استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، على منح فرصة المشاركة للاعب توفيق محمد في مركز الجبهة اليسرى خلال مباريات الفريق في بطولة كأس عاصمة مصر، وذلك ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعب للمباريات المقبلة في بطولة الدوري المصري الممتاز والبطولة الكونفدرالية الأفريقية. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على استغلال مباريات كأس عاصمة مصر في تجهيز عدد من اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة بصورة أكبر، خاصة العناصر التي يحتاج الفريق إلى الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة، في ظل تلاحم المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق. ويأتي توفيق محمد ضمن أبرز الأسماء التي يسعى عموتة إلى تجهيزها بشكل جيد، تمهيدًا للاعتماد عليه في مركز الظهير الأيسر، خاصة أن الأهلي يعاني من نقص في هذا المركز خلال الفترة الحالية بسبب الإصابات التي ضربت أكثر من لاعب. ويرغب عموتة في وصول توفيق محمد إلى أفضل حالة فنية وبدنية ممكنة، حتى يكون جاهزًا لشغل الجبهة اليسرى في مباريات الأهلي المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، خاصة مع صعوبة الاعتماد على عدد محدود من اللاعبين طوال الموسم بسبب ضغط المباريات. وتعرضت الجبهة اليسرى في الأهلي لعدد من الضربات خلال الفترة الأخيرة، كان أبرزها إصابة يوسف بلعمري بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي أبعدته عن حسابات الجهاز الفني لفترة طويلة، قبل أن يتعرض أحمد نبيل كوكا لإصابة أخرى تمثلت في شد من الدرجة الثانية أسفل العضلة الخلفية اليسرى. وتسببت الإصابات في زيادة الحاجة إلى تجهيز بدائل قادرة على المشاركة في هذا المركز، وهو ما دفع الجهاز الفني بقيادة عموتة إلى وضع توفيق محمد ضمن حساباته، مع منحه فرصة المشاركة في مباريات كأس عاصمة مصر لاكتساب حساسية المباريات والوصول إلى الجاهزية المطلوبة. ويركز الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع مستوى توفيق محمد من الناحيتين البدنية والفنية، إلى جانب منحه المزيد من الثقة من خلال المشاركة في المباريات، تمهيدًا للاعتماد عليه في مواجهات أكثر قوة خلال المرحلة المقبلة. ويأمل عموتة أن يستفيد اللاعب من الفرصة التي سيحصل عليها في كأس عاصمة مصر، وأن يقدم المستوى الذي يؤهله للمنافسة على مركز أساسي في تشكيل الأهلي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى حلول متعددة في مختلف المراكز بسبب ضغط جدول المباريات. كما يسعى الجهاز الفني إلى التعامل مع ملف الإصابات بحذر، وعدم التسرع في الدفع باللاعبين العائدين من الإصابة قبل اكتمال جاهزيتهم، وهو ما يجعل تجهيز توفيق محمد خيارًا مهمًا أمام الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات الأهلي المقبلة في كأس عاصمة مصر ظهور توفيق محمد في مركز الجبهة اليسرى، وفقًا لرؤية الجهاز الفني، على أن يتم تقييم مستواه ومدى تطوره خلال المباريات قبل تحديد حجم الاعتماد عليه في مواجهات الدوري والكونفدرالية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الأهلي لخوض سلسلة من المباريات المهمة على المستويين المحلي والقاري، ما يتطلب امتلاك الجهاز الفني أكثر من لاعب جاهز في كل مركز، لتجنب تأثير الغيابات والإصابات على مستوى الفريق ونتائجه. ويضع عموتة تجهيز توفيق محمد ضمن أولوياته في المرحلة الحالية، بهدف توفير حل إضافي للجبهة اليسرى، ومنح اللاعب الخبرة اللازمة للتعامل مع المباريات، خاصة في ظل حاجة الأهلي إلى جميع عناصره خلال الفترة المقبلة.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تحرك المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بشأن احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما طالب إدارة النادي بضرورة تدعيم خط الدفاع بصفقتين جديدتين خلال شهر يناير. وجاء طلب المدير الفني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الخط الخلفي للفريق خلال الفترة الحالية، نتيجة الإصابات التي ضربت عددًا من العناصر الأساسية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى بحث إمكانية إضافة لاعبين جدد إلى القائمة خلال فترة الانتقالات الشتوية. وتحدث عموتة مع إدارة الأهلي خلال الساعات الماضية حول وضع الخط الخلفي، موضحًا أن الفريق يواجه ظروفًا غير مواتية بسبب الغيابات المتتالية، خاصة مع طول فترة غياب بعض اللاعبين نتيجة طبيعة الإصابات التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية. ويأتي في مقدمة الغيابات عمرو الجزار، الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، ما يمثل غيابًا مؤثرًا عن حسابات الجهاز الفني في المباريات المقبلة. كما يعاني ياسر إبراهيم من إصابة بالتواء في الكاحل، ويخضع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي من أجل العودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن، بينما يفتقد الأهلي أيضًا خدمات المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر، بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويرى عموتة أن تتابع هذه الإصابات يفرض على إدارة الأهلي التحرك مبكرًا لتوفير البدائل المناسبة، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة مزدحمة بالمباريات في مختلف البطولات، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المنافسات وتعدد الاستحقاقات. وفي الوقت نفسه، حرص المدير الفني على التأكيد لإدارة النادي على ثقته في المدافعين الموجودين حاليًا ضمن قائمة الفريق، مشددًا على تقديره لقدراتهم الفنية واعتماده عليهم خلال الفترة المقبلة، وعدم ارتباط طلبه بصفقات جديدة بعدم اقتناعه بالعناصر الحالية. وأوضح عموتة أن تدعيم الخط الخلفي يأتي بصورة أساسية بسبب الظروف الاستثنائية التي فرضتها الإصابات، وليس بسبب وجود مشكلة فنية مع اللاعبين المتاحين، حيث يرغب في زيادة الخيارات أمامه ومنح الجهاز الفني القدرة على إجراء عملية التدوير بين اللاعبين دون التأثر بالغيابات. ومن المنتظر أن تبدأ إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة دراسة الأسماء المرشحة لتدعيم الدفاع، بالتنسيق مع الجهاز الفني، قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن الصفقات المنتظر إبرامها في يناير. ويهدف الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق بصورة أفضل للمنافسات القادمة، خاصة مع أهمية الحفاظ على استقرار الخط الخلفي وتقليل تأثير الغيابات على مستوى الفريق ونتائجه. وتترقب جماهير الأهلي موقف إدارة النادي من طلب عموتة، وما إذا كانت الإدارة ستتمكن من حسم صفقتين دفاعيتين خلال فترة الانتقالات الشتوية، في ظل حاجة الفريق إلى تعزيز قائمته بالعناصر القادرة على المنافسة في جميع البطولات التي يشارك بها.
تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قوية قبل مواجهة أبوقير للأسمدة، بعدما تأكد غياب 16 لاعبًا عن قائمة الفريق في المباراة، لأسباب متنوعة ما بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية وقرارات الجهاز الفني. ويستعد الأهلي لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق لمواصلة المنافسة وتحقيق نتيجة إيجابية، رغم الغيابات العديدة التي تضرب صفوفه قبل المباراة. وتضم قائمة الغائبين عددًا من اللاعبين الذين يمثلون عناصر مهمة في تشكيل الأهلي، إلى جانب مجموعة أخرى لم تدخل حسابات الجهاز الفني لأسباب فنية، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال اللقاء. ويأتي المغربي يوسف بلعمري على رأس قائمة الغائبين بسبب الإصابة بالرباط الصليبي، وهي الإصابة التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل العودة للمشاركة في المباريات والتدريبات الجماعية. كما يغيب المغربي رضا سليم عن مواجهة أبوقير للأسمدة، بسبب عدم اكتمال جاهزيته الفنية، ليواصل اللاعب العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية والعودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وتضم قائمة الغيابات أيضًا ياسر إبراهيم، الذي يغيب بسبب الإصابة، بينما تم استبعاد كريم الدبيس من الحسابات لأسباب فنية. ويغيب كذلك علي محمود، أحد العناصر الواعدة في صفوف الفريق، بعدما جاء استبعاده بقرار فني من الجهاز الفني، في الوقت الذي لم يدخل فيه أحمد عيد ومحمود صلاح قائمة المباراة بسبب عدم الجاهزية الفنية. ويفتقد الأهلي أيضًا جهود عمرو الجزار بسبب الإصابة، إلى جانب أحمد خالد كباكا ومحمد رأفت ومحمد عبدالله وعمر سيد معوض، بسبب عدم الجاهزية الفنية. كما يغيب إبراهيم الأسيوطي عن المباراة بسبب الإصابة، بينما خرج أقطاي عبدالله من الحسابات لأسباب فنية، في حين يغيب أحمد نبيل كوكا بسبب الإصابة. وتضم قائمة الغائبين كذلك محمد الضاوي كريستو، الذي تم استبعاده من قائمة الفريق بقرار فني. وبذلك يصل عدد اللاعبين الغائبين عن الأهلي أمام أبوقير للأسمدة إلى 16 لاعبًا، وهو رقم كبير يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي عند اختيار التشكيل والخطة المناسبة للمباراة. ويحتاج الجهاز الفني للأهلي إلى التعامل مع هذه الغيابات من خلال الاعتماد على العناصر الجاهزة، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات، ما يجعل الحفاظ على جاهزية أكبر عدد من اللاعبين أمرًا مهمًا للغاية. وتختلف أسباب الغياب بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية والاستبعاد بقرارات من الجهاز الفني، وهو ما يعكس وجود أكثر من عامل وراء القائمة الكبيرة من الغائبين عن مواجهة أبوقير للأسمدة. وتأمل جماهير الأهلي في أن يتمكن الفريق من تجاوز هذه الغيابات وتحقيق الفوز في المباراة، خاصة أن المنافسة على بطولة الدوري تتطلب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط وعدم فقدان نقاط جديدة. ويمنح العدد الكبير من الغائبين فرصة أمام بعض اللاعبين المتاحين للحصول على دقائق مشاركة وإثبات جدارتهم بالدخول ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل الأساسي وفقًا لحالة اللاعبين المتاحين، مع تحديد البدائل القادرة على تعويض الغيابات في مختلف مراكز الملعب. ويبحث الأهلي عن مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق على مستوى الغيابات، بينما يأمل الجهاز الفني في استعادة المصابين وتجهيز باقي العناصر خلال الفترة القادمة.
أعلن الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن يوسف بلعمري، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، أجرى جراحة ناجحة في الركبة بأحد مستشفيات مدينة ميونخ الألمانية، وذلك تحت إشراف الطبيب الألماني كريستيان برال. وجاءت الجراحة بعد الإصابة التي تعرض لها اللاعب، والتي استدعت التدخل الجراحي من أجل إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للقدم اليمنى، في خطوة تستهدف تجهيز اللاعب للعودة إلى الملاعب بصورة تدريجية وآمنة خلال الفترة المقبلة. وأوضح رئيس الجهاز الطبي أن العملية تمت بنجاح، مؤكدًا أن الحالة الطبية لبلعمري مستقرة، وأن اللاعب سيخضع خلال المرحلة المقبلة لبرنامج تأهيلي وفقًا للرؤية الطبية التي تم وضعها بالتنسيق مع الفريق المعالج في ألمانيا. بلعمري يغادر ألمانيا خلال 48 ساعة ومن المقرر أن يغادر يوسف بلعمري المستشفى خلال 48 ساعة من خضوعه للجراحة، على أن يعود إلى المغرب لاستكمال المرحلة الأولى من برنامجه التأهيلي، بالتنسيق بين الجهاز الطبي للفريق والطاقم الطبي للمنتخب المغربي. وتأتي عودة اللاعب إلى المغرب ضمن خطة التأهيل التي تم وضعها بعد العملية، حيث سيبدأ تنفيذ مراحل التعافي بصورة تدريجية، مع متابعة مستمرة لحالته البدنية والطبية، بما يضمن سير البرنامج بالشكل المطلوب. ويولي الجهاز الطبي أهمية كبيرة للمرحلة المقبلة، خاصة أن جراحات الرباط الصليبي تحتاج إلى برنامج تأهيلي متدرج قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمباريات، إذ تختلف مدة التعافي من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للعلاج والتأهيل. متابعة طبية مستمرة للاعب ومن المنتظر أن يخضع بلعمري لمتابعة طبية مستمرة خلال الفترة المقبلة، بهدف الوقوف على تطورات حالته وتحديد مراحل العودة إلى النشاط الرياضي بشكل دقيق. ويأتي التنسيق بين الجهاز الطبي للنادي الأهلي والجهاز الطبي للمنتخب المغربي لضمان توحيد برنامج التأهيل ومتابعة اللاعب خلال مختلف مراحل التعافي، خاصة مع أهمية عودته إلى الملاعب في أفضل حالة بدنية ممكنة. ويأمل اللاعب في تجاوز فترة الإصابة والعودة سريعًا إلى المشاركة مع فريقه ومنتخب بلاده، بعد أن فرض نفسه كأحد العناصر المهمة خلال الفترة الماضية. وتظل المرحلة الحالية مخصصة للتعافي والتأهيل، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا تتضمن استعادة القوة العضلية والحركة الطبيعية للركبة، ثم التدريبات الفردية والجماعية، وصولًا إلى العودة للمشاركة الرسمية بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام زد، غدًا الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز ومواصلة انطلاقته القوية في المسابقة. وتشهد قائمة الأهلي لمباراة زد غياب 14 لاعبًا، وهو ما يمثل تحديًا أمام الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي يعمل على تجهيز المجموعة المتاحة من اللاعبين والاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء. وضمت قائمة الغائبين عن الأهلي كلًا من محمد مجدي أفشة، وكريم الدبيس، وتوفيق محمد، ومحمود صلاح، وإمام عاشور، وأشرف داري، ورضا سليم، ويوسف بلعمري، وعمر سيد معوض، وأحمد خالد كباكا، ومحمد عبدالله، وأكرم توفيق، وأحمد عيد، ومحمد رأفت. وتأتي هذه الغيابات في توقيت مهم بالنسبة للفريق، خاصة مع بداية منافسات الدوري وحرص الأهلي على جمع أكبر عدد من النقاط خلال الجولات الأولى، من أجل الدخول مبكرًا في سباق المنافسة على قمة جدول الترتيب. ويتعامل