انتهى الشوط الأول من مباراة بيراميدز والشرقية إنبي بالتعادل السلبي بدون أهداف، في المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما فشل كلا الفريقين في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال أول 45 دقيقة. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لفريق بيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث سيطر الفريق السماوي على الكرة بنسبة 64% مقابل 36% للشرقية إنبي، كما كان الأكثر وصولًا إلى الثلث الهجومي والأكثر محاولة على مرمى المنافس، لكن هذه الأفضلية لم تتحول إلى هدف قبل نهاية الشوط. وفي المقابل، اعتمد الشرقية إنبي على التنظيم الدفاعي ومحاولة التعامل مع ضغط بيراميدز، ونجح الفريق في الخروج من الشوط الأول بشباك نظيفة، رغم فارق الاستحواذ والمحاولات لصالح الضيوف. وتشير أرقام الشوط الأول إلى أن بيراميدز كان الطرف الأكثر صناعة للخطورة، بعدما وصل إلى 8 تسديدات مقابل 3 تسديدات فقط للشرقية إنبي، لكن اللافت أن الشرقية إنبي كان صاحب الأفضلية في عدد التسديدات على المرمى، إذ سدد كرة واحدة بين القائمين والعارضة، بينما لم يسجل بيراميدز أي تسديدة على المرمى خلال النصف الأول من المباراة. وعلى مستوى الأهداف المتوقعة، بلغ معدل xG لبيراميدز 0.71 مقابل 0.32 للشرقية إنبي، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في جودة الفرص التي صنعها خلال الشوط، رغم عدم نجاحه في ترجمة أي منها إلى هدف. وكانت هذه الأرقام كافية لتوضح أن بيراميدز كان الأكثر تحكمًا في مجريات اللعب، لكنه احتاج إلى مزيد من الدقة والفاعلية في اللمسة الأخيرة حتى يخرج متقدمًا في النتيجة. وبدأت المباراة بمحاولات من الطرفين لفرض السيطرة، لكن بيراميدز تمكن تدريجيًا من الاستحواذ على الكرة والاحتفاظ بها لفترات أطول، مستفيدًا من قدرته على تدوير الكرة في وسط الملعب والبحث عن المساحات أمام دفاع الشرقية إنبي. وساعدت نسبة الاستحواذ التي وصلت إلى 64% بيراميدز على فرض إيقاعه في أجزاء كبيرة من الشوط، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى التراجع في العديد من الفترات والاعتماد على التحولات عند استعادة الكرة. وتظهر أرقام التمريرات الفارق الكبير في السيطرة، حيث أجرى بيراميدز 231 تمريرة خلال الشوط الأول، مقابل 127 تمريرة للشرقية إنبي، وهو فارق يعكس قدرة الفريق السماوي على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة أكبر. وفي المقابل، لم يكن الشرقية إنبي بعيدًا تمامًا عن أجواء المباراة، حيث حاول استغلال المساحات والتحول سريعًا عند امتلاك الكرة، لكنه لم يحصل على عدد كبير من الفرص مقارنة بمنافسه. ومن أبرز أحداث الشوط الأول خروج محمود زلاكة في الدقيقة 13، بعدما تعرض للإصابة، ليشارك أحمد عاطف قطة بدلًا منه، في أول تغيير اضطراري خلال المباراة. وكان خروج زلاكة من أبرز أحداث الشوط، خاصة أن التغيير جاء مبكرًا للغاية، وهو ما أجبر بيراميدز على إجراء تعديل في عناصره الهجومية قبل مرور ربع ساعة من بداية المواجهة. وبعد خروج زلاكة، واصل بيراميدز سيطرته على الكرة، ولم يتراجع في استحواذه، بل ظل الطرف الأكثر تحكمًا في مجريات اللقاء، بحثًا عن الوصول إلى مرمى الشرقية إنبي. وعلى الجانب الآخر، ظهر التنظيم الدفاعي للشرقية إنبي بصورة جيدة في التعامل مع محاولات بيراميدز، وهو ما ساعد الفريق على الحفاظ على نتيجة التعادل