حصل الزمالك على أفضلية مالية بين الأندية المشاركة معه في المجموعة الثانية من بطولة دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027، بعدما تصدر ترتيب الفرق من حيث القيمة السوقية للاعبين، وفقًا للأرقام المتداولة في تقييمات الأندية، ليؤكد حضوره بين أبرز المنافسين في المجموعة التي تضم أيضًا مولودية الجزائر والنادي الإفريقي التونسي ويانج أفريكانز التنزاني. وجاء ترتيب الفرق بعد سحب قرعة دور المجموعات، التي أسفرت عن وجود الزمالك في المجموعة الثانية، في عودة للفريق الأبيض إلى منافسات البطولة القارية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم. ويمثل الظهور من جديد في دوري أبطال أفريقيا محطة مهمة للنادي، الذي يسعى إلى استعادة حضوره في المنافسة على اللقب، وسط تطلعات جماهيره إلى رؤية الفريق يقدم مستويات قوية خلال مشواره القاري. وبحسب الأرقام الواردة عن القيمة السوقية للاعبين، تبلغ القيمة الإجمالية لفريق الزمالك نحو 14 مليون يورو، ليحتل المركز الأول بين أندية المجموعة. ويعكس هذا الرقم حجم القيمة التقديرية لعناصر الفريق في سوق الانتقالات، ويمنحه الصدارة من الناحية المالية قبل انطلاق المواجهات، لكنه لا يمثل بالضرورة مؤشرًا حاسمًا على نتائج المباريات أو فرص التأهل، التي تتوقف على عوامل عديدة داخل الملعب. وحل مولودية الجزائر في المرتبة الثانية، بعدما وصلت قيمته السوقية إلى نحو 12 مليون يورو، ليقترب من الزمالك بفارق مليوني يورو. ويمنح هذا التقارب المجموعة طابعًا تنافسيًا على مستوى الأرقام، خاصة أن الفريق الجزائري يمتلك قيمة سوقية مرتفعة مقارنة ببقية المنافسين، ما يجعله أحد الأندية التي تستحوذ على الاهتمام عند النظر إلى الترتيب المالي للمجموعة. أما النادي الإفريقي التونسي، فجاء في المركز الثالث بقيمة سوقية تُقدر بنحو 9.2 مليون يورو، ليحتل موقعًا متوسطًا بين فرق المجموعة. ويأتي بعد مولودية الجزائر بفارق يقارب 2.8 مليون يورو، بينما تقل قيمته السوقية عن الزمالك بنحو 4.8 مليون يورو، وفقًا للأرقام المذكورة. ومع ذلك، فإن هذه الفوارق المالية لا تحسم طبيعة المنافسة، إذ تبقى قدرة كل فريق على تقديم أداء قوي وتحقيق النتائج المطلوبة هي العامل الأهم في مشوار البطولة. وفي المركز الرابع، جاء يانج أفريكانز التنزاني، الذي بلغت قيمته السوقية نحو 4.8 مليون يورو، ليكون الأقل بين الفرق الأربعة. وتصل الفجوة بينه وبين الزمالك إلى 9.2 مليون يورو، وهو فارق واضح في التقييم الإجمالي للاعبين. ورغم ذلك، فإن انخفاض القيمة السوقية لا يعني أن الفريق سيكون منافسًا سهلًا، خصوصًا أن مباريات البطولات الأفريقية كثيرًا ما تشهد نتائج تتجاوز التوقعات المرتبطة بالأرقام والتقييمات المالية. ويكشف الترتيب عن تقدم الأندية العربية في المجموعة من حيث القيمة السوقية، بعدما احتلت المراكز الثلاثة الأولى، بداية من الزمالك، ثم مولودية الجزائر، وصولًا إلى النادي الإفريقي، بينما جاء ممثل تنزانيا في المركز الأخير. ويمنح هذا التوزيع صورة أولية عن الفوارق المالية بين الفرق، لكنه لا يقدم حكمًا نهائيًا على موازين القوى الفنية، التي تتحدد بصورة أكبر من خلال الأداء الجماعي والجاهزية البدنية والتعامل مع ظروف المباريات. وتتجه الأنظار إلى الزمالك مع عودته إلى البطولة بعد غياب ثلاثة مواسم، إذ سيكون مطالبًا بتحويل أفضليته في القيمة السوقية إلى نتائج إيجابية داخل الملعب. فالتصدر المالي يمنح الفريق حضورًا بارزًا في المقارنات قبل انطلاق دور المجموعات، لكنه يضع في الوقت نفسه مسؤولية على اللاعبين لتقديم أداء يتناسب مع طموحات النادي وجماهيره. ومن المنتظر أن تشهد المجموعة منافسة بين الفرق الأربعة على بطاقات التأهل، في ظل اختلاف الخبرات والإمكانات وتباين الظروف التي يخوض بها كل فريق مبارياته. وبينما يتقدم الزمالك في التقييم السوقي، فإن الحسم سيظل مرهونًا بما يقدمه خلال المواجهات، ومدى قدرته على جمع النقاط والتعامل مع المباريات داخل ملعبه وخارجه.