معسكر-الفراعنة

معسكر الفراعنة

كأس العالم 26
ثورة "الشفافية" لـ "فيفا" تهز معسكر الفراعنة: تعليمات صارمة للاعبي منتخب مصر لمنع "تغطية الأفواه" في المونديال

الجهاز الفني والإداري يحذر النجوم من الاختراق اللائحي.. والاتحاد الدولي يرفع شعار "لا أسرار فوق المستطيل الأخضر" ​خاص - غرفة المتابعة المونديالية: شهدت الكواليس الداخلية لمعسكر المنتخب المصري الأول لكرة القدم استنفاراً إدارياً وفنياً واسع النطاق خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك في أعقاب صدور توجيهات حاسمة وتنبيهات شديدة اللهجة من قِبل الجهازين الفني والإداري للفراعنة. وجاءت هذه التحركات الاستباقية لتفرض على جميع اللاعبين ضرورة الالتزام المطلق والتام بالضوابط والتعليمات الصارمة الصادرة حديثاً عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي تهدف إلى تغيير سلوكيات التواصل الكلاسيكية بين عناصر اللعبة فوق أرضية الميدان، مما يضع بعثة المنتخب في حالة تركيز لائحي قصوى لتفادي أي ارتباك قد يؤثر على مسيرة الفريق الناجحة في هذا المعترك العالمي الكبير. ​القانون الجديد.. حظر تكتيك "اليد على الفم" لتعزيز النزاهة ​وترتكز التعليمات الموجهة لنجوم الفراعنة بشكل أساسي على التعديل القانوني الجديد والمفاجئ الذي أقره "فيفا" وبدأ في تطبيقه بكل حزم ودون تهاون خلال منافسات البطولة الحالية؛ حيث يحظر هذا القانون على اللاعبين بشكل قاطع تغطية أفواههم بأيديهم أو بقمصانهم أثناء التحدث والتحاور داخل حدود المستطيل الأخضر، سواء كان هذا الحديث يدور بين الزملاء في الفريق الواحد، أو في إطار التواصل الساخن مع الأطقم التحكيمية ومنافسي المباريات. ​ويهدف الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال هذه الثورة التشريعية الجديدة إلى تعزيز مبدأ الشفافية الكاملة وتعميق النزاهة داخل المباريات، مستهدفاً القضاء تماماً على محاولات إخفاء الأحاديث المتبادلة أو التستر خلف الأيدي لتوجيه عبارات قد تحمل إساءات أو توجيهات تكتيكية سرية تخرج عن إطار الروح الرياضية. ويرى مسؤولو اللعبة حول العالم أن هذا القرار سيسهم بشكل مباشر في الحد من التوتر والمشاحنات السلوكية، ويجعل من كل كلمة تنطق فوق الميدان خاضعة للرقابة البصرية وقراء الشفاه، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في سيكولوجية الحوار الكروي المعاصر. ​استنفار إداري لحماية اللاعبين من مقصلة العقوبات الفورية ​وجاءت الانتفاضة الإدارية داخل معسكر منتخب مصر لتضمن عدم وقوع أي من ركائز الفريق في فخ هذه العقوبات الإدارية أو الانضباطية الفورية، لا سيما بعدما رصدت التقارير اللائحة لـ "فيفا" صرامة بالغة وجدية غير مسبوقة من الحكام في تفعيل اللائحة الجديدة وتدوين المخالفات منذ ضربة البداية للبطولة. وعقد الجهاز الإداري للفراعنة جلسات توعية مكثفة مع اللاعبين، تم خلالها استعراض حالات توضيحية عبر شاشات العرض للتأكيد على الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها أثناء سير اللقاءات، وتنبيه النجوم إلى أن الكاميرات الناقلة للمونديال ترصد بدقة متناهية أدق التفاصيل البدنية للاعبين. ​وشدد المدير الفني للمنتخب على أن التركيز الذهني يجب ألا يقتصر على تنفيذ الواجبات الخططية والفنية داخل الملعب فحسب، بل يجب أن يمتد ليشمل الوعي الكامل بالقوانين المنظمة لتجنب الكروت المجانية أو العقوبات المالية والغرامات التي قد تفرضها اللجان الانضباطية، والتي من شأنها أن تفقد الفريق عناصر حاسمة في توقيتات حرجة من الأدوار الإقصائية التي لا تقبل المغامرة أو خسارة أي قطعة غيار بشرية بسبب أخطاء سلوكية أو لائحية بسيطة. ​معسكر الفراعنة يستجيب بجدية ويتطلع لكتابة التاريخ ​ولقيت هذه التعليمات الصارمة استجابة فورية وجادة من كافة لاعبي المنتخب الوطني، الذين أبدوا تفهماً كاملاً لأبعاد القرار الدولي الجديد وعزمهم على الظهور بالمظهر الحضاري والرياضي المشرف الذي يليق بسمعة الكرة المصرية والعربية في المحفل المونديالي الأبرز. وتأتي هذه الانضباطية العالية لتعكس الحالة الطيبة والتركيز الشديد الشائع داخل المعسكر، حيث يطمح هذا الجيل الفولاذي إلى مواصلة نغمة الانتصارات وكسر كافة التوقعات للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في جدول البطولة وإسعاد الملايين من المشجعين في الشارع الرياضي. ​ومع إغلاق ملف التوعية بالقانون الجديد، عادت الأجهزة الفنية لتركيز جهودها بالكامل على التدريبات الخططية الميدانية، ودراسة أساليب لعب المنافسين وتجهيز البدائل الجاهزة، وسط دعم متواصل من مجلس إدارة الاتحاد لتوفير كافة سبل الراحة اللوجستية والنفسية لبعثة الفراعنة، لتظل صافرة النزاهة والشفافية دافعاً إضافياً لتقديم كرة قدم ممتعة ونظيفة تشرف القارة الإفريقية على المسرح العالمي.

