أعلن وائل جمعة، مدير الكرة الجديد بالنادي الأهلي، سعادته بالعودة مجددًا إلى القلعة الحمراء، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع أبناء النادي من أجل استعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية، والسعي لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى العالمي. ووجّه جمعة رسالة شكر إلى دولة قطر على الفترة التي قضاها هناك، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أنه لم يشعر بالغربة طوال سنوات عمله داخل الدوحة. كما أعرب عن تقديره لمسؤولي شبكة بي إن سبورتس، وعلى رأسهم ناصر الخليفي، رئيس المجموعة الإعلامية، بعد موافقتهم على رحيله من أجل تلبية نداء الأهلي، مشيدًا كذلك بزملائه الذين شاركوه سنوات العمل داخل الشبكة. واختتم وائل جمعة رسالته بتوجيه الشكر لإدارة النادي الأهلي على ثقتها، مؤكدًا أن خدمة الأهلي واجب على كل من ينتمي إليه، متمنيًا أن يساهم في إسعاد الجماهير وإعادة الفريق إلى منصات التتويج، مشددًا على أن الأهلي سيظل فوق الجميع. عاد وائل جمعة إلى النادي الأهلي، لكن هذه المرة من بوابة الإدارة وليس من داخل المستطيل الأخضر. عودة أحد أبرز أساطير القلعة الحمراء إلى منصب مدير الكرة لم تكن مجرد قرار إداري عابر، بل حملت العديد من الرسائل والدلالات التي تعكس طبيعة المرحلة التي يمر بها النادي، وحجم التحديات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. ويمثل وائل جمعة واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ الأهلي والكرة المصرية بشكل عام، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في كتابة تاريخ استثنائي بقميص الفريق الأحمر، سواء على المستوى المحلي أو القاري. لذلك جاءت عودته لتحظى باهتمام واسع من جماهير الأهلي التي ترى في "الصخرة" رمزًا للانضباط والقوة والالتزام. وجاء الإعلان عن عودة جمعة من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، عبّر خلالها عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى بيته، مؤكدًا أن الأهلي يمر بفترة تحتاج إلى تضافر جهود جميع أبنائه من أجل استعادة الهيمنة على البطولات المحلية والقارية، إلى جانب مواصلة الحلم الكبير بالمنافسة عالميًا. وتحمل كلمات وائل جمعة الكثير من المعاني المهمة، خاصة عندما تحدث عن أن تلبية نداء الأهلي واجب على كل من ينتمي إلى النادي. هذه العبارة تعكس طبيعة العلاقة الخاصة التي تربط أبناء الأهلي بناديهم، وهي فلسفة لطالما كانت جزءًا من هوية القلعة الحمراء على مدار عقود طويلة. وتأتي عودة جمعة في وقت يسعى فيه الأهلي لإعادة ترتيب أوراقه بعد فترة شهدت العديد من التحديات على المستويين الفني والإداري. فالنادي الذي اعتاد المنافسة على جميع البطولات يجد نفسه مطالبًا باستعادة أفضل نسخة من شخصيته المعروفة، وهو ما يتطلب وجود شخصيات تمتلك الخبرة والكاريزما والقدرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس. ويعد منصب مدير الكرة من أهم المناصب داخل أي فريق كرة قدم، خاصة في الأندية الجماهيرية الكبرى مثل الأهلي. فمدير الكرة لا يقتصر دوره على الجوانب الإدارية فقط، بل يمتد ليكون حلقة الوصل بين اللاعبين والجهاز الفني والإدارة، بالإضافة إلى دوره في احتواء الأزمات وحل المشكلات والحفاظ على استقرار الفريق. ويمتلك وائل جمعة العديد من المقومات التي تؤهله للنجاح في هذه المهمة. فإلى جانب شخصيته القوية، يتمتع بخبرة كبيرة اكتسبها من سنوات طويلة داخل الملاعب، فضلًا عن خبرته الإعلامية التي منحته رؤية أوسع للتعامل مع الضغوط والأزمات المختلفة. وكانت السنوات الأخيرة قد شهدت ابتعاد جمعة عن العمل الإداري داخل الأهلي، بعدما اتجه إلى المجال الإعلامي من خلال شبكة بي إن سبورتس، حيث نجح في تقديم تجربة