هيكتور-فورت

هيكتور فورت

هيكتور فورت
تقارير: ريال سوسيداد يتوصل لاتفاق شفهي مع برشلونة لضم هيكتور فورت مقابل 8 ملايين يورو

  اقترب نادي ريال سوسيداد من حسم واحدة من أبرز صفقات الأندية الإسبانية خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي كامل مع برشلونة للتعاقد مع الظهير الأيمن الشاب هيكتور فورت، في صفقة تبلغ قيمتها 8 ملايين يورو، مع وجود عدة بنود تمنح النادي الكتالوني أفضلية مستقبلية فيما يتعلق بمصير اللاعب. وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات بين برشلونة وريال سوسيداد وصلت إلى مراحلها النهائية، بعدما نجح الطرفان في الاتفاق على جميع التفاصيل الرئيسية الخاصة بالصفقة، ولم يتبق سوى استكمال الإجراءات الرسمية قبل الإعلان عنها بشكل نهائي. ويأتي انتقال هيكتور فورت في إطار رغبة ريال سوسيداد في تدعيم صفوفه بلاعب شاب يمتلك إمكانيات كبيرة، بعدما لفت الأنظار خلال الفترات الماضية مع برشلونة، سواء مع فرق الفئات السنية أو عند ظهوره مع الفريق الأول، حيث أظهر قدرات مميزة على المستوى الدفاعي والهجومي، جعلته واحدًا من أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية “لا ماسيا” في السنوات الأخيرة. ورغم اقتناع برشلونة بالإمكانات التي يمتلكها اللاعب، فإن إدارة النادي وافقت على رحيله في ظل المنافسة القوية داخل مركز الظهير الأيمن، بالإضافة إلى رغبة الجهاز الفني في منح اللاعب فرصة المشاركة بصورة منتظمة، وهو أمر قد يكون أكثر صعوبة داخل الفريق الكتالوني في الموسم الحالي. ولم يكتف برشلونة بالحصول على المقابل المالي فقط، بل حرص على إدراج عدد من البنود المهمة التي تحفظ له حقوقه في مستقبل اللاعب، وهو ما يعكس إيمان النادي بأن هيكتور فورت ما زال يملك فرصة كبيرة للتطور والعودة إلى “كامب نو” في السنوات المقبلة إذا واصل تقديم المستويات المنتظرة منه. وتنص بنود الاتفاق على احتفاظ برشلونة بنسبة تصل إلى 50% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب، وهو بند أصبح شائعًا في الصفقات الخاصة بالمواهب الشابة، إذ يمنح النادي فرصة الاستفادة ماليًا إذا ارتفعت القيمة السوقية للاعب خلال السنوات المقبلة وانتقل إلى فريق آخر مقابل مبلغ كبير. كما يتضمن الاتفاق بندًا يمنح برشلونة حق إعادة شراء هيكتور فورت مقابل ما يقارب 20 مليون يورو، وهو ما يمنح النادي الكتالوني سيطرة كبيرة على مستقبل اللاعب، ويتيح له استعادته في أي وقت إذا أثبت نفسه مع ريال سوسيداد وواصل تطوره بالشكل المتوقع. ويعد هذا النوع من البنود جزءًا من السياسة التي يتبعها برشلونة في السنوات الأخيرة، خاصة مع اللاعبين الشباب الذين يضطر النادي إلى بيعهم بسبب المنافسة داخل الفريق أو الظروف الاقتصادية، مع الاحتفاظ بحق العودة إذا أثبتوا نجاحهم خارج أسوار النادي. ومن جانبه، أبدى ريال سوسيداد اقتناعًا كاملًا بإمكانيات اللاعب، معتبرًا أن التعاقد معه يمثل استثمارًا للمستقبل، خاصة أن النادي يمتلك سجلًا مميزًا في تطوير اللاعبين الشباب ومنحهم الفرصة للمشاركة بصورة مستمرة في الدوري الإسباني، وهو ما قد يساعد هيكتور فورت على اكتساب المزيد من الخبرات خلال الفترة المقبلة. ويعتقد مسؤولو ريال سوسيداد أن اللاعب قادر على المنافسة سريعًا على مركز أساسي داخل الفريق، في ظل امتلاكه السرعة والقدرة على تنفيذ الواجبات الدفاعية، بالإضافة إلى مساهماته الهجومية التي تتناسب مع أسلوب لعب الفريق. ويأتي هذا التحرك أيضًا ضمن خطة ريال سوسيداد لتجديد دماء الفريق بعناصر صغيرة السن، تمتلك قابلية كبيرة للتطور، مع الحفاظ على سياسة النادي التي تعتمد على التوازن بين المنافسة الرياضية والاستثمار في اللاعبين الذين يمكن أن ترتفع قيمتهم السوقية مستقبلًا. أما بالنسبة لبرشلونة، فإن الصفقة تحقق أكثر من هدف في الوقت نفسه، إذ يحصل النادي على مقابل مالي يساعده في إدارة ملف الرواتب