منتخب-إنجلترا

منتخب إنجلترا

هارى كين
هاري كين بعد التتويج بالكرة الذهبية 2026: لحظة العمر ورسائل مؤثرة لبايرن وإنجلترا وعائلته

  عاش هاري كين لحظة استثنائية في مسيرته الكروية بعدما تُوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، في إنجاز تاريخي للنجم الإنجليزي الذي استغل كلمته خلال الحفل لتوجيه رسائل شكر وتقدير لكل من ساهم في وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية، بداية من زملائه في بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا، مرورًا بمدربيه السابقين، وصولًا إلى عائلته وزوجته كيت، التي وصفها بأنها أكبر داعم له طوال رحلته. وبدا التأثر واضحًا على كين خلال حديثه، إذ أكد أن الوقوف على منصة التتويج في العاصمة لندن منح المناسبة طابعًا خاصًا بالنسبة إليه، معربًا عن امتنانه لكل من منحه صوته، ومشيرًا إلى أن المنافسة هذا العام كانت صعبة في ظل وجود مجموعة من أبرز نجوم اللعبة. كما حرص على تهنئة بقية الفائزين والمرشحين، معتبرًا أن ما وصلوا إليه يعكس قيمة الإصرار والعمل المتواصل. ووجّه مهاجم بايرن ميونيخ رسالة مباشرة إلى زملائه في الفريق الألماني، مؤكدًا أن دعمهم المستمر والمنافسة اليومية بينهم كانا من الأسباب المهمة وراء تطوره ووصوله إلى هذا الإنجاز. وشدد على أن الجائزة لا تمثل نجاحًا فرديًا فقط، بل تحمل أيضًا بصمة المجموعة التي ساعدته على تقديم أفضل مستوياته، معبرًا عن فخره بتمثيل بايرن ميونيخ وإعادة الكرة الذهبية إلى خزائن النادي. كما خص كين مدربه فينسنت كومباني برسالة مؤثرة، متمنيًا له التعافي والشفاء، ومشيرًا إلى أنه لا يعرف ما إذا كان يتابع الحفل من منزله أو لا يزال في المستشفى. وأوضح أن العمل تحت قيادة كومباني ساعده على التطور على المستويات الفنية والشخصية والقيادية، مؤكدًا أن أسلوب المدرب في القيادة كان له تأثير كبير في مسيرته. وعن منتخب إنجلترا، وصف كين العام بأنه شهد لحظات مميزة، رغم أنه لم يكن مثاليًا في جميع تفاصيله. وأشار إلى أن اللاعبين نجحوا في بناء علاقات قوية وصناعة ذكريات مهمة، خصوصًا خلال كأس العالم، مؤكدًا أن شرف قيادة المنتخب لا يخصه وحده، بل يرتبط بالمجموعة بأكملها. كما أشاد بتوماس توخيل، مثمنًا الطريقة التي يقود بها الفريق وحرصه على دفع اللاعبين للحفاظ على أعلى المعايير. ولم ينسَ كين نادي توتنهام، الذي اعتبره محطة أساسية في تكوين شخصيته ومسيرته الاحترافية، مؤكدًا أن ما وصل إليه اليوم لم يكن ليتحقق لولا السنوات التي قضاها داخل النادي، والمدربين الذين ساعدوه على الاقتراب من أحلامه. وأوضح أن التجارب السعيدة والصعبة التي مر بها خلال تلك المرحلة أسهمت في تشكيل اللاعب الذي أصبح عليه. ووجّه النجم الإنجليزي كذلك تحية خاصة إلى جماهير بايرن ميونيخ وتوتنهام ومنتخب إنجلترا، وإلى كل من يسانده حول العالم. وأكد أنه يتذكر جيدًا شعوره عندما كان مشجعًا لكرة القدم قبل أن يصبح لاعبًا محترفًا، ولذلك يدرك قيمة العلاقة بين الجماهير واللعبة، معتبرًا أن تمثيل الفرق التي يحبها المشجعون شرف كبير ومسؤولية لا يستهين بها. كما اعترف كين بالدور الكبير الذي لعبه مدربوه طوال مسيرته، موضحًا أن كل مدرب ساهم في تطوره خلال مرحلة مختلفة من حياته، وأن وجود أشخاص مميزين حول اللاعب يساعده على التحسن داخل الملعب وخارجه. ووجّه الشكر لعائلته على المساندة والتضحيات التي قدمتها، مؤكدًا أن الاستقرار والدعم خارج الملعب يمنحانه القدرة على التركيز وتقديم أفضل ما لديه. وكان لشقيقه تشارلي نصيب من لحظات الوفاء، إذ استعاد كين ذكرياتهما عندما كانا يلعبان الكرة في حديقة المنزل ويتحدثان عنها باستمرار، مازحًا إياه بشأن ادعائه أنه صاحب الفضل في موهبته الكروية. كما وجّه كلمات مؤثرة إلى والديه، مستذكرًا سنوات اصطحابه إلى التدريبات وحضورهما لمساندته في مختلف مراحل مشواره، ومؤكدًا أن القيم التي زرعاها داخله ساعدته على الوصول إلى هذه اللحظة. واختتم كين رسائله العائلية بالحديث عن أطفاله، الذين قال إنهم يتابعونه من المنزل رغم تجاوز موعد نومهم، مؤكدًا أنهم أحد أهم أسباب اجتهاده وطموحه. ثم خص زوجته كيت بكلمات مليئة بالامتنان، واصفًا إياها بصديقته المقربة وأكبر داعمة له، ومشيدًا بتضحياتها وحرصها الدائم على تحقيق أحلامهما معًا، قبل أن يؤكد أن الوصول إلى هذه اللحظة لم يكن ممكنًا دونها.  

عمرو فوزي أكتوبر 27, 2026 0
هارى كين
توماس توخيل يحتفي بتتويج هاري كين بالكرة الذهبية 2026 ويشيد بإنجاز قائد إنجلترا

  وجّه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، رسالة تهنئة إلى هاري كين عقب فوزه بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، معبرًا عن سعادته بتقدير المستوى الذي يقدمه المهاجم الإنجليزي، ومؤكدًا أن حصوله على هذه الجائزة يمثل إنجازًا استثنائيًا، خاصة أنه أصبح أول لاعب إنجليزي يتوج بها منذ 25 عامًا، في لحظة تعكس مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وأشاد توخيل بما يقدمه كين داخل الملعب، موضحًا أن المستويات التي ظهر بها اللاعب خلال الفترة الماضية جعلت الإشادة به أمرًا مستمرًا، حتى بات من الصعب العثور على كلمات جديدة تصف ما يقدمه. وأعرب المدرب عن سعادته برؤية عالم كرة القدم يعترف رسميًا بقيمة قائد المنتخب الإنجليزي، بعدما نجح في الوصول إلى قمة الجوائز الفردية في اللعبة. وتحمل تهنئة توخيل أهمية خاصة في ظل العلاقة التي تجمعه بكين داخل المنتخب الإنجليزي، حيث يمثل المهاجم أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها الفريق، إلى جانب دوره القيادي داخل المجموعة. ويمنح التتويج بالكرة الذهبية اللاعب تقديرًا عالميًا جديدًا لمسيرته، ويضع اسمه في سجل الفائزين بالجائزة التي تعد من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم. وأكد توخيل أن وصول كين إلى هذا الإنجاز يستحق الاحتفاء، مشيرًا إلى أن فوزه يحمل قيمة إضافية كونه أول لاعب إنجليزي يحقق الجائزة منذ ربع قرن. ويعكس هذا الجانب أهمية التتويج بالنسبة لكرة القدم الإنجليزية، التي انتظرت سنوات طويلة حتى يعود أحد لاعبيها إلى منصة الكرة الذهبية، في إنجاز يمنح الجماهير والمنتخب سببًا إضافيًا للفخر. كما أشار مدرب إنجلترا إلى أن وجود لاعب بحجم كين داخل صفوف المنتخب يمثل ميزة كبيرة، معتبرًا أن الفريق محظوظ بامتلاك مهاجم يتولى قيادة المجموعة، ويقدم نموذجًا للاعب الذي يجمع بين القدرات التهديفية والمسؤولية داخل الملعب. ويأتي هذا التقدير في وقت يواصل فيه كين ترسيخ مكانته باعتباره أحد أبرز المهاجمين في جيله. ولم تقتصر رسالة توخيل على الاحتفاء بالجائزة، بل تضمنت أيضًا إشارة إلى الجانب الشخصي من هذه اللحظة، إذ أعرب عن أمله في أن يستمتع كين بالتتويج مع عائلته وأحبائه، قبل أن يعود إلى روتينه المعتاد داخل المستطيل الأخضر. ويرى توخيل أن طبيعة كين التنافسية ستدفعه سريعًا إلى التركيز مجددًا على مهمته الأساسية، وهي تسجيل الأهداف ومساعدة فريقه على تحقيق الانتصارات. ويُعرف كين بتركيزه على الأداء داخل الملعب، وهو ما يتناسب مع الرسالة التي وجهها إليه مدرب المنتخب، الذي شدد على أن الاحتفال بالإنجاز لا يعني التوقف عنده، بل يمثل محطة مهمة في مسيرة اللاعب، يمكن البناء عليها لمواصلة تقديم المستويات القوية خلال الفترة المقبلة. ويمنح التتويج بالكرة الذهبية كين دفعة معنوية كبيرة، لكنه يضعه أيضًا أمام تحديات جديدة للحفاظ على مستواه ومواصلة التأثير في المباريات الكبرى. فالجائزة تمثل اعترافًا بما قدمه حتى الآن، بينما تبقى الاستمرارية وتحقيق النجاحات الجماعية من الأهداف التي يسعى اللاعب إلى مواصلتها مع فريقه ومنتخب بلاده. وتعكس كلمات توخيل تقديرًا واضحًا لقيمة كين، ليس فقط باعتباره هدافًا قادرًا على حسم المباريات، وإنما أيضًا بوصفه قائدًا يحظى بثقة الجهاز الفني وزملائه. وبين فرحة التتويج والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، يبقى قائد إنجلترا أمام فرصة لمواصلة كتابة فصل جديد في مسيرته، بعدما أضاف الكرة الذهبية إلى سجل إنجازاته ووضع اسمه في واجهة كرة القدم العالمية.  

