كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن تفاصيل مختلفة من الحياة اليومية للمهاجم المصري حمزة عبدالكريم، لاعب برشلونة، موضحة أن روتينه اليومي يختلف بشكل واضح عن الصورة المعتادة للاعبي الفريق الأول، خاصة فيما يتعلق بطريقة وصوله إلى منشآت النادي ومغادرتها بعد انتهاء التدريبات. وبحسب التقرير، فإن حمزة عبدالكريم يعيش حياة بسيطة وقريبة للغاية من المدينة الرياضية، وهو ما يجعله بعيدًا عن التنقلات اليومية الطويلة التي قد يضطر إليها العديد من لاعبي كرة القدم، إذ يقيم المهاجم المصري في سانت جوان ديسبي، بالقرب من منشآت برشلونة، الأمر الذي يسمح له بالوصول إلى التدريبات والعودة إلى منزله بسهولة كبيرة. وتشير «سبورت» إلى أن لاعبي الفريق الأول عادةً ما يصلون إلى منشآت برشلونة ويغادرونها باستخدام سياراتهم، في مشهد مألوف بالنسبة للجماهير التي تنتظر اللاعبين بالقرب من بوابات المدينة الرياضية. لكن حمزة عبدالكريم يعيش تفاصيل مختلفة، إذ يخرج سيرًا على الأقدام من البوابة الأقرب إلى ملعب تيتو للتدريب، ثم يعبر الشارع متجهًا مباشرة إلى منزله. وتمنح هذه المسافة القصيرة بين مقر التدريبات والمنزل المهاجم المصري روتينًا يوميًا مختلفًا عن بقية لاعبي الفريق الأول، فلا يحتاج إلى سيارة أو رحلة طويلة بعد نهاية الحصة التدريبية، وإنما يستطيع ببساطة مغادرة المنشآت والسير لمسافة قصيرة قبل الوصول إلى مكان إقامته. ويقيم حمزة عبدالكريم في إحدى المساكن التي يوفرها برشلونة للاعبيه الشباب في منطقة سانت جوان ديسبي، وهي المنطقة التي ترتبط بشكل وثيق بالحياة اليومية للنادي ومنشآته الرياضية. وتُخصص هذه المساكن عادةً للاعبين الشباب بعد بلوغهم سن الرشد وإنهاء فترة إقامتهم في لا ماسيا، بما يوفر لهم بيئة مناسبة للعيش بالقرب من النادي ومواصلة مسيرتهم الرياضية. وتأتي إقامة حمزة في هذه المساكن ضمن مرحلة جديدة من مسيرته، بعدما أصبح قريبًا من أجواء الفريق الأول، وفي الوقت نفسه ما زال يعيش جزءًا من الحياة التي اعتاد عليها اللاعبون الشباب في برشلونة خلال سنوات التكوين. وتمنحه هذه الإقامة ميزة مهمة للغاية، وهي القرب من المدينة الرياضية، إذ لا يحتاج اللاعب إلى قطع مسافات طويلة يوميًا من أجل الوصول إلى التدريبات أو العودة منها. وهذه الجزئية يمكن أن تجعل روتينه أكثر هدوءًا، خاصة أن حياة لاعب كرة القدم المحترف تتضمن في الأساس عددًا كبيرًا من ساعات التدريب والعمل والاستعداد للمباريات. وبسبب قرب منزله الشديد من منشآت برشلونة، أصبحت الرحلة بين مكان التدريب والمنزل قصيرة للغاية، وهو ما يجعل حمزة واحدًا من اللاعبين الذين لا يواجهون مشكلة التنقل اليومي لمسافات طويلة. وتقتصر التنقلات التي تحتاج إلى ترتيبات أكبر على تلك المرتبطة بالمباريات أو معسكرات الفريق. ويعني ذلك أن المهاجم المصري يستطيع بعد انتهاء التدريبات مغادرة المدينة الرياضية والسير إلى منزله مباشرة، بدلًا من الانتظار داخل سيارته أو مواجهة حركة المرور التي قد تؤثر على وقت الوصول والمغادرة. وتكشف هذه التفاصيل جانبًا بسيطًا من حياة حمزة عبدالكريم بعيدًا عن أجواء المباريات والتدريبات، حيث يعيش في مكان قريب جدًا من عمله، ويتحرك بشكل يومي بطريقة قد تبدو مختلفة عن بقية لاعبي الفريق الأول الذين يرتبط خروجهم من المنشآت غالبًا بالسيارات التي تنتظرهم أمام البوابات. ولا تتوقف خصوصية روتين حمزة عند طريقة تنقله فقط، إذ تشير «سبورت» إلى أنه يلتقي بشكل متكرر بالمشجعين الذين ينتظرون لاعبي برشلونة بالقرب من منشآت النادي. ويحرص هؤلاء المشجعون عادةً على انتظار اللاعبين من أجل الحصول على صور أو توقيعات، ويبدو أن حمزة عبدالكريم أصبح جزءًا من هذا المشهد اليومي، خاصة مع خروجه سيرًا على الأقدام من البوابة الأقرب إلى ملعب تيتو للتدريب. وتؤكد الصحيفة أن المهاجم المصري يحرص على التقاط الصور مع المشجعين دون رفض طلباتهم، وهو ما يمنحه علاقة مباشرة وبسيطة مع الجماهير التي تصادفه أثناء خروجه من منشآت النادي. وتحمل هذه التفاصيل أهمية خاصة بالنسبة إلى لاعب شاب، لأن الاحتكاك اليومي بالجماهير يمثل جانبًا مختلفًا من تجربة الانتقال إلى نادٍ كبير بحجم برشلونة. فالمشجعون لا يتعاملون فقط مع اللاعبين المعروفين، وإنما يهتمون أيضًا بالمواهب الشابة التي يمكن أن يكون لها مستقبل داخل الفريق. وبالنسبة إلى حمزة، فإن ظهوره أمام الجماهير أثناء خروجه من المدينة الرياضية يمنحه فرصة للتعامل معهم بصورة طبيعية، بعيدًا عن أجواء المباريات الرسمية والضغوط الإعلامية. ويبدو أن قرب منزله من منشآت النادي يسهل أيضًا هذا النوع من اللقاءات، لأنه لا يغادر في سيارة مغلقة مباشرة بعد التدريبات، وإنما يسير على الأقدام عبر الطريق المؤدي إلى منزله، وهو ما يجعله أكثر قربًا من المشجعين الموجودين في المنطقة. وتشير هذه الحياة اليومية إلى أن تجربة حمزة عبدالكريم في برشلونة تحمل مزيجًا بين عالم كرة القدم الاحترافي وحياة لاعب شاب يعيش بالقرب من منشآت النادي. فهو من ناحية يتدرب ضمن بيئة تضم لاعبين على مستوى عالٍ، ومن ناحية أخرى يحتفظ بروتين بسيط يتعلق بالسكن والتنقل اليومي. وتعد الإقامة في المساكن التي يوفرها برشلونة للاعبين الشباب جزءًا من المنظومة التي تساعد النادي على رعاية لاعبيه خلال مراحل مختلفة من تطورهم. وبعد إنهاء فترة الإقامة في لا ماسيا وبلوغ سن الرشد، ينتقل بعض اللاعبين إلى مساكن أخرى يوفرها النادي، بما يتيح لهم الاستمرار بالقرب من منشآت برشلونة. وبالنسبة إلى حمزة، فإن وجوده في هذه المنطقة يختصر الكثير من الوقت والجهد، ويجعله قريبًا من ملعب تيتو للتدريب ومن المدينة الرياضية بشكل عام. كما أن عدم حاجته إلى التنقل لمسافات طويلة باستثناء المباريات ومعسكرات الفريق يعني أن جزءًا كبيرًا من يومه يمكن أن يظل مرتبطًا بالمنطقة المحيطة بالنادي. وهذه ميزة قد تساعد اللاعب على تنظيم حياته اليومية بصورة أكثر بساطة. وتكشف قصة حمزة أيضًا عن الاختلاف بين حياة اللاعبين الشباب وحياة نجوم الفريق الأول الذين تحيط بهم عادةً السيارات والجماهير والإعلام منذ لحظة وصولهم إلى المنشآت وحتى مغادرتهم. أما المهاجم المصري، فطريقة خروجه تمنحه مساحة مختلفة من الحياة اليومية. ومع ذلك، فإن وجوده ضمن الفريق الأول يجعل الاهتمام به يتزايد، وهو ما يظهر من خلال المشجعين الذين ينتظرون اللاعبين أمام منشآت برشلونة. ومع كل خروج، قد يجد حمزة نفسه أمام طلبات لالتقاط الصور، وهو ما يحرص على تلبيته. ويعكس ذلك أيضًا طبيعة العلاقة التي يمكن أن تتشكل بين اللاعبين الشباب وجماهير النادي، خصوصًا عندما يظهر اللاعب بصورة بسيطة وودية في التعامل معهم. ولا تحتاج هذه اللقاءات إلى ترتيبات خاصة في حالة حمزة، لأن طريقة خروجه من المدينة الرياضية سيرًا على الأقدام تجعله يمر بالقرب من المشجعين بشكل مباشر. ولذلك أصبحت الصور جزءًا من المشهد الذي يرافق رحلته اليومية من التدريبات إلى المنزل. وفي الوقت نفسه، تظل مباريات الفريق ومعسكراته هي الاستثناء بالنسبة إلى تنقلات اللاعب، حيث يحتاج حمزة إلى الالتزام بترتيبات الفريق عند خوض المباريات أو السفر مع المجموعة، بينما يظل روتينه اليومي داخل برشلونة مرتبطًا بالمسافة القصيرة بين المدينة الرياضية ومكان إقامته. وتقدم هذه التفاصيل صورة عن جانب غير ظاهر عادةً من حياة لاعبي كرة القدم، إذ يركز الجمهور غالبًا على ما يحدث داخل الملعب، بينما تختلف حياة اللاعبين خارج الملعب من شخص إلى آخر، بحسب مكان السكن وطريقة التنقل والمرحلة التي يمر بها كل لاعب. وفي حالة حمزة عبدالكريم، تبدو الحياة اليومية بسيطة من ناحية التنقل، فهو يخرج من منشآت برشلونة سيرًا على الأقدام، يعبر الشارع، ثم يصل إلى منزله القريب في سانت جوان ديسبي. وفي الطريق، قد يلتقي بالمشجعين الذين ينتظرون لاعبي النادي، ويحرص على تلبية طلباتهم والتقاط الصور معهم. وتكشف هذه التفاصيل عن تجربة لاعب مصري شاب يعيش بالقرب من ناديه، ويحاول في الوقت نفسه التعامل مع الاهتمام الجماهيري بصورة طبيعية. فبين التدريبات والعمل اليومي من جهة، واللقاءات العفوية مع المشجعين من جهة أخرى، تتشكل حياة حمزة عبدالكريم الحالية داخل برشلونة. وفي النهاية، سلطت صحيفة «سبورت» الضوء على الجانب اليومي من حياة حمزة عبدالكريم في برشلونة، موضحة أن روتينه يختلف عن بقية لاعبي الفريق الأول، إذ يغادر المدينة الرياضية سيرًا على الأقدام من البوابة الأقرب إلى ملعب تيتو للتدريب، ثم يعبر الشارع متجهًا إلى منزله. ويقيم المهاجم المصري في سانت جوان ديسبي داخل إحدى المساكن التي يوفرها برشلونة للاعبيه الشباب بعد بلوغ سن الرشد وإنهاء الإقامة في لا ماسيا، وهو ما يجعله قريبًا جدًا من منشآت النادي ولا يحتاج إلى التنقل لمسافات طويلة في حياته اليومية، باستثناء الرحلات المرتبطة بالمباريات ومعسكرات الفريق. كما يحرص حمزة خلال خروجه على التعامل مع المشجعين الذين ينتظرون لاعبي برشلونة، ويلتقط الصور معهم دون رفض طلباتهم، في مشهد يعكس جانبًا بسيطًا وإنسانيًا من تجربته اليومية داخل النادي الكتالوني.
