يورجن-كلوب

يورجن كلوب

المانيا وهولندا
آخر المواجهات بين هولندا وألمانيا قبل قمة دوري الأمم الأوروبية

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي هولندا وألمانيا، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، في مباراة تجمع اثنين من أبرز منتخبات القارة الأوروبية، وتأتي في بداية عهد جديد للمنتخبين مع وجود تشافي هيرنانديز على رأس القيادة الفنية لهولندا ويورجن كلوب مع ألمانيا. وقبل صافرة البداية، تستعيد الجماهير نتائج المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، والتي شهدت تفوقًا ألمانيًا في آخر لقاء، إلى جانب تعادل مثير وأهداف كثيرة في عدد من المباريات السابقة. وكانت آخر مواجهة بين هولندا وألمانيا قد أقيمت يوم 14 أكتوبر 2024، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بفوز المنتخب الألماني بهدف دون رد، بينما سبقتها مواجهة أخرى بين المنتخبين في 10 سبتمبر من العام نفسه وانتهت بالتعادل 2-2، كما فازت ألمانيا على هولندا بنتيجة 2-1 في مباراة ودية خلال مارس 2024، وقبلها تعادل المنتخبان 1-1 في مارس 2022. وتوضح هذه النتائج مدى التقارب الذي شهدته مواجهات المنتخبين خلال السنوات الأخيرة. وتحمل مباراة 14 أكتوبر 2024 أهمية خاصة عند الحديث عن آخر مواجهة مباشرة بين المنتخبين، بعدما تمكن المنتخب الألماني من حسم اللقاء لصالحه بهدف نظيف، ليخرج من المباراة بالانتصار ويحافظ على سجله الإيجابي أمام المنتخب الهولندي في آخر فترة من المواجهات المباشرة. وقبل ذلك اللقاء بشهر تقريبًا، التقى المنتخبان في أمستردام يوم 10 سبتمبر 2024، وكانت المباراة مختلفة تمامًا من ناحية النتيجة والأحداث، حيث انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، في مواجهة شهدت تسجيل أربعة أهداف وتقاسم المنتخبين نقاط المباراة، ليحافظ كل طرف على فرصته في المنافسة ضمن المجموعة. وتعود المواجهة التي سبقت مباراتي دوري الأمم الأوروبية إلى 26 مارس 2024، عندما لعب المنتخبان مباراة ودية في ألمانيا، وتمكن أصحاب الأرض من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1. وكانت المباراة اختبارًا مهمًا للمنتخبين قبل الاستحقاقات التي خاضاها خلال ذلك العام، وانتهت لصالح ألمانيا بفارق هدف واحد. أما قبل ذلك، فكان آخر لقاء بين المنتخبين في مارس 2022، عندما التقيا وديًا على ملعب يوهان كرويف أرينا، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، لتتواصل سلسلة المواجهات التي شهدت ندية واضحة بين الطرفين وعدم وجود فوارق كبيرة في النتائج. وبالعودة إلى المواجهات الأبعد قليلًا، نجد أن المنتخبين التقيا مرتين في عام 2019 ضمن تصفيات بطولة أمم أوروبا، وكانت البداية في 24 مارس عندما حققت ألمانيا الفوز على هولندا بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة أقيمت على الأراضي الهولندية وشهدت تسجيل خمسة أهداف. وفي سبتمبر من العام نفسه، حصل المنتخب الهولندي على رد قوي عندما تمكن من الفوز على ألمانيا بنتيجة 4-2، في مباراة ضمن التصفيات الأوروبية، ليحقق منتخب هولندا انتصارًا عريضًا على منافسه الألماني ويؤكد أن المواجهات بين الطرفين كانت مفتوحة على نتائج مختلفة. كما شهدت بطولة دوري الأمم الأوروبية في نسختها الأولى مواجهتين قويتين بين المنتخبين عام 2018، حيث فازت هولندا بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت على أرضها يوم 13 أكتوبر، قبل أن يتعادل المنتخبان 2-2 في ألمانيا يوم 19 نوفمبر من العام نفسه. وتكشف نتائج السنوات الأخيرة عن ندية واضحة بين هولندا وألمانيا، فالمواجهات لم تكن تسير في اتجاه واحد بشكل دائم، بل شهدت انتصارات لكل منتخب وتعادلات، إلى جانب مباريات شهدت عددًا كبيرًا من الأهداف، وهو ما يجعل تاريخ اللقاءات المباشرة عاملًا مهمًا قبل المواجهة الجديدة. وبالنظر إلى آخر خمس مباريات جمعت المنتخبين، نجد أن ألمانيا حققت الفوز في مباراتين، الأولى بنتيجة 2-1 في مارس 2024 والثانية بهدف دون رد في أكتوبر من العام نفسه، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، الأولى 1-1 في مارس 2022 والثانية 2-2 في سبتمبر 2024، في حين يعود آخر فوز لهولندا ضمن هذه السلسلة إلى سبتمبر 2019 عندما انتصرت بنتيجة 4-2. وتشير الأرقام الإجمالية للمواجهات التاريخية بين المنتخبين إلى تقارب كبير أيضًا، إذ التقى الطرفان في 48 مباراة على مستوى المنتخب الأول، وحقق كل منتخب 18 انتصارًا، بينما انتهت 12 مباراة بالتعادل، مع تسجيل ألمانيا 90 هدفًا مقابل 79 هدفًا لهولندا في هذه المواجهات. ويظهر من هذا السجل أن المنتخب الألماني يمتلك أفضلية بسيطة في عدد الانتصارات التاريخية، لكن الفارق ليس كبيرًا، وهو ما يعكس قوة المنافسة بين المنتخبين على مدار سنوات طويلة، خاصة أن هولندا وألمانيا تجمعهما مواجهات بارزة في البطولات الأوروبية والتصفيات والمباريات الودية. كما أن المواجهات الأخيرة بين المنتخبين شهدت حضورًا واضحًا للأهداف، باستثناء آخر مباراة بينهما التي انتهت بفوز ألمانيا بهدف نظيف. ففي مباراة سبتمبر 2024 انتهت المباراة 2-2، وقبلها فازت ألمانيا 2-1، بينما شهدت مواجهتا 2019 تسجيل سبعة أهداف في مباراة واحدة ثم خمسة أهداف في المباراة الأخرى. وتمنح هذه النتائج المباراة الجديدة أهمية خاصة، خاصة أن المنتخبين يدخلان اللقاء بمدربين جديدين، وهو ما يجعل المقارنة مع المواجهات السابقة مختلفة من الناحية الفنية. تشافي هيرنانديز يبدأ تجربته مع المنتخب الهولندي، بينما يبدأ يورجن كلوب مهمته مع ألمانيا، وبالتالي فإن كل مدرب يسعى إلى تقديم بداية قوية وإظهار شكل واضح لفريقه منذ المباراة الأولى. كما أن إقامة المباراة في أمستردام تضيف أهمية خاصة للمواجهة، خاصة أن ملعب يوهان كرويف أرينا كان مسرحًا لآخر مواجهة بين المنتخبين في هولندا، والتي انتهت بالتعادل 2-2 في سبتمبر 2024. ويعرف المنتخبان أجواء الملعب جيدًا، لكن هذه المرة ستكون الظروف مختلفة مع وجود مدربين جديدين. ويملك المنتخب الألماني ذكريات إيجابية من آخر مواجهة بين المنتخبين، بعدما حسم مباراة أكتوبر 2024 بهدف دون رد، بينما يسعى المنتخب الهولندي إلى استغلال إقامة اللقاء على أرضه من أجل تحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة، خاصة مع بداية مشوار جديد تحت قيادة تشافي. وفي المقابل، ستكون المواجهة اختبارًا قويًا لكلوب مع المنتخب الألماني، خاصة أن المنافس هو هولندا، أحد المنتخبات التي اعتاد المنتخب الألماني مواجهتها في مباريات قوية ومتقاربة، وهو ما يجعل البداية أمام منافس بهذا الحجم مهمة بالنسبة للجهاز الفني الجديد. وتبقى نتائج المواجهات السابقة جزءًا من تاريخ المنتخبين، لكنها لا تحسم نتيجة المباراة الجديدة، خاصة مع تغير الأجهزة الفنية واللاعبين والظروف المحيطة بكل مواجهة. إلا أن الأرقام الأخيرة تؤكد أن المواجهة بين هولندا وألمانيا عادة ما تحمل الكثير من الندية والإثارة، وهو ما يرفع من قيمة المباراة المنتظرة. وبذلك، يدخل المنتخبان المباراة الجديدة بعدما شهدت آخر مواجهاتهما فوز ألمانيا بهدف دون رد، بينما انتهت المواجهة التي سبقتها بالتعادل 2-2، وسبقتها مواجهة ودية انتهت بفوز ألمانيا 2-1، ثم تعادل 1-1 في مارس 2022، قبل أن يظهر الفوز الهولندي الكبير 4-2 في سبتمبر 2019 ضمن التصفيات الأوروبية. وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة الجديدة لمعرفة ما إذا كانت ألمانيا ستواصل تفوقها في آخر لقاءاتها أمام هولندا، أم يتمكن المنتخب الهولندي من استغلال عاملي الأرض والبداية الجديدة مع تشافي لتحقيق نتيجة مختلفة، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات بين منتخبين لهما تاريخ طويل من المنافسة في كرة القدم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
المانيا وهولندا
التشكيل المتوقع لمباراة ألمانيا وهولندا.. تشافي يواجه كلوب في بداية المشوار

  يستعد منتخب هولندا لمواجهة نظيره ألمانيا، مساء اليوم الخميس، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا مع بداية عهد جديد للمنتخبين، بعدما تولى الإسباني تشافي هيرنانديز القيادة الفنية لمنتخب هولندا، بينما يبدأ الألماني يورجن كلوب مهمته مع منتخب ألمانيا، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى بالبطولة. وتقام المباراة على ملعب يوهان كرويف أرينا في العاصمة الهولندية أمستردام، وسط اهتمام كبير ببداية المدربين الجديدين ومشاهدة الأفكار التي سيقدمها كل منهما مع فريقه. التشكيل المتوقع لهولندا: حراسة المرمي : فيربروجين الدفاع : دومفريز - فان هيكي - فان دايك - فان دي فين الوسط : ريندرز - جرافينبيرخ - فيرمان الهجوم : سومرفيل - بروبي - جاكبو التشكيل المتوقع لألمانيا: حراسة المرمي : تير شتيجن الدفاع : براون - تاه - شلوتربيك - كيميتش الوسط : بافلوفيتش - نميشا الهجوم : جنابري - موسيالا - كارل - هافيرتز وتشهد مواجهة هولندا وألمانيا اهتمامًا كبيرًا بسبب الظروف المختلفة التي يدخل بها المنتخبان اللقاء، خاصة أن المباراة تمثل الظهور الأول لكل من تشافي هيرنانديز ويورجن كلوب في القيادة الفنية لمنتخبيهما، وهو ما يجعل التشكيل الأساسي لكل فريق محط أنظار الجماهير والمتابعين، في ظل رغبة كل مدرب في ترك بصمته منذ المباراة الأولى. وبالنسبة لمنتخب هولندا، يظهر الحارس فيربروجين في مركز حراسة المرمى، على أن يتكون الخط الخلفي من دومفريز في الجبهة اليمنى، وفان هيكي وفان دايك في قلب الدفاع، بينما يشغل فان دي فين الجبهة اليسرى، في تشكيل يعتمد على أربعة لاعبين في الخط الخلفي. ويمثل وجود فان دايك في قلب دفاع المنتخب الهولندي عنصرًا مهمًا بالنسبة للفريق، خاصة مع حمله شارة القيادة واستمراره كأحد أبرز عناصر الخبرة في المجموعة، بينما يظهر إلى جواره فان هيكي، مع وجود دومفريز وفان دي فين على جانبي الخط الدفاعي. وفي وسط الملعب، يعتمد التشكيل المتوقع لهولندا على الثلاثي ريندرز وجرافينبيرخ وفيرمان، حيث يأتي الثلاثي في منطقة مهمة للغاية بالنسبة لطريقة لعب المنتخب الهولندي، مع وجود مسؤولية كبيرة عليهم في عملية بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباراة أمام منتخب ألماني يمتلك مجموعة قوية من لاعبي الوسط والهجوم. ويظهر ريندرز ضمن ثلاثي الوسط، إلى جانب جرافينبيرخ وفيرمان، بينما ينتظر أن يكون هذا الخط حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم، خاصة أن المنتخب الهولندي سيحتاج إلى الحفاظ على الاستحواذ والخروج بالكرة بشكل منظم أمام الضغط المتوقع من لاعبي ألمانيا. أما في الخط الهجومي، فيظهر سومرفيل على أحد الأطراف، بينما يقود بروبي مركز المهاجم، ويتواجد جاكبو على الطرف الآخر، ليكتمل بذلك الشكل المتوقع لطريقة اللعب الهولندية التي تعتمد على وجود ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي. ويمثل جاكبو أحد الأسماء التي يمكن أن تمنح المنتخب الهولندي خطورة في الثلث الهجومي، بينما سيكون بروبي مطالبًا بالتحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات، في الوقت الذي يستطيع فيه سومرفيل منح الفريق سرعة إضافية على الطرف. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب ألمانيا المباراة بتشكيل متوقع يعتمد على طريقة 4-2-3-1، حيث يظهر تير شتيجن في حراسة المرمى، أمامه خط دفاع مكون من براون وتاه وشلوتربيك وكيميتش. ويحصل تير شتيجن على فرصة الظهور في مركز حراسة المرمى، بينما يقود تاه وشلوتربيك قلب الدفاع، في الوقت الذي يشغل فيه براون الجبهة اليسرى، ويتواجد كيميتش في الجهة اليمنى وفق التشكيل المتوقع الذي تظهره الصورة الخاصة بالمباراة. ويتحول كيميتش إلى عنصر مهم في بناء اللعب الألماني، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على التحرك من الخلف، بينما سيكون تاه وشلوتربيك أمام مهمة التعامل مع تحركات بروبي وجاكبو وسومرفيل، في مواجهة تحتاج إلى تركيز كبير من الخط الدفاعي الألماني. وفي خط الوسط، يظهر بافلوفيتش إلى جانب نميشا، حيث يشكل الثنائي قاعدة وسط الملعب في طريقة لعب ألمانيا المتوقعة، مع وجود مسؤولية كبيرة عليهما في تأمين الخط الخلفي والمساعدة في نقل الكرة إلى لاعبي الثلث الهجومي. ويأتي خلف المهاجم هافيرتز الثلاثي جنابري وموسيالا وكارل، وهي مجموعة هجومية تتمتع بالقدرة على التحرك وتغيير المراكز، ما يمنح منتخب ألمانيا أكثر من خيار عند محاولة الوصول إلى مرمى المنتخب الهولندي. ويظهر موسيالا في مركز مهم خلف المهاجم، وهو أحد أبرز الأسماء المنتظرة في التشكيل الألماني، بينما يتواجد جنابري على أحد الجانبين، ويظهر كارل في الجانب الآخر، لتشكيل الثلاثي الذي سيتحرك خلف هافيرتز. أما هافيرتز، فيظهر كرأس حربة في التشكيل المتوقع، وسيكون أمام مهمة قيادة الخط الهجومي الألماني ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع هولندا، إلى جانب التعامل مع الرقابة المفروضة من فان دايك وفان هيكي. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنسبة لكلوب وتشافي، لأن كل مدرب يخوض أول مباراة له مع منتخب جديد، وبالتالي فإن التشكيل المتوقع لا يعكس فقط أسماء اللاعبين الذين يمكن أن يبدأوا اللقاء، ولكنه يعطي أيضًا لمحة أولية عن الأفكار التي يمكن أن يعتمد عليها كل مدرب في بداية تجربته الدولية. تشافي هيرنانديز يدخل المباراة وهو مطالب بتقديم شكل واضح للمنتخب الهولندي منذ البداية، خاصة أن اللعب أمام ألمانيا يمثل اختبارًا قويًا لأي مدرب في أول ظهور له، بينما يسعى كلوب إلى بداية مختلفة مع المنتخب الألماني ومحاولة تقديم شخصية واضحة للفريق تحت قيادته. ومن المنتظر أن تكون معركة وسط الملعب من أبرز مفاتيح المباراة، في ظل وجود ريندرز وجرافينبيرخ وفيرمان من جانب هولندا، وبافلوفيتش ونميشا من جانب ألمانيا، مع إمكانية تحرك لاعبي الخط الهجومي للضغط والمساندة خلال مراحل اللقاء المختلفة. كما ستكون المواجهات الفردية في الخطين الدفاعي والهجومي محل اهتمام كبير، خاصة مع وجود فان دايك وفان هيكي أمام هافيرتز وموسيالا وجنابري وكارل، بينما سيحاول دفاع ألمانيا التعامل مع بروبي وجاكبو وسومرفيل. وبشكل عام، يحمل التشكيل المتوقع للمنتخبين العديد من الأسماء المعروفة، مع وجود مجموعة من العناصر الشابة التي يمكن أن تحصل على دور مهم في بداية العهد الجديد للمنتخبين، وهو ما يجعل المباراة فرصة لمتابعة شكل هولندا تحت قيادة تشافي وألمانيا مع كلوب. وتتجه الأنظار إلى صافرة البداية لمعرفة مدى التزام المنتخبين بالتشكيل المتوقع، وما إذا كان المدربان سيجريان أي تغييرات قبل انطلاق المباراة، خاصة أن المواجهة ستكون الاختبار الأول الرسمي للمدربين الجديدين، ومن الطبيعي أن تكون هناك حالة من الترقب بشأن الخيارات الفنية والتكتيكية لكل طرف. وفي النهاية، يدخل منتخب هولندا المباراة بتشكيل متوقع يضم فيربروجين، دومفريز، فان هيكي، فان دايك، فان دي فين، ريندرز، جرافينبيرخ، فيرمان، سومرفيل، بروبي وجاكبو، بينما يعتمد منتخب ألمانيا على تير شتيجن، براون، تاه، شلوتربيك، كيميتش، بافلوفيتش، نميشا، جنابري، موسيالا، كارل وهافيرتز، في مواجهة تجمع بين تشافي وكلوب في بداية مشوارهما مع المنتخبين بدوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
دوري الامم الاوروبية
نظرة على مباريات اليوم من دوري الأمم الأوروبية.. 4 مواجهات قوية في الجولة الأولى