والتعاقدات، مع الاحتفاظ بحقوق مستقبلية مهمة، سواء من خلال نسبة إعادة البيع أو خيار إعادة شراء اللاعب إذا دعت الحاجة إلى ذلك. ويواصل برشلونة خلال فترة الانتقالات الحالية إعادة ترتيب قائمته بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني، حيث تعمل الإدارة الرياضية على تحقيق التوازن بين تدعيم الفريق الأول، وإتاحة الفرصة لبعض المواهب لاكتساب دقائق لعب أكبر خارج النادي، دون خسارة السيطرة على مستقبلهم. وفي المقابل، يرى كثير من المتابعين أن انتقال هيكتور فورت إلى ريال سوسيداد قد يكون خطوة مثالية في مسيرته، خاصة أن الفريق يمنح عادةً الفرصة للاعبين الشباب، ويتميز بالاستقرار الفني الذي يساعد المواهب على التطور تدريجيًا بعيدًا عن الضغوط الكبيرة الموجودة في الأندية الكبرى. كما أن استمرار اللاعب في الدوري الإسباني سيمنحه فرصة التأقلم بشكل أكبر مع أعلى مستويات المنافسة المحلية، وهو ما قد يزيد من فرص عودته مستقبلًا إلى برشلونة إذا نجح في إثبات نفسه خلال المواسم المقبلة. وتشير جميع المؤشرات إلى أن الإعلان الرسمي عن الصفقة قد يتم خلال وقت قريب، بعد الانتهاء من الجوانب الإدارية والفحوصات الطبية، ليبدأ هيكتور فورت فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص ريال سوسيداد، بينما يحتفظ برشلونة بحقوق واسعة تضمن له الاستفادة من اللاعب مستقبلًا سواء على المستوى الفني أو المالي. وتؤكد هذه الصفقة مرة أخرى أن برشلونة لا ينظر فقط إلى المكاسب الحالية، بل يعمل أيضًا على حماية استثماراته في المواهب الشابة، من خلال إدراج بنود تمنحه أفضلية مستقبلية، في الوقت الذي يواصل فيه ريال سوسيداد تعزيز صفوفه بعناصر واعدة قادرة على صناعة الفارق خلال السنوات المقبلة.  

عمرو فوزي أغسطس 27, 2026 0
بالدى
أليخاندرو بالدي يعود لتدريبات برشلونة ويترقب حسم مستقبله

عاد الإسباني أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لنادي برشلونة، إلى التدريبات الجماعية للفريق بصورة طبيعية، اليوم الإثنين، بعد غيابه عن قائمة الفريق خلال مواجهة إلتشي في افتتاح مشوار النادي الكتالوني ببطولة الدوري الإسباني. وكان قرار استبعاد بالدي من مباراة إلتشي قد أثار العديد من التساؤلات حول مستقبل اللاعب داخل برشلونة، خاصة في ظل عدم وضوح موقفه من خطط المدير الفني الألماني هانز فليك خلال الموسم الحالي. وأوضح فليك قبل المباراة أنه تحدث مع بالدي بشأن حالته، وأبلغه بأنه ليس في كامل جاهزيته، وأن الأفضل بالنسبة له هو البقاء في المنزل وعدم المشاركة، على أن يتم الحديث بينهما لاحقًا حول وضع اللاعب ومستقبله. بالدي ينتظر اجتماعًا مع فليك وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن بالدي ينتظر عقد اجتماع مباشر مع هانز فليك خلال الفترة المقبلة، من أجل معرفة رؤية المدرب بشأن دوره مع الفريق. ويرغب اللاعب في الحصول على إجابة واضحة من المدير الفني حول مدى اعتماده عليه، قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله خلال فترة الانتقالات الحالية. ويتمسك بالدي بفكرة الاستمرار مع برشلونة، ولا يفكر في الرحيل عن النادي الكتالوني إلا إذا تأكد أن الجهاز الفني لا يضعه ضمن حساباته الأساسية للموسم الجديد. ويمثل هذا الاجتماع أهمية كبيرة بالنسبة للاعب، خاصة في ظل وجود اهتمام من أندية أخرى ترغب في الحصول على خدماته، الأمر الذي يجعل موقف فليك عاملًا حاسمًا في تحديد الخطوة المقبلة. وشارك بالدي في مران الإثنين مع مجموعة اللاعبين الذين حصلوا على دقائق قليلة أو لم يشاركوا أمام إلتشي، ليؤكد بذلك جاهزيته للمشاركة في التدريبات بصورة طبيعية وعدم وجود مشكلة بدنية تمنعه من العمل مع الفريق. وفي المقابل، واصل مارك كاسادو وهيكتور فورت التدرب بعيدًا عن المجموعة، في انتظار تحديد موقفهما النهائي من الاستمرار مع برشلونة أو الرحيل خلال الفترة الحالية. مانشستر يونايتد يراقب