أعلن نادي نيوكاسل يونايتد رسميًا إتمام تعاقده مع لاعب الوسط الإسباني نيكو جونزاليس، قادمًا من صفوف مانشستر سيتي، بعقد طويل الأمد، في صفقة جديدة ضمن تحركات النادي لتدعيم الفريق الأول خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأصبح جونزاليس البالغ من العمر 24 عامًا الصفقة السابعة لنيوكاسل خلال الميركاتو الصيفي، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في تعزيز صفوف الفريق بعناصر قادرة على المنافسة بقوة في الموسم الجديد، خاصة في ظل التحديات الكبيرة المنتظرة على المستويين المحلي والقاري. وسيرتدي اللاعب الإسباني القميص رقم 6 مع نيوكاسل، بعدما خاض خلال السنوات الماضية مجموعة من التجارب المهمة في كرة القدم الأوروبية، بدأت من أكاديمية برشلونة الشهيرة «لا ماسيا»، ثم فالنسيا وبورتو، قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي. نيكو جونزاليس: سعيد بالانضمام إلى نيوكاسل وعبر جونزاليس عن سعادته الكبيرة بانتقاله إلى نيوكاسل، مؤكدًا أنه متحمس للغاية لخوض تجربة جديدة مع النادي الإنجليزي، بعد سماعه الكثير من الأمور الإيجابية عن الفريق والمدينة. وأكد اللاعب الإسباني أنه يشعر بالحماس للعيش في نيوكاسل وأن يصبح جزءًا من مشروع النادي، مشيرًا إلى إعجابه بالقميص الأسود والأبيض، وانتظاره بفارغ الصبر للحظة ارتدائه داخل الملعب والمشاركة مع الفريق. كما تحدث جونزاليس عن ملعب سانت جيمس بارك، موضحًا أنه سبق له اللعب عليه مرتين خلال فترة وجوده مع مانشستر سيتي، مؤكدًا أن المواجهتين كانتا صعبتين للغاية بسبب قوة المنافس والأجواء الجماهيرية المميزة. وأشار إلى أن جماهير نيوكاسل تتمتع بشغف كبير، معربًا عن حماسه لخوض المباريات هذه المرة باعتباره لاعبًا في صفوف الفريق وصاحب الأرض. يايسله يشيد بقدرات اللاعب من جانبه، أشاد ماتياس يايسله، المدير الفني لنيوكاسل، بالإمكانيات التي يمتلكها جونزاليس، مؤكدًا أن اللاعب يتمتع بجودة فنية وخبرة على أعلى مستوى، وهو ما يجعله إضافة مهمة للفريق. وأوضح يايسله أن لاعب الوسط الإسباني يمتلك القدرة على حمل الكرة والتقدم بها ودفع الفريق إلى الأمام، إلى جانب قدرته على اللعب تحت الضغط، وهي عوامل يحتاج إليها نيوكاسل في المنافسات القوية. كما أشار المدير الفني إلى امتلاك جونزاليس للانضباط الدفاعي والقدرة على قراءة مجريات اللعب، فضلًا عن قوته البدنية، مؤكدًا أن هذه المميزات تتناسب بصورة كبيرة مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. نيوكاسل: جونزاليس كان هدفنا بدوره، كشف روس ويلسون، المدير الرياضي لنيوكاسل، عن العمل لعدة أسابيع من أجل إتمام الصفقة، مؤكدًا أن جونزاليس كان اللاعب الذي أراده النادي بالفعل خلال فترة الانتقالات. وأشار ويلسون إلى أن اللاعب كان متحمسًا للغاية لفكرة الانتقال إلى نيوكاسل، وهو ما ساعد على إتمام المفاوضات والوصول إلى اتفاق بشأن انتقاله بعقد طويل الأمد. مسيرة بدأت من برشلونة بدأ نيكو جونزاليس مسيرته الكروية في نادي مونتانيروس بمدينة لا كورونيا، مسقط رأسه، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية برشلونة في سن الحادية عشرة، ليبدأ رحلة التكوين داخل واحدة من أشهر أكاديميات كرة القدم في العالم. وتدرج اللاعب داخل فرق برشلونة، وشارك مع برشلونة ب منذ أن كان في السابعة عشرة من عمره، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال الجولة الافتتاحية من موسم 2021-2022 في الدوري الإسباني. وخاض جونزاليس تجربة مع فالنسيا على سبيل الإعارة في الموسم التالي، ثم انتقل بصورة نهائية إلى بورتو البرتغالي صيف 2023، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مانشستر سيتي. والآن يبدأ اللاعب الإسباني فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص نيوكاسل، وسط آمال كبيرة بأن يقدم الإضافة المطلوبة ويساهم في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجديد.
أكد هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، رضاه عن المستوى الذي ظهر به فريقه خلال الفوز الكبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد، مشيرًا إلى أن الفريق قدم العديد من الأمور الإيجابية، لكنه لا يزال بحاجة إلى تطوير بعض الجوانب خلال الفترة المقبلة. وجاء انتصار برشلونة ليمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، بعدما نجح اللاعبون في تسجيل خمسة أهداف مع الحفاظ على نظافة الشباك، وهو الأمر الذي اعتبره فليك مؤشرًا إيجابيًا قبل المباريات القادمة. وتحدث المدرب الألماني عن تفاصيل المباراة، مؤكدًا أن برشلونة كان بحاجة إلى التحكم في الكرة بصورة أفضل خلال بداية اللقاء، لكنه في الوقت نفسه أبدى إعجابه بطريقة لعب إلتشي، مشددًا على أهمية الاستمرار في العمل على تحسين الأداء. وقال فليك إن فريقه نجح في تحقيق الهدف الأساسي من المباراة، بعدما جمع بين القوة الهجومية والتنظيم الدفاعي، موضحًا أن تسجيل خمسة أهداف والحفاظ على نظافة الشباك يمنح اللاعبين ثقة إضافية في المرحلة المقبلة. وتطرق المدير الفني لبرشلونة إلى وضع أليخاندرو بالدي، في ظل التساؤلات حول مستقبل اللاعب، مؤكدًا أنه لم يطلب منه الرحيل عن الفريق. وأوضح فليك أنه تحدث مع اللاعب خلال صباح يوم المباراة، وأن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى توضيح قبل اتخاذ أي موقف. وقال فليك بشأن بالدي إنه لم يطلب منه الرحيل، مشيرًا إلى أنه يشعر بوجود أمر ما لدى اللاعب، وأن الأفضل أن يتحدث بالدي بشكل واضح عن أفكاره، على أن تستمر المناقشات بين الطرفين خلال الأيام المقبلة. كما كشف المدرب الألماني عن آخر تطورات إصابة جافي، موضحًا أن اللاعب يعاني من مشكلة على مستوى الركبة، وأن الجهاز الفني والطبي ينتظر نتائج الفحوصات الطبية للتعرف بشكل أكثر دقة على طبيعة الإصابة. وأكد فليك أن حالة جافي تبدو أفضل مما توقع بعد لحظة الإصابة، لكنه شدد على ضرورة الانتظار حتى إجراء فحص الرنين المغناطيسي، والذي سيحدد مدى خطورة الإصابة ومدة غياب اللاعب عن الملاعب. وفيما يتعلق بإمكانية تعاقد برشلونة مع مهاجم جديد، أوضح فليك أن إدارة النادي تدرس الأمر، مشيرًا إلى أنه يتحدث باستمرار مع ديكو، المدير الرياضي، من أجل بحث الخيارات المتاحة خلال الفترة المقبلة. وقال فليك إن الحديث عن صفقة المهاجم الجديد سيكون أكثر وضوحًا بعد المباراة، مؤكدًا أن النادي سينتظر لمعرفة ما يمكن فعله خلال الأسبوع المقبل، في الوقت الذي يشعر فيه الفريق بالرضا عن قدرته على تسجيل خمسة أهداف في مباراة واحدة. وأشاد مدرب برشلونة بالمستوى الذي ظهر به الفريق خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن الجودة التي شاهدها في التدريبات بدأت تظهر بشكل واضح خلال المباريات الرسمية. وشدد فليك على أن العمل في التدريبات يمثل الأساس الحقيقي لتطور الفريق، موضحًا أن امتلاك اللاعبين لهذه الجودة يساعدهم على ترجمتها إلى أداء قوي داخل الملعب. كما أثنى على تشافي إسبارت، لاعب أكاديمية لا ماسيا، بعد مشاركته في مركز الظهير الأيسر، مشيرًا إلى أن اللاعب ظهر بصورة جيدة للغاية، وأنه يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، سواء في الجهة اليمنى أو اليسرى أو في خط الوسط. واختتم فليك حديثه بالإشادة بالبرازيلي رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب يتمتع بعقلية مميزة ويقدم كل ما لديه خلال التدريبات، معتبرًا إياه مثالًا جيدًا لبقية زملائه بفضل قوته وشدته في العمل.
