كرة-القدم-الإيطالية

كرة القدم الإيطالية

لوكومبى
يوفنتوس يحدد راتب لوكومي بعد اقترابه من الانتقال إلى تورينو

اقترب نادي يوفنتوس الإيطالي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع الكولومبي ياري مينغيزا لوكومي، لاعب فريق بولونيا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وبحسب الصحفي الإيطالي روميو أغريستي، المتخصص في أخبار يوفنتوس وسوق الانتقالات، فإن المفاوضات بين إدارة الناديين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مع اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال المدافع الكولومبي إلى صفوف السيدة العجوز.   يوفنتوس يقترب من الاتفاق مع بولونيا   وتُقدر القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 20 مليون يورو، وهو الرقم الذي يدور حوله الاتفاق بين يوفنتوس وبولونيا، في ظل رغبة النادي الإيطالي في إنهاء المفاوضات سريعًا وحسم الصفقة قبل بداية الموسم الجديد.   ويعمل يوفنتوس على تدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات دفاعية إضافية تساعد الفريق على المنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال الموسم المقبل.   ويمثل لوكومي أحد الخيارات التي تحظى باهتمام إدارة يوفنتوس، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرة في منافسات الدوري الإيطالي، بعد الفترة التي قضاها مع بولونيا، إلى جانب خبرته الدولية مع منتخب كولومبيا.   وتسعى إدارة النادي إلى استغلال الفترة الحالية لإنهاء التفاصيل الأخيرة في الصفقة، خاصة مع وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة بين الطرفين.   راتب لوكومي مع يوفنتوس   وفي حال إتمام الصفقة بصورة رسمية، من المنتظر أن يحصل لوكومي على راتب سنوي يبلغ نحو 2.5 مليون يورو صافيًا، وهو المقابل المالي الذي تم الاتفاق عليه مبدئيًا مع اللاعب.   ويعكس الاتفاق المالي رغبة يوفنتوس في إغلاق ملف المدافع الكولومبي بالتزامن مع المفاوضات مع بولونيا، بعدما أصبح اللاعب قريبًا من ارتداء قميص الفريق خلال الموسم الجديد.   ويملك لوكومي خبرة جيدة في الكرة الإيطالية، وهو ما يجعل انتقاله إلى يوفنتوس خطوة منطقية بالنسبة إلى النادي، الذي يفضل في بعض تحركاته الصيفية الاعتماد على لاعبين لديهم معرفة بطبيعة المنافسة في الدوري الإيطالي.   تدعيم دفاع يوفنتوس   ويأتي تحرك يوفنتوس للتعاقد مع لوكومي في إطار خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وتدعيم المراكز التي تحتاج إلى خيارات جديدة، خاصة الخط الدفاعي، قبل بداية الموسم.   وترى إدارة النادي أن إضافة مدافع يمتلك خبرة في الدوري الإيطالي يمكن أن تمنح الفريق المزيد من الخيارات، كما تساعد الجهاز الفني على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم.   وفي حال نجاح يوفنتوس في إتمام الاتفاق النهائي مع بولونيا، سيكون لوكومي أحد التدعيمات الجديدة التي يعول عليها النادي لتعزيز دفاعه، بينما ينتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم التفاصيل النهائية للصفقة والإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى تورينو.   ويبدو أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مع اقتراب يوفنتوس وبولونيا من إغلاق الصفقة مقابل نحو 20 مليون يورو، ليصبح لوكومي على أعتاب بداية مرحلة جديدة في مسيرته بقميص السيدة العجوز.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
جارييل جيسوس
جابرييل جيسوس يوافق على الانتقال إلى نابولي

فتح المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس، لاعب آرسنال الإنجليزي، الباب أمام خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، بعدما أبدى موافقته على فكرة الانتقال إلى صفوف نابولي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام النادي الإيطالي بالحصول على خدماته لتدعيم خطه الهجومي.   وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن جيسوس لا يمانع الانتقال إلى نابولي، بل ينظر بإيجابية إلى إمكانية خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، حيث وضع المسابقة ضمن قائمة رغباته خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.   نابولي يراقب موقف جيسوس   ويأتي اهتمام نابولي بجابرييل جيسوس في إطار خطة النادي لإعادة ترتيب خطه الهجومي، إلا أن الإدارة الإيطالية لم تتقدم حتى الآن بعرض رسمي إلى آرسنال.   وأوضحت التقارير أن نابولي ينتظر أولًا إتمام عدد من عمليات البيع، وعلى رأسها رحيل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، إلى جانب إمكانية بيع أحد الثنائي لوكا أو لانج، قبل التحرك رسميًا للتعاقد مع مهاجم آرسنال.   ويرتبط تحرك نابولي بشأن جيسوس بشكل مباشر بمصير لوكاكو، خاصة أن النادي الإيطالي يسعى إلى توفير مساحة مالية تسمح له بإبرام الصفقة الجديدة خلال الميركاتو الصيفي.   ويأمل مسؤولو نابولي في حسم ملف لوكاكو سريعًا، من أجل الانتقال إلى الخطوة التالية والدخول في مفاوضات مباشرة مع آرسنال بشأن جابرييل جيسوس.   صفقة لوكاكو تؤثر على جيسوس   وكان روميلو لوكاكو قد توصل إلى اتفاق مع فنربخشة التركي بشأن الانتقال إلى صفوفه، لكن المفاوضات بين الناديين لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن المقابل المالي للصفقة.   ويطلب نابولي الحصول على مقابل مالي مناسب للتخلي عن المهاجم البلجيكي، بعدما كان قد حدد في البداية مبلغًا يصل إلى 12 مليون يورو، قبل أن يبدي استعدادًا لتخفيض مطالبه إلى نحو 7 أو 8 ملايين يورو، شاملة المكافآت.   ويمثل رحيل لوكاكو خطوة مهمة في حسابات نابولي، ليس فقط من الناحية المالية، ولكن أيضًا لأنه قد يفتح الطريق أمام التعاقد مع مهاجم جديد.   ومن المفارقات أن فنربخشة، المهتم بضم لوكاكو، يرتبط أيضًا باهتمامه بجابرييل جيسوس، وهو ما قد يجعل إتمام صفقة المهاجم البلجيكي مفيدًا لنابولي بأكثر من طريقة.   جيسوس يفضل الدوري الإيطالي   من جانبه، يبدو جابرييل جيسوس متحمسًا لفكرة الانتقال إلى إيطاليا، حيث تشير التقارير إلى أن الدوري الإيطالي أصبح من الخيارات المفضلة بالنسبة له خلال الفترة الحالية.   ويرى اللاعب أن الانتقال إلى نابولي قد يمثل فرصة مناسبة للحصول على تجربة مختلفة بعد عدة سنوات قضاها في الدوري الإنجليزي، خاصة أن النادي الإيطالي ينافس بصورة مستمرة على البطولات المحلية والقارية.   وتعود الاتصالات الأولية بين نابولي وجيسوس إلى بداية يونيو الماضي، عندما أجرى النادي الإيطالي استفسارات أولية حول موقف اللاعب وإمكانية التعاقد معه.   وكان الهدف من هذه الاتصالات هو معرفة موقف جيسوس وإبلاغه بأن نابولي قد يجعله هدفه الرئيسي، حال نجاح النادي في إتمام عمليات البيع التي يحتاج إليها قبل الدخول في الصفقة.   موقف آرسنال من الصفقة   ويرتبط جابرييل جيسوس بعقد مع آرسنال حتى صيف 2027، وهو ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا عند التفاوض بشأن مستقبله.   ومن المنتظر أن يحدد آرسنال مطالبه المالية قبل الموافقة على رحيل اللاعب، خاصة أن عقده لا يزال ممتدًا لموسم آخر بعد الموسم المقبل.   ويحتاج نابولي إلى دراسة القيمة المطلوبة من جانب آرسنال، إلى جانب ترتيب وضعه المالي قبل تقديم عرض رسمي، وهو ما يجعل الصفقة مرتبطة بعدة ملفات أخرى داخل النادي الإيطالي.   ورغم عدم وجود عرض رسمي حتى الآن، فإن رغبة اللاعب في الانتقال إلى نابولي قد تمثل عاملًا مهمًا خلال المفاوضات المقبلة.   الصفقة تنتظر خطوة رسمية   وتبقى الخطوة الأهم في الوقت الحالي هي تحرك نابولي بشكل رسمي نحو آرسنال، وهو ما لن يحدث على الأرجح قبل حسم بعض ملفات البيع داخل الفريق الإيطالي.   وفي حال نجح نابولي في بيع لوكاكو وأحد اللاعبين المستهدفين بالرحيل، سيكون بإمكان الإدارة توفير الموارد اللازمة للدخول في مفاوضات جادة مع آرسنال.   ويبدو أن جابرييل جيسوس مستعد لخوض التجربة الإيطالية، لكن إتمام الصفقة سيظل مرتبطًا بالمفاوضات بين الناديين والقيمة المالية التي سيطلبها آرسنال.   وبذلك، تتجه الأنظار إلى تحركات نابولي خلال الأيام المقبلة، خاصة أن النادي يرى في المهاجم البرازيلي خيارًا مناسبًا لتدعيم خطه الأمامي، بينما ينتظر اللاعب حسم مستقبله وتحديد وجهته الجديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات.

saber أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
زكريا الواحدى
ميلان يستهدف التعاقد مع المغربي زكريا الواحدي