  تنطلق اليوم الخميس منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، وسط ترقب كبير من جماهير كرة القدم الأوروبية، حيث تشهد الجولة الأولى من المستوى الأول إقامة أربع مباريات قوية تجمع عددًا من المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في القارة. وتتركز الأنظار على مواجهات هولندا ضد ألمانيا، وصربيا أمام اليونان، والنرويج ضد الدنمارك، والبرتغال أمام ويلز، وجميع هذه المباريات تقام في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات المجموعتين الثانية والرابعة من المستوى الأول. وتأتي الجولة الأولى في بداية نسخة جديدة من البطولة، التي تستمر منافساتها حتى شهر نوفمبر المقبل. وتعد مواجهة هولندا وألمانيا من أبرز مباريات اليوم، خاصة أنها تجمع منتخبين كبيرين وتقام في المجموعة الثانية، كما تشهد بداية عهد جديد للمنتخبين، مع تولي تشافي هيرنانديز القيادة الفنية لمنتخب هولندا، بينما يبدأ يورجن كلوب مهمته مع منتخب ألمانيا. ويعرف المنتخبان بعضهما جيدًا، بعدما التقيا في النسخة السابقة من دوري الأمم الأوروبية وانتهت المواجهة في أمستردام بالتعادل 2-2، قبل أن تفوز ألمانيا بهدف دون رد في ميونخ، ولذلك تحمل المباراة الجديدة أهمية خاصة مع اختلاف الأجهزة الفنية وبداية مرحلة جديدة للطرفين. ويدخل منتخب هولندا المباراة على ملعبه، وهو ما يمنحه فرصة للظهور بصورة قوية أمام جماهيره في أول مباراة رسمية تحت قيادة تشافي. ويأمل المدرب الإسباني في تقديم بداية جيدة، خاصة أن المنافس هو ألمانيا، أحد أقوى منتخبات القارة، كما أن المباراة تمنحه فرصة مبكرة لاختبار أفكاره أمام منافس يمتلك عناصر مميزة في جميع الخطوط. وفي المقابل، يبدأ كلوب مهمته مع المنتخب الألماني بمواجهة قوية خارج ملعبه، وهي بداية تحمل الكثير من الاهتمام، خاصة أن المدرب المعروف بأسلوبه الهجومي يدخل تجربة مختلفة تمامًا عن العمل مع الأندية. وسيكون من المثير متابعة الشكل الذي سيظهر به المنتخب الألماني تحت قيادة كلوب، وكيف سيتعامل الفريق مع الضغط المتوقع في ملعب يوهان كرويف أرينا. أما المباراة الثانية في المجموعة نفسها، فتجمع منتخب صربيا مع نظيره اليوناني، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف إلى حصد النقاط الثلاث في بداية مشواره. وتختلف طبيعة المباراة عن مواجهة هولندا وألمانيا من حيث الأسماء والتاريخ، لكنها لا تقل أهمية بالنسبة إلى حسابات المجموعة، خاصة أن البداية الجيدة قد تمنح أحد المنتخبين دفعة قبل مواجهة بقية المنافسين. ويبحث منتخب صربيا عن استغلال إقامة المباراة على أرضه من أجل تحقيق بداية إيجابية، خاصة أن المنافس اليوناني يدخل اللقاء بطموح مماثل. وستكون المواجهة اختبارًا لقدرة كل منتخب على فرض أسلوبه منذ البداية، خصوصًا أن المجموعة الثانية تضم أيضًا هولندا وألمانيا، وهو ما يجعل حصد النقاط أمرًا مهمًا في ظل قوة المنافسة. وتقام مباريات هولندا وألمانيا وصربيا واليونان ضمن المجموعة الثانية من المستوى الأول، بينما تشهد المجموعة الرابعة مواجهتين مهمتين أيضًا، تجمع الأولى النرويج بالدنمارك، والثانية البرتغال وويلز. وتقام المباريات الأربع في الموعد نفسه، ما يجعل الجماهير أمام ليلة كروية مزدحمة بالمواجهات الأوروبية القوية. وفي المجموعة الرابعة، يستضيف منتخب النرويج نظيره الدنماركي في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة أن المجموعة تضم أيضًا البرتغال وويلز. ويدخل المنتخبان اللقاء بهدف تحقيق الفوز، خصوصًا أن البداية القوية قد تمنح الفائز أفضلية مبكرة في سباق المنافسة على مراكز المجموعة. ويمتلك المنتخب النرويجي مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة، وسيحاول الاستفادة من عامل الأرض والجمهور أمام الدنمارك، بينما يعتمد المنتخب الدنماركي على خبرته في المنافسات الأوروبية ورغبته في الخروج بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه. وتأتي المباراة كاختبار مبكر لكل فريق قبل سلسلة المواجهات المقبلة في المجموعة. وتكتسب مواجهة النرويج والدنمارك أهمية إضافية بسبب جدول المجموعة، حيث يلتقي النرويج بعد ذلك مع البرتغال، بينما تواجه الدنمارك منتخب ويلز، وهو ما يجعل نتيجة الجولة الأولى مؤثرة في ترتيب المجموعة قبل الانتقال إلى الجولة الثانية. ويبدأ المنتخبان مشوارهما وهما يعرفان أن المنافسة ستكون قوية، خاصة مع وجود البرتغال صاحبة الخبرة الكبيرة في البطولة. أما المباراة الرابعة والأخيرة في مباريات اليوم من المستوى الأول، فتجمع منتخب البرتغال مع ويلز على ملعب جوزيه ألفالادي في العاصمة البرتغالية لشبونة. وتعد المواجهة مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب البرتغالي، الذي يبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة خورخي خيسوس، بينما يواصل ويلز مشواره تحت قيادة كريج بيلامي الذي يتولى تدريب المنتخب منذ عام 2024. وتمثل المباراة الظهور الرسمي الأول لخورخي خيسوس مع منتخب البرتغال، وهو ما يجعل الأنظار موجهة بشكل كبير إلى طريقة لعب الفريق تحت قيادة المدرب الجديد. وتدخل البرتغال اللقاء بطموح تحقيق الفوز على أرضها، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو. وفي الجهة الأخرى، يسعى منتخب ويلز إلى تقديم بداية قوية مع كريج بيلامي، خاصة أن مواجهة البرتغال خارج ملعبه تمثل اختبارًا صعبًا للفريق. وسيكون التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة من الملفات المهمة أمام المنتخب الويلزي، في ظل قوة البرتغال وامتلاكها لاعبين قادرين على صناعة الفارق. وتتزامن مباريات اليوم مع بداية مرحلة جديدة في البطولة بعد نهاية منافسات النسخة السابقة، حيث يدخل عدد من المنتخبات المنافسة بأجهزة فنية جديدة، وهو ما يضيف عنصرًا من الترقب إلى الجولة الأولى. وبجانب تشافي وكلوب وخورخي خيسوس، ستكون الجماهير مهتمة أيضًا بمشاهدة شكل المنتخبات المختلفة بعد التغييرات التي حدثت خلال الفترة الماضية. وتحمل الجولة الأولى أهمية خاصة لأنها تمنح المنتخبات فرصة مبكرة لحصد النقاط قبل توالي المباريات، خاصة أن مرحلة الدوري تضم ست مباريات لكل منتخب في المستوى الأول. ولذلك ستكون البداية مهمة في تحديد شكل المنافسة داخل كل مجموعة، رغم أن نتيجة مباراة واحدة لن تكون كافية وحدها لحسم أي شيء في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد مباريات اليوم صراعًا قويًا على مستوى وسط الملعب، خاصة في مواجهات هولندا وألمانيا والنرويج والدنمارك والبرتغال وويلز، بينما ستكون مواجهة صربيا واليونان مختلفة من الناحية التكتيكية، مع رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وتحقيق نتيجة تمنحه بداية إيجابية. وبشكل عام، تبدو مواجهات اليوم متنوعة من حيث الأسماء والظروف، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية البداية في دوري الأمم الأوروبية. هولندا تريد بداية قوية مع تشافي، وألمانيا تبحث عن انطلاقة مختلفة مع كلوب، والبرتغال تبدأ عهد خورخي خيسوس أمام ويلز، بينما تحاول النرويج والدنمارك وصربيا واليونان تحقيق نتيجة تساعدها في المنافسة داخل مجموعاتها. وتقام مباريات اليوم الأربع في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وتشهد المجموعة الثانية مواجهتي هولندا وألمانيا وصربيا واليونان، بينما تضم المجموعة الرابعة مواجهتي النرويج والدنمارك والبرتغال وويلز. ومن هنا، سيكون عشاق الكرة الأوروبية أمام ليلة حافلة بالمواجهات، خصوصًا أن كل مباراة تمثل البداية الرسمية لمشوار جديد في دوري الأمم الأوروبية 2026. وفي النهاية، ستكون مواجهة هولندا وألمانيا هي العنوان الأبرز لليلة، خاصة مع الظهور الأول لتشافي وكلوب، بينما تمثل مباراة البرتغال وويلز بداية جديدة لخورخي خيسوس مع المنتخب البرتغالي. وفي الوقت نفسه، تبحث صربيا واليونان والنرويج والدنمارك عن بداية إيجابية تمنحها فرصة قوية للمنافسة داخل مجموعاتها، لتبدأ بذلك رحلة جديدة في دوري الأمم الأوروبية وسط الكثير من الترقب والإثارة.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
يورغن كلوب
كلوب قبل مواجهة هولندا: لا أستطيع أن أعد بشيء لـ83 مليون ألماني.. لكن أعدكم بالقتال حتى النهاية

