كيروش

كيروش

كأس العالم 2026 | كيروش يهاجم زيادة عدد المنتخبات: قيمة المونديال في ندرته وليس في اتساعه

كأس العالم 2026 | كيروش يفتح النار على زيادة عدد المنتخبات: المال يهدد قيمة المونديال أطلق البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، تصريحات قوية ومثيرة للجدل عقب تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2028، منتقدًا بشكل مباشر قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة، ومؤكدًا أن هذا التوسع قد يؤثر على قيمة وهيبة الحدث الكروي الأكبر عالميًا. وجاءت تصريحات كيروش عقب مواجهة منتخب غانا أمام منتخب كرواتيا ضمن الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات، وهي المباراة التي انتهت بخسارة “النجوم السوداء” بنتيجة 2-1. ورغم الهزيمة، نجح المنتخب الغاني في حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بفضل نتائجه السابقة. وتمكن منتخب غانا من جمع 4 نقاط خلال مشواره في دور المجموعات، بعدما حقق فوزًا مهمًا على بنما، قبل أن يخرج بتعادل ثمين أمام إنجلترا، ليضمن بذلك العبور إلى دور الـ32 للمرة الثالثة في تاريخه. كيروش: قيمة الأشياء في ندرتها خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة كرواتيا، تحدث كيروش بصراحة شديدة عن رأيه في التوسع المستمر في عدد المنتخبات المشاركة بكأس العالم. وأوضح المدرب البرتغالي أن قيمة أي حدث استثنائي غالبًا ما ترتبط بمدى ندرته وصعوبة الوصول إليه، معتبرًا أن هذا ينطبق بشكل كامل على بطولة كأس العالم. وأشار إلى أن أحد أهم أسباب الهيبة التاريخية للمونديال هو أن التأهل إليه كان دائمًا أمرًا شديد الصعوبة، ما جعل الوصول للبطولة حلمًا استثنائيًا لكل لاعب ومنتخب. وأكد كيروش أن زيادة عدد الفرق المشاركة قد تجعل التأهل إلى البطولة أقل صعوبة، وبالتالي قد يفقد المونديال جزءًا من قيمته الرمزية. وأضاف أن الأمر بالنسبة له لا يتعلق فقط بالأرقام، بل بجوهر البطولة نفسها، وما تمثله بالنسبة للاعبين والجماهير حول العالم. هل فقد كأس العالم هيبته؟ السؤال الذي طرحه كيروش ضمنيًا كان واضحًا: هل يظل كأس العالم بنفس الهيبة عندما يصبح الوصول إليه متاحًا لعدد أكبر بكثير من المنتخبات؟ يرى المدرب البرتغالي أن جزءًا كبيرًا من السحر التاريخي للمونديال كان قائمًا على صعوبة التأهل، وعلى شعور المنتخبات بأن الوصول للبطولة إنجاز بحد ذاته. لكن مع التوسع الجديد، يخشى كيروش أن يصبح التأهل أمرًا اعتياديًا لعدد كبير من المنتخبات. وهنا تظهر المخاوف المتعلقة بانخفاض الحدة التنافسية، خاصة في المراحل الأولى من البطولة. فكلما زاد عدد المشاركين، ارتفع احتمال وجود فروق كبيرة في المستوى بين المنتخبات. وهذا قد يؤدي إلى مباريات أقل إثارة مقارنة بما اعتادت عليه الجماهير. المال أصبح سيد اللعبة واحدة من أكثر النقاط قوة في حديث كيروش كانت انتقاده الواضح لتأثير المال على كرة القدم الحديثة. وأكد أن كرة القدم العالمية تغيّرت كثيرًا خلال السنوات الأخيرة. فبدلًا من أن يكون التركيز الأكبر على تطوير اللعبة وتحسين المستوى الفني، أصبحت الجوانب الاقتصادية تلعب دورًا ضخمًا في اتخاذ القرارات. ويرى كيروش أن قرارات مثل زيادة عدد المنتخبات لا يمكن فصلها عن العوائد المالية الضخمة الناتجة عن زيادة المباريات. المزيد من المباريات يعني: حقوق بث أكبر إعلانات أكثر رعاة أكثر أرباح أعلى وأشار إلى أن كرة القدم اليوم أصبحت مرتبطة بمنظومة تجارية هائلة، وأن هذا الواقع لا يمكن تجاهله. لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على روح اللعبة. وقال إن كرة القدم يجب ألا تتحول بالكامل إلى مشروع اقتصادي بحت. كيروش: المونديال الحقيقي يبدأ الآن بعيدًا عن الجدل، ركز