اشتعلت المنافسة على صدارة جدول هدافي الدوري المصري الممتاز بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما شهدت الجولات الأولى ظهور عدد كبير من اللاعبين بمستويات هجومية مميزة، ليصبح سباق الهدافين مفتوحًا أمام أكثر من اسم مع استمرار المنافسة في الموسم الحالي. وتشهد صدارة قائمة الهدافين وجود أربعة لاعبين برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم، وهم محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، ومصطفى البدري لاعب منتخب السويس بتروجت، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، وماولي وايو لاعب القناة، في ظل تقارب الأرقام بعد مرور خمس جولات فقط من البطولة. ويأتي محمود ممدوح في مقدمة الأسماء التي لفتت الأنظار خلال بداية الموسم، بعدما نجح مهاجم مودرن سبورت في تسجيل ثلاثة أهداف، ليؤكد حضوره القوي في المنافسة على لقب هداف الدوري منذ الأسابيع الأولى. ويقدم ممدوح بداية هجومية مميزة مع مودرن سبورت، وأصبح أحد أهم الأسماء التي يعتمد عليها الفريق في الخط الأمامي، بعدما استطاع استغلال الفرص التي حصل عليها وتحويلها إلى أهداف، وهو ما انعكس على وجوده في صدارة ترتيب الهدافين. ولا يقتصر تميز ممدوح على عدد الأهداف فقط، وإنما يمثل وجوده ضمن قائمة المتصدرين بعد خمس جولات مؤشرًا على قدرته على الاستمرار في المنافسة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته والفارق بين أصحاب المراكز الأولى محدود للغاية. ويتساوى معه مصطفى البدري، لاعب منتخب السويس بتروجت، برصيد ثلاثة أهداف، ليواصل اللاعب تقديم بداية قوية مع فريقه، ويثبت أن سباق الهدافين لا يقتصر على لاعبي الأندية صاحبة الشعبية الكبيرة أو المنافسة على المراكز الأولى. ويحظى وجود مصطفى البدري في صدارة الهدافين بأهمية خاصة، لأنه يعكس قدرة اللاعب على استغلال الفرص التي أتيحت له خلال المباريات الماضية، والوصول إلى مرمى المنافسين بصورة منتظمة. ويأتي أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، في صدارة الهدافين أيضًا برصيد ثلاثة أهداف، بعدما تمكن من رفع رصيده التهديفي خلال الجولة الخامسة، ليؤكد حضوره في المنافسة على لقب هداف الدوري المصري. ويُعد وجود زيزو بين أصحاب الصدارة أمرًا لافتًا، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات المحلية، كما أن قدرته على التسجيل وصناعة الخطورة تجعله من الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة في سباق الهدافين. وسجل زيزو هدفه الثالث في الموسم خلال مواجهة الأهلي أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف، ويدخل رسميًا في صراع القمة مع محمود ممدوح ومصطفى البدري وماولي وايو. أما ماولي وايو، لاعب القناة، فيكمل أضلاع صدارة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف، ليواصل اللاعب ظهوره القوي مع فريقه، ويضع نفسه بين أبرز المهاجمين في الدوري المصري خلال الأسابيع الأولى. ويكتسب تألق ماولي وايو أهمية إضافية في ظل أن القناة يمتلك لاعبًا في صدارة الهدافين، وهو ما يمنح الفريق سلاحًا هجوميًا مهمًا خلال المباريات المقبلة، خاصة أن استمرار اللاعب في التسجيل يمكن أن يساعد فريقه على تحقيق نتائج أفضل في مشوار البطولة. وبعد الرباعي المتصدر، تظهر مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد هدفين لكل منهم، وهو ما يعكس شدة المنافسة وقرب الفوارق بين عدد كبير من الأسماء. ويأتي أحمد بلحاج، لاعب سيراميكا كليوباترا، ضمن قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفين حتى الآن، ليؤكد حضوره الهجومي مع فريقه، خاصة أن بلحاج يمتلك القدرة على التحرك في المناطق الهجومية والمساهمة في صناعة الخطورة. كما يظهر محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، برصيد هدفين، ليصبح فريقه ممثلًا بلاعبين في قائمة أصحاب الأهداف، وهو ما يعكس تنوع الحلول الهجومية داخل الفريق. ويظهر إسلام محارب، لاعب طلائع الجيش، برصيد هدفين، ليواصل اللاعب حضوره في المنافسة التهديفية، ويضع اسمه ضمن مجموعة اللاعبين الذين يطاردون رباعي الصدارة. ويأتي أحمد بحبح، لاعب منتخب السويس بتروجت، برصيد هدفين، ليشكل مع مصطفى البدري ثنائيًا هجوميًا مهمًا لفريقه في قائمة الهدافين. ووجود لاعبين من الفريق نفسه بين أصحاب الأهداف يعكس قدرة منتخب السويس بتروجت على امتلاك أكثر من حل هجومي خلال بداية المسابقة. ويحتل أسامة فيصل، لاعب البنك الأهلي، مكانه أيضًا ضمن قائمة أصحاب الهدفين، بعدما نجح في الوصول إلى الشباك مرتين خلال الجولات الخمس الأولى، ليظل قريبًا من صراع الصدارة، خاصة أن تسجيل هدف واحد في مباراة مقبلة يمكن أن يغير شكل المنافسة سريعًا. ويظهر سيف تقا ضمن قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفين، حيث يمثل لاعب وادي دجلة أحد الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة، في ظل تقارب الأرقام بين أصحاب المركز الثاني والثلاثة أهداف. ومن الأسماء الموجودة كذلك عودة فاخوري، لاعب بيراميدز، الذي سجل هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة، ليكون أحد عناصر فريقه الذين نجحوا في ترك بصمة تهديفية خلال بداية الموسم. ويأتي حسام أشرف، لاعب الزمالك، برصيد هدفين، ليحافظ على وجوده ضمن قائمة أبرز الهدافين في المسابقة. ويمثل حسام أشرف أحد الحلول الهجومية المهمة، ويمنحه وصوله إلى هدفين فرصة لمواصلة الاقتراب من رباعي الصدارة خلال الجولات المقبلة. وتضم القائمة أيضًا ناصر ماهر، لاعب بيراميدز، الذي سجل هدفين حتى الآن، ليصبح فريقه ممثلًا بأكثر من لاعب ضمن قائمة الهدافين، في ظل البداية القوية التي قدمها الفريق خلال أول خمس جولات من المسابقة. ويكشف توزيع الأهداف عن منافسة شديدة بين عدد كبير من اللاعبين، إذ لا يفصل بين أصحاب الصدارة ومجموعة المطاردين سوى هدف واحد فقط، وهو ما يجعل جدول الهدافين قابلًا للتغيير بصورة كبيرة مع كل جولة جديدة. وتبرز أهمية هذه المنافسة في أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى، وبالتالي فإن اللاعبين أصحاب الهدفين يمتلكون فرصة كبيرة للوصول إلى الصدارة في حال تمكنوا من التسجيل خلال المباريات المقبلة. وفي المقابل، يسعى الرباعي الذي يملك ثلاثة أهداف إلى الحفاظ على تفوقه الحالي، خاصة