الجهاز الفني مع الغيابات من خلال الاعتماد على القائمة التي تم الإعلان عنها للمباراة، والتي تضم عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرات، بالإضافة إلى مجموعة من العناصر التي يمكنها الحصول على فرصة المشاركة وإثبات قدراتها خلال مواجهة زد. ومن المنتظر أن يجري عموتة بعض التغييرات في تشكيل الأهلي مقارنة بالمباراة السابقة، وفقًا للخيارات المتاحة لديه وحالة كل لاعب، خاصة في ظل غياب عدد من العناصر التي تمثل خيارات مهمة في مختلف المراكز. ويمثل غياب محمد مجدي أفشة أحد أبرز الغيابات في قائمة الأهلي، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات، بينما يفتقد الفريق أيضًا عددًا من العناصر في الخطوط المختلفة. كما يغيب إمام عاشور عن المواجهة، إلى جانب أكرم توفيق وأشرف داري ورضا سليم، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد التوليفة المناسبة القادرة على الحفاظ على قوة الفريق وتوازنه خلال المباراة. وفي المقابل، يمتلك الأهلي مجموعة من اللاعبين القادرين على تعويض الغيابات، حيث تضم القائمة أسماء مميزة في مختلف الخطوط، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة لاختيار التشكيل الأنسب وفقًا لطريقة لعب المنافس وظروف المباراة. وكان الأهلي قد استهل مشواره في بطولة الدوري بتحقيق الفوز على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة، ليحصد الفريق أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. ويسعى الأهلي إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي أمام زد، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة معنوية قوية، ويعزز موقفه في جدول الترتيب خلال بداية الموسم. ومن جانبه، يأمل زد في استغلال الغيابات الموجودة داخل صفوف الأهلي وتقديم مباراة قوية، مع محاولة تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل طموحات المنافسة على لقب الدوري. وتبقى قدرة الجهاز الفني للأهلي على التعامل مع الغيابات وإدارة المباراة بالشكل المناسب من أهم العوامل التي قد تحسم المواجهة، في ظل رغبة الفريق الأحمر في مواصلة الانتصارات رغم قائمة الغيابات الكبيرة.
بدأ الجهاز الفني للنادي الأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، في البحث عن حلول فنية لتعويض الغياب المؤثر للظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، وهو ما وضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لإيجاد البديل المناسب قبل الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن الحسين عموتة استغل التدريبات الأخيرة للفريق من أجل تجربة أكثر من لاعب في مركز الظهير الأيسر، في محاولة للوصول إلى الخيار الأنسب الذي يمكنه تعويض غياب بلعمري، خاصة أن اللاعب كان يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق منذ انطلاق الموسم. وأوضح المصدر أن أبرز المفاجآت في المران كانت مشاركة أكرم توفيق في مركز الظهير الأيسر خلال إحدى الفقرات الفنية، حيث يرغب المدير الفني في التعرف على مدى قدرة اللاعب على أداء هذا الدور، مستفيدًا من مرونته التكتيكية وخبراته الكبيرة في أكثر من مركز داخل الملعب. ويعد أكرم توفيق من اللاعبين الذين يجيدون تنفيذ تعليمات الأجهزة الفنية، بعدما سبق له اللعب في مراكز مختلفة سواء في وسط الملعب أو الجبهة اليمنى، وهو ما دفع عموتة لمنحه فرصة جديدة في مركز مختلف. ولا يقتصر تفكير الجهاز الفني على أكرم توفيق فقط، إذ شهدت التدريبات أيضًا تجربة أكثر من لاعب في الجبهة اليسرى، في ظل رغبة المدرب المغربي في تقييم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، خاصة أن الفريق مقبل على فترة مزدحمة بالمباريات تتطلب وجود أكثر من لاعب قادر على شغل هذا المركز. ويولي عموتة أهمية كبيرة لمركز الظهير الأيسر، نظرًا للدور الذي يؤديه في طريقة لعبه، حيث يعتمد المدير الفني على تقدم الظهيرين بصورة مستمرة للمساندة الهجومية، مع العودة السريعة إلى المواقع الدفاعية عند فقدان الكرة، وهو ما يجعل اختيار البديل المناسب لبلعمري أمرًا في غاية الأهمية. وكانت إصابة يوسف بلعمري قد شكلت ضربة قوية للجهاز الفني، بعدما أثبت اللاعب قيمته الفنية منذ انضمامه إلى الأهلي، وقدم مستويات مميزة على مستوى الدفاع والهجوم، قبل أن يتعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي، لينتهي موسمه مبكرًا ويبدأ رحلة طويلة من العلاج والتأهيل. وتسببت هذه الإصابة في تغيير خطط الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، حيث أصبح البحث عن بديل جاهز أولوية قصوى، سواء من داخل قائمة الفريق أو من خلال الاعتماد على أحد اللاعبين القادرين على التأقلم مع متطلبات المركز، وهو ما يفسر كثرة التجارب الفنية التي يجريها عموتة خلال التدريبات. ويتميز أكرم توفيق بامتلاكه قدرات بدنية كبيرة، إلى جانب الانضباط التكتيكي والالتزام بالأدوار الدفاعية، وهي الصفات التي تجعل الجهاز الفني يثق في قدرته على شغل أكثر من مركز عند الحاجة. كما يمتلك اللاعب خبرة كبيرة في المباريات الجماهيرية والبطولات الكبرى، وهو ما قد يمنحه الأفضلية في حال قرر عموتة الاعتماد عليه بشكل أساسي خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي متابعة حالة يوسف بلعمري، من أجل تحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب للاعب، مع الحرص على توفير أفضل الظروف لضمان عودته إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة بعد انتهاء فترة العلاج، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى وقت طويل قبل استعادة الجاهزية الكاملة. ومن المنتظر أن تستمر تجارب الحسين عموتة خلال الأيام المقبلة، سواء على مستوى المباريات الودية أو التدريبات الجماعية، قبل الاستقرار بشكل نهائي على اللاعب الذي سيقود الجبهة اليسرى خلال المرحلة المقبلة. ويحرص المدرب المغربي على منح جميع اللاعبين الفرصة لإثبات قدراتهم، خاصة أن المنافسة بين عناصر الفريق تعد أحد أهم عوامل النجاح التي يعتمد عليها منذ توليه قيادة الأهلي. وتنتظر الأهلي تحديات كبيرة خلال الموسم الحالي، وهو ما يجعل وجود حلول بديلة في جميع المراكز أمرًا ضروريًا، خاصة في ظل ضغط المباريات والإصابات التي قد يتعرض لها اللاعبون. لذلك يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أكثر من لاعب لكل مركز، بما يضمن الحفاظ على المستوى الفني للفريق طوال الموسم. وتترقب جماهير الأهلي القرار النهائي للحسين عموتة بشأن مركز الظهير الأيسر، خاصة أن هذا المركز أصبح محل اهتمام كبير بعد إصابة بلعمري، بينما يواصل أكرم توفيق وباقي اللاعبين المنافسة على كسب ثقة المدير الفني وحجز مكان في التشكيل الأساسي خلال المباريات المقبلة. ويبقى الهدف الأساسي داخل القلعة الحمراء هو الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التأثر بغياب أي لاعب، وهو ما يتطلب جاهزية جميع العناصر وقدرتها على تعويض الغيابات في مختلف المراكز، بما يضمن استمرار الأهلي في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجاري.