حتى نهاية الشوط. وشهدت المباراة أيضًا عددًا من التدخلات والاحتكاكات، حيث حصل ناصر ماهر لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 32، ثم حصل زياد كمال لاعب الشرقية إنبي على بطاقة صفراء في الدقيقة 34. ولم تتوقف البطاقات عند ذلك، حيث حصل محمد الشيبي لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، ليصل إجمالي البطاقات الصفراء في الشوط الأول إلى 3 بطاقات، بواقع بطاقتين لبيراميدز وبطاقة واحدة للشرقية إنبي. وتوضح هذه البطاقات أن الصراع في وسط الملعب شهد بعض التدخلات القوية، خاصة مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على الكرة. أما الركلات الركنية، فشهدت أفضلية بسيطة لبيراميدز، الذي حصل على 3 ركلات ركنية مقابل ركلتين للشرقية إنبي، ليصل إجمالي الركنيات في الشوط إلى 5 ركلات. وتعكس هذه الأرقام استمرار محاولات بيراميدز للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، خاصة من خلال الضغط في المناطق الأمامية واستغلال الكرات الثابتة، بينما حصل الشرقية إنبي أيضًا على فرص من الركلات الركنية لكنه لم يستغلها في التسجيل. وفيما يتعلق بالاحتكاكات، ارتكب الشرقية إنبي 10 مخالفات مقابل 6 مخالفات لبيراميدز، بينما حصل بيراميدز على 10 ركلات حرة مقابل 6 للشرقية إنبي. وتكشف هذه الأرقام عن طبيعة مختلفة لأداء الفريقين، فبيراميدز كان الأكثر استحواذًا وتمريرًا وتسديدًا، بينما ارتكب الشرقية إنبي عددًا أكبر من الأخطاء وحاول إيقاف بعض هجمات المنافس بالتدخلات والمخالفات. كما تفوق بيراميدز في عدد الالتحامات الناجحة، حيث سجل 9 تدخلات مقابل 3 فقط للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس قدرة الفريق السماوي على استعادة الكرة ومحاولة الحفاظ على ضغطه بعد فقدانها. ورغم هذه الأفضلية، لم يتمكن بيراميدز من تحويل سيطرته إلى هدف، لتبقى النتيجة 0-0 حتى نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول. ومن اللافت أيضًا أن متوسط تقييم لاعبي بيراميدز خلال الشوط وصل إلى 6.96 مقابل 6.59 للشرقية إنبي، وهو ما يتماشى مع أفضلية الفريق السماوي في معظم الأرقام الجماعية. وعلى مستوى سباق أفضل لاعب في المباراة حتى نهاية الشوط الأول، يتصدر أحمد سامي من بيراميدز التقييم بـ 7.2، يليه إياد العسقلاني بتقييم 7.1، ثم مهند لاشين أيضًا بتقييم 7.1. ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز في صدارة تقييمات المباراة حتى هذه اللحظة تفوق الفريق السماوي في الأداء العام، رغم أن النتيجة لا تزال متعادلة. وفي المقابل، نجح دفاع الشرقية إنبي في الصمود أمام الضغط، وهو الأمر الذي يمثل أبرز مكاسب الفريق خلال أول 45 دقيقة، خصوصًا أن بيراميدز دخل المباراة وهو صاحب بداية قوية في الدوري ويبحث عن مواصلة نتائجه الإيجابية. وقبل المباراة، كان بيراميدز قد حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، بينما كان الشرقية إنبي يمتلك 4 نقاط من أول أربع جولات، وهو ما جعل المواجهة تحمل أهمية مختلفة لكل فريق. ومع نهاية الشوط الأول، ظل الفارق قائمًا في الأداء، لكن النتيجة بقيت دون أهداف. ويحتاج بيراميدز في الشوط الثاني إلى زيادة الدقة أمام المرمى، خصوصًا أن الفريق سدد 8 كرات لكنه لم يضع أي تسديدة منها على المرمى وفق إحصائيات الشوط الأول، وهي نقطة توضح أن المشكلة الأساسية لم تكن في الوصول إلى مناطق الخطورة