أن تسجيل هدف جديد لأي لاعب منهم سيمنحه فرصة للانفراد بالصدارة في حال تعثر بقية المنافسين. ويتميز سباق الهدافين في الموسم الحالي بوجود لاعبين من مراكز وفرق مختلفة، فهناك مهاجمون صريحون مثل محمود ممدوح وماولي وايو، إلى جانب لاعبين يستطيعون التسجيل من مراكز أخرى مثل زيزو وناصر ماهر وإسلام محارب. كما أن وجود مصطفى البدري في الصدارة إلى جانب أحمد بحبح يمنح منتخب السويس بتروجت حضورًا واضحًا في المنافسة التهديفية، بينما يظهر بيراميدز كذلك من خلال عودة فاخوري وناصر ماهر، ويظهر سيراميكا كليوباترا عبر أحمد بلحاج ومحمد رضا. أما الزمالك فيظهر من خلال حسام أشرف، والأهلي من خلال زيزو، والبنك الأهلي من خلال أسامة فيصل، وطلائع الجيش عبر إسلام محارب، ووادي دجلة عبر سيف تقا، والقناة عبر ماولي وايو، ومودرن سبورت عبر محمود ممدوح. وتعكس هذه الصورة اتساع دائرة المنافسة، وعدم اقتصار الصراع على هدافي الأندية الكبرى فقط، وهو ما يمنح البطولة إثارة إضافية على المستوى الفردي. ومع استمرار مباريات الدوري، ستكون الجولة السادسة محطة مهمة بالنسبة إلى جميع الأسماء الموجودة في القائمة. فالرباعي صاحب الثلاثة أهداف سيحاول زيادة رصيده والابتعاد عن أقرب منافسيه، بينما سيبحث أصحاب الهدفين عن تسجيل هدف جديد يعيدهم مباشرة إلى صدارة السباق. كما أن الفارق الضئيل بين اللاعبين يجعل أي مباراة قادمة قادرة على تغيير ترتيب الهدافين. لاعب يسجل هدفًا واحدًا قد ينتقل من مجموعة المطاردين إلى الصدارة، بينما يمكن لهدف جديد من أحد المتصدرين أن يمنحه أفضلية واضحة في سباق لا يزال في بدايته. ويظل محمود ممدوح ومصطفى البدري وزيزو وماولي وايو أصحاب أبرز بداية تهديفية حتى نهاية الجولة الخامسة، بعدما وصل كل منهم إلى ثلاثة أهداف، بينما تقف مجموعة كبيرة من اللاعبين خلفهم برصيد هدفين، وهو ما يؤكد أن المنافسة لم تستقر بعد. وفي النهاية، شهدت نهاية الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز استمرار الإثارة في سباق الهدافين، بعدما تساوى أربعة لاعبين في صدارة القائمة برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم، وهم محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، ومصطفى البدري لاعب منتخب السويس بتروجت، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، وماولي وايو لاعب القناة. وفي مجموعة المطاردين، ظهر عدد كبير من اللاعبين برصيد هدفين، من بينهم أحمد بلحاج ومحمد رضا من سيراميكا كليوباترا، وإسلام محارب من طلائع الجيش، وأحمد بحبح من منتخب السويس بتروجت، وأسامة فيصل من البنك الأهلي، وسيف تقا من وادي دجلة، وعودة فاخوري وناصر ماهر من بيراميدز، وحسام أشرف من الزمالك. ومع استمرار الموسم، تبدو المنافسة مفتوحة على مصراعيها، خاصة أن الفارق بين الصدارة ومجموعة المطاردين هدف واحد فقط، وهو ما يجعل الجولات المقبلة مرشحة لتغييرات مستمرة في جدول هدافي الدوري المصري.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري، عندما يلتقي مع فريق منتخب السويس بتروجت، مساء اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر المسابقة، في مباراة يسعى خلالها الفريق البورسعيدي لتحقيق نتيجة إيجابية مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادة أحمد سامي. ويشهد اللقاء استمرار غياب الثنائي حسن علي ومنذر طمين عن صفوف المصري، بعدما تأكد عدم اكتمال جاهزية اللاعبين للمشاركة في المباراة، عقب الإصابات التي تعرضا لها خلال الفترة الماضية. ويفضل الجهاز الفني للمصري عدم المجازفة بالثنائي في مواجهة منتخب السويس، خاصة أن الجهاز الطبي لم يمنح اللاعبين الضوء الأخضر الكامل للعودة إلى المباريات، في ظل الحاجة إلى استكمال برنامجهما التأهيلي والوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة. ويمثل غياب حسن علي ومنذر طمين ضربة للفريق البورسعيدي، خاصة مع رغبة الجهاز الفني الجديد في الاعتماد على جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تكوين تشكيل متوازن قادر على المنافسة وتحقيق النتائج المطلوبة في بطولة الدوري. ويخوض المصري المباراة تحت قيادة أحمد سامي، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الرسمي الأول مع الفريق البورسعيدي في منافسات الدوري، بعدما تولى المسؤولية الفنية للفريق، ويسعى إلى تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية خلال الفترة المقبلة. وحرص سامي خلال المران الختامي للمصري على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، حيث عمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، إلى جانب تحديد العناصر التي سيعتمد عليها في التشكيل الأساسي أمام منتخب السويس. ويركز المدير الفني الجديد على تنظيم صفوف المصري وتحقيق الانضباط داخل الملعب، مع محاولة استغلال نقاط القوة الموجودة في قائمة الفريق، خاصة أن المباراة تأتي في مرحلة مبكرة من الموسم، ما يجعل الحصول على النقاط أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ومن المنتظر أن يعتمد أحمد سامي على العناصر الأكثر جاهزية، في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق، وعلى رأسها حسن علي ومنذر طمين، مع إمكانية منح الفرصة لبعض اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على مكان في التشكيل الأساسي. وتقام المباراة بين المصري ومنتخب السويس بتروجت في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الاثنين، على استاد السويس الجديد، وسط رغبة من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الجولة الرابعة من منافسات الدوري. ويأمل لاعبو المصري في تقديم أداء مختلف مع بداية مشوار أحمد سامي، خاصة أن المدير الفني الجديد يسعى إلى فرض أسلوبه سريعًا على الفريق، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال المباريات المقبلة. في المقابل، يدخل منتخب السويس بتروجت المباراة وهو يبحث عن استغلال إقامة اللقاء على ملعبه وتحقيق نتيجة تساعده في مشواره بالمسابقة، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لأن تشهد منافسة قوية بين الفريقين. ويولي الجهاز الفني للمصري أهمية كبيرة لهذه المباراة، باعتبارها نقطة انطلاق جديدة للفريق تحت قيادة أحمد سامي، الذي يطمح إلى تحقيق الفوز في ظهوره الأول بالدوري، رغم الغيابات التي فرضتها الإصابات على قائمة الفريق. وسيكون موقف حسن علي ومنذر طمين محل متابعة خلال الفترة المقبلة، في انتظار اكتمال جاهزيتهما وعودتهما إلى التدريبات والمباريات، بينما يستعد المصري لخوض مواجهة منتخب السويس بالاعتماد على العناصر المتاحة حاليًا.