تحدث المصري حمزة عبد الكريم، مهاجم فريق برشلونة الإسباني، عن تألقه خلال مواجهة الأهلي في بطولة كأس خوان جامبر، بعدما سجل هدفًا في انتصار الفريق الكتالوني بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن ما يقدمه مع الفريق الأول لا يزال مجرد بداية لمسيرته مع النادي. وقدم حمزة عبد الكريم أداءً لافتًا خلال المباراة، ونجح في ترك بصمته الهجومية بتسجيل هدف برشلونة، في مواجهة حملت طابعًا خاصًا بالنسبة إليه، خاصة أنه واجه النادي الذي نشأ على حبه وتربى بين جماهيره قبل الانتقال إلى تجربة جديدة مع العملاق الإسباني. وعبر اللاعب عن سعادته الكبيرة بالمشاركة أمام الأهلي، مؤكدًا أن إحساسه خلال المباراة كان مختلفًا، بسبب مواجهة الفريق الذي ارتبط به منذ الصغر، مشيرًا إلى أنه يتمنى أن يكون قد أسعد الجماهير المصرية بأدائه والهدف الذي سجله. وأكد حمزة أن تسجيله أمام الأهلي لا يمثل نهاية المطاف، بل يعتبره خطوة أولى في مشواره مع برشلونة، مشددًا على رغبته في مواصلة العمل والتطور من أجل الحصول على فرص أكبر مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة. وأشاد المهاجم المصري بالدور الذي يقوم به الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، في دعمه ومنحه الثقة، موضحًا أنه يحاول استغلال الفرص التي يحصل عليها من المدرب، وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب لإثبات قدرته على اللعب مع الفريق الأول. كما وجه حمزة الشكر إلى جماهير برشلونة والجماهير التي حضرت المباراة، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري يمنحه دافعًا إضافيًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات مع النادي الكتالوني. وتحدث المهاجم الشاب عن تجربته داخل أكاديمية لا ماسيا، موضحًا أن تصعيد اللاعبين إلى الفريق الأول لا يجعلهم يشعرون بوجود اختلاف كبير في طريقة اللعب، لأنهم يكونون قد اعتادوا بالفعل على أسلوب برشلونة منذ مراحل الناشئين. ويرى حمزة أن هذه الفلسفة تساعد المواهب الشابة على التأقلم سريعًا مع الفريق الأول، خاصة أن اللاعبين الذين يتدرجون داخل النادي يتعلمون نفس المبادئ والأسلوب منذ الصغر. وأكد اللاعب كذلك أن جميع لاعبي برشلونة يقدمون له الدعم والمساعدة، مشيرًا إلى أنه لا يعتمد على لاعب واحد فقط، وإنما يجد جميع زملائه قريبين منه ويحرصون على مساعدته في بداية مشواره مع الفريق الأول. وكشف حمزة عن جانب آخر مهم في مسيرته، يتعلق بعلاقته بالنجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، مؤكدًا أن قائد المنتخب المصري يتواصل معه باستمرار ويقدم له النصائح. وأشار مهاجم برشلونة إلى أن صلاح كان يتحدث معه حتى خلال معسكر كأس العالم، مؤكدًا أنه يحاول الاستفادة من خبراته وتجربته الكبيرة، خاصة أن وصوله إلى المكانة التي يحتلها حاليًا لم يكن وليد الصدفة. وتعكس تصريحات حمزة رغبة واضحة في الاستفادة من تجارب النجوم الكبار، إلى جانب استغلال الدعم الذي يحصل عليه داخل برشلونة من فليك وزملائه، من أجل مواصلة التطور وتحقيق حلمه مع الفريق الأول.
كشف ألبرت كاسادو، والد لاعب برشلونة مارك كاسادو، تفاصيل مهمة من رحلة نجله داخل النادي الكتالوني، مؤكدًا أن الصبر والعمل المتواصل كانا العاملين الأساسيين في وصوله إلى الفريق الأول، وذلك رغم الفترات التي عانى خلالها من قلة المشاركة، قبل أن يفرض نفسه على الساحة ويصل إلى تمثيل المنتخب الإسباني الأول. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، تحدث والد مارك كاسادو عن المراحل المختلفة التي مر بها نجله داخل برشلونة، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يكن يستسلم عندما يغيب عن حسابات الفريق الأول، بل كان يطلب بنفسه العودة للمشاركة مع برشلونة أتلتيك من أجل الحفاظ على جاهزيته والاستمرار في التطور. وقال ألبرت كاسادو: "مارك بنى ما يعيشه الآن بالصبر والتواضع والعمل والجهد والتضحية، مع التركيز على ما يمكنه التحكم فيه. عندما لم يكن يحصل على فرص، كان يطلب بنفسه اللعب مع برشلونة أتلتيك، وكان أسعد شخص في العالم هناك." وأضاف والد اللاعب: "كان عليه فقط مواصلة العمل، وهذا كان شعاره، وهو ما حاولنا دائمًا غرسه فيه داخل المنزل." وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه مارك كاسادو مرحلة مختلفة مع برشلونة، بعدما تراجع دوره في حسابات المدير الفني هانز فليك، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن مستقبله مع النادي الكتالوني خلال الفترة المقبلة. وكان كاسادو قد نجح في لفت الأنظار بصورة كبيرة قبل موسمين، عندما اضطر الجهاز الفني إلى الاعتماد عليه نتيجة الغيابات التي ضربت خط وسط برشلونة، ليستغل اللاعب الفرصة بأفضل صورة ممكنة، ويقدم مستويات لاقت إشادة الجماهير ووسائل الإعلام، قبل أن تتطور مسيرته لاحقًا إلى تمثيل المنتخب الإسباني الأول، في خطوة عكست حجم التطور الذي حققه خلال فترة قصيرة. ويعد مارك كاسادو أحد أبناء أكاديمية "لا ماسيا"، التي تواصل تقديم المواهب إلى الفريق الأول منذ سنوات طويلة، حيث تدرج اللاعب في مختلف الفئات السنية داخل النادي، معتمدًا على العمل اليومي والتطور المستمر، دون أن يحصل على طريق سهل نحو الفريق الأول. وتحظى أكاديمية برشلونة بمكانة خاصة في عالم كرة القدم، بعدما قدمت عبر تاريخها عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين أصبحوا من أبرز نجوم اللعبة، وهو ما يجعل المنافسة داخلها شديدة للغاية، سواء على مستوى فرق الناشئين أو برشلونة أتلتيك أو الفريق الأول. ولهذا السبب، فإن الوصول إلى الفريق الأول لا يعتمد فقط على الموهبة، بل يحتاج أيضًا إلى الصبر والاستمرارية والقدرة على استغلال الفرص عند ظهورها، وهي النقاط التي ركز عليها والد كاسادو خلال حديثه، مؤكدًا أن نجله لم يفقد ثقته بنفسه حتى عندما كان بعيدًا عن المشاركة. وتكشف تصريحات والد اللاعب جانبًا مهمًا من عقلية كاسادو، إذ لم يكن ينظر إلى اللعب مع برشلونة أتلتيك باعتباره تراجعًا، بل فرصة لاكتساب دقائق لعب إضافية والمحافظة على جاهزيته الفنية والبدنية، وهو ما ساعده لاحقًا عندما احتاج الفريق الأول إلى خدماته. ويعتبر برشلونة أتلتيك محطة أساسية في مشروع النادي لتطوير اللاعبين، إذ يمنح المواهب الشابة فرصة الاحتكاك بكرة القدم التنافسية قبل الانتقال إلى الفريق الأول، كما يسمح للأجهزة الفنية بمتابعة تطور اللاعبين عن قرب. وخلال السنوات الماضية، مر العديد من نجوم برشلونة بهذه المرحلة، حيث لعبوا لفترة مع الفريق الرديف قبل تثبيت أقدامهم مع الفريق الأول، وهو ما جعلها جزءًا مهمًا من منظومة إعداد اللاعبين داخل النادي. وعندما حصل كاسادو على فرصته مع الفريق الأول، أظهر شخصية قوية داخل الملعب، وقدم مستويات اتسمت بالهدوء والانضباط التكتيكي، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة كبيرة من جماهير برشلونة، التي رأت فيه لاعبًا قادرًا على تقديم الإضافة في خط الوسط. ويمتلك اللاعب مجموعة من الخصائص التي جعلته يحظى باهتمام الجهاز الفني، إذ يتميز بالالتزام التكتيكي والقدرة على افتكاك الكرة، إلى جانب جودة التمرير والتحرك دون كرة، وهي عناصر تحظى بأهمية كبيرة في أسلوب لعب برشلونة. كما أن تصعيده إلى المنتخب الإسباني الأول شكل محطة بارزة في مسيرته، إذ لا يصل أي لاعب إلى هذه المرحلة إلا بعد تقديم مستويات جيدة مع ناديه، وهو ما اعتبره كثيرون مكافأة على الجهد الذي بذله طوال سنوات وجوده داخل النادي. لكن كرة القدم لا تسير دائمًا بالوتيرة نفسها، فبعد المرحلة التي شهدت بروزه، تغيرت الظروف داخل برشلونة، سواء من خلال عودة بعض اللاعبين أو التغييرات الفنية، وهو ما انعكس على عدد دقائق مشاركته. ومع تولي هانز فليك القيادة الفنية، أصبحت المنافسة أكثر قوة داخل خط الوسط، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين القادرين على شغل المراكز نفسها، وهو ما أدى إلى تراجع مشاركة كاسادو مقارنة بالفترة السابقة. وأثار هذا الوضع الكثير من التكهنات في وسائل الإعلام الإسبانية، خاصة مع الحديث عن اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات اللاعب، مستفيدة من رغبته في المشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم. ورغم ذلك، تشير التقارير إلى أن كاسادو يفضل مواصلة مشواره في أوروبا، بحثًا عن مشروع يمنحه دقائق لعب أكثر، مع الحفاظ على فرصة مواصلة التطور في بيئة تنافسية قوية. وتشهد سوق الانتقالات عادة اهتمامًا كبيرًا باللاعبين الشباب الذين تخرجوا من أكاديمية برشلونة، لما يمتلكونه من تكوين فني مميز، وهو ما يجعل أسماءهم مطروحة باستمرار على طاولات العديد من الأندية الأوروبية. وفي المقابل، يحرص برشلونة في كثير من الأحيان على دراسة مستقبل لاعبيه الشباب بعناية، سواء بالإبقاء عليهم داخل الفريق أو منحهم فرصة الخروج للحصول على دقائق لعب، بما يخدم تطورهم على المدى الطويل. وتبقى تصريحات والد كاسادو رسالة واضحة بأن النجاح لا يتحقق بين ليلة وضحاها، وإنما يأتي نتيجة سنوات من الالتزام والعمل المستمر، حتى في الفترات التي تبدو فيها الفرص بعيدة. كما تعكس تلك الكلمات أهمية الدعم الأسري في مسيرة اللاعبين الشباب، إذ أشار ألبرت كاسادو إلى أن العائلة كانت تركز دائمًا على غرس قيم الاجتهاد والتواضع والصبر داخل المنزل، وهي المبادئ التي ساعدت اللاعب على تجاوز الفترات الصعبة. وفي عالم كرة القدم، غالبًا ما تكون قوة الشخصية والقدرة على التعامل مع الإحباط من أهم العوامل التي تحدد استمرار اللاعب في القمة، خاصة داخل الأندية الكبرى التي تشهد منافسة يومية على كل مركز. ولا يختلف برشلونة عن بقية الأندية الكبرى في هذا الجانب، إذ يجد اللاعبون الشباب أنفسهم أمام تحديات مستمرة لإثبات أحقيتهم بالحصول على الفرصة، وهو ما يجعل الاستعداد الدائم عنصرًا أساسيًا في أي مسيرة ناجحة. ومن هذا المنطلق، فإن اختيار كاسادو اللعب مع برشلونة أتلتيك عندما كان بعيدًا عن المشاركة مع الفريق الأول يعكس عقلية احترافية، هدفها الاستمرار في التطور بدلًا من انتظار الفرصة دون لعب. وتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء باستمراره داخل برشلونة أو خوض تجربة جديدة في نادٍ أوروبي يمنحه مساحة أكبر للمشاركة، إلا أن رحلته حتى الآن تؤكد أن الصبر والعمل كانا العنوان الأبرز لمسيرته، وهي الرسالة التي حرص والده على توجيهها من خلال حديثه، مؤكدًا أن كل ما وصل إليه نجله لم يكن وليد الصدفة، وإنما ثمرة سنوات طويلة من الالتزام والجهد والتضحية.