  عقد يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، مؤتمرًا صحفيًا قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا، ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، والتي تمثل الظهور الأول للمدرب الألماني على رأس القيادة الفنية لمنتخب بلاده. وتحدث كلوب خلال المؤتمر عن طموحاته مع المانشافت، والفارق بين العمل مع الأندية والمنتخبات، كما تطرق إلى تجربته السابقة مع ليفربول والعبارة الشهيرة التي أطلقها في بداية مشواره مع الفريق الإنجليزي، مؤكدًا أنه لا يستطيع تقديم وعد مشابه للجماهير الألمانية فيما يتعلق بتحقيق بطولة، لكنه يستطيع ضمان شيء واحد وهو أن الجميع سيرى الرغبة الكاملة في القتال والمحاولة. وبدأ كلوب حديثه عند سؤاله عن إمكانية تكرار ما فعله مع ليفربول، عندما تحدث في بداية مهمته مع الفريق الإنجليزي عن إمكانية تحقيق لقب خلال أربع سنوات، مؤكدًا أن الوضع مختلف تمامًا مع المنتخب الألماني. وأوضح أن حديثه في ليفربول كان مرتبطًا بطبيعة العمل داخل الأندية، حيث توجد مباريات ومسابقات وفرص عديدة على مدار الموسم تسمح للفريق بالمنافسة على أكثر من بطولة، بينما الوضع مع المنتخبات مختلف بسبب قلة عدد البطولات والمباريات المتاحة. وقال كلوب إنه في تجربته مع ليفربول كانت هناك فرص كثيرة لتحقيق الألقاب، ربما أربع أو خمس فرص، وربما أكثر من ذلك، ولذلك كان من الممكن الحديث عن احتمالات الفوز ببطولة خلال فترة زمنية محددة. أما مع المنتخب الألماني، فإن البطولات الكبرى لا تقام بنفس المعدل، وبالتالي لا يستطيع أن يقدم للجماهير وعدًا محددًا بالتتويج خلال فترة زمنية معينة. وأضاف المدرب الألماني أن الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يعد به جماهير بلاده هو أنهم سيرون الرغبة والإصرار الكاملين من المنتخب في كل مباراة. وأكد أن هدفه الأساسي هو أن يكون واضحًا للجميع أن اللاعبين والجهاز الفني سيحاولون القتال بكل ما لديهم من أجل تحقيق النجاح، حتى وإن كان لا يستطيع ضمان النتيجة النهائية أو التتويج بالبطولات. وتأتي تصريحات كلوب قبل بداية مشواره الرسمي مع منتخب ألمانيا، حيث يواجه هولندا في أمستردام ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية. وكان الاتحاد الألماني قد أعلن أن كلوب استدعى 44 لاعبًا لأول أربع مباريات، وقسمهم إلى مجموعتين، في محاولة لمنح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والتقييم خلال فترة التوقف الدولي. وتعد مواجهة هولندا أول اختبار رسمي لكلوب مع المنتخب الألماني. (Deutscher Fußball-Bund) وتحدث كلوب كذلك عن الانتقادات التي طالت الكرة الألمانية خلال الفترة الماضية، والحديث عن ضرورة تطوير منظومة إعداد اللاعبين والفئات السنية. وأوضح أن هناك نقاشًا مستمرًا حول مستوى الكرة الألمانية مقارنة بباقي الدول، وأن البعض يرى ضرورة تغيير طريقة إعداد اللاعبين وتطويرهم منذ المراحل السنية الصغيرة. لكن كلوب أشار إلى نقطة مهمة تتعلق بتوقيت هذه الإصلاحات، مؤكدًا أن الاهتمام بالأطفال في سن الثامنة وتطويرهم منذ الآن لن يكون بالضرورة له تأثير مباشر على بطولة ستقام بعد عامين فقط. ومع ذلك، شدد على أن الأزمة يجب أن تتحول إلى فرصة لإعادة التفكير والعمل على التطوير، مؤكدًا أن تحسين كرة القدم الألمانية أمر مطلوب ويمكن تحقيقه بصورة أفضل. ويرى كلوب أن مهمته الأساسية في الوقت الحالي ليست حل كل مشاكل كرة القدم الألمانية دفعة واحدة، وإنما التركيز على المنتخب الأول والعمل على جعله فريقًا قادرًا على المنافسة داخل الملعب. وأكد أن مهمته الأولى هي التأثير على طريقة لعب المنتخب، بحيث يدخل كل مباراة وهو يمتلك فرصة حقيقية وقوية لتحقيق الفوز. وشدد المدرب الألماني على أن الوصول إلى هذا المستوى لن يحدث من أول يوم، كما أنه لن ينجح في تحقيقه خلال كل مباراة، لكنه يرى أن العمل يجب أن يبدأ سريعًا، خاصة أن طبيعة العمل مع المنتخبات لا تمنح المدرب نفس الوقت المتاح له في الأندية. واستشهد كلوب بفترته مع ليفربول، موضحًا أنه مر بمواسم خاض خلالها الفريق 64 مباراة، وهو عدد ضخم من المباريات يمنح المدرب فرصة مستمرة للعمل مع اللاعبين، وتجربة أفكار جديدة، وتصحيح الأخطاء، وبناء أسلوب اللعب تدريجيًا. أما في المنتخب، فإن الوصول إلى نفس عدد المباريات يحتاج إلى سنوات طويلة للغاية، وهو ما يجعل المدرب مطالبًا بالعمل بسرعة والتكيف مع قصر فترات التجمعات. وقال كلوب إن هذا الاختلاف يجبره على أن يكون أسرع في عملية بناء الفريق، وأن يبدأ العمل فورًا بدلًا من انتظار مرور وقت طويل حتى تظهر أفكاره. وأكد أن هذا هو ما حاول القيام به بالفعل خلال الأيام الأولى من المعسكر، معربًا عن أمله في أن تظهر بعض ملامح العمل الجديد خلال مباراة هولندا. وتطرق المدرب الألماني أيضًا إلى طبيعة المواجهة المرتقبة أمام هولندا، مؤكدًا أن المنتخب المنافس يمتلك العديد من المواهب واللاعبين المميزين، وأن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق. كما أشار إلى أهمية التعامل مع اللقاء بجدية كبيرة، خاصة أنها تمثل بداية مرحلة جديدة بالنسبة للمنتخب الألماني تحت قيادته. كلوب لا يريد أن تكون مباراة هولندا مجرد مناسبة لظهوره الأول على مقاعد بدلاء ألمانيا، وإنما يرى فيها بداية حقيقية للمشروع الذي يعمل عليه. فالمدرب يريد أن يبدأ بصورة توضح شخصية المنتخب، حتى لو لم تكن كل التفاصيل مكتملة في هذه المرحلة، لأن طبيعة العمل الدولي تفرض عليه استغلال كل فرصة تدريب وكل مباراة من أجل الوصول إلى الصورة التي يريدها. وفي نهاية حديثه، تعامل كلوب بطريقته المعتادة مع سؤال يتعلق بمستقبل المنتخب وإمكانية المنافسة على الألقاب، مؤكدًا أنه لا يستطيع في الوقت الحالي تحديد إلى أين سيقودهم هذا المشروع. وضحك المدرب عندما تحدث عن عدم وضع أي خطط لما سيحدث بعد المباراة النهائية، مشيرًا إلى أنه لم يفكر حتى الآن فيما بعد البطولة، وأنه يستطيع على الأقل الحصول على قسط كافٍ من النوم إذا احتاج إلى ذلك. أما عندما سُئل عما إذا كانت ألمانيا ضمن المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، فكان رد كلوب حذرًا، مؤكدًا أنه لا يستطيع معرفة ذلك في الوقت الحالي. وبالنسبة له، الأولوية ليست إطلاق الوعود أو تحديد مكان المنتخب في قائمة المرشحين، وإنما البدء في العمل ومحاولة بناء فريق يستطيع المنافسة في كل مباراة. وهكذا حمل المؤتمر الصحفي لكلوب قبل مواجهة هولندا رسالة واضحة: المدرب الألماني لا يريد تقديم وعود مبكرة لجماهير بلاده، لكنه يريد أن يرى الجميع منتخبًا يقاتل ويحاول ويملك شخصية واضحة داخل الملعب. ومع بداية دوري الأمم الأوروبية، ستكون مواجهة هولندا الاختبار الأول لهذه الأفكار، وفرصة كلوب الأولى لترجمة حديثه عن الرغبة والإصرار والعمل السريع إلى أداء يظهر على أرض الملعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
كلوب
كلوب يستعد لظهوره الأول مع منتخب ألمانيا أمام هولندا

يستعد يورجن كلوب لخوض أول مباراة له على رأس الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا، عندما يلتقي المنتخب الألماني مع نظيره الهولندي غدًا الخميس في العاصمة أمستردام، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تحظى باهتمام كبير مع الظهور الأول أيضًا لتشافي هيرنانديز في منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي.   وتأتي المباراة لتشكل بداية مرحلة جديدة لكلوب مع المنتخب الألماني، بعدما تولى المسؤولية الفنية مؤخرًا، وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من الإمكانيات التي يمتلكها الفريق وإعادة بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق نتائج قوية خلال الفترة المقبلة.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث كلوب عن شعوره قبل خوض أول اختبار رسمي له مع ألمانيا، مؤكدًا أن جدول العمل خلال الأيام الماضية لم يمنحه فرصة كبيرة للتفكير في الضغوط المرتبطة بهذه البداية.   وقال المدرب الألماني: «هل أشعر بالتوتر قبل الظهور الأول؟ لم أملك وقتًا للشعور بذلك خلال الأيام الثلاثة الماضية»، مشيرًا إلى أن تركيزه الأساسي ينصب حاليًا على العمل مع اللاعبين والاستعداد للمواجهة.   وأوضح كلوب أن أحد أهدافه الرئيسية يتمثل في توظيف القدرات الفردية للاعبي المنتخب داخل منظومة جماعية، مؤكدًا أن ألمانيا تمتلك مجموعة من المواهب القادرة على تقديم مستويات مميزة عندما تعمل بالشكل الصحيح.   وأضاف: «لدينا مواهب استثنائية. جميع لاعبي الفريق تجاوزوا التوقعات في كثير من الأحيان مع أنديتهم، لكن متى كانت آخر مرة حدث فيها ذلك مع المنتخب؟ نحن نحاول إيجاد طريقة لتحقيق النجاح معًا».   وأشار المدير الفني الألماني إلى أن الوصول إلى الانسجام المطلوب بين اللاعبين قد يساعد المنتخب على تقديم مستويات تتجاوز التوقعات، مؤكدًا أن العمل الجماعي سيكون عنصرًا أساسيًا في المرحلة المقبلة.   كما رفض كلوب الانتقادات التي تشير إلى أن بعض اللاعبين قد لا يمتلكون الدافع الكافي لتقديم أفضل ما لديهم بقميص المنتخب، مشددًا على أهمية المنتخب بالنسبة إلى عناصر الفريق.   وقال: «صدقوني، هم يهتمون كثيرًا، فالمنتخب يعني لهم كل شيء»، في إشارة إلى رغبة اللاعبين في الظهور بأفضل صورة خلال المباريات الدولية.   ومن المنتظر أن يعتمد كلوب على مارك أندريه تير شتيجن في حراسة مرمى المنتخب الألماني أمام هولندا، بعدما أعاد استدعاء الحارس إلى صفوف الفريق.   وتحمل المباراة أهمية خاصة لتير شتيجن، في ظل معرفته السابقة بتشافي هيرنانديز، الذي سبق أن تولى تدريبه خلال فترة وجود الحارس الألماني في صفوف برشلونة.   وتحدث تير شتيجن عن المواجهة المرتقبة، مؤكدًا أن لقاء مدربه السابق سيكون مختلفًا بالنسبة إليه، وقال: «سيكون الأمر مميزًا للغاية. تشافي شخص مهم جدًا في حياتي، ونحن على علاقة جيدة جدًا».   وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة في أمستردام، من أجل التعرف على ملامح منتخب ألمانيا تحت قيادة كلوب، ومدى قدرة المدرب على تطبيق أفكاره خلال الفترة الأولى من مهمته، في الوقت الذي يسعى فيه المنتخب الهولندي إلى تقديم بداية قوية أيضًا مع تشافي هيرنانديز.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
تيرشتيغن
تير شتيجن يستعد لحراسة مرمى ألمانيا أساسيًا أمام هولندا

يستعد مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى برشلونة، لخوض مباراة جديدة مع المنتخب الألماني، عندما يواجه نظيره الهولندي مساء الخميس، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تشهد بداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدير الفني يورجن كلوب.   وتحمل المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى تير شتيجن، بعدما أصبح مرشحًا للظهور حارسًا أساسيًا للمنتخب الألماني أمام هولندا، وذلك بعد مرور 5234 يومًا على ظهوره الأول بقميص منتخب بلاده، في مسيرة دولية طويلة شهدت منافسة قوية على مركز حراسة المرمى.   وتحدث الحارس الألماني عن المواجهة المرتقبة، مؤكدًا أنه ينتظر المباراة بحماس كبير، خاصة أنها ستقام في مدينة أمستردام، التي أصبحت مرتبطة بجانب مهم من حياته خلال الفترة الأخيرة.   وقال تير شتيجن: «أنا متحمس جدًا لهذه المباراة. إنها مناسبة مميزة جدًا بالنسبة لي، خصوصًا أن هذه المدينة أصبحت موطني الجديد. وبالنظر إلى الماضي، أعرف أن هذه المباريات كانت دائمًا مميزة».   وتطرق الحارس الألماني خلال تصريحاته إلى علاقته بزميله السابق مانويل نوير، بعدما سُئل عما إذا كان قائد بايرن ميونخ السابق قد تواصل معه لتهنئته على تولي مركز الحارس الأول في المنتخب.   ورد تير شتيجن قائلًا: «لا»، قبل أن يضيف مبتسمًا أن نوير أصبح أبًا للمرة الثانية مؤخرًا، موضحًا أنه لم يتواصل معه بعد لتهنئته، قبل أن يقدم له التهنئة خلال حديثه.   وأكد حارس برشلونة تقديره الكبير لنوير، مشيرًا إلى المكانة التي يحتلها في تاريخ كرة القدم الألمانية، وقال إنه يتمنى له الاستمرار في حالة صحية جيدة والقدرة على مواصلة لعب كرة القدم.   وأضاف تير شتيجن أنه التقى نوير مرة واحدة خلال إجازة قصيرة، لكنها كانت قبل كأس العالم، ومنذ ذلك الوقت لم تجمعهما لقاءات كثيرة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن علاقتهما قائمة على الاحترام المتبادل.   كما كشف الحارس الألماني عن تفاصيل المحادثة الأولى التي جمعته بيورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، موضحًا أن الحديث بينهما كان إيجابيًا وتناول بشكل عام وضع المنتخب والخطط التي يسعى المدرب إلى تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.   وقال تير شتيجن: «أجرينا محادثة جيدة، وتحدثنا بشكل عام عن الوضع. أخبرني بأنه يحتاج إلى مجموعة أساسية من اللاعبين، وشرح لي ما هي فكرته».   وشدد حارس المنتخب الألماني على أن الأداء داخل الملعب سيظل العامل الأساسي في تحديد الاختيارات، إلى جانب الحالة الصحية للاعبين، مؤكدًا أن المنافسة على المراكز لا تعتمد فقط على الأسماء، وإنما على ما يقدمه كل لاعب.   ويستعد تير شتيجن لخوض مباراته الدولية رقم 45 مع المنتخب الألماني أمام هولندا، في لقاء يأمل خلاله أن يقدم مستوى قويًا ويساعد فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مرحلة كلوب.   وعن الفترة المقبلة تحت قيادة المدرب الجديد، قال تير شتيجن: «آمل أن نقضي فترة ناجحة تحت قيادته. هذا ما أتمناه له ولي وللكرة الألمانية».   وتتجه الأنظار إلى مواجهة ألمانيا وهولندا، التي تجمع بين منتخبين كبيرين في القارة الأوروبية، وسط اهتمام بالتعرف على أفكار كلوب الأولى، إلى جانب الدور الذي سيحصل عليه تير شتيجن في حراسة مرمى المنتخب الألماني خلال المرحلة الجديدة.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
كلوب
قواعد جديدة يفرضها كلوب على لاعبي ألمانيا.. مواعيد صارمة ومنع الهواتف قبل المباريات

