كاف

كاف

السنغال و المغرب
«كاس» تنظر طعن السنغال على منح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا

تتجه الأنظار، الخميس، إلى مقر محكمة التحكيم الرياضية «كاس» في مدينة لوزان السويسرية، مع نظر الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار الخاص بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا، في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا منذ المباراة النهائية.   وتعود الأزمة إلى النهائي الذي انتهى داخل أرض الملعب بفوز منتخب السنغال بهدف دون مقابل، قبل أن تتخذ الجهات التأديبية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» قرارًا غيّر مصير اللقب.   ومن المقرر أن تستمع هيئة التحكيم خلال جلسة مغلقة إلى ممثلي الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي، بالإضافة إلى ممثلي «كاف»، قبل أن تبدأ المحكمة مداولاتها لدراسة دفوع جميع الأطراف. ووفقًا للمعطيات المعلنة، لن يصدر الحكم النهائي في القضية خلال يوم الجلسة نفسه.   وتتمحور الأزمة حول واقعة مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب قبل انتهاء المباراة، اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، والتي أهدرها إبراهيم دياز.   وعاد لاعبو المنتخب السنغالي إلى أرضية الملعب بعد نحو 15 دقيقة، قبل استكمال المواجهة وحسمها بهدف خلال الوقت الإضافي.   لكن لجنة الاستئناف في «كاف» قررت في 17 مارس اعتبار السنغال خاسرة بنتيجة 3-0، مستندة إلى لوائح المسابقة التي تحظر مغادرة أرض الملعب قبل النهاية القانونية للمواجهة دون الحصول على إذن الحكم.   في المقابل، يتمسك الجانب السنغالي بعدد من الدفوع القانونية، من بينها أن حكم المباراة سمح باستئناف اللقاء عقب عودة اللاعبين، فضلًا عن الاستناد إلى مبدأ «أرض الملعب»، المتعلق بنهائية قرارات الحكم بشأن وقائع اللعب ونتيجة المباراة، باستثناء حالات محددة.   وأثارت القضية نقاشًا قانونيًا حول مدى تأثير قرار الحكم باستكمال المواجهة على العقوبات التي تم توقيعها لاحقًا، وهو ما سيكون ضمن الملفات المطروحة أمام هيئة التحكيم.   كما تزامن النزاع الرياضي مع مطالب سنغالية بفتح تحقيق دولي بشأن شبهات فساد داخل الهيئات القيادية في «كاف»، بينما أكد الاتحاد الإفريقي استقلالية أجهزته التأديبية.   وتبقى الكلمة الأخيرة لمحكمة «كاس»، التي ستحدد بعد دراسة الملف والمرافعات مصير الطعن السنغالي والقرار المتعلق بلقب البطولة، لتنتهي أو تستمر واحدة من أكثر القضايا القانونية إثارة للجدل في الكرة الإفريقية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
اتحاد الكرة
اتحاد الكرة يعلن تنظيم دورتي الرخصة التدريبية A11 وA12 لتأهيل المدربين المصريين

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تنظيم دورتين جديدتين للحصول على الرخصتين التدريبيتين A11 وA12، وذلك ضمن خطة الاتحاد لتأهيل وصقل المدربين المصريين، ورفع كفاءتهم الفنية بما يتماشى مع متطلبات العمل التدريبي الحديثة، إلى جانب توفير برامج تعليمية تساعد على تطوير الكوادر الوطنية.   وتقام الدورتان بمشاركة 50 مدربًا، حيث تنطلق الدورة الأولى يوم 1 نوفمبر المقبل، بينما تبدأ الدورة الثانية يوم 12 ديسمبر المقبل، وتستمر فعاليات كل دورة لمدة 6 أشهر، وفقًا للبرنامج الذي حدده الاتحاد المصري لكرة القدم.   وفتح اتحاد الكرة باب التقديم للدورة الأولى بداية من اليوم 6 أكتوبر، على أن يستمر استقبال طلبات الراغبين في الالتحاق بالدورة حتى يوم 16 أكتوبر الجاري، بينما سيتم تحديد موعد المقابلات الشخصية للمتقدمين مع شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، في وقت لاحق.   وتأتي إقامة الدورتين في إطار توجه الاتحاد المصري لكرة القدم نحو زيادة الاهتمام بالكوادر التدريبية الوطنية، والعمل على توفير مسارات تعليمية وتدريبية تساعد المدربين المصريين على تطوير قدراتهم الفنية، والحصول على الرخص التدريبية المعتمدة التي تؤهلهم للعمل في المستويات المختلفة.   وتعد الرخص التدريبية من أهم المراحل التي يمر بها المدربون الراغبون في تطوير مسيرتهم، خاصة مع ارتباط العمل التدريبي بالحصول على المؤهلات المطلوبة وفقًا للمعايير التي تضعها الجهات القارية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف».   وحدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عددًا من الشروط الخاصة بالالتحاق بالدورة التدريبية للرخصة A، حيث يشترط في المتقدم أن يكون حاصلًا على دبلومة B المعتمدة من «كاف»، بالإضافة إلى تقديم ما يثبت عمله كمدرب في هذا المستوى أو مستوى أعلى.   كما يشترط أن يكون قد مر على حصول المدرب على الرخصة B عامان ميلاديان من تاريخ انتهاء الرخصة، بما يضمن امتلاكه فترة كافية من الخبرة والتطبيق العملي قبل الانتقال إلى المستوى التدريبي الأعلى.   وتتضمن شروط الالتحاق أيضًا امتلاك المتقدم المهارات الأساسية في استخدام الكمبيوتر، إلى جانب قدرته على التحدث والقراءة والكتابة بإحدى اللغات الرسمية المعتمدة لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.   وفي إطار الالتزام باللوائح والانضباط الرياضي، يشترط كذلك ألا يكون المدرب قد تعرض للشطب أو الإيقاف من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم أو أي اتحاد أهلي، أو الاتحاد الأفريقي أو الدولي لكرة القدم، إلا في حال رفع الإيقاف بشكل رسمي.   كما حدد «كاف» ضوابط خاصة بالمدربين الذين سبق إلغاء رخصهم، حيث لا يجوز للمدرب الذي ألغيت رخصته بقرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أو الاتحاد المصري لكرة القدم الالتحاق بدورة جديدة قبل مرور عامين على قرار الإلغاء.   وتعكس هذه الخطوة اهتمام اتحاد الكرة بتطوير منظومة التدريب في مصر، من خلال منح المدربين فرصة الحصول على التأهيل المطلوب وفقًا للمعايير المعتمدة، بما يساعد على إعداد جيل جديد من الكوادر القادرة على العمل في مختلف المستويات.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة إقبالًا من المدربين الراغبين في استكمال مسيرتهم التعليمية والتدريبية، خاصة مع فتح باب التقديم للدورة الأولى وتحديد موعد المقابلات الشخصية لاحقًا.   ويأمل اتحاد الكرة من خلال تنظيم دورتي A11 وA12 في مواصلة تطوير منظومة المدربين المصريين، ورفع مستوى الكفاءة الفنية، بما ينعكس على مستقبل كرة القدم المصرية ويمنح الكوادر الوطنية فرصًا أكبر للتطور والعمل وفق أحدث الأساليب التدريبية.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
محمد الشيخ
اتحاد الكرة يكشف حقيقة ترشيح محمد الشيخ لتدريب المنتخب الأولمبي

كشف مسؤولو اتحاد الكرة حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الفترة الأخيرة بشأن ترشيح محمد الشيخ، المدير الفني السابق لفريق وادي دجلة، لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأولمبي، وموقف شوقي غريب من هذا الترشيح.   وأكد مسؤولو اتحاد الكرة أن ما تردد بشأن عرض اسم محمد الشيخ على شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، لاختيار مدرب المنتخب الأولمبي غير صحيح، كما نفوا الأنباء التي أشارت إلى استبعاد الشيخ من قائمة المرشحين لتولي المهمة.   وأوضح مسؤولو الاتحاد أن عملية اختيار المديرين الفنيين للمنتخبات الوطنية تخضع لمجموعة من المعايير والاشتراطات المحددة، ولا تعتمد فقط على ترشيح أسماء بعينها، في ظل وجود متطلبات فنية وتدريبية يجب توافرها في المدرب قبل إسناد المهمة إليه.   وأشار مسؤولو اتحاد الكرة إلى أن الرخص التدريبية تأتي ضمن أبرز هذه الشروط، خاصة في ظل اشتراطات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» المتعلقة بالرخص التي يجب أن يحملها المديرون الفنيون للمنتخبات من أجل السماح لهم بقيادة فرقهم وحضور المباريات.   وبحسب مسؤولي اتحاد الكرة، يمتلك محمد الشيخ حاليًا الرخصة التدريبية «B»، بينما يتطلب تولي منصب المدير الفني لأحد المنتخبات الوطنية الحصول على الرخصة «A».   وأضاف مسؤولو الاتحاد أن الشيخ حصل على الرخصة «B» خلال عام 2025، وأن اللوائح المنظمة للحصول على الرخص التدريبية لا تسمح له بالتقدم للحصول على الرخصة «A» إلا بعد مرور عامين، ما يعني إمكانية حصوله عليها في أواخر عام 2027 حال استيفاء المتطلبات اللازمة.   ولا تقتصر معايير اتحاد الكرة لاختيار مدربي المنتخبات على الرخص التدريبية فقط، إذ تدخل عدة عوامل أخرى في عملية التقييم والمفاضلة بين الأسماء المطروحة.   وأوضح مسؤولو الاتحاد أن الخبرات السابقة، والتمثيل الدولي لمنتخب مصر، والقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، تأتي ضمن المعايير التي تساعد في تكوين شخصية المدير الفني القادر على قيادة المنتخبات الوطنية.   وبذلك نفى اتحاد الكرة وجود أزمة تتعلق باستبعاد محمد الشيخ، مؤكدًا أن اختيار الأجهزة الفنية يتم وفق الضوابط والمعايير المحددة لكل منصب.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
عيسى سى
عيسى سي حكمًا لمباراة الزمالك والجيش الرواندي أفريقيًا