موقف اللاعب ويملك بالدي عدة عروض من أجل الرحيل عن برشلونة، يأتي في مقدمتها اهتمام مانشستر يونايتد بالحصول على خدمات الظهير الإسباني. لكن اللاعب لا يريد اتخاذ قرار متسرع بشأن مستقبله، حيث يفضل أولًا معرفة موقف برشلونة بشكل مباشر، قبل دراسة العروض المقدمة إليه واختيار الخطوة المناسبة. ويعد بالدي من اللاعبين الذين نشأوا داخل منظومة برشلونة، وسبق أن حصل على فرصة مهمة مع الفريق الأول، ليصبح أحد الخيارات المتاحة في مركز الظهير الأيسر. ويمتلك اللاعب قدرات هجومية مميزة، إلى جانب سرعته وقدرته على التقدم في الجهة اليسرى وصناعة الخطورة، وهي عوامل تجعله محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية. وفي الوقت نفسه، يدرك بالدي أن المنافسة داخل برشلونة ستكون قوية، خاصة مع رغبة فليك في بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الحالي. لذلك يسعى اللاعب إلى معرفة دوره بشكل واضح قبل اتخاذ قرار نهائي، خصوصًا أنه لا يرغب في الانتقال إلى نادٍ آخر دون التأكد أولًا من عدم وجود فرصة حقيقية له مع برشلونة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات مهمة في ملف اللاعب، خاصة مع اقتراب إغلاق فترة الانتقالات، حيث سيكون اجتماع بالدي مع فليك نقطة فاصلة في تحديد مستقبله. وفي حال أكد المدرب اعتماده على الظهير الإسباني، فإن بقاءه مع برشلونة سيكون السيناريو الأقرب، أما إذا خرج اللاعب من حسابات الجهاز الفني، فقد تبدأ إدارة النادي في دراسة العروض المقدمة له بشكل أكثر جدية. وبذلك، يبقى مستقبل بالدي مرتبطًا بشكل مباشر برؤية فليك، بينما يواصل اللاعب تدريباته بصورة طبيعية وينتظر حسم موقفه داخل برشلونة.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
هيكتور فورت
تقارير: بوروسيا دورتموند يستهدف هيكتور فورت وبرشلونة يترقب تطورات المفاوضات

دخل نادي بوروسيا دورتموند الألماني سباق التعاقد مع الإسباني هيكتور فورت خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتدعيم خط الدفاع قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع اللاعب ضمن قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام الإدارة الرياضية، في ظل رغبة النادي في تعزيز صفوفه بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور وتقديم الإضافة على المدى القريب والبعيد، مع استمرار العمل على بناء فريق قادر على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم المقبل. وبحسب Sky Sport، فإن إدارة بوروسيا دورتموند تضع هيكتور فورت ضمن قائمة المرشحين لتدعيم الجبهة الدفاعية، مع استمرار دراسة أكثر من خيار في الوقت الحالي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب الذي سيتم التعاقد معه، حيث يواصل مسؤولو النادي تقييم جميع البدائل المطروحة بما يتناسب مع احتياجات الجهاز الفني والخطة الموضوعة للميركاتو الصيفي. ويأتي اهتمام دورتموند بهيكتور فورت في إطار السياسة التي يتبعها النادي منذ سنوات، والتي تعتمد على استقطاب اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة التطور داخل الفريق الأول، قبل تحويلهم إلى عناصر أساسية قادرة على صناعة الفارق، وهو النهج الذي حقق نجاحًا كبيرًا للنادي الألماني في العديد من المواسم الماضية. ويرى مسؤولو دورتموند أن التعاقد مع لاعب شاب يمتلك هامشًا كبيرًا للتطور يمثل استثمارًا رياضيًا مهمًا، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق محليًا وأوروبيًا، وهو ما يدفع الإدارة إلى دراسة جميع الخيارات بعناية قبل اتخاذ أي خطوة رسمية. وأشار التقرير إلى أن النادي الألماني خصص ميزانية تقترب من 10 ملايين يورو من أجل محاولة حسم الصفقة، وهو الرقم الذي يعكس مدى اهتمام الإدارة بالحصول على خدمات اللاعب، مع الحرص في الوقت نفسه على عدم تجاوز السقف المالي الذي وضعته للتعاقدات خلال سوق الانتقالات