بقدر ما كانت في إنهاء الهجمات. كما سيكون على الفريق التعامل مع خروج زلاكة المصاب، خاصة أن التغيير المبكر قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في النصف الثاني من المباراة. أما الشرقية إنبي، فسيدخل الشوط الثاني وهو يمتلك نقطة معنوية مهمة تتمثل في الحفاظ على نظافة شباكه، لكنه سيكون مطالبًا بتحسين تعامله مع الكرة، بعدما استحوذ على 36% فقط وأجرى 127 تمريرة مقابل 231 لبيراميدز. وسيحاول أصحاب الأرض بالتأكيد استغلال أي مساحات يمكن أن تظهر مع اندفاع بيراميدز بحثًا عن الهدف، خصوصًا أن استمرار التعادل قد يدفع الفريق السماوي إلى زيادة عدد لاعبيه في المناطق الهجومية. ويبدو أن الشوط الثاني سيكون مفتوحًا على احتمالات أكبر، لأن بيراميدز سيبحث عن التسجيل وحصد النقاط الثلاث، بينما سيحاول الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي، مع البحث عن فرصة لخطف هدف من هجمة مرتدة أو كرة ثابتة. وتبقى نتيجة 0-0 هي عنوان أول 45 دقيقة، رغم تفوق بيراميدز في الاستحواذ بنسبة 64% مقابل 36%، وفي التسديدات بـ8 مقابل 3، والأهداف المتوقعة بـ0.71 مقابل 0.32، والتمريرات بـ231 مقابل 127، والتدخلات بـ9 مقابل 3. وفي المقابل، تفوق الشرقية إنبي في التسديدات على المرمى بتسديدة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز، كما ارتكب 10 مخالفات مقابل 6 لبيراميدز. ومع انطلاق الشوط الثاني، سيكون السؤال الأهم هو: هل ينجح بيراميدز في تحويل سيطرته الرقمية إلى هدف، أم يتمكن الشرقية إنبي من مواصلة الصمود والخروج بنتيجة إيجابية؟ حتى الآن، النتيجة لا تعكس فارق الأرقام بين الفريقين، لكن كرة القدم لا تُحسم بالاستحواذ أو عدد التمريرات وحدهما، وإنما بالقدرة على استغلال الفرص، وهو ما فشل الفريقان في تحقيقه خلال أول 45 دقيقة. ويبقى كل شيء مفتوحًا في النصف الثاني، مع انتظار تحرك الأجهزة الفنية والتغييرات المحتملة، خصوصًا بعد إصابة زلاكة وخروجه مبكرًا، في مباراة لا تزال تبحث عن هدفها الأول.
كشف الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها محمود زلاكة، جناح الفريق الأول لكرة القدم، خلال مباراة الشرقية إنبي، المقامة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، والتي تسببت في خروجه من أرض الملعب خلال أحداث الشوط الأول. وشهدت المباراة خروج محمود زلاكة مصابًا بعد مرور نحو 13 دقيقة فقط من بداية الشوط الأول، بعدما شعر اللاعب بآلام نتيجة شد في العضلة الخلفية، ليقرر الجهاز الفني عدم استكماله اللقاء، حفاظًا على سلامته، خاصة في ظل ظهور آلام الإصابة في وقت مبكر من المباراة. وأوضح الدكتور مصطفى المنيري أن زلاكة شعر بآلام من شد في العضلة الخلفية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار بخروجه من المباراة، وعدم المخاطرة باستمراره داخل الملعب، على أن يخضع اللاعب لفحوصات وأشعة خلال الفترة المقبلة من أجل تحديد مدى قوة الإصابة. وأكد رئيس الجهاز الطبي في نادي بيراميدز أن محمود زلاكة سيجري أشعة بعد مرور 48 ساعة، وذلك بهدف التعرف بشكل أكثر دقة على طبيعة الإصابة ومدى قوتها، ومن ثم تحديد الخطوات الطبية المطلوبة خلال الفترة المقبلة وفقًا لنتيجة الفحوصات. وجاء خروج زلاكة من المباراة بعد حوالي 13 دقيقة من بداية الشوط الأول، ليضطر الجهاز الفني لبيراميدز إلى إجراء تغيير مبكر، حيث شارك أحمد عاطف قطة بديلًا