ودّع النجم المصري محمد صلاح جماهير ليفربول في ليلة مؤثرة على ملعب “آنفيلد”، عقب نهاية مواجهة الفريق أمام برينتفورد بالجولة الأخيرة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط أجواء عاطفية سيطرت عليها دموع اللاعب وتصفيق الجماهير. وشهدت الاحتفالية إقامة ممر شرفي لصلاح وزميله أندي روبرتسون، بمشاركة أسطورتي ليفربول كيني دالجليش وإيان راش، في مشهد تاريخي يعكس حجم التقدير لمسيرة الثنائي داخل النادي الإنجليزي. لحظات مؤثرة في آنفيلد بدأ محمد صلاح المباراة أساسياً قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 75، ليقف جمهور “آنفيلد” بالكامل تحية للنجم المصري وسط عاصفة من التصفيق والهتافات، بينما بدا التأثر واضحاً على اللاعب الذي لم يتمالك دموعه خلال لحظات الوداع الأخيرة. ورفعت جماهير ليفربول العديد من اللافتات التي حملت رسائل خاصة لصلاح وروبرتسون، أبرزها: “شكراً للأسطورتين”، وأخرى جاء فيها: “انتقلنا من العظمة إلى المجد.. صلاح هو ملكنا”، في تأكيد جديد على المكانة التاريخية التي صنعها النجم المصري داخل النادي. نهاية رحلة استثنائية وكان محمد صلاح قد أعلن في مارس الماضي رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، لينهي رحلة امتدت منذ صيف 2017 عقب انتقاله من روما إلى ليفربول. وخلال 9 سنوات بقميص ليفربول، نجح صلاح في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي، بعدما سجل 257 هدفاً خلال 441 مباراة، ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي. بطولات وإنجازات تاريخية ساهم محمد صلاح في قيادة ليفربول لتحقيق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، ولقب دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، إلى جانب الدرع الخيرية. كما حصد النجم المصري جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، فضلاً عن سلسلة طويلة من الجوائز الفردية التي رسخت مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة العربية والأفريقية.
أثنى لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لـ يوفنتوس، على النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، مسترجعًا فترة عمله معه خلال تواجده في نادي روما، ومؤكدًا أنه كان مثالًا للاعب المحترف داخل وخارج الملعب. ويستعد محمد صلاح لخوض آخر مبارياته بقميص ليفربول يوم الأحد المقبل أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل نهاية رحلته مع الفريق. وقال سباليتي، في تصريحات لصحيفة “ديلي ميل” الإنجليزية، إنه سبق وعرض مقطعًا لمحمد صلاح على لاعبي روما عقب أحد الانتصارات، بهدف توضيح معنى الاحتراف الحقيقي داخل الملعب. وأضاف المدرب الإيطالي أنه خلال مباراة كان روما متقدمًا فيها بنتيجة 4-0، ونجح صلاح في تسجيل هدفين، إلا أنه عاد في الدقيقة 75 ليقطع مسافة طويلة لاستعادة الكرة، وهو ما جعله يوضح للاعبين أن الأداء لا يعتمد فقط على المهارة، بل أيضًا على الالتزام والروح القتالية. وأشار سباليتي إلى أن سرعة صلاح كانت لافتة للغاية، لدرجة أنه كان يقول مازحًا إن المدافعين يحتاجون “لدراجة نارية” لملاحقته، كما كان يمازحه أحيانًا بأن عدم تمريره للكرة في اللحظة المناسبة سيكلفه دفع ثمن عشاء الفريق. واختتم مدرب يوفنتوس تصريحاته مؤكدًا أن محمد صلاح كان لاعبًا مجتهدًا بشكل استثنائي، يحرص دائمًا على التطور والعمل بجدية سواء في التدريبات أو خارجها، وهو ما جعله يصل إلى مكانته الحالية في كرة القدم العالمية.