الحالية. وتؤكد هذه الميزانية أن دورتموند لا يرغب في الدخول في مفاوضات مفتوحة دون حدود، بل يسعى للوصول إلى اتفاق اقتصادي مناسب يحقق التوازن بين القيمة الفنية للاعب والخطة المالية للنادي، وهي السياسة التي يتبعها منذ سنوات في أغلب صفقاته. وأضاف التقرير أن خيار التعاقد النهائي ليس الوحيد الموجود على طاولة النادي الألماني، إذ لا يستبعد مسؤولو بوروسيا دورتموند محاولة ضم اللاعب على سبيل الإعارة، إذا لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق مناسب مع برشلونة بشأن قيمة الانتقال النهائي. ويمنح هذا الخيار الإدارة مرونة أكبر في إدارة المفاوضات، حيث يمكن أن يمثل حلًا مناسبًا لجميع الأطراف، خاصة إذا تعذر الاتفاق على المقابل المالي المطلوب لإتمام الصفقة بصورة نهائية خلال فترة الانتقالات الحالية. كما يعكس التفكير في خيار الإعارة رغبة دورتموند في عدم التسرع، مع الاحتفاظ بإمكانية الاستفادة من خدمات اللاعب دون تحمل أعباء مالية كبيرة، وهو ما يتماشى مع النهج الاقتصادي الذي يحرص النادي على اتباعه في السنوات الأخيرة. ويبلغ هيكتور فورت من العمر 20 عامًا، ويعد من أبرز المدافعين الشباب الذين يحاولون تثبيت أقدامهم في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجربة مهمة خلال الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع نادي إلتشي، حيث حصل على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة واكتساب المزيد من الخبرات. وشكلت تجربة إلتشي محطة مهمة في مسيرة اللاعب، بعدما منحته دقائق لعب ساعدته على التطور واكتساب خبرة المنافسات الرسمية، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية التي تتابع مستواه خلال الفترة الأخيرة. وتؤمن إدارة دورتموند بأن اللاعبين الشباب الذين يحصلون على فرصة المشاركة باستمرار يمتلكون فرصة أكبر للتطور، وهو ما يجعل ملف هيكتور فورت يحظى باهتمام خاص داخل النادي، في ظل الاقتناع بامتلاكه إمكانات تسمح له بالتطور مستقبلًا. وأكد التقرير أن اللاعب لا يمانع خوض تجربة جديدة بقميص بوروسيا دورتموند، خاصة إذا ضمنت له المشاركة بصورة منتظمة، والاستمرار في التطور الفني، وهو ما يمثل أولوية بالنسبة له خلال هذه المرحلة من مسيرته. ويرغب هيكتور فورت في اختيار الخطوة التي تمنحه فرصة أكبر للظهور داخل الملعب، خاصة بعدما اكتسب خبرة جيدة خلال الموسم الماضي، ويطمح إلى مواصلة التطور من خلال المشاركة المستمرة في المباريات. وتعد فرصة اللعب بانتظام من أبرز العوامل التي تؤثر في قرارات اللاعبين الشباب عند اختيار وجهتهم المقبلة، وهو ما يجعل المشروع الرياضي عنصرًا مهمًا بالنسبة لفورت، إلى جانب الجوانب الأخرى المتعلقة بالصفقة. وأشار التقرير إلى أن الأيام الماضية شهدت اتصالات ومحادثات بين برشلونة وبوروسيا دورتموند، من أجل مناقشة إمكانية انتقال اللاعب، إلا أن تلك المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، وما زالت بعض التفاصيل قيد الدراسة بين الطرفين. ولا تزال جميع الخيارات مفتوحة أمام الناديين، في ظل استمرار التواصل خلال الفترة الحالية، مع عدم وجود اتفاق رسمي حتى الآن بشأن القيمة المالية أو الصيغة النهائية التي يمكن أن تتم بها الصفقة. وتحرص إدارة دورتموند على التعامل بهدوء مع المفاوضات، حيث لا ترغب في اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على بقية خططها في سوق الانتقالات، خاصة أن النادي يعمل في الوقت نفسه على أكثر من ملف لتدعيم صفوفه. وفي المقابل، يواصل النادي الألماني دراسة خيارات دفاعية أخرى قد تكون أقل تكلفة من الناحية المالية، تحسبًا لعدم نجاح المفاوضات الخاصة بضم هيكتور فورت، وهو ما يمنح الإدارة بدائل جاهزة إذا تعقدت الصفقة. ويؤكد هذا الأمر أن دورتموند لا يعتمد على لاعب واحد فقط في خطته الصيفية، بل يضع أكثر من اسم على قائمته، حتى يتمكن من اختيار الحل الأنسب وفقًا لتطورات المفاوضات والظروف الاقتصادية. كما تسعى الإدارة إلى الحفاظ على المرونة الكاملة في تحركاتها، بحيث تستطيع الانتقال سريعًا إلى هدف آخر إذا رأت أن المفاوضات الحالية لن تصل إلى النهاية المطلوبة، وهو ما يعد جزءًا من استراتيجية النادي في إدارة سوق الانتقالات. وتمنح هذه السياسة دورتموند فرصة أكبر لإبرام الصفقات دون التعرض لضغوط كبيرة، حيث يحرص النادي على عدم ربط مستقبله بصفقة واحدة، مهما كانت أهميتها، وهو ما يفسر استمرار دراسة البدائل بالتوازي مع مفاوضات هيكتور فورت. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الصفقة لا تزال في مرحلة المفاوضات والاستكشاف، دون وجود اتفاق نهائي بين جميع الأطراف، الأمر الذي يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء بالانتقال إلى بوروسيا دورتموند أو الاستمرار مع برشلونة أو البحث عن وجهة أخرى. وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولو دورتموند متابعة الملف بصورة يومية، مع تقييم جميع المستجدات التي قد تطرأ على المفاوضات، في ظل الرغبة في إنهاء ملف تدعيم الخط الدفاعي قبل بداية الموسم الجديد. وتدرك الإدارة أن حسم الصفقات مبكرًا يمنح الجهاز الفني فرصة أفضل لدمج اللاعبين الجدد داخل الفريق، ولذلك تواصل العمل على إنهاء الملفات المفتوحة في أقرب وقت ممكن، مع الالتزام بالخطة المالية الموضوعة منذ بداية فترة الانتقالات. ويبقى هيكتور فورت واحدًا من أبرز الأسماء الموجودة على طاولة بوروسيا دورتموند في الوقت الحالي، بينما يستمر النادي في دراسة جميع السيناريوهات الممكنة لإتمام الصفقة، سواء من خلال الشراء النهائي أو الإعارة، مع استمرار التواصل بين الأطراف المعنية. وفي النهاية، تظل الأيام المقبلة هي الفيصل في تحديد مستقبل المدافع الإسباني، خاصة مع استمرار اهتمام بوروسيا دورتموند بالحصول على خدماته، ورغبة اللاعب في خوض تجربة تمنحه فرصة المشاركة والتطور. وحتى يتم حسم المفاوضات بصورة رسمية، سيبقى اسم هيكتور فورت حاضرًا بقوة في أخبار سوق الانتقالات، بينما يواصل النادي الألماني العمل على تدعيم صفوفه وفقًا لرؤيته الفنية والمالية، مع الإبقاء على جميع الخيارات مفتوحة حتى الوصول إلى القرار النهائي الذي يخدم مشروع الفريق في الموسم الجديد.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
هيكتور فورت
برشلونة يفتح الباب أمام رحيل هيكتور فورت نهائيًا

غيّر نادي برشلونة خطته بشأن مستقبل الظهير الشاب هيكتور فورت، بعدما اتجهت إدارة النادي إلى الموافقة على رحيله بشكل نهائي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بدلًا من الاعتماد على خيار إعارته لموسم جديد. وكان مستقبل فورت محل دراسة داخل برشلونة خلال الفترة الماضية، في ظل رغبة النادي في تحديد أفضل طريقة تضمن تطور اللاعب من الناحية الفنية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مصالح النادي المالية في حال رحيله. وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن برشلونة أصبح يفضل بيع هيكتور فورت خلال الميركاتو الصيفي الحالي، مع محاولة وضع شروط تضمن للنادي الاستفادة من اللاعب مستقبلًا، سواء من خلال الحصول على نسبة مرتفعة من إعادة البيع أو عبر آلية مالية أخرى. وتأتي هذه الخطوة في ظل عدم وجود مكان مضمون لفورت ضمن حسابات المدير الفني هانز فليك، خاصة مع قوة المنافسة على مركز الظهير الأيمن داخل الفريق، ووجود أكثر من لاعب قادر على شغل هذا المركز وتقديم الإضافة المطلوبة. ويرى برشلونة أن استمرار فورت داخل الفريق قد يكون صعبًا في ظل محدودية فرص المشاركة التي يمكن أن يحصل عليها، وهو ما يجعل الرحيل النهائي خيارًا مطروحًا بقوة بالنسبة إلى إدارة النادي واللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ويحرص النادي الكتالوني في الوقت نفسه على عدم فقدان السيطرة الكاملة على مستقبل