يويفا

يويفا

اينفانتينو
روي بينتو يفتح النار على جياني إنفانتينو بسبب ملف مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان

  عاد البرتغالي روي بينتو، الذي ارتبط اسمه بتسريبات Football Leaks التي كشفت جانبًا كبيرًا من الملفات السرية داخل كرة القدم الأوروبية، ليوجه انتقادات حادة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على خلفية الدور الذي يقول إنفانتينو لعبه خلال فترة عمله أمينًا عامًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في التعامل مع المخالفات المالية الخاصة بمانشستر سيتي وباريس سان جيرمان. وجاءت تصريحات بينتو في وقت عادت فيه قضية المخالفات المالية لمانشستر سيتي إلى الواجهة بقوة، بعدما ساهمت الوثائق التي ظهرت عبر Football Leaks في فتح تحقيقات واسعة بشأن الوضع المالي للنادي الإنجليزي، وما إذا كان قد التزم بالفعل بالقواعد المنظمة للإنفاق والإيرادات خلال السنوات الماضية. وبحسب روي بينتو، فإن إنفانتينو كان على علم منذ عام 2014 بالمخالفات المرتبطة بمانشستر سيتي، وذلك خلال الفترة التي كان يشغل فيها منصب الأمين العام لليويفا. ويرى بينتو أن المسؤول السويسري لم يكن مجرد موظف إداري بعيد عن الملف، وإنما كان يمتلك معرفة مباشرة بالتفاصيل المتعلقة بالمفاوضات والإجراءات التي اتخذت في ذلك الوقت. وتعود القضية إلى الفترة التي كان فيها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يطبق قواعد اللعب المالي النظيف، وهي القواعد التي استهدفت الحد من الخسائر والإنفاق غير المتوازن للأندية المشاركة في البطولات الأوروبية، مع منح الهيئات المختصة صلاحيات لمعاقبة الأندية التي تثبت مخالفتها للوائح. وكان مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان من أبرز الأندية التي دخلت في مفاوضات مع يويفا خلال تلك المرحلة، بعدما واجها مشكلات تتعلق بتقييم عقود الرعاية والإيرادات والخسائر المالية. وكشفت تحقيقات صحفية اعتمدت على وثائق Football Leaks تفاصيل عن طبيعة تلك المفاوضات والدور الذي لعبه إنفانتينو فيها. وتشير تقارير صحفية سابقة إلى أن إنفانتينو شارك في مفاوضات أدت في النهاية إلى تسويات مالية مع الناديين، وهو ما سمح لهما بتجنب عقوبات رياضية أشد، كان من بينها احتمال الحرمان من المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي. وفي حالة مانشستر سيتي تحديدًا، كانت العقوبات المقترحة في البداية أكثر صرامة، قبل أن يتم التوصل إلى تسوية مالية. ووفقًا للوثائق التي نشرتها وسائل إعلام دولية في إطار تحقيقات Football Leaks، دخل إنفانتينو بشكل مباشر في مفاوضات مع مسؤولي النادي، وجرى تعديل بعض بنود التسوية قبل اعتمادها. ويرى روي بينتو أن ما حدث في تلك الفترة يمثل نموذجًا على الطريقة التي جرى بها التعامل مع ملف المخالفات المالية داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، معتبرًا أن الإجراءات التي اتخذت لم تكن بالقوة التي كان يمكن أن تكون عليها لو تم فتح تحقيق أعمق وأكثر اتساعًا. كما اتهم بينتو إنفانتينو بأنه استغل نفوذه خلال فترة عمله في يويفا، وذهب إلى حد القول إنه سرب وثائق سرية وتعامل بصورة مباشرة مع ملف التحقيقات، بما في ذلك مساعدة مسؤولي مانشستر سيتي في الاستعداد للإجراءات التي كانت تواجههم. وهذه النقطة تحديدًا كانت قد ظهرت في التحقيقات الصحفية التي تناولت وثائق Football Leaks، حيث أشارت تقارير إلى أن إنفانتينو أجرى اتصالات مع مسؤولي مانشستر سيتي خلال مرحلة التفاوض على التسوية، وأنه ساعد النادي في التحضير لبعض خطوات التعامل مع غرفة التحقيق التابعة لهيئة الرقابة المالية على الأندية في يويفا. وبحسب التقارير التي ظهرت آنذاك، كان الهدف من التسوية هو الوصول إلى عقوبة مالية لا تؤدي إلى التأثير بصورة كبيرة على مشاركة النادي في البطولات الأوروبية، في وقت كان فيه احتمال فرض عقوبة رياضية أقوى مطروحًا على خلفية المخالفات التي كانت قيد البحث. ولم يكن مانشستر سيتي النادي الوحيد الموجود في دائرة الاهتمام، إذ كان باريس سان جيرمان يواجه هو الآخر ملفًا مشابهًا يتعلق بعقود الرعاية وقيمتها الحقيقية مقارنة بالتقييمات التي قدمها خبراء يويفا. وكشفت الوثائق أن النادي الفرنسي دخل كذلك في مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي انتهت إلى تسوية مالية. ويرى بينتو أن التعامل مع الناديين في ذلك الوقت كان يستهدف الوصول إلى غرامات مالية بدلًا من فتح تحقيقات أوسع كان من الممكن أن تؤدي إلى عقوبات رياضية أكثر تأثيرًا، من بينها الحرمان من المشاركة في دوري أبطال أوروبا. وتأتي أهمية هذه التصريحات من كون روي بينتو هو الشخص الذي ارتبط اسمه بشكل مباشر بملفات Football Leaks التي تضمنت ملايين الوثائق والرسائل والعقود المتعلقة بكرة القدم الأوروبية. وقد لعبت هذه المواد دورًا مهمًا في تحقيقات صحفية لاحقة تناولت الشؤون المالية لعدد من الأندية الكبرى. وتسببت تسريبات Football Leaks في واحدة من أكبر موجات الجدل التي شهدتها كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما كشفت وثائق تتعلق بعقود اللاعبين والمدربين واتفاقيات الرعاية والهياكل المالية للأندية وعلاقاتها بالاتحادات والجهات المختلفة. وكانت الوثائق الخاصة بمانشستر سيتي من بين أكثر الملفات تأثيرًا، بعدما اعتمدت عليها وسائل إعلام أوروبية في تحقيقات تناولت طريقة تعامل النادي مع قواعد اللعب المالي النظيف. وفي وقت لاحق، فرض يويفا في عام 2020 عقوبة على مانشستر سيتي تضمنت الإيقاف الأوروبي لمدة عامين وغرامة مالية، قبل أن تلغي محكمة التحكيم الرياضية العقوبة الخاصة بالإيقاف، مع الإبقاء على غرامة مالية مخفضة بسبب عدم التعاون مع التحقيق. وفي الوقت نفسه، واصل ملف مانشستر سيتي تطوره على المستوى الإنجليزي، وصولًا إلى التحقيقات المتعلقة بالمخالفات المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي ظلت لسنوات واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في كرة القدم الإنجليزية. أما إنفانتينو، فقد أصبح منذ عام 2016 رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو المنصب الذي جعله أحد أبرز الشخصيات الإدارية في عالم كرة القدم. ومن هنا تأتي حساسية تصريحات بينتو، الذي يربط بين فترة إنفانتينو داخل يويفا وبين موقعه الحالي على رأس فيفا. ورغم قوة الاتهامات التي وجهها بينتو، فإنها تظل تصريحات صادرة عنه وتعكس موقفه الشخصي من إنفانتينو ودوره في تلك الملفات، بينما كشفت تحقيقات صحفية سابقة بالفعل عن مشاركة إنفانتينو في مفاوضات التسويات الخاصة بمانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، دون أن يعني ذلك تلقائيًا ثبوت جميع الاتهامات التي يطرحها بينتو. وفي ختام هجومه، صعد روي بينتو من لهجته تجاه رئيس فيفا، معتبرًا أن ما يراه من أفعال إنفانتينو خلال فترة عمله في يويفا، إلى جانب ما يراه من ممارسات خلال رئاسته للاتحاد الدولي، يجعله شخصية غير مناسبة لمستقبل كرة القدم. وتعيد هذه التصريحات فتح واحدة من أكثر القضايا حساسية في كرة القدم الحديثة، وهي العلاقة بين النفوذ الإداري للأندية الكبرى واللوائح المالية المفروضة عليها، ومدى قدرة الهيئات الرياضية على تطبيق العقوبات بصورة مستقلة ومتساوية. ومع استمرار الجدل حول ملفات مانشستر سيتي والوثائق التي كشفتها Football Leaks، يظل الدور الذي لعبه مسؤولو يويفا في تسويات عام 2014 واحدًا من الملفات التي تحظى باهتمام واسع داخل الوسط الرياضي الأوروبي.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
ناصر الخليفي
بن جاكوبس: ناصر الخليفي يطالب ألكسندر تشيفرين بالترشح مجددًا لرئاسة يويفا