تلقى نادي الزمالك إخطارًا رسميًا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، بشأن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مواجهة الفريق الأول لكرة القدم أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا.   وقرر الاتحاد الأفريقي إسناد إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم سنغالي بقيادة عيسى سي حكمًا للساحة، على أن يعاونه جابريل كامارا حكمًا مساعدًا أول، ونوها بانجورا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى داودا جاي مهمة الحكم الرابع خلال اللقاء.   كما اختار «كاف» السوداني محمد أحمد سليمان للقيام بمهمة مراقب المباراة، بينما يتولى المغربي يحيى حدقة مهمة مراقبة أداء طاقم الحكام، في إطار الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة الأفريقية المرتقبة.   ويستعد الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام الجيش الرواندي، في ظل سعي الفريق الأبيض إلى مواصلة مشواره في البطولة القارية وتجاوز عقبة الدور التمهيدي الثاني من أجل حجز بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من دوري أبطال أفريقيا.   ومن المقرر أن يحل الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي في الخامسة مساء يوم 16 أكتوبر الجاري، على ستاد «كيجالي أماهورو» في رواندا، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده قبل لقاء العودة في القاهرة.   ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز اللاعبين للمباراة، خاصة أن المواجهات الأفريقية خارج الأرض تتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل رغبة الفريق في تفادي أي مفاجآت ووضع قدم في الدور المقبل قبل خوض لقاء الإياب.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة وضع اللمسات الأخيرة على برنامج سفر بعثة الزمالك إلى رواندا، إلى جانب تحديد برنامج التدريبات والاستعدادات النهائية قبل المباراة.   وعقب انتهاء مواجهة الذهاب، سيبدأ الزمالك استعداداته لمباراة الإياب، والمقرر إقامتها يوم السبت 24 أكتوبر على ستاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً.   ويتطلع الفريق الأبيض إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور في لقاء العودة، وحسم بطاقة التأهل ومواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، الذي يمثل أحد أبرز أهداف الزمالك خلال الموسم الحالي.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
تعديلات كاف
كاف يجري تعديلات جديدة على لوائح تسجيل اللاعبين في المسابقات الإفريقية

أجرى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» مجموعة من التعديلات على اللوائح المنظمة لمسابقات الأندية الإفريقية، تتعلق بقواعد تسجيل اللاعبين وإمكانية مشاركتهم مع أكثر من نادٍ خلال الموسم نفسه.   وتأتي التعديلات الجديدة في إطار منح الأندية مرونة أكبر في إدارة قوائمها خلال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وكثرة الارتباطات المحلية والقارية.   وبحسب التعديلات، أصبح مسموحًا للاعب بالمشاركة مع أكثر من نادٍ واحد في المسابقات الإفريقية خلال الموسم نفسه، وهو ما يمثل تغييرًا مهمًا في القواعد المتعلقة بأهلية اللاعبين للمشاركة القارية عقب انتقالهم بين الأندية.   ويتيح القرار للأندية الاستفادة بصورة أكبر من الصفقات الجديدة التي يتم التعاقد معها خلال الموسم، بدلًا من فقدان إمكانية الاعتماد على اللاعب إفريقيًا بسبب مشاركته السابقة مع نادٍ آخر.   كما تضمنت التعديلات السماح للأندية بتسجيل ما يصل إلى 40 لاعبًا في قوائمها الإفريقية، مع إمكانية تسجيل اللاعبين خلال الموسم وفقًا للقواعد والفترات التي تحددها لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.   ومن المنتظر أن يمنح توسيع القوائم الأجهزة الفنية خيارات إضافية للتعامل مع الإصابات والإيقافات وضغط المباريات، خصوصًا بالنسبة للأندية التي تشارك في أكثر من بطولة خلال الموسم.   وشملت التعديلات أيضًا السماح للأندية باستبدال أربعة لاعبين خلال فترة التسجيل الأخيرة، بما يمنح الفرق فرصة لإجراء تغييرات على قوائمها والاستفادة من العناصر الجديدة وفق احتياجاتها الفنية.   ووضع «كاف» شرطًا للاستفادة من بند استبدال اللاعبين، يتمثل في عدم مشاركة اللاعب الذي سيتم استبداله في أي مسابقة من مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الإفريقي خلال الموسم ذاته.   وتعد هذه التغييرات من التعديلات المهمة على نظام تسجيل اللاعبين في البطولات القارية، نظرًا لتأثيرها المباشر على خطط الأندية في فترات الانتقالات، وكذلك على طريقة إعداد القوائم الإفريقية على مدار الموسم.   ومن شأن السماح للاعب بتمثيل أكثر من نادٍ خلال الموسم أن يمنح الأندية مساحة أكبر للتحرك في سوق الانتقالات، خاصة في حالة التعاقد مع لاعب سبق له الظهور في إحدى البطولات الإفريقية مع فريق آخر.   كما يساهم رفع عدد اللاعبين المسموح بقيدهم إلى 40 لاعبًا في زيادة الخيارات المتاحة أمام الأجهزة الفنية، في ظل امتداد الموسم وتعدد المشاركات والبطولات.   وتسعى التعديلات الجديدة إلى إضفاء مزيد من المرونة على لوائح مسابقات الأندية الإفريقية، مع تنظيم عملية تسجيل واستبدال اللاعبين وتحديد الشروط التي تضمن تطبيق القواعد الجديدة خلال الموسم.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
الكاف
كاف يحدد موعد ومكان حفل جوائز الأفضل في أفريقيا

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» إقامة حفل جوائز الأفضل في أفريقيا لعام 2026، يوم الاثنين الموافق 7 ديسمبر المقبل، في مدينة لاجوس النيجيرية، ضمن مجموعة من القرارات التي اعتمدتها اللجنة التنفيذية للاتحاد خلال اجتماعها الأخير.   واجتمعت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، برئاسة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، عبر تقنية الاتصال المرئي، يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمسابقات كاف والفعاليات المنتظر إقامتها خلال المرحلة المقبلة.   وشهد الاجتماع اعتماد اللجنة التنفيذية جدول مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من عام 2026 وحتى 2030، في خطوة تستهدف وضع برنامج واضح للبطولات والفعاليات القارية على مدار السنوات المقبلة.   ومن المنتظر أن يساعد تحديد أجندة مسابقات كاف لعدة سنوات بصورة مسبقة الاتحادات الوطنية والأندية والجهات المرتبطة بتنظيم البطولات على وضع خططها والاستعداد للاستحقاقات المختلفة، خاصة في ظل تعدد البطولات القارية على مستوى المنتخبات والأندية.   وفي ملف جوائز الأفضل في القارة، استقرت اللجنة التنفيذية على اختيار مدينة لاجوس النيجيرية لاستضافة حفل جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لعام 2026، والمقرر تنظيمه يوم 7 ديسمبر المقبل.   ويشهد الحفل السنوي لكاف الإعلان عن الفائزين بجوائز الأفضل في كرة القدم الأفريقية، وسط اهتمام كبير بالجوائز الفردية التي يتم منحها لأبرز المتألقين على الساحة الكروية الأفريقية.   كما تستضيف نيجيريا حدثًا مهمًا آخر ضمن أجندة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بعدما تقرر إقامة اجتماع الجمعية العمومية العادية لكاف يوم السبت الموافق 21 نوفمبر 2026.   وناقشت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها عددًا آخر من الملفات المتعلقة ببرنامج عمل الاتحاد خلال الفترة المقبلة، إلى جانب الاطلاع على آخر التحضيرات والاستعدادات الخاصة بمؤتمر استراتيجية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.   ومن المقرر أن تستضيف جزيرة سال في الرأس الأخضر المؤتمر خلال الفترة من 7 وحتى 9 أكتوبر الجاري، ضمن تحركات كاف لمناقشة خططه واستراتيجيته الخاصة بتطوير كرة القدم الأفريقية.   وتأتي القرارات الجديدة في إطار ترتيب أجندة الاتحاد الأفريقي للسنوات المقبلة، وتحديد مواعيد أبرز الأحداث والفعاليات القارية مبكرًا، وفي مقدمتها مسابقات كاف وحفل جوائز الأفضل في أفريقيا والاجتماعات الرسمية للاتحاد.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
حكم المباراة
كاف يعلن طاقم تحكيم مباراة مصر وجنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» عن طاقم تحكيم مباراة منتخب مصر ونظيره جنوب السودان، في المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض ثاني مواجهاته في مشوار التصفيات، تحت قيادة حسام حسن المدير الفني، حيث يواصل الجهاز الفني واللاعبون استعداداتهم للمباراة التي تقام خارج الأراضي المصرية، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار القاري بصورة قوية. وأسند الاتحاد الأفريقي مهمة إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم من موريشيوس، بقيادة أحمد امتياز، الذي يتولى مهمة حكم الساحة، على أن يعاونه مواطناه لويس رالف فابيان حكمًا مساعدًا أول، وأسويت تيلوك حكمًا مساعدًا ثانيًا. كما اختار «كاف» الحكم جان براندي ستيفي لتولي مهمة الحكم الرابع خلال اللقاء، ليكتمل بذلك الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة المواجهة بين المنتخبين في الجولة الثانية من التصفيات. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، خاصة أن مواجهات التصفيات القارية تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يسعى إلى التعامل مع جميع مبارياته بأقصى درجات التركيز من أجل حسم مشواره نحو التأهل إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية. وتقام مباراة مصر وجنوب السودان يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 29 سبتمبر 2026، على أرضية ملعب جوبا الدولي، الواقع في العاصمة الجنوب سودانية جوبا. ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب المصري إلى تقديم أداء قوي وتحقيق النتيجة المطلوبة خارج ملعبه. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب دراسة المنافس والوقوف على نقاط القوة والضعف لديه قبل انطلاق المباراة. ويأتي إعلان طاقم التحكيم قبل أيام قليلة من المواجهة، ليكتمل أحد الجوانب التنظيمية الخاصة باللقاء، بينما تتجه الأنظار إلى استعدادات المنتخبين وترتيباتهما النهائية قبل صافرة البداية. ويأمل المنتخب المصري في الظهور بصورة قوية خلال المباراة، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في هذه المرحلة يمنح الفريق دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات، في ظل المنافسة على حجز بطاقة التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويواصل لاعبو منتخب مصر تدريباتهم تحت قيادة حسام حسن استعدادًا للمواجهة، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، انتظارًا للمباراة التي تجمع مصر بجنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية. وتترقب الجماهير المصرية موعد اللقاء، المقرر إقامته في الرابعة عصر الثلاثاء على ملعب جوبا الدولي، بينما سيكون الطاقم الموريشيوسي بقيادة أحمد امتياز مسؤولًا عن إدارة المباراة تحكيميًا.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
إدوارد ميندي يتمسك برواية السنغال بشأن نهائي كأس أمم أفريقيا

