خرج البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك، عن صمته برسالة مطولة عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، كشف خلالها تفاصيل جديدة بشأن مستقبله مع القلعة البيضاء، مؤكدًا أن حديثه جاء بشكل مباشر إلى جماهير النادي دون تدخل من فريقه الإعلامي أو مستشاريه، إيمانًا منه بأن الجماهير تستحق معرفة الحقيقة كاملة. وأوضح بيزيرا أنه منذ انضمامه إلى الزمالك خلال النصف الثاني من عام 2025 شعر بعلاقة استثنائية مع جماهير الفريق، مؤكدًا أن هذا الارتباط لم يشعر به مع أي جماهير أخرى منذ رحيله عن نادي فاسكو البرازيلي، الذي يعتبره النادي الذي شهد انطلاقته في عالم كرة القدم. وأشار اللاعب إلى أن رحلته داخل الزمالك لم تكن سهلة، موضحًا أنه مر بالكثير من المواقف الصعبة التي فضل عدم الحديث عنها احترامًا للنادي والعاملين فيه، مؤكدًا أن الجماهير كانت الدافع الأساسي الذي منحه القوة للاستمرار رغم كل الظروف. وأضاف بيزيرا أنه تلقى عروضًا مهمة في نهاية العام الماضي، لكنه رفض حتى مناقشتها، لأنه كان يرى أن الوقت لم يكن مناسبًا للرحيل، خاصة أن الفريق كان ينافس بقوة على لقب الدوري المصري بعد سنوات من الغياب. وأكد اللاعب أنه تمسك بالبقاء من أجل تحقيق الهدف الذي وعد به الجماهير، وهو إعادة لقب الدوري إلى الزمالك، مشيرًا إلى أن التتويج بالبطولة بعد أربع سنوات من الغياب كان لحظة استثنائية لن ينساها طوال مسيرته الكروية، وأنه لا يشعر بأي ندم على قرار الاستمرار داخل النادي في ذلك الوقت. وشدد بيزيرا على أن كل ما قدمه داخل الزمالك كان بدافع الاحترام للنادي وجماهيره، مؤكدًا أن علاقته بالمشجعين ستظل واحدة من أهم المحطات في حياته الرياضية، لما وجده منهم من دعم وثقة منذ اليوم الأول. بيزيرا: الزمالك لم يلتزم بوعده والصفقة كانت ستصبح الأغلى في تاريخ النادي وكشف اللاعب عن تفاصيل جديدة تتعلق بمستقبله، مؤكدًا أن إدارة الزمالك ووالده وعداه أكثر من مرة بالموافقة على رحيله حال وصول عرض مناسب يحقق مصلحة جميع الأطراف، موضحًا أن هذا الاتفاق كان واضحًا منذ فترة. وأوضح بيزيرا أن العرض المنتظر وصل بالفعل، لكنه فوجئ بعدم تنفيذ الاتفاق، رغم أن قيمة الصفقة كانت ستجعلها الأكبر في تاريخ الزمالك، وهو ما كان سيحقق استفادة مالية كبيرة للنادي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. وأكد اللاعب أن موقفه الحالي لا يرتبط فقط بطموحه في خوض تجربة جديدة، بل أيضًا بإيمانه بأن النادي كان سيستفيد بصورة كبيرة من العائد المالي للصفقة، وهو ما كان سيساعد الإدارة على تحسين الأوضاع المالية وإبرام تعاقدات جديدة تدعم الفريق خلال الفترة المقبلة. وأشار بيزيرا إلى أنه التزم بجميع تعهداته منذ انضمامه إلى الزمالك، ولم يفتعل أي أزمة أو يخرج عن النص، مؤكدًا أنه احترم النادي والجماهير في جميع المواقف، حتى عندما تعرض لضغوط وظروف صعبة داخل الفريق. وأضاف أن ضميره مرتاح لأنه أوفى بجميع التزاماته داخل الملعب وخارجه، لكنه في المقابل يرى أن الطرف الآخر لم يلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه سابقًا، وهو ما دفعه للخروج بهذه الرسالة من أجل توضيح موقفه أمام الجماهير. وأكد اللاعب أن حديثه لا يستهدف الدخول في صدام مع إدارة الزمالك، وإنما جاء احترامًا للجماهير التي منحته الحب والدعم طوال الفترة الماضية، معتبرًا أن من حقها معرفة الأسباب الحقيقية وراء الأزمة الحالية. واختتم بيزيرا رسالته بالتأكيد على أنه وصل إلى الحد الذي لم يعد يستطيع معه الصمت، مشيرًا إلى أن لكل شيء حدودًا، وأنه شعر بضرورة الحديث بشكل مباشر مع جماهير الزمالك حتى تكون الصورة واضحة أمام الجميع، معربًا في الوقت نفسه عن تقديره الكبير للنادي وجماهيره، مهما كانت تطورات المرحلة المقبلة.
أسفرت قرعة الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية الأفريقية، التي أجراها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بالعاصمة المصرية القاهرة، عن مواجهة مرتقبة تجمع نادي الزمالك مع فريق أس بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم الجديد. ويدخل الفريق الأبيض البطولة بطموحات كبيرة لاستعادة مكانته القارية والمنافسة بقوة على اللقب، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في تقديم بداية قوية تعكس حجم النادي وتاريخه في البطولة. ويمثل لقاء أس بورت الجيبوتي الخطوة الأولى في رحلة الزمالك نحو الوصول إلى دور المجموعات، حيث يسعى الفريق إلى حسم بطاقة التأهل مبكرًا وتجنب أي مفاجآت قد تعرقل مشواره. وتترقب جماهير القلعة البيضاء المواجهة باهتمام كبير، خاصة مع الآمال المعقودة على الفريق للظهور بصورة قوية منذ المباراة الأولى، مستفيدًا من خبراته الطويلة في البطولات الأفريقية وسجل إنجازاته القارية. طموحات كبيرة للقلعة البيضاء في الموسم الجديد يدخل الزمالك النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا وسط تطلعات كبيرة لاستعادة الأمجاد القارية وإضافة لقب جديد إلى خزائنه، بعدما عملت الإدارة خلال الفترة الماضية على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض المواجهتين أمام بطل جيبوتي، مع التركيز على تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية مبكرة في سباق التأهل. وتحمل البطولة أهمية خاصة لجماهير الزمالك، التي تنتظر عودة الفريق للمنافسة بقوة على اللقب القاري، في ظل رغبة الجميع في إعادة الفريق إلى منصات التتويج الأفريقية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا واسعًا، باعتبارها البداية الرسمية لمشوار الزمالك في البطولة، بينما يواصل كورة إيجيبت متابعة جميع تفاصيل استعدادات الفريق، ونتائج القرعة، وكواليس المنافسة لحظة بلحظة.
تواصل إدارة نادي الزمالك دراسة موقف اللاعب بيزيرا، بعدما تلقت إشارات واضحة من وكيله بشأن رغبته في خوض تجربة احترافية جديدة خارج مصر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الاهتمام المتزايد من جانب نادي شباب الأهلي الإماراتي بالتعاقد معه. وكشفت مصادر مقربة من الملف أن وكيل اللاعب نقل إلى مسؤولي النادي رغبة بيزيرا في الرحيل، مؤكدًا تمسكه بخوض هذه التجربة الجديدة، خاصة في ظل العرض المقدم من النادي الإماراتي، الذي يسعى إلى تدعيم صفوفه بعناصر مميزة قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاءت هذه التطورات في وقت تعمل فيه إدارة الزمالك على الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق، من أجل ضمان استمرار الاستقرار الفني ومواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وترى الإدارة أن رحيل أي لاعب مؤثر يجب أن يخضع لمجموعة من المعايير الفنية والمالية، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يحتاج خلاله إلى أكبر قدر ممكن من الاستقرار. وفي الوقت نفسه، لم يصدر أي قرار نهائي بشأن مستقبل اللاعب، إذ تنتظر الإدارة عقد جلسة رسمية معه من أجل مناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بهذا الملف والوصول إلى صيغة مناسبة ترضي جميع الأطراف. ويحظى بيزيرا بثقة الجهاز الفني، الذي يرى أنه يمتلك إمكانات كبيرة وقدرة واضحة على تقديم الإضافة المطلوبة داخل الملعب، وهو ما يزيد من أهمية القرار المرتقب بشأن مستقبله. كما تتابع جماهير الزمالك التطورات الحالية باهتمام كبير، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على المشهد، انتظارًا لما ستسفر عنه الأيام المقبلة. شباب الأهلي يواصل اهتمامه والزمالك يتمسك بموقفه على الجانب الآخر، يواصل نادي شباب الأهلي الإماراتي تحركاته من أجل تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا بيزيرا ضمن قائمة أبرز الأهداف التي يسعى إلى التعاقد معها. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن النادي الإماراتي يضع اللاعب ضمن أولوياته، نظرًا إلى الإمكانات الفنية التي يمتلكها والخبرات التي اكتسبها خلال مسيرته مع الزمالك. وفي المقابل، طالبت إدارة القلعة البيضاء اللاعب بالعودة إلى القاهرة من أجل عقد جلسة مباشرة مع المسؤولين، بهدف مناقشة العرض المقدم إليه ودراسة جميع الجوانب المتعلقة بالأمر. ويأتي هذا التحرك في إطار حرص الإدارة على التعامل مع الملف بصورة احترافية، بما يضمن الحفاظ على مصالح النادي واللاعب في الوقت نفسه. كما تسعى الإدارة إلى التعرف على وجهة نظر اللاعب بشكل مباشر، قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيتحدد بناءً على عدة عوامل، من بينها المقابل المالي والرؤية الفنية الخاصة بالجهاز الفني. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة في ظل إصرار اللاعب على خوض تجربة جديدة، وتمسك النادي بحقوقه المتعلقة بالصفقة المحتملة. وتبقى جميع السيناريوهات مطروحة في الوقت الحالي، سواء باستمرار اللاعب مع الفريق أو الموافقة على رحيله، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة. وفي ظل هذه المعطيات، تبدو قضية بيزيرا واحدة من أبرز الملفات التي تشغل جماهير الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب نهاية سوق الانتقالات الصيفية.
