انضم هيثم حسن، لاعب منتخب مصر الأول لكرة القدم، إلى معسكر الفراعنة المقام حاليًا في مركز المنتخبات الوطنية، ضمن الاستعدادات المكثفة التي يخوضها المنتخب الوطني قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في بطولة ينتظرها الشارع الرياضي المصري بشغف كبير بعد عودة المنتخب إلى الظهور على الساحة العالمية. ويواصل منتخب مصر بقيادة جهازه الفني تنفيذ برنامج الإعداد الخاص بالمونديال، حيث انطلق المعسكر يوم 21 مايو الجاري وسط حالة من التركيز الكبير من جانب اللاعبين والجهاز الفني، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها المنتخب قبل خوض منافسات البطولة العالمية. ويعد انضمام هيثم حسن إضافة مهمة لصفوف الفراعنة خلال المرحلة الحالية، خاصة أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية مميزة وقدرات هجومية تساعد الجهاز الفني على تنويع الحلول داخل الملعب، سواء على مستوى صناعة اللعب أو التحرك في المساحات واستغلال السرعات في التحولات الهجومية. وشهدت الساعات الماضية وصول اللاعب إلى مقر المعسكر، حيث بدأ مباشرة تنفيذ البرنامج التدريبي المحدد له من جانب الجهاز الفني، استعدادًا للدخول في الأجواء الفنية والبدنية الخاصة بالمنتخب خلال الفترة المقبلة. ويأتي انضمام هيثم حسن ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز جميع العناصر المختارة للقائمة النهائية بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن المنتخب مقبل على مرحلة مهمة تتطلب أعلى درجات التركيز والانسجام بين اللاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اكتمال صفوف المنتخب بشكل تدريجي، مع وصول باقي اللاعبين المحترفين الذين يرتبطون بمباريات والتزامات مع أنديتهم المختلفة في أوروبا وعدد من الدوريات الخارجية. ويحرص الجهاز الفني للمنتخب الوطني على متابعة الحالة البدنية والفنية لجميع اللاعبين بشكل دقيق، في ظل ضغط المباريات الكبير الذي تعرض له أغلب المحترفين خلال الموسم المنتهي، الأمر الذي يدفع الجهاز لوضع برامج خاصة تساعد اللاعبين على استعادة جاهزيتهم الكاملة قبل انطلاق كأس العالم. كما يسعى المنتخب إلى استغلال فترة المعسكر الحالية في الوصول إلى أكبر قدر من الانسجام الفني بين اللاعبين، خاصة أن البطولة العالمية تحتاج إلى أعلى درجات التفاهم والتنظيم داخل الملعب من أجل الظهور بصورة قوية أمام المنتخبات الكبرى. ويخوض منتخب مصر مباراة ودية قوية أمام منتخب روسيا يوم 28 مايو الجاري، في مواجهة ينتظر أن تشكل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال برنامج الإعداد الخارجي. ويرى الجهاز الفني أن مواجهة روسيا ستكون فرصة مهمة لتجربة بعض الأفكار التكتيكية والوقوف على مستوى عدد من اللاعبين قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات الخاصة بالمونديال. ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر إلى الولايات المتحدة يوم 30 مايو الجاري، حيث سيخوض المنتخب معسكرًا خارجيًا يتخلله عدد من التدريبات المكثفة إلى جانب مباراة ودية مرتقبة أمام منتخب البرازيل في ولاية أوهايو يوم السادس من يونيو المقبل. وتحظى مواجهة البرازيل باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها ستجمع المنتخب المصري بأحد أقوى المنتخبات في العالم، وهو ما يمنح الفراعنة فرصة قوية لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك قبل خوض منافسات كأس العالم. كما ينظر الجهاز الفني إلى هذه المباراة باعتبارها اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب أمام مدرسة كروية مختلفة تمتلك عناصر على أعلى مستوى، وهو ما يساعد اللاعبين على التأقلم مع نسق المباريات الكبرى. وخلال الفترة الماضية، عمل الجهاز الفني على دراسة المنافسين في المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، حيث يسعى المنتخب لوضع خطة مناسبة لكل مواجهة بما يتماشى مع طبيعة كل منتخب. ويعلم المنتخب المصري أن المجموعة لن تكون سهلة، خاصة في ظل وجود منتخب بلجيكا الذي يمتلك خبرات كبيرة وعددًا من اللاعبين المميزين على المستوى الأوروبي، إلى جانب منتخب إيران المعروف بتنظيمه الدفاعي القوي، ومنتخب نيوزيلندا الذي يعتمد على القوة البدنية والسرعات. ورغم صعوبة المجموعة، تسود حالة من التفاؤل داخل معسكر المنتخب، في ظل رغبة اللاعبين في تقديم مستوى قوي يعكس تطور الكرة المصرية وقدرتها