مباريات-ريال-مدريد-الودية

مباريات ريال مدريد الودية

فريق ريال مدريد
ريال مدريد يواجه ديبورتيفو لاكورونيا وديًا استعدادًا للموسم الجديد

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد لخوض مواجهة ودية أمام ديبورتيفو لاكورونيا، ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي الجديد 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق الملكي إلى مواصلة تحضيراته والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وتأتي المواجهة في إطار البرنامج التحضيري الذي يخوضه ريال مدريد خلال الفترة الحالية، حيث يرغب الجهاز الفني في استغلال المباراة للوقوف على مستوى اللاعبين، وتجربة عدد من الأفكار الفنية والتكتيكية، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين عناصر الفريق.   ريال مدريد يبحث عن الانسجام   يدخل ريال مدريد المباراة الودية أمام ديبورتيفو لاكورونيا بهدف تحقيق أكبر استفادة ممكنة على المستوى الفني، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الجدد الذين يحتاجون إلى مزيد من الوقت للانسجام مع زملائهم والتأقلم مع أسلوب اللعب.   وتمثل المباريات الودية فرصة مهمة للجهاز الفني من أجل تجربة أكثر من تشكيلة، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين لإثبات جاهزيتهم قبل بداية الموسم.   كما يسعى الجهاز الفني إلى تقييم الحالة البدنية للاعبين بعد فترة الإعداد، والتأكد من قدرتهم على تنفيذ التعليمات بالشكل المطلوب، مع العمل على علاج أي نقاط سلبية تظهر خلال اللقاء.   ولا تقتصر أهمية المباراة على النتيجة، إذ يبقى الهدف الأساسي منها هو تجهيز الفريق للمنافسات الرسمية، والوصول تدريجيًا إلى أفضل مستوى ممكن مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد.   ديبورتيفو لاكورونيا يستعد للموسم   على الجانب الآخر، ينظر ديبورتيفو لاكورونيا إلى المباراة باعتبارها محطة مهمة ضمن برنامج الإعداد الخاص به للموسم الجديد.   ويعمل الفريق الإسباني على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب زيادة الانسجام بين عناصر المجموعة وتطوير الجوانب الفنية والتكتيكية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية.   وتمنح مواجهة ريال مدريد لاعبي ديبورتيفو فرصة مهمة للاحتكاك بفريق كبير، واختبار قدراتهم أمام منافس يضم مجموعة مميزة من اللاعبين.   ومن المنتظر أن يستفيد الجهاز الفني لديبورتيفو من المواجهة في تقييم مستوى عناصره، ومعرفة مدى جاهزية الفريق قبل بداية الموسم.   موعد مباراة ريال مدريد وديبورتيفو   تقام المباراة الودية بين ريال مدريد وديبورتيفو لاكورونيا يوم الأربعاء الموافق 12 أغسطس 2026، على ملعب «ريازور»، ضمن استعدادات الفريقين لانطلاق منافسات الموسم الجديد.   وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت السعودية، والحادية عشرة مساءً بتوقيت الإمارات.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن ريال مدريد يستعد لخوض موسم جديد وسط تطلعات كبيرة من جماهيره للمنافسة على مختلف البطولات.   ومن المنتظر أن تشهد المواجهة مشاركة عدد من اللاعبين بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية.   