تحدث ياسين مرعي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن استعدادات الفريق للموسم الجديد، مؤكدًا أن معسكر إسبانيا يشهد أجواء إيجابية وعملًا متواصلًا من جانب جميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية. وأوضح مرعي أن طبيعة المعسكرات تساعد اللاعبين على التقارب بشكل أكبر، خاصة مع قضاء فترات طويلة معًا، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على الجانب الكروي فقط، بل يمتد إلى التعرف على شخصية كل لاعب وبناء علاقات أقوى داخل الفريق. وأكد مدافع الأهلي أن الجميع يعمل بأقصى جهد خلال الفترة الحالية، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات التي قد تواجه الفريق خلال الموسم، موضحًا أن الهدف هو الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وتحدث مرعي عن أهمية التركيز طوال المباراة، مشددًا على أن الحفاظ على التركيز لمدة 90 دقيقة يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الضغوط التي يتعرض لها لاعبو الأهلي. وأشار إلى أن اللاعب يجب أن يتعامل مع كل موقف بشكل منفصل، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، ثم ينتقل مباشرة إلى التفكير في الكرة التالية. واعتبر مدافع الأهلي أن تجربته في الموسم الماضي كانت بمثابة البداية الحقيقية له داخل القلعة الحمراء، بعدما تعرف على طبيعة الضغوط الكبيرة المرتبطة بالمشاركة مع الفريق، سواء من المباريات أو الجماهير أو البطولات. وأوضح أن اللعب مع الأهلي يفرض على اللاعبين تحقيق الفوز باستمرار، فلا توجد مباراة يمكن التعامل معها باعتبارها سهلة أو غير مهمة، وهو ما يجعله مطالبًا بالعمل والتطور بصورة مستمرة. وكشف مرعي أنه يعمل على تطوير العديد من الجوانب في مستواه، من بينها التعامل مع الكرات العالية، والخروج بالكرة، والتغطية والتمركز، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا اكتشاف نقاط الضعف لديه والعمل على تحسينها. كما تحدث عن المنافسة داخل صفوف الأهلي، مؤكدًا أنها قوية في جميع المراكز، وليس خط الدفاع فقط، في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرات المختلفة. وأشار إلى أن كل مدافع يمتلك مميزات خاصة، وأن المنافسة مع زملائه تمثل دافعًا قويًا بالنسبة له من أجل التطور، مؤكدًا أنه يسعى إلى الاستفادة من نقاط القوة لدى زملائه مع الحفاظ في الوقت نفسه على مميزاته الخاصة. وأشاد مرعي بزملائه في خط الدفاع، مؤكدًا أن اللعب إلى جوار أي منهم يمنحه شعورًا بالراحة، خاصة أن جميع اللاعبين قادرون على تحمل المسؤولية والمساهمة في قيادة الفريق. وتطرق مدافع الأهلي إلى طريقة استعداده للمهاجمين، موضحًا أنه يحرص على مشاهدة مباريات المنافسين والحصول على مقاطع فيديو لدراسة أسلوب كل مهاجم، لأن طبيعة المهاجمين تختلف من لاعب إلى آخر. وأوضح أن هناك مهاجمين يفضلون النزول إلى وسط الملعب لاستلام الكرة، بينما يبحث آخرون عن المساحات خلف المدافعين، وهو ما يتطلب من المدافع دراسة المنافس والتعامل معه وفقًا لأسلوبه. كما كشف مرعي عن أبرز تعليمات الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، خاصة فيما يتعلق بالتغطية الدفاعية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يطالب اللاعبين بالحفاظ على التركيز والقوة وعدم منح المنافس فرصة للعب بأريحية. وتحدث كذلك عن دعم لاعبي الأهلي لزميلهم يوسف بلعمري، مؤكدًا أن الفريق بأكمله يقف إلى جانبه ويتمنى له الشفاء والعودة سريعًا إلى الملاعب، مع الحرص على مساندته نفسيًا خلال فترة التعافي. وعن مواجهة برشلونة، أكد مرعي أن المباراة ستكون مختلفة وقوية للغاية، نظرًا لقوة الفريق الإسباني، مشددًا على أن الأهلي سيحاول دراسة المنافس واستغلال الإمكانيات الموجودة لديه من أجل تقديم أفضل أداء ممكن. وفي ختام تصريحاته، وجه ياسين مرعي رسالة إلى جماهير الأهلي، طالبهم خلالها بمواصلة الدعم والمساندة خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق يستهدف المنافسة على جميع البطولات وتحقيق الألقاب من أجل إسعاد جماهير القلعة الحمراء.
تلقى النادي الأهلي ضربة موجعة قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية والأشعة التي خضع لها المغربي يوسف بلعمري تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، ليغيب عن الملاعب لفترة طويلة ويخسر الفريق أحد أبرز عناصره في الجبهة اليسرى. وأكد الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن اللاعب خضع لفحوصات دقيقة وأشعة رنين مغناطيسي عقب الإصابة التي تعرض لها، والتي أثبتت إصابته بقطع كامل في الرباط الصليبي، مشيرًا إلى أنه جارٍ تحديد موعد إجراء الجراحة خلال الفترة المقبلة تمهيدًا لبدء برنامجه العلاجي والتأهيلي. وتعرض بلعمري للإصابة خلال مشاركته مع الأهلي في معسكر الإعداد الخارجي، وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني، قبل أن تحسم نتائج الأشعة طبيعة الإصابة بشكل رسمي، لتنهي آمال اللاعب في اللحاق ببداية الموسم الجديد. ويمثل غياب الظهير المغربي خسارة فنية كبيرة للأهلي، بعدما نجح في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي منذ انضمامه للفريق، بفضل مستوياته المميزة دفاعيًا وهجوميًا، إلى جانب قدرته على تنفيذ الأدوار التكتيكية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، يعقبها برنامج تأهيلي طويل، في محاولة لتجهيزه للعودة إلى الملاعب بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج عادة إلى عدة أشهر قبل السماح بالعودة للمباريات. ومن المرجح أن يبدأ الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة في دراسة البدائل المتاحة لتعويض غياب بلعمري، سواء بالاعتماد على العناصر الموجودة داخل القائمة أو من خلال التحرك في سوق الانتقالات إذا رأى أن الفريق بحاجة إلى تدعيم جديد في مركز الظهير الأيسر. وجاءت إصابة بلعمري في توقيت صعب بالنسبة للأهلي، الذي يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، وهو ما يزيد من أهمية وجود قائمة مكتملة في جميع المراكز، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال الأشهر المقبلة. ويأمل مسؤولو الأهلي والجهاز الطبي في عودة اللاعب بصورة قوية بعد انتهاء رحلة العلاج والتأهيل، بينما حرص عدد من زملائه والجماهير على توجيه رسائل الدعم له عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمنين له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى الملاعب.