مميزة كمحلل رياضي، واكتسب خبرات إضافية جعلته أكثر قربًا من مختلف المدارس الكروية والتجارب الاحترافية. وفي رسالته، لم ينس وائل جمعة توجيه الشكر إلى دولة قطر، التي احتضنته خلال فترة عمله الإعلامي. وأكد أنه لم يشعر يومًا بالغربة هناك، مشيدًا بحسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي وجده طوال سنوات إقامته وعمله. كما خص بالشكر إدارة شبكة بي إن سبورتس وعلى رأسها ناصر الخليفي، مثمنًا تعاونهم في السماح له بالرحيل من أجل تلبية نداء الأهلي. وتعكس هذه الكلمات حجم العلاقة الاحترافية التي جمعته بالشبكة الإعلامية القطرية، والتي كانت محطة مهمة في مسيرته بعد الاعتزال. وعلى الجانب الآخر، استقبلت جماهير الأهلي خبر عودة جمعة بحالة من التفاؤل، خاصة أن اسمه يرتبط بواحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي. فقد كان أحد الأعمدة الرئيسية للجيل الذهبي الذي حقق العديد من البطولات المحلية والقارية، وشارك في كتابة إنجازات تاريخية جعلت الأهلي يفرض هيمنته على الكرة الأفريقية لسنوات طويلة. وخلال مسيرته كلاعب، عرف عن وائل جمعة الالتزام والانضباط والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية. وهي الصفات التي تأمل الجماهير أن تنعكس على عمله الإداري في المرحلة المقبلة. كما أن وجود شخصية بحجم وائل جمعة داخل غرفة الملابس قد يمثل عاملًا إيجابيًا بالنسبة للاعبين، خصوصًا العناصر الشابة التي تحتاج إلى الاستفادة من خبرات الرموز التاريخية للنادي. فالأهلي لطالما اعتمد على نقل ثقافة الانتصارات من جيل إلى آخر، وهي الثقافة التي ساهمت في استمرار نجاحاته على مدار السنوات. وتنتظر مدير الكرة الجديد العديد من الملفات المهمة، في مقدمتها الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، والعمل على توفير أفضل الأجواء الممكنة للجهاز الفني واللاعبين، بالإضافة إلى التعامل مع التحديات المرتبطة بالمنافسة على البطولات المختلفة. ولا شك أن المرحلة المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لوائل جمعة في أولى خطواته الإدارية الجديدة داخل الأهلي. فالجماهير تنتظر نتائج ملموسة، والإدارة تسعى إلى بناء منظومة أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات، بينما يطمح الفريق إلى العودة بقوة إلى منصات التتويج. ورغم صعوبة المهمة، فإن خبرات وائل جمعة الطويلة داخل الأهلي قد تمنحه أفضلية كبيرة في التعامل مع طبيعة العمل داخل النادي، خاصة أنه يعرف جيدًا طبيعة الضغوط والتوقعات المرتفعة التي تحيط بالفريق بشكل دائم. وفي النهاية، تبدو عودة وائل جمعة إلى الأهلي أكثر من مجرد تعيين إداري جديد، بل تمثل استعادة أحد أبناء النادي الذين صنعوا جزءًا مهمًا من تاريخه. وبين طموحات الجماهير وتحديات المرحلة المقبلة، يبدأ "الصخرة" فصلًا جديدًا من رحلته مع القلعة الحمراء، على أمل أن يساهم في إعادة الفريق إلى مكانته المعتادة على منصات التتويج محليًا وقاريًا، وأن يواصل الأهلي مسيرته نحو المزيد من الإنجازات التي اعتاد عليها جمهوره عبر الأجيال.
يبدو أن النادي الأهلي بات على أعتاب خطوة إدارية مهمة خلال الفترة المقبلة، بعدما اقترب وائل جمعة، قائد الفريق السابق وأحد أبرز أساطيره التاريخية، من العودة إلى القلعة الحمراء عبر بوابة منصب مدير الكرة، في خطوة ينتظر أن يتم الإعلان عنها رسميًا خلال الأيام القليلة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات الإدارة الحمراء لإعادة ترتيب العديد من الملفات الإدارية والفنية داخل الفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا للمرحلة المقبلة التي تشهد تحديات محلية وقارية كبيرة، تتطلب وجود عناصر تمتلك الخبرة والشخصية القوية والقدرة على إدارة غرفة الملابس والتعامل مع