المدافع الشاب، ولذلك تسعى الإدارة إلى تضمين أي اتفاق محتمل بندًا يسمح لها بالاستفادة ماليًا إذا قرر النادي الجديد بيع اللاعب في المستقبل. ويمثل هذا الأمر أحد أهم أهداف برشلونة في المفاوضات، خاصة أن النادي لا يريد التفريط في لاعب شاب يمتلك قابلية للتطور، دون الحصول على فرصة للاستفادة منه مستقبلًا في حال ارتفعت قيمته السوقية بعد خوض تجربة جديدة. وبدأت عدة أندية في إبداء اهتمامها بالتعاقد مع فورت، في ظل بحث اللاعب عن فرصة تمنحه دقائق لعب أكبر ويساعده على تطوير مستواه بعيدًا عن المنافسة القوية الموجودة داخل صفوف برشلونة. ويأتي نادي إيفرتون الإنجليزي ضمن أبرز المهتمين بالحصول على خدمات الظهير الشاب، إلى جانب نادي فولام، حيث تراقب الأندية الإنجليزية موقف اللاعب وتسعى إلى معرفة شروط برشلونة لإتمام الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من جانب الأندية الراغبة في ضم فورت، خاصة مع اقتراب إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يضع برشلونة أمام ضرورة حسم مستقبل اللاعب خلال وقت قصير. ويمثل الرحيل النهائي خيارًا مختلفًا عن السيناريو الذي كان مطروحًا في وقت سابق، والمتمثل في خروج اللاعب على سبيل الإعارة واكتساب المزيد من الخبرات ثم العودة إلى برشلونة، إلا أن الإدارة أصبحت ترى أن البيع مع الاحتفاظ بحقوق مالية مستقبلية قد يكون الحل الأفضل. وفي المقابل، سيكون القرار مهمًا بالنسبة إلى فورت نفسه، الذي يحتاج إلى المشاركة بصورة منتظمة من أجل مواصلة التطور وإثبات قدراته، خاصة في ظل صعوبة الحصول على مركز أساسي بشكل مستمر مع الفريق الكتالوني. ويأمل برشلونة في الوصول إلى اتفاق يحقق مصلحة جميع الأطراف، من خلال منح اللاعب فرصة جديدة في نادٍ يستطيع المشاركة معه بشكل أكبر، مع ضمان استفادة النادي الكتالوني من أي تطور مستقبلي في قيمة اللاعب. وبذلك يبدو أن مستقبل هيكتور فورت يتجه نحو مغادرة برشلونة بشكل نهائي خلال الصيف الحالي، بينما تترقب أندية إيفرتون وفولام التطورات القادمة من أجل التحرك بشكل رسمي لحسم الصفقة.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
جوردن
تقارير: برشلونة يؤكد لوكلاء أنتوني جوردون جاهزية تسجيله قبل انطلاق الليغا

  طمأن نادي برشلونة ممثلي الإنجليزي أنتوني جوردون بشأن موقفه من التسجيل في قائمة الفريق، مؤكدًا أن اللاعب سيكون جاهزًا للمشاركة مع الفريق منذ بداية منافسات الدوري الإسباني، رغم استمرار العمل على بعض الملفات المالية داخل النادي. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، أبلغ مسؤولو برشلونة وكلاء جوردون بأن عملية تسجيل اللاعب مضمونة، وذلك خلال اجتماع جمع ممثلي اللاعب مع المدير الرياضي ديكو وعدد من مسؤولي النادي، لمناقشة موقفه، خاصة أنه لم يحصل على رقم قميص حتى الآن. وأوضحت الصحيفة أن إدارة برشلونة ترى أن رحيل فيران توريس إلى باريس سان جيرمان، إلى جانب انتقال رونالد أراوخو إلى ليفربول، سيوفران مساحة كافية في سلم الرواتب، بما يسمح بتسجيل جوردون قبل انطلاق الموسم. وأضاف التقرير أن برشلونة عاد للعمل وفق قاعدة 1:1 الخاصة برابطة الدوري الإسباني، إلا أن النادي لا يزال بحاجة إلى توفير مساحة مالية إضافية، خاصة مع اقتراب حسم صفقة رودري، بالإضافة إلى استمرار البحث عن التعاقد مع مهاجم جديد خلال سوق الانتقالات. كما أشار إلى أن برشلونة لا يخطط لتسجيل كل من هيكتور فورت ومارك كاسادو في الوقت الحالي، في ظل استمرار العمل على رحيلهما هذا الصيف، بينما سيقوم النادي برفع تسجيل روني باردغجي بسبب الإصابة طويلة المدى التي تعرض لها، للاستفادة من المساحة المتاحة في قائمة الفريق. واختتم التقرير بالتأكيد على أن برشلونة يثق في قدرته على إنهاء جميع الإجراءات اللازمة قبل انطلاق منافسات الليغا، بما يضمن جاهزية الصفقات الجديدة للمشاركة مع الفريق منذ الجولة الأولى من الموسم.  