  كشف الصحفي بن جاكوبس عن تفاصيل تتعلق بموقف ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي باريس سان جيرمان، من مستقبل ألكسندر تشيفرين في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، مشيرًا إلى أن الخليفي وجه رسالة إلى المسؤول السلوفيني يطالبه خلالها بالترشح مجددًا لرئاسة الاتحاد خلال الانتخابات المقبلة. وبحسب ما نقله بن جاكوبس، فإن ناصر الخليفي عبّر عن تقديره الكبير للدور الذي يقوم به تشيفرين خلال فترة رئاسته للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كما أشار إلى أهمية استمرار المسؤول السلوفيني في منصبه من وجهة نظر الأندية الأوروبية، في ظل الملفات المختلفة التي تربط الأندية بالاتحاد القاري. وجاءت رسالة الخليفي في إطار العلاقة المستمرة بين رابطة الأندية الأوروبية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة أن هناك العديد من الملفات المشتركة التي تحتاج إلى تنسيق دائم بين الطرفين، سواء على المستوى التنظيمي أو فيما يتعلق بمستقبل مسابقات الأندية الأوروبية وطريقة إدارة العلاقة بين الأندية والاتحاد القاري. وأشار الخليفي، وفقًا لما نقله جاكوبس، إلى كثرة الاتصالات والرسائل التي يوجهها إلى تشيفرين بسبب الطلبات والملفات الخاصة بالأندية، في إشارة إلى حجم التواصل المستمر بين الطرفين. وجاء ذلك في سياق حديثه عن طبيعة العلاقة التي تجمعه برئيس يويفا، والتي تتطلب قدرًا كبيرًا من التنسيق والنقاش حول العديد من القضايا. وتضمنت الرسالة إشادة من جانب الخليفي بصبر تشيفرين وتعامله مع المطالب المختلفة التي يتم طرحها من جانب الأندية، إلى جانب تقديره للدور الذي يقوم به رئيس يويفا في التعامل مع الملفات التي تخص كرة القدم الأوروبية. كما أشار الخليفي إلى أهمية وجود قيادة قوية في كرة القدم الأوروبية، مؤكدًا أن الأندية ترى في استمرار تشيفرين في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أمرًا مهمًا بالنسبة للمرحلة المقبلة، وهو ما دفعه إلى توجيه طلب واضح له بالترشح مرة أخرى في الانتخابات المقبلة. وتأتي هذه الرسالة في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمرحلة جديدة، مع استمرار النقاش حول مستقبل كرة القدم الأوروبية، خاصة فيما يتعلق بمسابقات الأندية، والروزنامة، والعلاقة بين الأندية والاتحادات، إلى جانب الملفات التجارية والتنظيمية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من مستقبل اللعبة. ويُعد ناصر الخليفي من أبرز الشخصيات المرتبطة بملفات الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بحكم رئاسته لنادي باريس سان جيرمان ودوره في رابطة الأندية الأوروبية، وهو ما يمنحه حضورًا مباشرًا في النقاشات المتعلقة بمستقبل كرة القدم على مستوى القارة. وفي المقابل، يتولى ألكسندر تشيفرين رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو المنصب الذي جعله طرفًا رئيسيًا في مختلف الملفات التي تخص الأندية والمنتخبات والمسابقات الأوروبية. ولذلك فإن الحديث عن مستقبله في رئاسة يويفا يحظى باهتمام واسع داخل الوسط الكروي الأوروبي. وبحسب ما أورده بن جاكوبس، فإن الخليفي لم يكتفِ بالتعبير عن تقديره لتشيفرين، وإنما وجه إليه طلبًا مباشرًا بالاستمرار في سباق رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مع التأكيد على أن رابطة الأندية الأوروبية تضم أكثر من 900 نادٍ، وأن الرسالة تأتي في سياق تمثيل هذه الأندية. وتكشف هذه الرسالة عن أهمية العلاقة بين رابطة الأندية الأوروبية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة أن الأندية تمثل طرفًا أساسيًا في صناعة القرار المتعلق بمسابقات القارة. ومع التطورات المستمرة في شكل البطولات الأوروبية، أصبحت العلاقة بين الطرفين أكثر ارتباطًا بمستقبل كرة القدم الأوروبية. وتطرق الخليفي أيضًا إلى طبيعة التواصل اليومي مع تشيفرين، في رسالة حملت جانبًا من الطابع الشخصي والودي، عندما أشار إلى كثرة اتصالاته ورسائله بسبب طلبات الأندية، بصورة تعكس حجم الملفات التي يتم مناقشتها بصورة مستمرة بين المسؤولين. وفي الوقت نفسه، ركزت الرسالة على تقدير صبر تشيفرين ودعمه للأندية، وفقًا لما نقله جاكوبس، إلى جانب الإشادة بموقفه تجاه ما يراه الخليفي في مصلحة كرة القدم الأوروبية. وتأتي هذه التطورات في ظل مرحلة تشهد فيها كرة القدم الأوروبية العديد من النقاشات المتعلقة بشكل المنافسات ومستقبلها، خاصة بعد التغييرات التي طرأت على مسابقات الأندية الأوروبية، والتوسع في عدد المباريات، وزيادة الاهتمام بالجوانب التجارية والتنظيمية. وتبقى رابطة الأندية الأوروبية واحدة من الأطراف الرئيسية في هذه النقاشات، نظرًا إلى تمثيلها عددًا كبيرًا من الأندية في مختلف الدول الأوروبية، ولذلك فإن موقف رئيسها من مستقبل رئاسة يويفا يعكس أهمية العلاقة بين الأندية والاتحاد القاري. ومن جانب آخر، فإن طلب الخليفي من تشيفرين الترشح مجددًا لا يعني حسم مستقبل الانتخابات، وإنما يعكس موقفًا معلنًا من جانب رئيس رابطة الأندية الأوروبية تجاه استمرار المسؤول السلوفيني في قيادة الاتحاد، وفقًا لما نقله بن جاكوبس. كما أن الحديث عن أكثر من 900 نادٍ يبرز حجم القاعدة التي تمثلها الرابطة، والتي أصبحت خلال السنوات الماضية طرفًا أساسيًا في الحوار حول القضايا المتعلقة بكرة القدم الأوروبية. وتشير الرسالة كذلك إلى استمرار التعاون بين الطرفين، رغم وجود ملفات مختلفة تشهد أحيانًا نقاشات قوية بين الأندية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو أمر طبيعي في ظل اختلاف المصالح والمسؤوليات بين الجهات المختلفة داخل منظومة كرة القدم. وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الخليفي يرى أن كرة القدم الأوروبية تحتاج إلى قيادة قادرة على التعامل مع الملفات المختلفة، ولذلك طالب تشيفرين بالاستمرار في منصبه، مؤكدًا أهمية وجوده بالنسبة للأندية. ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة الصورة بشكل أكبر بشأن موقف ألكسندر تشيفرين من الترشح مجددًا لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وما إذا كان سيستجيب للطلب الموجه إليه من جانب ناصر الخليفي ورابطة الأندية الأوروبية. وتبقى الرسالة التي نقلها بن جاكوبس واحدة من التطورات اللافتة في المشهد الإداري لكرة القدم الأوروبية، خاصة أنها تأتي من شخصية بارزة داخل منظومة الأندية، وتتناول مستقبل أحد أهم المناصب في كرة القدم بالقارة. وفي النهاية، فإن طلب ناصر الخليفي من ألكسندر تشيفرين الترشح مجددًا لرئاسة يويفا يسلط الضوء على طبيعة العلاقة بين رابطة الأندية الأوروبية والاتحاد القاري، كما يعكس استمرار النقاش حول شكل القيادة المستقبلية لكرة القدم الأوروبية، في انتظار الموقف الرسمي لتشيفرين بشأن الانتخابات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
برشلونه و السيتى
مانشستر سيتي وبرشلونة.. قضيتان تهزان الكرة الأوروبية وقرارات حاسمة تقترب

تترقب كرة القدم الأوروبية تطورات ملفين شغلا اهتمامًا واسعًا خلال السنوات الماضية، يتعلق الأول بنادي مانشستر سيتي والاتهامات الخاصة بمخالفات مالية وتنظيمية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يرتبط الثاني ببرشلونة ومدفوعات خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس لجنة الحكام الفنية السابق في إسبانيا.   ورغم اختلاف طبيعة القضيتين والجهات التي تنظر فيهما، فإن أي قرارات نهائية قد تصدر بشأنهما ستكون محل اهتمام كبير، خاصة في ظل ارتباط الملفين بقواعد النزاهة الرياضية واللوائح المنظمة للمنافسات المحلية والقارية.   مانشستر سيتي وملف المخالفات المالية   تشير تقارير صحفية إلى أن الإجراءات المتعلقة بملف مانشستر سيتي داخل الدوري الإنجليزي انتهت إلى إدانة النادي في 114 مخالفة من أصل 115 اتهامًا، بينما لم يتم الإعلان عن العقوبة النهائية حتى الآن.   وتعود الاتهامات إلى الفترة بين عامي 2009 و2018، وتتعلق بعدد من الجوانب المالية والتنظيمية، من بينها البيانات المالية والرعاية والإيرادات، إضافة إلى اتهامات مرتبطة بقواعد الخسائر المسموح بها والتعاون مع التحقيقات.   ويختلف هذا الملف عن القضية التي عاقب فيها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" مانشستر سيتي عام 2020 بالإيقاف لمدة عامين عن مسابقاته وغرامة مالية، قبل أن تلغي محكمة التحكيم الرياضية "كاس" عقوبة الإيقاف، مع الإبقاء على الغرامة.   وتظل العقوبة الخاصة بالقضية الحالية مرتبطة بالقرار الذي ستصدره الجهات المختصة في الدوري الإنجليزي، مع استمرار إمكانية وجود مراحل استئناف وفقًا للإجراءات واللوائح المعمول بها.   قضية نيغريرا وبرشلونة   على الجانب الآخر، تتواصل قضية نيغريرا التي ترتبط بمدفوعات حصل عليها خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا من نادي برشلونة على مدار سنوات.   وتبحث التحقيقات في طبيعة هذه المدفوعات والغرض منها، بينما لم تصدر حتى الآن إدانة قضائية نهائية تثبت وجود غرض جنائي وراء الأموال محل القضية.   وتسير القضية في مسار قضائي داخل إسبانيا، إلى جانب إمكانية بحثها من الناحية التأديبية على المستوى الأوروبي وفق لوائح "يويفا".   تحركات ريال مدريد   دخل ريال مدريد على خط القضية، بعدما تقدم خلال يونيو 2026 بملف إلى الهيئات التأديبية في "يويفا"، مطالبًا باتخاذ إجراءات بشأن برشلونة على خلفية ملف نيغريرا.   كما واصل النادي تحركاته أمام القضاء الإسباني، مطالبًا بالحصول على مستندات ووثائق وفواتير مرتبطة بالفترة التي تشملها التحقيقات.   وتشير تقارير إسبانية إلى أن الجانب الأوروبي من القضية قد يخضع لبحث منفصل عن المسار القضائي المحلي، وفق اللوائح الخاصة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم.   اختلاف المسارين   ويتمثل أحد أبرز الفروق بين القضيتين في الجهة المختصة وطبيعة اللوائح التي تحكم كل ملف. فقضية مانشستر سيتي الحالية مرتبطة بشكل أساسي بمنظومة الدوري الإنجليزي، بينما تتحرك قضية نيغريرا داخل المسار القضائي الإسباني، مع وجود جانب تأديبي أوروبي محتمل.   وفي سبتمبر 2026، استمر التحقيق في قضية نيغريرا بسبب وجود إفادات وإجراءات لم تُحسم، رغم رفض طلب تمديد التحقيق لمدة ستة أشهر إضافية.   وبالتالي، لا تزال النتائج النهائية في القضيتين غير محسومة، بينما تنتظر الأندية والوسط الرياضي القرارات الرسمية التي ستصدر عن الجهات القضائية والرياضية المختصة، والتي ستحدد مستقبل كل ملف والعواقب المترتبة عليه وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩
منتخب مصر للناشئين يشارك في ورشة عمل بمقر يويفا في سويسرا