له، ليستكمل الفريق المباراة بالعناصر المتاحة بعد مغادرة الجناح المصاب أرض الملعب. وتعد الإصابة بمثابة موقف اضطراري بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن زلاكة خرج في وقت مبكر للغاية من اللقاء، وهو ما جعل الجهاز مطالبًا بالتعامل سريعًا مع الموقف وإجراء التغيير، بينما أصبح التركيز الطبي منصبًا على متابعة حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويأتي قرار إخراج محمود زلاكة من المباراة في إطار التعامل مع الإصابة بحذر، حيث فضل الجهاز الفني عدم المخاطرة باستمرار اللاعب بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية. ويأتي ذلك قبل إجراء الأشعة التي ستحدد بصورة أكبر طبيعة الإصابة، خاصة أن التقييم النهائي يحتاج إلى الفحوصات الطبية اللازمة. ومن المنتظر أن ينتظر الجهاز الطبي نتيجة الأشعة التي سيجريها اللاعب بعد 48 ساعة، حتى يتم تحديد مدى قوة الشد الذي تعرض له في العضلة الخلفية، ومعرفة موقفه من التدريبات والمباريات المقبلة بناءً على التشخيص الطبي ونتائج الفحوصات. وتكتسب الفحوصات المقبلة أهمية كبيرة في تحديد طبيعة المرحلة القادمة بالنسبة للاعب، إذ إن الجهاز الطبي لن يعتمد على الشعور الأولي بالإصابة فقط، وإنما سيتم تقييم حالة اللاعب بصورة أدق بعد إجراء الأشعة، وهو ما سيساعد في تحديد البرنامج المناسب للتعامل مع الإصابة. ويواصل بيراميدز خوض منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث جاءت إصابة زلاكة خلال مواجهة الشرقية إنبي في الجولة الخامسة من المسابقة. وكان اللاعب ضمن حسابات الجهاز الفني في المباراة، قبل أن يضطر إلى مغادرة الملعب بعد مرور نحو 13 دقيقة بسبب الآلام التي شعر بها في العضلة الخلفية. وبمجرد ظهور الإصابة، تم التعامل مع الموقف بصورة مباشرة، وقرر الجهاز الفني إخراج اللاعب والدفع بأحمد عاطف قطة بدلًا منه، حتى يستكمل الفريق المباراة دون انتظار تطورات الإصابة داخل الملعب. ويحرص الجهاز الطبي لبيراميدز على متابعة حالة محمود زلاكة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن نتيجة الأشعة ستكون العامل الأساسي في تحديد مدى الإصابة والخطوات التي سيحتاجها اللاعب بعد ذلك. وسيتم تقييم حالته عقب ظهور نتائج الفحوصات، قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بعودته إلى التدريبات أو المشاركة في المباريات. وتأتي إصابات العضلة الخلفية من الحالات التي تحتاج إلى التعامل معها بحذر، وهو ما ظهر في قرار الجهاز الفني بعدم المجازفة باستمرار زلاكة داخل الملعب عقب شعوره بالآلام. ويظل التشخيص النهائي هو المحدد لطبيعة الإصابة ومدة التعامل معها، خاصة أن المعلومات الأولية وحدها لا تكفي لتحديد فترة غياب اللاعب. ويأمل بيراميدز أن تكون إصابة محمود زلاكة بسيطة، وأن تكشف الأشعة المقبلة عن عدم وجود مشكلة قوية تستدعي فترة طويلة من الغياب، إلا أن الجهاز الطبي ينتظر نتيجة الفحوصات قبل إصدار تقييم نهائي بشأن موقف اللاعب خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه، سيكون على محمود زلاكة الالتزام بتعليمات الجهاز الطبي خلال الفترة المقبلة، وانتظار نتائج الأشعة قبل معرفة الخطوة التالية في برنامجه، خاصة أن التعامل المبكر مع إصابات العضلات يتطلب تحديد طبيعتها بدقة من أجل اختيار الطريقة المناسبة للعلاج والتأهيل. ويأتي خروج زلاكة في الدقيقة الثالثة عشرة تقريبًا