محمد-بركات

محمد بركات

بيراميدز والشرقية انبي
بيراميدز يقلب الطاولة على الشرقية إنبي ويخطف فوزًا قاتلًا في الجولة الخامسة

  حقق فريق بيراميدز فوزًا مثيرًا على حساب الشرقية إنبي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما نجح الفريق السماوي في تحويل تأخره بهدف إلى انتصار ثمين بهدفين في الشوط الثاني، ليواصل انطلاقته القوية ويحافظ على العلامة الكاملة في المسابقة. وجاء انتصار بيراميدز بعد مباراة شهدت تقلبات واضحة في النتيجة، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يفاجئ الشرقية إنبي منافسه بهدف مبكر مع بداية الشوط الثاني عن طريق حامد عبد الله، لكن بيراميدز لم يستسلم، ونجح في العودة عن طريق ناصر ماهر، ثم خطف وليد الكرتي هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة، ليخرج الفريق السماوي بالنقاط الثلاث من مواجهة صعبة. وبهذا الفوز، رفع بيراميدز رصيده إلى 15 نقطة، بعدما حقق انتصاره الخامس على التوالي في الدوري، ليواصل وجوده في صدارة جدول ترتيب المسابقة، بينما تجمد رصيد الشرقية إنبي عند 4 نقاط بعد مرور خمس جولات، في ظل استمرار معاناته في بداية الموسم.  بدأت المباراة بمحاولات من جانب بيراميدز للسيطرة على الكرة وفرض إيقاعه، في الوقت الذي حاول فيه الشرقية إنبي الاعتماد على التنظيم الدفاعي والبحث عن المساحات في التحولات الهجومية. وظهر الفريق السماوي بصورة أفضل من ناحية الاستحواذ، وهو ما انعكس على أرقام المباراة النهائية، بعدما وصلت نسبة استحواذه إلى 65% مقابل 35% للشرقية إنبي. ورغم أفضلية بيراميدز في الاستحواذ، لم يتمكن الفريق من تحويل سيطرته إلى أهداف خلال الشوط الأول، وانتهت أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي، بعدما غابت الفاعلية الهجومية عن الفريقين في الثلث الأخير. وأظهرت الإحصائيات النهائية أن بيراميدز كان الطرف الأكثر محاولة على المرمى، حيث سدد 15 مرة مقابل 8 تسديدات للشرقية إنبي، كما تفوق في التسديدات على المرمى بـ4 مقابل 3، وامتلك أفضلية واضحة في الركنيات بعدما حصل على 6 ركلات ركنية مقابل 3 فقط لأصحاب الأرض. كما سجل بيراميدز تفوقًا واضحًا في مؤشرات الأهداف المتوقعة، بعدما وصل معدل الأهداف المتوقعة لديه إلى 1.85 مقابل 1.15 للشرقية إنبي، إلى جانب حصوله على فرصتين كبيرتين للتسجيل مقابل عدم حصول أصحاب الأرض على أي فرصة كبيرة، وهو ما يعكس حجم الضغط الهجومي الذي مارسه الفريق السماوي على مدار المباراة. وكانت بداية بيراميدز للمباراة قد تعرضت لضربة مبكرة بعدما اضطر الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا إلى إجراء تبديل في الدقيقة 13، بخروج محمود زلاكة بسبب الإصابة ومشاركة أحمد عاطف قطة بدلًا منه. وجاء التغيير في وقت مبكر للغاية، ليجبر الجهاز الفني على تعديل حساباته قبل مرور ربع ساعة فقط من بداية اللقاء. وعلى الجانب الآخر، حاول الشرقية إنبي استغلال فترات تراجع بيراميدز، ونجح في خلق بعض المحاولات، لكن الشوط الأول انتهى دون أهداف، وسط تألق من دفاع الفريقين وحارسي المرمى في التعامل مع الفرص المتاحة. ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت ملامح المباراة بصورة واضحة، حيث نجح الشرقية إنبي في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 47 عن طريق حامد عبد الله، مستغلًا خطأ من أحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز، الذي لم يتمكن من إبعاد كرة عرضية أرضية بالشكل المطلوب، لتصل الكرة إلى حامد عبد الله الذي وضعها في الشباك معلنًا تقدم أصحاب الأرض بهدف دون مقابل.  وكان هدف حامد عبد الله بمثابة مفاجأة لبيراميدز، خاصة أن الفريق السماوي دخل المباراة وهو لم يستقبل أي هدف خلال أول أربع جولات من الدوري، قبل أن تهتز شباكه للمرة الأولى في الموسم أمام الشرقية إنبي. بعد الهدف، رفع بيراميدز من ضغطه الهجومي، وبدأ في البحث عن هدف التعادل، بينما تراجع الشرقية إنبي نسبيًا للحفاظ على تقدمه، وهو ما منح الفريق السماوي مساحة أكبر للتحرك والاستحواذ والوصول إلى المناطق الهجومية. وبالفعل، نجح بيراميدز في تعديل النتيجة عن طريق ناصر ماهر، الذي سجل هدف التعادل في الشوط الثاني بعد كرة عرضية من مصطفى فتحي، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة قوية للبحث عن هدف ثانٍ يحسم به النقاط الثلاث. ولم يكتف بيراميدز بالتعادل، بل واصل ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، مستفيدًا من سيطرته الكبيرة على الكرة وكثرة محاولاته الهجومية، في الوقت الذي حاول فيه الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة كبيرة، بعدما أصبح بيراميدز أكثر إصرارًا على خطف الانتصار، وهو ما تحقق بالفعل عن طريق وليد الكرتي، الذي سجل هدفًا قاتلًا منح فريقه التقدم بنتيجة 2-1. وجاء الهدف بعد تمريرة بينية من مهند لاشين وصلت إلى الكرتي أمام المرمى، لينجح اللاعب في مراوغة الحارس ووضع الكرة داخل الشباك.  وبهدف الكرتي، قلب بيراميدز تأخره إلى تقدم في توقيت قاتل، ليؤكد الفريق قدرته على التعامل مع المواقف الصعبة وعدم الاستسلام حتى الدقائق الأخيرة. وجاء الهدف ليحسم واحدة من أصعب مباريات بيراميدز منذ بداية الموسم، خاصة أن الفريق وجد نفسه متأخرًا بهدف بعد بداية الشوط الثاني. وكانت الأرقام تؤكد أفضلية بيراميدز في الاستحواذ وصناعة الخطورة، حيث وصل عدد تمريراته إلى 421 تمريرة مقابل 232 للشرقية إنبي، كما تفوق في التمريرات الدقيقة بواقع 344 مقابل 170، وسجل 59 دخولًا إلى الثلث الهجومي مقابل 42 لأصحاب الأرض. كما وصل بيراميدز إلى 20 لمسة داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي مقابل 10 فقط للفريق المنافس، وهو رقم يعكس الضغط الذي مارسه الفريق السماوي ومحاولاته المتكررة للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. وفي المقابل، أظهر الشرقية إنبي قدرة جيدة على الصمود لفترات طويلة، خاصة أنه لعب أمام أحد أقوى فرق الدوري هذا الموسم، ونجح في التقدم عليه بهدف في بداية الشوط الثاني، قبل أن يفقد تقدمه في النصف الأخير من المباراة. وسدد الشرقية إنبي 8 كرات خلال المباراة، منها 3 على المرمى، بينما سدد بيراميدز 15 كرة منها 4 بين القائمين والعارضة. كما نجح حارس الشرقية إنبي في التصدي لثلاث كرات، بينما تصدى أحمد الشناوي أيضًا لثلاث محاولات. وشهدت المباراة كذلك تفوق بيراميدز في الالتحامات، حيث بلغت نسبة نجاحه في إجمالي الالتحامات 59% مقابل 41% للشرقية إنبي، كما تفوق في الالتحامات الأرضية بنسبة 59% مقابل 40%. أما في الجانب الدفاعي، فنجح الشرقية إنبي في تسجيل 24 تشتيتة مقابل 12 لبيراميدز، بينما قام الفريق السماوي بـ29 استعادة للكرة مقابل 22 لأصحاب الأرض، في مؤشر يعكس محاولات الفريقين للتعامل مع فترات ضغط المنافس. وشهد اللقاء عددًا من البطاقات الصفراء في الشوط الأول والثاني، حيث حصل ناصر ماهر وزياد كمال ومحمد الشيبي على إنذارات في الشوط الأول، ثم ظهرت بطاقات أخرى خلال الشوط الثاني، من بينها إنذار أحمد سامي ووليد الكرتي، بينما امتدت الإثارة حتى الوقت بدل الضائع الذي بلغ 8 دقائق في نهاية المباراة. كما أجرى الجهازان الفنيان عدة تغييرات خلال الشوط الثاني، في محاولة لتعديل شكل الفريقين والحفاظ على الطاقة في الدقائق الأخيرة. ودفع بيراميدز بعدد من العناصر من مقاعد البدلاء، من بينهم وليد الكرتي الذي تحول إلى أحد أهم أبطال المباراة بعدما سجل هدف الفوز. وبالنسبة للشرقية إنبي، فإن الفريق قدم مباراة قوية من حيث الصمود ومحاولة استغلال أخطاء المنافس، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه حتى النهاية، ليخرج من اللقاء دون نقاط رغم تقدمه بهدف في بداية الشوط الثاني. أما بيراميدز، فقد أكد من جديد قدرته على حسم المباريات حتى اللحظات الأخيرة، بعدما سجل هدف الفوز في نهاية اللقاء، ليحافظ على سجله المثالي في الدوري ويحقق الانتصار الخامس على التوالي. ويعد الفوز على الشرقية إنبي هو الانتصار الخامس لبيراميدز في أول خمس جولات، ليحصد الفريق 15 نقطة كاملة ويواصل مشواره دون تعادل أو خسارة، في بداية قوية للغاية للموسم.  وفي المقابل، يتوقف رصيد الشرقية إنبي عند 4 نقاط، بعدما حقق الفريق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا وتلقى ثلاث هزائم خلال أول خمس مباريات، ليواصل البحث عن نتائج أفضل خلال الجولات المقبلة. وفي النهاية، أثبتت مواجهة بيراميدز والشرقية إنبي أن المباراة لا تنتهي إلا مع صافرة الحكم، بعدما بدا أن أصحاب الأرض في طريقهم للخروج بانتصار مهم عقب هدف حامد عبد الله، قبل أن يرد بيراميدز بهدف ناصر ماهر ثم يختطف وليد الكرتي هدفًا قاتلًا في النهاية، ليقلب الفريق السماوي النتيجة من 1-0 إلى 2-1 ويحصد ثلاث نقاط جديدة في سباق الدوري.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
بيراميدز والشرقية انبي
بالأرقام.. ماذا قدم بيراميدز والشرقية إنبي في مباراة الـ2-1