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض منافسات دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا موسم 2026-2027، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب مولودية الجزائر والأفريقي التونسي ويانج أفريكانز التنزاني. ويحمل تاريخ المواجهات المباشرة بين الزمالك ومنافسيه الثلاثة العديد من الأرقام والنتائج، حيث سبق للفريق الأبيض أن التقى جميع هذه الأندية في البطولات الأفريقية، وحقق أمامها نتائج متفاوتة. تاريخ مواجهات الزمالك ومولودية الجزائر التقى الزمالك مع مولودية الجزائر في مباراتين رسميتين، خلال دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا عام 2021. وانتهت المواجهة الأولى بين الفريقين في القاهرة بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح الزمالك في تحقيق الفوز خلال لقاء العودة بالجزائر بهدفين دون رد. وبذلك يمتلك الزمالك انتصارًا وتعادلًا أمام مولودية الجزائر، دون التعرض لأي هزيمة، بعدما سجل هدفين وحافظ على نظافة شباكه في المباراتين. تاريخ مواجهات الزمالك والأفريقي التونسي واجه الزمالك نظيره الأفريقي التونسي في ست مباريات بالبطولات القارية، شهدت تكافؤًا واضحًا في النتائج، بعدما حقق كل فريق ثلاثة انتصارات. وجمعت المواجهات بين الفريقين خلال أعوام 1997 و2001 و2011، وكانت آخرها في دوري أبطال أفريقيا عام 2011. وخسر الزمالك لقاء الذهاب في تونس بأربعة أهداف مقابل هدفين، قبل أن يتقدم في مباراة الإياب بالقاهرة بهدفين مقابل هدف، وهي المواجهة التي شهدت اقتحام الجماهير للملعب قبل اكتمالها بصورة طبيعية. تاريخ مواجهات الزمالك ويانج أفريكانز يمتلك الزمالك سجلًا إيجابيًا أمام يانج أفريكانز التنزاني، بعدما التقى الفريقان في أربع مباريات رسمية، حقق خلالها الأبيض انتصارين وتعادلين، دون أي هزيمة. وجاءت المواجهتان الأوليان عام 2000 في بطولة كأس الكؤوس الأفريقية، حيث تعادل الزمالك خارج أرضه بهدف لمثله، قبل الفوز بالقاهرة بأربعة أهداف دون رد. وتجدد اللقاء بين الفريقين في دوري أبطال أفريقيا عام 2012، وانتهت مباراة الذهاب بالتعادل بهدف لكل فريق، بينما حسم الزمالك مواجهة الإياب بهدف نظيف. ويأمل الزمالك في الاستفادة من خبراته السابقة أمام منافسيه الثلاثة، وتحقيق بداية قوية تساعده على المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي.
الزمالك يواجه يانج أفريكانز ومولودية الجزائر والأفريقي التونسي في دوري أبطال أفريقيا أسفرت قرعة دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا موسم 2026-2027، التي أُقيمت اليوم الأربعاء، عن وقوع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على رأس المجموعة الثانية، إلى جانب يانج أفريكانز التنزاني ومولودية الجزائر والأفريقي التونسي. ويستعد الفريق الأبيض لخوض ست مواجهات خلال مرحلة المجموعات، في إطار سعيه لتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة القارية. مجموعة الزمالك في دوري أبطال أفريقيا وضمت المجموعة الثانية أربعة أندية هي الزمالك المصري، ويانج أفريكانز التنزاني، ومولودية الجزائر، والأفريقي التونسي، في مجموعة تشهد مواجهات عربية وأفريقية مرتقبة. وتبرز مواجهتا الزمالك أمام مولودية الجزائر والأفريقي التونسي ضمن أبرز لقاءات المجموعة، في ظل التاريخ القاري للأندية الثلاثة، إلى جانب أهمية المواجهات المباشرة في تحديد ترتيب الفرق. كما ينتظر الزمالك اختبار أمام يانج أفريكانز التنزاني، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق أفضل النتائج الممكنة خلال مبارياته داخل مصر وخارجها، من أجل تعزيز فرصه في التأهل. الزمالك يتأهل على حساب الجيش الرواندي وكان الزمالك قد حجز مقعده في دور المجموعات، بعدما نجح في تجاوز عقبة الجيش الرواندي خلال منافسات الدور التمهيدي الثاني. وحقق الفريق الأبيض الفوز في مباراة الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها خلال مواجهة الإياب، ليتأهل بمجموع المباراتين بهدفين دون مقابل. وشهدت مراسم القرعة حضور باسم زيادة، المنسق العام للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، ممثلًا عن القلعة البيضاء. مواعيد جولات دور المجموعات ومن المقرر انطلاق الجولة الأولى خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2026، على أن تقام الجولة الثانية من 4 إلى 6 ديسمبر، والثالثة من 18 إلى 20 ديسمبر. وتُستأنف المنافسات في يناير 2027، بإقامة الجولة الرابعة من 8 إلى 10 يناير، تليها الجولة الخامسة من 15 إلى 17 يناير، قبل اختتام دور المجموعات بالجولة السادسة خلال الفترة من 22 إلى 24 يناير. ويترقب الزمالك الإعلان عن الجدول التفصيلي لمبارياته، بما يشمل ترتيب المواجهات والملاعب والتوقيتات النهائية، تمهيدًا لوضع برنامج الاستعداد للمنافسات القارية. ويأمل الفريق الأبيض في تقديم مستويات قوية خلال مرحلة المجموعات، ومواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا، وسط تطلعات جماهيره للوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على اللقب.