بدأ نادي ميلان الإيطالي تحركاته لإعادة بناء صفوف الفريق وتكوين تشكيلة أكثر تماسكًا خلال الفترة المقبلة، مع رغبة الإدارة في توفير العناصر المناسبة للمدرب الجديد روبن أموريم، وذلك استعدادًا للمنافسة على البطولات المحلية والقارية في الموسم الجديد.   وفي إطار خطة النادي لتدعيم الخط الخلفي، دخل المغربي زكريا الواحدي، الظهير الأيمن لنادي جينك البلجيكي، دائرة اهتمامات ميلان، بعدما لفت اللاعب الأنظار بالمستويات التي قدمها خلال الموسم الماضي، وأصبح أحد الخيارات المطروحة لتدعيم الجبهة اليمنى.   زكريا الواحدي يدخل حسابات ميلان   وبحسب الصحفي الإيطالي مانويل بايوكيني، بدأ ميلان اهتمامه بالواحدي بصورة جدية، في ظل استعداد النادي لاحتمالية رحيل المدافع زاكاري أتيكامي إلى أولمبيك ليون الفرنسي خلال فترة الانتقالات الحالية.   وتعمل إدارة ميلان على دراسة أكثر من خيار لتعويض أتيكامي حال إتمام رحيله، إلا أن الواحدي يحظى بإعجاب خاص داخل النادي، بسبب ثبات مستواه وقدرته على تقديم مردود قوي في مركز الظهير الأيمن.   ويرى مسؤولو ميلان أن اللاعب المغربي يمتلك مجموعة من الخصائص التي تتناسب مع احتياجات الفريق، خاصة قدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، إلى جانب نشاطه المستمر على الجبهة اليمنى.   ويأتي اهتمام النادي الإيطالي بالواحدي في إطار إعادة ترتيب قائمة الفريق، ومحاولة بناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني الجديد وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل.   عقد مستمر مع جينك   ويرتبط زكريا الواحدي، البالغ من العمر 23 عامًا، بعقد مع جينك البلجيكي يمتد حتى يونيو 2028، وهو ما يمنح ناديه موقفًا قويًا عند الدخول في مفاوضات بشأن مستقبله.   وارتفعت القيمة السوقية للاعب خلال الفترة الماضية نتيجة المستويات المميزة التي قدمها، حيث تقدر قيمته حاليًا بنحو 17 مليون يورو وفقًا لموقع ترانسفير ماركت.   وقد يمثل هذا الرقم نقطة مهمة في أي مفاوضات محتملة بين ميلان وجينك، خاصة أن النادي البلجيكي لن يكون مضطرًا للتخلي عن لاعبه دون الحصول على مقابل مالي مناسب.   ومن المنتظر أن تحدد إدارة ميلان موقفها النهائي من الصفقة خلال الفترة المقبلة، بناءً على احتياجات الفريق والقيمة المطلوبة من جانب جينك.   أرقام مميزة للظهير المغربي   قدم الواحدي موسمًا قويًا على المستوى الفردي مع جينك، ونجح في تسجيل أرقام مميزة رغم مشاركته في مركز الظهير الأيمن.   وخاض اللاعب 43 مباراة مع الفريق البلجيكي في جميع المسابقات خلال الموسم الماضي، وتمكن من تسجيل 12 هدفًا وصناعة 6 أهداف أخرى.   وتعد هذه الأرقام لافتة بالنسبة للاعب يشغل مركزًا دفاعيًا، وتعكس قدرته على المساهمة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة، فضلًا عن دوره الأساسي في تأمين الجانب الدفاعي.   كما ساهم مردوده الهجومي في زيادة قيمته داخل سوق الانتقالات، وجذب اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تتابع تطوره.   إضافة هجومية مهمة   ويبحث ميلان عن ظهير قادر على تقديم الدعم الهجومي إلى جانب الالتزام بالأدوار الدفاعية، وهو ما يجعل زكريا الواحدي خيارًا مناسبًا بالنسبة للنادي الإيطالي.   ويمتلك اللاعب قدرة واضحة على التقدم إلى الأمام والمشاركة في صناعة الفرص، كما أظهرت أرقامه التهديفية خلال الموسم الماضي أنه قادر على تحويل وجوده الهجومي إلى أهداف وصناعات.   وقد يكون هذا الجانب من أهم أسباب اهتمام ميلان بالتعاقد معه، خاصة أن النادي يسعى إلى امتلاك حلول متنوعة على الأطراف، وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.   رحيل أتيكامي يحدد الموقف   ويرتبط مستقبل الواحدي في حسابات ميلان بشكل كبير بمصير زاكاري أتيكامي، في ظل اقتراب الأخير من الانتقال إلى أولمبيك ليون.   وفي حال إتمام رحيل أتيكامي، سيصبح تدعيم مركز الظهير الأيمن أولوية بالنسبة لإدارة النادي، وهو ما قد يدفعها إلى تسريع تحركاتها بشأن اللاعب المغربي.   ويظل جينك الطرف الأساسي في تحديد مستقبل الواحدي، خاصة أن عقده مستمر لعدة مواسم، وهو ما قد يجعل المفاوضات بحاجة إلى عرض مالي قوي لإقناع النادي البلجيكي بالتخلي عن أحد أبرز لاعبيه.   ميلان يترقب تطورات الصفقة   ويأمل ميلان في حسم ملف الظهير الأيمن خلال فترة الانتقالات الحالية، ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وتوفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني.   ويمثل زكريا الواحدي أحد الخيارات التي تحظى باهتمام واضح داخل النادي، خاصة في ظل صغر سنه وخبرته المتزايدة وقدرته على اللعب بأدوار مختلفة.   وفي المقابل، قد تمثل الصفقة خطوة مهمة في مسيرة اللاعب المغربي، حال انتقاله إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية، ومنحه فرصة المنافسة في مستويات أعلى.   ومع استمرار المفاوضات المتعلقة برحيل أتيكامي، ينتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة مدى جدية تحرك ميلان نحو زكريا الواحدي، وما إذا كان النادي الإيطالي سيقدم عرضًا رسميًا إلى جينك من أجل الحصول على خدماته.

saber أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
بيرلو ومالديني
مالديني يفتح النار على مالاجو: رفض بيرلو وحرمنا من تعيين مدرب شاب لإيطاليا

  وجه باولو مالديني، أسطورة الكرة الإيطالية، انتقادات حادة إلى جابرييلي جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، متحدثًا عن كواليس اختيار مدربي منتخب إيطاليا، والاختلافات التي حدثت داخل الاتحاد خلال الفترة التي كان يعمل فيها مسؤولًا عن المنتخب. وقال مالديني: «كنا نريد تعيين مدرب شاب للمنتخب، لكن مالاجو لم يلتزم بكلمته ومنعنا من التعاقد مع دي روسي وغروسو»، مشيرًا إلى أن هناك أسماء شابة كانت مطروحة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي. وأضاف أن أندريا بيرلو كان من أبرز الأسماء التي تم التفكير فيها لتدريب المنتخب، إلا أن اختياره تم استبعاده لأسباب اعتبرها مالديني غير مقنعة، مؤكدًا أن المدرب الشاب كان يستحق الحصول على فرصة. وكان مالديني قد دخل في خلافات مع رئيس الاتحاد الإيطالي بشأن هوية المدرب الجديد للمنتخب، حيث كان يرغب في منح الفرصة لبيرلو، لكن الاتحاد اتجه في النهاية إلى تعيين روبرتو مانشيني، وهو القرار الذي أدى إلى استقالة مالديني من منصبه. ويرى مالديني أن تجربة منتخبات أخرى تثبت إمكانية نجاح المدربين الذين لا يمتلكون سيرة ذاتية ضخمة قبل تولي المسؤولية، مستشهدًا بما حدث مع الأرجنتيني ليونيل سكالوني والإسباني لويس دي لا فوينتي. وتساءل نجم ميلان السابق: «في النهاية انظروا إلى سكالوني ودي لا فوينتي.. ماذا كانت سيرتهما الذاتية قبل تولي تدريب المنتخب!»، في إشارة إلى أن النجاح مع المنتخبات لا يرتبط بالضرورة بامتلاك المدرب تاريخًا طويلًا من البطولات قبل تولي المهمة. وتوج سكالوني مع الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022، بينما قاد دي لا فوينتي منتخب إسبانيا لتحقيق ألقاب ونجاحات مهمة، وهو ما يستخدمه مالديني للتأكيد على أهمية منح المدربين الشباب فرصة قيادة المنتخبات الكبرى. وتعكس تصريحات مالديني رؤيته بأن الاتحاد الإيطالي كان بإمكانه اتخاذ مسار مختلف في اختيار مدرب المنتخب، خاصة من خلال الاعتماد على أسماء شابة مثل بيرلو ودي روسي وغروسو بدلًا من الخيارات التي تم اللجوء إليها في ذلك الوقت. ويأتي حديث مالديني ليعيد فتح ملف استقالته من منصبه داخل الاتحاد الإيطالي، والتي جاءت بعد خلافات حول عدد من القرارات المتعلقة بالمنتخب، وعلى رأسها اختيار المدير الفني، في واحدة من أبرز المحطات الإدارية في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة.  

Amr Fawzy أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
مالدينى
مالديني يكشف تفاصيل مفاوضاته مع جوارديولا لتدريب منتخب إيطاليا

كشف باولو مالديني، المدير الفني السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، تفاصيل مثيرة بشأن محاولته التعاقد مع الإسباني بيب جوارديولا لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، موضحًا أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة للغاية قبل أن تتعطل الصفقة بسبب رغبة المدرب الإسباني في الحصول على فترة من الراحة بعد سنوات طويلة من العمل في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتحدث مالديني عن تجربته القصيرة داخل الاتحاد الإيطالي، معربًا عن أسفه للطريقة التي انتهت بها مهمته، كما استعاد كواليس المفاوضات مع جوارديولا، مؤكدًا أن المدرب الإسباني كان متحمسًا للغاية لفكرة قيادة المنتخب وناقش بالفعل تفاصيل المشروع الفني قبل أن يقرر عدم خوض التجربة.   مالديني يتحدث عن تجربته مع الاتحاد الإيطالي   وكان رئيس الاتحاد الإيطالي الجديد، جيوفاني مالاغو، قد قرر تعيين باولو مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد في 11 يوليو الماضي، ضمن خطة لإعادة هيكلة منظومة كرة القدم الإيطالية والعمل على تطوير المنتخبات الوطنية.   وكان من المنتظر أن يلعب مالديني دورًا مهمًا في تحديد هوية الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، إلى جانب وضع تصور جديد للمرحلة المقبلة والعمل على تطوير المواهب والمنتخبات السنية.   لكن التجربة لم تستمر طويلًا، بعدما قدم مالديني استقالته عقب خلاف بشأن اختيار أندريا بيرلو لتولي تدريب المنتخب الإيطالي.   ورفض الاتحاد الإيطالي تعيين بيرلو، بعدما ظهرت مشكلة تتعلق بعمله سفيرًا عالميًا لشركة المراهنات الروسية «Fonbet»، وهو ما أدى إلى تعثر الاختيار وزيادة الخلافات حول مستقبل الجهاز الفني.   جوارديولا كان الهدف الأبرز   وأوضح مالديني أن بيب جوارديولا كان من أبرز الأسماء التي حاول التعاقد معها لتولي مسؤولية المنتخب الإيطالي، معتبرًا أن المدرب الإسباني يمثل نموذجًا مميزًا للجانب الفني والهجومي في كرة القدم.   وأشار إلى أن جوارديولا كان قد عبّر لبعض المقربين منه عن رغبته في خوض تجربة تدريب منتخب وطني، وهو ما شجع مالديني على التحرك ومحاولة إقناعه بقيادة المنتخب الإيطالي.   وكشف مالديني أنه ذهب إلى برشلونة برفقة بعض المسؤولين من أجل الاجتماع بالمدرب الإسباني، حيث تناولوا الغداء معًا وقضوا ساعات طويلة في مناقشة المشروع المقترح.   وأكد أن جوارديولا أبدى حماسًا كبيرًا تجاه الفكرة، وأن المفاوضات لم تكن مجرد اتصالات أولية، بل وصلت إلى مرحلة متقدمة للغاية، لدرجة أن المدرب الإسباني بدأ بالفعل في التفكير في تشكيل المنتخب ووضع بعض التصورات الفنية.   جوارديولا اقترب من الموافقة   وبحسب رواية مالديني، فإن جوارديولا كان قريبًا جدًا من قبول مهمة تدريب منتخب إيطاليا، حيث أظهر اهتمامًا واضحًا بالمشروع ولم يتعامل مع العرض باعتباره مجرد فكرة عابرة.   وأوضح مالديني أن النقاش مع جوارديولا امتد إلى دراسة قوائم اللاعبين، بداية من منتخب تحت 17 عامًا وصولًا إلى المنتخب الأول، وهو ما يعكس مدى جدية المدرب الإسباني في التفكير بالمشروع.   وكان الهدف من هذه المناقشات وضع تصور شامل للمستقبل، وليس فقط اختيار قائمة المنتخب الأول، حيث كان مالديني وجوارديولا يدرسان كيفية بناء منظومة متكاملة للمنتخبات الإيطالية.   وتعكس هذه التفاصيل حجم الطموح الذي كان موجودًا داخل الاتحاد الإيطالي في تلك الفترة، خاصة مع محاولة الاستعانة بمدرب صاحب خبرة كبيرة مثل جوارديولا لإعادة المنتخب إلى المنافسة على أعلى المستويات.   مالديني ينفي طلب جوارديولا 20 مليون يورو   ونفى مالديني بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن مطالبة جوارديولا بالحصول على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون يورو مقابل تولي تدريب منتخب إيطاليا.   وأكد أن الجانب المالي لم يكن مشكلة خلال المفاوضات، موضحًا أن المدرب الإسباني لم يضع شروطًا مالية مبالغًا فيها من أجل الموافقة على المهمة.   وأشار مالديني إلى أن جوارديولا كان مستعدًا للحصول على راتب أقل من راتب المدرب السابق للمنتخب، مؤكدًا أن المال لم يكن العامل الذي أدى إلى فشل المفاوضات.   وتأتي هذه التصريحات لتضع حدًا للتكهنات التي ربطت عدم إتمام الصفقة بالمطالب المالية للمدرب الإسباني، وتوضح أن السبب الحقيقي كان مرتبطًا بعوامل أخرى.   الإرهاق أنهى حلم تدريب إيطاليا   وكشف مالديني أن السبب الأساسي وراء عدم تولي جوارديولا تدريب المنتخب الإيطالي كان الإرهاق، بعدما أنهى المدرب الإسباني فترة طويلة وشاقة من العمل في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وكان جوارديولا قد قضى سنوات طويلة مع مانشستر سيتي، وحقق خلالها العديد من البطولات، لكنه وصل إلى مرحلة احتاج فيها إلى التوقف والحصول على فترة من الراحة.   وأوضح مالديني أن المدرب الإسباني خضع أيضًا لجراحة في الظهر، وهو ما جعله أكثر رغبة في الابتعاد عن العمل لفترة وعدم الدخول مباشرة في مشروع جديد.   ورغم ذلك، شدد مالديني على أن المفاوضات كانت جادة للغاية، وأن جوارديولا لم يرفض الفكرة من البداية، بل درسها بصورة حقيقية قبل أن يقرر في النهاية عدم خوض التجربة.   مشروع فني متكامل مع جوارديولا   وكانت المناقشات بين مالديني وجوارديولا قد تجاوزت فكرة تدريب المنتخب الأول، حيث تم التطرق إلى مختلف المنتخبات السنية الإيطالية.   وأكد مالديني أن الطرفين قاما بدراسة قوائم اللاعبين من منتخب تحت 17 عامًا وحتى المنتخب الأول، بهدف تكوين صورة شاملة عن المواهب الموجودة في إيطاليا وإمكانية تطويرها.   وكان من الممكن أن يمثل وصول جوارديولا تحولًا كبيرًا في طريقة عمل المنتخبات الإيطالية، خاصة أن المدرب الإسباني يمتلك فلسفة واضحة تعتمد على الاستحواذ والبناء المنظم والهجوم.   لكن ظروف المدرب الشخصية حالت دون إتمام المشروع، ليبقى منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي مفتوحًا أمام خيارات أخرى.   مالديني يأسف لنهاية تجربته   وفي الوقت نفسه، أعرب مالديني عن أسفه للطريقة التي انتهت بها تجربته داخل الاتحاد الإيطالي، خاصة أنه كان يطمح إلى المساهمة في إعادة بناء منظومة كرة القدم في البلاد.   وكانت فترة عمله قصيرة للغاية، لكنها شهدت محاولات لإجراء تغييرات كبيرة على مستوى المنتخبات والأجهزة الفنية.   وتبقى كواليس مفاوضاته مع جوارديولا من أبرز الملفات التي كشف عنها مالديني، خاصة أن المدرب الإسباني كان قريبًا من تولي المهمة قبل أن تمنعه حالة الإرهاق وحاجته إلى الراحة.   وتوضح تصريحات مالديني أن فشل الصفقة لم يكن بسبب المطالب المالية، وإنما نتيجة قرار جوارديولا بتأجيل خوض تجربة تدريب منتخب وطني بعد فترة طويلة من العمل الشاق.   وبذلك، كشف مالديني عن مشروع كان يمكن أن يغير شكل المنتخب الإيطالي، بعدما اقترب جوارديولا من تولي المهمة وبدأ بالفعل في دراسة اللاعبين والتشكيلات، لكن الظروف حالت في النهاية دون إتمام الاتفاق.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
ماتياس سولى
ميلان يضع ماتياس سولي على رأس أولوياته