عمرو فوزي أكتوبر 27, 2026 0
هارى كين
أرقام تاريخية لهاري كين بعد التتويج بالكرة الذهبية 2026.. إنجازات استثنائية للنجم الإنجليزي

  كتب النجم الإنجليزي هاري كين فصلًا استثنائيًا في تاريخ كرة القدم، بعدما تُوّج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، في إنجاز يضعه بين أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في اللعبة، ويمنحه مكانة خاصة بفضل مجموعة من الأرقام القياسية والإنجازات الفردية التي ارتبطت بموسمه المميز مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا. ولم يكن تتويج كين مجرد فوز بجائزة فردية مرموقة، بل جاء مصحوبًا بسلسلة من الأرقام التاريخية التي تعكس حجم الموسم الذي قدمه، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو الجوائز التي حصدها، ليؤكد المهاجم الإنجليزي قدرته على المنافسة في أعلى المستويات، ويفتح صفحة جديدة في مسيرته الكروية. ومن أبرز الإنجازات المرتبطة بتتويج هاري كين، أنه أصبح أول لاعب في التاريخ يجمع بين جائزتي الكرة الذهبية وغيرد مولر في العام نفسه، بعدما حصد جائزة أفضل مهاجم أيضًا خلال حفل الكرة الذهبية 2026. ويعكس الجمع بين الجائزتين حجم التقدير الذي حصل عليه اللاعب، بعدما جمع بين الاعتراف بمكانته الفردية والاحتفاء بقدراته التهديفية. كما أصبح كين أول لاعب من بايرن ميونخ يفوز بالكرة الذهبية منذ 45 عامًا، في إنجاز يعيد النادي الألماني إلى واجهة الجائزة الأهم على مستوى اللاعبين. ويمثل هذا التتويج محطة مهمة في تاريخ النادي، خصوصًا أن الجائزة ترتبط عادة بالمواسم الاستثنائية التي يقدم خلالها اللاعب مستويات لافتة مع فريقه. وامتدت الأرقام التاريخية إلى الدوري الألماني، إذ أصبح كين أول لاعب من البوندسليغا يفوز بالكرة الذهبية منذ 30 عامًا، ليمنح البطولة الألمانية حضورًا جديدًا في سجل الفائزين بالجائزة. ويحمل هذا الإنجاز أهمية خاصة للمسابقة، لأنه يعزز مكانتها ضمن الدوريات الكبرى القادرة على تقديم لاعبين ينافسون على أعلى الجوائز الفردية في العالم. وعلى المستوى الإنجليزي، دخل كين التاريخ بعدما أصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بالكرة الذهبية منذ 25 عامًا، كما بات خامس لاعب إنجليزي مختلف يحقق هذا الإنجاز عبر تاريخ الجائزة. ويمنح هذا التتويج كرة القدم الإنجليزية لحظة استثنائية، ويضيف اسم كين إلى قائمة محدودة من اللاعبين الذين تمكنوا من الوصول إلى قمة الجوائز الفردية. ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن كين أصبح أول لاعب غير ألماني يفوز بالكرة الذهبية بقميص بايرن ميونخ، وهو ما يضيف بُعدًا تاريخيًا جديدًا إلى إنجازه مع النادي البافاري. ويؤكد هذا الرقم خصوصية التتويج، إذ يجمع بين نجاح اللاعب الإنجليزي في المنافسة الفردية وبين ارتباط الإنجاز بأحد أكبر الأندية في أوروبا. ولم تتوقف إنجازات كين عند الكرة الذهبية، فقد أصبح ثاني لاعب في التاريخ يفوز بجائزة غيرد مولر مرتين، ليؤكد استمراريته التهديفية وقدرته على الحفاظ على مستوى مرتفع أمام المرمى. وتُعد هذه الجائزة تكريمًا للمهاجمين الذين يتركون بصمة بارزة في تسجيل الأهداف، وهو ما يجعل تكرار الفوز بها إنجازًا مهمًا في مسيرة أي لاعب. أما على صعيد الأرقام التهديفية، فقد سجل كين 61 هدفًا في موسم واحد بقميص بايرن ميونخ، وفقًا للأرقام المذكورة، ليحقق رقمًا قياسيًا في تاريخ النادي. كما وصل مجموع أهدافه مع النادي والمنتخب إلى 73 هدفًا خلال موسم واحد، وهي حصيلة تضعه في المركز الثاني بين لاعبي الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 82 هدفًا في موسم واحد. وتكشف هذه الأرقام عن موسم استثنائي جمع فيه كين بين التهديف الغزير والجوائز الفردية الكبرى، ليصبح تتويجه بالكرة الذهبية تتويجًا لمسيرة مليئة بالعمل والإنجازات. وبفضل هذه الحصيلة التاريخية، يرسخ النجم الإنجليزي مكانته بين أبرز مهاجمي جيله، ويضيف اسمه إلى سجل الأرقام التي ستظل حاضرة عند الحديث عن أعظم المواسم الفردية في كرة القدم.  

عمرو فوزي أكتوبر 27, 2026 0
هارى كين
رسميًا.. هاري كين يتوج بالكرة الذهبية 2026 بعد موسم استثنائي مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا

  توج النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، ليحصد أبرز الجوائز الفردية في عالم كرة القدم، بعد موسم استثنائي قدم خلاله مستويات تهديفية لافتة، وأسهم في تحقيق الألقاب مع فريقه الألماني، إلى جانب حضوره المؤثر مع منتخب إنجلترا في المنافسات الدولية.   وجاء تتويج كين ليكلل عامًا حافلًا بالإنجازات، بعدما فرض نفسه واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بفضل قدرته على التسجيل بصورة مستمرة، وتقديم الإضافة في المباريات الكبرى، فضلًا عن دوره القيادي داخل الملعب. ونجح المهاجم الإنجليزي في تحويل أرقامه التهديفية إلى عنصر حاسم في مسيرة بايرن ميونخ، ليصبح اسمه في صدارة المنافسة على الجائزة الفردية الأهم في اللعبة.   وقدم كين موسمًا هجوميًا استثنائيًا، إذ سجل 73 هدفًا مع النادي والمنتخب خلال الموسم، في حصيلة تعكس مدى تأثيره أمام المرمى وقدرته على الحفاظ على مستواه عبر مختلف المسابقات. كما أحرز 61 هدفًا بقميص بايرن ميونخ في جميع البطولات، ليؤكد مكانته بوصفه أحد أكثر المهاجمين فاعلية في كرة القدم الأوروبية.   ولم تقتصر مساهمات قائد منتخب إنجلترا على تسجيل الأهداف فقط، بل امتدت إلى دوره في قيادة الهجمات والتحرك داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته على المشاركة في بناء اللعب وصناعة الفرص لزملائه. وأظهر كين تنوعًا كبيرًا في أساليبه الهجومية، سواء من خلال التسديدات المباشرة أو استغلال الكرات العرضية والتحركات الذكية داخل المساحات.   وعلى مستوى البطولات الجماعية، ساعد كين بايرن ميونخ على حصد الدوري الألماني وكأس ألمانيا، ليضيف إنجازات مهمة إلى موسمه المميز. كما واصل الفريق الألماني المنافسة بقوة في دوري أبطال أوروبا، ووصل إلى الدور نصف النهائي، قبل أن يودع البطولة عقب مواجهة مثيرة أمام باريس سان جيرمان انتهت بمجموع المباراتين بنتيجة 6-5.   ورغم عدم بلوغ النهائي الأوروبي، فإن الأرقام التي حققها كين خلال الموسم عززت موقفه في سباق الكرة الذهبية، خصوصًا مع قدرته على تقديم مستويات ثابتة على مدار العام، وعدم اقتصار تألقه على فترة قصيرة أو بطولة واحدة.   أما مع منتخب إنجلترا، فقد واصل كين أداء دوره القيادي، وسجل 12 هدفًا دوليًا خلال الموسم، كما أسهم في وصول منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، ليضيف إنجازًا دوليًا جديدًا إلى سجله. وشكلت مشاركته في البطولة العالمية عاملًا مهمًا في تقييم موسمه، بعدما جمع بين الإنتاج التهديفي مع ناديه والتأثير في صفوف المنتخب.   ويمثل هذا التتويج محطة تاريخية في مسيرة كين، الذي واصل العمل لسنوات من أجل الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، بعدما عرف بقدرته التهديفية وثبات مستواه مع الأندية والمنتخب. كما يمنح الإنجاز دفعة إضافية لمسيرته مع بايرن ميونخ، ويعزز مكانته بين أبرز المهاجمين في جيله.   وبفوزه بالكرة الذهبية 2026، ينضم هاري كين إلى قائمة النجوم الذين نجحوا في الجمع بين الأرقام الفردية المميزة والإنجازات الجماعية، ليحصد تقديرًا عالميًا عن موسم قدم خلاله مستويات استثنائية، ويؤكد أن الاستمرارية والفاعلية أمام المرمى يمكن أن تقودا اللاعب إلى قمة المجد الفردي في كرة القدم.  