الضغوط المختلفة. وكشفت مصادر مطلعة أن وائل جمعة أبلغ مسؤولي الأهلي بموعد عودته المرتقبة إلى القاهرة خلال الأيام القادمة، بعدما طلب مهلة قصيرة من أجل إنهاء بعض الارتباطات المهنية الخاصة به في قطر، حيث يعمل محللًا رياضيًا في إحدى القنوات الفضائية الكبرى منذ عدة سنوات. وبحسب المصادر، فإن النجم السابق بدأ بالفعل اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء تعاقداته الإعلامية وترتيب أوضاعه المهنية خارج مصر، تمهيدًا للتفرغ الكامل للمهمة الجديدة التي تنتظره داخل النادي الأهلي. خطوة جديدة في مسيرة أسطورية ويمثل منصب مدير الكرة تحديًا جديدًا في المسيرة الرياضية الحافلة لوائل جمعة، الذي يعد أحد أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية. وخلال سنوات طويلة ارتدى فيها القميص الأحمر، نجح المدافع الصلب في كتابة اسمه ضمن أبرز نجوم الأهلي، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في حصد العديد من البطولات المحلية والقارية، وشارك في صناعة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي. ولم يكن تأثير وائل جمعة مقتصرًا على المستطيل الأخضر فقط، بل امتد إلى الجانب القيادي داخل غرفة الملابس، حيث اشتهر بشخصيته القوية وقدرته على فرض الانضباط والالتزام بين زملائه، وهي صفات دفعت إدارة الأهلي للتفكير في الاستفادة من خبراته داخل المنظومة الإدارية. لماذا اختار الأهلي وائل جمعة؟ يبحث الأهلي خلال الفترة الحالية عن تدعيم الجانب الإداري بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في التعامل مع اللاعبين والجهاز الفني، إلى جانب قدرتها على نقل ثقافة النادي وقيمه إلى الأجيال الجديدة. ويعتبر وائل جمعة من أكثر الشخصيات المؤهلة لهذا الدور، نظرًا لتاريخه الطويل داخل النادي ومعرفته الدقيقة بطبيعة العمل في الأهلي ومتطلبات النجاح داخل واحدة من أكبر المؤسسات الرياضية في القارة الأفريقية. كما يتمتع اللاعب السابق بعلاقات جيدة مع عدد كبير من نجوم الفريق الحاليين والسابقين، فضلًا عن احترامه الكبير داخل الوسط الرياضي، وهو ما قد يسهم في تسهيل العديد من المهام المتعلقة بإدارة الفريق الأول. مهام ثقيلة تنتظر مدير الكرة الجديد في حال الإعلان الرسمي عن تعيينه، سيكون وائل جمعة أمام مسؤوليات كبيرة تتعلق بإدارة شؤون الفريق اليومية والتنسيق بين اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الإدارة. كما سيكون مسؤولًا عن متابعة تطبيق اللوائح الداخلية والحفاظ على حالة الانضباط داخل الفريق، بالإضافة إلى المساهمة في حل أي أزمات قد تطرأ خلال الموسم. ويكتسب هذا المنصب أهمية خاصة داخل الأهلي، نظرًا لحجم الضغوط المرتبطة بالمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق، سواء على المستوى المحلي أو القاري أو العالمي. خبرة إعلامية قد تصنع الفارق ومن المزايا التي يمتلكها وائل جمعة أيضًا خبرته الإعلامية الواسعة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة. فبعد اعتزاله كرة القدم، خاض تجربة ناجحة في مجال التحليل الرياضي، وشارك في تغطية العديد من البطولات الكبرى، ما منحه رؤية مختلفة للعبة وأساليب الإدارة الحديثة داخل الأندية الكبرى. وقد تساعده هذه الخبرة في التعامل مع الملفات الإعلامية المرتبطة بالفريق، خاصة في ظل الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير بكل ما يتعلق بالنادي الأهلي. مرحلة جديدة داخل القلعة الحمراء وتأتي هذه الخطوة في توقيت مهم بالنسبة للأهلي الذي يستعد لخوض العديد من الاستحقاقات القوية خلال الموسم الجديد. وتسعى الإدارة الحمراء إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للفريق من أجل مواصلة المنافسة على البطولات المختلفة، وهو ما يتطلب وجود منظومة إدارية