أغلق نادي فياريال الإسباني الباب أمام التكهنات التي انتشرت مؤخرًا حول إمكانية التعاقد مع إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، بعدما خرج المدير الرياضي للنادي بتصريحات واضحة أكد خلالها عدم وجود أي اهتمام بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وجاءت تصريحات المسؤول الإسباني لتضع حدًا لحالة الجدل التي صاحبت اسم اللاعب خلال الأيام الماضية، خاصة بعد انتشار العديد من التقارير التي تحدثت عن وجود اتصالات بين الطرفين تمهيدًا لإتمام الصفقة قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد المدير الرياضي لفياريال أن كل ما تم تداوله في وسائل الإعلام لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرًا إلى أن النادي لم يدخل في أي مفاوضات مع اللاعب أو إدارة الأهلي، كما لم يجرِ أي اتصالات رسمية تتعلق بإمكانية انتقاله إلى الدوري الإسباني. وتسببت هذه الأنباء في إثارة اهتمام جماهير الأهلي، التي تابعت الموقف عن كثب، خصوصًا أن إمام عاشور يعد أحد أهم العناصر الأساسية داخل صفوف الفريق، بفضل المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية. ويحظى اللاعب بمكانة كبيرة داخل القلعة الحمراء، بعدما نجح في إثبات قدراته الفنية وفرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط، وهو ما جعله حاضرًا باستمرار في التقارير المرتبطة بسوق الانتقالات. وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة الأهلي إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، من أجل مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، وهو ما يجعل رحيل أي لاعب مؤثر قرارًا يحتاج إلى دراسة دقيقة. كما يواصل الجهاز الفني للفريق الاعتماد على إمام عاشور باعتباره أحد الركائز الأساسية في تشكيلته، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب على المستويين الدفاعي والهجومي. إمام عاشور يواصل التركيز مع الأهلي رغم الشائعات على الجانب الآخر، يواصل إمام عاشور استعداداته بصورة طبيعية مع الأهلي، بعيدًا عن الأحاديث المتداولة حول مستقبله، إذ يركز اللاعب بشكل كامل على تقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة. ويأمل نجم خط الوسط في مواصلة التألق مع الفريق، بعدما تمكن خلال الفترة الماضية من تقديم مستويات قوية ساهمت في تعزيز مكانته داخل صفوف النادي، وجعلته واحدًا من أبرز اللاعبين في مركزه. وتؤكد المؤشرات الحالية أن اللاعب لا يفكر في أي خطوة جديدة خلال الوقت الراهن، خاصة أن تركيزه ينصب على تحقيق المزيد من النجاحات مع الأهلي والمنافسة بقوة على جميع الألقاب المتاحة. وفي المقابل، تستمر الشائعات في ملاحقة العديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال فترات الانتقالات المختلفة، وهو أمر أصبح معتادًا في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير الذي تحظى به هذه الأسماء. ورغم نفي فياريال وجود أي اهتمام بالتعاقد مع اللاعب، فإن اسم إمام عاشور لا يزال يحظى بمتابعة واسعة، نظرًا إلى المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ظهور المزيد من التقارير المتعلقة بمستقبل اللاعب، إلا أن الموقف الحالي يشير بوضوح إلى عدم وجود أي مفاوضات بين جميع الأطراف المعنية بالأمر. وفي ظل هذه التطورات، تبدو الصورة واضحة أمام جماهير الأهلي، التي تنتظر استمرار اللاعب مع الفريق من أجل مواصلة رحلة المنافسة على البطولات المختلفة خلال الموسم الجديد. ويبقى القرار النهائي متعلقًا بتطورات المرحلة المقبلة، لكن المؤكد حتى الآن أن فياريال خرج بصورة رسمية لنفي جميع الأنباء المتداولة بشأن هذه القضية.
بات النجم المصري محمد صلاح قريبًا من خوض تجربة جديدة في الملاعب التركية، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اقترابه من الانتقال إلى نادي طرابزون سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وفي حال إتمام الصفقة بصورة رسمية، سيصبح قائد منتخب مصر رابع لاعب مصري يرتدي قميص النادي التركي، بعدما سبقه إلى هذه التجربة كل من أيمن عبد العزيز وسيد معوض ومحمود حسن تريزيغيه. وتحظى الصفقة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها محمد صلاح، الذي يعد واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات استثنائية مع مختلف الأندية التي لعب ضمن صفوفها. ويرى مسؤولو طرابزون سبور أن التعاقد مع لاعب بحجم محمد صلاح سيمثل إضافة قوية للفريق، ليس فقط من الناحية الفنية، ولكن أيضًا على المستوى التسويقي والجماهيري، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب داخل تركيا وخارجها. ومن المتوقع أن يؤدي انضمام اللاعب إلى زيادة الاهتمام بمتابعة مباريات الفريق، خاصة أن الجماهير التركية تنتظر رؤية أحد أفضل اللاعبين في العالم بقميص النادي خلال الموسم الجديد. كما تسعى إدارة طرابزون سبور إلى استغلال الخبرات الكبيرة التي يمتلكها قائد منتخب مصر، من أجل تعزيز فرص الفريق في المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة. أيمن عبد العزيز ومعوض وتريزيغيه.. رحلة مصرية داخل النادي التركي بدأ الوجود المصري داخل نادي طرابزون سبور منذ سنوات طويلة، عندما انضم أيمن عبد العزيز إلى صفوف الفريق خلال موسم 2007-2008، ليصبح أول لاعب مصري يخوض هذه التجربة. وبعد ذلك بعام واحد، قرر النادي التعاقد مع سيد معوض، الذي نجح في ترك بصمة مميزة خلال الفترة التي قضاها داخل صفوف الفريق، قبل أن يعود مجددًا إلى الملاعب المصرية لاستكمال مسيرته الكروية. وفي عام 2022، انتقل محمود حسن تريزيغيه إلى طرابزون سبور، ليصبح ثالث لاعب مصري يرتدي قميص النادي، حيث قدم مستويات قوية جعلته واحدًا من أبرز نجوم الفريق خلال تلك الفترة. وتمكن تريزيغيه من المساهمة في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، بفضل الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب قدرته على صناعة الفارق في المباريات المهمة. وفي حال نجاح إدارة النادي في التوصل إلى اتفاق نهائي مع محمد صلاح، فإن اللاعب سيواصل كتابة فصل جديد من فصول الحضور المصري داخل صفوف طرابزون سبور، وهو الأمر الذي يمنح الصفقة أهمية استثنائية لدى جماهير الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات مهمة في هذا الملف، خاصة في ظل رغبة النادي التركي في إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة في أسرع وقت ممكن. وسيكون انتقال محمد صلاح إلى الدوري التركي حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس، نظرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمثلها اللاعب على المستويين الفني والتاريخي، فضلًا عن تأثيره الواسع داخل عالم كرة القدم.