تعرض الدولي المغربي يوسف بلعمري، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لإصابة خلال مواجهة فريقه أمام بادالونا الإسباني، في المباراة الودية التي أقيمت مساء اليوم ضمن معسكر المارد الأحمر المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد. وشهدت المباراة تعرض يوسف بلعمري للإصابة في منطقة الركبة، ليقرر الجهاز الطبي للنادي الأهلي التعامل مع الموقف سريعًا، خاصة مع أهمية الاطمئنان على حالة اللاعب وتحديد مدى قدرته على مواصلة التدريبات والمشاركة في المباريات المقبلة. وعقب تعرضه للإصابة، تم نقل اللاعب المغربي إلى أحد المستشفيات من أجل الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة وإجراء الأشعة، بهدف الوقوف على طبيعة الإصابة بشكل دقيق وتحديد البرنامج المناسب للتعامل معها خلال الفترة المقبلة. وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها يوسف بلعمري إصابته بالتواء في الركبة، ليبدأ الجهاز الطبي للأهلي متابعة حالة اللاعب خلال الساعات المقبلة، قبل تحديد موقفه من المشاركة في التدريبات والمباريات القادمة. وتأتي إصابة بلعمري في توقيت مهم بالنسبة للفريق، خاصة أن الأهلي يواصل تحضيراته للموسم الجديد خلال معسكره الخارجي في إسبانيا، والذي يتضمن عددًا من المواجهات الودية بهدف رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق الفوز على بادالونا الإسباني بهدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء اليوم، ليواصل الفريق استعداداته للموسم المقبل تحت قيادة جهازه الفني. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى الاستفادة من المباريات الودية خلال المعسكر من أجل تجهيز جميع اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة، إلى جانب الوقوف على مستوى العناصر الجديدة وتحديد التشكيل الأقرب لخوض منافسات الموسم الجديد. وتعد إصابة يوسف بلعمري من الملفات التي تحظى باهتمام الجهاز الفني والطبي خلال الفترة الحالية، خصوصًا أن الفريق يستعد لخوض مباراة قوية أمام برشلونة الإسباني في ختام معسكره الخارجي. ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع برشلونة يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة مرتقبة تجمع الفريقين على كأس خوان جامبر، ضمن برنامج الفريق الأحمر خلال معسكر إسبانيا. وتترقب جماهير الأهلي موقف يوسف بلعمري من المشاركة في المباراة المقبلة، خاصة بعد إصابته بالتواء في الركبة، حيث سيحدد الجهاز الطبي موقف اللاعب وفقًا لتطور حالته واستجابته للعلاج والتأهيل خلال الأيام القادمة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في أن تكون إصابة اللاعب المغربي بسيطة وألا تتسبب في غيابه لفترة طويلة، خصوصًا مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وحاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع يوسف بلعمري للمتابعة الطبية خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في التدريبات الجماعية أو مباراة برشلونة.
دخل المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مرحلة جديدة من التحضيرات البدنية والفنية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة برنامجًا خاصًا لتجهيزه بالشكل الأمثل خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطة التي وضعها الجهاز الفني من أجل تجهيز جميع اللاعبين العائدين من المشاركات الدولية، خاصة أن الأهلي يستعد لخوض موسم طويل ومليء بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب وصول جميع العناصر إلى أعلى مستويات الجاهزية. عموتة يضع خطة خاصة لتجهيز يوسف بلعمري حرص الحسين عموتة على متابعة حالة يوسف بلعمري بصورة دقيقة منذ عودته إلى التدريبات، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعب عقب مشاركته مع منتخب المغرب في بطولة كأس العالم. وانتظم اللاعب في التدريبات الجماعية منذ ثلاثة أيام، إلا أن الجهاز الفني فضل إخضاعه لبرنامج بدني خاص يتناسب مع حالته، من أجل مساعدته على استعادة جاهزيته الكاملة بصورة تدريجية ودون التعرض لأي إجهاد عضلي. ويشمل البرنامج مجموعة متنوعة من التدريبات البدنية والاستشفائية، إلى جانب بعض التدريبات الفنية التي تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الجوانب الخططية، بما يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه خلال الموسم الجديد. كما يواصل الطاقم الطبي متابعة اللاعب بشكل يومي، من أجل تقييم استجابته للبرنامج التدريبي والتأكد من جاهزيته للانتظام بصورة كاملة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. ويرى الجهاز الفني أن الفترة الحالية تمثل أهمية كبيرة في رحلة إعداد الفريق، خاصة أن الأهلي يطمح إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة. وفي الوقت نفسه، يحرص عموتة على منح جميع العناصر الوقت الكافي للوصول إلى المستوى المطلوب، في ظل ازدحام جدول المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل. الأهلي يستعد بقوة لانطلاق الموسم الجديد يواصل الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي وسط حالة من التركيز الشديد داخل صفوف الفريق، إذ يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتسير الاستعدادات وفق خطة متكاملة تهدف إلى تجهيز جميع اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على النادي وجماهيره قبل بداية الموسم الجديد. كما يعمل الجهاز الفني على الاستفادة من فترة الإعداد الحالية في تجربة العديد من الأفكار التكتيكية المختلفة، إلى جانب تقييم مستوى جميع العناصر المتاحة، سواء من اللاعبين القدامى أو الصفقات الجديدة. وتترقب جماهير الأهلي ظهور الفريق بأفضل صورة ممكنة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التدعيمات التي شهدتها القائمة، ورغبة الإدارة في توفير جميع المقومات التي تساعد الفريق على مواصلة المنافسة على الألقاب. ومن المنتظر أن يشهد البرنامج التدريبي زيادة تدريجية في الأحمال البدنية خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد المباريات الرسمية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للوقوف على مستوى جميع اللاعبين. ويأمل يوسف بلعمري في استغلال هذه المرحلة من أجل استعادة كامل جاهزيته، وفرض نفسه بقوة داخل التشكيلة الأساسية، خاصة أنه يطمح إلى تقديم مستويات مميزة بقميص الأهلي خلال الموسم الجديد. ومع استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني العمل على تنفيذ خططه بدقة كبيرة، من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.