  حقق فريق بيراميدز فوزًا مهمًا على حساب الشرقية إنبي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا لبيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص والتسديدات، بينما قدم الشرقية إنبي مباراة حاول خلالها الصمود والاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب في المساحات، لكنه لم يتمكن في النهاية من الحفاظ على التعادل. وكشفت أرقام المباراة عن أفضلية واضحة لبيراميدز في العديد من الجوانب، حيث استحوذ الفريق على الكرة بنسبة 65% مقابل 35% للشرقية إنبي، وهو ما يعكس قدرة الفريق السماوي على فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب لفترات طويلة، بينما اعتمد أصحاب الأرض بصورة أكبر على التراجع وانتظار الفرص المناسبة للتحول إلى الهجوم. وانتهت المباراة بفوز بيراميدز بهدفين مقابل هدف، لكن الأرقام توضح أن المواجهة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن الشرقية إنبي نجح في الوصول إلى مرمى منافسه وصنع بعض المحاولات، رغم أن الفارق في الاستحواذ والتسديدات والفرص الخطيرة كان يميل بصورة أكبر إلى الفريق السماوي. وبالنظر إلى مؤشر الأهداف المتوقعة، سجل بيراميدز 1.85 هدف متوقع مقابل 1.15 للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس أفضلية الفريق الفائز في جودة الفرص التي صنعها طوال اللقاء. كما نجح بيراميدز في صناعة فرصتين كبيرتين للتسجيل، بينما لم يسجل الشرقية إنبي أي فرصة كبيرة وفق إحصائيات المباراة، وهو فارق مهم عند تقييم الأداء الهجومي للفريقين. وعلى مستوى التسديدات، تفوق بيراميدز أيضًا بعدما سدد 15 مرة على مرمى الشرقية إنبي، مقابل 8 تسديدات فقط لأصحاب الأرض، ليصل الفارق إلى 7 محاولات كاملة لصالح الفريق السماوي. ومن إجمالي تسديدات بيراميدز، كانت هناك 4 محاولات على المرمى، مقابل 3 تسديدات بين القائمين والعارضة للشرقية إنبي. وتوضح هذه الأرقام أن بيراميدز لم يكتفِ بالاستحواذ على الكرة، وإنما حاول ترجمة سيطرته إلى محاولات هجومية، حيث كان أكثر نشاطًا في الوصول إلى الثلث الأخير ومناطق الخطورة. وفي المقابل، ورغم امتلاك الشرقية إنبي نسبة أقل من الاستحواذ، فإنه تمكن من تسجيل هدف والحفاظ على وجوده في المباراة حتى النهاية. وسدد الشرقية إنبي كرتين خارج المرمى، بينما ارتفع عدد تسديدات بيراميدز خارج إطار المرمى إلى 7 محاولات، في حين تم حجب 3 تسديدات من جانب أصحاب الأرض و4 من جانب بيراميدز. كما جاءت 6 من تسديدات الشرقية إنبي من داخل منطقة الجزاء، مقابل 9 لبيراميدز، وهو ما يعكس وصول الفريق السماوي بصورة أكبر إلى المناطق القريبة من مرمى المنافس. ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن بيراميدز تفوق في عدد اللمسات داخل منطقة جزاء المنافس، بعدما سجل 20 لمسة مقابل 10 فقط للشرقية إنبي. ويعكس ذلك قدرة الفريق السماوي على نقل اللعب إلى مناطق متقدمة ومحاولة الضغط على الخط الخلفي لأصحاب الأرض، بينما واجه الشرقية إنبي صعوبة أكبر في الاحتفاظ بالكرة بالقرب من مرمى بيراميدز. وعلى مستوى التمرير، كان الفارق كبيرًا للغاية لصالح بيراميدز، بعدما نفذ الفريق 421 تمريرة مقابل 232 للشرقية إنبي، بينما بلغ عدد التمريرات الدقيقة 344 لبيراميدز مقابل 170 للشرقية إنبي. ويظهر هذا الفارق مدى اعتماد الفريق السماوي على الاستحواذ وتدوير الكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة. ووصل بيراميدز إلى الثلث الهجومي 59 مرة، مقابل 42 مرة للشرقية إنبي، كما بلغت دقة تمريراته في الثلث الأخير 69%، مقابل 59% للشرقية إنبي. وتوضح هذه الأرقام أن بيراميدز كان أكثر قدرة على نقل الكرة إلى المناطق المتقدمة والاحتفاظ بها هناك، بينما اضطر الفريق المنافس إلى بذل مجهود أكبر في الجانب الدفاعي. وفي التمريرات الطويلة، تفوق بيراميدز أيضًا من حيث الدقة، بعدما بلغت نسبة نجاحه 62%، مقابل 33% للشرقية إنبي. أما في العرضيات، فكانت نسبة النجاح 25% لبيراميدز مقابل 18% لأصحاب الأرض، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في استخدام أكثر من طريقة للوصول إلى مناطق الخطورة. ولم يكن التفوق في الاستحواذ والتمرير هو الجانب الوحيد الذي ظهر فيه بيراميدز بصورة أفضل، حيث تفوق الفريق كذلك في الركنيات، بعدما حصل على 6 ركلات ركنية مقابل 3 فقط للشرقية إنبي. وتمنح هذه الأرقام مؤشرًا إضافيًا على زيادة الضغط الهجومي للفريق السماوي، خاصة أن الركلات الركنية عادة ما تأتي نتيجة تكرار المحاولات بالقرب من منطقة جزاء المنافس. وفي المقابل، ارتكب الشرقية إنبي 17 مخالفة خلال المباراة، مقابل 12 مخالفة لبيراميدز، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي تعرض له الفريق ومحاولاته لإيقاف هجمات المنافس. كما حصل الطرفان على عدد من البطاقات الصفراء، في مباراة شهدت التحامات وصراعات قوية على الكرة. أما في المواجهات الثنائية، فقد كان التفوق واضحًا لبيراميدز، بعدما حسم الفريق 59% من إجمالي الالتحامات مقابل 41% للشرقية إنبي. وفي المواجهات الأرضية، وصلت نسبة نجاح بيراميدز إلى 59% مقابل 40% لأصحاب الأرض، بينما بلغت نسبة نجاحه في المواجهات الهوائية 53% مقابل 44% للشرقية إنبي. وتكشف هذه الأرقام عن قدرة لاعبي بيراميدز على الفوز بعدد أكبر من الصراعات الفردية، وهو ما ساعد الفريق على استعادة الكرة والحفاظ على سيطرته خلال فترات مهمة من المباراة. وفي المقابل، حاول الشرقية إنبي الاعتماد على الالتحامات والقوة البدنية لتعويض الفارق في الاستحواذ. وعلى مستوى المراوغات، كانت الأرقام متقاربة، حيث بلغت نسبة نجاح الشرقية إنبي 18% مقابل 17% لبيراميدز، ما يعكس عدم وجود فارق كبير في هذا الجانب تحديدًا، رغم التفوق العام للفريق السماوي في معظم المؤشرات الأخرى. وفي الجانب الدفاعي، نجح الشرقية إنبي في تسجيل 5 تدخلات ناجحة من أصل 8 تدخلات، بينما نفذ بيراميدز 13 تدخلًا، وبلغت نسبة نجاح تدخلاته 62%. كما سجل أصحاب الأرض 5 اعتراضات للكرة مقابل 3 لبيراميدز، وهو ما يوضح محاولات الشرقية إنبي قطع خطوط التمرير والحد من خطورة الهجمات. وفي المقابل، تفوق بيراميدز في استعادة الكرة، بعدما سجل 29 استعادة مقابل 22 للشرقية إنبي، بينما كان التفوق واضحًا لأصحاب الأرض في إبعاد الكرات من مناطق الخطورة، حيث قام لاعبو الشرقية إنبي بـ24 تشتيتة مقابل 12 لبيراميدز. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف واضح في طريقة تعامل الفريقين مع المباراة؛ فبيراميدز كان أكثر استحواذًا وبناءً للهجمات، ولذلك احتاج إلى عدد أقل من التشتيتات، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى الدفاع بصورة أكبر واللجوء إلى إبعاد الكرة في مناسبات عديدة. أما حراسة المرمى، فقد شهدت تساوي الفريقين في عدد التصديات، حيث قام حارس الشرقية إنبي بـ3 تصديات، وكذلك حارس بيراميدز بـ3 تصديات. ورغم ذلك، فإن مؤشر الأهداف التي تم منعها كان مختلفًا، حيث سجل الشرقية إنبي -0.47 مقابل -0.09 لبيراميدز، وفق أرقام المباراة. كما قام حارس الشرقية إنبي بتدخل واحد لإبعاد الكرة بقبضة اليد، بينما سجل حارس بيراميدز تدخلين ناجحين في الكرات العالية، في الوقت الذي حصل فيه حارس أصحاب الأرض على 9 ركلات مرمى مقابل 4 لبيراميدز. ومن الناحية الهجومية، كان بيراميدز أكثر وصولًا إلى منطقة جزاء المنافس، حيث وصل إلى 20 لمسة داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي، مقابل 10 لمسات فقط لأصحاب الأرض. كما حصل الفريق السماوي على فرصتين كبيرتين، بينما لم يسجل الشرقية إنبي أي فرصة كبيرة، وهو ما يؤكد أن الفارق في جودة المحاولات كان لصالح الفريق الفائز. ورغم ذلك، فإن تسجيل الشرقية إنبي هدفًا يؤكد أن الفريق لم يكن بعيدًا تمامًا عن تشكيل الخطورة، خصوصًا أنه سدد 8 مرات ووصل إلى 3 تسديدات على المرمى، كما حصل على 3 ركلات ركنية، ونجح في الوصول إلى الثلث الهجومي في 42 مناسبة. ومن الأرقام المهمة أيضًا أن الفريقين وقعا في التسلل مرتين لكل طرف، بينما سجل كل فريق تمريرة حاسمة عبر الخطوط الدفاعية بشكل محدود، مع تفوق الشرقية إنبي في التمريرات البينية بواقع تمريرة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز. وعلى مستوى الصورة العامة، تؤكد الأرقام أن فوز بيراميدز بنتيجة 2-1 جاء متوافقًا مع أفضلية الفريق في عدد من مؤشرات الأداء، خاصة الاستحواذ والتسديدات والأهداف المتوقعة والفرص الكبيرة والركنيات والتمريرات والوصول إلى الثلث الأخير. في المقابل، يمكن للشرقية إنبي أن ينظر إلى المباراة باعتبارها مواجهة استطاع خلالها البقاء في أجوائها رغم الفارق في السيطرة، حيث امتلك 35% من الاستحواذ وسدد 8 مرات، منها 3 على المرمى، وسجل هدفًا أمام أحد فرق المقدمة، لكنه عانى في خلق فرص كبيرة وفي الحفاظ على الكرة لفترات طويلة. أما بيراميدز، فقد واصل إظهار شخصية الفريق القادر على التحكم في المباريات، حيث أنهى اللقاء متفوقًا في الاستحواذ بنسبة 65%، والتسديدات 15 مقابل 8، والركنيات 6 مقابل 3، والتمريرات 421 مقابل 232، واللمسات داخل منطقة الجزاء 20 مقابل 10، والأهداف المتوقعة 1.85 مقابل 1.15. وبالتالي، فإن نتيجة 2-1 لا تختصر وحدها شكل المواجهة، فالأرقام تؤكد أن بيراميدز كان الطرف الأكثر سيطرة وصناعة للفرص، بينما اعتمد الشرقية إنبي بصورة أكبر على التنظيم ومحاولة التعامل مع ضغط المنافس. وفي النهاية، تمكن بيراميدز من تحويل أفضلية الأداء إلى انتصار وحصد النقاط الثلاث، بينما خرج الشرقية إنبي من المواجهة دون نقاط رغم محاولاته الحفاظ على حظوظه حتى الدقائق الأخيرة. وبهذا الفوز، يواصل بيراميدز مشواره في الدوري المصري بنتيجة إيجابية، في الوقت الذي يواصل فيه الشرقية إنبي البحث عن نتائج تساعده على تحسين موقفه في جدول المسابقة خلال الجولات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
ملخص الشوط الأول بين بيراميدز والشرقية إنبي.. التعادل السلبي يحسم أول 45 دقيقة