عاد إدوارد ميندي، حارس منتخب السنغال السابق، إلى الحديث عن الجدل الذي أحاط بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في ظل استمرار النقاش حول الأحداث التي شهدتها المواجهة أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت باعتماد فوز أسود الأطلس بنتيجة 3-0.   وتحدث ميندي عن المباراة ورؤية المنتخب السنغالي لما حدث، مؤكدًا أن مغادرة لاعبي بلاده أرضية الملعب خلال اللقاء لا تعني من وجهة نظره أن المباراة لم تكتمل، مشددًا على أن المواجهة استُكملت حتى نهايتها.   وقال الحارس السنغالي السابق، في تصريحات لصحيفة «تلغراف» البريطانية، إن النقطة الأساسية بالنسبة له تتمثل في أن المباراة استمرت حتى النهاية، رغم مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال الأحداث التي أثارت الجدل.   وأضاف ميندي أن الحديث عن كأس أمم أفريقيا من وجهة نظره يرتبط بما يراه المنتخب السنغالي وجماهيره تجاه البطولة، موضحًا أن السنغال تعتبر نفسها قد توجت باللقب مرتين، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يقصد به الإساءة إلى الشعب المغربي أو أي طرف آخر.   وتأتي تصريحات ميندي في وقت لا يزال فيه ملف نهائي البطولة حاضرًا في الأوساط الرياضية، بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتماد فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة ومغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب قبل استئناف اللعب.   وأشار حارس السنغال السابق كذلك إلى المسار القانوني المرتبط بالقضية، والتي لا تزال محل نقاش أمام محكمة التحكيم الرياضية «الطاس»، معتبرًا أن الحسم يجب أن يستند إلى تسلسل الأحداث والمنطق في التعامل مع الملف.   وقال ميندي إنه ليس محاميًا، لكنه يرى أن القضية تتعلق بما وصفه بالمنطق السليم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن، من وجهة نظره، تغيير أمر يعتبر أنه حُسم بالفعل.   وكان نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 قد شهد أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال المواجهة، قبل أن يتم استكمال اللقاء لاحقًا.   واعتمد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة لصالح المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليصبح المنتخب المغربي هو صاحب اللقب وفق القرار الرسمي المعتمد من «كاف».   وكان إدوارد ميندي حاضرًا في قلب الجدل الذي صاحب النهائي، بعدما أثارت إحدى حركاته تجاه الجماهير المغربية انتقادات واسعة، إلا أن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم توقع عليه عقوبة بشأن الواقعة، وفق المعطيات الواردة في التقرير.   وتعيد تصريحات ميندي الملف إلى الواجهة من جديد، خاصة في ظل استمرار المسار القانوني المتعلق بنتيجة المباراة، بينما يتمسك كل طرف برؤيته لما حدث خلال النهائي.   ويؤكد حديث الحارس السنغالي السابق أن الجدل حول المباراة لم ينتهِ على المستوى الرياضي والقانوني، رغم اعتماد النتيجة رسميًا لصالح المنتخب المغربي.   وفي المقابل، تبقى القرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة هي المرجع المعتمد لنتيجة المباراة، بينما يواصل الملف القانوني مساره أمام الجهات المختصة.   وبينما تستمر المناقشات حول أحداث النهائي، جاءت تصريحات ميندي لتسلط الضوء مجددًا على موقف المنتخب السنغالي من واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
مصطفى غربال
غربال حكم مباراة كوت ديفوار و غاتا

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» تعيين طاقم تحكيم جزائري لإدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي كوت ديفوار وغانا، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.   وأسند الاتحاد الإفريقي مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الدولي الجزائري مصطفى غربال، الذي يمتلك خبرات واسعة في إدارة المباريات على المستويين القاري والدولي، ليقود المواجهة التي تجمع اثنين من أبرز منتخبات القارة السمراء.   ويعاون غربال في إدارة اللقاء مواطناه عباس زرهوني ومقران غوراني، بينما تم اختيار لطفي بقواسة لتولي مهمة الحكم الرابع، ليكون الطاقم التحكيمي الذي يدير المباراة جزائريًا بالكامل.   وتقام مواجهة كوت ديفوار وغانا يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، على أرضية ملعب السلام بمدينة بواكي الإيفوارية، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا.   ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت السعودية، في مواجهة تحظى باهتمام كبير نظرًا لقوة المنتخبين ورغبتهما في تحقيق بداية قوية خلال مشوار التصفيات القارية.   وتأتي المباراة ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانب كوت ديفوار وغانا منتخبي جامبيا والصومال، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية هدفًا مهمًا لكل منتخب من أجل وضع نفسه في موقف جيد مبكرًا.   ويدخل منتخب كوت ديفوار المواجهة مستفيدًا من إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره، حيث يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة.   وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة للمنتخب الإيفواري، كونها تمثل الظهور الرسمي الأول للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد على رأس القيادة الفنية للأفيال، وهو ما يمنح اللقاء أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين.   ويأمل رينارد في تحقيق بداية ناجحة مع المنتخب الإيفواري، خاصة أن مواجهة غانا تمثل اختبارًا قويًا في مستهل مشواره الرسمي، أمام منتخب يمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الإفريقية.   وفي المقابل، يسعى المنتخب الغاني إلى العودة بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه، حيث يدرك الجهاز الفني أهمية تفادي الخسارة في بداية مشوار التصفيات، خصوصًا أن المنافسة على بطاقات التأهل قد تشهد صراعًا قويًا داخل المجموعة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، في ظل امتلاك كل طرف مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، إلى جانب الرغبة المشتركة في حصد النقاط الثلاث.   ويمنح تعيين مصطفى غربال لإدارة المواجهة المباراة طابعًا خاصًا، نظرًا للخبرة التي يمتلكها الحكم الجزائري في البطولات والمسابقات الإفريقية، وهو ما دفع لجنة الحكام في «كاف» إلى إسناد المهمة إليه.   وسيكون غربال مطالبًا بإدارة اللقاء بدقة، وسط توقعات بمباراة قوية من الناحية البدنية والفنية، خاصة مع أهمية ضربة البداية في التصفيات.   ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار إلى ملعب السلام في بواكي لمتابعة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى، والتي ستحدد بشكل مبكر ملامح المنافسة في المجموعة الثالثة.

احمد صابر سبتمبر 23, 2026 0
منتخب مصر
الكيني بيتر كاماكو يدير مباراة مصر وأنجولا

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» تعيين الحكم الكيني بيتر كاماكو لإدارة مباراة منتخب مصر أمام نظيره الأنجولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتقام المواجهة يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 على أرضية استاد القاهرة الدولي، في مستهل مشوار المنتخبين بالتصفيات القارية، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره نحو حجز بطاقة التأهل إلى البطولة. واختارت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي بيتر كاماكو لقيادة المباراة، في إطار التعيينات الخاصة بمواجهات الجولة الافتتاحية من التصفيات، على أن يعاونه طاقم تحكيمي يتم الإعلان عن تفاصيله ضمن الترتيبات الخاصة بإدارة اللقاء. وتأتي مواجهة مصر وأنجولا ضمن المباريات المهمة في بداية التصفيات، خاصة أن المنتخب المصري يخوض اللقاء على ملعبه وأمام جماهيره، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ويستعد المنتخب المصري لخوض التصفيات بهدف تحقيق بداية قوية، حيث تمثل مواجهة أنجولا الخطوة الأولى في مشواره نحو الوصول إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر إقامتها في كينيا وتنزانيا وأوغندا. ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بحضور جماهيري كبير في استاد القاهرة الدولي، في ظل الاهتمام الذي تحظى به مباريات المنتخب الوطني، ورغبة الجماهير في دعم الفريق خلال بداية مشواره في التصفيات. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب المصري خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين للمواجهة، مع التركيز على تحقيق الانسجام بين عناصر الفريق والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل ضربة البداية. في المقابل، يدخل المنتخب الأنجولي المباراة بحثًا عن نتيجة إيجابية خارج ملعبه، خاصة أن الحصول على نقطة أو تحقيق الفوز في بداية التصفيات قد يمنحه دفعة مهمة قبل استكمال مشواره في المجموعة. ويضع الجهاز الفني للمنتخبين أهمية كبيرة للمواجهة الافتتاحية، باعتبار أن البداية الجيدة قد تساعد على منح اللاعبين المزيد من الثقة قبل خوض باقي مباريات التصفيات. وشهدت تعيينات «كاف» للجولة الأولى اختيار عدد من الحكام لإدارة أبرز مواجهات التصفيات، في الوقت الذي يستعد فيه عدد كبير من منتخبات القارة لخوض أولى مبارياتها في الطريق إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ومن أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية أيضًا مباراة المغرب أمام الجابون، إلى جانب مواجهة تونس مع أوغندا، والجزائر أمام زامبيا، حيث تسعى المنتخبات المشاركة إلى تحقيق نتائج إيجابية منذ البداية. ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة المباراة على أرضه لتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى. وسيكون الحكم الكيني بيتر كاماكو أمام مهمة إدارة مواجهة تجمع منتخبين يسعيان لتحقيق بداية ناجحة، وسط توقعات بأن تشهد المباراة منافسة قوية على مدار دقائقها. وتزداد أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المصري مع اقتراب موعدها، حيث يواصل الفريق تحضيراته الفنية والبدنية، بينما ينتظر أن تشهد الساعات المقبلة اكتمال الاستعدادات الخاصة بالمواجهة. ومع انطلاق التصفيات، ستكون كل نقطة مهمة في حسابات المنتخبات الراغبة في التأهل إلى النهائيات، وهو ما يجعل مواجهة مصر وأنجولا واحدة من المباريات التي تحظى باهتمام كبير في الجولة الأولى. ويترقب جمهور الكرة المصرية صافرة بداية اللقاء على استاد القاهرة، في انتظار انطلاق مشوار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027..