عمرو فوزي أكتوبر 27, 2026 0
هارى كين
هاري كين أفضل مهاجم في العالم بعد تتويجه بجائزة جيرد مولر في حفل الكرة الذهبية 2026

  تُوّج النجم الإنجليزي هاري كين بجائزة جيرد مولر لأفضل مهاجم في العالم، خلال حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، ليحصد تكريمًا جديدًا يضاف إلى مسيرته الكروية، ويؤكد مكانته بين أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، بعدما نجح في لفت الأنظار بفضل قدراته التهديفية وحضوره المؤثر داخل الملعب.   وجاء فوز كين بالجائزة ليمنحه تقديرًا مهمًا خلال واحدة من أبرز المناسبات السنوية في عالم كرة القدم، إذ تحظى جائزة جيرد مولر باهتمام كبير باعتبارها واحدة من الجوائز التي تحتفي بالمهاجمين أصحاب الفاعلية التهديفية، وتسلط الضوء على قدرتهم على صناعة الفارق أمام المرمى. ويعكس هذا التتويج المكانة التي وصل إليها قائد منتخب إنجلترا، الذي أصبح اسمه حاضرًا بقوة عند الحديث عن أفضل المهاجمين في جيله.   ويُعرف هاري كين بامتلاكه مجموعة متنوعة من المهارات الهجومية التي تجعله مهاجمًا متكاملًا، فهو لا يعتمد فقط على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، بل يتميز أيضًا بقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء، واستغلال المساحات، والتعامل بذكاء مع الكرات العرضية والتمريرات البينية. كما يمتلك رؤية جيدة للملعب، تساعده على المشاركة في بناء اللعب وربط الخطوط، وهو ما يمنحه قيمة إضافية داخل المنظومة الهجومية لفريقه.   وتأتي أهمية هذا التتويج من المكانة التي يتمتع بها كين في كرة القدم الأوروبية، بعدما أثبت على مدار مسيرته قدرته على المنافسة أمام نخبة من أبرز المهاجمين. ويتميز اللاعب الإنجليزي بالهدوء أمام المرمى، والقدرة على اتخاذ القرار المناسب في اللحظات الحاسمة، إلى جانب امتلاكه تسديدات قوية ودقة في التصويب، وهي عوامل ساعدته على ترسيخ صورته باعتباره أحد أبرز الهدافين في كرة القدم الحديثة.   ولا تقتصر قيمة هاري كين على تسجيل الأهداف فقط، إذ يتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط، ويعرف كيف يستفيد من تحركات زملائه لخلق الفرص والوصول إلى المناطق الخطرة. كما يستطيع التراجع إلى وسط الملعب لاستلام الكرة والمساهمة في صناعة اللعب، قبل التحرك مجددًا إلى منطقة الجزاء لإنهاء الهجمة، وهو ما يصعّب مهمة المدافعين في مراقبته طوال دقائق المباراة.   ويمثل الفوز بجائزة جيرد مولر لحظة بارزة في مسيرة المهاجم الإنجليزي، خاصة أن الجائزة تحمل اسم أحد أبرز الهدافين في تاريخ كرة القدم، الألماني جيرد مولر، الذي ارتبط اسمه بالقدرة الاستثنائية على التسجيل داخل منطقة الجزاء. ويحمل هذا التكريم قيمة رمزية كبيرة للمهاجمين، لأنه يضع الفائز ضمن قائمة الأسماء التي نجحت في ترك بصمة واضحة في الجانب التهديفي من اللعبة.   كما يمنح هذا الإنجاز كين فرصة جديدة لتعزيز مكانته أمام جماهير كرة القدم، ويؤكد استمرار حضوره ضمن دائرة المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى. فالمهاجمون لا يُقاس تأثيرهم بعدد الأهداف وحده، بل بقدرتهم على تغيير مسار المباريات، واستغلال أنصاف الفرص، ومساعدة فرقهم على تحقيق أهدافها في المواجهات الصعبة.   ويُعد التتويج بالجائزة اعترافًا بقيمة كين الهجومية، وبما يمتلكه من خبرة وقدرات فنية تساعده على تقديم مستويات قوية في مختلف الظروف. كما يسلط الضوء على أهمية المهاجم الذي يجمع بين الحس التهديفي والذكاء التكتيكي والعمل الجماعي، وهي صفات جعلت اللاعب الإنجليزي واحدًا من الأسماء البارزة في مركز رأس الحربة.   وبفوزه بجائزة جيرد مولر خلال حفل الكرة الذهبية 2026، يضيف هاري كين تكريمًا مهمًا إلى سجله، ليؤكد مكانته بين أفضل مهاجمي العالم، ويواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية، وسط تطلعات جماهيره إلى استمرار تألقه وتحقيق المزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 27, 2026 0
انجلترا
غاريث ساوثغيت يستبعد العودة إلى التدريب: «لم أعد أستمتع بالانتصارات سوى لدقيقتين»

  استبعد الإنجليزي غاريث ساوثغيت، المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا، إمكانية العودة إلى التدريب في الوقت الحالي، مؤكدًا أن تجربته الأخيرة مع منتخب الأسود الثلاثة غيّرت علاقته بكرة القدم، بعدما وصل إلى مرحلة لم يعد يشعر خلالها بالمتعة نفسها التي كانت تمنحه الدافع للاستمرار في عالم التدريب. وتحدث ساوثغيت بصراحة عن حالته بعد نهاية مشواره مع المنتخب الإنجليزي، موضحًا أن الضغوط المرتبطة بالعمل التدريبي أثرت في استمتاعه باللعبة، إلى درجة أنه لم يعد يرى الانتصارات مصدرًا للسعادة المستمرة كما كان يحدث في السابق، وهو ما جعله يعيد التفكير في مستقبله داخل كرة القدم. وقال المدرب الإنجليزي: «لا أرى أي سيناريو يدفعني للعودة إلى التدريب»، في إشارة واضحة إلى ابتعاده عن فكرة تولي مسؤولية فريق جديد خلال المرحلة الحالية. وتعكس هذه الكلمات تغيرًا كبيرًا في موقف ساوثغيت، الذي قضى سنوات طويلة في العمل التدريبي، قبل أن يقرر الابتعاد عقب انتهاء مهمته مع منتخب إنجلترا. وأضاف ساوثغيت: «في نهاية فترتي مع منتخب إنجلترا، توقفت عن الاستمتاع بكرة القدم، على الأقل لفترة من الوقت». وتكشف هذه التصريحات عن حجم التأثير الذي تركته تجربته الأخيرة، بعدما ارتبط اسمه خلال سنوات عمله بالمنتخب الإنجليزي بمسؤولية قيادة الفريق في البطولات الكبرى، وسط توقعات جماهيرية وإعلامية مرتفعة. وأوضح المدرب السابق أن الانتصارات كانت تمثل أحد أهم أسباب استمراره في التدريب، باعتبارها المكافأة التي تمنح المدرب شعورًا بالرضا بعد فترات طويلة من العمل والتحضير والضغط. لكنه أشار إلى أن هذا الشعور تغيّر مع مرور الوقت، قائلًا: «كانت الانتصارات هي ما يمنحك الدافع للاستمرار». وتابع ساوثغيت حديثه موضحًا أن الأمر وصل إلى مرحلة لم يعد فيها يستمتع بالفوز إلا لفترة قصيرة للغاية، إذ قال: «لكن في النهاية، لم أعد أستمتع بالانتصارات لأكثر من دقيقتين فقط». وتعكس هذه العبارة الفارق بين طبيعة المشاعر التي تصاحب النجاح في بداية المسيرة، وبين الضغوط التي قد تتراكم على المدرب مع استمرار المسؤوليات وتزايد التوقعات. ولم يتوقف تأثير هذه المرحلة عند قرار الابتعاد عن التدريب، بل امتد إلى متابعة كرة القدم نفسها. وكشف ساوثغيت أنه أصبح بالكاد يشاهد المباريات، في تحول لافت بالنسبة إلى مدرب ارتبطت حياته المهنية بالتحليل والاستعداد للمواجهات ومتابعة أداء اللاعبين والفرق. وقال إنه ذهب إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لمشاهدة فريقه المفضل، كريستال بالاس، وهو يحقق أول لقب في تاريخه، في مناسبة حملت أهمية خاصة بالنسبة إليه على المستوى الشخصي. لكن ساوثغيت أوضح أنه لم يذهب إلى أي ملعب كرة قدم منذ ذلك الحين، في إشارة إلى حجم التغيير الذي طرأ على علاقته باللعبة بعد انتهاء مهمته مع المنتخب الإنجليزي. وتابع المدرب السابق أن رغبته في المشاركة في عالم كرة القدم تغيرت بشكل كبير، وهو ما يفسر موقفه الحالي من العودة إلى التدريب. فبعد سنوات من العمل تحت ضغط النتائج والمسؤوليات، يبدو أنه يفضل الابتعاد عن الأجواء اليومية للمباريات والتدريبات بدلًا من الانتقال مباشرة إلى تجربة جديدة. وتولى ساوثغيت تدريب منتخب إنجلترا خلال فترة شهدت مشاركة الفريق في عدد من البطولات الكبرى، ووصل معه إلى نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين متتاليتين، عامي 2021 و2024. ورغم عدم التتويج باللقب الأوروبي، فقد ارتبطت فترته بمحاولات متواصلة لإعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى، وسط اهتمام جماهيري واسع بكل قرار يتخذه. وتوضح تصريحاته الأخيرة أن النجاح والنتائج لا يمثلان دائمًا العامل الوحيد الذي يحدد رغبة المدرب في مواصلة مسيرته، إذ قد تؤدي الضغوط المتراكمة إلى تغيير نظرته إلى العمل الذي أمضى سنوات في ممارسته. وحتى الآن، لا يرى ساوثغيت سببًا يدفعه إلى العودة، بينما يبقى مستقبله في عالم كرة القدم مفتوحًا على احتمالات غير محسومة، دون وجود مؤشرات على رغبته في استئناف التدريب قريبًا.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
جوردون
أنتوني جوردون يلفت الأنظار مع برشلونة.. 4 تمريرات حاسمة ومنافسة مرتقبة مع كريم أديمي