  انتهى الشوط الأول من مباراة بيراميدز والشرقية إنبي بالتعادل السلبي بدون أهداف، في المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما فشل كلا الفريقين في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال أول 45 دقيقة. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لفريق بيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث سيطر الفريق السماوي على الكرة بنسبة 64% مقابل 36% للشرقية إنبي، كما كان الأكثر وصولًا إلى الثلث الهجومي والأكثر محاولة على مرمى المنافس، لكن هذه الأفضلية لم تتحول إلى هدف قبل نهاية الشوط. وفي المقابل، اعتمد الشرقية إنبي على التنظيم الدفاعي ومحاولة التعامل مع ضغط بيراميدز، ونجح الفريق في الخروج من الشوط الأول بشباك نظيفة، رغم فارق الاستحواذ والمحاولات لصالح الضيوف. وتشير أرقام الشوط الأول إلى أن بيراميدز كان الطرف الأكثر صناعة للخطورة، بعدما وصل إلى 8 تسديدات مقابل 3 تسديدات فقط للشرقية إنبي، لكن اللافت أن الشرقية إنبي كان صاحب الأفضلية في عدد التسديدات على المرمى، إذ سدد كرة واحدة بين القائمين والعارضة، بينما لم يسجل بيراميدز أي تسديدة على المرمى خلال النصف الأول من المباراة. وعلى مستوى الأهداف المتوقعة، بلغ معدل xG لبيراميدز 0.71 مقابل 0.32 للشرقية إنبي، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في جودة الفرص التي صنعها خلال الشوط، رغم عدم نجاحه في ترجمة أي منها إلى هدف. وكانت هذه الأرقام كافية لتوضح أن بيراميدز كان الأكثر تحكمًا في مجريات اللعب، لكنه احتاج إلى مزيد من الدقة والفاعلية في اللمسة الأخيرة حتى يخرج متقدمًا في النتيجة. وبدأت المباراة بمحاولات من الطرفين لفرض السيطرة، لكن بيراميدز تمكن تدريجيًا من الاستحواذ على الكرة والاحتفاظ بها لفترات أطول، مستفيدًا من قدرته على تدوير الكرة في وسط الملعب والبحث عن المساحات أمام دفاع الشرقية إنبي. وساعدت نسبة الاستحواذ التي وصلت إلى 64% بيراميدز على فرض إيقاعه في أجزاء كبيرة من الشوط، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى التراجع في العديد من الفترات والاعتماد على التحولات عند استعادة الكرة. وتظهر أرقام التمريرات الفارق الكبير في السيطرة، حيث أجرى بيراميدز 231 تمريرة خلال الشوط الأول، مقابل 127 تمريرة للشرقية إنبي، وهو فارق يعكس قدرة الفريق السماوي على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة أكبر. وفي المقابل، لم يكن الشرقية إنبي بعيدًا تمامًا عن أجواء المباراة، حيث حاول استغلال المساحات والتحول سريعًا عند امتلاك الكرة، لكنه لم يحصل على عدد كبير من الفرص مقارنة بمنافسه. ومن أبرز أحداث الشوط الأول خروج محمود زلاكة في الدقيقة 13، بعدما تعرض للإصابة، ليشارك أحمد عاطف قطة بدلًا منه، في أول تغيير اضطراري خلال المباراة. وكان خروج زلاكة من أبرز أحداث الشوط، خاصة أن التغيير جاء مبكرًا للغاية، وهو ما أجبر بيراميدز على إجراء تعديل في عناصره الهجومية قبل مرور ربع ساعة من بداية المواجهة. وبعد خروج زلاكة، واصل بيراميدز سيطرته على الكرة، ولم يتراجع في استحواذه، بل ظل الطرف الأكثر تحكمًا في مجريات اللقاء، بحثًا عن الوصول إلى مرمى الشرقية إنبي. وعلى الجانب الآخر، ظهر التنظيم الدفاعي للشرقية إنبي بصورة جيدة في التعامل مع محاولات بيراميدز، وهو ما ساعد الفريق على الحفاظ على نتيجة التعادل حتى نهاية الشوط. وشهدت المباراة أيضًا عددًا من التدخلات والاحتكاكات، حيث حصل ناصر ماهر لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 32، ثم حصل زياد كمال لاعب الشرقية إنبي على بطاقة صفراء في الدقيقة 34. ولم تتوقف البطاقات عند ذلك، حيث حصل محمد الشيبي لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، ليصل إجمالي البطاقات الصفراء في الشوط الأول إلى 3 بطاقات، بواقع بطاقتين لبيراميدز وبطاقة واحدة للشرقية إنبي. وتوضح هذه البطاقات أن الصراع في وسط الملعب شهد بعض التدخلات القوية، خاصة مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على الكرة. أما الركلات الركنية، فشهدت أفضلية بسيطة لبيراميدز، الذي حصل على 3 ركلات ركنية مقابل ركلتين للشرقية إنبي، ليصل إجمالي الركنيات في الشوط إلى 5 ركلات. وتعكس هذه الأرقام استمرار محاولات بيراميدز للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، خاصة من خلال الضغط في المناطق الأمامية واستغلال الكرات الثابتة، بينما حصل الشرقية إنبي أيضًا على فرص من الركلات الركنية لكنه لم يستغلها في التسجيل. وفيما يتعلق بالاحتكاكات، ارتكب الشرقية إنبي 10 مخالفات مقابل 6 مخالفات لبيراميدز، بينما حصل بيراميدز على 10 ركلات حرة مقابل 6 للشرقية إنبي. وتكشف هذه الأرقام عن طبيعة مختلفة لأداء الفريقين، فبيراميدز كان الأكثر استحواذًا وتمريرًا وتسديدًا، بينما ارتكب الشرقية إنبي عددًا أكبر من الأخطاء وحاول إيقاف بعض هجمات المنافس بالتدخلات والمخالفات. كما تفوق بيراميدز في عدد الالتحامات الناجحة، حيث سجل 9 تدخلات مقابل 3 فقط للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس قدرة الفريق السماوي على استعادة الكرة ومحاولة الحفاظ على ضغطه بعد فقدانها. ورغم هذه الأفضلية، لم يتمكن بيراميدز من تحويل سيطرته إلى هدف، لتبقى النتيجة 0-0 حتى نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول. ومن اللافت أيضًا أن متوسط تقييم لاعبي بيراميدز خلال الشوط وصل إلى 6.96 مقابل 6.59 للشرقية إنبي، وهو ما يتماشى مع أفضلية الفريق السماوي في معظم الأرقام الجماعية. وعلى مستوى سباق أفضل لاعب في المباراة حتى نهاية الشوط الأول، يتصدر أحمد سامي من بيراميدز التقييم بـ 7.2، يليه إياد العسقلاني بتقييم 7.1، ثم مهند لاشين أيضًا بتقييم 7.1. ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز في صدارة تقييمات المباراة حتى هذه اللحظة تفوق الفريق السماوي في الأداء العام، رغم أن النتيجة لا تزال متعادلة. وفي المقابل، نجح دفاع الشرقية إنبي في الصمود أمام الضغط، وهو الأمر الذي يمثل أبرز مكاسب الفريق خلال أول 45 دقيقة، خصوصًا أن بيراميدز دخل المباراة وهو صاحب بداية قوية في الدوري ويبحث عن مواصلة نتائجه الإيجابية. وقبل المباراة، كان بيراميدز قد حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، بينما كان الشرقية إنبي يمتلك 4 نقاط من أول أربع جولات، وهو ما جعل المواجهة تحمل أهمية مختلفة لكل فريق. ومع نهاية الشوط الأول، ظل الفارق قائمًا في الأداء، لكن النتيجة بقيت دون أهداف. ويحتاج بيراميدز في الشوط الثاني إلى زيادة الدقة أمام المرمى، خصوصًا أن الفريق سدد 8 كرات لكنه لم يضع أي تسديدة منها على المرمى وفق إحصائيات الشوط الأول، وهي نقطة توضح أن المشكلة الأساسية لم تكن في الوصول إلى مناطق الخطورة بقدر ما كانت في إنهاء الهجمات. كما سيكون على الفريق التعامل مع خروج زلاكة المصاب، خاصة أن التغيير المبكر قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في النصف الثاني من المباراة. أما الشرقية إنبي، فسيدخل الشوط الثاني وهو يمتلك نقطة معنوية مهمة تتمثل في الحفاظ على نظافة شباكه، لكنه سيكون مطالبًا بتحسين تعامله مع الكرة، بعدما استحوذ على 36% فقط وأجرى 127 تمريرة مقابل 231 لبيراميدز. وسيحاول أصحاب الأرض بالتأكيد استغلال أي مساحات يمكن أن تظهر مع اندفاع بيراميدز بحثًا عن الهدف، خصوصًا أن استمرار التعادل قد يدفع الفريق السماوي إلى زيادة عدد لاعبيه في المناطق الهجومية. ويبدو أن الشوط الثاني سيكون مفتوحًا على احتمالات أكبر، لأن بيراميدز سيبحث عن التسجيل وحصد النقاط الثلاث، بينما سيحاول الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي، مع البحث عن فرصة لخطف هدف من هجمة مرتدة أو كرة ثابتة. وتبقى نتيجة 0-0 هي عنوان أول 45 دقيقة، رغم تفوق بيراميدز في الاستحواذ بنسبة 64% مقابل 36%، وفي التسديدات بـ8 مقابل 3، والأهداف المتوقعة بـ0.71 مقابل 0.32، والتمريرات بـ231 مقابل 127، والتدخلات بـ9 مقابل 3. وفي المقابل، تفوق الشرقية إنبي في التسديدات على المرمى بتسديدة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز، كما ارتكب 10 مخالفات مقابل 6 لبيراميدز. ومع انطلاق الشوط الثاني، سيكون السؤال الأهم هو: هل ينجح بيراميدز في تحويل سيطرته الرقمية إلى هدف، أم يتمكن الشرقية إنبي من مواصلة الصمود والخروج بنتيجة إيجابية؟ حتى الآن، النتيجة لا تعكس فارق الأرقام بين الفريقين، لكن كرة القدم لا تُحسم بالاستحواذ أو عدد التمريرات وحدهما، وإنما بالقدرة على استغلال الفرص، وهو ما فشل الفريقان في تحقيقه خلال أول 45 دقيقة. ويبقى كل شيء مفتوحًا في النصف الثاني، مع انتظار تحرك الأجهزة الفنية والتغييرات المحتملة، خصوصًا بعد إصابة زلاكة وخروجه مبكرًا، في مباراة لا تزال تبحث عن هدفها الأول.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
تشكيل الشرقيه انبى
تشكيل الشرقية إنبي لمواجهة بيراميدز في الدوري الممتاز

أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الشرقية إنبي، بقيادة محمد بركات، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة بيراميدز، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   وتقام مباراة الشرقية إنبي وبيراميدز على استاد السلام، وسط رغبة من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، خاصة مع أهمية المواجهة في مشوار كل فريق ببطولة الدوري.   واختار محمد بركات التشكيل الأساسي الذي يرى أنه الأنسب لخوض المباراة، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين في مختلف الخط5وط، بهدف تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي والتعامل مع عناصر بيراميدز.   وجاء التشكيل الرسمي للشرقية إنبي أمام بيراميدز على النحو التالي:   حراسة المرمى: عبد الرحمن سمير.   خط الدفاع: محمد حمدي، أحمد كالوشا، سيف العجوز، أحمد محمود.   خط الوسط: علي إيهاب، زياد كمال، عماد ميهوب.   خط الهجوم: حامد عبد الله، محمود كهربا، أحمد نادر حواش.   ويعتمد الجهاز الفني للشرقية إنبي على عبد الرحمن سمير في حراسة المرمى، بينما يتولى محمد حمدي وأحمد كالوشا وسيف العجوز وأحمد محمود مهمة تأمين الخط الخلفي، والتعامل مع محاولات بيراميدز الهجومية طوال أحداث اللقاء.   وفي خط الوسط، يتواجد علي إيهاب وزياد كمال وعماد ميهوب، حيث ينتظر أن يكون الثلاثي مسؤولًا عن فرض التوازن في منطقة وسط الملعب، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات والربط بين الخطوط.   أما الخط الهجومي، فيضم حامد عبد الله ومحمود كهربا وأحمد نادر حواش، ويعول الجهاز الفني على الثلاثي في تشكيل الخطورة على مرمى بيراميدز واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس.   ويسعى الشرقية إنبي إلى تقديم مباراة قوية أمام بيراميدز، خاصة أن مواجهة اليوم تأتي ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الممتاز، وهو ما يجعل حصد النقاط هدفًا مهمًا بالنسبة للفريق.   وفي المقابل، يدخل بيراميدز اللقاء بتشكيل يقوده الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، حيث أعلن الجهاز الفني للفريق السماوي تشكيله الأساسي قبل انطلاق المباراة، في ظل رغبة الفريق في تحقيق الفوز.   وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل سعي كل طرف إلى تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري، وهو ما يفرض حالة من التركيز على اللاعبين منذ صافرة البداية.   ومن المنتظر أن يعتمد الشرقية إنبي على التنظيم الدفاعي مع محاولة استغلال سرعة لاعبيه في التحولات الهجومية، خاصة في ظل امتلاك بيراميدز مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفرص وتهديد المرمى.   ويأمل محمد بركات في أن ينجح لاعبو الشرقية إنبي في تنفيذ التعليمات الفنية التي حصلوا عليها قبل المباراة، والظهور بالشكل المطلوب أمام منافس يملك عناصر هجومية مميزة.   كما سيكون وسط الملعب محورًا أساسيًا في المواجهة، في ظل رغبة الفريقين في السيطرة على الكرة وفرض أسلوبهما خلال المباراة، مع محاولة الوصول إلى مرمى المنافس بأكبر عدد ممكن من الهجمات.   وتترقب جماهير الفريقين بداية المباراة لمعرفة مدى قدرة كل فريق على فرض أسلوبه، خاصة أن المواجهات في الدوري المصري عادة ما تشهد منافسة قوية على مدار دقائقها.   وبهذا يبدأ الشرقية إنبي مواجهة بيراميدز بتشكيل يضم عبد الرحمن سمير في حراسة المرمى، مع الاعتماد على كهربا وحامد عبد الله وأحمد نادر حواش في الخط الهجومي، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الخامسة من الدوري الممتاز.

احمد صابر سبتمبر 17, 2026 0
الشرقية وبيراميدز
تقييمات لاعبي الشرقية إنبي قبل مواجهة بيراميدز.. كالوشا وكهربا في صدارة التقييمات قبل معركة الدوري

  يدخل فريق الشرقية إنبي مواجهة بيراميدز في الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، وسط رغبة كبيرة في تقديم أداء مختلف أمام أحد أقوى فرق المسابقة في بداية الموسم، وتكشف تقييمات اللاعبين قبل المباراة عن تفاوت واضح بين عناصر الفريق، مع وجود أكثر من لاعب حصل على تقييمات جيدة يمكن أن يكون لهم دور مهم في المواجهة. ويظهر الفريق في التشكيل المتوقع بطريقة 4-2-3-1، بينما بلغ التقييم الجماعي للاعبي الشرقية إنبي 6.88، وهو ما يعكس مستوى الفريق وفق البيانات المتاحة قبل انطلاق اللقاء. وتأتي هذه التقييمات في توقيت مهم بالنسبة للشرقية إنبي، خاصة أن الفريق يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، وبالتالي فإن الاعتماد لن يكون على لاعب واحد فقط، وإنما على مجموعة كاملة مطالبة بتقديم أفضل ما لديها، بداية من حارس المرمى وخط الدفاع، مرورًا بثنائي الوسط، وصولًا إلى العناصر الهجومية التي سيكون عليها التعامل مع دفاع منظم لمنافس يدخل المباراة وهو في حالة قوية. في حراسة المرمى يظهر عبد الرحمن سمير بتقييم 6.70، ليكون أحد العناصر الأساسية في التشكيل المتوقع للشرقية إنبي. ويأتي دور الحارس هنا في غاية الأهمية، خاصة أن مواجهة بيراميدز قد تفرض عليه التعامل مع عدد من المحاولات، في ظل امتلاك المنافس مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الخطورة من أكثر من منطقة في الملعب. ويحتاج سمير إلى التركيز الكامل طوال المباراة، سواء في التعامل مع التسديدات أو الكرات العرضية أو الخروج من مرماه في التوقيت المناسب، لأن أي خطأ أمام فريق يمتلك جودة هجومية قد يكون ثمنه كبيرًا. وفي خط الدفاع، يظهر أحمد محمود بتقييم 6.75، وهو رقم يضعه ضمن العناصر التي تملك فرصة لتقديم أداء متوازن على الجانب الدفاعي والمساهمة في الخروج بالكرة. وسيكون مطلوبًا منه الحفاظ على التركيز في المواجهات الفردية، وعدم منح لاعبي بيراميدز مساحات يمكن استغلالها خلف الخط الدفاعي، خاصة أن المباراة قد تشهد ضغطًا متواصلًا من الفريق الضيف. ويظهر محمد الشرقية بتقييم 6.80، وهو ثاني أعلى تقييم بين عناصر الخط الخلفي في التشكيل المتوقع. ويحتاج اللاعب إلى التعامل بحذر مع التحركات الهجومية لبيراميدز، خصوصًا في العمق، مع ضرورة الحفاظ على التمركز وعدم الانجراف خلف تحركات لاعبي المنافس بعيدًا عن مناطقهم. كما ستكون قدرته على بناء الهجمة من الخلف مهمة عندما يحاول الشرقية إنبي الانتقال من الدفاع إلى الهجوم. أما أحمد كالوشا، فيأتي بتقييم 6.88، ليكون صاحب أعلى تقييم بين لاعبي الشرقية إنبي في التشكيل الظاهر بالصورة، وهو ما يجعله أحد أبرز العناصر المنتظر أن يكون لها حضور في المباراة. كالوشا يمتلك أهمية خاصة في الخط الخلفي، لأن المواجهة ستحتاج إلى مدافع قادر على قراءة تحركات المهاجمين والتعامل مع الكرات داخل منطقة الجزاء، إلى جانب الحفاظ على التركيز في الكرات الثابتة والعرضيات. ويظهر محمد حمدي بتقييم 6.20، وهو أقل تقييم بين لاعبي التشكيل الأساسي المتوقع وفق الصورة، ما يجعل المباراة فرصة مهمة أمامه لتقديم مستوى أفضل ورفع صورته الفردية. وجوده في الخط الخلفي يعني أنه سيكون مطالبًا بدرجة عالية من التركيز، خصوصًا أن بيراميدز يمكنه استغلال الأطراف في بناء هجماته، وبالتالي فإن التعامل مع التحولات والسرعة في الارتداد سيكون من أهم واجباته خلال اللقاء. وفي وسط الملعب، يظهر زكريا كمال بتقييم 6.88، وهو من العناصر المهمة في تشكيل الشرقية إنبي، خاصة أن دوره سيكون مرتبطًا بالتوازن بين الخطوط. وجوده إلى جانب إيهاب ميهوب يمنح الجهاز الفني خيارًا للاعتماد على ثنائي في وسط الملعب من أجل تقليل خطورة بيراميدز، وفي الوقت نفسه محاولة منح الفريق القدرة على الخروج بالكرة بصورة منظمة بدلًا من الاعتماد المستمر على الكرات الطويلة. أما إيهاب ميهوب، فيأتي بتقييم 6.78، وهو رقم يعكس مستوى قريبًا من زكريا كمال، ما يجعل الثنائي مطالبًا بالعمل معًا بصورة متكاملة. ميهوب سيكون بحاجة إلى مساعدة الخط الدفاعي عند فقدان الكرة، إلى جانب محاولة نقل اللعب إلى المناطق الهجومية في اللحظات المناسبة. وكلما نجح ثنائي الوسط في تقليل المساحات أمام لاعبي بيراميدز، ازدادت قدرة الشرقية إنبي على البقاء في المباراة لفترات أطول. وفي الخط الهجومي، يظهر أحمد نادر حواش بتقييم 6.13، وهو أقل تقييم بين عناصر الفريق الظاهرة في التشكيل المتوقع. ويحتاج اللاعب إلى استغلال المواجهة لتقديم إضافة هجومية أكبر، خاصة أن دوره سيكون مهمًا في محاولة استغلال المساحات خلف دفاع بيراميدز عند التحول السريع. كما سيكون مطالبًا بالمساندة الدفاعية عند فقدان الكرة، حتى لا يجد الخط الخلفي نفسه في مواقف واحد ضد واحد باستمرار. ويظهر حسن عبدالله بتقييم 6.60، وهو أحد العناصر الموجودة خلف المهاجم، ويحتاج إلى القيام بدور مهم في الربط بين وسط الملعب وخط الهجوم. وجوده في هذه المنطقة يمنحه فرصة للتحرك بين الخطوط ومحاولة استلام الكرة في المساحات، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق يسعى للسيطرة على منطقة الوسط. ولذلك سيكون تحركه بدون كرة لا يقل أهمية عن لمسته بالكرة. أما علي إيهاب، فيأتي بتقييم 6.75، وهو من التقييمات الجيدة داخل المجموعة الهجومية للشرقية إنبي. وسيكون عليه استغلال المساحات الموجودة على الجانب الهجومي، ومحاولة مساعدة الفريق في الوصول إلى منطقة جزاء بيراميدز. وإذا نجح في خلق التفوق العددي مع زملائه، فقد يمنح الفريق القدرة على تهديد مرمى المنافس بدلًا من الاكتفاء بالدفاع. وفي مركز رأس الحربة يظهر محمود كهربا بتقييم 6.95، ليكون صاحب أعلى تقييم بين لاعبي الشرقية إنبي في الصورة، وهو عنصر ستكون عليه مسؤولية كبيرة في قيادة الهجوم ومحاولة استغلال أي فرصة أمام مرمى بيراميدز. وجود مهاجم بخبرة كهربا يمنح الفريق خيارًا مهمًا في التعامل مع الكرات داخل منطقة الجزاء، كما يمكن أن يكون محطة للتمرير عند خروج الفريق من الضغط. وتزداد أهمية كهربا في مثل هذه المواجهات لأن الشرقية إنبي قد لا يحصل على عدد كبير من الفرص، وبالتالي فإن التعامل الجيد مع الفرصة الواحدة سيكون أمرًا حاسمًا. المهاجم سيكون مطالبًا بالتحرك بين مدافعي بيراميدز، وفتح المساحات لزملائه، إلى جانب محاولة استغلال الكرات الثانية والعرضيات والتمريرات خلف خط الدفاع. وعند النظر إلى التقييمات بالكامل، يظهر أن أحمد كالوشا ومحمود كهربا هما صاحبا أعلى تقييمين في تشكيل الشرقية إنبي، بعدما حصل كالوشا على 6.88 وكهربا على 6.95، بينما جاء عبد الرحمن سمير بـ6.70، وأحمد محمود بـ6.75، ومحمد الشرقية بـ6.80، وزكريا كمال بـ6.88، وإيهاب ميهوب بـ6.78، وعلي إيهاب بـ6.75. أما حسن عبدالله فحصل على 6.60، وأحمد نادر حواش على 6.13، ومحمد حمدي على 6.20. وتكشف هذه الأرقام أن الفارق بين معظم لاعبي الفريق ليس كبيرًا للغاية، باستثناء التفاوت الواضح في بعض المراكز، وهو ما يعني أن الأداء الجماعي قد يكون أكثر أهمية من الاعتماد على تقييم لاعب واحد. فالشرقية إنبي يحتاج إلى تقديم مباراة متماسكة في جميع الخطوط، لأن بيراميدز يملك القدرة على الضغط واستغلال المساحات، وبالتالي فإن أي خلل في خط واحد قد يؤثر على باقي المنظومة. ومن المنتظر أن يكون خط الدفاع تحديدًا أمام اختبار قوي، بينما سيكون ثنائي الوسط مطالبًا بالقيام بمجهود كبير لإيقاف بناء هجمات بيراميدز. وفي المقابل، سيكون الخط الهجومي بحاجة إلى استغلال التحولات والفرص القليلة التي قد تظهر، مع ضرورة أن يكون كهربا وحوله العناصر الهجومية في أعلى درجات التركيز عند الوصول إلى الثلث الأخير. وبشكل عام، تعكس تقييمات لاعبي الشرقية إنبي قبل مواجهة بيراميدز وجود عناصر قادرة على تقديم مباراة قوية، وفي مقدمتها كهربا وكالوشا وزكريا كمال ومحمد الشرقية، لكن التحدي الحقيقي سيكون في تحويل هذه التقييمات الفردية إلى أداء جماعي متماسك داخل الملعب. المباراة تحتاج إلى تركيز دفاعي، وانضباط في وسط الملعب، وفاعلية هجومية، وهي عناصر إذا اجتمعت معًا يمكن أن تمنح الشرقية إنبي فرصة حقيقية للخروج بنتيجة إيجابية. وتبقى مواجهة بيراميدز اختبارًا مهمًا لكل لاعب في قائمة الشرقية إنبي، خصوصًا أن المنافس يدخل اللقاء بسجل قوي في بداية الموسم، وهو ما يجعل أي تألق فردي من لاعبي الفريق البترولي ذا قيمة مضاعفة. ومع اقتراب صافرة البداية، ستكون الأنظار موجهة إلى أصحاب التقييمات الأعلى، لكن الحسم في النهاية لن يكون بالأرقام الموجودة قبل المباراة، وإنما بما سيقدمه كل لاعب خلال التسعين دقيقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
قبل المعركة | الشرقية إنبي وبيراميدز.. مواجهة بطموحات مختلفة وحسابات لا تعرف المستحيل