القنوات الناقلة للمباراة   ومن المقرر أن تُنقل مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وريال مدريد عبر قناة أبو ظبي الرياضية 1، لتكون المواجهة متاحة أمام الجماهير الراغبة في متابعة تحضيرات الفريق الملكي للموسم الجديد.   وتمثل المباراة فرصة للجماهير للتعرف على شكل ريال مدريد قبل بداية الموسم، ومتابعة مستوى اللاعبين الجدد ومدى انسجامهم مع المجموعة.   كما ينتظر أن تحظى المواجهة بمتابعة خاصة من جماهير ديبورتيفو، التي تتطلع إلى الاطمئنان على جاهزية فريقها قبل بداية الاستحقاقات الرسمية.   اختبار جديد قبل انطلاق الموسم   ويبحث ريال مدريد خلال الفترة الحالية عن الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل انطلاق الموسم، وهو ما يجعل المباريات الودية عنصرًا مهمًا في خطة الإعداد.   وسيعمل الجهاز الفني على استغلال مواجهة ديبورتيفو لاختبار عدد من العناصر، ومتابعة مدى قدرتهم على تطبيق الأفكار التي يتم التدريب عليها خلال الفترة الماضية.   كما تمثل المباراة فرصة لرفع الجاهزية البدنية تدريجيًا، خاصة أن الموسم الجديد ينتظر الفريق خلاله عددًا كبيرًا من المباريات والمنافسات القوية.   وفي المقابل، يسعى ديبورتيفو إلى تحقيق أقصى استفادة من المواجهة، ورفع مستوى لاعبيه من خلال مواجهة منافس قوي.   وتأتي المباراة في إطار استعدادات متواصلة للفريقين، حيث يأمل كل طرف في الوصول إلى بداية الموسم بأفضل صورة ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الفني.   وبين رغبة ريال مدريد في زيادة الانسجام وتجربة عناصره، وطموح ديبورتيفو في رفع جاهزيته، ينتظر أن تكون المواجهة الودية اختبارًا مهمًا للفريقين قبل بداية الموسم الكروي الجديد.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
كارلوس اسبى
كارلوس إسبي: تسجيل أول أهدافي مع ريال مدريد أمر سحري

أعرب كارلوس إسبي، مهاجم ريال مدريد الشاب، عن سعادته الكبيرة بعد تسجيل أول أهدافه بقميص الفريق الملكي، خلال الفوز على فرينكفاروزي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين بالعاصمة المجرية بودابست، ضمن تحضيرات النادي للموسم الجديد. وشكل الهدف لحظة خاصة بالنسبة للمهاجم الشاب، الذي يخوض مرحلة مهمة في مسيرته مع ريال مدريد، خاصة أن التسجيل بقميص الفريق الأول يمثل خطوة كبيرة لأي لاعب يسعى إلى إثبات نفسه داخل النادي الملكي. وأكد إسبي أن تسجيل الهدف كان شعورًا استثنائيًا بالنسبة له، موضحًا أن هز الشباك بقميص ريال مدريد ومنح الفريق مساهمة داخل الملعب يمثلان أمرًا مميزًا للغاية، وهو ما جعله يشعر بسعادة كبيرة عقب نهاية المباراة. وأشار المهاجم الشاب إلى أن أهمية الهدف لا ترتبط فقط بتسجيله في مباراة ودية، وإنما بالمعنى الذي يحمله بالنسبة لمسيرته مع النادي، خاصة أنه يسعى خلال الفترة الحالية إلى الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها وإثبات قدرته على المنافسة داخل الفريق. إسبي يكشف دور زملائه في تأقلمه وتحدث إسبي عن عملية تأقلمه مع أجواء ريال مدريد، مؤكدًا أنه يشعر بتحسن واضح مع مرور الوقت، كما أصبح أكثر راحة وحرية داخل أرض الملعب مقارنة ببداياته مع الفريق. وأوضح اللاعب أن مساعدة زملائه كانت عاملًا مهمًا في تسهيل عملية اندماجه داخل المجموعة، مشيرًا إلى أن الدعم الذي حصل عليه من اللاعبين