  شاركت بعثة منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 في ورشة عمل أقيمت صباح اليوم الجمعة بمقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في مدينة نيون السويسرية، وذلك على هامش مشاركة المنتخب في بطولة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا خلال الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى 3 أكتوبر المقبل. وجاءت مشاركة بعثة منتخب مصر في ورشة العمل ضمن الفعاليات المصاحبة للبطولة، حيث تضمنت المحاضرات عددًا من الموضوعات المهمة التي ترتبط بتطوير اللاعبين في المراحل السنية المختلفة، إلى جانب التوعية بالمخاطر التي يمكن أن تواجه اللاعبين خلال مسيرتهم الكروية، وفي مقدمتها المنشطات والمراهنات الرياضية. وشهدت الورشة حضور عدد من أفراد بعثة منتخب مصر للناشئين، في إطار الاستفادة من البرامج التثقيفية والتطويرية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة أن هذه المرحلة العمرية تمثل فترة مهمة في تكوين اللاعب من الناحيتين الفنية والشخصية، وليس فقط من الجانب الرياضي. وتناولت المحاضرات التي شاركت فيها بعثة منتخب مصر الحديث عن مخاطر المنشطات، باعتبارها من الملفات التي تحظى باهتمام كبير في كرة القدم العالمية، خاصة مع اللاعبين في المراحل السنية الصغيرة، حيث تهدف مثل هذه المحاضرات إلى زيادة وعي اللاعبين والأجهزة المختلفة بالعواقب المرتبطة باستخدام المواد المحظورة والطرق الصحيحة للتعامل مع الأدوية والمكملات. كما تناولت ورشة العمل موضوع المراهنات، وهو ملف أصبح من القضايا المهمة في كرة القدم الحديثة، مع التأكيد على ضرورة توعية اللاعبين في سن مبكرة بالمخاطر المرتبطة بها، وكيف يمكن أن تؤثر هذه الممارسات على مسيرة اللاعب ومستقبله الرياضي. وشملت المحاضرات أيضًا الحديث عن مراحل تطوير اللاعبين في أوروبا، وهو جانب مهم بالنسبة لمنتخب مصر مواليد 2009، خاصة أن لاعبي هذه المرحلة العمرية يخوضون حاليًا تجربة دولية خارج مصر، ويشاركون في بطولة تضم منتخبات مختلفة، ما يمنحهم فرصة للتعرف على أساليب جديدة في التدريب والتطوير والتعامل مع كرة القدم على المستوى الدولي. وضم وفد منتخب مصر المشارك في ورشة العمل الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف على المنتخب ورئيس البعثة، إلى جانب أيمن حافظ، المدير الإداري للمنتخب، وعمرو طه، رئيس الجهاز الطبي، ومحمد الششتاوي، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل، وكريم أيمن، المدرب المساعد. وتأتي مشاركة أفراد الجهاز الإداري والطبي والفني في مثل هذه الفعاليات ضمن الاهتمام بالجوانب المختلفة المرتبطة بتطوير اللاعبين، حيث لا يقتصر إعداد الناشئين على التدريبات والمباريات فقط، وإنما يشمل أيضًا الجوانب التوعوية والطبية والسلوكية التي يحتاج إليها اللاعب خلال مراحل تطوره. ويعيش منتخب مصر مواليد 2009 حاليًا أجواء البطولة الدولية في سويسرا، والتي تمثل فرصة مهمة للاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات من خلال الاحتكاك بمنتخبات من مدارس كروية مختلفة. وتساعد مثل هذه المشاركات على منح اللاعبين خبرة التعامل مع المباريات الدولية، إلى جانب التعرف على طرق لعب وأساليب مختلفة عن التي اعتادوا عليها. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في بطولة الصداقة الدولية بمواجهة منتخب كوريا الجنوبية، ونجح في تحقيق الفوز بركلات الترجيح، ليحصد أول نتيجة إيجابية له في البطولة بعد مباراة شهدت منافسة قوية بين المنتخبين. وجاء الفوز على كوريا الجنوبية ليمنح لاعبي منتخب مصر دفعة معنوية قبل المواجهة المقبلة أمام المنتخب الإنجليزي، حيث يستعد الفراعنة لخوض الجولة الثانية من منافسات البطولة يوم الأحد المقبل. وتكتسب مواجهة إنجلترا أهمية كبيرة بالنسبة للاعبي منتخب مصر، خاصة أنها تأتي بعد البداية أمام كوريا الجنوبية، وستمنح الجهاز الفني فرصة جديدة لتقييم اللاعبين أمام منافس مختلف، إلى جانب مواصلة الاحتكاك الدولي الذي يمثل الهدف الأساسي من المشاركة في مثل هذه البطولات. ويحاول الجهاز الفني استغلال البطولة بأفضل صورة ممكنة، ليس فقط من أجل النتائج، وإنما أيضًا من أجل تطوير اللاعبين ومنحهم الخبرة المطلوبة في هذه المرحلة العمرية. فالمباريات الدولية أمام منتخبات قوية تساعد اللاعبين على التعامل مع مستويات مختلفة من السرعة والقوة والضغط، كما تمنح الجهاز الفني فرصة لاكتشاف نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير. وتأتي ورشة العمل في هذا السياق، حيث يحصل اللاعبون والأجهزة المختلفة على معلومات تتعلق بجوانب مهمة من الحياة الرياضية قد لا تكون مرتبطة بشكل مباشر بخطط المباريات، لكنها تمثل جزءًا أساسيًا من بناء لاعب محترف قادر على التعامل مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويعد الحديث عن المنشطات والمراهنات من الملفات المهمة بشكل خاص بالنسبة للاعبين الصغار، لأن التوعية المبكرة تساعد على ترسيخ السلوك الرياضي الصحيح، وتوضح للاعبين حجم المسؤولية التي تقع عليهم منذ بداية مشوارهم في كرة القدم. كما أن التعرف على مراحل تطوير اللاعبين في أوروبا يمنح بعثة منتخب مصر فرصة للاطلاع على تجارب مختلفة في إعداد الناشئين، خاصة أن الكرة الأوروبية تعتمد على برامج متنوعة لتطوير اللاعبين منذ المراحل السنية المبكرة، وهو ما يجعل مثل هذه الورش جزءًا مفيدًا من التجربة التي يعيشها المنتخب خلال وجوده في سويسرا. ومن المنتظر أن يركز منتخب مصر خلال الفترة المقبلة على التحضير للمواجهة أمام إنجلترا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المباراة في مواصلة تقييم المجموعة وتجهيز اللاعبين لبقية مشوار البطولة. وسيكون على اللاعبين الحفاظ على تركيزهم والاستفادة من الخبرة التي يكتسبونها خلال هذه المشاركة الدولية. وتحمل البطولة أهمية خاصة بالنسبة لجيل مواليد 2009، باعتبارها فرصة للاحتكاك بمنتخبات قوية في سن مبكرة، وهو ما يمكن أن يساعد اللاعبين على تطوير شخصياتهم داخل الملعب وخارجه. كما تمنح هذه المشاركات الجهاز الفني فرصة لمتابعة تطور العناصر الموجودة في القائمة واختيار أفضل العناصر للمراحل المقبلة. وتظل النتيجة التي حققها المنتخب أمام كوريا الجنوبية نقطة إيجابية في بداية المشوار، لكن التركيز الآن انتقل إلى مواجهة إنجلترا، خاصة أن الجهاز الفني واللاعبين يسعون إلى تقديم أداء قوي والاستفادة من المباراة الجديدة في البطولة. وفي النهاية، شاركت بعثة منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 في ورشة عمل بمقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في مدينة نيون السويسرية، على هامش بطولة الصداقة الدولية، حيث تناولت المحاضرات مخاطر المنشطات والمراهنات ومراحل تطوير اللاعبين في أوروبا. وتأتي هذه المشاركة ضمن التجربة التي يعيشها المنتخب خلال البطولة، بعدما بدأ مشواره بالفوز على كوريا الجنوبية بركلات الترجيح، بينما يستعد الآن لمواجهة المنتخب الإنجليزي يوم الأحد المقبل في الجولة الثانية، وسط رغبة في مواصلة الاستفادة من الاحتكاك الدولي وتطوير اللاعبين في هذه المرحلة المهمة من مسيرتهم.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
انفانتينو
إنفانتينو مرشح للاستمرار في رئاسة فيفا حتى 2031

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد منذ عام 2016، يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة عام 2027، ليواصل قيادة كرة القدم العالمية في حال فوزه بولاية جديدة حتى عام 2031. وجاء التأكيد على لسان متحدث رسمي باسم فيفا لوكالة «فرانس برس»، بعدما تزايدت التساؤلات حول مستقبل إنفانتينو داخل الاتحاد، في ظل حالة الجدل التي شهدتها الفترة الأخيرة بسبب مشروع استثماري أعلن عنه الرئيس السويسري الإيطالي قبل أن يتراجع عنه سريعًا. وقال المتحدث باسم فيفا إن إنفانتينو سبق أن أعلن في أبريل الماضي نيته الترشح لولاية جديدة في انتخابات 2027، مشددًا على أن موقفه لم يتغير، وأن رئيس الاتحاد الدولي سيخوض الانتخابات المقبلة من أجل الاستمرار في منصبه. ويأتي إعلان الترشح في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية حالة من الانقسام بشأن طريقة إدارة إنفانتينو للاتحاد الدولي، خصوصًا بعد مشروع إنشاء شركة تجارية جديدة تتولى إدارة بعض الأنشطة التجارية الخاصة بفيفا والبطولات الكبرى. وكان إنفانتينو قد فاجأ الأوساط الرياضية مطلع أغسطس بالإعلان عن رغبته في تأسيس شركة تحمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، على أن تتولى إدارة الأنشطة التجارية للاتحاد الدولي ومسابقاته الكبرى، ومن بينها بطولة كأس العالم، مع إمكانية دخول مستثمرين من القطاع الخاص. وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل مؤسسات كرة القدم، بعدما اعتبرت جهات عدة أن الخطة لم تخضع للتشاور الكافي مع الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتم سحب المشروع سريعًا نتيجة الضغوط والانتقادات المتزايدة. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إلى جانب اتحادات قارية أخرى، قد وجه انتقادات قوية إلى إدارة إنفانتينو، بينما شاركت اتحادات أوروبية وآسيوية ومن اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» في توجيه رسالة مشتركة أعربت خلالها عن رفضها للنهج الذي يتبعه رئيس فيفا. وفي المقابل، حصل إنفانتينو على دعم قوي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، إضافة إلى مساندة من جانب داخل اتحاد أميركا الجنوبية «كونميبول»، فضلًا عن دعم اتحادات أخرى وعدد من اللاعبين السابقين وشخصيات سياسية. وكان يويفا قد صعّد موقفه ضد إنفانتينو بسبب مشروعه الاستثماري، ووصل الأمر إلى التلويح بإمكانية مقاطعة مسابقات فيفا، بما في ذلك بطولتا كأس العالم للرجال والسيدات، قبل أن يتراجع الاتحاد الأوروبي عن هذا التهديد في 27 أغسطس. ورغم سحب التهديد بالمقاطعة، لا يزال يويفا متمسكًا بموقفه الرافض لاستمرار إنفانتينو في رئاسة فيفا، كما تحرك الاتحاد للحصول على وثائق مرتبطة بالمشروع المثير للجدل من الاتحاد الدولي وشركائه. ويُعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن لخوض انتخابات رئاسة فيفا عام 2027، ما يجعله الأقرب للاستمرار في قيادة الاتحاد الدولي، خاصة مع الدعم الذي يحظى به من عدد من الاتحادات القارية والوطنية. ويتواجد إنفانتينو حاليًا في بولندا لمتابعة منافسات كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين المتعلقة بمستقبله، رغم تأكيد فيفا رسميًا استمراره في خطته لخوض الانتخابات المقبلة. وفي حال نجاحه في الانتخابات، سيواصل إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم لولاية جديدة، ليبقى على رأس المؤسسة التي تدير كرة القدم العالمية حتى عام 

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
كامب نو
كامب نو يتصدر قائمة المرشحين لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029

يتصدر ملعب سبوتيفاي كامب نو قائمة المرشحين لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر إقامته يوم 2 يونيو 2029، بعدما أصبح الملعب الإسباني صاحب الأفضلية على ملعب ويمبلي، في انتظار القرار النهائي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا». وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن ملف ترشح برشلونة يحظى بدعم قوي من بلدية المدينة وحكومة إقليم كتالونيا والاتحاد الإسباني لكرة القدم، إلى جانب الحكومة الإسبانية، وهو ما عزز موقف الملعب أمام منافسه الإنجليزي. ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قراره النهائي خلال اجتماع اللجنة التنفيذية المقرر عقده في مدينة سالونيك اليونانية يوم 15 سبتمبر المقبل، حيث سيتم الإعلان عن الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية للبطولة في عام 2029. سعة ضخمة تمنح كامب نو الأفضلية ويستند ملف سبوتيفاي كامب نو إلى مجموعة من العوامل التي تجعله مرشحًا قويًا لاستضافة النهائي الأوروبي، يأتي في مقدمتها السعة الجماهيرية المنتظرة بعد اكتمال مشروع التجديد. ومن المتوقع أن تصل سعة الملعب عقب انتهاء أعمال التطوير إلى نحو 104 آلاف و600 متفرج، ليصبح أكبر ملعب من حيث السعة الجماهيرية في قارة أوروبا، وهو ما يمثل عنصر جذب مهمًا بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما يتضمن مشروع التجديد زيادة كبيرة في عدد مقاعد كبار الشخصيات، حيث سترتفع من 2500 مقعد إلى 9400 مقعد، بالإضافة إلى إنشاء حلقة مزدوجة من المقصورات بين المدرجين الثاني والثالث، بما يعزز الإمكانات التجارية والضيافة داخل الملعب. ورغم أن أعمال التجديد لم تكتمل حتى الآن، فإن ذلك لا يمثل عائقًا أمام «يويفا»، الذي يتابع مراحل المشروع بشكل مستمر ويعرف تفاصيل خطة تطوير الملعب. ويمبلي ينافس بقوة وعلى الجانب الآخر، يأتي ملعب ويمبلي ضمن أبرز المنافسين على استضافة النهائي، حيث تبلغ سعته الحالية 90 ألف متفرج، كما يمتلك تاريخًا طويلًا مع المباريات النهائية للبطولة الأوروبية. واستضاف ويمبلي نهائي دوري أبطال أوروبا في أعوام 2011 و2013 و2024، كما سبق للملعب القديم أن احتضن نهائيات البطولة أعوام 1963 و1968 و1971 و1978 و1992، قبل هدمه وإعادة بنائه. لكن كثرة استضافة ويمبلي للمباريات النهائية خلال السنوات الماضية قد تمنح كامب نو أفضلية في سباق 2029، خاصة أن الملعب الإنجليزي سيحتضن أيضًا مباراتي نصف النهائي والنهائي لبطولة أوروبا قبل عام واحد فقط من نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2028-2029. برشلونة يملك ملفًا قويًا ولم تتوقف عوامل قوة ملف برشلونة عند مواصفات الملعب فقط، حيث تتمتع المدينة الإسبانية بإمكانيات كبيرة على مستوى البنية التحتية، خاصة فيما يتعلق بالمطارات والفنادق ووسائل النقل. وتمنح هذه العوامل برشلونة أفضلية لوجستية مهمة عند مقارنة ملفها بمدن أخرى، في ظل أهمية قدرة المدينة المستضيفة على استقبال أعداد ضخمة من الجماهير والمشجعين القادمين من مختلف أنحاء أوروبا. كما لعبت زيارات مسؤولي الاتحاد الأوروبي إلى أعمال تجديد كامب نو دورًا في تعزيز الثقة بالمشروع، بعدما حصل الملعب على الضوء الأخضر للعودة إلى استضافة مباريات دوري أبطال أوروبا في ديسمبر 2025. ومن المقرر أن يشهد الصيف المقبل تركيب سقف الملعب ضمن مراحل مشروع التجديد، في خطوة إضافية نحو استكمال الصورة النهائية للملعب الجديد. القرار النهائي في سبتمبر وتتجه الأنظار إلى اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي في 15 سبتمبر المقبل، من أجل معرفة القرار النهائي بشأن ملعب نهائي دوري أبطال أوروبا 2029. وفي حال حصول كامب نو على حق الاستضافة، فستكون هذه خطوة جديدة تؤكد عودة الملعب إلى مكانته الكبيرة على الساحة الأوروبية بعد مشروع التجديد الضخم، كما ستمنح برشلونة فرصة لاستضافة أهم مباراة على مستوى الأندية في القارة. وفي الاجتماع نفسه، سيعلن «يويفا» أيضًا الملعب المستضيف لنهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات عام 2028، حيث ينافس ملعب سان ماميس في بلباو ملاعب جروباما في ليون وسانت ياكوب بارك في بازل ورامس بارك في إسطنبول. وكان سان ماميس قد استضاف نهائي البطولة عام 2024، عندما توج برشلونة باللقب على حساب أولمبيك ليون بعد الفوز بهدفين دون رد، بينما تقرر إقامة نهائي نسخة 2027 في الملعب الوطني بمدينة وارسو البولندية. ويبقى سبوتيفاي كامب نو المرشح الأبرز حاليًا لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، لكن الحسم النهائي سيكون بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي خلال اجتماع سبتمبر المقبل.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
ليفربول
تقارير: قاعدة جديدة من الاتحاد الأوروبي تمنع إقامة مواجهة ريال مدريد وليفربول في أنفيلد للموسم الثالث تواليًا