  تتجه الأنظار مساء اليوم الخميس إلى استاد السلام، حيث يلتقي الشرقية إنبي مع بيراميدز في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يدخل خلاله الفريقان المباراة بطموحات مختلفة، لكن الهدف واحد وهو حصد النقاط الثلاث والخروج بنتيجة تمنح صاحبها دفعة قوية قبل فترة التوقف. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً، في مواجهة تجمع بين فريق يبحث عن تحسين موقفه في جدول المسابقة، وآخر يسعى إلى مواصلة انطلاقته المثالية والحفاظ على سجله القوي منذ بداية الموسم. وتحمل مباراة الشرقية إنبي وبيراميدز أهمية خاصة بالنظر إلى وضع الفريقين في جدول الترتيب قبل صافرة البداية، حيث يحتل بيراميدز المركز الرابع برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع لقاءاته السابقة، مع فارق أهداف بلغ +7، بينما يأتي الشرقية إنبي في المركز الرابع عشر برصيد 4 نقاط من أربع مباريات، بفارق أهداف -2. وبالتالي فإن الفارق بين الطرفين لا يظهر فقط في عدد النقاط، وإنما يمتد إلى النتائج الأخيرة والاستقرار الدفاعي والبداية التي قدمها كل فريق خلال الجولات الماضية. بيراميدز يدخل اللقاء وهو صاحب البداية المثالية في الدوري، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، ولم تستقبل شباكه أي هدف خلال المباريات الأربع الأولى، وهي أرقام تمنح الفريق أفضلية واضحة من الناحية المعنوية قبل مواجهة الشرقية إنبي. الفريق السماوي سجل 7 أهداف خلال مشواره حتى الآن، مقابل عدم استقبال أي هدف، وهو ما يعكس حالة من التوازن بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي، ويجعل المباراة اختبارًا جديدًا لقدرة الفريق على الاستمرار بنفس المستوى عندما يواجه منافسًا يبحث عن فرصة للخروج بنتيجة إيجابية. في المقابل، يخوض الشرقية إنبي المواجهة برغبة واضحة في استثمار الانتصار الأخير والبدء في بناء سلسلة نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة. ويملك الفريق 4 نقاط من فوز وتعادل مقابل هزيمتين، وسجل 5 أهداف واستقبل 7، وهي أرقام تكشف أن الفريق قادر على الوصول إلى مرمى منافسيه، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى تقليل المساحات والأخطاء الدفاعية أمام منافس يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال أي فرصة. وعند النظر إلى نتائج الفريقين الأخيرة وفق البيانات الظاهرة قبل المباراة، يظهر اختلاف كبير في الحالة الحالية. بيراميدز حقق الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة، بينما الشرقية إنبي خسر ثلاث مباريات من آخر خمس مواجهات مقابل فوز وتعادل. بيراميدز سجل 11 هدفًا واستقبل هدفًا واحدًا فقط خلال آخر خمس مباريات وفق بيانات التحليل، بينما سجل الشرقية إنبي 5 أهداف واستقبل 10 أهداف في الفترة نفسها، وهو ما يجعل الجانب الدفاعي أحد أبرز الملفات التي قد تحدد شكل المباراة. المواجهة لا تبدو سهلة على الشرقية إنبي رغم إقامة اللقاء أمامه، لأن بيراميدز يمتلك حالة من الاستقرار والثقة يصعب تجاهلها. الفريق يدخل المباراة وهو يعرف أنه في حالة تحقيق الفوز الخامس على التوالي سيصل إلى النقطة 15، بينما الشرقية إنبي يعلم أن أي نقطة أمام منافس بحجم بيراميدز ستكون ذات قيمة كبيرة في رحلة الابتعاد عن المراكز المتأخرة. لذلك فإن السيناريو المتوقع للمباراة قد يعتمد بدرجة كبيرة على قدرة أصحاب الأرض على الصمود أمام ضغط بيراميدز، وعلى مدى نجاح الفريق السماوي في تحويل استحواذه وسيطرته إلى فرص حقيقية وأهداف. ومن الناحية التكتيكية، تشير أرقام التحليل إلى أن بيراميدز يمتلك متوسط استحواذ يبلغ نحو 60%، مع دقة تمرير تصل إلى 86%، إلى جانب أرقام أفضل في الالتحامات الأرضية والهوائية، وهو ما يعكس قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة. في المقابل، يعتمد الشرقية إنبي بصورة أكبر على العمل بدون الكرة، حيث يسجل 16.3 تدخلًا في المباراة، وهي نسبة مرتفعة تعكس رغبة الفريق في إيقاف هجمات المنافس واستعادة الكرة ثم محاولة الانطلاق سريعًا في المساحات. وهنا تظهر واحدة من أهم نقاط المباراة؛ فبيراميدز سيكون مطالبًا بتجنب فقدان الكرة في المناطق التي تمنح الشرقية إنبي فرصة للمرتدات، بينما سيكون على أصحاب الأرض التعامل بحذر مع الاستحواذ الطويل للفريق السماوي. كلما نجح بيراميدز في تحريك الكرة بسرعة وتغيير اتجاه اللعب، زادت صعوبة مهمة دفاع الشرقية إنبي، بينما كلما استطاع أصحاب الأرض إغلاق العمق والحفاظ على التقارب بين الخطوط، أصبحت فرصهم في الوصول إلى مرمى بيراميدز أكبر عبر التحولات السريعة. وتبرز أسماء عديدة في حسابات المواجهة، يأتي في مقدمتها أحمد كالوشا من جانب الشرقية إنبي، ومحمد لاشين من صفوف بيراميدز. ويظهر كالوشا ضمن اللاعبين المميزين في المقارنة الفردية قبل المباراة بتقييم 7.7، بينما حصل لاشين أيضًا على تقييم 7.7، وهو ما يعكس تقاربًا في المستوى الفردي وفق البيانات المعروضة، مع اختلاف واضح في طبيعة الأدوار والمسؤوليات داخل الملعب. وتكشف المقارنة أن لاشين يتفوق في بعض الجوانب الفنية، بينما يمتلك كالوشا أفضلية في الجوانب الدفاعية، وهو ما يجعل صراع التفاصيل الصغيرة مهمًا للغاية. كما يظهر محمد الشيبي ضمن العناصر التي قد يكون لها تأثير كبير في المباراة، خاصة مع الإشارة إلى امتلاكه ثلاث تمريرات حاسمة خلال آخر خمس مباريات وفق بيانات التحليل. وفي الجانب الآخر، يبرز ناصر ماهر كأحد الأسماء المهمة في مواجهات بيراميدز الأخيرة، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفين في المباريات الأخيرة أمام الشرقية إنبي وفق البيانات المتاحة. لذلك فإن تحركات لاعبي بيراميدز بين الخطوط ومحاولات الشرقية إنبي لإيقاف مصادر الخطورة ستكون من أهم مفاتيح المواجهة. وعلى مستوى التشكيل المتوقع، يدخل الشرقية إنبي بتشكيل 4-2-3-1، ويظهر أحمد سمير في حراسة المرمى، أمامه الرباعي أحمد محمود ومحمد الشرقية وأحمد كالوشا ومحمد حمدي، وفي وسط الملعب زكريا كمال وإيهاب ميهوب، بينما يتواجد أحمد نادر حواش وحسن عبدالله وأحمد إيهاب في الخط الهجومي خلف محمود كهربا، الذي سيكون نقطة الارتكاز الهجومية للفريق. أما بيراميدز فيظهر أيضًا بتشكيل 4-2-3-1، مع أحمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه كريم حافظ وإي إي أسكالاني وأحمد سامي ومحمد الشيبي، وفي الوسط مهند لاشين ومحمود صابر، بينما يقود الخط الهجومي أحمد عاطف وناصر ماهر ومحمد فخري، خلف أحمد عبد القادر. ويمنح هذا التشكيل بيراميدز كثافة واضحة في منطقة الوسط وقدرة على صناعة اللعب من أكثر من محور، مع وجود عناصر تستطيع التحرك خلف المهاجم والدخول إلى منطقة الجزاء. وعند الانتقال إلى المواجهات المباشرة، فإن الكفة تميل بوضوح لصالح بيراميدز. آخر 10 مواجهات بين الفريقين انتهت بفوز الشرقية إنبي في مباراة واحدة فقط، مقابل تعادل واحد وانتصار بيراميدز في 8 مباريات. كما تشير سلسلة المواجهات إلى أن بيراميدز لم يخسر أمام الشرقية إنبي في آخر 8 مباريات، بينما لم يحافظ الشرقية إنبي على نظافة شباكه أمام بيراميدز في سلسلة طويلة من المواجهات وصلت إلى 20 مباراة وفق البيانات الظاهرة. الأرقام الأخيرة بين الفريقين تحمل دلالة أخرى مهمة، إذ شهدت آخر خمس مواجهات تجاوز حاجز 2.5 هدف في جميع المباريات، بينما نجح بيراميدز في التسجيل أولًا خلال 5 من آخر 6 مواجهات، وكان الفريق السماوي هو الفائز في الشوط الأول خلال 5 من آخر 5 مباريات بحسب مؤشرات المواجهات المعروضة. وفي المقابل، سجل الفريقان أهدافًا في 4 من آخر 5 مواجهات، ما يشير إلى أن المواجهة التاريخية بين الطرفين عادة ما تحمل لحظات هجومية وفرصًا متعددة. آخر مواجهتين بين الفريقين تمنحان بيراميدز أفضلية إضافية من الناحية النفسية؛ إذ فاز الفريق السماوي بنتيجة 4-0 خارج أرضه في إحدى المواجهات، قبل أن ينتصر 3-2 على ملعبه في المواجهة التالية. وبالتالي فإن الشرقية إنبي يدخل المباراة وهو أمام منافس نجح في التفوق عليه خلال المواجهات الأخيرة، لكن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالسجلات السابقة، خاصة مع اختلاف ظروف كل مباراة وتغير العناصر والحسابات. أما النموذج التحليلي للمباراة، فيمنح بيراميدز أفضلية كبيرة، حيث تصل احتمالات فوز الفريق السماوي إلى 63%، مقابل 25% للتعادل و12% فقط لفوز الشرقية إنبي. كما يشير النموذج إلى أن احتمالية تسجيل الفريقين معًا تبلغ 37%، وهي نسبة تعكس ميلًا إلى مباراة قد يستطيع فيها بيراميدز الحفاظ على أفضليته الدفاعية، خاصة أنه لم يستقبل أي هدف في أول أربع جولات من الدوري. وتزداد أهمية هذا الرقم عند ربطه بالمستوى الدفاعي لبيراميدز، الذي سمح لمنافسيه بمتوسط ست تسديدات فقط في المباراة وفق بيانات التحليل، مع قدرة واضحة على منع خلق الفرص الكبيرة. في المقابل، استقبل الشرقية إنبي 14 تسديدة في المباراة الواحدة في المتوسط، وهو فارق يحتاج الفريق إلى التعامل معه إذا أراد منع بيراميدز من صناعة الخطورة باستمرار. وبالنسبة للركلات الركنية، يبلغ متوسط الشرقية إنبي نحو 3.8 ركلة ركنية في المباراة، مقابل 5.5 لبيراميدز، بينما تشير المؤشرات إلى اتجاه الفريقين نحو عدد إجمالي أقل من 10.5 ركلة ركنية في عدد كبير من المباريات. وعلى مستوى البطاقات، يبلغ متوسط الشرقية إنبي 1.5 بطاقة صفراء في المباراة مقابل 1.75 لبيراميدز، ولذلك قد تشهد المواجهة عددًا متوسطًا من البطاقات مع تركيز أكبر على الصراع في وسط الملعب. وبالنظر إلى كل المعطيات، تبدو المباراة مواجهة بين فريق يمتلك الاستقرار والنتائج والصلابة الدفاعية، وآخر يبحث عن رد فعل قوي أمام منافس من أصحاب البداية المثالية. بيراميدز يملك أفضلية واضحة في جدول الترتيب، وفي النتائج الأخيرة، وفي المواجهات المباشرة، وفي النموذج التحليلي، لكن الشرقية إنبي يملك عناصر قادرة على جعل المباراة صعبة، خصوصًا إذا نجح في التسجيل أولًا أو حافظ على التعادل خلال الدقائق الأولى. وفي النهاية، تبقى كل هذه الأرقام مؤشرات قبل صافرة البداية وليست نتيجة محسومة للمباراة. كرة القدم قد تقلب الحسابات في لحظة، وهدف مبكر أو خطأ دفاعي أو تألق فردي يمكن أن يغير شكل المواجهة بالكامل. لذلك ستكون البداية مهمة للغاية للشرقية إنبي، بينما سيحاول بيراميدز فرض شخصيته منذ الدقائق الأولى والحفاظ على الصورة التي ظهر بها خلال الجولات الأربع السابقة. وبين طموح الشرقية إنبي في تحسين موقفه، ورغبة بيراميدز في مواصلة سلسلة الانتصارات، تكتسب مواجهة الليلة عنوانًا واضحًا: قبل المعركة، كل الأرقام تميل إلى بيراميدز، لكن الحسم سيكون داخل الملعب، حيث يبحث أصحاب الأرض عن مفاجأة تعيد ترتيب حساباتهم، بينما يدخل الفريق السماوي المباراة وهو يعرف أن الانتصار الخامس على التوالي سيؤكد بدايته القوية ويمنحه دفعة جديدة في سباق الدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
بيراميدز ضد الشرقية انبي
المواجهات السابقة بين الشرقية إنبي وبيراميدز.. تفوق واضح لبيراميدز قبل مواجهة الدوري المصري