  بدأ أنتوني جوردون يلفت الأنظار بقوة مع برشلونة، بعدما قدم مستويات مميزة على الرغم من عدم تسجيله أي هدف بقميص الفريق حتى الآن، ليؤكد أن تأثير الجناح الإنجليزي لا يقتصر على هز الشباك، بل يمتد إلى صناعة الأهداف والضغط المستمر على المنافسين، في مؤشرات تعكس حجم الإضافة التي يمكن أن يقدمها للفريق الكتالوني. ونجح جوردون في تقديم 4 تمريرات حاسمة مع برشلونة، وهي أرقام تمنحه حضورًا مؤثرًا في الثلث الهجومي، حتى مع استمرار انتظاره تسجيل هدفه الأول. وتوضح هذه البداية أن اللاعب يستطيع مساعدة زملائه على الوصول إلى المرمى، من خلال تحركاته وقدرته على صناعة الفرص، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في التعامل مع المباريات المختلفة. ولا تتوقف قيمة الجناح الإنجليزي عند التمريرات الحاسمة، إذ يتميز أيضًا بالضغط القوي والمستمر على المنافسين، وهي إحدى السمات التي يمكن أن تمنح برشلونة أفضلية عند محاولة استعادة الكرة وإجبار الفرق الأخرى على ارتكاب الأخطاء. فدور الجناح في كرة القدم الحديثة لا يرتبط فقط بما يقدمه عند امتلاك الكرة، بل يشمل أيضًا مساهمته في الضغط والتحرك دون كرة ومساندة زملائه خلال مراحل اللعب المختلفة. وتمنح هذه الجوانب جوردون فرصة لإثبات نفسه داخل الفريق، خاصة أن برشلونة يحتاج إلى عناصر قادرة على الجمع بين الفاعلية الهجومية والعمل الجماعي. وبينما ينتظر اللاعب تسجيل أول أهدافه، فإن مساهماته في صناعة الأهداف والضغط تظل من العناصر التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة. وعلى المستوى الدولي، قدم جوردون أرقامًا لافتة مع منتخب إنجلترا، بعدما سجل 4 أهداف خلال 4 مباريات متتالية، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة في الثلث الهجومي عندما يحصل على الفرص المناسبة. ويمنح هذا التألق الدولي اللاعب دفعة معنوية مهمة، كما يسلط الضوء على قدراته التهديفية التي لم تظهر بعد في تجربته مع برشلونة. ويضع اختلاف الأرقام بين مشاركاته مع النادي والمنتخب هدفه الأول بقميص برشلونة ضمن أبرز التحديات المنتظرة، إذ سيكون تسجيل الأهداف خطوة مهمة لتعزيز حضوره الهجومي وإكمال الصورة الإيجابية التي يقدمها من خلال صناعة الفرص والضغط على المنافسين. وفي الوقت نفسه، تبرز إمكانية اشتعال المنافسة مع كريم أديمي على مركز الجناح، إذا نجح جوردون في تحويل الفرص التي يحصل عليها إلى أهداف. فامتلاك لاعب القدرة على صناعة الأهداف يمثل ميزة مهمة، لكن زيادة الفاعلية أمام المرمى قد تمنحه ورقة إضافية في سباق المنافسة على مكان أساسي داخل التشكيلة. ومن المتوقع أن تتجه الأنظار إلى قدرة جوردون على الحفاظ على مستواه خلال المباريات المقبلة، ومواصلة تقديم التمريرات الحاسمة، مع تطوير مساهمته التهديفية. فالأرقام التي حققها حتى الآن تمنحه بداية إيجابية، لكنها تظل جزءًا من رحلة تحتاج إلى الاستمرارية من أجل ترسيخ مكانته. وبين تألقه مع منتخب إنجلترا ومساهماته في صناعة الأهداف مع برشلونة، يمتلك جوردون فرصة لتحويل بدايته إلى تجربة ناجحة، خاصة إذا تمكن من الجمع بين الضغط والسرعة وصناعة الفرص والتسجيل. وعندها، قد تصبح المنافسة على مركز الجناح أكثر قوة، في ظل سعي كل لاعب لإثبات أحقيته بالحصول على دقائق لعب أكبر.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
ديكلان رايس
أرسنال يقترب من تجديد عقد ديكلان رايس براتب ضخم

أرسنال يقترب من تجديد عقد ديكلان رايس براتب ضخم   اقترب نادي أرسنال الإنجليزي من حسم ملف تجديد عقد لاعب الوسط الدولي ديكلان رايس، في إطار تحركات إدارة النادي اللندني للحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق خلال السنوات المقبلة.   وكشفت شبكة «بي بي سي سبورت» البريطانية عن وصول المفاوضات بين أرسنال ورايس إلى مراحل متقدمة، بعدما بدأت المحادثات بين الطرفين خلال شهر مارس الماضي، وسط رغبة مشتركة في استمرار اللاعب مع المدفعجية.   تفاصيل مفاوضات أرسنال لتجديد عقد ديكلان رايس   وأوضحت الشبكة أن إدارة أرسنال تعمل على التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد طويل الأمد، يضمن بقاء اللاعب الإنجليزي ضمن صفوف الفريق، خاصة مع أهميته الفنية تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا.   وينتهي العقد الحالي لرايس بنهاية الموسم المقبل، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التحرك مبكرًا لتأمين استمراره وتجنب أي غموض بشأن مستقبله.   وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا قد انضم إلى أرسنال خلال يوليو 2023، قادمًا من وست هام يونايتد، في صفقة بلغت قيمتها 105 ملايين جنيه إسترليني.   زيادة كبيرة في راتب ديكلان رايس   ومن المنتظر أن يتضمن العقد الجديد زيادة مالية ملحوظة في راتب رايس الأسبوعي، الذي يُقدر حاليًا بنحو 240 ألف جنيه إسترليني.   وبحسب التقرير، قد يقترب راتب اللاعب من المستوى الذي يحصل عليه زميله بوكايو ساكا، والمقدر بنحو 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ليصبح رايس ضمن قائمة الأعلى أجرًا داخل أرسنال.   وتعكس هذه الخطوة رغبة الإدارة في مكافأة اللاعب على المستويات التي قدمها منذ انضمامه، ودوره المؤثر في خط وسط الفريق.   ديكلان رايس أحد أهم لاعبي أرسنال   ونجح رايس في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي لأرسنال، بعدما خاض أكثر من 150 مباراة أساسية بقميص الفريق، وأصبح من العناصر التي يعتمد عليها أرتيتا بصورة مستمرة.   كما يحظى اللاعب بمكانة مهمة داخل منتخب إنجلترا، حيث سبق أن أشاد المدرب الألماني توماس توخيل بإمكاناته، واعتبره أحد أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا.   أرسنال يواصل الحفاظ على نجومه   وتأتي تطورات مفاوضات رايس بالتزامن مع إعلان أرسنال تجديد عقد مدربه ميكيل أرتيتا لأربعة مواسم إضافية، في خطوة تستهدف دعم الاستقرار الفني داخل النادي.   وتسعى إدارة أرسنال إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بما يساعده على مواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية خلال المواسم المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
منتخب الجزائر
منتخب الجزائر يتقدم إلى المركز 28 عالميًا في تصنيف فيفا

منتخب الجزائر يتقدم إلى المركز 28 عالميًا في تصنيف فيفا   واصل المنتخب الجزائري لكرة القدم تقدمه في التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما ارتقى مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة الثامنة والعشرين عالميًا، وفقًا للتصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء.   ويأتي هذا التقدم بعد النتائج الإيجابية التي حققها منتخب الجزائر خلال مبارياته الأخيرة، والتي ساهمت في تعزيز رصيده من النقاط ومواصلة تقدمه بين المنتخبات العالمية.   نتائج الجزائر تساهم في تحسين تصنيفها العالمي   ونجح منتخب الجزائر في تحقيق الفوز خلال مباراتين من مواجهاته الأخيرة، من بينهما مباراة رسمية، بينما تعادل في مواجهة ثالثة.   وساهمت هذه النتائج في حصول المنتخب الجزائري على نقاط إضافية ضمن نظام التصنيف المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليتمكن من التقدم مركزًا واحدًا مقارنة بالتصنيف السابق.   ويعكس هذا التحسن استمرار المنتخب في تحقيق نتائج تساعده على تعزيز موقعه بين المنتخبات المتقدمة في التصنيف العالمي.   الجزائر تحافظ على المركز الثالث إفريقيًا وعربيًا   وعلى المستويين الإفريقي والعربي، حافظ منتخب الجزائر على المركز الثالث، ليواصل وجوده ضمن المنتخبات المتقدمة في التصنيف.   ويمثل الحفاظ على هذا المركز مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة للخضر، خاصة مع استمرار المنافسة بين المنتخبات الإفريقية والعربية لتحسين ترتيبها الدولي.   ويسعى المنتخب الجزائري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة المقبلة، من أجل التقدم إلى مراكز أفضل في التصنيفات القادمة.   تراجع زامبيا وتوغو وتقدم بوروندي   وشهد التصنيف الجديد تغييرات في مراكز المنتخبات المنافسة للجزائر ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.   وتراجع منتخب زامبيا مركزًا واحدًا ليستقر في المرتبة 91 عالميًا، بينما هبط منتخب توغو إلى المركز 120 بعد تراجعه مركزًا أيضًا.   في المقابل، حقق منتخب بوروندي تقدمًا بمركزين، ليصل إلى المرتبة 140 عالميًا، بعد تحسن نتائجه خلال الفترة الأخيرة.   إسبانيا تتصدر تصنيف فيفا والبرتغال تتقدم   وعلى مستوى صدارة التصنيف العالمي، حافظ منتخب إسبانيا على المركز الأول، متقدمًا على الأرجنتين التي جاءت ثانية، وفرنسا في المركز الثالث.   واحتفظ منتخب إنجلترا بالمركز الرابع، بينما تقدمت البرتغال إلى المرتبة الخامسة، لتكون أبرز التغييرات بين المنتخبات الموجودة في مقدمة التصنيف.   ويترقب منتخب الجزائر مبارياته المقبلة من أجل مواصلة حصد النقاط، وتحسين موقعه العالمي قبل الاستحقاقات القارية والدولية القادمة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
هارى كين
روجرز يدافع عن هاري كين ويطالب بتقدير إنجازاته

