حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا كبيرًا على أورانج بنتيجة 4-0، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين ضمن استعدادات القلعة البيضاء لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وجاء اللقاء في إطار البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، من أجل رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، والوقوف على مستوى جميع العناصر قبل انطلاق المباريات الرسمية. وظهر الزمالك بصورة جيدة على مدار شوطي المباراة، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب ونجح في ترجمة أفضليته إلى أربعة أهداف، ليواصل الفريق تقديم نتائج إيجابية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. واستغل الجهاز الفني اللقاء لمنح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين، سواء من العناصر الأساسية أو الوجوه الجديدة، بهدف الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية المنافسات، مع تجربة بعض الجوانب التكتيكية والخططية. ويأمل الزمالك في الاستفادة من سلسلة المباريات الودية الحالية للوصول إلى أعلى درجات الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود عدد من الصفقات الجديدة والعناصر العائدة، قبل الدخول في تحديات الموسم المقبل. ويمنح الفوز العريض دفعة معنوية للجهاز الفني واللاعبين، في ظل سعي الزمالك لاستعادة الألقاب والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد.
يخوض فريق وادي دجلة مواجهة ودية أمام البنك الأهلي مساء اليوم الخميس، في إطار برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الدوري الممتاز للموسم الجديد، والمقرر أن تبدأ منافساته يوم 21 أغسطس الجاري. وتأتي مباراة البنك الأهلي ضمن سلسلة المواجهات التحضيرية التي يعتمد عليها الجهاز الفني لوادي دجلة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الدوري وحاجة الفريق إلى رفع معدلات التركيز والانسجام بين جميع عناصره. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على الاستفادة من المباريات الودية في تجربة أكثر من عنصر، إلى جانب منح الفرصة للصفقات الجديدة من أجل الدخول سريعًا في أجواء الفريق والتعرف على طريقة اللعب والأدوار المطلوبة منهم داخل الملعب. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، باعتبارها اختبارًا جديدًا لمستوى اللاعبين ومدى استيعابهم للتعليمات الفنية، فضلًا عن كونها فرصة للوقوف على نقاط القوة التي يمكن البناء عليها، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال فترة الإعداد. ويهدف وادي دجلة من خلال برنامج المباريات الودية إلى تحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية قبل خوض المباريات الرسمية، خصوصًا أن الفريق يسعى إلى تقديم ظهور قوي في الموسم الجديد وتحقيق نتائج إيجابية منذ الجولات الأولى. وكانت قرعة الدوري الممتاز قد أسفرت عن مواجهة وادي دجلة لفريق زد في الجولة الأولى من المسابقة، ليبدأ الفريق مشواره الرسمي باختبار قوي يحتاج خلاله إلى الدخول بأعلى درجات الجاهزية والتركيز. ويضع الجهاز الفني للمباراة أمام البنك الأهلي عدة أهداف، من بينها اختبار التشكيل الأقرب الذي يمكن الاعتماد عليه في بداية الموسم، بالإضافة إلى تحديد العناصر الأكثر جاهزية للمشاركة في المباريات الرسمية. كما تمثل المباراة فرصة للوقوف على مستوى اللاعبين الجدد ومدى قدرتهم على الانسجام مع العناصر التي استمرت مع الفريق، خاصة أن تحقيق التجانس بين أفراد المجموعة يعد من أهم عوامل النجاح خلال المرحلة المقبلة. ويواصل الجهاز الفني لوادي دجلة العمل على تجهيز اللاعبين من جميع الجوانب، سواء على المستوى البدني أو الفني، مع محاولة الوصول إلى أفضل حالة قبل الموعد الرسمي لانطلاق بطولة الدوري. ومن المنتظر أن تشهد المباراة تعاملًا فنيًا مختلفًا عن المواجهات الرسمية، حيث يمكن للجهاز الفني إجراء العديد من التغييرات ومنح دقائق لعب مختلفة للاعبين، بهدف تقييم أكبر عدد ممكن من العناصر. ويأمل وادي دجلة في إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، والوصول إلى بداية قوية في الدوري الممتاز، خاصة أن مواجهة زد في الجولة الأولى ستكون بمثابة اختبار مبكر لطموحات الفريق خلال الموسم. وتأتي مباراة البنك الأهلي في إطار التحضيرات الأخيرة للفريق، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال الأيام المتبقية قبل انطلاق المسابقة في تصحيح الأخطاء، ورفع درجة الانسجام، وتجهيز اللاعبين لخوض موسم قوي.
أعاد الأداء الذي قدمه الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي خلال المباراة الودية التي جمعت ريال مدريد بديبورتيفو لاكورونيا، النقاش حول الدور الذي يجب أن يؤديه اللاعب داخل خط وسط الفريق، بعدما أثار مستواه خلال الدقائق التي شارك فيها العديد من علامات الاستفهام لدى بعض المحللين. وشارك فالفيردي في اللقاء ضمن خط الوسط، إلا أن أحد المحللين رأى أن اللاعب لم يقدم الإضافة المنتظرة منه على مستوى التقدم بالكرة أو صناعة اللعب، معتبرًا أن تحركاته وأدواره خلال المباراة كانت أقرب إلى لاعب الوسط المدافع الذي يركز بصورة أكبر على التغطية والجانب البدني، بدلًا من لاعب قادر على قيادة عملية بناء الهجمات. ويأتي هذا الرأي ليعيد فتح ملف قديم داخل ريال مدريد يتعلق بالمركز المثالي لفالفيردي، خاصة أن اللاعب يمتلك قدرات بدنية وفنية متنوعة جعلته قادرًا على شغل أكثر من دور خلال السنوات الماضية. وتمنحه هذه المرونة قيمة كبيرة داخل الفريق، لكنها في الوقت نفسه تفتح بابًا مستمرًا للنقاش حول أفضل طريقة للاستفادة من إمكاناته. ويرى جانب من المتابعين أن فالفيردي يستطيع تقديم مستويات مميزة عندما يحصل على أدوار واضحة في الجوانب الدفاعية والبدنية، خاصة مع قدرته على التحرك لمسافات طويلة والضغط على المنافسين والمساهمة في استعادة الكرة. كما يمتلك اللاعب سرعة تساعده على الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما يجعله أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق. في المقابل، يعتقد منتقدوه أن الاعتماد عليه في أدوار صناعة اللعب بشكل أكبر قد لا يكون الخيار الأفضل، خصوصًا عندما يحتاج ريال مدريد إلى لاعب يتحكم في إيقاع المباراة ويمتلك القدرة على تمرير الكرة في المساحات الضيقة وصناعة الفرص بصورة مستمرة. ويزداد النقاش أهمية في ظل التغييرات التي شهدها ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة، وسعي الفريق إلى إيجاد أفضل تركيبة ممكنة في خط الوسط. ولذلك، فإن طريقة توظيف فالفيردي قد تكون من الملفات التي تحتاج إلى حسم واضح قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومع ذلك، فإن الحكم على اللاعب من مباراة ودية واحدة يبقى أمرًا غير دقيق، خاصة أن مباريات الإعداد تختلف في طبيعتها عن المواجهات الرسمية، كما أن الجهاز الفني يستغل هذه اللقاءات لتجربة أكثر من طريقة وتقييم اللاعبين في مراكز مختلفة. ويملك فالفيردي سجلًا طويلًا من المشاركات مع ريال مدريد، ونجح خلال السنوات الماضية في إثبات أهميته داخل الفريق، سواء من خلال أدواره الدفاعية أو مساهمته في التحولات الهجومية والتسديد من خارج منطقة الجزاء. لذلك، فإن الجدل الحالي لا يتعلق بقدرة فالفيردي على مساعدة ريال مدريد، وإنما يتمحور حول الطريقة المثالية لاستغلال إمكاناته. ومع اقتراب بداية الموسم، ستكون اختيارات الجهاز الفني وتوزيع الأدوار داخل خط الوسط العامل الأبرز في تحديد موقع اللاعب ومدى تأثيره. ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول الدور الذي سيحصل عليه فالفيردي، وما إذا كان سيشارك كلاعب وسط متكامل يمتلك حرية أكبر في التقدم، أم سيحتفظ بأدوار أكثر تحفظًا تساعد الفريق على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.