مشاركة 9 لاعبين في المونديال تمنح الأهلي أكبر عائد مالي بين الأندية المصرية لم تتوقف مكاسب النادي الأهلي عند النجاحات الفنية التي حققها لاعبوه مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، بل امتدت لتشمل عوائد مالية ضخمة بفضل برنامج تعويضات الأندية الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ليصبح النادي الأحمر أكبر المستفيدين بين الأندية المصرية من استمرار البطولة. وجاءت هذه المكاسب بعد نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ16، إلى جانب تأهل منتخب المغرب إلى الدور نفسه، وهو ما ضمن استمرار احتساب التعويضات اليومية الخاصة باللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية. ويعد الأهلي النادي المصري الأكثر تمثيلًا داخل صفوف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث يضم المنتخب ثمانية لاعبين من الفريق الأحمر، هم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه. ولا تتوقف استفادة الأهلي عند لاعبي منتخب مصر فقط، إذ يواصل النادي أيضًا جني عوائد مالية من مشاركة الظهير الأيسر يوسف بلعمري مع منتخب المغرب، الذي نجح بدوره في حجز مقعده في دور الـ16، ما عزز من إجمالي التعويضات المستحقة للنادي. ويواصل برنامج تعويضات الأندية الذي يطبقه الاتحاد الدولي لكرة القدم تقديم دعم مالي للأندية المشاركة بلاعبيها في البطولة، حيث يهدف إلى تعويضها عن فترة غياب اللاعبين أثناء مشاركتهم الدولية، إضافة إلى دعم الاستقرار المالي للأندية التي تساهم في تطوير المنتخبات الوطنية. أكثر من 1.69 مليون دولار في خزينة الأهلي.. والمكافآت مرشحة للزيادة وفقًا للوائح برنامج تعويضات الأندية، يحصل كل نادٍ على خمسة آلاف دولار عن كل لاعب مقابل كل يوم يقضيه مع منتخب بلاده، بداية من المعسكر الإعدادي وحتى اليوم التالي لخروج المنتخب من البطولة، وهو النظام الذي يمنح الأهلي أفضلية واضحة بفضل العدد الكبير من لاعبيه المشاركين. وبحسب الحسابات الحالية، ضمن الأهلي الحصول على نحو 1.52 مليون دولار نتيجة مشاركة لاعبيه مع منتخب مصر واستمرار الفراعنة حتى دور الـ16، فيما أضافت مشاركة يوسف بلعمري مع منتخب المغرب وتأهله إلى المرحلة نفسها نحو 175 ألف دولار، ليرتفع إجمالي العوائد إلى ما يقارب 1.7 مليون دولار. وتبقى هذه الأرقام قابلة للزيادة في حال نجاح منتخب مصر أو منتخب المغرب في مواصلة مشوارهما داخل البطولة، إذ تستمر التعويضات المالية في الارتفاع يومًا بعد يوم حتى نهاية مشاركة كل منتخب. وتنظر إدارة الأهلي إلى هذه العوائد باعتبارها مصدرًا ماليًا مهمًا يدعم ميزانية النادي، خاصة في ظل التوسع في التعاقدات، والاستعداد للموسم الجديد، والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، فضلًا عن الالتزامات المالية المتعلقة برواتب اللاعبين وتطوير البنية الرياضية. كما تعكس هذه المكافآت حجم الحضور الدولي للاعبي الأهلي، الذين يمثلون العمود الفقري لمنتخب مصر، إلى جانب وجود عناصر قادرة على المنافسة مع منتخبات أخرى، وهو ما يعزز مكانة النادي كأحد أكبر مصدري اللاعبين للمنتخبات الوطنية في المنطقة. ويترقب مسؤولو الأهلي والجماهير نتائج مباريات دور الـ16 باهتمام كبير، ليس فقط من أجل نجاح اللاعبين على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا لما تمثله تلك النتائج من قيمة مالية إضافية قد ترتفع بشكل ملحوظ إذا واصل منتخبا مصر والمغرب مشوارهما نحو الأدوار المتقدمة. وفي ظل استمرار العمل ببرنامج "فيفا" لتعويض الأندية، تبدو خزينة الأهلي مرشحة لاستقبال عوائد أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار مشاركة لاعبيه في البطولة، وهو ما يؤكد أن النجاح الرياضي كثيرًا ما يصاحبه مردود اقتصادي مهم ينعكس بشكل مباشر على الأندية.
اتخذ مسؤولو النادي الأهلي قرارًا مهمًا بشأن قائمة الفريق للموسم الجديد، بعدما استقروا على قيد الظهير الأيسر كريم الدبيس ضمن القائمة النهائية، عقب عودته من فترة الإعارة مع نادي سيراميكا، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني والإدارة في تدعيم الجبهة اليسرى التي عانت من تذبذب واضح خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا القرار بعد دراسة احتياجات الفريق الفنية، خاصة أن مركز الظهير الأيسر كان من أكثر المراكز التي شهدت تغييرات منذ رحيل النجم التونسي علي معلول، الذي ظل لسنوات أحد أبرز عناصر الأهلي وصاحب تأثير كبير على الأداء الهجومي والدفاعي للفريق. وتسببت مغادرة معلول في خلق فراغ واضح داخل الجبهة اليسرى، الأمر الذي دفع إدارة الأهلي إلى البحث عن حلول متعددة، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد أو منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة. وكان الأهلي قد نجح خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في التعاقد مع يوسف بلعمري، الذي انضم إلى الفريق في يناير، وقدم مستويات جيدة ساهمت في منح الجهاز الفني قدرًا من الاستقرار في هذا المركز، بعدما استطاع التأقلم سريعًا مع أسلوب لعب الفريق والمشاركة بصورة مؤثرة. ورغم نجاح بلعمري في تثبيت أقدامه داخل التشكيل، فإن إدارة الأهلي ترى أن الموسم الجديد يتطلب وجود أكثر من لاعب مميز في مركز الظهير الأيسر، خاصة مع ازدحام جدول المباريات ومشاركة الفريق في العديد من البطولات المحلية والقارية. ومن هذا المنطلق، جاء القرار بالإبقاء على كريم الدبيس، الذي عاد إلى صفوف الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته مع سيراميكا، حيث اكتسب اللاعب خبرات إضافية من خلال المشاركة المستمرة، وهو ما رفع من أسهمه داخل حسابات الجهاز الفني. وتؤمن إدارة الأهلي بأن الدبيس يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة على مركز أساسي داخل الفريق، خاصة أنه لا يزال في مرحلة عمرية تسمح له بالتطور واكتساب المزيد من الخبرات، إلى جانب امتلاكه السرعة والقدرة على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية. كما أن وجود أكثر من لاعب في المركز نفسه يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع ضغط المباريات، سواء في بطولة الدوري الممتاز أو دوري أبطال إفريقيا أو البطولات الأخرى التي ينافس عليها الفريق خلال الموسم. وفي المقابل، تشير جميع المؤشرات إلى اقتراب محمد شكري من مغادرة الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبح خارج الحسابات الفنية بشكل كبير، نتيجة عدم نجاحه في استغلال الفرص التي حصل عليها لإثبات نفسه. وحصل شكري على عدد من الفرص للمشاركة مع الفريق خلال الفترات الماضية، إلا أنه لم يتمكن من تقديم الأداء الذي يقنع الجهاز الفني بمنحه دورًا أكبر داخل التشكيل الأساسي، وهو ما جعل فكرة رحيله مطروحة بقوة. وترى إدارة الأهلي أن خروج اللاعب، سواء على سبيل البيع النهائي أو الإعارة، قد يكون الحل الأفضل لجميع الأطراف، إذ سيمنحه فرصة المشاركة بصورة أكبر، بينما يفتح مكانًا في قائمة الفريق للاعبين القادرين على تقديم الإضافة المطلوبة. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإعادة ترتيب قائمة الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على حسم ملفات الراحلين والصفقات الجديدة، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية ممكنة. ويولي الأهلي اهتمامًا خاصًا بمركز الظهير الأيسر، نظرًا للدور الكبير الذي يلعبه هذا المركز في أسلوب الفريق، سواء في بناء الهجمات أو تقديم الدعم الدفاعي، وهو ما يجعل المنافسة بين يوسف بلعمري وكريم الدبيس عنصرًا إيجابيًا يصب في مصلحة الفريق. كما أن الجهاز الفني يراهن على استمرار تطور الدبيس بعد فترة الإعارة، حيث أظهرت مشاركاته مع سيراميكا تطورًا في النواحي البدنية والتكتيكية، وهو ما جعله يعود بصورة مختلفة وأكثر جاهزية لتحمل مسؤولية اللعب بقميص الأهلي. ومن المتوقع أن يخضع اللاعب لتقييم مستمر خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، من أجل تحديد دوره داخل الفريق، سواء بالمشاركة الأساسية أو الدخول في سياسة التدوير التي يعتمد عليها الجهاز الفني لتجنب الإرهاق والإصابات. وتسعى إدارة الأهلي إلى بناء قائمة قوية ومتوازنة في جميع المراكز، خاصة أن الفريق يستهدف المنافسة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب وجود بدائل جاهزة بنفس الجودة في كل مركز داخل الملعب. ويرى عدد من المتابعين أن قرار الإبقاء على كريم الدبيس يعكس ثقة الإدارة في إمكاناته، كما يؤكد أن الأهلي أصبح يفضل منح لاعبيه الشباب فرصة حقيقية بعد اكتساب الخبرة من فترات الإعارة، بدلًا من التسرع في الاستغناء عنهم. وخلال الأسابيع المقبلة، ستتضح الصورة بشكل كامل بشأن قائمة الأهلي النهائية، في ظل استمرار العمل على إنهاء بعض الملفات المتعلقة بالراحلين والصفقات الجديدة، بما يضمن دخول الموسم الجديد بأفضل جاهزية ممكنة. وفي ظل المنافسة المنتظرة على مختلف البطولات، يأمل الجهاز الفني أن ينجح الثنائي يوسف بلعمري وكريم الدبيس في تقديم الإضافة المطلوبة داخل الجبهة اليسرى، بما يعيد للأهلي القوة والاستقرار في أحد أهم مراكز الفريق، ويمنح المدرب خيارات متعددة طوال الموسم.
تواصل المواهب المصرية الشابة جذب أنظار الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، في ظل بروز عدد من اللاعبين الذين نجحوا في لفت الانتباه بقدراتهم الفنية ومستوياتهم المتطورة، لتشهد الساحة الكروية خطوة جديدة بعدما أعلن نادي راسينج سانتاندير الإسباني تعاقده مع المهاجم المصري محمد هيثم عبد العظيم، لاعب منتخب الشباب، ضمن خططه لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد استمرار الحضور المصري داخل مشروع تطوير المواهب في الكرة الأوروبية، خاصة مع توجه العديد من الأندية إلى الاستثمار في اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا حقيقية للتطور وصناعة مستقبلهم داخل ملاعب القارة العجوز. وشهدت الساعات الأخيرة إعلان النادي الإسباني إتمام التعاقد مع اللاعب المصري، ليصبح واحدًا من الأسماء الجديدة التي تنضم إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وجاءت الصفقة بعد تحركات إدارية وفنية استمرت خلال الفترة الماضية، حيث عمل مسؤولو النادي على إنهاء جميع التفاصيل الخاصة بانتقال اللاعب تمهيدًا لانضمامه بصورة رسمية إلى مشروع الفريق المستقبلي. ويعد محمد هيثم عبد العظيم من الأسماء التي فرضت حضورها خلال الفترة الماضية على مستوى منتخبات الشباب، بعدما قدم مستويات لافتة ساعدته على جذب اهتمام عدد من المتابعين والكشافين. كما أن تجربة اللاعب السابقة داخل صفوف إشتوريل برايا البرتغالي ساهمت في منحه خبرات مهمة على المستوى الاحترافي، خاصة في ظل احتكاكه بأجواء مختلفة خارج الكرة المصرية. وتمنح هذه التجربة اللاعب فرصة لاكتساب مزيد من الخبرات الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى تطوير العديد من الجوانب المتعلقة بطريقة اللعب داخل المدارس الكروية الأوروبية. وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن مراسم توقيع العقود تمت بحضور غونزالو كولسا المدير الرياضي لنادي راسينج سانتاندير، إلى جانب عمر نائل مدير التعاقدات بالنادي، وذلك بعد الوصول إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. ويعكس هذا الحضور الإداري أهمية الصفقة بالنسبة للنادي الإسباني، خاصة أن الإدارة تسعى لبناء قاعدة قوية من المواهب القادرة على تقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة. كما تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية طويلة المدى تعتمد على استقطاب اللاعبين الشباب والعمل على تطويرهم بصورة تدريجية داخل منظومة النادي. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب مرحلة جديدة من مسيرته خلال الفترة المقبلة، حيث تشير الترتيبات الحالية إلى انضمامه لمعسكر إعداد الفريق يوم العشرين من شهر يوليو المقبل. وسيكون هذا المعسكر بمثابة البداية العملية للاعب داخل النادي الإسباني، حيث سيبدأ التعرف على الجهاز الفني وزملائه الجدد إلى جانب الدخول في الأجواء الخاصة بالاستعداد للموسم الجديد. ومن المقرر أن يبدأ محمد هيثم مشواره داخل فريق تحت 23 عامًا، وهي خطوة طبيعية ضمن خطة إعداد اللاعبين الشباب قبل منحهم فرصًا أكبر مع الفريق الأول. ويعتبر هذا المسار جزءًا من استراتيجية متبعة لدى العديد من الأندية الأوروبية، التي تفضل تجهيز اللاعبين بصورة تدريجية لضمان تطورهم بالشكل المناسب. وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت فرق الشباب والفرق الرديفة تمثل مرحلة مهمة في بناء اللاعبين وإعدادهم للمستويات الأعلى، حيث تمنحهم فرصة اكتساب الخبرة والمشاركة المستمرة. كما تسمح هذه المرحلة للأجهزة الفنية بمتابعة تطور اللاعبين عن قرب والعمل على معالجة الجوانب الفنية والبدنية المختلفة. وتحمل تجربة محمد هيثم أهمية كبيرة بالنسبة لكرة القدم المصرية أيضًا، خاصة مع زيادة عدد اللاعبين الشباب الذين يخوضون تجارب احترافية خارج البلاد. ويرى كثير من المتابعين أن الاحتراف المبكر يمنح اللاعبين فرصًا أكبر للتطور والتعامل مع مستويات مختلفة من المنافسة، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على مستواهم الفني. كما أن نجاح مثل هذه التجارب قد يفتح الباب أمام مزيد من المواهب المصرية للانتقال إلى الأندية الأوروبية خلال السنوات المقبلة. وتتجه الأنظار الآن إلى ما سيقدمه اللاعب خلال فترته المقبلة مع راسينج سانتاندير، ومدى قدرته على استغلال الفرصة وإثبات نفسه داخل النادي الإسباني. وتبقى بداية المشوار دائمًا الخطوة الأكثر أهمية في مسيرة أي لاعب شاب، حيث تمثل نقطة الانطلاق نحو تحقيق أهداف أكبر وطموحات أوسع في عالم كرة القدم الاحترافية.