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
رئيسة جامعة جونزاجا ترحب بمنتخب مصر
رئيسة جامعة جونزاجا ترحب بمنتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا في كأس العالم 2026

منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال وسط ترحيب أمريكي رسمي في سبوكين حظي منتخب مصر الأول لكرة القدم باستقبال مميز في مدينة سبوكين الأمريكية، بعدما حرصت الدكتورة كاتيا باسيريني، رئيسة جامعة جونزاجا، على زيارة معسكر الفراعنة ومتابعة المران الأخير للفريق، استعدادًا لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتأتي هذه الزيارة في إطار الدعم والترحيب الذي تحظى به بعثة المنتخب المصري منذ وصولها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ملعب جامعة جونزاجا بمدينة سبوكين ليكون المقر التدريبي الرسمي للفراعنة طوال فترة إقامتهم خلال البطولة العالمية. كلمة ترحيبية تعكس مكانة منتخب مصر وخلال تواجدها في المران، ألقت الدكتورة كاتيا باسيريني كلمة ترحيبية أمام أعضاء البعثة المصرية والجهاز الفني واللاعبين، أعربت خلالها عن سعادتها باستضافة منتخب مصر داخل منشآت الجامعة، مؤكدة أن وجود الفراعنة يمثل إضافة كبيرة للمدينة وللجامعة خلال الحدث الرياضي الأكبر في العالم. وأشادت رئيسة الجامعة بتاريخ الكرة المصرية ومكانة المنتخب المصري على الساحة الدولية، متمنية للفريق التوفيق خلال مشاركته في البطولة العالمية وتحقيق نتائج تليق بتاريخه العريق وجماهيره الكبيرة. كما حرصت على التقاط الصور التذكارية مع أعضاء الجهاز الفني واللاعبين، في أجواء سادتها الحفاوة والترحيب، وهو ما ترك انطباعًا إيجابيًا لدى بعثة المنتخب الوطني.         View this post on Instagram                       A post shared by EFA (@efa) حسام حسن يرفع درجة الاستعداد في المقابل، يواصل المنتخب المصري بقيادة المدير الفني المصري حسام حسن استعداداته المكثفة قبل ضربة البداية في كأس العالم 2026، حيث يركز الجهاز الفني على الجوانب الفنية والتكتيكية والبدنية لضمان وصول اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباراة الافتتاحية. وشهدت التدريبات الأخيرة حالة من التركيز الشديد بين اللاعبين، وسط رغبة كبيرة في الظهور بصورة مشرفة خلال المشاركة الرابعة للفراعنة في تاريخ نهائيات كأس العالم. ويعكف الجهاز الفني على دراسة منتخب بلجيكا بشكل دقيق، من خلال متابعة مبارياته الأخيرة وتحليل نقاط القوة والضعف، من أجل وضع الخطة المناسبة لتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشوار البطولة. مشاركة تاريخية جديدة للفراعنة ويشارك منتخب مصر في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعد مشاركاته السابقة في نسخ 1934 و1990 و2018. وجاء تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد مشوار قوي في التصفيات الإفريقية، حيث قدم الفريق مستويات مميزة ونجح في تصدر مجموعته دون التعرض لأي هزيمة، مستفيدًا من خبرات لاعبيه المحترفين وتألق عدد من العناصر الشابة. ويأمل المنتخب المصري في تحقيق إنجاز جديد خلال هذه النسخة، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة. مواجهة قوية أمام بلجيكا ويستهل منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب منتخب بلجيكا ضمن منافسات المجموعة السابعة. ومن المقرر أن تقام المباراة يوم 15 يونيو 2026 في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا لقوة المنتخب البلجيكي وما يمتلكه من عناصر مميزة تنشط في أقوى الدوريات الأوروبية. وتمثل المباراة أهمية كبيرة للفراعنة، حيث يسعى المنتخب لتحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل استكمال مشواره في دور المجموعات. نتائج المنتخب الودية قبل المونديال وخاض المنتخب المصري مباراتين وديتين ضمن برنامج الإعداد لكأس العالم 2026. ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز خلال المباراة الأولى أمام منتخب روسيا بهدف دون مقابل في القاهرة، في مواجهة شهدت أداءً منظمًا وظهورًا جيدًا للعديد من العناصر. أما المباراة الثانية فكانت أمام منتخب منتخب البرازيل، وانتهت بخسارة مصر بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، إلا أن الجهاز الفني خرج بعدة مكاسب فنية من المواجهة أمام أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026 تضم قائمة المنتخب المصري مجموعة من أبرز نجوم الكرة المصرية، يتقدمهم قائد المنتخب محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو. كما تضم القائمة: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان. خط الدفاع: محمد هاني، طارق علاء، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. خط الوسط: حمدي فتحي، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور. خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، حمزة عبد الكريم، مصطفى عبد الرؤوف زيكو. مجموعة مصر في كأس العالم ويتواجد منتخب مصر ضمن المجموعة السابعة التي تضم إلى جانبه منتخبات: منتخب بلجيكا منتخب إيران منتخب نيوزيلندا وتبدو المجموعة متوازنة نسبيًا، وهو ما يمنح الفراعنة فرصة حقيقية للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي. مواعيد مباريات مصر في المونديال مصر وبلجيكا 15 يونيو 2026 العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. مصر ونيوزيلندا 22 يونيو 2026 الرابعة صباحًا بتوقيت القاهرة. مصر وإيران 27 يونيو 2026 السادسة صباحًا بتوقيت القاهرة. آمال جماهيرية كبيرة وتعلق الجماهير المصرية آمالًا كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين لتحقيق مشاركة تاريخية في كأس العالم، خاصة في ظل امتلاك المنتخب عناصر مميزة تجمع بين الخبرة والشباب. كما يعول الشارع الرياضي المصري على خبرة حسام حسن في قيادة الفريق خلال البطولة، أملاً في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركات الفراعنة بالمونديال. ومع استمرار التحضيرات في مدينة سبوكين الأمريكية، ووسط الأجواء الإيجابية التي تحيط بالبعثة المصرية، يبدو المنتخب الوطني عازمًا على كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، عندما يبدأ رحلته في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام بلجيكا، في بطولة ينتظرها الملايين من عشاق الكرة المصرية حول العالم.

محمد عبد المقصود يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن
حسام حسن: هدفنا تجاوز إنجازات الماضي.. ولاعبو مصر يملكون طموحًا كبيرًا في كأس العالم 2026

  أبدى حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على تقديم مستويات قوية خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الطموحات داخل معسكر الفراعنة تتجاوز مجرد المشاركة المشرفة، وأن الهدف الرئيسي يتمثل في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات. وتعيش الجماهير المصرية حالة من الترقب والحماس مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم، في ظل الآمال المعقودة على الجيل الحالي من اللاعبين لتحقيق ظهور استثنائي يعيد المنتخب الوطني إلى دائرة المنافسة العالمية ويمنحه فرصة لكتابة صفحة جديدة في سجلات المونديال. ويستعد منتخب مصر لخوض منافسات المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تحمل تحديات متنوعة أمام الفراعنة، لكنها في الوقت ذاته تفتح الباب أمام الفريق لتحقيق نتائج إيجابية إذا نجح في استغلال إمكانياته الفنية والخبرات الكبيرة التي يمتلكها عدد من لاعبيه. وأكد حسام حسن في تصريحات نقلتها وكالة رويترز أن الروح السائدة داخل المنتخب تعكس رغبة حقيقية لدى اللاعبين في تحقيق شيء مختلف خلال البطولة المقبلة، مشيرًا إلى أن الجميع يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه أمام الجماهير المصرية. وأوضح المدير الفني أن اللاعبين لا يفكرون فقط في الظهور الجيد، بل يسعون إلى تجاوز ما حققته المنتخبات المصرية السابقة في مشاركات كأس العالم، وهو ما يمنح الجهاز الفني دافعًا إضافيًا للعمل بكل قوة خلال المرحلة الحالية. وقال حسام حسن إن هدفه الأساسي يتمثل في تقديم أداء أفضل مما قدمته مصر في النسخ الماضية من البطولة، معتبرًا أن امتلاك هذا النوع من الطموح هو الخطوة الأولى نحو تحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع. وتحمل تصريحات المدير الفني رسالة واضحة بأن المنتخب المصري يدخل المونديال بعقلية مختلفة، تعتمد على الثقة والطموح والرغبة في المنافسة، بعيدًا عن الاكتفاء بفكرة المشاركة أو الظهور الرمزي في البطولة. ويعتمد المنتخب المصري خلال هذه المرحلة على مجموعة من العناصر التي تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متنوعة تسمح له بالتعامل مع مختلف السيناريوهات التي قد تفرضها مباريات كأس العالم. ويأتي على رأس هذه الأسماء قائد المنتخب محمد صلاح، الذي يواصل تقديم مستويات مميزة في الملاعب الأوروبية ويُعد أحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال السنوات الأخيرة. ويمثل صلاح أحد أهم أسلحة المنتخب المصري في البطولة، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية الكبيرة، ولكن أيضًا لما يمتلكه من خبرات دولية واسعة وقدرة على قيادة زملائه داخل الملعب في المواجهات الكبرى. كما يبرز اسم عمر مرموش الذي أصبح أحد أهم اللاعبين المصريين المحترفين في أوروبا، بعد المستويات القوية التي قدمها خلال المواسم الأخيرة، والتي جعلته أحد العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني. ويرى العديد من المتابعين أن الثنائي صلاح ومرموش قادر على تشكيل قوة هجومية كبيرة للمنتخب المصري، خاصة إذا نجح باقي اللاعبين في تقديم الدعم المطلوب داخل المنظومة الجماعية التي يعتمد عليها حسام حسن. وفي هذا السياق، شدد المدير الفني على أن ثقته لا تقتصر على النجوم المحترفين فقط، بل تشمل جميع عناصر المنتخب، سواء المحترفين في الخارج أو اللاعبين القادمين من الدوري المصري. وأكد أن الجميع داخل المعسكر يمتلك الحماس ذاته والرغبة نفسها في تحقيق إنجاز يليق باسم مصر ومكانة الكرة المصرية على الساحة الدولية. وتعكس هذه التصريحات فلسفة حسام حسن التي تقوم على العمل الجماعي وعدم الاعتماد على لاعب بعينه مهما بلغت قيمته الفنية، حيث يؤمن بأن النجاح في البطولات الكبرى يحتاج إلى منظومة متكاملة أكثر من اعتماده على الأفراد. وخلال الفترة الماضية، حرص الجهاز الفني على رفع معدلات التركيز والانضباط داخل المعسكر، من خلال برامج إعداد بدنية وفنية مكثفة تهدف إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما عمل حسام حسن وجهازه المعاون على دراسة المنافسين في المجموعة السابعة بشكل دقيق، من أجل وضع الخطط المناسبة لكل مباراة وفقًا لطبيعة المنافس وإمكاناته الفنية. ويُدرك المنتخب المصري أن المباراة الأولى في البطولة ستكون ذات أهمية استثنائية، إذ يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة وفرص التأهل إلى الدور التالي. وتتميز المجموعة السابعة بتنوع مدارسها الكروية، حيث يمثل منتخب بلجيكا المدرسة الأوروبية المتطورة بما تمتلكه من أسماء بارزة وخبرات كبيرة، بينما يعتمد منتخب إيران على التنظيم والانضباط التكتيكي، في حين يدخل منتخب نيوزيلندا البطولة بطموحات كبيرة ورغبة في تحقيق مفاجآت. ولذلك سيكون على المنتخب المصري التعامل بذكاء مع كل مواجهة، مع الحفاظ على التوازن بين الجانب الدفاعي والقدرة الهجومية التي يمتلكها الفريق. وتأمل الجماهير المصرية أن ينجح المنتخب في تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية كبيرة خلال بقية مشوار البطولة، خاصة أن المونديال يمثل فرصة استثنائية لإثبات التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. وعلى مدار تاريخها، شاركت مصر في عدة نسخ من كأس العالم، وتركت بصمات مهمة في بعض المناسبات، إلا أن الطموح الحالي يتمثل في تحقيق إنجاز أكبر يواكب حجم التطور الذي تشهده اللعبة محليًا ودوليًا. ويؤمن حسام حسن بأن الجيل الحالي يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة، سواء من حيث جودة اللاعبين أو الخبرات المتراكمة أو الحالة الفنية التي يعيشها عدد كبير من عناصر المنتخب. كما أن وجود مجموعة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية يمنح المنتخب أفضلية مهمة، نظرًا لما يكتسبونه من خبرات في مواجهة أعلى مستويات المنافسة على مدار