كيروش أيضًا على المرحلة المقبلة من مشوار غانا. وأكد أن دور المجموعات لا يمثل سوى البداية. وقال إنه أبلغ لاعبيه داخل غرفة الملابس أن كأس العالم الحقيقي يبدأ مع الأدوار الإقصائية. وبحسب رؤيته، فإن دور المجموعات يشبه مرحلة الإحماء. هي مرحلة تمنح الفرق فرصة للتأقلم مع أجواء البطولة واختبار خططها الفنية. لكن عندما تبدأ مباريات خروج المغلوب، يتغير كل شيء. لا توجد فرصة للتعويض. لا مجال للأخطاء. هفوة واحدة قد تعني نهاية المشوار بالكامل. تشبيه مثير: بطاقة الائتمان استخدم كيروش تشبيهًا لافتًا أثناء حديثه عن التأهل. وقال إن التأهل من دور المجموعات يشبه الحصول على بطاقة ائتمان. لكن امتلاك البطاقة وحده لا يعني شيئًا. فالمرحلة التالية هي مرحلة الدفع الحقيقي. المقصود من التشبيه أن التأهل يمنحك فقط حق الاستمرار. أما الإنجاز الحقيقي، فيبدأ عندما تتجاوز الأدوار الإقصائية وتقترب من اللقب. وهذا يعكس عقلية المدرب البرتغالي، الذي يرفض الاكتفاء بالإنجازات الرمزية. غانا تثبت شخصيتها تأهل غانا إلى دور الـ32 لم يأتِ بسهولة. الفريق دخل البطولة وسط شكوك كبيرة حول قدرته على المنافسة. كثيرون لم يضعوا “النجوم السوداء” ضمن المنتخبات المرشحة لتقديم مشوار قوي. لكن المنتخب الغاني أثبت العكس. ظهر الفريق بشخصية قوية. انضباط تكتيكي واضح. التزام دفاعي. تنظيم جيد بين الخطوط. وهو ما يعكس تأثير كيروش منذ توليه المسؤولية. بصمة المدرب البرتغالي تولى كيروش تدريب منتخب غانا في أبريل الماضي خلفًا لأوتو أدو. منذ اللحظة الأولى، كان الهدف واضحًا: إعادة الانضباط للمنتخب. كيروش معروف عالميًا بصرامته التكتيكية. كما يشتهر بقدرته على بناء فرق منظمة دفاعيًا. وعلى مدار مسيرته، أثبت نجاحه مع عدة منتخبات. خبرته الطويلة في البطولات الكبرى منحته قدرة كبيرة على إدارة الضغوط. وهذا ما تحتاجه المنتخبات بشدة في كأس العالم. الجدل لن يتوقف تصريحات كيروش أعادت فتح ملف شائك داخل كرة القدم العالمية. المؤيدون لتوسيع البطولة يرون أن القرار عادل. فهو يمنح فرصًا أكبر لمنتخبات من قارات كانت تعاني تاريخيًا من صعوبة التأهل. كما أنه يساعد على انتشار اللعبة عالميًا. لكن المعارضين يرون جانبًا آخر. زيادة العدد قد تقلل جودة المنافسة. وقد تجعل بعض المباريات أقل حدة. كيروش ينتمي بوضوح للمعسكر الرافض. لكن الجدل سيظل مستمرًا لسنوات. مواجهة نارية أمام كولومبيا الاختبار الحقيقي لغانا الآن سيكون أمام كولومبيا في دور الـ32. المواجهة المرتقبة ستقام يوم السبت 4 يوليو في تمام 4:30 فجرًا. وتعد المباراة من المواجهات الصعبة للغاية. كولومبيا تمتلك عناصر هجومية مميزة. كما تجيد التحولات السريعة. لذلك سيحتاج منتخب غانا إلى أقصى درجات التركيز. ومن المتوقع أن يعتمد كيروش على أسلوبه المعتاد: تنظيم دفاعي قوي غلق المساحات استغلال المرتدات اللعب على أخطاء الخصم هل يصنع كيروش المفاجأة؟ السؤال الأكبر الآن هو: هل يستطيع كيروش قيادة غانا لمشوار تاريخي؟ الإجابة ستظهر داخل الملعب. لكن المؤكد أن غانا أصبحت فريقًا منظمًا يصعب كسره. كما أن شخصية المدرب البرتغالي تمنح الفريق صلابة ذهنية واضحة. سواء اتفق الجمهور مع تصريحات كيروش أو اختلف، فإن كلماته أثارت نقطة مهمة جدًا. ما الذي يجعل كأس العالم مميزًا؟ هل هو عدد المنتخبات؟ أم صعوبة الوصول إليه؟ أم جودة المنافسة؟ ربما يختلف الجميع حول الإجابة. لكن شيئًا واحدًا لا خلاف عليه. الإثارة الحقيقية تبدأ الآن. ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، لن يكون هناك مجال للاختباء. كل مباراة نهائي. كل خطأ قد يكون قاتلًا. وكل فريق يعرف أن الحلم أصبح أقرب… أو قد ينتهي في لحظة. وهذا تمامًا ما قصده كيروش عندما قال: الآن يبدأ كأس العالم الحقيقي.