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن قرار الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم باستبعاد محمد صبحي، حارس مرمى الفريق، من قائمة مباراة منتخب السويس بتروجت المقبلة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة جديدة في مسابقة الدوري، عندما يلتقي منتخب السويس بتروجت في الثامنة مساء غدٍ الاثنين على استاد القاهرة الدولي، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة البناء على الانتصار الذي حققه في الجولة الماضية. وأوضح المصدر أن الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال قرر عدم إدراج محمد صبحي ضمن قائمة المباراة، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق تحضيراته للمواجهة المرتقبة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر المتاحة بالشكل المناسب. وكان الزمالك قد خاض مرانه الأخير مساء الأحد على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، استعدادًا لمواجهة منتخب السويس بتروجت، حيث حرص الجهاز الفني على التعامل مع اللاعبين بحذر، خاصة مع ضغط المباريات ورغبة الجهاز في تفادي تعرض أي لاعب للإجهاد قبل اللقاء. وبدأ المران بفقرة بدنية، تحت إشراف البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، مع تخفيف الحمل التدريبي على اللاعبين، بهدف الوصول بهم إلى أفضل حالة بدنية قبل المباراة، خاصة أن الفريق يخوض منافسات الموسم وسط جدول مباريات يحتاج إلى جاهزية مستمرة. وعقب انتهاء الجزء البدني، انتقل الجهاز الفني إلى العمل على الجوانب الفنية والخططية، حيث تم تقسيم اللاعبين إلى مجموعات لخوض مجموعة من التدريبات التي ركزت على تنفيذ بعض الأفكار الفنية التي يسعى معتمد جمال إلى تطبيقها خلال مواجهة منتخب السويس بتروجت. وحرص الجهاز الفني على توجيه اللاعبين بصورة مستمرة خلال التدريبات، من أجل تصحيح الأخطاء وشرح التحركات المطلوبة، خاصة فيما يتعلق بالتمركز وسرعة نقل الكرة والتحول بين الحالة الهجومية والدفاعية. واختتم الزمالك مرانه بتقسيمة فنية مصغرة، حرص خلالها الجهاز الفني على تنفيذ الأفكار التي تم التدريب عليها خلال الفقرة الخططية، مع متابعة مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تطبيق التعليمات قبل المواجهة الرسمية. ويأمل الزمالك في مواصلة نتائجه الإيجابية بعد الفوز الكبير الذي حققه على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الثانية من الدوري، بعدما كان قد استهل مشواره في المسابقة بالتعادل السلبي مع الاتحاد السكندري. ورفع الفوز الأخير رصيد الزمالك إلى أربع نقاط، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة منتخب السويس بتروجت، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق انتصار جديد يضع الفريق في موقف أفضل بجدول ترتيب المسابقة. ويعمل معتمد جمال على الاستفادة من الحالة المعنوية الجيدة للاعبين بعد الفوز الأخير، مع إمكانية إجراء بعض التغييرات على التشكيل الأساسي، خاصة بعد ظهور عدد من البدلاء بصورة جيدة أمام البنك الأهلي. ويأتي حسام أشرف ضمن اللاعبين الذين لفتوا الأنظار في المباراة الماضية، بعدما سجل الهدف الثاني للزمالك عقب مشاركته كبديل، بينما قدم الأنجولي شيكو بانزا أيضًا مردودًا مميزًا وسجل الهدف الأول، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية قبل مباراة الغد. وفي المقابل، يسعى منتخب السويس بتروجت إلى تقديم مباراة قوية أمام الزمالك وتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل الجهاز الفني للفريق الأبيض مطالبًا بالحفاظ على تركيز اللاعبين والتعامل مع المباراة بالجدية المطلوبة. وتحظى مواجهة الغد بأهمية كبيرة بالنسبة للزمالك، خاصة أن الفريق يرغب في مواصلة جمع النقاط خلال الجولات الأولى من المسابقة، وتجنب فقدان نقاط جديدة بعد التعادل في الجولة الافتتاحية. ومن المنتظر أن يعلن الزمالك قائمته النهائية للمباراة، مع استمرار غياب محمد صبحي عن المواجهة وفقًا لما كشفه المصدر، بينما يواصل الجهاز الفني تجهيز باقي العناصر المتاحة لخوض اللقاء. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة مساء الاثنين، حيث يأمل الزمالك في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في الدوري، واستكمال مشواره في البطولة بصورة قوية، وسط تطلعات جماهيره للمنافسة على اللقب هذا الموسم.
تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة منتخب السويس بتروجت، بعدما تأكد تواجد قائد الفريق عبد الله السعيد في قائمة الأبيض التي ستخوض اللقاء المقرر إقامته مساء غدٍ الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك بعد انتهاء الأزمة التي أحاطت بمستقبله خلال الفترة الماضية، والتي تسببت في غيابه عن أول مباراتين للفريق في المسابقة. وكان غياب عبد الله السعيد عن الجولتين الأولى والثانية قد أثار العديد من علامات الاستفهام بين جماهير الزمالك، خاصة أن اللاعب لم يكن يعاني من أي إصابة أو أزمة بدنية تمنعه من المشاركة، قبل أن تتضح الصورة بأن الأمر كان مرتبطًا بالوضع الخاص بمستقبله داخل القلعة البيضاء، في ظل استمرار المناقشات المتعلقة برحيله أو استمراره مع الفريق. وشهدت الأيام الماضية تطورات إيجابية في هذا الملف، بعدما تم احتواء الأزمة وإنهاء حالة الغموض التي سيطرت على موقف اللاعب، ليصبح عبد الله السعيد جاهزًا للعودة إلى قائمة الزمالك من جديد، ويضع نفسه تحت تصرف الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال قبل مواجهة منتخب السويس بتروجت. ويمثل وجود عبد الله السعيد إضافة مهمة للفريق الأبيض، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وقدرته على قيادة وسط الملعب وصناعة الفارق في المباريات، سواء من خلال تمريراته الحاسمة أو رؤيته داخل الملعب أو خبراته الطويلة في التعامل مع المواجهات الصعبة. وخلال الفترة الماضية، حرص عبد الله السعيد على الحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية، حيث واصل التدريبات بصورة منتظمة، رغم ابتعاده عن المباريات الرسمية، وهو ما ساعده على البقاء في أفضل حالة ممكنة استعدادًا للعودة فور انتهاء أزمة مستقبله. ويؤمن الجهاز الفني للزمالك بأن وجود لاعب بحجم عبد الله السعيد يمنح الفريق حلولًا عديدة في الجانب الهجومي، خاصة أنه يمتلك القدرة على الربط بين خطوط الفريق، بالإضافة إلى خبرته الكبيرة في صناعة الفرص والتعامل مع المباريات التي تحتاج إلى الهدوء والخبرة. كما أن عودة اللاعب تمثل مكسبًا معنويًا داخل غرفة الملابس، نظرًا لما يتمتع به من شخصية قيادية وعلاقات مميزة مع زملائه، وهو ما يساعد على زيادة حالة الاستقرار داخل الفريق قبل المواجهات المقبلة. وكان الزمالك قد بدأ الموسم بتحقيق نتائج إيجابية، حيث نجح في حصد أربع نقاط خلال أول جولتين، قبل أن يستعد الآن لمواجهة جديدة يسعى خلالها إلى مواصلة الانتصارات، وهو ما يجعل عودة عبد الله السعيد في هذا التوقيت أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني. ومن المنتظر أن يحدد معتمد جمال طريقة الاستفادة من اللاعب خلال المباراة، سواء بالدفع به في التشكيل الأساسي أو منحه بعض الدقائق خلال اللقاء، وفقًا لرؤيته الفنية ومدى جاهزية اللاعب للمشاركة الكاملة بعد فترة الغياب. وخلال التدريبات الأخيرة، ظهر عبد الله السعيد بمستوى جيد، حيث شارك بصورة طبيعية في الفقرات الفنية والخططية، ونفذ جميع التعليمات المطلوبة منه، وهو ما منح الجهاز الفني ثقة كبيرة في جاهزيته للعودة إلى أجواء المباريات الرسمية. ويعمل الزمالك خلال المرحلة الحالية على توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بعد إنهاء عدد من الملفات التي شغلت الجماهير خلال الفترة الماضية، ويأتي على رأسها ملف عبد الله السعيد، الذي أصبح الآن خارج دائرة الجدل بعد حسم موقفه. كما يتطلع اللاعب إلى تقديم بداية قوية فور عودته، خاصة أنه يدرك حجم التوقعات الجماهيرية، ورغبته في تعويض فترة الغياب، والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية مع الفريق خلال الموسم الجديد. ويعتبر عبد الله السعيد واحدًا من أكثر اللاعبين أصحاب الخبرات في الكرة المصرية، بعدما خاض مسيرة طويلة مليئة بالنجاحات، وهو ما يجعل وجوده داخل صفوف الزمالك عنصرًا مهمًا سواء داخل الملعب أو خارجه. وتترقب جماهير الزمالك الظهور الأول للاعب في الموسم الجديد، بعدما غاب عن أول جولتين، حيث تأمل الجماهير في أن ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة، وأن يكون أحد العناصر المؤثرة في مشوار الفريق خلال الموسم الحالي. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، مع التركيز على تحقيق الفوز أمام منتخب السويس بتروجت، من أجل مواصلة النتائج الإيجابية والحفاظ على المنافسة في المراكز الأولى بجدول ترتيب الدوري. ويستضيف الزمالك نظيره منتخب السويس بتروجت مساء غدٍ الاثنين على ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري المصري الممتاز، وسط آمال كبيرة من جماهير القلعة البيضاء في مواصلة الانتصارات، مستفيدة من عودة عبد الله السعيد إلى قائمة الفريق، بعد انتهاء أزمة رحيله أو بقائه، والتي كانت السبب في غيابه عن أول مباراتين في المسابقة.
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك استعداداته لمواجهة منتخب السويس بتروجت، بعدما خاض مرانه الأخير مساء اليوم الأحد على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، وذلك قبل اللقاء المرتقب الذي يجمع الفريقين مساء غدٍ الاثنين ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الزمالك إلى مواصلة انطلاقته الإيجابية في الموسم الجديد، بعدما حقق فوزًا كبيرًا في الجولة الماضية على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل خوض المواجهة الجديدة، التي يطمح خلالها الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى حصد ثلاث نقاط جديدة ومواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب. وشهد مران اليوم أجواءً من التركيز والجدية بين جميع اللاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على الخطة التي سيخوض بها الفريق المباراة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية. وقرر معتمد جمال تخفيف الحمل البدني خلال المران الأخير، لتجنب تعرض اللاعبين للإجهاد قبل المباراة، خاصة في ظل ضغط المباريات مع بداية الموسم، ورغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع العناصر. وأدى اللاعبون فقرة بدنية خفيفة تحت إشراف البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، الذي ركز على تدريبات التنشيط والاستشفاء، بهدف الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين دون زيادة الأحمال التدريبية قبل ساعات من المباراة. ويأتي هذا النهج ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني منذ بداية الأسبوع، حيث تم توزيع الأحمال التدريبية بشكل متوازن، مع منح اللاعبين فرصة لاستعادة النشاط بعد المجهود الذي بذلوه في المباراة الماضية. وبعد الانتهاء من الفقرة البدنية، ركز الجهاز الفني على الجوانب الخططية، حيث تم تقسيم اللاعبين إلى مجموعات لتنفيذ عدد من التدريبات الفنية التي تتعلق بالتحركات الهجومية والتنظيم الدفاعي، إلى جانب سرعة نقل الكرة واستغلال المساحات. وحرص معتمد جمال وأعضاء الجهاز المعاون على توجيه اللاعبين بصورة مستمرة خلال هذه الفقرة، مع تصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت في التدريبات، والتأكيد على تنفيذ التعليمات الفنية بدقة، بما يتناسب مع طريقة اللعب المنتظرة في المباراة. كما شهد المران اهتمامًا واضحًا بالكرات الثابتة، سواء في الجانب الهجومي أو الدفاعي، حيث يعمل الجهاز الفني على استغلال هذا السلاح خلال المباريات، إلى جانب تحسين تمركز اللاعبين داخل منطقة الجزاء. واختتم الزمالك تدريباته بخوض تقسيمة فنية مصغرة، شهدت تطبيق الجمل التكتيكية التي تدرب عليها اللاعبون خلال الأيام الماضية، حيث سعى الجهاز الفني إلى الاطمئنان على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية قبل المباراة. وأظهرت التقسيمة مستوى من الحماس والتركيز بين اللاعبين، في ظل رغبة كل عنصر في الظهور بأفضل صورة، سواء للمشاركة في التشكيل الأساسي أو للحصول على فرصة خلال اللقاء. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للجانب الذهني قبل المباريات، لذلك حرص معتمد جمال على عقد جلسة قصيرة مع اللاعبين عقب نهاية المران، طالبهم خلالها بضرورة الحفاظ على التركيز، وعدم الاستهانة بالمنافس، مؤكدًا أن جميع مباريات الدوري تحتاج إلى الجدية نفسها من أجل تحقيق الفوز. كما شدد المدير الفني على أهمية استغلال الفرص التي تتاح للفريق أمام المرمى، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، وعدم منح المنافس أي مساحات قد يستغلها في شن الهجمات المرتدة. ويخوض الزمالك المباراة بطموح تحقيق الانتصار الثاني على التوالي في بطولة الدوري، بعدما نجح في حصد أربع نقاط خلال أول جولتين، وهو ما يجعل مواجهة منتخب السويس بتروجت محطة مهمة في مشوار الفريق خلال الموسم الحالي. وفي المقابل، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة جميع اللاعبين، للتأكد من جاهزيتهم الكاملة قبل اللقاء، خاصة في ظل حرص الجهاز الفني على عدم المجازفة بأي لاعب يعاني من إجهاد أو إصابة. كما شهدت قائمة الفريق استمرار غياب بعض اللاعبين الذين يواصلون تنفيذ برامجهم التأهيلية، بينما يعتمد الجهاز الفني على العناصر الجاهزة من أجل الحفاظ على استقرار الأداء وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. ويؤمن معتمد جمال بأن الفريق يسير بخطوات جيدة مع بداية الموسم، لكنه شدد على أن المشوار لا يزال طويلًا، وأن الحفاظ على المستوى يتطلب استمرار العمل والتركيز في كل مباراة. وتنتظر جماهير الزمالك ظهورًا قويًا للفريق في لقاء الغد، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه الأبيض في الجولة الماضية، حيث تأمل الجماهير في استمرار النتائج الإيجابية وتعزيز موقع الفريق في جدول ترتيب الدوري الممتاز. ويستضيف الزمالك نظيره منتخب السويس بتروجت في الثامنة مساء غدٍ الاثنين على ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، وتأكيد جاهزيته للمنافسة بقوة على لقب الدوري منذ الأسابيع الأولى للموسم.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، على مواصلة استبعاد الحارس محمد صبحي من قائمة الفريق التي ستخوض مواجهة منتخب السويس بتروجت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، ليغيب الحارس الدولي عن القائمة للمباراة الثالثة على التوالي منذ انطلاق الموسم الجديد. ويأتي قرار الجهاز الفني في ظل استمرار الاعتماد على الخيارات الأخرى في مركز حراسة المرمى، بينما يواصل محمد صبحي الابتعاد عن حسابات المباريات الرسمية، رغم جاهزيته الفنية والبدنية للمشاركة، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء لدى الحارس الذي كان ينتظر الحصول على فرصة لإثبات نفسه مع بداية الموسم. وبحسب ما علمه كورة إيجبت، فإن محمد صبحي يشعر بحالة من الغضب بسبب استمرار استبعاده من قائمة الزمالك، خاصة بعدما تلقى خلال الفترة الماضية وعودًا بالحصول على فرصة للمشاركة في المباريات الرسمية، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق حتى الآن، ليستمر غيابه عن الفريق للمباراة الثالثة على التوالي. ويرى الحارس أن المرحلة الحالية كانت تمثل فرصة مناسبة للظهور بقميص الزمالك، خصوصًا بعد اجتهاده الكبير خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، والتزامه الكامل في التدريبات، وهو ما جعله يتوقع الدخول ضمن حسابات الجهاز الفني في بداية مشوار الدوري. وفي المقابل، يتمسك الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال بوجهة نظره الفنية، حيث يؤكد أن اختيار قائمة المباريات يتم وفقًا لاحتياجات كل مواجهة، وأن جميع اللاعبين يحصلون على فرص متساوية داخل التدريبات، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بالرؤية الفنية التي تخدم الفريق. ولم تشهد الأيام الماضية أي أزمات أو مشادات بين محمد صبحي والجهاز الفني، إذ التزم الحارس بتنفيذ التعليمات داخل التدريبات بصورة طبيعية، رغم شعوره بالإحباط نتيجة الابتعاد المستمر عن القائمة. ويحرص الجهاز الفني على التأكيد للاعبين باستمرار أن المنافسة داخل الفريق لا تزال مفتوحة، وأن الموسم لا يزال في بدايته، وهو ما يعني إمكانية تغير الأوضاع في أي وقت، سواء في مركز حراسة المرمى أو باقي المراكز الأخرى. وخلال التدريبات الأخيرة، واصل محمد صبحي أداء البرنامج التدريبي المخصص لحراس المرمى بكل جدية، حيث ظهر بمستوى جيد من الناحية الفنية والبدنية، في محاولة لإثبات أحقيته بالحصول على فرصة المشاركة خلال الفترة المقبلة. ويتابع الجهاز الفني مستوى جميع الحراس بصورة يومية، من خلال تدريبات متخصصة تحت إشراف مدرب الحراس، الذي يرفع تقاريره الفنية بشكل مستمر إلى معتمد جمال قبل الاستقرار على القائمة النهائية لكل مباراة. ويستعد الزمالك خلال الفترة الحالية لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب السويس بتروجت، بعدما نجح الفريق في تحقيق فوز كبير على البنك الأهلي بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية، وهو الانتصار الذي منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل استكمال مشوار الدوري. ويرغب الجهاز الفني في الحفاظ على حالة الاستقرار الفني داخل الفريق، خاصة مع البداية الجيدة للموسم، وهو ما يفسر تمسكه بعدم إجراء تغييرات كثيرة على العناصر الأساسية، سواء في التشكيل أو في قائمة المباريات. وفي الوقت نفسه، يدرك محمد صبحي أن المنافسة داخل الزمالك لن تكون سهلة، في ظل وجود أكثر من حارس مميز، إلا أنه لا يزال يتمسك بالأمل في العودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال الجولات المقبلة. وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أن صبحي يشعر بخيبة أمل نتيجة استمرار استبعاده، خصوصًا بعدما كان يعتقد أن الجهاز الفني سيمنحه فرصة المشاركة بعد المستويات التي قدمها في التدريبات، إلا أنه يفضل في الوقت الحالي التركيز على العمل داخل الملعب، انتظارًا لتغير الموقف. كما أن إدارة الزمالك تتابع الموقف عن قرب، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على حالة الانضباط داخل الفريق، وعدم السماح بأي أمور قد تؤثر على تركيز اللاعبين خلال المرحلة الحالية، التي تشهد منافسة قوية في بطولة الدوري. ومن المنتظر أن تستمر المنافسة على مركز حراسة المرمى خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تتابع المباريات المحلية، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني فرصة لإجراء بعض التغييرات وفقًا لظروف كل لقاء. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن وجود أكثر من حارس جاهز يمثل مكسبًا كبيرًا للفريق، لأنه يخلق حالة من المنافسة الإيجابية، تدفع الجميع لتقديم أفضل ما لديهم داخل التدريبات والمباريات. وفي المقابل، يواصل محمد صبحي تدريباته بقوة، على أمل أن يحصل على فرصة المشاركة قريبًا، خاصة أنه لا يرغب في الاستسلام للوضع الحالي، ويؤمن بأن الاجتهاد والالتزام سيكونان الطريق للعودة إلى التشكيل. ويأمل الحارس الدولي أن يعيد الجهاز الفني النظر في قراراته خلال الفترة المقبلة، وأن يحصل على فرصة لإثبات قدراته، خصوصًا أنه يمتلك خبرات كبيرة في الدوري المصري، وسبق له تقديم مستويات مميزة بقميص الزمالك. وفي الوقت الذي يستعد فيه الزمالك لمواجهة منتخب السويس بتروجت، يبقى ملف حراسة المرمى واحدًا من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي، في ظل استمرار المنافسة بين جميع الحراس، ورغبة كل منهم في الحصول على ثقة الجهاز الفني والمشاركة بصورة أساسية. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل نادي الزمالك، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية أو استكمال الملفات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المنافسات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتواصل الإدارة متابعة عدد من الملفات المهمة خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تقييم العناصر الموجودة داخل الفريق، بما يتوافق مع الرؤية الفنية للجهاز الفني. كما تحرص الإدارة على إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين الجدد والراحلين بصورة منظمة، بما يضمن وضوح الرؤية قبل انطلاق الموسم، ويساعد الفريق على الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على تحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، سواء القدامى أو المنضمين حديثًا. وتمثل فترة الإعداد أهمية كبيرة في تجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم، خاصة في ظل مشاركة الزمالك في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على مدار الموسم. كما يحرص مسؤولو النادي على توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وتعد حالة الاستقرار الإداري والفني من أبرز العوامل التي تراهن عليها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. وعلى الجانب الآخر، تستمر المتابعة اليومية لجميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص الأمور التنظيمية أو الإدارية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة ببعض الملفات المالية والقانونية وفق اللوائح المعمول بها. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة تستهدف تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، بما يتيح للجهاز الفني التركيز على الجوانب الفنية فقط، مع استمرار العمل على دعم المنظومة الكروية داخل النادي. وتنتظر جماهير الزمالك انطلاقة الموسم الجديد بآمال كبيرة، في ظل تطلعها لرؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف الألقاب، وهو ما يزيد من أهمية كل خطوة تتخذها الإدارة خلال الفترة الحالية. لذلك تحظى جميع التطورات المتعلقة بالنادي باهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن مرحلة الإعداد للموسم غالبًا ما تمثل الأساس الذي تُبنى عليه طموحات الفرق طوال العام، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو تعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما ينعكس في النهاية على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.
كما انفرد كورة إيجبت في وقت سابق، يواصل التونسي أحمد الجفالي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تنفيذ البرنامج التأهيلي والتدريبي الخاص الذي وضعه له الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، وذلك ضمن خطة تجهيزه للعودة بصورة كاملة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. وشهد مران الزمالك، الذي أقيم اليوم السبت على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، خوض أحمد الجفالي تدريبات خاصة بعيدًا عن المجموعة الأساسية، في إطار البرنامج الذي تم وضعه للاعب من أجل استعادة جاهزيته البدنية والفنية بشكل تدريجي، استعدادًا للعودة للمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ويستعد الزمالك في الوقت الحالي لمواجهة منتخب السويس بتروجت، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث يواصل الجهاز الفني تجهيز جميع اللاعبين، مع منح العناصر العائدة من الإصابة أو التي تحتاج إلى برامج خاصة الفرصة للوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية. وكان الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال قد فضل عدم التعجل في إشراك أحمد الجفالي داخل التدريبات الجماعية بصورة كاملة، من أجل منحه الوقت الكافي لاستعادة حالته البدنية، خاصة أن اللاعب غاب عن الفترة الماضية، وهو ما استدعى إعداد برنامج تدريبي منفرد يتناسب مع حالته. ووفقًا لما أعلنه المركز الإعلامي لنادي الزمالك، خاض اللاعب مجموعة من التدريبات الخاصة خلال مران اليوم، تنفيذًا للخطة الموضوعة له من جانب الجهاز الفني، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة قبل اتخاذ قرار مشاركته مع باقي زملائه في التدريبات الجماعية. ويحرص معتمد جمال على متابعة جميع اللاعبين بشكل فردي خلال الفترة الحالية، خصوصًا العناصر التي تمر بمرحلة التأهيل، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز القائمة بالكامل، في ظل ضغط المباريات مع انطلاق الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز. ويعد أحمد الجفالي أحد اللاعبين الذين يعول عليهم الجهاز الفني كثيرًا خلال الموسم الحالي، لما يمتلكه من إمكانيات فنية وسرعات كبيرة في مركز الجناح، وهو ما يمنح الزمالك حلولًا هجومية إضافية عند اكتمال جاهزيته. كما