توصل نادي سبورتينغ براغا البرتغالي إلى اتفاق مع برشلونة بشأن التعاقد بشكل نهائي مع لاعب الوسط الإسباني الشاب تومي ماركيز، في صفقة تقترب من الإعلان الرسمي، وفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو. ويأتي الاتفاق بين الناديين ضمن تحركات برشلونة لإدارة قائمته خلال فترة الانتقالات الحالية، في الوقت الذي يسعى فيه سبورتينغ براغا إلى تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور وتقديم الإضافة للفريق خلال السنوات المقبلة. وبحسب التفاصيل التي كشف عنها رومانو، وافق برشلونة على انتقال ماركيز إلى النادي البرتغالي مقابل 10 ملايين يورو كمبلغ ثابت، بالإضافة إلى مليوني يورو أخرى كإضافات وحوافز مرتبطة ببنود الصفقة، لتصل القيمة الإجمالية المحتملة إلى 12 مليون يورو. وكان اللاعب الإسباني، البالغ من العمر 19 عامًا، قد منح موافقته على الانتقال إلى سبورتينغ براغا، رغم وجود اهتمام من جانب ناديين ألمانيين كانا يتابعان موقف اللاعب خلال الفترة الماضية. وتشير موافقة ماركيز على الانتقال إلى براغا إلى رغبته في خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة والتطور، خاصة في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته، بعدما تدرج داخل واحدة من أشهر أكاديميات كرة القدم في العالم. ويُعد ماركيز أحد خريجي أكاديمية لا ماسيا التابعة لنادي برشلونة، وهي الأكاديمية التي أخرجت عبر السنوات العديد من أبرز المواهب في تاريخ النادي والكرة الإسبانية. ونجح اللاعب في الوصول إلى الفريق الأول لبرشلونة، حيث سبق له الظهور مع الفريق، ليخوض بذلك خطوة مهمة في مسيرته قبل أن يصبح قريبًا من مغادرة النادي الكتالوني والانتقال إلى الدوري البرتغالي. ويمتد عقد ماركيز مع برشلونة حتى عام 2028، إلا أن النادي وافق على انتقاله بشكل نهائي إلى سبورتينغ براغا، في ظل رغبة جميع الأطراف في الوصول إلى صيغة مناسبة لمستقبل اللاعب. ومن المنتظر أن تستكمل الإجراءات الرسمية الخاصة بالصفقة خلال الفترة المقبلة، قبل أن يتم الإعلان النهائي عن انتقال اللاعب الإسباني إلى صفوف النادي البرتغالي. ويسعى سبورتينغ براغا من خلال التعاقد مع ماركيز إلى الاستثمار في موهبة شابة يمكن أن تصبح عنصرًا مهمًا في الفريق خلال السنوات المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة مبكرة من خلال تجربته داخل منظومة برشلونة وظهوره مع الفريق الأول. في المقابل، يحصل برشلونة على عائد مالي من عملية بيع اللاعب، مع وجود فرصة لزيادة قيمة الصفقة من خلال الإضافات والحوافز المتفق عليها بين الناديين. وتأتي الصفقة في إطار إدارة برشلونة لملف اللاعبين الشباب، خصوصًا أن المنافسة على حجز مكان في الفريق الأول تظل قوية، وهو ما يدفع بعض المواهب إلى البحث عن تجارب جديدة تمنحهم فرصة أكبر للحصول على دقائق لعب وتطوير مستواهم. أما بالنسبة لماركيز، فإن الانتقال إلى سبورتينغ براغا يمثل محطة جديدة في مسيرته، وفرصة لإثبات نفسه بعيدًا عن الضغوط الكبيرة المصاحبة للعب في صفوف برشلونة. ومع اكتمال الاتفاق بين برشلونة وبراغا، إلى جانب موافقة اللاعب على الانتقال، أصبحت الصفقة في مراحلها الأخيرة، ولم يتبق سوى استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان النهائي عن انتقال تومي ماركيز إلى النادي البرتغالي. ومن المتوقع أن تكون الخطوة الجديدة محطة مهمة في مسيرة اللاعب الإسباني، الذي يأمل في استغلال تجربته مع براغا للحصول على مساحة أكبر للمشاركة، وإثبات قدراته، ومواصلة التطور في الملاعب الأوروبية.
تكشف أرقام حديثة عن حجم المنافسة بين برشلونة وريال مدريد وباريس سان جيرمان خارج حدود التعاقدات الكبرى، بعدما أصبحت أكاديميات الأندية الثلاثة أحد أهم مصادر صناعة المواهب والقيمة الرياضية والاقتصادية في كرة القدم الأوروبية. وبحسب دراسة لمرصد CIES لكرة القدم، تصدر برشلونة قائمة الأندية الأكثر تخريجًا للاعبين الموجودين حاليًا في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بعدما وصل عدد خريجي أكاديميته إلى 40 لاعبًا، مقابل 35 لاعبًا لريال مدريد و31 لاعبًا لباريس سان جيرمان. ويعتمد تصنيف CIES على احتساب اللاعب خريجًا للأكاديمية إذا أمضى ثلاث سنوات على الأقل داخل النادي بين عمر 15 و21 عامًا، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي تملكه الأندية الثلاثة في تكوين اللاعبين وتصديرهم إلى أعلى مستويات المنافسة الأوروبية. ورغم تفوق برشلونة في عدد اللاعبين، فإن ريال مدريد يملك الأفضلية عندما يتعلق الأمر بالدقائق التي يحصل عليها خريجو الأكاديمية داخل الدوريات الكبرى. وبلغ مجموع دقائق مشاركة لاعبي ريال مدريد 29 ألفًا و439 دقيقة، مقابل 25 ألفًا و76 دقيقة لخريجي برشلونة، و18 ألفًا و455 دقيقة للاعبي باريس سان جيرمان. وتوضح هذه الأرقام اختلاف فلسفة كل نادٍ في التعامل مع المواهب. فبرشلونة يملك قدرة كبيرة على تخريج اللاعبين وإيصالهم إلى الدوريات الكبرى، بينما يحقق ريال مدريد معدل استخدام أعلى لخريجي أكاديميته، سواء من خلال الاعتماد عليهم داخل الفريق أو الاستفادة منهم اقتصاديًا بعد انتقالهم إلى أندية أخرى. وتبرز أكاديمية برشلونة، المعروفة باسم «لا ماسيا»، باعتبارها واحدة من أبرز مصادر القيمة للنادي الكتالوني، خاصة مع وجود عدد من المواهب المرتبطة بالفريق. ويأتي لامين يامال في مقدمة هذه الأسماء، بعدما قدرت دراسة CIES قيمته بنحو 358 مليون يورو، وهي قيمة نظرية تعكس مكانته وإمكاناته الرياضية والتجارية. أما ريال مدريد، فقد نجح في تحويل قطاع الناشئين إلى مصدر مهم للعوائد المالية، إذ تشير التقارير إلى تحقيق النادي نحو 194 مليون يورو من مبيعات خريجي الأكاديمية خلال صيف 2026، في رقم يعكس أهمية المواهب بالنسبة إلى استراتيجية النادي الاقتصادية. وفي المقابل، يعتمد باريس سان جيرمان على الاستثمار القوي في البنية التحتية والتكوين، حيث أنفق النادي نحو 300 مليون يورو على مجمعه التدريبي في بواسي، الذي يجمع بين الفريق الأول وفرق الناشئين، ويضم منشآت وملاعب مخصصة لتطوير اللاعبين. وتؤكد هذه الأرقام أن المنافسة بين الأندية الكبرى لم تعد تقتصر على سوق الانتقالات، بل امتدت إلى بناء المواهب وصناعة اللاعبين وتحويلهم إلى عناصر قادرة على تحقيق قيمة فنية أو مالية. وبينما يتصدر برشلونة من حيث عدد خريجي الأكاديمية، يظهر ريال مدريد بصورة أقوى في استثمار هذه المواهب داخل الملعب وتحقيق العائد الاقتصادي منها، بينما يركز باريس سان جيرمان على تطوير منظومة متكاملة للتكوين. وهكذا تثبت أكاديميات الأندية الثلاثة أن الاستثمار في الشباب أصبح عنصرًا أساسيًا في صناعة مستقبل كرة القدم، وليس مجرد وسيلة لتوفير لاعبين للفريق الأول.