تكثف إدارة ميلان تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية، استعدادًا للتعامل مع أي مستجدات تتعلق بمستقبل النجم البرتغالي رافائيل لياو، الذي لا يزال محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وهو ما دفع النادي إلى تجهيز قائمة من البدائل القادرة على تعويضه حال رحيله. ووفقًا لما ذكرته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن الأرجنتيني ماتياس سولي، لاعب روما، يتصدر قائمة المرشحين لتدعيم الخط الهجومي، بعدما نال إعجاب الجهاز الفني بقيادة روبن أموريم، الذي يرى فيه اللاعب المناسب لتطبيق أفكاره التكتيكية. ويبحث أموريم عن جناح هجومي يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على اللعب بالقدم اليسرى بصورة طبيعية، وهو ما يتوفر في سولي، الذي أثبت خلال الفترة الماضية امتلاكه إمكانيات كبيرة تؤهله للعب مع أحد كبار الدوري الإيطالي. وترى إدارة ميلان أن التعاقد مع اللاعب الأرجنتيني لن يكون مجرد بديل محتمل للياو، بل يمثل استثمارًا طويل الأمد، نظرًا لصغر سنه وقدرته على التطور، إلى جانب مرونته في شغل أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما ينسجم أسلوب لعب سولي مع فلسفة المدرب البرتغالي، الذي يعتمد على السرعة في التحولات الهجومية والقدرة على المراوغة وصناعة الفرص، وهو ما يجعل اللاعب خيارًا مناسبًا لتدعيم الفريق في الموسم المقبل.     اللعب المالي النظيف قد يمهد الطريق أمام ميلان لحسم الصفقة   أشارت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت إلى أن نادي روما قد يجد نفسه مضطرًا لدراسة العروض المقدمة لماتياس سولي، ليس بسبب رغبة فنية في الاستغناء عنه، وإنما نتيجة الحاجة إلى الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، التي قد تفرض على النادي إجراء بعض التعديلات في قائمته. وفي حال قرر روما فتح باب المفاوضات، سيكون ميلان من أبرز الأندية المستعدة للتحرك، خاصة أن الإدارة تتابع اللاعب منذ فترة، وتعتبره من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. وأضاف التقرير أن القيمة السوقية لسولي، البالغ من العمر 23 عامًا، تُقدر بنحو 35 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل أساس المفاوضات بين الناديين خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية ارتفاعه في حال دخول أندية أخرى على خط الصفقة. ويمتلك اللاعب الأرجنتيني العديد من المقومات التي تجعله هدفًا جذابًا في سوق الانتقالات، أبرزها صغر سنه، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى مهاراته الفردية وسرعته في المواقف الهجومية، وهي صفات تتماشى مع متطلبات الكرة الحديثة. ورغم أن ملف رحيل رافائيل لياو لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن، فإن إدارة ميلان تواصل العمل بهدوء لتأمين البدائل المناسبة، حتى تكون مستعدة لأي تطورات قد تطرأ قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في هذا الملف، حيث يترقب ميلان موقف روما النهائي، بينما ينتظر سولي ما ستسفر عنه المفاوضات، في صفقة قد تتحول إلى واحدة من أبرز انتقالات الدوري الإيطالي خلال الميركاتو الحالي.

saber أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0
تقارير: كومو يعاقب حاملي التذاكر الموسمية حال الغياب عن 3 مباريات على أرضه

  اتخذ نادي كومو الإيطالي قرارًا جديدًا يتعلق بحاملي التذاكر الموسمية، في خطوة تهدف إلى ضمان امتلاء مدرجات ملعبه خلال منافسات الموسم الجديد، بعد التأهل التاريخي للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. وبحسب تقارير صحفية، أعلن كومو أنه سيوقع عقوبات على أي مشجع يحمل تذكرة موسمية ويتغيب عن ثلاث مباريات تقام على ملعب الفريق دون تقديم عذر مقبول، في إطار سياسة جديدة تستهدف الحفاظ على الحضور الجماهيري الكامل. وأضافت التقارير أن إدارة النادي ترى أن الإقبال الجماهيري الكبير يجب أن ينعكس داخل الملعب طوال الموسم، خاصة بعد الإنجاز الذي حققه الفريق بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما رفع سقف التوقعات والطموحات بين الجماهير. ويأمل مسؤولو كومو في خلق أجواء استثنائية خلال جميع المباريات التي يخوضها الفريق على أرضه، معتبرين أن الدعم الجماهيري سيكون أحد أهم عوامل المنافسة محليًا وقاريًا في الموسم المقبل. ويعد هذا القرار من بين الإجراءات غير المعتادة في كرة القدم الأوروبية، إذ يسعى النادي الإيطالي إلى الاستفادة من الإقبال الكبير على التذاكر الموسمية، وضمان عدم وجود مقاعد شاغرة في المدرجات خلال مباريات الفريق.  

Amr Fawzy أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
شالوباه
تشالوباه يقترب من الدوري الإيطالي عبر بوابة كومو

نجح نادي كومو الإيطالي في الاقتراب من حسم واحدة من أبرز صفقاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي مع نادي تشيلسي الإنجليزي للتعاقد مع المدافع تريفوه تشالوباه، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   ووفقًا للتقارير، فقد شهدت المفاوضات بين الناديين تقدمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي، على أن تُستكمل الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة تمهيدًا للإعلان النهائي عن الصفقة.   وأشارت المصادر إلى أن قيمة الصفقة تبلغ 30 مليون يورو كمبلغ ثابت، بالإضافة إلى 6 ملايين يورو أخرى في صورة حوافز ومتغيرات مرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق، بينما احتفظ تشيلسي أيضًا بنسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي لتشالوباه، ضمن بنود الاتفاق بين الطرفين.   ويعكس هذا الشرط رغبة النادي اللندني في الاستفادة مستقبلًا من تطور اللاعب، خاصة أنه يُعد أحد خريجي أكاديمية تشيلسي، ويمتلك خبرة جيدة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب مشاركاته الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.   وتسعى إدارة كومو إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك الجودة والخبرة، استعدادًا لموسم ينتظر أن يكون مليئًا بالتحديات، وهو ما جعل تشالوباه أحد أبرز الأهداف الدفاعية للنادي خلال سوق الانتقالات الصيفية.   كما يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لقيادة الخط الخلفي، بفضل قدراته البدنية، وقوة الالتحامات، والمرونة في شغل أكثر من مركز دفاعي، وهي عوامل منحت الصفقة أولوية كبيرة لدى مسؤولي النادي الإيطالي.       موافقة اللاعب تقرب الإعلان الرسمي وكومو يواصل تدعيم صفوفه     من جانبه، أبدى تريفوه تشالوباه موافقته على خوض التجربة الجديدة مع كومو، بعدما اقتنع بالمشروع الرياضي الذي يعمل النادي على تنفيذه، ورأى أن الانتقال إلى الدوري الإيطالي سيكون خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية.   وتشير التقارير إلى أن اللاعب رحب بفكرة الانضمام إلى الفريق، خاصة مع طموحات كومو الكبيرة في الموسم المقبل، ورغبته في الظهور بصورة قوية على الساحة المحلية والأوروبية، وهو ما ساعد على تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف.   ومن المنتظر أن يتم خلال الأيام القليلة المقبلة الانتهاء من التفاصيل النهائية الخاصة بالعقود، وإجراء الفحص الطبي، قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، ليصبح تشالوباه أحد أبرز تدعيمات الفريق الإيطالي في الميركاتو الصيفي.   ويأمل مسؤولو كومو أن يسهم المدافع الإنجليزي في إضافة المزيد من الصلابة إلى الخط الخلفي، مستفيدين من الخبرات التي اكتسبها مع تشيلسي، سواء في الدوري الإنجليزي أو البطولات القارية، وهو ما يمنح الفريق خيارات دفاعية مميزة قبل بداية الموسم.   في المقابل، يواصل تشيلسي إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم الجديد، من خلال إبرام عدد من الصفقات الجديدة، إلى جانب التخلي عن بعض اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن الخطط الفنية، بما يتماشى مع رؤية النادي للمستقبل.   وإذا سارت الأمور وفق الخطة الموضوعة، فمن المنتظر أن يُعلن كومو رسميًا التعاقد مع تريفوه تشالوباه خلال الأيام المقبلة، ليبدأ اللاعب فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الملاعب الإيطالية، وسط آمال كبيرة بأن يكون أحد أبرز صفقات الفريق في الموسم الجديد.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
كولو موانى
يوفنتوس يعلن رسميًا التعاقد مع كولو مواني بعقد دائم

