بمستقبله التعاقدي. وتحول الملف مع مرور الوقت إلى واحدة من القضايا التي استمرت لفترة طويلة داخل الوسط الرياضي. وأصبحت القضية محل نقاش دائم بين الجماهير والمتابعين، خاصة في ظل تعدد الروايات والتطورات المرتبطة بها. وتأتي تصريحات مهند عون لتعيد الملف إلى الواجهة من جديد، خاصة أنها تضمنت رسائل مباشرة بشأن طريقة إدارة الأزمة. كما أن حديث وكيل اللاعب يعكس وجود تساؤلات حول كيفية التعامل مع الملفات التعاقدية داخل الأندية بصورة عامة. وخلال السنوات الأخيرة، شهدت كرة القدم العديد من القضايا المشابهة التي ارتبطت بالعقود والالتزامات القانونية. وأصبحت الأندية مطالبة بصورة أكبر بإدارة الملفات التعاقدية بطريقة احترافية لتجنب الدخول في أزمات قد تؤثر على استقرارها الرياضي والإداري. وفي الوقت الحالي، يترقب الشارع الرياضي أي تطورات جديدة تتعلق بهذا الملف، خاصة في ظل التصريحات الأخيرة التي خرجت بصورة حصرية عبر كورة إيجيبت. ويبقى السؤال الأهم هو ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد تحركات جديدة من جانب المسؤولين لإنهاء الأزمة بصورة نهائية، أم أن القضية ستظل مفتوحة أمام مزيد من التطورات خلال الفترة القادمة. ومع استمرار حالة الجدل، يظل ملف فرجاني ساسي واحداً من أبرز القضايا التي تستحوذ على اهتمام الجماهير والمتابعين في الكرة المصرية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.