عاد الإسباني تشافي هيرنانديز إلى عالم التدريب من جديد، بعدما أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تعيينه مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للمدرب رونالد كومان، في خطوة جديدة ومهمة بمسيرة أسطورة برشلونة السابق. ووقع تشافي عقدًا يمتد لمدة أربعة أعوام، ليستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2030، ليبدأ بذلك تجربة مختلفة بعيدًا عن أجواء الأندية، بعدما سبق له قيادة برشلونة خلال الفترة الماضية. ويأتي تعيين تشافي في منصب المدير الفني لمنتخب هولندا ليحمل طابعًا تاريخيًا، بعدما أصبح أول مدرب أجنبي يتولى قيادة المنتخب الهولندي منذ النمساوي إرنست هابل خلال كأس العالم 1978. ارتباط خاص بالكرة الهولندية وأكد تشافي أن توليه قيادة المنتخب الهولندي يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى الارتباط القوي بين تكوينه الكروي والفلسفة الهولندية. وأوضح المدرب الإسباني أنه تأثر خلال فترة تكوينه في أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» بأفكار يوهان كرويف ورينوس ميخيلز، وهما من أبرز الأسماء التي ساهمت في تشكيل فلسفة كرة القدم الهولندية. ويرى تشافي أن هذه الخلفية تجعله قريبًا بصورة كبيرة من المدرسة الهولندية، وهو ما قد يساعده على تطبيق أفكار تعتمد على الاستحواذ، والتمرير السريع، والتحرك الجماعي، وهي المبادئ التي ارتبطت بأسلوبه كلاعب ومدرب. تشافي يعود بعد غياب وكان تشافي قد ابتعد عن التدريب منذ رحيله عن برشلونة في أبريل 2024، بعد فترة قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق الكتالوني. وسبق للمدرب الإسباني أن تولى تدريب برشلونة في نوفمبر 2021، خلفًا لرونالد كومان، في وقت كان الفريق يحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإسباني. ونجح تشافي خلال فترته مع برشلونة في إعادة ترتيب الفريق وفرض نظام صارم داخل غرفة الملابس، حيث وضع مجموعة من القواعد التي كان يهدف من خلالها إلى رفع مستوى الانضباط لدى اللاعبين. قواعد صارمة في برشلونة كان من أبرز قواعد تشافي ضرورة وصول اللاعبين إلى مقر التدريبات قبل موعدها بـ90 دقيقة، مع مطالبة أعضاء الجهاز الفني بالحضور قبل اللاعبين. كما طلب من اللاعبين تناول وجباتهم داخل مقر النادي، حتى يتمكن الجهاز الفني من متابعة نظامهم الغذائي بصورة أكبر. وفرض المدرب الإسباني عقوبات مالية على اللاعبين الذين يخالفون التعليمات، مع مضاعفة الغرامات في حال تكرار المخالفة، إلى جانب وضع حظر تجول يبدأ من منتصف الليل قبل المباريات. وامتدت تعليمات تشافي إلى الأنشطة التي يمكن أن تعرض اللاعبين للإصابات خارج الملعب، حيث منع بعض الأنشطة مثل ركوب الأمواج وقيادة الدراجات الكهربائية. ومن المنتظر أن تثير هذه السياسة الانضباطية اهتمام لاعبي المنتخب الهولندي، خاصة النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة مثل فيرجيل فان دايك وفرينكي دي يونج. مهمة تشافي مع هولندا وتنتظر تشافي مهمة صعبة مع المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب الإسباني سيكون مطالبًا بإعداد الفريق للاستحقاقات الكبرى المقبلة. وتأتي بطولة أوروبا 2028 في مقدمة أهداف تشافي، قبل كأس العالم 2030، حيث يسعى إلى بناء منتخب قادر على المنافسة والوصول إلى الأدوار المتقدمة. كما تنتظر المنتخب الهولندي مواجهات قوية في دوري الأمم الأوروبية، من بينها أربع مباريات متتالية خلال فترتي التوقف الدوليين في سبتمبر وأكتوبر أمام ألمانيا. ويأمل الاتحاد الهولندي أن يستفيد تشافي من خبراته السابقة وأفكاره المستوحاة من المدرسة الهولندية، من أجل إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة على البطولات الكبرى. وبداية من المرحلة المقبلة، سيكون تشافي أمام اختبار جديد بعيدًا عن ضغط العمل اليومي في الأندية، لكنه سيواجه تحديًا مختلفًا يتمثل في بناء فريق قوي خلال فترات تجمع قصيرة، وتحقيق نتائج إيجابية أمام كبار منتخبات أوروبا.
أعلن نادي برشلونة الإسباني رسميًا افتتاح أكاديمية جديدة لكرة القدم في تونس، في خطوة جديدة ضمن استراتيجية النادي الكتالوني لتوسيع شبكة أكاديمياته حول العالم، والعمل على اكتشاف المواهب الشابة وتطويرها وفق المنهجية التدريبية الخاصة بالنادي. وتصبح أكاديمية تونس الجديدة الأكاديمية رقم 29 التابعة لبرشلونة حول العالم، لتواصل إدارة النادي تنفيذ مشروعها العالمي الهادف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواهب الواعدة خارج الأراضي الإسبانية، ومنح اللاعبين الشباب فرصة للتدرب وفق الأسلوب الذي يعتمد عليه النادي في قطاع الناشئين. إقبال كبير على معسكرات برشلونة وجاء افتتاح الأكاديمية الجديدة بعد الإقبال الكبير الذي شهدته المعسكرات التدريبية التي نظمها برشلونة في تونس خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين، حيث لاقت فعاليات النادي اهتمامًا واسعًا من اللاعبين الشباب وأولياء الأمور. وسبق لبرشلونة أن نظم معسكرًا تدريبيًا رسميًا في العاصمة التونسية خلال الفترة من 22 يونيو وحتى 3 يوليو، ضمن برامجه الخاصة باكتشاف المواهب ونقل خبرات النادي إلى مختلف الدول. وشجع النجاح الذي حققته هذه المعسكرات مسؤولي برشلونة على اتخاذ خطوة جديدة تتمثل في افتتاح أكاديمية رسمية، بما يسمح باستمرار عملية تدريب اللاعبين على مدار العام بدلًا من الاقتصار على المعسكرات الموسمية. ملعب قرطاج يستضيف تدريبات الأكاديمية ومن المقرر أن يخوض لاعبو أكاديمية برشلونة الجديدة تدريباتهم في ملعب قرطاج البلدي، الذي سيكون مقرًا للأنشطة التدريبية الخاصة بالأكاديمية خلال الفترة المقبلة. ويولي برشلونة أهمية كبيرة لضمان تطبيق فلسفته التدريبية داخل الأكاديمية، ولذلك سيقوم النادي بإرسال مدير فني إلى تونس، من أجل متابعة العمل والإشراف على تنفيذ المنهجية التدريبية المعتمدة من جانب النادي الكتالوني. ويأتي ذلك في إطار حرص برشلونة على الحفاظ على هوية أكاديمياته المنتشرة خارج إسبانيا، والتأكد من أن عملية تطوير اللاعبين تتم وفق المبادئ والأساليب التي يعتمد عليها النادي في تكوين الناشئين. تطبيق منهجية لا ماسيا واكتمل الاتفاق بين مسؤولي أكاديمية برشلونة وممثل الشريك المحلي في تونس، ليبدأ العمل على تنفيذ المشروع الجديد واكتشاف اللاعبين أصحاب القدرات الفنية والبدنية التي يمكن تطويرها مستقبلًا. ويستهدف المشروع الاستفادة من منهجية «لا ماسيا»، التي تعد من أبرز ركائز برشلونة في تكوين اللاعبين، وتقوم على تطوير المهارات الفردية والجماعية إلى جانب تعزيز فهم اللاعبين لأسلوب اللعب الذي يميز النادي الكتالوني. ومن المنتظر أن تمثل الأكاديمية الجديدة فرصة أمام المواهب التونسية للحصول على تدريب متخصص تحت إشراف منظومة برشلونة، مع إمكانية اكتشاف عناصر مميزة يمكن أن تلفت أنظار مسؤولي النادي مستقبلًا. برشلونة يوسع حضوره في إفريقيا ويأتي افتتاح أكاديمية تونس بعد أيام قليلة من تأكيد برشلونة إعادة افتتاح أكاديمية رسمية في مصر، ليواصل النادي توسيع حضوره في القارة الإفريقية وتعزيز شبكة أكاديمياته في المنطقة. وتعكس هذه الخطوات رغبة برشلونة في الاستثمار بشكل أكبر في قطاع الناشئين خارج إسبانيا، والوصول إلى مواهب جديدة في أسواق مختلفة، ضمن مشروع طويل الأمد يهدف إلى تطوير اللاعبين وفق فلسفة النادي. وبافتتاح أكاديمية تونس، يواصل برشلونة توسيع قاعدة المواهب المرتبطة بمشروعه العالمي، مع الاعتماد على خبراته التدريبية ومنهجية لا ماسيا في إعداد جيل جديد من اللاعبين.