مفاجآت دوري أبطال إفريقيا.. سقوط مولودية الجزائر وبترو أتلتيكو وفوز الهلال شهدت مباريات ذهاب الدور التمهيدي الثاني، المعروف بدور الـ32، من بطولة دوري أبطال إفريقيا، نتائج مثيرة ومفاجآت لافتة، بعدما تعرض مولودية الجزائر وبترو أتلتيكو الأنجولي للهزيمة خارج أرضهما، بينما نجح الهلال السوداني في تحقيق انتصار مهم أمام سيداما كوفي الإثيوبي. وجاءت المواجهات لتؤكد صعوبة المنافسة في الأدوار التمهيدية للبطولة القارية، خاصة مع سعي الأندية لتحقيق نتائج إيجابية قبل مباريات الإياب الحاسمة لتحديد المتأهلين إلى مرحلة المجموعات. الهلال السوداني يتفوق على سيداما كوفي وحقق الهلال السوداني فوزًا مهمًا على نظيره سيداما كوفي الإثيوبي بهدفين دون مقابل، في مواجهة نجح خلالها الفريق السوداني في الحصول على أفضلية قبل لقاء العودة. ويمنح هذا الانتصار الهلال فرصة قوية لمواصلة مشواره القاري، بعدما وضع قدمًا نحو الدور المقبل، لكنه سيحتاج إلى الحفاظ على تفوقه خلال مباراة الإياب لحسم بطاقة التأهل رسميًا. مولودية الجزائر يسقط أمام رينجرز النيجيري وفي مواجهة أخرى، تلقى مولودية الجزائر خسارة أمام مضيفه رينجرز النيجيري بهدفين دون رد، ليصبح الفريق الجزائري مطالبًا بتعويض النتيجة خلال مباراة العودة. وشهد اللقاء أحداثًا مثيرة، أبرزها إشهار ثلاث بطاقات حمراء، بواقع بطاقة لأحد لاعبي مولودية الجزائر، وأخرى للاعب من رينجرز، إلى جانب طرد أحد أفراد الجهاز الفني للفريق الجزائري. وتزيد هذه النتيجة من صعوبة مهمة مولودية الجزائر، الذي يحتاج إلى تقديم أداء هجومي أكثر فاعلية في الإياب من أجل العودة إلى المنافسة على التأهل. خاما بيليات يقود مفاجأة سكوتلاند أمام بترو أتلتيكو ومن أبرز مفاجآت الجولة، نجاح فريق سكوتلاند الزيمبابوي في تحقيق الفوز على بترو أتلتيكو الأنجولي بهدفين دون مقابل، في نتيجة لافتة أمام أحد الأندية المعروفة بمشاركاتها القارية. وبرز اسم النجم الزيمبابوي خاما بيليات، لاعب صن داونز السابق، في انتصار فريقه الذي منحه أفضلية مهمة قبل مواجهة الإياب. مواجهات الإياب تحسم التأهل وتضع هذه النتائج الفرق الخاسرة أمام تحديات كبيرة خلال مباريات العودة، بينما يسعى الهلال السوداني وسكوتلاند ورينجرز إلى استثمار تفوقهم. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة قبل حسم بطاقات التأهل، في ظل أهمية التفاصيل الفنية والبدنية وقدرة كل فريق على التعامل مع ضغوط المواجهات الحاسمة في دوري أبطال إفريقيا.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأفريقية، اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، إلى منافسات دوري أبطال أفريقيا، حيث تقام ثماني مباريات قوية ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني من البطولة القارية لموسم 2026-2027. وتشهد مواجهات اليوم مشاركة عدد من الأندية العربية والأفريقية البارزة، يتقدمها الترجي التونسي ومولودية الجزائر والهلال والمريخ السودانيان، إلى جانب ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي. مواعيد مباريات دوري أبطال أفريقيا اليوم تنطلق مباريات اليوم في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، بثلاث مواجهات تجمع إينوجو رينجرز النيجيري مع مولودية الجزائر، وسكوتلاند الزيمبابوي مع بترو أتلتيكو الأنجولي، وسيداما بونا الإثيوبي مع الهلال السوداني. وفي السادسة مساءً، يلتقي ويلييتي الأنجولي مع ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة. ويحل المريخ السوداني ضيفًا على حوريا كوناكري الغيني في تمام السابعة مساءً، ضمن منافسات الدور نفسه. موعد مباراة الترجي والسويحلي الليبي يخوض الترجي الرياضي التونسي مواجهة خارج ملعبه أمام السويحلي الليبي، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة. ويسعى الفريق التونسي إلى تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، بينما يأمل السويحلي في استغلال إقامة اللقاء على أرضه. وفي التوقيت نفسه، يلتقي تونجيث السنغالي مع كولومب سبورتيف الكاميروني، ضمن مباريات اليوم. موعد مباراة المغرب الفاسي وأسيك ميموزا وتختتم مواجهات الأحد بلقاء المغرب الفاسي المغربي أمام أسيك ميموزا