تتجه الأنظار إلى ملعب سان ماميس، الذي يستضيف مواجهة مرتقبة تجمع بين أتلتيك بلباو وإشبيلية ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني، في مباراة تحمل الكثير من الأرقام والإحصائيات المثيرة قبل صافرة البداية. وبينما يخوض أتلتيك بلباو أول مباراة له في الموسم الجديد بعد حصوله على راحة إضافية نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه في نهائي كأس العالم، يدخل إشبيلية اللقاء بثقة كبيرة بعدما افتتح مشواره في الليجا بفوز مهم على رايو فاييكانو بنتيجة 2-1. وتؤكد الأرقام أن المواجهة ستكون متقاربة، رغم أن معظم المؤشرات تميل نسبيًا لصالح أصحاب الأرض.
تعكس أسواق المراهنات والإحصائيات الرقمية أفضلية واضحة لأتلتيك بلباو قبل انطلاق المباراة، حيث تبلغ نسبة فوزه حوالي 58%، مقابل انخفاض كبير في احتمالات فوز إشبيلية خارج ملعبه، وهو ما يتوافق أيضًا مع النماذج الإحصائية التي تمنح الفريق الباسكي الأفضلية بسبب اللعب في سان ماميس، أحد أصعب الملاعب على الضيوف في الليجا.
رغم أفضلية بلباو في الترشيحات الحالية، فإن المواجهات المباشرة بين الفريقين تؤكد مدى التقارب بينهما عبر السنوات الأخيرة.
وخلال آخر 10 مباريات بين الفريقين:
فاز أتلتيك بلباو في 4 مباريات.
فاز إشبيلية في 4 مباريات.
انتهت مباراتان بالتعادل.
وتوضح هذه الأرقام أن المواجهات بين الناديين لا تعرف فريقًا مهيمنًا بشكل واضح، بل غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة أو عامل الأرض والجمهور.
من أبرز الإحصائيات قبل المباراة أن 8 من آخر 10 مواجهات بين الفريقين انتهت بأقل من 2.5 هدف، وهو ما يعكس الطبيعة التكتيكية لهذه المواجهة، حيث يفضل الطرفان الانضباط الدفاعي وعدم المجازفة منذ البداية.
ورغم أن بعض المباريات الأخيرة شهدت أهدافًا أكثر، فإن الاتجاه العام خلال السنوات الماضية يؤكد أن لقاءات بلباو وإشبيلية تميل إلى النتائج الضيقة.
واحدة من أبرز الإحصائيات قبل المباراة أن أتلتيك بلباو نجح في تسجيل الهدف الأول خلال آخر 6 مباريات متتالية جمعته بإشبيلية على ملعبه.
وتمنح هذه السلسلة الفريق الباسكي دفعة معنوية كبيرة قبل المباراة، خاصة مع الدعم الجماهيري المتوقع في سان ماميس، والذي يمثل دائمًا عنصرًا مهمًا في نتائج الفريق.
في المقابل، تشير الأرقام إلى أن إشبيلية لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر 6 مباريات متتالية، وهو رقم يثير بعض القلق بالنسبة للجهاز الفني بقيادة لويس جارسيا.
ورغم الفوز على رايو فاييكانو في الجولة الأولى، فإن الفريق ما زال يبحث عن استقرار أكبر في الجانب الدفاعي، خاصة أمام منافس يجيد استغلال أنصاف الفرص.
تعتبر البطاقات من أكثر الجوانب إثارة للاهتمام قبل المباراة.
فإحصائيات أتلتيك بلباو تشير إلى أن الفريق أنهى آخر 10 مباريات كاملة بأقل من 4.5 بطاقة، وهو رقم يعكس انضباطًا كبيرًا داخل الملعب.
أما إشبيلية، فقد تجاوز حاجز 4.5 بطاقة في 6 من آخر 7 مباريات، ما يؤكد أن مبارياته عادة ما تكون أكثر حدة على المستوى البدني.
لكن في المواجهات المباشرة بين الفريقين، تبدو الصورة مختلفة قليلًا، إذ انتهت 5 من آخر 6 مباريات بينهما بأقل من 4.5 بطاقة، وهو ما قد يشير إلى مباراة متوازنة تحكيميًا.
تشير الإحصائيات إلى انخفاض معدل الركنيات في مباريات الفريقين.
فأتلتيك بلباو أنهى 7 من آخر 9 مباريات بأقل من 10.5 ركنية.
أما إشبيلية، فأنهى 9 من آخر 10 مباريات بأقل من 10.5 ركنية أيضًا.