من المباراة ليجعل الجهاز الفني أمام تغيير اضطراري مبكر، حيث دخل أحمد عاطف قطة بدلًا منه، بينما واصل بقية لاعبي بيراميدز المباراة أمام الشرقية إنبي ضمن منافسات الجولة الخامسة للدوري المصري الممتاز. ويتابع الجهاز الطبي تطورات حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، حيث من المقرر إجراء الأشعة بعد 48 ساعة من الإصابة، وبعد ظهور النتائج سيتم التعرف على مدى قوة الشد الذي تعرض له في العضلة الخلفية، ثم تحديد الخطوات التي سيحتاجها اللاعب للعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية. وتعتبر الفترة المقبلة مهمة بالنسبة للجهاز الطبي، خاصة أن تحديد موقف زلاكة لن يكون قبل إجراء الفحوصات المطلوبة، ولذلك لا توجد حتى الآن مدة محددة لغياب اللاعب، في انتظار نتيجة الأشعة التي ستكشف مدى قوة الإصابة. ويأتي ذلك في ظل رغبة بيراميدز في الحفاظ على سلامة لاعبيه وعدم المجازفة بأي عنصر يشعر بآلام خلال المباريات، وهو ما ظهر في التعامل مع حالة محمود زلاكة، بعدما تقرر استبداله مبكرًا عقب شعوره بشد في العضلة الخلفية. ويمنح قرار الخروج المبكر الجهاز الطبي فرصة لتقييم اللاعب بعيدًا عن استمرار الضغط البدني الناتج عن المباراة، خاصة أن الاستمرار في اللعب رغم وجود آلام عضلية قد يزيد من صعوبة الموقف، ولذلك جاء قرار إخراجه كإجراء احترازي لحين معرفة طبيعة الإصابة بشكل كامل. ويترقب الجهاز الفني لبيراميدز نتيجة الأشعة التي سيجريها اللاعب بعد 48 ساعة، خاصة أن تحديد موقفه من الفترة المقبلة يرتبط بشكل مباشر بما ستكشف عنه الفحوصات الطبية. وبعد ظهور النتائج، سيكون من الممكن تحديد البرنامج المناسب للاعب وفقًا لحالته. وتظل إصابة محمود زلاكة أحد الملفات التي تحظى بمتابعة داخل بيراميدز خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب اضطر إلى مغادرة مباراة الشرقية إنبي في وقت مبكر، وهو ما جعل الجهاز الفني يلجأ إلى أحمد عاطف قطة لاستكمال اللقاء. ويستمر الفريق في خوض المباراة وفق المجموعة المتاحة، بينما ينتظر الجهاز الطبي نتائج الفحوصات الخاصة بزلاكة، على أن يتم التعامل مع اللاعب وفق ما ستظهره الأشعة. ويحرص مسؤولو النادي والجهاز الفني والطبي على متابعة حالته خلال الفترة المقبلة لمعرفة مدى قدرته على العودة إلى التدريبات والمباريات. ويأتي هذا التطور خلال مباراة الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، التي تجمع بيراميدز بالشرقية إنبي على استاد السلام، حيث اضطر الفريق إلى إجراء تبديل مبكر بعد إصابة زلاكة، بينما أصبح اللاعب خارج حسابات استكمال المباراة بسبب الآلام التي شعر بها في العضلة الخلفية. ومن المقرر أن تكون الأشعة التي سيجريها محمود زلاكة بعد 48 ساعة هي الخطوة الأهم في تحديد تفاصيل الإصابة، حيث ستساعد الجهاز الطبي على معرفة مدى قوة الشد، وتحديد طريقة التعامل معه خلال الفترة المقبلة. ولا يزال موقف اللاعب من المباريات القادمة غير محسوم في الوقت الحالي، انتظارًا لنتيجة الأشعة والتقييم الطبي، حيث أكد الدكتور مصطفى المنيري أن تحديد قوة الإصابة سيكون بعد إجراء الفحوصات، وهو ما يعني أن أي حديث عن مدة غياب زلاكة سيكون سابقًا لأوانه قبل ظهور النتائج. ويأمل الجهاز الفني لبيراميدز في أن تكون الإصابة محدودة، خاصة أن زلاكة غادر الملعب مبكرًا بعد ظهور الآلام، بينما يترقب الجميع نتيجة الأشعة لمعرفة موقفه بصورة واضحة. وسيحدد الجهاز الطبي بعد ذلك البرنامج المناسب للاعب وفقًا لنتائج الفحوصات وحالته. وبذلك، انتهى مشوار محمود زلاكة في مباراة الشرقية إنبي مبكرًا، بعدما خرج بعد حوالي 13 دقيقة من بداية الشوط الأول بسبب شعوره بآلام من شد في العضلة الخلفية، وشارك أحمد عاطف قطة بديلًا له. وينتظر بيراميدز الآن نتيجة الأشعة المقرر إجراؤها بعد 48 ساعة، من أجل تحديد مدى قوة الإصابة والخطوات المقبلة في علاج وتأهيل اللاعب.