يحتفل المهدي سليمان، حارس مرمى نادي الزمالك ومنتخب مصر، اليوم بعيد ميلاده التاسع والثلاثين، بعدما نجح في كتابة فصل جديد ومميز في مسيرته الكروية الطويلة، بتواجده ضمن قائمة الفراعنة المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وُلد مهدي سليمان في 8 يونيو 1987، وبدأ مشواره في كرة القدم داخل قطاع الناشئين بنادي إنبي، قبل أن يشق طريقه بثبات في الملاعب المصرية، متنقلًا بين عدد من الأندية التي ساهمت في صقل خبراته، ليصبح واحدًا من أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. وانطلقت مسيرة الحارس المخضرم مع فريق إنبي عام 2006، قبل أن يرتدي قمصان العديد من الأندية، أبرزها المقاولون العرب وبتروجيت وغزل المحلة وسموحة وبيراميدز والاتحاد السكندري، وصولًا إلى نادي الزمالك الذي شهد واحدة من أبرز محطاته الكروية. وقدم مهدي سليمان مستويات مميزة مع الزمالك خلال الموسم الحالي، وساهم بأدائه وخبراته في تتويج الفريق بلقب الدوري المصري، الأمر الذي لفت أنظار الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، ليحجز مكانه ضمن قائمة الفراعنة المشاركة في كأس العالم 2026. ويعد مهدي سليمان أكبر اللاعبين سنًا في قائمة المنتخب المصري المشاركة بالمونديال، كما يتواجد ضمن قائمة أكبر 20 لاعبًا في البطولة، حيث يحتل المركز الحادي عشر بين أكبر اللاعبين المشاركين في الحدث العالمي. وتكتسب مشاركة مهدي سليمان أهمية خاصة، كونها تأتي بعد مسيرة طويلة من العمل والاجتهاد، ليؤكد الحارس المخضرم أن العطاء داخل المستطيل الأخضر لا يرتبط بالعمر بقدر ما يرتبط بالجاهزية والطموح والإصرار على النجاح. ويجاور مهدي سليمان في قائمة أكبر اللاعبين المشاركين بالمونديال عددًا من أساطير كرة القدم العالمية، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي، والألماني مانويل نوير، والكرواتي لوكا مودريتش، في مشهد يعكس قيمة الخبرة ودورها في أكبر المحافل الكروية العالمية. وبين الاحتفال بعيد ميلاده الـ39 والاستعداد لخوض تحدي كأس العالم 2026، يعيش مهدي سليمان واحدة من أبرز اللحظات في مسيرته الكروية، ساعيًا لترك بصمة جديدة مع منتخب مصر على الساحة العالمية.
دخل المنتخب العراقي المرحلة الأخيرة من تحضيراته لخوض نهائيات كأس العالم 2026، بعدما وصلت بعثة أسود الرافدين إلى مدينة لا كورونيا الإسبانية قادمة من جيرونا، في محطة تُعد الأهم ضمن برنامج الإعداد الأوروبي الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد استعدادًا للحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات. وتحمل الساعات المقبلة أهمية استثنائية داخل معسكر المنتخب العراقي، حيث يقترب الفريق من خوض آخر اختبار ودي قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، البلد الذي سيحتضن جانبًا من منافسات كأس العالم، في نسخة تاريخية ينتظرها عشاق الكرة العراقية بشغف كبير. ووصلت البعثة العراقية إلى لا كورونيا وسط أجواء من التركيز والحماس، بعدما أنهى الفريق جزءًا مهمًا من استعداداته في مدينة جيرونا الإسبانية، التي شهدت تدريبات مكثفة ومباريات تجريبية هدفت إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية. وتنتظر المنتخب العراقي مواجهة ودية قوية أمام منتخب إسبانيا على ملعب ريازور الشهير بعد غد الخميس، في مباراة ينظر إليها الجهاز