  فرض يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، مجموعة من القواعد الجديدة على لاعبي المنتخب، في إطار رغبته في تنظيم الحياة داخل معسكر الفريق وفرض نظام أكثر صرامة خلال فترات التجمع والبطولات، وفقًا لما ذكرته صحيفة «بيلد». وتتعلق القواعد الجديدة بعدة جوانب من الحياة اليومية للاعبين داخل معسكر المنتخب الألماني، بداية من الالتزام بالمواعيد، مرورًا باستخدام الهواتف قبل المباريات، وصولًا إلى بعض التفاصيل الخاصة بالمظهر الشخصي والإقامة داخل الفندق، بالإضافة إلى تنظيم وجود أفراد عائلات اللاعبين خلال البطولات الكبرى. وتأتي هذه التعليمات في إطار التغييرات التي يسعى كلوب إلى تطبيقها داخل المنتخب، حيث أصبح الالتزام بالمواعيد أحد الأمور الأساسية التي لا يوجد فيها مجال للوصول بشكل تدريجي أو متأخر عن الوقت المحدد. ووفقًا لما ذكرته «بيلد»، فإن النظام السابق تحت قيادة يوليان ناغيلزمان كان يسمح للاعبين بالوصول إلى وجبة العشاء تدريجيًا بين الساعة السابعة والثامنة مساءً. أما مع كلوب، فأصبح المطلوب من جميع اللاعبين الحضور في الموعد المحدد، دون الاعتماد على فكرة الوصول التدريجي خلال الفترة الزمنية المتاحة. ويعكس ذلك رغبة المدرب في جعل مواعيد الفريق واضحة وملزمة للجميع، بحيث يعرف كل لاعب التوقيت المطلوب منه الالتزام به، دون اختلاف بين لاعب وآخر. وتعتبر المواعيد جزءًا أساسيًا من نظام أي معسكر، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب وطني يضم لاعبين قادمين من أندية مختلفة. ولذلك، فإن توحيد مواعيد الحضور يضع الجميع أمام نفس القاعدة، ويجعل الحياة اليومية داخل المعسكر أكثر تنظيمًا. القاعدة الثانية التي وضعها كلوب تتعلق باستخدام الهواتف المحمولة قبل المباريات، حيث يمنع اللاعبون من استخدام هواتفهم خلال الفترة التي تسبق المواجهات. وتأتي هذه الخطوة بهدف الحفاظ على تركيز اللاعبين قبل خوض المباريات، بعيدًا عن أي انشغالات يمكن أن تشتت انتباههم في الساعات أو الدقائق التي تسبق صافرة البداية. ويعني منع الهواتف قبل المباريات أن اللاعبين سيكونون مطالبين بالابتعاد عن أجهزتهم والتركيز بشكل أكبر على الاستعداد للمواجهة، سواء من الناحية الذهنية أو الفنية. فالمرحلة التي تسبق المباراة تكون عادة مخصصة للتحضير، والاستماع إلى التعليمات، وتجهيز اللاعبين أنفسهم للدخول إلى الملعب. كما وضع كلوب قاعدة تتعلق بتصفيف الشعر داخل فندق المنتخب، إذ أصبح قص الشعر أو تصفيفه داخل الفندق ممنوعًا. وإذا أراد أحد اللاعبين قص شعره، فعليه القيام بذلك قبل اجتماع اللاعبين في الفندق، وهو ما يضع أيضًا إطارًا زمنيًا واضحًا لمثل هذه الأمور الشخصية. وقد تبدو هذه القاعدة مرتبطة بتفاصيل بسيطة في حياة اللاعبين، لكنها تأتي ضمن مجموعة التعليمات التي تهدف إلى تنظيم الوقت داخل المعسكر وعدم السماح بأن تتحول التفاصيل الشخصية إلى نشاط يتم خلال الفترات المخصصة للفريق أو الاجتماعات والاستعدادات. وبالتالي، فإن اللاعب الذي يرغب في قص شعره أو إجراء أي تغيير متعلق بمظهره مطالب بإنجاز الأمر قبل الاجتماع، وبعد ذلك يصبح تركيزه منصبًا على برنامج المنتخب وتعليمات الجهاز الفني. ويؤكد ذلك أن القواعد الجديدة لا تتعلق فقط بالمباريات، وإنما تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية داخل الفندق. وتشمل التغييرات أيضًا تنظيم وجود عائلات اللاعبين خلال البطولات الكبرى، حيث سيكون بقاء أفراد العائلة في محيط المنتخب مرتبطًا بأوقات محددة. ووفقًا لما ذكرته «بيلد»، كان النظام تحت قيادة ناغيلزمان يسمح لعائلات اللاعبين بالبقاء طوال الوقت خلال كأس العالم، بينما أصبح هناك الآن تنظيم أكثر تحديدًا لفترات وجودهم. وتختلف هذه القاعدة عن فكرة منع العائلات بشكل كامل، إذ تتعلق بتنظيم أوقات وجودهم خلال البطولات الكبرى. وبالتالي، فإن اللاعبين سيكونون أمام نظام محدد فيما يتعلق بوجود أفراد أسرهم، بما يتناسب مع البرنامج الذي يضعه الجهاز الفني خلال البطولات. وتكشف هذه القواعد مجتمعة عن رغبة كلوب في وضع إطار واضح للحياة داخل معسكر المنتخب، بحيث تكون هناك مواعيد محددة والتزامات يعرفها جميع اللاعبين. فبدلًا من ترك بعض التفاصيل وفقًا للمرونة الشخصية لكل لاعب، أصبحت هناك مجموعة من القواعد التي تنطبق على الجميع. ويأتي الالتزام بالمواعيد في مقدمة هذه القواعد، خاصة أن التجمعات القصيرة للمنتخبات تحتاج إلى الاستفادة من كل وقت متاح. وعندما يكون جميع اللاعبين موجودين في الموعد المحدد، يصبح من الأسهل تنفيذ البرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني، سواء فيما يتعلق بالوجبات أو الاجتماعات أو التدريبات والاستعداد للمباريات. أما منع الهواتف قبل المباريات، فيرتبط بفترة الاستعداد المباشر للمواجهة، حيث يريد كلوب أن يكون تركيز اللاعبين منصبًا على المباراة بدلًا من استخدام الأجهزة. ويأتي ذلك ضمن الرغبة في خلق أجواء أكثر تركيزًا قبل المواجهات. وفيما يتعلق بتصفيف الشعر، فإن القاعدة تضع حدًا زمنيًا واضحًا لهذه الأمور، إذ يمكن للاعب إنجازها قبل اجتماع الفريق، لكن ليس خلال الفترات التي تسبق الاجتماعات أو ترتبط ببرنامج المنتخب. وهو ما يجعل تنظيم الوقت جزءًا حاضرًا في تفاصيل المعسكر حتى بالنسبة إلى الأمور الشخصية. كما أن تنظيم وجود العائلات يمثل تغييرًا في شكل الحياة داخل البطولات الكبرى، بعدما كان مسموحًا لهم بالبقاء طوال الوقت خلال كأس العالم في عهد ناغيلزمان. أما النظام الجديد فيحدد أوقاتًا معينة لوجودهم، بما يضمن وجود مساحة واضحة بين الحياة الشخصية للاعبين والبرنامج الخاص بالمنتخب. وبذلك، يبدو أن كلوب يسعى إلى خلق نظام أكثر انضباطًا داخل المنتخب الألماني، من خلال قواعد بسيطة لكنها تشمل تفاصيل متعددة من اليوم. الالتزام بالمواعيد، الابتعاد عن الهواتف قبل المباريات، تنظيم الأمور المتعلقة بالمظهر الشخصي، وتحديد أوقات وجود العائلات، كلها تعليمات تهدف إلى جعل برنامج المنتخب أكثر وضوحًا. ولا تتعلق هذه القواعد بالمباريات وحدها، وإنما بطريقة تعامل اللاعبين مع الوقت والمسؤوليات خلال المعسكر. فكل لاعب يعرف مسبقًا ما هو مسموح به ومتى يمكنه القيام به، وهو ما يقلل من مساحة الاختلاف في تطبيق النظام داخل المجموعة. وفي النهاية، تعكس القواعد الجديدة التي نص عليها يورجن كلوب توجهًا نحو فرض نظام أكثر صرامة وتنظيمًا داخل منتخب ألمانيا، وفقًا لما أوردته صحيفة «بيلد». فبعدما كان الوصول إلى وجبة العشاء في عهد ناغيلزمان يتم بصورة تدريجية بين السابعة والثامنة مساءً، أصبح الحضور الآن مطلوبًا في الموعد المحدد، إلى جانب منع الهواتف قبل المباريات، ومنع تصفيف الشعر داخل الفندق بعد اجتماع اللاعبين، وتنظيم أوقات وجود العائلات خلال البطولات الكبرى. وهي مجموعة من التفاصيل التي تشكل نظامًا جديدًا للحياة داخل معسكر المنتخب تحت قيادة كلوب.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
كلوب و تشافى و زيدان
زيدان وكلوب وتشافي.. 3 مدربين كبار في تحدي جديد مع منتخبات أوروبا

تشهد منافسات دوري الأمم الأوروبية في موسم 2026-2027 ظهورًا لافتًا على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما تولى ثلاثة من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية قيادة منتخبات أوروبية، وهم الفرنسي زين الدين زيدان مع منتخب فرنسا، والألماني يورجن كلوب مع ألمانيا، والإسباني تشافي هيرنانديز مع هولندا.   ويبدأ زيدان مرحلة جديدة مع المنتخب الفرنسي، بعدما تولى المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، في تجربة تحمل أهمية خاصة للمدرب الذي صنع جزءًا كبيرًا من تاريخه مع منتخب بلاده كلاعب. ويعمل زيدان على بناء فريق جديد مع استمرار كيليان مبابي قائدًا للمنتخب، كما جاءت قائمته الأولى لتشهد ظهور خمسة لاعبين جدد.   ويخوض المنتخب الفرنسي أول اختبار رسمي تحت قيادة زيدان أمام تركيا يوم 25 سبتمبر، قبل مواجهات أخرى أمام بلجيكا وإيطاليا، في بداية مشروع يسعى من خلاله المدرب إلى التعرف على العناصر المتاحة أمامه ووضع ملامح الفريق خلال المرحلة المقبلة.   أما يورجن كلوب، فيبدأ تجربة مختلفة بعدما انتقل من عالم الأندية إلى تدريب المنتخب الألماني، عقب سنوات حافلة مع الأندية الأوروبية. ووقع المدرب الألماني عقدًا يمتد لأربعة أعوام مع الاتحاد الألماني، ليقود المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة وصولًا إلى كأس أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030.   وأعلن كلوب قائمته الأولى التي ضمت 44 لاعبًا، تم توزيعهم على مجموعتين استعدادًا لخوض أربع مباريات في دوري الأمم. ويبدأ المنتخب الألماني مشواره بمواجهة هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، قبل مواجهة اليونان، ثم مباراتي صربيا واليونان في أكتوبر.   وفي هولندا، يخوض تشافي هيرنانديز أول تجربة له مع منتخب وطني، بعدما تولى قيادة الفريق بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030. ويسعى المدرب الإسباني إلى تطبيق أفكاره المعروفة، خاصة الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف والمبادرة الهجومية.   وكان استبعاد ممفيس ديباي من أول قائمة لتشافي من أبرز قراراته المبكرة، بينما حافظ على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي. ويأتي الاختبار الأول لتشافي أمام ألمانيا، في مواجهة تجمعه بكلوب في بداية مشروعين جديدين.   وتختلف تجارب المدربين الثلاثة؛ فزيدان يعود إلى المنتخب الفرنسي الذي يعرفه جيدًا، بينما يبدأ كلوب للمرة الأولى تجربة تدريب منتخب بعد مسيرة طويلة مع الأندية، في حين يحاول تشافي نقل فلسفته الكروية إلى المنتخب الهولندي.   وتمنح هذه التغييرات دوري الأمم الأوروبية طابعًا خاصًا، مع ترقب قدرة المدربين الثلاثة على تطبيق أفكارهم وتحويل خبراتهم السابقة إلى مشاريع ناجحة مع المنتخبات، في ظل الاستعداد للاستحقاقات الأوروبية والعالمية المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
كريم أديمي
مفاجأة كريم أدييمي مع منتخب ألمانيا.. استدعاء عاجل من يورجن كلوب بعد تألقه مع برشلونة