أعلن الجهاز الفني للنادي الأهلي التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة بادالونا الإسباني، في المباراة الودية التي تجمع الفريقين مساء اليوم، ضمن معسكر الفريق المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وجاء إعلان التشكيل قبل لحظات من انطلاق اللقاء، في إطار خطة الجهاز الفني لمنح أكبر عدد من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وجاء تشكيل الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي. خط الدفاع: أحمد عيد، ياسين مرعي، ياسر إبراهيم، كريم فؤاد. خط الوسط: أحمد رضا، عمر الساعي، محمد مجدي “قفشة”. خط الهجوم: حسين الشحات، رأفت، بن جديدة. وتعد المباراة محطة مهمة ضمن برنامج إعداد الأهلي في معسكره الخارجي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول لأفضل درجة من الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب تجربة بعض العناصر الجديدة والوقوف على مدى جاهزيتها قبل انطلاق الموسم. ويأمل الأهلي في تحقيق أقصى استفادة فنية من اللقاء، خاصة أن المعسكر الإسباني يتضمن عددًا من المباريات الودية التي تهدف إلى رفع المعدل البدني وتصحيح بعض الجوانب التكتيكية، قبل خوض الاستحقاقات المحلية والقارية. كما ينتظر الجهاز الفني ظهورًا قويًا من العناصر الأساسية والشابة، في ظل المنافسة الكبيرة على حجز مكان في التشكيل الأساسي، وهو ما يمنح المباريات الودية أهمية خاصة خلال فترة الإعداد. ويواصل الأهلي استعداداته بقوة في إسبانيا، وسط رغبة في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم، الذي ينتظر الفريق خلاله العديد من التحديات والبطولات، وعلى رأسها المنافسة على لقب الدوري المصري والكونفدرالية.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة مواجهة ودية أمام نظيره القناة، مساء اليوم الأربعاء، في إطار استعدادات الفريقين لانطلاق منافسات الدوري الممتاز للموسم الجديد، والمقرر أن تبدأ منافساته يوم 21 أغسطس الجاري. وتأتي مواجهة القناة ضمن البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني لوادي دجلة، بهدف الوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية قبل بداية المشوار الرسمي في بطولة الدوري، خاصة أن الفريق يسعى إلى تقديم بداية قوية وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحاته خلال الموسم الجديد. وتمثل المباراة الودية الأخيرة فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لوادي دجلة من أجل الاطمئنان على مستوى اللاعبين، إلى جانب تجربة عدد من العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، والعمل على الوصول إلى التشكيل الأقرب لخوض المباريات الرسمية. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من اللقاء في تجربة بعض الجوانب التكتيكية والخططية، قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، خاصة أن ضربة البداية في الدوري ستكون أمام فريق زد، وهي مواجهة تحتاج إلى تركيز كبير منذ الجولة الأولى. وكان وادي دجلة قد عمل خلال الفترة الماضية على تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، في إطار خطة إدارة النادي لتكوين قائمة قادرة على المنافسة والظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل. وتعاقد النادي مع مجموعة من اللاعبين لتدعيم مختلف المراكز، من بينهم محمد فتحي القادم من البنك الأهلي، ومحمد سليمان لاعب الأوليمبي، ومحمود حليمو القادم من فاركو، ومحمد سعيد جهينة من كهرباء الإسماعيلية، إلى جانب أحمد عابدين ومحمد أبو جريشة من الأهلي. وتأمل إدارة وادي دجلة أن تساهم هذه التدعيمات في رفع مستوى الفريق وزيادة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، خصوصًا مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري والحاجة إلى امتلاك قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات طوال الموسم. وتحظى مباراة القناة بأهمية خاصة باعتبارها التجربة الودية الأخيرة في برنامج إعداد وادي دجلة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لتحديد نقاط القوة والضعف قبل بداية المنافسات الرسمية، والعمل على علاج أي سلبيات ظهرت خلال فترة الإعداد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مشاركة عدد من الصفقات الجديدة، بهدف منحهم مزيدًا من الانسجام مع باقي عناصر الفريق، خاصة أن التأقلم السريع بين اللاعبين يمثل عاملًا مهمًا في بداية الموسم. وفي المقابل، يدخل القناة المباراة بالهدف نفسه، حيث يسعى الجهاز الفني للفريق إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من اللقاء، والوقوف على مدى جاهزية لاعبيه قبل بداية الاستحقاقات الرسمية. ويستعد الدوري الممتاز لانطلاقة جديدة يوم 21 أغسطس الجاري، بعد إجراء قرعة المسابقة وتحديد مواجهات الجولة الأولى، وهو ما جعل الأيام الأخيرة من فترة الإعداد تشهد تكثيفًا للتدريبات والمباريات الودية من أجل الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية. ويبدأ وادي دجلة مشواره في الدوري الممتاز بمواجهة زد في الجولة الأولى، في اختبار مبكر للفريق بعد التغييرات التي شهدتها قائمته خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأمل وادي دجلة في استغلال الفترة المتبقية قبل انطلاق الدوري من أجل تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب، خاصة أن البداية القوية قد تمنح الفريق دفعة مهمة على المستوى الفني والمعنوي خلال باقي منافسات الموسم. وتبقى مواجهة القناة فرصة أخيرة أمام الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية على استعدادات الفريق، قبل تحويل التركيز بالكامل إلى مواجهة زد في افتتاح مشوار وادي دجلة بالدوري الممتاز. ومن المنتظر أن تحدد المباراة الشكل النهائي للفريق قبل بداية الموسم، في ظل رغبة وادي دجلة في الظهور بصورة مختلفة وتحقيق نتائج إيجابية منذ الجولة الأولى، مستفيدًا من الصفقات الجديدة وفترة الإعداد التي خاضها الفريق استعدادًا للمنافسات الرسمية.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة مواجهة ودية أمام نظيره الجونة مساء اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج الإعداد الذي يخوضه الفريقان استعدادًا لانطلاق منافسات بطولة الدوري الممتاز، والمقرر أن تبدأ يوم 21 أغسطس الجاري، بعد الانتهاء من مراسم قرعة المسابقة وتحديد مباريات الموسم الجديد. وتأتي المباراة في إطار المرحلة الأخيرة من تحضيرات وادي دجلة للموسم المقبل، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل الدخول في المنافسات الرسمية، خاصة مع اقتراب موعد الجولة الأولى من بطولة الدوري. وادي دجلة يختبر جاهزيته أمام الجونة وتمثل مواجهة الجونة فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لوادي دجلة من أجل اختبار مستوى اللاعبين والوقوف على مدى استفادتهم من فترة الإعداد التي خاضها الفريق خلال الأسابيع الماضية. ويعمل الجهاز الفني على استغلال المباريات الودية في تطبيق الجوانب الفنية والتكتيكية التي يتم التدريب عليها، إلى جانب منح اللاعبين فرصة اكتساب حساسية المباريات قبل بداية الموسم. كما تتيح المواجهة أمام الجونة فرصة لتقييم الحالة البدنية للاعبين، والتأكد من قدرتهم على التعامل مع أجواء المباريات، خاصة أن الفريق يقترب من الدخول في مرحلة المنافسات الرسمية التي تتطلب جاهزية كاملة منذ الجولة الأولى. استعدادات مكثفة قبل انطلاق الدوري ويواصل وادي دجلة تحضيراته للموسم الجديد من خلال برنامج متدرج يهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتطوير الأداء الجماعي، بالإضافة إلى تجهيز العناصر الجديدة للانسجام مع باقي أفراد الفريق. وتسعى الأجهزة الفنية إلى الاستفادة من المباريات الودية في اكتشاف الأخطاء والعمل على علاجها قبل بداية الدوري، خاصة أن المواجهات التجريبية تمنح المدربين فرصة إجراء تعديلات على طريقة اللعب واختبار أكثر من سيناريو فني. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الجونة مشاركة عدد من اللاعبين بهدف منحهم دقائق لعب مختلفة، مع إمكانية إجراء تغييرات خلال اللقاء لتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر. دجلة يختتم ودياته أمام القناة وبعد مواجهة الجونة، يختتم وادي دجلة برنامجه للمباريات الودية بمواجهة فريق القناة غدًا الأربعاء، في آخر اختبار تجريبي للفريق قبل الانتقال إلى مرحلة الاستعداد النهائي لانطلاق بطولة الدوري الممتاز. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة باعتبارها الفرصة الأخيرة أمام الجهاز الفني لتقييم الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية، حيث يمكن من خلالها تحديد العناصر الأكثر جاهزية والاستقرار بشكل أكبر على التشكيل والخطة التي سيتم الاعتماد عليها. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المواجهتين أمام الجونة والقناة، والوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل بداية مشواره في الدوري. وادي دجلة يبدأ الدوري أمام زد ويستهل وادي دجلة مشواره في بطولة الدوري الممتاز بمواجهة فريق زد في الجولة الأولى، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على استغلال الأيام المتبقية قبل بداية المسابقة في رفع جاهزية الفريق. ويسعى دجلة إلى الدخول في الموسم الجديد بصورة قوية، وتحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره، خاصة أن البداية الجيدة يمكن أن تمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية مهمة خلال الأسابيع الأولى من المسابقة. ومن أجل تحقيق ذلك، يعمل الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين للمنافسات، مع التركيز على الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، إلى جانب رفع مستوى الانسجام بين مختلف عناصر الفريق. الجونة يستعد للموسم الجديد وفي المقابل، تمثل مواجهة وادي دجلة محطة مهمة بالنسبة للجونة أيضًا، ضمن استعدادات الفريق لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الممتاز. ويبحث الجهاز الفني للجونة عن تحقيق أكبر استفادة من المباريات الودية، سواء من خلال تجربة اللاعبين أو اختبار طريقة اللعب، إلى جانب تحديد النقاط التي تحتاج إلى تطوير قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأتي مواجهة الفريقين في توقيت مهم، حيث لم يتبق سوى أيام قليلة على انطلاق بطولة الدوري، ما يجعل التركيز منصبًا على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة. ومع اقتراب موعد بداية المسابقة يوم 21 أغسطس، تتواصل استعدادات الأندية المصرية بقوة، ويأمل وادي دجلة والجونة في استغلال مواجهتهما الودية بالشكل الأمثل، قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها كل فريق خلال الموسم الجديد.