نجحت إدارة نادي الزمالك في التوصل إلى اتفاق رسمي مع المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري يقضي بإنهاء عقده بالتراضي، وذلك بعد سلسلة من المفاوضات التي شهدت تقاربًا كبيرًا في وجهات النظر بين الطرفين. وجاء الاتفاق خلال جلسة جمعت اللاعب ووكيله بمسؤولي النادي، بحضور حسين السيد، عضو مجلس الإدارة، وحسام المندوه، أمين صندوق النادي، حيث توصل الجميع إلى صيغة نهائية أنهت جميع الملفات المتعلقة بالعقد. وحرصت إدارة الزمالك على تسوية جميع التفاصيل المالية الخاصة باللاعب، من أجل تجنب أي أزمات قانونية محتملة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل سعي النادي إلى إعادة ترتيب صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد. ووفقًا للاتفاق المبرم بين الطرفين، سيحصل الجزيري على مستحقاته المالية المتأخرة عن الموسم الماضي، في حين وافق اللاعب على التنازل عن مستحقات الموسم الجديد، والتي تصل قيمتها إلى 550 ألف دولار أمريكي. ويؤكد هذا الاتفاق رغبة الطرفين في إنهاء العلاقة بصورة احترافية تحافظ على الاحترام المتبادل، بعدما قضى اللاعب عدة مواسم داخل صفوف الفريق وشارك في العديد من المباريات المهمة. كما يعكس القرار توجه إدارة الزمالك نحو إجراء تغييرات فنية جديدة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر مختلفة تتناسب مع احتياجات المرحلة المقبلة. الجزيري يستعد لخوض تجربة جديدة في الدوري الإماراتي بعد إسدال الستار على علاقته مع الزمالك، بدأ سيف الدين الجزيري الاستعداد لخوض تجربة احترافية جديدة، بعدما توصل إلى اتفاق مع أحد الأندية الإماراتية للانضمام إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويسعى المهاجم التونسي إلى استعادة تألقه من جديد، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، سواء مع الزمالك أو مع المنتخب التونسي. وخلال فترة وجوده داخل القلعة البيضاء، نجح الجزيري في تقديم العديد من المستويات المميزة، وساهم في تحقيق عدد من النتائج المهمة، كما تمكن من تسجيل أهداف مؤثرة في العديد من المباريات المحلية والقارية. ورغم تباين الآراء حول مستوى اللاعب في بعض الفترات، فإنه ظل واحدًا من أبرز المهاجمين الذين ارتدوا قميص الزمالك خلال السنوات الأخيرة، بفضل قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء وصناعة الفرص لزملائه. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة الإعلان الرسمي عن وجهة اللاعب الجديدة، خاصة بعد انتهاء جميع الإجراءات المتعلقة برحيله عن الفريق بصورة نهائية. وفي المقابل، تواصل إدارة الزمالك العمل على تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، في ظل رغبة النادي في المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. ويمثل رحيل الجزيري نهاية فصل مهم في مسيرته داخل الكرة المصرية، وبداية مرحلة جديدة يسعى خلالها إلى كتابة تجربة مختلفة خارج أسوار القلعة البيضاء.
خطف محمد صلاح الأنظار مجددًا، بعدما نشر نادي طرابزون سبور التركي الصور الأولى للنجم المصري بقميص الفريق عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ليؤكد النادي بذلك اقتراب واحدة من أبرز الصفقات في تاريخ الكرة التركية. وأحدثت الصور المتداولة تفاعلًا واسعًا بين جماهير النادي، التي أعربت عن سعادتها الكبيرة بإمكانية مشاهدة قائد منتخب مصر ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب على الساحة العالمية. ويمثل انضمام محمد صلاح إلى طرابزون سبور حدثًا استثنائيًا، نظرًا إلى الإنجازات التي حققها اللاعب خلال مسيرته الاحترافية، إذ نجح في كتابة اسمه بأحرف من ذهب مع نادي ليفربول الإنجليزي، بعدما قاد الفريق إلى تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية. كما ساهمت المستويات المميزة التي قدمها النجم المصري في زيادة شعبيته بصورة كبيرة داخل مختلف أنحاء العالم، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم العربية والأفريقية. وترى إدارة النادي التركي أن التعاقد مع لاعب بحجم محمد صلاح سيمنح الفريق قوة فنية كبيرة، إلى جانب المكاسب الاقتصادية والتسويقية المنتظرة من الصفقة، خاصة في ظل الشعبية الواسعة التي يتمتع بها اللاعب. وفي الوقت نفسه، ينتظر عشاق النادي الإعلان الرسمي عن الصفقة، من أجل استقبال اللاعب بصورة تليق بتاريخه الكبير وإنجازاته المتعددة في الملاعب الأوروبية. خطوة جديدة بعد سنوات من التألق مع ليفربول يستعد محمد صلاح لخوض تحدٍ جديد بعد سنوات طويلة قضاها داخل الملاعب الإنجليزية، حيث نجح خلالها في ترسيخ مكانته باعتباره واحدًا من أفضل اللاعبين في العالم. وخلال رحلته مع ليفربول، تمكن قائد منتخب مصر من تحقيق العديد من الألقاب المهمة، من بينها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، كما سجل عشرات الأهداف وصنع العديد من اللحظات التاريخية التي ستظل عالقة في أذهان جماهير النادي. وتسعى إدارة طرابزون سبور إلى الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، خاصة أن الفريق يطمح إلى الظهور بصورة قوية خلال منافسات الموسم المقبل على المستويين المحلي والقاري. ومن المتوقع أن يسهم وجود محمد صلاح في زيادة قوة الفريق الهجومية، بفضل السرعة الكبيرة التي يتمتع بها وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف في مختلف الظروف. وفي المقابل، يترقب جمهور الكرة المصرية بداية التجربة الجديدة للنجم المصري، الذي يسعى إلى مواصلة كتابة التاريخ وإضافة المزيد من الإنجازات إلى مسيرته الكروية الحافلة. وتشير التوقعات إلى أن الإعلان الرسمي عن الصفقة قد يتم خلال الأيام القليلة المقبلة، بعدما وصلت المفاوضات إلى مراحل متقدمة بين الطرفين، وسط تفاؤل كبير بإتمام الاتفاق بصورة نهائية. وبذلك، يفتح محمد صلاح صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، آملًا في تحقيق نجاحات جديدة تضاف إلى سجله المميز في عالم كرة القدم.
انضم عبد الله السعيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى المعسكر الإعدادي المقام في العاصمة الجديدة، بعد انتهاء الإجازة التي حصل عليها خلال الفترة الماضية خارج البلاد. ووصل اللاعب إلى القاهرة مساء الثلاثاء، قادمًا من اليونان، ليبدأ على الفور مرحلة جديدة من التحضيرات استعدادًا للموسم المقبل، في ظل سعي الجهاز الفني إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين. ويمثل انضمام عبد الله السعيد إضافة مهمة إلى صفوف الفريق، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، والتي جعلته واحدًا من أبرز الأسماء في الكرة المصرية على مدار السنوات الماضية. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في الاستفادة من قدرات اللاعب خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى صناعة الفرص أو قيادة خط الوسط، وهو ما يمنح الفريق مزيدًا من التوازن داخل أرضية الملعب. ويأتي انضمام اللاعب إلى المعسكر في توقيت مهم، بالتزامن مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية، إذ يسعى الفريق إلى الوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني ممكن قبل بداية الموسم. كما تعمل إدارة النادي على توفير جميع الأجواء المناسبة من أجل مساعدة اللاعبين على التركيز الكامل خلال فترة الإعداد، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية خلال الموسم الجديد. غيابات مستمرة وترقب لوصول الصفقات الجديدة في الوقت نفسه، لا يزال معسكر الزمالك يشهد غياب عدد من اللاعبين لأسباب مختلفة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل مع الوضع بحذر من أجل الحفاظ على استقرار الفريق خلال فترة التحضيرات. ويأتي البرازيلي خوان بيزيرا على رأس قائمة الغائبين عن المعسكر الحالي، بسبب بعض الإجراءات المتعلقة بوكيل أعماله، بينما ينتظر مسؤولو النادي وصول اللاعب الأنجولي شيكوبانزا خلال الساعات المقبلة من أجل الانضمام إلى التدريبات الجماعية. وتسعى إدارة الزمالك إلى الانتهاء من جميع التفاصيل المتعلقة باللاعبين الجدد، حتى يتمكن الجهاز الفني من الاعتماد عليهم بصورة كاملة قبل انطلاق الموسم الجديد. ويواصل الفريق تنفيذ البرنامج التدريبي الذي تم وضعه خلال الفترة الماضية، حيث يركز الجهاز الفني على تطوير الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الممكنة. ويطمح الزمالك إلى الظهور بصورة مميزة خلال الموسم المقبل، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها صفوف الفريق، إلى جانب التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد لتدعيم المراكز المختلفة. وتأمل جماهير القلعة البيضاء أن تسهم عودة عبد الله السعيد في منح الفريق مزيدًا من القوة والخبرة، في ظل الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه اللاعب خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المعسكر التدريبي واقتراب اكتمال صفوف الفريق بصورة نهائية.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب نتائجه الإيجابية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على غزل المحلة بهدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين ضمن معسكر المقاولون العرب المقام حاليًا بمدينة الإسكندرية، في إطار البرنامج الفني والبدني الذي وضعه الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل. وجاءت المباراة بمستوى فني جيد من جانب الفريقين، حيث حرص الجهاز الفني للمقاولون العرب على الدفع بعدد كبير من اللاعبين، بهدف الوقوف على مستوى جميع العناصر، وتجربة أكثر من خطة تكتيكية قبل بداية المنافسات الرسمية. وظهر لاعبو المقاولون العرب بصورة مميزة طوال اللقاء، وفرضوا سيطرتهم على مجريات اللعب في أغلب الفترات، مع نجاحهم في استغلال الفرص التي أتيحت أمامهم، ليترجم الفريق تفوقه إلى هدفين منحاه الفوز والثقة قبل المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد. ويعمل الجهاز الفني على استغلال المباريات الودية لتقييم جاهزية اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين العناصر الأساسية والصفقات الجديدة، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية مع انطلاق الموسم. كما يسعى الجهاز الفني إلى معالجة أي ملاحظات ظهرت خلال اللقاء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، لضمان الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل أولى مباريات الدوري، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي خلال الموسم الجديد. معسكر الإسكندرية يمنح الجهاز الفني فرصة لتجهيز الفريق بأفضل صورة يحظى معسكر المقاولون العرب في الإسكندرية بأهمية كبيرة، حيث يتضمن تدريبات يومية مكثفة وعددًا من المباريات الودية التي تمنح اللاعبين فرصة لاكتساب حساسية المباريات، ورفع مستوى اللياقة البدنية، مع تطبيق الأفكار الفنية التي يسعى الجهاز الفني لترسيخها داخل الفريق. ويرى مسؤولو النادي أن المعسكر يمثل مرحلة أساسية في إعداد الفريق، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يتطلب وقتًا كافيًا لتحقيق الانسجام بين جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأكد الأداء الذي قدمه الفريق أمام غزل المحلة أن المقاولون العرب يسير في الاتجاه الصحيح، حيث أظهر اللاعبون التزامًا تكتيكيًا وروحًا قتالية عالية، وهو ما يعكس الاستفادة الكبيرة من التدريبات اليومية والعمل المستمر داخل المعسكر. ويطمح الجهاز الفني إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في المباريات الودية المقبلة، ليس فقط من أجل الفوز، ولكن أيضًا لاختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين، ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإثبات قدراتها قبل الاستقرار على القائمة النهائية للموسم الجديد. كما تركز إدارة النادي على توفير جميع احتياجات الفريق خلال فترة الإعداد، من أجل منح الجهاز الفني أفضل الظروف لتحقيق أهدافه، في ظل الرغبة في تقديم موسم قوي يعيد المقاولون العرب إلى المنافسة بقوة وتحقيق نتائج تليق بتاريخ النادي. ومع اقتراب نهاية فترة الإعداد، يمنح الفوز على غزل المحلة دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجهاز الفني، ويؤكد أن الفريق يسير بخطوات ثابتة نحو الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، قبل خوض تحديات الموسم الجديد بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في تحقيق أفضل النتائج.