الإيفواري، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة تساعدهما على الاقتراب من التأهل إلى دور المجموعات. القنوات الناقلة لمباريات دوري أبطال أفريقيا وبحسب الجداول التلفزيونية المنشورة، تُنقل مباراة السويحلي والترجي عبر القناة التونسية الوطنية الأولى، بينما تُعرض مواجهة المغرب الفاسي وأسيك ميموزا عبر قناة الرياضية المغربية الأرضية. ومن المقرر إقامة مباريات إياب الدور التمهيدي الثاني خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري. وتحدد مواجهات الذهاب والإياب هوية الأندية الستة عشر المتأهلة إلى مرحلة المجموعات، في ظل منافسة قوية بين الفرق المشاركة على مواصلة المشوار القاري.
تتواصل اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بإقامة مجموعة من المواجهات المهمة في ذهاب دور الـ32، حيث تتنافس أندية القارة على تحقيق نتائج إيجابية تمنحها أفضلية قبل مباريات الإياب، وتقربها خطوة من التأهل إلى دور المجموعات في البطولة القارية الأهم على مستوى الأندية الأفريقية. وتشهد مباريات اليوم مشاركة عدد من الفرق صاحبة الخبرة والطموحات الكبيرة، أبرزها مولودية الجزائر والترجي التونسي والهلال السوداني وماميلودي صن داونز، إلى جانب مواجهات أخرى تحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل. وتنطلق مباريات اليوم في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، عندما يلتقي إينوجو رينجرز النيجيري مع مولودية الجزائر، بالتزامن مع مواجهة سكوتلاند إف سي أمام بترو أتلتيكو الأنجولي، وكذلك لقاء سيداما بونا الإثيوبي والهلال السوداني. وفي السادسة مساءً، يواجه ويليتي الأنجولي فريق ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، قبل أن يلتقي حوريا الغيني مع المريخ السوداني في السابعة مساءً. وتستكمل المواجهات بلقاء السويحلي الليبي والترجي التونسي في الثامنة مساءً، إلى جانب مباراة تيونجيث السنغالي وكولومب سبورتيف الكاميروني، فيما يختتم المغرب الفاسي وأسيك ميموزا الإيفواري مباريات اليوم في التاسعة مساءً. وتتجه الأنظار إلى مواجهة إينوجو رينجرز ومولودية الجزائر، التي تمثل اختبارًا مهمًا للفريق الجزائري خارج أرضه. ويسعى مولودية الجزائر إلى تقديم أداء قوي في مباراة الذهاب والخروج بنتيجة تساعده على حسم بطاقة التأهل خلال لقاء الإياب، بينما يأمل رينجرز في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أفضلية مبكرة. ومن المنتظر أن يشهد اللقاء صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع أهمية استغلال الفرص المتاحة وتجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تؤثر في حسابات المواجهتين. وفي التوقيت نفسه، يخوض بترو أتلتيكو الأنجولي مواجهة أمام سكوتلاند إف سي، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأنجولي إلى تأكيد خبرته القارية وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. ويطمح الفريقان إلى وضع قدم في المرحلة المقبلة، وهو ما يجعل التركيز الدفاعي والفاعلية الهجومية عنصرين مهمين في تحديد نتيجة المباراة. كما يلتقي الهلال السوداني مع سيداما بونا الإثيوبي، في مواجهة يبحث خلالها الهلال عن بداية قوية في مشواره القاري. ويأمل الفريق السوداني في الاستفادة من خبرته في البطولات الأفريقية، بينما يسعى سيداما بونا إلى استغلال فرصة اللعب على أرضه لتحقيق نتيجة تمنحه الثقة قبل مباراة العودة. وتظل نتيجة الذهاب مهمة للطرفين، خاصة أن التسجيل والحفاظ على التوازن الدفاعي قد يمنحان أحدهما أفضلية واضحة. وتحظى مباراة ويليتي الأنجولي وماميلودي صن داونز باهتمام كبير، إذ يدخل الفريق الجنوب أفريقي المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره نحو دور المجموعات. ويملك صن داونز خبرة واسعة في المنافسات القارية، لكنه سيكون مطالبًا بالتعامل بجدية مع منافسه، الذي يسعى بدوره إلى استغلال ملعبه وتحقيق نتيجة مفاجئة. ومن المتوقع أن يعتمد صن داونز على تنظيم اللعب والتحرك السريع، في حين يحاول ويليتي الحد من خطورة منافسه واستغلال الفرص الهجومية. وفي السابعة مساءً، يلتقي حوريا الغيني مع المريخ السوداني في مواجهة أخرى