  حصل كريم أدييمي، لاعب برشلونة، على مفاجأة كبيرة خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما تلقى استدعاءً عاجلًا للانضمام إلى منتخب ألمانيا الأول تحت قيادة يورجن كلوب، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد من المدير الفني باللاعب بعد بدايته القوية مع الفريق الكتالوني منذ انطلاق الموسم. وكان أدييمي ضمن حسابات يورجن كلوب بالفعل، بعدما وضعه المدرب الألماني في المجموعة الثانية من قائمته الموسعة التي تضم 44 لاعبًا، وكان من المقرر أن ينضم اللاعب إلى منتخب ألمانيا خلال مباراتي التوقف الدولي الثالثة والرابعة، لكن تطورات اللحظات الأخيرة أدت إلى تغيير الخطة، وانتقل أدييمي بصورة مفاجئة إلى المجموعة الأولى. وجاء قرار استدعاء لاعب برشلونة إلى المجموعة الأولى بسبب تعرض لاعب وسط بايرن ميونخ الشاب لينارت كارل لانزعاجات عضلية، الأمر الذي فتح الباب أمام أدييمي للانضمام بشكل مبكر إلى معسكر المنتخب الألماني، ليُسارع اللاعب إلى السفر من أجل الالتحاق بزملائه والاستعداد للمباريات المقبلة. ويحمل هذا الاستدعاء أهمية خاصة بالنسبة لأدييمي، خاصة أنه يأتي بعد البداية المميزة التي قدمها مع برشلونة، والتي جعلته يلفت الأنظار سريعًا منذ انضمامه إلى الفريق، سواء من خلال أرقامه داخل الملعب أو من خلال حضوره وشخصيته داخل غرفة الملابس. ومن المقرر أن يواجه منتخب ألمانيا نظيره الهولندي يوم الخميس في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يستضيف المنتخب الألماني نظيره اليوناني يوم الأحد، وسيكون أدييمي متاحًا للمباراتين بعد وصوله إلى المعسكر والانضمام إلى المجموعة الأولى. ويبقى من المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة خطة يورجن كلوب بشأن مشاركة أدييمي في المباريات، خاصة أن اللاعب كان من المفترض في الأساس أن ينضم إلى المنتخب خلال مباراتي التوقف التاليتين أمام صربيا واليونان. وبالتالي فإن وجوده حاليًا مع المجموعة الأولى قد يمنحه فرصة للمشاركة في مباريات المنتخب خلال الفترة الحالية، قبل العودة إلى الخطة التي كانت محددة له في البداية. ويعكس استدعاء أدييمي بهذه السرعة مدى اهتمام يورجن كلوب باللاعب، خاصة أن المدير الفني كان قد وضعه ضمن قائمة موسعة تضم عددًا كبيرًا من العناصر، قبل أن يقرر الدفع به في المجموعة الأولى عقب غياب لينارت كارل بسبب الإصابة العضلية. ويأتي ذلك في وقت بدأ فيه أدييمي في ترك بصمته سريعًا مع برشلونة، حيث شارك في جميع المباريات الثماني التي خاضها الفريق حتى الآن منذ بداية الموسم، وهو ما يعكس حجم الاعتماد عليه في التشكيلة خلال الفترة الحالية. وخلال مشاركاته مع برشلونة، تمكن أدييمي من تسجيل 3 أهداف، إلى جانب صناعة 3 تمريرات حاسمة، ليصل مجموع مساهماته المباشرة إلى 6 أهداف خلال بداية الموسم، وهي أرقام لافتة بالنسبة للاعب يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل فريق كبير بحجم برشلونة. ولم يقتصر تأثير أدييمي على الأرقام فقط، إذ نجح اللاعب أيضًا في فرض نفسه سريعًا داخل غرفة ملابس برشلونة، بفضل مستواه وشخصيته، وهو ما ساعده على الدخول في أجواء الفريق والتأقلم مع المجموعة منذ بداية الموسم. وتمنح هذه البداية القوية أدييمي دفعة مهمة على المستوى الدولي، خصوصًا أن عودته إلى منتخب ألمانيا تأتي في توقيت مختلف بالنسبة له، مع وجود يورجن كلوب على رأس الجهاز الفني للمنتخب، وهو المدرب الذي يملك تصورًا جديدًا للمرحلة المقبلة ويسعى إلى بناء مجموعة من اللاعبين القادرين على تمثيل ألمانيا في السنوات القادمة. ويمتلك أدييمي أيضًا علاقة سابقة مع المنتخب الألماني، بعدما حصل على فرصة الظهور بقميص المانشافت تحت قيادة هانسي فليك، الذي منحه أول ظهور دولي له. ويعود اللاعب الآن إلى المنتخب في ظل قيادة فنية جديدة، وبعد تجربة مختلفة مع برشلونة ساعدته على استعادة حضوره على الساحة الدولية. وكانت آخر مشاركة لأدييمي مع منتخب ألمانيا في 13 أكتوبر 2025، خلال تصفيات كأس العالم أمام أيرلندا الشمالية، في المباراة التي انتهت بفوز ألمانيا بهدف دون رد. وبدأ أدييمي اللقاء ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يغادر أرض الملعب بعد مرور ساعة من اللعب. وبعد تلك المباراة، أنهى أدييمي مشوار التصفيات أمام سلوفاكيا من على مقاعد البدلاء دون أن يشارك، كما لم يتم استدعاؤه من جانب جوليان ناجلسمان للمباريات الودية التي سبقت كأس العالم، ليبتعد اللاعب لفترة عن حسابات المنتخب الألماني. لكن الوضع تغير الآن مع انتقاله إلى برشلونة وبدايته القوية مع الفريق الكتالوني، بالتزامن مع تولي يورجن كلوب قيادة المنتخب الألماني. وأصبح أدييمي أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الدولي، خاصة أن المدرب الجديد يبدو مهتمًا بمتابعة تطوره وإمكانية الاعتماد عليه ضمن مشروعه مع المنتخب. ويمنح هذا الاستدعاء اللاعب فرصة مهمة للغاية، ليس فقط بسبب عودته إلى قائمة المنتخب، ولكن أيضًا لأنه جاء بصورة مفاجئة وفي توقيت لم يكن متوقعًا أن ينضم فيه إلى المجموعة الأولى. فبعدما كان مخططًا له أن يكون ضمن المجموعة الثانية، وجد نفسه فجأة جزءًا من المجموعة الأولى التي تستعد لمواجهة هولندا واليونان. وتبقى مشاركة أدييمي في المباراتين المقبلتين مرتبطة بقرارات يورجن كلوب، لكن وجود اللاعب في المعسكر منذ البداية يمنحه فرصة للعمل مع الجهاز الفني والتعرف بشكل أكبر على أفكار المدرب الجديد، إلى جانب إظهار قدراته أمام المسؤول الأول عن المنتخب الألماني. كما أن البداية التي قدمها مع برشلونة تمنحه ورقة قوية في المنافسة على مكان داخل المنتخب، بعدما أثبت قدرته على تقديم الإضافة الهجومية وصناعة الفارق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه. ومع استمرار الموسم، سيكون أدييمي أمام تحدٍ جديد يتمثل في الحفاظ على مستواه مع برشلونة، ومحاولة استغلال فرصة العودة إلى منتخب ألمانيا من أجل تثبيت مكانه ضمن حسابات يورجن كلوب. فوجود اللاعب في المجموعة الأولى بدلًا من المجموعة الثانية يمنحه فرصة مبكرة للتواجد مع المنتخب، وقد تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة مختلفة في مسيرته الدولية. وتأتي عودة أدييمي أيضًا في ظل رغبة المنتخب الألماني في بناء مرحلة جديدة تحت قيادة كلوب، ما يجعل كل فرصة يحصل عليها اللاعب ذات أهمية كبيرة. وإذا تمكن من مواصلة تقديم المستويات والأرقام التي بدأ بها الموسم، فقد يصبح من العناصر التي تحظى بمتابعة أكبر داخل المنتخب خلال الفترة المقبلة. وبالنسبة لأدييمي، فإن المرحلة الحالية تمثل بداية جديدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بعدما عاد إلى دائرة الاهتمام الدولي عقب فترة من الغياب، وفي الوقت نفسه بدأ مشواره مع برشلونة بصورة قوية جعلته يحصل على فرصة الانضمام إلى المنتخب الألماني بشكل أسرع مما كان مخططًا له. وهكذا، تحولت إصابة لينارت كارل إلى فرصة جديدة لأدييمي، الذي انتقل من المجموعة الثانية إلى الأولى وسافر سريعًا للالتحاق بمعسكر منتخب ألمانيا، ليبدأ صفحة جديدة مع المانشافت تحت قيادة يورجن كلوب، بعدما ترك بصمة واضحة مع برشلونة في بداية الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
تتويج ليفربول بالدوري الانجليزي
أفضل 50 لحظة أيقونية في تاريخ البريميرليج (14).. عندما انتهى انتظار ليفربول بعد 30 عامًا

  هناك أندية تنتظر لقبًا لسنوات، وهناك جماهير تولد وتكبر دون أن ترى فريقها بطلًا. لكن انتظار ليفربول كان مختلفًا. ثلاثون عامًا كاملة مرت منذ آخر تتويج بالدوري الإنجليزي عام 1990، تغير خلالها المدربون، وتعاقبت الأجيال، وضاعت أحلام كثيرة في الأمتار الأخيرة، حتى جاء موسم 2019-2020 ليكتب النهاية السعيدة لأطول قصة انتظار في تاريخ النادي.   دخل ليفربول الموسم بقيادة يورجن كلوب وهو يحمل جراح المواسم السابقة. لقب ضاع بفارق نقطة واحدة أمام مانشستر سيتي، وانزلاقة جيرارد ما زالت تؤلم الجماهير، وخسائر مؤلمة ظلت عالقة في الأذهان. لكن هذه المرة، كان الفريق يبدو مختلفًا. أكثر نضجًا، وأكثر قوة، وكأنه تعلم من كل سقوط سابق.   منذ الجولة الأولى، بدأ ليفربول في جمع الانتصارات بصورة مذهلة. محمد صلاح، وساديو ماني، وروبرتو فيرمينو، وفيرجيل فان دايك، وأليسون بيكر، كانوا يشكلون فريقًا يكاد يكون بلا نقاط ضعف. أسبوعًا بعد آخر، اتسع الفارق في الصدارة، بينما بدأت جماهير "الريدز" تؤمن بأن اللحظة التي انتظرتها لعقود أصبحت أقرب من أي وقت مضى.   لكن القدر كتب أن تأتي لحظة الحسم بطريقة لم يتخيلها أحد. ففي ظل توقف الموسم بسبب جائحة كورونا، عاشت الجماهير أشهرًا من القلق والترقب، خوفًا من إلغاء البطولة أو عدم احتساب نتائجها. وعندما عاد الدوري أخيرًا، لم يحتج ليفربول إلى خوض مباراة التتويج بنفسه، بل جلس لاعبوه أمام شاشات التلفاز يتابعون مواجهة تشيلسي ومانشستر سيتي.   وفي مساء الخامس والعشرين من يونيو 2020، أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلنًا فوز تشيلسي 2-1 على مانشستر سيتي. في تلك اللحظة، انفجرت الاحتفالات داخل مقر إقامة لاعبي ليفربول. قفز الجميع، وتعانقوا، بينما ذرف كثيرون الدموع. لم يكن ذلك مجرد لقب دوري، بل نهاية انتظار استمر ثلاثين عامًا كاملة.   خرجت جماهير ليفربول إلى محيط ملعب أنفيلد للاحتفال، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الجائحة. امتلأت الشوارع بالأعلام والأغاني والألعاب النارية، بينما عاش ملايين المشجعين حول العالم الليلة التي كانوا يحلمون بها منذ عقود. جيل كامل شاهد فريقه يتوج بالدوري للمرة الأولى في حياته.   ولم يكن هذا اللقب مجرد بطولة جديدة في خزائن النادي، بل تتويجًا لمشروع استمر سنوات تحت قيادة يورجن كلوب. المدرب الألماني الذي وعد الجماهير بتحويل "المشككين إلى مؤمنين"، أوفى بوعده، وأعاد ليفربول إلى قمة الكرة الإنجليزية بعد غياب طويل، ليكتب اسمه إلى جانب أعظم المدربين في تاريخ النادي.   ولهذا، يحتل تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، بعد انتظار دام 30 عامًا، المركز الرابع عشر في سلسلة كورة إيجيبت لأفضل 50 لحظة أيقونية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. لأنه لم يكن مجرد تتويج ببطولة، بل نهاية قصة طويلة من الألم والانتظار، ولحظة أعادت البسمة إلى مدينة كاملة كانت تحلم بأن ترى لقب الدوري يعود أخيرًا إلى أنفيلد.  

عمرو فوزي أغسطس 17, 2026 0
خماسية ليفربول في الأولد ترافورد
أفضل 50 لحظة أيقونية في تاريخ البريميرليج (30).. عندما صمت أولد ترافورد بخماسية ليفربول التاريخية

  هناك انتصارات تمنحك ثلاث نقاط، وهناك انتصارات تعيش في ذاكرة الجماهير لعقود. وفي الرابع والعشرين من أكتوبر عام 2021، لم يذهب ليفربول إلى أولد ترافورد من أجل الفوز فقط، بل قدم عرضًا تاريخيًا انتهى بخماسية نظيفة أمام مانشستر يونايتد، في واحدة من أكثر النتائج صدمة وإذلالًا في تاريخ أكبر كلاسيكيات الكرة الإنجليزية.   لم تكن المباراة عادية قبل بدايتها. مانشستر يونايتد بقيادة أولي جونار سولشاير كان يبحث عن استعادة الثقة، بينما دخل ليفربول بقيادة يورجن كلوب اللقاء وهو يقدم كرة قدم استثنائية. ورغم قوة الفريقين، لم يكن أكثر جماهير ليفربول تفاؤلًا يتوقع أن تتحول الأمسية إلى عرض هجومي لا يرحم داخل معقل الغريم التقليدي.   لم يحتج ليفربول إلى وقت طويل لفرض سيطرته. بعد خمس دقائق فقط، افتتح نابي كيتا التسجيل، قبل أن يضيف ديوجو جوتا الهدف الثاني. ومع كل هجمة جديدة، بدا دفاع مانشستر يونايتد عاجزًا عن إيقاف السرعة والانسجام الذي ظهر به لاعبو ليفربول، بينما بدأت جماهير أولد ترافورد تشعر بأن الفريق يعيش ليلة كارثية.   وقبل نهاية الشوط الأول، ظهر محمد صلاح كعادته في المواعيد الكبرى. سجل الهدف الثالث، ثم أضاف الرابع قبل الاستراحة مباشرة، ليصبح أول لاعب من ليفربول يسجل ثنائية في أولد ترافورد منذ سنوات طويلة. وبينما أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، كانت النتيجة 4-0، وسط صمت لم يعتده ذلك الملعب العريق.   وفي الشوط الثاني، لم يتغير المشهد كثيرًا. واصل ليفربول ضغطه، وأكمل محمد صلاح ثلاثيته التاريخية، ليصبح أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل "هاتريك" على ملعب أولد ترافورد. لم تكن مجرد ثلاثة أهداف، بل كانت لحظة دخل بها النجم المصري تاريخ واحدة من أعظم المنافسات في كرة القدم، بينما بدا لاعبو مانشستر يونايتد وكأنهم فقدوا القدرة على الرد.   ازدادت معاناة أصحاب الأرض بطرد بول بوجبا بعد دقائق من مشاركته بديلًا، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى استعراض من ليفربول، الذي تناقل الكرة بثقة وسط جماهير المنافس. ومع كل تمريرة، كانت صافرات الاستهجان تتعالى في المدرجات، بينما غادر آلاف المشجعين الملعب قبل صافرة النهاية، في مشهد نادر داخل أولد ترافورد.   لم تكن الخماسية مجرد نتيجة ثقيلة، بل أصبحت نقطة تحول في موسم مانشستر يونايتد. تعرض أولي جونار سولشاير لضغوط هائلة بعد المباراة، ولم تمضِ سوى أسابيع قليلة حتى غادر منصبه. أما ليفربول، فقد أكد أنه أحد أقوى فرق أوروبا في تلك الفترة، وأنه قادر على إذلال أكبر منافسيه حتى داخل معقلهم التاريخي.   ورغم أن محمد صلاح نال النصيب الأكبر من الأضواء، فإن تلك الليلة كانت انتصارًا جماعيًا بكل معنى الكلمة. ليفربول لعب واحدة من أكثر مبارياته اكتمالًا في عهد يورجن كلوب، بينما وجد مانشستر يونايتد نفسه يعيش واحدة من أكثر الهزائم إيلامًا في تاريخ النادي داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.   لهذا، تحتل خماسية ليفربول في شباك مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد المركز الثلاثين في سلسلة كورة إيجيبت لأفضل 50 لحظة أيقونية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. لأنها لم تكن مجرد مباراة انتهت بنتيجة كبيرة، بل ليلة انهارت فيها هيبة ملعب اعتاد إخافة المنافسين، وتحولت إلى مسرح لأحد أعظم العروض الهجومية التي شهدها البريميرليج.  

عمرو فوزي أغسطس 14, 2026 0
كلوب
تقارير: كلوب يضع سعيد الملي وفين ييلتش ضمن خططه للمنتخب الألماني

  أبلغ يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني، كلًا من سعيد الملي وفين ييلتش بأهميتهما بالنسبة لمستقبل المنتخب، مؤكدًا أن الثنائي يمكن أن يكون له دور بارز خلال المرحلة المقبلة.   ويرى كلوب أن أداء اللاعبين مع أنديتهما يعكس الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكانها، وأن تطورهما المستمر قد يمثل إضافة قوية لخطوط المنتخب الألماني، خاصة مع العمل على بناء جيل جديد قادر على المنافسة في السنوات المقبلة.   ويواصل فين ييلتش مشواره مع شتوتجارت، حيث يستعد لخوض منافسات دوري أبطال أوروبا مع الفريق هذا الموسم، وهو ما يمنحه فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات على المستوى الأوروبي والتطور تحت ضغط المباريات الكبرى.   أما سعيد الملي، فقد نجح كلوب في إقناعه بالانتقال إلى بوروسيا دورتموند، كما دفع النادي الألماني للتحرك من أجل حسم الصفقة، حتى لو تطلب الأمر دفع مقابل مالي أكبر، في ظل إيمان المدرب بقدرات اللاعب وإمكانية تطوره.   ويأتي اهتمام كلوب بالثنائي في إطار رغبته في منح العناصر الشابة مساحة أكبر مع المنتخب الألماني، والاستفادة من المواهب التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة.   ورغم البداية الإيجابية لكلوب، فإن هناك حالة من التفاؤل الحذر بشأن مشروعه مع المنتخب، خاصة أن التجارب السابقة أثبتت أن البداية القوية لا تضمن استمرار النتائج والمستويات بنفس الصورة.   ويُشار إلى أن يوليان ناجلسمان بدأ مهمته مع المنتخب الألماني بشكل قوي أيضًا، قبل أن تتراجع النتائج والمستويات لاحقًا، وهو ما يجعل الحفاظ على التطور والاستمرارية تحديًا مهمًا أمام كلوب في المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أغسطس 9, 2026 0
روجر شميدت
تقارير: روجر شميدت يخلف يورجن كلوب في منصب رئيس كرة القدم بمجموعة ريد بول

  كشفت تقارير صحفية أن المدرب الألماني روجر شميدت بات على أعتاب تولي منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول، خلفًا لمواطنه يورجن كلوب، الذي قرر الرحيل عن المنصب بعد اقترابه من قيادة منتخب ألمانيا.   وبحسب التقارير، فإن شميدت سيشرف على الملف الرياضي لجميع أندية المجموعة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستراتيجية الفنية التي تنتهجها ريد بول، والتي تعتمد على تطوير المواهب وتوحيد فلسفة اللعب بين أنديتها المنتشرة في عدة دول.   ويأتي هذا التغيير بعد نهاية رحلة يورجن كلوب مع المجموعة، إذ يستعد المدرب الألماني لخوض تحدٍ جديد مع المنتخب الألماني، الأمر الذي دفع ريد بول إلى البحث عن بديل يمتلك الخبرة الكافية لإدارة المشروع الكروي الضخم.   وفي السياق ذاته، أشارت التقارير إلى أن فلوريان شولز سيتولى منصب الرئيس العالمي للشؤون التجارية داخل مجموعة ريد بول، ضمن إعادة هيكلة إدارية تشمل الجانبين الرياضي والتجاري، بما يضمن استمرار تطور المشروع خلال السنوات المقبلة.   ويمتلك روجر شميدت خبرات تدريبية كبيرة بعد قيادته عددًا من الأندية الأوروبية، أبرزها باير ليفركوزن وبي إس في آيندهوفن وبنفيكا، وهو ما جعله المرشح الأبرز لخلافة كلوب في هذا المنصب الإداري المهم.   ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن تعيين شميدت خلال الفترة المقبلة، ليبدأ مرحلة جديدة مع مجموعة ريد بول، التي تسعى إلى مواصلة نجاحاتها على المستوى الرياضي، بالتزامن مع انطلاق حقبة جديدة ليورجن كلوب مع منتخب ألمانيا.  