  كشفت تقارير صحفية أوروبية عن تطبيق إحدى القواعد الجديدة الخاصة بقرعة دوري أبطال أوروبا بنظامه الحديث، والتي سيكون لها تأثير مباشر على واحدة من أكثر المواجهات المنتظرة بين كبار القارة، بعدما تأكد أن ريال مدريد لن يخوض مباراته أمام ليفربول على ملعب “أنفيلد” في مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بسبب لائحة جديدة وضعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” لتنظيم القرعة. وتأتي هذه القاعدة ضمن مجموعة من التعديلات التي صاحبت النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، والذي بدأ تطبيقه بهدف زيادة التنوع في المواجهات ومنح البطولة مزيدًا من العدالة والتوازن، سواء على مستوى توزيع المباريات أو الملاعب التي تستضيف اللقاءات. وبحسب ما تم توضيحه، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لا يسمح بإقامة ثلاث مواجهات متتالية بين الفريقين نفسيهما على الملعب ذاته خلال مرحلة الدوري، وهو ما يعني أن ريال مدريد لن يزور ملعب “أنفيلد” مرة أخرى في هذه المرحلة، بعدما لعب آخر مواجهتين هناك ضمن النسخة السابقة من نظام البطولة. وتسعى هذه القاعدة إلى تجنب تكرار السيناريوهات نفسها بصورة مستمرة، بحيث يحصل كل فريق على فرص متوازنة لخوض مبارياته أمام منافسين مختلفين وعلى ملاعب متنوعة، وهو ما يتماشى مع فلسفة النظام الجديد الذي يهدف إلى تقديم تجربة أكثر تنوعًا للأندية والجماهير. ومنذ الإعلان عن الشكل الجديد لدوري أبطال أوروبا، حرص “يويفا” على إدخال عدد من اللوائح التنظيمية التي تمنع تكرار بعض الحالات التي كانت تظهر في النظام القديم، سواء فيما يتعلق بالمواجهات المتكررة أو توزيع مباريات الذهاب والإياب، وذلك لضمان أكبر قدر ممكن من التنوع في المنافسة. ويعد ريال مدريد وليفربول من أكثر الأندية التي ارتبط اسمها بالمواجهات الأوروبية الكبرى خلال السنوات الأخيرة، إذ جمعتهما العديد من اللقاءات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا، سواء في الأدوار الإقصائية أو في المباراة النهائية، وهو ما جعل أي مواجهة بينهما تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير على مستوى العالم. وخلال المواسم الماضية، احتضن ملعب “أنفيلد” أكثر من مواجهة بين الفريقين، وهو ما جعل تطبيق القاعدة الجديدة يمنع تكرار إقامة اللقاء الثالث على التوالي في الملعب نفسه ضمن مرحلة الدوري، في إطار سعي الاتحاد الأوروبي لتحقيق التوازن في توزيع المباريات. ويمنح النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا أهمية كبيرة لمسألة العدالة في القرعة، إذ يعتمد على مجموعة من المعايير الإلكترونية الدقيقة التي تضمن عدم تكرار بعض السيناريوهات بصورة مبالغ فيها، مع مراعاة الجوانب الرياضية والتنظيمية في الوقت نفسه. كما أن هذا التعديل يعكس رغبة “يويفا” في زيادة جاذبية البطولة، حيث يتيح للجماهير مشاهدة مواجهات بين الفرق الكبرى في ملاعب مختلفة، بدلًا من تكرار إقامة اللقاءات في المكان نفسه خلال فترات زمنية متقاربة. ويأتي ذلك بالتزامن مع التغيير الشامل الذي شهدته البطولة، بعدما تم استبدال دور المجموعات التقليدي بمرحلة دوري موحدة، يلتقي خلالها كل فريق بعدد أكبر من المنافسين، وهو ما استوجب وضع قواعد إضافية لتنظيم عملية توزيع المباريات. ومن المنتظر أن ينعكس هذا النظام على طبيعة المنافسة، إذ ستخوض الأندية مباريات أكثر تنوعًا أمام فرق من مختلف المستويات، مع تقليل احتمالات تكرار السيناريوهات التي كانت تحدث في النظام السابق. وبالنسبة لريال مدريد، فإن عدم خوض المباراة على ملعب “أنفيلد” لا يقلل من صعوبة المواجهة المحتملة أمام ليفربول، إذ يظل الفريق الإنجليزي أحد أبرز المنافسين في البطولة، بينما يمتلك النادي الملكي تاريخًا استثنائيًا في دوري أبطال أوروبا يجعله دائمًا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. أما ليفربول، فيواصل بدوره الاستعداد للموسم الأوروبي الجديد بطموحات كبيرة، حيث يسعى للعودة بقوة إلى المنافسة على اللقب القاري، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في البطولات الأوروبية. ويترقب عشاق كرة القدم الأوروبية مراسم قرعة مرحلة الدوري باهتمام كبير، لمعرفة شكل المواجهات التي ستجمع كبار القارة، خاصة بعد تطبيق النظام الجديد الذي وعد بتقديم مباريات أكثر إثارة وتنوعًا طوال البطولة. ويرى العديد من المتابعين أن قاعدة عدم إقامة ثلاث مواجهات متتالية على الملعب نفسه بين الفريقين تعد خطوة منطقية، لأنها تمنح البطولة قدرًا أكبر من التنوع، كما تساهم في توزيع أفضل للمباريات بين الملاعب المختلفة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الجوانب الرياضية والتسويقية. كما أن الجماهير ستستفيد من مشاهدة الفرق الكبرى في ملاعب متنوعة، الأمر الذي يضيف أجواء مختلفة لكل مواجهة، ويمنح البطولة طابعًا أكثر تنافسية مقارنة بالسنوات الماضية. وفي النهاية، تؤكد هذه اللائحة الجديدة أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يواصل تطوير دوري أبطال أوروبا ليس فقط من خلال تغيير نظام البطولة، ولكن أيضًا عبر إدخال قواعد تنظيمية جديدة تهدف إلى تحسين تجربة الأندية والجماهير، وضمان أكبر قدر ممكن من العدالة والتنوع في القرعة، وهو ما أدى إلى استبعاد إقامة مواجهة ريال مدريد وليفربول على ملعب “أنفيلد” للمرة الثالثة تواليًا خلال مرحلة الدوري، لتبقى الأنظار موجهة نحو القرعة لمعرفة مكان إقامة واحدة من أكثر القمم المنتظرة في كرة القدم الأوروبية.  

عمرو فوزي أغسطس 27, 2026 0
ايطاليا
الاتحاد الإيطالي يسحب دعمه لإنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا

وجه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ضربة جديدة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما أعلن رسميًا سحب دعمه لترشحه إلى ولاية جديدة خلال الانتخابات المقرر إقامتها في مارس 2027.   ويأتي القرار الإيطالي في توقيت مهم، مع بدء التحركات المبكرة الخاصة بالانتخابات المقبلة، ليعكس وجود حالة من التباين في المواقف الأوروبية تجاه بعض السياسات والمبادرات التي يطرحها إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة.   إيطاليا تنسحب من دعم إنفانتينو   وأوضح الاتحاد الإيطالي أن قرار سحب الدعم جاء بهدف إعلان موقفه بصورة واضحة وشفافة، مؤكدًا أن الخطوة جاءت بالتوافق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ورئيسه ألكسندر تشيفرين.   ويرتبط موقف الاتحاد الإيطالي بعدد من الملفات المتعلقة برؤية إنفانتينو لإدارة كرة القدم العالمية، خاصة المبادرات الأخيرة التي طرحها رئيس فيفا بشأن حوكمة اللعبة وتطوير المسابقات الدولية.   ويعكس القرار الإيطالي أهمية الموقف الأوروبي في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن الاتحادات الأوروبية تمثل كتلة مؤثرة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وبالتالي فإن تغير مواقف عدد من الاتحادات قد يفرض تحديات جديدة أمام حملة إنفانتينو الانتخابية.   مالاغو يوضح موقف الاتحاد الإيطالي   وأكد جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن بلاده ستواصل العمل بالتنسيق مع يويفا والاتحادات الأوروبية الأخرى، من أجل دعم رؤية مختلفة لمستقبل كرة القدم.   وشدد مالاغو على أهمية أن تقوم إدارة اللعبة على مجموعة من المبادئ الأساسية، وفي مقدمتها الجدارة والتضامن والاستدامة، إلى جانب وضع المشجعين في قلب عملية تطوير كرة القدم.   ويشير هذا الموقف إلى رغبة الاتحاد الإيطالي في تعزيز التعاون الأوروبي خلال الفترة المقبلة، والعمل على صياغة رؤية مشتركة بشأن مستقبل اللعبة، بدلًا من التحرك بشكل منفرد في الملفات الكبرى.   خلاف حول مستقبل كرة القدم   ويأتي سحب الدعم في ظل نقاش مستمر حول الطريقة التي ينبغي أن تدار بها كرة القدم العالمية، خصوصًا مع التغييرات والمقترحات المتعلقة بالمسابقات الدولية وتوسيع البطولات وزيادة عدد المباريات.   ويرى الاتحاد الإيطالي أن تطوير اللعبة يجب أن يتم من خلال الحوار بين مختلف الأطراف، مع مراعاة مصالح الاتحادات والأندية واللاعبين والجماهير.   وأكد مالاغو أن الاتحاد الإيطالي يؤمن بنموذج يعتمد على الحوار والاستماع والمسؤولية المشتركة، معتبرًا أن هذا النهج ساهم في نمو كرة القدم وتطورها مع الحفاظ على المبادئ الأساسية للعبة.   موقف أوروبي لافت   ويكتسب القرار الإيطالي أهمية إضافية بسبب ارتباطه بموقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إذ أعلن الاتحاد الإيطالي أن تحركه جاء بالتوافق الكامل مع يويفا ورئيسه ألكسندر تشيفرين.   وقد يمثل هذا التنسيق بداية لموقف أوروبي أكثر وضوحًا تجاه انتخابات رئاسة فيفا المقبلة، خاصة إذا اتجهت اتحادات أوروبية أخرى إلى إعلان مواقف مشابهة خلال الأشهر المقبلة.   وتبقى الانتخابات المقرر إقامتها في مارس 2027 بعيدة نسبيًا، لكن التحركات السياسية داخل الاتحادات القارية بدأت مبكرًا، وهو ما يجعل كل موقف معلن ذا أهمية في رسم خريطة المنافسة المقبلة.   ضربة جديدة لرئيس فيفا   ويمثل فقدان دعم الاتحاد الإيطالي تطورًا سلبيًا لإنفانتينو، خاصة أن إيطاليا واحدة من أبرز القوى الكروية داخل أوروبا والعالم، كما أن موقفها قد يحمل دلالات سياسية تتجاوز حدود الاتحاد المحلي.   ومع ذلك، لا يعني القرار الإيطالي بالضرورة أن فرص إنفانتينو في الفوز بولاية جديدة أصبحت مهددة بشكل مباشر، لكنه يضيف تحديًا جديدًا إلى المشهد الانتخابي قبل انطلاق المنافسة بصورة رسمية.   ومن المنتظر أن تتضح ملامح السباق بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع احتمال إعلان اتحادات أخرى مواقفها بشأن المرشحين والسياسات التي يجب أن تحكم كرة القدم العالمية.   رؤية جديدة لإدارة اللعبة   ويركز الاتحاد الإيطالي في موقفه على مجموعة من المبادئ التي يرى أنها ضرورية لضمان مستقبل أفضل لكرة القدم، وعلى رأسها الاستدامة والجدارة والتضامن، بالإضافة إلى الحفاظ على دور المشجعين.   ويؤكد هذا التوجه أن الجدل حول مستقبل اللعبة لا يرتبط فقط بأسماء المرشحين لرئاسة فيفا، وإنما يمتد إلى شكل إدارة كرة القدم العالمية وطبيعة المسابقات التي سيتم تنظيمها خلال السنوات المقبلة.   وبينما يستعد إنفانتينو لخوض الانتخابات المقبلة، سيكون عليه التعامل مع تغير بعض المواقف الأوروبية، في الوقت الذي تسعى فيه الاتحادات إلى تعزيز حضورها في عملية اتخاذ القرار داخل فيفا.   وبذلك، يبدأ السباق نحو انتخابات 2027 بتطور لافت، بعدما اختار الاتحاد الإيطالي إعلان موقفه بوضوح وسحب دعمه لإنفانتينو، مؤكدًا في الوقت نفسه تمسكه بالتنسيق مع يويفا والاتحادات الأوروبية بشأن مستقبل كرة القدم.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
ملعب يويفا
يويفا وكونكاكاف يخططان لإطلاق بطولة جديدة للمنتخبات في 2028

دخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في محادثات مع اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، من أجل بحث إمكانية إطلاق بطولة مشتركة جديدة للمنتخبات، في مشروع طموح قد يجمع جميع منتخبات الاتحادين، وعددها 96 منتخبًا، ويعيد رسم خريطة مسابقات المنتخبات خلال السنوات المقبلة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن التصور المقترح للبطولة قد يرى النور بداية من عام 2028، عقب انتهاء بطولة كأس أمم أوروبا المقبلة، على أن تقام المسابقة مرة كل عامين، وفق نظام قريب من دوري الأمم الأوروبية وبطولة دوري الأمم التي ينظمها كونكاكاف.   وتأتي فكرة البطولة في إطار رغبة الاتحادين في تعزيز التعاون بينهما، إلى جانب خلق منافسة دولية جديدة تجمع بين منتخبات أوروبا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بصورة منتظمة، وهو ما يمكن أن يمنح البطولة قيمة فنية وتسويقية كبيرة.   نظام البطولة المقترح   تشير الخطط الأولية إلى إمكانية تقسيم المنتخبات المشاركة على عدة درجات أو دوريات، بحيث تخوض المنتخبات مواجهات خلال مرحلة الدوري، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية التي تحدد المنتخبات المتأهلة إلى المرحلة النهائية.   ومن المنتظر أن تنتهي البطولة بمنافسات نهائية تضم أربعة منتخبات، تتنافس فيما بينها على اللقب، في نظام يمنح المسابقة طابعًا تنافسيًا مشابهًا لما هو معمول به في دوري الأمم الأوروبية.   وقد تشهد الدرجة الأولى وجود عدد من أقوى المنتخبات الأوروبية، مثل إسبانيا وفرنسا وإنجلترا وألمانيا، إلى جانب منتخبات بارزة من اتحاد كونكاكاف، وعلى رأسها المكسيك والولايات المتحدة وكندا، ما يعني إمكانية إقامة مواجهات قوية بصورة متكررة بين عمالقة القارتين.   وبحسب التصور الحالي، يمكن إقامة مباريات مرحلة الدوري خلال فترات التوقف الدولي في أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، بينما تقام مباريات الأدوار الإقصائية خلال شهر مارس، على أن تستضيف يونيو منافسات المرحلة النهائية للبطولة.   تعاون متزايد بين يويفا وكونكاكاف   ويأتي المشروع في ظل تنامي التعاون بين يويفا وكونكاكاف خلال الفترة الأخيرة، بعدما شهدت العلاقة بين الطرفين تنسيقًا في عدد من الملفات المتعلقة بمستقبل كرة القدم الدولية.   كما يأتي التحرك في توقيت يشهد نقاشات حول عدد من المقترحات التجارية والاستراتيجية المرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهو ما قد يجعل البطولة الجديدة محل اهتمام واسع، خاصة إذا تحولت من مجرد فكرة إلى مشروع رسمي.   ولا تزال المفاوضات في مراحلها المبكرة، ولم يتم حسم عدد المنتخبات التي ستضمها كل درجة، أو التفاصيل النهائية الخاصة بنظام الصعود والهبوط وآلية التأهل إلى المرحلة النهائية.   وفي الجانب المالي، قد تمثل البطولة فرصة جديدة لتعزيز الإيرادات، خاصة مع وجود إمكانية لتجميع جزء كبير من العائدات وتوزيعه على الاتحادات المشاركة، وهو ما قد يوفر موارد مالية إضافية للمنتخبات والاتحادات الأقل دخلًا.   كما أن إقامة مواجهات منتظمة بين منتخبات مثل فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا، أمام الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، قد تمنح البطولة قيمة تسويقية وجماهيرية كبيرة، فضلًا عن توفير اختبارات قوية للمنتخبات المشاركة.   المكسيك أمام قرار مهم   وقد يكون المنتخب المكسيكي أحد أكثر المنتخبات ارتباطًا بهذا المشروع، في ظل وجود نقاشات حول إمكانية انتقال الاتحاد المكسيكي لكرة القدم من كونكاكاف إلى اتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول».   وفي حال تنفيذ البطولة الجديدة، فإن انتظام مواجهات المكسيك أمام كبار منتخبات أوروبا قد يمثل عاملًا إضافيًا يدفع المسؤولين المكسيكيين إلى إعادة تقييم فكرة الانتقال، خاصة أن المشاركة في منافسات تجمع أقوى منتخبات العالم يمكن أن تمنح المنتخب المكسيكي فوائد فنية وتجارية كبيرة.   ومع استمرار المفاوضات، يبقى المشروع قيد الدراسة، لكن نجاح يويفا وكونكاكاف في تحويل الفكرة إلى بطولة رسمية قد يمثل إضافة بارزة إلى أجندة كرة القدم الدولية، وربما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة بين الاتحادات القارية.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
عمر ارتان
عمر أرتان يوجه رسالة مؤثرة إلى يويفا بعد إدارة السوبر الأوروبي

وجّه الحكم الصومالي عمر أرتان رسالة مؤثرة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، عقب اختياره لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي، في واحدة من أبرز المحطات التي شهدتها مسيرته التحكيمية، مؤكدًا أن هذه التجربة حملت له أهمية استثنائية على المستوى الشخصي والمهني.   وشكل اختيار أرتان لإدارة المباراة لحظة تاريخية للحكم الصومالي، الذي حصل على ثقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإدارة واحدة من أهم مباريات الموسم، في خطوة تعكس حجم التطور الذي حققه خلال السنوات الأخيرة في مجال التحكيم.   وعقب انتهاء المباراة، حرص الحكم الصومالي على التعبير عن امتنانه للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من خلال كتابة رسالة خاصة على كرة المباراة، تحدث فيها عن التأثير الكبير الذي أحدثته هذه التجربة في مسيرته وحياته بشكل عام.   وكتب أرتان في رسالته موجهًا حديثه إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: «شكرًا لك ويفا، لقد غيرت حياتي حقًا إلى الأفضل وإلى الأبد»، في كلمات عكست حجم تقديره للفرصة التي حصل عليها، ومدى اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الأوروبي الكبير.   ولم تتوقف رسالة الحكم الصومالي عند توجيه الشكر، حيث وصف المباراة بأنها كانت بالنسبة له بمثابة كأس العالم، في تعبير واضح عن المكانة التي احتلتها هذه المواجهة في مسيرته، خاصة أنها جاءت أمام أنظار جماهير كرة القدم الأوروبية والعالمية.   وتُعد إدارة كأس السوبر الأوروبي محطة مهمة في مشوار عمر أرتان، خاصة أن المباراة تمثل اختبارًا كبيرًا لأي حكم، نظرًا لقوة الفريقين المشاركين وأهمية المواجهة التي تفتتح الموسم الأوروبي بشكل رسمي.   كما يحمل ظهور أرتان أهمية خاصة بالنسبة للتحكيم الأفريقي، بعدما أصبح الحكم الصومالي حاضرًا في واحدة من أبرز المناسبات الكروية الأوروبية، وهو ما يعكس إمكانية وصول الحكام الأفارقة إلى مستويات متقدمة من المنافسة والحضور على الساحة الدولية.   ويأتي اختيار أرتان ضمن مسيرة شهدت تطورًا ملحوظًا للحكم الصومالي، الذي نجح في الحصول على ثقة جهات تحكيمية مختلفة، قبل أن تأتي فرصة إدارة السوبر الأوروبي لتشكل إضافة بارزة إلى سجله المهني.   وتفاعل العديد من المتابعين مع رسالة أرتان، خاصة أن كلماته كشفت الجانب الإنساني للحكم بعيدًا عن القرارات التحكيمية وأجواء المنافسة، حيث تحدث عن شعوره تجاه فرصة اعتبرها نقطة تحول حقيقية في حياته.   ويعكس حديث الحكم الصومالي أيضًا حجم الضغوط والمسؤولية التي يتحملها الحكام عند إدارة المباريات الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، وهو ما يجعل اختيارهم لإدارة هذه المباريات بمثابة تقدير لمستواهم وقدراتهم.   ومن المنتظر أن تمثل تجربة كأس السوبر الأوروبي دفعة قوية لمسيرة عمر أرتان خلال الفترة المقبلة، خاصة أن ظهوره في هذا المستوى يمنحه خبرة إضافية ويعزز حضوره ضمن قائمة الحكام الذين يمكن الاعتماد عليهم في المناسبات الدولية الكبرى.   وأكدت رسالة أرتان أن المباراة لم تكن مجرد مواجهة أخرى في مسيرته، بل كانت لحظة استثنائية تركت أثرًا واضحًا لديه، وهو ما ظهر في وصفه اللقاء بأنه بمثابة كأس العالم بالنسبة له.   وبذلك، أصبحت مشاركة الحكم الصومالي في كأس السوبر الأوروبي واحدة من أهم محطات مسيرته التحكيمية، كما حملت رسالة رمزية مهمة بشأن حضور الحكام الأفارقة في أكبر البطولات والمناسبات الكروية على المستوى الدولي.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
غرفه الملابس
باريس سان جيرمان يعترض على غرف الملابس قبل السوبر الأوروبي

اشتكى مسؤولو باريس سان جيرمان من صغر مساحة غرفة ملابس الفريق في ملعب ريد بول أرينا بمدينة سالزبورغ النمساوية، قبل مواجهة أستون فيلا في كأس السوبر الأوروبي، مطالبين بالحصول على مساحة مماثلة لغرفة الفريق الإنجليزي.   وبحسب ما أوردته صحيفة «تليجراف» البريطانية، أثارت مسألة غرف الملابس استياء مسؤولي النادي الفرنسي، بعدما تبين أن أستون فيلا سيستخدم غرفة الملابس الرئيسية الخاصة بصاحب الملعب ريد بول سالزبورغ، بينما تم تخصيص مساحة أصغر لباريس سان جيرمان.   ويرى مسؤولو بطل دوري أبطال أوروبا أن تخصيص غرفتين مختلفتين من حيث المساحة لا يتوافق مع مبدأ المساواة بين طرفي المباراة، خاصة أن الفريقين يخوضان مواجهة على لقب أوروبي كبير، وهو ما دفع إدارة النادي الفرنسي إلى طرح الأمر خلال الاجتماع الذي سبق المباراة مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.   ولم يقتصر الاعتراض على مسؤولي باريس سان جيرمان فقط، حيث أبدى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني للفريق، استياءه من الوضع، في ظل أهمية توفير الظروف المناسبة للاعبين قبل خوض المباراة التي تجمع بطل دوري أبطال أوروبا مع بطل الدوري الأوروبي.   وطالب النادي الفرنسي مسؤولي يويفا بالتدخل من أجل الحصول على مساحة مماثلة لتلك التي يستخدمها أستون فيلا، بدلًا من الغرفة الأصغر التي تم تخصيصها له في ملعب ريد بول أرينا.   وتعامل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مع الموقف سريعًا من أجل احتواء الأزمة قبل انطلاق المواجهة، حيث استجاب لمطالب باريس سان جيرمان وسمح للفريق باستخدام غرفة إضافية منفصلة كانت مخصصة في الأساس لمسؤولي المباريات.   ومن شأن هذه الخطوة أن تمنح لاعبي باريس سان جيرمان مساحة أكبر للاستعداد للمباراة، كما ساهمت في إنهاء حالة الاستياء التي ظهرت داخل النادي الفرنسي قبل ساعات من انطلاق السوبر الأوروبي.   وتقام مواجهة باريس سان جيرمان وأستون فيلا في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الأربعاء، على ملعب ريد بول أرينا بمدينة سالزبورغ النمساوية، وسط اهتمام كبير بالمباراة التي تجمع بين بطلي أكبر بطولات الأندية الأوروبية في الموسم الماضي.   ويدخل باريس سان جيرمان اللقاء بصفته بطل دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في تحقيق اللقب القاري، بينما يخوض أستون فيلا المباراة باعتباره بطل الدوري الأوروبي، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى إضافة بطولة جديدة إلى خزائنه.   وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للفريقين، خاصة أنها تأتي في بداية الموسم الجديد، وتمثل فرصة للحصول على لقب أوروبي قبل الدخول في منافسات الموسم المحلية والقارية.   كما تعيد مواجهة السوبر الأوروبي الفريقين إلى الواجهة من جديد بعد لقائهما في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا خلال أبريل 2025، عندما نجح أستون فيلا في تحقيق الفوز خلال مباراة الإياب، لكنه لم يتمكن من التأهل إلى الدور التالي بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان في مجموع المباراتين.   ويأمل باريس سان جيرمان في تأكيد تفوقه القاري وتحقيق لقب جديد، بينما يسعى أستون فيلا إلى استغلال المواجهة من أجل إثبات قدرته على منافسة كبار أوروبا، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين الفريقين.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
السوبر الاوروبي
تعرف على نظام حسم السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا

يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية مواجهة باريس سان جيرمان وأستون فيلا في كأس السوبر الأوروبي، وسط تساؤلات حول طريقة حسم المباراة حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل. يستعد باريس سان جيرمان الفرنسي لمواجهة أستون فيلا الإنجليزي، مساء اليوم الأربعاء، على ملعب سالزبورج في النمسا، في مباراة كأس السوبر الأوروبي التي تجمع بين بطلي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وتحظى المواجهة باهتمام كبير من جماهير الفريقين، خاصة أن المباراة تمثل فرصة لكل منهما لإضافة لقب أوروبي جديد إلى خزائنه، حيث يدخل باريس سان جيرمان اللقاء بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا، بينما يشارك أستون فيلا باعتباره بطل الدوري الأوروبي. وقبل انطلاق المباراة، كشفت تقارير صحفية عن النظام الذي سيتم الاعتماد عليه لتحديد الفائز في حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، وهو الأمر الذي قد يجعل ركلات الترجيح عنصرًا حاسمًا في تحديد بطل السوبر الأوروبي. ووفقًا لما ذكره موقع «فوت ميركاتو»، لن يتم اللجوء إلى الأشواط الإضافية حال انتهاء الدقائق التسعين بالتعادل بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا، حيث ينتقل الفريقان مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم هوية البطل. ويأتي تطبيق هذا النظام للموسم الثاني على التوالي، بعدما شهدت النسخة الماضية من البطولة اعتماد القاعدة نفسها، وعدم إقامة وقت إضافي عقب نهاية المباراة بالتعادل. وكان باريس سان جيرمان قد استفاد من هذا النظام في النسخة الماضية، عندما واجه توتنهام الإنجليزي وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، قبل أن يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح. ونجح الفريق الفرنسي في حسم المواجهة بركلات الترجيح، ليحقق لقب السوبر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، بعد مباراة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة خلال دقائقها الأخيرة. وتنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على عدم خوض وقت إضافي في مباراة السوبر الأوروبي، بحيث يتم الانتقال مباشرة إلى ركلات الترجيح في حال استمرار التعادل حتى نهاية الوقت الأصلي. ويعني ذلك أن باريس سان جيرمان وأستون فيلا سيكونان مطالبين بالحفاظ على التركيز طوال المباراة، خاصة أن أي تعادل بعد انتهاء الدقائق التسعين سيجعل اللقب يتحدد من خلال ركلات الترجيح دون منح الفريقين فرصة أخرى عبر الأشواط الإضافية. وتضع هذه القاعدة أهمية إضافية على حراس المرمى واللاعبين الذين قد يتم اختيارهم لتنفيذ ركلات الترجيح، حيث يمكن لتصدي واحد أو إهدار ركلة أن يغير مسار المباراة بالكامل. كما قد تؤثر هذه القاعدة على حسابات الجهازين الفنيين خلال الدقائق الأخيرة، خاصة إذا كانت النتيجة متعادلة، إذ قد يحرص كل مدرب على الدفع بالعناصر الأكثر قدرة على تنفيذ ركلات الترجيح والتعامل مع الضغط. ويسعى باريس سان جيرمان إلى الحفاظ على لقبه الأوروبي، بينما يأمل أستون فيلا في تحقيق أول تتويج له بكأس السوبر الأوروبي، ما يجعل المباراة تحمل دوافع مختلفة لكلا الفريقين. وفي حال انتهاء المواجهة بالتعادل بعد 90 دقيقة، لن تكون هناك فترة إضافية لانتظار الفائز، بل سيتجه الفريقان مباشرة إلى ركلات الترجيح في ملعب سالزبورج، لتحديد بطل كأس السوبر الأوروبي 2026.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
منتخب المانيا
الاتحاد الألماني يعيد ثقافة المدرجات الواقفة إلى مباريات المنتخبات

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم إعادة تذاكر المدرجات المخصصة للمشجعين الواقفين خلال مباريات المنتخبات الوطنية، وذلك للمرة الأولى منذ 25 عامًا، في خطوة تستهدف إعادة الأجواء الجماهيرية المميزة إلى مواجهات المنتخب الألماني خلال الفترة المقبلة.   ومن المقرر أن يبدأ تطبيق القرار خلال المباريات المقبلة للمنتخب الألماني في دوري الأمم الأوروبية، حيث سيتم السماح للجماهير بمتابعة اللقاءات من المدرجات وهم واقفون، وهو النظام الذي يمثل أحد أبرز مظاهر ثقافة التشجيع في كرة القدم الألمانية.   وأكد الاتحاد الألماني لكرة القدم أن إعادة تذاكر الوقوف تأتي في إطار رغبته في تعزيز ثقافة المشجعين خلال مباريات المنتخبات الوطنية، والعمل على توفير أجواء أكثر حماسًا داخل الملاعب، بما يتناسب مع طبيعة الجماهير الألمانية وتقاليدها الكروية.   وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن إعادة المدرجات الواقفة تمثل رسالة واضحة لدعم ثقافة المشجعين في مباريات المنتخبات، مؤكدًا أهمية حضور الجماهير ومشاركتها بصورة فعالة في دعم اللاعبين خلال المواجهات الدولية.   وسيكون المنتخب الألماني أول المستفيدين من القرار خلال مبارياته المقبلة، حيث يستعد لمواجهة اليونان يوم 27 سبتمبر في مدينة أوغسبورغ، قبل أن يلتقي منتخب صربيا يوم الأول من أكتوبر في مدينة ميونيخ.   ومن المنتظر أن تكون المدرجات الشعبية متاحة للجماهير خلال المباراتين، بما يسمح للمشجعين بالاستمتاع بالتجربة الجديدة والعودة إلى نمط التشجيع الذي اعتادت عليه الملاعب الألمانية على مدار عقود.   وتعد المدرجات المخصصة للوقوف من أبرز السمات المرتبطة بكرة القدم الألمانية، حيث تشتهر الأندية الألمانية بوجود مساحات كبيرة مخصصة للجماهير الواقفة، والتي تساهم في خلق أجواء جماهيرية قوية خلال المباريات.   ويرغب الاتحاد الألماني في نقل هذه الأجواء إلى مباريات المنتخبات الوطنية، بعدما ارتبطت ثقافة المدرجات الواقفة لسنوات طويلة بمباريات الأندية، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد إلى منح الجماهير تجربة أكثر قربًا من تلك التي يعيشونها في منافسات الدوري الألماني.   ولا يقتصر القرار على المنتخب الأول، إذ أوضح الاتحاد الألماني أنه يسعى إلى الاستفادة من هذه الخطوة خلال مباريات المنتخب النسائي ومنتخب تحت 21 عامًا أيضًا، بهدف توسيع نطاق التجربة وإعادة الطابع الجماهيري المميز إلى مختلف المنتخبات الوطنية.   ويأتي القرار الألماني في ظل تطورات شهدتها كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد قرار اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتمديد البرنامج الخاص بالسماح بالمدرجات الواقفة.   وكان البرنامج قد بدأ خلال موسم 2022-2023 بمشاركة عشرة اتحادات، قبل أن يتم تمديده حتى موسم 2026-2027، مع توسيع نطاقه ليشمل جميع المسابقات، وهو ما منح الاتحادات الوطنية والأندية مساحة أكبر لتطبيق هذا النظام.   وتعتبر ألمانيا من أبرز الدول الأوروبية التي تتمتع بثقافة جماهيرية قوية، وتعد المدرجات الواقفة جزءًا أساسيًا من هوية العديد من ملاعبها، حيث تمنح الجماهير فرصة التشجيع بصورة جماعية وتوفر أجواء مختلفة عن المدرجات التقليدية التي تعتمد على المقاعد.   وتبرز المدرجات الصفراء في ملعب سيغنال إيدونا بارك، معقل بوروسيا دورتموند، باعتبارها أشهر نماذج المدرجات الواقفة في ألمانيا، وأحد أبرز المشاهد الجماهيرية في كرة القدم الأوروبية، حيث تجمع أعدادًا كبيرة من المشجعين خلف مرمى الفريق خلال المباريات.   ويرى الاتحاد الألماني أن إعادة تذاكر الوقوف يمكن أن تساعد في تعزيز العلاقة بين الجماهير والمنتخبات الوطنية، خاصة من خلال توفير أجواء أكثر حيوية خلال المباريات، وإعادة بعض مظاهر التشجيع التي غابت عن مواجهات المنتخب لفترة طويلة.   وبهذه الخطوة، يستعيد المنتخب الألماني جانبًا مهمًا من ثقافة الملاعب المحلية، بعدما قرر الاتحاد السماح مجددًا للجماهير بالوقوف خلال المباريات بعد غياب استمر ربع قرن، في انتظار معرفة تأثير القرار على الأجواء الجماهيرية خلال المواجهات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
كاس العالم
تقرير : يويفا يتمسك بمقاطعة كأس العالم ويصعّد معركته لإسقاط إنفانتينو