خسر أرسنال أمام بوروسيا دورتموند بنتيجة 3-2 في نهائي كأس الإمارات، خلال المباراة التي جمعت الفريقين في إطار استعداداتهما للموسم الجديد، في مواجهة كشفت عن عدد من الملاحظات الفنية على أداء الفريق الإنجليزي قبل نحو أسبوعين من انطلاق منافسات الموسم. ورغم تسجيل أرسنال هدفين خلال المباراة ومحاولته العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، فإن الفريق لم يتمكن من إدراك التعادل، ليحسم بوروسيا دورتموند المواجهة لصالحه ويتوج بلقب البطولة الودية. بداية قوية من دورتموند بدأ بوروسيا دورتموند المباراة بصورة أكثر فاعلية، ونجح في استغلال المساحات الموجودة خلف خط دفاع أرسنال مبكرًا. وجاء الهدف الأول في الدقيقة السابعة عن طريق سامويلي إيناسيو، بعدما استغل المساحة خلف دفاع الفريق الإنجليزي وانطلق نحو المرمى، قبل أن يضع الكرة في الشباك ويمنح فريقه أفضلية مبكرة. وحاول أرسنال بعد الهدف تنظيم صفوفه والعودة إلى المباراة، إلا أن دورتموند واصل الضغط واستغل المساحات التي ظهرت في دفاع منافسه. هدف رائع يضاعف النتيجة وتمكن بوروسيا دورتموند من تسجيل الهدف الثاني خلال الشوط الأول، عن طريق كونستانتينوس كارِتساس، الذي قدم لقطة فردية مميزة. وانطلق اللاعب لمسافة طويلة قبل أن ينهي الهجمة بتسديدة قوية ومميزة سكنت الزاوية البعيدة لمرمى أرسنال، ليضاعف تقدم فريقه ويضع النادي الألماني في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول. وكان الهدف بمثابة تأكيد على تفوق دورتموند في استغلال المساحات والتحولات الهجومية، في الوقت الذي واجه فيه أرسنال صعوبة واضحة في التعامل مع تحركات لاعبي الفريق الألماني. أرسنال يقلص الفارق دخل أرسنال الشوط الثاني بحثًا عن العودة إلى المباراة، ونجح في تقليص الفارق بعد الاستراحة. وجاء الهدف عن طريق إيثان نوانيري، الذي استغل تمريرة كريستوس تزوليس، ليضع الكرة في شباك دورتموند ويعيد الأمل إلى الفريق الإنجليزي. وبعد الهدف، بدأ أرسنال في الظهور بصورة أفضل، ورفع من إيقاع المباراة، محاولًا استغلال المساحات والضغط على دفاع الفريق الألماني من أجل تسجيل هدف التعادل. لكن دورتموند لم يتراجع بشكل كامل، واستمر في البحث عن فرص هجومية جديدة. دورتموند يرد سريعًا ورغم تحسن أداء أرسنال، نجح بوروسيا دورتموند في توسيع الفارق من جديد، بعدما سجل جوان غادو الهدف الثالث لفريقه. وجاء الهدف في وقت كان فيه أرسنال يحاول العودة، ليصعب مهمة الفريق الإنجليزي ويجبره على البحث عن هدفين خلال الفترة المتبقية من المباراة. وكان الهدف بمثابة ضربة قوية لأرسنال، خاصة أن الفريق كان قد بدأ يستعيد توازنه بعد تسجيل هدفه الأول. جيوكيريس يعيد الأمل لم يستسلم أرسنال، وواصل الضغط على مرمى دورتموند، حتى حصل كريستوس تزوليس على ركلة جزاء. وتولى المهاجم فيكتور جيوكيريس تنفيذ الركلة، وتمكن من تحويلها إلى هدف ثانٍ لأرسنال، ليعود الفريق الإنجليزي إلى المباراة من جديد ويصبح على بُعد هدف واحد فقط من إدراك التعادل. وأعطى هدف جيوكيريس دفعة قوية للاعبي أرسنال، الذين حاولوا استغلال الدقائق المتبقية من أجل تسجيل الهدف الثالث وإجبار المباراة على التعادل. لكن دفاع دورتموند نجح في الصمود أمام المحاولات الهجومية المتتالية. أرسنال يفشل في إدراك التعادل ضغط أرسنال في الدقائق الأخيرة بحثًا عن هدف التعادل، وحاول الفريق الوصول إلى مرمى دورتموند من أكثر من جهة، إلا أن المحاولات لم تكن كافية لتغيير نتيجة المباراة. وأغلق الفريق الألماني المساحات أمام لاعبي أرسنال، وتعامل بشكل جيد مع الضغط، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبذلك انتهت المباراة بفوز بوروسيا دورتموند بنتيجة 3-2، ليحسم الفريق الألماني نهائي كأس الإمارات على حساب أرسنال. ملاحظات أمام أرتيتا ورغم أن المباراة ودية وتأتي ضمن التحضيرات للموسم الجديد، فإن الخسارة كشفت عن بعض النقاط التي سيحتاج المدرب ميكيل أرتيتا إلى العمل عليها قبل بداية المنافسات الرسمية. وكان التعامل مع المساحات خلف خط الدفاع من أبرز النقاط التي ظهرت خلال المباراة، بعدما تمكن دورتموند من استغلالها في أكثر من مناسبة، خاصة خلال الهجمات السريعة. كما سيعمل أرتيتا على تحسين التوازن الدفاعي للفريق، إلى جانب زيادة الفاعلية الهجومية، خاصة أن أرسنال تمكن من تسجيل هدفين لكنه لم ينجح في استغلال الفرص المتاحة بالشكل الكافي لإدراك التعادل. جيوكيريس يواصل الظهور وشهدت المباراة تسجيل فيكتور جيوكيريس هدفه من ركلة جزاء، في ظل استمرار استعداد اللاعب للتأقلم مع فريقه الجديد والانسجام مع المجموعة. ويمثل المهاجم السويدي أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها أرتيتا في الخط الهجومي خلال الموسم الجديد، ومن المنتظر أن يحصل على المزيد من الفرص خلال المباريات التحضيرية المقبلة. كما يسعى اللاعب إلى إثبات قدرته على قيادة هجوم أرسنال والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم. أرسنال أمامه أسبوعان وتأتي مواجهة دورتموند قبل نحو أسبوعين من انطلاق الموسم الجديد، وهو ما يمنح أرتيتا فرصة للعمل على الأخطاء التي ظهرت في المباراة. وسيحاول الجهاز الفني استغلال الفترة المتبقية من التحضيرات لرفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والوصول إلى التشكيلة الأكثر قدرة على المنافسة. ورغم الخسارة أمام دورتموند، فإن أرسنال لا يزال يمتلك الوقت لتصحيح الأخطاء وتحسين الأداء قبل بداية المباريات الرسمية. وبذلك، حسم بوروسيا دورتموند نهائي كأس الإمارات بالفوز على أرسنال 3-2، بينما خرج الفريق الإنجليزي بعدد من الملاحظات التي سيكون على أرتيتا التعامل معها قبل بداية الموسم الجديد، في ظل طموحات كبيرة للمنافسة على البطولات.