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز لخوض منافسات دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما حجز الفريق مقعده في هذا الدور عقب تفوقه على جورماهيا الكيني، ليواصل مشواره القاري بحثًا عن تحقيق إنجاز جديد في البطولة. وضرب بيراميدز موعدًا مع المريخ بانتيو، بطل جنوب السودان، في منافسات دور الـ32، بعدما قدم الفريق المصري أداءً قويًا خلال مواجهتي الدور السابق أمام جورماهيا، ونجح في تحقيق الفوز ذهابًا وإيابًا والتأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة. وكان بيراميدز قد حقق الانتصار على جورماهيا الكيني في مباراة الذهاب بهدفين دون رد، في مواجهة تمكن خلالها الفريق من فرض أفضليته وحسم المباراة لصالحه، بعدما سجل وليد الكرتي ومحمود صابر هدفي اللقاء. ولم يكتف الفريق السماوي بالفوز الذي حققه خارج ملعبه، بل عاد في مباراة الإياب ليؤكد تفوقه بشكل كبير، بعدما اكتسح منافسه بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، ليحسم بطاقة التأهل بمجموع المباراتين ويبعث برسالة قوية قبل خوض منافسات الدور المقبل. وشهدت مباراة الإياب تألق عدد من لاعبي بيراميدز، حيث تناوب على تسجيل الأهداف كل من وليد الكرتي، وناصر ماهر، ويوسف أوباما، ومصطفى زيكو، ومحمود زلاكة، ليكمل الفريق انتصاره الكبير ويؤكد جاهزيته للمنافسة على المستوى القاري. ويأمل بيراميدز في مواصلة نتائجه القوية خلال مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، خاصة أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة في البطولة، ويسعى إلى الذهاب بعيدًا في المنافسات القارية وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال النسخة الحالية. ومن المنتظر أن تقام مباراة الذهاب أمام المريخ بانتيو خلال أحد أيام 16 أو 17 أو 18 أكتوبر المقبل، على أن تقام مواجهة الإياب خلال أحد أيام 23 أو 24 أو 25 من الشهر نفسه. وسيعمل الجهاز الفني لبيراميدز خلال الفترة المقبلة على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة القارية، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز، ولا تسمح بارتكاب العديد من الأخطاء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويستهدف الفريق المصري تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب تساعده على خوض لقاء الإياب بأفضلية مريحة، قبل العمل على حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. في المقابل، يسعى المريخ بانتيو إلى تقديم أفضل مستوى ممكن أمام بيراميدز، ومحاولة استغلال مباراة الذهاب لتحقيق نتيجة تمنحه فرصة للمنافسة على التأهل خلال لقاء العودة. ويملك بيراميدز دفعة معنوية قوية بعد تفوقه الواضح على جورماهيا، خاصة أن الفوز في مباراتي الذهاب والإياب يؤكد رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولة وعدم الاكتفاء بمجرد المشاركة. وتتجه أنظار جماهير بيراميدز إلى المواجهتين المقبلتين أمام المريخ بانتيو، وسط تطلعات بمواصلة الانتصارات وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا، في ظل رغبة الفريق في تحقيق إنجاز قاري جديد.