الفني باعتبارها الاختبار الحقيقي والأخير قبل انطلاق منافسات المونديال. ويأمل المدرب غراهام أرنولد أن تمنحه هذه المباراة صورة واضحة عن مستوى لاعبيه ومدى جاهزية التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في كأس العالم، خاصة أن المنافس الإسباني يُعد من أقوى المنتخبات العالمية ويمتلك عناصر قادرة على اختبار مختلف الجوانب الفنية والتكتيكية داخل الفريق العراقي. وسيكتفي المنتخب العراقي اليوم بحصة تدريبية خفيفة داخل مقر إقامة البعثة بهدف إزالة الإرهاق الناتج عن السفر، فيما سيخوض الفريق مرانه الرئيسي غدًا على أرضية ملعب ريازور، الذي سيستضيف المواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض. ويحظى هذا المران بأهمية كبيرة، إذ سيكون الفرصة الأخيرة أمام الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية على الخطة الفنية التي سيخوض بها المباراة، بالإضافة إلى حسم بعض المراكز التي لا تزال محل منافسة بين عدد من اللاعبين. وتشير التوقعات إلى أن أرنولد يتجه لمنح الفرصة لعدد من العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية خلال المباراة الودية السابقة أمام أندورا، وفي مقدمتهم المهاجم المخضرم أيمن حسين، والجناح الموهوب علي جاسم، إلى جانب الحارس أحمد باسل. ويؤمن الجهاز الفني بأن إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل انطلاق البطولة سيساعد على رفع مستوى الجاهزية الجماعية، كما سيمنح المدرب خيارات إضافية خلال منافسات كأس العالم التي تتطلب امتلاك دكة بدلاء قوية وقادرة على صنع الفارق. ويُنظر إلى مواجهة إسبانيا باعتبارها أكثر من مجرد مباراة ودية، إذ تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب العراقي على مجاراة المنتخبات الكبرى قبل الدخول في أجواء البطولة العالمية. وتزداد أهمية المباراة بالنظر إلى قوة المنافس وخبراته الكبيرة في البطولات الدولية، ما يجعلها فرصة مثالية لاكتشاف نقاط القوة التي يمكن البناء عليها، وكذلك تحديد أوجه القصور التي تحتاج إلى معالجة قبل ضربة البداية الرسمية. ومن المقرر أن تغادر بعثة المنتخب العراقي إلى مدينة شيكاغو الأمريكية مباشرة عقب انتهاء المباراة الودية، حيث سيدخل الفريق المرحلة النهائية من التحضيرات استعدادًا لخوض منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم. ويستهل أسود الرافدين مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب النرويج يوم 17 يونيو، قبل أن يصطدموا بأحد أبرز المرشحين للقب وهو منتخب فرنسا يوم 23 من الشهر ذاته، على أن يختتموا مباريات الدور الأول بمواجهة ثالثة حاسمة ضمن المجموعة. وتُعد المجموعة التي وقع فيها المنتخب العراقي من المجموعات الصعبة نسبيًا، خاصة في ظل وجود منتخبات تمتلك خبرات كبيرة على الساحة الدولية، وهو ما يفرض على الفريق العراقي تقديم أفضل مستوياته منذ الجولة الأولى إذا أراد المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وفي ظل هذه التحديات، أكد لاعب المنتخب العراقي حسين علي أن الأجواء داخل المعسكر إيجابية للغاية، وأن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم قبل المشاركة في الحدث العالمي المرتقب. وأوضح اللاعب أن الوصول إلى القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا يمثل شرفًا كبيرًا لكل عنصر داخل