مهمة، يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق أفضلية قبل لقاء الإياب. وتزداد أهمية المباراة في ظل رغبة كل فريق في الاقتراب من التأهل، ما يفرض ضرورة الحذر والتركيز طوال دقائق اللقاء. أما الترجي التونسي، فيحل ضيفًا على السويحلي الليبي في الثامنة مساءً، في مباراة ينتظر أن تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا. ويطمح الترجي إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه بفضل خبرته القارية، بينما يسعى السويحلي إلى استغلال دعم جماهيره لمنافسة الفريق التونسي والخروج بنتيجة تمنحه فرصة أفضل في لقاء العودة. وفي التوقيت نفسه، يواجه تيونجيث السنغالي فريق كولومب سبورتيف الكاميروني، في لقاء يتطلع خلاله الطرفان إلى تحقيق بداية قوية في الدور التمهيدي الثاني. وتختتم مواجهات اليوم بلقاء المغرب الفاسي وأسيك ميموزا في التاسعة مساءً، حيث يسعى الفريق المغربي إلى الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يطمح الفريق الإيفواري إلى العودة بنتيجة إيجابية. وتبقى مباريات الذهاب محطة مهمة في مشوار التأهل إلى دور المجموعات، إذ تسعى الأندية إلى تحقيق أفضلية مبكرة وتجنب تعقيد حساباتها قبل لقاءات الإياب. وتترقب جماهير الكرة الأفريقية نتائج هذه المواجهات التي ستحدد ملامح المنافسة في طريق الوصول إلى المرحلة الرئيسية من دوري أبطال أفريقيا.
تلقى النادي المصري البورسعيدي عرضين رسميين من ناديي مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، للحصول على خدمات الجزائري عبد الرحيم دغموم، صانع ألعاب الفريق، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل اهتمام الأندية الجزائرية بتدعيم صفوفها بأحد أبرز لاعبي الفريق البورسعيدي. وجاء عرض مولودية الجزائر بقيمة مليون دولار للحصول على خدمات دغموم، بينما تقدم اتحاد العاصمة بعرض مالي أكبر تصل قيمته إلى مليون و250 ألف دولار، لتشتعل المنافسة بين الناديين الجزائريين من أجل حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة. ولا تتوقف القيمة المالية المحتملة للصفقة عند المبلغ الأساسي، حيث يمكن أن ترتفع قيمة كل عرض إلى قرابة مليوني دولار في حال احتساب الإضافات والحوافز المرتبطة بمشاركة اللاعب وتحقيق بعض البنود المتفق عليها. ورغم وصول العرضين بشكل رسمي إلى إدارة المصري، فإن النادي لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبل اللاعب، في ظل رغبة الإدارة في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق وعدم التفريط في العناصر المؤثرة خلال الموسم الحالي. المصري يتمسك بنجمه ويمثل عبد الرحيم دغموم أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف المصري البورسعيدي، وهو ما يجعل قرار الموافقة على رحيله أمرًا ليس سهلًا بالنسبة إلى إدارة النادي، خاصة في ظل أهمية اللاعب بالنسبة إلى الخطط الفنية للفريق. وتدرس إدارة المصري جميع الجوانب المتعلقة بالعرضين قبل اتخاذ القرار النهائي، سواء من الناحية المالية أو الفنية، في ظل رغبة النادي في تحقيق الاستفادة الاقتصادية من الصفقة إذا تقرر السماح للاعب بالرحيل. وتبلغ فرص رحيل دغموم عن المصري في الوقت الحالي نحو 50%، ما يعكس حالة التردد داخل النادي بشأن مستقبل اللاعب، في انتظار حسم الموقف خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يكون القرار النهائي من جانب كامل أبو علي، رئيس النادي المصري، بالتنسيق مع محمد موسى، مدير التعاقدات، بعد دراسة جميع التفاصيل الخاصة بالعرضين ومدى تأثير رحيل اللاعب على الفريق. منافسة جزائرية على دغموم ويأمل كل من مولودية الجزائر واتحاد العاصمة في حسم الصفقة لصالحه، حيث يرى الناديان أن دغموم قادر على تقديم الإضافة المطلوبة لخط الوسط والهجوم، بفضل قدراته الفنية وخبرته في الكرة الجزائرية والمصرية. ويمتلك اللاعب الجزائري معرفة جيدة بأجواء المنافسات في بلاده، قبل انتقاله إلى المصري، وهو ما قد يسهل عملية اندماجه حال عودته إلى الدوري الجزائري من جديد. في المقابل، يضع المصري مصلحة الفريق الرياضية في مقدمة أولوياته، خاصة أن الفريق بدأ الموسم بصورة قوية ونجح في تحقيق الفوز خلال أول جولتين من بطولة الدوري المصري. وحقق