  كشفت صحيفة The Telegraph أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يواصل التصعيد ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعدما رفض سحب تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، في ظل تحركات أوروبية تهدف إلى الإطاحة برئيس "فيفا" عبر التصويت على سحب الثقة منه.   وأكد التقرير أن الأزمة دخلت مرحلة جديدة بعد رفض إنفانتينو الاستقالة، رغم اعتذاره عن مشروع بيع حقوق كأس العالم في صفقة قُدرت بنحو 15 مليار جنيه إسترليني، والتي أثارت غضبًا واسعًا داخل منظومة كرة القدم.   يويفا يرفض التراجع   بحسب The Telegraph، لا يزال يويفا متمسكًا بموقفه الرافض للمشاركة في بطولات "فيفا" مستقبلًا، ما لم يحصل على ضمانات قانونية تمنع تكرار محاولات خصخصة بطولات كرة القدم.   وأوضح الاتحاد الأوروبي أن سحب مشروع بيع البطولات وحده لا يكفي، مطالبًا بضمانات ملزمة تؤكد أن مثل هذه المقترحات لن تُطرح مرة أخرى.   كما شدد يويفا على أنه فقد الثقة في قيادة جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن موقفه لم يتغير رغم إعلان إدارة "فيفا" دعمها الكامل للرئيس.   تحركات لإسقاط إنفانتينو   أشارت الصحيفة إلى أن يويفا واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) يعملان حاليًا على حشد الأصوات اللازمة لعقد تصويت على سحب الثقة من إنفانتينو، أو الدفع بمرشح قوي لمنافسته في الانتخابات المقبلة.   كما أوضح التقرير أن الاتحاد الإنجليزي لا يزال متمسكًا بموقفه، بعدما أبلغ "فيفا" رسميًا سحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو.   انقسام داخل فيفا   أكدت The Telegraph أن الأزمة لم تعد مقتصرة على الاتحادات القارية، بل امتدت إلى داخل أروقة الاتحاد الدولي نفسه.   ورغم الاجتماع الطارئ الذي عقده إنفانتينو مع كبار مسؤولي "فيفا" في المغرب، وانتهى بإعلان دعم متبادل بين الرئيس والإدارة التنفيذية، فإن مصادر داخل اللعبة وصفت البيان بأنه "أقرب إلى الأدب العبثي"، معتبرة أنه يعكس حالة من الانفصال عن الواقع.   وأضاف التقرير أن عدداً من كبار مسؤولي "فيفا" لم يحضروا الاجتماع، من بينهم الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية، وكيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات، وهما من أبرز المعارضين لمشروع بيع حقوق كأس العالم.   معارضة داخلية متزايدة   بحسب الصحيفة، لا يقتصر الرفض على الشخصيات التي أعلنت موقفها علنًا، إذ يوجد عدد آخر من مسؤولي "فيفا" يعارضون استمرار إنفانتينو، لكنهم لم يكشفوا عن مواقفهم حتى الآن.   وترى مصادر تحدثت إلى The Telegraph أن كل من يواصل دعم إنفانتينو قد يواجه المصير نفسه إذا نجحت محاولات الإطاحة به.   اعتذار رسمي   بعد اجتماع الرباط، وجه إنفانتينو والأمين العام لـ"فيفا" ماتياس جرافستروم رسالة إلى الاتحادات الأعضاء، اعترفا خلالها بوقوع أخطاء في إدارة ملف مشروع بيع كأس العالم، وقدما اعتذارًا رسميًا، مع التعهد بإجراء مراجعة كاملة للملف وتقديم تقرير إلى مجلس "فيفا" خلال اجتماعه المقبل.   ورغم الاعتذار، أكدت الصحيفة أن ذلك لم ينجح في تهدئة الغضب الأوروبي، الذي يرى أن الأزمة تتعلق بأسلوب إدارة الاتحاد الدولي أكثر من ارتباطها بالمشروع نفسه.   فيفبرو تطالب بإصلاحات   أشارت The Telegraph إلى أن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين "فيفبرو" انضم إلى المنتقدين، مطالبًا بإصلاحات حقيقية في نظام الحوكمة داخل "فيفا"، ومنح اللاعبين تمثيلًا رسميًا داخل مجلس الاتحاد الدولي.   وأكد الاتحاد أن سحب مشروع البيع لا يعني انتهاء الأزمة، بل إن المشكلة الأساسية تتعلق بطريقة اتخاذ القرارات وتركيز السلطة داخل المؤسسة.   اتهامات جديدة   لفت التقرير إلى أن الأزمة ازدادت تعقيدًا بعدما أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أن مستحقات منتخب الأردن المالية عن بطولة كأس العرب وصلت بعد ساعات فقط من انتقاده العلني لإنفانتينو.   وكان الأمير علي قد اتهم رئيس "فيفا" سابقًا بمحاولة استخدام الدعم المالي كورقة ضغط خلال الانتخابات، مؤكدًا أن اتحاده لن يدعم إعادة انتخابه.   ولم يصدر "فيفا" أي تعليق رسمي على تلك الاتهامات حتى الآن.   مستقبل غامض   واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن جياني إنفانتينو يخوض أخطر أزمة منذ توليه رئاسة "فيفا"، في وقت تتزايد فيه الضغوط من داخل وخارج الاتحاد الدولي.   ورغم استمرار الرئيس السويسري-الإيطالي في التمسك بمنصبه، فإن التحركات الأوروبية ومحاولات جمع الأصوات لسحب الثقة منه قد تجعل الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.  

عمرو فوزي أغسطس 7, 2026 0
دورى ابطال اوروبا
دوري أبطال أوروبا يعلن تعديلًا جديدًا بشأن البطاقات الصفراء.

شهدت لوائح دوري أبطال أوروبا تغييرًا مهمًا يتعلق بنظام الإيقافات الناتجة عن تراكم البطاقات الصفراء، بعدما تقرر رفع عدد الإنذارات المطلوبة لحرمان اللاعب من المشاركة في المباريات المقبلة. وكشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن القرار الجديد يقضي بإيقاف اللاعب بعد حصوله على أربع بطاقات صفراء بدلًا من ثلاث بطاقات، وهو ما يمنح اللاعبين مساحة أكبر للمشاركة في المباريات دون التعرض للغياب بصورة مبكرة. ويأتي هذا القرار استجابة للمطالب المتكررة من جانب الأندية والمدربين، الذين أعربوا في مناسبات عديدة عن استيائهم من تأثير نظام الإيقافات السابق على مسيرة الفرق خلال البطولة. وكان النظام القديم يتسبب في غياب عدد من اللاعبين المؤثرين عن مباريات حاسمة بسبب تراكم الإنذارات، وهو ما كان يفرض تحديات كبيرة على الأجهزة الفنية، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تتطلب وجود جميع العناصر الأساسية. ويرى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن هذا التعديل سيساعد على تعزيز العدالة التنافسية بين الفرق المشاركة، كما سيسهم في زيادة الحضور الفني لأبرز نجوم كرة القدم الأوروبية في مختلف مراحل البطولة. ومن المتوقع أن ينعكس القرار بصورة إيجابية على مستوى المنافسة، في ظل تراجع احتمالات غياب اللاعبين بسبب الإنذارات مقارنة بالنظام السابق.     تأثير القرار على الأندية والمدربين خلال الموسم الجديد   لا يقتصر تأثير التعديل الجديد على اللاعبين فحسب، بل يمتد أيضًا إلى الأجهزة الفنية التي ستكون مطالبة بإعادة النظر في طريقة إدارة المباريات والتعامل مع ملف الإنذارات خلال الموسم المقبل. وسيوفر القرار الجديد مساحة أكبر للمدربين من أجل الاعتماد على اللاعبين الأساسيين لفترات أطول، دون القلق من تعرضهم للإيقاف بعد الحصول على عدد محدود من البطاقات الصفراء. كما يمنح هذا التعديل الأندية فرصة أفضل للحفاظ على استقرار تشكيلاتها الأساسية، خصوصًا خلال المباريات الحاسمة التي غالبًا ما تشهد تنافسًا قويًا ومستويات عالية من الالتحامات البدنية. ومن ناحية أخرى، يتوقع عدد من الخبراء أن يسهم القرار في زيادة مستوى الإثارة داخل البطولة، نظرًا إلى استمرار مشاركة أبرز اللاعبين خلال الأدوار المتقدمة من المسابقة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على جودة المباريات. ويأتي هذا القرار ضمن مجموعة من الخطوات التي يتخذها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بهدف تطوير البطولة ومواكبة التغيرات المستمرة التي يشهدها عالم كرة القدم خلال السنوات الأخيرة. وتحرص الجهات المنظمة على تحقيق التوازن بين تطبيق مبدأ الانضباط داخل الملعب والحفاظ على المستوى الفني للمنافسات، بما يضمن استمرار حضور أفضل اللاعبين في المباريات الكبرى. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يترقب الجميع تأثير هذه التعديلات على مسار البطولة، وسط توقعات بأن تشهد المنافسات مزيدًا من الإثارة والقوة خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 5, 2026 0
انفانتينو
الاتحاد الويلزي يسحب دعمه لإنفانتينو رسميًا

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تحديات متزايدة قبل الانتخابات المقبلة، بعدما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب دعمه الرسمي لإعادة انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل تصعيدًا واضحًا ضد الإدارة الحالية وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الجدل داخل أروقة كرة القدم العالمية. ووفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أصبح الاتحاد الويلزي أول اتحاد وطني يعلن بشكل رسمي رفضه دعم إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، والتي ستحدد رئيس الاتحاد الدولي للفترة الممتدة من عام 2027 وحتى عام 2031. وأوضح الاتحاد الويلزي، في بيان رسمي، أن قراره جاء بعد مراجعة شاملة لأداء الإدارة الحالية، معتبرًا أن هناك إخفاقات واضحة في ملفات الحوكمة والإدارة وآليات اتخاذ القرار، إلى جانب تراجع مستوى التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بمنظومة كرة القدم. وأكد البيان أن مصلحة اللعبة يجب أن تكون الأولوية الأولى داخل الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية لم تحقق هذا الهدف بالشكل المطلوب، وهو ما أدى إلى فقدان الثقة في قدرة إنفانتينو على قيادة "فيفا" خلال السنوات المقبلة. كما كشف الاتحاد الويلزي أنه أخطر الاتحاد الدولي لكرة القدم رسميًا بقراره، مؤكدًا معارضته لاستمرار إنفانتينو في منصبه، في خطوة قد تشجع اتحادات وطنية أخرى على اتخاذ مواقف مشابهة خلال الفترة المقبلة. ويرى متابعون أن هذا القرار يمثل تطورًا مهمًا في المشهد الانتخابي داخل "فيفا"، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث بدأت بعض الاتحادات في إعلان مواقفها بصورة علنية لأول مرة منذ سنوات.     انتقادات متواصلة وتراجع في الدعم قبل الانتخابات   لم يأت قرار الاتحاد الويلزي بمعزل عن الأحداث الأخيرة، بل جاء بعد سلسلة من الانتقادات التي تعرض لها جياني إنفانتينو خلال الأسابيع الماضية، بسبب عدد من الملفات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الكروي الدولي. وكان من أبرز تلك الملفات المقترح الخاص ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، وهو المشروع الذي قوبل برفض واسع من جانب عدد من الاتحادات القارية، ما دفع "فيفا" إلى التراجع عنه سريعًا بعد تصاعد الاعتراضات. كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن العلاقة بين إنفانتينو وعدد من مسؤولي الاتحادات القارية شهدت توترًا ملحوظًا، في ظل اختلاف وجهات النظر حول إدارة بعض الملفات المتعلقة بمستقبل اللعبة، وطريقة اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي. وفي السياق ذاته، برزت مؤشرات على تراجع مستوى الدعم الأوروبي لرئيس "فيفا"، بعدما أبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" تحفظات واضحة على أداء الإدارة الحالية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيدًا جديدًا قد يؤثر في خريطة الانتخابات المقبلة. ويرى عدد من المحللين أن خسارة دعم اتحادات مؤثرة قد تضع إنفانتينو أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على منصبه، خصوصًا إذا استمرت موجة الانتقادات واتسعت دائرة الاتحادات المعارضة خلال الفترة القادمة. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جياني إنفانتينو بشأن قرار الاتحاد الويلزي، بينما تترقب الأوساط الرياضية ما ستشهده الأشهر المقبلة من تحركات داخل الاتحاد الدولي، مع اقتراب واحدة من أهم الانتخابات في تاريخ "فيفا"، والتي قد تحدد شكل الإدارة الكروية العالمية خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
انفانتينو
يويفا يطالب إنفانتينو بالاستقالة ويهدد بسحب الثقة