يواصل نادي بيراميدز استعداداته المكثفة لانطلاق الموسم الكروي الجديد، من خلال معسكره الخارجي المقام في تركيا، والذي يشهد برنامجًا فنيًا وبدنيًا متكاملًا يهدف إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة قبل خوض المنافسات الرسمية. وفي هذا الإطار، كشف هاني سعيد، المدير الرياضي للنادي، عن تفاصيل المباراة الودية الأخيرة التي سيخوضها الفريق قبل ختام المعسكر. وأكد هاني سعيد أن بيراميدز سيواجه نادي ريزا سبور التركي في المباراة الختامية للمعسكر، في لقاء ينتظر أن يشكل اختبارًا قويًا للجهاز الفني واللاعبين، خاصة في ظل المستوى التنافسي الذي يتميز به الفريق التركي، وهو ما يمنح بيراميدز فرصة مهمة لقياس مدى جاهزية عناصره قبل العودة إلى مصر. وأوضح المدير الرياضي أن المباراة ستقام في تمام الساعة الثامنة مساء يوم السبت المقبل على استاد مدينة ريزا التركية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يولي هذه المواجهة أهمية كبيرة باعتبارها المحطة الأخيرة في برنامج الإعداد الخارجي. ويعمل الجهاز الفني على استغلال اللقاء لتجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على جاهزية جميع العناصر، إلى جانب الاستقرار على الملامح النهائية للتشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق منافسات الموسم الجديد. كما يسعى بيراميدز إلى تحقيق أقصى استفادة فنية من المعسكر، سواء من خلال المباريات الودية أو التدريبات اليومية، التي تركز على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتطوير الجوانب التكتيكية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين. سلسلة مواجهات قوية تمنح بيراميدز جاهزية كاملة قبل انطلاق المنافسات لم يقتصر برنامج بيراميدز في معسكر تركيا على مواجهة ريزا سبور فقط، بل خاض الفريق عددًا من المباريات الودية القوية أمام أندية تمتلك خبرات مختلفة، في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل شكل ممكن. وشملت هذه المباريات مواجهة بيرسبوليس الإيراني، ثم ألانيا سبور التركي، إلى جانب لقاء العربي الكويتي، وهي مواجهات وفرت للفريق احتكاكًا فنيًا متنوعًا، ساعد الجهاز الفني على تقييم مستوى اللاعبين في ظروف تنافسية قريبة من أجواء المباريات الرسمية. ويؤمن مسؤولو بيراميدز بأن خوض مباريات ودية أمام مدارس كروية مختلفة يمثل عنصرًا مهمًا في عملية الإعداد، حيث يمنح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات، ويساعد الجهاز الفني على معالجة أي ملاحظات قبل انطلاق الموسم. كما يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على بناء حالة من الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى في البطولات المحلية والقارية. ويطمح بيراميدز إلى الدخول بقوة في سباق المنافسة على جميع الألقاب خلال الموسم الجديد، وهو ما دفع الإدارة إلى توفير كل عوامل النجاح للجهاز الفني واللاعبين، من خلال إعداد معسكر متكامل يتضمن تدريبات عالية المستوى ومواجهات ودية قوية. ومع اقتراب نهاية المعسكر، تمثل مواجهة ريزا سبور فرصة أخيرة للجهاز الفني لاختبار جاهزية الفريق، قبل العودة إلى القاهرة واستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات، على أمل انطلاق موسم ناجح يحقق خلاله بيراميدز طموحات جماهيره ويواصل المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.
حسم النادي المصري الجدل الدائر خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل لاعبه الجزائري عبد الرحيم دغموم، بعدما انتشرت تقارير إعلامية تحدثت عن اقترابه من الانتقال إلى نادي مولودية الجزائر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن إدارة النادي البورسعيدي سارعت إلى تأكيد تمسكها الكامل باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مع نفي وجود أي نية للتخلي عنه قبل انطلاق الموسم الجديد. وشهدت الأيام الماضية تداول أنباء عن دخول دغموم في مفاوضات متقدمة مع مولودية الجزائر، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين جماهير المصري حول إمكانية رحيل أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ انضمامه إلى النادي. لكن تواجد اللاعب داخل معسكر المصري المقام حاليًا بمدينة الإسماعيلية جاء ليؤكد عمليًا استمراره مع الفريق، حيث يواصل المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات اليومية ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد، تحت قيادة الجهاز الفني الذي يعتمد عليه كأحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق. وأكد مصدر مسؤول داخل النادي المصري أن الإدارة أغلقت تمامًا ملف رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى أن دغموم يمثل أحد أهم الركائز الفنية التي يعول عليها الفريق لتحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل، وهو ما يجعل فكرة بيعه غير مطروحة في الوقت الراهن. كما شدد المصدر على أن إدارة النادي تركز حاليًا على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، من أجل توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية. خطة لتجديد عقد دغموم واستقرار فني قبل انطلاق الموسم الجديد لا يقتصر تمسك المصري بعبد الرحيم دغموم على رفض رحيله فقط، بل بدأت الإدارة أيضًا دراسة ملف تجديد عقد اللاعب، في خطوة تهدف إلى تأمين استمراره داخل النادي لفترة أطول، خاصة أن عقده الحالي يمتد حتى نهاية الموسم المقبل. وتسعى إدارة المصري إلى إنهاء ملف التجديد مبكرًا، لتجنب دخول اللاعب الفترة الحرة من عقده مستقبلاً، ولضمان استمرار أحد أبرز العناصر المؤثرة في الفريق، في ظل القناعة الكبيرة بإمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب. ويعد دغموم من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم بقوة داخل صفوف المصري، بفضل أدائه المميز في خط الوسط، وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب مساهماته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني وجماهير النادي. وفي الوقت الذي تتردد فيه شائعات حول اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته، تتمسك إدارة المصري بسياسة الحفاظ على العناصر الأساسية، إيمانًا منها بأن الاستقرار الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح خلال الموسم الجديد. ويواصل الفريق استعداداته من خلال معسكره المغلق بالإسماعيلية، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على الوصول إلى أفضل تشكيل قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز. ومع استمرار التحضيرات للموسم الجديد، تبدو رسالة النادي المصري واضحة، وهي أن عبد الرحيم دغموم ليس للبيع في الوقت الحالي، وأن الأولوية تتمثل في الإبقاء على اللاعب وتجديد عقده، بما يضمن استمرار أحد أهم نجوم الفريق في قيادة طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة.