الموسم. وفي المقابل، يواصل لاعبو الدوري المصري إثبات قدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة، من خلال الأداء القوي الذي ظهروا به خلال الفترة الماضية، سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني. ويعكس هذا المزيج بين الخبرة الدولية والحضور المحلي حالة من التوازن داخل قائمة الفراعنة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختيار التشكيلة الأنسب لكل مباراة. ومع اقتراب موعد ضربة البداية، تتزايد حالة التفاؤل داخل الشارع الرياضي المصري، الذي يتطلع إلى مشاهدة منتخب قادر على مقارعة الكبار وتحقيق نتائج إيجابية تعيد للأذهان أجمل لحظات الكرة المصرية. وتدرك الجماهير أن المهمة لن تكون سهلة في ظل قوة المنافسة وارتفاع مستوى المنتخبات المشاركة، لكنها في الوقت نفسه تثق في قدرة اللاعبين والجهاز الفني على تقديم كل ما لديهم من أجل تحقيق أفضل النتائج. وفي النهاية، تبدو رسالة حسام حسن واضحة قبل انطلاق المونديال؛ فالفراعنة لا يسافرون إلى كأس العالم من أجل المشاركة فقط، بل من أجل المنافسة والسعي إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية. وبين طموحات الجهاز الفني، وثقة اللاعبين، ودعم الجماهير، يدخل المنتخب المصري تحدي كأس العالم 2026 وهو يحمل آمال أمة كاملة تنتظر رؤية فريقها يقدم أداءً يليق باسمه وتاريخه ومكانته في كرة القدم الأفريقية والعربية.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
من كليفلاند إلى فانكوفر.. تفاصيل معسكر الفراعنة استعدادًا للمونديال

  يدخل منتخب مصر الأول لكرة القدم المرحلة الأهم في مشواره نحو المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما استقر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على برنامج إعداد متكامل يهدف للوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات العالمية التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتحظى مشاركة الفراعنة في النسخة المقبلة من كأس العالم باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة لتقديم أداء يليق بتاريخ الكرة المصرية واستعادة الحضور القوي على الساحة الدولية، بعد سنوات من الغياب عن الأدوار المتقدمة في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات. ووضعت إدارة المنتخب بالتنسيق مع الاتحاد المصري لكرة القدم خطة إعداد دقيقة تتضمن معسكرات تدريبية ومباريات ودية قوية وتنقلات مدروسة بين عدد من المدن الأمريكية والكندية، بما يضمن تأقلم اللاعبين مع الأجواء المناخية والزمنية وظروف الملاعب التي ستستضيف المباريات الرسمية. انطلاقة الرحلة من كليفلاند تبدأ بعثة منتخب مصر رحلتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم 30 مايو، حيث تتوجه مباشرة إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، التي ستكون المحطة الأولى في برنامج الإعداد للمونديال. وتستهدف هذه المرحلة منح اللاعبين فرصة للتأقلم مع فارق التوقيت والأجواء المحيطة، إلى جانب بدء التدريبات الجماعية وفق البرنامج الذي أعده الجهاز الفني. ومن المقرر أن يخوض المنتخب تدريباته اليومية داخل منشآت تدريبية مجهزة على أعلى مستوى، بما يتيح للاعبين تنفيذ الجوانب الفنية والخططية المطلوبة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. تدريبات مكثفة قبل أول اختبار خلال الفترة من 31 مايو وحتى 5 يونيو، يخوض المنتخب تدريبات يومية مكثفة في مركز تدريبات كليفلاند، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية واستعادة الانسجام بين عناصر الفريق. وتشهد هذه الفترة تطبيق عدد من الجمل التكتيكية التي يسعى حسام حسن لترسيخها داخل المجموعة، مع منح الفرصة لجميع اللاعبين للمشاركة في التدريبات بصورة متساوية لتقييم الحالة الفنية والبدنية لكل عنصر. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجوانب الذهنية والنفسية للاعبين، في ظل أهمية البطولة وحجم الضغوط المصاحبة للمشاركة في كأس العالم. مواجهة البرازيل ترفع سقف الطموحات في السادس من يونيو، يخوض منتخب مصر واحدة من أبرز مبارياته الودية خلال فترة الإعداد عندما يواجه منتخب البرازيل على ملعب هنتنجتون بانك فيلد بمدينة كليفلاند. وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة باعتبارها اختبارًا حقيقيًا أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية وأكثرها تتويجًا بكأس العالم، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة مثالية لقياس مستوى الفريق أمام منافس من الطراز الرفيع. كما تمثل المباراة فرصة للاعبين لاكتساب المزيد من الثقة والخبرة قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. محطة جديدة في سبوكان بعد انتهاء مواجهة البرازيل، ينتقل المنتخب إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن يوم 7 يونيو، لمواصلة برنامجه الإعدادي في أجواء مختلفة. ويخوض الفراعنة عدة حصص تدريبية داخل منشآت جامعة جونزاجا، التي تم اختيارها بعناية لتوفير أفضل الظروف الممكنة أمام اللاعبين والجهاز الفني. وتتضمن التدريبات التركيز على الجوانب الخططية المتعلقة بالمنافسين المحتملين، إلى جانب تطوير الأداء الجماعي في مختلف مراكز اللعب. تجربة قوية أمام بلجيكا في الخامس عشر من يونيو، يلتقي منتخب مصر مع منتخب بلجيكا في مباراة ودية جديدة تعد من أهم المحطات التحضيرية قبل البطولة. ويُنظر إلى هذه المواجهة باعتبارها اختبارًا مختلفًا عن لقاء البرازيل، نظرًا للأسلوب الأوروبي الذي يتميز بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المواجهة لتجربة عدد من الأفكار الفنية الجديدة والوقوف على جاهزية اللاعبين في مواجهة مدارس كروية متنوعة. العودة إلى سبوكان واستكمال البرنامج عقب نهاية مواجهة بلجيكا، يعود المنتخب إلى سبوكان لاستكمال التدريبات اليومية خلال الفترة من 16 إلى 18 يونيو. ويركز الجهاز الفني خلال هذه المرحلة على تصحيح الأخطاء التي قد تظهر خلال المباريات الودية، والعمل على رفع درجة الانسجام بين الخطوط الثلاثة. كما يتم إجراء تقييم شامل للحالة البدنية للاعبين من خلال تقارير الأجهزة الطبية والبدنية لتحديد الأحمال التدريبية المناسبة لكل لاعب. التوجه إلى كندا في التاسع عشر من يونيو، تتجه بعثة المنتخب إلى مدينة فانكوفر الكندية، في خطوة تهدف إلى التأقلم مع الأجواء التي قد يواجهها الفريق خلال البطولة. وتعد هذه المحطة من أهم مراحل البرنامج، حيث تمنح اللاعبين فرصة للاعتياد على بيئة مختلفة قبل خوض المواجهة الودية الأخيرة. وخلال فترة التواجد في كندا، يواصل المنتخب تدريباته المكثفة وسط متابعة دقيقة من الجهاز الفني. بروفة أخيرة أمام نيوزيلندا في الحادي والعشرين من يونيو، يواجه منتخب مصر نظيره النيوزيلندي على ملعب بي سي بليس بمدينة فانكوفر. وتعتبر هذه المباراة بمثابة البروفة الأخيرة قبل الدخول في المراحل النهائية من التحضير للمونديال. ويسعى الجهاز الفني خلالها إلى الاستقرار على التشكيل الأقرب للمشاركة الأساسية، إلى جانب تجربة بعض السيناريوهات التكتيكية التي قد يحتاجها الفريق خلال البطولة. العودة مجددًا إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء المعسكر الكندي، تعود البعثة إلى سبوكان في الثاني والعشرين من يونيو لاستكمال الاستعدادات النهائية. وتشهد الأيام التالية تدريبات مكثفة تهدف للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات التركيز والجاهزية قبل آخر اختبار ودي. كما يتم خلال هذه الفترة عقد جلسات تحليل فني ودراسة المنافسين المحتملين من خلال تقارير متخصصة أعدها الجهاز المعاون. الختام بمواجهة إيران في السادس والعشرين من يونيو، يختتم منتخب مصر مبارياته الودية بمواجهة منتخب إيران على ملعب لومين فيلد بمدينة سياتل. وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة، حيث تأتي قبل أيام قليلة من الدخول الرسمي في أجواء البطولة، ما يجعلها فرصة أخيرة لتقييم الحالة العامة للفريق. ويتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على العناصر الأساسية لفترات طويلة خلال اللقاء، من أجل الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من التجانس قبل ضربة البداية. جاهزية شاملة لتحقيق الحلم يعكس البرنامج الإعدادي الذي تم وضعه للمنتخب المصري حجم