تستعد مجموعة من مواهب أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» لخوض الاختبار الأخير قبل حسم مستقبلها مع الفريق الأول، حيث ستكون البطولة الثلاثية في أوديني فرصة مهمة لإثبات الذات أمام المدرب الألماني هانز فليك. وبحسب صحيفة سبورت، يعتزم فليك منح عدد من اللاعبين الشباب دقائق مهمة خلال المباريات المقبلة، وعلى رأسهم المصري حمزة عبد الكريم، الذي يسعى لاستغلال الفرصة وإثبات قدرته على المنافسة مع الفريق الأول. وسيحصل إلى جانب حمزة عبد الكريم كل من إيبريما تونكارا، وأوريان غورين، وإيكر رودريغيز، وتشافي إسبارت، على فرصة للمشاركة خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة فليك في مشاهدة هذه العناصر عن قرب قبل اتخاذ قراراته النهائية. ويريد المدرب الألماني استخدام مباراتي نوتنغهام فورست وأودينيزي لتقييم مستوى المواهب الشابة، خاصة أن الفترة الحالية تمثل المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل الاستقرار بشكل نهائي على قائمة الفريق الأول للموسم الجديد. وفي المقابل، غادر الثلاثي أليكس غونزاليس، وإبراهيم ديارا، وأوسكار جيستاو معسكر الفريق الأول، بعدما تقرر عودتهم إلى صفوف برشلونة أتلتيك لاستكمال فترة الإعداد مع فريق الرديف. كما لن يسافر جوفري تورينتس إلى إيطاليا مع الفريق، في ظل اقتراب انتقاله إلى أياكس، وهو ما يعني خروجه من حسابات فليك خلال المرحلة الحالية. ويأتي هذا الاختبار في توقيت مهم بالنسبة لحمزة عبد الكريم وباقي المواهب، حيث يسعى كل لاعب لإقناع فليك بأنه يستحق الاستمرار مع الفريق الأول وعدم العودة إلى برشلونة أتلتيك. ومن المنتظر أن يحسم فليك قراراته النهائية بشأن هذه المجموعة خلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع استمرار برشلونة في العمل على عدد من الملفات في سوق الانتقالات، وعلى رأسها تدعيم مركز المهاجم الصريح. وتعد البطولة في أوديني فرصة أخيرة وحاسمة أمام اللاعبين الشباب لإظهار إمكاناتهم، خصوصًا حمزة عبد الكريم، الذي يأمل في تحويل ثقة الجهاز الفني إلى مكان ضمن حسابات الفريق الأول خلال الموسم الجديد.
شهدت الأيام الأخيرة تداول العديد من التقارير التي تحدثت عن احتمال عودة تياغو ميسي إلى مدينة برشلونة من أجل الانضمام إلى أكاديمية لا ماسيا الشهيرة، إلا أن ليونيل ميسي قرر إنهاء الجدل بنفسه. وجاء ذلك على هامش استعدادات فريق إنتر ميامي لخوض مواجهة قوية أمام أتلتيكو سان لويس ضمن منافسات كأس الدوريات، عندما وجه الصحفي برونو فاين سؤالًا مباشرًا إلى قائد المنتخب الأرجنتيني حول مستقبل نجله الأكبر. ولم يحتج ميسي إلى الكثير من الكلمات من أجل الرد على تلك الأنباء، إذ اكتفى بالإجابة بكلمة واحدة، أكد من خلالها عدم صحة كل ما تم تداوله بشأن انتقال تياغو إلى برشلونة خلال الفترة الحالية. وأثارت هذه التصريحات اهتمامًا كبيرًا داخل الأوساط الرياضية، خاصة أن اسم تياغو ارتبط خلال السنوات الماضية بإمكانية العودة إلى النادي الكتالوني، الذي شهد أبرز محطات التألق في مسيرة والده. وترى جماهير برشلونة أن تياغو يمتلك فرصة كبيرة لتطوير موهبته في المستقبل، إلا أن عائلة ميسي تبدو متمسكة باستمرار اللاعب داخل الولايات المتحدة خلال المرحلة الحالية. ويعكس هذا القرار رغبة النجم الأرجنتيني في توفير أكبر قدر من الاستقرار لنجله، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية الكبيرة التي تحيط باسم العائلة منذ سنوات طويلة. تياغو يواصل رحلته داخل أكاديمية إنتر ميامي يبلغ تياغو ميسي من العمر ثلاثة عشر عامًا، ويواصل مشواره الكروي داخل أكاديمية إنتر ميامي، حيث يعمل على تطوير مهاراته الفنية واكتساب المزيد من الخبرات في مركز خط الوسط. ويتميز اللاعب الشاب بأسلوب لعب يعتمد على الرؤية الجيدة والقدرة على صناعة الفرص وتنظيم الأداء داخل الملعب، وهي الصفات التي جعلت الكثيرين يقارنونه بوالده منذ سنواته الأولى. ورغم صغر سنه، فإن تياغو يمتلك تجربة جيدة في أكاديميات كرة القدم، بعدما سبق له اللعب داخل مدرسة برشلونة لكرة القدم المعروفة باسم «بارسا إسكولا» خلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2019. كما خاض اللاعب فترة تدريبية داخل أكاديمية باريس سان جيرمان عقب انتقال والده إلى النادي الفرنسي، قبل أن يواصل رحلته الرياضية في الولايات المتحدة بعد انضمام ميسي إلى إنتر ميامي. وتؤكد المؤشرات الحالية أن تياغو سيواصل مسيرته مع النادي الأمريكي خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل اقتناع والده بأهمية استمراره في البيئة الحالية من أجل تطوير مستواه بصورة تدريجية. وفي الوقت نفسه، يترقب عشاق كرة القدم مستقبل اللاعب الشاب، وسط توقعات بأن يسير على خطى والده، الذي نجح في كتابة اسمه ضمن قائمة أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
يواصل أياكس أمستردام مراقبة مواهب برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث وضع الظهير الأيسر الشاب جوفري تورينس على رأس أولوياته، في إطار سعيه لتدعيم صفوفه بعناصر واعدة من أكاديمية “لا ماسيا”. وبحسب التقارير، تقدم النادي الهولندي بعرض لضم اللاعب على سبيل الإعارة، مع تضمين بند يمنحه حق شراء 50% من حقوقه مقابل 5 ملايين يورو، بينما يحتفظ برشلونة بحق إعادة شراء هذه النسبة في المستقبل، ضمن السياسة التي يتبعها للحفاظ على السيطرة على موااهبه الشابة. ويُعد جوفري تورينس من أبرز الأسماء الصاعدة في أكاديمية برشلونة، إلا أن إدارة النادي ترى أن خروجه للحصول على دقائق لعب بشكل منتظم سيكون الخيار الأفضل لمواصلة تطوره واكتساب المزيد من الخبرات. ولا يُعد تورينس أول لاعب من برشلونة يدخل دائرة اهتمام أياكس، إذ سبق للنادي الهولندي أن أبدى اهتمامه أيضًا بالتعاقد مع المدافع الشاب لاندري فاري، في ظل العلاقة الجيدة التي تربط الناديين فيما يخص تطوير المواهب. وتشير التقارير إلى أن برشلونة يواصل تفضيل فكرة البيع مع بند إعادة الشراء في صفقات لاعبيه الشباب، بدلًا من التخلي عنهم بشكل نهائي، لضمان إمكانية استعادتهم مستقبلًا إذا واصلوا تطورهم خارج أسوار “كامب نو”.
يواصل نادي برشلونة الإسباني تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة، من خلال مشروع يعتمد على المزج بين تطوير مواهب أكاديمية "لا ماسيا" التاريخية، واستقطاب أفضل اللاعبين الشباب من مختلف أنحاء العالم. ووفقًا لما أكدته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن إدارة النادي ترى أن المستقبل لا يمكن أن يقوم على عنصر واحد فقط، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة تجمع بين الهوية التي صنعت أمجاد برشلونة عبر عقود طويلة، والانفتاح على المواهب الصاعدة التي تمتلك الإمكانات اللازمة لتمثيل الفريق الأول في السنوات المقبلة. ويعكس هذا النهج رؤية واضحة تسعى إلى الحفاظ على مكانة النادي بين كبار أوروبا، مع استمرار الاعتماد على فلسفة اللعب التي اشتهر بها برشلونة، والتي بدأت من داخل أروقة "لا ماسيا" وامتدت إلى جميع فرق النادي. ولا تزال أكاديمية "لا ماسيا" تمثل الركيزة الأساسية لهذا المشروع، بعدما أصبحت واحدة من أشهر أكاديميات كرة القدم في العالم وأكثرها نجاحًا في تخريج النجوم. وقد خرج من بين جدرانها عدد كبير من اللاعبين الذين صنعوا تاريخ برشلونة والمنتخب الإسباني، وأسهموا في تحقيق أبرز الإنجازات المحلية والقارية والدولية. وتشير الصحيفة إلى أن الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية سبق أن وصف "لا ماسيا" بأنها "الأكاديمية التي غيّرت تاريخ كرة القدم"، في إشارة إلى الدور الكبير الذي لعبته في تطوير أجيال متعاقبة من اللاعبين الذين أصبحوا من أفضل نجوم اللعبة على مستوى العالم. ولذلك، يواصل النادي الاستثمار في الأكاديمية وتطوير برامجها التدريبية، لضمان استمرار تدفق المواهب القادرة على تمثيل الفريق الأول بنفس الجودة التي اعتادت عليها جماهير برشلونة. حمزة عبد الكريم ضمن رؤية المستقبل وبرشلونة يوسع دائرة اكتشاف المواهب ورغم المكانة التاريخية التي تحتلها "لا ماسيا" داخل مشروع برشلونة، فإن إدارة النادي تدرك أن المنافسة العالمية تفرض البحث المستمر عن المواهب خارج حدود الأكاديمية أيضًا. ولهذا السبب، يواصل مسؤولو النادي متابعة أبرز اللاعبين الصاعدين في مختلف القارات، من أجل ضم العناصر التي تمتلك إمكانيات استثنائية، والعمل على تطويرها داخل منظومة برشلونة. وتأتي هذه السياسة في إطار رؤية بعيدة المدى تهدف إلى الجمع بين أبناء النادي واللاعبين الواعدين من الخارج، بما يخلق حالة من التوازن داخل الفرق السنية، ويضمن وجود قاعدة واسعة من المواهب المؤهلة لتمثيل الفريق الأول مستقبلًا. وأشارت صحيفة "موندو ديبورتيفو" إلى أن انضمام المصري حمزة عبد الكريم، إلى جانب جيسي بيسيو خلال عام 2026، يعكس بوضوح هذه الرؤية، حيث ترى إدارة برشلونة في الثنائي نموذجًا للمواهب التي يمكن أن تشكل إضافة قوية خلال السنوات المقبلة. ويؤمن النادي بأن الاستثمار في اللاعبين الشباب يمثل الضمان الحقيقي لاستمرار النجاح، خاصة في ظل ارتفاع أسعار التعاقدات مع النجوم الجاهزين في سوق الانتقالات. ومن خلال هذا النهج، يسعى برشلونة إلى الحفاظ على هويته الكروية التي ارتبطت بتطوير المواهب، مع تعزيزها بعناصر مميزة من مختلف أنحاء العالم، ليضمن بقاء الفريق قادرًا على المنافسة محليًا وأوروبيًا. ويأمل مسؤولو النادي أن تثمر هذه السياسة عن ظهور جيل جديد يحمل راية برشلونة في المستقبل، ويواصل كتابة تاريخ النادي، مستندًا إلى مزيج يجمع بين إرث "لا ماسيا" العريق والطموح المستمر لاكتشاف أفضل المواهب العالمية.ملخص المقال: يواصل برشلونة تنفيذ مشروعه لبناء المستقبل عبر الدمج بين مواهب أكاديمية "لا ماسيا" واستقطاب أفضل اللاعبين الشباب، ويعد انضمام حمزة عبد الكريم جزءًا من هذه الرؤية طويلة الأمد.