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
منتخب تونس
كاف يعلن حكم مباراة تونس وأوغندا في تصفيات أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة منتخب تونس أمام نظيره الأوغندي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، في إطار الاستعدادات لانطلاق مشوار المنتخبين في التصفيات القارية. وأسند «كاف» مهمة إدارة المواجهة إلى الحكم الموريتاني عبد العزيز بوح، ليقود المباراة المقرر إقامتها على أرضية الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس، وسط ترقب كبير من جانب المنتخب التونسي الذي يسعى إلى تحقيق انطلاقة قوية على ملعبه. وتقام مباراة تونس وأوغندا يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت السعودية، في واحدة من مواجهات الجولة الافتتاحية للتصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية المقبلة. ويعاون الحكم عبد العزيز بوح في إدارة اللقاء مواطناه حامدين ديبا وإبراهيم سالم حماد، حيث يتولى الثنائي مهمة المساعدين، بينما أسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مهمة الحكم الرابع إلى الموريتاني باباكار سار، ليكون الطاقم الرئيسي للمباراة من موريتانيا. كما أعلن «كاف» عن بقية المهام المتعلقة بالمباراة، حيث تم اختيار المغربي جمال كعواشي لمهمة مراقب اللقاء، بينما يتولى الغابوني بيمبيو باتريك جيمس مهمة مقيّم الحكام، ضمن الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة. وتأتي المباراة في بداية مشوار المنتخب التونسي بالتصفيات، وهو ما يمنح اللقاء أهمية خاصة بالنسبة إلى نسور قرطاج، في ظل الرغبة في حصد النقاط منذ الجولة الأولى وتجنب أي تعثر مبكر قد يؤثر على حسابات المجموعة خلال المباريات المقبلة. وفي المقابل، يدخل المنتخب الأوغندي المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، خاصة أن مباريات التصفيات القارية عادة ما تشهد منافسة قوية بين المنتخبات الراغبة في حجز مقاعدها بالبطولة الأفريقية. ويترقب الجهاز الفني للمنتخب التونسي المباراة وسط تركيز على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل ضربة البداية، بينما سيكون الطاقم التحكيمي مطالبًا بإدارة اللقاء وفق قوانين اللعبة والحفاظ على سير المباراة بصورة منتظمة. ومن المنتظر أن تحظى مواجهة تونس وأوغندا بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع أهمية ضربة البداية في مشوار التصفيات، حيث يسعى كل منتخب إلى تسجيل انطلاقة تمنحه دفعة قوية قبل استكمال باقي مباريات التصفيات. وتقام نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا، بعدما حصلت الدول الثلاث على حق استضافة البطولة، وهو ما يزيد من أهمية التصفيات بالنسبة إلى المنتخبات الساعية إلى التأهل والمنافسة على اللقب القاري. وبإعلان طاقم التحكيم، اكتملت إحدى الترتيبات الأساسية الخاصة بمباراة تونس وأوغندا، في انتظار وصول المنتخبين إلى يوم المواجهة وخوض أول اختبار رسمي في طريق التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
الزمالك
كاف يخطر الزمالك بموعد مباراتي الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا

أخطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» مسؤولي نادي الزمالك بالمواعيد الرسمية لمواجهتي الفريق أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد حسم المواعيد الخاصة بمباراتي الذهاب والإياب. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة الذهاب أمام الجيش الرواندي خارج الديار، حيث تقرر إقامة المباراة يوم الجمعة 16 أكتوبر المقبل، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مصر، على ملعب «أماهورو كيجالي» في العاصمة الرواندية كيجالي. وتأتي المباراة الأولى بين الفريقين في بداية مشوار الزمالك بالدور التمهيدي الثاني، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على خوض مباراة الإياب في القاهرة بأفضلية قبل حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وفي المقابل، حدد الاتحاد الأفريقي موعد مباراة الإياب بين الزمالك والجيش الرواندي، والتي ستقام يوم السبت 24 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مصر. ومن المنتظر أن تشهد مباراة الإياب حضورًا جماهيريًا لمساندة الزمالك، خاصة أن المواجهة ستحدد بشكل مباشر الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من منافسات البطولة القارية، بعد انتهاء لقاء الذهاب في رواندا. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز الفريق للمواجهات القارية المقبلة، مع التركيز على الجانب البدني والفني، خاصة أن مباريات دوري أبطال أفريقيا تحتاج إلى استعداد خاص بسبب اختلاف طبيعة المنافسات وظروف اللعب خارج مصر. وتمثل مواجهة الجيش الرواندي محطة مهمة للزمالك في بداية مشواره بالبطولة، حيث يستهدف الفريق مواصلة مشواره القاري والوصول إلى الأدوار المقبلة، في ظل أهمية دوري أبطال أفريقيا بالنسبة للنادي وجماهيره. وسيكون لقاء الذهاب في رواندا أول اختبار مباشر للفريق خارج ملعبه أمام الجيش الرواندي، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا مهمًا قبل العودة إلى القاهرة لخوض مباراة الإياب. ومن ناحية أخرى، تمنح إقامة مباراة الإياب على استاد القاهرة الزمالك فرصة لخوض اللقاء الحاسم على أرضه ووسط جماهيره، مع ضرورة التعامل مع نتيجة المواجهة الأولى وفقًا لما ستسفر عنه أحداث مباراة الذهاب. ويترقب الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة المقبلة اكتمال صفوف الفريق وتجهيز جميع اللاعبين، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم الحالي، وهو ما يتطلب إدارة جيدة للمجهود والاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية. كما ستشهد الأيام المقبلة وضع البرنامج الخاص بالاستعداد لمباراتي الجيش الرواندي، سواء من خلال التدريبات الفنية أو رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب دراسة المنافس والتعرف على نقاط القوة والضعف قبل المواجهة الأولى. ويأمل الزمالك في تقديم بداية قوية أمام الجيش الرواندي، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب سيمنح الفريق دفعة قبل لقاء الإياب في القاهرة، بينما سيكون الحسم النهائي من خلال مجموع نتيجة المباراتين. وتحظى المشاركة الأفريقية باهتمام كبير داخل نادي الزمالك، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولة، وهو ما يجعل مباراتي الجيش الرواندي من أهم محطات الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب المواعيد التي أخطر بها «كاف» نادي الزمالك، ستكون البداية في رواندا يوم 16 أكتوبر، قبل أن يعود الفريق إلى القاهرة لخوض مباراة الإياب يوم 24 أكتوبر، ليتم بعدها تحديد الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من دوري أبطال أفريقيا. وتواصل إدارة الزمالك والجهاز الفني استعداداتهما للمرحلة المقبلة، في انتظار اكتمال جميع الترتيبات الخاصة بالسفر إلى رواندا ومباراة الذهاب، ثم الاستعداد للقاء العودة على استاد القاهرة. وتترقب جماهير الزمالك انطلاق المواجهة القارية أمام الجيش الرواندي، خاصة مع تحديد موعدي المباراتين رسميًا، في انتظار ما سيقدمه الفريق خلال مباراتي الذهاب والإياب من أجل مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
منتخب مصر للشباب
تعرف على مواعيد مباريات منتخب مصر للشباب في تصفيات شمال أفريقيا