الفريق، مشيرًا إلى أن الجميع يعمل بروح جماعية عالية من أجل تحقيق أفضل النتائج وتمثيل العراق بصورة تليق بتاريخ الكرة العراقية. وأضاف أن المعسكر الحالي شهد عملًا فنيًا وبدنيًا مكثفًا ساهم في رفع جاهزية اللاعبين بشكل ملحوظ، مؤكدًا أن المواجهة الودية أمام إسبانيا ستكون محطة مهمة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما شدد على أن الدعم الجماهيري يمثل عنصرًا أساسيًا في مسيرة المنتخب، موضحًا أن اللاعبين يشعرون دائمًا بمساندة الجماهير العراقية سواء داخل الملاعب أو عبر وسائل التواصل المختلفة. وأشار إلى أن الجماهير العراقية كانت وما زالت اللاعب رقم 12 للمنتخب، وأن الجميع داخل المعسكر يسعى إلى إسعادها من خلال تقديم أداء قوي ونتائج إيجابية خلال المونديال. وعلى الجانب الآخر، لم تخلُ التحضيرات العراقية من بعض الجدل، بعدما أعلن الجهاز الفني القائمة النهائية المشاركة في البطولة، وهي القائمة التي أثارت نقاشًا واسعًا داخل الشارع الرياضي العراقي. وجاءت أبرز علامات الاستفهام حول استبعاد عدد من الأسماء التي كانت مرشحة بقوة للتواجد في المونديال، وعلى رأسها بيتر كوركيس ويوسف النصراوي وداريو نامو، بالإضافة إلى الحارس الشاب كميل سعدي الذي قدم مستويات مميزة مع ناديه خلال الموسم الماضي. وأثارت هذه القرارات حالة من الانقسام بين الجماهير والمحللين، حيث رأى البعض أن الجهاز الفني يملك الحق الكامل في اختيار العناصر التي تتناسب مع رؤيته الفنية، بينما اعتبر آخرون أن بعض الأسماء المستبعدة كانت تستحق فرصة التواجد ضمن القائمة النهائية. ورغم الجدل الدائر حول الاختيارات، فإن أرنولد بدا متمسكًا بقناعاته الفنية، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أن الهدف الأساسي هو بناء مجموعة متجانسة قادرة على تنفيذ أفكاره التكتيكية داخل الملعب. ويعوّل المدرب الأسترالي على حالة الانسجام التي ظهرت بين اللاعبين خلال فترة الإعداد، بالإضافة إلى الروح القتالية التي تميز المنتخب العراقي في البطولات الكبرى. ويأمل الشارع الرياضي العراقي أن تكون المشاركة الحالية بداية لمرحلة جديدة من التألق على الساحة العالمية، خاصة أن الكرة العراقية تمتلك تاريخًا حافلًا بالإنجازات والنجوم الذين تركوا بصمات واضحة في مختلف المحافل الدولية. ومع اقتراب موعد المباراة الودية أمام إسبانيا، تتجه الأنظار نحو ملعب ريازور الذي سيشهد آخر اختبار لأسود الرافدين قبل بدء رحلة المونديال. وسيكون الجهاز الفني أمام فرصة أخيرة لتقييم الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، بينما يسعى النجوم إلى توجيه رسالة قوية تؤكد قدرتهم على خوض المنافسة بثقة أمام كبار المنتخبات العالمية. وبين طموحات الجماهير وتحديات المجموعة الصعبة، يقف المنتخب العراقي على أعتاب محطة تاريخية جديدة، واضعًا نصب عينيه تحقيق مشاركة مشرفة تعكس تطور الكرة العراقية وتعيد أسود الرافدين إلى واجهة المنافسة العالمية. ومهما كانت نتائج المواجهة الودية أمام إسبانيا، فإن الأهم بالنسبة للجهاز الفني يتمثل في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض غمار البطولة، حيث تنتظر العراق اختبارات صعبة أمام منتخبات تملك خبرات كبيرة وطموحات لا تقل عن طموحات أسود الرافدين. ومع اكتمال التحضيرات في إسبانيا واقتراب موعد السفر إلى الولايات المتحدة، يدخل المنتخب العراقي العد التنازلي نحو الحلم العالمي، متسلحًا بالإصرار والطموح والدعم الجماهيري الكبير، على أمل كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية في كأس العالم 2026.