المصري الانتصار في الجولة الأولى أمام سموحة، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بالفوز على المقاولون العرب في الجولة الثانية، ليحصد العلامة الكاملة في بداية مشواره بالمسابقة. المصري يستعد لمواجهة بيراميدز ويستعد الفريق البورسعيدي لخوض مواجهة قوية أمام بيراميدز ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري المصري، في اختبار جديد لطموحات الفريق هذا الموسم. وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة إلى المصري، خصوصًا مع استمرار الحديث عن مستقبل دغموم والعروض المقدمة للحصول على خدماته. وتخشى جماهير المصري أن يؤثر رحيل اللاعب على القوة الهجومية للفريق، خاصة أنه يعد من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني، إلا أن القيمة المالية الكبيرة للعروض قد تدفع الإدارة إلى إعادة تقييم موقفها. وخلال الأيام المقبلة، سيكون ملف دغموم محل متابعة كبيرة، في انتظار القرار النهائي من كامل أبو علي وإدارة المصري بشأن استمرار اللاعب أو الموافقة على أحد العرضين الجزائريين. وفي حال تمت الصفقة، سيكون أمام المصري تحدٍ جديد يتمثل في تعويض رحيل أحد أهم لاعبيه، بينما قد يحصل دغموم على فرصة للعودة إلى الدوري الجزائري من بوابة أحد قطبيه الكبيرين. وبذلك يبقى مستقبل عبد الرحيم دغموم معلقًا بين رغبة المصري في الحفاظ على استقرار الفريق، والإغراءات المالية التي تحملها عروض مولودية الجزائر واتحاد العاصمة.
أكدت إدارة مولودية الجزائر أن محمد يوسف بلايلي أصبح لاعبًا في صفوف الفريق بموجب عقد رسمي تم توقيعه من جانب اللاعب، مشددة على أن موقف النادي في الأزمة الحالية يستند إلى مستندات ووثائق قانونية، وليس إلى مجرد اتفاقات شفهية أو تفاهمات غير ملزمة. وأوضحت إدارة النادي الجزائري، في بيان رسمي، أن تصريحاتها السابقة بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي مع بلايلي جاءت بناءً على إجراءات تعاقدية مكتملة، مشيرة إلى أن اللاعب قام بالفعل بالتوقيع على العقد الذي يربطه بالنادي. وترى مولودية الجزائر أن وجود عقد ممضى من جانب اللاعب يمنحها أساسًا قانونيًا للدفاع عن موقفها، خاصة بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بمستقبل بلايلي وارتباط اسمه بالترجي الرياضي التونسي. المولودية تهدد بالتصعيد القانوني وشددت إدارة «العميد» على أنها تتعامل مع الملف بمنتهى الجدية، مؤكدة تمسكها الكامل بحقوق النادي وعدم التنازل عنها في حال ثبت وجود التزامات تعاقدية متعارضة تخص اللاعب. وأشارت إدارة مولودية الجزائر إلى أنها مستعدة لاستخدام جميع الوسائل القانونية والمؤسساتية المتاحة من أجل حماية مصالح النادي، في حال استمرار الأزمة وعدم الوصول إلى حل يضمن حقوق جميع الأطراف. ويعكس بيان النادي الجزائري رغبة واضحة في حسم موقفه من القضية، خصوصًا أن إدارة المولودية ترى أن العقد الموقع من بلايلي يمثل مستندًا أساسيًا في موقفها، وهو ما قد يدفع الملف إلى الجهات المختصة بالفصل في النزاعات التعاقدية إذا لم يتم التوصل إلى تسوية. الترجي يدخل على خط الأزمة وتأتي هذه التطورات بعدما أعلن الترجي الرياضي التونسي، أمس، رفع العقوبة المسلطة على محمد يوسف بلايلي، إلى جانب تفعيل العقد الذي سبق أن وقعه اللاعب مع النادي. ويضع هذا الإعلان مستقبل بلايلي أمام أزمة تعاقدية معقدة، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، حيث تؤكد مولودية الجزائر أن اللاعب وقع عقدًا رسميًا معها، بينما يتمسك الترجي بالعقد الذي سبق أن أبرمه مع النجم الجزائري. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل اللاعب، خاصة في ظل تصاعد اللهجة القانونية لمولودية الجزائر وتمسكها بالحصول على حقوقها كاملة. وتبقى حسم الأزمة مرتبطًا بمراجعة العقود والوثائق الرسمية التي تستند إليها الأطراف، إلى جانب تحديد مدى قانونية كل اتفاق والتزامات اللاعب تجاه الناديين. وتترقب جماهير كرة القدم الجزائرية والتونسية موقف بلايلي النهائي، في ظل أهمية اللاعب الكبيرة بالنسبة لأي فريق ينضم إليه، بينما أصبح مستقبله الكروي مرتبطًا في الوقت الحالي بحسم النزاع التعاقدي بين مولودية الجزائر والترجي الرياضي التونسي.