  تحظى مباراة الشرقية إنبي وبيراميدز بأهمية كبيرة قبل انطلاقها في الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، خاصة أن الفريقين يعرفان بعضهما بشكل جيد بعدما جمعتهما العديد من المواجهات خلال السنوات الماضية في بطولات مختلفة، سواء الدوري المصري أو كأس مصر وكأس الرابطة. وتكشف نتائج المواجهات المباشرة عن تفوق واضح لبيراميدز في السنوات الأخيرة، مع وجود بعض المباريات التي شهدت ندية كبيرة ونتائج متقاربة بين الطرفين. وبحسب سجل المواجهات السابقة، التقى الفريقان في 19 مباراة بمختلف المسابقات، حقق بيراميدز الفوز في 10 مباريات، مقابل 6 تعادلات و3 انتصارات للشرقية إنبي، وهو ما يعكس أفضلية واضحة لصالح بيراميدز في تاريخ اللقاءات المباشرة. وتأتي المواجهة الجديدة بعدما فرض بيراميدز تفوقه على الشرقية إنبي في آخر سلسلة من المباريات المباشرة، حيث نجح في تحقيق الفوز في آخر 6 مواجهات متتالية بين الفريقين، وهي سلسلة طويلة تعكس أفضلية واضحة لبيراميدز في السنوات الأخيرة. وتضمنت هذه السلسلة مباريات في الدوري المصري وكأس مصر، ما يؤكد أن التفوق لم يكن مرتبطًا بمسابقة واحدة فقط. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في 1 مايو 2026 ضمن منافسات الدوري المصري، وانتهت بفوز بيراميدز على الشرقية إنبي بنتيجة 3-2 في مباراة شهدت تسجيل خمسة أهداف. ونجح بيراميدز في حسم اللقاء رغم تسجيل الشرقية إنبي هدفين، لتستمر سلسلة انتصارات الفريق السماوي أمام منافسه. وتوضح نتيجة المباراة أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم تفوق بيراميدز في النهاية وحصوله على النقاط الثلاث. وقبل هذه المباراة بفترة قصيرة، التقى الفريقان في 3 أبريل 2026 ضمن بطولة كأس مصر، وكانت النتيجة أكثر وضوحًا لصالح بيراميدز، بعدما حقق الفوز بأربعة أهداف دون مقابل. وانتهت المباراة بنتيجة 4-0 لصالح بيراميدز، ليؤكد الفريق تفوقه الهجومي في مواجهة الشرقية إنبي، كما خرج بشباك نظيفة في واحدة من أكبر النتائج بين الفريقين في الفترة الأخيرة. وفي 11 فبراير 2026، تجدد اللقاء بين الفريقين في الدوري المصري، وهذه المرة على ملعب الشرقية إنبي، لكن أصحاب الأرض لم يتمكنوا من استغلال عامل الملعب، بعدما انتهت المباراة بفوز بيراميدز بنتيجة 2-1. وكانت النتيجة متقاربة، إلا أن بيراميدز تمكن من حسم المواجهة بفارق هدف، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى سلسلة تفوقه على منافسه. وقبل هذه المواجهات، جاء لقاء آخر في 15 مارس 2025 ضمن منافسات كأس مصر، وانتهى أيضًا بفوز بيراميدز بنتيجة 2-1. وتكرر السيناريو نفسه تقريبًا، حيث تمكن الشرقية إنبي من تسجيل هدف، لكنه لم ينجح في الحفاظ على النتيجة أو الخروج بالتعادل، ليواصل بيراميدز تفوقه في المواجهات المباشرة. وفي 8 نوفمبر 2024، التقى الفريقان في الدوري المصري، وانتهت المباراة بفوز بيراميدز بهدفين مقابل هدف، وهي نتيجة تكررت أكثر من مرة في تاريخ المواجهات الأخيرة. وتوضح هذه المباراة أيضًا أن الشرقية إنبي كان قادرًا على الوصول إلى مرمى بيراميدز، لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على النتيجة أمام منافس نجح في تسجيل هدفين وحسم المباراة لصالحه. أما مباراة 1 مايو 2024، فقد شهدت فوز بيراميدز بنتيجة 1-0 على الشرقية إنبي، في مواجهة اتسمت بانخفاض عدد الأهداف مقارنة ببعض المباريات الأخرى. ونجح بيراميدز وقتها في الحفاظ على شباكه نظيفة والخروج بانتصار بفارق هدف واحد، لتستمر سلسلة نتائجه الإيجابية أمام الشرقية إنبي. وبالنظر إلى آخر ست مواجهات بين الفريقين، يتضح أن بيراميدز حقق الفوز في جميعها، وسجل خلالها 14 هدفًا مقابل 5 أهداف للشرقية إنبي، وفق النتائج الظاهرة في سجل المواجهات. وهذا يعني أن بيراميدز لم يكتفِ بتحقيق الانتصارات، بل نجح كذلك في تسجيل عدد جيد من الأهداف خلال هذه السلسلة، بينما تمكن الشرقية إنبي من التسجيل في أربع من آخر ست مباريات، لكنه لم يحصد أي نقطة منها. وتحمل هذه الأرقام أهمية خاصة قبل المواجهة الجديدة، لأن التاريخ القريب يمنح بيراميدز أفضلية واضحة من الناحية المعنوية، بينما يدخل الشرقية إنبي المباراة وهو مطالب بكسر هذه السلسلة الطويلة من النتائج السلبية أمام منافسه. وفي كرة القدم، لا تعني المواجهات السابقة أن النتيجة ستتكرر بالضرورة، لكنها تمنح صورة عن طبيعة المنافسة بين الفريقين، خاصة عندما تكون هناك سلسلة متواصلة من الانتصارات لصالح طرف واحد. كما أن مواجهات الفريقين لم تكن دائمًا متشابهة من حيث عدد الأهداف، فهناك مباريات انتهت بنتائج كبيرة مثل الفوز 4-0 لبيراميدز في كأس مصر، وأخرى حُسمت بهدف واحد مثل مباراة 1-0 في الدوري المصري، بينما شهدت مواجهة مايو 2026 خمسة أهداف كاملة وانتهت بنتيجة 3-2. وبالتالي فإن سجل اللقاءات الأخيرة يجمع بين المباريات المغلقة والمباريات التي شهدت معدلات تهديف مرتفعة. ويشير سجل المواجهات التاريخي كذلك إلى أن الشرقية إنبي لم يكن دائمًا الطرف الأقل حظًا في هذه المنافسة، فقد سبق له تحقيق الانتصار على بيراميدز في عدد من المباريات، إلى جانب المباريات التي انتهت بالتعادل. لكن الفترة الأخيرة شهدت تحولًا واضحًا لمصلحة بيراميدز، الذي أصبح الطرف المسيطر في اللقاءات المباشرة، وهو ما يظهر بوضوح في سلسلة الانتصارات الستة الأخيرة. ومن أبرز نتائج المواجهات التاريخية بين الفريقين أيضًا فوز بيراميدز على الشرقية إنبي بنتيجة 4-0 في الدوري المصري عام 2019، بينما شهد تاريخ اللقاءات انتصارات للشرقية إنبي كذلك، من بينها فوزه بنتيجة 4-1 في مواجهة بالدوري المصري عام 2014، وهو ما يوضح أن التفوق الحالي لبيراميدز لم يكن ثابتًا طوال تاريخ المواجهة، وإنما جاء بعد فترات شهدت نتائج مختلفة بين الفريقين. ومع الانتقال إلى المواجهة الحالية، فإن الأرقام تضع بيراميدز أمام اختبار جديد للحفاظ على تفوقه المباشر، بينما سيكون هدف الشرقية إنبي هو إيقاف سلسلة الهزائم أمام المنافس واستعادة التوازن في هذه المواجهة. ويزداد الاهتمام بالمباراة لأن الفريقين يدخلانها بوضع مختلف في جدول الدوري؛ بيراميدز بدأ الموسم بصورة قوية وحقق العلامة الكاملة في مبارياته الأربع الأولى، بينما يمتلك الشرقية إنبي أربع نقاط من أربع مباريات. ويمنح التاريخ المباشر بيراميدز أفضلية رقمية واضحة، لكن مباراة اليوم تبدأ من الصفر ولا ترتبط نتيجتها بشكل مباشر بما حدث في اللقاءات السابقة. لذلك سيكون على الشرقية إنبي التعامل مع المباراة باعتبارها فرصة لإنهاء السلسلة السلبية، خاصة أن الفوز أو حتى التعادل أمام منافس يمتلك تفوقًا تاريخيًا في المواجهات الأخيرة يمكن أن يمثل دفعة قوية للفريق. في المقابل، يسعى بيراميدز إلى مواصلة سيطرته على المواجهات المباشرة، خصوصًا بعدما حقق الفوز في آخر ست مباريات جمعته بالشرقية إنبي، وسجل خلالها 14 هدفًا. وسيحاول الفريق الحفاظ على هذا التفوق من خلال تقديم مباراة قوية منذ البداية، وعدم منح منافسه فرصة لاستغلال أي تراجع أو أخطاء دفاعية. وتكشف المواجهات السابقة في النهاية عن مباراة تحمل تاريخًا من المنافسة، لكن الكفة تميل بوضوح إلى بيراميدز في الفترة الأخيرة. فآخر ست مباريات انتهت جميعها بفوز بيراميدز، منها أربع مباريات في الدوري المصري ومباراتان في كأس مصر، بينما كانت آخر مواجهة بينهما في الدوري وانتهت بنتيجة 3-2. ومع ذلك، يبقى اللقاء الجديد مختلفًا عن كل ما سبقه، وتظل النتيجة مرهونة بما سيقدمه اللاعبون داخل الملعب، وليس فقط بما تقوله أرقام المواجهات السابقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
التشكيل المتوقع للشرقية إنبي وبيراميدز في الدوري المصري
التشكيل المتوقع للشرقية إنبي وبيراميدز في الدوري المصري