ساعده على اللعب بثقة أكبر والتعامل مع متطلبات المشاركة مع الفريق. وأكد إسبي أن زملاءه قدموا له الكثير من المساعدة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما ساهم في وصوله إلى الحالة التي ظهر عليها خلال مواجهة فرينكفاروزي. وخص المهاجم الشاب بالذكر عددًا من زملائه الذين كان لهم دور في مساعدته، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق ساعدته على الشعور براحة أكبر، وهو أمر انعكس بصورة إيجابية على مستواه خلال المباراة. ويرى إسبي أن الانسجام مع المجموعة يحتاج إلى وقت، لكنه يشعر بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، خاصة مع حصوله على المزيد من الخبرة والتدرب إلى جانب لاعبين يمتلكون مستويات عالية وخبرات كبيرة. ريال مدريد يتطور تحت قيادة مورينيو وتطرق إسبي إلى تطور مستوى ريال مدريد خلال فترة الإعداد، مؤكدًا أن الوقت لا يزال مبكرًا لإصدار أحكام نهائية على الفريق، خاصة أن الموسم الجديد لم يبدأ بشكل رسمي حتى الآن. وأوضح أن هناك تحسنًا واضحًا في طريقة لعب الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعبين أصبحوا أكثر قدرة على العمل كمجموعة وتنفيذ التعليمات التي يطلبها الجهاز الفني. وأكد المهاجم الشاب أن الفريق يسير خطوة بخطوة نحو الوصول إلى المستوى المطلوب، وأن اللاعبين يعملون بشكل مستمر من أجل تطبيق أفكار المدرب وتحقيق الانسجام داخل أرض الملعب. ويرى إسبي أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة أمام ريال مدريد لتطوير الأداء واكتشاف النقاط التي تحتاج إلى تحسين، قبل بداية المنافسات الرسمية، مشددًا على أن الأهم في هذه المرحلة هو مواصلة العمل وعدم التسرع في تقييم الفريق. كما أن فترة الإعداد تمنح اللاعبين الشباب فرصة لإثبات قدراتهم أمام الجهاز الفني، وهو ما يجعل إسبي حريصًا على استغلال الدقائق التي يحصل عليها من أجل ترك انطباع إيجابي ومواصلة التطور. إسبي يشيد بزملائه الجدد ووجه إسبي رسالة إيجابية إلى زملائه في ريال مدريد، معبرًا عن سعادته الكبيرة باللعب إلى جانب مجموعة من أبرز اللاعبين، ومؤكدًا أن وجوده بينهم يمثل فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات. وأوضح أن اللاعبين لم يكتفوا بمساعدته داخل الملعب، وإنما لعبوا دورًا مهمًا في تسهيل عملية تأقلمه مع الفريق، وهو ما جعله يشعر بسعادة كبيرة خلال الفترة الحالية. ويرى إسبي أن اللعب إلى جانب لاعبين أصحاب خبرات وإمكانيات كبيرة يمكن أن يساعده على التطور بصورة أسرع، خاصة أن التدريبات والمباريات تمنحه فرصة يومية للتعلم واكتساب المزيد من الخبرات. وأشار إلى أن هدفه في المرحلة المقبلة هو مواصلة العمل وتقديم المزيد، مؤكدًا أن تسجيله الهدف الأول مع ريال مدريد يمثل بداية فقط، وأنه يتطلع إلى استغلال الفرص القادمة لإثبات نفسه بصورة أكبر. طموحات كبيرة مع الفريق الملكي ويأمل إسبي أن يمنحه ظهوره الجيد خلال فترة الإعداد فرصة أكبر مع الفريق، خاصة بعد نجاحه في تسجيل هدفه الأول، وهو ما يمكن أن يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال المرحلة المقبلة. ويعمل المهاجم الشاب على تطوير مستواه والانسجام بشكل أكبر مع أسلوب الفريق، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة ريال مدريد ووجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات في الخط الهجومي. وتمنح فترة التحضير الحالية إسبي فرصة مهمة لإظهار قدراته أمام الجهاز الفني، خاصة أن المباريات الودية تساعد المدربين على تقييم اللاعبين وتحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم. وفي الوقت نفسه، يدرك اللاعب أن تسجيل هدف واحد لا يعني ضمان المشاركة المستمرة، ولذلك يسعى إلى مواصلة العمل والتطور من أجل تقديم مستويات أكثر ثباتًا خلال المباريات المقبلة. ويبدو أن إسبي يعيش بداية إيجابية مع ريال مدريد، بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه ووجد دعمًا واضحًا من زملائه، إلى جانب شعوره بتحسن مستواه وانسجامه مع الفريق. ومع استمرار فترة الإعداد، ستكون الأنظار موجهة إلى اللاعب لمعرفة مدى قدرته على البناء على هذه البداية، وتحويل الهدف الأول إلى خطوة نحو الحصول على دور أكبر مع الفريق الملكي خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يهزم فرينكفاروزي بثنائية في مباراة ودية

حقق ريال مدريد فوزًا جديدًا خلال استعداداته للموسم المقبل، بعدما تغلب على مضيفه فرينكفاروزي المجري بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب غروباما أرينا، ضمن برنامج الفريق الملكي التحضيري قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وشهدت المباراة اعتماد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، على عدد من اللاعبين الشباب والوجوه التي تسعى إلى إثبات نفسها داخل الفريق الأول، في إطار حرص المدرب على تقييم جميع العناصر المتاحة أمامه قبل بداية الموسم الجديد.   وبدأ ريال مدريد المباراة بشكل متوازن، مع محاولة السيطرة على الكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة، بينما اعتمد فرينكفاروزي على الضغط ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع الفريق الإسباني.   ورغم عدم تسجيل أي أهداف خلال الدقائق الأولى، نجح ريال مدريد في الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض أكثر من مرة، قبل أن تأتي لحظة التقدم في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.   وجاء هدف ريال مدريد الأول في الدقيقة 41 عن طريق المدافع الشاب ماريو ريفاس، الذي استغل عرضية مميزة من زميله سيريا قادمة من الجهة اليمنى.   وتعامل ريفاس مع الكرة بشكل مثالي، بعدما ارتقى لها وسددها برأسية قوية استقرت داخل شباك فرينكفاروزي، ليمنح الفريق الملكي التقدم قبل دقائق قليلة من نهاية الشوط الأول.   ويعد الهدف بمثابة دفعة معنوية مهمة للمدافع الشاب، خاصة أنه جاء في مباراة تحضيرية يسعى خلالها اللاعبون الصغار إلى إثبات قدرتهم على المنافسة على مكان داخل قائمة الفريق الأول.   وحاول فرينكفاروزي العودة سريعًا إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول، لكن دفاع ريال مدريد نجح في التعامل مع محاولاته، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم الفريق الإسباني بهدف دون رد.   ومع بداية الشوط الثاني، واصل ريال مدريد ضغطه بحثًا عن تعزيز النتيجة، وهو ما تحقق بالفعل بعد دقائق قليلة من استئناف اللعب.   وفي الدقيقة 49، تمكن البديل كارلوس إسبـي من تسجيل الهدف الثاني لريال مدريد، بعدما شن الفريق هجمة منظمة انتهت بعرضية من فيدي فالفيردي.   