Omar يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
كيروش: نمتلك 33 مليون أسد قبل مواجهة إنجلترا في المونديال

كيروش: غانا قادرة على إسقاط إنجلترا.. “نمتلك 33 مليون أسد” قبل مواجهة الحسم في المونديال أكد المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش أن مواجهة منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أقوى وأهم مباريات فريقه في دور المجموعات، مشيرًا إلى أن غانا لن تذهب إلى اللقاء من أجل الدفاع فقط، بل ستسعى بكل قوة لخطف الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. وتأتي هذه المواجهة في توقيت حساس للغاية ضمن منافسات المجموعة، حيث تتساوى المنتخبات في عدد النقاط تقريبًا، ما يجعل الجولة الأخيرة قبل ختام دور المجموعات حاسمة بشكل كبير في تحديد هوية المتأهلين. إنجلترا بثقة كبيرة بعد الفوز على كرواتيا يدخل المنتخب الإنجليزي المواجهة بثقة عالية بعد فوزه المهم على منتخب كرواتيا بنتيجة 4-2، في مباراة أظهرت قوة الجانب الهجومي للفريق، خاصة مع الأسلوب الذي يقدمه المدير الفني توماس توخيل. ورغم القوة الهجومية الكبيرة التي ظهرت في تلك المباراة، إلا أن اللقاء كشف أيضًا عن بعض الثغرات الدفاعية، وهو ما قد يمنح غانا فرصة حقيقية في حال استغلالها بالشكل الصحيح. ويُنظر إلى المنتخب الإنجليزي باعتباره أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، ما يجعل المواجهة أمام غانا اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريق الإفريقي. غانا تبحث عن المفاجأة واستكمال الانطلاقة على الجانب الآخر، يدخل منتخب غانا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المهم على بنما بنتيجة 1-0، في مباراة أظهر فيها الفريق انضباطًا تكتيكيًا واضحًا وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات. ويطمح المنتخب الغاني إلى تحويل بدايته القوية في البطولة إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، خاصة أن الفريق يمتلك فرصة حقيقية في حال تحقيق نتيجة إيجابية أمام إنجلترا. وتسعى غانا إلى تكرار أو حتى تجاوز إنجازها في نسخة 2010، عندما وصلت إلى الدور ربع النهائي وحققت أفضل إنجاز في تاريخها بالمونديال. كيروش: “نمتلك 33 مليون أسد” في المؤتمر الصحفي قبل المباراة، تحدث كيروش بنبرة مليئة بالثقة والتحدي، مؤكدًا أن فريقه مستعد لخوض واحدة من أهم مبارياته في البطولة. وقال المدرب البرتغالي: “أمامنا مباراة رائعة. هذا ما نسعى إليه طوال حياتنا، أن نكون في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، وأن نلعب ضد أفضل اللاعبين في العالم”. وأضاف: “نعرف أسلوب لعب إنجلترا، لديهم لاعبون ممتازون وخبرة كبيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكننا نعرف كيف يمكننا التعامل معهم والسيطرة على بعض جوانب