على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. كما يراهن الجهاز الفني على خبرات بعض اللاعبين المحترفين إلى جانب العناصر الشابة التي ظهرت بصورة مميزة خلال الفترة الأخيرة، من أجل تحقيق التوازن المطلوب داخل التشكيلة الأساسية. ويعد هيثم حسن واحدًا من اللاعبين الذين ينتظر منهم الكثير خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل ما يمتلكه من إمكانيات هجومية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. ويأمل اللاعب في استغلال فرصة التواجد مع المنتخب خلال كأس العالم من أجل إثبات نفسه وترك بصمة قوية مع الفراعنة في البطولة الأكبر على مستوى كرة القدم. وخلال التدريبات الأخيرة، ظهرت حالة من الجدية والتركيز بين جميع اللاعبين، حيث يدرك الجميع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم قبل المشاركة في البطولة العالمية التي تحظى بمتابعة جماهيرية هائلة. كما حرص الجهاز الفني على عقد جلسات مستمرة مع اللاعبين من أجل شرح الجوانب التكتيكية المطلوبة، إلى جانب التأكيد على أهمية الانضباط والتركيز خلال فترة الإعداد الحالية. ويرى كثيرون أن المنتخب المصري يمتلك فرصة جيدة للظهور بصورة قوية في البطولة، خاصة في ظل حالة الاستقرار الفني والمعنوي التي يعيشها الفريق خلال الفترة الحالية. كما تترقب الجماهير المصرية ما سيقدمه المنتخب خلال المواجهات الودية المقبلة، باعتبارها مؤشرًا مهمًا على جاهزية الفريق قبل انطلاق منافسات كأس العالم. ويأمل الشارع الرياضي المصري في أن ينجح الفراعنة في تقديم نسخة قوية خلال مونديال 2026، تعيد للأذهان المشاركات المميزة للمنتخب على المستوى العالمي، وتؤكد قدرة الكرة المصرية على العودة بقوة إلى الساحة الدولية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعًا في نسق التدريبات داخل المعسكر، مع اكتمال صفوف اللاعبين المحترفين ودخول المنتخب المرحلة النهائية من الاستعدادات الخاصة بالمونديال. ويواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل المطلوب، مع التركيز على رفع معدلات الانسجام بين الخطوط المختلفة، بما يساعد المنتخب على تقديم أداء متوازن أمام المنافسين. وفي ظل الأجواء الحالية داخل المعسكر، تبدو رغبة اللاعبين واضحة في تحقيق مشاركة مشرفة تليق باسم الكرة المصرية، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهورًا قويًا للفراعنة في واحدة من أهم البطولات الكروية في العالم. واختتم المنتخب استعداداته الأولى بانضمام هيثم حسن إلى المعسكر، في خطوة تعكس استمرار اكتمال صفوف الفريق تدريجيًا، استعدادًا لانطلاق رحلة جديدة يأمل خلالها الفراعنة في كتابة صفحة مميزة بتاريخ مشاركاتهم في كأس العالم.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب. عدي الدباغ يمنح الزمالك اللقب بدأ الزمالك المباراة بقوة بحثًا عن هدف مبكر يريح أعصاب جماهيره، وكاد شيكو بانزا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينقذ رجب نبيل مرمى سيراميكا من هدف محقق. وفي الدقيقة الثامنة، نجح الفلسطيني عدي الدباغ في تسجيل هدف التقدم للزمالك بعد استغلال خطأ دفاعي من سعد سمير، ليشعل مدرجات استاد القاهرة ويضع الفريق الأبيض على أعتاب منصة التتويج. بعد الهدف، كثف لاعبو سيراميكا محاولاتهم لإدراك التعادل، بينما اعتمد الزمالك على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. عواد ينقذ اللقب بتصدي حاسم شهدت المباراة واحدة من أبرز لحظاتها في الدقيقة 53، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سيراميكا عقب تدخل من الحارس محمد عواد على حسين السيد. وتصدى أحمد بلحاج لتنفيذ الركلة، لكن محمد عواد تألق بشكل لافت وأنقذ الكرة ببراعة، قبل أن يطيح محمد إبراهيم بالكرة المرتدة خارج الملعب، ليحافظ الزمالك على تقدمه الثمين. كما ألغى الحكم هدفًا لشيكو بانزا مع بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب خطأ قبل التسجيل. تغييرات فنية لتأمين الانتصار أجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتأمين النتيجة، حيث دفع بالبديل ناصر منسي بدلًا من خوان بيزيرا في الدقيقة 72 لتعزيز الجانب الهجومي، قبل مشاركة أحمد ربيع بدلًا من عبد الله السعيد في الدقيقة 84. وحافظ الزمالك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري المصري الممتاز وسط احتفالات جماهيرية ضخمة في استاد القاهرة.
نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.