دخلت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مرحلة جديدة من التوتر، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تحرك أوروبي يهدف إلى ممارسة ضغوط مباشرة على رئيس فيفا جياني إنفانتينو، في ظل تصاعد الخلافات بشأن عدد من الملفات الإدارية والاستثمارية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل أروقة كرة القدم العالمية.   ووفقًا لما أوردته صحيفة ديلي تيليجراف البريطانية، فإن مسؤولي يويفا وجّهوا رسالة حاسمة إلى إنفانتينو، تضمنت مطالبته بالتنحي عن منصبه، مع التلويح بإطلاق تحرك رسمي لحجب الثقة عنه عبر تصويت الاتحادات الأوروبية الأعضاء، إذا لم يتقدم باستقالته طواعية.   ويعكس هذا التصعيد حجم الخلاف القائم بين أكبر هيئتين كرويتين في العالم، خاصة بعد الجدل الذي صاحب مشروع استثماري طرحه فيفا خلال الفترة الماضية، قبل أن يتراجع عنه لاحقًا، وهو ما أثار تساؤلات وانتقادات بشأن آلية إدارة الملفات التجارية داخل الاتحاد الدولي.   وتشير التقارير إلى أن الأزمة تفاقمت بعد إلغاء مشروع FIFA Forward Enterprise، الذي كان يستهدف إعادة هيكلة بعض الأنشطة التجارية التابعة لفيفا من خلال فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في بعض المشروعات، وهو المقترح الذي واجه اعتراضات من عدة جهات كروية.   ويرى مسؤولو يويفا أن المشروع لم يحظَ بالنقاش الكافي مع الاتحادات القارية والوطنية، كما أن طريقة طرحه افتقرت إلى الشفافية المطلوبة، الأمر الذي أدى إلى اتساع فجوة الثقة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي.   وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية العديد من الملفات الحساسة، سواء على المستوى الإداري أو التجاري، وهو ما يزيد من أهمية التنسيق بين المؤسسات الكبرى لضمان استقرار منظومة اللعبة خلال السنوات المقبلة.     خلافات حول الشفافية والاستثمار.. ويويفا يتمسك بمراجعة آليات اتخاذ القرار   وبحسب ما ورد في التقارير، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يرى أن طريقة إدارة مشروع الاستثمار كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، حيث اعتبر أن غياب التشاور مع الأطراف المعنية قبل طرح المشروع أثار مخاوف بشأن مستقبل القرارات الاستراتيجية داخل فيفا.   كما أكد يويفا أنه فقد الثقة في أسلوب إدارة إنفانتينو لهذا الملف، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمشروعات الكبرى يجب أن تمر بمراحل واضحة من النقاش والتنسيق مع الاتحادات الوطنية والقارية، حفاظًا على مصالح جميع الأطراف المرتبطة بكرة القدم.   وفي إطار التصعيد، يدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية التنسيق مع عدد من الاتحادات الوطنية، إلى جانب الاتحادات القارية الأخرى، بهدف مراجعة الإجراءات التي صاحبت ظهور المشروع، ووضع آليات أكثر وضوحًا تمنع تكرار مثل هذه الخلافات مستقبلاً.   ورغم أن فيفا تراجع بالفعل عن تنفيذ المشروع، فإن ذلك لم ينهِ حالة التوتر بين الجانبين، إذ ترى بعض الأصوات داخل يويفا أن الأزمة تجاوزت حدود المشروع نفسه، وأصبحت مرتبطة بطريقة إدارة الملفات الكبرى داخل الاتحاد الدولي، ومدى التزامه بمبدأ الشفافية في اتخاذ القرارات.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اجتماعات واتصالات مكثفة بين مسؤولي الاتحادات القارية، لمناقشة تداعيات الأزمة وإمكانية الوصول إلى حلول تحفظ استقرار كرة القدم العالمية، في ظل حرص جميع الأطراف على تجنب أي صدام مؤسسي قد يؤثر في إدارة البطولات الدولية.   ويبقى مستقبل هذه الأزمة مرهونًا بالمشاورات المقبلة بين فيفا ويويفا، وما إذا كانت ستقود إلى تهدئة الأوضاع أو إلى مزيد من التصعيد، خاصة مع استمرار الحديث عن احتمال طرح مذكرة لحجب الثقة عن رئيس الاتحاد الدولي إذا استمرت الخلافات دون الوصول إلى تسوية.   وفي انتظار أي موقف رسمي جديد من فيفا أو جياني إنفانتينو، تظل الأزمة واحدة من أبرز القضايا التي تشغل الوسط الكروي العالمي، لما قد يترتب عليها من تأثيرات إدارية وتنظيمية في مستقبل إدارة اللعبة خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
تشيلسي
تشيلسي يتجنب عقوبة منع القيد.. لكن المخالفة قبل 2027 ستُفعّل الإيقاف تلقائيًا

  نجح نادي تشيلسي في تجنب عقوبة الحرمان الفوري من تسجيل اللاعبين، بعدما تم اعتماد عقوبة منع القيد مع وقف التنفيذ، ما يسمح للنادي بإبرام الصفقات بصورة طبيعية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية وكذلك النافذة المقبلة.   وبحسب التفاصيل، فإن تشيلسي سيكون قادرًا على تسجيل جميع لاعبيه الجدد دون أي قيود، إلا أن العقوبة ستُفعّل تلقائيًا إذا ارتكب النادي أي مخالفة جديدة أو أخل بالشروط التي حددتها الجهات المنظمة، وذلك قبل 30 يونيو 2027، وهو ما سيؤدي إلى منعه من تسجيل اللاعبين خلال فترتي انتقالات متتاليتين.   وتعود المخالفات محل التحقيق إلى الفترة التي كان فيها رومان أبراموفيتش مالكًا للنادي، قبل انتقال ملكية تشيلسي إلى الإدارة الحالية، التي تعاونت مع الجهات المختصة لإغلاق جميع الملفات التنظيمية العالقة.   ويأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه تشيلسي إلى إعادة بناء مشروعه الرياضي، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، في نتيجة جاءت أقل كثيرًا من طموحات جماهير النادي.   ودخل “البلوز” الموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو، الذي تولى المسؤولية الفنية هذا الصيف، حيث تعمل الإدارة على تدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، على أمل استعادة تشيلسي لمكانته بين كبار الكرة الإنجليزية والأوروبية.   ويمنح قرار وقف تنفيذ العقوبة إدارة تشيلسي حرية مواصلة نشاطها في سوق الانتقالات، لكنه يضع النادي تحت رقابة مشددة خلال الفترة المقبلة، مع ضرورة الالتزام الكامل بالقواعد المالية والتنظيمية لتجنب تفعيل عقوبة منع القيد.  

عمرو فوزي أغسطس 1, 2026 0
اينفانتينو
أزمة إنفانتينو تتصاعد.. يويفا يسحب ثقته من قيادة الفيفا بعد إسقاط مشروع FIFA Forward Enterprise

  تتواصل تداعيات أزمة مشروع FIFA Forward Enterprise، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فقدانه الثقة بشكل كامل في القيادة الحالية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في تصعيد جديد يزيد الضغوط على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.   ويأتي بيان يويفا بعد ساعات من إعلان الفيفا رسميًا إيقاف مشروع FIFA Forward Enterprise، عقب فشله في الحصول على توافق بين الاتحادات الأعضاء، بعدما أثار المقترح انقسامات واعتراضات واسعة داخل أسرة كرة القدم العالمية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي إلى سحب المشروع بشكل نهائي.   وقال يويفا في بيان شديد اللهجة: “إن القيادة الحالية للفيفا لم تفقد ثقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فحسب، بل فقدت أيضًا ثقة العديد من أعضاء أسرة كرة القدم حول العالم.”   ويُعد هذا الموقف أحد أقوى الانتقادات التي يوجهها الاتحاد الأوروبي لإدارة إنفانتينو، خاصة أن مشروع FIFA Forward Enterprise كان من أكثر المبادرات إثارةً للجدل، بعدما رأى معارضوه أنه قد يغيّر طريقة إدارة بعض الأصول التجارية لكرة القدم العالمية ويخلق انقسامات بين الاتحادات.   وكان الفيفا قد برر قراره بإيقاف المشروع بأنه جاء بعد الاستماع إلى مختلف الآراء، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يظل توحيد منظومة كرة القدم العالمية، والعمل على دعم الاتحادات الوطنية، وليس خلق خلافات جديدة داخل اللعبة.   إلا أن بيان يويفا يشير إلى أن إلغاء المشروع لم يكن كافيًا لاحتواء الأزمة، إذ يبدو أن الثقة بين الاتحادين وصلت إلى أدنى مستوياتها، في وقت تتزايد فيه المطالب داخل أوساط كرة القدم بإجراء إصلاحات على مستوى إدارة الفيفا خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أغسطس 1, 2026 0
تشيلسي
تشيلسي يؤكد إغلاق جميع القضايا التنظيمية بعد تسوية مع الهيئات الكروية

  أعلن نادي تشيلسي، في بيان رسمي، التوصل إلى تسوية نهائية مع الجهات القضائية والتنظيمية لكرة القدم، لتنتهي بذلك جميع الإجراءات المتعلقة بالمخالفات التاريخية التي سبق أن أبلغ عنها النادي بنفسه.   وبحسب البيان، تعرض تشيلسي لغرامة مالية تبلغ 30 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب عقوبة تقضي بمنعه من تسجيل لاعبين خلال فترتي انتقالات، إلا أن تنفيذ هذه العقوبة جاء مع وقف التنفيذ، ما يعني أنها لن تُطبق ما لم تحدث مخالفات جديدة خلال الفترة المحددة.   وأوضح النادي أن القضية تعود إلى عام 2022، عندما بادر بالإبلاغ طواعية عن مخالفات تنظيمية محتملة إلى جميع الجهات المختصة، مؤكدًا أنه تعاون بشكل كامل وشفاف طوال فترة التحقيقات، من خلال تقديم آلاف الوثائق والمعلومات المطلوبة بصورة استباقية.   وأشار تشيلسي إلى أنه سبق له التوصل إلى اتفاقات تسوية مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والدوري الإنجليزي الممتاز بشأن الملفات ذاتها، قبل أن يتم الآن إغلاق الملف بالكامل بعد انتهاء إجراءات الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.   وأكد النادي في ختام بيانه أن جميع القضايا التنظيمية أصبحت من الماضي، معربًا عن تقديره للاتحاد الأوروبي، والدوري الإنجليزي الممتاز، والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، على تعاونهم مع النادي طوال فترة التحقيقات والتوصل إلى الحل النهائي.   ويطوي تشيلسي بهذا القرار صفحة استمرت لعدة سنوات، ليتفرغ بشكل كامل للجوانب الرياضية واستعداداته للموسم الجديد، بعد إنهاء جميع الملفات التنظيمية المتعلقة بالمخالفات التاريخية.  

عمرو فوزي يوليو 31, 2026 0
ناصر الخليفى
ناصر الخليفي يبتعد عن سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم

تشهد كواليس كرة القدم العالمية حالة من الجدل المتزايد مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل الحديث عن تحركات يقودها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" من أجل الدفع بمرشح جديد قادر على منافسة السويسري جياني إنفانتينو على المنصب الأهم في عالم كرة القدم.   وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه التساؤلات بشأن مستقبل إدارة الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها إنفانتينو خلال الفترة الماضية، إلى جانب رغبة بعض الأطراف في الدفع بوجوه جديدة تمتلك رؤى مختلفة بشأن مستقبل اللعبة على المستوى العالمي.       ناصر الخليفي يحسم موقفه من الترشح لرئاسة الفيفا     كشفت تقارير صحفية أن اسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس مجموعة "بي إن سبورتس"، طُرح بقوة خلال الفترة الماضية باعتباره أحد أبرز الأسماء القادرة على خوض السباق الانتخابي المرتقب.   وأشارت التقارير إلى أن الخليفي يحظى بتقدير كبير داخل العديد من المؤسسات الرياضية، بفضل خبراته الإدارية الطويلة وعلاقاته الواسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من المسؤولين خلال الفترة الماضية.   ورغم ذلك، أكدت مصادر مقربة من المسؤول القطري أنه لا يملك أي رغبة في خوض الانتخابات المقبلة، كما أنه لا يخطط للتخلي عن مناصبه الحالية من أجل التفرغ لهذا المنصب.   وأوضح المتحدث باسم الخليفي أن جميع الأنباء التي تحدثت عن إمكانية ترشحه لا تتجاوز حدود التكهنات الإعلامية، مشيرًا إلى أن رئيس باريس سان جيرمان سيواصل أداء مهامه الحالية ودعم كرة القدم العالمية من موقعه الحالي.   كما شدد على أن الخليفي يفضل التركيز على مشروعاته الرياضية والإدارية الحالية، بدلًا من التفكير في خوض سباق انتخابي جديد خلال المرحلة المقبلة.   وتسببت هذه التصريحات في إنهاء الكثير من الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية بشأن مستقبل المسؤول القطري وإمكانية انتقاله إلى موقع جديد داخل منظومة كرة القدم العالمية.   إنفانتينو يواجه ضغوطًا متزايدة قبل الانتخابات   في المقابل، يواصل جياني إنفانتينو الاستعداد لخوض المرحلة المقبلة، وسط تصاعد الحديث عن احتمالية ظهور منافسين جدد خلال الفترة القادمة، مع اقتراب موعد الانتخابات الرسمية.   وشهدت الأشهر الماضية تعرض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لانتقادات عديدة من جانب بعض المسؤولين والهيئات الرياضية، خاصة بعد انتشار تقارير تتعلق بخطط استثمارية جديدة داخل الاتحاد الدولي.   ورغم ذلك، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن جميع الخطوات التي يجري العمل عليها تهدف إلى تعزيز موارد اللعبة وتطوير البنية التحتية لكرة القدم في مختلف دول العالم.   كما شدد مسؤولو الاتحاد على أن العوائد المالية الناتجة عن هذه المشروعات ستُستخدم لدعم الاتحادات المحلية وتطوير المسابقات المختلفة خلال السنوات المقبلة.   وفي الوقت نفسه، يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دراسة جميع الخيارات المتاحة، من أجل تحديد موقفه النهائي من الانتخابات المقبلة، سواء من خلال دعم مرشح بعينه أو اتخاذ مسار مختلف خلال المرحلة المقبلة.   ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة المزيد من التحركات والاجتماعات بين مسؤولي الاتحادات القارية، في ظل الاهتمام الكبير بمستقبل كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة.   ويبقى اسم المرشح المحتمل لمنافسة جياني إنفانتينو واحدًا من أبرز الملفات التي تترقبها الجماهير ووسائل الإعلام، انتظارًا لما ستكشف عنه التطورات القادمة.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0