يستعد منتخب مصر للشباب لخوض منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مدينة الإسماعيلية خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر.   ويبدأ منتخب مصر للشباب مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الليبي يوم 24 سبتمبر الجاري، في الجولة الأولى من المنافسات، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة وائل رياض إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل ضربة البداية، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية.   وتقام منافسات تصفيات شمال أفريقيا بنظام التجمع، بمشاركة منتخبات المنطقة، على أن يتنافس الجميع على بطاقتي التأهل إلى البطولة القارية المقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027.   وبعد مواجهة ليبيا في الجولة الأولى، يخوض منتخب مصر للشباب مباراته الثانية أمام منتخب تونس، والمقرر إقامتها يوم 27 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات، وفق جدول البطولة المعلن.   ويواصل الفراعنة مشوارهم بمواجهة منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر المقبل، في الجولة الرابعة، قبل أن يختتم المنتخب المصري مبارياته أمام منتخب الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الأخيرة من التصفيات.   وتحظى مباريات مصر أمام منتخبات شمال أفريقيا بأهمية كبيرة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات الأربع، والوصول إلى أحد المركزين المؤهلين مباشرة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   وبحسب نظام التأهل، يتأهل المنتخبان صاحبا المركزين الأول والثاني في تصفيات منطقة شمال أفريقيا مباشرة إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2027، لتمثيل المنطقة في البطولة القارية.   وتقام بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا في غانا خلال عام 2027، بينما لم يعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» حتى الآن عن الموعد النهائي لانطلاق منافسات البطولة.   وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا، حيث تقام المباريات على الملاعب المصرية، في ظل استعدادات منتخب الشباب لخوض البطولة على أرضه ووسط جماهيره.   وتمثل التصفيات أيضًا أهمية إضافية للمنتخبات المشاركة، في ظل ارتباط بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب بالتأهل إلى كأس العالم تحت 20 عامًا، وهو ما يمنح المنافسات أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني.   ويعمل وائل رياض على تجهيز قائمة منتخب مصر للشباب قبل انطلاق المنافسات، من خلال التدريبات والمعسكرات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل مواجهة ليبيا.   ويبحث الجهاز الفني عن الاستقرار على العناصر الأساسية التي ستشارك في المباريات، إلى جانب تجهيز البدلاء ومنح جميع اللاعبين الجاهزية المطلوبة للتعامل مع ضغط المباريات وتتابعها خلال فترة زمنية قصيرة.   وتأتي مواجهة ليبيا كاختبار أول لمنتخب مصر في التصفيات، قبل الانتقال إلى مواجهة تونس ثم المغرب والجزائر، في جدول يتطلب الحفاظ على التركيز طوال فترة المنافسات، خاصة مع تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا.   ويأمل منتخب الشباب في الاستفادة من إقامة التصفيات داخل مصر، والاستعداد بصورة قوية لكل مباراة، مع التركيز على حصد النتائج التي تساعده في المنافسة على المركزين المؤهلين إلى نهائيات أمم أفريقيا.   وتتجه أنظار الجماهير المصرية إلى الإسماعيلية خلال الأيام المقبلة، لمتابعة مشوار منتخب الشباب في التصفيات، بداية من مواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ثم باقي المواجهات أمام تونس والمغرب والجزائر.   ومع اقتراب موعد ضربة البداية، يواصل منتخب مصر للشباب تحضيراته للمنافسات، وسط تركيز من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة الفريق، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
انفانتينو
إنفانتينو مرشح للاستمرار في رئاسة فيفا حتى 2031

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد منذ عام 2016، يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة عام 2027، ليواصل قيادة كرة القدم العالمية في حال فوزه بولاية جديدة حتى عام 2031. وجاء التأكيد على لسان متحدث رسمي باسم فيفا لوكالة «فرانس برس»، بعدما تزايدت التساؤلات حول مستقبل إنفانتينو داخل الاتحاد، في ظل حالة الجدل التي شهدتها الفترة الأخيرة بسبب مشروع استثماري أعلن عنه الرئيس السويسري الإيطالي قبل أن يتراجع عنه سريعًا. وقال المتحدث باسم فيفا إن إنفانتينو سبق أن أعلن في أبريل الماضي نيته الترشح لولاية جديدة في انتخابات 2027، مشددًا على أن موقفه لم يتغير، وأن رئيس الاتحاد الدولي سيخوض الانتخابات المقبلة من أجل الاستمرار في منصبه. ويأتي إعلان الترشح في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية حالة من الانقسام بشأن طريقة إدارة إنفانتينو للاتحاد الدولي، خصوصًا بعد مشروع إنشاء شركة تجارية جديدة تتولى إدارة بعض الأنشطة التجارية الخاصة بفيفا والبطولات الكبرى. وكان إنفانتينو قد فاجأ الأوساط الرياضية مطلع أغسطس بالإعلان عن رغبته في تأسيس شركة تحمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، على أن تتولى إدارة الأنشطة التجارية للاتحاد الدولي ومسابقاته الكبرى، ومن بينها بطولة كأس العالم، مع إمكانية دخول مستثمرين من القطاع الخاص. وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل مؤسسات كرة القدم، بعدما اعتبرت جهات عدة أن الخطة لم تخضع للتشاور الكافي مع الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتم سحب المشروع سريعًا نتيجة الضغوط والانتقادات المتزايدة. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إلى جانب اتحادات قارية أخرى، قد وجه انتقادات قوية إلى إدارة إنفانتينو، بينما شاركت اتحادات أوروبية وآسيوية ومن اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» في توجيه رسالة مشتركة أعربت خلالها عن رفضها للنهج الذي يتبعه رئيس فيفا. وفي المقابل، حصل إنفانتينو على دعم قوي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، إضافة إلى مساندة من جانب داخل اتحاد أميركا الجنوبية «كونميبول»، فضلًا عن دعم اتحادات أخرى وعدد من اللاعبين السابقين وشخصيات سياسية. وكان يويفا قد صعّد موقفه ضد إنفانتينو بسبب مشروعه الاستثماري، ووصل الأمر إلى التلويح بإمكانية مقاطعة مسابقات فيفا، بما في ذلك بطولتا كأس العالم للرجال والسيدات، قبل أن يتراجع الاتحاد الأوروبي عن هذا التهديد في 27 أغسطس. ورغم سحب التهديد بالمقاطعة، لا يزال يويفا متمسكًا بموقفه الرافض لاستمرار إنفانتينو في رئاسة فيفا، كما تحرك الاتحاد للحصول على وثائق مرتبطة بالمشروع المثير للجدل من الاتحاد الدولي وشركائه. ويُعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن لخوض انتخابات رئاسة فيفا عام 2027، ما يجعله الأقرب للاستمرار في قيادة الاتحاد الدولي، خاصة مع الدعم الذي يحظى به من عدد من الاتحادات القارية والوطنية. ويتواجد إنفانتينو حاليًا في بولندا لمتابعة منافسات كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين المتعلقة بمستقبله، رغم تأكيد فيفا رسميًا استمراره في خطته لخوض الانتخابات المقبلة. وفي حال نجاحه في الانتخابات، سيواصل إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم لولاية جديدة، ليبقى على رأس المؤسسة التي تدير كرة القدم العالمية حتى عام 

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
فريق بيراميدز
تعديل موعد مباراة بيراميدز والجونة بسبب دوري أبطال إفريقيا

أبلغت إدارة المسابقات برابطة الأندية المحترفة نادي بيراميدز بتعديل موعد مباراته أمام الجونة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري، وذلك بسبب ارتباط الفريق بخوض مباراة في دوري أبطال إفريقيا خلال الفترة المقبلة. وجاء قرار تعديل موعد المباراة بعد إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» الموعد الجديد لمواجهة بيراميدز أمام جورماهيا الكيني، في ذهاب الدور التمهيدي من البطولة القارية. وكان من المقرر أن يخوض بيراميدز مباراته أمام الجونة يوم الثلاثاء 8 سبتمبر، إلا أن ارتباط الفريق بالمواجهة الإفريقية دفع رابطة الأندية إلى إجراء تعديل على جدول مباريات الدوري، بما يتناسب مع التزامات الفريق القارية. الموعد الجديد لمباراة بيراميدز والجونة ووفقًا للتعديل الجديد، تقرر إقامة مباراة بيراميدز أمام الجونة في تمام الساعة الخامسة مساء يوم الأربعاء 9 سبتمبر، على استاد الدفاع الجوي، بدلًا من الموعد السابق المحدد يوم الثلاثاء 8 سبتمبر. ويأتي هذا التعديل في إطار حرص رابطة الأندية على مراعاة مشاركة الأندية المصرية في البطولات الإفريقية، ومنحها الوقت الكافي للاستعداد وخوض المباريات القارية دون ضغط كبير في جدول المسابقات المحلية. ومن المنتظر أن يستفيد بيراميدز من تعديل موعد المباراة، خاصة أن الفريق سيكون مطالبًا بالسفر إلى كينيا لخوض مواجهة قوية أمام جورماهيا، قبل العودة إلى منافسات الدوري المصري. بيراميدز يستعد لمواجهة جورماهيا وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد حدد يوم 6 سبتمبر المقبل موعدًا لإقامة مباراة بيراميدز أمام جورماهيا الكيني، في ذهاب الدور التمهيدي من دوري أبطال إفريقيا. وتقام المواجهة في العاصمة الكينية نيروبي، حيث يسعى بيراميدز إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على حسم التأهل إلى الدور التالي خلال مباراة العودة. وتمثل المشاركة في دوري أبطال إفريقيا أهمية كبيرة بالنسبة إلى بيراميدز، الذي يطمح إلى مواصلة ظهوره القوي على الساحة القارية، والمنافسة على اللقب بعد المستويات التي قدمها خلال مشاركاته السابقة. ويحتاج الجهاز الفني للفريق إلى تجهيز اللاعبين بصورة جيدة للمواجهة، خاصة أن اللعب خارج الأرض أمام فريق مثل جورماهيا قد يفرض تحديات مختلفة على الفريق السماوي. تعديل الجدول لتجنب ضغط المباريات وتسبب تحديد موعد مباراة جورماهيا في إعادة ترتيب حسابات بيراميدز بالنسبة لمباراته المحلية أمام الجونة، وهو ما دفع رابطة الأندية إلى تأجيل اللقاء لمدة 24 ساعة. ويأتي القرار الجديد ليمنح الفريق فترة زمنية أكبر بين مباراته الإفريقية ولقائه في الدوري، وهو أمر مهم من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتقليل معدلات الإرهاق الناتجة عن السفر والمشاركة في أكثر من بطولة. كما يسمح التعديل للجهاز الفني بوضع برنامج إعداد واستشفاء مناسب للاعبين، خاصة مع ضغط المباريات الذي تواجهه الأندية المشاركة في البطولات الإفريقية. ومن ناحية أخرى، يستعد الجونة للتعامل مع الموعد الجديد للمباراة، بعدما أصبح مطالبًا بتعديل برنامجه التحضيري وفقًا للتوقيت الذي أعلنته رابطة الأندية. بيراميدز بين المنافسة المحلية والقارية يدخل بيراميدز المرحلة المقبلة وسط ارتباطات قوية على المستويين المحلي والقاري، حيث سيكون الفريق مطالبًا بالحفاظ على تركيزه في بطولة الدوري، بالتزامن مع بدء مشواره في دوري أبطال إفريقيا. وتعد مباراة الجونة واحدة من المواجهات المهمة للفريق في الدوري، خاصة أن بيراميدز يسعى إلى تحقيق بداية قوية والمنافسة على المراكز المتقدمة خلال الموسم الحالي. وفي الوقت نفسه، يضع الفريق البطولة الإفريقية ضمن أولوياته، وهو ما يجعل التعامل مع جدول المباريات أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة إلى الجهاز الفني واللاعبين. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على تجهيز المجموعة بالكامل، خاصة أن توالي المباريات قد يدفع إلى إجراء بعض التغييرات في التشكيل من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين. وبعد التعديل، أصبح البرنامج واضحًا بالنسبة إلى الفريق، حيث يواجه بيراميدز جورماهيا الكيني يوم 6 سبتمبر في نيروبي، قبل أن يعود إلى القاهرة لخوض مباراة الجونة يوم 9 سبتمبر في الخامسة مساءً على استاد الدفاع الجوي. ويأمل بيراميدز في الخروج بأفضل النتائج من المباراتين، وتحقيق بداية قوية في مشواره القاري، مع مواصلة المنافسة بقوة في بطولة الدوري المصري. وبذلك، جاء تعديل موعد مباراة الجونة استجابة لارتباط بيراميدز بالمشاركة في دوري أبطال إفريقيا، في خطوة تمنح الفريق فرصة أفضل للاستعداد لمواجهاته المقبلة دون زيادة الضغط الناتج عن تلاحم المباريات.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
كاف يعلن طاقم حكام مباراة الزمالك وإيه إس بورت في دوري أبطال أفريقيا