أنهى الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي ترتيبات خوض مباراتين وديتين خلال المعسكر المغلق المقام حاليًا في مدينة مراكش المغربية، وذلك ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. ويستمر معسكر المصري في المغرب حتى السادس عشر من أغسطس الجاري، حيث تعمل إدارة النادي والجهاز الفني على توفير أفضل أجواء ممكنة خلال فترة الإعداد، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية قبل بداية المنافسات الرسمية. المصري يحدد مباراتيه الوديتين ومن المقرر أن يخوض المصري مباراته الودية الأولى أمام فريق نهضة الزمامرة، أحد أندية الدوري الممتاز المغربي، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى استيعابهم للتعليمات الفنية خلال فترة الإعداد. وتقام المباراة في تمام الساعة السادسة مساء يوم الأربعاء المقبل بالتوقيت المحلي للمغرب، الموافق الثامنة مساء بتوقيت القاهرة، على استاد مراكش الذي سيحتضن أيضًا المباراة الودية الثانية للفريق البورسعيدي خلال المعسكر. وتأتي مواجهة نهضة الزمامرة في توقيت مهم بالنسبة للمصري، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في رفع الحمل التدريبي تدريجيًا ومنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنافس قوي قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. مواجهة ثانية أمام الكوكب المراكشي ويخوض المصري مباراته الودية الثانية أمام الكوكب المراكشي، أحد أندية القسم الثاني المغربي، في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة الرابع عشر من أغسطس الجاري بتوقيت القاهرة. وتعد المباراة فرصة أخرى أمام الجهاز الفني لتجربة أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على مستويات العناصر المختلفة، خاصة اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة بشكل كافٍ في المواجهة الأولى. ويستهدف الجهاز الفني من خلال المباراتين الوصول إلى أكبر استفادة ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الفني، إلى جانب تجربة بعض الجمل التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. معسكر مراكش يرفع جاهزية الفريق ويأتي اختيار مدينة مراكش لإقامة المعسكر ضمن خطة المصري للاستفادة من فترة الإعداد بعيدًا عن أجواء المنافسات المحلية، حيث يوفر المعسكر فرصة للعمل بشكل أكثر تركيزًا على الجوانب البدنية والتكتيكية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تحسين الانسجام بين العناصر القديمة والجديدة، خصوصًا في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل. وتعتبر المباريات الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد، لأنها تمنح اللاعبين فرصة تطبيق التدريبات خلال أجواء تشبه المباريات الرسمية، كما تساعد الجهاز الفني على اكتشاف نقاط القوة والضعف قبل انطلاق الموسم. اختبار مهم أمام فريق مغربي وتحمل مواجهة نهضة الزمامرة أهمية خاصة، كون المنافس ينشط في الدوري الممتاز المغربي، وهو ما يمنح لاعبي المصري فرصة مواجهة فريق يمتلك خبرة في المنافسات المحلية المغربية. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني المباراة في اختبار طريقة اللعب وتجربة بعض التغييرات التكتيكية، مع منح الفرصة لمجموعة من اللاعبين لإثبات قدراتهم. كما تمثل المواجهة اختبارًا لمدى جاهزية الفريق بعد فترة التدريبات المكثفة التي يخوضها خلال المعسكر، خاصة أن الاحتكاك بالمباريات يساعد على تحديد مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات تحت الضغط. الكوكب المراكشي يمنح فرصة أكبر للتجربة أما المباراة الثانية أمام الكوكب المراكشي، فستكون فرصة مهمة لتوسيع دائرة المشاركة بين اللاعبين. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على عدد من العناصر خلال اللقاء، بهدف منحهم دقائق لعب كافية وتقييم مستواهم البدني والفني. كما يمكن للمباراة أن تكون مناسبة لتجربة بعض اللاعبين في مراكز مختلفة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى تجهيز أكثر من بديل لكل مركز قبل بداية الموسم. ويهدف المصري إلى إنهاء المعسكر بأكبر مكاسب فنية ممكنة، وليس فقط تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية. الاستعداد للموسم الجديد ويستعد النادي المصري لخوض موسم جديد وسط تطلعات جماهيرية كبيرة، حيث يأمل الفريق في تقديم مستويات أفضل والمنافسة بقوة على البطولات التي سيشارك فيها. وتدرك إدارة النادي أهمية فترة الإعداد، ولذلك حرص الجهاز الإداري على الاتفاق على مباراتين خلال المعسكر المغربي بدلًا من الاكتفاء بالتدريبات اليومية. وتساعد هذه المباريات على رفع مستوى التركيز لدى اللاعبين، كما تمنح الجهاز الفني صورة أكثر وضوحًا عن حالة الفريق قبل خوض المباريات الرسمية. الانسجام بين اللاعبين هدف أساسي ويعد تحقيق الانسجام بين اللاعبين أحد أهم أهداف معسكر مراكش، خاصة مع وجود عناصر جديدة تسعى إلى التأقلم سريعًا مع المجموعة. وتحتاج العناصر الجديدة إلى خوض مباريات إلى جانب زملائها من أجل التعرف على طريقة اللعب والتحركات داخل الملعب، وهو ما توفره المباريات الودية بصورة أكبر من التدريبات فقط. كما يسعى الجهاز الفني إلى بناء شخصية واضحة للفريق قبل بداية الموسم، من خلال الاعتماد على أسلوب لعب محدد والعمل على تطويره خلال المعسكر. المصري يواصل التحضير في المغرب ومن المنتظر أن تتواصل تدريبات المصري في مراكش بالتزامن مع خوض المباراتين الوديتين، على أن يستمر المعسكر حتى السادس عشر من أغسطس الجاري. وسيعمل الجهاز الفني خلال الأيام المتبقية على معالجة الأخطاء التي تظهر خلال المباريات، إلى جانب تطوير الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل. ويمثل المعسكر محطة مهمة في برنامج إعداد الفريق، خاصة أن الفترة الحالية تسبق انطلاق الموسم الجديد، وبالتالي فإن الوصول إلى أفضل مستوى بدني وفني سيكون الهدف الرئيسي. مواجهة قوية قبل العودة للمنافسات ويأمل المصري في الاستفادة من التجربتين الوديتين بأقصى درجة، بعيدًا عن التركيز على النتيجة فقط، خاصة أن الهدف الأساسي من المباريات هو تجهيز الفريق للموسم المقبل. ومن خلال مواجهة نهضة الزمامرة ثم الكوكب المراكشي، سيحصل الجهاز الفني على فرصة لتقييم مجموعة كبيرة من اللاعبين، وتجربة أكثر من طريقة، واختيار العناصر الأكثر جاهزية للمنافسات الرسمية. وبذلك، يستعد المصري لخوض مباراتين وديتين في معسكر مراكش أمام نهضة الزمامرة والكوكب المراكشي، ضمن خطة متكاملة لتجهيز الفريق ورفع جاهزيته قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط رغبة في تحقيق أقصى استفادة فنية من المعسكر المغربي.ملخص المقال: المصري يواصل معسكره في مراكش استعدادًا للموسم الجديد، ويخوض مباراتين وديتين أمام نهضة الزمامرة والكوكب المراكشي لاختبار جاهزية اللاعبين فنيًا وبدنيًا.
تعادل مانشستر يونايتد الإنجليزي مع باريس سان جيرمان الفرنسي بهدف لكل فريق، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين بمدينة غوتنبرغ السويدية، ضمن استعدادات الناديين لانطلاق منافسات الموسم الجديد، في مواجهة شهدت ندية واضحة بين الطرفين رغم طابعها التحضيري. ودخل الفريقان المباراة بهدف استغلال المواجهة في رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم، وحرص كل جهاز فني على تجربة عدد من العناصر ومنح اللاعبين دقائق لعب تساعدهم على الوصول إلى أفضل حالة قبل بداية المنافسات الرسمية. ولم يحتج باريس سان جيرمان سوى ثلاث دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما نجح السنغالي إبراهيم مباي في هز شباك مانشستر يونايتد، ليضع الفريق الفرنسي في المقدمة مبكرًا ويجبر منافسه الإنجليزي على البحث عن رد سريع. باريس يتقدم ومبومو يعيد مانشستر للمباراة وبعد هدف باريس سان جيرمان المبكر، حاول مانشستر يونايتد تنظيم صفوفه والضغط من أجل إدراك التعادل، ونجح الفريق الإنجليزي في صناعة أكثر من محاولة خلال الدقائق التالية. وكان برايان مبومو قريبًا من تسجيل هدف التعادل، بعدما حصل على فرصة مناسبة أمام مرمى الفريق الفرنسي، لكنه لم ينجح في استغلالها بالشكل المطلوب. ومع استمرار ضغط مانشستر يونايتد، تمكن مبومو من تعويض فرصته السابقة وتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 33، بعدما استغل الضغط الذي مارسه أماد ديالو على دفاع باريس سان جيرمان. وانفرد مبومو بالمرمى بعد الخطأ الدفاعي، قبل أن يضع الكرة داخل الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية، لتصبح النتيجة 1-1 قبل نهاية الشوط الأول. وأعطى هدف التعادل دفعة معنوية للاعبي مانشستر يونايتد، الذين حاولوا استغلال المساحات والضغط بصورة أكبر على دفاع باريس، بينما سعى الفريق الفرنسي إلى استعادة تقدمه قبل الذهاب إلى غرف الملابس. إصابة ماونت تضرب مانشستر يونايتد وشهدت المباراة ضربة قوية لمانشستر يونايتد بعدما تعرض لاعب الوسط الإنجليزي ماسون ماونت لإصابة مبكرة أجبرته على مغادرة أرض الملعب بعد نحو 20 دقيقة من البداية. وتلقى ماونت العلاج من الجهاز الطبي للفريق، قبل أن يقرر الجهاز الفني استبداله وإشراك تايلر فليتشر بدلًا منه، في محاولة للحفاظ على سلامة اللاعب وعدم تفاقم الإصابة خلال المباراة الودية. وتأتي إصابة ماونت في توقيت مهم، خاصة أن مانشستر يونايتد يخوض فترة إعداد للموسم الجديد ويحتاج إلى تجهيز جميع عناصره بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ولم تتوقف المشكلات عند ماونت، حيث اضطر الحارس توم هيتون أيضًا إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الثاني بعدما تعرض لمشكلة في عضلة الفخذ الخلفية، ليواصل الفريق الإنجليزي المباراة وسط تغييرات اضطرارية. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابات ومدى إمكانية مشاركتهما في المباريات المقبلة ضمن فترة الإعداد. مانشستر الأقرب للتسجيل في الشوط الثاني وفي الشوط الثاني، تحسن أداء مانشستر يونايتد ونجح في صناعة عدد من الفرص التي كادت أن تمنحه هدف التقدم، بينما حاول باريس سان جيرمان الاعتماد على التحولات الهجومية للوصول إلى مرمى الفريق الإنجليزي. وكان مانشستر قريبًا من تسجيل الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة قوية أطلقها مبومو، لكن الحارس الروسي ماتفي سافونوف تألق في التصدي لها ومنع الفريق الإنجليزي من التقدم. وواصل مبومو ظهوره اللافت خلال المباراة، بعدما كان صاحب هدف مانشستر يونايتد الوحيد، كما شكل مصدر خطورة مستمرة على دفاع باريس سان جيرمان خلال فترات مختلفة من اللقاء. وفي المقابل، حاول باريس استغلال سرعة لاعبيه في الخط الأمامي، إلا أن دفاع مانشستر وحارسه تمكنا من التعامل مع عدد من المحاولات، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي. ظهور أول لعدد من لاعبي مانشستر وشهدت المباراة ظهور يوري تيليمانس وبرونو فرنانديز للمرة الأولى مع مانشستر يونايتد خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة عناصر جديدة قبل بداية الموسم. وتعد المباريات الودية الحالية فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لقياس مدى جاهزية اللاعبين، خاصة العناصر التي لم تحصل على وقت كافٍ خلال الفترة الماضية، إلى جانب اختبار الانسجام بين الصفقات الجديدة واللاعبين الموجودين بالفريق. ويعمل مانشستر يونايتد خلال فترة الإعداد على الوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية، ولذلك تمثل مواجهة باريس سان جيرمان اختبارًا قويًا للفريق بالنظر إلى قوة المنافس. باريس يواصل تحضيراته بعد خسارة مايوركا أما باريس سان جيرمان، فكان يبحث عن رد فعل إيجابي بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمام ريال مايوركا الإسباني بثلاثة أهداف دون رد في مباراة ودية سابقة. وقدم الفريق الفرنسي أداءً أفضل أمام مانشستر يونايتد، وتمكن من تسجيل هدف مبكر، لكنه لم يحافظ على تقدمه بعدما نجح مبومو في إدراك التعادل. ويواصل باريس استعداداته للموسم الجديد من خلال خوض مجموعة من المباريات الودية، بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية وتجربة أكبر عدد من اللاعبين قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وفي النهاية، انتهت مواجهة مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان بالتعادل 1-1، بعدما تقدم الفريق الفرنسي عن طريق إبراهيم مباي، قبل أن يدرك برايان مبومو التعادل للفريق الإنجليزي. وخرج مانشستر يونايتد بعدة مكاسب من اللقاء، أبرزها مشاركة عدد من اللاعبين للمرة الأولى خلال فترة الإعداد، لكنه في الوقت نفسه تلقى ضربتين بإصابة ماسون ماونت وتوم هيتون، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد موقفهما.