رفض الهولندي آرني سلوت تأكيد ما إذا كان محمد صلاح سيشارك في مباراة يوم الأحد على ملعب أنفيلد، والتي ستكون آخر ظهور له مع ليفربول. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي نهاية الأسبوع الماضي، دعا صلاح ليفربول إلى تغيير أسلوب لعبهم، وهو ما بدا وكأنه هجوم على أداء الفريق تحت قيادة المدرب سلوت، وسيغادر نجم "الريدز" النادي هذا الصيف بعد تسع سنوات قضاها في أنفيلد. وقال سلوت رداً على سؤال حول مشاركة صلاح ضد برينتفورد، وهي المباراة التي يحتاج فيها ليفربول إلى نقطة واحدة لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا: أنا لا أتحدث أبداً عن اختيار التشكيلة. وكان في وقت سابق من هذا الموسم، استُبعد صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، من قائمة الفريق في مباراة دوري أبطال أوروبا خارج أرضه أمام إنتر ميلان بعد أن صرح في مقابلة بأن علاقته بسلوت قد تدهورت. وعند سؤاله عن شعوره تجاه تعليقات المهاجم المصري، قال سلوت: لا أعتقد أن ما أشعر به تجاه هذا الأمر مهم. المهم هو أن نتأهل لدوري أبطال أوروبا يوم الأحد، وأن أجهز محمد صلاح والفريق بأكمله بأفضل طريقة ممكنة للمباراة. لقد شعرت بخيبة أمل كبيرة بعد خسارتنا أمام فيلا، لأن الفوز كان سيمنحنا التأهل لدوري أبطال أوروبا وهو ما لم نحققه. الآن تبقت مباراة واحدة وهي حيوية بالنسبة لنا كنادٍ. كلانا أنا وصلاح يريد الأفضل للنادي، وكلانا يريد أن يكون النادي ناجحاً، وهذا هو الهدف الرئيسي. وأضاف: عليّ أن أجد طريقة لتطوير هذا الفريق الآن، وبالتأكيد في الصيف وفي الموسم المقبل لنكون ناجحين مرة أخرى، ولنلعب نوعاً من كرة القدم يعجبني. وإذا أعجبني، فسيحبه المشجعون أيضاً، لأنني لم أكن راضياً عن الكثير من أساليب لعبنا هذا الموسم. لكننا نحاول تطوير الفريق بطريقة تمكننا من المنافسة، وبالتأكيد أيضاً لعب نوع كرة القدم، وأسلوب كرة القدم الذي يحبه المشجعون، وأنا، وآمل أن يحبه محمد صلاح أيضاً إذا كان في مكان آخر في ذلك الوقت. كان سلوت دفاعياً عندما سُئل عما إذا كانت تعليقات صلاح حول حاجة ليفربول لاستعادة هويته قد قللت من سلطته: أنتم تطلقون الكثير من الافتراضات. أولاً تقولون إنه يريد لعب ذلك الأسلوب، ثم تقولون إنه ليس أسلوبي. أعتقد أن محمد صلاح كان سعيداً حقاً بالأسلوب الذي لعبنا به العام الماضي لأنه قادنا للفوز بالدوري. كرة القدم تغيرت وتطورت، لكننا كلينا نريد الأفضل لليفربول، وهو أن ننافس على الألقاب، وهو ما لم نفعله هذا الموسم بينما فعلناه في الموسم الماضي. لقد أعاد هو والفريق - وأنا كنت جزءاً من ذلك - لقب الدوري بعد خمس سنوات، ونود أن ننافس على ذلك مرة أخرى في الموسم المقبل ونواصل تطوير الفريق. هذا هو رأيي في الأمر. وعند سؤاله عن رأيه في قيام لاعبي ليفربول الآخرين بالإعجاب والتعليق على منشور صلاح، قال سلوت: وسائل التواصل الاجتماعي ظهرت عندما كنت أكبر سناً قليلاً، لذا كما يعلم الجميع، أنا لست منخرطاً فيها حقاً. لا أعرف بالضبط ماذا يعني أن تضع 'إعجاباً' على منشور. ما أعرفه، وهو عالمي، هو مراقبة تدريباتهم، ولم أرَ أي شيء مختلف مقارنة ببقية الموسم.