قوية قادرة على دعم الجهاز الفني واللاعبين. ويُنتظر أن يشكل وجود وائل جمعة إضافة مهمة لهذه المنظومة، خاصة أنه يمتلك خبرات كبيرة كلاعب وقائد سابق عاش مختلف المواقف والتحديات داخل النادي. إرث كبير ومسؤولية أكبر لا شك أن اسم وائل جمعة يحمل قيمة كبيرة لدى جماهير الأهلي، التي تتذكر جيدًا مساهماته في تحقيق العديد من الإنجازات التاريخية. لكن الانتقال من دور اللاعب الأسطوري إلى المسؤول الإداري يمثل تحديًا مختلفًا تمامًا، إذ تتطلب المرحلة الجديدة مهارات متنوعة وقدرة على اتخاذ القرارات وإدارة الأزمات اليومية التي تواجه الفريق. ورغم ذلك، يرى كثير من المتابعين أن شخصية وائل جمعة القيادية وخبراته الطويلة داخل الأهلي تمنحه فرصة كبيرة للنجاح في هذه المهمة. الإعلان الرسمي يقترب وبينما يواصل النجم السابق إنهاء التزاماته المهنية في قطر، تترقب جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن عودته إلى القلعة الحمراء. وتشير كافة المؤشرات إلى أن الملف أصبح في مراحله الأخيرة، وأن الإعلان عن توليه منصب مدير الكرة قد يتم خلال فترة قصيرة، ليبدأ أحد أبرز أبناء النادي فصلًا جديدًا من علاقته بالأهلي، ولكن هذه المرة من خارج المستطيل الأخضر. ومع اقتراب عودة "القيصر"، تتطلع جماهير الأهلي إلى رؤية أحد رموز النادي في موقع إداري مؤثر، أملاً في أن يساهم بخبراته وشخصيته القيادية في مواصلة مسيرة النجاحات التي اعتاد عليها النادي على مدار تاريخه الطويل.
كشف أحمد حسن، نجم منتخب مصر السابق، عن تطور جديد داخل النادي الأهلي يتعلق بملف الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم، مؤكدًا اقتراب تولي وائل جمعة منصب مدير الكرة بداية من الموسم المقبل. ونشر أحمد حسن عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" تصريحًا منسوبًا إلى وائل جمعة، أشار فيه إلى حسم ملف تعيينه داخل القلعة الحمراء، في خطوة تأتي ضمن استعدادات النادي للموسم الجديد. تصريحات منسوبة لوائل جمعة وكتب أحمد حسن: «عاجل.. وائل جمعة للإعلامي أحمد فؤاد في اتصال هاتفي: تم تعييني رسميًا مديرًا للكرة بالنادي الأهلي بداية من الموسم المقبل». وأثارت هذه التصريحات حالة من الترقب بين جماهير الأهلي، في انتظار صدور إعلان رسمي من إدارة النادي بشأن التشكيل الإداري الجديد للفريق الأول لكرة القدم. الأهلي يعيد ترتيب أوراقه للموسم الجديد تأتي هذه التطورات في إطار التحركات التي تقوم بها إدارة النادي الأهلي لإعادة هيكلة بعض المناصب الإدارية والفنية، بهدف تجهيز الفريق للاستحقاقات المقبلة على المستويين المحلي والقاري. ويستهدف الأهلي الحفاظ على استقراره الفني والإداري قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل المنافسة على العديد من البطولات، إلى جانب سعي الإدارة لتوفير أفضل الأجواء للفريق خلال المرحلة المقبلة. تاريخ كبير لوائل جمعة داخل القلعة الحمراء ويُعد وائل جمعة أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية والنادي الأهلي، بعدما حقق العديد من البطولات المحلية والقارية والدولية بقميص الفريق الأحمر، كما كان عنصرًا أساسيًا في إنجازات النادي الأهلي ومنتخب مصر على مدار سنوات طويلة. وعقب اعتزاله كرة القدم، اتجه وائل جمعة إلى العمل الإعلامي والتحليل الفني، ليظل حاضرًا بقوة في المشهد الكروي المصري. انتظار الإعلان الرسمي ورغم تداول أنباء تعيين وائل جمعة مديرًا للكرة، فإن النادي الأهلي لم يصدر حتى الآن بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي الأمر، ما يجعل الإعلان النهائي للإدارة خلال الفترة المقبلة هو الفيصل في حسم الملف بشكل رسمي.