وتشير هذه الأرقام إلى أن المباراة قد لا تشهد ضغطًا هجوميًا متواصلًا أو عددًا كبيرًا من الكرات العرضية، وهو ما يتوافق مع توقعات النماذج الإحصائية التي تتوقع حوالي 9 ركنيات فقط طوال اللقاء.
رغم أن المواجهات المباشرة تميل إلى قلة الأهداف، فإن مباريات إشبيلية الأخيرة قدمت صورة مختلفة.
فقد انتهت 4 من آخر 5 مباريات للفريق بوجود أكثر من 2.5 هدف.
كما شهدت 4 من آخر 5 مباريات تسجيل الفريقين للأهداف، وهو ما يعكس تحسنًا هجوميًا واضحًا للفريق الأندلسي، خاصة بعد البداية القوية أمام رايو فاييكانو.
يدخل إشبيلية اللقاء بعدما حقق فوزًا مهمًا على رايو فاييكانو بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى، ليحصد أول ثلاث نقاط في الموسم الجديد.
هذا الانتصار منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة أحد أصعب المنافسين خارج ملعبه، كما أكد قدرة لويس جارسيا على التعامل مع المباريات الصعبة منذ بداية الموسم.
على الجانب الآخر، يخوض أتلتيك بلباو أول مباراة رسمية له هذا الموسم، بعدما تأجل ظهوره في الجولة الأولى بسبب حصول عدد من لاعبيه على راحة عقب المشاركة في نهائي كأس العالم.
ورغم غياب المباريات الرسمية، فإن الفريق قدم مستويات جيدة خلال فترة الإعداد، ويأمل المدرب إيدين تيرزيتش في استغلال البداية على ملعبه لتحقيق أول انتصار في الليجا.
عند جمع جميع الإحصائيات معًا، تبدو الصورة متوازنة إلى حد كبير.
أتلتيك بلباو يمتلك أفضلية الأرض، بالإضافة إلى سجله الجيد في التسجيل أولًا أمام إشبيلية، بينما يدخل الفريق الأندلسي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز في الجولة الأولى.
وتؤكد المواجهات المباشرة أن الفوارق بين الفريقين محدودة للغاية، إذ يتساويان تقريبًا في عدد الانتصارات خلال آخر عشر مباريات، بينما تشير معظم الإحصائيات إلى مباراة قد لا تشهد عددًا كبيرًا من الأهداف أو الركنيات.
وفي النهاية، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مباريات الجولة الثانية إثارة على المستوى التكتيكي، حيث يمتلك كل فريق عناصر قادرة على صناعة الفارق، لكن الأرقام تمنح أفضلية طفيفة لأتلتيك بلباو، في حين يملك إشبيلية من الخبرة والجودة ما يسمح له بقلب كل التوقعات إذا نجح في استغلال الفرص التي ستتاح له.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
استأنف نادي ديبورتيفو لاكورونيا مفاوضاته مع الإسباني لوكاس فاسكيز، لاعب باير ليفركوزن الألماني، في محاولة لحسم الصفقة خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة النادي الإسباني في تدعيم صفوفه بعدد من العناصر أصحاب الخبرات. وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن مفاوضات ديبورتيفو لاكورونيا مع فاسكيز عادت من جديد، بعدما تحرك النادي من أجل معرفة إمكانية إتمام الصفقة، رغم أن المطالب المالية المرتبطة بالتعاقد مع اللاعب تمثل عقبة أمام إتمام الاتفاق. ويرغب ديبورتيفو في استغلال الأيام المتبقية من سوق الانتقالات من أجل تعزيز صفوفه، ويأتي فاسكيز ضمن أبرز الأسماء التي يسعى النادي إلى الحصول على خدماتها، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة على أعلى مستوى، بعدما خاض سنوات طويلة في كرة القدم الإسبانية والأوروبية. وتبدو الصفقة معقدة من الناحية المالية، وهو ما يدركه مسؤولو ديبورتيفو جيدًا، لكن النادي لا يزال متمسكًا بمحاولة الوصول إلى صيغة مناسبة يمكن من خلالها إتمام التعاقد مع اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويمتلك فاسكيز ارتباطًا خاصًا بمدينة لاكورونيا، حيث وُلد اللاعب في مدينة كورتيس التابعة لمقاطعة لاكورونيا، وهو ما قد يمثل عاملًا إضافيًا في رغبة ديبورتيفو في استقدامه إلى صفوف الفريق. ويأمل النادي في أن تساعد هذه العلاقة المحلية على تسهيل المفاوضات، خاصة أن عودة فاسكيز إلى المنطقة التي