عمرو فوزي يوليو 31, 2026 0
روديجر
تقارير: روديجر يفتح باب الاستمرار مع ألمانيا بعد تعيين كلوب

أفادت تقارير صحفية ألمانية بأن المدافع أنطونيو روديجر أعاد النظر في قراره بشأن الاعتزال الدولي مع منتخب ألمانيا، بعدما كان قد استقر على إنهاء مسيرته مع "المانشافت" عقب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، وذلك في ظل التطورات الأخيرة التي شهدها الجهاز الفني للمنتخب.   روديجر قرر الاعتزال بعد صدمة كأس العالم   وبحسب ما نشرته صحيفة سبورت بيلد الألمانية، فإن روديجر أبلغ زملاءه داخل معسكر المنتخب مباشرة عقب مواجهة باراجواي، بأنه لن يواصل مشواره الدولي، بعد حالة الإحباط التي سيطرت على الفريق إثر توديع البطولة من دور الـ32.   وكان المنتخب الألماني قد ودع منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام منتخب باراجواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، وهو ما تسبب في حالة من خيبة الأمل داخل الكرة الألمانية.   تعيين كلوب يغيّر موقف المدافع الألماني   وأوضحت الصحيفة أن تعيين يورجن كلوب مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب ألمانيا كان السبب الرئيسي في تراجع روديجر عن موقفه، حيث قرر عدم إغلاق الباب نهائيًا أمام العودة، وأصبح منفتحًا على مواصلة تمثيل المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   ويرى روديجر أن المشروع الجديد بقيادة كلوب قد يمنح المنتخب دفعة قوية للعودة إلى المنافسة على الألقاب، وهو ما دفعه لإعادة تقييم قراره، خاصة مع رغبة المدرب الجديد في الاعتماد على أصحاب الخبرات داخل الفريق.   الاتحاد الألماني يعلن تعيين يورجن كلوب رسميًا   وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد أعلن رسميًا تعيين يورجن كلوب مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا ليوليان ناجلسمان، الذي رحل عن منصبه عقب الإخفاق في كأس العالم 2026.   وأكد الاتحاد، في بيان رسمي، أن كلوب وقع عقدًا يمتد لمدة أربع سنوات، بعد مراسم التوقيع التي أقيمت في مقر الاتحاد بمدينة فرانكفورت، ليبدأ مرحلة جديدة مع المنتخب الألماني تستهدف إعادة الفريق إلى منصات التتويج.   كلوب يقود ألمانيا حتى مونديال 2030   وأوضح الاتحاد الألماني أن العقد الجديد يمنح كلوب مسؤولية قيادة المنتخب خلال بطولتي كأس الأمم الأوروبية 2028 وكأس العالم 2030، وذلك بعد موافقة مجلس الإدارة بالإجماع على تعيينه، بناءً على توصية رئيس الاتحاد بيرند نويندورف ونائبه الأول هانز يواكيم فاتسكه.   ويأمل مسؤولو الاتحاد أن ينجح المدرب الألماني في بناء منتخب قادر على استعادة هيبة الكرة الألمانية، بعد سلسلة من النتائج المخيبة في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.   جهاز فني يضم أبرز مساعدي كلوب   وسيضم الجهاز الفني الجديد مجموعة من الأسماء التي عملت مع كلوب في أبرز محطاته التدريبية، حيث يتواجد بيتر كراويتز وبيبين ليندرز إلى جانب سفين بيندر.   ويعد كراويتز وليندرز من أقرب مساعدي كلوب، وسبق لهما العمل معه في ليفربول خلال فترة شهدت التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، والدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020، إلى جانب العديد من البطولات الأخرى.   كما يعود كراويتز للعمل بجوار كلوب بعد محطات مشتركة في ماينز وبوروسيا دورتموند، بينما ينضم سفين بيندر بعد خبرات تدريبية في بوروسيا دورتموند وأونترهاخينج، في حين يأتي ليندرز بعد تجربته الأخيرة ضمن الجهاز الفني لبيب جوارديولا في مانشستر سيتي.   أولى مباريات كلوب مع المانشافت   ومن المنتظر أن يبدأ يورجن كلوب مهمته الرسمية مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في سبتمبر، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام هولندا يوم 24 سبتمبر.   وسيخوض المنتخب بعد ذلك مباراة أمام اليونان بعد ثلاثة أيام، والتي ستكون أول مواجهة لكلوب على الأراضي الألمانية، قبل لقاء صربيا في ميونيخ يوم الأول من أكتوبر، ثم يختتم المعسكر بمواجهة اليونان في مدينة سالونيك يوم 4 أكتوبر، في بداية مرحلة جديدة يأمل خلالها المنتخب الألماني في استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم.

Heba khalaf يوليو 29, 2026 0
كلوب
كلوب يضع شروطه بعد تولي تدريب ألمانيا: اتركوا عائلتي وشأنها.. وهذه قد تكون محطتي الأخيرة

  وجه يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، رسالة قوية إلى الجماهير ووسائل الإعلام الألمانية مع بداية مهمته، مؤكدًا أنه ينظر إلى قيادة المنتخب باعتبارها مسؤولية استثنائية قد تمثل المحطة الأخيرة في مسيرته التدريبية.   وتحدث كلوب بصراحة عن طبيعة علاقته المنتظرة مع الجماهير والإعلام والاتحاد الألماني لكرة القدم، مؤكدًا أنه لا ينتظر معاملة خاصة أو شعورًا بالامتنان تجاهه لمجرد قبوله المهمة، خاصة أنه يعتبر تدريب منتخب بلاده شرفًا كبيرًا ويحصل في المقابل على راتب مقابل عمله.   وقال كلوب: «مرة أخرى، أنا لا أفعل هذا ضدكم، بل من أجلكم. ولا يجب أن يشعر أحد بأنه مدين لي بالامتنان. لقد قلت إنه شرف عظيم، وأنا أتقاضى مقابله راتبًا جيدًا جدًا، لذا فكل شيء واضح».   وأكد المدرب الألماني أنه لن يتمسك بمنصبه إذا شعر بأن الاتحاد الألماني أو الأغلبية لم تعد ترغب في استمراره، مشددًا على استعداده للرحيل دون المطالبة بأي تعويض حال اتخاذ قرار بعدم مواصلة المشروع معه.   وأضاف: «في اليوم الذي لا تعودون فيه تريدونني، أخبروني وسأرحل، من دون أي تعويض. إذا قلتم غدًا إن الأمر سيئ، فسأرحل. طبعًا ليس إذا قالها شخص واحد، بل يجب أن يكون هناك عدد أكبر، شخص واحد لا يكفي».   وتابع: «إذا قال الاتحاد الألماني لكرة القدم إنه لا يريد الاستمرار بهذه الطريقة، فسأرحل».   وفي الوقت نفسه، وضع كلوب خطًا أحمر واضحًا يتعلق بحياته الخاصة وأسرته، مطالبًا بإبعاد عائلته عن الضغوط والانتقادات التي قد تصاحب عمله مع المنتخب الألماني.   وقال في رسالة مباشرة: «إذا تصرفتم بشكل غير لائق ولم تتركوا عائلتي وشأنها، فسأرحل أيضًا. أردت فقط أن أوضح ذلك».   وأشار كلوب إلى أنه اتخذ قرار قبول مهمة تدريب ألمانيا وهو يدرك جيدًا حجم الضغوط التي تحيط بالمنصب، مستشهدًا بما شاهده من طريقة التعامل مع مدربين سبقوه في ظروف كان التركيز خلالها منصبًا بصورة كبيرة على النتائج الرياضية.   وأوضح: «قبلت هذه الوظيفة رغم أنني رأيت كيف تم التعامل مع يوليان، ورغم أنني رأيت كيف تم التعامل مع توماس توخيل، في مواقف كان فيها النجاح الرياضي هو كل ما يهم، وهناك دول أخرى ربما يكون الوضع فيها أسوأ حتى، لكنني لم أقرأ شيئًا عن ذلك».   وأكد كلوب أنه لا يرفض الانتقادات المتعلقة بعمله أو بنتائج المنتخب، بل يعتبرها جزءًا طبيعيًا من مسؤولياته كمدير فني، لكنه طالب بأن تظل الانتقادات مرتبطة بأدائه وقراراته دون تجاوز ذلك إلى حياته الشخصية أو أسرته.   وقال: «هذا هو الشيء الوحيد الذي أطلبه: انتقدوني عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، أو عندما تسير. لستم مضطرين للمبالغة في مدحي عندما تنجح الأمور، فهذا ينبغي أن يكون أمرًا طبيعيًا».   وأضاف: «وإذا لم تنجح، فأنا مستعد بكل سرور للعمل على إصلاح ذلك. كل ما أطلبه هو أن تصدقوا أن كل ما أفعله هو من أجل المصلحة العامة للفريق».   وكشف كلوب في ختام حديثه عن رؤيته لمستقبله بعد تجربة المنتخب الألماني، ملمحًا بقوة إلى أن هذه المهمة قد تكون الأخيرة في مسيرته التدريبية، وأنه لا يتعامل معها باعتبارها مجرد خطوة جديدة قبل الانتقال إلى تجربة أخرى.   وقال: «يورجن كلوب ليست لديه مسيرة مهنية بعد تدريب المنتخب الوطني، لذلك لا أفكر في الأمر على أنه مجرد محطة أخرى».   واختتم: «من الناحية المثالية، هذه هي قمة مسيرتي المهنية، بل وقمة حياتي المهنية، وسأبذل فيها كل ما أملك وكل ما هو متاح لي».   وتحمل تصريحات كلوب رسالة واضحة مع بداية مهمته الجديدة، إذ أكد استعداده لتحمل المسؤولية والانتقادات المرتبطة بالنتائج، مقابل احترام حياته الخاصة وإبعاد أسرته عن الضغوط، في الوقت الذي ينظر فيه إلى قيادة منتخب ألمانيا باعتبارها المهمة التي يريد أن يجعل منها قمة مسيرته وربما الفصل الأخير في رحلته التدريبية.    

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
كلوب
كلوب يعيد لمّ شمل جهازه السابق في منتخب ألمانيا.. ليندرز وكرافيتز يقتربان من الانضمام

  بدأ يورجن كلوب التحرك لتشكيل جهازه الفني مع منتخب ألمانيا، مع اتجاهه للاستعانة بعدد من مساعديه السابقين الذين عملوا معه خلال محطات سابقة في مسيرته التدريبية.   وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية، يقترب الهولندي بيب ليندرز من الانضمام إلى الجهاز الفني لكلوب في المنتخب الألماني، ليعود للعمل إلى جواره من جديد بعد الفترة التي جمعتهما سابقًا.   كما يتواجد بيتر كرافيتز ضمن الجهاز المنتظر لكلوب، في خطوة تعكس رغبة المدرب الألماني في الاعتماد على مجموعة يعرفها جيدًا وتملك خبرة سابقة في العمل وفق أفكاره وطريقته.   مفاوضات مع سفين بيندر   ولا تتوقف تحركات تشكيل الجهاز الفني عند ليندرز وكرافيتز، إذ تجري مفاوضات أيضًا مع الألماني سفين بيندر من أجل الانضمام إلى الطاقم الفني للمنتخب.   ويعمل كلوب على استكمال جهازه قبل بدء مهمته الجديدة، بما يسمح بتوزيع الأدوار ووضع أسس العمل مبكرًا قبل الدخول في المرحلة المقبلة مع المنتخب الألماني.   ويمنح وجود مساعدين سبق لهم العمل مع المدرب فرصة لبدء المهمة بدرجة أكبر من التفاهم، خاصة مع معرفتهم بأسلوبه ومتطلباته وطبيعة العمل التي يفضل تطبيقها داخل الفرق التي يقودها.   كلوب يراهن على فريق عمل يعرفه جيدًا   واعتاد كلوب خلال مسيرته الاعتماد على جهاز فني متكامل يلعب دورًا مهمًا في تطبيق أفكاره، سواء فيما يتعلق بالجوانب التكتيكية أو التدريبات والتحليل وإعداد اللاعبين للمباريات.   ويُعد ليندرز من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالجهاز الفني لكلوب خلال السنوات الماضية، بينما يمثل كرافيتز أحد أفراد دائرة العمل التي حظيت بثقة المدرب الألماني لفترات طويلة.   ويأتي الاتجاه لإعادة جمع عدد من أفراد الجهاز السابق في محاولة لتوفير أكبر قدر من الاستقرار والتجانس منذ بداية المهمة، بدلًا من تكوين طاقم فني جديد بالكامل يحتاج إلى فترة أطول للتأقلم.   مرحلة جديدة تنتظر المنتخب الألماني   ويمثل تولي قيادة منتخب وطني تحديًا مختلفًا عن العمل اليومي مع الأندية، في ظل قصر فترات التجمع والحاجة إلى إيصال الأفكار الفنية للاعبين خلال وقت محدود.   ولهذا تزداد أهمية الجهاز المعاون وقدرته على العمل بصورة متجانسة، خاصة مع الحاجة إلى متابعة عدد كبير من اللاعبين والاستعداد للاستحقاقات الدولية في فترات زمنية قصيرة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية للجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مع استمرار المفاوضات لاستكمال الطاقم الذي سيعمل إلى جانب كلوب في بداية تجربته الجديدة مع منتخب ألمانيا.  