يتابع الجهاز الطبي بالنادي حالة اللاعب بصورة يومية، بالتنسيق مع المعد البدني، من أجل التأكد من سير البرنامج وفق الخطة الموضوعة، مع زيادة الحمل التدريبي تدريجيًا حتى يصبح اللاعب جاهزًا للمشاركة في التدريبات الجماعية دون أي مخاوف. ويأتي هذا النهج ضمن السياسة التي يتبعها الجهاز الفني في التعامل مع اللاعبين العائدين من الغياب، حيث يفضل عدم الاستعجال في إعادتهم للمباريات قبل الوصول إلى الجاهزية الكاملة، حفاظًا على سلامتهم وتجنبًا لأي انتكاسات قد تؤثر على الفريق في المرحلة المقبلة. وخلال مران اليوم، ركز أحمد الجفالي على مجموعة من التدريبات البدنية والفنية الخاصة، والتي تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية واستعادة الإيقاع الفني، قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من البرنامج التأهيلي. ويرى الجهاز الفني أن اللاعب يسير بخطوات جيدة في تنفيذ البرنامج الموضوع له، وهو ما يزيد من فرص انضمامه للتدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، إذا استمر في الاستجابة بنفس الوتيرة الحالية. وفي الوقت نفسه، يواصل الزمالك استعداداته للمواجهة المقبلة أمام منتخب السويس بتروجت، وسط حالة من التركيز الكبير داخل الفريق، بعدما حقق الأبيض فوزًا مهمًا في الجولة الماضية على البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد. ويسعى معتمد جمال إلى استغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين من أجل مواصلة النتائج الإيجابية، مع العمل على تجهيز جميع العناصر المتاحة، حتى يمتلك الفريق أكبر عدد ممكن من الخيارات في مختلف المراكز. ويؤمن الجهاز الفني بأن استعادة اللاعبين المصابين والعائدين من التأهيل سيكون لها تأثير إيجابي على الفريق خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول المباريات والحاجة إلى تدوير التشكيل بين الحين والآخر. كما يواصل الجهاز الطبي التنسيق مع المعد البدني لوضع برامج فردية تناسب كل لاعب، وفقًا لحالته البدنية، وهو ما يساهم في رفع كفاءة اللاعبين وتقليل فرص التعرض للإصابات العضلية مع ضغط المنافسات. ومن المنتظر أن يخضع أحمد الجفالي لتقييم جديد خلال الأيام المقبلة، من أجل تحديد موعد اندماجه الكامل في التدريبات الجماعية، تمهيدًا لوضعه تحت تصرف الجهاز الفني للمشاركة في المباريات الرسمية عندما يصبح جاهزًا بصورة كاملة. ويأمل اللاعب في إنهاء المرحلة الحالية من البرنامج بأفضل صورة ممكنة، حتى يتمكن من الظهور بقميص الزمالك خلال الفترة المقبلة، والمساهمة مع الفريق في تحقيق أهدافه المحلية هذا الموسم. ويواصل الزمالك استعداداته بكل قوة لمواجهة منتخب السويس بتروجت في الجولة الثالثة من الدوري المصري الممتاز، في الوقت الذي يترقب فيه الجهاز الفني اكتمال جاهزية أحمد الجفالي، ليكون إضافة جديدة لصفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد اقترابه من إنهاء البرنامج الخاص الذي يخضع له حاليًا. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل نادي الزمالك، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية أو استكمال الملفات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المنافسات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتواصل الإدارة متابعة عدد من الملفات المهمة خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تقييم العناصر الموجودة داخل الفريق، بما يتوافق مع الرؤية الفنية للجهاز الفني. كما تحرص الإدارة على إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين الجدد والراحلين بصورة منظمة، بما يضمن وضوح الرؤية قبل انطلاق الموسم، ويساعد الفريق على الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على تحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، سواء القدامى أو المنضمين حديثًا. وتمثل فترة الإعداد أهمية كبيرة في تجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم، خاصة في ظل مشاركة الزمالك في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على مدار الموسم. كما يحرص مسؤولو النادي على توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وتعد حالة الاستقرار الإداري والفني من أبرز العوامل التي تراهن عليها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. وعلى الجانب الآخر، تستمر المتابعة اليومية لجميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص الأمور التنظيمية أو الإدارية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة ببعض الملفات المالية والقانونية وفق اللوائح المعمول بها. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة تستهدف تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، بما يتيح للجهاز الفني التركيز على الجوانب الفنية فقط، مع استمرار العمل على دعم المنظومة الكروية داخل النادي. وتنتظر جماهير الزمالك انطلاقة الموسم الجديد بآمال كبيرة، في ظل تطلعها لرؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف الألقاب، وهو ما يزيد من أهمية كل خطوة تتخذها الإدارة خلال الفترة الحالية. لذلك تحظى جميع التطورات المتعلقة بالنادي باهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن مرحلة الإعداد للموسم غالبًا ما تمثل الأساس الذي تُبنى عليه طموحات الفرق طوال العام، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو تعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما ينعكس في النهاية على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.