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
هيكتور فورت
تقارير: مستقبل هيكتور فورت مع برشلونة يبتعد عن إلتشي

  يحيط الغموض بمستقبل الظهير الإسباني هيكتور فورت خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل خروجه من الحسابات الأساسية للمدرب هانز فليك، مع استمرار الحديث عن إمكانية رحيله قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن التقارير التي ربطت اللاعب بالعودة إلى إلتشي لا تعكس الواقع بشكل كامل، بعدما نفى المدير العام للنادي، بيدرو شينوكّا، وجود أي تحركات رسمية لاستعادة اللاعب، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يتجاوز كونه شائعات مرتبطة بسوق الانتقالات. وكان فورت قد دافع عن ألوان إلتشي خلال الموسم الماضي، وقدم مستويات جيدة على سبيل الإعارة من برشلونة، الأمر الذي دفع البعض إلى توقع عودته مجددًا هذا الصيف. ورغم ذلك، يشارك اللاعب حاليًا في فترة الإعداد مع برشلونة، إلا أن فرص استمراره مع الفريق الأول تبدو محدودة، في ظل المنافسة القوية على مركز الظهير وعدم دخوله ضمن الخطط الأساسية للجهاز الفني للموسم الجديد. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة برشلونة لا تزال منفتحة على جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل اللاعب، سواء عبر إعارته مرة أخرى لاكتساب المزيد من الخبرات، أو من خلال بيعه إذا وصل عرض مناسب يحقق مصالح النادي. كما أن رحيل المدرب إيدير سارابيا عن إلتشي قد يؤثر على فرص عودة فورت، خاصة أن المدرب السابق كان من أبرز الداعمين للاعب، واعتمد عليه بصورة كبيرة خلال الموسم الماضي. ويواصل برشلونة دراسة أفضل حل لمستقبل مدافعه الشاب، بما يضمن حصوله على دقائق لعب منتظمة تساعده على مواصلة التطور، في وقت تسعى فيه الإدارة لتحقيق التوازن بين تطوير المواهب والاستفادة منها رياضيًا وماليًا. ومن المنتظر أن تُحسم وجهة هيكتور فورت خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدماته قبل بداية الموسم.  

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
هيكتور فورت
هيكتور فورت يقترب من مغادرة برشلونة وسط اهتمام فولهام

يواصل نادي برشلونة تحركاته لإعادة ترتيب قائمته قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، مع دراسة مستقبل عدد من اللاعبين الذين لا يحظون بمكان أساسي في حسابات الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك، ويأتي المدافع الشاب هيكتور فورت ضمن أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة النادي خلال الفترة المقبلة.   ويبدو أن فرص فورت في الحصول على دور منتظم مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد أصبحت محدودة، رغم تسجيل اسمه ضمن قوائم الدوري الإسباني خلال الأسابيع الماضية، حيث يجد نفسه خلف مجموعة من اللاعبين في حسابات الجهاز الفني لشغل مركز الظهير الأيمن.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن برشلونة أصبح منفتحًا على دراسة العروض المقدمة للحصول على خدمات اللاعب، سواء من خلال البيع النهائي أو عبر إعارته لمدة موسم، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات.   فورت خارج الحسابات الأساسية لفليك   ويواجه هيكتور فورت منافسة قوية على مركز الظهير الأيمن داخل برشلونة، في ظل وجود جول كوندي وإريك جارسيا وتشافي إسبارت ضمن الخيارات المتاحة أمام هانسي فليك.   وتجعل هذه المنافسة من الصعب على المدافع الشاب ضمان مكان أساسي في تشكيلة الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يمتلك أكثر من خيار يمكنه الاعتماد عليه في هذا المركز، وهو ما قد يدفع إدارة برشلونة إلى الموافقة على رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويبلغ فورت من العمر 20 عامًا، وهو ما يعني أنه لا يزال في مرحلة مهمة من مسيرته ويحتاج إلى المشاركة المستمرة حتى يتمكن من تطوير مستواه والحصول على الخبرة اللازمة للمنافسة على مكان أساسي في فريق كبير.   ولهذا السبب، قد يكون الانتقال إلى نادٍ آخر هو الحل الأفضل للاعب في الوقت الحالي، خصوصًا إذا كان قادرًا على الحصول على دقائق لعب أكبر بدلًا من البقاء لفترات طويلة على مقاعد البدلاء.   برشلونة يدرس البيع أو الإعارة   ولا يغلق برشلونة الباب أمام أي صيغة لرحيل فورت، حيث تدرس الإدارة إمكانية إتمام انتقال نهائي أو الموافقة على خروجه على سبيل الإعارة، بحسب العرض الذي سيصل إلى النادي خلال الفترة المتبقية من الميركاتو.   وفي حالة اختيار البيع، لن يكون برشلونة مستعدًا للتخلي عن اللاعب دون الحفاظ على بعض الحقوق المتعلقة بمستقبله، إذ يرغب النادي في تضمين بنود تتيح له الاحتفاظ بدرجة من السيطرة على مسيرته في السنوات المقبلة.   