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي، بشكل رسمي، تعاقده مع المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني قادمًا من باريس سان جيرمان، ليعود إلى صفوف "السيدة العجوز" بعقد دائم، بعد فترة سابقة قضاها مع الفريق على سبيل الإعارة وترك خلالها انطباعًا مميزًا لدى الجماهير والجهاز الفني. وأوضح يوفنتوس، في بيان رسمي، أن الاتفاق مع باريس سان جيرمان يقضي بانتقال اللاعب بصورة نهائية مقابل 38 مليون يورو، إلى جانب 12 مليون يورو كحوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب وتحقيق أهداف رياضية محددة، لتصل القيمة الإجمالية للصفقة إلى 50 مليون يورو. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة إدارة النادي لتدعيم الخط الأمامي بعناصر تمتلك الخبرة والجودة، خاصة أن كولو مواني سبق له ارتداء قميص يوفنتوس خلال النصف الأول من عام 2025، وقدم مستويات قوية جعلت النادي يضع اسمه على رأس أولويات التدعيم في سوق الانتقالات الصيفية. وخلال تجربته الأولى مع الفريق، شارك المهاجم الفرنسي في 22 مباراة بمختلف البطولات، وتمكن من تسجيل 10 أهداف، كما قدم 3 تمريرات حاسمة، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق وقيادة هجوم الفريق في المباريات الكبرى، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك لحسم التعاقد معه بشكل نهائي. ويُعد كولو مواني من أبرز المهاجمين الفرنسيين في السنوات الأخيرة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كرأس حربة صريح أو جناح متقدم، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال الموسم الجديد.     تجربة توتنهام تمهد لعودة كولو مواني.. وسباليتي يراهن على الصفقة   بعد انتهاء فترة إعارته الأولى مع يوفنتوس، عاد كولو مواني إلى باريس سان جيرمان قبل أن ينتقل مجددًا إلى توتنهام هوتسبير على سبيل الإعارة خلال الموسم الماضي، حيث خاض تجربة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وشارك في 41 مباراة بمختلف المسابقات، اكتسب خلالها المزيد من الخبرات والجاهزية الفنية والبدنية. ورغم تلقيه اهتمامًا من أكثر من نادٍ أوروبي خلال فترة الانتقالات الحالية، فضّل يوفنتوس التحرك سريعًا لإنهاء الصفقة قبل دخول منافسين جدد، مستفيدًا من رغبة اللاعب في العودة إلى تورينو، بعدما شعر بالارتياح خلال تجربته السابقة مع الفريق. وأكد النادي الإيطالي في بيانه أن كولو مواني يمثل إضافة قوية لمشروع الفريق تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يطمح لإعادة يوفنتوس إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي، إلى جانب الظهور بشكل مميز في دوري أبطال أوروبا. كما أشاد يوفنتوس بالاحترافية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أن شخصيته وخبراته ستكونان عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعى النادي لتطويرهم خلال المرحلة المقبلة. وتنتظر جماهير يوفنتوس ظهور كولو مواني بقميص الفريق مجددًا، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه لقيادة الخط الهجومي، مستفيدًا من معرفته السابقة بأجواء النادي وطريقة اللعب، وهو ما قد يساعده على الانسجام سريعًا وتقديم الإضافة المطلوبة منذ بداية الموسم. وتعكس هذه الصفقة رغبة إدارة يوفنتوس في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، من خلال استعادة اللاعبين الذين أثبتوا نجاحهم بقميص الفريق، وهو ما يجعل عودة كولو مواني واحدة من أبرز صفقات النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
اندريك
روما يفاوض ريال مدريد لضم إندريك في الميركاتو الصيفي

بدأ نادي روما الإيطالي خطواته الجادة من أجل التعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب إندريك، لاعب ريال مدريد، في إطار خطة النادي لتدعيم خطه الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث دخل في مفاوضات مباشرة مع إدارة النادي الإسباني لبحث إمكانية إتمام الصفقة خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.   ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن إدارة روما وضعت إندريك على رأس أولوياتها في الميركاتو، بعدما لفت اللاعب الأنظار بإمكاناته الكبيرة، رغم صغر سنه، ليصبح أحد أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم العالمية.   ويأمل النادي الإيطالي في التوصل إلى اتفاق يسمح بضم اللاعب على سبيل الإعارة، مع تضمين بند يمنحه أحقية شراء عقده بشكل نهائي في المستقبل، إلى جانب إدراج شرط يمنح ريال مدريد حق إعادة شراء اللاعب لاحقًا، وهي صيغة يعتقد مسؤولو روما أنها قد تقنع النادي الملكي بالموافقة على الصفقة.   وفي إطار هذه التحركات، سافر المدير الرياضي لنادي روما، توني داميكو، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، من أجل عقد اجتماعات مع مسؤولي ريال مدريد، لمناقشة جميع تفاصيل الصفقة وإمكانية الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين قبل إغلاق نافذة الانتقالات.   ويؤمن مسؤولو روما بأن التعاقد مع إندريك سيمثل إضافة قوية للفريق، في ظل امتلاك اللاعب قدرات هجومية مميزة، وسرعة كبيرة، إلى جانب إمكاناته الفنية التي جعلته يحظى باهتمام واسع منذ انتقاله إلى ريال مدريد.       ريال مدريد يتمسك بإندريك وروما يواصل محاولاته     ورغم التحركات المكثفة التي يقودها روما، فإن إدارة ريال مدريد لا تبدو مستعدة للتفريط في خدمات المهاجم البرازيلي خلال الفترة الحالية، سواء عبر الإعارة أو البيع النهائي، إذ ترى أن اللاعب يمثل جزءًا من مشروع النادي المستقبلي.   وتؤكد التقارير أن الجهاز الفني في ريال مدريد يضع ثقته في إمكانات إندريك، ويعتبره أحد العناصر التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا خلال المواسم المقبلة، وهو ما يفسر تمسك النادي باستمراره داخل صفوف الفريق وعدم فتح باب المفاوضات حول رحيله حتى الآن.   وفي المقابل، لا ينوي روما الاستسلام بسهولة، حيث يواصل مسؤولوه العمل على إقناع ريال مدريد بإعادة النظر في موقفه، مستغلين رغبة اللاعب في الحصول على دقائق لعب أكثر، وهو ما قد يكون متاحًا بصورة أكبر في الدوري الإيطالي.   ويرى النادي الإيطالي أن انضمام إندريك، حتى على سبيل الإعارة، سيمنح الفريق قوة هجومية إضافية، خاصة مع طموح روما للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري الإيطالي والظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية خلال الموسم الجديد.   ومن المتوقع أن تستمر الاتصالات بين الناديين حتى الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، في ظل إصرار روما على إتمام الصفقة، بينما يتمسك ريال مدريد بموقفه الرافض لأي عرض في الوقت الحالي.   وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى إغلاق سوق الانتقالات، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن ريال مدريد لا يرغب في خسارة خدمات إندريك، في الوقت الذي يواصل فيه روما البحث عن صيغة مناسبة قد تغير موقف النادي الإسباني، إذا ما شهدت الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
مويس كين
كومو يجهز عرضًا ضخمًا لضم مويس كين

يواصل نادي كومو الإيطالي تنفيذ خطته لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع المهاجم الدولي الإيطالي مويس كين على رأس قائمة أهدافه في سوق الانتقالات الصيفية، في إطار سعيه لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الدوري الإيطالي. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن إدارة كومو تستعد لعقد اجتماع مهم مع مسؤولي فيورنتينا خلال بداية الأسبوع المقبل، لمناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال مويس كين، الذي يُعد الخيار الأول للنادي لتدعيم الخط الأمامي. وبحسب المصادر، فإن إدارة كومو أعدت عرضًا ماليًا تصل قيمته إلى 45 مليون يورو، في محاولة لإقناع فيورنتينا بالتخلي عن مهاجمه، لتصبح الصفقة، في حال إتمامها، واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ النادي. ولا يقتصر اهتمام كومو على القدرات الفنية التي يمتلكها اللاعب فقط، بل يرى النادي أن مويس كين يمثل حجر الأساس للمشروع الرياضي الجديد، الذي يهدف إلى بناء فريق قادر على تحقيق نتائج مميزة خلال السنوات المقبلة. كما أشارت التقارير إلى أن المشروع الرياضي الذي قدمه مسؤولو كومو حظي باهتمام اللاعب، الذي أبدى انفتاحًا على دراسة العرض، دون أن يمنح موافقته النهائية، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين الناديين.     فيورنتينا يتمسك ببقاء كين والقرار النهائي ينتظر الاجتماع المرتقب   في المقابل، لا تبدو إدارة فيورتينا مستعدة للتخلي بسهولة عن خدمات مويس كين، خاصة بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال الموسم الماضي، حيث نجح في استعادة أفضل مستوياته، وأصبح أحد أبرز المهاجمين في الدوري الإيطالي. وأدى تألق اللاعب إلى جذب اهتمام العديد من الأندية داخل إيطاليا وخارجها، إلا أن فيورنتينا يتمسك بالحصول على مقابل مالي كبير قبل التفكير في الموافقة على رحيله، وهو ما يجعل المفاوضات بحاجة إلى مزيد من الوقت للوصول إلى نقطة اتفاق. ورغم التقارب في وجهات النظر بشأن فتح باب التفاوض، فإن الصفقة لم تشهد حتى الآن أي اتفاق رسمي، وما تزال جميع الخيارات مطروحة، في ظل استمرار المناقشات بين مسؤولي الناديين. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع المرتقب خلال الأسبوع المقبل تطورات حاسمة، سواء بالتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال مويس كين إلى كومو، أو استمرار المفاوضات في محاولة لتقريب المواقف والوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. ويترقب جمهور الناديين ما ستسفر عنه المباحثات المقبلة، خاصة أن الصفقة قد تكون من أبرز صفقات الدوري الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية، إذا نجح كومو في حسم التعاقد مع أحد أبرز المهاجمين الإيطاليين في الوقت الحالي.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
كونستانتينوس
رسميًا.. روما يعلن التعاقد مع كولييراكيس

أعلن نادي روما الإيطالي رسميًا تعاقده مع المدافع اليوناني الشاب كونستانتينوس كولييراكيس، قادمًا من نادي فولفسبورغ الألماني، في صفقة انتقال نهائي ضمن تحركات "الذئاب" لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.   ويأتي التعاقد مع كولييراكيس في إطار خطة إدارة روما لتقوية الخط الخلفي بعناصر شابة تمتلك خبرات أوروبية ودولية، حيث يُعد المدافع اليوناني واحدًا من أبرز المواهب الدفاعية في القارة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع منتخب بلاده.   ويبلغ كولييراكيس من العمر 22 عامًا، وبدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية باوك اليوناني، قبل أن يلفت الأنظار بقدراته الدفاعية الكبيرة، لينجح في تثبيت أقدامه مع الفريق الأول ويشارك في العديد من المباريات المحلية والقارية.   وأدت المستويات المميزة التي قدمها مع باوك إلى انتقاله لاحقًا إلى فولفسبورغ الألماني، حيث خاض تجربة قوية في الدوري الألماني، اكتسب خلالها خبرات كبيرة أمام نخبة من أبرز المهاجمين في أوروبا، الأمر الذي ساهم في تطور مستواه بشكل واضح.   وخلال وجوده في "البوندسليجا"، أثبت كولييراكيس قدرته على اللعب تحت الضغط، والتميز في الكرات الهوائية، إضافة إلى امتلاكه شخصية قيادية رغم صغر سنه، وهو ما دفع روما إلى التحرك لضمه قبل بداية الموسم الجديد.   ولم يقتصر تألق المدافع اليوناني على مستوى الأندية فقط، بل فرض نفسه أيضًا ضمن صفوف منتخب اليونان الأول، بعدما سجل ظهوره الدولي الأول وهو في الثامنة عشرة من عمره، ليصبح أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي للمنتخب خلال السنوات الماضية.       صفقة بقيمة 17 مليون يورو.. وروما يراهن على مستقبل المدافع اليوناني     وبحسب تقارير صحفية إيطالية، بلغت القيمة الإجمالية للصفقة نحو 17 مليون يورو، تشمل المكافآت والحوافز المتفق عليها بين الناديين، إلى جانب بند يمنح فولفسبورغ نسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب، وهو ما يعكس ثقة النادي الألماني في استمرار تطور المدافع اليوناني خلال السنوات المقبلة.   وسيظهر كولييراكيس بقميص يحمل الرقم 33 مع روما، ليبدأ تحديًا جديدًا في الدوري الإيطالي، الذي يشتهر بقوته التكتيكية واعتماده الكبير على التنظيم الدفاعي، وهي البيئة التي يتوقع كثيرون أن تساعد اللاعب على مواصلة التطور وصقل إمكاناته.   ويأمل الجهاز الفني لروما أن يقدم الوافد الجديد الإضافة المطلوبة، خاصة في ظل الاستحقاقات الكثيرة التي تنتظر الفريق محليًا وقاريًا، حيث يسعى النادي للمنافسة بقوة في الدوري الإيطالي، إلى جانب تحقيق نتائج مميزة في البطولات الأوروبية.   ويرى مسؤولو روما أن الاستثمار في اللاعبين الشباب يمثل أحد أهم ركائز المشروع الرياضي للنادي، وهو ما يفسر التعاقد مع كولييراكيس، الذي يمتلك المقومات البدنية والفنية اللازمة ليصبح أحد أعمدة الدفاع في المستقبل.   كما يعول النادي على الخبرة الدولية التي اكتسبها اللاعب مع منتخب اليونان، بعدما شارك في 22 مباراة دولية حتى الآن، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل منتخب بلاده رغم حداثة سنه.   ومن المنتظر أن ينضم المدافع اليوناني مباشرة إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لاندماجه مع زملائه والمشاركة في البرنامج الإعدادي قبل انطلاق الموسم الجديد، على أمل أن يكون جاهزًا لخوض أولى مبارياته الرسمية بقميص "الجيالوروسي".   وتواصل إدارة روما تحركاتها في سوق الانتقالات، حيث تسعى إلى استكمال تدعيم صفوف الفريق في أكثر من مركز، بهدف بناء تشكيلة قادرة على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، بينما تمثل صفقة كولييراكيس خطوة مهمة في مشروع النادي لتأمين خط الدفاع لسنوات قادمة.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
ماريو ميتاى
جنوى يقترب من حسم صفقة ماريو ميتاي