ينحدر منها من أجل ارتداء قميص ديبورتيفو قد تمثل خطوة ذات قيمة جماهيرية كبيرة. ويمتلك لوكاس فاسكيز مسيرة حافلة بالإنجازات، بعدما لعب لسنوات مع ريال مدريد، وشارك في العديد من البطولات الكبرى، قبل الانتقال إلى باير ليفركوزن لخوض تجربة جديدة في الدوري الألماني. وتمنح خبرة اللاعب ديبورتيفو إضافة قوية حال نجاح النادي في حسم الصفقة، خاصة أن الفريق يبحث عن لاعبين قادرين على مساعدة المجموعة داخل الملعب، إلى جانب نقل خبراتهم إلى العناصر الأصغر سنًا. ولا يعتمد ديبورتيفو لاكورونيا على صفقة فاسكيز فقط، حيث يواصل النادي تحركاته من أجل حسم عدد من الخيارات الأخرى قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية. ويترقب النادي ردًا نهائيًا من الإسباني أداما تراوري، الذي يعد أحد الأسماء المطروحة لتدعيم صفوف الفريق، حيث يدرس ديبورتيفو إمكانية التعاقد معه خلال الأيام المقبلة. ويأتي تراوري ضمن الخيارات المهمة للنادي، في ظل امتلاكه خبرة كبيرة في الملاعب الإسبانية والإنجليزية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله هدفًا مناسبًا لتدعيم الفريق. كما وضع ديبورتيفو اسم المغربي سفيان بوفال ضمن قائمة اهتماماته، خاصة أن اللاعب متاح حاليًا بصورة مجانية، ما قد يمنح النادي فرصة لإبرام صفقة قوية دون تحمل تكاليف انتقال مرتفعة. ويمتلك بوفال خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، وسبق له اللعب في عدد من الدوريات، كما يمثل منتخب المغرب، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا لديبورتيفو في ظل سعي النادي إلى تدعيم قائمته بأسماء تمتلك الجودة والخبرة. وفي المقابل، يوجد لاعب من توتنهام ضمن حسابات ديبورتيفو، لكن فرص التعاقد معه أصبحت محدودة للغاية، بعدما اقترب من الانتقال إلى نادي كولن الألماني. وبالتالي، أصبح لوكاس فاسكيز أحد أبرز الأهداف التي يحاول ديبورتيفو لاكورونيا حسمها خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو، رغم إدراك الإدارة لصعوبة الصفقة من الناحية المالية. ويسعى النادي إلى استغلال ما تبقى من فترة الانتقالات للوصول إلى اتفاق مناسب، سواء مع فاسكيز أو مع أحد البدائل المطروحة، من أجل ضمان تدعيم الفريق قبل إغلاق باب الانتقالات. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة لديبورتيفو، خاصة أن الوقت يضيق، بينما تواصل الإدارة دراسة الخيارات المتاحة أمامها للوصول إلى أفضل الصفقات الممكنة. وفي النهاية، يراهن ديبورتيفو على رغبة فاسكيز في العودة إلى منطقة لاكورونيا، إلى جانب أهمية المشروع الرياضي للنادي، من أجل التغلب على العقبة المالية وإتمام الصفقة خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات.
لا تحتاج مباريات إشبيلية وأتلتيك بلباو إلى مقدمات طويلة، فكلما التقى الفريقان على أرض الملعب، حضرت الندية والإثارة بغض النظر عن ترتيب كل منهما في جدول الدوري الإسباني أو حالة كل فريق قبل المباراة. ومع اقتراب مواجهتهما الجديدة في الجولة الثانية من الليجا، تتجه الأنظار أيضًا إلى التاريخ القريب بين الناديين، والذي يؤكد أن هذا الصدام ظل واحدًا من أكثر المواجهات تقاربًا في الكرة الإسبانية خلال السنوات الأخيرة. المواجهة الجديدة تأتي في ظروف مختلفة لكل فريق، إذ يخوض أتلتيك بلباو أول مباراة رسمية له هذا الموسم بعدما حصل على راحة إضافية نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه في نهائي كأس العالم، بينما يدخل إشبيلية اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما افتتح الموسم بفوز مهم على رايو فاييكانو بنتيجة 2-1. ورغم اختلاف ظروف البداية، فإن الأرقام الخاصة بالمواجهات المباشرة تؤكد أن التاريخ لا يمنح أفضلية مطلقة لأي طرف، بل يرسم صورة لصراع متواصل يتبادل فيه الفريقان الانتصارات بصورة لافتة. وخلال آخر عشر مواجهات مباشرة بين