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة الزمالك أمام إيه إس بورت بطل جيبوتي، في ذهاب الدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا، والمقرر إقامتها يوم الجمعة 4 سبتمبر المقبل على استاد القاهرة الدولي.   واختار الاتحاد الأفريقي طاقم تحكيم من بوركينا فاسو لإدارة المواجهة، في إطار الاستعدادات الخاصة بانطلاق منافسات النسخة الجديدة من البطولة القارية، التي يسعى خلالها الزمالك لتحقيق بداية قوية وتسهيل مهمته قبل خوض مباراة الإياب.   طاقم بوركيني لإدارة مباراة الزمالك   وأسند «كاف» مهمة إدارة مباراة الزمالك وإيه إس بورت إلى الحكم البوركيني حميدو ديرو، ليتولى مهمة حكم الساحة خلال اللقاء المرتقب.   ويعاون ديرو في إدارة المباراة مواطنه لامين دوفينت أدولف، الذي تم اختياره حكمًا مساعدًا أول، بينما يتولى داودا تراوري مهمة الحكم المساعد الثاني، في حين سيكون جان واتارا الحكم الرابع للمواجهة.   كما قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تعيين الجنوب سوداني سيبيت ليبراتو بيجي راسا مراقبًا للمباراة، ضمن الترتيبات التنظيمية الخاصة باللقاء، ومتابعة كافة الأمور المتعلقة بإقامة المواجهة وفق لوائح البطولة.   وتنتظر جماهير الزمالك ظهور الفريق في مستهل مشواره بالنسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا، خاصة أن الفريق الأبيض يسعى إلى المنافسة بقوة على البطولة وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية مشواره القاري.   الزمالك يستعد لمواجهة بطل جيبوتي   ومن المقرر أن تقام مباراة الذهاب بين الزمالك وإيه إس بورت بطل جيبوتي في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة الموافق 4 سبتمبر المقبل، على أرضية استاد القاهرة الدولي.   ويدخل الزمالك اللقاء بهدف تحقيق الفوز واستغلال إقامة مباراة الذهاب على ملعبه ووسط جماهيره، من أجل وضع قدم في الدور التالي من البطولة قبل خوض مواجهة الإياب خارج مصر.   ويمثل اللقاء أهمية كبيرة للفريق الأبيض، خاصة أن البطولات الأفريقية تحظى باهتمام كبير من جماهير الزمالك، التي تطمح إلى رؤية الفريق يقدم مشوارًا قويًا في دوري أبطال أفريقيا والوصول إلى المراحل المتقدمة من البطولة.   ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، مع التركيز على تحقيق الانتصار وتجنب أي مفاجآت أمام بطل جيبوتي، خصوصًا أن مباريات الأدوار التمهيدية دائمًا ما تحتاج إلى أعلى درجات التركيز.   ويأمل الزمالك في حسم مباراة الذهاب بنتيجة تمنحه أفضلية مريحة قبل لقاء العودة، حيث سيكون تحقيق الفوز بفارق جيد خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور المقبل ومواصلة المشوار القاري.   وفي المقابل، يسعى إيه إس بورت إلى الظهور بصورة قوية أمام الزمالك، والخروج بنتيجة تساعده على المنافسة في مباراة الإياب، وهو ما يجعل الفريق الأبيض مطالبًا بالتعامل مع المواجهة بجدية منذ صافرة البداية.   ويأتي إعلان طاقم الحكام قبل أيام من المباراة، ليكتمل بذلك أحد الجوانب التنظيمية المهمة الخاصة بالمواجهة، بينما يستمر الاستعداد الفني داخل صفوف الزمالك من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة.   وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة يوم 4 سبتمبر، حيث يفتتح الزمالك مشواره في دوري أبطال أفريقيا بمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي، وسط رغبة كبيرة في تحقيق الفوز وإرسال رسالة قوية منذ بداية المنافسات.   وتسعى إدارة الزمالك والجهاز الفني واللاعبون إلى تحقيق الهدف المطلوب، والمضي قدمًا في البطولة القارية، خاصة أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة للمنافسة على اللقب وتحقيق إنجاز جديد على المستوى الأفريقي.

احمد صابر أغسطس 25, 2026 0
بيراميدز
كاف يحدد موعد مباراتي بيراميدز أمام جورماهيا الكيني في دوري أبطال أفريقيا

  أخطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" نادي بيراميدز بالمواعيد الرسمية لمباراتي الفريق أمام جورماهيا الكيني، ضمن منافسات دور الـ64 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، ليبدأ الفريق المصري استعداداته لخوض أولى محطاته في مشوار البطولة القارية خلال الموسم الجديد. وجاء إخطار "كاف" ليضع اللمسات الأخيرة على برنامج بيراميدز قبل انطلاق المنافسات، حيث يستعد الفريق لخوض مباراتي الذهاب والإياب أمام بطل كينيا، في مواجهة يسعى خلالها ممثل الكرة المصرية إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ووفقًا لما أبلغه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لنادي بيراميدز، تقرر أن تقام مباراة الذهاب أمام جورماهيا الكيني يوم الأحد 6 سبتمبر المقبل، على استاد نيايو الوطني في العاصمة الكينية نيروبي، على أن تنطلق المباراة في تمام الثالثة عصرًا. ومن المقرر أن يخوض بيراميدز المباراة خارج ملعبه، في أول اختبار له خلال النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يعود إلى القاهرة لخوض مواجهة الإياب أمام جماهيره. كما حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم موعد مباراة الإياب، حيث يستضيف بيراميدز نظيره جورماهيا الكيني يوم السبت 13 سبتمبر المقبل، على استاد الدفاع الجوي بالقاهرة، في مواجهة تنطلق في تمام الثامنة مساءً. ويأمل بيراميدز في استغلال إقامة لقاء العودة على ملعبه من أجل حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بعد انتهاء مباراة الذهاب في كينيا، وذلك وفقًا للجدول الذي اعتمده الاتحاد الأفريقي لكرة القدم للمواجهة. وتأتي هذه المشاركة لتواصل حضور بيراميدز في بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يخوض الفريق منافسات البطولة للمرة الرابعة على التوالي، في تأكيد لاستمراره بين أبرز الأندية المشاركة في المنافسات القارية خلال السنوات الأخيرة. وشهدت السنوات الماضية نجاحات بارزة لبيراميدز على المستوى الأفريقي، بعدما تمكن من التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا في الموسم قبل الماضي، ليحقق أول ألقابه في البطولة القارية الأكبر على مستوى الأندية. ولم تتوقف إنجازات الفريق عند هذا الحد، إذ نجح بعد ذلك في التتويج بلقب السوبر الأفريقي، ليضيف لقبًا قاريًا جديدًا إلى خزائنه، قبل أن يواصل حضوره المميز على الساحة الدولية. كما توج بيراميدز بلقب كأس القارات الثلاثة ضمن منافسات بطولة كأس فيفا إنتركونتيننتال، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله خلال الفترة الأخيرة. ويستعد الفريق لخوض النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا بطموحات كبيرة، في ظل سعيه لمواصلة مشواره القاري وتحقيق نتائج إيجابية بداية من الدور الأول، حيث ستكون مواجهة جورماهيا الكيني هي الخطوة الأولى في رحلة الفريق داخل البطولة. ومن المنتظر أن يبدأ بيراميدز تحضيراته للمباراتين وفق المواعيد التي حددها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، سواء لمواجهة الذهاب التي تقام في العاصمة الكينية نيروبي، أو لقاء العودة الذي يحتضنه استاد الدفاع الجوي بالقاهرة. وتكتسب مواجهتا جورماهيا أهمية كبيرة بالنسبة لبيراميدز، باعتبارهما بوابة العبور إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يجعل الفريق مطالبًا بتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في لقاء الذهاب، قبل خوض مباراة الحسم على أرضه في القاهرة. كما يمنح الفاصل الزمني بين المباراتين الجهاز الفني الوقت الكافي للاستعداد لكل مواجهة، حيث تفصل أسبوع واحد فقط بين لقاء الذهاب في كينيا ومباراة الإياب في مصر، وفق الجدول الذي أعلنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ومن المقرر أن يتابع عشاق بيراميدز والكرة المصرية المواجهتين باهتمام كبير، في ظل تطلع الفريق لمواصلة مشواره في البطولة القارية، التي سبق له تحقيق لقبها، والسعي لتكرار النجاح خلال النسخة الحالية. ويأمل بيراميدز أن تكون البداية موفقة عندما يحل ضيفًا على جورماهيا في نيروبي يوم السادس من سبتمبر، قبل أن يحسم بطاقة التأهل في لقاء العودة المقرر إقامته يوم الثالث عشر من الشهر نفسه على استاد الدفاع الجوي. وتأتي هذه المواجهة في افتتاح مشوار بيراميدز بدوري أبطال أفريقيا هذا الموسم، بعد أن استقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على جميع التفاصيل الخاصة بموعدي المباراتين ومكان إقامتهما، ليبدأ العد التنازلي لانطلاق المواجهة الأولى بين الفريقين.  