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز تدريباته في مدينة ريزا التركية، استعدادًا لمواجهة ريزا سبور في المباراة الودية الأخيرة ضمن معسكر الإعداد الخارجي للموسم الجديد. ويحل بيراميدز ضيفًا على ريزا سبور مساء السبت، على استاد مدينة ريزا المطلة على البحر الأسود، في اللقاء الودي الرابع والأخير للفريق خلال فترة الإعداد في تركيا. وحرص الجهاز الفني على تنفيذ عدد من الجوانب الفنية والخططية خلال المران الأخير، من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض الودية الختامية، التي تمثل المحطة الأخيرة قبل العودة إلى القاهرة. ومن المقرر أن تغادر بعثة بيراميدز مدينة ريزا مباشرة عقب نهاية المباراة، حيث تستقل طائرة خاصة وفرتها إدارة النادي، في ختام المعسكر الذي استمر لعدة أيام وشهد إعدادًا مكثفًا للفريق. وشهد معسكر بيراميدز إقامة المرحلة الأولى في مدينة أرضروم، حيث خاض الفريق ثلاث مباريات ودية أمام بيرسبوليس الإيراني، وألانيا سبور التركي، والعربي الكويتي، قبل الانتقال إلى مدينة ريزا لاستكمال المرحلة الثانية. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من مواجهة ريزا سبور للوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين، قبل بدء المنافسات الرسمية، خاصة بعد سلسلة المباريات الودية التي خاضها الفريق خلال المعسكر. ويختتم بيراميدز بذلك معسكره الخارجي في تركيا، وسط تطلع الجهاز الفني والإدارة إلى استثمار فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من أجل الظهور بقوة في جميع البطولات التي ينافس عليها الفريق خلال الموسم الجديد.
اختتم فريق بيراميدز مبارياته الودية في معسكره المقام بمدينة أرضروم التركية، بتحقيق فوز مستحق على العربي الكويتي بنتيجة 3-1، ضمن استعدادات الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وافتتح عبد الرحمن مجدي التسجيل لبيراميدز خلال الربع ساعة الأولى من اللقاء، بعدما استغل تمريرة مميزة من محمود زلاكة، قبل أن ينجح العربي الكويتي في إدراك التعادل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، فرض بيراميدز سيطرته على مجريات المباراة، حيث سجل أحمد عاطف قطة الهدف الثاني بعد متابعة لكرة يوسف أوباما، قبل أن يختتم مصطفى زيكو الثلاثية مستغلًا تمريرة كريم حافظ، ليؤكد تفوق الفريق السماوي. وخاض بيراميدز اللقاء بتشكيل ضم أحمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه محمد الشيبي، ومحمود مرعي، وأحمد سامي، وإياد العسقلاني، بينما تواجد في الوسط كل من محمود صابر، ومهند لاشين، وإيفرتون داسيلفا، ومحمود زلاكة، وعبد الرحمن مجدي، فيما قاد يوسف أوباما خط الهجوم. وأجرى الجهاز الفني العديد من التبديلات خلال الشوط الثاني، بمشاركة أسامة جلال، وحامد حمدان، وناصر ماهر، وعودة فاخوري، وأحمد عاطف قطة، ومحمود جاد، ومصطفى فتحي، وكريم حافظ، ومصطفى زيكو، وأحمد فوزي، وأحمد توفيق، بهدف منح أكبر عدد من اللاعبين فرصة المشاركة. وكان بيراميدز قد خاض ثلاث مباريات ودية خلال معسكره في أرضروم أمام بيرسبوليس الإيراني، وألانيا سبور التركي، والعربي الكويتي، على أن يختتم معسكره بمواجهة ريزا سبور التركي يوم السبت المقبل، قبل العودة إلى القاهرة لاستكمال الاستعدادات للموسم الجديد.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي استعداداته المكثفة لانطلاق الموسم الجديد، من خلال تنفيذ برنامج الإعداد الذي وضعه المدير الفني المغربي الحسين عموتة، والذي يهدف إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة على المستويين الفني والبدني قبل خوض المنافسات الرسمية. وفي هذا الإطار، يخوض الفريق مباراتين وديتين أمام دلفي وبترول أسيوط، في محطة جديدة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى جميع العناصر وتجربة العديد من الأفكار التكتيكية. وتأتي المباراتان ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد داخل مصر، قبل سفر بعثة الأهلي إلى إسبانيا لإقامة معسكر خارجي يتضمن تدريبات مكثفة وعددًا من المباريات الودية، في إطار خطة الجهاز الفني للوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم. ويرى الحسين عموتة أن المباريات الودية تمثل فرصة مثالية لتقييم حالة اللاعبين، سواء الأساسيين أو العناصر الجديدة والشابة، خاصة أن المنافسات الرسمية تتطلب جاهزية كاملة من جميع أفراد القائمة، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال تلك المواجهات. وكان الأهلي قد خاض مباراتين وديتين خلال الفترة الماضية أمام النصر ولافيينا، ونجح في تحقيق نتائج إيجابية، مع ظهور العديد من اللاعبين بمستويات جيدة، الأمر الذي منح الجهاز الفني مؤشرات مطمئنة بشأن سير فترة الإعداد وفق الخطة الموضوعة. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تطوير الجوانب الخططية، والعمل على زيادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل وجود بعض العناصر الجديدة التي تحتاج إلى وقت للتأقلم مع أسلوب اللعب. كما تمثل هذه المرحلة أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين الشباب، الذين يسعون لإثبات قدراتهم أمام المدير الفني من أجل الحصول على فرصة للمشاركة مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد، في ظل المنافسة القوية على جميع المراكز. آخر اختبار محلي قبل السفر إلى إسبانيا يواجه الأهلي فريق دلفي في تمام السادسة مساء الأربعاء، قبل أن يلتقي مع بترول أسيوط في الثامنة مساء من اليوم نفسه، في مباراتين يهدف من خلالهما الجهاز الفني إلى توزيع دقائق اللعب بين أكبر عدد من اللاعبين، بما يحقق الاستفادة الفنية المرجوة قبل المرحلة التالية من الإعداد. ويحرص الجهاز الفني على استغلال المباراتين في تجربة أكثر من طريقة لعب، والوقوف على مستوى الانسجام بين الخطوط الثلاثة، بالإضافة إلى تقييم الأداء الفردي والجماعي، وهو ما يساعد على تحديد احتياجات الفريق قبل خوض المعسكر الخارجي. ومن المنتظر أن يشهد معسكر إسبانيا رفع وتيرة التحضيرات، حيث سيخوض الأهلي تدريبات يومية مكثفة إلى جانب مباريات ودية أمام منافسين أقوى، بهدف إعداد الفريق بالشكل الأمثل للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وتسعى إدارة الأهلي إلى توفير جميع متطلبات النجاح للجهاز الفني واللاعبين، من خلال برنامج إعداد متكامل يضمن الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل ضربة البداية، خاصة أن الفريق مقبل على موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية. وتعلق جماهير الأهلي آمالًا كبيرة على فترة الإعداد الحالية، من أجل مشاهدة فريق أكثر قوة وانسجامًا، قادر على مواصلة المنافسة على الألقاب، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي مع بداية الموسم الجديد. ويؤكد الجهاز الفني أن الهدف الأساسي من المباريات الودية لا يقتصر على تحقيق الفوز، بل يتمثل في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، وتصحيح الأخطاء، ومنح جميع اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهم، بما يضمن امتلاك الفريق حلولًا متنوعة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومع اقتراب موعد السفر إلى إسبانيا، تبدو الأجواء داخل الأهلي إيجابية، في ظل التزام اللاعبين وتنفيذهم لتعليمات الجهاز الفني، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة في قدرة الفريق على الظهور بصورة قوية مع انطلاق الموسم الجديد، وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها النادي على مختلف الأصعدة.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في المغرب والعالم العربي إلى مدينة طنجة يوم 15 أغسطس المقبل، بعدما تأكد رسميًا إقامة مباراة ودية تجمع بين برشلونة الإسباني واتحاد طنجة على أرضية ملعب ابن بطوطة، في لقاء يُنتظر أن يكون من أبرز المحطات التحضيرية للفريق الكتالوني قبل انطلاق الموسم الجديد. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، خاصة مع التوقعات بحضور برشلونة بكامل نجومه، وهو ما يمنح الجماهير المغربية فرصة نادرة لمشاهدة كوكبة من أبرز لاعبي العالم عن قرب. وتمثل هذه المواجهة حدثًا رياضيًا استثنائيًا، في ظل الشعبية الجارفة التي يتمتع بها النادي الكتالوني داخل المغرب، حيث من المتوقع أن يمتلئ ملعب ابن بطوطة عن آخره بالجماهير الراغبة في متابعة اللقاء. وتأتي هذه الودية ضمن البرنامج الإعدادي لبرشلونة استعدادًا للموسم الجديد، إذ يسعى الجهاز الفني إلى منح اللاعبين دقائق لعب إضافية، وتجربة بعض الأفكار التكتيكية قبل خوض المنافسات الرسمية. كما ستكون المباراة فرصة للاعبين الجدد لإثبات قدراتهم والاندماج سريعًا مع المجموعة، بينما ينتظر الجمهور مشاهدة النجوم الذين يقودون طموحات الفريق في الموسم المقبل. من جانبه، يدخل اتحاد طنجة المواجهة بطموحات كبيرة، باعتبارها فرصة تاريخية للاحتكاك بأحد أكبر الأندية في العالم، واكتساب خبرات فنية كبيرة أمام فريق يضم نخبة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية. كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للجهاز الفني واللاعبين قبل انطلاق الموسم، إضافة إلى كونها مناسبة استثنائية لجماهير النادي لمتابعة فريقها أمام منافس عالمى مباراة تتجاوز الطابع الودي.. مكاسب فنية وتسويقية كبيرة للطرفين لا تقتصر أهمية المباراة على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى أبعاد جماهيرية وتسويقية كبيرة، حيث يعزز برشلونة حضوره في المنطقة العربية وشمال إفريقيا من خلال هذه الزيارة، بينما تستفيد الكرة المغربية من استضافة حدث كروي عالمي يجذب أنظار وسائل الإعلام والجماهير من مختلف أنحاء العالم. ومن المنتظر أن تشهد مدينة طنجة أجواءً احتفالية كبيرة تزامنًا مع إقامة المباراة، خاصة مع الإقبال المتوقع على التذاكر، في ظل الشعبية الواسعة التي يتمتع بها برشلونة داخل المغرب. كما ستمثل المواجهة فرصة للترويج للمدينة ومنشآتها الرياضية، وعلى رأسها ملعب ابن بطوطة الذي سبق أن احتضن العديد من المباريات والبطولات الكبرى. ويراهن برشلونة على هذه المواجهة للحفاظ على جاهزية لاعبيه ورفع معدلات الانسجام قبل بداية الموسم، بينما يسعى اتحاد طنجة إلى تقديم أداء قوي يليق بحجم الحدث، والخروج بأكبر استفادة ممكنة من مواجهة فريق يمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات. ويترقب عشاق النادي الكتالوني الإعلان الرسمي عن قائمة اللاعبين المشاركين، في ظل التوقعات بحضور معظم النجوم، وهو ما سيزيد من القيمة الفنية للمباراة ويمنح الجماهير فرصة مشاهدة أسماء بارزة على أرضية ملعب ابن بطوطة. وفي حال حضور جميع العناصر الأساسية، فإن المباراة ستكون أكثر من مجرد لقاء ودي، بل ستكون مهرجانًا كرويًا يجمع بين التاريخ والجماهيرية، ويؤكد مكانة المغرب كوجهة قادرة على استضافة أبرز الأحداث الرياضية العالمية، في مشهد يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية المغربية خلال السنوات الأخيرة.
اختتم فريق بيراميدز تدريباته استعدادًا لمواجهة العربي الكويتي في المباراة الودية التي تجمع الفريقين ضمن برنامج المعسكر الخارجي المقام حاليًا في مدينة أرضروم التركية، والذي يأتي في إطار الاستعدادات المكثفة لانطلاق الموسم الكروي الجديد. ويسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا إلى استغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من خلال رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب الوصول إلى أعلى درجات الانسجام الفني والتكتيكي قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهد المران الأخير أجواءً من التركيز والحماس بين جميع اللاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على تنفيذ مجموعة متنوعة من الوحدات البدنية، قبل الانتقال إلى التدريبات الخططية التي ركزت على التحركات الجماعية، وسرعة نقل الكرة، والضغط على المنافس، بالإضافة إلى تجربة أكثر من طريقة لعب بما يتناسب مع متطلبات الموسم الجديد. كما منح موكوينا اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والهجومي، مع العمل على تصحيح بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الودية السابقة، في ظل رغبته في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل العودة إلى القاهرة. ويعد لقاء العربي الكويتي فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين، خاصة العناصر الجديدة والشابة، ومنحهم فرصة أكبر لإثبات قدراتهم، إلى جانب الوقوف على مدى استيعاب الجميع للأفكار الفنية التي يسعى المدرب إلى تطبيقها داخل الفريق. وتترقب جماهير بيراميدز ظهور الفريق بصورة قوية خلال هذه المواجهة، خصوصًا بعد التدعيمات التي أبرمها النادي، والطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية في الموسم المقبل. معسكر تركيا يقترب من نهايته وبيراميدز يواصل تجهيزاته للموسم الجديد يواصل فريق بيراميدز تنفيذ برنامجه الإعدادي في تركيا وفق الخطة التي وضعها الجهاز الفني منذ بداية المعسكر، حيث يخوض الفريق سلسلة من المباريات الودية بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل انطلاق الموسم. ومن المقرر أن يلتقي بيراميدز مع العربي الكويتي في الرابعة والربع من مساء الثلاثاء على ملاعب مدينة أرضروم، في مواجهة ينتظر أن تشهد مشاركة عدد كبير من اللاعبين، مع استمرار سياسة تدوير العناصر من أجل الوقوف على مستوى الجميع. كما سيخوض الفريق مباراته الودية الأخيرة يوم السبت الموافق الثامن من أغسطس، قبل أن يختتم معسكره الخارجي ويعود إلى القاهرة في اليوم التالي، استعدادًا للدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويرى الجهاز الفني أن المعسكر حقق العديد من المكاسب، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، حيث ساعد على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، ومنح الفرصة لتطبيق الأفكار التكتيكية في أجواء تنافسية قوية، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على جاهزية الفريق. وتأمل إدارة بيراميدز أن يواصل الفريق تقديم مستوياته المميزة خلال الموسم الجديد، في ظل الاستقرار الفني بقيادة رولاني موكوينا، والدعم الكبير الذي يحظى به النادي من أجل المنافسة بقوة على لقب الدوري المصري، ودوري أبطال أفريقيا، وبقية البطولات التي يشارك فيها الفريق. وتبقى المباريات الودية الحالية محطة مهمة أمام الجهاز الفني لاختيار العناصر الأكثر جاهزية، قبل الإعلان عن القائمة النهائية التي سيعتمد عليها في بداية الموسم، وسط رغبة واضحة في الظهور بأفضل مستوى وتحقيق انطلاقة قوية تلبي طموحات جماهير النادي.
سلطت صحيفة ديلي ميل الضوء على أبرز الأسباب التي قادت ليفربول للخسارة أمام ليدز يونايتد بنتيجة 4-2 في المباراة الودية، مشيرة إلى استمرار بعض المشكلات الدفاعية التي عانى منها الفريق خلال الموسم الماضي. وبحسب الصحفي لويس ستيل، فإن ليدز نجح في استغلال رميتي تماس طويلتين بالطريقة نفسها التي تُلعب بها الكرات الأخيرة داخل منطقة الجزاء، وهو ما أسفر عن هدفين منحا الفريق أفضلية كبيرة خلال اللقاء. وأضاف ستيل أن التحركات الذكية للمهاجم دومينيك كالفرت لوين دون كرة كشفت العديد من الثغرات في دفاع ليفربول، في ظل سوء التمركز والرقابة، الأمر الذي استغله ليدز بصورة فعالة. وأشار تقرير ديلي ميل إلى أن معاناة ليفربول مع الكرات الثابتة لم تتوقف، بعدما كانت إحدى أبرز نقاط الضعف في الموسم الماضي، وهو ما يجعل تحسين هذا الجانب أولوية واضحة للجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. واختتم التقرير بالتأكيد على أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة لتصحيح الأخطاء، إلا أن تكرار المشكلات الدفاعية، سواء في الكرات الثابتة أو التغطية داخل منطقة الجزاء، يفرض على ليفربول العمل سريعًا لإيجاد حلول قبل بداية المنافسات الرسمية.
رغم خسارة ليفربول أمام ليدز يونايتد بنتيجة 4-2 في المباراة الودية، خطف الموهبة الإنجليزية تري نيوني الأنظار بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال اللقاء، ليؤكد أنه أحد أبرز الأسماء الصاعدة داخل صفوف "الريدز". وبحسب تقارير صحفية، فرض نيوني شخصيته على مجريات اللعب، رغم مشاركته أمام لاعبين يفوقونه في العمر والخبرة بما يقارب عشرة أعوام، حيث أظهر ثقة كبيرة في الاستحواذ على الكرة، وساهم في قيادة اللعب من العمق بصورة لافتة. وأضافت التقارير أن لاعب الوسط الشاب لم يتأثر بفارق البنية الجسدية مقارنة بمنافسيه، ونجح في التعامل مع الضغط بشكل جيد، وهو ما يعكس نضجه الفني وقدرته على اللعب في مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. وأشارت التقارير إلى أن الأداء الذي قدمه نيوني في اللقاء يؤكد امتلاكه مقومات لاعب الوسط العصري، بفضل رؤيته الجيدة للملعب، وقدرته على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات، وهو ما جعله أحد أبرز الإيجابيات في المباراة بالنسبة لليفربول رغم النتيجة. واختتمت التقارير بالإشارة إلى أن استمرار تطور نيوني قد يمنحه دورًا مؤثرًا مع الفريق خلال المواسم المقبلة، إذا واصل تقديم المستويات نفسها واستفاد من الخبرات التي يكتسبها بالمشاركة مع الفريق الأول.