مورغان روجرز: هاري كين تجاوز كل التوقعات ويستحق التقدير   أشاد الدولي الإنجليزي مورغان روجرز بالمسيرة المميزة التي يقدمها مواطنه هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ الألماني وقائد منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن اللاعب نجح في تجاوز التوقعات التي كانت تحيط به خلال السنوات الماضية.   وجاءت تصريحات روجرز في ظل استمرار تألق كين على المستويين المحلي والدولي، بعدما أثبت قدرته على الحفاظ على مستواه التهديفي والمنافسة بين أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية.   مورغان روجرز يشيد بمسيرة هاري كين   وأكد روجرز أن الإنجازات التي حققها هاري كين تعكس حجم العمل الذي قدمه خلال مسيرته، مشيرًا إلى أن المهاجم الإنجليزي تجاوز ما كان يتوقعه الكثيرون بشأن قدراته.   وقال روجرز في تصريحاته: «لقد تجاوز كل ما كان الناس يتخيلون أنه قادر على تحقيقه».   وأشار إلى البطولات التي حققها كين، إلى جانب أهدافه في المباريات الكبرى والنهائيات، ومساهماته مع منتخب إنجلترا خلال بطولات كأس العالم.   كما سلط الضوء على استمرار المهاجم الإنجليزي في تسجيل الأهداف بقميص بايرن ميونخ، بعدما انتقل إلى الدوري الألماني.   روجرز يطالب بتقدير إنجازات كين   وواصل مورغان روجرز حديثه عن مواطنه، مؤكدًا أن ما قدمه خلال السنوات الماضية يستحق الإشادة والتقدير.   وتساءل روجرز: «ماذا يمكنه أن يفعل أكثر من ذلك؟»، في إشارة إلى الإنجازات والأرقام التي نجح كين في تحقيقها.   وأضاف أن كل ما قدمه المهاجم الإنجليزي خلال مسيرته يستحق أن تتم مكافأته عليه، بالنظر إلى استمراريته وقدرته على التأثير في المباريات.   هاري كين يواصل التألق مع بايرن ميونخ   ويواصل هاري كين تقديم مستويات هجومية مميزة مع الفريق البافاري، مستفيدًا من قدراته التهديفية وخبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.   ولم يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، بل يمتد إلى المشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه.   مكانة كين بين أبرز مهاجمي جيله   وتأتي تصريحات روجرز وسط نقاشات مستمرة بشأن مكانة هاري كين بين أفضل المهاجمين في جيله.   ويرى روجرز أن الأرقام والبطولات التي حققها مواطنه تمثل دليلًا واضحًا على قيمته الفنية.   وتعكس هذه الإشادة حجم التقدير الذي يحظى به كين بين زملائه في منتخب إنجلترا، بعد سنوات من التألق والاستمرارية على أعلى المستويات.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
كونسا
إصابات جديدة تضرب أرسنال قبل مباراة ليدز يونايتد

أرسنال يترقب موقف كونسا وهافيرتز قبل مواجهة ليدز يونايتد   يترقب الجهاز الفني لفريق أرسنال، بقيادة الإسباني ميكيل أرتيتا، تطورات الحالة البدنية لعدد من اللاعبين قبل مواجهة ليدز يونايتد، المقررة يوم السبت المقبل، في ظل تقارير عن إصابات تعرض لها بعض العناصر خلال فترة التوقف الدولي.   وبحسب موقع «TEAMtalk»، فإن المدافع الإنجليزي إزري كونسا يواجه شكوكًا بشأن جاهزيته للمباراة، بعدما تعرض لمشكلة عضلية أثناء وجوده مع منتخب إنجلترا.   شكوك حول مشاركة كونسا أمام ليدز   وأشارت التقارير إلى أن كونسا عانى من إصابة في عضلة الفخذ خلال مواجهة كرواتيا، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي إلى التعامل بحذر مع حالته.   وأوضح الألماني توماس توخيل أن الإصابة لا تبدو خطيرة، لكنه أكد أن الجهاز الفني فضل عدم المخاطرة باللاعب.   ووفقًا للتقرير، عاد كونسا إلى ناديه لمتابعة حالته الطبية، بينما ذكرت صحيفة «The Standard» أن مشاركته أمام ليدز لا تزال غير محسومة.   أرتيتا يدرس البدائل الدفاعية   وفي حال عدم جاهزية كونسا، تشير التقارير إلى إمكانية الاعتماد على بيرو هينكابي أو كريستيان موسكيرا في قلب الدفاع إلى جانب جابرييل.   وشهدت تدريبات أرسنال خلال فترة التوقف الدولي ظهور هينكابي وموسكيرا، في مؤشر إيجابي بشأن جاهزيتهما للمشاركة.   كما اقترب بن وايت من العودة، وهو ما قد يمنح أرتيتا خيارات إضافية في الخط الخلفي خلال المباريات المقبلة.   إصابة هافيرتز تزيد قلق أرسنال   ولم تتوقف المخاوف عند الخط الدفاعي، إذ أشارت التقارير إلى تعرض الألماني كاي هافيرتز لإصابة في أوتار الركبة خلال فترة وجوده مع منتخب بلاده.   وتحيط الشكوك بموقف هافيرتز من مواجهة ليدز، في انتظار تحديد مدى استجابته للعلاج وتقييم حالته قبل المباراة.   كما تحدث التقرير عن إصابة اليوناني كريستوس تزوليس، مع توقعات بابتعاده عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.   أرسنال ينتظر حسم موقف المصابين   ويأمل أرتيتا في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل استئناف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.   ومن المنتظر أن تحسم الفحوصات والتدريبات الأخيرة موقف العناصر التي تعاني من إصابات، خاصة مع أهمية الحفاظ على الجاهزية البدنية خلال الفترة المقبلة.   ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة أي لاعب مرتبطًا بتقييم الجهاز الطبي ومدى قدرته على خوض المباراة دون مخاطرة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
كوانساه
ليفربول يدرس إعادة جاريل كوانساه من باير ليفركوزن

ليفربول يدرس إعادة جاريل كوانساه من باير ليفركوزن   يواصل نادي ليفربول الإنجليزي متابعة تطورات مدافعه السابق جاريل كوانساه، لاعب باير ليفركوزن الألماني، في ظل دراسة الخيارات المتاحة لتدعيم الخط الخلفي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حالة الغموض المحيطة بمستقبل الهولندي فيرجيل فان دايك.   وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، نقلًا عن «فوتبول إنسايدر»، فإن إدارة ليفربول لا تضع إعادة كوانساه ضمن خططها الفورية، لكنها قد تعيد النظر في موقفها وفقًا للتطورات المتعلقة بخط الدفاع.   ليفربول يراقب موقف كوانساه   وتشير التقارير إلى أن النادي الإنجليزي يتابع أداء كوانساه مع باير ليفركوزن، بعدما انتقل إلى الفريق الألماني بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة وتطوير مستواه.   ويمتلك المدافع الإنجليزي القدرة على اللعب في قلب الدفاع، إلى جانب إمكانية الاستعانة به في مركز الظهير الأيمن، وهو ما يجعله أحد الخيارات المطروحة لتدعيم أكثر من مركز.   ورغم هذه المميزات، لم تتخذ إدارة ليفربول قرارًا نهائيًا بشأن استعادة اللاعب خلال الفترة المقبلة.   بند إعادة شراء بقيمة 59.5 مليون إسترليني   ووفقًا للتقرير، يمتلك ليفربول بندًا يسمح له بإعادة شراء كوانساه مقابل 59.5 مليون جنيه إسترليني.   وأشار المصدر إلى أن صلاحية هذا البند تنتهي في منتصف يونيو المقبل، وهو ما قد يفرض على النادي حسم موقفه قبل انتهاء المهلة المحددة.   وتتوقف إمكانية تفعيل البند على احتياجات الفريق الفنية، إلى جانب التطورات المتعلقة بمستقبل المدافعين الحاليين.   مستقبل فان دايك يؤثر على القرار   ويعد موقف فيرجيل فان دايك أحد أبرز العوامل التي قد تحدد تحركات ليفربول في سوق الانتقالات.   وبحسب المعلومات الواردة، فإن اقتراب نهاية عقد المدافع الهولندي قد يدفع إدارة النادي إلى دراسة التعاقد مع بديل مناسب حال رحيله.   وقد يمثل كوانساه خيارًا مطروحًا في هذا السيناريو، خاصة مع معرفته السابقة بأجواء النادي.   ألدريدج يدعم عودة كوانساه   من جانبه، يرى جون ألدريدج، أسطورة ليفربول، أن استعادة المدافع الإنجليزي ستكون خطوة مناسبة إذا رحل فان دايك.   وأشار ألدريدج إلى أن كوانساه أثبت إمكاناته مع باير ليفركوزن ومنتخب إنجلترا، بعدما واجه صعوبات في الحصول على ثقة آرني سلوت خلال فترته السابقة.   ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بخطط ليفربول الدفاعية وموقف فان دايك، دون وجود تحرك رسمي معلن لاستعادة اللاعب حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
هارى كين
هاري كين يواصل التألق مع إنجلترا.. 12 هدفًا و15 مساهمة تهديفية هذا الموسم

  واصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، تألقه اللافت مع منتخب بلاده وناديه خلال الموسم الحالي، بعدما سجل هدفين في شباك منتخب التشيك، ليصل إلى 12 هدفًا مع النادي والمنتخب هذا الموسم، مؤكدًا مرة أخرى قدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين. ورفع كين رصيده إلى 15 مساهمة تهديفية خلال الموسم الحالي، بعدما قدم 3 تمريرات حاسمة إلى جانب أهدافه الـ12، ليواصل قائد منتخب إنجلترا تقديم مستويات هجومية مميزة، سواء على مستوى الأندية أو خلال فترة التوقف الدولي. وجاءت ثنائية كين أمام التشيك لتكمل سلسلة من العروض القوية التي قدمها المهاجم الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما أصبح حاضرًا بصورة مستمرة في قائمة المسجلين خلال مباريات إنجلترا. وخلال فترة التوقف الدولي، سجل كين في مواجهة إسبانيا، ثم هز شباك التشيك، قبل أن يتألق أمام كرواتيا بتسجيل هدفين وتقديم تمريرة حاسمة، ثم عاد ليسجل هدفين آخرين أمام التشيك، ليواصل بذلك حضوره التهديفي اللافت مع منتخب الأسود الثلاثة. وتكشف هذه السلسلة عن الحالة الفنية المميزة التي يعيشها كين، حيث لم يكتفِ بالتسجيل في مباراة واحدة، وإنما تمكن من ترك بصمته في أكثر من مواجهة خلال فترة زمنية قصيرة، سواء عن طريق تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه. وكانت مواجهة كرواتيا واحدة من أبرز مباريات كين خلال هذه الفترة، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا، ليجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف في مباراة واحدة، قبل أن يواصل تألقه أمام التشيك ويسجل ثنائية جديدة. وتمنح هذه الأرقام المنتخب الإنجليزي دفعة قوية، خاصة أن كين يمثل أحد أهم عناصر القوة الهجومية للفريق، ويملك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الدولية والضغوط المصاحبة لها. كما أن قدرة كين على التسجيل بصورة منتظمة تمنح الجهاز الفني لإنجلترا حلولًا هجومية متعددة، خاصة مع امتلاكه القدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء، وإنهاء الهجمات، وكذلك المشاركة في صناعة اللعب وربط الخطوط. ولم يعد دور كين مقتصرًا على تسجيل الأهداف، وهو ما تؤكده مساهماته التهديفية الـ15 هذا الموسم، بعدما تمكن من تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، ليؤكد أنه لاعب قادر على التأثير في المباريات بأكثر من طريقة. ويواصل قائد منتخب إنجلترا بهذا المستوى ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، خاصة مع امتلاكه سجلًا حافلًا من الأهداف والخبرات على المستوى الدولي، إلى جانب قدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة. وتأتي هذه الأرقام في وقت يسعى فيه المنتخب الإنجليزي إلى مواصلة نتائجه القوية وتحقيق أهدافه خلال المرحلة الحالية، ويبدو أن وجود كين في أفضل حالاته الهجومية يمثل عنصرًا مهمًا في مشوار الفريق. ومع تسجيله هدفين أمام التشيك، أصبح رصيد كين خلال فترة التوقف الدولي الحالية لافتًا للغاية، بعدما سجل أمام إسبانيا، ثم أضاف هدفًا أمام التشيك، وسجل ثنائية وصنع هدفًا أمام كرواتيا، قبل أن يعود بثنائية جديدة أمام التشيك. وبذلك يواصل هاري كين كتابة فصل جديد من تألقه، بعدما وصل إلى 12 هدفًا و15 مساهمة تهديفية هذا الموسم مع النادي والمنتخب، في سلسلة تؤكد أنه يعيش فترة تهديفية استثنائية، ويظل أحد أهم أسلحة إنجلترا في المنافسات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
بيلينجهام
مساعد مدرب إنجلترا يكشف سر تألق بيلينغهام: وجدنا الحل لإطلاق كامل إمكاناته

  كشف أنتوني باري، مساعد مدرب منتخب إنجلترا، عن الطريقة التي يسعى بها الجهاز الفني للاستفادة من القدرات الكبيرة التي يمتلكها جود بيلينغهام، مؤكدًا أن منحه حرية أكبر داخل الملعب بدلًا من تقييده بمركز محدد ساعده على الظهور بأفضل نسخة ممكنة من مستواه. وأوضح باري أن الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي أصبح يتعامل مع بيلينغهام بطريقة مختلفة، تقوم على منحه مساحة أكبر للتحرك وفقًا لقراءته الخاصة للمباراة، بدلًا من إلزامه بالبقاء في منطقة محددة من الملعب طوال الوقت. وقال مساعد مدرب إنجلترا إن بيلينغهام يستطيع التحرك إلى المساحات التي يشعر بأنه قادر من خلالها على صناعة الخطورة، مشيرًا إلى أن هذه الحرية تمنحه فرصة أكبر لاستغلال قدراته الفنية والبدنية، سواء في بناء الهجمات أو الوصول إلى المناطق الهجومية. وأكد باري أن بيلينغهام يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز بمستوى مرتفع، وهو ما يمثل ميزة كبيرة للمنتخب الإنجليزي، خاصة أن اللاعب يستطيع أداء أدوار مختلفة بحسب طبيعة المباراة واحتياجات الفريق. وأشار إلى أن نجم ريال مدريد يمكنه اللعب كمحور في خط الوسط، كما يستطيع أداء دور صانع الألعاب، إلى جانب قدرته على اللعب في الجناح، وهو ما يجعل استخدامه داخل الملعب أمرًا مرنًا للغاية بالنسبة للجهاز الفني. وأضاف أن التحدي الحقيقي أمام الجهاز الفني لا يتمثل في تحديد المركز الذي يستطيع بيلينغهام اللعب فيه، وإنما في إيجاد المساحة المناسبة التي تسمح له بالقيام بكل هذه الأدوار المختلفة خلال المباراة نفسها، دون أن يفقد المنتخب توازنه التكتيكي. ويرى باري أن بيلينغهام من نوعية اللاعبين الذين لا يمكن حصرهم بسهولة داخل مركز واحد، بسبب قدرته على قراءة تحركات زملائه واستغلال المساحات المتاحة أمامه، فضلًا عن امتلاكه الجودة اللازمة للتعامل مع مواقف مختلفة داخل المباراة. وتابع أن الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي يشعر في الوقت الحالي بأنه وجد الحل المناسب للاستفادة من قدرات اللاعب بصورة كاملة، بعدما أصبح بيلينغهام قادرًا على التحرك بحرية أكبر والظهور في المناطق التي يمكنه من خلالها التأثير في مجريات اللعب. وتأتي هذه الرؤية في ظل المكانة الكبيرة التي يحتلها بيلينغهام داخل المنتخب الإنجليزي، حيث أصبح من أبرز العناصر التي يعول عليها الفريق في بناء الهجمات وصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين، خاصة مع قدرته على الجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية. ويمنح تنوع أدواره الجهاز الفني خيارات تكتيكية متعددة، إذ يمكن استخدام اللاعب في مناطق مختلفة دون الحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة على شكل الفريق، وهو ما يمنح المنتخب مرونة أكبر خلال المباريات، خصوصًا عندما تتغير ظروف اللقاء أو يحتاج الفريق إلى زيادة الضغط الهجومي. كما أن حرية بيلينغهام في التحرك لا تعني غياب التنظيم، وإنما تعتمد على وجود توازن يسمح له بالتحرك إلى المساحات الخطرة مع الحفاظ على شكل المنتخب، وهو ما يحاول الجهاز الفني الوصول إليه من خلال توزيع الأدوار بين بقية اللاعبين. وبحسب رؤية أنتوني باري، فإن منح بيلينغهام هذه المساحة من الحرية أصبح أحد الحلول التي تساعد المنتخب الإنجليزي على استخراج أفضل ما لديه، بعدما أثبت اللاعب قدرته على التأثير في أكثر من منطقة داخل الملعب. ومع استمرار العمل بهذه الطريقة، يأمل الجهاز الفني لإنجلترا أن يحافظ بيلينغهام على مستواه المرتفع، وأن تتحول مرونته التكتيكية إلى عنصر قوة دائم يمنح المنتخب حلولًا إضافية في المباريات الكبرى.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
بالمر
بيرس مورغان يهاجم كول بالمر بعد انسحابه من منتخب إنجلترا

  شنّ الإعلامي البريطاني بيرس مورغان هجومًا حادًا على كول بالمر، نجم تشيلسي ومنتخب إنجلترا، عقب انسحاب اللاعب من قائمة منتخب بلاده، بداعي الحاجة إلى إدارة الأحمال البدنية، معتبرًا أن موقفه يثير علامات استفهام حول مدى التزامه وتفانيه مع المنتخب الإنجليزي. ووجّه مورغان انتقادات قوية إلى بالمر، مستخدمًا عبارات حادة في تقييمه لموقف اللاعب، حيث وصفه بكلمة «جبان»، قبل أن يؤكد أن نجم تشيلسي يمتلك موهبة استثنائية لكنه، من وجهة نظره، لا يستفيد منها بالشكل المطلوب. وقال مورغان: «بالنسبة لي، بالمر يهدر بشكل كبير موهبة استثنائية يمتلكها بوضوح»، في إشارة إلى اعتقاده بأن اللاعب يملك الإمكانيات الفنية التي تجعله قادرًا على تقديم مستويات أكبر، لكنه لا يستغل هذه الإمكانيات بالشكل الذي يتوقعه منه. وتأتي تصريحات مورغان بعد قرار بالمر عدم الاستمرار مع منتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي، وهو القرار الذي ارتبط بإدارة الأحمال البدنية للاعب، في ظل حرص الجهاز الفني على التعامل مع جاهزيته البدنية بعد الفترة التي عانى خلالها من مشكلات بدنية. ولم يكتفِ مورغان بالحديث عن الجانب البدني، بل انتقل إلى التشكيك في مستوى التزام اللاعب تجاه المنتخب، قائلًا إن بالمر «يفتقد إلى الالتزام، والتفاني تجاه منتخب بلده»، وهي النقطة التي جعلت انتقاده يتجاوز مجرد تقييم قرار الغياب عن المباريات. وأضاف الإعلامي البريطاني: «أي لاعب لا يقدم 100% من أجل منتخب بلده، يجعلك تتساءل، ما خطبه؟»، مؤكدًا أن تمثيل المنتخب الوطني يتطلب، من وجهة نظره، أعلى درجات الالتزام والرغبة في المشاركة وتقديم كل ما يستطيع اللاعب داخل الملعب. وتحدث مورغان أيضًا عن الجانب الذهني لدى بالمر، حيث قال: «إنه لا يبذل الجهد المطلوب ذهنيًا، وهذا أمر أراه غريبًا جدًا»، في انتقاد مباشر لطريقة تعامل اللاعب مع المرحلة الحالية ومسؤوليته تجاه المنتخب الإنجليزي. وتأتي هذه الانتقادات في وقت يمثل فيه كول بالمر أحد أبرز المواهب في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض نفسه مع تشيلسي، وأصبح من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير على مستوى المنتخب الإنجليزي. ويمتلك بالمر إمكانيات فنية كبيرة جعلته من أبرز العناصر الهجومية في تشيلسي، كما ساهمت مستوياته مع النادي في حصوله على مكانة مهمة داخل حسابات منتخب إنجلترا، إلا أن استمرار الإصابات والمشكلات البدنية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية أثرت على انتظام مشاركاته. ويختلف تقييم موقف بالمر من جانب إلى آخر، فبينما يرى مورغان أن غياب اللاعب يعكس نقصًا في الالتزام والتفاني، فإن إدارة الأحمال البدنية أصبحت جزءًا أساسيًا من كرة القدم الحديثة، خاصة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يتعرضون لضغط كبير من المباريات والتدريبات. ورغم حدة الانتقادات التي وجهها مورغان، فإن مستقبل بالمر مع منتخب إنجلترا يظل مرتبطًا بقدرته على استعادة جاهزيته والاستمرار في تقديم مستوياته المعروفة، خاصة أن المنتخب الإنجليزي يعتمد على مجموعة من المواهب الشابة في مشروعه خلال المرحلة المقبلة. ويظل بالمر أمام فرصة للرد داخل الملعب، سواء مع تشيلسي أو منتخب إنجلترا، بينما تضع تصريحات مورغان اللاعب تحت مزيد من الأضواء، في انتظار ما سيقدمه خلال الفترة المقبلة بعد الجدل الذي أثاره قرار انسحابه من قائمة المنتخب.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
منتخب انجلترا
إنجلترا تهزم التشيك بثلاثية في دوري الأمم الأوروبية