يكثف نادي جنوى الإيطالي تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل التعاقد مع الظهير الألباني ماريو ميتاي، لاعب نادي الاتحاد، في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ويضع النادي الإيطالي اللاعب ضمن أولوياته لتدعيم الجبهة اليسرى، مستفيدًا من الإمكانيات الفنية التي يمتلكها وخبراته في المنافسات الأوروبية والعربية.   ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن المفاوضات بين جنوى وإدارة الاتحاد لا تزال مستمرة، وسط رغبة مشتركة في الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ويعمل مسؤولو النادي الإيطالي على إنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى فترة الإعداد للموسم الجديد والمشاركة في التحضيرات الفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وأشار موقع Calcio Line إلى أن إدارة جنوى تسابق الزمن من أجل حسم المفاوضات، حيث ترى أن ميتاي سيكون إضافة قوية للفريق بفضل قدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، فضلًا عن صغر سنه وإمكانية تطوير مستواه خلال السنوات المقبلة.   وتؤكد التقارير أن المباحثات بين الناديين تسير بشكل إيجابي، رغم استمرار النقاش حول بعض التفاصيل المالية المتعلقة بقيمة الصفقة وطريقة السداد، وهي النقاط التي يسعى الطرفان إلى حسمها خلال الأيام القليلة المقبلة.   ويأمل جنوى في إغلاق الملف سريعًا قبل نهاية سوق الانتقالات، خاصة مع وجود اهتمام من أندية أخرى بضم اللاعب، الأمر الذي يدفع الإدارة الإيطالية إلى تسريع خطواتها لضمان الحصول على توقيعه.   ويرى الجهاز الفني للفريق أن ماريو ميتاي يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإيطالي، لما يتمتع به من سرعة وقدرة على تنفيذ الواجبات الدفاعية والانطلاق في الهجمات، وهو ما يتماشى مع أسلوب لعب الفريق في الموسم المقبل.       الاتحاد يدرس العرض الإيطالي والقرار النهائي لم يُحسم بعد     في المقابل، تواصل إدارة نادي الاتحاد تقييم العرض المقدم من جنوى، في ظل مراجعة شاملة لقائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، حيث تسعى الإدارة إلى اتخاذ القرارات التي تخدم المشروع الفني وتحقق التوازن داخل صفوف الفريق.   وتشير التقارير إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى نحو خمسة ملايين يورو، إذا نجح الناديان في الاتفاق على جميع البنود المالية وشروط انتقال اللاعب. ورغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، فإن المفاوضات ما زالت مفتوحة، مع وجود تفاؤل بإمكانية إنهاء الصفقة قريبًا.   ويأتي اهتمام جنوى بالتعاقد مع ميتاي في وقت يشهد فيه الاتحاد نشاطًا ملحوظًا في سوق الانتقالات، سواء على مستوى تدعيم الفريق بصفقات جديدة أو إعادة تقييم مستقبل بعض اللاعبين، بما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني للموسم المقبل.   ومن المنتظر أن تحسم إدارة الاتحاد موقفها النهائي بعد دراسة جميع الجوانب الفنية والمالية، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر التي تمتلك قيمة فنية جيدة، وهو ما يجعل قرار رحيله مرتبطًا بالحصول على عرض مناسب يحقق مصلحة النادي.   ويترقب اللاعب أيضًا تطورات المفاوضات، في ظل إمكانية خوض تجربة جديدة داخل الدوري الإيطالي، الذي يمثل محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، خاصة إذا نجح جنوى في إنهاء الاتفاق مع النادي السعودي خلال الأيام المقبلة.   وتبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى هذه اللحظة، في انتظار الوصول إلى الصيغة النهائية التي ترضي الطرفين، وهو ما قد يمهد لانتقال ماريو ميتاي إلى الكالتشيو، ليبدأ تحديًا جديدًا في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية خلال الموسم المقبل .

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
بيرلو
بيرلو يكسر صمته ويعلن انسحابه من سباق تدريب منتخب إيطاليا

شهد ملف المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا تطورًا مفاجئًا بعد إعلان أندريا بيرلو انسحابه رسميًا من سباق تولي قيادة منتخب الآتزوري، في خطوة أعادت ترتيب أولويات الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قبل الاجتماع المرتقب لمجلس الإدارة، والمقرر خلال الأيام المقبلة لحسم هوية المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة. وجاء قرار بيرلو بعد فترة طويلة من الجدل الذي أحاط بترشيحه، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها خلال الأسابيع الأخيرة بسبب ارتباطات تجارية أثارت الكثير من النقاش داخل الأوساط الرياضية والإعلامية الإيطالية، وهو ما دفع المدرب السابق إلى إعلان انسحابه عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، مؤكدًا رغبته في إنهاء حالة الجدل التي صاحبت ترشحه. وأكدت تقارير صحفية إيطالية أن بيرلو فضّل الابتعاد عن المشهد حفاظًا على استقرار الاتحاد الإيطالي، بعدما رأى أن استمرار اسمه ضمن قائمة المرشحين قد يؤدي إلى انقسام داخل المؤسسة الكروية، خاصة مع تصاعد الانتقادات خلال الفترة الماضية. وأوضحت المصادر أن الاتحاد الإيطالي كان يضع بيرلو ضمن أبرز الأسماء المرشحة لتولي المهمة، مستندًا إلى تاريخه الكبير كلاعب دولي وإنجازاته مع المنتخب الإيطالي، إلا أن الظروف المحيطة بالملف دفعت جميع الأطراف إلى إعادة تقييم الموقف. في الوقت نفسه، كشفت التقارير أن باولو مالديني وليوناردو، اللذين يشغلان مناصب إدارية داخل المنتخب الإيطالي، يدرسان تقديم استقالتيهما بعدما دعما بقوة ترشيح بيرلو لتولي القيادة الفنية، وهو ما وضع الاتحاد الإيطالي أمام تحدٍ جديد يتمثل في الحفاظ على الاستقرار الإداري إلى جانب اختيار المدرب الجديد. ورغم تلك التطورات، يسعى مسؤولو الاتحاد الإيطالي إلى إقناع مالديني وليوناردو بالاستمرار في منصبيهما، مؤكدين أهمية دورهما في المشروع الرياضي المقبل، خاصة مع اقتراب المنتخب من مرحلة تتطلب الكثير من الاستقرار الفني والإداري. وينتظر الشارع الرياضي الإيطالي الاجتماع المقبل لمجلس الاتحاد، الذي قد يشهد الإعلان عن هوية المدير الفني الجديد، في ظل رغبة المسؤولين في إنهاء الملف سريعًا قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية المقبلة.     كونتي ومانشيني.. صراع الخبرة والطموح على قيادة الآتزوري     بعد خروج بيرلو من المنافسة، انحصرت الترشيحات بصورة كبيرة بين أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني، باعتبارهما الأكثر جاهزية لتولي قيادة المنتخب الإيطالي خلال المرحلة المقبلة. ويمتلك أنطونيو كونتي سجلًا تدريبيًا حافلًا بالبطولات والنجاحات، سواء مع الأندية أو خلال تجربته السابقة مع منتخب إيطاليا، وهو ما يجعله أحد أبرز المرشحين للعودة إلى قيادة الآتزوري، خاصة في ظل شخصيته القيادية وقدرته على بناء فرق تنافس بقوة على جميع البطولات. في المقابل، يظل روبرتو مانشيني خيارًا قويًا داخل الاتحاد الإيطالي، بعدما سبق له قيادة المنتخب بين عامي 2018 و2023، ونجح خلال تلك الفترة في إعادة بناء الفريق وتطوير العديد من العناصر الشابة، كما اشتهر بأسلوبه الهجومي وقدرته على تقديم كرة قدم جذابة. وترى بعض الأصوات داخل الاتحاد أن خبرة مانشيني السابقة مع المنتخب تمنحه أفضلية نسبية، خاصة أنه يعرف تفاصيل الكرة الإيطالية واللاعبين الدوليين، بينما يعتقد آخرون أن شخصية كونتي الصارمة قد تكون الأنسب لإعادة الانضباط ورفع مستوى المنافسة داخل المنتخب. كما تشير التقارير إلى أن رئيس الاتحاد الإيطالي يضع مجموعة من المعايير لاختيار المدير الفني الجديد، أبرزها القدرة على تطوير المواهب الشابة، وإعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى، إلى جانب امتلاك شخصية قوية تستطيع التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة سلسلة من الاجتماعات المكثفة داخل الاتحاد الإيطالي قبل اتخاذ القرار النهائي، وسط متابعة جماهيرية واسعة لمعرفة المدرب الذي سيقود أحد أكبر المنتخبات الأوروبية خلال المرحلة المقبلة. وسيكون المدير الفني الجديد أمام تحديات كبيرة، تبدأ بإعادة بناء المنتخب، وتجهيز فريق قادر على المنافسة في البطولات الدولية المقبلة، واستعادة المكانة التاريخية للكرة الإيطالية، التي تسعى دائمًا للبقاء بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية. وبين خبرة كونتي، وتجربة مانشيني الناجحة مع الآتزوري، تبدو المنافسة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، في انتظار القرار الرسمي الذي سيحدد مستقبل المنتخب الإيطالي خلال السنوات المقبلة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
أنطونيو كونتي
كونتي ومانشيني يتصدران سباق تدريب منتخب إيطاليا بعد انسحاب بيرلو