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لمواجهة غزل المحلة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويحل بيراميدز ضيفًا على غزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، على استاد المحلة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق السماوي إلى تحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. ويدخل بيراميدز اللقاء بطموحات كبيرة، خاصة في ظل امتلاكه قائمة تضم مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب العناصر الشابة التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال الموسم الحالي. واختار موكوينا الدفع بأحمد الشناوي لحراسة مرمى بيراميدز، حيث يعول المدير الفني على خبرة الحارس الدولي في التعامل مع المباريات المهمة، خاصة أن المواجهة الافتتاحية تمثل اختبارًا مبكرًا للفريق. وفي خط الدفاع، يبدأ بيراميدز المباراة بالرباعي محمد الشيبي، ومحمود مرعي، وأحمد سامي، وكريم حافظ، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي وإيقاف خطورة أصحاب الأرض. ويعتمد الجهاز الفني على محمد الشيبي في الجبهة اليمنى، بينما يشغل كريم حافظ مركز الظهير الأيسر، في حين يتولى محمود مرعي وأحمد سامي مهمة تأمين قلب الدفاع أمام هجمات غزل المحلة. أما في خط الوسط، فجاء تشكيل بيراميدز مكونًا من مهند لاشين، ومحمود صابر، ووليد الكرتي، ومحمود زلاكة، وعودة فاخوري، في تركيبة تجمع بين الأدوار الدفاعية والقدرات الهجومية. ويأمل موكوينا أن يمنح خط الوسط فريقه السيطرة على الكرة والاستحواذ، مع القدرة على التحول السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجوم، خاصة أن غزل المحلة يخوض المباراة على ملعبه ووسط جماهيره. ويقود يوسف أوباما خط هجوم بيراميدز في المباراة، حيث يراهن الجهاز الفني على خبرة اللاعب وقدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الخطورة أمام مرمى غزل المحلة. ويبحث أوباما عن تسجيل بداية قوية مع الفريق، والمساهمة في قيادة بيراميدز لتحقيق الفوز في أولى مبارياته بالدوري، خاصة أن حصد النقاط منذ الجولات الأولى سيكون له دور مهم في تحديد مسار الفريق خلال الموسم. وعلى مقاعد البدلاء، يتواجد عدد من العناصر القادرة على صناعة الفارق خلال المباراة، وهم محمود جاد، وأسامة جلال، وأحمد توفيق، وحامد حمدان، وناصر ماهر، وإيفرتون داسيلفا، وأحمد عبد القادر، ومصطفى فتحي، ودودو الجباس. ويمتلك موكوينا العديد من الخيارات الهجومية على مقاعد البدلاء، وهو ما يمنحه القدرة على تغيير شكل الفريق خلال اللقاء وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق. وتكتسب مواجهة غزل المحلة أهمية كبيرة بالنسبة لبيراميدز، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، وتحقيق نتائج تساعده على التواجد في مقدمة جدول الترتيب. في المقابل، يطمح غزل المحلة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، في بداية مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة منذ صافرة البداية. ويعتمد بيراميدز على عناصر الخبرة والقدرات الهجومية المتنوعة من أجل الوصول إلى مرمى غزل المحلة، بينما يسعى أصحاب الأرض إلى غلق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال أي أخطاء دفاعية. وبهذا التشكيل، أعلن موكوينا عن اختياراته الأساسية لمواجهة غزل المحلة، في انتظار ما سيقدمه الفريق على أرض الملعب خلال أول اختبار رسمي له في منافسات الدوري المصري.