يستعد فريقا الشرقية إنبي وبيراميدز لخوض مواجهة قوية مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة تجمع بين فريق يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية وآخر يبحث عن تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول المسابقة. � FilGoal.com +١ وتقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد السلام، وسط اهتمام كبير من جماهير الفريقين، خاصة أن بيراميدز يدخل اللقاء بعد بداية قوية للغاية للموسم، بينما يخوض الشرقية إنبي المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب تحقيق الفوز في الجولة الماضية على زد بنتيجة 2-1. � بطولات تشكيل الشرقية إنبي المتوقع ومن المتوقع أن يعتمد محمد بركات، المدير الفني للشرقية إنبي، على طريقة لعب 4-3-3، مع الحفاظ على عدد من العناصر التي شاركت في الانتصار الأخير أمام زد. حراسة المرمى: عبد الرحمن سمير. خط الدفاع: محمد حمدي، أحمد خليل كالوشا، محمد عبد البصير شرقية، أحمد محمود. خط الوسط: علي إيهاب، زياد كمال، عماد ميهوب. خط الهجوم: حامد عبد الله، محمود عبد المنعم كهربا، أحمد نادر حواش. ويأمل الجهاز الفني للشرقية إنبي في الاستفادة من حالة الثقة التي حصل عليها الفريق بعد الفوز على زد، مع الاعتماد على سرعة عناصر الخط الأمامي ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع بيراميدز. وكان الشرقية إنبي قد حصد 4 نقاط خلال أول أربع جولات، بعدما خسر أمام الأهلي ووادي دجلة، وتعادل مع غزل المحلة، قبل أن يحقق فوزه الأول على حساب زد في الجولة الرابعة. � الدوري المصري تشكيل بيراميدز المتوقع على الجانب الآخر، يتوقع أن يدخل رولاني موكوينا، المدير الفني لبيراميدز، المباراة بتشكيل يضم عددًا من العناصر الأساسية، مع إمكانية إجراء بعض التغييرات بسبب ضغط المباريات المحلية والقارية. حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، أحمد سامي، إياد العسقلاني، كريم حافظ. خط الوسط: وليد الكرتي، أحمد توفيق، ناصر ماهر. خط الوسط الهجومي: عبد الرحمن مجدي، أحمد عبد القادر. خط الهجوم: يوسف أوباما. ويمتلك موكوينا العديد من البدائل القوية على مقاعد البدلاء، بعدما أعلن بيراميدز قائمته للمباراة، والتي ضمت أحمد الشناوي وحازم جمال وزياد هيثم في حراسة المرمى، إلى جانب محمد الشيبي وأحمد سامي وإياد العسقلاني وكريم حافظ ومحمود مرعي في الدفاع، بالإضافة إلى مجموعة من لاعبي الوسط والهجوم. � بوابة الأهرام موقف الفريقين قبل المباراة يدخل بيراميدز اللقاء وهو يمتلك 12 نقطة من 4 مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع مواجهاته السابقة، وسجل 7 أهداف دون أن تستقبل شباكه أي هدف في الدوري حتى الآن، وفق بيانات المباراة وترتيب الفريقين. � FilGoal.com +١ في المقابل، يحتل الشرقية إنبي المركز الرابع عشر برصيد 4 نقاط، ويبحث عن استغلال انتصاره الأخير على زد لتحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام أحد أقوى فرق المسابقة في بداية الموسم. � بطولات وتحمل المباراة أهمية خاصة لبيراميدز، الذي يسعى للحفاظ على بدايته المثالية ومواصلة حصد النقاط، بينما يأمل الشرقية إنبي في إيقاف سلسلة انتصارات منافسه وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة جديدة في جدول الترتيب. وبذلك تترقب الجماهير التشكيل الرسمي للفريقين قبل انطلاق المباراة، خاصة أن الاختيارات الفنية لكل من محمد بركات ورولاني موكوينا قد يكون لها دور مهم في تحديد شكل المواجهة منذ الدقائق الأولى.

احمد صابر سبتمبر 17, 2026 0
الشرقيه انبى و بيراميدز
الشرقية إنبي ضد بيراميدز.. نقاط القوة والضعف في الفريقين

تتجه الأنظار إلى مواجهة الشرقية إنبي وبيراميدز، المقرر إقامتها مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في لقاء يجمع بين فريقين يختلف موقفهما في جدول الترتيب وطموحاتهما خلال المرحلة الحالية.   ويدخل بيراميدز المباراة وهو في المركز الثالث برصيد 12 نقطة من 4 مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع لقاءاته السابقة، وسجل 7 أهداف دون أن تستقبل شباكه أي هدف، بينما يحتل الشرقية إنبي المركز الرابع عشر برصيد 4 نقاط، سجل خلالها 5 أهداف واستقبل 7.    نقاط قوة الشرقية إنبي   يمتلك الشرقية إنبي مجموعة من العناصر التي تمنحه القدرة على تشكيل خطورة أمام بيراميدز، يأتي في مقدمتها التحولات الهجومية السريعة، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على استغلال المساحات خلف دفاع المنافس.   كما يمثل الفوز الذي حققه الفريق على زد في الجولة الماضية بنتيجة 2-1 دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة بيراميدز، بعدما نجح في حصد أول ثلاث نقاط له في المسابقة.   ويملك الفريق أيضًا عناصر هجومية لديها القدرة على صناعة الفارق، إلى جانب الاستفادة من الكرات الثابتة والالتحامات داخل منطقة الجزاء، وهو ما قد يمنحه فرصًا للتسجيل أمام دفاع بيراميدز.   ومن نقاط القوة الأخرى رغبة اللاعبين في تقديم أداء قوي أمام أحد فرق المقدمة، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في هذه المواجهة قد يمنح الفريق دفعة خلال المباريات المقبلة.   نقاط ضعف الشرقية إنبي   على الجانب الآخر، يعاني الشرقية إنبي من بعض المشاكل الدفاعية التي ظهرت خلال أول أربع جولات، بعدما استقبل الفريق 7 أهداف، مقابل تسجيله 5 أهداف فقط.    ويحتاج الفريق إلى التعامل بشكل أفضل مع فترات الضغط التي يفرضها المنافس، خصوصًا أمام بيراميدز الذي يمتلك لاعبين قادرين على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص.   كما يمثل فارق الخبرات والإمكانات أحد التحديات أمام الشرقية إنبي، خاصة أن منافسه يدخل اللقاء بسجل مثالي في الدوري حتى الآن.   نقاط قوة بيراميدز   يمتلك بيراميدز العديد من عناصر القوة، يأتي في مقدمتها البداية المثالية في الدوري، بعدما حصد 12 نقطة من 4 مباريات.   ويظهر الاستقرار الدفاعي كأبرز أسلحة الفريق، بعدما حافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته الأربع، بينما سجل 7 أهداف، وهو ما يعكس التوازن بين الخطين الدفاعي والهجومي.    كما يمتلك رولاني موكوينا خيارات متعددة في مختلف المراكز، حيث ضمت قائمته للمباراة 23 لاعبًا، من بينهم أحمد الشناوي، محمد الشيبي، أحمد سامي، إياد العسقلاني، ناصر ماهر، مصطفى فتحي، أحمد عبد القادر، يوسف أوباما ودودو الجباس.    نقاط ضعف بيراميدز   رغم البداية القوية، يواجه بيراميدز تحديًا يتعلق بضغط المباريات، خاصة أن لقاء الشرقية إنبي جاء بعد مشاركته في دوري أبطال إفريقيا، وهو ما كان سببًا في تأجيل المباراة لمدة 24 ساعة وفق ما أعلنته رابطة الأندية.    كما أن صعوبة اختراق الدفاعات التي تعتمد على التكتل قد تكون من الأمور التي تحتاج إلى حلول فنية، خاصة إذا نجح الشرقية إنبي في تقليل المساحات أمام لاعبي بيراميدز.   وفي المقابل، يسعى الشرقية إنبي لاستغلال أي حالة إرهاق أو تغييرات في تشكيل منافسه، بينما يحاول بيراميدز فرض أسلوبه والحفاظ على سجله الدفاعي القوي.   وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، حيث يبحث الشرقية إنبي عن تحسين موقفه في جدول الترتيب، بينما يستهدف بيراميدز مواصلة انتصاراته والحفاظ على وجوده بين فرق المقدمة.