عمرو فوزي أغسطس 24, 2026 0
الكاف
رسميًا.. مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 عامًا المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» رسميًا إسناد تنظيم نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا 2027 إلى مصر، في خطوة جديدة تؤكد مكانة الدولة المصرية وقدرتها على استضافة البطولات القارية الكبرى، خاصة في ظل امتلاكها بنية تحتية رياضية وخبرات تنظيمية واسعة.   وتكتسب النسخة المقبلة من البطولة أهمية كبيرة، كونها ستكون مؤهلة إلى منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأوليمبية «لوس أنجلوس 2028»، وهو ما يمنح البطولة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبات الأفريقية المشاركة، التي ستسعى للحصول على بطاقات التأهل إلى الحدث الرياضي العالمي.   مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 عامًا   وجاء قرار «كاف» بإسناد البطولة إلى مصر بعد استيفاء ملف الاستضافة لجميع المتطلبات اللازمة، إلى جانب تقديم التعهدات الحكومية المطلوبة لتنظيم الحدث القاري.   وتعد استضافة البطولة امتدادًا لسلسلة من الأحداث الرياضية الكبرى التي نجحت مصر في تنظيمها خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى مسابقات المنتخبات أو الأندية، وهو ما ساهم في تعزيز الثقة بالقاهرة كواحدة من أبرز الدول القادرة على استضافة البطولات الكبرى داخل القارة الأفريقية.   ويمثل تنظيم كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا فرصة جديدة لمصر من أجل تقديم نسخة مميزة من البطولة، خاصة أن المسابقة تحظى بأهمية كبيرة بسبب ارتباطها بالتأهل إلى دورة الألعاب الأوليمبية.   ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين أفضل المنتخبات الأوليمبية في القارة، في ظل رغبة كل منتخب في الوصول إلى المراكز المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس.   بطولة مؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس   وتكمن أهمية كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا في كونها البوابة الرئيسية أمام المنتخبات الأفريقية للحصول على فرصة المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية.   وتحظى منافسات كرة القدم في الأولمبياد باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، كما تمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين الشباب لإثبات قدراتهم على المستوى الدولي والظهور أمام أكبر الأندية والكشافين.   ومن خلال استضافة مصر للبطولة، سيكون المنتخب الأوليمبي المصري أمام فرصة لخوض المنافسات على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يمكن أن يمنحه دعمًا إضافيًا خلال مشواره في البطولة.   وسيكون الهدف الأساسي للمنتخب المصري هو المنافسة على أحد المراكز المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، خاصة أن اللعب على أرض مصر يمنح الفريق دفعة جماهيرية كبيرة، إلى جانب معرفة اللاعبين بأجواء الملاعب المصرية.   ثقة جديدة في قدرات مصر التنظيمية   ويعكس قرار «كاف» الثقة الكبيرة في قدرة مصر على تنظيم البطولات القارية، بعدما أصبحت الدولة المصرية واحدة من الدول التي تمتلك خبرات طويلة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.   وتساعد البنية التحتية المتطورة، وتعدد الملاعب والمنشآت الرياضية، إلى جانب الخبرات التنظيمية والإدارية، في توفير جميع المقومات اللازمة لإقامة بطولة ناجحة.   كما تمتلك مصر قاعدة جماهيرية كبيرة تهتم بكرة القدم، وهو ما يساهم في منح البطولات التي تستضيفها البلاد أجواء مميزة ويزيد من قيمة الحدث على المستوى الجماهيري.   وتحرص الجهات الرياضية المصرية خلال السنوات الأخيرة على الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها في تنظيم البطولات السابقة، والعمل على تطوير الجوانب التنظيمية والخدمات المقدمة للمنتخبات والوفود والجماهير.   فرصة جديدة للكرة المصرية   ومن الناحية الرياضية، تمثل استضافة البطولة فرصة مهمة أمام الكرة المصرية لتطوير منتخبات الشباب والاستفادة من الاحتكاك القوي مع أبرز المدارس الكروية في القارة.   وتمنح البطولة اللاعبين تحت 23 عامًا فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة الدولية، خاصة أن العديد منهم يسعى إلى الانتقال مستقبلًا إلى صفوف المنتخب الأول.   كما يمكن أن تكون المنافسات فرصة أمام الجهاز الفني للمنتخب المصري لمتابعة مجموعة من العناصر الشابة واختيار أفضل اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في المستقبل.   وسيكون التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس أحد أبرز أهداف المنتخب المصري، خاصة أن المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية تمثل حلمًا كبيرًا لأي لاعب، وتمنح الجيل الحالي فرصة لتسجيل اسمه في تاريخ الكرة المصرية.   استعدادات مبكرة للبطولة   ومع الإعلان الرسمي عن استضافة مصر للبطولة، تبدأ مرحلة جديدة من الاستعدادات التنظيمية والفنية، حيث ستكون هناك حاجة إلى وضع خطة متكاملة لضمان خروج المنافسات بالشكل الذي يليق بأهمية الحدث.   ومن المتوقع أن تشمل الاستعدادات تجهيز الملاعب وملاعب التدريب، إلى جانب ترتيبات إقامة المنتخبات والوفود وتنظيم عمليات الانتقال والتأمين والإعلام والتغطية التلفزيونية.   كما سيكون المنتخب المصري مطالبًا بالاستعداد مبكرًا للبطولة، من خلال وضع برنامج إعداد قوي يتضمن مباريات ودية ومعسكرات تدريبية تساعد الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمنافسة.   وتحتاج المشاركة المصرية إلى تحضير خاص، خاصة أن المنتخب سيواجه منتخبات قوية تمتلك طموحات كبيرة في حجز بطاقات التأهل إلى الأولمبياد.   مصر تواصل استضافة البطولات الكبرى   ويأتي إسناد أمم أفريقيا تحت 23 عامًا إلى مصر ليؤكد استمرار حضورها القوي على خريطة تنظيم البطولات الرياضية في القارة الأفريقية.   وتسعى مصر إلى استثمار خبراتها السابقة في تنظيم البطولات من أجل تقديم نسخة ناجحة من المنافسات، خاصة أن البطولة ستكون محط أنظار العديد من الجماهير والمتابعين بسبب ارتباطها بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.   كما تمثل الاستضافة فرصة لتعزيز التعاون بين الاتحاد المصري لكرة القدم والاتحاد الأفريقي، والاستفادة من البطولة في تطوير منظومة كرة القدم للشباب.   وفي النهاية، فإن قرار «كاف» بمنح مصر شرف استضافة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا 2027 يمثل نجاحًا جديدًا للكرة المصرية على المستوى التنظيمي، ويضع البلاد أمام مسؤولية كبيرة لتقديم بطولة تليق باسمها وتاريخها في استضافة الأحداث الرياضية.   وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى الاستعدادات الخاصة بالبطولة، في انتظار انطلاق المنافسات التي ستحدد المنتخبات الأفريقية المتأهلة إلى دورة الألعاب الأوليمبية «لوس أنجلوس 2028»، وسط طموحات مصرية كبيرة لتحقيق الاستفادة الكاملة من إقامة البطولة على أرضها 

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
منتخب مصر
الإسماعيلية تستضيف تصفيات شمال أفريقيا للشباب المؤهلة لأمم أفريقيا