تستعد الكرة الجزائرية لكتابة فصل جديد في تاريخها مع انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث يخوض منتخب “محاربي الصحراء” المشاركة وسط طموحات واضحة ترتكز على تجاوز دور المجموعات والعبور إلى الأدوار الإقصائية، في نسخة تُعد الأضخم في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا. ويأتي هذا الظهور في وقت يعيش فيه المنتخب الجزائري مرحلة إعادة بناء فني تحت قيادة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي تولى المهمة بهدف إعادة الانضباط التكتيكي ورفع مستوى التنافسية، مع محاولة استثمار مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرات أوروبية ومحلية في آن واحد. مجموعة معقدة واختبار مبكر للطموحات أوقعت قرعة كأس العالم 2026 منتخب الجزائر في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والأردن والنمسا، وهي مجموعة تجمع بين مدارس كروية مختلفة، ما يجعلها من أكثر المجموعات تعقيدًا على الورق. وجود منتخب الأرجنتين، بطل العالم، يفرض تحديًا من العيار الثقيل، في حين يقدم منتخب النمسا نموذجًا للكرة الأوروبية المنظمة، بينما يدخل المنتخب الأردني مشاركته التاريخية بطموح إثبات الذات. هذا التنوع في المدارس والأساليب يضع الجزائر أمام اختبار شامل لقدرتها على التكيف التكتيكي وإدارة المباريات أمام خصوم تختلف طبيعة لعبهم بشكل واضح. بيتكوفيتش ورؤية “الخطوة خطوة” منذ توليه قيادة المنتخب الجزائري، حرص فلاديمير بيتكوفيتش على تبني فلسفة تقوم على الواقعية في الطموحات والتدرج في الأهداف، وهو ما انعكس في تصريحاته الأخيرة التي أكد خلالها أن الهدف الأساسي يتمثل في تجاوز الدور الأول. ويعتمد المدرب البوسني على فكرة التعامل مع كل مباراة على حدة، بعيدًا عن الحسابات المعقدة أو التفكير في الأدوار المتقدمة مبكرًا، معتبرًا أن التركيز على التفاصيل الصغيرة هو الطريق الوحيد لتحقيق نتائج إيجابية في بطولة بحجم كأس العالم. ويرى الجهاز الفني أن التعامل الذهني مع البطولة لا يقل أهمية عن الجانب البدني والتكتيكي، خاصة في ظل ضغط المباريات وتنوع أساليب المنافسين. هوية فنية جديدة لمحاربي الصحراء يحاول بيتكوفيتش إعادة تشكيل هوية فنية أكثر توازنًا للمنتخب الجزائري، تقوم على الصلابة الدفاعية والقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. ويبدو أن المنتخب يتجه نحو أسلوب أكثر انضباطًا مقارنة ببعض المراحل السابقة التي اتسمت بالاعتماد الكبير على الحلول الفردية. ويركز الجهاز الفني على تقليل المساحات بين الخطوط، مع تعزيز الفاعلية في وسط الملعب، وهو ما يُعد ضروريًا أمام منتخبات تمتلك سرعة وجودة عالية في الثلث الهجومي. تحديات الدفاع أمام مدارس مختلفة يمثل الخط الدفاعي أحد أهم ملفات العمل داخل الجهاز الفني، خاصة أن المنتخب الجزائري سيواجه مهاجمين من طراز عالمي مثل نجوم الأرجنتين، إضافة إلى أسلوب هجومي منظم لدى النمسا، وطموح هجومي واضح لدى الأردن. ويعمل الطاقم الفني على رفع مستوى التمركز الدفاعي وتقليل الأخطاء الفردية، إلى جانب تحسين التعامل مع الكرات العرضية والكرات الثابتة، والتي غالبًا ما