أياكس يقترب من ضم جوفري تورينس من برشلونة برشلونة يفضل إعارة الظهير الشاب لتسريع تطوره واكتساب الخبرة اقترب نادي أياكس أمستردام الهولندي من التوصل إلى اتفاق مع برشلونة الإسباني للتعاقد مع الظهير الأيسر الشاب جوفري تورينس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة يُنتظر أن تتم على سبيل الإعارة، ضمن خطة النادي الكتالوني لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة مع الفريق الأول. ووفقًا لما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن المفاوضات بين الناديين وصلت إلى مراحل متقدمة، وسط رغبة مشتركة في إنهاء الاتفاق خلال الأيام المقبلة، ليبدأ اللاعب تجربة جديدة في الدوري الهولندي، الذي يُعرف بمنح المواهب الشابة فرصة التطور والظهور بشكل منتظم. ويرى مسؤولو برشلونة أن إعارة تورينس تمثل الخيار الأفضل في المرحلة الحالية، خاصة أن المنافسة على مركز الظهير الأيسر داخل الفريق الأول ستكون قوية خلال الموسم المقبل، وهو ما قد يقلل من فرص مشاركته بشكل مستمر. لذلك، يفضل النادي إرساله إلى فريق يستطيع منحه دقائق لعب كافية، تساعده على تطوير مستواه الفني والبدني، قبل العودة مستقبلًا للمنافسة على مكانه داخل صفوف برشلونة. ويعد تورينس أحد أبرز خريجي أكاديمية "لا ماسيا"، ويحظى بثقة كبيرة داخل النادي، الأمر الذي دفع الإدارة إلى التعامل بحذر مع مستقبله، لضمان استمرار تطوره دون التفريط في حقوق برشلونة تجاه اللاعب. خيار شراء وحق إعادة الشراء.. وبرشلونة ينتظر قرار هانز فليك وبحسب التقارير، فإن الاتفاق المقترح بين برشلونة وأياكس يتضمن بندًا يمنح النادي الهولندي خيار شراء اللاعب مقابل خمسة ملايين يورو، مع حصول برشلونة على نسبة من حقوقه المستقبلية، إلى جانب الاحتفاظ بحق إعادة شراء اللاعب في السنوات المقبلة، وهي صيغة تعكس رغبة النادي الكتالوني في الحفاظ على ارتباطه بأحد أبرز مواهبه، مع فتح الباب أمامه لاكتساب الخبرة خارج أسوار "كامب نو". وتعد هذه السياسة جزءًا من استراتيجية برشلونة في التعامل مع اللاعبين الشباب، حيث يمنحهم فرصة التطور في أندية أخرى، مع الاحتفاظ بإمكانية استعادتهم إذا أثبتوا قدرتهم على تقديم الإضافة للفريق الأول. ورغم التقدم الكبير في المفاوضات، فإن مستقبل جوفري تورينس لا يزال مرتبطًا بالقرار النهائي للمدير الفني الألماني هانز فليك، الذي يواصل تقييم جميع العناصر الشابة خلال فترة الإعداد الحالية، قبل تحديد الأسماء التي ستبقى مع الفريق، وتلك التي ستخرج على سبيل الإعارة. وفي حال اكتمال الصفقة، سيصبح تورينس ثاني لاعب ينتقل من برشلونة إلى أياكس هذا الصيف، بعد اقتراب انتقال الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن إلى النادي الهولندي. وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من برشلونة أو أياكس بشأن إتمام الصفقة، إلا أن المؤشرات تؤكد أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مع استمرار المناقشات حول بعض التفاصيل النهائية، تمهيدًا للإعلان الرسمي خلال الأيام القليلة المقبلة.
تتواصل تحركات برشلونة لإعادة ترتيب صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة الرياضية لتحقيق التوازن بين الجوانب الفنية والمالية، وهو ما جعل اسم لاعب الوسط الشاب مارك كاسادو ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لمغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ورغم استمرار كاسادو في المشاركة بمعسكر الفريق المقام حاليًا في إنجلترا استعدادًا للموسم الجديد، فإن مستقبله داخل "كامب نو" لا يزال غير محسوم، بعدما أبدى النادي استعداده للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته. ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، حدد برشلونة مبلغ 40 مليون يورو للموافقة على بيع اللاعب، في ظل قناعة الإدارة بأن القيمة تعكس إمكانياته الفنية، إلى جانب مساهمتها في دعم الوضع الاقتصادي للنادي بما يتماشى مع متطلبات اللعب المالي النظيف. وتعمل إدارة برشلونة بالتنسيق مع وكيل أعمال اللاعب، خورخي مينديز، على دراسة العروض المتاحة، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار اهتمام عدد من الأندية بالحصول على توقيعه. ويأتي هذا التحرك ضمن سياسة برشلونة الهادفة إلى إعادة هيكلة قائمة الفريق، من خلال تحقيق أقصى استفادة مالية من بعض اللاعبين، مع توفير مساحة أكبر لإبرام صفقات جديدة تدعم احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما ترى الإدارة أن بيع لاعب من أبناء أكاديمية "لا ماسيا" يمنح النادي أفضلية مالية، نظرًا لأن قيمة الصفقة ستُحتسب بالكامل تقريبًا كأرباح، وهو ما يعزز قدرة برشلونة على التحرك في سوق الانتقالات وفق اللوائح المالية المعمول بها. وفي الوقت نفسه، يحرص النادي على عدم التفريط في اللاعب بأقل من القيمة التي حددها، حيث رفض بالفعل أحد العروض السابقة لعدم توافقه مع مطالبه المالية. مستقبل كاسادو يتوقف على العرض المناسب ورغبة اللاعب تشير المعطيات الحالية إلى أن المدرب الألماني هانزي فليك لا يمانع رحيل مارك كاسادو خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل اقتناعه بوجود وفرة في خيارات خط الوسط الدفاعي داخل الفريق، حتى مع غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات. ويرى الجهاز الفني أن المنافسة القوية في هذا المركز تمنح النادي فرصة للاستفادة من بيع أحد العناصر، مع الحفاظ على التوازن الفني داخل القائمة، وهو ما دفع الإدارة إلى فتح باب المفاوضات بشأن اللاعب. ويُعد كاسادو من أبرز خريجي أكاديمية برشلونة في السنوات الأخيرة، ونجح في لفت الأنظار بفضل مستواه المميز، الأمر الذي جعله محط اهتمام عدة أندية تسعى للحصول على خدماته خلال الصيف الجاري. كما يحظى اللاعب باهتمام متزايد من أندية الدوري السعودي، التي تواصل البحث عن تدعيم صفوفها بأسماء شابة تملك إمكانيات كبيرة، وهو ما قد يزيد من حدة المنافسة على ضمه خلال الفترة المقبلة. ويأمل برشلونة في استثمار هذا الاهتمام للحصول على أفضل عرض مالي ممكن، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار اللاعبين خلال سوق الانتقالات الحالية، وهو ما يمنح النادي فرصة لتحقيق عائد اقتصادي مهم. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من الأندية الراغبة في التعاقد مع كاسادو، بالتنسيق مع وكيل أعماله خورخي مينديز، الذي يواصل دراسة الخيارات المتاحة قبل حسم الوجهة المقبلة للاعب. وفي حال وصول عرض يتوافق مع مطالب برشلونة المالية ويحظى بموافقة اللاعب، فقد تنتهي مسيرة كاسادو مع الفريق الكتالوني هذا الصيف، ليفتح صفحة جديدة في مشواره الاحترافي، بينما يستفيد النادي من الصفقة في دعم خططه الفنية والاقتصادية استعدادًا للموسم الجديد. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بنتائج المفاوضات الجارية، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن رحيل مارك كاسادو أصبح احتمالًا قائمًا بقوة، في ظل رغبة برشلونة في إعادة تشكيل قائمته بما يتناسب مع رؤية هانزي فليك وطموحات النادي في الموسم المقبل.