دخل ملف المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا مرحلة الحسم، بعدما تقلصت قائمة المرشحين لقيادة "الآتزوري" عقب إعلان أندريا بيرلو انسحابه رسميًا من سباق تولي المنصب، لتتحول الأنظار نحو أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني باعتبارهما أبرز المرشحين لخلافة المدير الفني المقبل. ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قراره خلال اجتماع مجلس الإدارة المقرر عقده الثلاثاء، في ظل رغبة المسؤولين في إنهاء الملف سريعًا استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.   وبحسب ما أوردته صحيفة "كورييري ديلو سبورت" الإيطالية، فإن الاتحاد الإيطالي يدرس جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، وسط مفاضلة بين مدربين يمتلكان خبرات كبيرة مع المنتخب الإيطالي وعلى مستوى الأندية، وهو ما يجعل الاختيار من بينهما أحد أبرز الملفات التي تشغل الشارع الرياضي الإيطالي خلال الفترة الحالية.   انسحاب بيرلو يعيد ترتيب المشهد داخل الاتحاد الإيطالي   أعلن أندريا بيرلو انسحابه من سباق تدريب منتخب إيطاليا عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، مؤكدًا عدم استكمال ترشحه لتولي قيادة المنتخب، لينتهي بذلك أحد أبرز الملفات التي كانت محل نقاش داخل الاتحاد الإيطالي خلال الأيام الماضية.   وجاء قرار بيرلو بعد تعثر فرصه في الحصول على المنصب، في ظل الجدل الذي صاحب ترشيحه، نتيجة الانتقادات المرتبطة بعلاقاته التجارية مع شركة المراهنات الروسية "فونبيت"، وهو ما أثار ردود فعل واسعة وأثر على موقفه في سباق القيادة الفنية للمنتخب.   كما أشارت التقارير إلى أن باولو مالديني وليوناردو، اللذين يتوليان مهام إدارية داخل منظومة المنتخب الإيطالي، يدرسان تقديم استقالتيهما بعد دعمهما لترشيح بيرلو، إلا أن مسؤولي الاتحاد يبذلون جهودًا كبيرة لإقناعهما بالاستمرار، حفاظًا على استقرار العمل الإداري داخل المنتخب.   ويأمل الاتحاد الإيطالي في احتواء الموقف سريعًا، خاصة مع اقتراب موعد اتخاذ القرار النهائي بشأن المدير الفني الجديد، لضمان بداية مرحلة جديدة دون أزمات إدارية قد تؤثر على استعدادات المنتخب.     كونتي ومانشيني.. مفاضلة بين الخبرة والنجاحات     يتصدر أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني قائمة المرشحين لتولي تدريب منتخب إيطاليا، حيث يمتلك كل منهما سجلًا تدريبيًا حافلًا بالنجاحات، ما يجعل المفاضلة بينهما من أصعب القرارات أمام الاتحاد الإيطالي.   ويحظى كونتي بثقة كبيرة بفضل شخصيته القيادية وخبراته الواسعة، بعدما حقق العديد من البطولات مع الأندية التي تولى تدريبها، إلى جانب تجربته السابقة مع منتخب إيطاليا، التي امتدت بين عامي 2014 و2016، ونجح خلالها في إعادة الانضباط الفني للفريق.   أما روبرتو مانشيني، فيمتلك أفضلية أخرى تتمثل في معرفته الكاملة بالمنتخب، بعدما قاده خلال الفترة من 2018 إلى 2023، ونجح في تقديم كرة هجومية جذابة، إلى جانب تطوير عدد كبير من اللاعبين الشباب، قبل رحيله لخوض تجربة تدريبية مع المنتخب السعودي.   وتشير التقارير إلى أن رئيس الاتحاد الإيطالي، جيوفاني مالاجو، يقدر أسلوب مانشيني الفني وقدرته على بناء فريق يعتمد على الاستحواذ واللعب الهجومي، بينما يرى آخرون أن شخصية كونتي وخبراته في إدارة المباريات الكبرى قد تكون الأنسب للمرحلة المقبلة.   ومن المنتظر أن يشهد اجتماع الاتحاد الإيطالي المقرر الثلاثاء حسم هذا الملف بشكل نهائي، ليبدأ المنتخب مرحلة جديدة يأمل من خلالها في استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب القارية والدولية.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
فان دايك
ميلان يستهدف فان دايك بعد حسم صفقة غونسالو راموس

يواصل نادي ميلان الإيطالي نشاطه المكثف في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في إتمام واحدة من أبرز صفقات الميركاتو بالتعاقد مع المهاجم البرتغالي غونسالو راموس، حيث حولت إدارة "الروسونيري" أنظارها نحو تدعيم الخط الخلفي، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل.   وبحسب ما أوردته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، فإن إدارة ميلان وضعت قائد ليفربول، المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، على رأس قائمة المرشحين لتدعيم الدفاع، في ظل قناعة مسؤولي النادي بأن الفريق يحتاج إلى قائد يتمتع بالخبرة والشخصية القوية داخل الملعب.   وأوضحت الصحيفة أن فكرة التعاقد مع فان دايك حظيت باهتمام داخل إدارة النادي، ووصلت إلى مالك ميلان، الذي يدرس إمكانية التحرك لإبرام الصفقة، رغم إدراكه أن المفاوضات لن تكون سهلة، نظرًا لقيمة اللاعب الكبيرة وأهميته داخل صفوف ليفربول.   ويعد فان دايك أحد أفضل المدافعين في العالم خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا محوريًا في النجاحات التي حققها ليفربول محليًا وقاريًا، بفضل شخصيته القيادية، وقوته البدنية، وتميزه في الكرات الهوائية، إضافة إلى قدرته على تنظيم الخط الخلفي والخروج بالكرة من الدفاع.   ورغم اهتمام ميلان، تبدو فرص إتمام الصفقة معقدة، إذ يدخل المدافع الهولندي العام الأخير من عقده مع ليفربول، لكن النادي الإنجليزي لا يبدو مستعدًا للتفريط في قائده، خاصة بعد رحيل المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، الأمر الذي يجعل فان دايك عنصرًا لا غنى عنه داخل الفريق.   كما أن إدارة ليفربول تدرك أهمية استمرار قائدها في هذه المرحلة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية، وهو ما قد يدفعها إلى التمسك باللاعب حتى نهاية عقده أو الدخول في مفاوضات لتجديده.   وفي المقابل، بدأت إدارة ميلان دراسة خيارات بديلة تحسبًا لصعوبة التوصل إلى اتفاق مع ليفربول، ليبرز اسم المدافع البرتغالي غونسالو إيناسيو كأكثر الأسماء واقعية لتدعيم الخط الخلفي.   وأكدت تقارير صحفية إيطالية أن إيناسيو يحظى بإعجاب كبير داخل النادي، في ظل المستويات المميزة التي قدمها مع سبورتينج لشبونة خلال المواسم الماضية، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور، وهو ما يجعله استثمارًا طويل الأمد بالنسبة لإدارة الروسونيري.   وأشارت التقارير إلى أن قيمة الصفقة قد تتراوح بين 30 و40 مليون يورو، وهو مبلغ تعتبره إدارة ميلان مناسبًا مقارنة بإمكانات اللاعب وسنه، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المدافعين في سوق الانتقالات الأوروبية.   ويملك إيناسيو ميزة إضافية تتمثل في معرفته السابقة بالمدير الفني لميلان، الذي سبق أن عمل معه خلال فترة وجودهما في سبورتينج لشبونة، وهو ما يسهل عملية انسجامه داخل الفريق في حال إتمام الصفقة.   وتدرج المدافع البرتغالي في أكاديمية سبورتينج لشبونة منذ عام 2012، قبل أن يشق طريقه نحو الفريق الأول، ليصبح أحد أبرز عناصره الأساسية، ويثبت نفسه كواحد من أفضل المدافعين في الدوري البرتغالي.   كما يشارك إيناسيو حاليًا مع منتخب البرتغال في بطولة كأس العالم 2026، حيث يواصل تقديم مستويات قوية عززت اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية.   وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة ميلان إلى استغلال الزخم الذي حققته بعد الإعلان الرسمي عن ضم غونسالو راموس، في صفقة بلغت قيمتها نحو 70 مليون يورو، لتوجيه رسالة واضحة إلى جماهير النادي بشأن رغبتها في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا.   ويعد التعاقد مع راموس خطوة مهمة في مشروع ميلان، إذ يعول النادي على المهاجم البرتغالي لقيادة الخط الأمامي خلال السنوات المقبلة، خاصة بعد تألقه اللافت مع ناديه السابق ومنتخب البرتغال.   ومن المنتظر أن ينضم راموس إلى تدريبات ميلان عقب انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل الدوري الإيطالي.   وفي ظل هذه التحركات، تؤكد إدارة ميلان أنها لا تكتفي بإبرام صفقة هجومية قوية، بل تسعى أيضًا إلى تحقيق التوازن داخل جميع خطوط الفريق، من خلال تعزيز الدفاع بلاعب يمتلك الجودة والخبرة المطلوبة.   ويرى مسؤولو النادي أن بناء فريق قادر على المنافسة على لقب الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا يتطلب امتلاك عناصر قوية في جميع المراكز، خاصة في الخط الخلفي الذي يمثل أساس أي مشروع ناجح.   وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد هوية المدافع الجديد لميلان، سواء عبر محاولة استثنائية لضم فيرجيل فان دايك، أو من خلال التوجه نحو الخيار الأكثر واقعية المتمثل في غونسالو إيناسيو، الذي يبدو الأقرب لارتداء قميص "الروسونيري" خلال الموسم المقبل.   وبين الطموح الكبير بضم أحد أفضل مدافعي العالم، والواقعية في البحث عن صفقة قابلة للتنفيذ، يواصل ميلان تحركاته بثبات في سوق الانتقالات، ساعيًا إلى تجهيز فريق قوي قادر على إعادة النادي إلى منصات التتويج، ومواصلة المنافسة مع كبار أوروبا خلال السنوات المقبلة.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
مخيتريان
رسميًا.. تشيلسي يضم ماركو باليسترا في أولى صفقات تشابي ألونسو

أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي رسميًا تمديد عقد لاعب الوسط الأرميني هنريك مخيتاريان حتى 30 يونيو 2027، في خطوة تعكس ثقة إدارة النادي والجهاز الفني في قدرات اللاعب وخبراته الكبيرة، ورغبتها في الحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق خلال المرحلة المقبلة، ضمن مشروع يهدف إلى مواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.   وجاء إعلان النادي عبر موقعه الرسمي، حيث أكد التوصل إلى اتفاق نهائي مع مخيتاريان يقضي بتمديد عقده لمدة إضافية، ليستمر بقميص النيراتزوري حتى صيف عام 2027، بعدما كان عقده الحالي يقترب من نهايته.   ويؤكد قرار التمديد المكانة التي يحتلها النجم الأرميني داخل صفوف إنتر ميلان، بعدما نجح في فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط منذ انضمامه إلى الفريق، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على أداء أدوار متعددة داخل الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.   ويأتي تجديد العقد في وقت يسعى فيه إنتر ميلان إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع تأمين استمرار اللاعبين أصحاب الخبرة، من أجل تحقيق الاستقرار الفني قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع ازدحام جدول المنافسات المحلية والأوروبية.   وكان هنريك مخيتاريان قد انضم إلى إنتر ميلان في صيف عام 2022 قادمًا من روما في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع نادي العاصمة الإيطالية، ليبدأ تجربة جديدة أثبت خلالها قيمته الفنية داخل تشكيلة الفريق.   ومنذ وصوله إلى ملعب جوزيبي مياتزا، نجح اللاعب الأرميني في تقديم مستويات مميزة، مستفيدًا من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية، بعدما سبق له تمثيل عدد من أكبر الأندية، وهو ما جعله أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في خط وسط إنتر.   ويتميز مخيتاريان بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، حيث يستطيع شغل مركز لاعب الوسط، وصانع الألعاب، والجناح الهجومي عند الحاجة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية كبيرة خلال المباريات.   كما يُعرف اللاعب بقدرته على الربط بين خطوط الفريق، ودقة تمريراته، وتحركاته الذكية، فضلًا عن مساهماته في بناء الهجمات وصناعة الفرص، وهو ما جعله عنصرًا أساسيًا في العديد من المباريات المهمة.   ورغم تقدمه في العمر، يواصل مخيتاريان تقديم مستويات مستقرة، معتمدًا على خبرته الكبيرة وقراءته الممتازة للمباريات، وهو ما دفع إدارة إنتر إلى اتخاذ قرار تمديد عقده، إيمانًا بقدرته على مواصلة العطاء خلال الموسمين المقبلين.   ويبلغ اللاعب الأرميني من العمر 37 عامًا، إلا أن مستواه البدني والفني لا يزال يسمح له بالمنافسة في أعلى المستويات، وهو ما ظهر بوضوح في مشاركاته مع الفريق خلال المواسم الأخيرة.   ويُعد قرار التمديد جزءًا من استراتيجية إنتر ميلان للحفاظ على التوازن داخل غرفة الملابس، من خلال استمرار اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب العناصر الشابة، بما يضمن نقل الخبرات وخلق حالة من الانسجام داخل الفريق.   كما يمنح استمرار مخيتاريان الجهاز الفني خيارات إضافية في خط الوسط، خاصة في ظل كثافة المباريات التي يخوضها إنتر على مدار الموسم، سواء في الدوري الإيطالي أو البطولات القارية.   ويرى مسؤولو النادي أن اللاعب يمثل قيمة كبيرة داخل وخارج الملعب، حيث لا تقتصر أهميته على الأداء الفني فقط، بل يمتد تأثيره إلى دوره القيادي وخبرته الطويلة في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط التنافسية.   وخلال مسيرته الاحترافية، راكم مخيتاريان خبرات واسعة من خلال اللعب في عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، الأمر الذي ساعده على التطور المستمر، وجعله أحد أكثر لاعبي الوسط اكتمالًا من الناحية التكتيكية.   واستفاد إنتر ميلان بشكل واضح من تلك الخبرات منذ انضمام اللاعب، حيث شارك في العديد من المباريات الحاسمة، وأسهم في تحقيق نتائج إيجابية، بفضل التزامه التكتيكي وقدرته على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بدقة.   ويعكس إعلان التمديد أيضًا رغبة النادي في تجنب الدخول في مفاوضات جديدة خلال الفترة المقبلة، عبر حسم مستقبل أحد أبرز لاعبيه مبكرًا، بما يمنح الإدارة فرصة للتركيز على بقية ملفات سوق الانتقالات.   ومن المتوقع أن يواصل مخيتاريان لعب دور مهم في تشكيلة إنتر خلال الموسم المقبل، سواء من خلال مشاركته أساسيًا أو دعم الفريق بخبراته في اللحظات الحاسمة، بحسب احتياجات الجهاز الفني وخططه للمباريات المختلفة.   كما يمثل استمرار اللاعب رسالة واضحة بأن إنتر يفضل الحفاظ على الاستقرار الفني، وعدم إجراء تغييرات كبيرة في الهيكل الأساسي للفريق، خاصة بعد النجاحات التي حققها خلال المواسم الماضية.   وتترقب جماهير إنتر ميلان انطلاق الموسم الجديد، وسط آمال بأن يواصل الفريق المنافسة بقوة على جميع البطولات، مستفيدًا من استمرار مجموعة من أبرز نجومه، وفي مقدمتهم هنريك مخيتاريان، الذي سيبقى ضمن صفوف النيراتزوري حتى صيف عام 2027.   ويأمل النادي الإيطالي أن يسهم تمديد عقد اللاعب في تعزيز الاستقرار داخل الفريق، ومواصلة البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، مع السعي لإضافة المزيد من الألقاب إلى خزائن النادي، في ظل وجود عناصر تمتلك الخبرة والجودة اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات.   وبهذا الإعلان، يغلق إنتر ميلان أحد أبرز ملفات عقوده قبل بداية الموسم الجديد، مؤكدًا تمسكه بخدمات النجم الأرميني، وثقته في قدرته على مواصلة تقديم الإضافة الفنية والقيادية، ليستمر مشواره مع النيراتزوري لعامين إضافيين في واحدة من أهم خطوات الاستقرار داخل النادي.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
أنس صلاح الدين
رسميًا.. آيندهوفن يعلن رحيل أنس صلاح الدين وعودته إلى روما