في إطار خطة الاتحاد المصري لكرة القدم للارتقاء بقطاع الناشئين، عقد شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء ومديري قطاعات الناشئين والشباب بمختلف الأندية، لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمسابقات المراحل السنية، وذلك ضمن سياسة الاتحاد الرامية إلى تعزيز التواصل مع الأندية والعمل المشترك لتطوير قاعدة كرة القدم المصرية. وشهد الاجتماع مناقشة نظام مسابقات الناشئين الخاصة بمواليد 2007 و2009 و2010 و2011، إلى جانب استعراض المواعيد المقترحة لانطلاق البطولات، وفترات التوقف خلال الموسم، بما يحقق التوازن بين إعداد اللاعبين واستمرار المنافسات بصورة منتظمة. كما تطرق الحضور إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاعات الناشئين في الأندية، سواء على المستوى الفني أو التنظيمي، مع طرح عدد من المقترحات التي تهدف إلى تحسين مستوى المسابقات، وتوفير بيئة مناسبة لتطوير اللاعبين في مختلف المراحل العمرية. وأكد شوقي غريب خلال الاجتماع أن تطوير قطاع الناشئين يمثل حجر الأساس لبناء منتخبات وطنية قوية في المستقبل، مشددًا على أن الاتحاد يعمل على وضع منظومة متكاملة تضمن اكتشاف المواهب وصقلها وفق أحدث الأساليب الفنية والإدارية. وأوضح أن التعاون المستمر مع الأندية يعد عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه المنظومة، خاصة أن الأندية تمثل الحلقة الأولى في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمنافسة على أعلى المستويات. اجتماعات دورية وخطة مشتركة لاكتشاف المواهب وصناعة مستقبل الكرة المصرية حرص مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم على الاستماع إلى آراء ممثلي الأندية وملاحظاتهم بشأن لوائح المسابقات وآليات تنظيمها، بهدف الوصول إلى أفضل صيغة تحقق العدالة وتوفر بيئة تنافسية تساعد على تطوير اللاعبين. وشدد شوقي غريب على أهمية استمرار الحوار بين الاتحاد والأندية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد عقد اجتماعات دورية لمتابعة جميع الملفات الخاصة بقطاع الناشئين، ومناقشة أي تحديات قد تظهر خلال الموسم، بما يضمن سرعة التعامل معها وإيجاد الحلول المناسبة. كما أشار إلى أن الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا باكتشاف المواهب في مختلف المحافظات، والعمل على توفير فرص متساوية أمام اللاعبين المميزين للانضمام إلى المنتخبات الوطنية، بما يسهم في بناء أجيال جديدة قادرة على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية شاملة لتطوير مسابقات الناشئين، من خلال تحديث نظم المنافسات، ورفع كفاءة الأجهزة الفنية، وتحسين برامج الإعداد، بما يتماشى مع خطط تطوير كرة القدم على المستويين المحلي والدولي. ويرى مسؤولو الاتحاد أن نجاح مسابقات المراحل السنية سيكون له تأثير مباشر على مستوى المنتخبات الوطنية في السنوات المقبلة، خاصة أن هذه البطولات تمثل المصدر الرئيسي لاكتشاف اللاعبين الموهوبين وإعدادهم للمنافسة في الدوري الممتاز والمنتخبات المختلفة. ومع استمرار التنسيق بين الاتحاد والأندية، تتزايد الآمال في أن تشهد مسابقات الناشئين خلال الموسم الجديد تطورًا ملحوظًا على المستويين الفني والتنظيمي، بما يساهم في تخريج جيل جديد من اللاعبين القادرين على قيادة الكرة المصرية نحو المزيد من النجاحات، وتحقيق أهداف منظومة التطوير التي يعمل عليها الاتحاد في المرحلة الحالية.
واصل نادي بتروجت نشاطه في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في التعاقد مع الدولي الجنوب أفريقي كيجوجلو سيجوتا، المعروف بلقب "كي جي"، جناح فريق كايزر تشيفز، بعقد يمتد لمدة موسمين، في خطوة تهدف إلى تدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز. وجاءت الصفقة بعد سلسلة من المفاوضات المكثفة التي قادها مسؤولو النادي، حيث عقد الجهاز الفني بقيادة سيد عيد جلسة مع مدير التعاقدات رحيم عمرو عبد الحق، بحضور وكيلي اللاعب مهند عمرو وعمر الشناوي، وتم خلالها الاتفاق على جميع البنود الخاصة بالعقد، لينجح بتروجت في إنهاء الصفقة بصورة رسمية. ويُعد سيجوتا من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية المميزة، إذ يجيد اللعب في مركز الجناح الأيسر، كما يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التمسك بضمه خلال فترة الانتقالات الحالية. وترى إدارة بتروجت أن التعاقد مع اللاعب الجنوب أفريقي يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة مع سعي النادي لتكوين مجموعة قادرة على تقديم مستويات مميزة في الموسم الجديد، والمنافسة بقوة أمام أندية الدوري الممتاز. وتأتي هذه الصفقة ضمن خطة متكاملة لتدعيم مختلف المراكز، حيث يعمل النادي على توفير العناصر التي تتناسب مع أسلوب لعب المدير الفني سيد عيد، بما يمنح الفريق توازنًا فنيًا وقدرة أكبر على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. منافسة قوية على اللاعب وبتروجت يحسم السباق لصالحه لم يكن التعاقد مع كيجوجلو سيجوتا مهمة سهلة، إذ شهدت الصفقة منافسة قوية من عدد من أندية الدوري المصري الممتاز، التي أبدت اهتمامًا بالحصول على خدمات اللاعب بعد المستويات التي قدمها في جنوب أفريقيا. ودخلت أندية الاتحاد السكندري وسيراميكا كليوباترا وغزل المحلة في سباق التعاقد مع الجناح الجنوب أفريقي، إلا أن إدارة بتروجت نجحت في حسم المفاوضات، مستفيدة من رغبة اللاعب وقناعة الجهاز الفني بإمكاناته، إلى جانب الاتفاق السريع على جميع التفاصيل التعاقدية. ويحمل سيجوتا لقب "حريف ستيلينبوش" في جنوب أفريقيا، وهو اللقب الذي اكتسبه بعد تألقه اللافت مع فريق ستيلينبوش، قبل انتقاله إلى كايزر تشيفز، حيث واصل تقديم مستويات مميزة جعلته محط أنظار العديد من الأندية. ويأمل الجهاز الفني لبتروجت في أن ينجح اللاعب في نقل مستواه المميز إلى الدوري المصري، وأن يشكل إضافة هجومية مؤثرة بفضل سرعته ومهاراته الفردية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما تعكس الصفقة رغبة إدارة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، وعدم الاكتفاء بالظهور المشرف، بل السعي لتحقيق نتائج إيجابية وتقديم كرة قدم هجومية ترضي جماهير الفريق. ومع استمرار فترة الانتقالات الصيفية، يواصل بتروجت دراسة عدد من الملفات الأخرى لتدعيم صفوفه، بينما يأمل مسؤولو النادي أن يكون كيجوجلو سيجوتا إحدى الصفقات التي تصنع الفارق داخل الفريق، وتساهم في تحقيق موسم ناجح يليق بطموحات النادي وجماهيره.
يواصل نادي أبو قير للأسمدة تحركاته القوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل المشاركة في منافسات الدوري المصري الممتاز بالموسم الجديد، حيث نجح النادي في حسم أولى صفقاته الهجومية بالتعاقد مع زياد فرج، لاعب المصري البورسعيدي السابق، في صفقة انتقال حر عقب انتهاء مشواره مع الفريق البورسعيدي. وجاء التعاقد مع زياد فرج بعد مفاوضات ناجحة بين إدارة أبو قير للأسمدة واللاعب، حيث تم الاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالعقد، ليصبح اللاعب أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني في تدعيم الخط الأمامي خلال الموسم المقبل. وترى إدارة النادي أن ضم زياد فرج يمثل إضافة مهمة للفريق، لما يمتلكه من خبرات في الدوري المصري، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في اختيار التشكيل المناسب خلال المباريات. وتسعى إدارة أبو قير للأسمدة إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لتكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في أول مواسمه بالدوري الممتاز، لذلك تواصل العمل على دعم جميع المراكز وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. ولا تقتصر خطة التدعيم على الصفقات المحلية فقط، بل تشمل أيضًا التعاقد مع لاعبين أجانب قادرين على صناعة الفارق، بما يضمن زيادة قوة الفريق ورفع مستوى المنافسة داخل القائمة. فيفور أكيم يقترب من الانضمام والإدارة تتحرك لحسم الصفقة في الوقت نفسه، بات نادي أبو قير للأسمدة قريبًا من التوصل إلى اتفاق نهائي مع سيراميكا كليوباترا بشأن التعاقد مع المهاجم النيجيري فيفور أكيم، بعدما حصل النادي السكندري على موافقة مبدئية من إدارة سيراميكا للسماح برحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتأتي هذه الخطوة ضمن رغبة الجهاز الفني في تدعيم الخط الأمامي بلاعب يمتلك خبرة في أجواء الدوري المصري، ويستطيع تقديم الإضافة المطلوبة خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة بين أندية الدوري. وتشهد المفاوضات بين الطرفين تقدمًا ملحوظًا، حيث تعمل إدارة أبو قير للأسمدة على إنهاء جميع التفاصيل المالية والتعاقدية في أسرع وقت، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة، إذا سارت الأمور وفق الخطة الموضوعة. ويرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع فيفور أكيم سيمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، نظرًا لما يتمتع به اللاعب من قوة بدنية وسرعة وقدرة على إنهاء الهجمات، وهي عناصر يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة منها خلال الموسم المقبل. وتؤكد التحركات الأخيرة أن أبو قير للأسمدة لا يكتفي بالمشاركة في الدوري الممتاز، بل يطمح إلى بناء فريق قادر على الظهور بصورة قوية وتحقيق نتائج إيجابية أمام مختلف المنافسين، من خلال إبرام صفقات مدروسة تلبي احتياجات الفريق الفنية. ومع استمرار سوق الانتقالات الصيفية، ينتظر مسؤولو النادي حسم صفقة فيفور أكيم بشكل رسمي، إلى جانب دراسة عدد من الأسماء الأخرى، في إطار استكمال مشروع تدعيم الفريق قبل ضربة البداية، بما يمنح الجهاز الفني قائمة متوازنة قادرة على خوض تحديات الموسم الجديد بثقة وطموح.