احمد صابر سبتمبر 17, 2026 0
فريق انبى
تشكيل انبى الشرقيه لمواجهه دجله

أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي إنبي، بقيادة محمد بركات، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة وادي دجلة، في المباراة المقرر إقامتها بعد قليل على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل إنبي اللقاء بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، في ظل أهمية المواجهة التي تجمعه بوادي دجلة ضمن منافسات الجولة الثانية، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة محمد بركات إلى تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز، خاصة مع رغبة الفريق في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال بداية مشواره بالمسابقة. عبد الرحمن سمير يحرس مرمى إنبي وشهد تشكيل إنبي اعتماد محمد بركات على عبد الرحمن سمير في مركز حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمد حمدي، وأحمد كالوشا، وسيف الخشاب، وحازم تمساح، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والتعامل مع هجمات وادي دجلة بالشكل المناسب. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من علي إيهاب، وعماد ميهوب، ومحمود كهربا، حيث يعول الفريق على قدرات الثلاثي في الربط بين الخطوط، والسيطرة على منطقة وسط الملعب، بالإضافة إلى دعم الخط الهجومي وصناعة الفرص. ويقود هجوم إنبي في مواجهة وادي دجلة الثلاثي محمد عصام، وحسام إيفونا، وأحمد نادر حواش، في ظل رغبة الجهاز الفني في تشكيل خطورة مستمرة على مرمى المنافس، واستغلال الفرص التي ستتاح خلال أحداث المباراة. ويأمل بركات أن يظهر لاعبو إنبي بصورة قوية منذ صافرة البداية، خاصة أن مباريات الدوري تحتاج إلى تركيز كبير واستغلال أنصاف الفرص، في ظل تقارب مستويات العديد من الفرق المشاركة في المسابقة. مواجهة مهمة لإنبي في الجولة الثانية وتكتسب مواجهة إنبي ووادي دجلة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خصوصًا أن الجولة الثانية تمثل فرصة جديدة لتعزيز الرصيد وتحسين الموقف في جدول الترتيب، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا لكل فريق. ويدرك الجهاز الفني لإنبي صعوبة المباراة، خاصة أن وادي دجلة يدخل اللقاء وهو يسعى بدوره إلى تقديم أفضل ما لديه وتحقيق نتيجة إيجابية، لذلك حرص محمد بركات على اختيار العناصر الأكثر جاهزية لبدء المواجهة. ومن المنتظر أن تعتمد المباراة على الصراع في منطقة وسط الملعب، مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، بينما سيكون الحسم أمام المرمى مرتبطًا بمدى قدرة المهاجمين على استغلال الفرص المتاحة. ويبحث إنبي خلال مواجهة اليوم عن تحقيق بداية قوية في مشوار الدوري، والاستفادة من عناصر الخبرة والشباب الموجودة في تشكيل الفريق، على أمل الخروج بالنقاط الثلاث ومواصلة العمل على تحسين النتائج خلال الجولات المقبلة. في المقابل، سيكون وادي دجلة مطالبًا بالتعامل مع قوة إنبي الهجومية، ومحاولة غلق المساحات أمام لاعبي الخط الأمامي، مع استغلال أي أخطاء دفاعية من أجل الوصول إلى مرمى عبد الرحمن سمير. وتترقب جماهير الفريقين انطلاق المباراة، في ظل الرغبة المشتركة في تحقيق الفوز، بينما يأمل محمد بركات في أن ينجح اختياره للتشكيل الأساسي في منح إنبي الأفضلية والخروج بالنتيجة التي يبحث عنها الفريق من مواجهة الجولة الثانية.

احمد صابر أغسطس 28, 2026 0
عقوبة محمد بركات
عاجل: رابطة الأندية تعاقب محمد بركات بالإيقاف 4 مباريات وتغريمه 20 ألف جنيه

  أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة توقيع عقوبة رسمية على محمد بركات، المدير الفني لفريق الشرقية إنبي، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها إحدى مباريات الفريق، بعدما صدر بحقه قرار بالإيقاف ومنعه من مرافقة الفريق، إلى جانب توقيع غرامة مالية وفقًا للائحة المسابقات. وقررت رابطة الأندية إيقاف محمد بركات ومنعه من مرافقة فريق الشرقية إنبي لمدة أربع مباريات، مع توقيع غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه، وذلك بسبب التلفظ بعبارات بذيئة تجاه الحكم محمود ناجي. ويأتي هذا القرار ضمن الإجراءات الانضباطية التي تتخذها رابطة الأندية في إطار تطبيق اللوائح المنظمة للمسابقة، والتعامل مع أي تجاوزات تصدر خلال المباريات أو في الأحداث المرتبطة بها. وبحسب القرار الصادر عن رابطة الأندية، فإن العقوبة تشمل غياب المدير الفني عن مرافقة الفريق في أربع مباريات متتالية، إلى جانب إلزامه بسداد الغرامة المالية المحددة، وفقًا لما نصت عليه اللائحة. وتعد هذه العقوبة من بين العقوبات الانضباطية التي تستهدف الحفاظ على الالتزام داخل المسابقة، والتأكيد على ضرورة احترام الحكام وجميع عناصر منظومة كرة القدم خلال المباريات. وجاء قرار الرابطة بعد الواقعة التي تضمنت توجيه عبارات بذيئة من جانب محمد بركات تجاه الحكم محمود ناجي، وهو ما استوجب تطبيق اللائحة وإصدار العقوبة الرسمية بحقه. ومن المنتظر أن يلتزم فريق الشرقية إنبي بتنفيذ قرار الإيقاف، حيث سيغيب المدير الفني عن مرافقة الفريق خلال المباريات الأربع التي حددتها رابطة الأندية ضمن العقوبة الموقعة عليه. كما تضمنت العقوبة توقيع غرامة مالية تبلغ قيمتها 20 ألف جنيه، لتكون جزءًا من القرار الصادر بحق المدير الفني، إلى جانب عقوبة الإيقاف. ويأتي هذا القرار في إطار حرص رابطة الأندية على تطبيق اللوائح بصورة متساوية على جميع عناصر المسابقة، سواء اللاعبين أو الأجهزة الفنية أو الإدارية، بما يضمن الحفاظ على الانضباط داخل المنافسات. وأكدت الرابطة من خلال قراراتها استمرارها في التعامل مع أي مخالفات يتم رصدها وفقًا للوائح المعمول بها، دون استثناء، مع الالتزام بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في الحالات التي تستوجب ذلك. ويترتب على القرار غياب محمد بركات عن التواجد مع فريقه خلال المباريات الأربع المقبلة التي تشملها العقوبة، على أن يعود لممارسة مهامه بشكل طبيعي بعد انتهاء مدة الإيقاف، وفقًا لما تقضي به اللائحة. ويعد احترام قرارات الحكام أحد البنود الأساسية التي تؤكد عليها لوائح المسابقات، وهو ما تستند إليه رابطة الأندية عند إصدار مثل هذه القرارات الانضباطية. كما تؤكد اللوائح على ضرورة التزام جميع الأجهزة الفنية بالسلوك الرياضي داخل المباريات، مع تجنب أي تصرفات أو ألفاظ قد تعرض أصحابها للعقوبات. وتواصل رابطة الأندية متابعة جميع الأحداث المرتبطة بالمباريات، مع مراجعة التقارير الخاصة بكل مواجهة قبل إعلان القرارات الانضباطية المتعلقة بها. ويأتي إعلان العقوبة في إطار السياسة التي تتبعها الرابطة لتطبيق اللوائح على جميع المشاركين في البطولة، بما يضمن الحفاظ على سير المنافسات وفق الضوابط المحددة. ومن المنتظر أن يلتزم نادي الشرقية إنبي بتنفيذ القرار الصادر، مع استمرار الفريق في خوض مبارياته المقبلة في ظل غياب مديره الفني عن مرافقة الفريق طوال مدة الإيقاف. واختتمت رابطة الأندية قرارها بتأكيد إيقاف محمد بركات، المدير الفني لفريق الشرقية إنبي، أربع مباريات ومنعه من مرافقة الفريق، إلى جانب توقيع غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه، وذلك بسبب التلفظ بعبارات بذيئة تجاه الحكم محمود ناجي، وفقًا لما نصت عليه اللوائح المنظمة لمسابقة الدوري.  

عمرو فوزي أغسطس 25, 2026 0
فريق انبى
تشكيل إنبي الرسمي لمواجهة الأهلي في الدوري الممتاز

أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي إنبي، بقيادة محمد بركات، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به الفريق مواجهة الأهلي، المقرر إقامتها بعد قليل على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز للموسم الجديد. ويسعى إنبي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالمسابقة، من خلال الخروج بنتيجة إيجابية أمام الأهلي، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية، خاصة أن الفريق البترولي يدرك صعوبة المباراة وقوة المنافس، لكنه يأمل في تقديم أداء مميز يساعده على حصد أولى نقاطه في الموسم. واختار محمد بركات الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية، مع وجود توازن بين الخطوط الثلاثة، إلى جانب الدفع بعدد من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الهجومية، من أجل تشكيل خطورة على مرمى الأهلي واستغلال أي مساحات قد تظهر خلال اللقاء. تشكيل إنبي أمام الأهلي ويبدأ إنبي المباراة بتشكيل يضم عبد الرحمن سمير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من محمد حمدي، وأحمد كالوشا، وسيف الخشاب، وحازم تمساح. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على محمد عصام، وعلي إيهاب، وعماد ميهوب، في محاولة للسيطرة على منطقة وسط الملعب والحد من خطورة لاعبي الأهلي، إلى جانب بناء الهجمات بشكل منظم والانتقال سريعًا من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. ويقود الخط الأمامي لإنبي الثلاثي أحمد إسماعيل، ومحمود كهربا، وأحمد نادر حواش، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال السرعات والقدرات الهجومية للاعبيه من أجل تهديد دفاع الأهلي والوصول إلى مرمى الفريق الأحمر. ويعول إنبي على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة الأهلي تحتاج إلى تركيز كبير طوال أحداث اللقاء، مع ضرورة تجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح المنافس فرصًا سهلة للتسجيل. مواجهة قوية في افتتاح الدوري وتحظى مباراة الأهلي وإنبي باهتمام جماهيري كبير، خاصة أنها تأتي في الجولة الأولى من منافسات الدوري الممتاز، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق أفضل انطلاقة ممكنة في المسابقة. ويأمل إنبي في الظهور بصورة قوية تحت قيادة محمد بركات، وتحقيق نتيجة تساعد الفريق على اكتساب الثقة في بداية الموسم، بينما يدخل الأهلي اللقاء بحثًا عن حصد النقاط الثلاث وإرسال رسالة قوية إلى منافسيه منذ الجولة الأولى. وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الفوز، وهو ما قد يجعل المباراة تشهد صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولات مستمرة من الطرفين للوصول إلى المرمى. ويترقب جمهور الكرة المصرية انطلاق اللقاء لمعرفة مدى قدرة إنبي على مجاراة الأهلي، خاصة مع التشكيل الذي اختاره محمد بركات، والذي يشهد وجود محمود كهربا ضمن الثلاثي الهجومي، في مواجهة دفاع الفريق الأحمر. وفي النهاية، سيكون التركيز على كيفية تعامل إنبي مع مجريات المباراة، وقدرته على الحفاظ على تماسكه الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية، خاصة أمام منافس يمتلك العديد من العناصر القادرة على حسم المباريات في أي وقت.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0