تواصل إدارة النادي الأهلي العمل على إعادة هيكلة قطاع كرة القدم استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة شاملة تستهدف تطوير المنظومة الإدارية والفنية داخل القلعة الحمراء، بما يتناسب مع حجم التحديات والاستحقاقات المنتظرة خلال المرحلة المقبلة. وشهدت الساعات الأخيرة تطورًا مهمًا داخل أروقة النادي، بعدما استقرت الإدارة على إجراء تغيير في منصب مدير الكرة، ضمن سلسلة من القرارات المرتقبة التي تستهدف إعادة ترتيب الملفات الإدارية الخاصة بالفريق الأول لكرة القدم. وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة الأهلي أخطرت وليد صلاح الدين بشكل رسمي بانتهاء مهمته في منصب مدير الكرة، وذلك بعد فترة قصيرة من توليه المسؤولية، في خطوة جاءت ضمن التغييرات الجديدة التي يجري الإعداد لها داخل قطاع الكرة. ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن القرار تم إبلاغه بصورة رسمية خلال الساعات الماضية، حيث أنهى النادي كافة الترتيبات المتعلقة بالمرحلة الحالية، تمهيدًا للإعلان عن الشخصية الجديدة التي ستتولى إدارة هذا الملف الحيوي خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في وقت تعمل فيه الإدارة الحمراء على مراجعة شاملة لأداء قطاع كرة القدم بعد الموسم المنقضي، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. وفي السياق ذاته، تشير كافة المؤشرات إلى اقتراب وائل جمعة، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، من تولي منصب مدير الكرة بالنادي خلال الفترة المقبلة، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا داخل الأوساط الأهلاوية نظرًا لما يمتلكه اللاعب السابق من شخصية قوية وخبرات كبيرة داخل منظومة كرة القدم. ويُعد وائل جمعة واحدًا من أبرز أساطير النادي الأهلي عبر تاريخه، بعدما حقق العديد من البطولات والإنجازات بقميص الفريق، كما ارتبط اسمه دائمًا بالانضباط والالتزام والقدرة على قيادة غرف الملابس، وهي الصفات التي تبحث عنها الإدارة في المدير الجديد للكرة. وبحسب مصادر خاصة، فإن الاتفاق بين الطرفين وصل إلى مراحل متقدمة، حيث تم الاستقرار على أن يبدأ وائل جمعة مهمته الرسمية عقب انتهاء بطولة كأس العالم 2026. ويعمل وائل جمعة خلال الفترة الحالية محللًا فنيًا في شبكة قنوات بي إن سبورتس، التي تغطي منافسات كأس العالم المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026. ومن المنتظر أن ينضم الصخرة إلى إدارة الكرة بالأهلي فور انتهاء ارتباطاته الإعلامية، ليبدأ مرحلة جديدة داخل النادي الذي صنع معه تاريخًا استثنائيًا كلاعب، قبل أن يعود إليه من بوابة العمل الإداري. ويرى كثير من المتابعين أن اختيار وائل جمعة يعكس توجه الإدارة نحو الاستعانة بأبناء النادي أصحاب الخبرات والشخصيات القوية، القادرين على التعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة داخل الفريق الأول. كما يأتي القرار في إطار السعي لتعزيز الانضباط الإداري داخل غرفة الملابس، وخلق حلقة وصل قوية بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، بما يضمن توفير أفضل أجواء ممكنة لتحقيق الأهداف المنشودة. وتشهد الفترة الحالية العديد من الاجتماعات داخل الأهلي لحسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالفريق الأول، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو اللاعبين الراحلين أو الهيكل الإداري لقطاع الكرة. وتعتبر الإدارة أن الموسم المقبل يحمل تحديات استثنائية تتطلب إعدادًا مختلفًا، خاصة مع ازدحام جدول المباريات والمشاركة في العديد من البطولات الكبرى محليًا وقاريًا. ومن هنا جاءت فكرة إعادة ترتيب بعض المناصب داخل قطاع الكرة، بما يضمن وجود كوادر تمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للعمل داخل النادي الأهلي. ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن التغييرات الجديدة خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من كافة التفاصيل التنظيمية الخاصة بعملية التسليم والتسلم بين المسؤولين. كما ينتظر أن يحظى وائل جمعة بدعم كبير من جماهير الأهلي حال توليه المهمة رسميًا، نظرًا لمكانته التاريخية داخل النادي وسجله الحافل بالنجاحات والبطولات. ويؤكد المقربون من الملف أن الإدارة ترى في وائل جمعة شخصية مناسبة للمرحلة المقبلة، لما يمتلكه من خبرات كبيرة داخل وخارج الملعب، إضافة إلى علاقاته الجيدة مع مختلف عناصر المنظومة الرياضية. وفي الوقت الذي يترقب فيه جمهور الأهلي الإعلان الرسمي، تبدو ملامح المرحلة المقبلة واضحة، حيث تتجه الإدارة نحو ضخ دماء جديدة في قطاع كرة القدم، مع الحفاظ على هوية النادي والاستفادة من خبرات نجومه السابقين. ويبقى ملف مدير الكرة واحدًا من أبرز الملفات التي حظيت باهتمام واسع خلال الأيام الأخيرة، خاصة مع أهمية هذا المنصب في إدارة شؤون الفريق الأول والتنسيق بين مختلف الأطراف داخل المنظومة الرياضية. ومع اقتراب حسم الملف بشكل نهائي، يبدو أن الأهلي على أعتاب مرحلة جديدة عنوانها إعادة الهيكلة والاستعداد المبكر لموسم يتطلع فيه النادي إلى مواصلة حصد الألقاب والبطولات على مختلف الأصعدة.
بات وائل جمعة، أحد أبرز أساطير النادي الأهلي وقائده التاريخي، قريبًا من العودة إلى القلعة الحمراء من بوابة الإدارة الكروية، بعدما دخل بقوة دائرة الترشيحات لتولي منصب مدير الكرة بالفريق الأول خلال الموسم الجديد، في خطوة تسعى من خلالها إدارة النادي إلى تدعيم الجهاز الإداري بخبرات كبيرة قادرة على التعامل مع تحديات المرحلة المقبلة. وشهدت الساعات الأخيرة تحركات مكثفة داخل الأهلي لحسم عدد من الملفات المتعلقة بالفريق الأول، وعلى رأسها إعادة هيكلة بعض المناصب الإدارية والفنية، حيث برز اسم وائل جمعة باعتباره المرشح الأوفر حظًا لتولي منصب مدير الكرة، مستفيدًا من خبراته السابقة وعلاقته القوية بالنادي وجماهيره، فضلًا عن شخصيته القيادية التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة داخل المستطيل الأخضر وخارجه. ويأتي التفكير في الاستعانة بوائل جمعة ضمن رؤية تستهدف تعزيز الانضباط الإداري ورفع معدلات التركيز داخل الفريق، خاصة في ظل ارتباط الأهلي بعدد كبير من البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، ما يتطلب وجود شخصية قوية تمتلك خبرات واسعة في التعامل مع اللاعبين والجهاز الفني والإدارة في الوقت نفسه. وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي أجروا اتصالات مبدئية مع نجم الفريق السابق خلال الفترة الماضية من أجل استطلاع رأيه بشأن العودة إلى المنصب، حيث أبدى ترحيبًا كبيرًا بالفكرة وأكد اعتزازه بالعمل داخل النادي الذي شهد أهم محطات مسيرته الرياضية. ورغم الترحيب المبدئي، طلب وائل جمعة مهلة قصيرة قبل اتخاذ القرار النهائي، وذلك من أجل ترتيب بعض الالتزامات المهنية الخاصة به، خاصة ارتباطه الحالي بالعمل الإعلامي وتحليله للمباريات عبر إحدى القنوات الفضائية، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تنسيق كامل قبل العودة بشكل رسمي إلى العمل الإداري داخل الأهلي. ويمتلك وائل جمعة تجربة سابقة في منصب مدير الكرة داخل النادي الأهلي عقب اعتزاله كرة القدم مباشرة، حين عمل ضمن الجهاز الفني الذي قاده الإسباني كارلوس جاريدو، حيث خاض تجربة مهمة منحته خبرات إدارية كبيرة رغم قصر مدتها. كما عاد لاحقًا إلى المشهد الإداري من خلال المنتخب المصري الأول، عندما تولى منصب مدير المنتخب خلال فترة قيادة البرتغالي كارلوس كيروش للفراعنة، ونجح وقتها في لعب دور مهم داخل البعثة المصرية، خاصة خلال مشوار المنتخب في بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم. ويرى كثيرون