دخل ريال مدريد مرحلة جديدة على مستوى مركز الظهير الأيمن بعد نهاية حقبة الاستقرار التي عاشها الفريق لسنوات، ليفتح الباب أمام منافسة قوية بين الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد والهولندي دينزل دومفريس، في ظل سعي كل لاعب لحجز مكانه في التشكيل الأساسي قبل انطلاق الموسم الجديد. ومع رحيل داني كارفخال، أصبح هذا المركز واحدًا من أكثر المراكز إثارة داخل صفوف الفريق الملكي، حيث يبحث الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو عن اللاعب القادر على تقديم أفضل توازن بين الواجبات الدفاعية والمساهمات الهجومية، بما يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يخطط لتطبيقه خلال الموسم المقبل. ورغم أن ترينت أمضى موسمًا كاملًا داخل ريال مدريد، فإن الإصابات المتكررة التي تعرض لها أثرت على استمراريته ومنعته من فرض نفسه كخيار أول بصورة دائمة، وهو ما جعل المنافسة تبدأ من نقطة متقاربة بينه وبين دومفريس، الذي انضم للفريق وهو يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الأوروبية والدولية. وخلال المباراة الودية الأخيرة أمام فيورنتينا، فضّل مورينيو عدم الكشف عن خياره النهائي، وقرر الاستفادة من إمكانات اللاعبين معًا، حيث دفع بترينت في مركز الظهير الأيمن، بينما منح دومفريس دورًا هجوميًا على الرواق نفسه، في تجربة تكتيكية لاقت اهتمامًا كبيرًا من المتابعين. وأظهر هذا الأسلوب مرونة واضحة في تحركات الفريق، إذ كان ترينت يعود إلى الخلف أثناء بناء الهجمة ليشكل عنصرًا إضافيًا في الخط الدفاعي، بينما استغل دومفريس قوته البدنية وسرعته في تنفيذ الانطلاقات الهجومية وخلق المساحات على الطرف الأيمن. توازن دفاعي أمام إبداع هجومي.. المنافسة مستمرة حتى بداية الموسم تدرك إدارة ريال مدريد والجهاز الفني أن المفاضلة بين ترينت ودومفريس لن تكون سهلة، فكل لاعب يمتلك خصائص مختلفة قد تمنح الفريق حلولًا متنوعة بحسب طبيعة المنافسين. ويتميز دومفريس بقدرات دفاعية قوية، إلى جانب تفوقه في الالتحامات الهوائية والبدنية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا في المباريات التي تحتاج إلى صلابة أكبر على الأطراف، خاصة مع وجود مؤشرات إلى اعتماده بجوار المدافع يان ديوماندي في الجبهة اليمنى، لتوفير التوازن الدفاعي أمام الفرق التي تعتمد على السرعات في الهجوم. في المقابل، يظل ترينت ألكسندر-أرنولد أحد أفضل الأظهرة في العالم على مستوى صناعة اللعب والتمريرات الطويلة والدقيقة، حيث يمتلك قدرة كبيرة على بدء الهجمات من الخط الخلفي وصناعة الفرص لزملائه، وهو ما يمنح ريال مدريد حلولًا هجومية إضافية عند الاستحواذ على الكرة. لكن في الوقت نفسه، يرى الجهاز الفني أن الجوانب الدفاعية لا تزال تمثل التحدي الأكبر أمام اللاعب الإنجليزي، خاصة في المواجهات الكبرى أمام الأجنحة السريعة، وهو ما يجعل المنافسة مع دومفريس مستمرة دون وجود أفضلية مطلقة لأي طرف. ومن المنتظر أن يواصل مورينيو تقييم الثنائي خلال المباريات الودية المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب الذي سيبدأ الموسم ضمن التشكيل الأساسي، بينما سيكون اللاعب الآخر عنصرًا مهمًا في سياسة التدوير، نظرًا لطول الموسم وكثرة المنافسات التي سيخوضها ريال مدريد محليًا وقاريًا. وتشير جميع المؤشرات إلى أن المنافسة على مركز الظهير الأيمن ستظل مفتوحة حتى الأسابيع الأخيرة من فترة الإعداد، في ظل رغبة كل من ترينت ودومفريس في إثبات أحقيته بارتداء القميص الأساسي، وهو ما يصب في مصلحة ريال مدريد الذي سيستفيد من وجود خيارين يمتلكان جودة فنية وخبرة كبيرة على أعلى المستويات
تدريبات مكثفة ووديتان قبل السفر إلى إسبانيا استعدادًا للموسم المقبل يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تنفيذ برنامجه التحضيري استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، في ظل خطة متكاملة وضعها المدير الفني المغربي الحسين عموتة للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية. ويدخل الفريق مرحلة مهمة من فترة الإعداد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تطبيق العديد من الجوانب الخططية التي ينوي الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل. ووفقًا لما كشفه الناقد الرياضي محمود شوقي، فإن الأهلي سيخوض تدريباته يومي الأحد والاثنين على فترتين، في خطوة تهدف إلى زيادة الحمل البدني والفني للاعبين، ومنحهم أفضل إعداد ممكن قبل الدخول في المباريات الودية والمعسكر الخارجي. وسيخوض الأهلي مباراتين وديتين يوم الأربعاء ضمن البرنامج الإعدادي، حيث يلتقي في المباراة الأولى مع دلفي أو أحد أندية الدرجة الثالثة في الخامسة مساءً، قبل أن يواجه بترول أسيوط في الثامنة مساءً، وهي مواجهات يسعى من خلالها الجهاز الفني إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، وتقييم مستوياتهم قبل السفر إلى إسبانيا. ويهدف عموتة إلى الوقوف على جاهزية جميع عناصر الفريق، سواء من اللاعبين القدامى أو الصفقات الجديدة، مع تجربة أكثر من طريقة لعب للوصول إلى التشكيلة الأنسب قبل بداية الموسم. كما تمنح هذه الوديات الجهاز الفني فرصة لاختبار الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل التغييرات التي شهدتها القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية. لاعب وسط أجنبي على رأس الأولويات ومعسكر إسبانيا يحسم ملامح الموسم على صعيد تدعيم الصفوف، يواصل الحسين عموتة متابعة ملف التعاقدات الجديدة، حيث يتمسك بضرورة ضم لاعب وسط أجنبي قبل غلق سوق الانتقالات، معتبرًا أن هذا المركز يمثل الأولوية القصوى للفريق خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب رحيل التونسي محمد علي بن رمضان. وتشير المعلومات إلى أن المدير الفني لم يقتنع بالأسماء المطروحة لتدعيم خط الدفاع، بينما ركز اهتمامه على قائمة مختصرة تضم خمسة لاعبين لتدعيم خط الوسط، بينهم لاعب إفريقي وآخر يحمل جنسية إحدى الدول العربية. وقدمت إدارة الاسكاوتنج جميع التقارير الفنية الخاصة بالمرشحين، فيما طلب عموتة مشاهدة مباريات إضافية لكل لاعب قبل اتخاذ القرار النهائي، لضمان اختيار العنصر الذي يتناسب مع أسلوب لعب الفريق واحتياجاته الفنية. ومن المنتظر أن تتوجه بعثة الأهلي إلى إسبانيا عقب انتهاء مواجهة بترول أسيوط، للدخول في معسكر خارجي يتضمن تدريبات يومية مكثفة وعددًا من المباريات الودية القوية، بهدف رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين والوصول إلى أفضل جاهزية قبل انطلاق الموسم. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح المعسكر في تجهيز جميع العناصر، خاصة الصفقات الجديدة، وإكسابها الانسجام الكامل مع المجموعة. وسيختتم الأهلي فترة الإعداد بمواجهة ودية مرتقبة أمام برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس، والتي تمثل الاختبار الأقوى للفريق قبل ضربة البداية الرسمية، حيث سيستغل عموتة هذه المباراة للوقوف على الحالة الفنية والبدنية لكل اللاعبين، والاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الموسم الجديد، وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، وإرضاء جماهير الأهلي التي تنتظر موسمًا مليئًا بالنجاحات والإنجازات.ملخص المقال: يكثف الأهلي استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة الحسين عموتة، مع خوض مباراتين وديتين قبل السفر إلى إسبانيا، بينما يتصدر التعاقد مع لاعب وسط أجنبي أولويات الجهاز الفني.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي استعداداته للموسم الجديد بتحقيق فوز مستحق على بلدية المحلة بنتيجة هدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين ضمن البرنامج التحضيري للدراويش قبل انطلاق منافسات دوري المحترفين لموسم 2026-2027. وقدم الإسماعيلي أداءً جيدًا على مدار شوطي اللقاء، ونجح في فرض سيطرته على مجريات المباراة، ليترجم أفضليته إلى هدفين حملا توقيع محمد خطاري وعبد الرحمن "كتكوت"، اللذين استغلا الفرص المتاحة أمام المرمى ليمنحا فريقهما انتصارًا معنويًا مهمًا قبل انطلاق الموسم الرسمي. وجاء هذا الفوز ليعيد الثقة إلى صفوف الدراويش بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق في المباراة الودية السابقة أمام الرباط والأنوار بهدف دون رد، حيث حرص الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في اللقاء الماضي، والعمل على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين خلال فترة الإعداد. ويستهدف خالد القماش، المدير الفني للإسماعيلي، الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة على المستويين البدني والفني، من خلال سلسلة من المباريات الودية التي تمنح اللاعبين فرصة لاكتساب حساسية المباريات وتجربة الخطط التكتيكية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. القماش يجهز الدراويش للموسم الجديد رغم أزمة إيقاف القيد يواصل الجهاز الفني للإسماعيلي تنفيذ برنامجه الإعدادي المكثف استعدادًا لانطلاق دوري المحترفين، حيث يفتتح الفريق مشواره في البطولة بمواجهة فريق مسار يوم 21 أغسطس المقبل، وسط طموحات بالعودة إلى المنافسة وتقديم موسم قوي يعيد الفريق إلى مكانته المعروفة. وفي المقابل، لا تزال أزمة إيقاف القيد تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه إدارة النادي، بعدما حالت العقوبة دون إبرام أي صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو ما أجبر الجهاز الفني على الاعتماد على العناصر الموجودة داخل القائمة. وتعمل إدارة الإسماعيلي خلال الفترة الحالية على إنهاء الملفات والقضايا الدولية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل رفع عقوبة إيقاف القيد قبل إغلاق باب الانتقالات، بما يسمح للنادي بتدعيم صفوفه بالعناصر التي يحتاجها الفريق خلال الموسم الجديد. ورغم هذه الظروف، يواصل الجهاز الفني التركيز على تجهيز اللاعبين المتاحين بأفضل صورة، مع منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإثبات قدراتها، في ظل إيمان إدارة النادي والجماهير بأن الإسماعيلي يمتلك الإمكانات التي تؤهله لتجاوز التحديات وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل.