أعلن نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، اليوم الأربعاء، انتهاء مشوار الدولي المغربي أنس صلاح الدين مع الفريق، بعد نهاية فترة إعارته وعودته رسميًا إلى ناديه الأصلي روما الإيطالي، ليُسدل الستار على تجربة استمرت موسمًا واحدًا شهدت تألق الظهير الأيسر ومساهمته في تتويج النادي بلقب الدوري الهولندي.   وجاء الإعلان عبر بيان رسمي نشره النادي الهولندي، أكد فيه انتهاء عقد الإعارة مع حلول الأول من يوليو، موجهًا الشكر إلى اللاعب المغربي على ما قدمه طوال فترة وجوده داخل صفوف الفريق، ومشيدًا باحترافيته والتزامه والمستويات التي ظهر بها خلال الموسم الماضي.   ويمثل رحيل أنس صلاح الدين نهاية محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة بقميص آيندهوفن، سواء من خلال الأداء الفني أو مساهمته في تحقيق الأهداف الجماعية للفريق، ليغادر النادي وسط إشادة من الإدارة والجماهير.   وكان صلاح الدين قد انضم إلى آيندهوفن في 31 أغسطس 2025 قادمًا من روما الإيطالي على سبيل الإعارة، في صفقة هدفت إلى منحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة واكتساب المزيد من الخبرة داخل أحد أبرز أندية الدوري الهولندي.   ومنذ وصوله، استطاع اللاعب المغربي فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني بقيادة المدرب بيتر بوسش، حيث شارك في 25 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وقدم مستويات مستقرة على مدار الموسم، ليصبح أحد العناصر التي اعتمد عليها الفريق في مركز الظهير الأيسر.   وأظهر صلاح الدين خلال الموسم قدرات دفاعية مميزة، إلى جانب مساهماته الهجومية عبر الانطلاقات على الرواق الأيسر، وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني، ويؤدي دورًا مهمًا في منظومة الفريق خلال العديد من المباريات.   كما ساهم اللاعب في تتويج آيندهوفن بلقب الدوري الهولندي، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الاحترافية، بعدما لعب دورًا في مشوار الفريق نحو إحراز البطولة للمرة السابعة والعشرين في تاريخه، وهو إنجاز عزز من قيمة تجربته داخل الكرة الهولندية.   ورغم النجاح الذي حققه أنس صلاح الدين مع آيندهوفن، فإن إدارة النادي لم تتمكن من الاحتفاظ بخدماته بصورة نهائية، بعد انتهاء فترة الإعارة دون التوصل إلى اتفاق مع روما بشأن شراء عقد اللاعب.   وكشفت تقارير إعلامية خلال الفترة الماضية أن مسؤولي آيندهوفن أبدوا رغبة واضحة في استمرار اللاعب، خاصة بعد المستويات التي قدمها، إلا أن المفاوضات مع إدارة روما لم تصل إلى اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة المحددة لتفعيل بند الشراء.   وكان عقد الإعارة يتضمن بندًا يسمح لآيندهوفن بشراء عقد اللاعب مقابل 8 ملايين يورو، إلا أن النادي الهولندي لم يفعّل هذا البند قبل انتهاء صلاحيته، لتسقط أولوية الشراء ويعود اللاعب تلقائيًا إلى صفوف النادي الإيطالي.   ويرى متابعون أن عدم إتمام الصفقة قد يرتبط باعتبارات مالية أو فنية، في ظل سعي آيندهوفن إلى إعادة ترتيب أولوياته خلال سوق الانتقالات الصيفية، بينما يتمسك روما بالحصول على القيمة التي تعكس إمكانات اللاعب.   وبانتهاء الإعارة، يعود أنس صلاح الدين إلى روما، حيث ينتظر أن يخضع لتقييم من الجهاز الفني قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله، سواء بالاستمرار مع الفريق الإيطالي أو الخروج في تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويحظى اللاعب باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعد الموسم الجيد الذي قدمه في الدوري الهولندي، وهو ما قد يفتح أمامه خيارات جديدة إذا قرر روما عدم الاعتماد عليه في الموسم المقبل.   ويُعد صلاح الدين من الأسماء التي تطورت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، حيث استفاد من المشاركة المستمرة مع آيندهوفن، واكتسب خبرات إضافية في المنافسات المحلية والقارية، الأمر الذي ساهم في رفع مستواه الفني والبدني.   كما يملك اللاعب إمكانات تؤهله للاستمرار في أعلى المستويات، بفضل سرعته، وقدرته على أداء الواجبات الدفاعية والهجومية، إلى جانب مرونته التكتيكية، وهي صفات تجعل منه عنصرًا مطلوبًا في سوق الانتقالات.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات بين روما وممثلي اللاعب، لحسم الخطوة التالية في مسيرته، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وحرص جميع الأطراف على تحديد مستقبله مبكرًا.   في المقابل، يواصل آيندهوفن العمل على تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم المقبل، بعد خسارة أحد أبرز لاعبيه في مركز الظهير الأيسر، وهو ما سيدفع الإدارة إلى البحث عن بديل قادر على تقديم الإضافة المطلوبة.   أما بالنسبة لأنس صلاح الدين، فإن العودة إلى روما تمثل بداية مرحلة جديدة، قد تمنحه فرصة إثبات نفسه داخل الفريق الإيطالي، أو تقوده إلى تجربة احترافية أخرى إذا ما تلقى عرضًا مناسبًا خلال الميركاتو الصيفي.   وتترقب الجماهير المغربية بدورها مستقبل اللاعب، خاصة في ظل تطوره المستمر ووجوده ضمن الخيارات المطروحة لتمثيل المنتخب المغربي، حيث يأمل الجميع أن يواصل مسيرته التصاعدية ويحافظ على نسق مشاركاته في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى.   ويؤكد انتهاء إعارة صلاح الدين أن سوق الانتقالات الصيفية سيكون حاسمًا بالنسبة لمستقبله، في ظل تعدد السيناريوهات الممكنة، سواء بالبقاء مع روما، أو الانتقال إلى نادٍ جديد يمنحه فرصة المشاركة بانتظام ومواصلة التطور.   وبين نهاية تجربة ناجحة في هولندا وبداية مرحلة جديدة في إيطاليا، يبقى مستقبل أنس صلاح الدين مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بينما يترقب عشاق الكرة المغربية القرار النهائي الذي سيحدد وجهته المقبلة، مع آمال بمواصلة تألقه في الملاعب الأوروبية خلال الموسم الجديد.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
دانيال اكولو
يوفنتوس يقترب من ضم دانيال أُكولو في صفقة مجانية