الاهتمام الكبير بتحقيق مشاركة مميزة في كأس العالم 2026، حيث يجمع بين المعسكرات الطويلة والمباريات القوية والتنقلات المدروسة التي تساعد اللاعبين على التأقلم مع مختلف الظروف. وتأمل الجماهير المصرية أن ينجح هذا الإعداد في تجهيز جيل قادر على المنافسة وتقديم صورة مشرفة للكرة المصرية على المسرح العالمي، خاصة أن المنتخب يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والطموحات الواسعة. ويبقى الهدف الأهم أمام الفراعنة هو استغلال هذه الفترة بأفضل صورة ممكنة، وتحويل العمل الجاد داخل المعسكر إلى نتائج إيجابية خلال البطولة، أملاً في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المصرية في كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
هيثم حسن ينضم لمعسكر منتخب مصر
هيثم حسن ينضم لمعسكر منتخب مصر استعدادًا لكأس العالم 2026

انضم هيثم حسن، لاعب منتخب مصر الأول لكرة القدم، إلى معسكر الفراعنة المقام حاليًا في مركز المنتخبات الوطنية، ضمن الاستعدادات المكثفة التي يخوضها المنتخب الوطني قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في بطولة ينتظرها الشارع الرياضي المصري بشغف كبير بعد عودة المنتخب إلى الظهور على الساحة العالمية. ويواصل منتخب مصر بقيادة جهازه الفني تنفيذ برنامج الإعداد الخاص بالمونديال، حيث انطلق المعسكر يوم 21 مايو الجاري وسط حالة من التركيز الكبير من جانب اللاعبين والجهاز الفني، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها المنتخب قبل خوض منافسات البطولة العالمية. ويعد انضمام هيثم حسن إضافة مهمة لصفوف الفراعنة خلال المرحلة الحالية، خاصة أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية مميزة وقدرات هجومية تساعد الجهاز الفني على تنويع الحلول داخل الملعب، سواء على مستوى صناعة اللعب أو التحرك في المساحات واستغلال السرعات في التحولات الهجومية. وشهدت الساعات الماضية وصول اللاعب إلى مقر المعسكر، حيث بدأ مباشرة تنفيذ البرنامج التدريبي المحدد له من جانب الجهاز الفني، استعدادًا للدخول في الأجواء الفنية والبدنية الخاصة بالمنتخب خلال الفترة المقبلة. ويأتي انضمام هيثم حسن ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز جميع العناصر المختارة للقائمة النهائية بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن المنتخب مقبل على مرحلة مهمة تتطلب أعلى درجات التركيز والانسجام بين اللاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اكتمال صفوف المنتخب بشكل تدريجي، مع وصول باقي اللاعبين المحترفين الذين يرتبطون بمباريات والتزامات مع أنديتهم المختلفة في أوروبا وعدد من الدوريات الخارجية. ويحرص الجهاز الفني للمنتخب الوطني على متابعة الحالة البدنية والفنية لجميع اللاعبين بشكل دقيق، في ظل ضغط المباريات الكبير الذي تعرض له أغلب المحترفين خلال الموسم المنتهي، الأمر الذي يدفع الجهاز لوضع برامج خاصة تساعد اللاعبين على استعادة جاهزيتهم الكاملة قبل انطلاق كأس العالم. كما يسعى المنتخب إلى استغلال فترة المعسكر الحالية في الوصول إلى أكبر قدر من الانسجام الفني بين اللاعبين، خاصة أن البطولة العالمية تحتاج إلى أعلى درجات التفاهم والتنظيم داخل الملعب من أجل الظهور بصورة قوية أمام المنتخبات الكبرى. ويخوض منتخب مصر مباراة ودية قوية أمام منتخب روسيا يوم 28 مايو الجاري، في مواجهة ينتظر أن تشكل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال برنامج الإعداد الخارجي. ويرى الجهاز الفني أن مواجهة روسيا ستكون فرصة مهمة لتجربة بعض الأفكار التكتيكية والوقوف على مستوى عدد من اللاعبين قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات الخاصة بالمونديال. ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر إلى الولايات المتحدة يوم 30 مايو الجاري، حيث سيخوض المنتخب معسكرًا خارجيًا يتخلله عدد من التدريبات المكثفة إلى جانب مباراة ودية مرتقبة أمام منتخب البرازيل في ولاية أوهايو يوم السادس من يونيو المقبل. وتحظى مواجهة البرازيل باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها ستجمع المنتخب المصري بأحد أقوى المنتخبات في العالم، وهو ما يمنح الفراعنة فرصة قوية لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك قبل خوض منافسات كأس العالم. كما ينظر الجهاز الفني إلى هذه المباراة باعتبارها اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب أمام مدرسة كروية مختلفة تمتلك عناصر على أعلى مستوى، وهو ما يساعد اللاعبين على التأقلم مع نسق المباريات الكبرى. وخلال الفترة الماضية، عمل الجهاز الفني على دراسة المنافسين في المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، حيث يسعى المنتخب لوضع خطة مناسبة لكل مواجهة بما يتماشى مع طبيعة كل منتخب. ويعلم المنتخب المصري أن المجموعة لن تكون سهلة، خاصة في ظل وجود منتخب بلجيكا الذي يمتلك خبرات كبيرة وعددًا من اللاعبين المميزين على المستوى الأوروبي، إلى جانب منتخب إيران المعروف بتنظيمه الدفاعي القوي، ومنتخب نيوزيلندا الذي يعتمد على القوة البدنية والسرعات. ورغم صعوبة المجموعة، تسود حالة من التفاؤل داخل معسكر المنتخب، في ظل رغبة اللاعبين في تقديم مستوى قوي يعكس تطور الكرة المصرية وقدرتها على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. كما يراهن الجهاز الفني على خبرات بعض اللاعبين المحترفين إلى جانب العناصر الشابة التي ظهرت بصورة مميزة خلال الفترة الأخيرة، من أجل تحقيق التوازن المطلوب داخل التشكيلة الأساسية. ويعد هيثم حسن واحدًا من اللاعبين الذين ينتظر منهم الكثير خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل ما يمتلكه من إمكانيات هجومية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. ويأمل اللاعب في استغلال فرصة التواجد مع المنتخب خلال كأس العالم من أجل إثبات نفسه وترك بصمة قوية مع الفراعنة في البطولة الأكبر على مستوى كرة القدم. وخلال التدريبات الأخيرة، ظهرت حالة من الجدية والتركيز بين جميع اللاعبين، حيث يدرك الجميع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم قبل المشاركة في البطولة العالمية التي تحظى بمتابعة جماهيرية هائلة. كما حرص الجهاز الفني على عقد جلسات مستمرة مع اللاعبين من أجل شرح الجوانب التكتيكية المطلوبة، إلى جانب التأكيد على أهمية الانضباط والتركيز خلال فترة الإعداد الحالية. ويرى كثيرون أن المنتخب المصري يمتلك فرصة جيدة للظهور بصورة قوية في البطولة، خاصة في ظل حالة الاستقرار الفني والمعنوي التي يعيشها الفريق خلال الفترة الحالية. كما تترقب الجماهير المصرية ما سيقدمه المنتخب خلال المواجهات الودية المقبلة، باعتبارها مؤشرًا مهمًا على جاهزية الفريق قبل انطلاق منافسات كأس العالم. ويأمل الشارع الرياضي المصري في أن ينجح الفراعنة في تقديم نسخة قوية خلال مونديال 2026، تعيد للأذهان المشاركات المميزة للمنتخب على المستوى العالمي، وتؤكد قدرة الكرة المصرية على العودة بقوة إلى الساحة الدولية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعًا في نسق التدريبات داخل المعسكر، مع اكتمال صفوف اللاعبين المحترفين ودخول المنتخب المرحلة النهائية من الاستعدادات الخاصة بالمونديال. ويواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل المطلوب، مع التركيز على رفع معدلات الانسجام بين الخطوط المختلفة، بما يساعد المنتخب على تقديم أداء متوازن أمام المنافسين. وفي ظل الأجواء الحالية داخل المعسكر، تبدو رغبة اللاعبين واضحة في تحقيق مشاركة مشرفة تليق باسم الكرة المصرية، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهورًا قويًا للفراعنة في واحدة من أهم البطولات الكروية في العالم. واختتم المنتخب استعداداته الأولى بانضمام هيثم حسن إلى المعسكر، في خطوة تعكس استمرار اكتمال صفوف الفريق تدريجيًا، استعدادًا لانطلاق رحلة جديدة يأمل خلالها الفراعنة في كتابة صفحة مميزة بتاريخ مشاركاتهم في كأس العالم.

حسام حسني مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

هدف مصر الملغي
منتخب مصر

"لا يمكن أن يكون هذا منطقيًا".. مؤثر أمريكي يعلق على جدل تحكيم مباراة مصر والأرجنتين

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0