وقد تتضمن الصفقة شروطًا تمنح برشلونة أولوية أو نسبة من عملية بيع مستقبلية، خاصة أن النادي يدرك أن اللاعب لا يزال صغير السن ويمتلك فرصة كبيرة للتطور وتحقيق قيمة سوقية أعلى خلال السنوات المقبلة.   أما في حالة الإعارة، فقد تكون الفكرة الأساسية هي منح فورت فرصة اللعب بانتظام مع فريق آخر، قبل تقييم موقفه من جديد والعودة إلى برشلونة في المستقبل.   فولهام يراقب موقف اللاعب   ويأتي اهتمام فولهام الإنجليزي ليمنح فورت خيارًا جديدًا في حال قرر برشلونة السماح برحيله خلال الصيف الحالي.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت»، فإن فولهام من بين الأندية التي تتابع موقف المدافع الشاب، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في الاستفادة من إمكاناته خلال الموسم المقبل.   ويحظى المشروع الرياضي لفولهام بأهمية خاصة بالنسبة لفورت، خاصة مع وجود المدرب السابق لريال مدريد ألفارو أربيلوا على رأس الجهاز الفني، وهو مدرب يعرف جيدًا كيفية التعامل مع اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا للمشاركة.   وقد يكون الانتقال إلى الدوري الإنجليزي خطوة مهمة في مسيرة اللاعب، خصوصًا إذا حصل على ضمانات بالمشاركة بصورة منتظمة، وهو الأمر الذي يفتقده إلى حد كبير في برشلونة خلال الوقت الحالي.   تجربة أربيلوا قد تساعد فورت   ويمتلك أربيلوا تجربة سابقة في العمل مع اللاعبين الشباب، حيث أظهر خلال الفترة الماضية استعدادًا لمنح العناصر الصاعدة مساحة أكبر داخل الفريق الأول.   ورغم أن سياسة الاعتماد على اللاعبين الشباب خلال تجربته السابقة لم تؤدِ إلى تحقيق الألقاب المنتظرة، فإنها ساعدت عددًا من اللاعبين على الحصول على فرصة الظهور أمام مستويات مختلفة من المنافسة، قبل أن يتمكن بعضهم من مواصلة مسيرته في أندية أخرى وتحقيق قيمة مالية جيدة.   وقد تتوافق هذه السياسة مع رؤية برشلونة بشأن مستقبل فورت، خاصة أن النادي الكتالوني لا يريد إهدار موهبة اللاعب بسبب قلة مشاركاته، وفي الوقت نفسه يرغب في الحفاظ على إمكانية الاستفادة منه مستقبلًا.   وفي حال انتقال فورت إلى فولهام، سيكون أمامه تحدٍ جديد يتمثل في إثبات قدرته على المنافسة في الدوري الإنجليزي، واكتساب خبرات إضافية قد تساعده على العودة إلى برشلونة في حالة تطوره بالشكل المطلوب.   فرصة جديدة خارج برشلونة   وقد يكون الموسم المقبل حاسمًا في تحديد مستقبل هيكتور فورت، خاصة أن استمرار اللاعب داخل برشلونة دون الحصول على دقائق لعب كافية قد يؤثر على عملية تطوره.   وفي المقابل، فإن الانتقال إلى فريق يمنحه فرصة المشاركة بانتظام قد يساعده على تطوير مستواه في الجوانب الدفاعية والهجومية، إلى جانب اكتساب الخبرة في المنافسات القوية.   ويبدو أن برشلونة يدرك هذه النقطة، ولذلك أصبح منفتحًا على دراسة العروض المقدمة للاعب بدلًا من الإبقاء عليه ضمن قائمة قد لا يحصل فيها على الفرصة التي يحتاج إليها.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات بشأن مستقبل فورت، خصوصًا مع استمرار اهتمام فولهام وعدد من الأندية الأخرى بخدماته.   مستقبل فورت بين برشلونة وفولهام   ويبقى القرار النهائي متعلقًا بشكل كبير بالعرض الذي سيصل إلى برشلونة، وكذلك بالصيغة التي يفضلها النادي واللاعب، سواء من خلال انتقال نهائي أو إعارة مؤقتة.   وفي حالة رحيله، سيحرص برشلونة على حماية مصالحه المستقبلية من خلال وضع بنود مناسبة في العقد، بما يسمح له بالاستفادة من اللاعب إذا نجح في تطوير مستواه وارتفعت قيمته السوقية مستقبلًا.   أما بالنسبة لفورت، فإن الانتقال إلى فولهام قد يمثل فرصة حقيقية للخروج من دائرة المنافسة المحدودة داخل برشلونة والحصول على دور أكبر مع الفريق الأول.   ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، تظل كل الاحتمالات مفتوحة أمام المدافع الشاب، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى أن استمراره في برشلونة لن يكون سهلًا، في ظل صعوبة حصوله على مكان أساسي في حسابات فليك.   وقد يكون الانتقال إلى الدوري الإنجليزي بداية مرحلة جديدة في مسيرة هيكتور فورت، تمنحه فرصة التطور والمشاركة بصورة أكبر، قبل أن يتحدد مستقبله النهائي مع برشلونة بناءً على ما سيقدمه خلال الموسم المقبل.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

مجلس ادارة الزمالك
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة إيجيبت.. أبرز قرارات اجتماع مجلس إدارة الزمالك

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0