حقق منتخب إنجلترا انتصارًا مهمًا على حساب نظيره التشيكي بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي أقيمت على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخب الإنجليزي المباراة بحثًا عن حصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بقوة في مجموعته، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، مستفيدًا من الفاعلية الهجومية وتألق قائده هاري كين أمام المرمى.   وجاء الهدف الأول لصالح المنتخب الإنجليزي في الدقيقة 27، بعدما سجل فلاديمير سوفال لاعب التشيك بالخطأ في مرماه، ليمنح أصحاب الأرض التقدم خلال الشوط الأول.   وواصل منتخب إنجلترا ضغطه الهجومي من أجل تعزيز النتيجة، ونجح هاري كين في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 40، مستفيدًا من تمريرة مميزة قدمها مورجان روجرز، ليضعها المهاجم الإنجليزي في الشباك ويمنح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.   ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يتراجع المنتخب الإنجليزي عن أسلوبه الهجومي، وواصل محاولاته للوصول إلى مرمى المنتخب التشيكي، حتى تمكن كين من الظهور مجددًا وتسجيل الهدف الثالث.   وجاء الهدف في الدقيقة 57، عندما استقبل هاري كين ركلة ركنية نفذها لويس هول، وحول الكرة بضربة رأسية قوية إلى داخل الشباك، ليسجل هدفه الشخصي الثاني في المباراة ويؤكد تفوق منتخب بلاده.   وحاول المنتخب التشيكي العودة إلى أجواء اللقاء وتقليص الفارق خلال الدقائق المتبقية، إلا أن الدفاع الإنجليزي حافظ على تماسكه، ليخرج أصحاب الأرض بشباك نظيفة وثلاث نقاط جديدة.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب إنجلترا رصيده إلى 9 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة، ويواصل المنافسة على المراكز المتقدمة.   وفي المقابل، استمر منتخب التشيك في المركز الرابع دون رصيد من النقاط، بعدما فشل في تحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة التي شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب الإنجليزي.   وأكد هاري كين مجددًا أهميته في الخط الهجومي لإنجلترا، بعدما ساهم بثنائية في الانتصار بثلاثية على ملعب ويمبلي.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
توخيل
توخيل يشيد بهاري كين بعد فوز إنجلترا على التشيك

أبدى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، سعادته بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز على منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، مشيدًا في الوقت نفسه بالدور الذي لعبه هاري كين في الانتصار.   وأكد توخيل أن المنتخب الإنجليزي قدم مباراة قوية، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال الفترة الأخيرة، بعدما خاض الفريق مواجهته الرابعة خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يجعل الحفاظ على المستوى البدني والفني أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني.   وقال توخيل إن إنجلترا استحقت الانتصار بعد الأداء الذي قدمته طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في السيطرة على مجريات المباراة، وحافظ على تركيزه، بجانب صناعة عدد من الفرص وتسجيل أهداف مميزة.   وتطرق المدير الفني إلى مستوى هاري كين، الذي واصل تألقه بقميص المنتخب الإنجليزي وسجل هدفين أمام التشيك، مؤكدًا أن ما يقدمه المهاجم المخضرم بصورة مستمرة يبقى أمرًا استثنائيًا.   وأوضح توخيل أنه لا يتعامل مع تألق كين باعتباره أمرًا مضمونًا، رغم المستويات التي اعتاد اللاعب تقديمها، مشددًا على أهمية تقدير ما يفعله قائد المنتخب في كل مباراة.   كما تحدث توخيل عن التطور الذي يشهده منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن التدريبات والعقلية والانسجام والثقة بين اللاعبين عوامل ساعدت الفريق على الوصول إلى مستوى مرتفع.   وأشار إلى أن التجارب الصعبة التي مر بها المنتخب، ومن بينها عدم تجاوز دور المجموعات في كأس العالم، ساهمت في زيادة قوة المجموعة، موضحًا أن اللاعبين يواصلون التعلم والتطور مع كل مباراة.   وتحدث توخيل كذلك عن المنافسة داخل قائمة المنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن استمرار اللاعبين في تقديم مستويات مرتفعة يجعل مهمة اختيار القائمة أكثر صعوبة بالنسبة للجهاز الفني.   وأعرب مدرب إنجلترا عن سعادته بمساهمة جميع اللاعبين وتقديمهم أقصى ما لديهم من أجل المنتخب، مؤكدًا أنهم وضعوا معايير مرتفعة للمنافسة داخل الفريق.   واختتم توخيل حديثه بالإشادة بالبدلاء وتأثيرهم في المباراة، معتبرًا أن الأداء الجماعي والسيطرة والتركيز طوال اللقاء عكست المستوى الذي وصل إليه المنتخب الإنجليزي خلال الفترة الحالية.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام يشيد بهاري كين بعد فوز إنجلترا على التشيك

أشاد جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، بالمستويات التي يقدمها زميله وقائد الفريق هاري كين، عقب الفوز على منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا أن المهاجم الإنجليزي وصل إلى مستوى يصعب مقارنته بأي لاعب آخر في العالم.   وتحدث بيلينجهام عن الدور الذي يقوم به كين خارج الملعب، موضحًا أنه لا يقتصر على ارتداء شارة القيادة فقط، بل يهتم بجميع اللاعبين ويتحمل المسؤولية باستمرار عندما يحتاج الفريق إلى ذلك.   وأكد نجم المنتخب الإنجليزي أن كين يتمتع بشخصية مميزة، سواء بصفته قائدًا أو على المستوى الإنساني، مشيرًا إلى أن تأثيره يمتد إلى مختلف التفاصيل المتعلقة بالمجموعة.   أما عن مستواه داخل الملعب، فوصف بيلينجهام هاري كين بأنه أفضل لاعب في تاريخ منتخب إنجلترا ارتدى قميص «الأسود الثلاثة»، معتبرًا أن اللعب إلى جواره يمثل شرفًا بالنسبة له.   وأوضح بيلينجهام أن تألق كين لا يتوقف عند تسجيل الأهداف، رغم قدرته الكبيرة على هز الشباك، إذ يساهم كذلك في صناعة اللعب والتحرك إلى مناطق متأخرة وإرسال التمريرات خلف خطوط دفاع المنافسين وعلى الأطراف.   وأضاف أن قائد إنجلترا يشارك أيضًا في الالتحامات ويقدم المساعدة في مناطق مختلفة من الملعب، وهو ما يجعله عنصرًا مؤثرًا بصورة كبيرة في أداء المنتخب، مؤكدًا ضرورة استفادة الفريق من مستواه لأطول فترة ممكنة.   وتطرق بيلينجهام إلى الفوز بثلاثية على التشيك، موضحًا أن مواجهة المنتخبات التي تعتمد على التراجع الدفاعي أمام إنجلترا تجعل المهمة أكثر صعوبة، خاصة مع محاولة المنافس إغلاق المساحات وإحباط المحاولات الهجومية.   وأشار إلى أن الفوز بثلاثية مع الحفاظ على نظافة الشباك يعد نتيجة إيجابية، رغم أن اللاعبين كانوا يتطلعون إلى تسجيل عدد أكبر من الأهداف بعد الانتصار الكبير بنتيجة 7-0 على كرواتيا في المباراة السابقة.   واختتم بيلينجهام تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإنجليزي نجح في إنجاز المهمة المطلوبة وتعامل مع المباراة باحترافية، ليواصل نتائجه الإيجابية خلال الفترة الحالية.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
هارى كين
هاري كين يشيد بأداء إنجلترا بعد ثلاثية التشيك

أعرب هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، عن سعادته الكبيرة بالفوز على منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا أن المباراة مثلت ختامًا مميزًا لفترة التوقف الدولي، خاصة بعدما أقيمت على ملعب ويمبلي وأمام الجماهير الإنجليزية.   ووصف كين المباراة بأنها كانت ليلة مثالية بالنسبة له على المستوى الشخصي، وكذلك بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، في ظل النتيجة والأداء الذي قدمه الفريق على مدار اللقاء.   وأوضح قائد إنجلترا أن الفترة الأخيرة لم تكن سهلة على اللاعبين، ولذلك كان من المهم إنهاؤها بصورة إيجابية وتحقيق انتصار جديد، مشيرًا إلى شعوره بالفخر بما قدمه الفريق أمام المنتخب التشيكي.   وأشاد كين بالمستوى الهجومي لمنتخب بلاده، مؤكدًا أن الجماهير شاهدت كرة قدم مميزة من لاعبي إنجلترا، في الوقت الذي نجح فيه الفريق في صناعة العديد من الفرص والوصول إلى مرمى المنافس.   وأشار المهاجم الإنجليزي إلى أن مهمته الأساسية تتمثل في البحث باستمرار عن الفرص أمام المرمى ومحاولة استغلالها، وهو ما نجح في القيام به خلال المباراة بعدما سجل هدفين وساهم بصورة واضحة في الانتصار.   وتحدث كين أيضًا عن مسيرة المنتخب خلال المباريات الأربع الأخيرة، مؤكدًا أن عملية التطور بدأت منذ المواجهة الأولى، رغم أن النتيجة وقتها لم تكن بالشكل الذي كان يريده اللاعبون.   وأضاف أن المنتخب واصل البناء والتطور مباراة بعد أخرى، مشددًا على أن العودة إلى المنافسات الدولية عقب بطولة كبرى تكون دائمًا صعبة، إلا أن الفريق تمكن في النهاية من الوصول إلى الطريق الذي يبحث عنه.   وتطرق قائد منتخب إنجلترا إلى المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في القائمة والتشكيل الأساسي، مؤكدًا أن هذا الأمر طبيعي داخل منتخب بحجم إنجلترا.   وأوضح كين أن كل لاعب يحصل على فرصة مطالب باستغلالها بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الجميع يرغب في الاستمرار ضمن صفوف المنتخب والمشاركة في المباريات.   واختتم قائد إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة بين اللاعبين تصب في مصلحة الفريق، لأنها تدفع الجميع إلى تقديم أفضل مستوياتهم، وهو ما يمكن أن يساعد المنتخب على مواصلة التطور وتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
بيلينجهام
اتهامات بتراجع مستوى بيلينغهام مع ريال مدريد وربط مستواه بملف تجديد عقده