واصل الاتحاد المصري لكرة القدم استعداداته لانطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027، من خلال اتخاذ خطوات تنظيمية وفنية تهدف إلى تطوير مستوى التحكيم المصري، حيث استقر عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، على التشكيل الجديد للجنة الفنية، التي ستتولى مسؤولية متابعة الأداء الفني للحكام والعمل على رفع كفاءتهم خلال المرحلة المقبلة. وضم التشكيل الفني كلًا من الحكام الدوليين السابقين محمود البنا، ومحمد الحنفي، ومحمد يوسف، ومحمد الصباحي، فيما يضم الجانب العملي هاني عبدالفتاح وأيمن دجيش، في إطار خطة اللجنة للاستفادة من خبرات الأسماء المختارة من أجل تطوير الأداء التحكيمي في مختلف المسابقات المحلية. ويأتي تشكيل اللجنة الفنية في توقيت مهم، مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث تسعى لجنة الحكام إلى تجهيز جميع الحكام بدنيًا وفنيًا، بما يضمن تقديم مستوى تحكيمي يواكب تطلعات الجماهير والأندية، ويقلل من الأخطاء التي أثارت الكثير من الجدل في المواسم الماضية. وتركز اللجنة خلال المرحلة الحالية على إعداد برامج تدريبية متطورة، تتضمن مراجعة أبرز الحالات التحكيمية، وتطبيق أحدث التعديلات على قانون اللعبة، إلى جانب تكثيف التدريبات العملية داخل المعسكرات، بهدف توحيد أسلوب إدارة المباريات ورفع مستوى الجاهزية. كما تعول لجنة الحكام على الخبرات المتراكمة لأعضاء اللجنة الفنية، من أجل تقديم الدعم المستمر للحكام، ومتابعة أدائهم بصورة دقيقة، مع تقييم كل جولة من جولات الدوري والعمل على تصحيح الأخطاء أولًا بأول. معسكر الحكام يقترب من نهايته واتحاد الكرة يطالب بتوحيد القرارات بالتزامن مع إعلان تشكيل اللجنة الفنية، تواصل لجنة الحكام إقامة معسكر الفوج الأول للحكام الدوليين وحكام الدوري الممتاز، والذي من المقرر أن يُختتم يوم الخميس المقبل، ضمن برنامج الإعداد الخاص بالموسم الجديد. وشهد المعسكر تنفيذ العديد من المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية، إضافة إلى اختبارات اللياقة البدنية، وذلك لضمان جاهزية الحكام لإدارة مباريات الموسم الجديد وفق أعلى المعايير الفنية. وفي السياق نفسه، شدد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبوريدة على أهمية تحقيق العدالة التحكيمية بين جميع الأندية، مطالبًا لجنة الحكام الرئيسية ببذل أقصى الجهود من أجل توحيد القرارات التحكيمية والالتزام الكامل بتطبيق قانون اللعبة في جميع المباريات. وأكد الاتحاد أن تطوير منظومة التحكيم يمثل أحد أهم الملفات خلال المرحلة الحالية، خاصة مع تزايد الاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد، وهو ما يتطلب وجود حكام يمتلكون الكفاءة والخبرة اللازمة للتعامل مع مختلف المواقف داخل الملعب. ومن المنتظر أن تبدأ اللجنة الفنية الجديدة مهامها بشكل رسمي عقب انتهاء المعسكر، من خلال متابعة الحكام في جميع المسابقات المحلية، وتقديم تقييمات دورية للأداء، بما يسهم في رفع مستوى التحكيم المصري وتعزيز الثقة في القرارات داخل الملاعب. ويأمل اتحاد الكرة أن تنعكس هذه الخطوات على مستوى المنافسات خلال الموسم الجديد، وأن تشهد بطولة الدوري المصري انخفاضًا في الأخطاء التحكيمية وزيادة في مستوى الانضباط، بما يحقق العدالة بين جميع الفرق ويضمن خروج المباريات بأفضل صورة ممكنة، في ظل الطموحات الكبيرة لتطوير كرة القدم المصرية على مختلف المستويات.
حسم نادي الزمالك الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة بشأن مستقبل بيزيرا، بعدما أكد مصدر مسؤول داخل القلعة البيضاء لـ"كورة ايجيبت" أن اللاعب مستمر مع الفريق بشكل طبيعي، وأن الإدارة لا تدرس فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية، رغم ما تردد عبر بعض التقارير بشأن إمكانية مغادرته قبل انطلاق الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن بيزيرا يحظى بثقة الجهاز الفني وإدارة النادي، وأنه يعد أحد العناصر التي يعول عليها الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل خطة الزمالك للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع تدعيمه بعدد من الصفقات التي تمنح الفريق القوة اللازمة للمنافسة على جميع البطولات. وأشار المصدر إلى أن ما يتم تداوله بشأن رحيل اللاعب لا يستند إلى أي حقائق، مؤكدًا أن النادي لم يتلق أي قرار من الجهاز الفني بشأن الاستغناء عنه، كما لم يتم فتح باب التفاوض حول خروجه سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي. وتسعى إدارة الزمالك إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل انطلاق الموسم، وهو ما يفسر حرصها على غلق باب التكهنات المتعلقة بمستقبل اللاعبين، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز الكامل داخل المعسكر الإعدادي بعيدًا عن الشائعات التي قد تؤثر على تركيز العناصر الأساسية. ويأتي تمسك النادي باستمرار بيزيرا في إطار رؤية فنية تهدف إلى الحفاظ على التوازن داخل قائمة الفريق، خصوصًا مع ازدحام جدول الموسم الجديد الذي يتطلب وجود أكبر عدد من اللاعبين الجاهزين للمشاركة في مختلف البطولات. بيزيرا يواصل الاستعداد للموسم الجديد وتركيز كامل داخل معسكر الزمالك يواصل بيزيرا تدريباته بصورة طبيعية داخل معسكر الزمالك، حيث يلتزم بالبرنامج الفني والبدني الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للموسم الجديد، دون أن يتأثر بما أثير مؤخرًا حول مستقبله مع الفريق. وأكد المصدر لـ"كورة ايجيبت" أن اللاعب يركز بشكل كامل على إثبات قدراته خلال الفترة الحالية، ويعمل على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، في ظل المنافسة القوية بين جميع اللاعبين على حجز مكان في التشكيل الأساسي. كما شدد المصدر على أن إدارة الزمالك لا تنوي التفريط في أي لاعب يحتاجه الجهاز الفني، وأن جميع القرارات الخاصة بالقائمة النهائية سيتم اتخاذها وفقًا للرؤية الفنية فقط، وليس استنادًا إلى ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي. ويأمل مسؤولو الزمالك في أن ينعكس الاستقرار الإداري والفني على نتائج الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة مع الطموحات الكبيرة بالمنافسة على لقب الدوري وبقية البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب الحفاظ على العناصر المميزة داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة دعم الجهاز الفني في جميع احتياجاته، مع التأكيد على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، ومنح اللاعبين الأجواء المناسبة لتحقيق بداية قوية مع انطلاق الموسم. وبذلك، يغلق الزمالك ملف الشائعات الخاصة بمستقبل بيزيرا، بعدما جاءت الرسالة واضحة من داخل النادي بأن اللاعب مستمر ضمن صفوف الفريق، وأنه يمثل جزءًا من المشروع الفني الذي يسعى النادي لتنفيذه خلال الموسم الجديد، مع استمرار العمل لتحقيق أهداف الجماهير واستعادة البطولات.