المباراة”. ثم جاءت الجملة الأكثر إثارة في تصريحاته: “نعلم أن لديهم ثلاثة أسود، لكننا نمتلك 33 مليون أسد”، في إشارة إلى قوة الشعب الغاني ودعمه للمنتخب. مواجهة تكتيكية بين الخبرة والطموح تُظهر تصريحات كيروش أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، حيث يراهن على الانضباط التكتيكي والروح القتالية لتعويض الفارق الفني مع المنتخب الإنجليزي. ويعتمد المنتخب الغاني على اللعب الجماعي والسرعة في التحولات، مع محاولة إغلاق المساحات أمام لاعبي إنجلترا الذين يمتازون بالقوة الهجومية والمهارات الفردية. في المقابل، يعتمد المنتخب الإنجليزي على السيطرة والاستحواذ، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات. حسابات المجموعة.. صراع على الصدارة والتأهل تشهد المجموعة منافسة قوية بين إنجلترا وغانا على صدارة الترتيب، حيث يتساوى الفريقان تقريبًا في عدد النقاط، بينما تعاني كرواتيا وبنما من تراجع النتائج. وتنص لوائح البطولة على تأهل أول وثاني كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يزيد من أهمية كل نقطة في هذه المرحلة. وتدرك غانا أن الفوز في هذه المباراة سيضمن لها التأهل مباشرة إلى الدور المقبل، بينما قد يكون التعادل كافيًا في بعض السيناريوهات المعقدة. كيروش وخبرة المونديال يمتلك كيروش خبرة كبيرة في بطولات كأس العالم، حيث يشارك في النسخة الحالية للمرة الخامسة في مسيرته التدريبية، بعد تجاربه السابقة مع منتخبي البرتغال وإيران. كما يمتلك المدرب البرتغالي معرفة عميقة بكرة القدم الإنجليزية، بعدما عمل لسنوات ضمن الجهاز الفني لنادي مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرغسون في بداية الألفية. هذه الخبرة تمنحه رؤية واضحة حول كيفية التعامل مع المنتخبات الكبرى، وهو ما يعول عليه في مواجهة إنجلترا. رسالة واضحة: اللعب من أجل الفوز أوضح كيروش أن هدف غانا الأساسي ليس فقط المشاركة، بل المنافسة الحقيقية على التأهل، مؤكدًا أن فريقه سيدخل المباراة بعقلية هجومية متوازنة. وقال: “الأمر بسيط. نحن هنا من أجل حصد النقاط. الهدف هو التأهل، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا. نعرف نقاط قوة إنجلترا، لكن لدينا أيضًا نقاط قوتنا”. وأضاف: “علينا أن نبقى في المباراة لمدة 90 دقيقة بأقصى طاقتنا”. مباراة واعدة للجماهير اختتم كيروش تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة ستكون ممتعة ومليئة بالإثارة، قائلًا: “أعد الجماهير بمباراة لن تُنسى. سنقاتل ونلعب ونستمتع، وستبقى في ذاكرة الناس”. تبدو مواجهة إنجلترا وغانا واحدة من أبرز مباريات الجولة، حيث تجمع بين منتخب مرشح بقوة للقب، وآخر يسعى لصناعة المفاجأة وكتابة التاريخ. وبين قوة إنجلترا وطموح غانا، يبقى الحسم داخل أرض الملعب خلال 90 دقيقة قد تحمل الكثير من الإثارة والتقلبات.