  تعرض جود بيلينغهام، لاعب وسط ريال مدريد ومنتخب إنجلترا، لانتقادات بسبب مستواه مع الفريق الإسباني خلال الموسم الحالي، وسط حديث عن وجود تراجع واضح في أدائه مقارنة بما يقدمه مع المنتخب الإنجليزي، إلى جانب ربط هذا التراجع بملف تجديد عقده مع النادي. وانتقد الصحفي خوسيه ميغيل فيارويا مستوى بيلينغهام مع ريال مدريد، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يقدم حتى الآن سوى مباراتين جيدتين فقط مع الفريق هذا الموسم، وهو ما اعتبره تراجعًا بالنسبة للاعب الذي ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بتقديم مستويات مميزة وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويرى فيارويا أن الفارق بين مستوى بيلينغهام مع ريال مدريد وما يقدمه بقميص منتخب إنجلترا أصبح لافتًا، خاصة أن اللاعب يظهر بصورة أفضل وأكثر تأثيرًا عندما يرتدي قميص منتخب بلاده، وهو ما يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول الأسباب التي تقف وراء اختلاف مستواه بين النادي والمنتخب. ولم يستبعد الصحفي أن يكون ملف تجديد عقد بيلينغهام أحد العوامل المؤثرة في وضعه الحالي، حيث ألمح إلى إمكانية وجود حالة من عدم الرضا لدى اللاعب تجاه العرض المقدم من ريال مدريد لتجديد عقده. ويأتي الحديث عن تجديد عقد بيلينغهام في وقت يمثل فيه اللاعب أحد أبرز عناصر المشروع الرياضي للنادي الملكي، خاصة بعد المكانة الكبيرة التي اكتسبها منذ وصوله إلى الفريق، إلا أن أي خلاف حول التفاصيل المتعلقة بعقده قد يفتح الباب أمام المزيد من التكهنات حول مستقبله ومستواه داخل الملعب. ورغم ذلك، فإن الربط بين تراجع المستوى وملف العقد يظل في إطار ما طرحه فيارويا، ولا يمثل تأكيدًا على أن موقف اللاعب التعاقدي هو السبب المباشر وراء مستواه الحالي. وفي جانب آخر، أشار فيارويا إلى وجود خلل محتمل في توظيف بيلينغهام من الناحية التكتيكية، محملًا المدرب جوزيه مورينيو جزءًا من المسؤولية عن عدم ظهور اللاعب بالمستوى المنتظر منه. ويرى الصحفي أن طريقة استخدام بيلينغهام داخل الملعب قد تكون أحد الأسباب التي تفسر الفارق بين مستواه مع ريال مدريد ومستواه مع المنتخب الإنجليزي، خصوصًا أن اللاعب يمتلك مجموعة من الخصائص الفنية التي تسمح له بالتأثير في أكثر من مركز ودور. ويحتاج بيلينغهام إلى الحصول على الظروف المناسبة لإظهار قدراته، سواء من خلال طريقة اللعب أو المركز الذي يشغله أو المهام المطلوبة منه داخل الملعب، خاصة أن أفضل فتراته جاءت عندما كان يمتلك حرية أكبر في التحرك والمشاركة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة. وتضع هذه الانتقادات اللاعب أمام تحدٍ مهم خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات حوله منذ انتقاله إلى ريال مدريد، حيث أصبح مطالبًا باستمرار بتقديم مستويات تتناسب مع قيمته الفنية والمكانة التي وصل إليها. وفي المقابل، سيكون على الجهاز الفني لريال مدريد التعامل مع وضع بيلينغهام بعناية، ومحاولة الوصول إلى أفضل صيغة تكتيكية تسمح له باستعادة مستواه، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى جميع نجومه في ظل المنافسة على البطولات المختلفة. ويبقى ملف تجديد عقد بيلينغهام حاضرًا في المشهد، لكن الأهم بالنسبة للاعب والنادي خلال المرحلة المقبلة سيكون استعادة الاستقرار والتركيز داخل الملعب، وإنهاء حالة الجدل حول مستواه، بعدما أثارت المقارنة بين أدائه مع ريال مدريد ومنتخب إنجلترا العديد من التساؤلات.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
بيلينجهام
فيرديناند يشيد بما حققه بيلينغهام: يتفوق بفارق شاسع على الأساطير في عمره

  أشاد ريو فيرديناند بما حققه جود بيلينغهام خلال السنوات الأولى من مسيرته، معتبرًا أن مقارنة إنجازات النجم الإنجليزي في عمر 23 عامًا بما وصل إليه عدد من أساطير خط الوسط في العمر نفسه تكشف عن البداية الاستثنائية التي يعيشها لاعب ريال مدريد. وحرص فيرديناند على التأكيد أن حديثه لا يعني وضع بيلينغهام حاليًا في مرتبة أعلى من أساطير مثل ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وزين الدين زيدان وتشافي هيرنانديز، خاصة أن مسيرة اللاعب الإنجليزي لا تزال في بدايتها، وإنما تتعلق المقارنة بما حققه كل لاعب عند الوصول إلى السن نفسها. وقال فيرديناند: «إذا قمنا بمقارنة ما حققه بعمر 23 عامًا بما حققه أساطير آخرون في العمر نفسه»، قبل أن يستعرض المراحل التي كان قد وصل إليها عدد من أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم. وبدأ فيرديناند بالحديث عن ستيفن جيرارد، موضحًا أن أسطورة ليفربول كان قد تم تعيينه للتو قائدًا للفريق عندما بلغ 23 عامًا، وهي المرحلة التي بدأت بعدها مسيرته في الوصول إلى مكانة استثنائية داخل النادي الإنجليزي. أما فرانك لامبارد، فأشار فيرديناند إلى أنه انضم إلى تشيلسي قبل ستة أيام فقط من إكمال عامه الثالث والعشرين، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أهم اللاعبين في تاريخ النادي ويحقق العديد من الألقاب والإنجازات بقميص الفريق اللندني. وتطرق مدافع مانشستر يونايتد السابق كذلك إلى زين الدين زيدان، مشيرًا إلى أن النجم الفرنسي خاض مباراته الأولى بقميص منتخب فرنسا عندما كان يبلغ من العمر 22 عامًا، قبل أن يبدأ رحلته نحو التحول إلى أحد أبرز نجوم جيله. كما تحدث فيرديناند عن تشافي هيرنانديز، موضحًا أنه في تلك المرحلة العمرية كان على وشك تثبيت مكانه لاعبًا أساسيًا مع برشلونة، بينما احتاج حتى سن 26 عامًا للفوز بأول لقب في مسيرته بدوري أبطال أوروبا. ويعتقد فيرديناند أن النظر إلى هذه الأمثلة يوضح حجم ما وصل إليه بيلينغهام في مرحلة مبكرة للغاية من مسيرته، بعدما اكتسب خبرات كبيرة على مستوى الأندية والمنتخب ونجح في تحمل مسؤوليات ضخمة رغم صغر سنه. وقال فيرديناند: «لا أقول إنه أفضل من أي من هؤلاء اللاعبين، فمسيرته لا تزال في بدايتها»، رافضًا تحويل المقارنة إلى حكم نهائي على مكانة بيلينغهام التاريخية مقارنة بالأسماء التي أكملت بالفعل مسيرات استثنائية. وأضاف: «لكن إذا قارناه بما حققه كل منهم في سن 23 عامًا، فهو يتفوق عليهم بفارق شاسع»، في إشارة إلى أن المعيار الذي يعتمد عليه يتعلق فقط بما وصل إليه كل لاعب في المرحلة العمرية نفسها. ويواجه بيلينغهام بالفعل توقعات هائلة بسبب البداية القوية لمسيرته، خصوصًا بعدما أصبح أحد أبرز نجوم ريال مدريد ومنتخب إنجلترا، لكن التحدي الأكبر بالنسبة إليه سيظل الاستمرار على المستوى نفسه لسنوات طويلة. وتوضح كلمات فيرديناند أن الإنجازات المبكرة لا تكفي وحدها للحكم على المسيرة الكاملة لأي لاعب، لكنها تمنح بيلينغهام قاعدة قوية للغاية يمكنه البناء عليها خلال السنوات المقبلة. وبينما احتاج العديد من أساطير خط الوسط إلى سنوات إضافية للوصول إلى قمة مسيرتهم، يرى فيرديناند أن بيلينغهام قطع خطوات ضخمة بالفعل في عمر صغير، لكن الحكم النهائي على مكانته بين هؤلاء النجوم سيبقى مرتبطًا بما سيقدمه ويحققه حتى نهاية مسيرته.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

خبر الاسبوع

افريقيا و الكونفدراليه
الأندية المصرية

الكشف عن موعد قرعة دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية

احمد صابر أكتوبر 25, 2026 0