داخل الأهلي أن خبرات وائل جمعة المتراكمة تجعله خيارًا مثاليًا لشغل منصب مدير الكرة في المرحلة المقبلة، خصوصًا أنه يجمع بين الخبرة الكروية والإدارية والإعلامية، بالإضافة إلى امتلاكه شخصية قوية تحظى باحترام اللاعبين. وتسعى إدارة الأهلي إلى الاستفادة من أبناء النادي أصحاب التاريخ الكبير في المناصب الإدارية المختلفة، إيمانًا منها بأهمية الحفاظ على هوية النادي ونقل ثقافة البطولات للأجيال الجديدة من اللاعبين، وهو ما يتوافر بشكل واضح في شخصية وائل جمعة الذي يعد أحد أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية. وخلال مسيرته كلاعب، نجح جمعة في تحقيق إنجازات استثنائية بقميص الأهلي، حيث توج بالعديد من بطولات الدوري المصري وكأس مصر والسوبر المحلي ودوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى مشاركاته المميزة في كأس العالم للأندية، ليصبح أحد الرموز التاريخية للنادي. وتؤكد المؤشرات الحالية أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي بين الطرفين، خاصة في ظل وجود رغبة مشتركة لإتمام الاتفاق، حيث ترى الإدارة أن وجود وائل جمعة سيضيف الكثير إلى منظومة الفريق، بينما ينظر اللاعب السابق إلى العودة باعتبارها فرصة جديدة لخدمة النادي الذي صنع اسمه وحقق معه أبرز إنجازاته. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسات إضافية بين الطرفين لحسم كافة التفاصيل المتعلقة بالمهمة الجديدة، سواء فيما يتعلق بطبيعة الدور المنتظر أو آلية التنسيق مع الجهاز الفني والإداري، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن القرار حال الوصول إلى اتفاق نهائي. وفي حال إتمام التعاقد، فإن عودة وائل جمعة إلى منصب مدير الكرة ستكون واحدة من أبرز التحركات الإدارية داخل الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن الجماهير الحمراء تنظر إليه باعتباره أحد أبناء النادي المخلصين القادرين على حماية استقرار الفريق والحفاظ على شخصيته التنافسية المعهودة. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بحسم بعض التفاصيل الخاصة بارتباطات جمعة الحالية، إلا أن كل المؤشرات تؤكد أن أسطورة دفاع الأهلي بات أقرب من أي وقت مضى للعودة إلى موقع المسؤولية داخل القلعة الحمراء، ليبدأ فصلًا جديدًا من علاقته الممتدة مع النادي، ولكن هذه المرة من خلف الكواليس وليس داخل المستطيل الأخضر.
يفاضل مسئولو النادي الأهلي بين عدة أسماء لتولي منصب مدير الكرة في النادي خلال الموسم المقبل، أبرزهم وائل جمعة ومحمد بركات وعماد متعب، لتولي أحدهم منصب مدير الكرة في الجهاز الفني الجديد، الذي سيقود الفريق الأحمر في الموسم الجديد ، والذي لم يتم تعيينه حتى الآن. واستقر مسئولو النادي الأهلي على إجراء تعديل على منصب مدير الكرة، في ظل عدم وجود تحمس لفكرة استمرار وليد صلاح الدين مدير الكرة الحالي، ووجود رغبة في الاستعانة بأحد الأسماء الأخرى، حيث تجري المفاضلة بين عدة أسماء، وتم طرح أسماء ولكن لم تحظى بقبول كبير داخل جدران النادي مثل خالد بيبو وشادي محمد وهادي خشبة وعلاء ميهوب. لأول مرة منذ 2003.. الأهلي يغيب عن دوري أبطال أفريقيا فشل فريق الأهلي في التأهل لدوري أبطال إفريقيا لأول مرة منذ 2003، بعدما اختتم مشواره في الدوري بالمركز الثالث برصيد 53 نقطة. وكان الأهلي يشارك في دوري أبطال أفريقيا موسميا بداية من عام 2004 وحتى الموسم المنقضي. وفشل الأهلي في التأهل لدوري أبطال أفريقيا موسم 2003 وتأهل وقتها إلى كأس الاتحاد الإفريقي ، ومنذ عام 2004 يلعب الأهلي في دوري أبطال إفريقيا كل موسم. وخلال الـ22 عاما لعب الأهلي الكونفدرالية، ولكن بعد الخسارة في دوري أبطال إفريقيا أعوام 2009 و2014 و2015.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.