Kerols Fayez يونيو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش
كيروش يعلن قائمة غانا لمونديال 2026 وسط غيابات مؤثرة

  أعلن المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش القائمة النهائية التي ستخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويخوض منتخب غانا غمار البطولة ضمن المجموعة الثانية عشرة، التي تضم منتخبات إنجلترا وكرواتيا وبنما، في مجموعة قوية تُصنف من بين الأصعب في النسخة الجديدة من المونديال. ويستهل «البلاك ستارز» مشوارهم في البطولة بمواجهة منتخب بنما يوم 17 يونيو بمدينة تورونتو الكندية، في افتتاح مباريات المجموعة التي تتطلب جاهزية عالية منذ الجولة الأولى. وتلقى المنتخب الغاني ضربة قوية قبل انطلاق المونديال، بعد تأكد غياب لاعب الوسط محمد قدوس بسبب عدم تعافيه الكامل من إصابة في الفخذ، ما يمثل خسارة فنية كبيرة للجهاز الفني. وكانت آمال الجهاز الطبي في لحاق قدوس بالبطولة قد تراجعت منذ فترة، بعد خضوعه لعملية جراحية في يناير الماضي، قبل أن يتم تأكيد غيابه رسميًا عن المنافسات. كما افتقد المنتخب خدمات المدافع محمد ساليسو، لاعب موناكو الفرنسي، بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال الموسم الجاري، ليشكل غيابه ضربة إضافية للخط الخلفي. ويعتمد كيروش على قائمة تضم مزيجًا من اللاعبين المحترفين في أوروبا والعناصر الشابة، في محاولة لتقديم مشاركة قوية في واحدة من أصعب مجموعات البطولة. وجاءت القائمة النهائية لغانا على النحو التالي، حيث ضم مركز حراسة المرمى: جوزيف أنانج، بنجامين أساري، ولورنس أتي-زيجي. وفي خط الدفاع تواجد كل من جوناس أدجيتي، ديريك لوكاسن، جيديون منساه، عبد المؤمن سليمان، جيروم أوبوكو، كوجو أوبونج، عبد الرحمن بابا، أليدو سيدو، ومارفن سينايا. أما خط الوسط فضم أوجستين بواكي، عبد الفتاح إيساهاكو، إليشا أوسو، توماس بارتي، كواسي سيبو، كمال الدين سليمان، وكاليب ييرينكي. وفي الخط الهجومي اعتمد الجهاز الفني على برينس أدو، جوردان أيو، كريستوفر بونسو باه، إرنست نواما، أنطوان سيمينيو، براندون توماس-أسانتي، وإيناكي وليامز. وتسعى غانا إلى الظهور بشكل قوي في المونديال رغم قوة المجموعة، مستفيدة من خبرات لاعبيها المحترفين في الدوريات الأوروبية، وقدرة الجهاز الفني على التعامل مع التحديات الصعبة. ومع اكتمال القائمة، يبدأ المنتخب الغاني استعداداته النهائية لخوض تحدٍ جديد في كأس العالم، بطموح تجاوز دور المجموعات رغم صعوبة المهمة.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
نادي الزمالك

رسميًا.. اتحاد الكرة يخطر الزمالك بحفظ شكوى زيزو ضد النادي

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0