برشلونة لم يرَ في سيمونز مستقبل الفريق كشف الهولندي تشافي سيمونز، لاعب توتنهام هوتسبير الحالي، تفاصيل جديدة لأول مرة عن كواليس رحيله عن أكاديمية برشلونة في عام 2019، مؤكدًا أن مسؤولي النادي الكتالوني كانوا واضحين معه منذ البداية، وأبلغوه بأنه لا يُعد من العناصر الأساسية التي يخطط النادي للاعتماد عليها في المستقبل، وهو ما دفعه للتفكير بجدية في خوض تجربة جديدة خارج أسوار "لا ماسيا". وأوضح سيمونز أن تلك المرحلة كانت من أصعب الفترات في مسيرته الكروية، خاصة أنه نشأ داخل برشلونة منذ طفولته وقضى سنوات طويلة في تطوير موهبته داخل الأكاديمية الأشهر في العالم. وأضاف أن القرار لم يكن سهلًا من الناحية العاطفية، لكنه شعر بأن مستقبله لن يكون كما كان يحلم داخل النادي، بعدما لمس أن الإدارة تفضل أسماء أخرى في مركزه. وأشار اللاعب إلى أنه التزم الصمت طوال تلك الفترة ولم يرغب في الدخول بأي جدل إعلامي، لأن تركيزه كان منصبًا بالكامل على تطوير مستواه داخل الملعب، إلا أن الرسالة التي تلقاها من مسؤولي برشلونة كانت واضحة، حيث أخبروه أنهم يمتلكون لاعبين آخرين يرون أنهم الأنسب لمشروع الفريق المستقبلي، بينما لم يكن هو من بين الخيارات الرئيسية. وأكد نجم توتنهام أن ما تم تداوله إعلاميًا عقب رحيله تسبب في معاناة كبيرة له ولعائلته، خاصة أن البعض قدم صورة غير دقيقة عن أسباب مغادرته، رغم أنه كان يحمل حبًا كبيرًا للنادي الذي تربى داخله. وأوضح أن ارتباطه ببرشلونة سيظل قائمًا مهما حدث، لأن طفولته بأكملها كانت داخل النادي، لكنه في الوقت نفسه كان مطالبًا باتخاذ القرار الذي يخدم مستقبله الرياضي. كما شدد سيمونز على أن كرة القدم تعتمد دائمًا على قرارات فنية قد تكون قاسية في بعض الأحيان، وأن تفضيل لاعبين آخرين أمر يحدث في جميع الأندية، لكنه اعتبر ذلك دافعًا إضافيًا للعمل والاجتهاد من أجل إثبات قدراته، بدلًا من الاستسلام أو الدخول في صراعات لا تفيده. مشروع باريس فتح الطريق نحو التألق الأوروبي وتحدث سيمونز أيضًا عن الدور الكبير الذي لعبه باريس سان جيرمان في تغيير مسار مسيرته الكروية، مؤكدًا أن العرض الذي تلقاه من النادي الفرنسي كان مختلفًا تمامًا، لأنه تضمن مشروعًا رياضيًا واضحًا يمنحه فرصة التطور والاحتكاك بنخبة نجوم كرة القدم العالمية في سن مبكرة. وأوضح اللاعب أنه عندما كان يبلغ 16 عامًا وجد نفسه أمام فرصة استثنائية لا يمكن تجاهلها، حيث أتيحت له إمكانية التدرب يوميًا مع مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم، وهو ما جعله يحسم قراره سريعًا بالرحيل عن برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان، رغم صعوبة ترك النادي الذي نشأ فيه. ورغم أن بدايته الاحترافية لم تشهد مشاركات كثيرة مع الفريق الأول لباريس، فإن التجربة ساعدته على اكتساب خبرات كبيرة، قبل أن ينتقل إلى آيندهوفن الهولندي، حيث انفجرت موهبته بشكل لافت ولفت أنظار كبار الأندية الأوروبية بفضل مستوياته المميزة. واستمر تطور سيمونز بعد انتقاله إلى لايبزيغ الألماني، حيث أثبت أنه من أبرز لاعبي جيله بفضل إمكاناته الفنية الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الكبرى، لينتهي به المطاف في توتنهام هوتسبير الذي يسعى للاستفادة من موهبته خلال السنوات المقبلة. وتعكس تصريحات اللاعب أن قرار برشلونة بعدم الاعتماد عليه لم يكن نهاية الطريق، بل كان نقطة تحول منحته دافعًا إضافيًا للنجاح. فقد نجح في بناء مسيرة احترافية مميزة، وأصبح أحد أبرز لاعبي المنتخب الهولندي، بينما يواصل إثبات نفسه في أقوى البطولات الأوروبية، مؤكدًا أن الاجتهاد والثقة بالنفس قادران على تغيير مسار أي لاعب مهما كانت الصعوبات التي يواجهها في بداية مشواره.
أعلن نادي توصله إلى اتفاق رسمي مع المهاجم الكتالوني إغناسي كير، من أجل الانضمام إلى صفوف فريق برشلونة أتلتيك خلال المرحلة المقبلة، بعقد يمتد حتى الثلاثين من يونيو عام 2028، في خطوة تعكس استمرار النادي الإسباني في العمل على دعم مشروعه الخاص بتطوير المواهب الشابة وتعزيز صفوف الفريق الرديف بعناصر تمتلك القدرة على التطور وصناعة الفارق مستقبلاً. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة النادي للاستعداد للموسم الجديد 2026-2027، حيث يسعى برشلونة أتلتيك إلى بناء فريق أكثر قوة وتنافسية تحت القيادة الفنية للمدرب جوليانو بيليتي، الذي يطمح إلى تجهيز مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتدرك إدارة برشلونة أهمية الاستثمار في العناصر الشابة خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن النادي اشتهر تاريخيًا بتطوير اللاعبين ومنحهم الفرصة للوصول إلى الفريق الأول، وهو ما جعل أكاديمية "لا ماسيا" واحدة من أشهر مدارس كرة القدم على مستوى العالم. ويعد التعاقد مع إغناسي كير جزءًا من هذه الرؤية طويلة المدى، إذ ترى إدارة النادي أن اللاعب يمتلك مؤهلات فنية مميزة وقدرات هجومية يمكن أن تساعده على التطور بشكل أكبر داخل منظومة برشلونة. وينضم اللاعب صاحب الـ22 عامًا إلى الفريق الرديف في صفقة انتقال حر، بعد المستويات القوية التي قدمها خلال الموسم الماضي مع نادي لوسبيتالات، حيث نجح في خطف الأنظار بفضل فعاليته الكبيرة أمام المرمى وقدرته على التسجيل بصورة منتظمة. وبدأ المهاجم الكتالوني موسمه مع فريق فيك قبل أن ينتقل لاحقًا إلى لوسبيتالات، وهناك نجح في تقديم نصف موسم استثنائي جعله أحد أهم العناصر داخل الفريق، بعدما ساهم بصورة مباشرة في النتائج الإيجابية التي حققها النادي خلال المنافسات. وخلال الفترة التي قضاها مع فريقه، تمكن اللاعب من فرض نفسه كعنصر أساسي داخل التشكيلة، ونجح في تقديم أداء ثابت من الناحية الفنية، وهو الأمر الذي ساعده على جذب اهتمام العديد من المتابعين داخل الكرة الإسبانية. وأثبت اللاعب قدرته الكبيرة على التعامل مع الضغوط المختلفة، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم، حيث ظهر بصورة مميزة خلال المباريات المهمة التي احتاج خلالها فريقه إلى حلول هجومية مؤثرة. وأنهى إغناسي كير الموسم الماضي بأرقام لافتة للغاية بعدما سجل 20 هدفًا في دوري الدرجة الرابعة الإسباني، وهو رقم يعكس الفاعلية الهجومية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وقدرته على استغلال الفرص المتاحة أمامه بصورة مميزة. كما لم يتوقف تأثير اللاعب عند مباريات الدوري فقط، بل واصل تألقه خلال مواجهات ملحق الصعود، حيث نجح في تسجيل هدفين خلال المباراة الأولى أمام فريق بادالونا، ليؤكد مرة أخرى امتلاكه شخصية قوية داخل المواجهات الكبيرة. وتحظى الأرقام التهديفية بأهمية كبيرة في تقييم المهاجمين، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب شاب ما زال في بداية مشواره ويملك فرصة للتطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة. ويبدو أن إدارة برشلونة تابعت اللاعب عن قرب خلال الفترة الماضية، خاصة أن النادي يسعى دائمًا إلى استقطاب المواهب التي تمتلك القدرة على النمو والتأقلم مع أسلوب اللعب المعروف داخل الفريق. ويتميز إغناسي كير بعدد من الخصائص الفنية التي جعلته محط اهتمام مسؤولي النادي، إذ يمتلك تحركات جيدة داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى قدرته على إنهاء الهجمات واستغلال المساحات بصورة فعالة. كما يتمتع اللاعب بحضور هجومي جيد وقدرة على التحرك دون كرة، وهي من العناصر المهمة في أسلوب اللعب الذي يعتمده برشلونة، حيث يعتمد الفريق بصورة كبيرة على التحركات المستمرة والتمركز الذكي للاعبين داخل الثلث الهجومي. ومن المنتظر أن يمثل اللاعب إضافة جديدة لخط هجوم برشلونة أتلتيك، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في تنويع الحلول الهجومية وامتلاك خيارات متعددة خلال الموسم المقبل. وتسعى الإدارة الرياضية داخل النادي إلى توفير عناصر قادرة على المنافسة وإضافة الجودة الفنية المطلوبة، وهو ما يفسر التحركات المستمرة داخل سوق الانتقالات من أجل دعم مختلف المراكز. وجرت مراسم توقيع العقود بحضور مدير قطاع الفئات السنية في النادي خوسيه رامون أليكسانكو، في خطوة تعكس أهمية الصفقة ضمن المشروع الرياضي الخاص بالنادي. وتأمل جماهير برشلونة أن ينجح اللاعب في مواصلة المستويات القوية التي ظهر بها خلال الموسم الماضي، وأن يواصل تطوره داخل الفريق الرديف تمهيدًا للوصول إلى الفريق الأول مستقبلًا. ويظل الرهان الأكبر داخل برشلونة قائمًا على الاستثمار في اللاعبين الشباب، خاصة أن النادي سبق له تقديم العديد من المواهب التي تحولت لاحقًا إلى نجوم كبار داخل عالم كرة القدم. ومع انطلاق مرحلة جديدة في مسيرة إغناسي كير، تتجه الأنظار نحو ما يمكن أن يقدمه اللاعب داخل أسوار النادي الكتالوني، في انتظار معرفة ما إذا كان سيتمكن من استغلال هذه الفرصة وتحويلها إلى نقطة انطلاق حقيقية في مشواره الكروي.مقال أقل من سطرين: أعلن برشلونة تعاقده مع المهاجم إغناسي كير حتى عام 2028 لتدعيم صفوف برشلونة أتلتيك، بعد تألقه اللافت خلال الموسم الماضي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.