بات مستقبل محمد صلاح محل اهتمام واسع خلال الفترة الحالية، بعدما كشفت تقارير سعودية عن تطورات جديدة تتعلق بالخطوة المقبلة للنجم المصري عقب اقتراب نهاية مشواره مع ليفربول. ووفقًا لصحيفة «اليوم» السعودية، فإن صلاح يعتزم تأجيل الإعلان الرسمي عن ناديه الجديد لفترة مؤقتة، رغم تلقيه عدة عروض قوية خلال الأشهر الماضية، في ظل رغبة اللاعب في التركيز أولًا على مشواره الدولي مع منتخب مصر قبل اتخاذ القرار النهائي. وأوضحت التقارير أن قائد المنتخب الوطني لا يغلق الباب أمام الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين، خاصة مع الاهتمام المستمر من أندية كبرى تسعى للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات المقبلة. ويأتي الاتحاد في مقدمة الأندية الراغبة في ضم صلاح، حيث يواصل النادي تحركاته لمحاولة إقناع اللاعب بخوض التجربة السعودية، باعتباره أحد أبرز الأسماء المطلوبة لتدعيم صفوف الفريق في الموسم الجديد. كما أشارت المصادر إلى أن صلاح يفضل الانتظار لما بعد المشاركة في كأس العالم 2026، من أجل تقييم العروض كافة واختيار الوجهة الأنسب له على المستويين الرياضي والشخصي.
دخل موسم الدوري الإنجليزي الممتاز مراحله الأخيرة بأقصى درجات الإثارة الممكنة بعدما تحولت الجولتان المتبقيتان إلى ساحة مفتوحة لكل الاحتمالات سواء في سباق اللقب أو معركة التأهل الأوروبي أو صراع البقاء الذي يشتعل في القاع. ومع اقتراب الستار من السقوط على واحد من أكثر المواسم درامية في السنوات الأخيرة تبدو كل مباراة وكأنها نهائي مستقل في ظل تقارب النقاط وتشابك الحسابات بشكل غير مسبوق. آرسنال على بعد خطوة من الحلم يعيش آرسنال لحظات قد تعيد كتابة تاريخه الحديث بعدما اقترب الفريق اللندني من استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الغائب عن خزائنه منذ أكثر من عقدين. فريق المدرب ميكيل أرتيتا يدخل الجولة قبل الأخيرة متصدراً جدول الترتيب بفارق نقطتين فقط عن ملاحقه مانشستر سيتي ما يعني أن الفوز على بيرنلي في ملعب الإمارات قد يضع الجانرز على أعتاب المجد. لكن المهمة لن تكون سهلة لأن كتيبة المدرب بيب جوارديولا ما زالت ترفض الاستسلام بعدما حقق مانشستر سيتي انتصاراً مهماً على كريستال بالاس بثلاثية نظيفة أبقى بها المنافسة مشتعلة حتى اللحظات الأخيرة. وسيكون الضغط بالكامل على مانشستر سيتي عندما يواجه بورنموث إذ إن أي تعثر جديد قد يمنح اللقب رسمياً لآرسنال قبل الجولة الأخيرة. ليفربول يقاتل لإنقاذ موسمه في المقابل يعيش ليفربول وضعاً معقداً بعد خسارته المؤلمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 وهي الهزيمة التي زادت الضغوط على الفريق ومدربه. ورغم ذلك لا تزال أمام الريدز فرصة لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل لكن الأمر لم يعد بيدهم بالكامل حيث يحتاج الفريق إلى تعثر بورنموث وعدم فوز برايتون من أجل حسم التأهل مبكراً. أما أستون فيلا بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري فقد نجح في حجز مكانه بين كبار أوروبا بعدما ضمن إنهاء الموسم ضمن الخمسة الأوائل ليواصل النادي واحدة من أفضل فتراته في العصر الحديث. ولا يتوقف طموح أستون فيلا عند هذا الحد إذ يملك الفريق فرصة تاريخية أخرى عندما يخوض نهائي الدوري الأوروبي أمام فرايبورج في محاولة لإضافة لقب قاري إلى موسمه الاستثنائي. بورنموث يكتب التاريخ ربما يكون بورنموث هو القصة الأجمل هذا الموسم في الكرة الإنجليزية فالفريق الذي لم يكن أحد يتوقع ظهوره بهذا الشكل بات قريباً من تحقيق أول مشاركة أوروبية في تاريخه بعدما حافظ على سلسلة رائعة من النتائج الإيجابية وصلت إلى 16 مباراة دون هزيمة. ويدخل بورنموث مواجهته المرتقبة أمام مانشستر سيتي وهو يدرك أن الفوز قد يفتح أمامه أبواب الدوري الأوروبي بل وربما أكثر من ذلك إذا جاءت النتائج الأخرى في صالحه. برايتون وبرينتفورد.. الحلم الأوروبي مستمر ولا تزال المنافسة مفتوحة أيضاً أمام برايتون وبرينتفورد حيث يسعى كل فريق لخطف بطاقة مؤهلة إلى البطولات الأوروبية. برايتون بقيادة المدرب فابيان هورزلر يعلم أن الفوز على ليدز يونايتد قد يضعه رسمياً ضمن الثمانية الأوائل. أما برينتفورد فيحتاج للفوز على كريستال بالاس مع انتظار تعثر بعض منافسيه من أجل الإبقاء على حلم أوروبا حياً حتى الجولة الأخيرة. برونو فرنانديز يطارد المجد الفردي بعيداً عن صراع الجماعة يواصل البرتغالي برونو فرنانديز كتابة موسم استثنائي مع مانشستر يونايتد. وبات قائد الشياطين الحمر على بعد تمريرة حاسمة واحدة فقط من معادلة الرقم التاريخي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز والمسجل باسم الأسطورتين تييري هنري وكيفين دي بروين. ويبدو فرنانديز المرشح الأقرب لحصد جائزة أفضل صانع ألعاب في الموسم بعدما قدّم مستويات مذهلة جعلته أحد أبرز نجوم الدوري هذا العام. توتنهام يقاتل للهروب من الكارثة أما المفاجأة الأكبر هذا الموسم فهي وجود توتنهام هوتسبير في صراع البقاء حتى الأمتار الأخيرة من الموسم. الفريق اللندني الذي اعتاد المنافسة على المراكز الأوروبية وجد نفسه يقاتل من أجل تفادي الهبوط في موسم كارثي بكل المقاييس. ورغم فوزه المهم على أستون فيلا في الجولة الماضية فإن توتنهام لا يزال بحاجة إلى المزيد من النقاط لضمان البقاء رسمياً خاصة قبل مواجهته المرتقبة أمام غريمه تشيلسي في ديربي لندني مشتعل. وسيترقب توتنهام أيضاً نتيجة مواجهة وست هام يونايتد ونيوكاسل يونايتد لأن أي تعثر لوست هام قد يمنحه فرصة ذهبية للهروب من شبح الهبوط. موسم استثنائي حتى اللحظة الأخيرة ما يميز هذا الموسم من الدوري الإنجليزي الممتاز ليس فقط قوة المنافسة بل اتساع دائرة الصراع في كل المراكز تقريباً حيث لم يحسم اللقب بعد والمقاعد الأوروبية لا تزال مفتوحة ومعركة البقاء تزداد اشتعالاً. ولهذا تبدو الجولتان الأخيرتان وكأنهما مهرجان كروي ضخم يحمل كل عناصر الدراما والإثارة في بطولة أثبتت مجدداً لماذا تُوصف بأنها الأقوى والأكثر جنوناً في عالم كرة القدم.
حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب. عدي الدباغ يمنح الزمالك اللقب بدأ الزمالك المباراة بقوة بحثًا عن هدف مبكر يريح أعصاب جماهيره، وكاد شيكو بانزا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينقذ رجب نبيل مرمى سيراميكا من هدف محقق. وفي الدقيقة الثامنة، نجح الفلسطيني عدي الدباغ في تسجيل هدف التقدم للزمالك بعد استغلال خطأ دفاعي من سعد سمير، ليشعل مدرجات استاد القاهرة ويضع الفريق الأبيض على أعتاب منصة التتويج. بعد الهدف، كثف لاعبو سيراميكا محاولاتهم لإدراك التعادل، بينما اعتمد الزمالك على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. عواد ينقذ اللقب بتصدي حاسم شهدت المباراة واحدة من أبرز لحظاتها في الدقيقة 53، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سيراميكا عقب تدخل من الحارس محمد عواد على حسين السيد. وتصدى أحمد بلحاج لتنفيذ الركلة، لكن محمد عواد تألق بشكل لافت وأنقذ الكرة ببراعة، قبل أن يطيح محمد إبراهيم بالكرة المرتدة خارج الملعب، ليحافظ الزمالك على تقدمه الثمين. كما ألغى الحكم هدفًا لشيكو بانزا مع بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب خطأ قبل التسجيل. تغييرات فنية لتأمين الانتصار أجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتأمين النتيجة، حيث دفع بالبديل ناصر منسي بدلًا من خوان بيزيرا في الدقيقة 72 لتعزيز الجانب الهجومي، قبل مشاركة أحمد ربيع بدلًا من عبد الله السعيد في الدقيقة 84. وحافظ الزمالك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري المصري الممتاز وسط احتفالات جماهيرية ضخمة في استاد القاهرة.
نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.
تتجه الأنظار إلى النسخة الجديدة من بطولة كأس السوبر المصري، التي تُقام بمشاركة أربعة أندية وفق النظام المعتمد مؤخرًا، والذي يمنح الفرصة لأبطال البطولات المحلية بجانب فريق يحصل على “الكارت الذهبي”. وتأكد رسميًا تواجد الزمالك في البطولة المقبلة بعدما توج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما يشارك بيراميدز بصفته بطل كأس مصر، في حين ضمن الأهلي مقعده عبر الكارت الذهبي. انتظار بطل كأس عاصمة مصر ولا يزال المقعد الرابع في البطولة معلقًا حتى الآن، لحين تحديد بطل كأس عاصمة مصر، والذي سيكمل قائمة الفرق المشاركة في السوبر المصري بنظامه الحديث. ويعد ظهور الأهلي عبر الكارت الذهبي حدثًا استثنائيًا، إذ أنها المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق الأحمر بهذا المقعد، بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري، دون التتويج بلقبي الدوري أو كأس مصر. الأهلي حامل اللقب ويدخل الأهلي البطولة المقبلة باعتباره حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس السوبر المصري، بعدما تفوق على الزمالك في المباراة النهائية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة. وكان لقب السوبر المصري هو البطولة الوحيدة التي نجح الأهلي في حصدها خلال الموسم الحالي، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للحفاظ على لقبه في النسخة المقبلة.
تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأكبر عالميًا، حيث استضافت 18 دولة النسخ الـ22 الماضية منذ انطلاق البطولة عام 1930، بينما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم شرف التنظيم لعدد من الدول عبر أنظمة مختلفة، بدأت بالمناوبة بين أوروبا والأمريكتين قبل التحول لنظام التصويت داخل اللجنة التنفيذية. بداية كأس العالم والمناوبة القارية أقيمت النسخة الأولى من البطولة في الأوروغواي عام 1930، وشهدت مشاركة محدودة من المنتخبات الأوروبية بسبب صعوبة السفر آنذاك، قبل أن تستضيف إيطاليا نسخة 1934 وفرنسا نسخة 1938. وأثار استمرار إقامة البطولة في أوروبا غضب اتحادات أمريكا الجنوبية، ما دفع منتخبي الأرجنتين والأوروغواي لمقاطعة مونديال 1938، ليقرر الفيفا لاحقًا اعتماد نظام التناوب بين أوروبا والأمريكتين بعد الحرب العالمية الثانية. نسخ تاريخية في آسيا وأفريقيا شهد مونديال 2002 أول تنظيم مشترك بين دولتين، عندما استضافت كوريا الجنوبية واليابان البطولة معًا، بينما أصبحت جنوب إفريقيا أول دولة أفريقية تستضيف كأس العالم عام 2010. أما نسخة 2026 فستكون الأولى في التاريخ التي تُقام في ثلاث دول، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتصبح المكسيك أول دولة تستضيف البطولة 3 مرات. الدول التي فازت بالمونديال على أرضها شهد تاريخ كأس العالم تتويج 6 منتخبات باللقب على أرضها، وهي: منتخب الأوروغواي لكرة القدم عام 1930 منتخب إيطاليا لكرة القدم عام 1934 منتخب إنجلترا لكرة القدم عام 1966 منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم عام 1974 منتخب الأرجنتين لكرة القدم عام 1978 منتخب فرنسا لكرة القدم عام 1998 قائمة الدول المستضيفة لكأس العالم النسخة الدولة المستضيفة القارة البطل 1930 الأوروغواي أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1934 إيطاليا أوروبا إيطاليا 1938 فرنسا أوروبا إيطاليا 1950 البرازيل أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1954 سويسرا أوروبا ألمانيا الغربية 1958 السويد أوروبا البرازيل 1962 تشيلي أمريكا الجنوبية البرازيل 1966 إنجلترا أوروبا إنجلترا 1970 المكسيك أمريكا الشمالية البرازيل 1974 ألمانيا الغربية أوروبا ألمانيا الغربية 1978 الأرجنتين أمريكا الجنوبية الأرجنتين 1982 إسبانيا أوروبا إيطاليا 1986 المكسيك أمريكا الشمالية الأرجنتين 1990 إيطاليا أوروبا ألمانيا الغربية 1994 الولايات المتحدة أمريكا الشمالية البرازيل 1998 فرنسا أوروبا فرنسا 2002 كوريا الجنوبية / اليابان آسيا البرازيل 2006 ألمانيا أوروبا إيطاليا 2010 جنوب إفريقيا أفريقيا إسبانيا 2014 البرازيل أمريكا الجنوبية ألمانيا 2018 روسيا أوروبا فرنسا 2022 قطر آسيا الأرجنتين 2026 الولايات المتحدة / كندا / المكسيك أمريكا الشمالية — 2030 المغرب / البرتغال / إسبانيا* أفريقيا / أوروبا — 2034 السعودية ــــــ اسيا
حقق منتخب مصر تحت 17 عامًا فوزًا مثيرًا على منتخب تونس، بهدفين مقابل هدف، في إطار مباريات كأس أمم إفريقيا للناشئين، والتي تقام في المغرب. والتقى منتخب مصر نظيره منتخب تونس، في الجولة الثانية من دور المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا. ويقع منتخب مصر في المجموعة الأولى من كأس أمم إفريقيا للناشئين، بجانب منتخبات المغرب وتونس وإثيوبيا. وسجل منصف السبتي لاعب منتخب تونس الهدف الأول أمام مصر، من ركلة جزاء في الدقيقة 11 من عمر الشوط الأول للمباراة، احتسبها الحكم بعد العودة إلى تقنية الفار، إثر عرقلة من مدافع الفراعنة للاعب نسور قرطاج. وتمكن منتخب مصر تحت 17 عامًا من تسجيل هدف التعادل في مرمى منتخب تونس عن طريق اللاعب محمد جمال من ركلة جزاء في الدقيقة 43 من الشوط الأول. وفي الدقيقة 90 سجل اللاعب أمير أبو العز الهدف الثاني في الوقت القاتل من تسديدة قوية ليقود منتخب مصر للفوز وتحقيق ثلاث نقاط غالية. وارتفع رصيد منتخب مصر إلى النقطة الرابعة بعد التعادل مع إثيوبيا سلبيا في الجولة الأولى، بينما توقف رصيد تونس عند نقطة بعد التعادل مع المغرب في الجولة الأولى. أهداف مباراة مصر وتونس في كأس امم افريقيا تحت 17 عام