ووصلت الكرة إلى إسبـي داخل منطقة الجزاء، ليحولها بتسديدة مباشرة إلى داخل المرمى، معلنًا عن تسجيل أول أهدافه بقميص ريال مدريد، وموسعًا الفارق لصالح الفريق الملكي.   ويمثل هدف إسبـي لحظة مهمة في مشواره مع النادي، خاصة أن التسجيل في أول ظهور أو مشاركة تحضيرية بقميص ريال مدريد يمنحه ثقة كبيرة قبل الدخول في المنافسات الرسمية.   كما عكس الهدف قدرة الفريق على استغلال التحركات الهجومية وصناعة المساحات، في ظل مشاركة عدد من العناصر التي حصلت على فرصة لإظهار إمكانياتها أمام الجهاز الفني.   وبعد استقبال الهدف الثاني، حاول فرينكفاروزي تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة، ونجح أصحاب الأرض بالفعل في تسجيل هدفهم الأول عند الدقيقة 57.   وجاء هدف الفريق المجري عن طريق كنان كودرو، الذي استغل عرضية من زاكارياسن داخل منطقة الجزاء، وحول الكرة إلى شباك ريال مدريد، ليعيد فريقه إلى المباراة ويقلص الفارق إلى هدف واحد.   وأصبح ريال مدريد مطالبًا بعد ذلك بالحفاظ على تقدمه والتعامل مع محاولات أصحاب الأرض، خاصة أن الهدف منح فرينكفاروزي دفعة هجومية ورفع من حدة المباراة خلال الدقائق المتبقية.   ورغم محاولات الفريق المجري لإدراك التعادل، نجح ريال مدريد في الحفاظ على تماسكه الدفاعي، كما تعامل لاعبوه مع الدقائق الأخيرة بخبرة كبيرة، ليمنعوا أصحاب الأرض من الوصول إلى هدف ثانٍ.   ومع اقتراب صافرة النهاية، كثف فرينكفاروزي محاولاته الهجومية، إلا أن دفاع ريال مدريد تمكن من إفساد عدد من الهجمات، لتنتهي المباراة بفوز الفريق الملكي بهدفين مقابل هدف.   ويمنح الانتصار الجديد الجهاز الفني فرصة إضافية لتقييم اللاعبين، خاصة أن فترة الإعداد تمثل مرحلة مهمة بالنسبة لمورينيو من أجل تحديد ملامح التشكيلة التي سيعتمد عليها خلال الموسم المقبل.   ويبدو أن المدرب البرتغالي يولي اهتمامًا خاصًا بالعناصر الشابة، حيث منح عددًا من اللاعبين فرصًا حقيقية للمشاركة، في محاولة لمعرفة مدى قدرتهم على تحمل المسؤولية والمنافسة مع نجوم الفريق الأول.   وكان ظهور ماريو ريفاس من أبرز النقاط الإيجابية في المباراة، بعدما نجح المدافع الشاب في تسجيل هدف التقدم، بينما خطف كارلوس إسبـي الأنظار بهدفه الأول بقميص ريال مدريد.   كما كان لفيدي فالفيردي دور مهم في الهدف الثاني، بعدما قدم العرضية التي استغلها إسبـي وسجل منها هدف ريال مدريد الثاني، ليواصل اللاعب الأوروجوياني تأكيد أهميته داخل الفريق.   وفي المقابل، استفاد فرينكفاروزي من المباراة في إطار استعداداته للموسم الجديد، ونجح في تقديم مقاومة قوية أمام ريال مدريد، خاصة خلال الشوط الثاني بعد تقليص الفارق.   وتعد هذه المواجهة جزءًا من خطة ريال مدريد للوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة قبل انطلاق الموسم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع المستوى البدني للاعبين وتجربة أكثر من طريقة وتشكيلة.   كما تمنح المباريات الودية فرصة للاعبين العائدين من الإصابات أو القادمين حديثًا لإظهار قدراتهم، إلى جانب اختبار العناصر الشابة التي يمكن أن يكون لها دور مستقبلي مع الفريق.   