يخوض فريق بيراميدز مواجهة ودية أمام مودرن سبورت دبي الإماراتي، في إطار استعداداته للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا إلى الاستفادة من اللقاء في تجهيز اللاعبين ورفع معدلات الانسجام بين عناصر الفريق. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً على استاد الدفاع الجوي، وسط رغبة من الجهاز الفني لبيراميدز في الوقوف على جاهزية اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويعتمد موكوينا خلال المواجهة على مجموعة من العناصر الأساسية، إلى جانب منح الفرصة لبعض اللاعبين للظهور وإثبات أنفسهم، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم جميع عناصر القائمة. الشناوي يحرس مرمى بيراميدز ويقود أحمد الشناوي تشكيل بيراميدز أمام مودرن سبورت دبي، حيث يتولى حراسة المرمى، بينما يعتمد موكوينا على رباعي دفاعي مكون من محمد الشيبي، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وكريم حافظ. ويأمل الخط الدفاعي في الظهور بصورة قوية خلال المباراة، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني على تجهيز الفريق بشكل متكامل قبل بداية المنافسات الرسمية، مع منح اللاعبين فرصة للتفاهم وتطبيق الأفكار التكتيكية التي يعمل عليها المدرب الجنوب أفريقي. وجاء تشكيل بيراميدز كاملًا كالتالي: حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، أحمد سامي، محمود مرعي، كريم حافظ. خط الوسط: مهند لاشين، وليد الكرتي، عودة فاخوري، محمود زلاكة، محمود صابر. خط الهجوم: يوسف أوباما. أوباما يقود هجوم بيراميدز وفي خط الوسط، يعتمد موكوينا على مهند لاشين ووليد الكرتي، إلى جانب عودة فاخوري ومحمود زلاكة ومحمود صابر، في محاولة للسيطرة على وسط الملعب وصناعة الفرص أمام المنافس. ويقود يوسف أوباما خط هجوم بيراميدز خلال اللقاء، حيث يعول عليه الجهاز الفني في استغلال الفرص وترجمة سيطرة الفريق إلى أهداف. وتأتي مواجهة مودرن سبورت دبي ضمن تحضيرات بيراميدز للموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى الوصول لأفضل حالة فنية وبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية. ويمنح اللقاء موكوينا فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب، إلى جانب متابعة مستويات اللاعبين وتحديد العناصر الأكثر جاهزية خلال المرحلة الحالية. كما تمثل المباراة فرصة مهمة للاعبين من أجل المنافسة على حجز أماكن أساسية في تشكيل بيراميدز، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات خلال الموسم. ومن المنتظر أن يستغل موكوينا المباراة في تجربة بعض التغييرات خلال الشوط الثاني، بهدف منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة، والوقوف على جاهزيتهم قبل الاستحقاقات المقبلة. ويأمل بيراميدز في تحقيق أقصى استفادة فنية من المواجهة الودية، سواء على مستوى الانسجام بين اللاعبين أو تنفيذ التعليمات التكتيكية، استعدادًا لانطلاق الموسم وسط طموحات كبيرة للفريق.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.