حسم حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، الجدل الدائر خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل لاعب الفريق الأول لكرة القدم خوان بيزيرا، بعدما نفى بشكل قاطع ما تردد عن مطالبته برحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا أن جميع الأنباء المتداولة في هذا الشأن لا تمت للحقيقة بصلة. وأوضح حسين السيد، في تصريحات خاصة، أنه لم يطلب في أي وقت الاستغناء عن بيزيرا من أجل توفير سيولة مالية للنادي، مشددًا على أن ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي مجرد شائعات لا تستند إلى أي معلومات صحيحة. وأضاف عضو مجلس الإدارة أن ما أثير بشأن مطالبته لرئيس النادي حسين لبيب بالموافقة على بيع اللاعب لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يعمل بصورة جماعية في جميع الملفات المتعلقة بالفريق الأول، وأن أي قرارات تخص سوق الانتقالات تتم وفق رؤية الإدارة والجهاز الفني بما يخدم مصلحة الزمالك. وأشار إلى أن النادي يواصل العمل على توفير الاستقرار للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، وأن التركيز الحالي ينصب على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل، بعيدًا عن الشائعات التي يتم تداولها دون وجود مصادر رسمية تؤكدها. وأكد أن إدارة الزمالك تسعى للحفاظ على العناصر التي يحتاجها الفريق، مع دراسة جميع الملفات الفنية والمالية بصورة متوازنة، بما يحقق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو البطولات القارية. الزمالك يرفض التشكيك في التحكيم ويؤكد دعمه لتطوير الكرة المصرية وفي سياق آخر، أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا تناول خلاله الجدل المثار بشأن منظومة التحكيم المصري قبل انطلاق الموسم الجديد، مؤكدًا رفضه الكامل للحملات التي تستهدف التشكيك في الحكام أو ممارسة أي ضغوط عليهم قبل بداية المنافسات. وأكد النادي أن الاعتراض المسبق على تشكيل لجنة الحكام، إلى جانب استعادة بعض الحالات التحكيمية من الموسم الماضي بهدف إثارة الجدل، يمثل أمرًا غير مقبول، وقد يؤثر سلبًا على الحكام قبل انطلاق الموسم، وهو ما يرفضه مجلس الإدارة بشكل قاطع. وشدد البيان على أن نزاهة التحكيم المصري ومنظومة كرة القدم يجب أن تحظى بالاحترام الكامل، داعيًا جميع الأطراف إلى توفير الأجواء المناسبة لإنجاح الموسم الجديد بعيدًا عن أي محاولات للتأثير على الحكام أو التشكيك في قراراتهم قبل بدء المنافسات. كما أعرب مجلس إدارة الزمالك عن تقديره للجهود التي يبذلها الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، في إطار تطوير منظومة اللعبة والاستفادة من النجاحات التي حققها المنتخب الوطني خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم. وأشاد النادي كذلك بتأكيد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على سلامة عقود لاعبي الزمالك، مطالبًا في الوقت نفسه الجهات المختصة بمراجعة عقود لاعبي جميع الأندية وإعلان النتائج للرأي العام، بما يضمن تحقيق الشفافية وتوضيح الحقائق للجميع، مؤكدًا أن هدفه هو ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية قبل انطلاق الموسم الجديد.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي استعداداته المكثفة لانطلاق الموسم الجديد، من خلال تنفيذ برنامج الإعداد الذي وضعه المدير الفني المغربي الحسين عموتة، والذي يهدف إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة على المستويين الفني والبدني قبل خوض المنافسات الرسمية. وفي هذا الإطار، يخوض الفريق مباراتين وديتين أمام دلفي وبترول أسيوط، في محطة جديدة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى جميع العناصر وتجربة العديد من الأفكار التكتيكية. وتأتي المباراتان ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد داخل مصر، قبل سفر بعثة الأهلي إلى إسبانيا لإقامة معسكر خارجي يتضمن تدريبات مكثفة وعددًا من المباريات الودية، في إطار خطة الجهاز الفني للوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم. ويرى الحسين عموتة أن المباريات الودية تمثل فرصة مثالية لتقييم حالة اللاعبين، سواء الأساسيين أو العناصر الجديدة والشابة، خاصة أن المنافسات الرسمية تتطلب جاهزية كاملة من جميع أفراد القائمة، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال تلك المواجهات. وكان الأهلي قد خاض مباراتين وديتين خلال الفترة الماضية أمام النصر ولافيينا، ونجح في تحقيق نتائج إيجابية، مع ظهور العديد من اللاعبين بمستويات جيدة، الأمر الذي منح الجهاز الفني مؤشرات مطمئنة بشأن سير فترة الإعداد وفق الخطة الموضوعة. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تطوير الجوانب الخططية، والعمل على زيادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل وجود بعض العناصر الجديدة التي تحتاج إلى وقت للتأقلم مع أسلوب اللعب. كما تمثل هذه المرحلة أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين الشباب، الذين يسعون لإثبات قدراتهم أمام المدير الفني من أجل الحصول على فرصة للمشاركة مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد، في ظل المنافسة القوية على جميع المراكز. آخر اختبار محلي قبل السفر إلى إسبانيا يواجه الأهلي فريق دلفي في تمام السادسة مساء الأربعاء، قبل أن يلتقي مع بترول أسيوط في الثامنة مساء من اليوم نفسه، في مباراتين يهدف من خلالهما الجهاز الفني إلى توزيع دقائق اللعب بين أكبر عدد من اللاعبين، بما يحقق الاستفادة الفنية المرجوة قبل المرحلة التالية من الإعداد. ويحرص الجهاز الفني على استغلال المباراتين في تجربة أكثر من طريقة لعب، والوقوف على مستوى الانسجام بين الخطوط الثلاثة، بالإضافة إلى تقييم الأداء الفردي والجماعي، وهو ما يساعد على تحديد احتياجات الفريق قبل خوض المعسكر الخارجي. ومن المنتظر أن يشهد معسكر إسبانيا رفع وتيرة التحضيرات، حيث سيخوض الأهلي تدريبات يومية مكثفة إلى جانب مباريات ودية أمام منافسين أقوى، بهدف إعداد الفريق بالشكل الأمثل للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وتسعى إدارة الأهلي إلى توفير جميع متطلبات النجاح للجهاز الفني واللاعبين، من خلال برنامج إعداد متكامل يضمن الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل ضربة البداية، خاصة أن الفريق مقبل على موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية. وتعلق جماهير الأهلي آمالًا كبيرة على فترة الإعداد الحالية، من أجل مشاهدة فريق أكثر قوة وانسجامًا، قادر على مواصلة المنافسة على الألقاب، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي مع بداية الموسم الجديد. ويؤكد الجهاز الفني أن الهدف الأساسي من المباريات الودية لا يقتصر على تحقيق الفوز، بل يتمثل في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، وتصحيح الأخطاء، ومنح جميع اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهم، بما يضمن امتلاك الفريق حلولًا متنوعة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومع اقتراب موعد السفر إلى إسبانيا، تبدو الأجواء داخل الأهلي إيجابية، في ظل التزام اللاعبين وتنفيذهم لتعليمات الجهاز الفني، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة في قدرة الفريق على الظهور بصورة قوية مع انطلاق الموسم الجديد، وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها النادي على مختلف الأصعدة.
واصل نادي زد نشاطه القوي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أعلن رسميًا تعاقده مع المدافع محمد حسين قادمًا من صفوف فاركو، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، ضمن خطة الإدارة لتوفير جميع احتياجات الجهاز الفني وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات المحلية. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد انتهاء المفاوضات بين جميع الأطراف والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن كافة التفاصيل التعاقدية، ليصبح محمد حسين أحد أبرز التدعيمات التي أبرمها النادي خلال الميركاتو الصيفي، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخيارات الدفاعية بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفنية. وتؤكد هذه الصفقة استمرار سياسة نادي زد في استقطاب اللاعبين الذين أثبتوا قدراتهم في الدوري المصري، حيث يرى مسؤولو النادي أن محمد حسين يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح مع الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص فاركو خلال المواسم الأخيرة. ويُعرف اللاعب بقدراته الدفاعية القوية، سواء في المواجهات الفردية أو الكرات الهوائية، إلى جانب هدوئه في بناء الهجمة من الخلف، وهو ما يجعله من المدافعين الذين يحظون بتقدير كبير داخل الكرة المصرية، كما يتميز بمرونته التكتيكية وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة على مدار الموسم. وكانت إدارة زد قد وضعت تدعيم مركز الدفاع ضمن أولوياتها خلال سوق الانتقالات، بعد دراسة احتياجات الفريق الفنية، ليأتي التعاقد مع محمد حسين استجابة مباشرة لهذه الرؤية، مع استمرار العمل على دعم باقي المراكز بعناصر قادرة على رفع مستوى الفريق. وتسعى إدارة النادي إلى توفير بيئة مستقرة للجهاز الفني، من خلال إتمام الصفقات مبكرًا، بما يسمح للاعبين الجدد بالاندماج سريعًا مع المجموعة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وهو ما يمنح الفريق فرصة أكبر للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية. محمد حسين يبدأ رحلته مع زد وطموحات كبيرة قبل انطلاق الدوري بدأ محمد حسين بالفعل المشاركة في تدريبات فريق زد، حيث انضم إلى معسكر الإعداد للموسم الجديد، وشرع في تنفيذ البرنامج الفني والبدني الذي وضعه الجهاز الفني، في إطار تجهيزه للمشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل اللاعب في تقديم بداية قوية مع ناديه الجديد، وإثبات قدراته منذ المباريات الأولى، خاصة أنه ينتقل إلى فريق يمتلك مشروعًا طموحًا يسعى إلى ترسيخ مكانته بين أندية المقدمة في الدوري المصري الممتاز. ويعول الجهاز الفني على الخبرات التي اكتسبها محمد حسين خلال فترته مع فاركو، بعدما خاض العديد من المباريات القوية أمام كبار الأندية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع مختلف المواقف داخل الملعب، ويجعله إضافة مهمة للمنظومة الدفاعية. من جانبها، تواصل إدارة زد تحركاتها في سوق الانتقالات، حيث لا تقتصر خطة التدعيم على صفقة محمد حسين فقط، بل تشمل دعم عدة مراكز أخرى، بهدف تكوين قائمة متوازنة تضم مزيجًا من الخبرة والعناصر الشابة، بما يضمن للفريق القدرة على المنافسة طوال الموسم. ويؤكد مسؤولو النادي أن استراتيجية العمل تعتمد على التعاقد مع لاعبين ينسجمون مع أسلوب اللعب الذي يسعى الجهاز الفني لتطبيقه، مع التركيز على الجودة الفنية والشخصية الاحترافية داخل وخارج الملعب. وتنتظر جماهير زد رؤية الصفقات الجديدة على أرض الواقع، وسط آمال بأن تسهم التدعيمات الصيفية في تحقيق نتائج إيجابية، والمنافسة بقوة في الدوري المصري، بعدما أظهر النادي خلال المواسم الماضية رغبة واضحة في التطور وتحقيق الاستقرار الفني. ويعد انضمام محمد حسين خطوة جديدة ضمن مشروع طويل الأمد يعمل عليه نادي زد، حيث يهدف إلى بناء فريق قوي قادر على مجاراة كبار الأندية، مع مواصلة الاستثمار في العناصر المميزة التي تستطيع صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يجعل الموسم الجديد يحمل الكثير من الطموحات والتحديات للنادي وجماهيره.