تكون حاسمة في مباريات المونديال. الوسط.. مفتاح التوازن خط الوسط في المنتخب الجزائري يمثل عنصر التوازن الأساسي بين الدفاع والهجوم، حيث يسعى بيتكوفيتش إلى بناء منظومة قادرة على التحكم في إيقاع المباريات. ويعتمد المنتخب على لاعبين يجمعون بين القدرة البدنية والمهارة في التمرير، مع التركيز على الضغط في مناطق الوسط لمنع الخصوم من بناء الهجمات بسهولة. كما يُنتظر أن يلعب التحول السريع دورًا مهمًا في خلق الفرص، خاصة أمام منتخبات تعتمد على الاستحواذ. الهجوم بين الفاعلية والفرص المحدودة على المستوى الهجومي، يدرك المنتخب الجزائري أن الفرص في كأس العالم قد تكون محدودة، ما يفرض ضرورة استغلالها بأقصى درجات الفاعلية. ويعتمد الفريق على مزيج من السرعة والتحرك بدون كرة، إضافة إلى استغلال الكرات المرتدة، وهو سلاح مهم في مباريات المونديال. كما يمثل الانسجام بين الخطوط الثلاثة عنصرًا حاسمًا في تحويل الفرص إلى أهداف، وهو ما يركز عليه الجهاز الفني بشكل كبير خلال التحضيرات. الهدف الأول: عبور الدور الأول رغم اختلاف الطموحات بين المنتخبات المشاركة، إلا أن الهدف المعلن للجزائر يبقى واضحًا: تجاوز دور المجموعات. هذا الهدف يعكس رغبة في إعادة المنتخب إلى واجهة المنافسة العالمية بعد غياب عن التأثير في بعض النسخ السابقة، مع محاولة بناء مشروع طويل الأمد لا يتوقف عند المشاركة فقط. ويرى الجهاز الفني أن بلوغ الدور الثاني سيكون خطوة مهمة نحو إعادة بناء الثقة وتطوير مستوى المنتخب في المستقبل سيناريوهات التأهل في مجموعة قوية في ظل قوة المجموعة، تبدو حسابات التأهل معقدة لكنها ليست مستحيلة. فقد يكون الفوز في مباراة واحدة أو نقطتان من تعادلين كفيلين بفتح باب التأهل، خاصة مع توسع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، ما يزيد من فرص المنتخبات المتوسطة والطموحة. لكن في المقابل، فإن أي بداية ضعيفة قد تعقد المشوار بشكل كبير، وهو ما يفرض أهمية كبيرة لمباراة الافتتاح. خبرة المونديال بين الماضي والحاضر يمتلك المنتخب الجزائري خبرات متفاوتة في المشاركات السابقة بكأس العالم، وهو ما يشكل مرجعية مهمة في التعامل مع ضغط البطولة. هذه الخبرات، رغم محدوديتها مقارنة بمنتخبات الصف الأول، إلا أنها تمنح اللاعبين الحاليين تصورًا أفضل عن طبيعة المنافسة. ويحاول الجهاز الفني استثمار هذا الجانب النفسي لتقليل التوتر ورفع الجاهزية الذهنية قبل المباريات. الجماهير والرهان المعنوي تلعب الجماهير الجزائرية دورًا محوريًا في دعم المنتخب، حيث يُتوقع حضور كبير في الملاعب خلال مباريات البطولة، إضافة إلى دعم جماهيري عالمي من الجاليات. هذا الدعم يمثل عنصرًا معنويًا مهمًا قد يساهم في رفع مستوى الأداء، خاصة في المباريات المتقاربة. يدخل منتخب الجزائر كأس العالم 2026 بطموحات واضحة تقوم على تجاوز دور المجموعات وبناء حضور قوي في النسخة الموسعة من البطولة. وبين مجموعة صعبة تضم مدارس كروية مختلفة، ومدرب يسعى لتأسيس هوية جديدة، وطموح جماهيري كبير، يقف “محاربو الصحراء” أمام اختبار حقيقي لقدرتهم على إثبات الذات في أكبر محفل كروي عالمي. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى قدرة الجزائر على تحويل الطموح إلى إنجاز فعلي داخل واحدة من أقوى نسخ كأس العالم في التاريخ.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.