وبهذا الفوز، يواصل ريال مدريد تحضيراته للموسم الجديد بصورة إيجابية، بعدما نجح في تجاوز فرينكفاروزي بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تسجيل هدفين من لاعبين يسعيان إلى فرض نفسيهما داخل الفريق.   ويأمل الجهاز الفني أن تستمر هذه النتائج الإيجابية خلال المباريات المقبلة، مع العمل في الوقت نفسه على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام الفريق المجري، خاصة بعد السماح له بتقليص الفارق والضغط من أجل التعادل.   وفي النهاية، خرج ريال مدريد بانتصار جديد من مبارياته التحضيرية، بعدما سجل ماريو ريفاس وكارلوس إسبـي هدفي الفريق، بينما أحرز كنان كودرو هدف فرينكفاروزي الوحيد، ليواصل الفريق الملكي استعداداته للموسم المقبل وسط تركيز كبير على تجهيز جميع العناصر.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
مورينيو
مورينيو يعيد تشكيل ريال مدريد.. وسباق الزمن يبدأ قبل انطلاق الموسم الجديد

  بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو العمل على إعادة تشكيل ريال مدريد وفق رؤيته الفنية، في الوقت الذي يدخل فيه الفريق سباقًا مع الزمن للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد بعد شهر واحد فقط.   ويواجه مورينيو تحديًا في فترة الإعداد بسبب عودة لاعبي ريال مدريد المشاركين في كأس العالم على مراحل مختلفة، وهو ما يجعل اكتمال صفوف الفريق وتأقلم جميع العناصر مع الأفكار الجديدة يحتاج إلى بعض الوقت.   وبدأ المدرب البرتغالي منذ الأيام الأولى في فرض أسلوب عمله، مع التركيز على التفاصيل البدنية والتكتيكية ومتابعة حالة كل لاعب، سعيًا للوصول إلى التشكيل والصورة الأنسب للفريق قبل بداية المباريات الرسمية.   وينتظر الجهاز الفني انضمام عدد من العناصر المهمة، وعلى رأسهم فيديريكو فالفيردي وأنطونيو روديغر ودينزل دومفريس، وهو ما سيمنح التدريبات قوة أكبر ويرفع مستوى المنافسة على المراكز داخل الفريق.   وفي الوقت نفسه، لفت التركي أردا غولر الأنظار بعدما كان أول العائدين إلى تدريبات ريال مدريد عقب انتهاء مشاركته في كأس العالم، ليحصل على فرصة مبكرة للعمل تحت قيادة مورينيو والاستعداد للمرحلة الجديدة.   كما حظي غونزالو غارسيا بإشادة كبيرة بعد ظهوره بحالة بدنية مميزة، في ظل العمل الذي قام به خلال فترة الصيف من أجل تطوير جاهزيته والاستعداد للمنافسة على مكان داخل حسابات الجهاز الفني.   وتكتسب فترة الإعداد أهمية كبيرة بالنسبة لمورينيو، ليس فقط من الناحية البدنية، وإنما أيضًا لترسيخ أفكاره وتحديد الأدوار المطلوبة من اللاعبين وبناء أكبر قدر ممكن من الانسجام قبل بداية الموسم.   ويستعد ريال مدريد لخوض سلسلة من المباريات الودية المغلقة، يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى تجربة أفكاره ومنح اللاعبين فرصة لاستعادة إيقاع المباريات بعيدًا عن الضغوط.   ومن المنتظر أن تكون مواجهة فيورنتينا إحدى المحطات المهمة في استعدادات الفريق قبل الدخول في المنافسات الرسمية، حيث يسعى مورينيو إلى الوصول بفريقه إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية.   ومع تبقي شهر واحد فقط على بداية الموسم، سيكون عامل الوقت أحد أبرز التحديات أمام مورينيو، خاصة مع اكتمال المجموعة بصورة تدريجية وحاجة اللاعبين إلى التأقلم سريعًا مع متطلبات المدرب البرتغالي.  