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
هاينر
رئيس بايرن ميونيخ يدعم كلوب: الرجل المناسب لإحياء المنتخب الألماني

أكد هيربرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونيخ، دعمه الكامل لتولي يورغن كلوب القيادة الفنية للمنتخب الألماني، معتبراً أن المدرب المخضرم هو الشخص الأنسب لإعادة "المانشافت" إلى طريق الانتصارات بعد سلسلة من الإخفاقات في بطولات كأس العالم.   كلوب يقترب من قيادة ألمانيا   تتجه الأنظار إلى الاتحاد الألماني لكرة القدم، الذي يستعد للإعلان رسميًا، يوم الجمعة المقبل، عن تعيين يورغن كلوب مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا ليوليان ناغلسمان، الذي رحل عن منصبه عقب خروج ألمانيا من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بالخسارة أمام باراغواي، في ثالث خروج مبكر على التوالي للمنتخب من المونديال.   ويُنظر إلى تعيين كلوب باعتباره بداية مرحلة جديدة يسعى من خلالها الاتحاد الألماني إلى استعادة هيبة المنتخب وإعادته للمنافسة على الألقاب الكبرى.   هاينر: المنتخب بحاجة إلى بداية جديدة   وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين، اليوم الأربعاء، أكد هيربرت هاينر أن اختيار كلوب يعد قرارًا صائبًا، مشيرًا إلى أن المنتخب الألماني يحتاج إلى دفعة معنوية وفنية بعد نتائجه المخيبة في السنوات الأخيرة.   وقال رئيس بايرن ميونيخ: "أعتقد أنه حل جيد. عندما تنظر إلى أداء المنتخب في النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، تدرك أنه بحاجة الآن إلى الحافز وإلى شعور ببداية جديدة".   وأضاف أن ألمانيا تمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكنها تحتاج إلى مدرب قادر على استخراج أفضل ما لديهم داخل الملعب.   نجاحات كلوب تمنحه الثقة   وأشار هاينر إلى أن السجل التدريبي ليورغن كلوب يمنحه أفضلية كبيرة لتولي المهمة، مؤكدًا أن المدرب الألماني حقق نجاحات لافتة مع جميع الأندية التي أشرف عليها.   وأوضح: "لقد نجح مع ماينز، ثم صنع فريقًا استثنائيًا مع بوروسيا دورتموند، وواصل نجاحاته التاريخية مع ليفربول، لذلك أعتقد أنه الرجل المناسب تمامًا لقيادة المنتخب".   ورغم المنافسة القوية التي جمعت كلوب ببايرن ميونيخ خلال فترة تدريبه لبوروسيا دورتموند، عندما قاد الفريق للفوز بلقبي الدوري الألماني عامي 2011 و2012 على حساب العملاق البافاري، فإن هاينر أكد أن تلك المنافسة لا تمنع اعترافه بقيمة المدرب وإمكاناته الكبيرة.   شخصية قيادية وقدرة على إلهام اللاعبين   وأشاد رئيس بايرن ميونيخ بالقدرات الإنسانية والقيادية التي يتمتع بها كلوب، معتبرًا أنها ستكون أحد أهم أسباب نجاحه مع المنتخب الألماني.   وقال: "يورغن كلوب نجح دائمًا في كسب ثقة الجماهير واللاعبين، وكان قادرًا على توحيد النادي بأكمله خلف مشروعه في كل محطة عمل بها".   وأضاف: "إنه شخص بارع في التعامل مع الآخرين على جميع المستويات، ويستطيع إقناع الجميع بأفكاره، كما يمتلك قدرة كبيرة على بث الحماس داخل الفريق وإلهام اللاعبين لتقديم أكثر من 100% من إمكاناتهم في المباريات".   من ريد بول إلى تدريب المانشافت   وكان كلوب قد ابتعد عن التدريب منذ رحيله عن ليفربول في مايو 2024، بعدما أعلن رغبته في الحصول على فترة راحة عقب سنوات طويلة من العمل المتواصل.   وخلال تلك الفترة، تولى منصب رئيس قطاع كرة القدم العالمية في مجموعة "ريد بول"، حيث أشرف على تطوير المشروع الرياضي للمجموعة، قبل أن يقترب الآن من العودة إلى مقاعد التدريب عبر بوابة المنتخب الألماني.   عقد طويل الأمد حتى مونديال 2030   ووفقًا للتقارير المتداولة، من المنتظر أن يوقع يورغن كلوب عقدًا مع الاتحاد الألماني لكرة القدم يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، في خطوة تعكس ثقة مسؤولي الاتحاد في مشروع طويل الأمد يهدف إلى إعادة المنتخب الألماني إلى مكانته بين كبار منتخبات العالم، والمنافسة بقوة على البطولات القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة.

Heba khalaf يوليو 22, 2026 0
كلوب
كأس العالم 2026.. بيلد تكشف راتب يورجن كلوب مع منتخب ألمانيا وموقف ريد بُل من الصفقة

اقترب الاتحاد الألماني لكرة القدم من الإعلان رسميًا عن تعيين المدرب المخضرم يورجن كلوب مديرًا فنيًا لمنتخب ألمانيا، في واحدة من أبرز الصفقات التدريبية المنتظرة في عالم كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، وذلك عقب نهاية مشوار "المانشافت" في بطولة كأس العالم 2026. وكشفت صحيفة بيلد الألمانية تفاصيل الاتفاق الذي أصبح في مراحله الأخيرة، موضحة أن الاتحاد الألماني أنهى معظم الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع المدرب السابق لنادي ليفربول، ليبدأ مشروعًا جديدًا يستهدف إعادة المنتخب الألماني إلى منصات التتويج العالمية، بعد سلسلة من الإخفاقات التي عاشها خلال السنوات الماضية. وبحسب التقرير، فإن الإعلان الرسمي عن التعاقد مع كلوب بات مسألة وقت، بعدما تم الاتفاق على أغلب البنود المالية والفنية، في انتظار الانتهاء من الإجراءات النهائية بين جميع الأطراف. مفاوضات مكثفة داخل الاتحاد الألماني وأوضحت صحيفة بيلد أن رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بيرند نويندورف، إلى جانب نائب الرئيس هانز يواكيم فاتسكه، سيغادران إلى مدينة نيويورك خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل وضع الرتوش الأخيرة على الاتفاق مع المدرب الألماني. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة الاتحاد في إنهاء الملف سريعًا، حتى يبدأ الجهاز الفني الجديد العمل مبكرًا، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس الأمم الأوروبية، ثم التحضير لخوض كأس العالم 2030. وترى إدارة الاتحاد أن الوقت الحالي يمثل فرصة مثالية لبناء مشروع طويل الأمد بقيادة مدرب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات المحلية والقارية والدولية، وهو ما يجعل كلوب الخيار الأول دون منافسة حقيقية. عقد يمتد حتى كأس العالم 2030 وأكد التقرير أن العقد المنتظر توقيعه سيستمر لمدة أربع سنوات كاملة، ليستمر كلوب في قيادة المنتخب الألماني حتى نهاية بطولة كأس العالم 2030. ويعكس طول مدة العقد رغبة الاتحاد الألماني في منح المدرب الوقت الكافي لبناء منتخب جديد، وعدم الاكتفاء بالبحث عن نتائج سريعة على حساب المشروع الفني طويل المدى. كما يعكس القرار اقتناع المسؤولين داخل الاتحاد بأن إعادة بناء المنتخب تحتاج إلى الاستقرار الفني، خاصة بعد التغييرات المتكررة التي شهدها الجهاز الفني خلال السنوات الماضية. ويهدف الاتحاد إلى استعادة الهوية المعروفة للكرة الألمانية، والتي تعتمد على القوة البدنية، والانضباط التكتيكي، والضغط العالي، وهي عناصر اشتهر بها يورجن كلوب طوال مسيرته التدريبية. استقالة ناجلزمان تمهد الطريق وجاء التحرك نحو التعاقد مع كلوب بعد إعلان يوليان ناجلزمان استقالته من تدريب المنتخب الألماني، عقب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026. وكان المنتخب الألماني قد ودع البطولة من دور الـ32، بعد خسارته أمام منتخب باراجواي بركلات الترجيح، في نتيجة أثارت حالة كبيرة من الغضب داخل الشارع الرياضي الألماني. ورغم الثقة التي حصل عليها ناجلزمان في بداية مشروعه، فإن النتائج الأخيرة دفعت المدرب إلى اتخاذ قرار الرحيل، فاتحًا الباب أمام إدارة الاتحاد للبحث عن اسم يستطيع إعادة الهيبة للمانشافت. وجاء اسم كلوب في مقدمة المرشحين منذ الساعات الأولى، نظرًا لما يمتلكه من سجل تدريبي حافل، وشخصية قيادية تحظى باحترام واسع داخل ألمانيا وخارجها. راتب كلوب الأعلى في تاريخ المنتخب ومن أبرز النقاط التي تناولها تقرير صحيفة بيلد، الراتب السنوي الذي سيحصل عليه يورجن كلوب مع المنتخب الألماني. وأشار التقرير إلى أن المدرب الألماني سيحصل على راتب يزيد قليلًا عن الراتب الذي كان يتقاضاه يوليان ناجلزمان، والذي بلغ نحو سبعة ملايين يورو سنويًا. ورغم أن التقرير لم يكشف الرقم النهائي، فإنه أوضح أن الاتحاد وافق على منح كلوب زيادة مالية تعكس مكانته كأحد أفضل المدربين في العالم خلال العقد الأخير. وتؤكد هذه الخطوة حجم الرهان الذي يضعه الاتحاد الألماني على نجاح المدرب المخضرم في إعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات العالم. جهاز فني يعرف كلوب جيدًا ولم تقتصر المفاوضات على التعاقد مع كلوب فقط، بل امتدت أيضًا إلى تشكيل الجهاز الفني المساعد. وأكد التقرير أن بيتر كراويتز، الذي عمل مع كلوب لسنوات طويلة، سيكون الأقرب للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد. كما يقترب بيب ليندرز، المساعد السابق لكلوب في ليفربول، من العودة للعمل بجانبه مرة أخرى، ليشكل الثلاثي جهازًا فنيًا يمتلك خبرة كبيرة في العمل المشترك. ويرى الاتحاد الألماني أن استمرار التعاون بين هذه الأسماء سيساعد على سرعة نقل الأفكار الفنية إلى اللاعبين، خاصة أن الجهاز يمتلك فلسفة تدريبية واحدة، أثبتت نجاحها في أكثر من محطة. فلسفة كلوب تعود إلى المنتخب الألماني منذ ظهوره الأول مع ماينز، مرورًا بفترته التاريخية مع بوروسيا دورتموند، ثم الإنجازات الكبيرة مع ليفربول، اشتهر يورجن كلوب بأسلوب لعب يعتمد على الضغط المكثف، والسرعة في التحول الهجومي، والقتال حتى الدقيقة الأخيرة. وتعد هذه الفلسفة قريبة للغاية من المدرسة الألمانية التقليدية، وهو ما يجعل الكثيرين يرون أن كلوب هو الشخص الأنسب لإعادة هوية المنتخب التي افتقدها خلال السنوات الأخيرة. كما يمتلك المدرب الألماني قدرة كبيرة على تطوير اللاعبين الشباب، وهو ما يمثل نقطة مهمة بالنسبة للمنتخب، الذي يضم عددًا كبيرًا من المواهب الصاعدة القادرة على قيادة المشروع الجديد. لماذا اختار الاتحاد الألماني كلوب؟ لم يكن اختيار يورجن كلوب مجرد قرار عاطفي بسبب شعبيته الكبيرة، بل جاء نتيجة دراسة شاملة أجرتها لجنة المنتخبات داخل الاتحاد الألماني. وترى اللجنة أن كلوب يمتلك جميع المقومات اللازمة لقيادة المشروع الجديد، سواء من الناحية الفنية أو النفسية أو القيادية. كما يتميز بقدرته على خلق روح جماعية قوية داخل الفرق التي يدربها، وهي إحدى أبرز نقاط القوة التي جعلت ليفربول ينافس على جميع البطولات خلال فترة وجوده. ويعتقد مسؤولو الاتحاد أن المنتخب الألماني يحتاج في الوقت الحالي إلى مدرب قادر على إعادة الثقة للاعبين والجماهير، أكثر من حاجته إلى مجرد مدير فني يجيد وضع الخطط التكتيكية. جماهير ألمانيا تترقب الإعلان الرسمي منذ انتشار أنباء اقتراب كلوب من تدريب المنتخب، سيطرت حالة من الحماس على الجماهير الألمانية، التي طالبت منذ سنوات برؤية المدرب المخضرم على رأس القيادة الفنية للمانشافت. ويعتبر كثيرون أن كلوب يمثل الشخصية القادرة على إعادة الحماس داخل المنتخب، خاصة بعد تراجع النتائج في البطولات الكبرى خلال الفترة الأخيرة. كما يرى محللون أن وجود كلوب سيعيد الهيبة للمنتخب الألماني، ليس فقط داخل الملعب، بل أيضًا على مستوى الصورة الذهنية للمانشافت أمام العالم.   موقف ريد بُل من رحيل كلوب واحدة من أكثر النقاط التي أثارت الجدل عقب انتشار أنباء اقتراب يورجن كلوب من تدريب منتخب ألمانيا، كانت تتعلق بمستقبله مع شركة ريد بُل، التي انضم إليها بعد نهاية رحلته مع ليفربول. ورغم التكهنات التي أشارت إلى إمكانية اضطرار الاتحاد الألماني لدفع مبلغ مالي كبير مقابل إنهاء تعاقد المدرب مع الشركة، فإن صحيفة بيلد أكدت أن الأمر لن يحدث بهذه الصورة. وأوضح التقرير أن الاتحاد الألماني لن يتحمل أي تعويض مالي من أجل الحصول على خدمات كلوب، بعدما تم التوصل إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف. ووفقًا للصحيفة، فإن كلوب سيستمر في أداء دور سفير العلامة التجارية لشركة ريد بُل، وهو الدور الذي لا يتعارض مع عمله مديرًا فنيًا للمنتخب الألماني. وترى الشركة أن وجود شخصية بحجم كلوب على رأس الجهاز الفني للمانشافت يمنحها قيمة تسويقية وإعلامية أكبر بكثير من أي مقابل مالي قد تحصل عليه نتيجة فسخ العقد. ولهذا السبب، فضلت ريد بُل الحفاظ على علاقتها بالمدرب، مع السماح له بخوض تجربة تدريب المنتخب، في اتفاق وصفته وسائل الإعلام الألمانية بأنه يحقق مكاسب لجميع الأطراف. جهاز فني يضم الوجوه المألوفة ولم تتوقف مفاوضات الاتحاد الألماني عند التعاقد مع يورجن كلوب فقط، بل امتدت أيضًا إلى تشكيل الجهاز الفني الذي سيعمل معه خلال المرحلة المقبلة. وكشفت صحيفة بيلد أن المدرب الألماني يرغب في اصطحاب اثنين من أقرب مساعديه، اللذين عملا معه لسنوات طويلة في ليفربول. ويأتي على رأس القائمة بيتر كراويتز، الذي يعد الذراع اليمنى لكلوب منذ سنوات، حيث ارتبط اسمه بجميع النجاحات التي حققها المدرب سواء مع بوروسيا دورتموند أو ليفربول. كما تشير التقارير إلى أن بيب ليندرز سيكون ضمن الطاقم الفني الجديد، لما يمتلكه من خبرة كبيرة في الجوانب التكتيكية وتحليل أداء المنافسين. ويؤمن كلوب بأهمية العمل مع فريق يعرف أسلوبه جيدًا، وهو ما يفسر تمسكه باستمرار هذا الثلاثي الذي حقق نجاحات كبيرة في الملاعب الأوروبية. كلوب يحسم موقفه بنفسه ورغم كثرة الشائعات التي أحاطت باسمه خلال الأشهر الماضية، فإن يورجن كلوب لم يخفِ رغبته في قيادة منتخب ألمانيا. وأكد المدرب في أكثر من مناسبة أن تدريب منتخب بلاده يمثل حلمًا كبيرًا بالنسبة له، وأنه يأمل في خوض هذه التجربة عندما تتوفر الظروف المناسبة. وبحسب التقرير، فإن كلوب أبلغ المقربين منه بأنه أصبح مستعدًا لخوض هذا التحدي، خاصة بعد حصوله على فترة راحة طويلة عقب رحيله عن ليفربول. ويرى المدرب الألماني أن قيادة المانشافت تختلف عن أي تجربة تدريبية أخرى، لأنها تمنحه فرصة العمل من أجل تمثيل بلاده في أكبر البطولات العالمية. تحديات كبيرة تنتظر المدرب الجديد ورغم التفاؤل الكبير الذي يحيط بقدوم كلوب، فإن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق. فالمنتخب الألماني يمر بمرحلة إعادة بناء بعد سنوات من النتائج المتذبذبة، وهو ما يتطلب عملًا طويلًا على المستويين الفني والنفسي. وسيكون على كلوب إعادة الثقة إلى اللاعبين، واستعادة الشخصية التي عُرف بها المنتخب الألماني عبر تاريخه. كما سيحتاج إلى إيجاد التوازن بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرات، مع بناء منظومة لعب تناسب الإمكانيات الحالية للفريق. وتتمثل أولى التحديات في تجهيز المنتخب للاستحقاقات الأوروبية المقبلة، قبل أن يبدأ التحضير الفعلي لخوض منافسات كأس العالم 2030. أسلوب لعب يتناسب مع هوية ألمانيا يعرف الجميع أن يورجن كلوب يعتمد على كرة هجومية تعتمد على الضغط العالي، والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم. وهذا الأسلوب كان سببًا رئيسيًا في نجاحه مع بوروسيا دورتموند وليفربول، حيث استطاع بناء فرق تتميز بالحيوية والقدرة على فرض إيقاعها على المنافسين. ويرى كثير من المحللين أن المنتخب الألماني يمتلك العناصر التي تسمح بتطبيق هذه الفلسفة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يتمتعون بقدرات بدنية وفنية مميزة. ومن المتوقع أن يعمل كلوب على إعادة الهوية الهجومية للمانشافت، مع التركيز على الانضباط التكتيكي الذي طالما ميز الكرة الألمانية. دعم واسع داخل ألمانيا لاقى خبر اقتراب كلوب من تدريب المنتخب ترحيبًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الألمانية. فقد اعتبر العديد من نجوم الكرة السابقين أن التعاقد مع كلوب هو القرار الأفضل في الوقت الحالي، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرته على التعامل مع الضغوط. كما أعربت الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن حماسها لرؤية المدرب المخضرم يقود المنتخب، معتبرة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى شخصية قوية قادرة على إعادة الثقة إلى الفريق. ويعتقد كثيرون أن نجاح كلوب مع الأندية الأوروبية يمنحه الأدوات اللازمة لقيادة ألمانيا نحو المنافسة على البطولات الكبرى من جديد. استعادة الهيبة الأوروبية والعالمية يهدف الاتحاد الألماني من خلال هذه الخطوة إلى إعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات العالم. فبعد سنوات شهدت خروجًا مبكرًا في أكثر من بطولة، باتت الحاجة ملحة إلى مشروع طويل الأمد يعيد الاستقرار الفني والإداري. ويأمل مسؤولو الاتحاد أن يقود كلوب المنتخب إلى المنافسة على لقب بطولة أمم أوروبا المقبلة، قبل التركيز على كأس العالم 2030، الذي يمثل الهدف الأكبر للمشروع الجديد. مشروع لا يعتمد على النتائج السريعة ومن أبرز ما يميز الاتفاق المرتقب أن الاتحاد الألماني لا يضع ضغوطًا فورية على المدرب الجديد. فالعقد الممتد حتى عام 2030 يمنح كلوب الوقت الكافي لبناء فريق قوي، دون الحاجة إلى اتخاذ قرارات متسرعة من أجل تحقيق نتائج آنية. كما يعكس هذا التوجه اقتناع الاتحاد بأن النجاح الحقيقي يأتي من خلال الاستقرار والعمل طويل المدى، وليس عبر التغييرات المستمرة في الأجهزة الفنية. انتظار الإعلان الرسمي ورغم أن جميع المؤشرات تؤكد اقتراب إتمام الصفقة، فإن الإعلان الرسمي لا يزال في انتظار الانتهاء من بعض الإجراءات النهائية. ومن المتوقع أن يحظى المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم يورجن كلوب بمتابعة إعلامية واسعة، نظرًا لقيمة المدرب وتاريخه الكبير في عالم كرة القدم. وسيكون الإعلان بمثابة بداية فصل جديد في تاريخ المنتخب الألماني، الذي يطمح لاستعادة أمجاده تحت قيادة أحد أنجح المدربين في العصر الحديث. خاتمة إذا اكتملت الصفقة كما كشفتها صحيفة بيلد، فإن المنتخب الألماني سيكون على موعد مع مرحلة جديدة يقودها مدرب صنع اسمه بين كبار المدربين في أوروبا. فبعد نجاحاته التاريخية مع بوروسيا دورتموند وليفربول، يستعد يورجن كلوب لخوض تحدٍ مختلف يتمثل في قيادة منتخب بلاده نحو استعادة بريقه على الساحة الدولية. وبين عقد يمتد حتى عام 2030، وراتب يعد من الأعلى بين مدربي المنتخبات، وجهاز فني يضم أقرب مساعديه، ودعم كامل من الاتحاد الألماني، تبدو جميع الظروف مهيأة أمام كلوب لبدء مشروع طموح يأمل من خلاله في إعادة "المانشافت" إلى منصات التتويج، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية الحافلة، ويمنح الجماهير الألمانية الأمل في العودة للمنافسة على أكبر الألقاب العالمية.