تستعد كرة القدم المصرية لاستضافة واحدة من أبرز المنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب في منطقة شمال أفريقيا، بعدما تقرر إقامة تصفيات منطقة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا في مدينة الإسماعيلية، خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026.   وتشهد التصفيات مشاركة خمسة منتخبات، هي مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا، في منافسات قوية يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية وحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية.   وتأتي استضافة مصر لهذه التصفيات في إطار استضافة العديد من الأحداث الكروية المهمة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس قدرة الملاعب المصرية على استقبال المنافسات القارية وتنظيمها.   الإسماعيلية تستضيف التصفيات   وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، حيث تستعد لاستقبال المنتخبات المشاركة خلال الفترة المحددة من جانب منطقة شمال أفريقيا لكرة القدم.   ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن جميع الفرق تسعى للوصول إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يمثلون جيل المستقبل لمنتخبات بلادهم.   وتتميز تصفيات شمال أفريقيا عادة بقوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسات.   منتخب مصر للشباب يستعد للمنافسة   ويشارك منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في التصفيات، تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، الذي يعمل على تجهيز مجموعة اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات.   ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة البطولة على أرضه من أجل تحقيق أفضل النتائج، وحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا.   وتمثل التصفيات فرصة مهمة للجيل الحالي من اللاعبين من أجل اكتساب الخبرات الدولية، خاصة أن مواجهة منتخبات مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا تمنح اللاعبين احتكاكًا قويًا على المستوى القاري.   كما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المباريات وقوة المنافسة المنتظرة منذ الجولة الأولى.   منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا   ومن المنتظر أن تشهد التصفيات صراعًا قويًا بين المنتخبات الخمسة المشاركة، في ظل رغبة كل فريق في الظهور بصورة مميزة والتأهل إلى البطولة القارية.   ويملك المنتخب المغربي والمنتخب الجزائري والمنتخب التونسي تجارب قوية في مسابقات الناشئين والشباب، بينما يبحث المنتخب الليبي بدوره عن تقديم أداء مميز والمنافسة على بطاقة التأهل.   أما منتخب مصر، فيعول على عاملي الأرض والجمهور إلى جانب العناصر التي يمتلكها الجهاز الفني، من أجل تحقيق بداية قوية تساعده على التعامل مع بقية مشوار التصفيات بثقة أكبر.   ومن المتوقع أن تحظى مباريات البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية، خصوصًا أن المنافسات ستقام في مصر، التي تمتلك خبرة كبيرة في استضافة البطولات الأفريقية.   نهائيات أمم أفريقيا في غانا   ووفقًا للأنباء الواردة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من المقرر أن تستضيف غانا نهائيات بطولة أمم أفريقيا تحت 20 عامًا.   وبالتالي، تمثل تصفيات شمال أفريقيا محطة أساسية أمام منتخب مصر وبقية المنتخبات المشاركة، حيث سيكون الهدف الرئيسي هو الحصول على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية ومواصلة المنافسة على اللقب.   وتكتسب بطولة الشباب أهمية كبيرة باعتبارها إحدى المحطات التي تفرز العديد من المواهب القادرة على الانتقال مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى، وهو ما يجعل الأجهزة الفنية حريصة على بناء جيل قوي قادر على المنافسة على المستوى الدولي.   مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 سنة   وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استضافة مصر لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، وهي البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.   وأكد اتحاد الكرة في بيان رسمي أن مصر حصلت على موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتنظيم البطولة، بعد تقديم التعهد الحكومي اللازم لاستضافة الحدث القاري.   وتعد استضافة البطولة تحت 23 سنة إضافة جديدة إلى سجل مصر في تنظيم البطولات الأفريقية، خاصة أن المنافسات ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.   دفعة جديدة للكرة المصرية   وتعكس استضافة مصر لتصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، إلى جانب تنظيم بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، أهمية الدور الذي تلعبه البلاد في استضافة المنافسات القارية.   كما تمنح هذه البطولات فرصة كبيرة أمام اللاعبين المصريين في مختلف المراحل السنية لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المنافسات الدولية أمام منتخبات قوية.   ويأمل اتحاد الكرة المصري في أن تساهم استضافة هذه الأحداث في دعم المنتخبات الوطنية، إلى جانب الاستفادة من إقامة المنافسات على الملاعب المصرية.   وتنتظر الجماهير المصرية ظهور منتخب الشباب بقيادة وائل رياض خلال تصفيات شمال أفريقيا، وسط طموحات بتحقيق نتائج قوية والتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا في غانا.   ومع اقتراب موعد انطلاق التصفيات في سبتمبر المقبل، تبدأ المنتخبات الخمسة مرحلة الاستعداد النهائي، بينما تواصل مصر تجهيز مدينة الإسماعيلية لاستقبال المنافسات، في حدث جديد يؤكد حضور الكرة المصرية على خريطة تنظيم البطولات القارية.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
بيان اتحاد الكرة
اتحاد الكرة يطلب استضافة نهائيات أمم إفريقيا تحت 23 عامًا في مصر

    يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، تحركاته من أجل توفير أفضل الأجواء الممكنة لإعداد المنتخبات الوطنية المصرية، وتعزيز فرصها في المنافسة بمختلف الاستحقاقات القارية والدولية، مع العمل على استضافة عدد من البطولات الإفريقية المهمة على الأراضي المصرية. وفي هذا السياق، تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم خلال الأشهر الماضية بطلب إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» لاستضافة نهائيات بطولة إفريقيا تحت 23 عامًا، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، والمقرر وفقًا للجدول المقترح أن تقام نهائياتها خلال شهر نوفمبر 2027. وجاء طلب الاستضافة في ظل الخبرات الكبيرة التي تمتلكها مصر في تنظيم واستضافة البطولات القارية، إلى جانب امتلاكها بنية تحتية رياضية ومنشآت قادرة على استضافة الأحداث الكبرى، وهو ما يدعم موقف الاتحاد المصري في ملف استضافة البطولة. كما يحظى ملف الاستضافة بدعم حكومي، بعدما صدر التعهد الحكومي من وزير الشباب والرياضة لدعم الملف المقدم من الاتحاد المصري لكرة القدم، بما يعكس تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة من أجل إنجاح ملف استضافة البطولة. ومن ناحية أخرى، تستضيف مصر بطولة اتحاد شمال إفريقيا تحت 20 عامًا، المؤهلة إلى نهائيات بطولة إفريقيا، وذلك خلال الفترة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، في إطار استمرار دور مصر في استضافة البطولات الإقليمية والقارية. ويؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن استضافة هذه البطولات تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف توفير أفضل ظروف الإعداد للمنتخبات الوطنية، والاستفادة من تنظيم البطولات الكبرى في دعم وتطوير كرة القدم المصرية، إلى جانب تعزيز مكانة مصر كإحدى الدول الرائدة في استضافة وتنظيم البطولات الإفريقية. ويعمل الاتحاد خلال الفترة الحالية على استكمال ملف استضافة بطولة إفريقيا تحت 23 عامًا، مع انتظار موقف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن الطلب المصري، وسط رغبة في استضافة البطولة على الأراضي المصرية والاستفادة منها في دعم المنتخبات الوطنية وتعزيز خبراتها القارية.  

عمرو فوزي أغسطس 8, 2026 0
بيراميدز
رسميًا.. بيراميدز يصطدم بجورماهيا في الدور التمهيدي لدوري الأبطال

أسفرت قرعة الدورين التمهيديين لبطولة دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027، التي أجراها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" اليوم الخميس بمقره في العاصمة المصرية القاهرة، عن مواجهة تجمع نادي بيراميدز مع جورماهيا الكيني في الدور التمهيدي الأول (دور الـ64)، ليبدأ الفريق المصري مشواره في البطولة القارية بمواجهة تحمل أهمية كبيرة في مستهل رحلة البحث عن اللقب. ويدخل بيراميدز النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا بطموحات مرتفعة، بعدما أصبح واحدًا من أبرز الأندية المنافسة على الساحة القارية خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى لمواصلة نتائجه القوية وتأكيد قدرته على منافسة كبار القارة. وأسفرت القرعة عن إقامة مباراة الذهاب في العاصمة الكينية نيروبي يومي 4 أو 5 من الشهر المحدد من الاتحاد الأفريقي، بينما يستضيف استاد الدفاع الجوي بالقاهرة لقاء الإياب يومي 11 أو 12، في مواجهة ينتظر أن تشهد منافسة قوية لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التمهيدي الثاني. ويضع الجهاز الفني لبيراميدز أهمية كبيرة لهذه المواجهة، خاصة أن الفريق يستهدف حسم التأهل من مباراة الذهاب أو العودة بنتيجة تمنحه أفضلية واضحة قبل لقاء الإياب على أرضه ووسط جماهيره. كما يعمل الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر الأساسية للوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق البطولة، مع دراسة منافسه الكيني بشكل دقيق لتفادي أي مفاجآت في بداية المشوار. ويمثل بيراميدز الكرة المصرية في البطولة إلى جانب الزمالك، حيث يأمل الناديان في تقديم نسخة قوية تعيد الأندية المصرية إلى منصة التتويج القارية. وتنتظر جماهير بيراميدز ظهورًا مميزًا للفريق منذ البداية، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمتها الإدارة والاستقرار الفني الذي يعيشه النادي خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يزيد من سقف الطموحات قبل انطلاق المنافسات.     "كاف" يكشف نظام البطولة.. و61 ناديًا يتنافسون على المجد الأفريقي   شهدت قرعة دوري أبطال أفريقيا الإعلان عن تفاصيل نظام البطولة في نسختها الجديدة، حيث أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مشاركة 61 ناديًا من مختلف أنحاء القارة، في واحدة من أقوى النسخ المنتظرة. وقرر "كاف" إعفاء الأندية الثلاثة الأعلى تصنيفًا، وهي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، والترجي الرياضي التونسي، ونهضة بركان المغربي، من خوض الدور التمهيدي الأول، لتبدأ مشوارها مباشرة من الدور التمهيدي الثاني وفقًا للتصنيف القاري المعتمد. في المقابل، تشارك 58 فريقًا في الدور التمهيدي الأول، الذي يقام بنظام الذهاب والإياب، بواقع 29 مواجهة، على أن يتأهل الفائزون للانضمام إلى الأندية الثلاثة المعفاة، ليكتمل عدد الفرق في الدور التمهيدي الثاني إلى 32 فريقًا، قبل استكمال مراحل البطولة وصولًا إلى دور المجموعات ثم الأدوار الإقصائية. واعتمد الاتحاد الأفريقي تصنيف الأندية المشاركة وفقًا لنتائجها في البطولات القارية خلال المواسم الماضية، حيث تم تقسيمها إلى خمسة مستويات لضمان توزيع متوازن خلال القرعة، بما يعكس قوة المنافسة بين مختلف الأندية. ويهدف هذا النظام إلى تحقيق أكبر قدر من العدالة بين المشاركين، مع منح الأفضلية للأندية صاحبة الإنجازات القارية المستمرة. وبالنسبة لبيراميدز، فإن مواجهة جورماهيا تمثل البداية فقط، إذ يدرك الفريق أن الطريق نحو اللقب سيكون طويلًا وصعبًا، لكنه يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة، سواء من خلال جودة عناصره أو الخبرات التي اكتسبها في مشاركاته القارية الأخيرة. وستكون الجماهير المصرية على موعد مع انطلاق رحلة جديدة يأمل خلالها ممثلا الكرة المصرية، بيراميدز والزمالك، في الذهاب بعيدًا داخل البطولة وتحقيق نتائج تليق باسم الكرة المصرية. ويواصل كورة ايجيبت تغطيته الكاملة لجميع كواليس البطولة، ونتائج القرعة، ومواعيد المباريات، وأبرز استعدادات الأندية المصرية للمنافسة على اللقب الأفريقي خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة ايجيبت | ملايين في الطريق إلى الزمالك

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0