الناديين، نجح كل فريق في تحقيق أربعة انتصارات، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، وهو رقم يكشف بوضوح مدى التكافؤ الذي يميز هذه المواجهة. فلا أتلتيك بلباو استطاع فرض سيطرة طويلة على منافسه، ولا إشبيلية نجح في احتكار التفوق، بل ظلت الكفة تميل من موسم إلى آخر وفقًا للظروف الفنية لكل فريق. وبالعودة إلى آخر موسم شهد مواجهتين بين الفريقين، كان التفوق من نصيب أتلتيك بلباو بشكل كامل. ففي مباراة الدور الأول التي أقيمت على ملعب سان ماميس، نجح الفريق الباسكي في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، مستفيدًا من ضغطه الكبير على دفاعات إشبيلية طوال اللقاء. وعندما تجدد اللقاء في الدور الثاني على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، كرر بلباو تفوقه مرة أخرى، وهذه المرة بهدف دون رد، ليحصد ست نقاط كاملة من الفريق الأندلسي، ويؤكد أن تلك الفترة كانت تميل بوضوح لصالحه. لكن الصورة لم تستمر على هذا النحو طويلًا، ففي الموسم الذي سبقه مباشرة كان إشبيلية هو صاحب الكلمة الأقوى. البداية جاءت بتعادل إيجابي بنتيجة 1-1 على ملعبه، قبل أن ينجح الفريق الأندلسي في تحقيق فوز مهم بنتيجة 2-1 على ملعب سان ماميس، ليؤكد بدوره أنه قادر على العودة بنتيجة إيجابية حتى من أصعب الملاعب في إسبانيا، وهو ما يعكس طبيعة هذا الصراع الذي لا يعترف بأفضلية ثابتة. وعندما نعود إلى موسم 2018-2019، نجد أن الفريقين تبادلا أيضًا الانتصارات في الدوري الإسباني. فإشبيلية نجح في الفوز على ملعبه بهدفين دون رد، بينما رد أتلتيك بلباو بنفس النتيجة تقريبًا عندما استضاف منافسه في سان ماميس، ليؤكد أن عامل الأرض كان حاضرًا بقوة خلال تلك الفترة، لكنه لم يكن كافيًا دائمًا لحسم النتيجة. ولم تقتصر مواجهات الفريقين في ذلك الموسم على الدوري فقط، بل التقيا أيضًا في بطولة كأس ملك إسبانيا، حيث نجح إشبيلية في تحقيق انتصار مهم بنتيجة 3-1 في مباراة الذهاب، ليضع قدمًا في الدور التالي، لكن أتلتيك بلباو رفض الاستسلام، وحقق الفوز في مباراة الإياب بهدف دون مقابل، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتعويض خسارة الذهاب، ليواصل الفريق الأندلسي مشواره في البطولة. أما في موسم 2017-2018، فقد تكرر السيناريو المعتاد بين الفريقين، حيث فاز كل فريق على ملعبه. أتلتيك بلباو حسم لقاء سان ماميس بهدف دون رد، بينما رد إشبيلية في مباراة الدور الثاني بفوز مستحق بنتيجة 2-0، وهو ما عزز من حقيقة أن هذه المواجهة أصبحت واحدة من أكثر مواجهات الليجا توازنًا خلال السنوات الأخيرة. وفي موسم 2016-2017، كانت الإثارة حاضرة أيضًا، إذ حقق أتلتيك بلباو انتصارًا كبيرًا على ملعبه بنتيجة 3-1، قبل أن يرد إشبيلية في مباراة الإياب ويفوز بهدف دون مقابل. وتكرر الأمر في مواسم سابقة، حيث كان كل فريق ينجح في فرض شخصيته خلال فترة معينة، قبل أن يستعيد المنافس زمام الأمور في الموسم التالي. ولعل واحدة من أكثر الذكريات التي لا تزال عالقة في أذهان جماهير الناديين تعود إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي عام 2016، عندما اصطدم الفريقان في مواجهة أوروبية من العيار الثقيل. مباراة الذهاب انتهت بفوز إشبيلية 2-1 في سان ماميس، لكن أتلتيك بلباو رد بنفس النتيجة في الإياب داخل الأندلس، لتمتد المباراة إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لإشبيلية، والذي واصل طريقه نحو اللقب الأوروبي الذي اعتاد التتويج به في تلك الحقبة. ولا تكشف النتائج وحدها عن طبيعة هذه المواجهة، فالإحصائيات تؤكد أيضًا أن لقاءات الفريقين غالبًا ما تكون مغلقة من الناحية التكتيكية. فثماني مباريات من آخر عشر مواجهات مباشرة انتهت بأقل من ثلاثة أهداف، وهو ما يعكس اعتماد الفريقين على التنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، مع ندرة المباريات التي تشهد