تتجه الأنظار إلى النسخة الجديدة من بطولة كأس السوبر المصري، التي تُقام بمشاركة أربعة أندية وفق النظام المعتمد مؤخرًا، والذي يمنح الفرصة لأبطال البطولات المحلية بجانب فريق يحصل على “الكارت الذهبي”. وتأكد رسميًا تواجد الزمالك في البطولة المقبلة بعدما توج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما يشارك بيراميدز بصفته بطل كأس مصر، في حين ضمن الأهلي مقعده عبر الكارت الذهبي. انتظار بطل كأس عاصمة مصر ولا يزال المقعد الرابع في البطولة معلقًا حتى الآن، لحين تحديد بطل كأس عاصمة مصر، والذي سيكمل قائمة الفرق المشاركة في السوبر المصري بنظامه الحديث. ويعد ظهور الأهلي عبر الكارت الذهبي حدثًا استثنائيًا، إذ أنها المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق الأحمر بهذا المقعد، بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري، دون التتويج بلقبي الدوري أو كأس مصر. الأهلي حامل اللقب ويدخل الأهلي البطولة المقبلة باعتباره حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس السوبر المصري، بعدما تفوق على الزمالك في المباراة النهائية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة. وكان لقب السوبر المصري هو البطولة الوحيدة التي نجح الأهلي في حصدها خلال الموسم الحالي، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للحفاظ على لقبه في النسخة المقبلة.
تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأكبر عالميًا، حيث استضافت 18 دولة النسخ الـ22 الماضية منذ انطلاق البطولة عام 1930، بينما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم شرف التنظيم لعدد من الدول عبر أنظمة مختلفة، بدأت بالمناوبة بين أوروبا والأمريكتين قبل التحول لنظام التصويت داخل اللجنة التنفيذية. بداية كأس العالم والمناوبة القارية أقيمت النسخة الأولى من البطولة في الأوروغواي عام 1930، وشهدت مشاركة محدودة من المنتخبات الأوروبية بسبب صعوبة السفر آنذاك، قبل أن تستضيف إيطاليا نسخة 1934 وفرنسا نسخة 1938. وأثار استمرار إقامة البطولة في أوروبا غضب اتحادات أمريكا الجنوبية، ما دفع منتخبي الأرجنتين والأوروغواي لمقاطعة مونديال 1938، ليقرر الفيفا لاحقًا اعتماد نظام التناوب بين أوروبا والأمريكتين بعد الحرب العالمية الثانية. نسخ تاريخية في آسيا وأفريقيا شهد مونديال 2002 أول تنظيم مشترك بين دولتين، عندما استضافت كوريا الجنوبية واليابان البطولة معًا، بينما أصبحت جنوب إفريقيا أول دولة أفريقية تستضيف كأس العالم عام 2010. أما نسخة 2026 فستكون الأولى في التاريخ التي تُقام في ثلاث دول، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتصبح المكسيك أول دولة تستضيف البطولة 3 مرات. الدول التي فازت بالمونديال على أرضها شهد تاريخ كأس العالم تتويج 6 منتخبات باللقب على أرضها، وهي: منتخب الأوروغواي لكرة القدم عام 1930 منتخب إيطاليا لكرة القدم عام 1934 منتخب إنجلترا لكرة القدم عام 1966 منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم عام 1974 منتخب الأرجنتين لكرة القدم عام 1978 منتخب فرنسا لكرة القدم عام 1998 قائمة الدول المستضيفة لكأس العالم النسخة الدولة المستضيفة القارة البطل 1930 الأوروغواي أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1934 إيطاليا أوروبا إيطاليا 1938 فرنسا أوروبا إيطاليا 1950 البرازيل أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1954 سويسرا أوروبا ألمانيا الغربية 1958 السويد أوروبا البرازيل 1962 تشيلي أمريكا الجنوبية البرازيل 1966 إنجلترا أوروبا إنجلترا 1970 المكسيك أمريكا الشمالية البرازيل 1974 ألمانيا الغربية أوروبا ألمانيا الغربية 1978 الأرجنتين أمريكا الجنوبية الأرجنتين 1982 إسبانيا أوروبا إيطاليا 1986 المكسيك أمريكا الشمالية الأرجنتين 1990 إيطاليا أوروبا ألمانيا الغربية 1994 الولايات المتحدة أمريكا الشمالية البرازيل 1998 فرنسا أوروبا فرنسا 2002 كوريا الجنوبية / اليابان آسيا البرازيل 2006 ألمانيا أوروبا إيطاليا 2010 جنوب إفريقيا أفريقيا إسبانيا 2014 البرازيل أمريكا الجنوبية ألمانيا 2018 روسيا أوروبا فرنسا 2022 قطر آسيا الأرجنتين 2026 الولايات المتحدة / كندا / المكسيك أمريكا الشمالية — 2030 المغرب / البرتغال / إسبانيا* أفريقيا / أوروبا — 2034 السعودية ــــــ اسيا