استعاد نادي بيراميدز خدمات لاعبيه الدوليين مهند لاشين وكريم حافظ ومصطفى زيكو، بعدما انتظم الثلاثي في التدريبات الجماعية للمرة الأولى منذ نهاية مشاركتهم مع المنتخب في كأس العالم، وذلك عقب انتهاء فترة الراحة الإضافية التي منحها الجهاز الفني للاعبين تقديرًا للمجهود الكبير الذي بذلوه خلال الفترة الماضية. وشهد معسكر الفريق المقام في تركيا انضمام الثلاثي إلى التدريبات وسط أجواء من الحماس والتركيز، حيث حرص الجهاز الفني على استقبال اللاعبين ووضع برنامج إعداد خاص يراعي فترة التوقف التي حصلوا عليها، بما يضمن عودتهم التدريجية إلى الجاهزية الكاملة قبل انطلاق الموسم الجديد. ووضع الجهاز الفني خطة بدنية وفنية متكاملة للاعبين، تضمنت تدريبات منفردة في البداية، قبل دمجهم تدريجيًا في التدريبات الجماعية مع بقية عناصر الفريق، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية واستعادة حساسية المباريات في أسرع وقت ممكن. وتأتي عودة الدوليين في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى إلى الاستفادة من جميع العناصر الأساسية خلال المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ما يتطلب جاهزية جميع اللاعبين منذ البداية. ويأمل بيراميدز في أن ينعكس الانسجام بين اللاعبين العائدين وبقية أفراد الفريق على الأداء خلال المباريات الودية المقبلة، والتي تمثل فرصة مثالية للجهاز الفني لتجربة الخطط الفنية والوقوف على الحالة البدنية لجميع اللاعبين قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. الجهاز الفني يجهز الثلاثي للمباريات الودية قبل انطلاق الموسم يركز الجهاز الفني لبيراميدز خلال الفترة الحالية على تجهيز مهند لاشين وكريم حافظ ومصطفى زيكو للمشاركة في المباريات الودية المتبقية ضمن معسكر تركيا، والتي تمثل المحطة الأخيرة قبل إسدال الستار على برنامج الإعداد والعودة إلى مصر. وتحظى هذه المباريات بأهمية كبيرة، إذ تمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى اللاعبين بعد العودة من الإجازة، كما تساعد الثلاثي الدولي على استعادة إيقاع المباريات تدريجيًا، بعد فترة التوقف التي أعقبت مشاركتهم مع المنتخب الوطني. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجانب البدني، إلى جانب العمل على إعادة الانسجام بين اللاعبين داخل الملعب، خاصة أن الموسم الجديد يتطلب جاهزية كاملة منذ الجولة الأولى، في ظل طموحات بيراميدز بالمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. كما يسعى المدرب إلى استغلال المعسكر الخارجي لتجربة أكثر من طريقة لعب، وإشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، بما يسمح بتكوين رؤية واضحة عن التشكيل الأساسي والبدائل قبل بداية الموسم، مع منح العائدين من المنتخب الوقت الكافي لاستعادة أفضل مستوياتهم. ويواصل بيراميدز استعداداته في تركيا حتى التاسع من أغسطس، وسط أجواء إيجابية ورغبة كبيرة من جميع اللاعبين في تقديم بداية قوية للموسم الجديد، بينما يراهن الجهاز الفني على اكتمال الصفوف وارتفاع الجاهزية الفنية والبدنية لتحقيق الأهداف التي وضعها النادي خلال المرحلة المقبلة.
أطلق بايرن ميونيخ الألماني بداية قوية لمعسكره الإعدادي للموسم الكروي 2026-2027، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على روتاش إيجرن بنتيجة 15-0، في المباراة الودية التي أقيمت مساء الخميس، ليؤكد الفريق البافاري أنه يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في مواصلة حصد الألقاب المحلية والقارية. وفرض بايرن سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الفارق الكبير في الإمكانات الفنية والبدنية، ليحول المباراة إلى مهرجان تهديفي منح الجهاز الفني فرصة مثالية لتجربة عدد كبير من اللاعبين والوقوف على جاهزيتهم قبل المباريات الأكثر قوة خلال فترة الإعداد. وأنهى العملاق الألماني الشوط الأول متقدمًا بستة أهداف دون رد، بعدما قدم لاعبوه أداءً هجوميًا مميزًا، مع تنوع واضح في بناء الهجمات والضغط المستمر على دفاع المنافس، الذي لم يتمكن من مجاراة سرعة تحركات لاعبي بايرن أو الحد من خطورتهم أمام المرمى. وفي الشوط الثاني، واصل الفريق البافاري تفوقه، وأضاف تسعة أهداف جديدة، ليختتم المباراة بانتصار عريض بلغ 15 هدفًا دون مقابل، في واحدة من أكبر النتائج التي يحققها النادي خلال استعداداته الصيفية، وهو ما يعكس رغبة اللاعبين في تقديم أفضل مستوياتهم من أجل حجز أماكنهم في التشكيلة الأساسية. ولم يكتف الجهاز الفني بالنتيجة الكبيرة، بل ركز أيضًا على تنفيذ العديد من الجوانب التكتيكية، سواء في عملية التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم أو الضغط العالي واستعادة الكرة، وهي أمور يسعى الفريق إلى الاعتماد عليها بشكل أكبر خلال الموسم الجديد. تألق جماعي وجدول مزدحم ينتظر بايرن قبل ضربة البداية الرسمية شهدت المباراة تألق عدد كبير من لاعبي بايرن ميونيخ، حيث تناوب أكثر من لاعب على تسجيل الأهداف، في مشهد يعكس القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وسجل كل من ألكسندر بافلوفيتش، وآريخون إبراهيموفيتش، وفيليب تشافيز، ومايكون كاردوزو، وأرمندو سيب، وأسومو هدفين لكل لاعب، فيما أحرز كل من جواو بالينيا، وجوشوا كيميتش، ونوراج هدفًا، ليؤكد الفريق امتلاكه العديد من الحلول الهجومية القادرة على صناعة الفارق. ويواصل بايرن ميونيخ استعداداته خلال الأيام المقبلة عبر خوض ثلاث مباريات ودية أخرى، حيث يواجه جيجو في الرابع من أغسطس، ثم يلتقي أستون فيلا في السابع من الشهر ذاته، قبل أن يختتم مبارياته التحضيرية بمواجهة قوية أمام لايبزيج يوم 15 أغسطس، وهي مواجهات ينتظر أن تمنح الجهاز الفني صورة أوضح عن جاهزية جميع اللاعبين. ويستهل الفريق البافاري مشواره الرسمي يوم 22 أغسطس، عندما يواجه بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألماني، قبل أن يبدأ حملة الدفاع عن لقب الدوري الألماني بمواجهة شتوتجارت يوم 28 أغسطس على ملعب أليانز أرينا، في افتتاحية يسعى خلالها لتحقيق بداية قوية. ويدخل بايرن الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في التتويج بلقب الدوري الألماني خلال الموسم الماضي، بينما وصل إلى الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، وهو ما يدفع الإدارة والجهاز الفني إلى مواصلة العمل من أجل المنافسة بقوة على جميع البطولات. ويأمل النادي البافاري في أن تكون الانتصارات الودية بداية لموسم ناجح، خاصة مع امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب العناصر الشابة التي تسعى لإثبات نفسها، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على الصعيدين المحلي والأوروبي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.