حسم مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي ملف تجديد عقد المدافع الشاب عبد الوهاب نادر، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي يقضي باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق لمدة أربعة مواسم جديدة، ليظل مدافعًا عن ألوان النادي حتى نهاية موسم 2029-2030، في خطوة تعكس تمسك الإدارة بالحفاظ على العناصر الشابة التي تمثل مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء توقيع العقود خلال جلسة جمعت اللاعب بمحمد موسى، عضو مجلس إدارة النادي والمشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم، حيث أنهى الطرفان جميع الإجراءات الخاصة بتجديد التعاقد، ليغلق المصري الباب أمام أي محاولات قد تستهدف التعاقد مع اللاعب في الفترة المقبلة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي. ويؤكد قرار التجديد أن إدارة النادي تسير وفق خطة واضحة تعتمد على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع منح اللاعبين الشباب فرصة للاستمرار والتطور داخل النادي، بما يضمن بناء فريق قوي قادر على المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة. ويعد عبد الوهاب نادر من أبرز المواهب التي خرجت من قطاع الناشئين بالنادي المصري، حيث تدرج في مختلف المراحل السنية قبل أن يلفت الأنظار بقدراته الفنية والبدنية، وهو ما دفع الجهاز الفني لتصعيده إلى تدريبات الفريق الأول قبل نحو موسمين، ليبدأ رحلة جديدة مع الفريق الأول ويثبت جدارته سريعًا. ويمتلك اللاعب إمكانيات مميزة جعلته يحظى بثقة الأجهزة الفنية، إذ يجيد اللعب في مركز قلب الدفاع، كما يستطيع شغل مركز الظهير الأيمن بكفاءة، وهو ما يمنح المدربين حلولًا متنوعة داخل الملعب، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات. ومع مرور الوقت، نجح عبد الوهاب نادر في فرض نفسه ضمن حسابات الفريق، بعدما قدم مستويات مستقرة وأداءً قويًا في المباريات التي شارك بها، ليصبح أحد الأسماء التي يعول عليها النادي في المرحلة المقبلة. عبد الوهاب نادر.. مشروع نجم جديد في صفوف المصري شهد الموسم الماضي الانطلاقة الحقيقية لعبد الوهاب نادر مع الفريق الأول، بعدما حصل على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، واستطاع استغلالها بأفضل شكل ممكن، مقدمًا أداءً لافتًا على المستويين الدفاعي والتكتيكي، وهو ما جعله يحظى بإشادة الجماهير والجهاز الفني وإدارة النادي. وأثبت اللاعب أنه يمتلك شخصية قوية داخل المستطيل الأخضر، حيث ظهر بثقة كبيرة رغم صغر سنه، ونجح في التعامل مع العديد من المواجهات الصعبة، ليؤكد أنه مشروع مدافع مميز قادر على قيادة دفاع المصري خلال السنوات المقبلة. ويأتي قرار التجديد أيضًا في إطار سياسة إدارة النادي الرامية إلى الحفاظ على أبناء قطاع الناشئين، ومنحهم الفرصة الكاملة للتطور داخل الفريق الأول، بدلًا من التفريط فيهم مبكرًا، وهو النهج الذي بدأ يؤتي ثماره مع عدد من اللاعبين الشباب. كما يعكس العقد الجديد حجم الثقة التي يضعها مسؤولو المصري في إمكانيات اللاعب، خاصة أنه لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، ما يمنحه فرصة كبيرة لاكتساب المزيد من الخبرات وتطوير مستواه الفني والبدني مع مرور الوقت. وتأمل جماهير المصري أن يواصل عبد الوهاب نادر رحلة التألق خلال الموسم الجديد، وأن يكون أحد الركائز الأساسية للفريق في المنافسة على تحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات، سواء في الدوري المصري الممتاز أو كأس مصر أو المشاركات القارية. ويؤكد تجديد عقد اللاعب أن النادي المصري لا يركز فقط على تدعيم صفوفه بالصفقات الجديدة، بل يحرص أيضًا على تأمين بقاء لاعبيه المميزين، خاصة أبناء النادي الذين يمثلون هوية الفريق ومستقبله. ومن المنتظر أن يواصل عبد الوهاب نادر العمل بقوة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، سعيًا للحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي، والمساهمة في تحقيق طموحات جماهير المصري التي تنتظر موسمًا قويًا يعيد الفريق إلى منصات المنافسة، مستفيدًا من الاستقرار الإداري والفني الذي يشهده النادي خلال الفترة الحالية.م
واصل نادي بتروجت تحركاته القوية في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في إنهاء إجراءات التعاقد مع النيجيري أبو بكر ليادي، الظهير الأيمن السابق لفريق الاتحاد السكندري، في صفقة تستهدف تعزيز القدرات الدفاعية للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز. وجاء التعاقد مع ليادي في إطار الخطة التي وضعتها إدارة النادي بالتنسيق مع المدير الفني سيد عيد، الذي يسعى إلى تدعيم جميع خطوط الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة، من أجل الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل وتحقيق نتائج تلبي طموحات النادي وجماهيره. ويُعد أبو بكر ليادي من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة جيدة في الكرة المصرية، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص الاتحاد السكندري، وهو ما دفع الجهاز الفني لبتروجت إلى التحرك سريعًا لضمه، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن بلاعب قادر على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة. ولم تكن صفقة ليادي الوحيدة خلال فترة الانتقالات الحالية، إذ سبق لإدارة النادي أن تعاقدت مع كريم الديب عقب نهاية عقده مع الاتحاد السكندري، في صفقة انتقال حر، وذلك بناءً على توصية مباشرة من سيد عيد، الذي أبدى اقتناعًا بإمكانات اللاعب الفنية وخبراته في الدوري الممتاز. وتؤكد هذه الصفقات رغبة إدارة بتروجت في بناء فريق متوازن قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، مع توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل غلق باب القيد، بما يمنح المدرب خيارات متعددة في مختلف المراكز. كما تعمل الإدارة على دعم حالة الاستقرار داخل الفريق، من خلال إنهاء ملف الصفقات مبكرًا، حتى يتمكن اللاعبون الجدد من الانسجام مع المجموعة خلال فترة الإعداد، والدخول في أجواء المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. المباريات الودية تجهز بتروجت للموسم الجديد والجهاز الفني يقيم جميع العناصر بالتوازي مع تدعيم الصفوف، يواصل فريق بتروجت استعداداته للموسم الجديد عبر برنامج إعداد متكامل يتضمن سلسلة من المباريات الودية، التي تهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية، ومنح الجهاز الفني فرصة لتقييم جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وكان الفريق قد تعادل في آخر مبارياته الودية أمام دبا الحصن الإماراتي بنتيجة 1-1، في مواجهة أقيمت على ملعب بتروسبورت، وشهدت مشاركة عدد من الصفقات الجديدة إلى جانب العناصر الأساسية، حيث حرص سيد عيد على تجربة أكثر من تشكيل وطريقة لعب. وقبل تلك المواجهة، خاض بتروجت عدة مباريات ودية قوية، خسر إحداها أمام وادي دجلة بنتيجة 5-3، قبل أن يستعيد توازنه ويحقق الفوز على أبو قير للأسمدة بثلاثة أهداف مقابل هدف، وهي نتائج استفاد منها الجهاز الفني في الوقوف على نقاط القوة والعمل على معالجة بعض الأخطاء قبل بداية الموسم. ويركز سيد عيد خلال المرحلة الحالية على الوصول إلى أعلى معدلات الانسجام بين اللاعبين، مع رفع المعدلات البدنية وتطبيق الجوانب الخططية التي ينوي الاعتماد عليها خلال مباريات الدوري، خاصة أن المنافسة ستكون قوية منذ الجولات الأولى. كما يسعى المدير الفني إلى حسم القائمة النهائية للفريق قبل إغلاق فترة القيد، من خلال منح الفرصة لجميع اللاعبين لإثبات قدراتهم خلال المباريات الودية، بما يضمن اختيار العناصر الأكثر جاهزية لتمثيل الفريق في الموسم الجديد. وتأمل جماهير بتروجت أن تنعكس الصفقات الجديدة وفترة الإعداد القوية على نتائج الفريق في الدوري الممتاز، وأن ينجح النادي في تقديم موسم مميز يؤكد تطور المشروع الفني بقيادة سيد عيد، ويمنح الفريق القدرة على المنافسة وتحقيق مركز متقدم في جدول الترتيب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.