بدأ المدرب المغربي الحسين عموتة خطواته الأولى في مهمته الجديدة مع النادي الأهلي، في إطار التحضيرات الخاصة بالموسم المقبل، حيث يتحرك الجهاز الفني الجديد مبكرًا من أجل وضع تصور شامل للفريق قبل انطلاق فترة الإعداد الرسمية، في ظل طموحات كبيرة داخل القلعة الحمراء للحفاظ على المنافسة بقوة على جميع البطولات. وتسعى إدارة الأهلي خلال المرحلة الحالية إلى توفير جميع العوامل التي تساعد الجهاز الفني الجديد على بدء عمله بصورة مستقرة ومنظمة، خاصة أن الفترة المقبلة تتطلب اتخاذ العديد من القرارات المهمة المرتبطة بقائمة اللاعبين وخطة التدعيمات والاستعداد للموسم الجديد. وبحسب التقارير المتداولة، بدأ الحسين عموتة بالفعل دراسة كافة الملفات الخاصة بالفريق الأول، حيث اطلع على القائمة الحالية من أجل تقييم وضع جميع اللاعبين والوقوف على احتياجات المرحلة المقبلة، إلى جانب تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها بصورة أساسية داخل مشروعه الفني. كما يعمل المدرب المغربي على دراسة العديد من الجوانب المتعلقة بتشكيلة الفريق الحالية، خاصة في ظل وجود مجموعة من الملفات المهمة التي تحتاج إلى حسم خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. ويأتي ملف اللاعبين الراحلين ضمن أولويات الجهاز الفني الجديد، حيث يسعى عموتة إلى تقييم العناصر الموجودة بصورة دقيقة قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن مستقبل بعض الأسماء داخل الفريق. وتشير المعلومات إلى أن المدرب المغربي يفضل عدم التسرع في إصدار قرارات حاسمة بشأن بعض اللاعبين، حيث يرى ضرورة منح الجميع فرصة كاملة خلال فترة الإعداد قبل تحديد الموقف النهائي. ومن بين الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل الأهلي خلال الوقت الحالي، يأتي موقف الثلاثي المغربي أشرف داري وأشرف بن شرقي ويوسف بلعمري، خاصة مع ارتباط أسماء اللاعبين بالعديد من الأحاديث خلال الفترة الماضية. وأكدت التقارير أن الحسين عموتة قرر تأجيل الحسم النهائي بشأن الثلاثي المغربي إلى ما بعد انتهاء فترة المعسكر الإعدادي، وذلك بهدف منح اللاعبين فرصة الظهور والتقييم بصورة عملية داخل التدريبات والمباريات الودية. ويبدو أن الجهاز الفني الجديد يفضل الاعتماد على المعايير الفنية والأداء داخل الملعب قبل اتخاذ أي قرار يتعلق باستمرار أو رحيل أي لاعب خلال المرحلة المقبلة. وتعكس هذه الخطوة رغبة المدرب في بناء قراراته على أسس فنية واضحة بعيدًا عن التقييمات النظرية أو الآراء المسبقة، خاصة أن فترة الإعداد تعتبر من أهم المراحل بالنسبة لأي جهاز فني جديد. ويطمح عموتة إلى الوصول إلى أفضل حالة من التوازن داخل الفريق، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى توزيع الأدوار داخل التشكيلة الأساسية. وفي الوقت نفسه، بدأت إدارة الأهلي العمل على تجهيز كافة الأمور اللوجستية المتعلقة بالمدرب المغربي وطاقمه الفني، بهدف توفير الأجواء المناسبة قبل بدء المهمة بصورة رسمية. وأشارت التقارير إلى أن عموتة من المنتظر أن يصل إلى القاهرة يومي الرابع أو الخامس من شهر يوليو المقبل، وذلك بعد الانتهاء من كافة التفاصيل الخاصة بتشكيل جهازه الفني المعاون. ويعمل المدرب المغربي خلال الفترة الحالية على استكمال اختياراته النهائية فيما يتعلق بالأسماء التي ستنضم إلى الجهاز الفني، في ظل رغبته في تكوين فريق عمل متكامل يساعده على تنفيذ رؤيته الفنية داخل النادي. كما تتحرك إدارة الأهلي بالتوازي مع هذه الإجراءات من أجل إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بإقامة المدرب وطاقمه الفني خلال فترة العمل داخل مصر. وأكدت المعلومات أن الإدارة بدأت بالفعل تجهيز مقر إقامة خاص للمدرب المغربي، مع حجز فيلا مخصصة له إلى جانب فيلا أخرى قريبة لإقامة أعضاء جهازه الفني. وتأتي هذه الترتيبات في إطار حرص إدارة الأهلي على توفير حالة من الاستقرار الكامل للجهاز الفني منذ اليوم الأول، بما يضمن تركيز الجميع على الجوانب الفنية دون أي أمور خارجية. وتحمل المرحلة المقبلة العديد من التحديات أمام الحسين عموتة، خاصة في ظل حجم التطلعات الكبيرة من جانب الجماهير التي تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية خلال الموسم الجديد. كما سيكون المدرب المغربي مطالبًا ببناء شخصية واضحة للفريق داخل الملعب، والعمل على تطوير الأداء الفني والحفاظ على حالة المنافسة في البطولات المحلية والقارية. وتترقب جماهير الأهلي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، سواء فيما يتعلق بملف الصفقات الجديدة أو مصير بعض اللاعبين داخل القائمة الحالية، خاصة مع بدء مرحلة جديدة تحت قيادة فنية مختلفة. وتبقى فترة الإعداد المقبلة واحدة من أهم المحطات التي ستحدد ملامح الأهلي في الموسم الجديد، وتكشف بصورة أكبر عن رؤية الحسين عموتة وخططه الفنية للمستقبل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.