يواصل نادي يوفنتوس العمل على بناء مشروعه المستقبلي من خلال التركيز على المواهب الشابة والعناصر القادرة على التطور خلال السنوات المقبلة، في إطار استراتيجية طويلة المدى تستهدف صناعة جيل جديد يمكنه تمثيل الفريق الأول مستقبلًا، ويبدو أن الإدارة الإيطالية وضعت اسم المهاجم النيجيري الشاب دانيال أُكولو ضمن قائمة أولوياتها خلال فترة الانتقالات الحالية.   وخلال السنوات الأخيرة، تبنى يوفنتوس سياسة تعتمد بصورة أكبر على اكتشاف المواهب الصاعدة وتطويرها داخل منظومة النادي، خاصة عبر مشروع "يوفنتوس نيكست جين"، الذي تحول إلى محطة أساسية لإعداد اللاعبين الشباب وتجهيزهم لخوض تجارب أعلى داخل الفريق الأول.   وتشير التقارير المتداولة إلى أن إدارة النادي الإيطالي بدأت خطوات جادة من أجل التعاقد مع دانيال أُكولو، مستفيدة من الظروف الأخيرة التي أحاطت بنادي تريستينا، والتي قد تجعل اللاعب متاحًا في صفقة انتقال حر دون تحمل أعباء مالية كبيرة.   ويأتي هذا التحرك ضمن رغبة الإدارة الرياضية في استغلال الفرص المتاحة داخل سوق الانتقالات، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين يمتلكون إمكانات واعدة ويمكن تطويرهم على المدى الطويل.   وبحسب المعطيات الحالية، فإن هبوط نادي تريستينا إلى درجة أدنى تسبب في سلسلة من التغييرات داخل النادي، كان أبرزها فسخ عقود عدد من اللاعبين، الأمر الذي فتح الباب أمام رحيل بعض المواهب دون مقابل.   ومن بين الأسماء التي أصبحت محط اهتمام عدة أندية إيطالية، برز اسم دانيال أُكولو بصورة واضحة، بعدما نجح اللاعب في جذب أنظار المتابعين رغم صغر سنه وقلة مشاركاته على مستوى الفريق الأول.   وتحركت إدارة يوفنتوس بسرعة من أجل محاولة حسم الصفقة قبل دخولها مراحل أكثر تعقيدًا، خاصة مع وجود منافسة من أندية أخرى ترغب في الحصول على خدمات اللاعب.   وتشير التقارير إلى أن عدة فرق من الدرجتين الثانية والثالثة أبدت اهتمامًا بالتعاقد مع المهاجم الشاب، بالإضافة إلى وجود متابعة من أندية أخرى تسعى لتدعيم صفوفها بعناصر مستقبلية.   ويبلغ دانيال أُكولو من العمر ثمانية عشر عامًا، ويتميز بامتلاكه مقومات بدنية وفنية جعلته يحظى بمتابعة متزايدة خلال الفترة الماضية.   ويجيد اللاعب أداء دور المهاجم الصريح داخل منطقة الجزاء، كما يمتلك تحركات جيدة وقدرة على استغلال المساحات وصناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين.   ورغم أن عدد مشاركاته مع الفريق الأول لم يكن كبيرًا، فإن اللاعب نجح في ترك انطباعات إيجابية، بعدما ساهم بأهداف وصناعة فرص مهمة خلال الدقائق التي حصل عليها.   ويرى كثيرون أن الإمكانات التي يمتلكها اللاعب تمنحه فرصة للتطور بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة، خاصة إذا انضم إلى منظومة تعتمد بشكل واضح على تطوير اللاعبين الشباب.   ويعد مشروع يوفنتوس نيكست جين أحد أهم المشاريع التي يعتمد عليها النادي خلال المرحلة الحالية، إذ نجح خلال السنوات الماضية في تخريج مجموعة من الأسماء التي حصلت على فرص مع الفريق الأول.   وتوفر هذه المنظومة للاعبين الشباب فرصة الاحتكاك بالمنافسات الرسمية واكتساب الخبرات بصورة تدريجية بعيدًا عن الضغوط الكبيرة الموجودة داخل الفريق الأول.   وفي حال نجاح الصفقة، فمن المتوقع أن يحصل اللاعب على عقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2030، وهو ما يعكس قناعة النادي بإمكاناته الفنية وقدرته على التطور مستقبلاً.   كما تشير التوقعات إلى أن اللاعب سيكون ضمن العناصر التي سيعمل الجهاز الفني لفريق نيكست جين على تطويرها خلال المرحلة المقبلة، بهدف منحه فرصة لاكتساب مزيد من الخبرات.   وسيكون المدرب ماكس برامبيلا أمام مهمة مهمة تتمثل في العمل على صقل قدرات اللاعب وإعداده بصورة تدريجية للتعامل مع مستويات تنافسية أعلى.   ويأمل يوفنتوس أن ينجح المشروع الجديد في تقديم موهبة إضافية يمكن أن تتحول لاحقًا إلى عنصر مؤثر داخل الفريق الأول، خصوصًا في ظل اعتماد الأندية الكبرى بشكل متزايد على العناصر الشابة.   كما تعكس هذه التحركات رغبة إدارة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة، دون الاعتماد فقط على الصفقات الكبيرة ذات التكاليف المرتفعة.   ومع استمرار التحركات داخل سوق الانتقالات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، ومعرفة ما إذا كان دانيال أُكولو سيصبح واحدًا من الأسماء الجديدة داخل مشروع يوفنتوس المستقبلي.   وتبقى الأنظار موجهة نحو الخطوة التالية في المفاوضات، خاصة في ظل الصراع المتزايد على المواهب الشابة التي أصبحت تمثل استثمارًا فنيًا مهمًا بالنسبة للأندية الأوروبية الكبرى.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
اليجرى
نابولي على أعتاب الإعلان عن أليجري مديرًا فنيًا

تشهد الساحة الكروية الإيطالية تطورات جديدة تتعلق بمستقبل المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليجري، الذي بات على أعتاب بداية تجربة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما اقترب من إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بارتباطه السابق مع ميلان، تمهيدًا لتولي القيادة الفنية لفريق نابولي خلال المرحلة المقبلة.   وتحظى هذه الخطوة باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الإيطالية، خاصة أن أليجري يعد من أبرز الأسماء التدريبية التي تركت بصمة واضحة في الكرة الإيطالية خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تجاربه السابقة أو النجاحات التي حققها مع عدد من الأندية الكبرى.   ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن المدرب الإيطالي أصبح قريبًا للغاية من إغلاق ملفه التعاقدي مع ميلان بصورة نهائية، وذلك بعد التوصل إلى تفاهمات مبدئية بين جميع الأطراف خلال الأسابيع الأخيرة.   وتشير المعلومات إلى أن الساعات الحالية تمثل المرحلة الأخيرة في إجراءات إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، حيث من المنتظر توقيع الاتفاق الرسمي الذي يسمح للمدرب ببدء تجربته الجديدة دون أي عقبات قانونية أو إدارية.   وجاءت هذه الخطوة بعدما كان أليجري لا يزال مرتبطًا بعقد مع ميلان رغم انتهاء مهمته الفنية مع الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، وهو ما استلزم وجود تسوية نهائية قبل الانتقال إلى أي محطة تدريبية جديدة.   وكانت إدارة ميلان قد قررت إنهاء رحلة المدرب مع الفريق بعد موسم لم يحقق خلاله النادي الأهداف المطلوبة، خاصة فيما يتعلق بحجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الذي كان يمثل أولوية كبيرة داخل النادي.   وأدى الإخفاق في الوصول إلى البطولة الأوروبية الأهم إلى تغييرات عديدة داخل أروقة ميلان، سواء على المستوى الفني أو الإداري، حيث بدأت الإدارة في إعادة ترتيب عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل الفريق.   كما شهد النادي خلال الفترة الماضية مجموعة من التعديلات داخل الهيكل الإداري، وهو ما ساهم في تسريع إجراءات حسم بعض الملفات العالقة، ومن بينها ملف المدرب الإيطالي.   وفي المقابل، كان نادي نابولي يتحرك بصورة هادئة خلال الفترة الأخيرة من أجل تأمين خدمات أليجري، بعدما وضعه ضمن أبرز الأسماء المرشحة لتولي مسؤولية الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وبحسب التقارير، فإن الاتصالات بين الطرفين لم تكن وليدة الأيام الأخيرة فقط، بل بدأت منذ عدة أسابيع، حيث نجح مسؤولو نابولي في التوصل إلى اتفاق مبدئي مع المدرب بشأن مختلف التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد.   ويبدو أن إدارة نابولي تنظر إلى أليجري باعتباره الخيار المناسب لقيادة المشروع الفني المقبل، خاصة في ظل خبراته الطويلة وقدرته على التعامل مع الضغوط والمنافسة في البطولات المختلفة.   ويملك المدرب الإيطالي سجلًا تدريبيًا غنيًا بالتجارب والإنجازات، الأمر الذي جعله واحدًا من أكثر المدربين احترامًا داخل الكرة الإيطالية خلال السنوات الماضية.   كما يتميز أليجري بمرونة تكتيكية كبيرة وقدرة على إدارة المباريات بصورة مختلفة بحسب طبيعة المنافس والظروف الفنية، وهو ما قد يمثل إضافة مهمة لنابولي في الفترة القادمة.   وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المدرب سيوقع عقدًا يمتد لعامين مع النادي، في خطوة تؤكد رغبة الإدارة في بناء مشروع مستقر وليس مجرد حل مؤقت لفترة قصيرة.   ومن المتوقع أن يبدأ أليجري العمل سريعًا على تقييم احتياجات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع احتمالية حدوث تغييرات على مستوى قائمة اللاعبين خلال سوق الانتقالات.   كما ستكون هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المدرب فيما يتعلق بالحفاظ على مستوى الفريق والمنافسة بقوة على مختلف البطولات المحلية والقارية.   ويرى كثير من المتابعين أن نجاح أليجري في مهمته الجديدة سيعتمد على عدة عوامل، من بينها دعم الإدارة، وجود عناصر قادرة على تنفيذ أفكاره الفنية، بالإضافة إلى الاستقرار داخل الفريق.   وفي الوقت نفسه، تنتظر جماهير نابولي الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من الترقب لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة تحت قيادة المدرب الإيطالي.   وتبقى الساعات القادمة حاسمة في إنهاء كافة الإجراءات النهائية، قبل أن يبدأ أليجري صفحة جديدة في مشواره التدريبي من بوابة نابولي، في خطوة قد تمثل واحدة من أبرز تحركات المدربين في الكرة الإيطالية خلال الفترة الحالية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
"زلزال في الميركاتو.. الاتحاد السعودي يقتحم قلعة 'الكالتشيو' بعرض فلكي لخطف أنطونيو كونتي"

في تحركٍ وصفته أوساط كرة القدم العالمية بـ"الزلزال الكروي"، وجه نادي الاتحاد السعودي أنظاره نحو إيطاليا، باحثاً عن "المدرب الحلم" القادر على إعادة صياغة هوية "العميد" على الساحة الدولية. الهدف ليس مجرد مدرب، بل هو الاستراتيجي الإيطالي أنطونيو كونتي، الرجل الذي يعرف كيف يبني الإمبراطوريات من الركام. العرض الذي قدمه الاتحاد لم يكن مجرد عرض مالي، بل كان "مشروعاً تاريخياً" يهدف إلى وضع الدوري السعودي في مصاف الدوريات العالمية من خلال استقطاب عقول تكتيكية فذة. ​(تفاصيل العرض المالي واللوجستي) تشير التقارير الواردة من قلب إيطاليا إلى أن المفاوضات تجاوزت الخطوط الحمراء، حيث وضع الاتحاد على طاولة كونتي عرضاً فلكياً يجعله الأعلى أجراً في العالم، متجاوزاً بذلك أرقاماً خيالية كان يتقاضاها في الدوري الإنجليزي أو الإيطالي. لكن العرض لا يتوقف عند الأرقام؛ الاتحاد منح كونتي "صلاحيات مطلقة" في إدارة ملف التعاقدات والتحكم في هيكلة الفريق الفنية والإدارية، وهو الشرط الذي كان دائماً يضعه كونتي أمام أي إدارة تطلب خدماته. ​(لماذا كونتي؟) يعي المسؤولون في نادي الاتحاد أن المرحلة القادمة تتطلب شخصية قوية وقادرة على فرض الانضباط التكتيكي. كونتي، المعروف بلقب "المحارب"، ليس مجرد مدرب يقدم كرة قدم هجومية؛ بل هو مدرب يغير ثقافة الأندية التي يديرها. نجاحاته مع يوفنتوس، تشيلسي، وإنتر ميلان ليست صدفة، بل هي نتاج منهجية صارمة تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، وهو ما يحتاجه الاتحاد تماماً لمواجهة التحديات المحلية والقارية. ​(المنافسة والرد الإيطالي) من جهة أخرى، تعيش الأندية الإيطالية حالة من الترقب والقلق. فخسارة اسم بحجم كونتي لصالح الدوري السعودي تعني فقدان "علامة تجارية" إيطالية كبرى. التقارير الإيطالية تؤكد أن هناك صراعاً داخلياً في أروقة الكالتشيو لمحاولة إقناع كونتي بالبقاء في أوروبا، إلا أن قوة المشروع الاتحادي والقدرات المالية التي لا يمكن لأندية أوروبا حالياً منافستها، تجعل كفة "العميد" هي الأرجح. ​(مستقبل الاتحاد مع كونتي) إذا ما تمت هذه الصفقة، فإننا أمام تغيير جذري في شكل المنافسة في السعودية. دخول كونتي يعني تغيير أنظمة التدريب، فرض معايير بدنية أوروبية صارمة، وتغيير جذري في عقلية اللاعبين. الاتحاد ليس فقط يبحث عن بطولة، بل يبحث عن "إرث" يمتد لسنوات. جماهير الاتحاد، المعروفة بـ "الذهب"، باتت تعيش حالة من الترقب، آملة أن يكون هذا العرض التاريخي هو مفتاح العودة لمنصات التتويج العالمية. ​(الخاتمة: الانتظار الحذر) بينما يترقب الجميع الساعات القادمة، يبقى السؤال: هل ينجح الاتحاد في إغراء كونتي بترك جنة كرة القدم في أوروبا لخوض تجربة "الشرق الأوسط"؟ الأيام القليلة القادمة ستحمل في طياتها الإجابة، ولكن المؤكد أن الاتحاد، بهذا التحرك، قد أعلن رسمياً أن طموحه لم يعد يعرف الحدود، وأن الدوري السعودي قد أصبح فعلياً الوجهة الأكثر إثارة في العالم.

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0