حسم النادي المصري الجدل الدائر خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل لاعبه الجزائري عبد الرحيم دغموم، بعدما انتشرت تقارير إعلامية تحدثت عن اقترابه من الانتقال إلى نادي مولودية الجزائر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن إدارة النادي البورسعيدي سارعت إلى تأكيد تمسكها الكامل باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مع نفي وجود أي نية للتخلي عنه قبل انطلاق الموسم الجديد. وشهدت الأيام الماضية تداول أنباء عن دخول دغموم في مفاوضات متقدمة مع مولودية الجزائر، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين جماهير المصري حول إمكانية رحيل أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ انضمامه إلى النادي. لكن تواجد اللاعب داخل معسكر المصري المقام حاليًا بمدينة الإسماعيلية جاء ليؤكد عمليًا استمراره مع الفريق، حيث يواصل المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات اليومية ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد، تحت قيادة الجهاز الفني الذي يعتمد عليه كأحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق. وأكد مصدر مسؤول داخل النادي المصري أن الإدارة أغلقت تمامًا ملف رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى أن دغموم يمثل أحد أهم الركائز الفنية التي يعول عليها الفريق لتحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل، وهو ما يجعل فكرة بيعه غير مطروحة في الوقت الراهن. كما شدد المصدر على أن إدارة النادي تركز حاليًا على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، من أجل توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية. خطة لتجديد عقد دغموم واستقرار فني قبل انطلاق الموسم الجديد لا يقتصر تمسك المصري بعبد الرحيم دغموم على رفض رحيله فقط، بل بدأت الإدارة أيضًا دراسة ملف تجديد عقد اللاعب، في خطوة تهدف إلى تأمين استمراره داخل النادي لفترة أطول، خاصة أن عقده الحالي يمتد حتى نهاية الموسم المقبل. وتسعى إدارة المصري إلى إنهاء ملف التجديد مبكرًا، لتجنب دخول اللاعب الفترة الحرة من عقده مستقبلاً، ولضمان استمرار أحد أبرز العناصر المؤثرة في الفريق، في ظل القناعة الكبيرة بإمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب. ويعد دغموم من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم بقوة داخل صفوف المصري، بفضل أدائه المميز في خط الوسط، وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب مساهماته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني وجماهير النادي. وفي الوقت الذي تتردد فيه شائعات حول اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته، تتمسك إدارة المصري بسياسة الحفاظ على العناصر الأساسية، إيمانًا منها بأن الاستقرار الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح خلال الموسم الجديد. ويواصل الفريق استعداداته من خلال معسكره المغلق بالإسماعيلية، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على الوصول إلى أفضل تشكيل قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز. ومع استمرار التحضيرات للموسم الجديد، تبدو رسالة النادي المصري واضحة، وهي أن عبد الرحيم دغموم ليس للبيع في الوقت الحالي، وأن الأولوية تتمثل في الإبقاء على اللاعب وتجديد عقده، بما يضمن استمرار أحد أهم نجوم الفريق في قيادة طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة.
أعلن نادي السد القطري رسميًا خوض مباراة ودية أمام مولودية الجزائر يوم 15 أغسطس المقبل، ضمن منافسات كأس الأحرار، وذلك في إطار استعدادات الفريقين لانطلاق الموسم الجديد. وأوضح النادي القطري أن المباراة تأتي ضمن البرنامج الفني الذي وضعه الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، حيث يسعى السد إلى استغلال فترة الإعداد في مواجهة منافسين من مستويات قوية. وتأتي هذه المباراة بعدما كان الزمالك مرشحًا لخوض الودية أمام السد، حيث شهدت الأيام الماضية اتصالات بين الطرفين من أجل الاتفاق على إقامة اللقاء خلال فترة الإعداد. إلا أن المفاوضات لم تكتمل، بعدما فشل الناديان في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الترتيبات الخاصة بالمباراة، ليقرر السد في النهاية الاتفاق مع مولودية الجزائر ليكون منافسه في كأس الأحرار. ويواصل الزمالك، من جانبه، تنفيذ برنامجه الإعدادي استعدادًا للموسم الجديد، حيث دخل الفريق معسكرًا مغلقًا تحت قيادة جهازه الفني، مع استمرار الإدارة في دراسة عدد من العروض الخاصة بالمباريات الودية، من أجل توفير أفضل إعداد ممكن قبل انطلاق الموسم. في المقابل، يأمل السد أن تمثل مواجهة مولودية الجزائر اختبارًا قويًا للفريق قبل بداية الموسم، خاصة في ظل طموحات النادي بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.