عمرو فوزي يوليو 22, 2026 0
مورينيو
ريال مدريد يحدد موعد انطلاق الموسم الجديد بقيادة مورينيو

معسكر فالديبيباس ينطلق وسط غيابات بسبب الإصابات وكأس العالم دخل ريال مدريد مرحلة الاستعداد للموسم الجديد بعدما حدد الجهاز الفني يوم 13 يوليو موعدًا لانطلاق فترة الإعداد في مدينة ريال مدريد الرياضية بفالديبيباس، لتكون البداية الرسمية لأول معسكر تدريبي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عقب عودته إلى قيادة الفريق، في خطوة ينتظرها جمهور النادي بشغف كبير أملاً في استعادة الفريق لأفضل مستوياته خلال الموسم المقبل. وسيبدأ اللاعبون التجمع داخل مقر النادي لإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية المعتادة التي تسبق انطلاق التدريبات الجماعية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على الحالة البدنية لكل لاعب، ووضع برنامج إعداد يتناسب مع احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ورغم الحماس الذي يحيط ببداية المرحلة الجديدة، فإن مورينيو لن يمتلك جميع عناصر الفريق منذ اليوم الأول، بسبب استمرار عدد من اللاعبين في تنفيذ برامجهم العلاجية والتأهيلية بعد الإصابات التي تعرضوا لها خلال الموسم الماضي، إلى جانب غياب اللاعبين المرتبطين بالمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والذين سينضمون إلى التدريبات تدريجيًا بعد انتهاء مشوار منتخباتهم. ويواصل الثلاثي فيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو، ورودريجو برامج التأهيل البدني والطبي، في محاولة لاستعادة الجاهزية الكاملة قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، بينما يحرص الجهاز الطبي على متابعة تطور حالتهم بشكل يومي لتحديد الموعد المناسب لمشاركتهم مع الفريق. ومن المنتظر أن يستغل مورينيو الأيام الأولى من المعسكر للتعرف بشكل أكبر على المجموعة الحالية، وتطبيق أفكاره الفنية والتكتيكية، إلى جانب تقييم مستوى اللاعبين الشباب الذين قد يحصلون على فرصة لإثبات أنفسهم خلال فترة الإعداد. كما تمثل بداية المعسكر فرصة مهمة لبناء الانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني الجديد، خاصة أن الفريق يستهدف الدخول بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، وهو ما يتطلب إعدادًا بدنيًا وفنيًا على أعلى مستوى منذ اليوم الأول.     مباريات ودية مرتقبة وخطة إعداد داخل إسبانيا وضعت إدارة ريال مدريد خطة تعتمد على إقامة الجزء الأكبر من فترة الإعداد داخل مدينة فالديبيباس، دون السفر في جولات صيفية طويلة كما اعتاد الفريق في السنوات الماضية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتركيز على العمل داخل الملعب بعيدًا عن ضغوط السفر والالتزامات التسويقية. ويهدف مورينيو إلى استغلال فترة الإعداد في رفع المعدلات البدنية للاعبين، مع العمل على تطوير الجوانب التكتيكية التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد، بالإضافة إلى منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإثبات قدراتها قبل حسم القائمة النهائية للفريق. ومن المنتظر أن يخوض ريال مدريد عدة مباريات ودية خلال الأسابيع المقبلة، سواء داخل فالديبيباس أو خارج العاصمة الإسبانية، رغم أن النادي لم يكشف حتى الآن عن جدول اللقاءات بصورة رسمية. وتشير التوقعات إلى إمكانية مشاركة الفريق في بطولة تيريزا هيريرا الودية بمدينة لا كورونيا، وهي البطولة التي اعتاد عدد من الأندية الإسبانية المشاركة فيها خلال فترة الإعداد، لما تمثله من فرصة جيدة لاختبار جاهزية الفرق قبل انطلاق الموسم. كما تداولت تقارير صحفية إيطالية احتمالية إقامة مباراة ودية أمام فيورنتينا بالنمسا مطلع أغسطس، في مواجهة قد تمنح مورينيو اختبارًا قويًا أمام منافس أوروبي يمتلك عناصر مميزة، قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وتنتظر جماهير ريال مدريد الإعلان النهائي عن برنامج المباريات الودية، إلى جانب الموعد الرسمي لتقديم مورينيو أمام وسائل الإعلام، حيث يترقب الجميع ملامح المشروع الجديد الذي يقوده المدرب البرتغالي، وسط آمال كبيرة بأن تشهد المرحلة المقبلة عودة الفريق للمنافسة بقوة على جميع الألقاب المحلية والقارية، مستفيدًا من الاستقرار الفني والتحضيرات المكثفة التي تسبق انطلاق الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0