Omar يوليو 10, 2026 0
كلوب
تقارير إنجليزية: ناجلسمان يرحل عن تدريب ألمانيا.. وكلوب وافق علي قيادة المانشافت

كشفت تقارير صحفية إنجليزية، أن يوليان ناجلسمان وافق على الرحيل عن منصبه كمدير فني لمنتخب ألمانيا، عقب خروج "المانشافت" من دور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026، ليفتح الباب أمام اقتراب يورجن كلوب من تولي القيادة الفنية للمنتخب. وذكرت صحيفة ذا جارديان الإنجليزية، أن ناجلسمان توصل إلى اتفاق مع مسؤولي الاتحاد الألماني لكرة القدم خلال اجتماع عُقد في مقر الاتحاد بمدينة فرانكفورت، يقضي بإنهاء عقده الممتد حتى بطولة أمم أوروبا 2028 بشكل فوري. وأوضح الاتحاد الألماني، في بيان رسمي، أن كلوب أبدى استعداده المبدئي لتولي المهمة، في الوقت الذي يتواجد فيه المدير الفني السابق لليفربول محللًا تلفزيونيًا خلال منافسات كأس العالم. وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم: "نتوجه بالشكر إلى يوليان ناجلسمان على العمل الذي قدمه منذ سبتمبر 2023، فقد تميز بالالتزام والطموح الكبير، وكان دائمًا شخصًا مسؤولًا ويحظى بتقدير الجميع." من جانبه، أكد رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني، أن ناجلسمان سيظل أحد أبرز المدربين في ألمانيا، معربًا عن ثقته في نجاحه خلال محطته المقبلة. وأشارت الصحيفة إلى أن ناجلسمان تعرض لضغوط من مسؤولي الاتحاد عقب الخروج أمام باراجواي، بعدما قدم تقريرًا فنيًا لتفسير أسباب الهزيمة، فيما ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أنه سيحصل على تعويض مالي يُقدر بنحو 7 ملايين يورو مقابل إنهاء عقده قبل موعده. وقال ناجلسمان في بيان الوداع: "لم يكن القرار سهلًا بالنسبة لي، لكن مصلحة المنتخب كانت دائمًا أولويتي. بعد هذه الخيبة الكبيرة، يستحق الفريق بداية جديدة. أشعر بالأسف والحزن لأننا خيبنا آمال الجماهير ولم نمنحهم المزيد من الليالي الكروية في كأس العالم." وكان منتخب ألمانيا قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32 عقب خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، ليواصل سلسلة نتائجه المخيبة في البطولة منذ تتويجه باللقب عام 2014، كما سبق أن خرج من ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024 أمام إسبانيا تحت قيادة ناجلسمان. وأضافت "ذا جارديان" أن يورجن كلوب، الذي رحل عن تدريب ليفربول بنهاية موسم 2023-2024 قبل أن يتولى منصب رئيس قطاع كرة القدم العالمي في مجموعة "ريد بول"، يمتلك اتفاقًا شفهيًا يسمح له بمغادرة منصبه الحالي لتولي تدريب المنتخب الألماني. واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن رحيل ناجلسمان حظي باهتمام على المستوى الحكومي، إذ وجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عبر المتحدث باسمه، الشكر للمدرب على ما قدمه خلال فترة قيادته للمنتخب الوطني.

عمرو فوزي يوليو 3, 2026 0
يورغن كلوب
كلوب يهاجم أداء ألمانيا رغم التأهل

أثارت خسارة المنتخب الألماني أمام نظيره الإكوادوري بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الألمانية، رغم نجاح "المانشافت" في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من البطولة. وبينما نجح المنتخب في تحقيق الهدف الأول المتمثل في تجاوز مرحلة المجموعات، إلا أن الأداء الفني الذي ظهر به الفريق أثار العديد من التساؤلات بشأن قدرته على الذهاب بعيدًا في المنافسة. وكان من أبرز الأصوات المنتقدة لما قدمه المنتخب الألماني كل من يورجن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، وماتس هوملز قائد منتخب ألمانيا السابق، حيث وجّه الثنائي انتقادات قوية للأداء العام للفريق، مؤكدين أن ما ظهر في المباراة لا يليق بمنتخب يمتلك تاريخًا كبيرًا وطموحات بالمنافسة على اللقب. وخلال تحليله للمواجهة، أشار كلوب إلى أن المنتخب الألماني دخل المباراة بأسلوب لم يكن مناسبًا لطبيعة المنافس أو ظروف اللقاء، معتبرًا أن الجهاز الفني أخطأ في قراءة المباراة بالشكل المطلوب، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أداء اللاعبين داخل أرض الملعب. وأكد كلوب أن المنتخب الألماني افتقد منذ البداية إلى العمق الهجومي والقدرة على صناعة الفرص الحقيقية، موضحًا أن الفريق ظهر بصورة متحفظة أكثر من اللازم، وهو ما منح منتخب الإكوادور أفضلية كبيرة على مستوى الضغط والاستحواذ والتحرك في المساحات. وأضاف أن أحد أبرز المشكلات التي واجهت المنتخب تمثلت في التراجع الدفاعي المبالغ فيه، الأمر الذي سمح للمنافس بفرض إيقاعه والسيطرة على فترات طويلة من المباراة. وقال كلوب إن المنتخب الألماني لم يظهر بالشخصية المطلوبة لفريق يسعى للمنافسة على اللقب، مؤكدًا أن الأداء افتقد للحماس والروح القتالية، وهو ما ظهر بوضوح في العديد من الكرات المشتركة والصراعات الفردية داخل الملعب. وأوضح أن منتخب الإكوادور دخل المباراة بعقلية مختلفة تمامًا، حيث لعب بدافع قوي من أجل خطف بطاقة التأهل، بينما افتقد المنتخب الألماني للشراسة المطلوبة في مثل هذه المواجهات الحاسمة. كما انتقد المدير الفني السابق لليفربول كثرة فقدان الكرة في مناطق حساسة من الملعب، مؤكدًا أن هذه الأخطاء كلفت الفريق كثيرًا خلال المباراة، ومنحت المنافس فرصًا متكررة لشن هجمات خطيرة. وأشار إلى أن منتخب ألمانيا خسر نسبة كبيرة من الصراعات في منطقة وسط الملعب، وهو ما تسبب في فقدان السيطرة على مجريات اللعب خلال فترات طويلة، الأمر الذي جعل الإكوادور الطرف الأكثر خطورة. وأضاف كلوب أن المنتخبات الكبيرة لا تعتمد فقط على المهارات الفردية أو الجودة الفنية، بل تحتاج أيضًا إلى شخصية قوية وعقلية تنافسية تساعدها على تجاوز المواقف الصعبة. وفي السياق نفسه، اتفق ماتس هوملز مع الرؤية التي طرحها كلوب، مؤكدًا أن الخسارة يجب ألا تمر بشكل عادي داخل المنتخب الألماني، بل ينبغي التعامل معها كرسالة تحذير حقيقية قبل بداية الأدوار الإقصائية. وأكد هوملز أن المنتخب يمتلك عناصر قادرة على المنافسة وتحقيق نتائج كبيرة، إلا أن الإمكانيات وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح إذا لم تقترن بالانضباط التكتيكي والحماس والقدرة على فرض الشخصية داخل المباريات الكبرى. وأشار قائد ألمانيا السابق إلى أن مباريات دور الـ16 تختلف بشكل كامل عن مرحلة المجموعات، حيث تصبح الأخطاء الصغيرة أكثر تكلفة، وقد تؤدي إلى الخروج المبكر من البطولة. وأضاف أن المنتخب الألماني بحاجة إلى استعادة الحدة في الأداء والقدرة على الضغط واسترجاع الكرة بسرعة، مع ضرورة تحسين الأداء الدفاعي وتجنب الأخطاء الفردية التي ظهرت خلال المباراة الأخيرة. وتابع أن الجهاز الفني مطالب بإعادة تقييم العديد من الجوانب قبل المواجهة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالشق الذهني للاعبين، لأن العامل النفسي يلعب دورًا حاسمًا في مثل هذه البطولات الكبرى. ورغم الانتقادات الكبيرة، يبقى المنتخب الألماني أحد المنتخبات المرشحة للمنافسة، بالنظر إلى الجودة الكبيرة التي يمتلكها على مستوى العناصر والخبرات، إلا أن الحفاظ على الحظوظ يتطلب ظهورًا مختلفًا خلال المباريات القادمة. ومع اقتراب انطلاق منافسات دور الـ16، تتجه الأنظار نحو رد فعل المنتخب الألماني، وما إذا كان الفريق قادرًا على تصحيح الأخطاء واستعادة صورته المعروفة كأحد أقوى منتخبات كرة القدم العالمية.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

مجلس ادارة الزمالك
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة إيجيبت.. أبرز قرارات اجتماع مجلس إدارة الزمالك

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0