دخلت أزمة الدولي الجزائري يوسف بلايلي مرحلة جديدة من التطورات، بعدما أعلنت محكمة التحكيم الرياضي الدولية "كاس" تحديد السادس من أغسطس المقبل موعدًا للنظر في الاستئناف الذي تقدم به اللاعب ضد العقوبة الموقعة عليه من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على خلفية النزاع القانوني الذي جمعه بنادي أجاكسيو الفرنسي. وأثارت هذه القضية اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية العربية والأفريقية، نظرًا إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب، إلى جانب تأثير هذه الأزمة على مستقبله الكروي خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الجزائري. تفاصيل أزمة يوسف بلايلي مع أجاكسيو الفرنسي تعود بداية الأزمة إلى الشكوى التي تقدم بها نادي أجاكسيو الفرنسي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي اتهم خلالها اللاعب بالتزوير والاحتيال والحصول على مبلغ مالي قدره 380 ألف يورو بصورة غير قانونية، وذلك خلال فترة وجوده داخل صفوف النادي. وعقب دراسة الملف، قررت الجهات المختصة داخل الاتحاد الدولي إصدار عقوبات تأديبية بحق اللاعب، تضمنت إيقافه عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة عام كامل، بالإضافة إلى توقيع غرامة مالية بلغت خمسة آلاف فرنك سويسري. وأثرت هذه العقوبات بصورة مباشرة على مستقبل اللاعب، بعدما توقفت المفاوضات التي كان يخوضها مع عدد من الأندية الراغبة في الحصول على خدماته، بسبب عدم وضوح موقفه القانوني في تلك الفترة. ويرى يوسف بلايلي أن العقوبات الصادرة بحقه لا تعكس حقيقة الموقف، لذلك قرر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية من أجل الطعن على القرار الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم. كما يطمح اللاعب إلى الحصول على حكم يقضي بإلغاء العقوبة بصورة كاملة أو تخفيفها، بما يسمح له بالعودة إلى الملاعب واستئناف مسيرته الاحترافية خلال أقرب وقت ممكن. وتحظى هذه القضية بمتابعة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن اللاعب يُعد واحدًا من أبرز نجوم الكرة الجزائرية خلال السنوات الأخيرة. الترجي ومولودية الجزائر يترقبان القرار النهائي في الوقت الذي تتواصل فيه الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، لا يزال مستقبل يوسف بلايلي يثير حالة كبيرة من الجدل، في ظل ارتباط اسمه بالانتقال إلى أكثر من نادٍ خلال الفترة الماضية. وتشير التقارير إلى أن نادي مولودية الجزائر توصل إلى تفاهمات مبدئية مع اللاعب بشأن إمكانية انضمامه إلى صفوف الفريق، في الوقت الذي عاد فيه بلايلي إلى تونس من أجل استئناف المفاوضات مع إدارة الترجي الرياضي. ويسعى الترجي إلى الحفاظ على خدمات اللاعب والاستفادة من خبراته الكبيرة، بينما يطمح مولودية الجزائر إلى تدعيم صفوفه بأحد أبرز الأسماء في كرة القدم الجزائرية خلال السنوات الأخيرة. وفي المقابل، يفضل اللاعب تأجيل اتخاذ قراره النهائي إلى حين صدور الحكم المنتظر من محكمة التحكيم الرياضي الدولية، حتى تتضح الصورة بشكل كامل فيما يتعلق بمستقبله الاحترافي. ومن المتوقع أن يكون القرار المرتقب نقطة تحول مهمة في مسيرة اللاعب، سواء من خلال إلغاء العقوبة أو تخفيفها أو تثبيتها، وهو ما سيؤثر بصورة مباشرة على وجهته المقبلة. كما تترقب الأندية المهتمة بضم اللاعب التطورات المنتظرة، في ظل رغبتها في حسم موقفها النهائي قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية الحالية. ويبقى يوم السادس من أغسطس المقبل موعدًا حاسمًا بالنسبة إلى يوسف بلايلي، الذي يأمل في الحصول على فرصة جديدة للعودة إلى الملاعب واستعادة مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العربية والأفريقية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.