مهرجانًا تهديفيًا. كما تشير الأرقام إلى أن أتلتيك بلباو نجح في تسجيل الهدف الأول خلال آخر ست مواجهات متتالية على ملعبه أمام إشبيلية، وهو رقم يمنح الفريق الباسكي دفعة معنوية قبل اللقاء الجديد، خاصة أنه يخوض المباراة وسط دعم جماهيري كبير في سان ماميس، أحد أكثر الملاعب صعوبة على الضيوف في إسبانيا. ورغم ذلك، فإن إشبيلية أثبت مرارًا أنه يعرف الطريق إلى الانتصار أمام بلباو، سواء في الدوري أو الكأس أو حتى البطولات الأوروبية، وهو ما يجعل التاريخ القريب بين الفريقين شاهدًا على صراع متوازن لا يعترف بالتوقعات المسبقة. ومع انطلاق مواجهة جديدة بين الفريقين، سيكون التاريخ حاضرًا بقوة، لكن دون أن يكون حاسمًا. فكل مباراة بين إشبيلية وأتلتيك بلباو تكتب فصلًا جديدًا في واحدة من أكثر المنافسات استقرارًا وإثارة في الكرة الإسبانية، حيث تتغير النتائج، وتتبدل الظروف، لكن تبقى الندية هي العنوان الأبرز لهذا الصدام الذي ينتظره عشاق الليجا في كل موسم.
يواصل الإسباني رودري، لاعب وسط برشلونة، تدريباته بشكل منفرد خلال فترة الإعداد الحالية، في ظل تأخر انضمامه إلى تدريبات الفريق الجماعية، وهو ما يؤجل ظهوره الأول بقميص النادي الكتالوني في منافسات الدوري الإسباني. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، خاض رودري تدريبات فردية يوم السبت لليوم الثاني على التوالي، ضمن برنامج خاص يهدف إلى رفع معدل جاهزيته البدنية، بعدما بدأ فترة الإعداد في وقت متأخر عن بقية لاعبي الفريق. ويغيب اللاعب بشكل مؤكد عن قائمة برشلونة لمواجهة إلتشي، المقرر إقامتها مساء الأحد، حيث لم يصل حتى الآن إلى المستوى البدني الذي يسمح له بالمشاركة في المباريات الرسمية، خاصة أن الجهاز الفني يفضل عدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. وكان رودري قد حصل على فترة راحة عقب مشاركته مع منتخب إسبانيا في كأس العالم، قبل أن تتعقد عملية انضمامه إلى تدريبات مانشستر سيتي خلال فترة الإعداد، بسبب انشغاله بإتمام انتقاله إلى برشلونة. وبالتالي، بدأ اللاعب استعداداته للموسم الجديد بعدد حصص تدريبية أقل من زملائه، كما يحتاج إلى استعادة نسق المباريات والتدريبات الجماعية بصورة تدريجية، قبل أن يصبح جاهزًا للدخول في حسابات الجهاز الفني. ورغم تأخره في بداية الإعداد، فإن المؤشرات داخل برشلونة تبدو إيجابية بشأن حالة اللاعب، خاصة أنه حرص خلال فترة الراحة على الحفاظ على لياقته البدنية، بمساعدة عدد من المدربين المتخصصين الذين يثق بهم. ومن المنتظر أن يواصل رودري برنامجه الفردي خلال الأيام المقبلة، على أن ينتقل تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية مع زملائه، تمهيدًا للحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات. ويستعد برشلونة لخوض مباراته المقبلة أمام أتلتيك بلباو يوم الخميس على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن الجولة الأولى المؤجلة من منافسات الدوري الإسباني، قبل أن يستضيف رايو فاليكانو يوم الاثنين 31 أغسطس. وقد تشهد إحدى هاتين المباراتين الظهور الأول لرودري مع برشلونة، حال تمكن اللاعب من الوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة واستكمال برنامجه التدريبي دون أي عوائق. ويعول برشلونة كثيرًا على رودري في خط الوسط، نظرًا للإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب وخبرته الطويلة في المنافسات الأوروبية والمحلية، لذلك تسعى إدارة النادي والجهاز الفني إلى تجهيزه بالشكل الأمثل بدلًا من المجازفة بمشاركته قبل اكتمال جاهزيته. ومن المتوقع أن تتضح خلال الأيام المقبلة إمكانية دخول رودري قائمة برشلونة للمباراة المقبلة، خاصة مع اقترابه من العودة إلى التدريبات الجماعية، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته مع الفريق الكتالوني بعد انتقاله إليه خلال فترة الانتقالات الحالية.