يستمر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك في الاستعداد لخوض مواجهة منتخب السويس بتروجت ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، إلا أن الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال سيفتقد مجددًا خدمات المهاجم عمرو ناصر، الذي يواصل تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي بعد الإصابة العضلية التي تعرض لها قبل انطلاق الموسم. ويأتي استمرار غياب عمرو ناصر عن قائمة الزمالك بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية، حيث لا يزال اللاعب يخضع لمرحلة التأهيل، في ظل حرص الجهاز الطبي على تجهيزه بالشكل الأمثل قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية. وتشير آخر المتابعات إلى أن اللاعب لم ينتهِ بعد من البرنامج التأهيلي الموضوع له، وهو ما يؤكد غيابه عن مواجهة منتخب السويس بتروجت. وكان عمرو ناصر قد تعرض لإصابة بتمزق في العضلة الخلفية قبل بداية معسكر إعداد الزمالك للموسم الجديد، وهو ما تسبب في غيابه عن فترة التحضيرات بالكامل، كما أبعده عن أول جولتين من منافسات الدوري المصري الممتاز، ليستمر ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني حتى الآن. ويتعامل الجهاز الطبي داخل القلعة البيضاء بحذر شديد مع حالة اللاعب، خاصة أن الإصابات العضلية تحتاج إلى التأكد الكامل من التعافي قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، لتجنب تعرض اللاعب لانتكاسة قد تطيل فترة غيابه عن الفريق. ويخضع عمرو ناصر خلال الفترة الحالية لجلسات علاجية وتأهيلية يومية، إلى جانب تدريبات بدنية خاصة تهدف إلى استعادة لياقته تدريجيًا، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة التي تتضمن المشاركة في أجزاء من التدريبات الجماعية، ثم الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات. ويرفض الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال فكرة التعجل في عودة اللاعب، رغم الحاجة إلى جميع العناصر الهجومية مع بداية الموسم، حيث يرى أن سلامة اللاعب تأتي في المقام الأول، وأن العودة المبكرة قد تؤدي إلى تجدد الإصابة. وفي المقابل، يواصل الزمالك استعداداته بصورة طبيعية للمباراة المقبلة، بعدما حقق فوزًا مهمًا في الجولة الثانية على حساب البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة منتخب السويس بتروجت. ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الحالية على تجهيز جميع اللاعبين المتاحين، مع التركيز على الجوانب الخططية والبدنية، من أجل مواصلة النتائج الإيجابية وحصد ثلاث نقاط جديدة في مشوار الدوري. كما يواصل الطاقم الطبي متابعة حالة جميع اللاعبين بصورة يومية، للتأكد من جاهزيتهم الكاملة، خاصة مع ضغط المباريات في بداية الموسم، وهو ما يتطلب إدارة الأحمال البدنية بالشكل المناسب. ويمثل غياب عمرو ناصر خسارة هجومية للفريق، إلا أن الجهاز الفني يمتلك أكثر من بديل في الخط الأمامي، وهو ما يمنح معتمد جمال خيارات متعددة لاختيار التشكيل الأنسب للمباراة المقبلة. ويأمل اللاعب في إنهاء برنامجه التأهيلي خلال أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن من العودة إلى التدريبات الجماعية واستعادة مكانه داخل الفريق، خاصة أنه لم يحصل حتى الآن على فرصة الظهور بقميص الزمالك في الموسم الجديد بسبب الإصابة. ويؤكد المقربون من اللاعب أن عمرو ناصر يبذل مجهودًا كبيرًا خلال مرحلة التأهيل، من أجل تسريع عملية التعافي دون الإخلال بالبرنامج الطبي، حيث يسعى للعودة بأفضل حالة بدنية وفنية، حتى يكون جاهزًا للمنافسة فور حصوله على التصريح الطبي. ويثق الجهاز الفني في أن عودة اللاعب ستكون إضافة قوية للخط الأمامي، لكن الأولوية الحالية تبقى للوصول إلى التعافي الكامل، وعدم المجازفة بإشراكه قبل اكتمال جاهزيته. ومن المنتظر أن يواصل عمرو ناصر برنامجه التأهيلي خلال الأيام المقبلة، على أن يخضع لفحوصات طبية جديدة لتقييم مدى استجابته للعلاج، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة. وفي الوقت نفسه، يواصل الزمالك استعداداته لمواجهة منتخب السويس بتروجت، المقرر إقامتها يوم الإثنين المقبل ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري المصري الممتاز، وسط رغبة قوية من الفريق في تحقيق انتصار جديد ومواصلة الانطلاقة الإيجابية في المسابقة. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل نادي الزمالك، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية أو استكمال الملفات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المنافسات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتواصل الإدارة متابعة عدد من الملفات المهمة خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تقييم العناصر الموجودة داخل الفريق، بما يتوافق مع الرؤية الفنية للجهاز الفني. كما تحرص الإدارة على إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين الجدد والراحلين بصورة منظمة، بما يضمن وضوح الرؤية قبل انطلاق الموسم، ويساعد الفريق على الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على تحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، سواء القدامى أو المنضمين حديثًا. وتمثل فترة الإعداد أهمية كبيرة في تجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم، خاصة في ظل مشاركة الزمالك في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على مدار الموسم. كما يحرص مسؤولو النادي على توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وتعد حالة الاستقرار الإداري والفني من أبرز العوامل التي تراهن عليها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. وعلى الجانب الآخر، تستمر المتابعة اليومية لجميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص الأمور التنظيمية أو الإدارية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة ببعض الملفات المالية والقانونية وفق اللوائح المعمول بها. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة تستهدف تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، بما يتيح للجهاز الفني التركيز على الجوانب الفنية فقط، مع استمرار العمل على دعم المنظومة الكروية داخل النادي. وتنتظر جماهير الزمالك انطلاقة الموسم الجديد بآمال كبيرة، في ظل تطلعها لرؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف الألقاب، وهو ما يزيد من أهمية كل خطوة تتخذها الإدارة خلال الفترة الحالية. لذلك تحظى جميع التطورات المتعلقة بالنادي باهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن مرحلة الإعداد للموسم غالبًا ما تمثل الأساس الذي تُبنى عليه طموحات الفرق طوال العام، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو تعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما ينعكس في النهاية على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.